المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : قصة:صمت الحب


سجينة
03-12-2008, 03:41 AM
سلام عليكم والرحمة

هذي ثالث قصة لي

أتمنى أن تعجبكم

:SnipeR (69): :SnipeR (69): :SnipeR (69):
--------------------------------------------------




صمت الحب


الفصل الأول

كانت سعاد قد توجهت إلى مطار نيويورك كي تعود إلى الوطن بعد أن مضت 5 سنوات

لتكملت دراستها الجامعية....صعدت إلى سيارة الأجرى وطلبت أن يوصلها إلى المطار...وأخرجت

من حقيبتها هاتفها الخليوي...وضغطت على رقم والدتها...ووضعته على إذنها الأيمن ونظرت

من خلال نافذة السيارة اإلأى السماء والأمطار تتساقط بغزارة...مرحبا ...أمي كيف حالك أهلا أبنتي

هل ستأتين اليوم...نعم يا أمي فأنا بطريقي إلى الوطن..لقد أشتقت إلى كل شيئ هناك...أمي وليد يسلم

عليك كثيرا...سيأتي بعد يومين من وصولي...ويريد أن يخطبني...حقا

هذا خبر مفرح يا بنتي...حسنا عودي إلي بسرعة لا أريد أن نفترق هذه المرة...أعدك أمي بأن

لا أتركك مرة أخرى...فدمعت عيني سعاد من الحزن الذي خيم على حياتها الماضية وتتمنى

أن تنسى كل شيئ وتعود إلى طبيعتها المرحه والهادئه...إلى أن عاصفة الحب قد عصفت بها

وغيرت كثير من حياتها...حسنا أمي أتركك لقد وصلت إلى المطار سأراك بعد 10 ساعات

...حسنا أمي ..أراك لاحقا...بعد قليل...رن هاتفها نظرت...أبتسمت أنه وليد...مرحبا أهلا ...أنتي

بالطائرة ....نعم وصلت لم تقلع بعد.....أنا آسف سعاد لم أستطع أن آتي معك.....لا داعي....أنت

مشغول....

...أريد أن أخبرك بأمر...ماذا...أنا أحبك...سعاد ولا أستطيع أن

لا أفكر بك...أحس بأن المدينة خالية لعدم وجودها وأحس بالضيق لعدم قدرته على رؤيتها أو حتى

توديعها...شعرت بخيبة أمل لأنه يحبها وهي لم تعطيه قلبها للآن...فهي لا تزال تحب عمار....فوليد

مثل

إنسان تلجأ إليه عندما تحس بالضيق....أبتسمت ...فأدمعت عينيتها...وقالت في نفسها...يالني من

حمقاء لماذا أفعل ذلك معه فهو يحبني وأنا لا أستطيع أن أفكر بغير عمار...لم أنساه للآن....

كلماته تخنقني....سعاد أين أنتي...أه أنا هنا ...هل أنتي بخير...نعم لا تقلق...سأقفل الخط الآن

ستقلع الآن....أقفلت الخط...لم تستطع أن تتمالك نفسها وبدأت تصدر أنين من البكاء...فهي

بين نارين...وضعت يديها على وجهها وبكت بشدة وألم...يحطمها...ماذا أفعل كيف أتخلص من

عمار فهو يعيش بقلبي ووجداني وحنيني له كحنين الطفل لأمه...أتمنى أن أعانقه وأخبره بأنني

أحبه ولكن القدر لم يساعدني ووقف أمامي وصدمني...كيف أحب شخص لا يحبني ولم ينظر إليه

كفتاة بل كحثالة....ياليتني مت قبل أن أراه....تنهدت ونظرت إلى النافذة والطائرة على

وشك الطيران....جاءت مضيفة الطيران...هل تريدن عصيرا أو كوب ماء....أريد ماء دافئ..

وشكرا لك...أبتسمت بوجهها الموضيفة وأعطتها كوبا من الماء...شربت الماء كله فهي عطشه

طارت الطائرة بسماء نيويورك...ونظرت إلى العمارات الشاهقة والضخمه...أشكال هندسية رائعه

وتسر الناظرين....أقفلت نافذتها..ورجعت إلى الخلف واضعة ضهرها على مقعدها....وأغمضت

عينيها وسرحت إلى الماضي القديم ....قبل 5 سنوات...أمي هيا سأتأخر عن المدرسة أمي

أين جواربي لقد تأخرت اليوم هو اليوم الأول لي بالمدرسة...حسنا أيتها مهملة...نظرت سعاد

إلى والدتها..مبتسمة وسعيدة فهي ستتخرج هذه السنة وتذهب إلى الجامعة...هيا خذي لقد وجدتهما

أمي إن سعاد مهملة جدا وخاصة في أول يوم لها كأنها ستذهب في رحلة وليس إلى المدرسة

مريم أنتي تخرجتي في سنه الماضية والآن أنتي بالجامعه فلا تغتري بنفسك ساكون معك

السنة القادمة لا تخافي...أخذت جاربيها وتوجهت إلى باب المنزل....وفتحت الباب

نظرت إلى المكان فالجو صافي وجميل جرت بسرعة وأخذت دراجتها وصعدت عليها ومشت

بسرعة حتى وصلت إلى الشارع الرئيسي وقفت أمام إشارات المرور....وقفت سيارة سوداء

من نوع مرسيدس طويلة....نظرت إلى سيارة وإبتسمت فمرآة سيارة تعكس وجهها...قامت

بتعديل تسريحت شعرها فالهواء غيره...أخذت تحرك يدها اليمنى من اليمين إلى اليسار

وتغمز بعينيها ....ما أن رأت الكل تحرك حتى انتبهت وتحركت...لم تستطع أن ترى من

بسيارة فالنافذة سوداء فقط من بداخل يستطيع أن يراها....مشت وتوجهت إلى اليمين...

ما أن وصلت وقفت وممشت على قديميها...ورأت صديقتها مها...قبلتى بعضهما البعض

وكانت السعادة غامرة ....نظرت إلى الخلف أحست بأن هناك من تعرفه إلا أنها لم ترى أحدا

لن تعر للموضوع أي أهتمام...مها ما رأيك أن نجلس بالخلف هذه المرة أريد أن أجرب

حسنا ..هيا بنى كي نحجز لنا مقعد بالخلف...ما أن وصلا ...حتى انتلقى وجلسى بالخلف

وضحكا بقوة والفرحة غامرة....أجتمع كل الطلاب بالصف ....دخل عليهما معلمهم....مرحبا

كيف حالكم وكيف كانت إجازتكم هل كانت جميلة...رد الجميع وقالو...نعم يا أستاذ...لقد فرحنا

حسنا اليوم سيكون لدينا ضيف جديد سيكون في فصلكم لسنة واحدة فقط...رحبوا به ...هيا يا بني

أدخل....الكل نظر إلى الباب من هو...دخل عليهم ونظروا إليه فهو شاب طويل وأسود شعر وناعم

وذات عينين عسليتين ناعستين...وبشرة بيضاء... فقال....مرحبا أنا عمار...أما سعاد فلم تكن تهتم

للموضوع كانت تنظر إلى

أحدى المجلات العالمية وأشهر الممثلين في هوليوود...وقف وحياهم جميعا ونظر للجميع....وما أن

وقع عينيه على سعاد حتى أبتسم ولم يخفي أعجابه بها...فهي بيضاء البشرة وذات الشعر البني الغامق

وأبتسامه ساحرة....كانت مها تهز كتفي سعاد...أنظري إلى الشاب فهو ينظر إليك...دعيني لا

أريد أنا لم أرى هذه الملجة منذ أشهر أمي كانت تمنعني من أن أرى مثل هذه المجلات...سعاد

أرجوك على الأقل حي الشاب...حسنا انتظري سأنهي هذه الصفحه وأنظر إليه...حسنا يا عمار

سجينة
03-12-2008, 03:42 AM
أجلس بمقعدك الأخير من الجهة اليمنى بجانب النافذة اليمنى....

مشى بجوارها وجلس بجانب الحائط وبدأ بالنظر إلى سعاد وهو يتذكر ذاك المشهد وأبتسم...

لقد أنتهيت أين هو...يالك من حمقاء أنه بجانبنا الأيمن أنظري إليه...حسنا وما أن وجهت نظراتها

إليه...أنشغل هو بقرائة الكتب...واضع الكتاب على وجهه..فلم تستطع أن ترى وجهه...هيا يا طلاب

اليوم سنتحدث عن موضوع المنهج لهذا العام...أفتحوا الصفحه الأولى....بعد أنتهاء من الدوام...

خرجوا الحميع من المدرسة وتوجهت سعاد إلى دراجتها بعد أن ودعت صديقتها...رأته توجهت إليه

ومدت يدها إليه وقالت له...مرحبا أنا سعاد...أعرف بأن أسمك سعاد لقد سمعتهم ينادونك بهذا الإسم

تغيرت تعبيرات وجهها...لماذا هذا الأسلوب فهذا أول يوم لنا ...حسنا أنا سأذهب هل تريدين شيئ...

نظرت إليه وهو يتوجه إلى السيارة...بدأت تسرح كانها تعرف تلك سيارة أين رأتها....لم تتذكر

توجهت إلى منزلها أما هو فأخذ أتجاه آخر للوصول إلى المنزل...بدأت سعاد بمراجعة الدروس

وتحضير لدرس الغد...كان عمار في بالها إلى أنها لم تكن تريد أن تفكر به لو للحظه واحده

لم يعجبها طريقة حديثه لها...فصباح خرجت كعادتها من البيت وتوجهت إلى المدرسة من الطريق

نفسه...ما أن وقفت فالشارع ...حتى وقفت السيارة نفسها...ونظرت إليها وبتسمت كأنها تقول

لماذا هذه السيارة واقفة بجانبي كأنها تحبني.....تقدمت إلى النافذة وومدت يدها...وفجأة ظهر لها

عمار من النافذة وقال لها...لا تلمسي سيارتي أيتها الثرثارة...ما ان سمعت كلماته حتى

نفخت بوجهه...وتحركت بسرعة...فتوقفت وتذكرت بأن هذه السيارة هي بالأمس كانت هنا

أحمر وجهها فهو رآها ...وقفت السيارة بجابها وخرج منها وتقدم نحوها....وقام ببضع حركات

ولمس

خصلات شعرها بيده اليمنى واضع الأخرى بجيبه الأيسر واقف بستقامه وكانت تعبيرات وجهه

لها...أنتي من بالأمس تحرك يديها هكذا وكأن لا أحد لديه شعر جميل أو خد مثلك يالك من مغرورة...

تلعثمت ولم تستطع أن تقول شيئ فهو يعتبرها مغرورة وهي لم تكن كذلك...أمسك يدها وسحبها

حتى تلاقت وجههما...أرتعشت ودقات قلبها أصبحت قويه وسريعه كالبرق...لم تستطع أن تتحرك...

بعدها دفعها للخلف وتركها...نظرت إليه بستغراب أحست بالحزن..فهو يفكر بأنها مغرورة ومتكبرة

فلم يتحدث معها من قبل بهذه الطريقة فالجميع يعرفها فهي مرحة وخلوقة...وصلت إلى المدرسة

فوجدته جالس يقرأ أحدى الكتب....فبسرعة البرق أعادت نظرتها إلى صديقاتها...كانت المسافة بينها

وبينه بضع مترات ....كانت ترتجف كلما أحست بأنه ينظر إليها ...توجهت نحوهم ووقفت بجانبهم

كانت سارحه وتفكر به......نظرت إحدى صديقاتها إليها...وقالت.... سعاد ما بك لماذ أنتي شاردة هل

هناك من أمر يزعجك.......تركتهم وما أن تحركت حتى تحرك هو..وبيده

كتابه...ومشى بجوارها...لم يتحدثا طوال الطريق...دخلت الصف وجلست وبدأت تخترع أي شئ

المهم أن لا يلاحظ بأنها ترتجف من الخوف ....وضعت يدها على صدرها فأحست مدى قوة نبضات

قلبها....تحدثت إلى نفسها وتلومه...يا إلهي لماذا لا يتوقف قلبي عن الخفقان ما بي...نظرت إلى يديها

فهي ترتجفان...أحست بأنه يقترب منها وقال لها...لو سمحتي هلا أعرتني قلمك قليلا...فسأرجعه لك

لا تخافي...أخرجت مقلمتها ويديها ترتجفان....كانت تعض شفتيها فهي أحست بأنه يعلم بذالك

مدت يدها وأعطته أمسك يدها...سحبتها بقوة وتوجهت إلى الخارج فهو يصيبها بالجنون...أبتسم

وعاد إلى مقعده...دخلت إلى الحمام ونظرت إلى المرآة ...فوجهها شاحب ...صبت على وجهها

الماء قد يريحها من هذا الشعور...وما أن أرادت أن تخرج حتى ظهر أمامها وأمسكها وجرها إلى

الداخل وقال لها...ما بك لماذا تتصرفين هكذا معي أنا لن آكلك...أريد أن أقول لك شيئ...لم تكن تنظر

إليه ..كانت تنظر إلى الأرض وجسمها يرتجف...حتى دفعته وخرجت من الحمام....وصعدت السلالم

وتوجهت السطح...وتنفست بقوة ولا تدرك ما الذي يحدث...من هو ولماذا يتحدث معها بتلك الطريقة

....جلست ووضعت يديها على صدرها مربوطتان بقوة فالموقف

غريب ولم تتوقع أن يحدث لها...ذلك بعد لحظات عادت إلى الفصل وجلست ولم تنظر إليه

حتى لثانية واحدة....طوال الحصة كانت نظراته لها وحدها....أنتهت من جميع الحصص

خرجت بسرعه ومشت وأخذت دراجتها ولم تنظر إلى الخلف خائفة أن تراه خلفها

حتى أنها لم تودع مها....يجب أن أرحل من هنا قد أصاب بالجنون أو أن أموت...

أتصلت صديقتها بها عبر هاتفها وهي على دراجتها توقفت وتحدثت معها...سعادة ما بك لماذا

تتصرفين بغرابة...أين أنتي أنا عند المدرسة لم أغادر بعد...ما بك لماذا تحركت بهذه السرعة

هل هناك شيئ ....أرجوك مها أريد أن أراك حالا ولكن ليس عند المدرسة فأنا لا أريد أن أراه

من هو...أنتي تعالي أنا خلف المدرسة واقفة سأنتظرك...حسنا ..ثواني وسأكون عندك...

جلست سعاد على الأرض واضعة جبهتها على ركبتيها واضعة يديها على رجليها....سعاد نظرت

إلى مها وقفت وعانقتها بقوة...ما بك أرجوك أخبريني فأنا خائفة مابك....مها أنا سأجن منه...منه من

هو...أنه ....بكت بقوة وحرقة...أنه عمار...عمار ما به ما الذي فعله بك...لا أعرف فهو يضايقني

بتصرفاته ونظراته لي فهذا لا يعجبني أبدا...حسنا هدئي من روعك سأتحدث معك...غريبة مع أنه

فالفصل لا يتحدث وهو هادئ طوال الوقت....حسنا سعاد ماذا لو كان يحبك...ماذا يحبني لا أريد

ولماذا فهو شاب جيد ووسيم وثري وذكي....ماذا تقولين أنا هاربة من الحب ولا أريد أن أعيش مأساة

أنتي تعلمين ذالك...أتقصدين ما حدث مع أختك وعن حبيبها الذي تركها بعد أن وقعت بحبه..ولكن

سعاد ليس كل الرجال مثل حبيب أختك...أرجوك مها لا ريد أن أحب أحدا...فالحب بالنسبة لي

الجحيم والحزن والبكاء...عندما رأيت أختي وهي حزينة وتبكي طوال الليل لا...أرجوك لا أريد

أعبش وحيدة ..أفضل لي من أقع بالحب...أمسكت مها وجه سعاد ومسحت دموعها وقبلتها على

خدها وواستها ...حسنا هيا سأوصلك إلى المنزل ولا تخشي شيئا سأتحدث معه وأخبره بأن يتركك

لوحدك هل هذا أفضل...نعم أرجوك....أمسكتا يدا بعضهما ومشى طوال الطريق....

سجينة
03-12-2008, 03:43 AM
كان عمار يراقبهما والإبتسامة على وجهه...فالليل ما أن وضعت رأسها على مخدتها

جاء طيف عمار بمخيلتها...غطت وجهها....لا أريد أن أفكر به...يا ربي أرجوك لا أريد

أن أغرم بأحد يكفيني ما رأيته....وصلت إلى المدرسة وعينيها على الأرض خافت أن تراه

مع ذلك قلبها يخفق ونظراتها بكل مكان حتى وهي لا تنظر إلى من حولها....سمعت أحدا يناديها

نظرت إلى الخلف وما أن رأته أمامها قادم...دب الحزن على وجهها...أبتسم ولوح لها...وكان وجهه

مشرقا..قال لها....أنا أسف لما قلته لك بالأمس لم أقصد ذلك...أنتي حساسه ولطيفة كنت أمرح

معك....قالت

بداخلها....تمنت أن لا يقولها حقا وأن يلاحقها وأن لا يتركها أبدا....فردت عليه...شكرا لك....

ثم سألها....لدي طلب أرجوا

أن تلبيه..سألبيه لك...ما دامك ستتركني وشأني...عبس وجهه وعض أسنانه....لا شيئ شكرا على

كل حال لن أضايقك مرة أخرى أنا سف....تركها ورحل ونظرت إليه بحزن...ماذا يريد....دخلت

الفصل ونظرت إليه...لم يكن هناك...أين ذهب ...نظرت بكل مكان لم تجده...دخلت مها...أمسكتها

ووقفى خارج الفصل...وسألتها....مها هل أخبرته...لا لقد أتيت للتو ولم أراه للآن...ظهر أمامها

ومشى دون أن ينظر إليها وجلس على مقعده....كانت تنظر إليه من بعيد وتمنت أن تكون بقربه

ولكن الخوف قد سيطر عليها...كان وجهه حزين وكأنه تنبأ بموت أحد أحب الناس إلى قلبه....

لقد فطرت قلبه وجرحته بإسلوبها السيئ...طوال الوقت تتمنى أن ينظر إليها إلا انه لا يحرك عينيه

عليها فهذا أحزنها كثيرا ولم تعد تصبر على تصرفاته لها منذ أيام وهما على هذه الحاله....اليوم

سيكون الدور عليها وعلى مها وعمار لتنظيف الفصل....غادر الجميع إلي البيوت...وبقوا

توجه عمار إلى مها وكانت سعاد تنظف النافذة تمنت أن يقول لها مرحبا أو أن يناديها

بإسمها...تحدثت مها وقالت

هيا أنا سأقوم بتبديل الماء لقد أصبح لونه أسود...وسأعود لدقائق...خرجت من الفصل

نظرت إليه وهو ينظف الأرض ووثيابه أتسخت بالماء..وشعره الثابت تحرك مع تحركاته المستمرة

ما ان نظر إليها حتى غيرت وجهتها تقدم إليها...زادت نبضات قلبها وسرعان ما أخذ المكنسة التي

بجانبها ورحل عنها وتركها تنظف النوافذ...بعد ساعتين غادروا المكان..لأول مرة يغادر المدرسة و

سيارة ليست موجودة...كانت تراقب خطواته ومشيته....نظرت مها إلى سعاد فهي سارحة طوال

اليوم وغريبة الأطوار....سعاد ما بك لماذا تنظرين إليه بتلك الطريقة

لا لشيئ هيا لنغادر المكان...تحسفت لأنها لم تستطع أن تتحدث معه ولو بحرف واحد...تمنت أن

تعرف

ما هو الطلب الذي كان يريده منها....مشت بجوار المدرسة ورأته واقف ينتظرها...نظر إليها وجر ى

نحوها

وأمسك يدها و...أسندها على الحائط ووضع يديه على كتفيها...وقال لها...كان حاجبيه متجهتين

للأسفل....كان صوته حازم وغضبا منها.....فقال لها....

