المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : [مبارزة حتى الموت] النزال الأول : ميسري × لوتشيا


Mr_Misery
29-09-2008, 07:55 AM
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته





اهلا و سهلا بكم اعزائنا ^_^

فكرة اليوم بسيطة لكن لاحقاق الحق فهي مقتبسة من فكرة قديمة للاختين miss.who و poison girl باحد المنتديات العربية ، قبل عدة سنوات .. و خطر ببالي أنا و لوتشيا احيائها الآن ^^

خلاصة الفكرة هي أن يقوم المتحديين - أنا و لوتشيا - بكتابة قصة ، كل منهما يكتب فصًلا و في نهايته يضع الاخر في مأزق يعرضه للموت ، و يقوم الثاني بالرد بفصل ينقذ فيه حياته من الموت و يهاجم الثاني ليقتله و هكذا يستمر النزال ^^

http://www.an-dr.com/vb/images/Pictures/U11P_56Lfk9Df34.gif


القوانين :

1 - يمنع الرد على الموضوع الا للمتحديين فقط ^^

2 - يمنع التعرض للمتحدى بالفاظ مهينة (يسمح بـ المجرم او الوغد او غيرها حسب سياق القصة.. لكن لا اهانات متعمدة )

3 - يكون لكل متحدى فرصة نصف يوم على الاكثر للرد على الفصل السابق من زميله

4 - يمنع القتل بطريقة مباشرة ( مثلا : و الصق مسدسًا بصدغها ثم اطلق النهار لتتهاوي و الدم يخر من جانب رأسها )


http://www.an-dr.com/vb/images/Pictures/U11P_56Lfk9Df34.gif

ملخص القصة :

نانامي لوتشيا عميلة اجنبية تصل لارض مصر لملاحقة مستر ميسري و هو مجرم دولي مطلوب لتهمة

سرقة الاثار .. او هذا ما يتم ابلاغها به ..

Mr_Misery
29-09-2008, 08:02 AM
الفصل الاول ( محاولة القتل الاولى للدقة bleh ) :



مطار القاهرة الدولي ، الساعة الثامنة الا ربع صباحًا ..

وصلت الطائرة القادمة من اليونان ، و هبط ركابها ليجروا معاملاتهم الورقية و يستلموا امتعتهم ، و اختلس احد موظفي المطار نظرة للاجنبية ذات الاصل العربي التي تنهى اجراءتها و هو يرفع سماعة الهاتف ليتصل باحدهم و يتحدث بصوت هامس ، نص المكالمة :

الموظف : سيد (م) ؟

صوت من الجانب الاخر بهدوء : نعم

الموظف : لقد وصلت

سيد (م) بانفعال : حقًا ؟

نظر الموظف للصورة التي في يده و قارنها بالشقراء التي أمامه و قال : نعم ، هي من بالصورة

سيد (م) : احسنت ! سأرسل لك مكافأتك لاحقًا

و انهى المكالمة


---------------------

خرجت لوتشيا من المطار ووضعت النظارة الشمسة على عينيها لتحميها من اشعة الشمس القوية في ذلك اليوم و ما ان بدأت تقطع الطريق لتصل الى السيارة التي تنتظرها على الجانب المقابل من الطريق ، حتى انطلقت سيارة مسرعة لتدهسها ...




نهاية الفصل ^^

:evil_lol:

luchia
30-09-2008, 04:31 PM
الفصل الثاني

انتهبت الفتاة لما يجرى ...

وفى نفس اللحظة التي اقتربت السيارة منها، ركضت الفتاة بأقصى سرعة وتجاوزتها السيارة بسنتيمتر واحد،

انحرفت السيارة عن مسارها، بينما سقطت الفتاة على الأرض وبسرعة استدارت واقفة وهمست لنفسها ساخرة: هه! إنهم أسرع مما توقعت! لقد بدأت الجولة الأولى على حين غرة منى..!!

****
في مكان ما...على أرض القاهرة..

انتفض الرجل من خلف المكتب قائلاً: ماذا؟ استطاعت إنقاذ نفسها في اللحظة الأخيرة؟!

