المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ((Under The Mask I )) الطفولة المسلوبة


Shy moon
06-09-2008, 03:58 AM
http://www.an-dr.com/vb/images/parawez/an-dr_desgin/welcome11.gif

أقدم لكم أول رواية من تأليفي و كنت قد وضعتها في منتدى آخر

و لكنني أحب أن تقرأوها و تخبروني بأرائكم

ملاحظة : لقد تم نقل هذه الرواية إلى عدة منتديات أخرى و من دون استئذان وهذا ما لن أقبل به أبداً فقد تعبت عليها كثيراً لذا أتمنى منكم عدم نقل هذه الرواية إلى أي منتدى آخر

و الآن لنبداء

((Under The Mask I))
الطفولة المسلوبة


نوعها

دراما ، كوميديا ، رومانسيه

العمر المناسب لقرأة القصة

أظن أنها مناسبة لجميع الأعمار

الشخصيات الرئيسية في الجزء الأول


يوكي

الأسم : يوكي براون

العمر : 7 سنوات

لون بؤبؤ العين : أزرق

لون الشعر : أحمر

نبذه عنه : يوكي هو بطل الجزء الأول من روايتي و بالرغم من صغر سنه إلا أن فائق الذكاء مقارنة باللذين في مثل عمرة ، فتى غامض و كتوم لا يتحدث كثيراً إلا في الأمور المهمة ...

.
.

تييرا

الأسم : تييرا فاندوم

العمر : 17 سنه

لون بؤبؤ العين : عسلي

لون الشعر : بني غامق

نبذه عنها : تييرا فتاة يلتقي يوكي بها فيتعلق بها كثيراً وهي فتاة لطيف و مشاكسة لكنها محبوبة جداً ، شخصيتها دراميه فعلى الرغم من ابتسامتها التي لا تفارقها تجدها احيانا تفاجئك بدموعها التي تنهمر من عينيها...
.

.

فلورانز

الأسم : فلورانز كريس

العمر : غير معروف

لون بؤبؤ العين : بني

لون الشعر : أسود

نبذه عنها : فلورانز امرآة طيبة تحب مساعدة الناس و تتحمل المسؤلية و الجميع يثق بها ...

.

.

سايمون

الأسم : سايمون راسل

العمر : 17 سنه

لون بؤبؤ العين : رمادي

لون الشعر : أسود

نبدة عنه : سايمون فتى غريب جداً فهو مزعج في نظر الكثيرين من الناس و لكنه ي الحقيقة يملك قلباً طيباً و لكنه لا يستطيع التعبير عن مشاعره ...


((هذه الشخصيات الرئيسية إلى جانب الكثير من الشخصيات الرائعة ))

سوف أضع أول فصول روايتي في الرد القادم و ستكون بعنوان { أرجول لا تقلها } و أتمنى أن تعجبكم =)


تقبلو تحياتي

shy moon

Shy moon
06-09-2008, 05:29 AM
(Under The Mask 1 Part 1)


تبدأ احداث القصه في مستشفى السعاده وتحديدا في غرفه العمليات حيث كان الضوء الاحمر مضاءً بينما خارج الغرفه كان يجلس رجل والى جانبه ابنه الذي لم يتجاوز الخامسه من العمر كان الرجل متوتر بشده الى حد الجنون بينما كان الأبن محافض على هدوءه التفت على اباه و قال : سوف تخرج امي قريبا اليس كذالك ؟؟
ابتسم الاب وقال : نعم بعد قليـ........
لم يكمل كلمته وقد بدأ يسمع صوت ضعيف وكأنه صوت بكاء و اخذ صوت البكاء يتعالى شيئا فشيئا......
اتت الممرضه الى الأب وهي فرحه فقالت له : مبارك يا سيد (براون) لقد رزقت بفتاتين فائقتا الجمال
الأب : هل يمكنني روئيتهم ؟
الممرضه : اجل تستطيع ولكن بعد ان تتم الفحوصات الصحيه الآزمه
ابتسم الأب وقال: لا بأس لكن ماذا عن سوزان كيف هي حالتها ؟
الممرضه : اااه اتقصد السيده (براون ) يؤسفني ان اخبرك انها فاقده لوعيها الان ولكن يمكنك رؤيتها غدا
التفت الأب على ابنه وقال : يوكي هيا فلنذهب الى البيت
قال يوكي بكل هدوء : حسنا ....ثم نزل من كرسيه و ذهب إلى والده
اخذت الممرضه تتأمل يوكي و تقول بداخلها : غريب أمر هذا الفتى ..ظننت انه لا يتكلم فشكله يدل على صغر سنه ...
بعد أن خرجوا من المشفى و في طريق العودة ...
يوكي : ابي هل يمكنني ان اسألك سوأل ؟
الأب : نعم بكل سرور
يوكي : ماذا ستسمي اختاي ؟
الاب: لا أدري من شده سعادتي بهما لم افكر بالموضوع على كلا سأدع امر تسميتهما لماما (لم يدرك الأب الى الأن ان ابنه يتحدث بشكل اكبر من سنه بكثير)
يوكي : يستحسن بك ان تفكر بالموضوع
(في المطعم )
يوكي: ابي انتهيت من تناول عشائي هل تسمح لي باللعب ؟
الاب : اذهب
أخذ الاب يفكر مالذي اسميهما؟؟؟؟؟ مالذي اسميهما فجأه تذكر يوكي عندما قال له ( يستحسن ان تفكر بالموضوع)
اخذ ينظر الى يوكي وعلامات الذهول على وجهه وهو يقول بداخله : كيف ؟؟ كيف لم انتبه لهاذا
(في اليوم التالي)
بالمستشفى سأل الأب الأم ان كانت قد رأت الطفلتي فأجابت : نعم كانتا جميلتين جدا
الأب : انهما متشابهتين جدا وهذه مشكله
الأم : وما المشكله في تشابهما ؟؟؟
الأب : المشكله هي انك لن تستطيعين التفريق بينهما
الأم : معك حق ولكن لدي الحل
تسائل الأب : ماهو ؟
الأم : ليس من الصعب التفكير بالحل فمعضم التوائم المتشابهين يفرق اهلهم بينه بأستخدام اشاره معينه الأشاره ستكون ......قلائد
الاب: قلائد؟
الام : نعم سوف نلبسهم قلائد بلونين مختلفين سيكونان الابيض و الاسود
الاب: لكن يجب علينا قبل كل شيء ان نسميهما
نظرت الام الى أحدى الفتاتين فقالت : نوي .....لطالما احببت هذا الاسم ستكون صاحبه القلاده البيضاء اما الأخرى سنسميها........
قاطعها يوكي قائلاً : نومينا
قالت الام بفرح : اجل نومينا . يالك من ولد ذكي تعال واقترب ...ماما تريد ان تعانقك
فرح يوكي و اتجه الى امه ليعانقها
اقترب الأب من الأم وقال لها بصوت منخفض : الم تلاحظي شيءً غريباً
الأم : اجل منذ زمن يوكي ولد ذكي يختلف عن اقرانه الذين في نفس عمره
مسح الأب على رأس يوكي وهو يبتسم
( بعد مرور أسبوعين )
كان يوكي ينظر الى الفتاتين بشكل غريب ...
ثم ذهب الى امه و الغيظ يملاء عينيه وقال لها : لماذا نوي ونومينا لديهم قلاده وانا ليس لدي واحده ؟
ابتسمت الأم بعد ان علمت ان يوكي يحس بالغيره من اختيه وهذا أمراً طبيعي فوضعت يديها على كتفه وقالت : هذا لانك مميز
يوكي: لاااااااااااا اريد قلاده .... ارجوكي وآحده فقط
الام: لا تتصرف هكذا امام اختيك ...... لاتنسى انك الاخ الاكبر ويجب عليهم احترامك
أتجه يوكي نحو أختيه ثم قال بصوت منخفض : أذاً يجب عليكما احترامي
فرحت الام بعد أن شعرت أن صغيرها فهم الأمر و قالت بداخلها : من المؤكد أن يوكي فهمـ...
لم تكمل جملتها حتى صرخ يوكي بأعلى صوته في وجه اختيه النأئمتين (( هل فهمتم ما اقوووول؟ >_< ))
بدأت الطفلتين في البكاء بشكل صاخب
حينها جاءة الأم وأنبت يوكي وقالت : انت ولد سيء
كان يوكي غير مهتم ابدا، لكنه عاجلا ام آجلا سيعتاد على وجودهم في حياته .

(وبعد مرور ثلاث سنوات تقريبا )

كانا الوالدين كثيرا المشاكل والخلافات ، دائما يتشاجران أما يوكي كان يحاول ان يوقفهما ولكن للاسف بلاجدوى
غالبا ماتنتهي المشكله بخروج الاب من المنزل و بكاء الام حينها كان هم يوكي الوحيد ابعاد اختاه عن هذه المشاكل كان يتصرف بعقلانيه ورجاحه عقل...
في يوم من الايام كان خارجا للتنزه مع عمه لكن عندما عاد الى البيت وجد امه واباه يتشاجران وصوت بكاء نوي ونومينا قادم من غرفه نومهما ...
ترك والديه واسرع الى اختاه اللتان جفت دموعهما من البكاء و كان يفكر كيف يمكن ان يهداء من روعهما فجاءه تذكر كلمات اغنيه كانت تغنيها له امه منذ زمن .....
وصل شجار الأم والأب الى منعطف حاد حيث كان الأب يريد ان يصفع الأم على وجهها ولكن فجأة سمعا صوتاً عذباً قادم من غرفه نوم الصغيرتين ...
هما لا يعلمان بوجود يوكي في المنزل فأسرعا الى غرفة النوم و عندما وصلا إلى هناك كانت المفاجأه...!
كان يوكي يمسح دموع اختيه ويغني ليهدئهما احس كلاً منهما بالخطاء اللذي ارتكبه في حق هؤلاء الاطفال .
التفت الأب للأم وقال لها : اريد ان اتحدث معك .....
ثم خرجا إلى غرفة المعيشه ...
قال الأب بحزن مخاطباً زوجته : صدقيني لازلت احبك و لكن تصرفاتك في الاونه الاخيره لا تطاق والأكثر من هذا اطفالنا لا اريدهم ان يعتادوا العيش وسط المشاكل والخلافات التي تحدث بيننا ..
الأم صامت لاتنظر الى الاب تحس بالذنب الشديد.......
اسف سوزانا ولكن ...
رفعت الام راسها : ارجوك... لا تقلها..
الاب : انت طالق ...
سقطه الام من الصدمه واجهشت بالبكاء
الاب : ساتصل بالمحامي لعمل الاجرائات الآزمه ، نريد ان ننتهي من الموضوع بأسرع مايمكن لا نريد اي مشاكل هل فهمت ؟؟
الام: ل....لماذا؟

(( كانت هذه نــهاية الفصل الأول و أتمنى أن تكون قد نالت رضاكم ))

ترقبوا الفصل القادم بعنوان { من أنا }

و الآن أنتظر ردودكم الرااائعه فلا تخيبوا ظني

تحياتي

Mr_Misery
06-09-2008, 07:23 AM
اهلا و سهلا بك اختي شاي مون ^^

قصة جميلة بالفعل و الاحداث تتحرك بسرعة ^^


ما توقعت أنه نهاية الفصل راح تكون طلاق ^^"

لكن لا بأس ، اعتقد ان هذه ستكون قصة اجتماعية جميلة بالفعل ، و يكاد البطل يكون هو يوكي بالفعل ^^


سوف أضع أول فصول روايتي في الرد القادم و ستكون بعنوان { أرجول لا تقلها } و أتمنى أن تعجبكم =)

اختيار ممتاز لعنوان الفصل من احدى اهم الجمل الواردة فيه ^^

طريقة وصف الشخصيات غريبة بعض الشيء ^^


يوكي

الأسم : يوكي براون

العمر : 7 سنوات

لون بؤبؤ العين : أزرق

لون الشعر : أحمر


أحسست و كاني أقرأ تقرير لأنمي ما ^^


بداية موفقة جدا ^^

واصلي ابداعك ^^

و في امان الله

Shy moon
06-09-2008, 05:15 PM
اهلا و سهلا بك اختي شاي مون ^^


قصة جميلة بالفعل و الاحداث تتحرك بسرعة ^^


ما توقعت أنه نهاية الفصل راح تكون طلاق ^^"

لكن لا بأس ، اعتقد ان هذه ستكون قصة اجتماعية جميلة بالفعل ، و يكاد البطل يكون هو يوكي بالفعل ^^




اختيار ممتاز لعنوان الفصل من احدى اهم الجمل الواردة فيه ^^

طريقة وصف الشخصيات غريبة بعض الشيء ^^




أحسست و كاني أقرأ تقرير لأنمي ما ^^


بداية موفقة جدا ^^

واصلي ابداعك ^^

و في امان الله


شكراً لك أخي Mr_Misery على الرد الرائع

و الأطراء الأروع

صحيح أن أحداث القصة متسارعة و لكنها البداية فقط ...