.لماذا

تتجنبينني...لقد مللت تطريقتك التي تعاملنني.. أنتي تذبحينني ولا أريد أن أعيش هكذا بالمختصر...

أنا أحبك منذ أن رأيتك أول مرة بالشارع هل تفهمين ذلك...ما أن سمعت تلك الكلمات حتى أغمضت

عينيها وسالت الدموع ...لقد أوقعها بالحب وهي التي تسارع كي لا تقع بحب إي إنسان....جلست

على الأرض ووضعت جبهتها على ركبتيها....وبكت وصوت الأنين يخرج منها فقالت....نزل إليها

...ونظر إليها بإمعان وإنصات...وأمسك وجهها ومسح دموعها...قالت....لم أكن أريد أن أحب

أحدا...الحب يجعل الإنسان كئيب وحزين ولا يحب الحياة ودموع لا تتوقف بالنزول والإنهمار

لقد رأيت أختي وما الذي فعله لها حبيبها تركها ورحل عنها دون أن يخبرها لماذا حياتها أنقلبت

أصبحت تكره نفسها... كانت نظراته لها كلها حنان وشوق وفرحة عامره بأن يراها وجها لوجه...

كلما نزلت دمعه قام بمسحها والإبتسامه لا تفارقه....عانقها بقوة فصمتت ولم تتحرك...أحست

بالقشعريرة أغمضت عينيها وكان عناقه لها كاد أن يكسر عضامها ويشتتها...تمشى بجانب حديقة

قديمه تسمى حديقة الزهور والمكان كبير ورائع والناس تحب المشي فيه فهو واسع وهادئ ورائحة

الورود في كل مكان....أدخل أصابعه بأصابعها وشهدها بجانبه...وأبتسمى لبعضهما البعض...

طوال الطريق لم يتحدثى..كانا ينظران إلى بعضهما البعض....بعدها أوصلها إلى البيت وأعطاها

وردة بيضاء فهي تحب اللون الأبيض... ولم يبعد

نظراته عنها إلا بعد أن دخلت إلى البيت...مشى والفرحة عمت جميع أجزاء جسده لم يحس بتلك

الفرحة من قبل...فهو دائم الترحال والسفر مع والده فوالده من أشهر رجال الأعمال في العالم

وصاحب أفخم الفنادق....فهو إذا رحل إلى بلد معين لم يكن يجلس فيها إلا شهور ويسافر إلا مكان

آخر....تسطحت سعاد على سريرها...ونظرت إلى الوردة وقبلتها...وضعتها بجانبها ونظرت إليها

وهي تبتسم...أتمنى أن لا أفراقك أبدا وإلا سأموت من الحزن وقد أجن إذا تركتني....مدت أصبعها

على الوردة تداعبها...دخلت والدتها فأخفت الوردة تحت وسادتها...أحست والدتها بانها تخفي أمرا

ما عنها هذه الأيام....لم تشأ أن تسألها إلا إذا أتت وباحت لها بسرها فيه لا تضغط على بناتها كي

يقولن ما بداخلهن...جلست والدتها بجوارها...هيا العشاء جاهز إنزلي وتناولي معنا الطعام

حسنا أمي أذهبي وسأوافيك بعد قليل سأبدل ملابسي وأتيكم حالا...كان صوت سعاد فيه نوع من

الربكه والقلق...أحست بأن والدتها رأت شيئا وأنها خبأته عنها....أبتسمت والدتها وأخبرتها بأن

لا تتأخر عليها...أقفلت الباب...وتنهدت سعاد كاد أن يغمى عليها خوفا من أن تسألها ما الذي خبأته

تحت المخدة...بدلت ملابسها وخرجت إليهم ونظرت إلى الطعام بشهية وفتح نفسها للأكل..أمي

الطعام شهي جدا وأنا أريد أن ألتهمه كله وأن لا أترك منه لأحد...البهجه والصفاء كان على وجهها

سجينة
03-12-2008, 03:43 AM
فرحت والدتها....لأن أبنتها سعيدة ولكن يجب أن تعلم ما هو ذا الشيئ الذي يفرحها...بدأت سعاد

بالأكل بشراهه...نظرت مريم إلى سعاد وقالت وهي تضحك عليها....سعاد تمهلي لن يطير الطعام من

فمك فالطعام كثير لله الحمد.....دعي أختك تأكل

على راحتها فهي على أبواب الإمتحانات ولم يبقى سوى شهور وتبدأ الإمتحانات...ذهبت والدتها

إلى المطبخ لتحضر بعض الماء...تقدمت مريم إلى سعاد وهمست بأذنها....أسمعي أمي تشك بك


هزت سعاد برأسها بعلامة الموافقة...أشتغربت مريم كيف تفرح بأن والدتها تشك بها...أسمعي متى

ستخبرينها...عادت والدتهم ونظرت إليهما وأبتسمت هيا تناولا الطعام وعودا إلى غرفيتكما وأدرسا

جيدا....نظرت سعاد إلى أمها ووافقتها الرأي...لقد شبعت أمي سأذهب لأدرس لأستعد لللإمتحانات

شكرا أمي على الطعام قبلت رأسها ورحلت عنهم....مريم هل أخبرتك ما بها فهي كل يوم بحال

مرة حزينه ومرة فرحه هل هناك أمرا يحدث لها...بصراحه أمي أنا لا أعلم بشيئ ....حسنا سيأتي

يوم وتخبرني لن يطول الوقت.....كانت سعاد واقفه أمام نافذتها ونظرت إلى المارة وهم يمشون

يمين ويسار تمنت أن ترا عمار في هذه اللحظه...كانت الساعه 8 ونص مساءا ويجب عليها أن تنام

وتستعد للذهاب إلى المدرسه...أما عمار فكان مستلقي على سريره وينظر إلى السطح غرفته وه

و يتحدث

إلى نفسه سأراها غذا وكل يوم ...تصبحين على خير يا لوحتي البيضاء...أغمض عينيه ودق باب

غرفته ..دخل عليه كبير الخدم وقال له أن والده يريده عبر الهاتف...وقف ووضع يده على كتف

كبير الخدم...كانت علامات الإستفهام على وجهه...ما باله فهذه ليست عادته بأن يبتسم ويمازحه بتلك

الطريقة....نزل من السلالم...وتوجه إلى الهاتف وحمله وسلم على والده بإبتسامه رقيقه ومفرحه

نعم يا أبي ...لثواني ضاعت وغادرت ورحلت كل علامات الفرحه والبهجه والسرور والمرح

على وجهه...وأغلق الهاتف دون أن يتحدث بكلمه لوالده......

سوما
05-12-2008, 11:08 AM
سلام عليكم والرحمة


هذي ثالث قصة لي

أتمنى أن تعجبكم

:SnipeR (69): :SnipeR (69): :SnipeR (69):
--------------------------------------------------





صمت الحب


الفصل الأول




كانت سعاد قد توجهت إلى مطار نيويورك كي تعود إلى الوطن بعد أن مضت 5 سنوات

لتكملت دراستها الجامعية....صعدت إلى سيارة الأجرى وطلبت أن يوصلها إلى المطار...وأخرجت

من حقيبتها هاتفها الخليوي...وضغطت على رقم والدتها...ووضعته على إذنها الأيمن ونظرت

من خلال نافذة السيارة اإلأى السماء والأمطار تتساقط بغزارة...مرحبا ...أمي كيف حالك أهلا أبنتي

هل ستأتين اليوم...نعم يا أمي فأنا بطريقي إلى الوطن..لقد أشتقت إلى كل شيئ هناك...أمي وليد يسلم

عليك كثيرا...سيأتي بعد يومين من وصولي...ويريد أن يخطبني...حقا

هذا خبر مفرح يا بنتي...حسنا عودي إلي بسرعة لا أريد أن نفترق هذه المرة...أعدك أمي بأن

لا أتركك مرة أخرى...فدمعت عيني سعاد من الحزن الذي خيم على حياتها الماضية وتتمنى

أن تنسى كل شيئ وتعود إلى طبيعتها المرحه والهادئه...إلى أن عاصفة الحب قد عصفت بها

وغيرت كثير من حياتها...حسنا أمي أتركك لقد وصلت إلى المطار سأراك بعد 10 ساعات

...حسنا أمي ..أراك لاحقا...بعد قليل...رن هاتفها نظرت...أبتسمت أنه وليد...مرحبا أهلا ...أنتي

بالطائرة ....نعم وصلت لم تقلع بعد.....أنا آسف سعاد لم أستطع أن آتي معك.....لا داعي....أنت

مشغول....

...أريد أن أخبرك بأمر...ماذا...أنا أحبك...سعاد ولا أستطيع أن

لا أفكر بك...أحس بأن المدينة خالية لعدم وجودها وأحس بالضيق لعدم قدرته على رؤيتها أو حتى

توديعها...شعرت بخيبة أمل لأنه يحبها وهي لم تعطيه قلبها للآن...فهي لا تزال تحب عمار....فوليد

مثل

إنسان تلجأ إليه عندما تحس بالضيق....أبتسمت ...فأدمعت عينيتها...وقالت في نفسها...يالني من

حمقاء لماذا أفعل ذلك معه فهو يحبني وأنا لا أستطيع أن أفكر بغير عمار...لم أنساه للآن....

كلماته تخنقني....سعاد أين أنتي...أه أنا هنا ...هل أنتي بخير...نعم لا تقلق...سأقفل الخط الآن

ستقلع الآن....أقفلت الخط...لم تستطع أن تتمالك نفسها وبدأت تصدر أنين من البكاء...فهي

بين نارين...وضعت يديها على وجهها وبكت بشدة وألم...يحطمها...ماذا أفعل كيف أتخلص من

عمار فهو يعيش بقلبي ووجداني وحنيني له كحنين الطفل لأمه...أتمنى أن أعانقه وأخبره بأنني

أحبه ولكن القدر لم يساعدني ووقف أمامي وصدمني...كيف أحب شخص لا يحبني ولم ينظر إليه

كفتاة بل كحثالة....ياليتني مت قبل أن أراه....تنهدت ونظرت إلى النافذة والطائرة على

وشك الطيران....جاءت مضيفة الطيران...هل تريدن عصيرا أو كوب ماء....أريد ماء دافئ..

وشكرا لك...أبتسمت بوجهها الموضيفة وأعطتها كوبا من الماء...شربت الماء كله فهي عطشه

طارت الطائرة بسماء نيويورك...ونظرت إلى العمارات الشاهقة والضخمه...أشكال هندسية رائعه

وتسر الناظرين....أقفلت نافذتها..ورجعت إلى الخلف واضعة ضهرها على مقعدها....وأغمضت

عينيها وسرحت إلى الماضي القديم ....قبل 5 سنوات...أمي هيا سأتأخر عن المدرسة أمي

أين جواربي لقد تأخرت اليوم هو اليوم الأول لي بالمدرسة...حسنا أيتها مهملة...نظرت سعاد

إلى والدتها..مبتسمة وسعيدة فهي ستتخرج هذه السنة وتذهب إلى الجامعة...هيا خذي لقد وجدتهما

أمي إن سعاد مهملة جدا وخاصة في أول يوم لها كأنها ستذهب في رحلة وليس إلى المدرسة

مريم أنتي تخرجتي في سنه الماضية والآن أنتي بالجامعه فلا تغتري بنفسك ساكون معك

السنة القادمة لا تخافي...أخذت جاربيها وتوجهت إلى باب المنزل....وفتحت الباب

نظرت إلى المكان فالجو صافي وجميل جرت بسرعة وأخذت دراجتها وصعدت عليها ومشت

بسرعة حتى وصلت إلى الشارع الرئيسي وقفت أمام إشارات المرور....وقفت سيارة سوداء

من نوع مرسيدس طويلة....نظرت إلى سيارة وإبتسمت فمرآة سيارة تعكس وجهها...قامت

بتعديل تسريحت شعرها فالهواء غيره...أخذت تحرك يدها اليمنى من اليمين إلى اليسار

وتغمز بعينيها ....ما أن رأت الكل تحرك حتى انتبهت وتحركت...لم تستطع أن ترى من

بسيارة فالنافذة سوداء فقط من بداخل يستطيع أن يراها....مشت وتوجهت إلى اليمين...

ما أن وصلت وقفت وممشت على قديميها...ورأت صديقتها مها...قبلتى بعضهما البعض

وكانت السعادة غامرة ....نظرت إلى الخلف أحست بأن هناك من تعرفه إلا أنها لم ترى أحدا

لن تعر للموضوع أي أهتمام...مها ما رأيك أن نجلس بالخلف هذه المرة أريد أن أجرب

حسنا ..هيا بنى كي نحجز لنا مقعد بالخلف...ما أن وصلا ...حتى انتلقى وجلسى بالخلف

وضحكا بقوة والفرحة غامرة....أجتمع كل الطلاب بالصف ....دخل عليهما معلمهم....مرحبا

كيف حالكم وكيف كانت إجازتكم هل كانت جميلة...رد الجميع وقالو...نعم يا أستاذ...لقد فرحنا

حسنا اليوم سيكون لدينا ضيف جديد سيكون في فصلكم لسنة واحدة فقط...رحبوا به ...هيا يا بني

أدخل....الكل نظر إلى الباب من هو...دخل عليهم ونظروا إليه فهو شاب طويل وأسود شعر وناعم

وذات عينين عسليتين ناعستين...وبشرة بيضاء... فقال....مرحبا أنا عمار...أما سعاد فلم تكن تهتم

للموضوع كانت تنظر إلى

أحدى المجلات العالمية وأشهر الممثلين في هوليوود...وقف وحياهم جميعا ونظر للجميع....وما أن

وقع عينيه على سعاد حتى أبتسم ولم يخفي أعجابه بها...فهي بيضاء البشرة وذات الشعر البني الغامق

وأبتسامه ساحرة....كانت مها تهز كتفي سعاد...أنظري إلى الشاب فهو ينظر إليك...دعيني لا

أريد أنا لم أرى هذه الملجة منذ أشهر أمي كانت تمنعني من أن أرى مثل هذه المجلات...سعاد




أرجوك على الأقل حي الشاب...حسنا انتظري سأنهي هذه الصفحه وأنظر إليه...حسنا يا عمار
هههههههههه مرة خطيييييييييرة شكلها القصة تجنن حاقرأها كلهاا من عيوني

سوما
05-12-2008, 11:18 AM
أجلس بمقعدك الأخير من الجهة اليمنى بجانب النافذة اليمنى....


مشى بجوارها وجلس بجانب الحائط وبدأ بالنظر إلى سعاد وهو يتذكر ذاك المشهد وأبتسم...

لقد أنتهيت أين هو...يالك من حمقاء أنه بجانبنا الأيمن أنظري إليه...حسنا وما أن وجهت نظراتها

إليه...أنشغل هو بقرائة الكتب...واضع الكتاب على وجهه..فلم تستطع أن ترى وجهه...هيا يا طلاب

اليوم سنتحدث عن موضوع المنهج لهذا العام...أفتحوا الصفحه الأولى....بعد أنتهاء من الدوام...

خرجوا الحميع من المدرسة وتوجهت سعاد إلى دراجتها بعد أن ودعت صديقتها...رأته توجهت إليه

ومدت يدها إليه وقالت له...مرحبا أنا سعاد...أعرف بأن أسمك سعاد لقد سمعتهم ينادونك بهذا الإسم

تغيرت تعبيرات وجهها...لماذا هذا الأسلوب فهذا أول يوم لنا ...حسنا أنا سأذهب هل تريدين شيئ...

نظرت إليه وهو يتوجه إلى السيارة...بدأت تسرح كانها تعرف تلك سيارة أين رأتها....لم تتذكر

توجهت إلى منزلها أما هو فأخذ أتجاه آخر للوصول إلى المنزل...بدأت سعاد بمراجعة الدروس

وتحضير لدرس الغد...كان عمار في بالها إلى أنها لم تكن تريد أن تفكر به لو للحظه واحده

لم يعجبها طريقة حديثه لها...فصباح خرجت كعادتها من البيت وتوجهت إلى المدرسة من الطريق

نفسه...ما أن وقفت فالشارع ...حتى وقفت السيارة نفسها...ونظرت إليها وبتسمت كأنها تقول

لماذا هذه السيارة واقفة بجانبي كأنها تحبني.....تقدمت إلى النافذة وومدت يدها...وفجأة ظهر لها

عمار من النافذة وقال لها...لا تلمسي سيارتي أيتها الثرثارة...ما ان سمعت كلماته حتى

نفخت بوجهه...وتحركت بسرعة...فتوقفت وتذكرت بأن هذه السيارة هي بالأمس كانت هنا

أحمر وجهها فهو رآها ...وقفت السيارة بجابها وخرج منها وتقدم نحوها....وقام ببضع حركات

ولمس

خصلات شعرها بيده اليمنى واضع الأخرى بجيبه الأيسر واقف بستقامه وكانت تعبيرات وجهه

لها...أنتي من بالأمس تحرك يديها هكذا وكأن لا أحد لديه شعر جميل أو خد مثلك يالك من مغرورة...

تلعثمت ولم تستطع أن تقول شيئ فهو يعتبرها مغرورة وهي لم تكن كذلك...أمسك يدها وسحبها

حتى تلاقت وجههما...أرتعشت ودقات قلبها أصبحت قويه وسريعه كالبرق...لم تستطع أن تتحرك...

بعدها دفعها للخلف وتركها...نظرت إليه بستغراب أحست بالحزن..فهو يفكر بأنها مغرورة ومتكبرة

فلم يتحدث معها من قبل بهذه الطريقة فالجميع يعرفها فهي مرحة وخلوقة...وصلت إلى المدرسة

فوجدته جالس يقرأ أحدى الكتب....فبسرعة البرق أعادت نظرتها إلى صديقاتها...كانت المسافة بينها

وبينه بضع مترات ....كانت ترتجف كلما أحست بأنه ينظر إليها ...توجهت نحوهم ووقفت بجانبهم

كانت سارحه وتفكر به......نظرت إحدى صديقاتها إليها...وقالت.... سعاد ما بك لماذ أنتي شاردة هل

هناك من أمر يزعجك.......تركتهم وما أن تحركت حتى تحرك هو..وبيده

كتابه...ومشى بجوارها...لم يتحدثا طوال الطريق...دخلت الصف وجلست وبدأت تخترع أي شئ

المهم أن لا يلاحظ بأنها ترتجف من الخوف ....وضعت يدها على صدرها فأحست مدى قوة نبضات

قلبها....تحدثت إلى نفسها وتلومه...يا إلهي لماذا لا يتوقف قلبي عن الخفقان ما بي...نظرت إلى يديها

فهي ترتجفان...أحست بأنه يقترب منها وقال لها...لو سمحتي هلا أعرتني قلمك قليلا...فسأرجعه لك

لا تخافي...أخرجت مقلمتها ويديها ترتجفان....كانت تعض شفتيها فهي أحست بأنه يعلم بذالك

مدت يدها وأعطته أمسك يدها...سحبتها بقوة وتوجهت إلى الخارج فهو يصيبها بالجنون...أبتسم

وعاد إلى مقعده...دخلت إلى الحمام ونظرت إلى المرآة ...فوجهها شاحب ...صبت على وجهها

الماء قد يريحها من هذا الشعور...وما أن أرادت أن تخرج حتى ظهر أمامها وأمسكها وجرها إلى

الداخل وقال لها...ما بك لماذا تتصرفين هكذا معي أنا لن آكلك...أريد أن أقول لك شيئ...لم تكن تنظر

إليه ..كانت تنظر إلى الأرض وجسمها يرتجف...حتى دفعته وخرجت من الحمام....وصعدت السلالم

وتوجهت السطح...وتنفست بقوة ولا تدرك ما الذي يحدث...من هو ولماذا يتحدث معها بتلك الطريقة

....جلست ووضعت يديها على صدرها مربوطتان بقوة فالموقف

غريب ولم تتوقع أن يحدث لها...ذلك بعد لحظات عادت إلى الفصل وجلست ولم تنظر إليه

حتى لثانية واحدة....طوال الحصة كانت نظراته لها وحدها....أنتهت من جميع الحصص

خرجت بسرعه ومشت وأخذت دراجتها ولم تنظر إلى الخلف خائفة أن تراه خلفها

حتى أنها لم تودع مها....يجب أن أرحل من هنا قد أصاب بالجنون أو أن أموت...