أومىء الرجل الواقف أمامه فى أسف وغمغم قائلاً: ولكنها أظهرت أولى أوراقها،إنها سريعة،بما يعنى أن اللعب

معها،لن يكون بطريقة مباشرة!

همهم الرجل بكلماتِ غير مفهومة وهو يقول: بالطبع ،لن نستخدم الأسلوب المباشر مرة أخرى،على الأقل فى الوقت الحاضر..ستكون منتبهة لأي شيء غير طبيعي.

التقط أنفاسه وتابع قائلاً: الآن،علينا أن نلجأ للمواجهة المباشرة، سيكون غداً اليوم الدراسي الأول فى المدارس والجامعات،ستبدأ خطتنا الفعلية من الغد !




مر النهار بهدوء،وفى غرفتها 752 بالفندق، دق جرس الهاتف،فالتقطت السماعة بطريقة آلية قائلة: آلو؟!

-.......

- حسناً،سأكون هناك.

- ........

-إلى اللقاء.

وأغُلق َ الخط.



ليل القاهرة...الساعة الثامنة إلا ربع، المطعم العائم...

جلست الفتاة الأجنبية عربية الملامح، على مائدة بجوار البلكون المطل على النيل، وعيناها مركزتان على

الباب،لابد إنها تنتظر أحدهم!

دخل شاب طويل القامة ويرتدى بذلة سوداء ونظارة سوداء رغم انه المساء،واقترب من الطاولة وتمتم

بخفوت: آمون...

رفعت الآنسة عيناها ببطء وقالت:...قد ترك رسالة!
ابتسم الشاب،وخلع نظاراته،وجلس قائلاً: مساء الخير، مرحباً بكـِ فى مصر!

ابتسمت الفتاة بهدوء وقالت: مصر جميلة...

ثم استدركت قائلة: ...رغم وجود ذلك المزعج،لكنت استمتعت بإجازتي هنا!

قهقه ذلك الشاب بحرارة،وكأنهما صديقان منذ زمن،وقال: حسناً ،وماهى خطتم العبقرية؟

تململت الشابة فى مقعدها وقالت:سأراقبه لمدة أسبوعين،وأحاول جمع كل المعلومات الممكنة عنه!

رفع الشاب حاجباه بإندهاش وقال: فقط؟! ثم ابتسم ساخراً وقال: هل هذا كل ما توصلتم إليه فى أميركا؟!

انعقد حاجباها فى شدة وقالت: ألمح فى لهجتك سخرية يا أستاذ "خالد" ،ولعلمك،إنتمائى لأميركا فوق إنتمائى

لأي دولة أخرى!

اقترب خالد منها قائلاً: الشيء الوحيد الذى تنتمين إليه هو الإجرام يا عزيزتي (ل)!


وانطلق يضحك مجدداً...

...وانعقد حاجباها فى شدة وعقلها يعيد ترتيب حساباته...ويحفر ملامح الشاب الجالس أمامها جيداً وقد بدت

لها ضحكاته ...

...أطلقت صيحة رعب فجأة ، وقامت بتوتر وقالت : علىّ الذهاب يا خالد،آراك لاحقاً!

وانطلقت مسرعة،كان المركب قد توقف عند الكورنيش،فأسرعت خارجة و عيناها تلمحان الشخص الذى

دخل منذ دقائق...إنه هو!



الصباح التالي، اليوم الجامعي الأول –كالعادة-

مزدحم وخاصةً فى دولة كبيرة مثل مصر

كانت الشمس حارقة،والجميع قد إتخذ موضعه تحت إحدى الشجيرات المنتشرة فى أنحاء الكلية..

...زمجرت (ل) بعصبية وهى تدلف من البوابة، كانت تشعر بتوتر شديد،خاصة وقد لاحظت العيون الكثيرة

التي تعلقت بها وغمغمت بضيق: ستكون مهمتي صعبة وسط هؤلاء المزعجين!

وبدأت المحاضرات..