ربما تبدو القصة حزينه منذ البداية لكنها ليست كما تبدو

تحياتي

Shy moon
07-09-2008, 05:54 AM
(Under the mask 1 part 2)


بعد أن تمت إجراءات الطلاق اتفق الأب و الأم على أن يأخذ نوي ونومينا و أن يتنازل لها عن يوكي و هذا ما حدث ...
( بعد مدة و في المنزل )
كان الأب يجهز حقيبة سفره لأنه ينوي الانتقال بعيدا عن هذه المدينة ...
دخلت عليه الأم و هي تصرخ قائله: لماذا تفعل هذا بي !
فصدمة عندما رأته يجهز حقيبته و أدركت انه ينوي الذهاب وأخذ بنتيها بعيدا عنها فبكت
سألته و الدموع تنهمر من عينيها : هل تنوي السفر ؟
الأب : نعم
الأم : ومتى ؟
قال الأب ببرود و غضب : في اسرع وقت ربما الأن ....
الأم : وسوف تأخذ نوي ونومينا .....
أبتسم بسخرية ثم قال : وماذا تظنين
قالت الأم و هي تثور غضباً : انت لا تريدني ان اراهما أليس كذالك أجبني ؟
قالها و الشر يملاء عينيه : أجل إلى الأبد
ردت عليه الأم وهي تبكي بحسرة : لكني أمهما
الأب : إذا ؟
لم تستطع كتم مشاعرها و رغبتها بالصراخ فصرخت في وجهه قائلة : انت وحش ... وحش خالي من أي مشاعر
(فعلا لقد صدمت الأم من ردة فعل الأب فأين ذهب ذاك الإنسان الهادئ اللطيف لقد تحول فجاءه إلى وحش مرعب أمامها لا يعرف الرحمة )
أبتسم الأب بكل ثقة و قال : أتذكرين بالأمس عندما أردت أن اصفعكي على وجهك لقد قلت نفس الكلمه...حينها لم تكوني على حق فيما قلته ...ولكنك اصبتي الآن... اتمنى ان اصفعكي على وجهك الأن ولكن للأسف لايحق لي فعل ذالك .
ما زالت الأم في صدمه !
الأب : جهزي الفتاتين .. سآتي في تمام العاشرة و أخذهما هل فهمتي ؟
حمل الأب حقيبته و مر من جانب الأم وابتسم ابتسامه خبيثة
لكن بعد ما تجاوزها عاده إليه نظراته الحزينة وقال في داخله : أنا آسف يا سوزانا
كانت سوزانا واقفة في مكانها بلا حراك مصدومه بشده لكن بعد برهة قليل سمعت صوت يوكي وهو يناديها : مامااااااااا
مسحت الأم دموعها وقالت : آتيه
ذهبت فوجدت يوكي يمسك بزجاجه الحليب و يقول: كيف أحضر الحليب الطفلتان ......جائعتين
في نفس هذا الوقت احست الأم ان ابنها يكبر في عينها فركضت نحوه وحضنته
كان يوكي مندهش ويقول : ماما.... ما اللذي يحدث ؟
أبتسمت الأم ثم قالت : لن تحضر الحليب وحدك سأساعدك هل انت موافق ؟
أوماء يوكي برأسه مشيراً بـ نعم
( في تمام العاشرة )
جاء الأب لأخذ نوي ونومينا
فوجد الأم قد جهزت الفتاتين و ألبستهما فقال : جيد
اخذهما الأب الى السيارة كانت الأم وآقفه بجانب الباب لتودع ابنتيها ويوكي أيضا .
لكن الأب أخذ شيئا من سيارته وعاد إليهما
وقف امام الام وقال لها : سوزانا اهتمي بنفسك جيداً ..
ونزل الى مستوى يوكي و أخرج شيئا من جيبه..
كانت علبه سوداء مربعة الشكل ...
تسائل يوكي بداخله : ..ماهذه ..... ما هذه العلبه؟
ارتسمت على وجه الاب ابتسامه دافئه و قال : اتعلم ما هذه ؟
يوكي : لا
الاب : لطالما اردتها .... فتح الاب العلبه فإذا هي قلادة مشابهه لقلادة نوي ونومينا لكنها باللون الذهبي
ابتسم يوكي أبتسامه عريضه و قال : وااااه قلادة لي انا
الاب : اريدك ان تبحث عن اختيك اذا كبرت لا تنساهما ابداً سوف تكون هذه القلادة هي العلامه التي تدلك عليهما انا اعتمد عليك يا يوكي
فرح يوكي كثيرا عندما سمع هذه الكلمات على الرغم من انه لم يفهم معناها جيداً ... لم يفهم ان الاب وضع على عاتقه مسؤولية لم شمله باختيه ...
كان يوكي يمسك بالقلادة فأحس بقطرات ماء تسقط على يديه التفت للخلف و رفع رأسه للأعلى فوجد أمه تبكي وخلت الى البيت ثم أخذت تبكي واستمرت على هذا الوضع الى ان تلقت اتصالاً من هاتفها المحمول فأجابت : نعم سوزانا تتحدث
؟؟؟؟ : سوزانا عزيزتي كيف جرى الموضوع معك ؟
قالت سوزانا بدهشة : آشلي !... ولكن من أخبرك ؟
آشلي : لقد أخبرني المحامي صباح هذا اليوم كنت قلقة عليك....
سوزانا : آسفة لأني لم أخبرك ولكن كل شيء حدث بسرعة ...
آشلي : لا تتأسفي أنت مثل أختي تماماً ...
تأثرت سوزانا كثيرا من كلام آشلي هذا فأخذة تبكي بشده
آشلي : كفي عن البكاء توقفي هيا...هَي سوزان لما لاتأتي عندي ...
سوزانا : ماذا هل تقصدين ان أأتي لزيارتك ... لكنك تعلمين جيدا انني لا استطيع ذالك
آشلي : هيا اسبوع واحد فقط ... ثقي بي الريف هنا جميل جداً .. سوف ترتاح نفسيتك فلقد قضيت ليله عصيبة ..ويوكي ايضاً احضريه لكي يلعب مع اطفالي فهو ايضا يحتاج للراحة
سوزانا : هاه ... يوكي .... حسناً لقد اقنعتني سوف أأتي
آشلي : اجل كنت اعلم اني سوف اقنعك ... سوف انتظرك ... باي
اقفلت سوزانا هاتفها المحمول ورمته بعيدا وأخذة مفتاح سيارتها و خرجت لتنادي يوكي ...
ذهبت لغرفته فلم تجده هناك خافت وصارت تبحث عنه و تصرخ : يوكي...
وهي تبحث وجدت ضوء يخرج من غرفة نوي ونومينا وكان الباب شبه مغلق ذهبت ونظره من فتحت الباب فوجدت يوكي جالس على فراش أختيه وينظر إلى ألعابهما ويقول : لن يطول غيابكما أعدكم ....
فتحت الأم الباب وقالت : يوكي أحزر إلى أين سنذهب ؟
يوكي : إلى اين ؟
الأم إلى بيت العمة آشلي
يوكي: لكنه بعيد جدا من هنا انه بالمدينة المجاورة
الأم: الا تريد الذهاب
يوكي: بلى اود ذالك
( في الطريق )
عندما كانوا بالسيارة كان يوكي دائما ينظر الى قلادته و يتأملها بسعادة ...
أخذت سوزانا القلادة منه بقوة ...
يوكي : لاااا أعيديها لي ...ماما أرجوك
أبتسمت سوزانا ابتسامه جنونية ...
ادرك يوكي وقتها ان امه قد فقده أعصابها ولا تتحكم بنفسها
قالت سوزانا و الدموع تخرج من عينيها : لا مستحيل لن أعيدها أريدك أن تنساه لقد دمر حياتنا واخذ أبنتاي....
يقاطعها يوكي وهو يصرخ : ماما انظري أمامك ...
نظرت الأم أمامها فوجدت سيارة مسرعه في هذا الوقت استعادت الأم وعيها
تتحدث الأم إلى نفسها : أما أنا أموت وأما يوكي يموت وأما كلانا نموت الخيار سهل ...
(...)
اغمض يوكي عينيه من شده خوفه وعندما فتحها وجد أمه غارقة بدمائها نظرت له وابتسمت ابتسامه حنونه
عندما رأها يوكي بهذه الحال صرخ من اعماق قلبه صرخة الم
فيما بعد فتح يوكي عينيه فوجد نفسه في غرفه مضاءة وهو مستلقي على الفراش بعد قليل دخلت عليه أمراه يتضح من شكلها انها طبيبه وقالت له : هل استيقظت ....
يوكي : اجل ولكن من أنت وأين أنا ؟
الطبيبة: اسمي كيم ،أنا طبيبه في مستشفى على حدود قرية سان لقد أجبت على أسئلتك أما الآن حان دورك من أنت ؟
قال يوكي بكل برود: صحيح من أنا؟
كيم : كما توقعت ...
يوكي : ماذا ..؟
كيم : لا تهتم ولكن أخبرني مالذي تتذكره ؟
يوكي : كل شيء أحمر ....
كيم : كل شيء أحمر ..؟؟؟
يوكي : أجل كان كل شيء بلون الدم أحساس مخيف ... كدت أموت من الخوف ....

(( نهاية الفصل الثاني من الجزء الأول ))

ترقبوا الفصل القادم بعنوان { غريبة الأطوار و الغامض } ...

تقبلوا تحياتي

Shy moon
07-09-2008, 09:55 PM
أين ردودكم؟
:cry_1:

Mr_Misery
08-09-2008, 08:20 AM
اهلا بك أختي شاي مون ^^


عمل رائع في فصلك الجديد ^^

اندهشت من تعامل الاب الغريب في بداية الفصل ، لكن مع وسط الفصل احسست بأن وراءه سر ما ...

أما عن الاحداث فهي سريعة لكن جيدة (أحب سرعة الاحداث حتى لا يصيب المتابع الملل من التوسع في بعض الاحداث) ..

القلادة الذهبية التي اعطاها الاب لابنه ، ورائها سر ما ...

و اتوقع انه سيكون لها دور هام في مستقبل الصغير و اختيه ^^

اما نهاية الام (اذا كانت قد ماتت في الحادث) فهي محزنة و سريعة جدا .. بدأت اشفق على الفتى الذي سيعاني اليتم المبكر بهذه السرعة ^^"

هل فقد يوكي ذاكرته في الحادث !!!؟

يبدو أن القصة واعدة بمزيد من التطورات بالفعل ^^

متشوق جدا جدا جدا لقراءة الفصل القادم فلا تطيلي علينا يا اختي ^^




أين ردودكم؟
:cry_1:


هممم ، يبدو أن الجوع بدأ يفتك بالجميع ^^"

لا بأس ، يبدو ان الموضوع محتاج لبعض الدعاية فقط ^^

في أمان الله


و ننتظر الفصل القادم ^^

katren
08-09-2008, 08:09 PM
مرحباً أختي شاي مون

^_^ قصة جميلة ،، ولكن تبدو الأحداث مأساوية حتى الآن *_*

أسلوبك رائع ولكنه أقرب إلى كونه عمل مسرحي

فالحوار هنا يأكل جو القصة تماماً

أتمنى أن تلتفتي لوصف المكان والحالة النفسية والبيئة المحيطة أكثر ^_^

حينها ستكون الصورة أكثر وضوحاً وروعة ^^

خصوصاً حينما يرسم الكاتب للقراء شكل المكان بكلماته ثم يجري الحوار على أساس ما

عندها ستلاحظين روعة القصة أكثر فأكثر ^^

شكراً لك غاليتي وإلى الأمام *_^

كاتي

Shy moon
08-09-2008, 09:09 PM
اهلا بك أختي شاي مون ^^



عمل رائع في فصلك الجديد ^^

اندهشت من تعامل الاب الغريب في بداية الفصل ، لكن مع وسط الفصل احسست بأن وراءه سر ما ...

أما عن الاحداث فهي سريعة لكن جيدة (أحب سرعة الاحداث حتى لا يصيب المتابع الملل من التوسع في بعض الاحداث) ..

القلادة الذهبية التي اعطاها الاب لابنه ، ورائها سر ما ...

و اتوقع انه سيكون لها دور هام في مستقبل الصغير و اختيه ^^

اما نهاية الام (اذا كانت قد ماتت في الحادث) فهي محزنة و سريعة جدا .. بدأت اشفق على الفتى الذي سيعاني اليتم المبكر بهذه السرعة ^^"

هل فقد يوكي ذاكرته في الحادث !!!؟

يبدو أن القصة واعدة بمزيد من التطورات بالفعل ^^

متشوق جدا جدا جدا لقراءة الفصل القادم فلا تطيلي علينا يا اختي ^^



هممم ، يبدو أن الجوع بدأ يفتك بالجميع ^^"

لا بأس ، يبدو ان الموضوع محتاج لبعض الدعاية فقط ^^

في أمان الله


و ننتظر الفصل القادم ^^




أهلاً أخي Mr_Misery

أشكرك كثيراً على ما تقدمة لي من دعم معنوي

معاملة الأب الغريبة ربما يكون ورأها سر ما ...بصراحة أحب أن تحتفظ القصة ببعض الغموض

لكن ربما سيكشف مع توالي الأحداث

تابع الفصل القادم لتعلم إذا كانت هذه نهاية الأم أم لا ...