أتصلت صديقتها بها عبر هاتفها وهي على دراجتها توقفت وتحدثت معها...سعادة ما بك لماذا

تتصرفين بغرابة...أين أنتي أنا عند المدرسة لم أغادر بعد...ما بك لماذا تحركت بهذه السرعة

هل هناك شيئ ....أرجوك مها أريد أن أراك حالا ولكن ليس عند المدرسة فأنا لا أريد أن أراه

من هو...أنتي تعالي أنا خلف المدرسة واقفة سأنتظرك...حسنا ..ثواني وسأكون عندك...

جلست سعاد على الأرض واضعة جبهتها على ركبتيها واضعة يديها على رجليها....سعاد نظرت

إلى مها وقفت وعانقتها بقوة...ما بك أرجوك أخبريني فأنا خائفة مابك....مها أنا سأجن منه...منه من

هو...أنه ....بكت بقوة وحرقة...أنه عمار...عمار ما به ما الذي فعله بك...لا أعرف فهو يضايقني

بتصرفاته ونظراته لي فهذا لا يعجبني أبدا...حسنا هدئي من روعك سأتحدث معك...غريبة مع أنه

فالفصل لا يتحدث وهو هادئ طوال الوقت....حسنا سعاد ماذا لو كان يحبك...ماذا يحبني لا أريد

ولماذا فهو شاب جيد ووسيم وثري وذكي....ماذا تقولين أنا هاربة من الحب ولا أريد أن أعيش مأساة

أنتي تعلمين ذالك...أتقصدين ما حدث مع أختك وعن حبيبها الذي تركها بعد أن وقعت بحبه..ولكن

سعاد ليس كل الرجال مثل حبيب أختك...أرجوك مها لا ريد أن أحب أحدا...فالحب بالنسبة لي

الجحيم والحزن والبكاء...عندما رأيت أختي وهي حزينة وتبكي طوال الليل لا...أرجوك لا أريد

أعبش وحيدة ..أفضل لي من أقع بالحب...أمسكت مها وجه سعاد ومسحت دموعها وقبلتها على

خدها وواستها ...حسنا هيا سأوصلك إلى المنزل ولا تخشي شيئا سأتحدث معه وأخبره بأن يتركك



لوحدك هل هذا أفضل...نعم أرجوك....أمسكتا يدا بعضهما ومشى طوال الطريق.... وي مررررة لهدي الدرجة تخاف ياللهول والله مسكينة اختها

سوما
05-12-2008, 11:30 AM
كان عمار يراقبهما والإبتسامة على وجهه...فالليل ما أن وضعت رأسها على مخدتها


جاء طيف عمار بمخيلتها...غطت وجهها....لا أريد أن أفكر به...يا ربي أرجوك لا أريد

أن أغرم بأحد يكفيني ما رأيته....وصلت إلى المدرسة وعينيها على الأرض خافت أن تراه

مع ذلك قلبها يخفق ونظراتها بكل مكان حتى وهي لا تنظر إلى من حولها....سمعت أحدا يناديها

نظرت إلى الخلف وما أن رأته أمامها قادم...دب الحزن على وجهها...أبتسم ولوح لها...وكان وجهه

مشرقا..قال لها....أنا أسف لما قلته لك بالأمس لم أقصد ذلك...أنتي حساسه ولطيفة كنت أمرح

معك....قالت

بداخلها....تمنت أن لا يقولها حقا وأن يلاحقها وأن لا يتركها أبدا....فردت عليه...شكرا لك....

ثم سألها....لدي طلب أرجوا

أن تلبيه..سألبيه لك...ما دامك ستتركني وشأني...عبس وجهه وعض أسنانه....لا شيئ شكرا على

كل حال لن أضايقك مرة أخرى أنا سف....تركها ورحل ونظرت إليه بحزن...ماذا يريد....دخلت

الفصل ونظرت إليه...لم يكن هناك...أين ذهب ...نظرت بكل مكان لم تجده...دخلت مها...أمسكتها

ووقفى خارج الفصل...وسألتها....مها هل أخبرته...لا لقد أتيت للتو ولم أراه للآن...ظهر أمامها

ومشى دون أن ينظر إليها وجلس على مقعده....كانت تنظر إليه من بعيد وتمنت أن تكون بقربه

ولكن الخوف قد سيطر عليها...كان وجهه حزين وكأنه تنبأ بموت أحد أحب الناس إلى قلبه....

لقد فطرت قلبه وجرحته بإسلوبها السيئ...طوال الوقت تتمنى أن ينظر إليها إلا انه لا يحرك عينيه

عليها فهذا أحزنها كثيرا ولم تعد تصبر على تصرفاته لها منذ أيام وهما على هذه الحاله....اليوم

سيكون الدور عليها وعلى مها وعمار لتنظيف الفصل....غادر الجميع إلي البيوت...وبقوا

توجه عمار إلى مها وكانت سعاد تنظف النافذة تمنت أن يقول لها مرحبا أو أن يناديها

بإسمها...تحدثت مها وقالت

هيا أنا سأقوم بتبديل الماء لقد أصبح لونه أسود...وسأعود لدقائق...خرجت من الفصل

نظرت إليه وهو ينظف الأرض ووثيابه أتسخت بالماء..وشعره الثابت تحرك مع تحركاته المستمرة

ما ان نظر إليها حتى غيرت وجهتها تقدم إليها...زادت نبضات قلبها وسرعان ما أخذ المكنسة التي

بجانبها ورحل عنها وتركها تنظف النوافذ...بعد ساعتين غادروا المكان..لأول مرة يغادر المدرسة و

سيارة ليست موجودة...كانت تراقب خطواته ومشيته....نظرت مها إلى سعاد فهي سارحة طوال

اليوم وغريبة الأطوار....سعاد ما بك لماذا تنظرين إليه بتلك الطريقة

لا لشيئ هيا لنغادر المكان...تحسفت لأنها لم تستطع أن تتحدث معه ولو بحرف واحد...تمنت أن

تعرف

ما هو الطلب الذي كان يريده منها....مشت بجوار المدرسة ورأته واقف ينتظرها...نظر إليها وجر ى

نحوها

وأمسك يدها و...أسندها على الحائط ووضع يديه على كتفيها...وقال لها...كان حاجبيه متجهتين

للأسفل....كان صوته حازم وغضبا منها.....فقال لها....

.لماذا

تتجنبينني...لقد مللت تطريقتك التي تعاملنني.. أنتي تذبحينني ولا أريد أن أعيش هكذا بالمختصر...

أنا أحبك منذ أن رأيتك أول مرة بالشارع هل تفهمين ذلك...ما أن سمعت تلك الكلمات حتى أغمضت

عينيها وسالت الدموع ...لقد أوقعها بالحب وهي التي تسارع كي لا تقع بحب إي إنسان....جلست

على الأرض ووضعت جبهتها على ركبتيها....وبكت وصوت الأنين يخرج منها فقالت....نزل إليها

...ونظر إليها بإمعان وإنصات...وأمسك وجهها ومسح دموعها...قالت....لم أكن أريد أن أحب

أحدا...الحب يجعل الإنسان كئيب وحزين ولا يحب الحياة ودموع لا تتوقف بالنزول والإنهمار

لقد رأيت أختي وما الذي فعله لها حبيبها تركها ورحل عنها دون أن يخبرها لماذا حياتها أنقلبت

أصبحت تكره نفسها... كانت نظراته لها كلها حنان وشوق وفرحة عامره بأن يراها وجها لوجه...

كلما نزلت دمعه قام بمسحها والإبتسامه لا تفارقه....عانقها بقوة فصمتت ولم تتحرك...أحست

بالقشعريرة أغمضت عينيها وكان عناقه لها كاد أن يكسر عضامها ويشتتها...تمشى بجانب حديقة

قديمه تسمى حديقة الزهور والمكان كبير ورائع والناس تحب المشي فيه فهو واسع وهادئ ورائحة

الورود في كل مكان....أدخل أصابعه بأصابعها وشهدها بجانبه...وأبتسمى لبعضهما البعض...

طوال الطريق لم يتحدثى..كانا ينظران إلى بعضهما البعض....بعدها أوصلها إلى البيت وأعطاها

وردة بيضاء فهي تحب اللون الأبيض... ولم يبعد

نظراته عنها إلا بعد أن دخلت إلى البيت...مشى والفرحة عمت جميع أجزاء جسده لم يحس بتلك

الفرحة من قبل...فهو دائم الترحال والسفر مع والده فوالده من أشهر رجال الأعمال في العالم

وصاحب أفخم الفنادق....فهو إذا رحل إلى بلد معين لم يكن يجلس فيها إلا شهور ويسافر إلا مكان

آخر....تسطحت سعاد على سريرها...ونظرت إلى الوردة وقبلتها...وضعتها بجانبها ونظرت إليها

وهي تبتسم...أتمنى أن لا أفراقك أبدا وإلا سأموت من الحزن وقد أجن إذا تركتني....مدت أصبعها

على الوردة تداعبها...دخلت والدتها فأخفت الوردة تحت وسادتها...أحست والدتها بانها تخفي أمرا

ما عنها هذه الأيام....لم تشأ أن تسألها إلا إذا أتت وباحت لها بسرها فيه لا تضغط على بناتها كي

يقولن ما بداخلهن...جلست والدتها بجوارها...هيا العشاء جاهز إنزلي وتناولي معنا الطعام

حسنا أمي أذهبي وسأوافيك بعد قليل سأبدل ملابسي وأتيكم حالا...كان صوت سعاد فيه نوع من

الربكه والقلق...أحست بأن والدتها رأت شيئا وأنها خبأته عنها....أبتسمت والدتها وأخبرتها بأن

لا تتأخر عليها...أقفلت الباب...وتنهدت سعاد كاد أن يغمى عليها خوفا من أن تسألها ما الذي خبأته

تحت المخدة...بدلت ملابسها وخرجت إليهم ونظرت إلى الطعام بشهية وفتح نفسها للأكل..أمي


الطعام شهي جدا وأنا أريد أن ألتهمه كله وأن لا أترك منه لأحد...البهجه والصفاء كان على وجهها

اللهههههههه دحييين نبض قلبها هههههههههه والله مرة يموت اتحممسسسسسسسسسست ياعاااااااااااااااااااااالللللللللللللم

سوما
05-12-2008, 11:34 AM
فرحت والدتها....لأن أبنتها سعيدة ولكن يجب أن تعلم ما هو ذا الشيئ الذي يفرحها...بدأت سعاد


بالأكل بشراهه...نظرت مريم إلى سعاد وقالت وهي تضحك عليها....سعاد تمهلي لن يطير الطعام من

فمك فالطعام كثير لله الحمد.....دعي أختك تأكل

على راحتها فهي على أبواب الإمتحانات ولم يبقى سوى شهور وتبدأ الإمتحانات...ذهبت والدتها

إلى المطبخ لتحضر بعض الماء...تقدمت مريم إلى سعاد وهمست بأذنها....أسمعي أمي تشك بك


هزت سعاد برأسها بعلامة الموافقة...أشتغربت مريم كيف تفرح بأن والدتها تشك بها...أسمعي متى

ستخبرينها...عادت والدتهم ونظرت إليهما وأبتسمت هيا تناولا الطعام وعودا إلى غرفيتكما وأدرسا

جيدا....نظرت سعاد إلى أمها ووافقتها الرأي...لقد شبعت أمي سأذهب لأدرس لأستعد لللإمتحانات

شكرا أمي على الطعام قبلت رأسها ورحلت عنهم....مريم هل أخبرتك ما بها فهي كل يوم بحال

مرة حزينه ومرة فرحه هل هناك أمرا يحدث لها...بصراحه أمي أنا لا أعلم بشيئ ....حسنا سيأتي

يوم وتخبرني لن يطول الوقت.....كانت سعاد واقفه أمام نافذتها ونظرت إلى المارة وهم يمشون

يمين ويسار تمنت أن ترا عمار في هذه اللحظه...كانت الساعه 8 ونص مساءا ويجب عليها أن تنام

وتستعد للذهاب إلى المدرسه...أما عمار فكان مستلقي على سريره وينظر إلى السطح غرفته وه

و يتحدث

إلى نفسه سأراها غذا وكل يوم ...تصبحين على خير يا لوحتي البيضاء...أغمض عينيه ودق باب

غرفته ..دخل عليه كبير الخدم وقال له أن والده يريده عبر الهاتف...وقف ووضع يده على كتف

كبير الخدم...كانت علامات الإستفهام على وجهه...ما باله فهذه ليست عادته بأن يبتسم ويمازحه بتلك

الطريقة....نزل من السلالم...وتوجه إلى الهاتف وحمله وسلم على والده بإبتسامه رقيقه ومفرحه

نعم يا أبي ...لثواني ضاعت وغادرت ورحلت كل علامات الفرحه والبهجه والسرور والمرح



على وجهه...وأغلق الهاتف دون أن يتحدث بكلمه لوالده......ههمممم ليش كدا ابغة اعرف

سوما
05-12-2008, 11:56 AM
القصصصصصصصصة حلووووووووووووووة مرررررررررررررررة ليش فين ليش عبس وجه اممممممممااااااااااااانة قوليلي...لقد جن جنونني بالتاكيد واريد ان اعرف ماذا حدث وألا سأموت مثلها

سجينة
05-12-2008, 05:54 PM
مشكووووووووووووووووووووووره فديتج

إن شالله قريبااا.................:)

M!SS Japan
06-12-2008, 11:26 AM
سوووووووووووو نااااااااايس القصه..^^

تسلمين فديتج ع قصتج الحلوة والمثيرة..

يلا اتريا البارت الثاااااااني بسرررررررررررعه....مشتااااااااقه اعرف الاحداااااااااااث ...شو استوى فيه ..وليش ؟؟؟وكيف؟؟؟

سجينة
06-12-2008, 03:28 PM
الفصل الثاني

خرج من المنزل بسرعة وعينيه البريئتان الجميلتان أصبحت حزينه وكئيبه وغامضه....

جرى بسرعه دون أن يعلم إلى أين يذهب فالليل خيم على المكان والجو أصبح بارد وقارس

وقف بجانب سور يفصله عن البحر وصرخ بقوة....ودموع تنهمر بغزارة ....لا أريد أن أرحل

من هنا لقد بدأت أحس بمعنى الحياة ومعنى أن يهتم بك أحد وأن أشعر بأنني أشتاق لأحد وأحب

كيف أرحل وأتركها كيف...كلما تذكرها صاح وناح ...ويناديها بإسمها كل ثانية....ماذا سأخبرها و

كيف ستتقبل بأنني سأرحل عنها بهذه السهولة ولقد وعدتها بان أبقى معها إلى الأبد....سأرحل بعد

يومين....لماذا لم أخبره بأنني أريد أن أبقى هنا وأن أرعاها وأحميها...سعاد أرجوك سامحيني لا

أريدك أن تحزني بسببي...غادر المكان وعاد إلى البيت متأخرا...ووجهه شاحب اللون ومسود

دخل غرفته وأقفل على نفسه الباب....كانت سعاد تنتظره عند باب المدرسه...تنظر إلى ساعتها

فلم يأتي بعد أحست بالخوف...ظهر أمامها وأبتسم أبتسامه حزينه ..مع أنه سعيد لرؤيتها لكن

بقلبه غصة وحزن شديد كأنه جبل فوقه لا يستطيع أن يزيحه...توجهت إليه....وقامت بترتيب

سترته فالجو بارد...هيا لنذهب...أشبكت يدها بيده..نظر إلهيا ومشى بجانب بعضهما البعض...

الجميع ينظر إليهما...كانت سعيدة لوجوده معها...طوال الطريق ينظر إليها والحسرة بادية

عليه...جلست بجانبه إلى أن يأتي المعلم....عمار ما بك لماذا أنت صامت وما الذي أخرك

أحس بانك متعب...أمسكها بشدة وعانقها بقوة.....لم تفهم لمذا يتصرف بتلك الطريقة إلا

أن عناقه لها أسعدها...سعاد انا مازلت عند كلامي فأنا أحبك ولا أريد أن أخسرك...نظرت إليه

وأبتسمت ما بك لماذا هذا الحزن على وجهك...ما بك أخبرني...أمسك يدها ونظرإليها..وقال.انا...أراد

أن يقول لها بأنه سيرحل من هنا إلا أن قدوم المعلم منعه من أن يقول لها فهي قامت بسرعه وعادت

إلى مكانها خانته قوته أن يخبرها طوال اليوم لم يكن يريدها أن تحزن فيها سعيدة طوال الوقت تنظر

إليه وتتحدث معها وتلعب معه أي شيئ....كان يبتسم طوال الوقت وقلبه ينفطر من الحزن والبكاء....

ناداه المعلم

وأخبره بأن يقوم بحل المسألة على السبورة....فقام ....أما سعاد فشجعته وأشارت له بعلامات

النصر....وقف أمام السبورة ونظر إلى المسألة وأحس بدوار وعدم التوازن...نظرت إليه

احست بالخوف فهو لا يقف بطريقة سليمة...فوقع على الأرض...طار قلبها ونهضت بسرعه

نحوه...فأخذوه إلى المستشفى...لم تغادر المستشفى....جلست بجانبه...طمأنهم الطبيب فقال بأنه

أرهاق وعدم النوم فقط...سيبقى لساعتين ويستطيع أن يرحل بعدها...كانت ممسكة بيده الأيمن

وواضعة رأسها على حافة السرير....وتتمنى أن يقوم وترحل معه....بعد نص ساعة أستيقظ

من النوم ونظر إليها مبتسما...سعاد أنا أسف...ووضعت يدها على فمه...أرجوك لا تتحدث

لا أريدك أن تجهد نفسك سنرحل بعد ساعه وبعدها قل ما تريد....تصرفها معه زاده حزنا

وكآبه فهي تعتني به وتطعمه...نزلت الدموع من عينيه...فنظرت إليه وأقتربت منه ماا بك

لما هذه الدموع..قال لها..أنا لا أستحقك....أرجوك لا تقل مثل هذا الكلام...أعتقد بان الإغماء

قد أثر بك...فالذلك تهلوس وتقول كلا غير منطقي...دعني أرتب المكان لأننا سنرحل هيا..