..وأخيراً،جاءت المحاضرة المنتظرة ،ودخل السيد (م) أو كما يعرفه طلابه الدكتور "عادل أشرف"

والجميع بلا استثناء...يحب الدكتور عادل أشرف،ويستمتع بمحاضراته كثيراً، فهو عالم وباحث

مصريات،وله مغامرات كثيرة،أثناء الكشف عن الآثار..،ولذلك فإن معلوماته كثيرة وحديثه مشوق

يجذب الاهتمام ويثير الدهشة والانبهار..
وما أن دلف الدكتور عادل إلى القاعة،حتى لمح الفتاة الجديدة ، فوقف قائلاً: صباح الخير يا علماء المستقبل..

..كان ينادى طلابه هكذا دائماً..!!

ثم أكمل قائلاً: أرى إنكم قد زدتم حيوية ونضوجاً عن العام الماضي، أوه...هل لدينا طالبة جديدة هنا؟

...وكأنه لم يلحظ وجودها من قبل...وتصنع الدهشة !!


وقفت الفتاة وتمتمت بخجل: أ..أجل...اسمي هو شيرين...طالبة جديدة، عائلتي تسكن فى باريس!

هاااااه...وانطلقت صيحات الإعجاب...باريس!!

وابتسم الدكتور عادل وقال: مرحباً بكِ معنا!

بينما فى أعماقه،كان يدرك تماماً،إن طائرتها وصلت من اليونان وليست من فرنسا!


وبدأت المحاضرة ،وزادت نظرات الإعجاب من طلابه،وزاد حرص الدكتور عادل فى كلماته مع وجود

الطالبة الجديدة،بينما أنصتت شيرين جيداً،أنصتت لكي تكتشف الخيط الأول!



بعد انتهاء اليوم الجامعي بالنسبة للدكتور عادل والذي ينتهي فى الساعة الخامسة مساءً...

...خرج من البوابة وهو يهم بالسير تجاه سيارته،عندما قطعت طريقه "شيرين" قائلة: مرحباً يا دكتور،هل

تريد أن أوصلك معي؟

تردد الدكتور قليلاً ثم قال: لا،شكرا لك!

وابتعد قليلاً،فقالت شيرين بسخرية: هل تظن إنك ستهرب يا دكتور؟ لا تظن إنك ذكى للدرجة التي تسمح لك

بالهرب منى...أوه أرجوك...فأنا لا أحب الخسارة...مثلما أنت لا تحب تناول الطعام فى جو نيلي لطيف!

قالت الجملة الأخيرة بخبث، و اتجهت لسيارتها ،وركبتها...

وانطلقت خلف الدكتور عادل،ثم اقتربت من سيارته، وصاحت قائلة: اتبعني!

عقد الدكتور حاجبيه،و صاح: لن أفعل!

-إذن،فقد اخترت الطريقة الأصعب يا مستر أشرف!

و تركته يتجاوزها،ثم بدأت كلتا السيارتين تهدأ من سرعتها عند المنعطف، وفجأة..

...داست شيرين الوقود،واندفعت بسرعة متهورة لا تناسب حالة المنعطف،و اقتربت أكثر من سيارة الدكتور

عادل، وبدأت فى محاولة دفع السيارة إلى خارج المنعطف...

...دار الدكتور عادل بسرعة،وحاول أن يفلت ..
فاقتربت شيرين أكثر،ومازالت سرعتها جنونية...وحكت السيارة..

..وعندها، حول الدكتور عادل السيارة لوضعية الصعود...

...ولكن الوقت لم يحالفه...لقد تراجعت سيارة شيرين ثم اندفعت فجأة،فقلبت سيارة الدكتور عادل، وخرجت

من المنعطف، و...النهر فى الأسفل...!!

Mr_Misery
02-10-2008, 03:33 AM
=== الفصل الثالث ===


صاحت احدي النساء بجزع و بدأ الناس في التجمع حول ضفة النهر

فحركت لوتشيا ذراع السرعات و اختفت بالسيارة ..

بينما سيارة الدكتور عادل تغرق ببطء ..