أنشاء الله لن أطيل عليكم في التكملة

هههـ الجووع ...ربما كان هو السبب

تحياتي

Shy moon
08-09-2008, 09:16 PM
مرحباً أختي شاي مون

^_^ قصة جميلة ،، ولكن تبدو الأحداث مأساوية حتى الآن *_*

أسلوبك رائع ولكنه أقرب إلى كونه عمل مسرحي

فالحوار هنا يأكل جو القصة تماماً

أتمنى أن تلتفتي لوصف المكان والحالة النفسية والبيئة المحيطة أكثر ^_^

حينها ستكون الصورة أكثر وضوحاً وروعة ^^

خصوصاً حينما يرسم الكاتب للقراء شكل المكان بكلماته ثم يجري الحوار على أساس ما

عندها ستلاحظين روعة القصة أكثر فأكثر ^^

شكراً لك غاليتي وإلى الأمام *_^


كاتي


مراحب أختي كاترين

أنتِ محقه و لكنها البداية فحسب

صحيح أن قصتي حزينة و لكنني أحاول قدر الأمكان أن أضيف عليها بعض المواقف المضحكة

لذا لن يدوم الحزن طويلاً

كنت أتمنى أن تكون قصة لأنمي ما -_-"

سأحاول أن أزيد في الوصف فأهم شيء أن يتخيل القارئ أحداث القصة كما يجب

و أخيراً شكراً لكِ على الرد الرائع و الملاحظات القيمة

تحياتي لكِ

عواطف الحب
08-09-2008, 11:56 PM
][ السلام عليكم كيفك؟؟
الصراحه القصه مو بس روعه بل اكثر من رووعه
الأب شكله قاسي لدرجه غريبه انا احس انه ساعات
طيب وساعات شرير وكيف يحرم بناته من امهم
احزنني جدا موت ام يوكي وجلست ابكي بالصراحه
ومعقووله يكوون يوكي فقد ذاكرته ؟؟
بس القصه رووعه جدا احييك على الطرح والتأليف الحلوو
ما شاء الله عليك مبدعه واكثر من مبدعه
وانا بأنتظار الجزء القادم
تحياتي ][

Shy moon
09-09-2008, 12:20 AM
][ السلام عليكم كيفك؟؟
الصراحه القصه مو بس روعه بل اكثر من رووعه
الأب شكله قاسي لدرجه غريبه انا احس انه ساعات
طيب وساعات شرير وكيف يحرم بناته من امهم
احزنني جدا موت ام يوكي وجلست ابكي بالصراحه
ومعقووله يكوون يوكي فقد ذاكرته ؟؟
بس القصه رووعه جدا احييك على الطرح والتأليف الحلوو
ما شاء الله عليك مبدعه واكثر من مبدعه
وانا بأنتظار الجزء القادم
تحياتي ][

و عليكم السلام

أهلاً أختي شطوره

أنا تمام و الحمد لله

تسلميـــن على كلامك الحلوو

الأب شخصيه غامضة ...

و الأم نهايتها محزنه و كل هذا بسبب الأب الشرير ^^

أشكركِ على أطراءكِ الرااائع و ردكِ الأروع

و سأكمل القصة في ردي القادم بإذن الله

تحياتي

Shy moon
09-09-2008, 12:26 AM
(Under The Mask 1 part 3)

تذكر يوكي جثه والدته في تلك اللحظة كانت مشاعر غريبة تنتابه الخوف والرهبة والذهول فلم يكن يعلم من هي هذه المرأة التي تذكرها فجأة...
قالت كيم بعد أن لاحظت ذالك الخوف الواضح على ملامح يوكي : ماذا أصابك ..؟
عاد يوكي إلى واقعه ثم قال ببرود : لا شيء
شعرت كيم بالريبه من تصرف يوكي و قالت : يآلك من غامض ...
قاطعها يوكي بغضب : لا لست غامضاً .... أنتِ غريبة الأطوار .... ثم وضع يده على فمه كأنه لم يقصد قولها...
نظرت له كيم بحنق ثم قالت : ولسانك طويل أيضا....
قال يوكي بأسف وعلى وجنتيه شيءً من الأحمرار : آسف لم اقصد قولها ..
كيم : حسناً اسحب كلامي
ابتسم يوكي بلطف ...
جلست كيم على الكرسي الذي بجانب السرير ثم قالت : إذا يوكي أخبرني ما الذي تتذكره بالتحديد ....
قال يوكي بحزن : اعذريني ...أنا لا أريد أن أتحدث في هذا الموضوع ....
مازلت كيم تشعر بالريبه ثم قالت بداخلها : غريبا أمر هذا الفتى إنه شديد الهدوء ... ثم قالت بصوت مسموع : حسناً لن أزعجك ..
يوكي : شكراً لك
كيم : لا داعي أبداً للشكر أنا أقوم بواجبي لا أكثر
فجأة دخلت عليهم ممرضه واتجهت إلى كيم ثم همست بأذنها ...
قالت كيم موجهة كلامها للممرضة : هل هو هنا ؟
الممرضة : نعم
كيم : أذهبي الآن سوف اتبعك لاحقاً...
نظره كيم الى يوكي وقالت : سأذهب الآن
خرجت من غرفة يوكي ...وهي تمشي في الرواق مرة من جانبها امرأة و معها ابنها الذي يتضح من شكله انه اكبر من يوكي بكثير ...
كان يقول لأمه : ماما أريد حلوى..
ردت عليه الأم : ليس الآن في البيت ..
قال وهو على وشك البكاء: لالالااااااا أريدها الآن ..
نظرت كيم له وتذكرة عندما كانت تتكلم مع يوكي فتعجبت كثيرا مما رأت !
أيقنت انها لم تكن تتكلم مع يوكي على أنه طفل صغير و أنها تشفق على حالته...
أدركت انه يجب عليها أن تتقرب منه وان تعامله بلين ...
فغيرت طريقها الذي تمشي فيه وسلكت الاتجاه المعاكس له ...
إلى الكافتريا الخاصة بالمشفى وقفت أمام نافذة الطلبات وقالت : أريد من هذا و هذا و....
( في الجانب الآخر )
وقتها كان يوكي جالس يفكر ....من أنا ؟ أكيد لي أسم ولكن ما هو؟ ...أسئله كثيرة و أجوبة قليله ...
سمع طرقات الباب فقال : أدخل ...
قال يوكي بدهشة : أنتِ !
كانت كيم تحمل الكثير من أكياس الحلوى و السكاكر أبتسمت ثم قالت : ها قد عدت و أحزر ما الذي أحضرت ..
يوكي : حلوى ؟
كيم : اجل أنا متأكدة من انك لم تأكل منذ زمن لذالك أحضرتها لك والآن كل ...
أخذ يوكي الحلوى وصار يأكلها بنهم شديد ...
وهو يأكل أحس أن كيم تنظر إليه ثم ترك الطعام وخجل كثيرا...
يوكي : رجاءا لا تنظري إلي و أنا أأكل....
تعجبت كيم كثيرا ثم قالت : لماذا ؟
يوكي : انا جائع جدا لذالك احس اني أأكل مثل الغوريلا ( ^ -^" )
تخيلت كيم الغوريلا وهي تأكل ثم وضعت يدها على فمها لكي لا يراها يوكي وهي تضحك وقالت فيداخلها : صحيح الشبه وآضح جدا ...
يوكي : ماذا.. هل أشبه الغوريلا حقاً ؟
قالت كيم وهي تبتسم : لا أنت لا تشبهها أبداً ..كل ولا تخجل ..كل
قال يوكي في داخله وهو ينظر إليها : غريبة أطوار ...
تتبادل كيم النظرات مع يوكي وتقول في داخلها : غامض......
ثم يبتسم كلا منهما في وجه الأخر ويكملان : .. لكنك لطيف
كانت تلك اللحظة جميلة جداً و لكن قطعتها أصوات طرقات الباب المزعجة ...
نظر يوكي إلى الباب ثم قال : أدخل
فدخل شاب يرتدي ملابس رسمية يتضح من شكله انه محقق و سأل يوكي : كيف حالك ؟
رد يوكي ببرود : انا بخير
نظر ذالك الرجل إلى كيم ثم قال : تعالي اريد أن أتحدث معكِ
قالت كيم ليوكي : سوف أتغيب عنك قليلا ..أتفقنا
يوكي : نعم ..
عندما خرجت قال لها : لماذا لم تأتي ؟
كيم : آسفة لكني كنت مشغولة و .....
قاطعها قائلاً: لا بأس ...
كيم : أخبرني ما الذي توصلت إليه يا ستيفان ؟
ستيفان : الى الآن وانا احقق في الموضوع ولكن الشيء الوحيد الذي اكتشفته الى الآن أن الحادثة كانت متعمدة ..
قالت كيم بدهشة : متعمدة !... ولكن كيف ؟؟ هل تقصد أن الأم كانت متعمده عندما انعطفت بالسيارة إلى جهتها
ستيفان : تماماً ... ولكن أخبريني من أين أتى هذا الذكاء ؟؟
التفتت عليه كيم وهي غاضبة وقالت : ماذا ؟ ماذا ؟ اعد سؤالك فأنا لم أسمعك جيدا ...
قال ستيفان بارتباك : ... لقد ....لقد أدهشتني فعلا يا كيم
تجاهلت كيم ما قالة و راحت تتسائل : لكن لماذا قد تفعل هذا ...؟
قال ستيفان بثقة : لأنها كانت تريد حماية ابنها... أدركت الأم جيدا أن عليها أن تضحي بحياتها ليعيش ابنها وهذا ما فعلته ...
يكمل ستيفان ويوجه إلى كيم سؤالا : ولكن ما أسم ذالك الفتى ؟
كيم : تعال معي إلى مكتبي هناك سوف اشرح لك كل شيء ؟
(في مكتب كيم )
قال ستيفان بحماس : هيا أخبريني ؟؟
كيم : حاليا لا يمكننا معرفة أسمه أو أي شيء عنه ....
ستيفان : لماذا ؟
قالت كيم بحزن : لأنه .... فاقد للذاكرة
قال ستيفان بدهشة و بنبرة صوت هادئة : فاقد للذاكرة ‍!
كيم : مع الأسف لقد فقد ذاكرته نتيجة لصدمة قويه
شعر ستيفان بالأسف ثم قال : مسكين لم يحتمل رؤية أمه و هي ميتة ...
كيم : ولكن هل عثرتم على أي شيء في السيارة قد يدلنا على هويتة أو أحد أقاربة ..
ستيفان : لا لم نجد أي شيء ...كان أملنا الوحيد هو رخصه القيادة ولكنها احترقت ولم يبقى منها إلا الرماد
كيم : المشكلة انه يحتاج الى شيء ينشط له ذاكرته ويجعله يتذكر ...
وهي تقول هذا الكلام تذكرة انها عندما كانت هي وعدد من الأطباء ينقلون جثة الأم الى المستشفى كانت يدها متدلية وكانت تمسك بشيء لامع ...
قالت كيم بصوت مرتفع : أجل ! وجدتها ...
ثم خرجت من مكتبها وهي تركض بسرعة ...
ستيفان : ماذا ؟ أخبريني
التفتت عليه كيم وهي تركض ثم قالت : أنتظرني بجانت غرفة الفتى ..
( في مكان آخر )
ذهبت كيم الى المكان الذي توضع فيه الجثث ...
أبرزة بطاقة الهوية أمام رجال الأمن و دخلت فذهبت الى المكان الذي وضعت به الأم و أمرت الممرضين بمساعدتها لإخراج الجثه ثم أخذت الشيء اللامع من يدها .... فإذا هي قلادة ذهبيه كانت الدماء تملائها
فركضت الى يوكي وهي تحس ان هذه القلادة ستساعده في استعاده ذاكرته ...
و عندما وصلت إلى غرفة يوكي كان ستيفان ينتظرها بجانب الباب
نظر لها فاندهش و قال بطريقة متقطعة : مـ..ـا ...! ما الذي حدث ؟..
كانت ملابسها ملطخة بالدماء لأنها مسحت القلاده بملابسها من العجلة ...
دخلت إلى الغرفة فخاف يوكي كثيراً عندما رأها...
أخرجت كيم القلادة و قالت : أتعرف هذه القلادة ؟... هل رأيتها من قبل ؟
أخذ يوكي القلادة من بين يديها وهو يقول : هذه لي ! من أين عثرت عليها ؟
فرحت كيم ثم التفتت على ستيفان الذي كان يقف بجانب الباب فأشار لها بيده بـ جيد
التفتت كيم على يوكي وقالت له : أخطاءت هذه القلادة لي أنا ..
علم ستيفان ان كيم ستحاول جعل يوكي يتذكر المزيد ...
صرخ يوكي في وجه كيم التي لم تكن تتوقع ذالك إطلاقا : لا أنــها لي انـــا
وضعت كيم يديها على أذنيها وقالت : صحيح أنها لك ولكن ما الذي يجعلك واثقاً لهذه الدرجة ؟
يوكي : لا ادري ولكن أحس انها لي....
اخذ يتامل بالقلادة ثم أردف قائلاً : اعتقد ان اسمي مكتوب عليها ...ليتني استطيع قراءته ..
أخذة كيم منه القلادة وهي تشتعل حماساً فقراءة ما نقش على القلادة يوكي .ب
قالت كيم بدهشة : صحيح يوكي !.....إذاً اسمك هو يوكي
فرحت كيم كثيراً لأنها أستطاعت التوصل لأسمه ثم التفتت على ستيفان فلم تجده...
قالت كيم ليوكي : يوكي سأذهب قليلاً
يوكي : اذهبي
خرجت فوجدت ان ستيفان لم يغادربعد فذهبت إليه وقالت : جيد انك لم تغادر ..
ستيفان : لقد اردة التحدث معك بخصوص الفتى ... لقد قمت بعمل جيد يا كيم
أرتسمت على وجه كيم أبتسام عريضة ثم قالت : اجل كنت اريد ان اثبت لك اني لست غبيه مثلما تتخيل ^_^
ستيفان : بالإضافة لحماسك واجتهادك .....
كيم كانت سعيده وهي تتلقى المدح ...
أكمل ستيفان جملته : ....لقد حالفك الحظ أيضاً
قالت كيم بغضب : ماذاااااا !
أبتسم ستيفان وهو يقول : لا شيء..
ثم أردف قائلاً بصوت منخفض: مرعبه وغاضبه و حادة الطباع اكيد ستكون النتيجة وحش مخيف ولكن الذي أراه أمامي العكس تماما ...
نظرت إليه كيم بحنق وهي تقول : هل قلت شيءً..؟
ضحك ستيفان بارتباك ثم قال : فالنغير الموضوع...
تغيرت ملامح ستيفان إلى الجدية و قال : اسمعيني جيدا بما أننا نعرف اسم الصبي يجب ان نتصرف ...
قالت كيم بقلق : ما الذي تقصد ؟؟؟
ستيفان : لا يعقل انه سيعيش هنا .....
كيم : معك حق ..
ستيفان : سوف ندخله الميتم القريب من هنا
قالت كيم بحزن : و لكنني أصبحت أحبه ..لماذا ؟
ستيفان :لأنه بدأ يستعيد ذاكرته ولا داعي لوجوده هنا
قالت كيم بصوت غاضب تغلب عليه الجدية : انا التي تحدد ما اذا كان سيبقى ام سيخرج ....
ابتسم ستيفان وقال : اعلم ذالك واعلم ايضاً انك لا تريدين الأبتعاد عنه
احست كيم بالحزن وهي تنصت إلى هذه الكلمات ...
قال ستيفان مواسياً لكيم : لا داعي للحزن يجب عليك ان تنسيه.. سبق وأن عالجتي العديد من المرضى في نفس حالته تقريبا واضطررت للابتعاد عنهم ..
ابتسمت كيم ابتسامه غريبه فيها نوع من الحزن ثم قالت : ولكنه مختلف ...لكن سأتبع نصيحتك واحاول ان انساهـ..
ستيفان : إذاً اتفقنا يجب ان تصرحي له بالخروج وانا سوف اخذه غدا صباحاً... هل فهمتي ؟
لقد كان المشهد درامي جداً الى ان قال ستيفان :هل فهمتي ؟
عندها تحولت ملامح كيم أصبحت كأنها وحش وصرخت قائلة : لا تملي علي ما افعل و لا احب ان اسمع كلمه "هل فهمتي" وخصوصا منك
أخذ ستيفان يتحدث بصوت منخفض و كأنه يحدث نفسه و يقول : حسنا ... على الأقل غيرت الموقف .. أنا لا استطيع التنفس في مثل هذه المواقف السخيفة التي تضعني بها ملكه الدراما..
قالت كيم وهي تنظر إليه : فهمت ... وايضا ملكة الدراما هذه تكون انا أليس كذالك ؟
بلع ستيفان ريقه ثم قال : انا لم اقل هذا ....سوف اذهب الأن لدي عمل كثير لأقوم به وداعاً ...ثم غادر
(في غرفة يوكي )
كانت كيم تجلس إلى جانب يوكي و تتحدث معه ..
قالت كيم وهي تبتسم : لدي خبر لك ....
لم يبدي يوكي أي حماس لسماع ذالك الخبر ثم قال : هل هو سار ام محزن ؟
كيم : لا اعرف اذا كان سيفرحك أم سيحزنك ... سوف تنتقل من هنا غدا صباحا ...
يوكي : ولكن الى اين؟
أمسكت كيم بيد يوكي ثم ردت : الى البيت الذي ستعيش فيه ... ثق بي انه جميل جدا
قال يوكي بكل برودة : حسنا .. سأفتقدكِ
شعرت كيم بالحزن و أخذت تسأل نفسها : لماذا هو بارد هكذا ؟.. توقعت منه ان يحزن ولكن ربما لم يتعلق بي
قال يوكي بحزن : أنا أعلم أنكِ حزينه يا كيم
نظرت إليه كيم بأستغراب
أكمل يوكي وهو منزل رأسه للأسفل : الفراق مؤلم لكن اذا أعتدتِ عليه سيكون سهلاً ثقي بكلامي ...
(( نهاية الفصل الثالث من الجزء الأول ))