قوم وأرتدي ملابسك وسترتك فالجو بارد...وألزم الفراش ليوم واحد...ولا تتحدث كثيرا

ولا تذهب إلى أي مكان...كان واقف خلفها ووضع يديه وجرها إليه وعانقها دون أن يتحركا

أرجوك سعاد لا تتحركي ولا تثرثري أريد أن أبقى بهذا الوضع قليلا....لم تبدي أي مقاومه

او محاوله أن تفهم لما يتصرف بتلك الطريق....طرق الباب ونظرا إلى الخلف ..انه

كبير الخدم قادم ليأخذه إلى المنزل ويعيده كي يرتاح فغدا سيرحل إلى لندن....سيدي السيارة

بنتظارك سترحل الآن...نظرت إليه وقالت له...هيا لقد أتى من يقلك إلى البيت...لقد رتبت

سجينة
06-12-2008, 03:29 PM
كل شيئ ولم يبقى سوى الخروج من هنا...خرجوا جميعهم من المستشفى رافقته إلى سيارة و

قبل رأسها ودخل إلي السيارة ولوحت له...تمنت من كل قلبها أن تكون معه....تحدث كبير

الخدم...سيدي والدك يريدك أن تتجهز للسفر فساعه العاشرة صباحا رتبت كل شيئ ووضعتها

بالحقيبه...لم يبقى سوا أن تنام وتستيقظ مبكرا....لم يقل أي شيئ سوى أن الحزن خيم عليه

ونظرات وجهه وأبتسامته الحزينه والحاقده لقرار والده بالسفر إلى لندن....كانت سعاد تمشي على

حافة الشارع وهي تترنح وتبتسم وسعادة غمرتها ولكن هناك ما جعلها تحزن قليلا وهو تصرف

عمار ما به هل هناك ما يضايقه ويجعله يتصرف بتلك الطريقة الغريبه...أسرعت إلى البيت

فالجو أصبح باردا..تناولت الغداء وتمشت قليلا بالحديقة الصغيرة والتي تحبها كثيرا فهي تزرع

الورود ونباتاات أخرى...جلست على كرسي متحرك وأغمضت عينيها وأفكار تدور بها وتعود

قالت في نفسها...يا ترى ماذا يفعل عمار بمثل هذا الوقت هل هو نائم أم يأكل أم يقرآ...سمعت صوت

وعدلت من جلوسها ...أنها والدتها وأختها...قادمتين للجلوس معها وتسامر... أما عمار فهو جالس

تحت شرفة غرفته مع ان الجو بارد وهو مريض...إلا أنه أحب أن يجلس لوحده قليلا دون أن

يزعجه الخادم...نظر إلى سماء وبدأت تغيم...قد تسقط أمطار أو ثلوج...تنهد وقال...سعاد

ماذا تفعلين بمثل هذا الوقت أتمنى أن آتي إليك وأتحدث معك...ضغط على أسنانه وضرب

الأرض برجليه الأثنتين ووضع يديه على رأسه وتمنى أن تنشق الألاض وتبلعه فهو خائف

على سعاد وردت فعلها...فالليل رتب كل شيئ وأسمك ساعته أنها ساعه 12 صباحا لم يبقى سوى

ساعات ويرحل عنها...أتته فكرة بأن يذهب ويراها حتى لو لبره....أرتدى ملابسه وخرج مسرعا

وجرى بسرعه مارا بشوارع والأزقة ...كانت أبتسامة سعاد ونظراتها وضحكتها لم تفارقه للحظه

ما أن وصل إلى منزلها حتى عادت روحه وقلبه ينبض بقوة وزدات سرعتها...وقف لعشر دقائق

أسند ظهره للحائط ونظر إلى نافذة الغرقة قد تخرج وتفتحها....زادت البرودة والجو أصبح باردا

جدا... قال في نفسه....سعاد أرجوك أخرجي أريد أن أنظر إليك لآخر مرة ....كان المارة ينظرون

إليه...فلم تعجبهم

طريقته بالوقوف والنظر إلى منزل جيرانهم فهم أسرة صغيرة ولا رب أسرة لديهم..ظنوا بأنه

سارق....تقدم إليه ثلاثة من الشباب... قالوا له....أنت ماذا تفعل هنا بهذا الوقت والجو قارس هيا أرحل

عن هنا ولا تعود...لم يكن يأبه بكلامهم صاحوا عليه وأمسكه أحد الشبان أرادو أن يضربوه

أحست سعاد بالأصوات الخارجه من تحت نافذتها فطلت عليهم وفتحت النافذة..رأت مجموعة

من الشباب ممسكين بشاب ولقد أوسعوه ضربا....ما أن فتحت النافذة أبتسم وحاول أن بنظر

إليها ...ما أن رأوه يبتسم حتى رموه على الأرض وأوسعوه ضربا وسال الدم من وجهه

وأنفه...خافت أن يكون مجرما فلم تأبه وأغلقت النافذة....لم تستطع أن تميزه فهو ملطخ بالدماء

والشباب غطوه لذلك لم تستطع أن تراه....أرتاح قلب عمار لأنه أستطاع أن ينظر إليها

ويرحل عن المكان بصمت....أمسكوه وبدأو بجره إلى خارج المنطقه....أرادت أن تنام

إلا أن أمر ذاك الشاب أقلقها فقامت من مكانها وتوجهت للخارج بسرعه ووقفت بمكان

الذي ضربوه..فوجدت خاتما يرتديه عمار على إصبعه الأيمن...فجرت لتبحث عنه

أين هو يالني من حمقاء كيف لم أعرفه لقد جاء لرؤيتي...يجب أن أفهم الموضوع..

تحسرت فلم تراه ودم الذي على الأرض أخافها فهو مريض ويتصرف بغرابة

غذا سأسأله ما به ولماذا يتصرف بتلك الطريقة....عادت إلى المنزل وغطت نفسها

ارادت أن تنام إلا أنها لم تستطع...اما عمار حالته مزرية لقد ضربوه بقوة ...ما ان وصل

دخل غرفته ونظر إلى كبير الخدم...صاح به وقال له...أتعلم لأول مرة أحب أن أجرح

وأن أضرب من أجل شخص أحبه بكل جوارحي ولا يهمني ما يقوله والدي...أسمع
أنا لن أرحل من هنا هل تفهم أذهب إلى أبي وأخبره بأنني لن أرحل يفعل ما يريد...كان والده

جالس على الكرسي وقام وما أن نظر إلى والده حتى صفعه والده...أبتسم عمار وصفق إلى

والده وحياه وصعد السلم ببطئ فالجروح عمت جسمه...كان والده ينظر إليه بغضب...أسمع

أحضر الطبيب حالا وسنأجل السفر إلى بعد غد وأسمع لا تجعله يخرج من المنزل هل تفهم ذالك

حسنا سيدي كما تريد....تم علاجه ووضع لفافه على جسده وعلى رأسه وقام الطبيب بضربه أبرة

كي ينام...نام بعمق وكان يتكلم ويتحدث عن سعاد....تركه كبير الخدم لينام.....فصباح علم الجميع

بأن عمار سيرحل لقد أخبرهم المدير...فلقد زارهم والده وأخبر المدير بذلك...أما سعاد

لم تصل بعد إلى المدرسه.... بعد دقائق وصلت وما أن دخلت عليهم الفصل ساد الصمت على الجميع

وجلست على مقعدها

ونظرت إلى مقعد عمار توقعت بأن لا يأتي اليوم فلقد ضرب أمس...أمسكت مها يد سعاد وقالت لها

أسمعيني سعاد...أبتسمت سعاد...ما الأمر هل هناك شي....عمار مريض ولن يأتي اليوم...لا عليك

أعلم بذلك...وكيف علمت بالأمر...لا عليك علمت وانتهى الموضوع ما رأيك مها ان نزوره كلنا

اليوم...فعلا سنزوره لآخر مرة...أرتجفت سعاد وبدأت تتلعثم...ماذا تقصدين بأنه لآخر مرة

لأن عمار سيسافر غدا إلى لندن ولن يعود....أنتي تمزحين....لقد تمزق قلبها لسماع هذا الخبر

كيف تقولين مثل هذا الكلام...وكيف سيرحل ولم يخبرني بذلك...جائتها حالة هستيريه...وبدأت

بالبكاء...مستحيل أن يرحل ولماذا ما الذي حدث...لا أرعرف سعاد أرجوك هدئي من روعك

لا كيف أهدأ وانتي تقولين بأنه سيرحل غدا...أسمعي سأذهب إليه حالا لأعلم ما الموضوع

وكيف يقرر ذلك لوحده....أسمكتها وهدئتها....دخل والد عمار غرفته وقال له بأنه أخبر المدرسه

بأنه سيرحل غدا إلى لندن....ونظر إليه عمار وعض شفتيته....بكت عينيه...أسمع سيأتون لتوديعك

أريدك أن تودعهم وأن لا تفعل شيئ يغضبني هل تفهم...هيا قوم وأستحم فهم قادمون بعد لحظات

ولا أريدك أن تجلس كثيرا فأنت متعب ومريض....أغلق الباب بقوة...قام من مكانه ورمى كل شيئ

يراه وصرخ بقوة وبشدة....بعد نص ساعة وصلوا إلى بيته وجلسو بغرفة الضيوف...أما سعاد فكان

الظلام قد خيم عليها والحزن سيطر على المكان...أرادو أن يضحكوها إلا انها لم تبتسم لو للحظه

لم تكن تنظر لأحد....أحست بالإختناق مع قرب وصول عمار إليهم...ما ان سمعت صوته حتى

أقشعر بدنها وأحست بالخوف والألم...أول ما وقعت عينيه وقعت على سعاد...تحسر وجلس

وشكرهم على قدومهم...والجميع تحدث معه إلا هي كانت تجلس بالخلف ولم تنظر إليه منذ قدومها

أراد منها نظرة واحدة فقط...كلما نظر إليها ضغط على أصابع يده....مرت نص ساعة والجميع

خرج لتوديعه والذهاب إلى منازلهم....وقفت وخرجت معهم...ما أن مرت بجانبه حتى أمسك يدها

إلا أنها صفعته بقوة ونظرت إليه وبحقد....وجرت بسرعه وخرجت وتركتهم بالخلف....وصوت

بكائها يقتله ويضعفه....ورحلوا....عاد إلى غرفته ورمى نفسه على السرير...وصرخ....سعاد أنا

أحبك ولن أنساك أبدا وسأعود يوما ما لأبقى بجانبك.....طوال اليوم لم تنم سعاد ولم ينم عمار

كان اليوم بالنسبة لهما يوم تعيس....لم تخرج سعاد من غرفتها فهي تبكي ولم تتصور بأن تكون

بعيدة عنه.....كان صوت الأنين يسمع من قبل أفراد عائلتها التي لم تفهم للآن ما بالها....

طرقت الباب...سعاد أنا والدتك أريد أن أتحدث معك لدقيقة....أمي أرجوك لا أريد أن أتحدث مع

أحد...أريد البقاء لوحدي....يا أبنتي هذا لا يجوز... منذ أن عدتي لم تخرجي من غرفتك أنا والدتك

أحبك وأريد فقط أن أخبرك بأمر...وسأرحل....حسنا أدخلي....فتحت الباب وتقدمت نحوها...

رات سعاد تحت بطانيتها....أقتربت منها ووضعت يدها على رأسها....أسمعيني الحب جميل

ويعطيك الشعور بالفرح و البهجة والأمل والحماية مع الحبيب...ولكن علينا أن نفهم بأن

الحياة تختبر صبرنا وقوة تحملنا...أنتي صغيرة ...فالحياة أمامك وسيأتي يوم وتفتج لك أبوابها

بالصبر والكفاح والعمل الجاد...لا أن نبكي ونتحسر كل شيئ يرحل عنا....إذا كان يحبك سيعود

إليك ولن يفرط بك...نظرت إلي والدتها وعانقتها بقوة وبكت بحرقة...لا بأس أبكي فالبكاء...دواء

سجينة
06-12-2008, 03:31 PM
لكل شيء سيرتاح قلبك قليلا....أمي كيف علمت بأنني وقعت بالحب...أبتسمت ووضعت يديها

على خدي سعاد....أسمعيني الحياة علمتنا الكثير والجميع من على الأرض يقعون بالحب وتحدث

لهم مثل هذه الأمور....لماذا لم تأتي لتسألينني....لم أكن أود أن أضغط عليك أردت أن تأتيني

لتخبرينني....دخلت مريم وعانقت أختها وقالت لها...لا تقلقي سيعود إليك إن كان من نصبك

مريم أعتقد بأننا عائلة ليست لديها حظ بالحب....ضحكوا جميعهم...هيا لقد أعدتت لك طعامك

المفضل هيا فنحن لم نأكل حتى تأكلي معنا...أبتسمت ..شكرا أمي....قالت في نفسها....لن

أنساك وسأبقى أحبك حتى آخر دقة من دقات قلبي....فصباح خرج عمار من البيت متوجه

إلى المطار مباشرة ولم يقل أية حرف أو كلمة طوال الطريق.....نظرت سعاد إلى الساعة إنها

التاسعة صباحا وسيرحل بعد ساعة...أمسكت الخاتم ووضعته على إصبعها ...وجرت دموع

الحزن على خديها وتمنت لو أنه يتصل بها ويودعها....خرجت من المنزل لتتنزه وتنعش

قلبها الذي يحتضر مع أقتراب رحيله....أمسكت دراجتها وتمشت بها...فالجو صافي والطيور

تغرد والمنظر جميل وهادئ....جلست على أحدى الكراسي الموجودة على الرصيف...

كل دقيقة تنظر إلى الساعة....وتبكي وتتذكر كل الأيام التي مرة وهي معه....تمسح دموعها

وتتنهد وتبتسم....مرة نص ساعة ولم يقل شيئ.....جلس عمار على الكرسي ينتظر والده للرحيل

تمنى أن تتحطم الطائرة قبل رحيله....جلس لوحده وينظر إلى الساعة تمنى منها أن تتصل وتودعه

أراد أن يسمع صوتها لآخر مرة....أسند كوعه على الكرسي وواضع أصابعه على جبينه...كان يحس

بصداع وألم بجسده وخاصه

قلبه الذي ينزف دم على فراق حبيبته....جلس بجواره كبير الخدم يتحدث معه وهو ينظر للأمام..

سيدي إذا كنت تحبها أتصل بها وودعها هيا أفعل...أعتقد بأنها ممسكة بهاتفها وتنتظر منك أتصال

وتقول لها بأنك تحبها....هيا ما الذي يجعلك أحمق...أسف سيدي...وضع يده اليمنى على كتفه وهزه و

طلب منه الإسراع قبل أن يصل والده....تشجع عمار وأبتسم وشكره وعانقه بقوة....سأتصل بها الآن

فتح الهاتف وضغط على أسمها ووضعه على أذنه وقام....رأت سعاد هاتفها يرن ونظرت إليه إنه

عمار

ضغطت عليه...عم الصمت لثواني....سمع صوت بكائها وأنهمر هو بالبكاء...وضعت سعاد يدها على

فمها لم تكن تريده أن يسمع أنينها....كان ينظر يمين ويسارا....تحدث وقال وهو يتنهد كل دقيقة...أنا

أتمنى أن أراك

الآن ولو لدقيقة واحدة....قامت من مكانها وجرت بسرعة ولوحت إلى سيارة أجرة وتوجهت نحو

المطار....طوال الطريق كانا يسمعان صوت الأنين والبكاء وصوت الحزن والقهر والألم....

قالت له أنتظر سأصل بعد عشرة دقائق....نظر إلى الخلف أنه والده وقال له هيا ...بنا لم يتحرك

من مكانه ووقف ينتظر سعاد...سيدي عمار لم يتحرك من مكانه...صرخ بوجهه...هيا بنا لقد تأخرنا

ما بك لماذا تقف متسمرا....تقدم نحوه وأمسك هاتفه وأقفله....وجره ...سمعت سعاد ما جرى بينه وبينه

والده....وصلت إلى المطار وجرت بسرعه وبدأت تبحث عنه بكل مكان...أتصلت به إلى أن الهاتف

مغلق...توقفت نظرت إلى كل الجهات ولم تراه....مرة أصابع يدها على خصلات شعرها وتمسح

دموعها التي تسيل من دون توقف....لم تجده لقد أقلعت الطائرة ولم تراه....خرجت من المطار

وعينيها أصبحت حمراء من البكاء والحزن والظلام خيم على حياتها....أغمي عليها ونقلت إلى

المستشفى بقت لمدة يومين...طوال اليومين لم تكن تتحدث مع أحد ولم تأكل شيئ....بكت والدتها

وأختها....نظرت والدتها إليها وهي سارحه بعمار وتبتسم وتقول وتكرر....كنى نجلس ونتحدث و

ننظر إلى بعضنا البعض .....سيعود وأنا أعلم بذلك ولن يطول غيابه...خرجت من المسشفى

وعادت إلى المنزل وتحسنت حالتها بعد أيام وطلبت والدتها من أحد المقاولين بأن يجد لها منزل

بالعاصمة....كي تبعد أبنتها من شبح عمار...

سجينة
06-12-2008, 03:32 PM
نزلتها عشان سوسوو وميسس جابان تسلموووووووووووووووووووووني

فدييييييييييتكم........................أختكمsmr

barooo
12-12-2008, 09:50 AM
أهلين خيتووووووو سمر ^^

مبروك القصة ... أكيد بتكون حلووووووووة

محجوووز للرد بعد القراءة <<<< راح أقرأ القصة بعد فترة الإختبارات ×_×

مشكوووووووووووووووورة سمر على القصة ...متحمسة أقرأها ^^

سجينة
13-12-2008, 04:07 PM
اهلييييييييييييين وينج بااااااااارو

تمنيت تقريتها........................يالله بعد الإختباراااااااااااات والله يوفقج ان شالله.......................:)

سوما
14-12-2008, 01:22 PM
ششششككككككككككككككرررررررررررررن احرجتيني الصراحة بس كمليييييييييييها لما طلبت امها تسافر وتنسى عمار ليييييييييييييش حرام مو حبيبها

سوما
14-12-2008, 06:47 PM
مالي شغول قولي كيف تنسىمو احسن تروح تسافر عندوا او تبحث عنو مو احسن امانة مو احسن تكمليها زي كدا

سجينة
14-12-2008, 06:50 PM
الفصل الرابع

مرة 3 سنوات على دراستها وأصبحت أكثر أشراقا ورونقا وفرحا...فوليد ساعدها كثيرا

أتصلت والدتها بها بعد الظهر...وقالت لها بأن أختها قد خطبت وأنها تستعد للزواج

بعد أن كانا يخرجان مع بعضهما البعض منذ 5 أشهر...مرحبا أمي كيف حالك..ما هناك يا

أمي لقد أتصلتي بي صباحا....كان صوت والدتها فيه نوع من الفرح والبهجة....أتصلت لأخبرك

بأن أختك مريم قد جائها عريس...أبتسمت...حقا أمي ومن هو وأين يقطن....مهلك

سعاد....ولماذا لم تخبريني يا أمي من قبل....حسنا أصري...كان وليد يجلس بقربها وهو يراقب

حماسها وفرحتها....كان يؤشر لها يريد ان يعرف ما الأمر ولماذا فرحت....لقد أخبرتني أختك

بأن هناك شاب تخرج معه وتعرفت عليه بالصدفة في أحدى الفنادق التي تعمل فيها....وجاء اليوم

وطلب يدها وأنا وافقت....فهو شاب طيب وخلوق أخبرها بانه يتوي الزواج من أختك...مع أن أختك

أكبر منه بسنة إلا أنه أراد أن يرتبط بأختك....هذا خبر جيد أمي ولكن متى سيكون العرس....