---------------------

بعد خروج السيد (م) مبتلا من الناحية الاخرى للنهر و قد فقد هاتفه المحمول و لم تعد نقوده صالحة للتعامل بدأ يسير لمنزله .. و ما أن وصل للمنزل حتى تفقد الرسائل الصوتية المسجلة على هاتفه ..

وجد رسالة واحدة من الشخص الذي كلفه بمراقبة الكلية و كان نصها : " لقد عثرت على الطالبة و هي قد هاجمت الدكتور عادل بالفعل و اغرقته " ..

فقال لنفسه : من الجيد اني لم أخبره بأني أنا هو الدكتور عادل نفسه .. ثم ابتسم و أضاف : لكن سأردها لك يا صغيرة ..

---------------------

"تملي معاك .. اليك حبي اليك .."

ضغط خالد على زر اجابة المكالمات ليقطع النغمة ، بعد أن نظر للرقم غير المصحوب باسم الظاهر على شاشة الهاتف المحمول :

خالد : معك خالد
الاخر : .........
خالد : نعم ، بالتأكيد
الاخر : .........
خالد : حسنًا إذن
الاخر : .........

و انتهت المكالمة

بعد هذه المكالمة بعشر دقائق كان خالد قد غير ملابسه و ركب سيارته متجهًا إلى الفندق الذي تقيم به لوتشيا ، و يطرق باب حجرتها بطريقة معينة ..

انفتح الباب و مدت لوتشيا رأسها و قالت له : سأكون جاهزة في خمس دقائق ، انتظرني بالاسفل في استقبال الفندق

---------------------

خالد و لوتشيا يتحدثان و هما خارجان من الفندق لسيارة خالد :

خالد : ارى أن يومك الأول كان حافلاً بالفعل ، جريمة قتل و هروب

لوتشيا : هو من جنى على نفسه

خالد : و أين هي السيارة الآن ؟ من الأفضل أن نتخلص منها قبل وصول الشرطة إليها

لوتشيا : لقد تركتها في منطقة صناعية منعزلة على اطراف المدينة

خالد : لنتجه هناك فورًا

--------------------

المنطقة الصناعية :

نزل خالد و لوتشيا من سيارة خالد قرب سيارة لوتشيا التي هاجمت بها الدكتور عادل صباح هذا اليوم ، و اتجها لسيارة لوتشيا ..

بينما لوتشيا تفتح باب السيارة ، باغتها خالد بضربة على مؤخرة رأسها فسقطت فاقدة للوعي ، و حملها و وضعها في السيارة .. ثم اتجه لحقيبة سيارته و اخرج منها قطعة من العجين الغريب اللون و الملمس ملصقًا بها ما يشبه الساعة ذات المنبه ووضعها أسفل احد كراسي سيارة لوتشيا .. ثم عاد و اخرج حبلاً متينًا ليقيد به يديها الى قدميها ..

عدل خالد الساعة الخاص بالقنبلة الى توقيت معين ، اعادها لمكانها .. و عاد الى سيارته ليبتعد عن المكان بأقصى سرعة بعد أن تأكد من ان احدًا لم يره ..

اخرج خالد هاتفه المحمول من جيبه و هو يقود السيارة و اتصل برقم خاص و قال : لقد فعلتها يا سيد (م) ..
سيد (م) : رائع ! انتظرك لتبلغعني بالتفاصيل
خالد : أنا في طريقي اليك بالفعل

و من خلفه تعالى دوي الانفجار و السنة اللهب ..

dream power
20-10-2008, 06:11 PM
ياهلا وغلا بالمتنازلين صراحة بعد أخد الأذن من مزري ولوتشيا
بأن أنضم لنزالهما ضد mionir وسأكون أنا إلي جانب ..ششششش
ستعرفون في الأحداث أنا إلي جانب أي زعيم ^^

===========================

خالد : نعم أنا في طريقي إليك مسافة الطريق وأكون عندك ..

طق طق طق

السيد M بهدوء : أدخل ..
نهارك سعيد سيد M <<< صوت أجش ..
السيد M في ابتسامة عريضة : أهلا بالعبقري والمحترف تفضل بالجلوس ياصديقي ..