وأخيرا أتمنى أن تعجبكم القصة فقد تعبت كثيرا الجزء القادم سيكون بعنوان { حياة جديدة }

تقبلوا تحياتي ^^

عواطف الحب
09-09-2008, 01:37 AM
][ وااااااو الأحداث حلوه مره لله يعطيك الف
عافيه على القصه الرائعه وانا منتظره الأجزاء
القادمه بكل شوووق ][

Shy moon
10-09-2008, 12:30 AM
|{ مشكوره أختى شطوره على الرد الحلوو و أن شاء الله بكمل القصة في أقرب وقت }|

|{ تحياتي }|

Shy moon
13-09-2008, 07:51 PM
(Under The Mask 1 part 4)

في اليوم التالي ...
جاء ستيفان لأخذ يوكي فمد له يده لكي يمسكه لكن يوكي نظر إليه ببرود ثم مشى أمامه ....
التفت ستيفان إلى كيم و قال : ما الذي أصابه ..!
أبتسمت كيم ثم قالت بلطف : لا شيء ...يوكي فتى مؤدب ولكن حاول ان تكون لطيفاً معه ..
توقف يوكي ثم قال و الغضب يملاء عينيه : لا ... لست مضطرا لفعل ذالك لأني لن أكون لطيفاً معك أبداً..
قال ستيفان بغضب : ماذا دهاك يا فتى ! انا لست عدوا لك ...
رد يوكي ببرود و هدوء : اسمي يوكي ورجاءً لا تتحدث معي
ستيفان : هذا أفضل..
كانت كيم تودعهم وتقول بصوت منخفض : إنهما متشابهان ...لاشك أنهما سيتشاجران كثيراً ...كان على أن اوصله بنفسي ...
( بعد رحله دامت لمدة ساعتان )
خفف ستيفان من سرعة السيارة وهو يقول : ها قد وصلنا ....
عندما دخلت السيارة إلى بوابة الميتم دهش يوكي مما رأته عيناه فلم يكن ميتم عادي أبداً لقد كان شكله كالمدرسة الداخلية له مداخل واسعه وحديقة كبيره وساحة خاصة باللعب كان رائعاً بمعنى الكلمة عندما نزلا من السيارة كانت هناك امرأة واقفة بجانب البوابة الرئيسية ...
توقف ستيفان عندها ثم قال : هل يمكنك ان تدليني على مكتب المدير؟
قالت مبتسمة : أجل طبعاً أتبعني ....
بعد المشي لمسافة طويلة....
قال ستيفان بتذمر :ألم نصل بعد ؟ لقد تعبت من المشي ...( هذا بسبب مساحته الكبيرة )
نظر له يوكي ثم قال بطريقة مستفزه : ماذا عنـ ... أستطيع المشي إلى مالا نهاية أنا لا اتعب أبداً... أيها العجوز المتباهي
شعر ستيفان بالغضب مما قاله يوكي ثم قال : أنا عجوز ... ! وماذا عن يوكي فتى مؤدب فقط حاول أن تكون لطيفاً معه (يقلد كيم^^) .. يا ذا اللسان الطويل ...
توقف يوكي عن المشي و قال بغضب : هي هذه أهانه
ستيفان : و أنت لم تهني أبدا
قال يوكي ببروده المعتاد: لا وإنما قلت الحقيقة فقط
شعرت تلك المرأة بالغضب من تصرفهما ثم قالت : كفا عن الشجار ... على كلا لقد وصلنا إلى مكتب المديرة تفضلا بالدخول ..
ستيفان: شكرا لك ...ثم دخل إلى المكتب و لحقة يوكي
أخذت ترمقهما بنظرات مندهشة حتى غابا عن ناظريها ثم قالت: يالهما من غريبان ....
توقف ستيفان بجانب مكتب المديرة ثم قال : يوكي انتظرني هنا
يوكي : حسنا
تفاجاء ستيفان عندما رأها كانت فتاة صغيره ربما بالسابعة عشر او اصغر ...
نهضت من كرسيها عندما رات ستيفان ثم قالت : لابد انك السيد ...... ثم تنظر إلى يدها وتكمل : أجل لابد انك السيد ستيفان ..
قال ستيفان بأستغراب : هل تكتبين اسمي على يدك ؟ ويقول بداخله : أشك أنها المدير فهي صغيره جداً..
تجاهلت ما قاله ستيفان ثم أبتسمت بارتباك وهي تقول : سيد ستيفان تفضل بالجلوس ...
ستيفان : شكرا لك
قالت بطريقة متسارعة : بماذا استطيع خدمتك ؟ آه نسيت ماذا تشرب....
بعد أن أكملت كلامها سمعا صوتاً مرتفعاً : تييراااااا اين انت ؟
نظر ستيفان أمامه فوجد أن الفتاه قد اختفت من مكانها ...
قال ستيفان برهبة : أين ذهبت ؟
ثم انفتح باب الفرفة بقوه ....ودخلت امرأة تمسك بيدها مريله (كانت غاضبة جداً )
نظرت الى ستيفان ثم قالت : اين هي ؟
ستيفان : اولاً من انتِ ؟ ثانيا ان كنت تقصدين تلك الفتاه فقد اختفت فجأة من أمامي
قالت بثقة كبيرة : انا المديرة هنا
التفتت على مكتبها وقالت : تييرا ايتها الماكره اخرجي هيا....أعدكِ انني لن أؤذيكِ
ستيفان : ماذا ! إلى من تتحدثين ؟ لا يوجد احد هنا غيرنا أما عن الفتاة فلا شك انها هربت من النافذه لأنها لم تكن مفتوحه من قبل ان تأتي أعتقد انها استخدمتها للهروب ...
اخذت المديره نفساً عميقاً بينما كان ستيفان يتحدث ثم قالت بصوت مرتفع : اخرجي ...
تحول لون ستيفان إلى الأبيض من شدة الخوف ...
خرجت تلك الفتاة من تحت المكتب بتردد ...
قال ستيفان بدهشة : ماذا ! كيف ؟ أنا لم أرك
ابتسمت تييرا ابتسامه شقيه و قالت : اسمع أنا آسفه ولـ....
لم تكمل كلامها فجأة ضربها شيء بقوه على وجهها ...
وضعت تييرا يدها على مكان وجهها وهي تقول : آاا هذا مؤلم أيتها الخائنة لقد وعدتني أنكِ لن تؤذيني ....
ابتسمت المديرة ابتسامة خبث وقالت : لا تثقي بي أبداً ...كان هذا عقابكِ على ما فعلتي و الآن ألبسي المريله وعودي الى عملكِ
ارتدت تييرا مريلتها وهي تتذمر ...
المديرة : تييرا.....
قالت تييرا بأحباط : ماذا الآن ؟
المديرة : إياك أن تفعلي هذا مجددا ....
ضحكت تييرا ثم قالت : مثل كل مره ....لن اعدكِ بأي شيء آنسه فلورانز ... ثم خرجت وفي عينيها نظرة تحدي لفلورانز وعندما خرجت نظرة الى يوكي الذي كان يقف بجانب الباب ثم اقتربت منه بينما كان ينظر إليها ببرود شديد ثم قالت : واااه يالك من طفل لطيف ...
مسحت بيدها على رأسه و تابعت طريقها
(في الجانب الأخر )
تنظر فلورانز الى الباب من بعد ما خرجت تييرا وتقول : لقد أتعبتني تلك الشقية .... ثم التفتت فوجدت ستيفان واقف بجانب مكتبها
فلورانز : آسفه جدا سيد ستيفان لم اكن اعلم بأنك ستأتي اليوم
ستيفان : ولكنني اتصلت عليك بالأمس و أخبرتك أنني سوف أأتي .....
قالت فلورانز بصوت منخفض :لا يوجد غيرها .. تييرا ..ثم قالت : أرجوا المعذره سيد ستيفان ولكن لم اكن انا من اجاب على الهاتف
ستيفان : لا مشكله سأشرح لكي الموضوع من جديد اسمعي ....
(ثم شرح لها ستيفان كل شيء و تحدث لها عن يوكي وحالته الصحية )
شبكت يديها ببعضهما ثم قالت : فهمت سوف نقوم بالاعتناء به وسنراعي حالته الصحية ...
نهضت فلورانز من الكرسي ووقفت أمام النافذة ونظرت الى السماء ثم قالت : تييرا سوف تكون مهمة الاعتناء به لك
كانت تييرا تجلس في الحديقة التي تقع تحت النافذة و عندما سمعت الخبر قالت بفرح : واااااو هذا خبر رائع ...و ولكن! كيف ؟
نظرت فلورانز الى الأسفل وقالت بكل ثقة : كيف عرفت انكِ هنا ؟ تييرا لا تحاولي ان تتجسسي علي ابداً خصوصاً اثناء اجتماعاتِ المغلقة ..
تييرا : آسفة لم اكن اقصد ذالك .... لم تجيبيني كيف عرفتي انني هنا ؟
فلورانز : هههـ لقد كان كل شيء واضح عندما كنت جالسه استمع للسيد ستيفان شعرت بأن أحدهم يأخذ علبة المحارم التي بجانب النافذة ومن ثم سمعت صوت منخفض كأنه بكاء متقطع .. فعلمت أنها انت لأنك حساسه جداً تجاه هذا النوع من القصص ..
تييرا : معكِ حق ..لقد كنت احاول ان لا ابكي حتى لا تشعري بوجودي ولكن دموعي خذلتني ...ثم ابتسمت
ابتسمت فلورانز ثم قالت بداخلها : الأبتسامه لا تفارقك هكذا انت دائماَ ... صديقتي
ضحكت تييرا وقالت : لقد جعلتك تبتسمين اخيراً
فلورانز : لا لم افعل لقد كانت ابتسامة سخريه لا اكثر
تييرا: بلى
قالت فلورانز بغضب : لااااا... ثم أغلقت النافذة في وجه تييرا
تييرا : ماذا لقد كنت أمازحها وحسب
جلست فلورانز على مكتبها وهي غاضبه وقالت : مُزعجه مُزعجه .... ثم صرخت بأعلى صوتها ...مُزعجــــه
ردت عليها تييرا من خلف النافذة : أعصابكِ أختاه أعصابك ...
فلورانز : يا ألهي ... ثم ضربت رأسها بمكتبها واستمرت بفعل ذالك حتى لاحظت ان ستيفان غادر مكتبها ..(أنها افضل طريقه لأفراغ الغضب لكن نصيحة لا تجربوها ابداً )
فقالت : أين ذهب ؟
وجدت الباب مفتوح فركضت لترى ان كان لازال موجودا فوجدته يتحدث مع يوكي وكان ستيفان حزيناً جداً...
فقالت بداخلها : شيء طبيعى ان يحس كلاً منهما بالحزن ..لحظات الفراق دائما ما تكون هكذا ... وبعد ان انتهى ستيفان من التحدث الى يوكي ظنت فلورانز انها ستجد يوكي يبكي طبعاً كأي طفل آخر فركضت نحوه لتطمأن عليه فصدمت عندما التفت عليها يوكي وكان يبتسم ...
توقفت فلورانز في مكانها فقد كان مشهد غريب بمعنى الكلمة بينما كان يوكي وستيفان كلاً منهما يصد عن الأخر و يمشي في اتجاه ...
عندها قال يوكي كلمه واحده جعلت ستيفان يبتسم لكن فلورانز لم تسمعه بسبب بعد المسافة بينهما ومن بعدها أكمل كلاً منهما طريقه ...مشى يوكي حتى وصل الى فلورانز ثم توقف عندها ..
أبتسمت فلورانز و قالت : لا شك انك يوكي ....
فضل يوكي الصمت على ان يرد عليها وهذا ما فعله ...
أكملت فلورانز : تعال معي سوف اعرفك على المكان هنا ومن ثم سأعرفك على مربيتك ...
قال يوكي بشيء من الغضب : انا لا احتاج الى مربيه ...
تقول فلورانز بصوت منخفض : انت لا تحتاج لكنني متأكده من أنها تحتاج إلى وآحده ...(كانت تقصد تييرا )
(( نهاية الفصل الرابع من الجزء الأول أرجوا أن ينال رضاكم ))

