المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : قصة:الحب تحت المطر


سجينة
29-07-2008, 05:45 PM
سلام عليكم والرحمة

كيف الحال يا أعضاء

حبيت أنشر قصتي الأولى من تأليفي

إن شالله تعيبكم

بس بنشر أول فصلين إذا عيبتكم وجفت ردود

راح أحطي باقي القصة

:SnipeR (5): :SnipeR (5): :SnipeR (5):

-------------------------------------------------

بسم الله الرحمن الرحيم



هذه القصة تعتبر أولى قصصي وأتمنى أن تحوزه إعجابكم .



……الحب تحت المطر.......


file:///C:/DOCUME~1/ADMINI~1/LOCALS~1/Temp/msohtml1/01/clip_image001.jpg


الشخصيات
-سلمى فتاة طبيه مرهفة الحس فسن 28 عاما تعمل بمعهد الرسم
-مازن شاب طموح مرح لا ينهزم بسهولة قوي البنية والشخصيه بعمر 30 عاما
-والدة سلمى سيدة منزل رائعة حنونه تحب أبائها كثيرة تسهر لراحتهم وهي بسن 50

*هذه أهم الشخيات بالقصه هي قصه من الخيال ...اتمنى ان تنال أعجابكم شكراا...




الفصل الأول



في أحدى زاويات الشارع كانت سلمى جالسه على كرسي خشبي بني اللون ، واضعة وجهها

على ركبتيها وهي تبكي بحرارة من الصدمة التي تلقتها من حبيبها السابق "جمال" الذي

أخبرها عبر الهاتف بأنه لا يريدها وبذلك ينهي علاقته بها إلى الأبد لأنه سيتزوج بأخرى،

وجهها أصبح أحمر من كثرة البكاء وعيناها غارقتان ببحر من الدموع..

رن هاتفها ولكنها لم تجب على أي مكالمة لا تريد أن تبكي أمامهم فلم تتحمل إتصالاتهم

أمسكت هاتفها وهي تنظر إلى الشارع الخالي من الناس وضعته على أذنها الأيمن فصرخت

"منى" صديقتها منذ أيام الجامعة..أين أنتي لقد قلقنا عليك ماذا حدث معك أريد أن أعرف

بسرعة ..أنا بجوار محل للزهور وبجانبي الأيمن حديقة عامة ويعينها تدمع بغزارة

فأقفلت هاتفها ووضعته على الكرسي..

كانت تبكي وهي تنظر إلى جهة اليسار لمحت شخصا ينظر إليها من بعيد أرادت أن تعرف

من هو ولكنها لم تستطع لشدة هطول المطر فختفى من بين الأشجار...رأت صديقتها وهي

قادمة بتجاهها بسرعة حاملة مضلة تستظل بها من المطر وقفت سلمى وجرت نحوها

بسرعه وهي تعبه وحالتها تحزن الإنسان حظنتها..لا تحزني نحن معك ونحبك كثيرا فهو لا

يستحق منك هذا الحزن والبكاء فأنتِ فتاة طيبه وجميله أمسحت دموعها وأمسكت كتفها

الأيمن كانت سلمى تنظر يمينا ويسارا لتبحث عن ذاك الشخص الذي كان ينظر إليها من بعيد

وما الذي جعله يلتفت إليها في هذا الجو البارد والممطر..في طريق العودة للمنزل كانت سلمى

تنظر من نافذة سيارة الأجرى للمطر ألمحت برجل الذي كان واقفاً وينظر إليها لم تستطع أن

ترى شكله لان المضلة اخفت ملامح وجهه لم ترى سوى شعره من الخلف الناعم

والطويل أدارت وجهها للأمام وأغمضت عينيها لترتاح...

في الطرف الأخر كانت والدة سلمى تنتظرهم بفارغ الصبر وخوفا على أبنتها

ظهرت أخيرا أبنتها، خرجوا من سيارة جرت والدتها بكل حب ولهفة

على أبنتها فحتظنتها بقوة ومسحت دموع أبنتها الغالية والرقيقة...أخذتها والدتها إلى

غرفتها لترتاح قليلا قد تنسى ما جرى لها..شكرا لك يا منى لقد أتعبناك معنا لا يهم يا خالتي

فسلمى صديقة عزيزة بالنسبة لي وهي بمثابة أختي وأنا أحبها كثيرا سأعود لاحقا لأطمئن

عليها..غيرت سلمى ملابسها المبللة والإرهاق كان واضحا على وجهها الأبيض ولكنه

أصبح بني أحست بالألم في رأسها رمت نفسها على السرير وغطت في نوم عميق ليوم

كامل

وفي يوم التالي أستيقظت من النوم فتحت نافذة غرفتها المطلة على هضبة جميله خضراء و

أشجار طويلة والعصافير تعشش فيها وشمس ساطعة بعد يوم ماطر..أخذت نفسا عميقا

فكرت بالخروج لتتمشى قليلا..أرتدت ملابسها الثقيلة والمضلة بيدها الأيمن قد يتغير الجو

وتتساقط الأمطار..أمي سأخرج قليلا لأتمشى أريد أن أكون لوحدي حسنا يا أبنتي كما

تريدين لا تتأخري كثيرا أتصلي بي إذا أحسستي بالتعب شكرا يا أمي لن أتأخر..أبتسمت في

وجه والدتها وقبلت خدها أخذت تنظر يمينا ويسارا ونظرت بعدها للسماء وبتسمت قليلا

تمشي ببطئ وشارع مكتظ بالناس والسيارات الكبيرة والصغيرة والأطفال يتمشون...