خالد في توودد وابتسامة باهته : شكرا لك ياسدي الكريم ..صراحة قبل أن أحكي
لك الذي حصل عندي موضوع يجب أن اباحثك فية أذا سمحت ..

السيد M وقد هم بالوقوف وفتح الدرج الخزينة : أعتقد أنه من حقك ان تحصل علي مالك
قبل كل شيء .. تفضل هذه 10 دولا كعمولة لك والباقي سأعطيك شيك فيهم ..هل أنت موافق ياخالد .؟
خالد وقد غمس يده في جيبة وقد هم بوضع المسدس ذوي عيار 9 ملي وعلي رأسة كاتم صوت ..

السيدM مع بسمة تودد : أظن المبلغ لم يعجبك معك الحق سأزيد عمولتك 5 أضعاف فأنا
كم لذي صديق مثلك ..ابستم ياخالد فاليوم يوم النصر ..
خالد مع نوع من الهدوء القاتل : أجلس ياسيد...M
السيد M : أظن أنها أتعبتك فهل كانت تعجبك ياخالد ..


خالد وقد طرق بمسدسة وبقوة علي الطاولة : قلت لك أجلس ياسيدM ولاتجبرني علي ما اريد
العزوف عن فعله بعد كل هذه السنين من معرفتك ...
السيد Mمع نوع من الذهول :هل تنوي قتلي ياخالد بعد كل تلك السنين من الذكريات
هل المال اعمي قلبك علي ذكرياتنا وصداقتنا لماذا ولحساب من ؟..
خالد وقد ظهرت علمات الحزن علي وجهه : اسف وانا لو كنت اريد قتلك لقتلتك مند وقت طويل
ولكن أنت كنت صديق عزيز وغالي علي ولكن يجب أن تعرف شيئاً أنني لم أقتل السيدة لوتشي ..

وقد هبط برأسة ..والدموع تنهمر من عينيه ..

السيد M في عصبية : هل ستقتلني لأجلها ياخالد ولماذا لاتستطيع قتلها كنت دائما إلي جانبي
لماذا تخونني لماذا ..ياخالد ..هل نسيت صدقتنا الطويلة ..
خالد وقد هم يمسح الدموع ويتمالك نفسة : لا اريد أن اقتلك وخاصة هذه المرة ارجوك ياسيدM انسي
فكرة قتلها حتي لاتطرني إلي أن أقوم بما لا أحبه ..

السيد M : أخبرني لماذاياخالد ؟
خالد بعصبية : هل تعتقد انني اريد قتلك ولكنها أممييي افهم هذا وأمر أخر أنني ليس اسمي خالد
القب D وأظن هذا الشيء التي استطيع قولة لك وأن تبتعد عنها وانسي الفكرة قتلها ارجوك ..
السيد بصدمة وقد ارتد علي مسند الكرسي من الذهول : أمك ؟ وأيضا ليس أسمك خالد .؟؟
لماذا كذبت علي كل هذا الوقت وكيف امك وهي فتاه صغيرة وأنت تكبرها بالعمر ؟


D في هدواء وقد عادت ملامح وجهه لرابطة جأشة : أنا أطررت أن اكذب عليك لماضي الأسود
الذي لا أريد لأحد أن يعرفة أما عنها فهي الوحيد التي أنقدتني قبل أن اعرفك فهي MaM
وأنا عهدت ننفسي علي حمايتها بروحي فلا اريد أن اخسرك ولكن هي سيدتي وامي
فلذلك أعدرني ...

السيد M وقد بدأ يستوعب : اذا هكذا وماذا الأن هل ستقتلني ؟
D في هدوء : لا سأتركك وأخرج من هنا ولكن في المرة القادمة التي اراك فيها تأتي لها من غير سلاح
لأنني أذا فعلت غير هذا سأطر إلي فعل ما أكره ولكن سأفعله بقوة وشراسة وأنت تعرف أنني لا أمزح بهذه الأمور
وخاصة أذا تعلق الأمر بشخص أقدرة ..لا أتهاون ..والأن أعذرني يجب أن أغادر ..