تابعوا الفصل القادم بعنوان { ذكريات الماضي و آلام الحاضر }

تحياتي لكم

Mr_Misery
13-09-2008, 08:45 PM
اهلا بك اختي شاي مون ^_^

ما شاء الله ، فاتني جزئين ، و تمت قراءة الجزء الثالث ^_^

بحثت عن اسم كيم في اسماءالشخصيات الاساسية التي ذكرتيها في بداية القصة فلم اجده ، لذلك اتوقع انها شخصية ثانوية و قد ينتهي دورها بانتهاء الجزء الاول من القصة و خروج يوكي من المستشفى ..

او ربما تستمر كصديقة للشرطي استيفان خلال تحقيقهما عن طيبعة هذا الحادث ..

يبدو أن الجزء الثاني من القصة سيحدث بعد خروج يوكي من المستشفى و ذهابه للرعاية الاجتماعية او الميتم او غيره ..

ملاحظة ستيفان و كيم عن الحادث غريبة جدا !!

هل الأم مريضة او بها شيء ما جعلها تقوم بقتل نفسها لحماية ابنها يوكي ! هل لهذا السبب تصرف زوجها بغرابة عند تركه لها ؟

--------

لحظة !!

عدت لقراءة المقدمة و الشخصيات قتفأجأت بكون يوكي بطل الجزء الأول فقط .. يبدو أن القصة راح تستمر بشكل غير متوقع بالفعل ^_^

هذا اكثر ما يمتع الشخص اثناء قراءته لرواية ما (اقصد محاولة تخمين الاحداث القادمة ^_^)

سأعود لاحقا إن شاء الله لقراءة الفصل الرابع و التعليق عليه ^_^

في أمان الله

Shy moon
15-09-2008, 04:11 AM
اهلا بك اختي شاي مون ^_^


ما شاء الله ، فاتني جزئين ، و تمت قراءة الجزء الثالث ^_^

بحثت عن اسم كيم في اسماءالشخصيات الاساسية التي ذكرتيها في بداية القصة فلم اجده ، لذلك اتوقع انها شخصية ثانوية و قد ينتهي دورها بانتهاء الجزء الاول من القصة و خروج يوكي من المستشفى ..

او ربما تستمر كصديقة للشرطي استيفان خلال تحقيقهما عن طيبعة هذا الحادث ..

يبدو أن الجزء الثاني من القصة سيحدث بعد خروج يوكي من المستشفى و ذهابه للرعاية الاجتماعية او الميتم او غيره ..

ملاحظة ستيفان و كيم عن الحادث غريبة جدا !!

هل الأم مريضة او بها شيء ما جعلها تقوم بقتل نفسها لحماية ابنها يوكي ! هل لهذا السبب تصرف زوجها بغرابة عند تركه لها ؟

--------

لحظة !!

عدت لقراءة المقدمة و الشخصيات قتفأجأت بكون يوكي بطل الجزء الأول فقط .. يبدو أن القصة راح تستمر بشكل غير متوقع بالفعل ^_^

هذا اكثر ما يمتع الشخص اثناء قراءته لرواية ما (اقصد محاولة تخمين الاحداث القادمة ^_^)

سأعود لاحقا إن شاء الله لقراءة الفصل الرابع و التعليق عليه ^_^

في أمان الله


أهلاً أخي Mr_Misery

كلامك صحيح فـ كيم شخصية ثانوية وقد أنتهى دورها

لقد أنتهى تحقيقهما و كما قال ستيفان أن الحادث متعمد من قبل الأم

ربما و لاتنسى امر أختيه التوأم

ملاحظاتهما غريبة و لكن الأمر كان واضحاً بالنسبة لستيفان

هذه القصة غريبة قليلاً فعندما تتوقع أي شيء يجب عليك أن تعكسه لتجد الحل >> هكذا هو تفكيري مختلف و عكسي

فـ أمان الله ـي

Shy moon
21-09-2008, 03:04 AM
(Under The Mask 1 part 5)

