المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : قصة:القمر والليل


سجينة
28-08-2008, 08:43 PM
بسم الله الرحمن الرحيم


عنوان القصة

القمر والليل

4 فصول

*أهم شخصيات القصة:

- أمل فتاة بسيطة طيبة القلب مرهفة الحس صادقة حنونه خلوقه صبوره تبلغ من العمر 18 سنه تعمل خادمه في بيت أحدى البيوت ولديها عمل أخر...
- طارق رجل أعمال ناجح وسيم ويحب الخير رجل شهم ورقيق القلب يبلغ من العمر 32 سنه لديه ابن في 8 من عمره...
- زوجة أبيها(لورا) متسلطه متكبره تحب المال وتعشقه ليس لديها رأفة أو رجمة بأبنة زوجها العجوز...تعاملها بقسوه وتجبرها ع العمل ليل ونهار...تبلغ من العمر 45...


الفصل الأول

أتجهت زوجة أبيها إلى غرفة أمل لتوقظها صباحا لك تعد الفطور لها ولزوجها وتذهب إلى عملها بعد أنتهاء من تنظيف البيت وغسل الصحون وتنظيف الأرض من الأوساخ فهذا كان عمل أمل طوال اليوم
بعد وفاة والدتها منذ أعوام وزواج والدها من إمرأة أخرى ومعاملتها لها بكل قسوة وشراسة تحملت كل هذه الألام من أجل والدها الضعيف...

دخلت الغرفة بقوة وعنوة دون أن تقرع الباب ومسكت بطانيتها وصرخت بوجهها هيا أيتها الكسولة أستيقظي من النوم أنها ساعة الخامسة صباحا
لديك عمل يتجوب عليك القيام به بسرعه...كانت أمل تنظر أليها وقلبها يحترق من معاملتها لها وهي تبكي ومتحسرة من عدم قدرتها ع فعل شيئ
لهذه المرأة المتسلطة...أرتدت ملابسها بسرعه وتوجهت إلى المطبخ لتبدأ بتنظيف أوساخ الأمس فسيدة تستقبل زوار لها كل يوم...دخلت عليها لورا

وبدأت تشتمها وتمسك شعر أمل الجميل والطويل بكل قوتها وتجرها

إلى المغسله وترشها بالماء وأمل بكي بقوة وبشدة دفعت أمل لورا وبدأت

تجري بقوة خارج البيت وعينيها لا تفارقها الأحزان و الوحدة والجو بارد

في مثل هذا الوقت وتوجهت نحو ضفت نهر صغير وجلست تبكي وتتحسر

سنين عمرها راحت ولم تفعل شيئ لنفسها ولوالدها وتنظر إلى الطيور

الجميلة وهي تزقزق وتتودد في ما بينها وبكل حب ورقه أمسكت بضع من

الحصى وترميها ع الماء ورياح تداعب شعرها الجميل وصرخت بكل

بكل قوتها وتنادي والدتها حنان التي توفت وهي بعمر الخامسة وكانت

بأن ترمي نفسها بأحضان والدتها الجميلة في ليس لديها سوى الذكريات

البسيطه التي كان يحكي لها والدها وصورة التي تحتفظها لنفسها وفي

الليل تبكي ع صورة والدتها وتدعوا الله بان يقف إلى جانبها ويساعدها

وأن يرفق بحالها...أمل ايتها الحمقاء عودي إلى المنزل بسرعة وإلا

سوف أبرحك بالضرب أيتها الخرقاء....نظرت أمل إليها وعادت إلى

رشدها بعد ان كانت تحلم وقفت أمل وبدأت تمشي بخطوات في نوع من

الأرتباك والفزع والخوف كأنها رأت ذئب يريد أن ينهش بجسدها الضعيف

أمسكتها لورا بقوة وأدخلتها المنزل وبدأت تصرخ عليها وعلى والدها

المسكين الذي ينظر إلى ابنته وهو يبكي لانه لا يستطيع أن يوقف هذه

المرأة القوية والمتوحشه وكان يتكأ على عكازات لكي يستطيع أن يمشي

في البيت...أرجوك لورا لا تقسي على أمل فهي صغيرة من المفروض أن
تكون بالمدرسة وليس أن تبقى تخدمك أنت وزبائنك...أصمت أيها العجوز

الخرف أشكر ربك بأنني أويتك أنت وأبنتك عندي وإلا كنت ستعيش

فشارع....كانت تنظر إليه بحقد وكره وبغض...وبتسمت له أبتسامة


أستهزاء ...أما أمل فعادة إلى المطبخ تنظف كل شيئ حتى تنسى قليلا من

الألم الذي تسببه لها تلك المرأة البغيضة....كانت تنظف وتتنهد ببطئ

وتنظر بما حولها وعينها مليئه بالدموع والحزن يخيم عليها وعيناها و

عالمها أصبح أسود في لم تعد ترا بأن هناك نور لوبسيط قد يضيئ عالمها

حتى لو دقيقه واحده...تبتسم أبتسامة حزن وألم...

خرجت أمل لتشتري أغراض للمنزل من فواكه وخضروات وبعض

الأواني كانت الساعه تشير إلى 10 صباحا تمشي وتنظر إلى الناس وتبتسم

إلى كل شخص يمر أمامها وهم يحيونها ويبتسمون لها ولمرحها معهم فهي

تخرج من المنزل والحياة تدب إليها وإلى وججها الذي يصبح مثل القمر

عندما يكون بدرا...دخلت إلى متجر للفواكه...مرحبا أهلا أمل كيف حالك

وكيف حال والدك ماذا تأمرينني يا أبنتي الصغيرة أبتسمت له وبدأت تأشر

عليه ماذا ينقصها..دخلت أمرأة ومعها طفلتها ذات 4 أعوام ممسكة بيدها

نظرت أمل إليهما كادت الدموع تسقط لكنها كتمت ما بداخلها...أخذت

أغراضها وخرجت من المحل وسقط الكيس من يدها وخرجت بعض

الفواكه من الكيس أخذ تجري لتلقطها من على الأرض بقت واحده كانت

بيد طفل بعمر 8 ...مد يده ليعطيها أبتسم لها بادلته الأبتسامه وأخذت منه

الفاكهة وشكرته ورحلا بعد ذلك...أنهت جولتها بعد ساعتين من التسوق

كلما تعود كانت الأحزان وقلق يدخلان قلبها ويغلقان الباب عليها

دخلت المنزل ووضعت الأغراض كل واحده بمكانها أرادت أن تعود إلى

إلى غرفتها ولكن لورا أوقفتها وأخبرتها بأنها تريد أن تخربها بأمر

تبعتها أمل وكان قلبها يخفق...وتتسآل ماذا تريد هذه مرة...حسنا

أمل أريد أن أخبرك بأمر ..جلست أمل بجانب والدها وكانت تنظر إلى

لورا بخوف وارتباك ممسكتا بيد والديها بكل قوتها كأنها تعلم بأنها تريد

أن تفعل شيئ لا تريده فهي تريد أن تبقى بجانب والدها حتى لو عملت

طوال اليوم فهذا أحب إحب إليها من أي عمل أخر...أسمعيني جيدا

لقد وجدت لك عمل جيد وتجنين منه المال طبعا سوف يكون بيدي

وأنا أصرفه على هذا المنزل...فكرت مليا ورأيت من الأفضل أن

تعملي بدلا من الجلوس بالبيت هل تفهمين ما أرمي إليه...كأنها

تعلمها لا أن تأخذ رأيها فهو أمرا محسوم ونهائي فلا تستطيع أن تقول

لا لورا قد تغضب عليها وتضربها أو تضرب والدها المسكين...