السيد M وقد ضغط بزر صغير بيده ليخرج من خلف الأبواب الكثير من الحراس : وهل ستضن سأتركك هكذا دون
مقاومة أو عقاب وقد هم ليأخد مسدس D ...
D مع بسمة : صراحة أنا مسوي رجيم ولا أحب الحفلات الصاخبة ولكن هذه المرة لن أقتلك وسأخرج
أكراما لصدقتنا ..ولنا لقاء قريب ..

وأذا بالمكان يبدا بالأنفجار ويتكسر الزجاج وتندلع النيران ويقفز D من النافدة بسرعة وخفة ليمسك بسلم المروحية الذي كان بالخارج ..ليطلق الحراس عيارات نارية في أتجاهه دون فائدة ..

السيد M وقد هم يجلس علي كرسيه : بالفعل ياصديقي لنا لقاء وقريبا جدا ..

وفي الجانب الأخر وقد صعد السيد D وقد جلس علي كرسية ولبس الحزان لماذا تأخرت كثيرا
كادت اصبح مخروم من كل جانب بفعل الرصاص ..

ههههه سيكون منظرك جميل حتي أعلق عليك ملابسي عن طريق العصي التي سأضعها مكان الثغور يا شغييف
<<< صوت أنتوي خافت وهاديء ..
السيد D بمرح : ههههه ولكن ملابسك يا MaM كريهة الرائحة ولن يحتملها جسمي ولو حتي ماتت
ستين موتة ...
لوتشي {MaM} : يا أبني رائحة الملابس بسبب غسلك السيء ..والأن دعنا من هذا ماذا حصل معك رغم أنني كنت انوي الأنتقام ولكن نزلت لعند رغبتك وأتمني أن يتمر مافعلته ..

السيد Dفي لفحة حزن وهدوء وهو يتأمل من النافدة الهلوكبتر : أتمني ذلك واتمني أن لايبقي في الحجرة كثيرا
لأنه أطرني أن أفعل فيه مالا احب ..


لوتشي MaM ولكن لم تقل لي دائما دوقك سيء في الملابس لماذا لم تلبس التي اضتريتها لك فهي أحلي
..اوه ماهذا أين فردة حذائك الأخري ؟..
السيد D مع ابتسامة خبث : يييييييييه نسيتها عندهم..بس يلا حصلوا علي هدية صغيرة بمناسبة رأس السنة هم أستعجلوا علي الهدايا هههههه ...

لوتشي وهي تعيد بنظرها إلي الزجاج لتري طريقها وهي تقود الهلووكبتر : لازلت يابني مشاكس وتسبب الفوضي حتي في منزل أصدقائك ألم انهك عن ذلك وأن لاتنسي أحديتك المفخخة بالمتفجرات بالأماكن الهادءة ..
السيد D مع نظرة اسف : اسف MaM لن أعيدها تمسكي جيدا فقد حان الوقت ...


ثم حدث أنفجار هائل واهتزت الطائرة خلفة
علي صرخات لوتشي يهووووووووووووووووو

=======================

أظن أن هذا يوضح أنني إلي جانب لوتشي وننتظر اختي ميونرين ماذا ستفعل أو مزري ..

يلا اشوفكم علي خير

м α п i i
29-11-2008, 07:10 PM
السلام عليكم
الصراحة أعتذر على تأخري الشديد في تكملة هذي الرواية
لأن النت عندنا مش مستقر و الدراسة ماخذة كل وقتي
وأنا ما دخلت المنتدى أكثر من شهر بسبب النت
والله أني عارفة أني غلطانة و بشكل فظيع

وهذي التكملة و إنشاء الله تكون قد المقام

+.:.+:.:+.:.+:.:+.:.+:.:+.:.+:.:+


ثم حدث أنفجار هائل واهتزت الطائرة خلفة
علي صرخات لوتشي يهووووووووووووووووو

MaM (لوتشيا) و بصراخ شديد : آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ ما هذا الإنفجار المفاجىء

السيد D (خالد ) : ربما أتباع السيد M يهاجموننا

MaM : لا وقت لـ (ربما) ماذا علينا أن نفعل الآن ؟؟؟!!!!