أخذت فلورانز يوكي لكي تعرفه على الميتم ...
قالت فلورانز و هي تشير إلى أحدى الغرف : أنظر إلى هناك يا يوكي ...
بينما كان يوكي غير مهتم ابداً ولا ينظر اليها حتى...
فلورانز : و هذا الطابق من المبنى يحتوي على غرف النوم فقط ...
توقفت فلوانز عن التحدث بعد أن لاحظت أن يوكي لم يكن يصغي إليها ثم قالت : يوكي يجب عليك الانتباه لما اقول وإلا لن تستطيع تمييز الغرف عن بعضها ...
يوكي : ..أنا آسف ارجوا المعذره لكن هل يمكنك ان تعيدي ما قلته مرة أخرى ؟
نظرت له فلورانز برهبة ثم قالت بداخلها : رائع ..انه رائع لو يسبق لي ان تحدثت مع طفل بمثل هذه الفصاحة ثم تجيبه : ههه طبعا بكل سرور يوكي ...
(في الجانب الأخر)
كانت تييرا مستلقية على العشب في الحديقة تفكر : كيف يمكنني الأعتناء بذالك الصبي ؟
أخذت نفساً عميقاً ثم أردفت قائلةً : هذه اول مره اعتني بصبي وآحد كيف يحدث هذا ؟
بعد أن فكرة ملياً نهضت وجلست بعد ان كانت مستلقية و قالت بصوت مرتفع مفعم بالنشاط :... لحظه انه وآحد فقط اعتقد ان الأعتناء به لن يكون أمراً صعباً ... اهم شيء الآن هو ان اثبت لفلورانز ان استحق الثقه ولست مجرد فتاه ساذجة مثل ما تقول ..
أبتسمت ثم قالت وهي تشتعل حماساً : سأكون أفضل مربيه في العالم كله هههـ...
قطع ضحكتها صوت فلورانز وهي تقول : تييرا هل انتِ هنا ؟
تييرا : اجل ما الذي تريدينه ؟
اقبلت فلورانز ومعها يوكي ...
قال يوكي بدهشة عندما رأى تييرا : انت !
فلورانز : ماذا هل تعرفها ؟
يوكي : لا ...فقط رايتها تخرج من مكتبك ...
تييرا : نعم هذا صحيح ...
نظرت فلورانز ليوكي و قالت : يوكي سوف اتركك مع تييرا ...
ثم اقتربت من تييرا وهمست بصوت منخفض : أعتني به جيدا ...و غادرت
كانت تييرا تنظر الى يوكي وهو يبادلها النظرات
أبتسمت تييرا وهي تقول : يوكي ما رأيك ان.....؟
قاطعها يوكي قائلاً : لا ...
ثم تشير على الأطفال وهم يلعبون : اذاً ما رأيك ....؟
قاطعها يوكي مرة أخرى : لا
قالت تييرا بأستغراب : لماذا ؟
رد عليها يوكي بسخرية : أنظري إليهم ..يبدون أغبياء وهم يلعبون ...
قالت تييرا بغضب : لا انهم يستمتعون
صد يوكي عنها ولم يرد على ما قالته ...
عادت الأبتسامة إلى شفتي تييرا و قالت : حسنا و ماذا عن ...؟
يوكي : أيضا لا .....
قالت تييرا بإحباط : لماذاا ؟...و تقول بداخلها : ما الذي قد يهتم به الأطفال غير اللعب ومشاهدة التلفاز و تناول الحلوى ؟ ... لقد وجدتها ..ثم أمسكت بيد يوكي..
قال يوكي بغضب : ماذا تريدين !؟
تييرا : هههه هيا تعال معي....
ركضت الى المكان الذي كانت تستلقي فيه فجلست وأشارت له بالجلوس بجانبها وهي تبتسم ...
نظر يوكي إليه بدهشة ثم جلس بجانبها ...
رفعت تييرا رأسها إلى السماء ثم قالت : انظر الى السماء ...
يوكي : لماذا ؟
تييرا : لأنك سوف تشعر بالسعادة و الراحة ... حاول أن تفعل ذالك
نظر يوكي الى السماء ثم قال : من انتِ ... أجيبيني ؟
تييرا : اسمي تييرا واعمل مربيه للأطفال و ....
قاطعها يوكي بصوت هادئ : لما لا تقومين بعملكِ إذاً ؟...لماذا انتِ جالسة معي ؟
قالت تييرا بنبرة صوت منخفضة : ربما لا يعلم انني اقوم بعملي ... إذا لن اخبره بأني المسئولة عنه على الأقل الآن...
يوكي : أرجو المعذرة ؟
أبتسمت تييرا في ارتباك و قالت : لا .. لاشيء انا في أجازه .. يوكي ..
التفت يوكي إليها و قال : ماذا ؟
ابتسمت تييرا وقالت : أسعدني لقائك وأتمنى أن نكون على وفاق
يوكي : وأنا أيضا ... ويقول بداخله : لا أعتقد ذالك ولكن كبداية اعتقد أنها متفائلة جداً
بعد قليل مرت من جانب تييرا فراشه زاهية الألوان ...
أبتسمت تييرا عندما رأت الفراشة ثم قالت : واخيراً هذه هي .. ثم نهضت ولحقت بها ...
قال يوكي بأستغراب : لماذا تلحقينها ؟
تييرا : لأن هذا ممتع ....
شعر يوكي بالغرابة من تصؤف تييرا ..
أرتسمت على وجه تييرا ابتسامة عريضة ثم قالت : لا كنت امزح ساعدني في الإمساك بها وسوف أخبرك لماذا ألحقها ...
نهض يوكي وهو متحمس وقال : لكي ما تريدين ...
ركضا خلفها ولكن لم يحالفهما الحظ بالإمساك بها فأعياهما التعب ..
جلست تييرا على العشب ثم قالت وهي تضحك : يالها من فراشه لقد اتعبتنا كثيرا
جلس يوكي إلى جانبها وكانت تبدو عليه السعادة : هههـ لقد اتعبتنا و لكن كان هذا ممتع ..
تييرا : أرأيت هذه هي المتعه التي كنت اتحدث عنه ..انا لم أكن أريد الإمساك بالفراشة ولكن كنت أريدك ان تستمتع باللحاق بها .....
نظرت تييرا الى الأطفال الذين يلعبون وقالت : انظر اليهم هكذا يقضون معظم وقتهم ربما تكون هذه طريقتهم لنسيان ألآمهم و أحزانهم ... أنهم لا يستطيعون التعبير عنها حتى بالدموع ....
ثم التفتت على يوكي فوجدته نائم ابتسمت وقالت : لقد كان يوماً شاقاً...
حملته بهدوء شديد لكي لا يستيقظ ...
و بينما كانت تحمله كانت تنظر إليه و تفكر : كيف يمكنني الاعتناء به احس ان هناك حاجز بيني وبينه فأنا لا افهمه ابداً انه ليس كالأطفال العاديين هو لا يبكي ولا يطلب الحلوى و لا يعبر عن حزنه على الرغم من كل الظروف الصعبه التي مر بها أجده هادئ جداً بالنسبه لطفل في مثل عمره ...
فجاءه... أمسك يوكي بقميصها بشده بينما كانت تحمله ...
نظرت تييرا إليه بخوف و قالت : ماذا أصابه ؟
لكن يوكي كان نائمًا والواضح انه كان يحلم حلما مزعجا وكان خائفاً جدا ً...
تييرا : لآبد وانه حُلم مزعج ..
قال يوكي بصوت هادىء وهو نائم : دم ...
قالت تييرا بخوف : انه حقاً حلم مزعج ... يا ألهي ماذا يجب ان افعل ؟... هل أوقظه من النوم أم ماذا..؟
عاد الهدوء إلى يوكي شيئاً فشيئاً ...
تنهدت تييرا بعمق ثم قالت : الحمد لله لقد هدءا أخيراً ....
عندما وصلت الى غرفته كانت ستضعه على فراشه فدمعة عينيه ...
مسحت تييرا دموعه وسط ذهول شديد منها لأنه كان نائما وقالت بداخلها : لقد كنت مخطئه تماماً يوكي طفل عادي جداً انه يتألم ويبكي ويخاف لكنه يكتم كل شيء بداخله انه رائع...
بعدما وضعته في فراشه جلست عل الكرسي الذي بجانبه وأخذت تنظر إليه وهي شاردة الذهن تفكر في أمر آخر لقد كانت تسترجع ذكريات الماضي ...
قبل خمس سنوات تقريبا
تعود بها الذكريات إلى المدرسة الابتدائية التي كانت تدرس بها و تحديدا في صالة الألعاب الرياضية حيث كانت تتعالى أصوات الطالبات : وااااااو .... كيف يمكنها فعل هذا .... انها رائعه...
لاحظت أحدى المعلمات ذالك التجمهر الكبير حول القاعة الرياضية ثم قالت بصوت مرتفع : ابتعدو عن قاعة الرياضه يمنع التجمهر حولها إلا في المناسبات الخاصه بدأت الطالبات بالابتعاد عن طريقها ...
ذهلت المعلمة عندما رأت سبب تجمهر الطالبات كانت تييرا تتدرب على حركات الجمباز وكانت حركاتها مذهله و رشيقة لقد لفتت انتباه الجميع إليها
وقفت المعلمة متسمرة في مكانها ثم قالت بذهول : انها رائعه بالفعل لاشك انها ستقود فريقها الى البطولة ....
انتهت تييرا من آخر حركاتها وختمتها بشقلبة جميله في الهواء ثم توقفت فإذا بالجميع يصفق لها...
نظرت تييرا الى جمهورها وهي تشعر بالخجل ثم قالت : أشكركم جميعاً ....
اقتربت منها صديقتها و أعطتها منشفه ثم قالت : تييرا لقد كنتِ مذهله
أب : شكرا لك
بدأت الفتيات بالتجمع حول تييرا لكي يثنون على العرض الذي قدمته
تقدمت طالبة صغيرة نحو تييرا وقالت : هل تسمحين لي بسؤال ؟
قالت تييرا بلطف : تفضلي
قالت مبتسمةً : ماذا تريدين ان تصبحي عندما تكبرين ؟
تييرا : اسمعي هذا صعب ... في الواقع لم افكر بالموضوع لكن والدي يريد مني ان اكون طبيبه ... ما رأيك ؟
ابتسمت الفتاه ثم قالت : هذا رائع لكنني ظننت انكِ ستصبحين لاعبه اولمبيه
تييرا : لا أعتقد ذالك فالجمباز هوايه لا اكثر .
بعد نهايه يوم شاق تعود تييرا الى بيتها برفقة صديقتها (إيملي) وهي بالطريق كانت ترى دخان من بعيد كأن هناك حريق ...
نظرت تييرا إلى مصدر الدخان الأسود ثم سهقت بخوف و قالت : يا ألهي هناك حريق يشتعل في الحي الذي نسكنه يستحسن ان نسرع ...
ردة ايملي بخوف : ارجوا ان لا يكون بالقرب من المبنى الذي نسكن فيه ....
تييرا : هيا بسرعة
عندما اقتربتا من مكان إقامتهما وجدوا سيارات الإطفاء تحيط بالمبنى من كل اتجاه إضافة الى تجمعات الناس..
توقفت كلاً من تييرا وإيملي في مكانهما بلا حراك و كانت السنة اللهب تشتعل في كل مكان ...
نظرت كلاً منهما الى الأخرى كأن أحداهما تسأل الأخرى : ماذا يجب ان نفعل ؟ هل انتهى كل شيء ؟
تييرا : ايملي اتبعيني .. ثم اتجها الى البوابة الرئيسية للمبنى حيث كان رجال الإطفاء يقومون بعملهم...
كانت تييرا و ايميلي تريدان الدخول و لكنهما وجدوا حواجز بلاستيكيه تمنعهما من الدخول في هذا الوقت فكرة تييرا في استخدام مهارتها بالجمباز وايملي ايضاً بينما كان رجال الأطفاء يطفئون النيران قفزت كلاً من تييرا وايملي الى موقع الحادث ودخلتا الى المبنى فلاحظ احد رجال الأطفاء دخولهما فلحق بهما الى الداخل ...
كلما تقدمت تييرا و ايملي بدأ يقل الهواء و يكثر الدخان ..
توقفت ايميلي و قالت : تييرا انا... لا استطيع المتابعة
نظرت تييرا إلى ايملي فوجدتها في حال يرثى لها كانت شبه مختنقة من الدخان ...
خلعت تييرا الرداء الذي كانت ترتديه فوق زيها المدرسي وأعطته لأيملي لكي تغطي وجهها فيه
قالت تييرا بإصرار كبير : من المستحيل ان نتوقف هنا وإلا سيكون مصيرنا الهلاك
تجمعت الدموع في عيني ايملي و قالت : لكنني خائفة ...
ردت تييرا بغضب : إذا ابقي هنا ...
ايملي : لا ...انتظريني ...
نظرت تييرا إلها ثم قالت بنبرة جديه : انهضي ... هيا اسرعي فالوقت يداهمنا ربما نجد احد أفراد أسرتنا على قيد الحياة
بينما كانت تييرا تتحدث سقط جزء من السقف المحترق امامها ..
صرخت تييرا بخوف ثم قالت :....ما هذا ؟
بداء السقف بالتساقط ...
وكان الجزء الذي فوق تييرا وايملي يوشك على السقوط
نظرت تييرا إلى المكان من حولها بخوف مخلوط بشيء من القلق : هل ...هي النهاية ؟
صرخت ايملي قائلة : انه يسقط
تييرا : انهضي بسرعه ...ايملي ..
غير ان ايملي لم تستطع القيام بأدنى حركه من شدة الخوف ..
فعلاً ان السقف يسقط لكن قبل ان يصل اليهما قفز رجل الإطفاء الذي كان يلحقهما ليحميهما بجسده .....
عندها صرخت تييرا بأعلى صوتها ...
بعد مدة ...
استيقظت تييرا بعد ان احست ان احدهم يحملها الى الخارج و كان المكان مظلما لكن عندما اخرجها غطت عينيها من اشعة الشمس ثم قالت : اين ....انا ؟
أبتسم أبتسامة مطمئنة ثم قال : لا تقلقي انت بأمان ....
ثم وضعها داخل سيارة الأسعاف ووضع عليها اجهزة التنفس الاصطناعي ...
نظرت تييرا اليه ثم قالت : ايملي ؟
قال وهو يغطيها : أتقصدين تلك الفتاه التي كانت معك ...لا تقلقي انها بخير ..
ابتسمت تييرا وغمضت عيناها
استيقظت تييرا من ذالك الكابوس المرعب الذي تحلم به كل يوم لتجد نفسها جالسة على الكرسي في غرفة يوكي ثم انفجرت بالبكاء ...
مسحت تييرا دموعها و خرجت من الغرفة بهدوء
(في صباح اليوم التالي )
استيقظ يوكي فنظر الى المكان من حولة بدهشة ...
قال يوكي بأنفعال : أين أنا ؟ ...ثم نهض وفتح النافذه فرأى الأطفال يلعبون فابتسم ...
ثم لاحظ انه يرتدي ثوب نوم بدلا من ملابسه ...
قال يوكي بدهشة : اين ملابسي !
خرج من غرفته وصادف تييرا وهو يمشي ثم قال لها : اين ملابسي ؟
تييرا : ملابسك..؟ لقد غسلتها في الصباح ...
قال يوكي بغضب : ماذا !
أبتسمت تييرا ثم قالت : لاتقلق لقد تركت لك ملابس جديدة في الخزانة تعال سوف اريك....
(في غرفة يوكي )
أخرجت تييرا الملابس من الخزانة ثم قالت : انظر هذه هي ما رأيك ؟
قال يوكي ببرود : رائعه والآن اخرجي .
تييرا : ليس قبل ان اساعدك في ارتدائها
نظراليها بنظرات غاضبه وقال : اخرجي
شعرت تييرا بالخوف من تلك النظرات ثم قالت : حسنا
توقفت تييرا ثم التفتت على يوكي و قالت : يوكي ..
يوكي : ماذا تريدين الأن ؟
تييرا : إذا انتهيت سأكون بأنتظارك في قاعة الألعاب
يوكي : اذهبي
بعد ان انتهى يوكي توجه الى قاعة الألعاب كما قالت له تييرا ...
عندما دخل لها وجدها ممتلئة بالأطفال
جلس في ركن من أركانها و أخرج قلادته و أخذ ينظر إليها إما تييرا فكانت تنظر إليه من بعيد ..
واستمر يوكي على هذا الحال لمده طويلة اقتربت منه تييرا ...
تييرا : اهلا
لم يرد يوكي عليها ...
تييرا : ما الذي تفعله هنا ؟ ولماذا تجلس وحيدا ...لما لا تجيبني ؟
قال يوكي بغضب : اتركيني ..وحدي
ابتسمت تييرا ثم قالت : لن افعل
نهض يوكي وهو يقول : إذا انا من سيفعل ...ثم أمسكت تييرا بيده و قالت : لماذا لا تكون على طبيعتك كأي طفل عادي ؟
يوكي : لأن...
تييرا : اجبني
يوكي : لا أعلم عما تتحدثين ...
تييرا : بلى ان تعلم عما أتحدث
التفت عليها و عينيه ملؤها الدموع وقال : اتركيني
تركته تييرا فركض بعيدا عنها و خرج من قاعة الألعاب
تييرا : هذا الولد ...لغز حقيقي ثم ابتسمت وقالت : و أنا أهوى حل الألغاز...
( نهاية الفصل الخامس من الجزء الأول أتمنى أن يعجبكم )

تـ ح ـياتي للجميع

Mr_Misery
21-09-2008, 06:37 AM
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته






أهلا و سهلا بك أختي شاي مون ^_^



أروع ما في هذا الفصل دخول تييرا .. صدقا كان الأمر غريب .. و الأغرب منه هو علاقتها بالسيدة فلورانز ، في البداية و عندما صفعتها الآنسة فلورانز تصورت أن تييرا مضطهدة من قبلها ..



لكن بعد اكتشاف الآنسة فلورانز لأمر تييرا ، وجدت أنهما اقرب لصديقتين ، لكن صديقتين من نوع غريب بالفعل ^_^



اها .. .



فلورانز : يا ألهي ... ثم ضربت رأسها بمكتبها واستمرت بفعل ذالك حتى لاحظت أن ستيفان غادر مكتبها ..(أنها أفضل طريقه لإفراغ الغضب لكن نصيحة لا تجربوها أبدا )



ههههههه .. مر المشهد مرور الكرام ، لكن تعليقك جعلني أتذكر شخصية حسان بطل الأنمي المسمى "سلام دانك" .. كان يهوى ضرب رأسه بكل شيء ..



ما الذي قاله يوكي لـ ستيفان و جعله يبتسم !؟



إذن فـ (تييرا) هي مربية يوكي .. جميل جدا ^_^





----------------



ملخص الفصل :



يوكي دخل الميتم و حصل على مربية و هي "تييرا" الشقية و الطيبة بنفس الوقت .. أما ستيفان فقد انتهى دوره تقريبا ^_^


------------------


(اختلست نظرة للفصل القادم .. و يبدو انه مشوق بالفعل )

في أمان الله

Mr_Misery
21-09-2008, 11:16 AM
قرات الفصل الخامس ^_^

و هو جيد بالفعل .. فقط لفت انتباهي امر بسيط ^_^

قال يوكي بصوت هادىء وهو نائم : دم ...
قالت تييرا بخوف : انه حقاً حلم مزعج ... يا ألهي ماذا يجب ان افعل ؟... هل أوقظه من النوم أم ماذا..؟
عاد الهدوء إلى يوكي شيئاً فشيئاً ...
تنهدت تييرا بعمق ثم قالت : الحمد لله لقد هدأ أخيراً ....

ربما تحتاج كلمة هدوء الاولى لبعض المراجعة ^_^

بخصوص الاحداث في الفصل ، فاسعدني التعرف على تييرا اكثر ^_^

يبدو ان الكل ورائهم ماض مؤلم هنا ^_^

بداية تييرا مع يوكي تبدو غير مبشرة ، فهو يصلح للاعتناء بها بينما يبدو لي أن العكس غير صحيح بعض الشيء ^_^

لكن يبدو ان طفولة تييرا هذه .. أو للدقة طفولة تصرفاتها قد تساعد على كسر الجليد الذي يحيط بيوكي منذ البداية (صرت اعتقد ان البرود الذي يتصرف به يوكي هو "القناع" الذي يرمز له عنوان القصة ^^)

مهمة صعبة تنتظر تييرا .. لكن هذا ما يجعل القصة ممتعة ، صحيح ^_^

في انتظار الفصل القادم بفارغ الصبر ^_^

في أمان الله

Shy moon
27-09-2008, 08:13 PM
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته







أهلا و سهلا بك أختي شاي مون ^_^



أروع ما في هذا الفصل دخول تييرا .. صدقا كان الأمر غريب .. و الأغرب منه هو علاقتها بالسيدة فلورانز ، في البداية و عندما صفعتها الآنسة فلورانز تصورت أن تييرا مضطهدة من قبلها ..



لكن بعد اكتشاف الآنسة فلورانز لأمر تييرا ، وجدت أنهما اقرب لصديقتين ، لكن صديقتين من نوع غريب بالفعل ^_^



اها .. .