عاد أخ سلمى يدعى "عمر" من الخارج بعد أن غاب لأسبوع واحد كان مسافر لأحدى الدول

الأوروبية للعمل عادت سلمى إلى البيت رأت عمر بالصالة جالس مع والدتها وكان وجهه

غاضبا وينظر إليها بغضب أدركت بأنه علم بما حدث لها ذهب إليها أخبرها بأنه سيذهب

لجمال ليتحدث إليه ويسأله عن سبب تركه إليها ولكنها طلبت منه إلا يذهب لم يستمع إليها

خرج وهو غاضب جرت خلفه بسرعة أمسكت يده وترجته بأن لا يذهب بكت بشدة نظر

إليها فصرخ بوجهها أنتي لست لعبة بيده ولن أسامحه أبدا هل تفهمين قد اقتله إذا لزم الأمر

لا أريد أن أن تتحدث معه أرجوك لقد إنتهى ما بيننا أنا نسيته هل تفهم صرخت بوجهه

أرجوك عمر نزلت بجسمها إلى الأرض ممسكة برجله الأيمن وترجوه بان لا يذهب وأن

ينسى ما جرى ...أمسك ذراعيها ورفعها ونظر إليها وبتسم ومسح دموعها بكل حب وحنان..

حقا أنتي لا تردين أن تعرفي لماذا فعل ذلك بك يالك من فتاة غبية حظنها وأخذها إلى الداخل

وطلب منها أن تسامحه على ما قاله..هيا أذهبي إلى غرفتك واستريحي قليلا أعدك بأن لا

يتكرر ذلك مرة أخرى ابتسمت بوجهه وصعدت الدرج برويه وحزن ..نظرت إلى والدتها

أبتسم كليهما أقفلت الباب على نفسها وبكت خلف الباب بقوة كيف تفعل ذلك بأهلها و

تجعلهم يخافون عليها.. لن أكرر فعلتي مرة أخرى يا لني من فتاة حمقاء لا تعرف كيف

تدير مشاكلها... بعد يوم اتصلت بمنى لكي تخرج معها لتتمشى قليلا وتنسى ما يجري لها

المطر لم يهطل من

يومين تريد أن تستغل الفرصة للتنزه وترفه عن نفسها كي تستعيد حياتها التي ضاعت منها

بسبب الحب..منى هيا لنخرج ونتمشى على البحر حسنا سأرتدي ملابس تليق بالخروج

للبحر أقفلتا الهاتف وهما يستعدان للخروج.. أرتدت سلمى قميص أسود وبنطلونا أبيض

اللون..وصلتا إلى الشاطئ بعد نص ساعة من خروجهما من البيت إلى أن وصلوا للشاطئ

المكان جميل والناس تضحك وتلعب هناك من يسبح ويركب الأمواج وهناك من يتمشى

واطفال تبني بيوت من الطين وسماء زرقاء صافيه وطيور النورس تحلق بسماء

والهواء بارد وخفيف يحرك شعرها الطويل الجميل..كانتا تتمشيان بجانب الماء

.. سلمى هل أنتي بخير الأن بعد أيام من الحادثة التي حصلت لك..

نعم أنا بخير وهي تبتسم لها بحزن لا يهم المهم بأنني سأعيش باقي عمري من دونه

لا حزن بعد اليوم أرادت أن تبكي ولكن المكان والزمن لا يسمحان لها بأن تبكي

أمسكت منى بيدها وقالت لها لا تخافي فأنا معك وأهلك معك ستجدين من يستحق قلبك

ووضعت يدها ع قلبها وهي تبتسم...نظرت سلمى إلى البحر وجدت شابا يسبح برشاقة

نظر إليها ولكنها وبسرعة البرق نظرت إلى الجهة الأخرى وبدأت تفكر أين رأته..كأنني

رأيته من قبل

ولكن لا أذكر أين أين.. ما بك تتحدثين إلى نفسك هل هناك شيئ لا لا شيئ أنسى الأمر

عادتا إلى البيت بعد المغرب وكانتا تضحكان من المرح واللعب طوال اليوم..

عادت الأفكار إليها ولكن لم يكن جمال بل ذاك الشاب الغريب الذي رأته هل هو

نفسه الذي رأته تحت المطر أم رجل أخر ولماذا تراه في كل مكان تذهب إليه

وضعت رأسها على المخدة وتقلب نفسها من اليمين إلى اليسار...لماذا أفكر به

لا أريد أن أفكر بأحد..كان يوما جميلا وهادئا سأخرج وأجلس مع والدتي وأخي..

أمي لقد قضينا وقت جميلا برفقة منى وكان الطقس باردا ولكن المرح والضحك

لم يجعلنا نفكر بالبرد..حقا الحمد لله أنك مرحتي وفي المرة القادمة سنأخذك إلى البحر

أليس كذالك يا أخي صحيح الجو كان جميلا سنذهب يوما ما كعائله سعيدة ليكن

يا أبنائي سنذهب جميعنا ...أنا سأذهب للنوم تصبحون على خير وأنتي بألف خير

أمي غدا سأذهب للعمل لقد مللت الجلوس بالبيت ابتسمت والدتها وهي فرحه بعودة

أبنتها للإبتسام وكانت ترجوا بان تنسى ما حدث لها...حسنا كما تشائين أنتي فتاة

رائعة...