نظرت أمل إلى والدها وعلامات التعجب ع وجهها كيف تترك والدها

بين براثم هذه المرأة الكريهة...لا أريد أن أعمل كانت تنظر إلى الأرض

وتخبرها لخوفها من نظرات لورا الحادة لها فهي لا تقوى على النظر إليها

مباشرة...وقفت لورا وتقدمت إلى أمل وصفعتها بقوة كاد الدم أن يسيل
من فمها فالطمه التي تلقتها قوية...عيني أمل كانت حزينة وقلقة..أسمعيني

إذا لم توافقي سوف أعاقب والدك هل تفهمين ذلك وأضربه أو أتركه خارج

أمسكت ذراعها وأخرجتها من المنزل الطقس بالخارج بارد ...أسمعي

سأتركك هنا حتى تقرري هل فهمتي أيتها الصغيرة لا تستطيعين أن تلون

ذارعي هيا أختاري بين والدك أو العمل معي هل تفهمين...كانت أمل تنظر

إليها تتنفس ببطئ ممسكة بذراعها الأيمين وترتجف من البرد و الخوف من

هذه المرأة القاسية...ركعت تحت أقدام لورا...حسنا أنا موافقة سأعمل

ولكن لا تبعديني عن والدي لا أرجوك ..:كانت تبكي بشده...أمسكتها من

بين ذرعيها ورمتها على والدها وطلقت ضحكه المكر والخداع والقوة

تركتهما ورحلت...نظرت إلى والدها وبكت بين أحضانه والدها بقوة

كانت دموعها تنهمر بغزارة...سامحيني يا بنتي أرجوك أنا أسف فلا

أستطيع حمايتك أرجوا من الله أن يحميك ويبعد عن الأذى وترحلين...

----------------------------------
أتمنى أن أرا ردوود على أول فصل:SnipeR (48): :SnipeR (48): :SnipeR (48):

صديقة سينشي
29-08-2008, 04:13 AM
smr اشكرك جدا على القصة الروعة


وتقبلي مروري


وانا سعيدة لأني اول من يرد

صديقة سينشي

barooo
29-08-2008, 04:29 AM
أهلا أختي : SMR

ماشاءالله تبارك الله قصة جميلة ... كنت أنتظرها بفااااااارغ الصبر وعندما رأيتها دخلتها بسررررررررعة لم أستطع التوقف .....
وفعلا كماتوقعت منك القصةبدايتها جميله .... وأظن أن أمل ستعاني كثيرا ... مسكينه .... تتحمل الكثير لأجل والدها ... يالها من حنونة وصادقة

تحمست كثيرا .... ولكن لورا ... شخصية جبارة وقويه ولاتهتم بالآخرين لابإحتياجاتهم ولابمشاعرهم .... بلا شفقة ... ولارحمة

اما طارق ... فسأكتشفة قريبا في البارت التاني2 ....

أنتظر البارت 2 بفاااااااااااااارغ الصبر

أختك : بارووو

سجينة
29-08-2008, 05:16 PM
شكرااااااااااااا لك صديقة سينشي................^_________^ تسلمييييييييييييييييييييييييييييين حبيبتي.........


وبارو أنا جداا سعيييييييييييييييييييييييده^__^لأنج الوحــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــيده إلي أحسها من بين كل الأعضاااااااااااااااء

تسلمييييييييييييييييييييييييييييييييييييين حبيبتي عشان وعشان صديقة سينشي.................أتمنى أجوووووووووووووووووووف

ردوووووووووووود أخرى من كل الأعضااااااااااااااااااااااااااااااااااااء^_______ _^
------------------------------------------------------------------------------------------------------


الفصل الثاني



أمسكت أمل صورة والدتها مررت أصبعها على الصورة فبكت



ناظرة إلى السماء كانت تشهق بقوة وتمسح دموع عينيها وتتأمل صورة



والدتها وتتذكر بعض من ذكريات الماضي التي كان يحيكها لها والدها عن



والدتها والأيام الجميلة التي كانوا يعيشونها قبل رحيلها وزواجه من لورا



سمعت صوة أحد قادم فاخفت الصورة بسرعة وغطت نفسها ببطانيتها



دخلت لورا وأقفلت الباب وطلبت منها أن تقوم تخبرها ما هو عملها



بالضبط...جلست بقربها وبدأت تخبرها ما هو عملها...بدأت أمل تنظر



إليها وتسمع ما تقول لها وهي غير مصدقة كانت تهز رأسها ببطي من



اليمين وإلى اليسار وواضعة يديها على فمها ودموع تتساقط كل أوراق



متتابعة...رمت ظهرها إلى الخلف...هل فهمت ما هو عملك أريدك أن



تعلمي منذ الغد سوف يبدأ عملك...كانت واقفه وتأشر إليها بأصبعها الأيسر



أبتسمت وخرجت...بدأت تسأل نفسها كيف لها أن تقوم بمثل هذا العمل



المشين والمخجل...والمحزن بأنها لاتستطيع أن ترفض....بدأت بالصراخ



وبكت ورمحت نفسها على الوسادة....في الصباح استيقظت ورتدت



ملابسها وخرجت حتى رأت لورا تنتظرها وتخبرها بأن عملها في الليل



فقط فهناك من يعمل بالنهار وفي صباح أما هي الليل مناسب لك كي تبقي



مع والدك أكثر ولا تحزني من أجل فراقك له هل تفهمين...نظرت أمل



إليها وتركتها وذهبت إلى المطبخ لتعد الإفطار...أما والدها فكان لا حول



ولا قوة...أسمعي يا مرأة كيف ترسلين فتاة صغيرة لهذا العمل فهي لا



تستطيع أن تبقى طوال الليل لوحدها والجو بارد بالليل نظرت إليه لورا



بغضب..أسمع أن لا دخل لك بهذا الأمر أهتم لنفسك ولعجزك هل تفهم



كانت أمل واقفه بالخلف تسمع كلامهما أمسحت دموعها ودخلت لتكمل



عملها...بدأت بتنضيف الأواني وتمسح دموعها...


خرجت أمل من المنزل مرتديه ملابس وسخه وغير نظيفة...نظرت إلى



السماء ونجوم حولها وبدأت تمشي خطوات وتنظر إلى الخلف وتبكي



وصلت إلى المكان الذي رأته عينيها وجلست تحت شجرة لتظل نفسها من



المطر وقسوة البرودة...جلست تنتظر أي أحج يمر من هنا حتى تمد يدها



له فهي شحاذه وهذا عملها والمبلغ أن يكون على الأقل 2000 ورقة نقديه



عن اليوم الواحد...جلست تنظر إلى سماء من بين أوراق الشجر وتتأمل



القمر وتبتسم له...أنت وحيد من بين كل النجوم أنت رفيقي كل يوم



أبقى معي ولا تتركني حسنا غمزت إليه...مرت ساعتين من خروجها من



المنزل ولم يمر أحد...أحست بالتعب أخذت تغفو قليلا نامت على صخرة



التي كانت تجلس عليها وبرد بدا يأكل جسدها فالجو قارس وفهي لا ترتدي



أي ملابس قطنية تحميها من البرد ...فجأه أحست بقدمو أحد وقفت ومدت



يدها من دون أن تنظر من يكون...فرآها رجل كان يتحدث عبر الهاتف



لم يهتم لها ورحل دون أن يعطيها قطعه نقديه واحده...أحست بغصة بقلبها



كانت تتقطع بداخلها كيف لها أن تقوم بمثل هذا العمل...أصبحت ساعة 1



صبحا..ظره رجلا اخر مدت يدها هذه المرة تحدث وقالت له...أرجوك



أعطيني من مال لله...توقف الرجل ونظر إلى يدها وبتسم فأعطاها ما كان



في جيبه الأيمن ومد يده إليها فشكرته ورحل عنها عندما نظرت إليه من



تحت الشجر..رأت ظهره وطوله ومعطفه الأسود الثقيل...



ومرت الأيام على هذا الحال ...حتى جاء يوم وبدأت حياة أمل تتغير



بظهور ذاك شاب الذي لم تنظر إليه ولم ينظر إليها طوال تلك الفترة...



رن الهاتف مرحبا من؟؟أنا طارق أهلا بني خير ما الأمر أمي سأتأخر



حتى الصباح لدي عمل ويجب على أن أبقى في مكتبي حسنا بني



سلمي على أبني أحمد وأخبريه بأنني لن ألعب هذه الليله معه...إلى اللقاء



بدأ طارق بالعمل طوال اليوم لم يغادر المكتب حتى ساعه 3 صباحا



مر بنفس الطريق الذي يمر به كل يوم حتى وصل إلى ذاك المكان



بدأ يمشي ببطأ ويصعد حتى وصل إلى المكان الذي تقف فيه تلك



الفتاة أظهرت يدها وطلبت منه المال إلا أنه لم يتحمل وأمسك يدها وشدها



بقوة نحوه ونظر إليها كأنها قمر نزل إلى الأرض لم تتحرك عينيه عنها



لم يكن يدرك بجمال تلك الفتاة لم يتوقع ذلك...أما أمل أول ما سحب يدها



نظرت إليه بدهشه ثم أنزلت رأسها ونظرت إلى الأرض ولم تتحرك قط



تسمرت بمكانها وشعرها أنسدل إلى وجهها..لم يتحركا لدقائق معدوده



أراد أن يتكلم إلا أنه بدأ يتأتأ بالكلام...أما هي فبدأت تبتعد عنه حتى عادت



مكانها الطبيعي ولم تجرأ أن تقول له كلمة واحده...أسمعي أنا أسف لم



أقصد ذلك لا أعرف كيف فعلت ذلك ...سامحيني..نظرت إليه من تحت



شجرتها...لأول مرة يقول لي أسف وسامحيني لم أتعود على هذه الكلمات



ولم تسمعها أذناي قط...بدأت علامات الإستغراب على وجهه ...أراد أن



أن يدخل إلى جحرها إلا انها وقفت وطللبت منه الرحيل...أرجوك أرحل


لا أريد أن يراني احد معاك..أبتسم ولماذا هل هناك ما تخافين منه



هل أنتي مجرمه أراد أن يمزح معها إلا انه لم يفلح كانت خائفة



وقلقة...يتحدث إليها وهي تنظر إلى أتجاه أخر خائفة أن يمر احد ويراها

سجينة
29-08-2008, 05:20 PM
التكمله للفصل الثاني
-------------------------------------------

مع رجل غريب...لماذا أنتي هنا ولماذا في هذا الوقت وإلى متى تبقين



هنا ولماذا لا ترتدين ملابس قطنيه الجو بارد وتسقط أمطار وأنتي



لا شيئ يحميك إلا هذه الشجرة...أرجوك أرحل ولن أجيبك عن أية



أسأله هل تفهمني أمسكت يده اليسرى وجرته إلى شارع وقالت له أرحل



وتركني أقوم بعملي...أمسك يدها وأحس ببرودة يديها خلع معطفه وألبسها



لا أريده أنه نظيف وغالي الثمن أرجوك لا تتعبني ..لن أرحل قبل أن تقبليه



مني هل تفهمين حسنا أرحل هيا سأخذه منك...بدأ يمشي من االخلف وينظر



إليها ويبتسم ولوحه بيده اليسرا...وبعدها غاب عن ناظيها وتنفست بقوة



ورتاح بالها كانت خائفة جداا...نظرت إلى المعطف وأمسكته بقوة وبدأت



تشم رائحت العطر فهي تعرفه من خلال العطر الذي يضعه كان ناعم



تمرره على بشرتها البارده ورتدته حتى الغادرة المكان في صباح قرابة



ساعه 5 ....



دخل طارق غرفته وطوال الطريق يفكر بتلك الفتاة وبتلك اللحظه التي



أمسك بيدها ونظراتها البريئه والجميلة رمى نفسه على فراشه ووضع يده



اليمنى خلف رأسه ويبتسم...



خرج طارق إلى عمله ولكنه قبل أن يركب سيارته ذهب إلى المكان الذي


يلطقيها كل يوم بدأ يمشي بخطوات بطيئه وينظر إلى المكان بدقه



وهو يبتسم حتى وصل إليه دخل لم يراها فهي لا تعمل إلا ليلا



عاد أدراجه وركب سيارته كان يبتسم طوال اليوم ووجه أصبح براق



حتى اللذين يعملون معه لم يكونوا يستوعبون ما الذي يجري له



كان متحمسا جدا فكانوا سعداء لما هو عليه...نور ما الذي جرى لطارق



حتى تغير أصبح يبتسم ويضحك كثيرا ولا يغضب بسرعه هل ...لا أعلم



كانت تنظف أظافرها وهي غير مبالية توقفت ونظرت إليه خائفة بأن يطير



من يدها وتخطفه فتاة أخرى...وقفت وذهبت إليه ونظرت إليه...طارق



أريد أن أتحدث معك هلا سمحت لي قليلا...حسنا ما هناك ...ما بك ...



ماذا تقصدين لا أعلم أحسك أنك سعيد وفرح ومبتسم غير عادتك دائما



حتى أنك لا تغضب...لبره تخيل تلك الفتاة التي رآها على الطريق



نظر إلى نور وأنتبه لما تقول...لا أعلم هكذا المهم جهزي نفسك فلدينا



عمل ولا أريد أن تفكروا غير بالعمل حسنا ووضع يده على كفتها



ورحل أما هي كانت نظرتها إليه خبيثة ومكر...غادر طارق مكتبه



وتوجه مباشرة إلى مكانها وتحدث إليه هي علمت بقدومه نحوها لم تقول له



أية كلمة...أرجوك أن تسبب لي المشاكل أرحل ولا تقترب مني..دخل إليها



وجلس بجابها وبدأ يتحدث معها عن عمله وعن أسرته...أما هي فكانت



علامات الأستفهام على وجهها لماذا يقول لي وما الذي يجبره على أن



إلى وما هي العلاقة التي تجمعني به...أبتسمت كان يقوم بحركات مضحكه


أراد أن ينظر إليها ويتحدث لها ويسمع إلى صوتها العذب ورقيق وكانت



لم يكون يريد أن يبرح مكانه بقى معها ساعتين...سأذنها وأحضر لها بعض



البسكويت لكي تأكلها...ما هذا ..هذي بسكويت ألا تعرفينها لا لم أكلها



ولا مرة لا أعرف شكلها ...أبتسم ونظر إلى شعرها الذي يتحرك ويغطي



عينها اليمنى مد يده وأمسك خصلات شعرها ووضعها خلف أذنها...



خافت منه وتراجعت إلى الخلف وأمسكت يديها بقوة...لا تخافي لن أفعل



لك أي شيئ أنا مسالم ولست وحش مفترس حسنا سأرحل أراك لاحقا...

سجينة
29-08-2008, 05:26 PM
نظرت إليه وقلبها يخفق بقوة وتمنت أن يبقى معها ويحميها...عادت إلى



المنزل وكانت لورا تنتظرها كل يوم كي تعطيها المبلغ الذي تقبضه



من الناس الذين يعطونها كل يوم...لماذا تأخرت وما هذا الذي بيدك ..



اعطيني أياها أخذته منها وتقلبها بيدها ما هذا بسكويت رمته بوجهها



أخذت النقود ورحلت... ألتقطتها وبكت وقفت ونظرت إلى الخلف ونظرت إلى السماء



وبدأت تفكر بذاك الشاب الذي دخل حياتها هل هو ملاك من السماء احظره



الله لها لكي يخلصها من براثم تلك المرأة ويحميها منها ويحمي والدها



الضعيف...كان طارق يراقبها وكان الغضب على وجهه أراد أن يصفع



تلك المرأة المهم انه علم بمكانها و أين تقطن ورتاح قلبه وروحه إلا أنه لم



يرتح لما يحدث لتلك الفتاة....دخلت إلى غرفتها ووضعت البسكويت



على فراشها وبدأت تتأمل وتحلم والإبتسامة لا تفارق شفتيها...



في يوم التالي كان طارق ينتظرها طوال الليل حتى ساعه 1 صباحا إلا



انها لم تحظر...خاف أن يكون قد أصابها مكروه رحل عن المكان ما أن



رحل حتى ظهرت هي وجلست تنتظر ظهوره وتتحسف على الساعات التي



مرة من دون ظهروه...بدات تكي لحظها العاثر وأحست بالسخف كيف



لشاب مثله أن ينظر إليها وهي فقيرة وشحاذه...لماذا يأتي من أنا كي



يأتي لزيارتي يالني من فتاة ساذجه هذيه أول مرة ينظر إلي أحد...



عاد طارق البيت أحس بالضيق والحزن خيم على وجهه وقلبه



مرحبا أمي كيف حالك...بخير ما بك يا بني هل هناك ما يحزنك



لا يا امي ولكني متعب من العمل أين أحمد أنه نائم لديه مدرسه غدا



أمي أريد أن انام لا أريد أن يوقضني أحد...في صباح اليوم التالي



غادر البيت



دون ان يفطر ركب سيارته وبدأ يفكر بها وطرأت عليه فكره بأن يذهب



إلى بيتها وقف بجانب بيتها من بعيد رأى أحدا يخرج من المنزل فرآها



خرج من سيارته مسرعا...كانت حزينه وتنظر إلى الأرض وتتمنى أن



تراه لو لبره...أمسك يدها وجرها معه نظرت إليه ولإبتسامه على وجهها



صعدت إلى سيارته وهما يلهثان بعد كل تلك المسافة ضحكا من قلبهما



سكتا ثم أبتسما لبعضهما البعض ادركت للحظه انها لو بقيت لدقيقة واحدة



معه أن تحدث كارثة أمسكت مفتاح باب السيارة أرادت أن تترجل



إلا أنه أمسك يدها بقوة وشدها نحوه ونظرا لبعضهما عن قرب وغادرت



بسرعة وبكت أردكت بان هذه العلاقة صعبه ومستحيلة...كان ينظر إليها


وهي ترحل عنه غضب من الموقف ولماذا رحلت هكذا دون ان تقول له



كلمة واحدة ما الذي بدر منه كي تتصرف بتلك الطريقة...أدار سيارته



بسرعة ورحل ...لم يذهب إليها طوال اليومين الفائتين كان غاضب منها



بشدة...كانت أيام أمل حزينة لغيابه تعودت أن تراه ما أن يغيب يعود



الحزن إليها تنظر إلى القمر وتتحدث إليه وإلي ما يحدث لقلبها من دوامات



خرجت من مكانها بعد أن جمعت مبلغ من المال لكي تعطيه للورا...قد أراه



بمكان ما ..وبدأت تبحث عنه بطريق الذي يسلكه دائما عند مغادرته



له وبعد قليل هطلت أمطار لكنها لم تستطع أن تغادر من دون أن تراه



وتخبره بما بقلبها تمشي فشوارع كطفله التائهة مسكينة وعينها لا تغمض



قد تجده أو ترا ظله...أحست بالدوار وتعب أنهكها ما ان بدأت تسقط



حتى أمسكها ونظر إليها وحتى كبرت عينيه بسببه هي هنا تحت المطر



والبرد القارص...نظرت إليه مبتسمة لقد رأته اخيرا بعد ايام من غيابه



لقد وجدتك أخيرا أين كنت بحثت عنك في كل مكان كل مجنونه



أرجوك أنا وضع أصبعه على فمها وأخبرها...أنا أسف يا حبيبتي سامحيني



لم أقصد أن أرحل عنك ولكن كنت غاضب قليلا أبتسم بوجها..وأغميه



عليها فأخذها إلى منزله...دق جرس المنزل بقوة حتى فتحته والدته بسرعة



ونظرت إليه وهو حامل فتاة بيده وتوجه إلى غرفت الضيوف ووضعها



على الفراش...أمي أرجوك بدلي ثيابها حتى أحظر الطبيب بسرعه

سجينة
29-08-2008, 05:30 PM
ومن هذه الفتاة يا طارق ما الذي يحدث هل...أرجوك يا أمي ليس الأن

حسنا كما تريد سنتحدث لاحقا عنها...جدتي ما الذي يحدث نظر إليها أحمد

أحس بأنه يعرفها...جدتي هذه الفتاة جميلة من أين أحظرها أبي...

كان طارق ينظر اليها بخوف وشوق ويسال الطبيب عن حالها

طمأنه الطبيب بأنها بخير وأن لا يخاف عليها...مجرد أرهاق وتعب

في صغيرة ولا تتحمل التعب والمشقة أحس بالذنب بسبهه حدث ما حدث

فهو يدرك المتاعب التي تحدث لتلك الفتاة...أستيقضت من النوم وتعب على

وجهها رأت نفسها بكان جديد وجميل ودافئ ونظيف وتنظر إلى ملابسها

الجديدة والجميلة...أطرق طارق الباب ودخل...مرحبا كيف حالك اليوم

هل أنتي بخير...نعم أنا بخير شكرا لك ولكن ما الذي يحدث وأين أنا

أنتي في بيتي ماذا في بيتك وكيف ولا سأرحل الأن ولا أريد أن أسبب لك

مشاكل أرجوك...لا لن ترحلي قبل أن تتعافي هل فهمتي...أسمك يدها

وثبتها وعلى سريرها وبتسم...أسمعي كلامي وأبقي بمكانك هيا ولا تكوني

طفلة عنيده...أستسلمت له ونظرت إليه...عندما أن غادر أمسكت يده بقوة

ونظر إليها ورأى عينها قد أمتلأتا بالدموع...رماها على أحضانه بقوة

وبكى وطلب منها أن تسامحه على ما فعله بها...سامحيني يا صغيرتي

لم أقصد تبا لي أنا أسف ومحرج منك...أنا التي يجب أن تتأسف لك

وتطلب منك السماح ما ما كان علي أن أرحل من دون أن أخبرك

بأنني أحبك ولا أستطيع التخيل العيش من دونك فأتنه قد اخرجتني من

قوقعتي ولأول مرة أحس بأنني إنسانه لها مشاعر وأحد ينتظرها ويحبها

ويهتم لأمرها أنا خائفة أن أتعود لوجودك بجانبي وتتركني بعدها...كفى يا

حبيبتي فأنا لن أتخلى عنك وسأبقى معك إلى الأبد أرجوك لا تقولي مثل

هذا الكلام...أمسح دموعها ووضعها على فراشها وقبل خدها وتركها ترتاح

توجه نحو غرفة الجلوس كانت والدته تنتظر منه تفسير منه...أسمع أريد

أن أعرف ما الذي يجري بينك وبين تلك الفتاة...أسمعيني أمي أنا لأول

مرة أحس بأني سعيد بعد وفاة زوجتي منذ 8 سنوات أرجوك أمي أن

تفهمي مشاعري أنا كنت وحيد وأحس دائما بالفراغ وحزن لم أحس بهذه

الفرحة من قبل...لا اعلم كيف حدث لي هذا كنت أتلهف لرؤيتها وأحب

أبتسامتها وروحها الطيبة ورقتها وكل شيئ فيها حقيقي ...أحبها بكل

بكل جوارحي ولا أريد أن اخسرها ولا حتى للحظه...كان يتحدث إلى

والدته كأنه طفل...كانت والدته تبتسم له وهي لم تتوقع أن يقع فالحب بعد

سنوات من وفاة زوجته بحادث سيارة...حسنا بني يسعدني كلامك...أعرف

أعلم ما تريدن تقولينه أسمها أمل وهي فتاة تعيش مع والدها وهي فقيرة

...أمسك يد والدته ونظرإليها..أمي

هي فتاة بيسطة وليست غنية بمالها ولكنها غنية بطيبتهاواخلاقها الرفيعة

وحبها لي هو يكفيني أرجوك أمي أنا لا أهتم للطبقات العائلية...حسنا

كما تريد ولكن يجب أن أتحدث إليها بنفسي وأعلم عنها أكثر...حسنا

أمي سأذهب للنوم تصبحين على خير...دخل غرفته وفتح نافذة غرفته قليلا

وينظر إلى القمر ويبتسم...أحبها حقا...لم يأتيه نوم طوال اليوم..
------------------------------------------------

barooo
30-08-2008, 11:23 AM
واااااااااااااااو الجزء رااااااااائع
فعلا ... ما اجمل الحب ... وما اجمل البساطة
بساطة أمل وبرائتها تكفي أي شخص ... لان الطيبة هي الاساس والاخلاق عماد
وبالنهاية قلبها البرئ وطيبتها ستدعمانها بالتأكيد
ماأروع الحب الصادق الذي أراه في القصة ... فكل ماقرأت جزء أتحمس لمعرفة الباقي ... ويزداد حماسي أكثر فأكثر.......
أشكرك أختي SMR ففعلا قصصك دوماااااااااا راااااائعة ولايمكنني تفويتها لذا ....
ستجديني دوماااا متابعة وداعمة لك ولابداعك

أتمنى لكِ الافضل دوماااااااااااااا

أختك : بارووو

M!SS Japan
30-08-2008, 12:25 PM
مـــــــــــــا شاااااااااااء اللــــــــــــــــه عليج..:SnipeR (69):
مبدعه في رواية قصصج...واتمنى لج التوفيق حبيبتي في هوايتج كتابة القصص..

والى الامام دوماااااااااااااا

عيبتني امل وبساطتها ...وطارق وحنيته عليها...

يالله بسرعه تراني اتريا البااااارت الي عقبه.

ما فيني صبر

ابدعتي فديتج في الروايه الحلوة شراتج:SnipeR (37):
يسلمووووووووو

صديقتج الحلوة

سجينة
30-08-2008, 05:37 PM
مشكووووووورااااااااااااااات فيدتكم والله .................^___________^

باااارووووووو أنتي رائعة جداااااااا كلماتك شجعتني أكثر فأكثر........^_^

وميسس جابان .................شكرا لج صديقتي......المخلصه ...................

----------------------------------------------------------------------------------------------

فصل الثالث


كان جالس ويفكر بها ...وهي أيضا لم تنم فكانت تفكر فيه وأن حياتها

تغيرت للأفضل

شكرت الله على هذه النعمة ولصبرها على ما حدث لها في ماضي

خرجت من غرفتها قليلا وبدأت تنظر إلى البيت من كل الجهات

ونزلت الدرج وذهبت بتحث عن المطبخ ودخلتها أرادت أن تشرب كوب

ماء رأته جالس على الكرسي وواضع كوبا من شاي أمامه على الطاوله

وقفت ونظرت إلى الأرض ...ما بك هيا تعالي لم أن طوال الليل لا أعرف

لماذا أبتسمت ومشت بجانبه وأخذت كوبا من الماء لتشربه وطلب منها بأن

تجلس بجانبه ..ترددت ولكنها عادت وجلست بجانبه ورأى يديها ترتجفان

أظهر ضحكه مفرحه ولأنه لا يفصله عنها سوى مسافه قليله أمسك يدها

ووضعها على صدره...أحست بالخوف ...أتحسين بدقات قلبي هذه أنتي

فأنتي قلبي وروحي وكل ما أملك ...لم تكن تستطيع النظر إليه وأما هو

كان يتحدث إليها وهو ينظر إليها ....سحبت يدها بقوة لكي ..هل تخافين

مني ...لا ..حقا ولماذا لا تنظرين إلي أتعلمين أحب شعرك الأسود الطويل

كان يلعب بشعرها وسألها هل لي أسرحه لكي قليلا هل لديك مانع ...هزت

برأسها وبدأ يلعب بشعرها وهما يضحكان والفرح يملأ الغرفة...

خرجت لورا من المنزل

وتنظر إلى ساعتها لم تعد من يوم أمس وخافت بأن تكون قد هربت...

لم تعد تلك الفتاة سأقتلها إذا لم تعد تبا لها شقية ومتهورة ...أين أبنتي

أريدها أن تعود كل هذا بسببك أيتها الشريرة لقد أتعبتها بطلباتك

أسكت وإلا أقتلعت لسانك لا يهم سوف تعود وسأريها ماذا سأفعل بها

خرجت أمل من غرفتها صباحا كانت الساعة 10 فهذه أول مرة تستيقظ

في مثل هذا الوقت كان وجهها كالبدر مشرقة ومبتهجة وفرحة ذهبت إلى

خارج المنزل رأت حديقة كبيرة تمشت قليلا وأمسكت الزهور وبدأت تشم

رائحتها ونظرت من بعيد وهو قادم نحوها ويديه خلف ظهره ابتسمت إليه

واتجهت نحوه وقدم لها باقة من الورود ذات اللون الأحمر أخذته منه

وأمسك يدها

وتمشى بين الأشجار ولأوراق تتساقط عليهما وهو يلوح بيده وتنظر إليه

كانت متكئه على كتفه وهي سعيدة وفرحة...أخذا يلعبان طوال اليوم

ووالدته تنظر إليهما والفرحة على وجهها وهي ولأول مرة ترى أبنها

سعيد..

جدتي ماذا تفعلين أه أنه والدي حقا أهذا والدي لم أراه بهذه سعادة

حقا الحب يغير الناس إلى الأفضل جدتي أنا سعيد لأن أبي وجد

أخيرا من تسعده.. نعم بني فوالدك رجل صالح وهي فتاة طيبة

وتحبه....دخلا المنزل وضحكة ملأتهما نظر إلى والدته أمي

أريد أن أتزوج بأمل بأقرب وقت ممكن نظرت أمل إليه وهي

لا تصدق ما يقوله أمسك يدها بقوة وقربها نحوه أحست بقوة إصراره..

يا بني ولكن يجب أن نتحدث إلى والدتها ووالدها نظرت إليهما واتجهت

نحو

غرفتها كانت تبكي لحظها عاثر وحزنها على أمها...دخل عليها وبدأ

يطمإنها

بأنه لن يغير من رأيه بها وأنه سوف يظل يحبها مهما حدث

عانقها وطمأنها....أرجوك أريد أن أعود إلى البيت أريد أن أطمأن على

والدي...حسنا ارتدي ثيابك وسوف نذهب إليه وأخبره بأنني سوف

أتزوجك..أرتدت ملابسها ونزلت إليهم رأت إمراه سألت نفسها

من تكون؟؟رأتها نور من تحت إلى الأعلى وكأنها لا تعتبرها منافسة لها

مدت أمل يدها لتسلم على نور...مرحبا كيف حالك نور ...إذا هذه هي أمل

أنتي جميلة جدا وصغيرة...كانت أمل تحس بأنها غريبة برغم من وجود

الجميع إلا طارق فهو يستعد للخروج معها لزيارة والدها...ها هو طارق

أهلا بالأنسة الجميلة نور سلم عليها وقبلته قبلة حارة إلا إن هذه الحركة لم

تعجب أمل أحست بالحرارة وغيرة من رؤيتها لتلك المرأة بجوار طارق

كانت ملتصقة به لا تريد أن تكون بعيده عن ناظريه...تقدم نحو أمل

هيا نحن سنذهب لزيارة والد أمل وسوف نعود...حسنا أمي سأذهب

نظرت نور إلى أمل والحقد يملأ قلبها عضت شفتيها بقوة و

نظرت إلى طارق وابتسمت له...هيا أمل لنرحل أمسك يدها وقربها بجانبه

ركبا السيارة ونظر إليها أحس بأنها متضايقة من شيئ فسألها...ما بك

هل هناك ما يزعجك ...كانت تنظر إلى الأرض وممسكة بيدها بقوة

أمسك يدها ووضعها على صدره...أرجوك أخبريني ما بك...رأى

سجينة
30-08-2008, 05:40 PM
التكمله

--------------
الحزن بعينيها....أنا خائفة ..من ماذا خائفة هل خفت من أحد...

نظرات نور إلي أربكتني وأحسست بالقشعريرة والخوف ...أبتسم وقبل

رأسها...ما رأيك بنور أليست جميلة ورشيقة القوام ...نعم فهي تملك كل

شيئ الجمال المال والأناقة...قاطعها... ونظرت إليه وعينيها أصبحت

صغيرة...ولكنني لم أحب فتاة بسيطة

وطيبة وحنونه وجميلة مثلك...ابتسمت ووضعت رأسها على كتفه

أرجوك أبقى معي فأنته من يحبه قلبي ويطمئن بجواره أحس

بالفرح والسرور...نظر إليها وقال...هيا حبيبتي اليوم سأطلب يدك من

والدك وسوف نتزوج قريبا...لا أريد أن يراك والدك وأنتي شاحبة

سيقول بأنني من يعذبك ويحزنك وقد لا يوافق على زواجنا...

عادت إلى مقعدها ونظرت إلى الخارج والجو بارد وجميل...

ما أن وصلا إلى بيته حتى أرتعش جسمها والخوف ملأ قلبها

خرجا من سيارة وأمسك يدها بشدة ونظراته إليها لا تنتهي رن جرس

الباب خرجت لورا وما أن رأتهم حتى انفجرت عينيها فهي لم تصدق ما

رأت...أنتي أيتها الحقيرة ...أرادت أن تضربها إلا أن طارق

أردعها ورماها للخلف ...أسمعي لقد سامحتك على أفعالك الشنيعة معها

ولكنني اليوم هنا ولن أجعلك تفعلين ما يضرها ورحلي لقد جئنا لزيارة

والد أمل..كانت أمل مختبئة خلف طارق وممسكة بيده وعينيها لا تنظر إلا

لغرفة والدها المسكين ...أرجوك اخبريني أين والدي هل هو بغرفته

كانت نظرات لورا حاقده والكره والحسد يملأن عينيها وقلبها فهي قد تدمر

ما بنته لسنوات....نعم هو في غرفته ...خرجت من البيت....جرت أمل

بسرعة إلى غرفت والدها وما أن فتحت الباب حتى ارتمت بأحضان والدها

وبكت بشده وأخبرته بكل ما حدث لها ....كان يبكي لبكائها...أبي أريد أن

تقابل طارق خرجت لتناديه...كان يجلس على كرسي خشبي...طارق لماذا

أنته هنا لماذا لم تأتي لرؤية والدي...أحببت أن أتركك مع والدك وتتحدثا

لوحدكما...أمسكت يدها وهي فرحه ...أبي أنه طارق الذي تحدثت عنه

جلس طارق بجانب والدها وبدأ يتحدثان....أسمحلي سيدي أريد أن أطلب

يد أبنتك ..أخرج خاتمين من جيبه الأيمن...لقد اشتريته من يومين ...كان

يتحدث وينظر إليها والشوق والحب يغمرانه...كانت واقفة بجانب النافذة

هل تقبل بأن أتزوج أبنتك؟؟ ليس لدي مانع ولكن يجب أن تقبل أمل أولا

قام وتجه نحوها ونظرت إليه وهي خجلة وترتجف أمسك يدها ووضع

الخاتم على أصبعها ووضعت الخاتم على أصبعه...عانقها بقوه ووعدها بان

يبقى معها إلى الأبد....نظروا جميعهم إلى الخلف لسماعهم صوت لورا

تضحك بقوة وسخريه ...لم يصدقوا ما رأوه....تريدون أن ترحلوا

وتعيشون بسعادة لا لن أسمح لكم ...كان شر بعينيها وتهز رأسها

وهي واقفة ممسكة بمسدس...وجهته بوجه طارق ...سأجعلك تبكين

إلى الأبد ولن أسامحك....لا أرجوك لورا لا تفعلي ذلك...أسمعيني لورا

لا أخاف منك سوف تندمين وأرسلك إلى سجن...أرجوك طارق

أصمت لا أريد أن تقتل وترحل عني وقفت أمامه...وبدأ والدها يتحدث مع

زوجته...أنتي زوجتي
----------------

سجينة
30-08-2008, 05:42 PM
آخر جزء من الفصل الثالث

------------------------------------------
أرجوك لا تكوني مجنونه ما هذه الحماقة أتركي المسدس وأرميه خارجا

فهي مثل أبنتك وتمني لها السعادة...لا أصمت أيها الغبي لن أسمح لها

أرجوك لا تطلقي نار عليهما أنها أبنتي الوحيدة وليس لدي غيرها

سقط من سريره ...أبتعد أيها الخرف ....كان القلق وذهول يجوبان

المكان وأمل خائفة من أن تفعلها...وتطلق النار عليه...أرجوك أنا

أسامحك على ما فعلته بي وبأبي أرحلي من هنا ولا أريد منك شيئ

أتركيني لوحدي أرجوك....أسمعي لا تصوبي المسدس على أمل

أقسم بأنك ستندمين...كانت عينيه مثل الشراره خائف على أمل وخائف بأن

يخسر أمل إلى الأبد....ستندمون جميعكم ...كانت تصوب المسدس على

الجميع إلا أنها صوبت على أمل ونظرت إليها وبدأت تشتمها...وأمل تبكي و

تنوح وصوتها لم يعد يسمع من كثرة الكلام و الخوف الذي حاصر قلبها

تقدمت أمل كي تمنعها وتردعها...أمل لا تذهبي إليها أمسك يدها إلا أنها

لم تهتم وتقدمت نحوها...أطلقت النار على صدر أمل وسقطت أمل من

دون حراك...سقط المسدس من يد لورا وهرولت إلى الخارج....نظر

طارق إلى أمل و وجهه أصبح أسود وغير مصدق حبيبته ملقات

على الأرض أمسكها وعانقها بشده....بكى بشده وبدأ بصراخ ونواح

وعيونه أصبحت أنهارا من الدموع وقلبه ملأته جروح ....حملها بقوة

وجرى بسرعة إلى سيارته وحرك محرك سيارته وطار بها إلى المستشفى.

أبنتي المسكينه لا تستحقين كان يقلب يديه ويضرب رأسه ويبكي ويتحسر

على شباب أبنته صغيرة...كان ينظر إليها ودم ينزف بشده وعينيه لا تملان

من الدموع كان خائف عليها..

أرجوك أمل أستيقظي لا تتركيني لا أريد أن أعيش لوحدي مرة أخرى

لا لا وعدتك بأن نعيش سعداء مع بعضنا البعض ...لا لن ترحلي بدأ

بصراخ...تذكر الأيام الجميلة التي قضاها معها وضحكتها وابتسامتها

ورقتها...يمسح دموعه ويشد أصابع يده بقوة...القهر والحزن في قلبه

لماذا لم احميها لماذا تركتها تطلق النار عليها تبا لي يا لني من أحمق

وغبي...آه يا حبيبتي لقد خنت الوعد...وصل إلى المستشفى نزل من

السيارة وحملوها

على السرير وجرى بجانبها واضع يده اليمنى على رأسها ويبتسم لها...

لا تقلقي ستشفين...منعوه من دخول إلى غرفة العمليات جلس على الكرسي

ويمرر أصابع يديه على شعره...قدمت والدته وواسته وتمنت لها بالشفاء

عانق والدته كطفل وبجانبه أبنه ونور قدمت معهم وهي فرحه من داخلها

تمنت أن تموت...أبي أرجوك أصبر ستخرج من العملية بصحة وعافية

أتعلم لقد تذكرتها رأيتها من قبل كانت تحمل أكياس من الفواكه...وهي

خارجة من المحل وسقطت بعض الفواكه وساعدتها...أبتسم والده وعانق

أبنه بكل قوته...بعد 4 ساعات خرج الطبيب من غرفة العمليات ذهب إليه

طارق بسرعة وبدأ يسأله عن حالتها...أرجوك طمئني عليها هل هي بخير

وما هي حالتها..أرجوك سيدي تمهل أهدأ لقد نجحنا ولكن لا نعرف نتيجة

العملية ..ماذا تقصد أمسكه بقوة وشده على الجدار...بني أهدأ أرجوك لا

تكن مجنونا...أمي ألا تسمعينه ما يقول ...ماذا تقصد أيها الطبيب...حسنا

الرصاصة قد دخلت إلى أحشائها وقد وصلت إلى قلبها ...ونحن أزلناها

وهذا جيد ولكن...يجب أن تستيقظ أولا وبعدها نعرف مع مرور الوقت

بدأ طارق بضرب الحائط ويركل كل شيئ أمامه هدأته والدته....أرجوك

بني لماذا تفعل ذلك..أمي أنا السبب لم أحميها لقد وعدتها..أنظر لقد خرجت

من الغرفة أمسك سريرها وقبل رأسها وتمنى أن تسامحه...أرجوك

سامحيني لم أحميك ولم أفعل لكي شيئ ....أخذوها إلى غرفتها ووضعوها

على سريرها ووضعوا لها مغذي ...

barooo
31-08-2008, 08:36 AM
لالالالالالالالالالالالا لاأصدق ... أمل ... لا اريد لها ان تموت ...فقد عانت الكثير وعندما تفتحت ابواب السعادة عليها ... لورا اغلقتها

أتمنى لها العيش بسعادة --------<<<اندمجت بالقصة *_*

أشكرك أختي SMR وأنتظر البارت القادم بكل تشويق ..... ليتني اقوم بضرب لورا وأخرها من المنزل لتعيش امل مع والدها وطارق بسعادة دائمة ^_^

M!SS Japan
31-08-2008, 11:29 AM
عيشتيني في عالم غير... وبعدين... فجأة دخلتيني في عالم الحروب..

انزين ليش ادخلين المسدس بالقصه.....اسولف

الله يغربل لورا وسوالفها...حرام اللي اسوي فيها...حشا مب حرمة ..اتذكرني بالمصارعين..هههههه

تسلمين حبيبتي ع قصتج الفنتكية..

والحين اتريا الباجي ...لا تبطين علي ..

سجينة
31-08-2008, 05:48 PM
شكرااا لكمااااااااا صديقتااااااااااااااي

هذا اخر فصل

فصل الرابع


نظر إليها من بعيد لم يكن يصدق حبيبته ملقاة على السرير لا تتحرك

يضرب رأسه على الجدار و يتنهد ببطئ ويداه ترتجفان خوفا من أن تبقى

إلى الأبد أو أن ترحل عن هذه الدنيا وهي من أعادت له حياته وأنارت

قلبه المغلق المظلم....تقدم نحوها وأمسك أصابع يدها بقوة

وقبلها وطلب منها أن تسامحه...تذكر تلك المراة وتصل بالشرطة

وطلب أن يمسكوها ويسجنوها...دخلت والدته وجلست بجواره

أرجوك بني هدأ من روعك تمنى من الله بأن تعود لنا سالمه

أمي أنا لا أعرف ماذا سأفعل من بعدها...أمسكت رأسه وعانقته

بقوة وعينيها تدمعان على أبنها الوحيد...أرجوك بني أذهب إلى البيت

وأرتاح قليلا أنا سأبقى هنا لرعايتها...نظر إلى والدته ...لا يا أمي

سأبقى بجوارها حتى تستيقظ وسوف أتحدث معها أنا متأكد من أنها

تسمعني وتتمنى أن تقوم ونرحل من هنا ونعيش مع بعضنا...نظرات

والدته له فيها نوع من الشفقة والحزن على أبنها...تمنت من الله بأن

تعود لأن حالة أبنها تسوء وهي تشفق عليه....خرجت من الغرفة و

سكوت وصمت وحزن خيم على الغرفة ...إلا صوت الجهاز الذي وضع

على فمها...أقترب منها وبدأ بتحريك يديها لتقوية عضلاتها

ويسرح شعرها ويبعده عن وجهها...أمل لدي هدية جميلة

ولكن لن أخبرك إلا بعد أن تستيقظي وأريك الهدية...كان يكره

سكوتها وعدم حركتها...يعض أسنانه بشده...وصوته أصبح أكثر خشونه

لم يكن يحب هذا المشهد إلا أنه تحمل من أجلها...أتعلمين سأشتري تذكرة

سفر ونسافر إلى كل بلدان العالم ...إلى أسبانيا وإيطاليا...ولقد أشتريت

منزلا قريب من البحر كل يوم سنذهب لنتمشى فيه ونصطاد الأسماك

ونكون عائلة جميلة ومحبة...ينظر إليها ويقفل عينيه ويتنفس ببطئ

والحسرة تغمر قلبه وضيق في صدره أصبح أكبر من جبال هملايا

كان يتئتئ بالكلام يريد فقط أن يتكلم معها قد ترحل ولا تسمع صوته

أو ينظر إليها فعينيه لم تشبع منها...مرت أكثر من 3 ساعات

....رن هاتفه...نعم حسنا جيد...

حبيبتي لقد تم القبض على لورا..كان يقول أسمها والغضب

وكره لها زاد...حسنا سأذهب وأعود بعد قليل لن أتأخر أعدك...

قبل خدها ومسح بيده على رأسها...عيناه أصبحت حمراء من كثر

البكاء على محبوبته...رتب بطانيتها ورفعه قليلا كي تتدفئ...

إلتف إلى الوراء...أحس بأن هناك من أمسك بإصبعه...تجمد بمكانه

نظر إليها ورأى أصابع يدها ممسكة بيده...ورأى دموع عينيها تخرجان

عانقها وشدها نحوه أخيرا لقد أحسست بي لماذا تلعبين بي لماذا أنتي

قاسية تعلمين بأني قد لا أعيش بدونك أنتي الروح والجسد وكل شيئ

بالنسبة لي...وضع رأسه بجانبها ممسكا بيدها...لن أذهب إلى أي مكان

سأبقى هنا...قبل خدها وأغمض عينيه....

























النهاية


أتمنى أن تعجبكم القصة
----------------------------------
أتمنى ان تعطوني ما هو أفضل فالقصه وأي القصتين أفضل....شكراا

M!SS Japan
01-09-2008, 01:14 PM
تسلمييييييييين حبيبتي ع القصة الحلوة

الصرااااحه وااايد عيبتني ...

وان شاء نترقب جديدج من القصص..

والى الامام دوما..

المهم انتهت نهاية سعيدة مب تعيسة...

عيون حربي
02-09-2008, 10:20 AM
يسلمووووووووووووو ع القصة طررررررررررررررررر

سجينة
02-09-2008, 05:23 PM
شكراااااااااا على الردووووووووووووووووووووود الطييييييييييييييييييييييييييبه

تسلموووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووو ووووووووووووووووووووون

^ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــ^

barooo
17-09-2008, 10:18 AM
أهلين أختي : SMR
أعتذر على تأخري بقراءة الجزء الأخير ..
فانا تابعت القصة من أول جزء وإلى الاخير
أتمنى ان تعطوني ما هو أفضل فالقصه وأي القصتين أفضل...
أحب قصصك كثيراً .. لأنك تعتمدين على وصف المشاعر وتصوير احاسيس الشخصيات ..
فنتخيلها كواقع ملموس .. وليس كخيال مكتوب
وأحب فواصلك التي تتحدث عن صفات الشخصية .. كأنه طويل .... الخ
تهيئين نفسياتنا وتصفين بكل سلاسة ووضوح
أتخيل نفسي وكأنني أشاهد فلماً ... به من اللقطات والتصويرات مايشدني إليه من البداية وحتى النهاية
أعترف بأنكِ تميلين للرومانسية كثيراً وهذا اكثر مايعجبني بقصصك ..
وهذا أيضاً ما أصبح نادر الوجود في هذا العالم المجهول !!!
أظن ومن خلال قرائتي للقصتين .. أن أإسلوبك تحسن كثيراً ...
فنهاية هذه القصة أتقنتها وحبكتها وأحسنت في صنعها .. وبالفعل أحببت نهايتها كثيراً ..
وهذا لايعني أنني لم أحب نهاية القصة الاولى وإنما إسلوبك أكثر تشويقاً وإبداعاً ...
ومن وجهة نظري المتواضعة .. أرى أن هذه القصة أفضل .. وأرى أنهاتميل للرواية قصيرة أكثر من القصة
وأتمنى أن أرى قصصك الجميلة ... فانا بالفعل أحبها وأترقبها دائماً
أختك:بارووو

سجينة
17-09-2008, 10:37 PM
شكراااااااا بااااارووووووو على كلامك الجمييييييييييييل

ان شالله بعد العييييد راح انزل قصتي الجديده بعنوااااان أحببتك بصمت

ان شالله اتكووووووون أحلى

اجووووووووفج على خيييييييير

-===============

رمضان كرييييييييم وعييييييدج مباااااااارك
--------------------------------
كنت انتظر ردك بفااااااااارغ الصبرر

تسلميييين حبيبتي كومايوووووووووو.............^_^

Rody Fruity
18-10-2008, 08:38 PM
كلما تعود كانت الأحزان وقلق يدخلان قلبها ويغلقان الباب عليها


حزنتني دي الجملة مررررررة


شكرا جدا على القصة

ران

سجينة
03-12-2008, 03:48 AM
شكرا على ردج الحلووووووووووو


تسلمييييييين فديتج وسموحه ........على التأخيييييييييييييير...............:)

سوما
03-12-2008, 10:05 PM
قصة رائعة

تحياتي

,.,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,

سجينة
04-12-2008, 04:53 PM
تسلميييييين سووسو

عيدج مبارك

^____^

м i я α c l ε «●
30-01-2010, 12:27 PM
رووووووووووووووووعه

м i я α c l ε «●
30-01-2010, 12:27 PM
مشكوووووووووووووره

м i я α c l ε «●
30-01-2010, 12:28 PM
يعطيكي العافيه

Primula2
01-02-2010, 05:36 AM
شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .

Primula2
01-02-2010, 05:36 AM
http://i539.photobucket.com/albums/ff353/bamboo_003/bedankjes/file000221sq.jpg