ههههههه .. مر المشهد مرور الكرام ، لكن تعليقك جعلني أتذكر شخصية حسان بطل الأنمي المسمى "سلام دانك" .. كان يهوى ضرب رأسه بكل شيء ..



ما الذي قاله يوكي لـ ستيفان و جعله يبتسم !؟



إذن فـ (تييرا) هي مربية يوكي .. جميل جدا ^_^





----------------



ملخص الفصل :



يوكي دخل الميتم و حصل على مربية و هي "تييرا" الشقية و الطيبة بنفس الوقت .. أما ستيفان فقد انتهى دوره تقريبا ^_^


------------------


(اختلست نظرة للفصل القادم .. و يبدو انه مشوق بالفعل )

في أمان الله


وعليكم السلام و رحمة الله و بركاته

مرحباً بك أخي مستر ميسري

معك حق فدخول تييرا كان يحمل الكثير من الغرابة و ستكتشف سر صداقتها هي و فلورانز مع توالي الأحداث
بالنسبة للمشهد المتعلق بفلورانز ...

أنا من متابعي أنمي سلام دانك و من محبيه ايضاً فربما تأثرت به لحظة كتابتي لهذا الموقف :shutup:

ملخص احداث الفصل كان جيداً و ربما لانني بدأت بالتوسع و التعمق في احداث القصة

تحياتي

Shy moon
27-09-2008, 08:27 PM
قرات الفصل الخامس ^_^


و هو جيد بالفعل .. فقط لفت انتباهي امر بسيط ^_^



ربما تحتاج كلمة هدوء الاولى لبعض المراجعة ^_^

بخصوص الاحداث في الفصل ، فاسعدني التعرف على تييرا اكثر ^_^

يبدو ان الكل ورائهم ماض مؤلم هنا ^_^

بداية تييرا مع يوكي تبدو غير مبشرة ، فهو يصلح للاعتناء بها بينما يبدو لي أن العكس غير صحيح بعض الشيء ^_^

لكن يبدو ان طفولة تييرا هذه .. أو للدقة طفولة تصرفاتها قد تساعد على كسر الجليد الذي يحيط بيوكي منذ البداية (صرت اعتقد ان البرود الذي يتصرف به يوكي هو "القناع" الذي يرمز له عنوان القصة ^^)

مهمة صعبة تنتظر تييرا .. لكن هذا ما يجعل القصة ممتعة ، صحيح ^_^

في انتظار الفصل القادم بفارغ الصبر ^_^

في أمان الله




يسعدني أنك قد قرأت الفصل الخامس أما بالنسبه لأنتقاك فالحق معك و قد أنتبهت لهذا الخطاء:SnipeR (26):

ربما كان يجب ان اكتب وصفاً آخر غير هادئ

هههـ يوكي حقاً يستطيع الأعتناء بتييرا ...

لازالت الرواية في بدايتها و قريباً ستتشابك الخيوط و تزداد العقد ...

أفضل استخدام كلمة روايه فالرواية مختلفة عن القصة كثيراً لأنها أطول و تتألف من عدة فصول و أجزاء

لن تكون الرواية مملة و خصوصاً مع بداية الجزء الثاني^^

و أخيراً مشكووور اخوي على الردين الي استمتعت في قرائتهم


تحياتي

full moon
28-09-2008, 06:37 AM
تسلم يداتك على متل هيك كتابه ..

من جد رائـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــعه .. اسلوبك مميز وغير ممل .. ربما ينقصك بعض تفاصيل الوصف مثل غرفة يوكي صالة الرياضة .. كزا شغله .. لكن مع كدا ابدآ ما اخل بجمال القصه .. لمن قرأت انو يوكي راح يحب البطله وهيا عمرها 17 .. اتعور قلبي خصوصآ لمن مر بدي المواقف .. الحب مستحيل في دي الحاله الى انو يكون صداقه او اخوه ^^ متل ما اتمنى ..

لاتطولي علينا وتسلم الأيادي من جد موضوع وكتابه راقيه واسم جذاب ومثير لإهتمام ومشوق .. واصلي ابداعك بالقصه وان شاء الله اوعدك بالمتابعه ويارب اكون عن وعدي الى ذا شغلتني الظروف ^^

و مبروك على التثبيت

Shy moon
28-09-2008, 08:43 PM
تسلم يداتك على متل هيك كتابه ..

من جد رائـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــعه .. اسلوبك مميز وغير ممل .. ربما ينقصك بعض تفاصيل الوصف مثل غرفة يوكي صالة الرياضة .. كزا شغله .. لكن مع كدا ابدآ ما اخل بجمال القصه .. لمن قرأت انو يوكي راح يحب البطله وهيا عمرها 17 .. اتعور قلبي خصوصآ لمن مر بدي المواقف .. الحب مستحيل في دي الحاله الى انو يكون صداقه او اخوه ^^ متل ما اتمنى ..

لاتطولي علينا وتسلم الأيادي من جد موضوع وكتابه راقيه واسم جذاب ومثير لإهتمام ومشوق .. واصلي ابداعك بالقصه وان شاء الله اوعدك بالمتابعه ويارب اكون عن وعدي الى ذا شغلتني الظروف ^^

و مبروك على التثبيت


أهلاً أختي full moon

الله يسلمك أختي و يعطيكِ العافيه على الكلام الحلوو

أسلوبي ينقصه الكثير لكنني سأبذل جهدي لكي أقدم لكم أفضل ما لدي :SnipeR (48):

كلامك صحيح من ناحية الوصف رآح احاول اتعمق فيه أكثر و أكثر ...

تابعي القصة و بتعرفي إذا كان حب أم صداقه أم اخوه ...

أن شــــاء الله ما بطول في التكملة

الله يبارك فيك ^^

و أخيراً أهلاً بكِ متابعة جديدة لقصتي المتواضعة

تحياتي

Shy moon
28-09-2008, 11:02 PM
under the mask 1 part 6
[ أتمنى أن أموت ]


بعد مضي أسبوع ...
كانت تييرا تلعب الجومباز في الفناء الخلفي و الأطفال ينظرون إليها بأعجاب شديد ...
نظرت تييرا إلى يوكي من بعيد وقد كان يجلس وحيداً تحت ظل شجرة الصفصاف الكبيرة و ينظر إلى قلادته الذهبية ...
ركضت تييرا نحوه وهي تناديه
نظر يوكي إليها بغضب ثم قال : ماذا تريدين ؟
قالت تييرا بأبتسامة مرحة : تعال و أنظم إلينا ..
بادلها يوكي بالصمت و لم يرد عليها ...
قالت تييرا وهي تتجه نحوه : ألن تخبرني الآن ؟
اقتربت منه بهدوء ثم جلست بجانبه ...
كان يوكي ينظر إلى الأرض وخصلات شعره الأمامية تغطي عينيه ...
في هذه الأثناء كل ما كانت ترجوه تييرا هو أن يخبرها يوكي بشيء بسيط مما يخفيه ...
نظر إليها يوكي والدموع تنهمر من عينيه فشعر بالأطمئنان لها شعر بالحنان في عينيها ...
أبتسم ابتسامه غريبه فيها نوع من الحزن ثم قال : أحياناً اتمنى أن أموت ..
صُدمت تييرا عندما سمعت يوكي يقول هذه الكلمات ثم قالت بخوف يصاحبة الكثير من القلق : لماذا ....لماذا تقول هذا الكلام ؟
ضم يوكي ساقيه ووضع رأسه بينهما ثم قال بصوت باكي : ليتك تشعرين بي انا اتعذب ....كل يوم اراها في يقظتي ومنامي
تييرا : من هي
قال يوكي وهو يشد قبضته على قلادته : انا ... لاأعلم ولكني كلما نظرت الى هذه القلاده اشعر بالأرتياح
قالت تييرا بصوت جدي و أبتسامة دافئة : ولكن هذا لا يجعلك تتمنى لنفسك الموت ...أسمعني يا يوكي الحياه رائعه بكل ما تحمله لنا من افرح واحزان ومهما قست علينا الظروف يجب علينا التمسك بها و أن لا نفقد الأمل ابداً...
قاطعها يوكي : انت لا تفهمين ...لأنكِ لم تعيشي العذاب الذي انا فيه ولو لحظة وآحده..
قالت تييرا بحزن : بل افهمك تماماً ...نحن متشابهان
قال يوكي بصوت منخفض : متشابهان ؟
تجمعت الدموع في عيني تييرا و لكنها حاولت ان تمنع نفسها من البكاء : لقد فقدت كل افراد عائلتي في يوم واحد وكنت سأفقد أعز صديقه لي بسبب عنادي ...
شعر يوكي بالأسف عندما سمع ما قالته تييرا ثم قال : انا آسف
أبتسمت تييرا ثم قالت : لا بأس
قال يوكي بغرابة وهو ينظر إلى ابتسامتها الجميلة : ابتسامتكِ ....كاذبه
مسحت تييرا دموعها التي قاربة على الأنهمار و قالت : احيانا تكون كذالك ..
يوكي : إذا كانت حياتك بائسه فلما تبتسمين ؟
تييرا : لأنني لا أفقد الأمل و أحب الحياه
قال يوكي بصوت منخفض و كأنه يخاطب نفسة : انت رائعه ...
تييرا : ماذا قلت ؟
يوكي : لا شيء
تييرا : إذا يوكي هل تود الذهاب معي
يوكي : الى اين ؟
قالت تييرا وهي تنهض : إنها اجازتي و سوف اذهب للتسوق
يوكي : حسنا
مدت تييرا يدها ليوكي ..
قال يوكي بغضب : انت تعلمين جيداً انني لا احب هذه الحركه
لكن تييرا مازالت تمد يدها ...
أستسلم يوكي للأمر الواقع وامسك يدها وهو يقول بتذمر : حسناً...
(في طريق العودة )
كانت تييرا تحمل الكثير من المشتريات بيدها اليمني بينما تمسك يوكي بيدها الأخرى ..
مرت عليهم لحظة من السكينة و الهدوء...
يوكي : تييرا
تييرا :نعم
يوكي :انا .... لست بحاجه الى مربية
تييرا : أعلم هذا
يوكي :اذا لماذا تصرين على البقاء بجانبي ؟
تييرا : لا أعلم ربما لأنني احب البقاء معك ...انا الآن لست مربيتك ...
رمقها يوكي بنظرات فيها الكثير من التساؤل
تييرا : لقد تناقشنا أنا و فلورانز و وصلنا الى نتيجه وآحده هي انك لا تحتاج الى مربية ..
أخذ يوكي ينظر إلى تييرا التى كانت تبتسم ثم قال بصوت متقطع : انا ....لا اريدك ان تبتعدي عني
دهشت تييرا عندما سمعت يوكي يقول هذا الكلام الذي جعلها تشعر بسعادة غامرة
تييرا :سأظل بجانبك ولكن ليس كمربية بل كأخت
ابتسم يوكي ثم قال: اختي تييرا
توقفت تييرا عن المشي ثم قالت : واااه قلها مره اخرى ..أرجوك
قال يوكي ببرود : لا
تييرا : كما تشاء
(بعد ستة اشهر)
ازداد تعلق يوكي بتييرا حيث اصبح لا يستطيع الإستغناء عنها وهي أيضاً ...
كانت تييرا تبحث عن يوكي خارج الميتم...
قالت وهي تتلفت يميناً و شمالاً : يوكي اين انت ؟ يووووكي...
ثم دخلت المكتبه التي بجانب الملجاء ...
صرخت تييرا بصوت مرتفع : يووووكي
ثم نظر إليها جميع من بالمكتيه بنظرات غاضبة ...
شعرت تييرا بالخجل ثم اكملت البحث عن يوكي بهدوء
(في الجانب الأخر)
كان يوكي يتصفح الكتب
يوكي : احياء لااااااا إذا جغرافيا لاااا ربما الأدب ثم اتجه الى القسم الذي توجد به كتب الأدب و أخذ يتصفح الكتب
نظر يوكي إلى أحدى الكتب بسعادة و قال : هذا هو
ثم سحب الكتاب فوجد تييرا تنظر إلية من الجهة الأخرى و تقول : مررررحباً
صرخ يوكي بصوت مرتفع فنظر إليه الجميع بغضب ..
شعر يوكي بالخجل و الأرتباك ..
قالت تييرا بلا مبالاة : لا تقلق لا يسعهم ان يفعلوا اكثر من هذا انظر
ثم صرخت :اااااا
اغلق يوكي فمها بالكتاب الذي بيده ثم قال بغضب : لماذا اتيتي الى هنا ؟
قالت تييرا وهي تبتسم : لاشيء فقط كنت ابحث عنك
قال يوكي ببرود وهو يتصفح الكتب : آه نسيت ان اخبرك لديك امتحان علوم غداَ
صرخت تييرا بأعلى صوتها :مااااااااذا ؟
أبتسم يوكي ثم قال : اهدأي لقد كنت أمازحك فقط..
ردت تييرا بغضب : مزاحك ثقيل كدة اصاب بجلطه في الدماغ
يوكي : عليكِ ان تشكري فلورانز ...
أبتسمت تييرا بغضب : أجل سوف أفـ...ماااااذا ! كيف عرفت ؟
قال يوكي بخبث : يجب أن تجدي مكاناً أفضل لتخبئي فيه مذكراتك
شعرت تييرا بالخجل ثم قالت وهي تكاد تنفجر غضباً : سأريك
ترك يوكي الكتاب الذي بيده ثم هرب قائلاً : هذا اذا لحقتي بي
(بعدها بيومين)
كانت تييرا تتدرب على لعب الجمباز بالفناء الخلفي وكان يوكي يشاهدها
قال يوكي مشجعاً تييرا :احسنتي أختاه لقد اتقنتها تماماً
تييرا : لم ترى شيئاً بعد
يوكي : سوف أغادر الأن
تييرا : وداعاً
(في وقت لاحق )
جلست تييرا على الأرض بتعب بعد أن أنهت تدريبها ...
تييرا : لقد تعبت ثم أخرجت لوح شوكولاته من جيبها لتاكلها
أقبل يوكي عليها وهو يمسك بيده مجموعة من الكتب ...
يوكي :مرحباً
تييرا : اهلاً يوكي اشتقت اليكِ
قال يوكي ببروده المعتاد : لم أغب عنكِ الإ ساعتين و لا تأكلي الشوكلا
ردت تييرا بسذاجة : حقاَ ...لماذا ؟
يوكي :لأنكِ ستفسدين الحميه التي تتبعينها و بالتالي لن تستطيعين المشاركه في بطولة الجمباز لأن وزنك سيكون زائداً...
تييرا: لكن كيف عرفت انني مشاركه في بطولة الجمباز
يوكي : انا أقراء كا مايقع بين يدي ....... حتى المذكرات الخاصه
تييرا : هل فعلتها مره اخرى ألم أخبرك أنه تصرف خاطيء !
قال يوكي وهو يضحك : ماذا أفعل أصبحت هوايتي
ركضت تييرا نحوه بغضب و قالت : لن تفلت مني هذه المره....