السيد D : ولماذا تسأليني ؟؟! أنتي القائدة هنا ؟؟!!

MaM : حسنا الآن و بما أن الهاليكبتر قد تأثرت قليلا علينا المحافظة على توازنا كي لا نقع
و الآن إذهب و بحذر و أحضر الأسلحة الموجودة في مؤخرة الطائرة ولا تنسى المحافظة على توازنك

السيد D : ولماذا أنا ..... آآه حسنا أنتظريني هنا


+.:.+:.:+.:.+:.:+.:.+:.:+.:.+:.:+
... عند السيد M ...

السيد M : وهو يكلم أتباعه على الهاتف : هل أصبتموهم أم لا ؟؟!!

رئيس الأتباع : لقد أصبنا جزئا من الهاليكبتر و لكن أظنهم يحاولون المحافظة على الإتزان وهم الآن يهاجموننا

السيد M بغضب : أطلقوا مرة أخرى .... أطرحوهم أرضا ..... بسرعة قبل أن يفروا منكم

رئيس الأتباع : نحن نحاول ولكنهم لا يستقروا في وضعية واحدة لأن الطائرة مصابة و هذا ما أصعب علينا الوضع

السيد M بغضب شديد : حاولوا أيها االجبناء ... أحيطوهم من جميع الجهات .... هيا بسرعة ... أنتم تعرفون خالد جيدا وخططه

رئيس الأتباع : حاضر سيدى ...... سو نحيطهم

و بعد أن أغلق الهاتف بدأ السيد M يفكر بخطط ينتقو منها من السيدة D وهو يقول :
سوف نلتقي يوما يا خالد و في هذه اللحظة ستندم على ما فعلت

+.:.+:.:+.:.+:.:+.:.+:.:+.:.+:.:+
... الوضع عند MaM ...

السيد D : أظنني سوف أتقيأ :SnipeR (58):

MaM : ماذا علينا أن نفعل؟؟! ... هذه الطريقة المثلى من القوع أرضا و الموت

السيد D : سوف يحيطون بنا من كل الجهات .... أنا أعرف خطط زميلي أقصد عدوي اللدود

MaM : آه تذكرت ... كيف نسيت ذلك .... كم أنا غبية

السيد D : ماذا تذكرتي ؟؟ أخبريني!!

MaM : قبل أنا أصعد الطائرة و ضعت المظلات لوجه الإحتياط في حالة طارئة

السيد D : جميل ... إذن إظهبي و أحضريه لنهبط به قبل أن نتحطم

ذهبت MaM و أحضرت المظلات و حيناما كانوا يرتدونها و قبل أن يقفزوا بثواني انجرت الطائرة


+.:.+:.:+.:.+:.:+.:.+:.:+.:.+:.:+
... عند السيد M ...

رئيس الأتباع في الهاتف يكلم السيد M : سيدي لقد إنفجرت الطائرة

السيد M : رائع ... ولكن هل كانوا داخل الطائرة أثناء إنفجارها ؟؟!!

رئيس الأتباع : نعم ... هذا ما يقوله من في مقدمة الجيش

السيد M : رائع...ممتاز.. تعالو بسرعة قبل أن تراكم الشرطة ... فلكم مكافئة مني


+.:.+:.:+.:.+:.:+.:.+:.:+.:.+:.:+
... نهاية الجزء ...