الفصل الثاني



كان هذا اليوم الأول لها بالعمل بعد ما حدث لها بالأمس القريب خرجت وهي متفائلة

مشت وهي حامله مضلتها قد تهطل الأمطار...الجو جميل ولكن لا أريد أن تهطل الأمطار

لا أحب المطر...أخذت نفسا عميقا ودخلت المعهد التي تعمل فيها

رسامه تحدثت مع طلابها وهي تبتسم وتضحك معهم وتتمنى أن تعيش بسلام

وراحت البال من دون حزن أو دموع تجرفها للوراء...من الجهة أخرى دخل إليهم شاب

طويل ووسيم وحنطي البشرة وذات الشعر الأسود ناعم ...مرحبا كيف الحال أسف للإزعاج

أريد أن أتعلم الرسم ولكن لم أرى أحدا بالخارج فوجدت هذا الباب مفتوحا بعد خروج الطلاب

فدخلت..لا عليك لا مشكله تفضل أجلس سأنهي ما عندي وسوف أساعدك..أبتسم بوجهها

وبدأ ينظر إليها ويراقب ما تفعله وعيناه لا تتحركان إلا بتحركها وينظر إلا شعرها الذي

يتحرك بسهوله لنعومته وهي تحركه للوراء ...لقد انتهيت هيا تعال سأساعدك أنظر

هذه هي الأوراق التي تحتاجها من اجل أكمال التسجيل أكتب بياناتك وكل شيئ

عندها سنتصل بك بعد أيام...حسنا شكرا للمساعدة ابتسمت بوجهه وخرجت لقد أنهت

الدرس أخذت حقيبتها ومضلتها وخرجت بسرعة لعلمها بهطول الأمطار اليوم

نظر إليها حتى خرجت..كانت تعلم بأنه يراقبها ولكنها لم تهتم للأمر خرجت وتركته خلفها

تعلم بأنه هناك من سيساعده نظرت إلى الخارج...يا إلهي الجو ممطر كيف سأخرج من هنا

ترددت بالخروج لا تريد أن تتبلل بالماء سمعت أحد يتحدث بالهاتف فرأته أنه هو ذاك

الشاب نظرت إليه بسخرية وأدارت وجهها للساحة بدلا من النظر إليه وقف بجانبها وهو

يبتسم لها... أنا أحب المطر وأنتي إلا تحبينه لا أحبه وما شأنك أنت بي فقط أسال لماذا أنتي

غاضبه فتاة متعجرفة نظرت إليه ارادت أن تلكمه ولكنها صمتت ولم ترد عليه...لماذا أنتي

مغرورة عضت أسنانها بقوة لا شأن لك أيها الطويل مثل النخلة أبتسم... نزل تحت المطر

وصل لمنتصف الساحة وبدأ يدور حول نفسه بسرعة وهو يصرخ ضحكت عليه وهو ينظر

إليها ويبتسم كان يريد أن تضحك ولو للحظه قصيرة ثم أتجه نحوها بسرعة همس على

أذنها الأيسر أنا عاشق المطر ورش عليها قطرات من الماء وذهب ونظرت إليه بستغراب حتى غاب

عن عينيها ابتسمت فتحت مضلتها ومشت بجانب الشارع الخالي من الناس بعد هطول

الأمطار رأته ينتظرها بأخر الشارع لم تعره أي أهتمام أخذت أتجاه اخر مشت بالجهة اليمنى

وهو أخذ الحهة اليسرى للشارع أخذ يغمز لها وهي تنظر إليه بستغراب ويتحدث معها

حتى وصل إليها وتحدث معها وأمسك يديها وسقطت المضلة عنها وحضنها بسرعة و بقوة

وهي لم تستطع أن تتحرك من الحركة المفاجأة التي قام بها وهي تنظر للجهة اليسرى

والمطر ينهمر عليهما بشدة وهي لا تصدق ما يحدث لها وبكت

من دون أن تصدر أي صوت لحزنها الذي يخيم عليها حتى لو أظهرت بعض المرح

والإبتسامه ولم تستطع التحمل تبللت بالكامل وتبلل قلبها وذكرياتها الأليمة الذي

عاشته ...كان يبكي عندما أخبراها.. أنا أحببتك منذ أن رأيتك أول مرة في ذاك المكان في

يوم ممطر تذكرت ذاك الشاب الذي كان ينظر إليها من بعيد وشاب الذي يحمل المضله

إذا هو ذاك الشاب هل علم ما جرى لي وهل يشفق علي كي أنسى.. دفعته للخلف

صرخت بوجهه وهي تبكي أنا لا أحبك ولا أريد أن أحب أحدا أرجوك أتركني لوحدي لا أريد

أن أراك أتركوني أعيش بسلام ثم جرت بسرعة حتى اختفت من عينيه وهو يبكي لما

قالته له وأنه كان صادقا في حبه لها فهي أول فتاة يحبها منذ أن ولد وهو يبحث

عن فتاته ولكن قلبه لم يدق إلا لها هي وحدها تملك سحرا خدره ولم يرى سواها

تذكر ذاك المشهد عندما رأها وهي تجلس بذاك الكرسي الخشبي والمطر يتساقط

كان حزينا من أجلها وكان قلبه معها منذ ذلك الوقت كان يريد أن يذهب إليها
ولكنه لم يستطع فعل ذلك ... سقط على كعبي رجله ثم نظر إلا السماء وهو يبكي

لرحيلها عنه كان يشعر بالفرح لقربه منها لم يتخيل بأنه سيعيش بعيدا عنها نهض

وغادر المكان كان يمشي وعينه حزينة لفراقها عنه بتلك الطريقة أخذ يصرخ بقوة والمطر شديد

عاد إلى شقته فرأته والدته مبلل..ما بك يا بني لماذا أنت مبلل بالماء هل حدث

شيئ يا بني أمسكت به وأخذته إلى غرفته حرارته أصبحت مرتفعه اتصلت بالطبيب

ليعالجه كان يتنفس بسرعة كبيرة ويذكر أسمها كثيرا علمت والدته ما جرى لأنه حكى لها

عن تلك

الفتاة التي يحبها ويريد أن يتزوجها...أرجوك يا أيها الطبيب اخبرني ما به أبني هل حالته

خطيرة...لا تخافي أنها حمى وسوف تزول لقد مشى تحت الماء ولكنه سيشفى لا تقلقي

فهو شاب قوي البنية...شكرا أيها الطبيب لقد أتعبناك معنا...لا سيدتي إبنك بمثابة إبني

ووالده مثل أخ لي حسنا سأذهب إذا حصل شيئ أخبريني سأحظر بسرعة شكرا لك

ذهبت بعدها إلى أبنها وأعطته الطعام لكي يأكل الدواء طلب من والدته بأن تتركه لوحده..

أرجوك أمي اتركيني لوحدي قليلا..لا كل أولا ثم سأتركك لوحدك هل تفهم ذلك انت ولدي

لا يهمني إلا صحتك وبعدها تستطيع أن تفعل ما تريد ولكن ستخبرني بما حدث لك مع

تلك الفتاة نظر إليها وعينيه اصبحت بحرا من الدموع نظر إلى الأرض وهو حزين لما

حدث بينه وبينها...أمي الفتاة لا تريدني لقد صرخت بوجهي وقالت لا أحبك ولن أحبك

أبدا وتركتني لوحدي تحت المطر...أبتسمت وقالت له لا تحزن يا ولدي أنها البداية يا ولدي

قد يكون هناك شيئ جعلها تقول لك هذا الكلام نظر إليها وعينيه تدمع حسنا أمي سأذهب

إليها وأعلم لماذا فعلت ذلك..حسنا ولكن بعد أن تأكل طعامك ودوائك هل تفهم أبتسم

بوجهها وشكرها وأخذ اول لقمة من الطعام وأحس بارتياح...أبتسمت والدته وخرجت من

الغرفة



--------------------------------------

barooo
31-07-2008, 01:04 AM
اختي SMR

لن تصدقي مايحدث لي الآن فقلبي يدق كما لو انني مكان تلك الفتاه ---------<<<احس انها حساسه ويستاهل كل خير ههههه

فهذه قصص الحب وهذا ماتفعله الاحوال-------<<كل قصص الحب فيها معاناه وفراق والم وجروح واحزان بس لذة الحب تخلي الواحد يتحمل كل الاحزان ------------<<<احب هالقصص احسها تشبه الروايات

احب العيش بالحب فهو اسمى ماوجد بالحياة---------<<لان الحب له عدة معاني واشكال مثل حب الاخت لاختها -------------<<ولو شفنا الحياة راح نلاقي انو الحب هو الاساس

اتشوق لبقية القصة وانا متحمسه لها في كل آن

لك مني كل الحب والاحترام

على القصة التي تشع بالحب والطيبة والامل بالحياة

سأنتظر الفصل الثالث على نااااااااااااااااااااار

اشكرك على قصتك المبدعه وقلمك المبدع

اتمنى لك الافضل دوماااااااااااااااااااا

وتقبلي مروري

اختك :بارووو

سجينة
31-07-2008, 02:00 AM
شكراااااااااااا لك كثييييييرااااااااااااااا

فأنا في صدد كتابة قصه أخر أن شالله...........^_^
--------------------------------------------------------------------
الغرفة وتركت

الباب مفتوح قد يحتاج لشيئ ما...

سلمى أقفلت الباب وهي تبكي لما يحدث لها لقد تلقت ضربه من حبيبها السابق

والأن يأتيها هذا الشاب الغريب وهي لا تعلم ما أسمه حتى...لماذا يحدث معي

لا أريد أن أحب مرة أخرى كفاني ما حدث لي بالسابق فقلبي لا يتحمل الفراق

والحزن أخذت تبكي تحت فراشها ولم تنم طوال اليوم منذ أن عادت إلى الأن...



الفصل الثالث

استيقظت من النوم ولم تكن تريد أن تذهب إلى المعهد ولا تريد

أن تراه ولا أن تتحدث معه ترددت بالبدء ولكنها قررت أن تذهب وتنهي

كل شيئ بسرعة لا تريدأان تعيش بشك أو تفكر به أبدا فقلبها ليس مستعدا

لهذا الحب الجديد فهي تخاف من التجربة مرة أخرى...صباح الخير يا أمي

أنا ذاهبة إلى العمل حسنا ولكن انتبهي لنفسك...نظرت إلى الجو الممطر

تنهدت وراحت تمشي بين الناس بسرعة لا تريد أن تفكر به حتى لو قليلا

سمعت صوتا يناديها من الرواق البعيد أنه هو...يا إلهي ماذا يريد

مني تحرك بتجاهها وتحدث إليها وهي تمشي بسرعه...ما بك قفي أريد أن

أتحدث إليك لا أريد نظرت إلى وجهه وأحست بأنه شاحب وكأنه مريض

سألته...م ابك أأنت مريض لا لست مريض أريد أن أتحدث معك بأمر أرجوك

حسنا وقفا بجانب الشارع الرئيسي... قل ما لديك ليس لدي وقت

هيا قد أتأخر و الجو ممطر ..أريد أن اعرف لماذا صرختي علي وقلتي بأنك لا

تحبينني أنتي تكذبين ونظرت إليه ولماذا أكذب وأنا حقا لا أحبك هل تريدني

أن أحبك غصبا عني يالك من طفل غضب منها وأمسك يدها وجرها إلى مكان

مظلم ورأى من خلال عينيها الخوف و القلق...وقف بوجهها أنتي حقا لا تحبيني

هيا قوليها أنتي تكذبين أنتي أحببتني منذ أن رأيتني وقلبك يخفق لي...لم تكن

تنظر إليه عندما كان يتحدث إليها وأخبرته... أنا لا أحبك قلبي ليس من حجر

ترمونه وتعيدونه متى ما أردتم أكره كل الرجال أرادت أن ترحل ولكنه أمسك

يدها بقوه ألمها ذلك ونظرت إليه بلهفه وهو غاضب وحاجبيه ملتصقتان

ا...ماذا تقصدين أرجوك اخبريني ماذا حدث لك...لا داعي لم يحدث شيئ

أتركني أذهب لقد تأخرت حسنا سأتركك قليلا ولكن بعد أن تنهي عملك سنتحدث

مرة أخرى هل تفهمين ما أقوله...خرجا معا وتوجها نحوه المعهد دخلا الغرفة

وبدأت تعطيهم الدروس وكان قلبها يخفق كلما رأته وهو يحدق بها وكل دقيقه

يسألها بحجة انه يريد أن يتعلم ولكنه قدم فقط لكي يراها...بدأت تحس بالخجل

من نظراته الحنونة والقوية كأنه يريد أن ينقض عليها ويمسكها ويخرج بها

إلى أخر مكان بالعالم كي يبقى معها..انتهت من الدروس وخرجت كان ينتظرها

بالخارج تحت المطر رأته وهو واقف هناك بوسط الساحة جرت نحوه ووضعت

المضلة تحته..أنت مجنون لا أصدق بأن هناك رجلا مثلك بهذا الكون أبتسم

أخيرا قالت شيئ يفرحه ومشى معها..سنذهب إلى مكان جميل كي تقولي

ما بقلبك هل تفهمين ما أقول..وصلا معا تلك المنطقة التي تحدث عنها

كان المطر ينهمر والمكان جميلا فوق الجبال يوجد مطعما صغيرا والناس كانوا

لطفاء معهما جلسا بمكان يستطيعان النظر إلى الجبل من بعيد والأشجار غرقت

بالماء..سألها بلطف ماذا تشربين...أي شيئ لا قولي ماذا تريدين بسرعة

أريد شاي حسنا وأنا أيضا أريد كوبا من الشاي..كانت خائفة كيف تخبره

ومن أين تبدأ بسرد القصة كانت يديها ترتجفان من الخوف والقلق كانت تتمنى

لو يحدث شيئ كي ترحل من هنا بسرعة وأن لا تخبره القصة...أحست بالحر مع

أن الجو باردا وطقس ممطر...هيا قولي لي ماذا حدث لك من دون أن تقطعي أي

حرف سأسمعك حتى أخر حرف من القصة أنا مستعد.. أبتسم لها أنتظر منها

أن تتحدث وتقول قصتها...بدأ قلبها يدق

بسرعة لا تعلم كيف تبدأ وهو ينظر إليها بحب وينتظر أن تبدأ...حسنا أنا كان

كلامها في نوع من الخوف وترجف ...أخذت نفسا عميقا وبدأت بأخباره القصة

كاملة ولكنها في داخلها

كان قلبها يتقطع مع كل كلمه تقولها أما هو فكان يحس بها وبدأيضغط على

أصابعه كيف حدث لها وهي فتاة جميلة ورقيقة وطيبه فرح لأنه أحب هذه الفتاة

رأى في عينيها الحزن والأسى والألم لم يكن يدرك من قبل ما جرى لها

ما أن انتهت أمسك يدها وغادر المكان وجرى بها كان يتحدث إليها ويقول له

اجري معي بسرعة ولا تلتفتي للوراء الماضي أنتهى

اليوم أنت معي يا فتاتي كانت تنظر إليه وتسمع كلماته التي تتساقط عليها كل

ماء الدافئ وأحست بتحسن بأن تخبر أحدا بما جرى لها ابتسمت وجرت معه

وهي فرحه لما يحدث وهو يضحك وينظر إليها حتى وصلا إلى البحر وبدأ

يكتب لها ما بقلبه ورسم قلب كبير ووضع أسمها فيه وقال لها أنا أحبك ولا

أحب غيرك أنتي من سكن قلبي ولن تغادريه إلا أن أموت التفت إليها رأها تبكي

فبتسم وجرى نحوها وحضنها بقوة...أرجوك لا تتركني وإلا قد أجن وأموت

لا أريد أن أعيش لوحدي أكره الوحدة والحزن أنت ملكي أنا وأنا ملكك..لا تخافي

يا طفلتي الصغيرة لن أتركك لوحدك أنا معك لن تحزني أعدك بذلك يا لك من فتاة

حزينة وصغيرة أنتي كل شيئ بالنسبة لي...أمسك بها ومشى بجانب البحر ..

أوصلها إلى المنزل قبلها على رأسه... تمشي وهي تنظر إليه وتأشر إليه

بيدها اليمنى وتبتسم ونظر إليها بأمعان وحنان والإبتسامه على وجهه ومطر

ينهمر عليهما لم يبعد نظره عنها حتى أقفلت الباب دار إلى الخلف يبتسم

إلى أي شخص يراه فدنيا ابتسمت إليه وقلبه أصبح مثل زهر في وضح النهار

بجمالها ورائحتها الزكية ويفرح من ينظر إليها..بالطريق رأى مجموعه أطفال

يلعبون جري نحوهم وبدأ يلعب معهم والفرحة عمت وجهه وأصبح يضحك

ويداعب الأطفال ويمزح معهم نظر إلى سيارتين قادمتين من الخلف...عندما

دخلت سلمى إلى المنزل وكان وجهها مشعا إلا أن وجهها أصبح شاحبا من

المنظر الذي رأته سقطت حقيبتها من يدها وتمشي وتنظر إليهم لم تصدق

وأحست بضيق بصدرها وكآبة عمت عينيها جلست بجانب والدتها وهي تنظر

إليها وهي لا تصدق ما يجري ...

barooo
02-08-2008, 04:59 AM
. . . . . . اختي SMR . . . . . .

مشكوووووووورة على القصة الرووووووووووووعة

والاحداث كل مالها بتصير مشوقة اكثر

سلمت لنا اناملك الجميلة التي تسطر تلك المعاني الرائعة

اتمنى لك الافضل دومااااااااااااااااااا

واترقب البقية بفااااااااااارغ الصبر

تقبلي مروريhttp://www.an-dr.com/images/itar/Ashretah_tazyen/images/ahmr%20(19).gif. . . . . . . . .

غابرييلا
03-08-2008, 09:32 PM
مشكوورة على القصة الحلووووة

بتجنن عن جد

انتظر الباقي على احر من الجمر
سلمت أناملك المبدعة...
تحياتي لك.. وتقبلي مروري

dream power
06-08-2008, 02:26 AM
ـــمســـاء الخير والأنوار والفلهــ

ياهلا وغلا بك اختي الفاضلة أخلاقها سمار ..

عساك بخير اختي الكريمة ..

بداية اشكرك علي حسن صياغتك وفصاحة اغلب عباراتك ..

وتقنية الرائعة واسلوبك الفد ..صراحة انا شبة ممبتدأ مثلك ..

بس مشاء الله عليك تملكين حس فني رائع ..

بس عندي ملاحظة ادا سمحتي لكي تزيدي من تشويق القاريء ..

لاتكتبي مقدمة عن الشخصيات او وصف أجعلي القاريء يكتشف ..

بنفسة وأظن أنه سيجدب القراء أكثر ..

وأتمني أن لا أكون ضايقتك ..

لكي من كل الود والتقدير

ـــدمتي في حفظ الله ورعايتهــ

xtina
13-08-2008, 04:09 AM
روووووعه كثيــر البداية

كــــــــــــاسره خاطري سلمى

وبأنتظار البارت القادم

هنوئه
13-08-2008, 11:55 PM
مشكوررررررره القصه رائعه

سجينة
14-08-2008, 04:57 PM
شكراااااا ع الردوووووووود الحلوه

اسفه ع التاخيييييييير

كنت مسافره ومن يومين رديت البلااااااد

^_^
----------------------------------------------------



الفصل الرابع

أمي ماذا يفعل هذا الرجل هنا وهي تعض شفتيها بقوة أرجوك أجيبيني وهي تنظر إليه
وعينيها أصبحت صغيرة من المنظر الذي رأته ولماذا أهلها يستقبلونه في منزلها بعد ما فعل بها
سلمى هو يريد أن يتحدث إليك ولم أستطع طرده من المنزل سأتركك لوحدك معه حسنا يا جمال سأتركك مع سلمى سأقوم بأعداد فنجان من القهوة...كانت سلمى تنظر إلى هاتفها تنتظر مكالمة مازن بفارغ الصبر...سلمى أرجوك أريد أن أتحدث معك وهي تنظر إليه ولكن تفكيرها
بمازن ماذا لو علم بقدومه ماذا سيفعل هل سيتركني وهل سيفكر بأنني أخونه أو أنني سأعود
إلى جمال لم تعد تتحمل...هيا قل ما لديك أريد أن أذهب إلى غرفتي ...أنا أريد أن نعود إلى بعضنا
البعض وأنا أتمنى أن تسامحيني ...أما هي فكانت تبتسم ابتسامة فيها نوع من السخرية ولا مبالاة
هل انتهيت هيا أرحل من هنا لا أريد أن أراك إذا علم أخي عمر أنك هنا سيقتلك هيا أرحل أنا لا
أريد أن أعود إليك حتى لو لم يبقى رجل بهذه الدنيا هل تفهم كلامي...وقفت وتركته لوحده وهو
ينظر إلى الأرض ويقوم بتحريك أصابع يديه وهو لا يعرف ما يقول...رن هاتف سلمى وهي تصعد الدرج رأت أسم مازن فبتسمت وهي تنظر إلى الرقم ...مرحبا هل وصلت إلى البيت كيف حالك
سقط الهاتف من يدها واضعة يدها الأيسر على فمها وهي تبكي نزلت من الدرج وهي لم تصدق ما سمعت عبر الهاتف اتجهت إلى باب المنزل رأتها والدتها...ما بك يا أبنتي هل هناك خطب ما
استدارت إلى والدتها وهي تبكي وحزينة وعيناها تقول بأن خطب ما..ما بك أخبريني لم تستطع
أن تقول كلمة واحده أحست بأنها اختنقت ولم تعد تستوعب ما سمعته عبر الهاتف أشارت بيدها إلى الهاتف أحضرت والدتها الهاتف ماذا يحدث بدأت تتلعثم بالكلام وتشير إلى الهاتف...أمي يقولون بأن مازن بالمستشفى وهو في وضع خطر ...لا أصدق أنها مزحه صحيح يا أمي أمسكتها والدتها وأجلستها على الكرسي ..سأتصل بنفسي وأتأكد...ولكن سلمى لم يعد عندها أي احتمال
جرت وخرجت من الباب و ووالدتها اتجهت نحوها ولكنها لم تستطع إيقافها أخذت سلمى سيارة أجرى
لكي يقلها إلى المستشفى...أرجوك بسرعة إلى مستشفى العاصمة وهي تبكي وتمسح دموع عينيها ولكن الدموع لم تتوقف بل زادت مع كل لحظه تتذكر فيه مازن...وصلت إلى المستشفى بعد ربع ساعة من انطلاقها من المنزل..جرت بسرعة وأخذت تسأل الممرضة عنه وعن الغرفة التي تجري بها العملية وصلت إلى الغرفة ورأت والدته فهي من أتصل بها عند وقوع الحادث احتنظنتها
بقوة وخففتا عن بعضهما البعض..أدعي الله يا أبنتي سيكون بخير أذا أراد ربك...وصلت والدتها مع عمر جلست بجانب أبنتها وهي تواسيها على ما حصل له...أمي لا أستطيع تحمل أكثر أريد الدخول وأريد أن أعرف ماذا يجري هناك بالداخل..لا أبنتي الطبيب سيعلمنا ما يجري العملية تحتاج لساعات ...تحملي سيعود لنا وهو بألف خير...أتمنى ذلك يا أمي فهو من أعاد لي الحياة
وأحسست بمعنى الحب والتضحية والسعادة والحنان... كانت تتحدث إلى والدتها ورأسها على صدر ها وعينيها لا تتوقف من الدموع ...مضى على الوقت اكثر عن ثلاث ساعات
خرج الطبيب من الغرفة وطمأنهم بأن العملية نجحت ولكن يجب أن ننتظر بأن يستيقظ من الغيبوبة التي قد تستغرق ساعات أو أيام لكن نأمل بأن يستيقظ ...الجميع يستمع إلى الطبيب بإمعان
ويهزون رؤسهم ما عدا سلمى التي تنظر من بعيد وهي خائفة من النتيجة...عادت والدتها تخبرها
بما قاله الطبيب...أمسكت بيد والدتها وتنظر إليها وإلى ما تقوله وهي تتنفس بصعوبة ودموعها على خدها وأنفها أصبح أحمر من البكاء والمكان أصبح هادئا...أخرجوا مازن من الغرفة وهو على السرير
كان نائم وضمادات قد لفت على صدره ورأسه المصاب من أثر الطعنه التي تلقاها من أولئك الأوغاد
كانت سلمى تنظر إليه وعينيها لا تتحركان من النظر وضعت يدها الأيمن على قلبها وهي تتألم...
وصلوا إلى غرفته سلمى تمشي وهي لا تستطيع المشي فهي متعبه وخائفة بأن لا يستيقظ أبدا التفكير
ِشل عقلها وقلبها وكيانها أما جسمها فكان يرتجف من الخوف ولم تستطع الجلوس بجانبه الخوف سيطر عليها وعمى عينيها فوقفت بالخلف على الجهة اليسرى من السرير الكل جالس بجواره ويحدقون عليه ويتمنون أن يستيقظ ويتحدث إليهم...بدأت والدته بتفريك جسمه وتمسحه وتحرك عضلاته السليمة و قدميه ويديه السليمتين ...بعد حوالي الخمس ساعات طلبت والدته من سلمى بالبقاء بجواره حتى تعود بالليل وتنام بجواره...حسنا ولكنني سأبقى الليل كله وأسهر على راحته أرجوك سيدتي ...ابتسمت والدته وقبلتها على خدها...بدأت سلمى بالتقدم إليه رويدا رويدا حتى جلست بجانبه ببطئ وهي تنظر إلى وجهه عن قرب وتمسك شعره وأنفه وشفتيه
ابتسمت قليلا ثم بكت على حاله وخافت أن يظل هكذا إلى الأبد..ارتمت إلى حضنه وهي تسمع نبضات قلبه و تبكي بحرقه ممسكة بيده بشده...أرجوك أستيقظ لا أتخيل أن تبقى مستلقي إلى
الأبد أرجوك ارحم حالي فأنا لا أحب هذا المظهر...فبدأت تهز كتفيه وتبكي ..أرجوك استيقظ أنا
أريد أن أتحدث معك قليلا أرجوك أتوسل إليك أريد أن أسمع صوتك وأن أرتمي بحضنك أنت ما أملكه في هذه الدنيا لا تتركني الأن...تتحدث معه وهي واضعه رأسها على صدره وتسمع دقات قلبه
السريعة....أنا أحببت من أول نظره رأيتك فيه تحت المطر عندما كنت أبكي لم أكن أريد أن أحب م كنت خائفة من الفشل والحزن وبكاء والألم ولكن نظراتك غاصت بي وحركت وجداني و
قلبي لم يتوقف من الخفقان أردت أن أبتعد عنك ولكن روحي رحلت إليك منذ أن رأيتك ولم أكن
أستطيع أن أسيطر على مشاعري ولكنني كبتها في قلبي كي لا أكرر أخطائي..أرجوك استيقظ
لأول مرة أرى رجلا مثلك غير فيني ما لم يستطع أحد أن يغيره أنت ملكت قلبي ولن أستطيع العيش من دونك أرجوك....بدأ بتحريك رأسه ويفتح عينيه ويغلقها نظرت إليه وعادت الإبتسامه
على شفتيها لقد أستيقظ ضغطت على زر أحمر كي يأتو ليروه مرة أخرى اتصلت بوالدته وأخبرته
ابتعدت عنه قليلا حتى يستطيع الطبيب أن يكشف عليه بدأ بالنظر إلى عينيه وسماع إلى قلبه أبتسم الطبيب بوجه سلمى وأخبرها بأنه بخير...أخذت سلمى تتنفس بسعادة وقلبها كاد أن يطير من الفرح وصلت عائلته بدأو بالنظر إليه بعد أن أستيقظ من نومه العميق الكل فرح أما هي فكانت تجلس بعيدا عنه بزاوية من زوايا الغرفة...كان ينظر إليها بخفاء وهو يبتسم إليها وهي تبتسم إليه وتنظر إليه بحنان وحب غادر الجميع بقيت هي.... مرة تنظر إليه ومرة تنظر للأرض واضعة يديها خلف ظهرها وتحرك أحدى أرجلها على الأرض وهو ينظر إليها ويبتسم...ألن تأتي إلي ألم تشتاقي إلي هل خفتي علي هل كنت تتوقعين أن أموت...نظرت إليه ومشت إليه وهي تبكي وعينيها تتللأ بدموع الفرح..جلست بجواره وضعت رأسها على رجليه
وضع يده اليمنى على شعرها ومسح دموعها وقبل يدها وطلب منها أن تسامحه...وقفت بوجهه وهي تنظر إليه كأنها لأول مرة تراه وقبلت رأسه بحنان...أمسكها و احتظنها بقوة شعر با لدفئ وبكى
لانه أبكاها وجعلها تحزن وهو الذي وعدها بان لا يجعلها تحزن مرة أخرى...سلمى أنا أسف سامحيني نظرت إليه ووضعت يديها على فمه وهزت رأسها...لا تتكلم فأنته متعب والجرح عميق وضعت يدها على الجرح كيف حدث لك كل هذا...بدأ بقص القصة لها....عندما غادرت منزلك مشيت فرأيت مجموعه من الأطفال وبدأت ألعب معهم وأداعب الأطفال...أمسك بها ووضع ظهرها على صدره وكان وجهها بجانب ذقنه وكانت تنظر إليه وتبتسم وبدأ يسرد القصة ممسكا يدها...مرة سيارتان أحدها حمراء والأخرى بيضاء
كادوا أن يصدموا طفلا فصرخت عليهم فأوقفوا السيارة وتقدموا نحوي وضربني أحدهم على بطني وجاء الأخر ممسكا بي من الخلف وضربوني بقوة ولكنني استطعت أن أضربهم وأرميهم بعيدا
ولكنهم عادوا بأكثر من شخص وأمسك بي رجلان وجاء الأخر بسكين حاد وطعنني وهربوا بعد أن سمعوا سيارة الشرطة ...وقعت على الأرض ونقلت إلى المستشفى...وها أنا هنا بجانبك ابتسمت إليه
وقفت تنظر أليه ممسكة بيده وقالت له...أرجوك لا تتركني مرة أخرى فأنا لن اتحمل قد
أجن إذا رحلت عني هل تفهم...أبتسم وأسكها بشده.....





نهاية القصة
23-7-2008



أتمنى أن تكون القصة قد أعجبتكم وشكرا لقرأتكم للقصه....سامحوني إذا كانت هناك أخطاء إملائية فهذه إولى قصصي.......^_^

barooo
15-08-2008, 12:06 PM
اختي : SMR

قصتك رائعة احببتها وتابعتها من اول جزء .........وها أنا أختمها بالجزء الاخير

احببت اسلوبك وكتابتك وكلماتك الجميلة والبسيطة

واعجبتني الرومانسية الصادقة والبريئة بالقصة

فعلا ابدعت يا كاتبتنا

اتمنى لك الافضل دوماااااااااااا

اختك : بارووو

سجينة
15-08-2008, 11:21 PM
شكرااااااا باروووو ع تفاعلك معي

شكرااااااااا لك ^_____^

اتمنى ان تعجب الجميع فأنا في صدد كتابة قصه أخرى ان شالله قريبا

ووضعت له عنوان (القمر والليل)

ولكن لدي سؤال للجمييييييييييع ارجو الأجابه وشكرااا لكم

هل اكتب القصة باللغة العربية ام بالهجة العاميه

وهل بالفصحى أفضل ام بالعامي..............ارجو الاجابه ؟؟؟؟؟

شكرا لكم جميعا ودمتم..........................رمضان كريم^_^

barooo
16-08-2008, 01:53 AM
أهلا بك أختي : SMR

طبعا انا انتظر القصة الاخرى بفاااااااااااارغ الصبر

وإجابه على سؤالك :

من وجهه نظري أظن ان القصة باللغة العربية تكون اجمل من ناحية التعبير عن المشاعر الرومانسية كماأظنها تكون أكثر لباقه

أما اللغة العاميه في القصة تكون جميله وتكون أقرب الى الواقع

بمعنى أن القصه جميله باللغتين ولكن يجب عليك تحديد نمط القصة وبعدها تأتي اللغة :

اذا كانت القصة تشبه الروايه اظنها ستكون اجمل باللغة العربيه

اما اذا كانت قريبه من الواقع وتحكي عن واقعنا ومشاكلنا وهمومنا وآمال مستقبلنا ومستقبل شبابنا أفضل ان تكون باللغة العاميه
لانها ستكون مثيرة للكل سواء بالنمط او بالاسلوب وتجذب الانتباه لجيل الشباب ------<<الي هو نحنا هههه

وبالنهايه القرار لك ^_^

اتمنى ان تكوني بأفضل حاااااااااااااااااااال كما ارجوا أن تكون اجابتي قد أفادتك

تقبلي مروري

اختك : بارووو

سجينة
16-08-2008, 11:22 PM
مشكوووووووووووووووووره بارو

ع تجاوبك معي........................^_^

شكرا لك أختي الفاضله أجابتك واضحه وجميله...................^_____^

أن شالله سوف أبدأ بكتابة قصتي الجديدة قريبا........^_^

أتمنى أن تنال أعجابكم...................وخاااصة أختي باروووووووووووووو^_^