أولا أخبريني منى ستأتين.....أجازتي ستبدأ الأسبوع القادم....هذا جيد...أمي سآتي

يوم الجمعة وسأبقى لأسبوعين وسأعود للولايات بعدها....ممتاز حسنا سأخبرهم بالموعد

أمي سلمي على أختك وباركي لها نيابة عني.....أقفلت الخط....وسألها وليد...ما الأمر ولماذا

تسأل والدتك عن الإجازة...حسنا أختي مريم جائها عريس..حقا هذا خبر جميل فهي تستحق

كل الخير...نعم ولقد فرحت لها كثيرا...أخبريني من هو العريس وما أسمه...أتعلم لم أسالها

عن أسمه وما هو عمله...الإسم ليس مهم... المهم أنها تحبه وهو يحبها...وأتمنى أن تعيش سعيدة

معه...وأنتي متى تفتحين قلبك....غيرت الموضوع وطلبت منه أن يحجز لها تذكرة...أبتسم

وقال...حسنا يا أميرتي كما تشائين....أبتسمت ولكن قلبها حزن لأنها لم تستطع أن تفتح قلبها

له....ما رأيك أن تأتي معي وتحضر العرس...سأفكر بالأمر.....أحست بالحزن وقال لها....سآتي

لأنني

أشفق عليك فأنتي وحيدة وليس لديك أحد يذهب معك..,وضع يده اليمنى على رأسها وحركه...

ضربته وضحكوا بصوت مرتفع.....هيا أذهب ودعني أرتب أغراضي...دفعته إلى الخارج وأرسل

لها قبلة عبر الهواء...هزت رأسها وأقفلت الباب....وقف خلف بابها وأغمض عينيه وتمنى أن تحبه

لو لثانية...وظهر الدموع على عينيه لأنها حزينه بداخلها ولكنها تنكر ذالك....مع أن السنين مرة

إلا أنها لم تستطع أن تحبه..وهو لم يسألها عن ذاك الخاتم مع انه يتمنى أن تعترف له....أما سعاد

كانت أيضا واقفة خلف الباب مستنده عليه...ودموع لا تفارق عينيها وتنظر إلى الخاتم الذي على

أصبعها أرادت أن نتزعه إلا أن قلبها منعها من ذالك...أرادت أن يكون معها وأن يكون ذكرى من

حبها الضائع....جاءت مريم إلى البيت وجلست وسألت والدتها عن سعاد...أمي ماذا قالت سعاد

عن إجازتها وماذا قالت عن خطيبي....جاءت والدتها من المطبخ وجلست بجانبها وهي تمسح يديها

المبللة بالماء....قالت لي أن إجازتها ستبدأ الإسبوع القادم وأنها ستأتي يوم الجمعة...حقا هذا جيد

سأتصل به وأخبره...كي نحدد موعد الزفاف....أبتسمت والدتها وتمنت لأبنتها السعادة ودعت ربها

أن تتزوج سعاد بعد أن تتخرج من الجامعة.....جاء يوم الجمعة والجميع ينتظر سعاد أن تأتي من

الولايات المتحدة...أتصلت سعاد بوالدتها تخبرها بأنها وصلت إلى المطار...وتسألها من سيحضرها من

المطار....أتت لوحدها لأن وليد لم يستطع أن يأتي....ظروفه منعته من أن يرافقها....أمي أنا بالمطار

من سيستقبلني....الحمدلله أنك وصلتي...جاءت مريم مع خطيبها...حقا هذا جيد سأراه الآن وأقرر

إذا كان يناسبها....شكرا امي أراك لاحقا...اقفلت الخط ووضعت هاتفها بالحقيبة ...حملت حقيبتها

ومرة بجانبهم وتنظر إلى كل مكان وتلتفت يمين ويسار لعلها ترا أختها...تسمرت بمكانها رأت طيف

عمار أمامها نزلت الدموع من عينيها...بدأت تجري مثل المجنونة إلا أنها لم تراه وأحست بأنها

فقدت عقلها بعد وصولها كيف تراه وهو بالندن...عادت وامسكت حقيبتها ومشت ومسحت دموعها..

بدأت بالبحث عن أختها ورأتها...أشرت إلى أختها ومشت بجانبها وعانقتى بعضهما البعض...وقالت

مريم لقد أشتقنا لك كثيرا...نظرت مريم إلى الأمام فلم ترى أحدا مع سعاد...لا تبحثي عنه لم يأتي

شاءت الظروف إن لا يأتي معي فهو مشغول...يا خسارة تمنيت أن أراه...حسنا أخبريني أنت أين

خطيبك...الوسيم لا أعرف كان بجانبي ولكنه أختفى سأبحث عنه...نظرت سعاد إلى حقيبتها أرادت

أن تفسخ الخاتم من أصبعها وتقدم نحوها شاب طويل ووسيم وأقترب منها ومد يده فهو لم يرى

وجهها جيدا لأن شعرها غطى وجهها وهي منحنية إلى تحت....قالت له...إذا أنت خطيب أختي

لحظه...ما نزعت الخاتم وأقفلت الحقيبه ونظرت إليه...من رأت أنه حبيبها وروحها أنه عمار

كيف يقف أمامها بعد تلك السنين وكيف علم بأنها بالمطار...أصبح وجهها أسود ...ولم تستطيع أن

تقول كلمة واحدة...لم تصدق الأمر...أما عمار فهو بنفس الحالة أحس بصاعقة ضربته....لم يقل

أي شيئ سوى أنه ينظر إلى حبيبته التي بحث عنها بكل مكان...وصلت مريم ورأتهم بتلك الحالة

هزت عمار وسعاد وإنتبهى لها....وقالت..ما بكما هل هناك شيئ....سعاد هذا خطيبي عمار...وعمار

هذي أختي سعاد...ما رأيك فيها....لم يستطع أن يقول كلمة واحدة...بلع ريقه ببطئ....أما سعاد

أبتسمت وقالت له....وهي تتلعثم بالكلام....تشرفت بك أنا سعاد....و...قاطعها...أنا أسف...

ردت مريم عليه....على ماذا تأسف فأنت لأول مرة تراها...نظر إليها وقال...بسببي تأخرنا...هيا

لنذهب...أخذ حقبيتها ومشى أمامهما..:كان يحس بثقل في صدره وعينيه أمتلئت بالدموع...حبيبته

أخت من سيتزوجها بعد يومين....ضغط على أسنانه بقوة...اما سعاد أمسكت أختها بقوة ومشت

وعينيها تدمع لم تنظر إليه...أحست بالدوار والضغط على قلبها وأن قلبها لم يتحمل تلك الصدمة

أغمي عليها صرخت مريم ونظر عمار إلى الخلف..فوجد سعاد على الأرض وهي لا تتحرك...

جرى نحوها وحملها بسرعة ووجرى بها إلى السيارة...قال في نفسه...أنا آسف لقد أصبت بصدمة

لم أكن أقصد سامحيني وعينيه تدمعان...وضعها بالسيارة واخذها إلى المستشفى ووقف ينظر

إليها من النافذة....وتحسر أنه لا يستطيع ان يكون بقربها بهذه اللحظه....وضع جبهته على زجاج

كانت مريم عند الطبيب...كان يدق الزجاج...كاد أن يكسره....أراد الدخول إلا أنه تردد...وصلت

مريم وسألها عن حالتها...قال الطبيب...انه الإرهاق وعدم والراحة فقط...ِأحس بالذنب فهو السسب

بما يحصل لها....دخلا إلى الغرفة كانت نائمة....امسكت مريم بيد سعاد....وقالت....أختي الصغيرة

أتمنى أن تكوني بخيروتعودي للبيت....كان واقف عند الباب مسنتد على الباب....لم يكن ينظر

إليها إلا أن قلبه لم يتوقف من القلق عليها....أستيقظت سعاد ونظرت حولها...فرأت أختها وأبتسمت

سجينة
14-12-2008, 06:51 PM
لها وقالت أنا أسفه...لا عليك أهم شيئ صحتك...هل أخبرتي أمي..لا لم أخبرها قال الطبيب تستطيعين

الخروج الآن...هذا جيد أريد الخروج...نظرت إلى عمار وعضت سفتيها....وحولت نظرها إلى أختها

هيا أختي أريد الخروج فالمكان سيئ ولا أحب الجلوس هنا...لا أحب الغرباء....كانت تقصد عمار

نظر إليها والحزن بعينيه...أرتدت ملابسها وغادرت المستشفى....جلست خلف مقعد عمار...:طوال

الطريق لم يتحدثان....رن هاتف سعاد...رأت أسم وليد....وضعت السماعات على أذنها وقالت....

أهلا وليد...ما ان سمع أسم شاب ...حتى أغتاض وأمسك مقود السيارة بقوة ...نظر إليها ونظرت

إليه وهي تتحدث مع وليد...كانت تريد أن تقهره..وقال لوليد.....لقد وصلت وأنا بطريقي إلا

المنزل....وأنا أيضا

أشتقت إليك..سأخبرها بذالك...حسنا أنتظر إتصالك....أقفلت الخط...وقالت لمريم...وليد

يسلم عليك ويبارك لكما بالزواج...ويتأسف لعدم قدرته حضور الزفاف...رد عمار وبصوت فيه

القهر منها والغضب بصوته وقال.....شكرا له....ردت مريم لأن عمار أسلوبه لم يكن لبق وردت فعله

عنيفه...مريم أسمحيلي لا أعرف ما به عمار...نظر إلى مريم وقال...لا لست غاضب من شيئ أنا

لا أغضب من أمور تافه وليست ببالي...ردت سعاد وقالت...وكانت تنظر إليه من مرآة السيارة

الأمامية....حقا هذا جيد أنظر إلى الأمام فأنت السائق...لا أريد أن أموت الآن أريد أن أعيش وأتزوج

من الرجل الذي أحبه...أشتد النقاش..فقال لها.....ومن هو تعيس الحظ الذي ستتزوجينه...لم تفهم مريم

أسلوبهما

فهما للتو رأى بعضهما البعض...ما بكما لماذا هذا الشجار....قالت سعاد بنبرت غضب...وما يهمك

الذي سيتزوجني سيعيش أسعد رجل بالعالم....أبتسم أبتسامه مكر....سنرى ذالك يا طفلة...لست طفلة

أيها العملاق....صرخت مريم وأسكتتهما...لقد وصلنا لا حديث هيا....نزلت سعاد من السيارة ورأت

والدتها وأبتسمت وعانقتها وقبلت رأسها...ووضعت يدها على كتف والدتها...ودخلتى معا...وضع

عمار الحقيبة...عند مدخل المنزل وقال لمريم أنه سيعود للعشاء....جلست معهم وأخبرتهم عن

دراستها...وبالأخير عادت إلى غرفتها ونظرت إلى سريرها وممتلكاتها....اخرجت

بعض الملابس وأستحمت وجلست تحت الشرفة وتناولت بعض البسكويت....وتذكرت حديثها مع

عمار...وضعت الكأس الذي بيدها ووضعت يديها على صدرها وتنهدت قليلا....وتذكرت الخاتم

قامت وبحثت عنه...وخبأته تخت وسادتها كي لا يراه أحد....جاء وقت العشاء....الجميع كان ينتظر

نزول سعاد من غرفتها....أرادت أن تذهب إليها والدتها إلا أن سعاد قد نزلت وجلست على مقعدها

وسلمت على الجميع....وتناولو الطعام...كانت نظراتهم لبعضهما البعض خفية وقليلة....تحدثت

والدتها..سعاد متى ستعرفينني على وليد...ما أن ذكرت اسمه...حتى ألتفت عمار إلى سعاد والغيرة

أكلته....أحست سعاد بذلك..وقالت...سيأتي يوم ما وستقابلينه يا أمي أعدك بذالك...أمي وليد يريد أن

يخطبني ولكن ليس الآن بعد أن أتخرج من الجامعة...كلما تحدثت سعاد زاد غيظ عمار فكسر

الكاس الذي يحمله فجرح نفسه والجميع أنتفظو وأمسكت مريم يده...أما هو فكانت نظراته

إلى سعاد...أحست سعاد بغضبه وأنه لم يعجب بحديثها عنه...ذهبت سعاد وأحظرت الدواء....

وأعطته لمريم كي تضمد جراحه وتلفه....لم يهتم عمار للجرح...جرحه الأكبر هي سعاد...تركتهم

وذهبت إلى غرفتها وبكت بشدة وتأسفت على الكلام لم تقصد أن تثير غضبه ولكنه كان غصبا

عنها فهو تركها ولم يهتم لأمرها....كان القهر بقلبها بعد تلك السنين كانت تنتظر منه أن يسأل

أو يتصل بها....جلست على الأرض ووضعت رأسها على ركبتيها...وكان صوت أنينها يقطع القلوب

رحل عمار ونظر إلى فوق تمنى أن يراها...إلا أنها لم تظهر...كانت سعاد تنظر إليه ولكن بطريقة

تمنعه من معرفة بأنها واقفة وتنظر إليه ...فهي طول الوقت كانت تنتظر خروجه من المنزل....في

اليوم

التالي تم تزين البيت واعداد قائمة المدعوين وإلى المأكولات فلقد تم توزيع الكروت....دخلت سعاد

إلى غرفة مريم وتنظر إليها وهي سعيدة...قالت في نفسها....أتمنى أن تعيشي سعيدة وشكرت الله لأنه

بعث عمار لأختها فهو شاب طيب وحنون...أحست بالطمأنينة لأن عمار سيهتم بها ويرعاها..نظرت

مريم إلى سعاد وهي تبكي...ما بك لماذا هذي الدموع هل أنتي حزينه لأني سأتزوج....تقدمت سعاد

ومسحت دموعها وعانقت مريم بقوة..وقالت...أنا فرحه وسعيدة وأتمنى أن تكوني أسعد أنسانة على

وجه الأرض...شكرا لك أختي أنتي إنسانه رائعة...سعاد أرجوك فكري بوليد وليس بذاك الشاب

الذي رحل وتركك.......قالت سعاد...لا داعي فهو سيتزوج من أخرى...حقا

وكيف علمتي...لم أعلم ولكن أخمن فقط...قالت سعاد بداخلها...شكرا لك يارب بأنك لم تجعلهم

يتعرفون على عمار من قبل....أتمنى لك سعادة عمار ولأختي....تركتها سعاد ونزلت إلى تحت

فوجدت عمار جالس وهو سرحان...نظر إليها فوجد عينيها مليئتان بالدموع...نظرت إليه ولكنها

لم تعره أي أهتمام..خرجت من المنزل أرادت أن تتمشى قليلا..خرج عمار ليلحقها....أمسك يدها و

جرها نحوه ممسكا بكتفيها فهو يضغط بقوة..أحست بغضبه..ولكن فات الأوان ولم يعد هناك

سبيل للعودة إلى الوراء...كانت نظراته إليها...كلها شوق وحنين..سمعت صوت أحدا يناديها وعرفته

نظرت إلى الخلف إنه وليد لقد آتى لحضور حفلةزواج مريم...نظر عمار إلهما وبدى الإنسجام بينهما

ترك المكان وصعد إلى سيارته وحركها بسرعة...حزنت سعاد لرحيله وأدخلت وليد إلى البيت

وجلس الجميع...تحدثت والدتها وقالت...أخيرا رأيتك ولم أكن أعلم بأنك وسيم ...شكراها...وقدمت

سعاد له القهوةوجلست بجواره..وسألته..كيف حضرت أنت قلت لي بانك لا تستطيع أن تأتي معي..

سأخبرك لاحقا..دعيني أشرب القهوة...حسنا آسفة....خرجا من البيت وقال لها..سعاد من ذاك الشاب

ممسكا بك وينظر إليك كأنه....قاطعته وقالت..إنه خطيب أختي مريم حقا..أهذا هو..واو أنه وسيم

وحسن المظهر...رافقته إلى باب سيارته وطلب منها أن تهتم بنفسها فوجهها لا يبشر بخير...

لا تقلق أنا بخير بعد العرس سأعزد إلى نيويورك...حسنا...سأتصل بك بعد أن أصل إلى البيت...

أما عمار فدخل بيته وجلس لوحده..لم يسره المنظر.ولكن من حقها أن تتواعد مع شاب آخر

فهي لم تعد ملكا له....الدنيا وقفت بيننا ولم تجمعنا....رمى كأس من العصير على

الأرض وترك المكان وخرج بالليل...مع أن زواجه غدا...إلا أنه لم يهتم......صعد إلى سيارته

وضغط على محرك السرعة بقوة ومشى بشارع بسرعة وقام برفع صوت الراديو وصرخ بقوة

وقال...أنا آسف سعاد أرجوك سامحيني لم أقصد ذالك...ودموع تنهمر...كانت سعاد واقفة عند نافذة

غرفتها والريح تلعب بشعرها وهو متموج....نظرت إلى القمر...آه لماذا يحدث ذالك معي ماذا

فعلت أختي تتزوج من الرجل الذي أحبه منذ أن كنت بالمدرسة....يا لها من صدفة...طرقت أختها

الباب..وبسرعة مسحت دموعها وفتحت لها الباب....لم تنامي للآن...لا لم يأتني النوم بعد...أتعلمين

أحس بالخوف وشعور بأنني سأتزوج بالغد يقلقني كثيرا...لا تخافي فهذاطبيعي للمرأة وللرجل

هيا عودي للنوم غدا سيكون يوم الفرح والرقص....عانقت أختها وأقفلت الباب....جلست على

سريرها....ووضعت يدها على فمها وبكت...فلم تعد تتحمل الموقف قد تموت إن رأتهم غدا..

بدأت سعاد بتزين وأرتدت فستان أحمر اللون وأجمل الحلي ذات اللون القرمزي...وخاتم

أحمر وعليه خرز بيضاء...نظرت إلى المرآة وهي تضحك على نفسها...لأن اليوم يعتبر

صاعقة ورياح القوية تهب بقلبها وقد تقتلعه من مكانه...دخلت والدتها وتخبرها بأن الجميع

بالمنزل ويحب أن تستقبلهم....هيا سعاد الجيمع ينتظرك ويجب أن تكوني الأولى هيا بسرعة

أبتسمت وقالت...حسنا أمي لقد أنتهيت من وضع المكياج على وجهي...دقائق وأكون عندكم..

قالت لنفسها...هيا سعاد أنتي قويه ولن تنهزمي بسرعة....وقفت وخرجت من غرفتها وسمعت

الضجيج وصوت الناس...ظهر أمامها وليد وأنبهر بجمالها الفتان...يالك من جميلة أتعلمين

مللت من الجلوس لوحدي قلت آتي إليك لا أريد أن أجلس لوحدي...تنهدت ببطئ...ووضعت يدها بيده

وأبتسمت....نزلت إلى تحت والجميع صفق لها كان عمار هناك...نظر إليها وتمنى أن يكون هو

سجينة
14-12-2008, 06:54 PM
من يمسك بيدها....وقفت أمام عمار وقالت له...مبروك وتستحق أكثر من ذالك...أبتسم وشكرها من

كل قلبه....أحس بالحزن في صوتها ....اراد أن يتحدث معها إلا ان الوقت والناس ينظرون إليه...

سألها وليد...سعاد ما بك لماذا انتي حزينه...ماذا تقصد لست حزينه فبالعكس أنا سعيدة لأنه اليوم

زواج أختي...سعاد أنتي تذكبين علي....كانت تنظر إلى عمار والحسرة بقلبها والشوق بأن تعانقه...

نظر إليها وعينيها تتجه صوب عمار فنظر إليه فعلمت بأنه هو....

لم يصدق هل هو من حطم قلبها أحس بالغضب والقهر أراد أن يذهب ويضربه إلا أن سعاد منعته

أرجوك لا تذهب دعنا ننهي هذا الموضوع...سأرحل غدا ولا أريد أن أعود إلا هنا مرة أخرى...

أمسكها وليد ورأى بأنها قد تنهار بأي وقت فهي لن ولم تعد تتحمل الموقف الذي وضعت فيه

نظر إليها وقال..لماذا لم تخبرينني بأنه هو....لم أكن أعلم إلا عندما رأيته بالمطار ولم أكن أود

أن أزعجك...كانت نظراتها كلها على عمار ...وهويضحك ويبتسم إلى الجميع...خرجت العروس

والجميع يصفق ويبارك لهم...نظرعمار إلى سعاد وما ان رأته ينظر إليها حتى خبأة نفسها وسط

الحضور....وقفت مريم بجانبه والجميع يهنأها ويصافحهم....جرت سعاد إلى الخارج...نظر عمار

إليها وهي تخرج..لم يتحمل ورآى وليد يلاحقها...عض أسنانه بقوة وأمسك الكأس وكاد أن يكسره

سعاد أرجوك توقفي إلى أين أنتي ذاهبة فالجو بارد وناس سيلاحظونك...أمسك ذراعها ونظر إليها

دموعها تنهمر بغزارة....قالت ..ماذا ترديني أن أفعل قلبي يحترق وقد أموت...أحسست بالإختناق

وظلام ساد عيني ولم أتحمل المكان فخرجت...هيا بنا نعود...لم توافقه الرأى...لا أريد أن أعود ...

أرجوك دعني لوحدي قليلا....حسنا سأتركك ولكنني سأقف بعيد عن هنا وأنظر إليك..لأنني خائف

عليك....تركها وجلست لوحدها وبدأت بالبكاء دون أن يضايقها أحد ....ووضعت يديها على وجهها

كان وليد ينظر إليها والغضب والقهر...أراد أن يضربه ولكنها منعته.....بعد إنتهاء الزواج خرج

عمار وزوجته وصعدا السيارة وودعت مريم والدتها وسألت عن سعاد...أمي أين سعاد لم أراها

لا أعلم قد تكون متعبه فهي ليس على ما يرام....بدأت السماء تمطر كانت سعاد واقفه مستندة على

الحائط....وتبكي بشدة وبللت ملابسها إلا أنها لم تهتم بذالك...كان وليد واقف بعيدا عنها إلا أنه يراها

ولم يهتم للمطر عينيه عليها...قلبه أنفطر عليها...واضعا يديه بداخل جيبيه...ومنحني جسمه ....تمنى

لو يذهب ويعانقها بقوة ويواسيها إلا أنه لم يتقدم نحوها لانها طلبت منه ذالك.....تحركت سيارة عمار

ومر بالجهة اليسرى من الشارع....وهو ينظر إلى نافذته والمطر قد أصبح غزيرا....أما مريم فكانت

تنظر إلى نافذتها وتقول...الجو بارد وممطر أليس رومانسي...أما عمار فكان سرحانا بسعاد علم بأنها

هربت من الحفلة وقد تكون بأي مكان....فجأة لمح فتاة ترتدي فستنان أحمر....وجهت سعاد أنضارها

إلى تلك السيارة أنه عمار ...فبسرعة وجهت نظرها إلى الحائط كي لا ينتبه أحد إليها....مرة سيارة

عمار ونظر إليها وتعرف عليها....ضغط على مقود السيارة بشدة ..أشتدت نظراته إليها...تنهد ببطئ

وتسمر ونظر إلى الأمام....كانت مريم سعيدة ولم تلتفت ولم تنتبه....أمسكت ذراع عمار...تنبه عمار

لها.....سعاد نظرت إلى سيارته أرادت أن تلتحق به إلا أنها لم تستطع....وصرخت بقوة وسقطت على

الأرض فجرى بسرعة وليد إليها وحملها بسرعة وأدخلها إلى المنزل...فزعت والدتها ...لماذا هي

بالخارج ومبللة....صعد بها إلى غرفتها....وقامت والدتها بتبديل ملابسها أسرع وليد وأتصل بالطبيب

بعد نص ساعة وصل الطبيب وفحصها وقال لهم بأنها متعبة وأتتها حمى فأرجو أن تهتمو بها و يجب

أن تكون الغرفة أكثر دفئا....هزت والدته بالإيجاب....رحل الطبيب...وغطتها ببطانيتها وقبلت رأسها

وقالت...مابك يا صغيرتي ما الذي يجري لك الآن..أتمنى أن تكوني بخير وتعودي تلك الفتاة المرحة

دخل وليد إليهم...فسألته والدتها....أخبرني ما بها سعاد لماذا هي بتلك الحالة منذ أن عادت من السفر

أخبرني لقد بدأت أحس بأنها قد ترحل عني...أصبحت وردة ذابلة وحزينة....تنهد وأمسك يد والدتها

وقال...سيدتي أعدك بأن تعود سعاد إلى ما كانت عليه فالسابق ولكن أريد وقت...سيدتي ستعود سعاد

معي إلى نيويورك بعد غد....حسنا ولكن يجب أعرف ما بالها وما يشغل تفكيرها...ولماذا هذا الحزن

والكآبه في قلبها....تركتها والدتها ورحل وليد....ما أن أقفلت الباب...سقطت حبات من الدموع على

خديها....وحركت يدها اليمنى إلى تحت وسادتها وأمسكت الخاتم...ووقفت ومشت وفتحت نافذتها

والأمطار والجو بارد قد دخلا إلى غرفتها بدأ جسمها يرتجف ..أخرجت يدها اليمنى خارج الغرفة

أرادت أن ترمي الخاتم إلا أن قلبها منعها وبكت....نزلت تحت وجلست على قدميها وأنحنت

وقلصت جسمها ...والمطر بللها....دخلت والدتها ونظرت إلى أبنتها...جرت يسرعة وأغلقت

النافذة وأمسكت بإبنتها ورأت بحور من الدموع....والحالة التي وصلت بها أبنتها..,وضعتها على

سريرها..وبدأت والدتها بالبكاء.....أرجوك أخبريني ما بك أريحيني...عانقتها سعاد بقوة وصرخت...

أمي أنا أحتضر لا أستطيع أن أبقى هنا كل شيئ يذكرني فيه..أرجوك أريد أن أرحل بصمت...

هل لازلتي تتذكرينه..ولكنه ليس بهذه المدينه فنحن أنتقلنا من هناك من أجلك...أمي أنه يعيش

بقلبي وهي تأشر على قلبها....أمي سأراه كل يوم...ماذا تقصدين بأنك سترينه كل يوم...أرجوك فسري

لي...وضعت يدها الأيمن على جبهتها...كان صوتها يخيف والدتها كأنها تحتضر وبدأ صوتها يطقطع

أمي إنه عمار زوج أختي مريم...ما أن سمعت أسمه وأنه زوج أختها حتى أصيبت بالصدمة والكآبه

وأحست بالشفقة على أبنتها...كيف ستعيش بينهم وهي تراه كل يوم...ولقد تركت البلاد كي لا تفكر به

أمي لقد أحتفظت بهذا الخاتم فهو الشيئ الوحيد الذي بقى لي منه...أمسكت والدتها الخاتم وطلبت منها

أن ترميه خارج حياتها كي يرحل والا يعود..فمن المستحيل أن يعود إليها أو أن تعود إليه....يالها

من قصة غريبة وحزينة....ترجت والدتها بأن تعيد خاتمها...أرجوك أتوسل إليك بأن تعيدي إلي

الخاتم...لن أعيش إلا به...أحست والدتها بأن أبنتها قد تجن يوما ما...أو أن تعيش على وهم عمار...

بعد منتصف الليل أتصلت مريم بوالدتها...وقالت والدتها لها بأن سعاد سترحل غدا إلى نيويورك...

أحست مريم بالحزن لأن أختها سترحل غدا...حسنا أمي سنأتي كي نودعها...إلا أن والدتها طلبت

منها أن لا تأتتي بحجة أن الطريق طويل...أقفلت الخط وسالت دموع والدتها على أبنتيها كل منها

مرة بقصة حزينة إلا أن سعاد أنصدمت أكثر..فأختها تزوجت برجل حياتها.....ذهبت كي تطمأن

على أبنتها فتحت الباب ببطئ فوجدت إبنتها بنوم عميق....فرتاح بالها....وأبتسمت وأقفلت الباب

ورتبت أغراضها...فتصل وليد بوالدتها وأخبرها بأنهما سيرحلان ساعة الخامسة عصرا...وقد لا

تعود سعاد إلى هنا فهي تعذرها فالمكان أصبح لها مثل السجن والكآبه....حسنا بني كما تشاء...

أرجوك أعتني بإبنتي جيدا لا تجعلها تتذكره ولا لدقيقة واحدة....وعدها بان يحاول...وقد يعيدها

إلى طبيعتها الجميلة....بعد ظهر اليوم....تناولت سعاد الغداء مع والدتها دخلت مريم

ونظرت والدتها إلى سعاد تمنت أن تصمد....مرحبا أمي وسعاد كيف حالك هل أنتي بخير....

لا تقلقي فأنا بخير وبصحة...كيف حالك أنتي وزوجك...نحن بخير..ظهر أخيرا عمار...

لم تنظر سعاد إليه بل ترتكتهم وأعتذرت فهي توضب حقيبتها...كي تسافر...علم عمار بالخير

تضايق وهو أيضا متضايق وصدره أصبح مختنق....أبتسم إلى والدتها ...ورحب بها....

كانت نظراته إلى والدتها إلى أن قلبه مع سعاد...أراد ان يحب مريم إلا أن قلبه لم يفتح لها....

وصل وليد وسلم على الجميع....ونظر إلى عمار والغضب قد وصل إلى أعلى جزء في جسمه

وعروقة تغلي من تصرف عمار....طلب من عمار الخروج معه قليلا...خرجا ووقفا عند باب

المزل..كانت سعاد واقفة على نافذة الغرفة ورأت أنهما يتشاجران...أحست بالخوف..قبضت

أصابع يدها وتنهدت ببطئ ودمعت عينيها....رأت وليد يضرب عمار على وجهه....أسمع هذه

اللكمة من أجل سعاد وأختها وعائلتها التي أحيها كثيرا...لقد أطرحه على الأرض وضع عمار

يده على موقع الجرح فوجد دم...فأبتسم...وقف ورتب قميصه وقال....أتعلم لو قتلتني كان أفضل

وتريحيني من العذاب الذي أعيشه منذ أن رحلت عن سعاد...أمسكه وليد من قميصه...ودفعه للخلف...

خرجت سعاد كي تبعدهما عن بعضهما البعض...نظرت إلى عمار بكره....وطلبت منه أن يغادر

سجينة
14-12-2008, 06:55 PM
وأنها لا تريد أن تراه بعد الآن....تركهما عمار وصعد إلى سيارته صدر محرك سيارته

صوت قوي....طلبت من وليد الإسراع فهي تود أن ترحل....أبتسم لها وطلب منها أن تسامحه..

فهو لم يتمالك أعصابه بعد أن رآه....لا عليك ..لم تفعل شيئ بالعكس أنت رجل تستحق الإحترام

وأي فتاة تقع بحبك لن تندم...فقال لها...أنا أريدك أنت ولا أريد أحدا أخر....نظرت إلى الأسفل

ثم نظرت إليه ببتسامه...ساحرة....وغادروا المنزل وتوجهو نحو المطار....كان عمار....مختبئ

بسيارته..كي يودعها لآخر مرة...رأى سيارة أجرى وخرجت سعاد وأبتسم قلبه قبل فمه....خرج

من سيارته و مشيئ ...وتوجه من ناحية الأخرى كي لا تراه...دخلت إلى المطار وجلست...

كان عمار ينظر إليها من بعد....طوال الوقت واقفا ويتأملها والإبتسامة على شفتيه....وتذكر كل الأيام

التي كانت معها....فهو لم ينساها إلى الآن....أعجب بمريم فهي تذكره بسعاد...وأحب أبتسامتها فهي

طبق الأصل من ضحكت سعاد لذلك لم يتررد بخطبتها....تذكر أول ما عاد إلى هنا...بعد أن تركها

لستة أشهر لوحدها وهي تنتظره....أول ما وصل إلى المطار ذهب إلى بيتها وفتش وطرق الباب

وسعادة تغرمه...ما أن فتحو له الباب خرج رجل...لم يتعود أن يراه.....من أنت وماذا تريد...أريد

سعاد...ولكن ليس لدينا هنا أحد بهذا الإسم أسمع لقد غادر أصحاب هذا المنزل من ستت أشهر ولم

يعودوا....أسود كل شيئ...تحملت ستت أشهر والآن لم أعد أعرف أين هي....مضي أكثر عن شهر

وهو يبحث عنها من منزل إلى شارع وإلى رواق...ذهب وسأل عن مها إلى أن مها مسافرة

ولن تعود إلى بعد سنوات....وبعدها عاد إلى لندن وبدأ بستكمال دراسته...وبعد وفات والده بسنتين

وعمل مكان والده.....نقل شركته إلى هنا..:كي يستطيع أن يبحث عنها من جديد ولكن لا جدوى...

فهو يملك فنادق...وتعرف على مريم بإحدى الفنادق التي تعمل فيها...وأصبحى أصدقاء ومضت

خمس أشهر وطلب يدها للزواج...هذا ما حدث...فسعاد تعتقد بأنه لم يهتم لأمرها....عاد للواقع

فلقد حان ذهابها إلى نيويورك...وقفت إلتفتت إلى الخلف..فنظرت إلى زاوية التي يقف بها عمار

إلى أنه أختفى لم يكن يريد أن تراه....وأمسك وليد ذراعها...وطلب منها الإسراع فلقد حانت

طائرتهم....نظر عمار إليها لآخر مرة....وودعها بدموع الحسرة الشوق....تمنى لها الخير وأن

تنساه للأبد....

سجينة
14-12-2008, 06:57 PM
مشكوووووووووووووره سووسوووووو

:)

ان شالله القصة تعيبكم.........تسلمووووووووووووون.............:)

سوما
14-12-2008, 08:23 PM
الفصل الرابع






مرة 3 سنوات على دراستها وأصبحت أكثر أشراقا ورونقا وفرحا...فوليد ساعدها كثيرا


أتصلت والدتها بها بعد الظهر...وقالت لها بأن أختها قد خطبت وأنها تستعد للزواج

بعد أن كانا يخرجان مع بعضهما البعض منذ 5 أشهر...مرحبا أمي كيف حالك..ما هناك يا

أمي لقد أتصلتي بي صباحا....كان صوت والدتها فيه نوع من الفرح والبهجة....أتصلت لأخبرك

بأن أختك مريم قد جائها عريس...أبتسمت...حقا أمي ومن هو وأين يقطن....مهلك

سعاد....ولماذا لم تخبريني يا أمي من قبل....حسنا أصري...كان وليد يجلس بقربها وهو يراقب

حماسها وفرحتها....كان يؤشر لها يريد ان يعرف ما الأمر ولماذا فرحت....لقد أخبرتني أختك

بأن هناك شاب تخرج معه وتعرفت عليه بالصدفة في أحدى الفنادق التي تعمل فيها....وجاء اليوم

وطلب يدها وأنا وافقت....فهو شاب طيب وخلوق أخبرها بانه يتوي الزواج من أختك...مع أن أختك

أكبر منه بسنة إلا أنه أراد أن يرتبط بأختك....هذا خبر جيد أمي ولكن متى سيكون العرس....

أولا أخبريني منى ستأتين.....أجازتي ستبدأ الأسبوع القادم....هذا جيد...أمي سآتي

يوم الجمعة وسأبقى لأسبوعين وسأعود للولايات بعدها....ممتاز حسنا سأخبرهم بالموعد

أمي سلمي على أختك وباركي لها نيابة عني.....أقفلت الخط....وسألها وليد...ما الأمر ولماذا

تسأل والدتك عن الإجازة...حسنا أختي مريم جائها عريس..حقا هذا خبر جميل فهي تستحق

كل الخير...نعم ولقد فرحت لها كثيرا...أخبريني من هو العريس وما أسمه...أتعلم لم أسالها

عن أسمه وما هو عمله...الإسم ليس مهم... المهم أنها تحبه وهو يحبها...وأتمنى أن تعيش سعيدة

معه...وأنتي متى تفتحين قلبك....غيرت الموضوع وطلبت منه أن يحجز لها تذكرة...أبتسم

وقال...حسنا يا أميرتي كما تشائين....أبتسمت ولكن قلبها حزن لأنها لم تستطع أن تفتح قلبها

له....ما رأيك أن تأتي معي وتحضر العرس...سأفكر بالأمر.....أحست بالحزن وقال لها....سآتي

لأنني

أشفق عليك فأنتي وحيدة وليس لديك أحد يذهب معك..,وضع يده اليمنى على رأسها وحركه...

ضربته وضحكوا بصوت مرتفع.....هيا أذهب ودعني أرتب أغراضي...دفعته إلى الخارج وأرسل

لها قبلة عبر الهواء...هزت رأسها وأقفلت الباب....وقف خلف بابها وأغمض عينيه وتمنى أن تحبه

لو لثانية...وظهر الدموع على عينيه لأنها حزينه بداخلها ولكنها تنكر ذالك....مع أن السنين مرة

إلا أنها لم تستطع أن تحبه..وهو لم يسألها عن ذاك الخاتم مع انه يتمنى أن تعترف له....أما سعاد

كانت أيضا واقفة خلف الباب مستنده عليه...ودموع لا تفارق عينيها وتنظر إلى الخاتم الذي على

أصبعها أرادت أن نتزعه إلا أن قلبها منعها من ذالك...أرادت أن يكون معها وأن يكون ذكرى من

حبها الضائع....جاءت مريم إلى البيت وجلست وسألت والدتها عن سعاد...أمي ماذا قالت سعاد

عن إجازتها وماذا قالت عن خطيبي....جاءت والدتها من المطبخ وجلست بجانبها وهي تمسح يديها

المبللة بالماء....قالت لي أن إجازتها ستبدأ الإسبوع القادم وأنها ستأتي يوم الجمعة...حقا هذا جيد

سأتصل به وأخبره...كي نحدد موعد الزفاف....أبتسمت والدتها وتمنت لأبنتها السعادة ودعت ربها

أن تتزوج سعاد بعد أن تتخرج من الجامعة.....جاء يوم الجمعة والجميع ينتظر سعاد أن تأتي من

الولايات المتحدة...أتصلت سعاد بوالدتها تخبرها بأنها وصلت إلى المطار...وتسألها من سيحضرها من

المطار....أتت لوحدها لأن وليد لم يستطع أن يأتي....ظروفه منعته من أن يرافقها....أمي أنا بالمطار

من سيستقبلني....الحمدلله أنك وصلتي...جاءت مريم مع خطيبها...حقا هذا جيد سأراه الآن وأقرر

إذا كان يناسبها....شكرا امي أراك لاحقا...اقفلت الخط ووضعت هاتفها بالحقيبة ...حملت حقيبتها

ومرة بجانبهم وتنظر إلى كل مكان وتلتفت يمين ويسار لعلها ترا أختها...تسمرت بمكانها رأت طيف

عمار أمامها نزلت الدموع من عينيها...بدأت تجري مثل المجنونة إلا أنها لم تراه وأحست بأنها

فقدت عقلها بعد وصولها كيف تراه وهو بالندن...عادت وامسكت حقيبتها ومشت ومسحت دموعها..