(( نهاية الفصل السادس من الجزء الأول ))

تـ ح ـياتي لكم

full moon
29-09-2008, 11:26 AM
حماااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا ااااااااااس يا شيخه .. باااااااااااااارت كتاااااااااااااااااكته (( صيغة المبالغة المقصوده من كتكوت ^^))

من جد القصه كل مالها بتسير احلى واحلى .. اسلوبك كل مالو بيتطور ويزداد تشويق .. رغم انى استغربت شويه من عبارة .. بعد ستة اشهر .. حسيتها شويه مو في مكانها ونطه كبيرة .. لكن القصه ما تزال متميزه وتدل على كاتبه متميزه ^^ .. احب اشو مواهب الناس أحد الأشياء الى تحمسني اكتب من جديد لكن الكسل وما ادراك ما الكسل ... لا تعدمينا ابداعك ولا توقفي ابدآ ..


ناطره التكملة حياااتي

Shy moon
05-10-2008, 06:10 AM
حماااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا ااااااااااس يا شيخه .. باااااااااااااارت كتاااااااااااااااااكته (( صيغة المبالغة المقصوده من كتكوت ^^))

من جد القصه كل مالها بتسير احلى واحلى .. اسلوبك كل مالو بيتطور ويزداد تشويق .. رغم انى استغربت شويه من عبارة .. بعد ستة اشهر .. حسيتها شويه مو في مكانها ونطه كبيرة .. لكن القصه ما تزال متميزه وتدل على كاتبه متميزه ^^ .. احب اشو مواهب الناس أحد الأشياء الى تحمسني اكتب من جديد لكن الكسل وما ادراك ما الكسل ... لا تعدمينا ابداعك ولا توقفي ابدآ ..


ناطره التكملة حياااتي

أهلاً full moon

مشكورهـ على الأطراء الحلو

الحمد لله أن أسلوبي يتطور

( ستة أشهر ) ...هذا لأني أردت الأستعجال في أحداث القصة لأن هناك الكثير من الأمور التي يجب التطرق إليها

أشكركِ على كلامكِ اللطيف

أن شاء الله أنزل التكملة قريباً


سلامـــــــ،،،

Shy moon
08-10-2008, 01:23 AM
(Under The Mask 1 part 7 )

(في المدرسه الثانويه )
كانت تييرا تجلس في صفها و كالعاده بالقرب من النافذه ...
تضع رأسها على الطاولة و تسنده إلى يديها ...
تنظر الى السماء وتفكر : غدا يوم أجازتي الى اين سأذهب ؟.. آه تذكرة يوكي يريد الذهاب الى السينما ... لكن أي فلم سيختار ؟... أيا كان فلا بد وانه فلم مرعب لكنني لا أحب هذا النوع من الأفلام ... لماذا أفكر بالموضوع فأيا كان نوع الفيلم فسأكون نائمه ....
فجاءه ...
صرخ أحدهم بصوت حاد : تيـيرا
قالت تييرا بغضب و صوت مرتفع :... ماذا ؟؟ ما الأمر ؟
رفعت تييرا رأسها فوجدة كل الأنظار موجهة إليها ...
المعلم: حلي المعادله التي قرائها سايمون ..
نظرة تييرا الى سايمون ثم أشاره له أن يعيد قراءة المعادله ..... لكنه لم يعرها أي أهتمام نظر إليها ثم أرتسمة على وجهه ابتسامة ساخرة
قال المعلم بغضب : تييرا نحن ننتظر
صمتت تييرا لبرهة و كأنه تفكر ثم قالت بتردد: انا...انا لا اعرف الجواب
المعلم : هكذا إذاً ...
نظرت إليه بصمت و من دون أن تنطق بكلمة واحدة ثم توجه نظرها الى سايمون كأنها تلقي اللوم عليه
وجه المعلم كلامه الى جميع الطلاب : استعدوا سوف أعطيكم اليوم أمتحان ....
صرخت تييرا بدهشة : ماذااااااااا ( أظن ان كل من بالمدرسه سمعها و هي تقولها ^^ )
نظر جميع الطلاب الى تييرا بحقد ...
قالت تييرا بداخلها وهي تغطي وجهها بكلتا يديها : لااااااااا لا أحتمل هذه النظرات يكفيني هم الأمتحان ....
(في الجانب الأخر )
كان يوكي جالسا في غرفته و يقراء (كالعاده )
قال يوكي وهو يبتسم بحماس : بقي القليل وانتهي من قرائة هذا الكتاب
فجاءه سمع صوتا منخفض يقول : يـــوكي
التفت يوكي الى مصدر الصوت وقال : من هناك ؟
قالت مره اخرى و بنفس نبرة الصوت : يوكي
ترك يوكي الكتاب الذي بيده ثم فتح باب غرفته ...
قال يوكي بشيء من الريبة: من هناك ؟... اااااااه
هبت نسمة هواء قويه في وجه يوكي ....
يوكي : من أنتِ.... ثم تقدم في مشيه بحذر شديد
فجاءه ...سمع صوت ضحك أمرأة من خلفة ..
التفت يوكي فلم يجد أحداً ...
قالت بصوت مرح : هنــا
وجه يوكي نظره الى الخلف فرأها و كانت تقف بجانت النافذه ...
وضعت يدها على فمها وهي تضحك ...
قال يوكي بداخله وعلى وجهه علامات الصدمة و الذهول : مـ .... مستحيل إنها ... إنها هي ..كيف لكنها كانت ميته !؟
كانت على وشك المغادرة و لكن يوكي صرخ بأعلى صوته قائلاً : توقفي
لكنها هربت من دون النظر إل الخلف
قال يوكي بأنفعال : توقفي أرجوكِ ...ثم لحق بها
(في الجانب الأخر )
كانت تييرا تمشي في طريق العوده الى البيت
قالت تييرا ببرود محدثتاً نفسها : لقد رسبت بالأمتحان.... كالعاده ( و فرحانه بعد )
قفزت تييرا و صارت تمشي على يديها ...
قالت تييرا وهي تمشي بسعادة : هكذا افضل لما لا يمشي جميع الناس هكذا ؟
لا أصدق كم أنتِ غبية
نظرت تييرا الى الأعلى عندما سمعت هذه الكلمات ثم .....
صرخت تييرا بصدمة بعد وقفت على قدميها : هذا انت
سايمون : ماذا ؟
تييرا : لماذا لم تعد قراءة السوأل عندما أشرت لك بأعادته ؟
سايمون : اسمعي ان لم تجيبي فالذنب ليس ذنبي ....
تييرا : حسنا لما أنت هنا إذا ؟
سايمون : لأن هذا هو طريقي
تقول تييرا بداخلها : دائما كنت اتمنى ان يرافقني احد بطريقي لكن إلا هذا فأنا لا أطيقه ...لقد تحمست بالمقطع بالمقطع الأخير ورفعت صوتها
سايمون : صدقيني انا ابادلك نفس المشاعر
تييرا : سايمون ايها المزعج
سايمون : و انت غبيه
تييرا : مزعج
سايمون : غبيه
و استمرا على هذ الحال الى ان و صلا الى البوابه الخلفيه للميتم التي اعتادت تييرا على الدخول منها ولم تكن تقل حجما عن البوابه الرئيسيه
الا ان سايمون توقف فجاءه و نظر اليها وهو مندهش
تسائلت تييرا : سايمون الى ماذا تنظر ؟
أشار سايمون بيده إلى ما خلف البوابة من دون ان ينطق اي كلمه
ألتفتت تييرا لتجد يوكي مغماً عليه في الساحه
خافت تييرا كثيراً عندما رأت يوكي ثم قالت بصوت متقطع : يا إلهي... انه.. أخي ....يوكي
ثم دخلت مسرعه لتطمئن عليه ولحق بها سايمون
تييرا : يوكي ... يوكي ...هل تسمعني ؟
نظرت الى سايمون ثم قالت وهي تبكي : سايمون ساعدني في نقله الى الداخل ...
سايمون : حسنا
( في عيادة الملجاء )
في مكتب الدكتورة
الدكتورة : لقد اطلعت على ملف يوكي وعلى ما يبدو انه فاقد للذاكره ..
قالت تييرا بقلق وشيء من الحماس: اجل هو كذالك ... لكن ما علاقة فقدانه للذاكره بحالة الأغماء التي حدثت له اليوم
قالت الدكتورة وهي تطلع على بعض الأوراق : لقد فقد يوكي ذاكرته نتيجة صدمه ...
قاطعتها تييرا : وماذا
قال يايمون بتأنيب : تييرا .. اهدائي و دعي الدكتوره تكمل كلامها ...
جلست تييرا بـأعتدال وهي تقول : اعتذر
الدكتورة : في مثل هذه الحالات يحتاج المريض الى صدمه أخرى ليستعيد ذاكرته
قالت تييرا ببرائة : اذا يوكي استعاد ذاكرته
الدكتوره : تقريبا ..... لقد تعرض يوكي لصدمه بسيطه لم تكن كافيه لكي يستعيد ذاكرته ... لكنه يحتاج الى العنايه ....
تييرا : وانا سوف ابذل جهدي .....دكتوره هل سيبقى يوكي هنا
الدكتوره : فقط اليوم سوف ابقيه تحت مراقبتي
سايمون : إذاً اسمحا لي بالأنصراف ...
تييرا : سأرافقك
((في اليوم التالي ))
استيقظ يوكي فوجد نفسه بالعياده كانت تييرا نائمة بجانبه عندما نهض شعرت تييرا به ثم قالت له : كيف حالك ؟ هل انت بخير ؟
يوكي : اجل انا بخير
ثم ابتسمت تييرا و اخرجت تذكرتين لفيم مرعب ثم قالت : مارأيك ؟
اخذ يوكي التذاكر من بين يديها ثم قال : موافق و لكن بشرط ان لا تنامي
تييرا : سأحاول
(بعد يوم طويل من المتعه )
في طريق العوده ...
يوكي : انا سعيد لأنك لم تنامي
قالت تييرا بصوت خائف : اما انا فلا لقد خفت كثيرا
أبتسم يوكي بسخرية وهو يقول : انت جبانه عرفت الأن لما تنامين أثناء وقت عرض الأفلام المرعبه
لمحت تييرا أحدهم من بعيد و كان وآقفا بجانب بوابة الميتم....
له مظهر غريب و يغطي جزءً من وجهه ثم لقد وضع حقيبه سوداء كبيره بجانب بوابه الميتم ففتحها وألقى نظرة على ما بداخلها
صرخت تييرا بصوت مرتفع : أنت هناك ...من أنت ؟
عندما سمع صوت صراخ تييرا ترك تلك الحقيبة و ركض هارباً..
ركضت تييرا خلفه فلم تستطع اللحاق به بينما كان يوكي وآقفا بجانب الحقيبه..
عادت تييرا إلى يوكي ثم قالت : ما هذه الحقيبه ؟
يوكي : لا أعلم
اقتربت تييرا من الحقيبه لكي تحملها فوجدتها ثقيله جداً...
أستجمعت قواها و حملتها بصعوبة لداخل الميتم
قابلا في طريقهما امرأة توقفت و قالت بتسائل و دهشة : ما هذه !؟
تييرا : جنيسا ساعيني في حملها
قالت جنيسا وهي تساعد تييرا على حمل الحقيبة : انها ثقيله جداً ماذا بداخلها...
تييرا : لا اعلم ربما ملابس للأطفال
جنيسا : لا أعتقد فهي ثقيله ...
رفعا الحثيبة ثم وضعاها فوق أحدى الطاولات ...
قالت تييرا بجماس : لنفتحها
فتحت تييرا الحقيبه فصدمت لا بل صعقت مما رأت..
لقد وجدت فتاتين نائمتين بداخل الحقيبة احداهما تمسك بيد الأخرى كانتا متشابهتين لدرجه ان احداهما كأنها انعكاسة للأخرى بالأضافه الى جمالهما الرائع ...

(( نهاية الفصل السابع من الجزء الأول ))


تـ ح ـياتي لكم

AeEa
08-10-2008, 04:23 AM
وووووووواووووو كني اقراء قصة انمي يسلموووووووووو.. واصلي ابداعك

قمبري^^