هل ماتوا MaM و السيد D أم قفزوا قبل الإنفجار و إلتحقوا و قفزوا ؟؟!!
وما هي ستكون ردة فعل السيد M عندما يعلم بالنتيجة ؟؟!!
انتظروا الجزء القادو مع أخي dream power

+.:.+:.:+.:.+:.:+.:.+:.:+.:.+:.:+

أكرر إعتذاري لأخواني القراء و لأخي dream power على تأخري بسبب ظروفي
وإنشاء الله عجبكم الجزء

kenshin*
01-12-2008, 02:07 AM
واو حلوة مررررررررررررة بس طويلة وتسلم اناملكي يا عسل

luchia
29-07-2009, 02:53 AM
لي عودة بالتكملة الأكيدة :evil_lol:

luchia
29-07-2009, 03:17 AM
أنا أم !! هذا مستحيييل :evil_lol: ، هغير السيناريو bleh

**********

لحظات هي الفارق بين الموت و الحياة ، هذا ما وضعته (لوتشيا) في بالها و هي تعد المظلات ، و بدون أدنى تردد ، ضغطت على ذلك الزر الخفي بين المظلات ، و صاحت قائلة :

- خالد ! أسرع ، سيلحقون بنا !

ركض (خالد) إلى جانبها و صاح :

- أمي ! هل تظنين أن الخطة ستنجح؟!

ابتسمت (لوتشيا) في ظفر و قالت:

- بالطبع ، ستنجح ، لن يفكر (م) مطلقاً انني قسمت الهليكوبتر لنصفين

ثم ناولته المظلة هاتفة:

- هيا ، أسرع . . . فسيلحقون بنا قريباً و ربما يكتشفون الخدعة

ثم فتحت باب الطائرة و قفزت بسرعة و تبعها (خالد) في صمت ...

*****

جز السيد (م) على أسنانه بشدة و صاح في مساعده قائلاً:

- ماذا تقول ؟! هربت؟! ألم تجدوا جثتها هي و ابنها ؟! هل بحثتم جيداً

استمع إلى صوت محدثه و هو يكاد ينهار ، و جلس على مقعده قائلاً:

- حسناً ، حسناً ، لقد هربت ، فهمت ذلك !

و أغلق سماعة الهاتف بسرعة و عصبية ، ثم قام و جلس يدور في غرفته كالأسد الجريح ، ثم نظر إلى ساعة الحائط

فوجد الساعة تشير إلى الحادية عشر ، فقال :

- تباً ! لقد كدت أنسى موعد الأستاذ (عادل) مع الدكتور (شوقي) ، يجب عليّ أن أسرع .

ثم أسرع يغادر مكتبه من خزانة سرية و وصل إلى منزله بسرعة ، و أبدل ملابسه و تأكد للمرة المليون من

إحكام غلق الأبواب و النوافذ و جلس ينتظر الدكتور (شوقي) بهيئة (عادل) . . .

***********

صافح الدكتور (عادل) الدكتور (شوقي) بحرارة و قال بابتسامة واسعة:

- لقد كانت الجلسة معك ممتعة جداً يا دكتور (شوقي) ، ليتك تشرفني كل يوم ، فأنت تعلم ، لا يشغلني سوى البحث عن كل معلومة جديدة عن علم الآثار هذا .

ابتسم الدكتور (شوقي) و أوميء برأسه متفهماً و قال:

- أنت أيضاً ، دكتور بارع يا (عادل) و أتمنى أن تتاح لي الفرصة للقاءك مجدداً . . . إلى اللقاء.

ثم أسرع يغادر و يركب سيارته ، و لوح له (عادل) مودعاً ، ثم تنهد بارتياح و دلف إلى المنزل و حين أتى ليغلق الباب خلفه و يحكم إغلاقه ، أتاه صوتاً ساخراً من خلفه يقول :

- لا داعي يا دكتور (عادل) لكل هذه الاحتياطات ، فقد دخلت بالفعل !

اتسعت عينا الدكتور (عادل) فزعاً و استدار بسرعة لمواجهة محدثه ، عندما وجد (لوتشيا) و قد وقفت على الدرج و صوبت مسدسها إليه من بٌعد ، قائلة:

- يؤسفني أن أدخل بدون إستئذان ، و لكنني متأكدة من انك لم تكن لتسمح لي بالدخول هكذا ، أليس كذلك ؟!

و اتسعت ابتسامتها الشرسة و ضغطت زناد مسدسها و انطلقت الرصاصة ...



******************

أنتظر تكملة ميسري و كيف سيهرب الدكتور (عادل) من هذا الموقف :evil_lol: