المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : <> سجلـ الختمة الرمضانية 1429هـ <>


LELO
02-09-2008, 05:46 AM


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
http://pix.nofrag.com/5/0/b/14f8de8f642e052827a06f1b8cf1b.png

(وَإِنَّهُ لَكِتَابٌ عَزِيزٌ (http://javascript<b></b>:AyatServices('http://www.qurancomplex.org/quran/ayat_services.asp?l=arb&nSora=41&nAya=41');)* لا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلا مِنْ خَلْفِهِ تَنْزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ (http://javascript<b></b>:AyatServices('http://www.qurancomplex.org/quran/ayat_services.asp?l=arb&nSora=41&nAya=42');)) [فصلت 41 - 42].

(كِتَابٌ أُحْكِمَتْ آيَاتُهُ ثُمَّ فُصِّلَتْ مِنْ لَدُنْ حَكِيمٍ خَبِيرٍ (http://javascript<b></b>:AyatServices('http://www.qurancomplex.org/quran/ayat_services.asp?l=arb&nSora=11&nAya=1');)) [هود :1].

هذا ما وصف به الله عز وجل كتابة الكريم

حقا، إن آيات القرآن الكريم في غاية الدقة والإحكام، والوضوح والبيان، أحكمها حكيم،
وفصَّلها خبير، وسيظل هذا الكتاب معجزًا من الناحية البلاغية والتشريعية والعلمية
والتاريخية وغيرها إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها، لم يتطرق إليه أدنى شيء من
التحريف.

فالدنيا كلها لم تظفر بكتاب أجمع للخير كله، وأهدى للتي هي أقوم، وأوفى بما يُسْعد
الإنسانية، من هذا القرآن المجيد.

فتح الله به أعينا عميا، وآذانا صما، وقلوبا غلفا، وضمن للمسلمين الأمن والسعادة في
دنياهم وأخراهم، إذا هم تَلَوْه حقَّ تلاوته، وتفهموا سوره وآياته، وتفقهوا جمله
وكلماته، ووقفوا عند حدوده وَأْتمروا بأوامره، وانتهوا بنواهيه، وتخلقوا بما شرع،
وطبقوا مبادئه ومُثُله وقيمه على أنفسهم وأهليهم ومجتمعاتهم.

ولذا كان حقاً علينا قراءته قراءة متدبرة واعية، تكون سببا في فهم الجمل القرآنية،
فهما دقيقا، فإن عز على القارئ شيء في فهم المعنى سأل أهل الذكر.

وعن عبد الله بن مسعود -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-:
"من قرأ حرفا من كتاب الله فله به حسنة، والحسنة بعشر أمثالها، أما إني لا أقول: الم
حرف، ولكن ألف حرف، ولام حرف، وميم حرف"

فيجب على كل مسلم أن يعرف للقرآن الكريم حقه، وأن يراعي حرمته، وأن يلتزم حدود
الدِّين عند الاستماع لآيِ القرآن الكريم، أو حتى تلاوته.

من هذا المنطلق نعود لافتتاح النسخة الثانية من الختمة الرمضانية

مراعين فيها الله عز وجل لا مبتغين رياء ولا سمعة إن شاء الله ، بل إخوة متعاونين

على الطاعة .. ورغبة في ان تستحث همتنا بعضها لختم القرآن مع نهاية رمضان

بإذن الله..

لذا كل يوم سجلوا لنا عدد الصفحات او الاجزاء التي قرأتموها..

وأنا إن شاء الله يومآ بعد آخر سأطرح معلومات وفضائل عن كل جزء

أعاننا الله وإياكم على طاعته..وتقبل صيامنا وقيامنا وسائر أعمالنا..

تحيتي


LELO
02-09-2008, 05:55 AM


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أعود إليكم بفوائد وفضائل الجزء الأول والثاني من القرآن

لسورتي الفاتحة و البقرة..

سورة الفاتحة
من الأحاديث الصحيحة التي وردت فضل سورة الفاتحة :

1) عن ابن عباس رضي الله عنهما قال :
( بينما جبريل قاعد عند النبي صلى الله عليه وسلم سمع نقيضا من فوقه فرفع
رأسه فقال : هذا باب من السماء فتح اليوم ، لم يفتح قط إلا اليوم ، فنزل منه ملك
فقال : هذا ملك نزل إلى الأرض ، لم ينزل قط إلا اليوم ، فسلم وقال : أبشر بنورين
أوتيتهما ، لم يؤتهما نبي قبلك ؛ فاتحة الكتاب ، وخواتيم سورة {البقرة} ، لن تقرأ
بحرف منهما إلا أعطيته ) ..

[ رواه مسلم وصححه الألباني في صحيح الترغيب و الترهيب / 1456 ] ..

2) قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
( ما أنزلت في التوراة، ولا في الإنجيل، ولا في الزبور، ولا في الفرقان مثلها. وإنها
سبع من المثاني، والقرآن العظيم الذي أعطيته ) ..

[ متفق عليه ] ..

3) قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
( قال الله تعالى : قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين ، ولعبدي ما سأل ، فإذا
قال العبد : {الحمد لله رب العالمين} ، قال الله : حمدني عبدي . فإذا قال :
{الرحمن الرحيم} ، قال : اثنى علي عبدي . فإذا قال : {مالك يوم الدين} ، قال
مجدني عبدي.وإذا قال:{إياك نعبد وإياك نستعين} ، قال : هذا بيني وبين عبدي ،
ولعبدي ما سأل . فإذا قال : {اهدنا الصراط المستقيم . صراط الذين أنعمت عليهم
غير المغضوب عليهم ولا الضالين} ، قال : هذا لعبدي . ولعبدي ما سأل ) ..

[ رواه مسلم وصححه الألباني في صحيح الترغيب والترهيب / 1455 ] ..

4) عن أبي سعيد الخدري قال : ‏عن ‏ ‏أبي سعيد الخدري ‏ ‏قال :‏
‏( كنا ‏ في مسير لنا فنزلنا فجاءت جارية فقالت إن سيد الحي سليم وإن ‏ ‏نفرنا غيب
‏ ‏فهل منكم ‏ ‏راق ‏ ‏فقام معها ‏ ‏رجل ‏ ‏‏ما كنا ‏نأبنه برقية فرقاه فبرأ فأمر له بثلاثين شاة
وسقانا لبنا فلما رجع قلنا له أكنت ‏ تحسن رقية أو كنت ‏ ترقي قال لا ‏ ‏ ما ‏ رقيت إلا
‏ ‏بأم الكتاب ‏ ‏قلنا لا تحدثوا شيئا حتى نأتي أو نسأل النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم
‏ ‏فلما قدمنا ‏ ‏المدينة ‏ ‏ذكرناه للنبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏فقال ‏ وما كان يدريه أنها
‏ ‏رقية ‏ ‏اقسموا واضربوا لي بسهم ) ..

[ رواه البخاري ] ..



ســـورة البقرة

1) ‏عن ‏ ‏أبي هريرة ‏ رضي الله عنه ‏أن رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏قال‏ :
( لا تجعلوا بيوتكم مقابر إن الشيطان ينفر من البيت الذي تقرأ فيه سورة ‏ ‏البقرة ‏ )

[ رواه مسلم ] ..

‏2)عن ‏ ‏أبي مسعود ‏ ‏رضي الله عنه ‏ ‏قال :‏ ‏قال النبي‏ ‏صلى الله عليه وسلم :
(‏ من قرأ بالآيتين من ‏ آخر سورة ‏ ‏البقرة ‏ ‏في ليلة كفتاه )

[ رواه البخاري ] ..

3)قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
( من قرأ آية الكرسي دبر كل صلاة مكتوبة ، لم يمنعه من دخول الجنة إلا أن يموت )

[ رواه النسائي وصححه الألباني في صحيح الجامع الصغير / 6464 ] ..

4)عن النعمان بن بشير عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :

( إن الله كتب كتاباً قبل أن يخلق السماوات والأرض بألفي عام أنزل منه آيتين ختم
بهما سورة البقرة، ولا يقرآن في دار ثلاث ليال فيقربها شيطان )

[ رواه الترمذي وصححه الألباني في صحيح الجامع الصغير / 1799 ] ..




ومن فوائدها :

سميت بالبقرة لان ذكر فيها البقرة لقوله تعالى
<< و إذ قال موسى لقومه ان الله يأمركم ان تذبحوا بقرة >>

و تسمــى سنــــام القرآن لقوله صلى الله عليه و سلم
<< لكل شيئ سنام و إن سنام القرآن البقرة >>

و فيـها آية هي سيدة آيي القرآن و هي آية الكرسي
:

وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم
<< لا تجعلوا بيوتكم قبورا فإن البيت الذي يقرأ فيه سورة البقرة
لا يدخله شيطان >>

و عنه صلى الله عليه و سلم
<< إقرأو البقرة فإن اخذها بركه و تركها حسرة و لا تستطيعها البطلة >>
(أي السحرة)

سورة البقرة سورة عظيمة اشتملت على عدة مزايا
و إجتمعت فيها فضائل عدة منها :

أنها أول سورة بعد الفاتحة ، و أطول سورة بالقرآن

و فيها أطول آية بالقرآن و هـي آية الدين (282)

و بهـا أعظم آية بالقرآن و هـي آية الكـرسي من قرأها إذا أوى الى فراشه لا يزال
عليه من الله حافظ حتى يصبح

و بــهــا خواتيم سورة البقرة و اللي جاء فيها عنه صلى الله عليه و سلم
<< من قرأ بالآيتين من أخر سورة البقرة في ليلــه كفـــــتــاه >> (285،286)

و بـهـا أطول كلمات القرآن و هي قولـه تعـالى << فـسـيـكـفـيـكـهـم اللـه >>

و ذكر الحافظ ابن كثير انها اشتملت على : 1000 خبر و 1000 أمر و 1000 نهي

نزل مع كل آية فيـها 80 ملك من السمـاء

و قال العادون : آياتها (286) آية ، أما كلماتها (6121) كلمة ، و أما حروفها (25500) حرف

و من اللطائف أن الآية التي في منتصف سورة البقرة هي قوله تعالى
<< و كذلك جعلناكم أمة وسطى >>

إشتملت على ( أركان الإيمان ، أركان الإسلام ، آيات السحر ، آيات الطلاق ، آيات
الإنفاق ، آيات الجهـاد ، آيات الصوم ، آيات الحج )

و لذلك سميت سورة البقـرة سنــــــــــــــــــــام الــقــــرآن

تحيتي



LELO
02-09-2008, 06:41 AM
انا الحمدلله خلصت امس سورة البقرة كاملة

يعني جزئين وشوي من الثالث ^^

وان شاء الله اليوم لما اخلص قراءة ارد واسجل

الي خلصته

تحيتي

barooo
02-09-2008, 07:40 AM
الله يجزاكِ الف خير يا ليلو

فعلا موضوع أكثر بكثير من إني أوصفه برائع ...

بقولك شكرا ولو انها قليلة في حقك ....

وإن شاءالله كل هذا في ميزان حسناتك يااااااااااااااارب

أنا أمس قرأت 2 واليوم إن شاءالله 2 ... يعني بعد المغرب إن شاءالله بخلص 4 أجزاء .. أسأل الله إنو يتقبل مننا صالح أعمالنا

:: SKY ::
02-09-2008, 07:54 AM
الله يجزاك خير ليلو

موضوع قمة في الروعه

واستفدت منه كثير

بالنسبه لي أنا مخططه أني أقرأ كل يوم جزء .. لمدة ثلاثين يوم

وامس خلصت جزء من القرآآن واليوم ببدا بالجزء الثاني

وكل ما خلصت جزء بسجل

Yankumi
02-09-2008, 12:28 PM
جميل أن مثل هالموضوع يرجع مرة ثانية

وإن شاء الله يكون حافز لنا جميعاً

********************

قرأت بعد الفجر ما تيسر لي من سورة الأعراف

يعني بدأت الجزء التاسع، والحمد لله

************************

عجبتني النبذة اللي كتبتها عزيزتي ليلو عن فضائل سورتي البقرة وآل عمران

ربما، نكمل ذلك مع بقية السور!!!؟؟

يعني لو في لفتة جميلة أو فضل من الفضائل في سورة معينة قاعدين نقرأها ممكن نذكرها كذلك لتعم الفائدة!!!

شو رأيكم؟؟

Yankumi
02-09-2008, 12:38 PM
بس حبيت أني أحط مثال على ما قصدته في اقتراحي في مشاركتي السابقة
مثل ما قلت أنا وصلت سورة الأعراف
وهذه نبذة قصيرة عن السورة وأهم المحاور التي فيها



بين يدي سورة الأعراف


>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>

سورة الأعراف من أطول السور المكية، وهي أول سورة عرضت للتفصيل في قصص الأنبياء، ومهمتها كمهمة السور المكية تقرير أصول الدعوة الإِسلامية من توحيد الله جل وعلا، وتقرير البعث والجزاء، وتقرير الوحي والرسالة.


>>>>>>>>>>>>>>>>>>

تعرضت السورة الكريمة في بدء آياتها للقرآن العظيم معجزة محمد الخالدة، وقررت أن هذا القرآن نعمة من الرحمن على الإِنسانية جمعاء، فعليهم أن يستمسكوا بتوجيهاته وإِرشاداته ليفوزوا بسعادة الدارين.


>>>>>>>>>>>>>>>>>>>

ولفتت الأنظار إِلى نعمة خلقهم من أبٍ واحد، وإِلى تكريم الله لهذا النوع الإِنساني ممثلاً في أب البشر آدم عليه السلام الذي أمر الله الملائكة بالسجود له، ثم حذّرت من كيد الشيطان ذلك العدو المتربص الذي قعد على طريق الناس ليصدهم عن الهدى ويبعدهم عن خالقهم.


>>>>>>>>>>>>>>>>>

وقد ذكر تعالى قصة آدم مع إِبليس وخروجه من الجنة، وهبوطه إِلى الأرض كنموذج للصراع بين الخير والشر، والحق والباطل، وبيانٍ لكيد إِبليس لآدم {يَابَنِي ءادَمَ لا يَفْتِنَنَّكُمْ الشَّيْطَانُ كَمَا أَخْرَجَ أَبَوَيْكُمْ مِنْ الْجَنَّةِ يَنزِعُ عَنْهُمَا لِبَاسَهُمَا لِيُرِيَهُمَا سَوْآتِهِمَاَ..}.


>>>>>>>>>>>>>>>

كما تعرضت السورة الكريمة لمشهدٍ من المشاهد الواقعة يوم القيامة، مشهد الفرق الثلاثة وما يدور بينهم من محاورة ومناظرة: فرقة المؤمنين أصحاب الجنة، وفرقة الكافرين أصحاب النار، وفرقةٍ ثالثة لم يتحدث عنها القرآن إِلا في هذه السورة، وهي الفرقة التي سميت بأصحاب الأعراف وسميت باسمها السورة "سورة الاعراف"


>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>

وتناولت السورة قصص الأنبياء بإِسهاب "نوح، هود، صالح، لوط، شعيب، موسى" وقد ابتدأت بشيخ الأنبياء "نوح" عليه السلام وما لاقاه من قومه من جحودٍ وعناد، وتكذيب وإِعراض، وقد ذكرت بالتفصيل قصة الكليم موسى عليه السلام مع فرعون الطاغية، وتحدثت عما نال بني إِسرائيل من بلاء وشدة ثم من أمنٍ ورخاء وكيف لمّا بدلوا نعمة الله وخالفوا أمره عاقبهم الله تعالى بالمسخ إِلى قردة وخنازير.


>>>>>>>>>>>>>>>>>>

وتناولت السورة كذلك المثل المخزي لعلماء السوء، وصوَّرتهم بأشنع وأقبح ما يمكن للخيال أن يتصوره، صورة الكلب اللاهث الذي لا يكف عن اللهث، ولا ينفك عن التمرغ في الطين والأوحال {وَلَوْ شِئْنَا لَرَفَعْنَاهُ بِهَا وَلَكِنَّهُ أَخْلَدَ إِلَى الأَرْضِ وَاتَّبَعَ هَوَاهُ فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الْكَلْبِ إِنْ تَحْمِلْ عَلَيْهِ يَلْهَثْ أَوْ تَتْرُكْهُ يَلْهَثْ} وتلك لعمر الحق أقبح صورة مزرية لمن رزقه الله العلم النافع فاستعمله لجمع الحطام الفاني وكان خزياً وبالاً عليه، لأنه لم ينتفع بهذا العلم، ولم يستقم على طريق الإِيمان وانسلخ من النعمة، وأَتبعه الشيطان فكان من الغاوين.


>>>>>>>>>>>>>>>

وقد ختمت السورة الكريمة بإِثبات التوحيد، والتهكم بمن عبدوا ما لا يضر ولا ينفع، ولا يبصر ولا يسمع، من أحجار وأصنام اتخذوهما شركاء مع الله، وهو جل وعلا وحده الذي خلقهم وصوّرهم ويعلم متقلبهم ومثواهم، وهكذا ختمت السورة الكريمة بالتوحيد كما بدأت بالتوحيد، فكانت الدعوة إِلى الإِيمان بوحدانية الرب المعبود في البدء والختام.


................
اللهم اجعل القرآن ربيع قلوبنا

hiafa
02-09-2008, 02:15 PM
الله يطيك العافيه
موضوعك جداًجميل أنا كنت أقر قبل رمضان اللأحد عشر جزء
عندما جاء رمضان كملت وأنا الأن وصلت لسورة مريم

:: SKY ::
03-09-2008, 01:39 AM
يجزاك ربي الجنه يانكومي .. على المعلومات المفيده

وأنا اليوم خلصت الجزء الثاني ..

barooo
03-09-2008, 08:12 AM
مشكوووووووورين LELO & Yankumi
فعلا أفضال السور كثيرة ... وأغلبها ماكنت أعرفها

فجزاكم الله خير

أنا اليوم وصلت الجزء الخامس ^_^

R u k i a c h a n
03-09-2008, 11:04 AM
موضوع قيم وذا فائدة ويشجع الجميع
بارك الله فيك أختي LELO على الموضوع الرائع جدا جعله في ميزان حسناتك
و أختي Yankumi على المعلومة والفائدة

R u k i a c h a n
03-09-2008, 11:11 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...
أكملت الجزء الرابع عشر وأنا في الجزء الخامس عشر
حبيت أطرح معلومات عن سورة النحل وان شاء الكل يستفيد منها
سورة النحل سورة مكية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B3%D9%88%D8%B1%D8%A9_%D9%85%D9%83%D9%8A%D8%A9) و عدد آياتها 128، و محور السورة و هدفها يدور حول نعم الله التي لا تعد و لاتحصى. و قد قسمت النعم إلى ظاهرة و باطنة، و القصد بالنعم الظاهرة هي النعم التي يراها الإنسان و يحس بها، كالحيوان و النبات و الماء و النجوم و الشمس و القمر و النعم الغير ظاهرة أو الباطنة كالقوانين الفيزيائية في الكون أو المخلوقات التي لا نراها أو المخلوقات التي تساهم في تسيير هذا الكون و كذلك نعمة الوحي و التي تبث الروح في القلوب و تحييها. و يحذر المولى عز و جل في هذه السورة من سوء استغلال هذه النعم في المعاصي، و أن على الإنسان الشكر و الحمد لله على هذه النعم التي لا نعد و لاتحصى. و خص الله و الله هذه السورة بالنحل، حيث ذكر العسل الذي تقوم بإفرازه و هو من نعمه الله و فوائد هذا العسل على الإنسان من حيث العلاج و الفوائد الغذائية.
هذه السورة هادئة الإيقاع ، عادية الجرس ، ولكنها مليئة حافلة . موضوعاتها كثيره متنوعة ، والإطار التي تعرض فيه واسع شامل ، والأوتار التى توقع عليها متعددة مؤثرة ، والظلال التي تلونها عميقة الخطوط .
وهي كسائر السور المكية تعالج موضوعات العقيدة الكبري : الألوهية والوحي والبعث . ولكنها تلم بموضوعات جانبية أخري تتعلق بتلك الموضعات الرئيسية .تلم بحقيقة الوحدانية الكبري التي تصل دين إبراهيم - – ودين محمد (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF) – وتلم بحقيقة الإرادة الإلهية والإرادة البشرية فيما يختص بالإيمان (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%8A%D9%85%D8%A7%D9%86) والكفر (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%83%D8%A7%D9%81%D8%B1) والهدى والظلال . وتلم بوظيفة الرسل ، وسنة الله في المكذبين لهم . وتلم بموضوع التحليل والتحريم وأوهام الوثنية حول هذا الموضوع وتلم بالهجرة في سبيل الله ، وفتنة المسلمين في دينهم ، والكفر بعد الإيمان وجزاء هذا كله عند الله . ثم تضيف إلى موضوعات العقيدة موضوعات المعاملة : العدل والاحسان والانفاق والوفاء بالعهد ، وغيرها من موضوعات السلوك القائم على العقيدة وهذا هي مليئة حافلة من الموضوعات التي تعالجها .
فأما الإطار الذي تعرض فيه هذه الموضوعات ، والمجال الذي تجري فيه الأحداث فهو فسيح شامل هو السماوات والأرض . والماء الهاطل والشجر النامي . والليل والنهار والشمس والقمر والنجوم والبحار والجبال والمعالم والسبل والأنهار . وهو الدنيا بأحداثها ومصائرها ، والأخرى بأقدارها ومشاهدها . وهو الغيب بألوانه وأعماقه في الأنفس والآفاق .
في هذا المجال الفسيح يبدو سياق السورة وكأنه حملة ضخمة للتوجيه والثأثير واستجاشة العقل والضمير حملة هادئة الإيقاع ، ولكنها متعددة الأوتار. ليست في جلجلة الأنعام والرعد ، ولكنها في هدوئها تخاطب كل حاسة وكل جارحة في الكيان البشري ، وتتجه إلي العقل الواعي كما تتجه إلى الوجدان الحساس . إنها نخاطب العين لترى ، والأذن لتسمع ، واللمس ليستشعر ، والوجدان ليتدبر . وتحشد الكون : سماءه وأرضه ، وشمسه وقمره ، وليله ونهاره ، وجباله وبحاره وفجاجه وانهاره وظلاله وأكنانه نبته وثماره ، وحيوانه وطيوره . كما تحشد دنياه وآخرته ، وأسراره وغيوبه . كلها أدوات توقع بها على أوتار الحواس والجوارح والعقول والقلوب ، مختلف الإيقاعات التي لا يصمد لها فل بتأثر بها إلا العقل المغلق والقلب الميت ، والحس المطموس .
هذه الإيقاعات تتناول التوجيه إلى آيات الله في الكون ، وآلائه على الناس كما تتناول مشاهد يوم القيامة ، وصور الاحتضار ومصارع الغابرين ، تصاحبها اللمسات الوجدانية التي تتدسس إلى أسرار الأنفس ، وإلي أحوال البشر وهم أجنة في البطون ، وهم في الشباب والهرم والشيخوخة ، وهم في حالات الضعف والقوة وهم في أحوال النعمة والنقمة . كذلك يتخد الأمثال والمشاهد والحوار والقصص وأدوات العرض والايضاح .
فأما الظلال العميقة التي تلون جو السورة كله فهي الآيات الكونية تتجلى فيها عظمة الخلق ، وعظمة النعمة ، وعظمة العلم والتدبير ..كلها متداخلة ..فهذا الخلق العظيم المدبر عن علم وتقدير ، ملحوظ فيه أن يكون نعمة على البشر ، لاتلبي ضروراتهم وحدها ، ولكن تلبي أشواقهم كذلك ، فتسد الضرورة وتتخد للزينة ، وترتاح بها أبدانهم وتستروح لها نفوسهم ، لعلهم يشكرون .
ومن ثم تتراءى في السورة ظلال النعمة وظلال الشكر ، والتوجيهات إليها والتعقيب بها في مقاطع السورة ، وتضرب عليها الأمثال ، وتعرض لها النمادج ، نمودج إبراهيم ، شاكراً لأنعمه اجتباه وهداه إلى صراط مستقيم . كل أولئك في تناسق ملحوظ بين الصوروالظلال والعبارات والإياعات ، والقضايا والموضوعات .

مرة أخرى أشكر الأختLELO على الوضوع الملئ بالفوائد
أسأل الله أن يجعله في ميزان حسناتك ويجعلك في هذا الشهر من المعتوقين من النار اللهم آمين
دمت بود مــــ

Yankumi
03-09-2008, 11:35 AM
ما شاء الله

أحس إننا صرنا في هذا الموضوع

نتدارس القرآن العظيم

عسى الله يأجرنا على نوايانا


ويجعل القرآن العظيم ربيع قلوبنا ويحببه إلينا
ويرفعنا وينفعنا به

آمين

~~~~~~

قرأت سورة الأنفال فقط البارحة وبدأت بسورة التوبة اليوم بعد صلاة الفجر

للأسف أقل من جزء لليوم ،بس إن شاء الله أعوضه اليوم

~~~~~~
استوقفتني هذه الآية في سورة الأنفال

" وما كان ليعذبهم وأنت فيهم وما كان ليعذبهم وهم يستغفرون " [آية33]

وسبحان الله أحسست بالأمان

واستشعرت عظمة الاستغفار وأهميته


~~~~~~~

""اللهم انت ربي لا اله الا انت خلقتني وانا عبدك وانا على عهدك ووعدك ما استطعت اعوذ بك من شر ما صنعت وابوء لك بنعمتك علي وابوء لك بذنبي فاغفر لي فانه لا يغفر""

Yankumi
03-09-2008, 11:41 AM
عزيزتي الأسميرالدا


النبذة التي ذكرتيها عن سورة النحل، رائعة جداً
ومصاغة بأسلوب أدبي جميل جذاب
يخلي الواحد بالفعل، يبحث عن هذه المعاني أثناء قراءة السورة


إن شاء الله بطبعها وبقرأها لما أوصل هذه السورة


بارك الله فيك، وهذا الشيء بخلينا نتدبر في معاني القرآن أكثر
عشان ما تصير قراءتنا مجرد قراءة جوفاء لا نستفيد منها شيئاً


جزاك الله خيراً مرة أخرى

سلام

يان

LELO
04-09-2008, 12:27 AM
بارك الله فيكم جميعاً

يانكومي والاسميرالدا تفاعلكم فعلا اسعدني

بارك الله لكم ورزقكم الأجر والمثوبة..

.
.
أنا ولله الحمد وصللت للجزء الخامس

تحيتي

LELO
04-09-2008, 01:26 AM
أعود اليكم بأفضال الجزء الثالث والرابع والخامس :

آل عمران

الأحاديث الصحيحة التي وردت في فضل آل عمران ..
‏أبو أمامة الباهلي ‏ ‏قال :‏ ‏سمعت رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏يقول : (‏ ‏اقرءوا
القرآن فإنه يأتي يوم القيامة شفيعا لأصحابه اقرءوا الزهراوين ‏ ‏البقرة ‏ ‏وسورة ‏ ‏آل
‏ ‏عمران ‏ ‏فإنهما تأتيان يوم القيامة كأنهما غمامتان أو كأنهما غيايتان أو كأنهما
‏ ‏فرقان ‏ ‏من ‏ ‏طير صواف ‏ ‏تحاجان ‏ ‏عن أصحابهما اقرءوا سورة ‏ ‏البقرة ‏ ‏فإن أخذها بركة
وتركها حسرة ولا تستطيعها ‏ ‏البطلة )
[ رواه مسلم ] .. أحاديث الضعيفة / 1349 ]

سورة النساء
هدف السورة:العدل والرحمة بالضعفاء
سورة البقرة حددت المنهج الذي يجب أن يتبعه الذين استخلفهم الله تعالى في الأرض، وسورة آل عمران ركزت على الثبات على هذا المنهج وتأتي سورة النساء حتى تدلنا على أن العدل والرحمة بالضعفاء من أهم ما يحتاجه الناس لاتباع المنهج. وآيات سورة النساء تتحدث عن أنواع عديدة من المستضعفين والضعفاء منهم اليتامى والنساء والعبيد والإماء والأقليات غير المسلمة التي تعيش بين المسلمين الذين قد يظلمهم الناس. فالعدل إذن والرحمة بالضعفاء هي أساس المسؤولية في الأرض.
وأول العدل يكون في البيت مع النساء فلو عدل الانسان مع زوجته ولورحمها لاستطاع أن يعدل في مجتمعه مع باقي الناس مهما اختلفت طبقاتهم. والله تعالى يريد أن يرى عدل الناس خاصة بالنساء قبل أن يستأمنّا على الأرض.
سورة آل عمران مهّدت لتكريم المرأة في قصة زوجة عمران ومريم عليها السلام اللتان هما رمز الثبات في الأرض ولأن النساء هن مصانع الرجال والأجيال، فالأم هي التي تربي أطفال الأمة حتى يصبحوا رجالاً. وسميت السورة بـ(النساء) تكريمأً لهن ولدورهن في الأمة الأسلامية.
ونستعرض آيات سورة النساء ومعانيها وكل آيات هذه السورة فيها عدل ورحمة:

وتبدأ من أول آية التي يذكرنا الله تعالى فيها أنه خلقنا من نفس واحدة وأصل واحد فكيف يظلم بعضنا بعضا.( يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُواْ رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيرًا وَنِسَاء وَاتَّقُواْ اللّهَ الَّذِي تَسَاءلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا)
ذكر أنواع الضعفاء من اليتامى والنساء والسفهاء وغيرهم والحث على العدل والرحمة بهم.

تحذير الذين يظلمون بعاقبة الظلم: (إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوَالَ الْيَتَامَى ظُلْمًا إِنَّمَا يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ نَارًا وَسَيَصْلَوْنَ سَعِيرًا) آية 10
آيات الميراث وما تضمنته من نصيب الأولاد والأبوين والازواج والزوجات في حالة وفاة أحدهم.
· بيان خطورة عدم العدل: (تِلْكَ حُدُودُ اللّهِ وَمَن يُطِعِ اللّهَ وَرَسُولَهُ يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ) آية 13
· أوامر للتوجيه لحسن التعامل مع النساء: والحث على عشرتهن بالمعروف بعدم ظلمهن وتحمل الأذى منها والصبر عليها وترقق قلبها لتنسى الظلم والاساءة. يبدأ بالعشرة بالمعروف ثم الصبر عليها ثم إذا كرهتموهن فلا حرج من استبدالها لكن لا يأخذ أموالها كرهاً وليتذكروا ما كان بينهم من عشرة وعلاقة حميمة ولذا جاءت كلمة أفضى بكل معانيها الجميلة وليتذكر الرجال أنهم استحلوا نساءهم بميثاق غليظ على سنة الله ورسوله.

وكذلك توجيه بالعدل مع الإماء، ومن رحمة الله تعالى أن جاء بكلمة أهلهن بدل أسيادهن،ونصحهم بأن لا يتخذن أخذان أي أصحاب حتى لا تتأذى لأن قلوب النساء رقيقة وتتأذى بشدة.

· ذكر رحمة الله تعالى التي هي أوسع من كل شيء.

· العدل في الأنفس والأموال

· ضوابط ليستقيم العدل داخل الأسرة: مع الأمر بالعدل يأتي التشديد على وجود ضوابط حتى تستقيم الأمور ولا تتجاوز الحدود المسموح بها. كما في الآية 34 فالتسلسل واضح فيها فالأول يبدأ الوعظ ثم الهجر في المضاجع وأخيراً الضرب والضرب جاء في النشوز وجاء متأخراً في الترتيب فجاء بعد الوعظ والهجر فإذا لم ينفع أياً من هذه الأمور يتركها عسى الله أن يبدله خيرا منها.

· العدل في المجتمع كله: (وَاعْبُدُواْ اللّهَ وَلاَ تُشْرِكُواْ بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَبِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَى وَالْجَارِ الْجُنُبِ وَالصَّاحِبِ بِالجَنبِ وَابْنِ السَّبِيلِ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ إِنَّ اللّهَ لاَ يُحِبُّ مَن كَانَ مُخْتَالاً فَخُورًا) آية 36. ونلاحظ في الآية الكريمة تعداد أنواع من الضعفاء.
· مشاكل تؤثر على القدرة على العدل والرحمة بالضعفاء: منها البخل (الَّذِينَ يَبْخَلُونَ وَيَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبُخْلِ وَيَكْتُمُونَ مَا آتَاهُمُ اللّهُ مِن فَضْلِهِ وَأَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ عَذَابًا مُّهِينًا) آية 37، والرياء (وَالَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ رِئَـاء النَّاسِ وَلاَ يُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَلاَ بِالْيَوْمِ الآخِرِ وَمَن يَكُنِ الشَّيْطَانُ لَهُ قَرِينًا فَسَاء قِرِينًا) آية 38

· الله تعالى يعاملنا بالفضل قبل العدل (إِنَّ اللّهَ لاَ يَظْلِمُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ وَإِن تَكُ حَسَنَةً يُضَاعِفْهَا وَيُؤْتِ مِن لَّدُنْهُ أَجْرًا عَظِيمًا) آية 40
· الرسول يشهد على عدلنا (فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِن كُلِّ أمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِكَ عَلَى هَـؤُلاء شَهِيدًا) آية 41
· آية محورية هي قلب الصورة في أهمية أداء الأمانات: (إِنَّ اللّهَ يَأْمُرُكُمْ أَن تُؤدُّواْ الأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا وَإِذَا حَكَمْتُم بَيْنَ النَّاسِ أَن تَحْكُمُواْ بِالْعَدْلِ إِنَّ اللّهَ نِعِمَّا يَعِظُكُم بِهِ إِنَّ اللّهَ كَانَ سَمِيعًا بَصِيرًا) آية 58
· تنتقل السورة إلى محور جديد هو القتال لضمان حقوق المستضعفين (فَلْيُقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللّهِ الَّذِينَ يَشْرُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا بِالآخِرَةِ وَمَن يُقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللّهِ فَيُقْتَلْ أَو يَغْلِبْ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا* وَمَا لَكُمْ لاَ تُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاء وَالْوِلْدَانِ الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْ هَـذِهِ الْقَرْيَةِ الظَّالِمِ أَهْلُهَا وَاجْعَل لَّنَا مِن لَّدُنكَ وَلِيًّا وَاجْعَل لَّنَا مِن لَّدُنكَ نَصِيرًا) آية 74 – 75. وقد يتغرب البعض من ورود آيات القتال في سورة النساء والحقيقة أن مكان الآيات في هذه السورة لأن النساء هن مصنع المقاتلين والمرأة مقاتلة في بيتها بصبرها وطاعتها لزوجها.
· الحث على العدل أثناء الجهاد ومعاملة الناس برحمة حتى في القتال وهذا من أخلاق الحرب: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِذَا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللّهِ فَتَبَيَّنُواْ وَلاَ تَقُولُواْ لِمَنْ أَلْقَى إِلَيْكُمُ السَّلاَمَ لَسْتَ مُؤْمِنًا تَبْتَغُونَ عَرَضَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فَعِندَ اللّهِ مَغَانِمُ كَثِيرَةٌ كَذَلِكَ كُنتُم مِّن قَبْلُ فَمَنَّ اللّهُ عَلَيْكُمْ فَتَبَيَّنُواْ إِنَّ اللّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا) آية 94
· خطورة المنافقين: تنتقل الآيات في ربع كامل للتنبيه إلى خطورة المنافقين لأن أكثر ما يعيق اتمام العدل هو انتشار المنافقين
· توصيات للأقليات المستضعفة: (إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلآئِكَةُ ظَالِمِي أَنْفُسِهِمْ قَالُواْ فِيمَ كُنتُمْ قَالُواْ كُنَّا مُسْتَضْعَفِينَ فِي الأَرْضِ قَالْوَاْ أَلَمْ تَكُنْ أَرْضُ اللّهِ وَاسِعَةً فَتُهَاجِرُواْ فِيهَا فَأُوْلَـئِكَ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَسَاءتْ مَصِيرًا* إِلاَّ الْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاء وَالْوِلْدَانِ لاَ يَسْتَطِيعُونَ حِيلَةً وَلاَ يَهْتَدُونَ سَبِيلاً) آية 97 – 98
· رحمة الله تعالى بعباده: ومنها رحمته بنا حتى في الصلاة فشرّع قصر الصلاة (وَإِذَا ضَرَبْتُمْ فِي الأَرْضِ فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَن تَقْصُرُواْ مِنَ الصَّلاَةِ إِنْ خِفْتُمْ أَن يَفْتِنَكُمُ الَّذِينَ كَفَرُواْ إِنَّ الْكَافِرِينَ كَانُواْ لَكُمْ عَدُوًّا مُّبِينًا ) آية 101، وصلاة الخوف (وَإِذَا كُنتَ فِيهِمْ فَأَقَمْتَ لَهُمُ الصَّلاَةَ فَلْتَقُمْ طَآئِفَةٌ مِّنْهُم مَّعَكَ وَلْيَأْخُذُواْ أَسْلِحَتَهُمْ فَإِذَا سَجَدُواْ فَلْيَكُونُواْ مِن وَرَآئِكُمْ وَلْتَأْتِ طَآئِفَةٌ أُخْرَى لَمْ يُصَلُّواْ فَلْيُصَلُّواْ مَعَكَ وَلْيَأْخُذُواْ حِذْرَهُمْ وَأَسْلِحَتَهُمْ وَدَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ لَوْ تَغْفُلُونَ عَنْ أَسْلِحَتِكُمْ وَأَمْتِعَتِكُمْ فَيَمِيلُونَ عَلَيْكُم مَّيْلَةً وَاحِدَةً وَلاَ جُنَاحَ عَلَيْكُمْ إِن كَانَ بِكُمْ أَذًى مِّن مَّطَرٍ أَوْ كُنتُم مَّرْضَى أَن تَضَعُواْ أَسْلِحَتَكُمْ وَخُذُواْ حِذْرَكُمْ إِنَّ اللّهَ أَعَدَّ لِلْكَافِرِينَ عَذَابًا مُّهِينًا) آية 102
· العدل مع الأقليات المسلمة التي تعيش مع المسلمين: فالعدل واجب للمسلمين وغيرهم ايضاً (إِنَّا أَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ بِمَا أَرَاكَ اللّهُ وَلاَ تَكُن لِّلْخَآئِنِينَ خَصِيمًا) آية 105 و(وَلَوْلاَ فَضْلُ اللّهِ عَلَيْكَ وَرَحْمَتُهُ لَهَمَّت طَّآئِفَةٌ مُّنْهُمْ أَن يُضِلُّوكَ وَمَا يُضِلُّونَ إِلاُّ أَنفُسَهُمْ وَمَا يَضُرُّونَكَ مِن شَيْءٍ وَأَنزَلَ اللّهُ عَلَيْكَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَعَلَّمَكَ مَا لَمْ تَكُنْ تَعْلَمُ وَكَانَ فَضْلُ اللّهِ عَلَيْكَ عَظِيمًا) آية 113
تذكرة بالعدل: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُونُواْ قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ شُهَدَاء لِلّهِ وَلَوْ عَلَى أَنفُسِكُمْ أَوِ الْوَالِدَيْنِ وَالأَقْرَبِينَ إِن يَكُنْ غَنِيًّا أَوْ فَقَيرًا فَاللّهُ أَوْلَى بِهِمَا فَلاَ تَتَّبِعُواْ الْهَوَى أَن تَعْدِلُواْ وَإِن تَلْوُواْ أَوْ تُعْرِضُواْ فَإِنَّ اللّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا ) آية 135
ومن لطائف هذه السورة الكريمة أن أكثر آياتها ختمت بأسماء الله الحسنى (عليم، حكيم،أو من صفات القدرة والرحمة والمغفرة) وقد ورد 42 اسماً من هذه الأسماء في آيات السورة مما يشدد على أهمية العدل والرحمة في سورة النساء لآن العلم والقدرة والحكمة والمغفرة والرحمة هي من دلائل العدل. فسبحان الله العدل الحكيم الرحيم الغفور.

تحيتي

:: SKY ::
04-09-2008, 02:18 AM
الأحاديث الصحيحة التي وردت في فضل آل عمران ..
‏أبو أمامة الباهلي ‏ ‏قال :‏ ‏سمعت رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏يقول : (‏ ‏اقرءوا
القرآن فإنه يأتي يوم القيامة شفيعا لأصحابه اقرءوا الزهراوين ‏ ‏البقرة ‏ ‏وسورة ‏ ‏آل
‏ ‏عمران ‏ ‏فإنهما تأتيان يوم القيامة كأنهما غمامتان أو كأنهما غيايتان أو كأنهما
‏ ‏فرقان ‏ ‏من ‏ ‏طير صواف ‏ ‏تحاجان ‏ ‏عن أصحابهما اقرءوا سورة ‏ ‏البقرة ‏ ‏فإن أخذها بركة
وتركها حسرة ولا تستطيعها ‏ ‏البطلة )
[ رواه مسلم ] .. أحاديث الضعيفة / 1349 ]



ليلو يعافيك ربي على المعلومهـ

والله استفدت منها كثير

وخصوصا أني كنت أقرى اليوم آل عمران

وأنا ولله الحمد حافظه البقرة وآل عمران

وزادت فرحتي بقوهـ

وأنا اليوم خلصت الجزء الثالث

barooo
04-09-2008, 04:22 AM
أهلا أخواتي فعلا أبدعتوا .. الله عطيكم الف عافية ... وجعله الله في ميزان حسناتكم ..
Yankumi & الاسميرالدا & ليلو
أشكركم على المعلومات الحلووووووة سواء بالجزء 4&5 أوسورة النحل ... وحتى الدعاء ... سيد الاستغفار
أنا للآسف اليوم ماقرأت كثير ... ومازلت بالجزء الخامس
أعاننا الله وإياكم... على الطاعات

:: SKY ::
05-09-2008, 07:35 PM
السلام عليكم

أنا ما زلت أقرأ من أمس في الجزء الرابع

اللهم أعني على شكرك وذكرك وحسن عبادك

اللهم لا تجعلني متكاسلة في أداء الطاعات برمتك يا أرحم الراحمين

barooo
07-09-2008, 09:19 AM
أنا اليوم والحمدلله وصلت الجزء العاشر ....

:: SKY ::
07-09-2008, 10:55 PM
ماشاء الله بارو عقبال ما تختمين القرآآن خيتوو

أنا اليومـ خلصت الجزء الخامس ..

barooo
07-09-2008, 11:49 PM
بإذن الله يا سكاي ... وإن شاءالله إنتِ كمان تختمي القرآن ...
أنا اليوم وصلت الحادي عشر ----<<ماقرأت كثير*_*

Yankumi
08-09-2008, 12:58 PM
وصلت الجزء السادس عشر

سورة مريم

الحمد لله

Matsuri San
08-09-2008, 02:24 PM
تم ختمه البارحة

وانا حاليا بالجزء الخامس ولله الحمد ^^

بارك الله بك ع الموضوع

м є r α Ł
08-09-2008, 06:49 PM
مرحبآ : ليلو .. ~

بصرآحه موضوعكـ جدا راائع .. ~

والتنسيق معطيه جو كماان .. }

لا ننحرمـم منك يا قمر .. \\

انا وصلت الجزء 14
سورة (( يوسف )) << أحب سورة يوسف ^^

sάιч
08-09-2008, 06:58 PM
وعليكمـ السلام { ليلو ..

كل عام وأنتم بخير
وأعاده الله علينا يارب بصحه وخير ..

يعطيك ألف عافيه يارب على مجهودك
موضوع جميل ورائـــــــــــع ومشوق ..

الحمد لله الاّن أنا بالجزء التاسع ..
أعاننا الله على ختمتهـ وحسن تلاوته يارب ..
جزيتي خير يارب {غاليتي
على طرحك ..
وإن شاء الله نكمله ونختمه على خير

برعاية ربي وحفضه جميـــــــــــــعاً ..

R u k i a c h a n
11-09-2008, 05:41 PM
تم ختمه الختمة الأولى وأنا اللحين في الجزء السادس
أعاننا الله على تلاوته وختمه وجعله الله شفيعا لنا يوم القيامة
اللهم آمين

barooo
11-09-2008, 10:25 PM
مـــــــــاشاءالله ...
الله يزيدنا حسنات أكثر وأكثر
ويعيننا جميعاً على ختمه

أنا وصلت الجزء الثاني -------<<<ماصرت أقرأكثير *_*

sάιч
13-09-2008, 05:05 AM
عُدتــــــ ..
أعاننا وأياكي على ختمته ..
الأن بالجزء { التاسع عشر في نهايته ..
برعاية المولى ..~

mio-chan
13-09-2008, 09:24 AM
جزاج الله خير اختي
و جعله في ميزان حسناتج

الموضوع جدااااااا رائع

و انا خلصت الجزء 13

:: SKY ::
14-09-2008, 04:26 AM
أنا بالجزء السابع ..

اللهم اعنا على شكرك وذكرك وحسن عبادتك

NooNn
14-09-2008, 05:24 AM
الله يجزاك الف خيرررر اختي ليلو
وجعله الله في ميزان حسناتك
واعتقنا واياك من النار

انا وصلت الجزء الحادي عشر
ويارب اختمه
والله يقدرنا على ختمه ويسامحنانا على تقصير

جزاك الله خير

mio-chan
15-09-2008, 06:23 AM
باااااااااكوووو

و انا فال22
^_^

ان شاءالله اختمه اليوم
ان شااااااااااااء الله يارب تقدرني على ختم كتابك الكريم في نصف شهرك الكريم يا ربي يا كريم

β ό β ό
15-09-2008, 07:16 AM
موضوع رآآئع


أنا لسة بالتآآسع

بس بإذن الله بإذن الله أختمة

وأنا مقصرة مع القراية مرة .. يآآربي تهدينآآ

R u k i a c h a n
15-09-2008, 01:47 PM
انا في الختمة الثانية في سورة الكهف

اللهم اعنا على الخير والطاعة والإحسان

وتقبل منا صيامنا وقيامنا وصالح اعمالنا

وأجعلنا من المعتوقين من النار في شهرك الفضيل

اللهم آمين

:: SKY ::
16-09-2008, 07:39 PM
انا في الجزء الثامن

اللهم اعني على ختم كتابك

Ŗâч Сĥaη ★
17-09-2008, 07:04 PM
أنا ي الجزء الخامس عشر ..

اللهم اعنا على شكرك وذكرك وحسن عبادتك

sάιч
17-09-2008, 07:12 PM
عُــــــدت ..

والحمد لله تمـ ختمة القرأن ..
اللهم أجعله ربيع قلوبنا
وشفيع ذنوبـــنا وتقبل منا يارب ختمته
واغفر لنا زلاتنا وخطاينا ..

شاكرهـ لكـِ غاليتي ليلو
على موضوعكـ مرهـ أخرى

Yankumi
18-09-2008, 01:41 PM
قرأت البارحة سورة يس

يعني الجزء الثالث والعشرين (؟)

إن شاء الله أقدر أختم قبل رمضان عشان أبدأ ختمة ثانية في العشر الأواخر

Yankumi
18-09-2008, 02:11 PM
كلنا نعرف فضائل سورة يس

ونعرف كيف أنها من السور التي تحتل مكانة خاصة في قلوب جميع المسلمين

ويحفظها الكثير منا عن ظهر الغيب


~~~~~~~~~~~~~~


ولكني لم أجد للأسف أحاديث ذات سند قوي عن فضائل السورة

ولم أحبذ فكرة أن أضيف حديثاً ضعيفاً أو موضوعاً

ومع ذلك فإني وددت أن أكتب شيئاً عن سورة يس

وأن نكمل عمل الخير الذي بدأناه بأن نكتب عن فضائل بعض السور

وخاصة ونحن على أعتاب العشر الأواخر


هذا هو ما وجدته عن سورة يس وأحببت مشاركته معكم



~~~~~~~~~~~~~~

هذه السورة مكية ذات فواصل قصيرة . وايقاعات سريعة ، وقصر الفواصل مع سرعة الايقاع يطبع السورة بطابع خاص ، فتتلاحق إيقاعاتها وتدق على الحس دقات متوالية ، يعمل على مضاعفة أثرها ما تحمله معها من الصور والظلال التي تخلعها المشاهد المتتابعة من بدء السورة إلى نهايتها ، وهي متنوعة وموحية وعميقة الآثار .


الموضوعات الرئيسية للسورة هي موضوعات السور المكية . وهدفها الأول هو بناء أسس العقيدة فهي تتعرض لطبيعة الوحي وصدق الرسالة منذ افتتاحها : ( يس . والقرآن الحكيم . إنك لمن المرسلين ) وتسوق أصحاب القرية إذ جاءها المرسلين . لتحذر من عاقبة التكذيب بالرسالة والوحي ، وتعرض هذه العاقبة في القصة على طريقة القرآن في استخدام القصص لتدعيم قضاياه . وقرب نهاية السورة تعود إلى الموضوع ذاته : ( إن هو إلا ذكر وقرآن مبين )


كذلك تتعرض السورة لقضية الألوهية والوحدانية .فيجيء استنكار الشرك على لسان الرجل المؤمن الذي جاء من أقصى المدينة ليحاج قومه في شأن المرسلين وهو يقول : (ومالي لا أعبد الذي فطرني وإليه ترجعون ؟ ) ... وقرب ختام السورة يجيء ذكر هذا الموضوع مرة أخرى : ( واتخذوا من دون الله آلهة لعلهم ينصرون ) .


القضية الأهم هي السورة هي قضية البعث والنشور وهي تتردد في مواضع كثيرة في السورة تجيء في أولها : ( إنا نحن نحي الموتى ونكتب ما قدموا وآثارهم وكل شيء أحصيناه في إمام مبين ) . وتأتي في قصة أصحاب القرية. فيما وقع للرجل المؤمن . وقد كان جزاؤها العاجل في السياق قال : ( ياليت قومي يعلمون بما غفر لي ربي وجعلني من المكرمين ) ...ثم ترد في وسط السورة : ( ويقولون : متى هذا الوعد إن كنتم صادقين ؟ ) ...ثم يستطرد السياق إلى مشهد كامل من مشاهد يوم القيامة . وفي نهاية السورة ترد هذه القضية في صورة حوار : ( وضرب لنا مثلاً ونسى خلقه قال من يحي العظام وهي رميم ؟ قل يحيها الذي أنشأها أول مرة وهو بكل خلق عليم ) .



هذه القضايا المتعلقة ببناء العقيدة من أساسها . تتكرر في السور المكية . ولكنها تعرض في كل مرة من زاوية معينة ، تحت ضوء معين ، مصحوبة بمؤثرات تناسب جوها ، وتتناسق مع إيقاعها وصورها وظلالها . هذه المؤثرات متنوعة في هذه السورة ، من مشاهد يوم القيامة ، ومن مشاهد القصة ، ومن مصارع الغابرين ، ومن المشاهد الكونية المتنوعة . وإلى جوار هذه المشاهد مؤثرات أخرى تلمس الوجدان الإنساني وتوقظه . منها صورة المكذبين اللذين حقت عليهم كلمة الله : ( إنا جعلنا في أعناقهم أغلالا فهي إلى الأذقان فهم مقحمون ).

ومنها صورة نفوسهم في سرهم وفي علانيتهم مكشوفة لعلم الله ، ومنها تصوير لصورة الخلق بكلمة لا تزيد : ( إنما أمره إذا أراد شيئاً أن يقول له كن فيكون ) ... وكلها مؤثرات تلمس القلب البشرى وهو يرى مصداقها في واقع الوجود .



ويجري سياق السورة في عرض موضوعاتها في ثلاثة أشواط :


يبدأ الشوط الأول بالقسم بالحرفين : ( يا . سين ) وبالقرآن الكريم ، على رسالة النبي – صلى الله عليه وسلم _ يتلو ذلك الكشف عن النهايه البائسة للغافلين الذين يكذبون ، وهي حكم الله بألا يجدوا إلى الهداية سبيلا ، وأن يحال بينهم وبينها أبداً .ثم يوجه رسول الله –صلى الله عليه وسلم _ إلى أن يضرب مثلاً أصحاب القرية ، فيقص قصة التكذيب وعاقبة المكذبين .ويعرض طبيعة الإيمان في قلب المؤمن وعاقبة الإيمان والتصديق .



ويبدأ الشوط الثاني بنداء الحسرة على العباد الذين يكذبون كل رسول ، غير معتبرين بمصارع المكذبين ، ويعرض مشاهد كونية ومشهداً مطولاً من مشاهد يوم القيامة .



ويلخص الشوط الثالث موضوعات السورة كلها ،ويعرض بعض المشاهد واللمسات الدالة على الألوهية المتفردة . وينعي عليهم اتخاد آلهة من دون الله ، ويتناول قضية البعث والنشور ويذكرهم بالنشأة الأولى ، والله قادر على خلق البشر في الأولى والآخرة ، ويجيء الإيقاع الأخير : ( إنما أمره إذا أراد شيئاً أن يقول له ! كن فيكون فسبحان الذي بيده ملكوت كل شيء وإليه ترجعون )



~~~~~~~~~~~~~~

نفعنا الله وإياكم بالقرآن العظيم
ورزقنا قراءته في آناء الليل والنهار
في رمضان وبعد رمضان

سلام

:: SKY ::
19-09-2008, 08:56 AM
أنا الحين في الجزء التاسع

اللهم اعني على شكرك وذكرك وحسن عبادتك

:: SKY ::
20-09-2008, 02:52 AM
اليوم دخلت في الجزء العاشر

اللهم اعني على شكرك وذكرك وحسن عبادتك

LELO
22-09-2008, 07:50 AM
انا وصلت الجزء السابع عشر

واسأل الله ان يعينني على ختم القرآن خالصا لوجهه الكريم

تحيتي

Yankumi
23-09-2008, 01:21 PM
الحمد لله ختمته البارحة

يا رب تقبله منا وانفعنا وارفعنا به

وبدأت بسورة البقرة وأنهيت قراءة الجزء الأول منها

:: SKY ::
23-09-2008, 09:53 PM
أنا الحين في نهاية الجزء الحادي عشر

اللهم أعني على شكرك وذكرك وحسن عبادتك

Ŗâч Сĥaη ★
24-09-2008, 01:52 AM
أنا الآن في نهاية الجزء الثاني والعشرون

اللهم اعنا على شكرك وذكرك وحسن عبادتك

مالها مثيل
24-09-2008, 04:19 AM
انا في بدايه الجزء العشرون

وان شالله يعينا على ختمه

.:KIRA:.
24-09-2008, 05:27 AM
الحمد الله ختمتخ وبختمه مرة ثانيه بإذن الله
انا الحين بالجزء الـ 23
ادعو لي
مشكوورين