بدأت بالبحث عن أختها ورأتها...أشرت إلى أختها ومشت بجانبها وعانقتى بعضهما البعض...وقالت

مريم لقد أشتقنا لك كثيرا...نظرت مريم إلى الأمام فلم ترى أحدا مع سعاد...لا تبحثي عنه لم يأتي

شاءت الظروف إن لا يأتي معي فهو مشغول...يا خسارة تمنيت أن أراه...حسنا أخبريني أنت أين

خطيبك...الوسيم لا أعرف كان بجانبي ولكنه أختفى سأبحث عنه...نظرت سعاد إلى حقيبتها أرادت

أن تفسخ الخاتم من أصبعها وتقدم نحوها شاب طويل ووسيم وأقترب منها ومد يده فهو لم يرى

وجهها جيدا لأن شعرها غطى وجهها وهي منحنية إلى تحت....قالت له...إذا أنت خطيب أختي

لحظه...ما نزعت الخاتم وأقفلت الحقيبه ونظرت إليه...من رأت أنه حبيبها وروحها أنه عمار

كيف يقف أمامها بعد تلك السنين وكيف علم بأنها بالمطار...أصبح وجهها أسود ...ولم تستطيع أن

تقول كلمة واحدة...لم تصدق الأمر...أما عمار فهو بنفس الحالة أحس بصاعقة ضربته....لم يقل

أي شيئ سوى أنه ينظر إلى حبيبته التي بحث عنها بكل مكان...وصلت مريم ورأتهم بتلك الحالة

هزت عمار وسعاد وإنتبهى لها....وقالت..ما بكما هل هناك شيئ....سعاد هذا خطيبي عمار...وعمار

هذي أختي سعاد...ما رأيك فيها....لم يستطع أن يقول كلمة واحدة...بلع ريقه ببطئ....أما سعاد

أبتسمت وقالت له....وهي تتلعثم بالكلام....تشرفت بك أنا سعاد....و...قاطعها...أنا أسف...

ردت مريم عليه....على ماذا تأسف فأنت لأول مرة تراها...نظر إليها وقال...بسببي تأخرنا...هيا

لنذهب...أخذ حقبيتها ومشى أمامهما..:كان يحس بثقل في صدره وعينيه أمتلئت بالدموع...حبيبته

أخت من سيتزوجها بعد يومين....ضغط على أسنانه بقوة...اما سعاد أمسكت أختها بقوة ومشت

وعينيها تدمع لم تنظر إليه...أحست بالدوار والضغط على قلبها وأن قلبها لم يتحمل تلك الصدمة

أغمي عليها صرخت مريم ونظر عمار إلى الخلف..فوجد سعاد على الأرض وهي لا تتحرك...

جرى نحوها وحملها بسرعة ووجرى بها إلى السيارة...قال في نفسه...أنا آسف لقد أصبت بصدمة

لم أكن أقصد سامحيني وعينيه تدمعان...وضعها بالسيارة واخذها إلى المستشفى ووقف ينظر

إليها من النافذة....وتحسر أنه لا يستطيع ان يكون بقربها بهذه اللحظه....وضع جبهته على زجاج

كانت مريم عند الطبيب...كان يدق الزجاج...كاد أن يكسره....أراد الدخول إلا أنه تردد...وصلت

مريم وسألها عن حالتها...قال الطبيب...انه الإرهاق وعدم والراحة فقط...ِأحس بالذنب فهو السسب

بما يحصل لها....دخلا إلى الغرفة كانت نائمة....امسكت مريم بيد سعاد....وقالت....أختي الصغيرة

أتمنى أن تكوني بخيروتعودي للبيت....كان واقف عند الباب مسنتد على الباب....لم يكن ينظر

إليها إلا أن قلبه لم يتوقف من القلق عليها....أستيقظت سعاد ونظرت حولها...فرأت أختها وأبتسمت


لالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالا ليشششششششششش حأبكي وجع ليش كدا ياعمااااااااااار شررررررررررررريييييييييير مو قال انا محا احب غيرررررررهاااااااا لالامافي

سوما
14-12-2008, 08:37 PM
لها وقالت أنا أسفه...لا عليك أهم شيئ صحتك...هل أخبرتي أمي..لا لم أخبرها قال الطبيب تستطيعين


الخروج الآن...هذا جيد أريد الخروج...نظرت إلى عمار وعضت سفتيها....وحولت نظرها إلى أختها


هيا أختي أريد الخروج فالمكان سيئ ولا أحب الجلوس هنا...لا أحب الغرباء....كانت تقصد عمار


نظر إليها والحزن بعينيه...أرتدت ملابسها وغادرت المستشفى....جلست خلف مقعد عمار...:طوال


الطريق لم يتحدثان....رن هاتف سعاد...رأت أسم وليد....وضعت السماعات على أذنها وقالت....

أهلا وليد...ما ان سمع أسم شاب ...حتى أغتاض وأمسك مقود السيارة بقوة ...نظر إليها ونظرت

إليه وهي تتحدث مع وليد...كانت تريد أن تقهره..وقال لوليد.....لقد وصلت وأنا بطريقي إلا

المنزل....وأنا أيضا

أشتقت إليك..سأخبرها بذالك...حسنا أنتظر إتصالك....أقفلت الخط...وقالت لمريم...وليد

يسلم عليك ويبارك لكما بالزواج...ويتأسف لعدم قدرته حضور الزفاف...رد عمار وبصوت فيه

القهر منها والغضب بصوته وقال.....شكرا له....ردت مريم لأن عمار أسلوبه لم يكن لبق وردت فعله

عنيفه...مريم أسمحيلي لا أعرف ما به عمار...نظر إلى مريم وقال...لا لست غاضب من شيئ أنا

لا أغضب من أمور تافه وليست ببالي...ردت سعاد وقالت...وكانت تنظر إليه من مرآة السيارة

الأمامية....حقا هذا جيد أنظر إلى الأمام فأنت السائق...لا أريد أن أموت الآن أريد أن أعيش وأتزوج

من الرجل الذي أحبه...أشتد النقاش..فقال لها.....ومن هو تعيس الحظ الذي ستتزوجينه...لم تفهم مريم

أسلوبهما

فهما للتو رأى بعضهما البعض...ما بكما لماذا هذا الشجار....قالت سعاد بنبرت غضب...وما يهمك

الذي سيتزوجني سيعيش أسعد رجل بالعالم....أبتسم أبتسامه مكر....سنرى ذالك يا طفلة...لست طفلة

أيها العملاق....صرخت مريم وأسكتتهما...لقد وصلنا لا حديث هيا....نزلت سعاد من السيارة ورأت

والدتها وأبتسمت وعانقتها وقبلت رأسها...ووضعت يدها على كتف والدتها...ودخلتى معا...وضع

عمار الحقيبة...عند مدخل المنزل وقال لمريم أنه سيعود للعشاء....جلست معهم وأخبرتهم عن

دراستها...وبالأخير عادت إلى غرفتها ونظرت إلى سريرها وممتلكاتها....اخرجت

بعض الملابس وأستحمت وجلست تحت الشرفة وتناولت بعض البسكويت....وتذكرت حديثها مع

عمار...وضعت الكأس الذي بيدها ووضعت يديها على صدرها وتنهدت قليلا....وتذكرت الخاتم

قامت وبحثت عنه...وخبأته تخت وسادتها كي لا يراه أحد....جاء وقت العشاء....الجميع كان ينتظر

نزول سعاد من غرفتها....أرادت أن تذهب إليها والدتها إلا أن سعاد قد نزلت وجلست على مقعدها

وسلمت على الجميع....وتناولو الطعام...كانت نظراتهم لبعضهما البعض خفية وقليلة....تحدثت

والدتها..سعاد متى ستعرفينني على وليد...ما أن ذكرت اسمه...حتى ألتفت عمار إلى سعاد والغيرة

أكلته....أحست سعاد بذلك..وقالت...سيأتي يوم ما وستقابلينه يا أمي أعدك بذالك...أمي وليد يريد أن

يخطبني ولكن ليس الآن بعد أن أتخرج من الجامعة...كلما تحدثت سعاد زاد غيظ عمار فكسر

الكاس الذي يحمله فجرح نفسه والجميع أنتفظو وأمسكت مريم يده...أما هو فكانت نظراته

إلى سعاد...أحست سعاد بغضبه وأنه لم يعجب بحديثها عنه...ذهبت سعاد وأحظرت الدواء....

وأعطته لمريم كي تضمد جراحه وتلفه....لم يهتم عمار للجرح...جرحه الأكبر هي سعاد...تركتهم

وذهبت إلى غرفتها وبكت بشدة وتأسفت على الكلام لم تقصد أن تثير غضبه ولكنه كان غصبا


عنها فهو تركها ولم يهتم لأمرها....كان القهر بقلبها بعد تلك السنين كانت تنتظر منه أن يسأل


أو يتصل بها....جلست على الأرض ووضعت رأسها على ركبتيها...وكان صوت أنينها يقطع القلوب


رحل عمار ونظر إلى فوق تمنى أن يراها...إلا أنها لم تظهر...كانت سعاد تنظر إليه ولكن بطريقة

تمنعه من معرفة بأنها واقفة وتنظر إليه ...فهي طول الوقت كانت تنتظر خروجه من المنزل....في

اليوم

التالي تم تزين البيت واعداد قائمة المدعوين وإلى المأكولات فلقد تم توزيع الكروت....دخلت سعاد

إلى غرفة مريم وتنظر إليها وهي سعيدة...قالت في نفسها....أتمنى أن تعيشي سعيدة وشكرت الله لأنه

بعث عمار لأختها فهو شاب طيب وحنون...أحست بالطمأنينة لأن عمار سيهتم بها ويرعاها..نظرت

مريم إلى سعاد وهي تبكي...ما بك لماذا هذي الدموع هل أنتي حزينه لأني سأتزوج....تقدمت سعاد

ومسحت دموعها وعانقت مريم بقوة..وقالت...أنا فرحه وسعيدة وأتمنى أن تكوني أسعد أنسانة على

وجه الأرض...شكرا لك أختي أنتي إنسانه رائعة...سعاد أرجوك فكري بوليد وليس بذاك الشاب

الذي رحل وتركك.......قالت سعاد...لا داعي فهو سيتزوج من أخرى...حقا

وكيف علمتي...لم أعلم ولكن أخمن فقط...قالت سعاد بداخلها...شكرا لك يارب بأنك لم تجعلهم

يتعرفون على عمار من قبل....أتمنى لك سعادة عمار ولأختي....تركتها سعاد ونزلت إلى تحت

فوجدت عمار جالس وهو سرحان...نظر إليها فوجد عينيها مليئتان بالدموع...نظرت إليه ولكنها

لم تعره أي أهتمام..خرجت من المنزل أرادت أن تتمشى قليلا..خرج عمار ليلحقها....أمسك يدها و

جرها نحوه ممسكا بكتفيها فهو يضغط بقوة..أحست بغضبه..ولكن فات الأوان ولم يعد هناك

سبيل للعودة إلى الوراء...كانت نظراته إليها...كلها شوق وحنين..سمعت صوت أحدا يناديها وعرفته

نظرت إلى الخلف إنه وليد لقد آتى لحضور حفلةزواج مريم...نظر عمار إلهما وبدى الإنسجام بينهما

ترك المكان وصعد إلى سيارته وحركها بسرعة...حزنت سعاد لرحيله وأدخلت وليد إلى البيت

وجلس الجميع...تحدثت والدتها وقالت...أخيرا رأيتك ولم أكن أعلم بأنك وسيم ...شكراها...وقدمت

سعاد له القهوةوجلست بجواره..وسألته..كيف حضرت أنت قلت لي بانك لا تستطيع أن تأتي معي..

سأخبرك لاحقا..دعيني أشرب القهوة...حسنا آسفة....خرجا من البيت وقال لها..سعاد من ذاك الشاب

ممسكا بك وينظر إليك كأنه....قاطعته وقالت..إنه خطيب أختي مريم حقا..أهذا هو..واو أنه وسيم

وحسن المظهر...رافقته إلى باب سيارته وطلب منها أن تهتم بنفسها فوجهها لا يبشر بخير...

لا تقلق أنا بخير بعد العرس سأعزد إلى نيويورك...حسنا...سأتصل بك بعد أن أصل إلى البيت...

أما عمار فدخل بيته وجلس لوحده..لم يسره المنظر.ولكن من حقها أن تتواعد مع شاب آخر

فهي لم تعد ملكا له....الدنيا وقفت بيننا ولم تجمعنا....رمى كأس من العصير على

الأرض وترك المكان وخرج بالليل...مع أن زواجه غدا...إلا أنه لم يهتم......صعد إلى سيارته

وضغط على محرك السرعة بقوة ومشى بشارع بسرعة وقام برفع صوت الراديو وصرخ بقوة


وقال...أنا آسف سعاد أرجوك سامحيني لم أقصد ذالك...ودموع تنهمر...كانت سعاد واقفة عند نافذة


غرفتها والريح تلعب بشعرها وهو متموج....نظرت إلى القمر...آه لماذا يحدث ذالك معي ماذا


فعلت أختي تتزوج من الرجل الذي أحبه منذ أن كنت بالمدرسة....يا لها من صدفة...طرقت أختها

الباب..وبسرعة مسحت دموعها وفتحت لها الباب....لم تنامي للآن...لا لم يأتني النوم بعد...أتعلمين

أحس بالخوف وشعور بأنني سأتزوج بالغد يقلقني كثيرا...لا تخافي فهذاطبيعي للمرأة وللرجل

هيا عودي للنوم غدا سيكون يوم الفرح والرقص....عانقت أختها وأقفلت الباب....جلست على

سريرها....ووضعت يدها على فمها وبكت...فلم تعد تتحمل الموقف قد تموت إن رأتهم غدا..

بدأت سعاد بتزين وأرتدت فستان أحمر اللون وأجمل الحلي ذات اللون القرمزي...وخاتم

أحمر وعليه خرز بيضاء...نظرت إلى المرآة وهي تضحك على نفسها...لأن اليوم يعتبر

صاعقة ورياح القوية تهب بقلبها وقد تقتلعه من مكانه...دخلت والدتها وتخبرها بأن الجميع

بالمنزل ويحب أن تستقبلهم....هيا سعاد الجيمع ينتظرك ويجب أن تكوني الأولى هيا بسرعة

أبتسمت وقالت...حسنا أمي لقد أنتهيت من وضع المكياج على وجهي...دقائق وأكون عندكم..

قالت لنفسها...هيا سعاد أنتي قويه ولن تنهزمي بسرعة....وقفت وخرجت من غرفتها وسمعت

الضجيج وصوت الناس...ظهر أمامها وليد وأنبهر بجمالها الفتان...يالك من جميلة أتعلمين

مللت من الجلوس لوحدي قلت آتي إليك لا أريد أن أجلس لوحدي...تنهدت ببطئ...ووضعت يدها بيده


وأبتسمت....نزلت إلى تحت والجميع صفق لها كان عمار هناك...نظر إليها وتمنى أن يكون هو
وااااااااااااااه لالالالالالالالالالالالا hohohoوااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا اااااء :cry_4:

سوما
14-12-2008, 08:49 PM
من يمسك بيدها....وقفت أمام عمار وقالت له...مبروك وتستحق أكثر من ذالك...أبتسم وشكرها من


كل قلبه....أحس بالحزن في صوتها ....اراد أن يتحدث معها إلا ان الوقت والناس ينظرون إليه...

سألها وليد...سعاد ما بك لماذا انتي حزينه...ماذا تقصد لست حزينه فبالعكس أنا سعيدة لأنه اليوم

زواج أختي...سعاد أنتي تذكبين علي....كانت تنظر إلى عمار والحسرة بقلبها والشوق بأن تعانقه...

نظر إليها وعينيها تتجه صوب عمار فنظر إليه فعلمت بأنه هو....

لم يصدق هل هو من حطم قلبها أحس بالغضب والقهر أراد أن يذهب ويضربه إلا أن سعاد منعته

أرجوك لا تذهب دعنا ننهي هذا الموضوع...سأرحل غدا ولا أريد أن أعود إلا هنا مرة أخرى...

أمسكها وليد ورأى بأنها قد تنهار بأي وقت فهي لن ولم تعد تتحمل الموقف الذي وضعت فيه

نظر إليها وقال..لماذا لم تخبرينني بأنه هو....لم أكن أعلم إلا عندما رأيته بالمطار ولم أكن أود

أن أزعجك...كانت نظراتها كلها على عمار ...وهويضحك ويبتسم إلى الجميع...خرجت العروس

والجميع يصفق ويبارك لهم...نظرعمار إلى سعاد وما ان رأته ينظر إليها حتى خبأة نفسها وسط

الحضور....وقفت مريم بجانبه والجميع يهنأها ويصافحهم....جرت سعاد إلى الخارج...نظر عمار

إليها وهي تخرج..لم يتحمل ورآى وليد يلاحقها...عض أسنانه بقوة وأمسك الكأس وكاد أن يكسره

سعاد أرجوك توقفي إلى أين أنتي ذاهبة فالجو بارد وناس سيلاحظونك...أمسك ذراعها ونظر إليها

دموعها تنهمر بغزارة....قالت ..ماذا ترديني أن أفعل قلبي يحترق وقد أموت...أحسست بالإختناق

وظلام ساد عيني ولم أتحمل المكان فخرجت...هيا بنا نعود...لم توافقه الرأى...لا أريد أن أعود ...

أرجوك دعني لوحدي قليلا....حسنا سأتركك ولكنني سأقف بعيد عن هنا وأنظر إليك..لأنني خائف

عليك....تركها وجلست لوحدها وبدأت بالبكاء دون أن يضايقها أحد ....ووضعت يديها على وجهها

كان وليد ينظر إليها والغضب والقهر...أراد أن يضربه ولكنها منعته.....بعد إنتهاء الزواج خرج

عمار وزوجته وصعدا السيارة وودعت مريم والدتها وسألت عن سعاد...أمي أين سعاد لم أراها

لا أعلم قد تكون متعبه فهي ليس على ما يرام....بدأت السماء تمطر كانت سعاد واقفه مستندة على

الحائط....وتبكي بشدة وبللت ملابسها إلا أنها لم تهتم بذالك...كان وليد واقف بعيدا عنها إلا أنه يراها

ولم يهتم للمطر عينيه عليها...قلبه أنفطر عليها...واضعا يديه بداخل جيبيه...ومنحني جسمه ....تمنى

لو يذهب ويعانقها بقوة ويواسيها إلا أنه لم يتقدم نحوها لانها طلبت منه ذالك.....تحركت سيارة عمار

ومر بالجهة اليسرى من الشارع....وهو ينظر إلى نافذته والمطر قد أصبح غزيرا....أما مريم فكانت

تنظر إلى نافذتها وتقول...الجو بارد وممطر أليس رومانسي...أما عمار فكان سرحانا بسعاد علم بأنها

هربت من الحفلة وقد تكون بأي مكان....فجأة لمح فتاة ترتدي فستنان أحمر....وجهت سعاد أنضارها

إلى تلك السيارة أنه عمار ...فبسرعة وجهت نظرها إلى الحائط كي لا ينتبه أحد إليها....مرة سيارة

عمار ونظر إليها وتعرف عليها....ضغط على مقود السيارة بشدة ..أشتدت نظراته إليها...تنهد ببطئ

وتسمر ونظر إلى الأمام....كانت مريم سعيدة ولم تلتفت ولم تنتبه....أمسكت ذراع عمار...تنبه عمار

لها.....سعاد نظرت إلى سيارته أرادت أن تلتحق به إلا أنها لم تستطع....وصرخت بقوة وسقطت على

الأرض فجرى بسرعة وليد إليها وحملها بسرعة وأدخلها إلى المنزل...فزعت والدتها ...لماذا هي

بالخارج ومبللة....صعد بها إلى غرفتها....وقامت والدتها بتبديل ملابسها أسرع وليد وأتصل بالطبيب

بعد نص ساعة وصل الطبيب وفحصها وقال لهم بأنها متعبة وأتتها حمى فأرجو أن تهتمو بها و يجب

أن تكون الغرفة أكثر دفئا....هزت والدته بالإيجاب....رحل الطبيب...وغطتها ببطانيتها وقبلت رأسها

وقالت...مابك يا صغيرتي ما الذي يجري لك الآن..أتمنى أن تكوني بخير وتعودي تلك الفتاة المرحة

دخل وليد إليهم...فسألته والدتها....أخبرني ما بها سعاد لماذا هي بتلك الحالة منذ أن عادت من السفر

أخبرني لقد بدأت أحس بأنها قد ترحل عني...أصبحت وردة ذابلة وحزينة....تنهد وأمسك يد والدتها

وقال...سيدتي أعدك بأن تعود سعاد إلى ما كانت عليه فالسابق ولكن أريد وقت...سيدتي ستعود سعاد

معي إلى نيويورك بعد غد....حسنا ولكن يجب أعرف ما بالها وما يشغل تفكيرها...ولماذا هذا الحزن

والكآبه في قلبها....تركتها والدتها ورحل وليد....ما أن أقفلت الباب...سقطت حبات من الدموع على

خديها....وحركت يدها اليمنى إلى تحت وسادتها وأمسكت الخاتم...ووقفت ومشت وفتحت نافذتها

والأمطار والجو بارد قد دخلا إلى غرفتها بدأ جسمها يرتجف ..أخرجت يدها اليمنى خارج الغرفة

أرادت أن ترمي الخاتم إلا أن قلبها منعها وبكت....نزلت تحت وجلست على قدميها وأنحنت

وقلصت جسمها ...والمطر بللها....دخلت والدتها ونظرت إلى أبنتها...جرت يسرعة وأغلقت

النافذة وأمسكت بإبنتها ورأت بحور من الدموع....والحالة التي وصلت بها أبنتها..,وضعتها على

سريرها..وبدأت والدتها بالبكاء.....أرجوك أخبريني ما بك أريحيني...عانقتها سعاد بقوة وصرخت...

أمي أنا أحتضر لا أستطيع أن أبقى هنا كل شيئ يذكرني فيه..أرجوك أريد أن أرحل بصمت...

هل لازلتي تتذكرينه..ولكنه ليس بهذه المدينه فنحن أنتقلنا من هناك من أجلك...أمي أنه يعيش

بقلبي وهي تأشر على قلبها....أمي سأراه كل يوم...ماذا تقصدين بأنك سترينه كل يوم...أرجوك فسري

لي...وضعت يدها الأيمن على جبهتها...كان صوتها يخيف والدتها كأنها تحتضر وبدأ صوتها يطقطع

أمي إنه عمار زوج أختي مريم...ما أن سمعت أسمه وأنه زوج أختها حتى أصيبت بالصدمة والكآبه

وأحست بالشفقة على أبنتها...كيف ستعيش بينهم وهي تراه كل يوم...ولقد تركت البلاد كي لا تفكر به

أمي لقد أحتفظت بهذا الخاتم فهو الشيئ الوحيد الذي بقى لي منه...أمسكت والدتها الخاتم وطلبت منها

أن ترميه خارج حياتها كي يرحل والا يعود..فمن المستحيل أن يعود إليها أو أن تعود إليه....يالها

من قصة غريبة وحزينة....ترجت والدتها بأن تعيد خاتمها...أرجوك أتوسل إليك بأن تعيدي إلي

الخاتم...لن أعيش إلا به...أحست والدتها بأن أبنتها قد تجن يوما ما...أو أن تعيش على وهم عمار...

بعد منتصف الليل أتصلت مريم بوالدتها...وقالت والدتها لها بأن سعاد سترحل غدا إلى نيويورك...

أحست مريم بالحزن لأن أختها سترحل غدا...حسنا أمي سنأتي كي نودعها...إلا أن والدتها طلبت

منها أن لا تأتتي بحجة أن الطريق طويل...أقفلت الخط وسالت دموع والدتها على أبنتيها كل منها

مرة بقصة حزينة إلا أن سعاد أنصدمت أكثر..فأختها تزوجت برجل حياتها.....ذهبت كي تطمأن

على أبنتها فتحت الباب ببطئ فوجدت إبنتها بنوم عميق....فرتاح بالها....وأبتسمت وأقفلت الباب

ورتبت أغراضها...فتصل وليد بوالدتها وأخبرها بأنهما سيرحلان ساعة الخامسة عصرا...وقد لا

تعود سعاد إلى هنا فهي تعذرها فالمكان أصبح لها مثل السجن والكآبه....حسنا بني كما تشاء...

أرجوك أعتني بإبنتي جيدا لا تجعلها تتذكره ولا لدقيقة واحدة....وعدها بان يحاول...وقد يعيدها

إلى طبيعتها الجميلة....بعد ظهر اليوم....تناولت سعاد الغداء مع والدتها دخلت مريم

ونظرت والدتها إلى سعاد تمنت أن تصمد....مرحبا أمي وسعاد كيف حالك هل أنتي بخير....

لا تقلقي فأنا بخير وبصحة...كيف حالك أنتي وزوجك...نحن بخير..ظهر أخيرا عمار...

لم تنظر سعاد إليه بل ترتكتهم وأعتذرت فهي توضب حقيبتها...كي تسافر...علم عمار بالخير

تضايق وهو أيضا متضايق وصدره أصبح مختنق....أبتسم إلى والدتها ...ورحب بها....

كانت نظراته إلى والدتها إلى أن قلبه مع سعاد...أراد ان يحب مريم إلا أن قلبه لم يفتح لها....

وصل وليد وسلم على الجميع....ونظر إلى عمار والغضب قد وصل إلى أعلى جزء في جسمه

وعروقة تغلي من تصرف عمار....طلب من عمار الخروج معه قليلا...خرجا ووقفا عند باب

المزل..كانت سعاد واقفة على نافذة الغرفة ورأت أنهما يتشاجران...أحست بالخوف..قبضت

أصابع يدها وتنهدت ببطئ ودمعت عينيها....رأت وليد يضرب عمار على وجهه....أسمع هذه

اللكمة من أجل سعاد وأختها وعائلتها التي أحيها كثيرا...لقد أطرحه على الأرض وضع عمار

يده على موقع الجرح فوجد دم...فأبتسم...وقف ورتب قميصه وقال....أتعلم لو قتلتني كان أفضل

وتريحيني من العذاب الذي أعيشه منذ أن رحلت عن سعاد...أمسكه وليد من قميصه...ودفعه للخلف...

خرجت سعاد كي تبعدهما عن بعضهما البعض...نظرت إلى عمار بكره....وطلبت منه أن يغادر


لالالالالالالالالالالالالالالالالا ماابغى ماابغى ماابغىىىىىىىىىى كدا لالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالا لا

سوما
14-12-2008, 09:00 PM
وأنها لا تريد أن تراه بعد الآن....تركهما عمار وصعد إلى سيارته صدر محرك سيارته


صوت قوي....طلبت من وليد الإسراع فهي تود أن ترحل....أبتسم لها وطلب منها أن تسامحه..

فهو لم يتمالك أعصابه بعد أن رآه....لا عليك ..لم تفعل شيئ بالعكس أنت رجل تستحق الإحترام

وأي فتاة تقع بحبك لن تندم...فقال لها...أنا أريدك أنت ولا أريد أحدا أخر....نظرت إلى الأسفل

ثم نظرت إليه ببتسامه...ساحرة....وغادروا المنزل وتوجهو نحو المطار....كان عمار....مختبئ

بسيارته..كي يودعها لآخر مرة...رأى سيارة أجرى وخرجت سعاد وأبتسم قلبه قبل فمه....خرج

من سيارته و مشيئ ...وتوجه من ناحية الأخرى كي لا تراه...دخلت إلى المطار وجلست...

كان عمار ينظر إليها من بعد....طوال الوقت واقفا ويتأملها والإبتسامة على شفتيه....وتذكر كل الأيام

التي كانت معها....فهو لم ينساها إلى الآن....أعجب بمريم فهي تذكره بسعاد...وأحب أبتسامتها فهي

طبق الأصل من ضحكت سعاد لذلك لم يتررد بخطبتها....تذكر أول ما عاد إلى هنا...بعد أن تركها

لستة أشهر لوحدها وهي تنتظره....أول ما وصل إلى المطار ذهب إلى بيتها وفتش وطرق الباب

وسعادة تغرمه...ما أن فتحو له الباب خرج رجل...لم يتعود أن يراه.....من أنت وماذا تريد...أريد

سعاد...ولكن ليس لدينا هنا أحد بهذا الإسم أسمع لقد غادر أصحاب هذا المنزل من ستت أشهر ولم

يعودوا....أسود كل شيئ...تحملت ستت أشهر والآن لم أعد أعرف أين هي....مضي أكثر عن شهر

وهو يبحث عنها من منزل إلى شارع وإلى رواق...ذهب وسأل عن مها إلى أن مها مسافرة

ولن تعود إلى بعد سنوات....وبعدها عاد إلى لندن وبدأ بستكمال دراسته...وبعد وفات والده بسنتين

وعمل مكان والده.....نقل شركته إلى هنا..:كي يستطيع أن يبحث عنها من جديد ولكن لا جدوى...

فهو يملك فنادق...وتعرف على مريم بإحدى الفنادق التي تعمل فيها...وأصبحى أصدقاء ومضت

خمس أشهر وطلب يدها للزواج...هذا ما حدث...فسعاد تعتقد بأنه لم يهتم لأمرها....عاد للواقع

فلقد حان ذهابها إلى نيويورك...وقفت إلتفتت إلى الخلف..فنظرت إلى زاوية التي يقف بها عمار

إلى أنه أختفى لم يكن يريد أن تراه....وأمسك وليد ذراعها...وطلب منها الإسراع فلقد حانت

طائرتهم....نظر عمار إليها لآخر مرة....وودعها بدموع الحسرة الشوق....تمنى لها الخير وأن

تنساه للأبد....



لالالالالالالالالالالالالالالا....الحكاية مرةةةةة حلوة بس الله يهدي عمار ليش كدا سوا معها يعني خلاص حبت وليد ولا في تكملة معليش ازعجتك لأني مررررة اتحمسسسسسسسسسست وبعدين اللي سمعتوا قلبي مات خلاص من عمار واتمنى ان تعجبببب كل اعضاء انيدرا

سوما
15-12-2008, 12:00 AM
مرررررررررررة الصراحة فوران الدم بس حلوة الحكاية ومرررررررررة مجهود ماشالله بس اللي ازعجني انو هوا وعدها انو محايروح منها وحايبقى معها إلى الاْبد بس الصراحة خذلها ومرة زعلانة ابغة اروح اكول اسكريمي باسكن روبنز عشين انسى الحزن واروق المنجا سلام
تقبلي مروري اختك سووسوو المزعجة

سجينة
15-12-2008, 07:27 PM
مرحبااااااااااااا سوسو و وتسلمييييييييييييييين لا إزعاج ولا شيي

بالعكس هشي يفرحني أكثر^__________^

وقولي إلي بخاطرج أهم شي القصة تعجب الجميييييييييييع وأتمنى أجوووووف ردووووووود مثلج ومثل ميسس جابات وبارووووو

ثلاثي عجب

تسلمين إن شالله باقي الفصل الأخييييييييييير قريبا بنزله لكم.................فديتج وفديت إلى يرد على ..................^______^

M!SS Japan
15-12-2008, 08:50 PM
بسررررررررررررررررررعه اتريا البارت الاخييييييييييييير...

والله ضيقتي فيني ....لييييييش انزييييييييين؟؟؟؟

ان شاء الله اتكون النهايه مسره...عشان افرح عمري اشوي

ان شاء الله اشوفج من الكتاب المشهورين...انتي قدها وقدود...^^

سجينة
16-12-2008, 05:01 PM
مشكووووووووووووره ميسس جابان

تسلميييييييييييييييييييين الله يسمع منج

^_____^

كلامكم يريحني ويسااااااعدني

^^
كوماويو

سوما
16-12-2008, 07:54 PM
مرحبااااااااااااا سوسو و وتسلمييييييييييييييين لا إزعاج ولا شيي

بالعكس هشي يفرحني أكثر^__________^

وقولي إلي بخاطرج أهم شي القصة تعجب الجميييييييييييع وأتمنى أجوووووف ردووووووود مثلج ومثل ميسس جابات وبارووووو

ثلاثي عجب

تسلمين إن شالله باقي الفصل الأخييييييييييير قريبا بنزله لكم.................فديتج وفديت إلى يرد على ..................^______^والله الصراحة اسفة لو كنت ازعجتك في كلامي الغير لائق بس عمار ايش ماادري الصراحةهههههه مااعرف ايش اقول بس مررررررررررة شكررررررررن مرة تانية وثالثة ومليون عشان حاتكميليها:SnipeR (69): تعبتك سامحيني

سجينة
17-12-2008, 05:17 PM
مشكووووووووره سوسوو أفا عليج لا أتقولين جي لا إزعاج ولا شي

إن شالله بنزل الفصل الأخييييييييييييير

:)

سجينة
17-12-2008, 05:20 PM
الفصل الخامس
الأخير

أستقضت سعاد من نومها بعد أن كانت تتذكر تلك الأيام وأخبرتها المضيفة بأنها وصلت إلى المطار

بعد سنتين من وفاة مريم بحادث سيارة أنتقلت والدة سعاد للعيش ببيت مريم وعمار...كي تبقى معه

فهو طلب منها أن تبقى معه ولا يريد أن تعيش لوحدها بالمنزل...وذكريات مريم تحزنها دائما...

أنتقلت إلى بيته فهو كبير وفخم بطابقين وحديقة كبيرةوجميلة وواسعة...وأصوات العصافير تزقزق

وأمام بيته البحر الأزرق وطيور النورس تطير حو ل منزله..والهواء نظيف ولطيف...وأشعة

الشمس تلمع المنزل وتدفأه...من برودة الجو....علم عمار بأن سعاد ستعود إلى المنزل اليوم...

فأمر سائقه أن يذهب ويحظرها من المطار ....وصلت سعاد إلى المطار...

...صعدت إلى السيارة وصلت إلي بيته فلم يعجبها أن تعيش ببيته.....إلا أن والدتها

طلبت منها أن تسكن معهم مؤقتا قبل أن تتزوج من وليد....وصلت إلى البيت ونظرت إلى

المكان فهو جميل وأنيق ومريح للأعصاب المكان كله باللون الأخضر والأزرق الخلاب...

والطيور تحلق فوق بيته....

....عانقت سعاد والدتها وواستها ...أمي سنبقى أنا ووليد ولن نتركك وحدك...كان عمار

يرتدي سترة سوداء وبنطال أسود....وشال أبيض...فهو أنيق من يومه...أعجبها شكله فشعره

أصبح أطول ولحيته جلعته أكثر أناقة ورونقا....كانت لهجته مهذبه ومرحه.......أخبرها بأنه ينوي

السفر بعد شهر من الآن وعليه أن يرتب أموره قبل الرحيل....سألته والحزن بصوتها إلى أين

ستذهب...سأعود إلى لندن ولن أرجع إلى هنا...أحست بغصة بقلبها فهو راحل ولن يبقى....غضبت

من نفسها كيف تقول مثل هذا الكلام وهي ستتزوج برجل آخر....

......تركهم عمار فلديه أعمال كثيرة

جلست مع إبنتها..فقالت والدتها..وهي تنظر إلى الأرض....بعد وفات أختك تغير عمار أصبح أكثر

جدية ولا يبتسم كثيرا...وأصبح حنون علي...أتعلمين أنه سيرحل بعد شهر من الآن....بعد أن

تأكد من أنك ستتزوجي وتبقين معي....وكتب هذا المنزل بإسمي...أحبه كإبن لي....

أعتنى بأختك كثيرا...لم يجلعها تحزن ليوم واحد...كأنه يعلم من انها سترحل...بكت والدتها..تقدمت

سعاد وعانقتها...أمي أرجوك لا تحزني أنا سأبقى معك ولن أتخلى عنك ولن أرحل بعد اليوم...

سامحيني....مسحت سعاد دموع والدتها..أبتسمت والدتها....وقالت...انا أسفة...لقد عكرت عليك

فرحت عودتك وتخرجك من الجامعة أنا آسفة.........رافقت والدتها كي تدلها على غرفتها...فأشارت

والدتها إلى

غرفت عمار...إنها أمام غرفته...دخلت إلى غرفتها...فهي بيضاء وذات اللون الأحمر....

فهي تحب اللون الأبيض فلقد غيره عمار قبل أن تأتي في أسبوع واحد...من اجلها...وضعت حقيبتها

مضت أكثر عن ساعتان ولم تستطع أن تنام فهي تتقلب من اليمين إلى اليسار...وقفت وخرجت من

غرفتها وذهبت تشرب كوب من القهوة....بدأت بإعداد القهوة....ووضعت كوبا...ووضعت القهوة و

جلست ووبدأت تشربه ببطئ...وتلعب بالكأس..فسمعت صوت أحدا قادم إنها الثالثة صباحا....وقفت

عند باب المطبخ ظهر أمامها أترجفت ونظر إليها وأبتسم وقال لها...لم تنامي لا عليك انه اليوم الأول

فسترتاحين...ماذا تفعلين بالمطبخ...كانت سرحانه بكلماته فهي أخترقت جسدها ووصلت إلى قبلها

فقالت...

أعددت لي بعض القهوة هل تريد...أبتسم لا أريد شكرا لك...أنا تعب وأريد أن أنام فلدي عمال كثيرة..

أراك بعد الظهر...قد أتي للغداء أو لا آتي...حسنا تصبيحين على خير....تركها وصعد إلى

غرفته...نظراتها

إليه لم تتغير...إلا أنها أحست بأنه تغير وأصبح شخص آخر....لقد تغير فيه كل شيئ...أصبح حنونا

وصوته رقيق...غادرت المطبخ...أرادت أن تدخل إلى غرفتها إلا أنها توقفت ونظرت إلى غرفته...

أبتسمت إبتسامه حزينه..وأقفلت على نفسها الباب...بعد الظهر أستيقضت...وأرتدت ملابس جميله

وتليق بقوامها النحيف وشال أخضر اللون مع لون ثوبها....ونزلت إلى تحت لتناول الغداء.....

...ما أن نزلت حتى رأت عمار وهو خارج من المطبخ وهو حامل بعض الصحون....

وضعها وقال لها...هيا الطعام جاهز....جلست على يمين الطاولة ...وهوجالس أمامها تناولوا

الطعام فسألها....سعاد أين وليد لماذا لم يحضر معك...أرتجفت يديها وجسدها .....

قالت...أنه قادم بعد يومين...حقا أصدر ضحكه خفيفة.....جيدا جدا...ثم ساد الصمت على المكان...

جلسوا ليشاهدو التلفاز...وضعت والدتها بعض الفواكه على الطاولة صغيرة ومدت سعاد يدها كي

تأكل . بعض الفواكه ونظراتها إلى عمار...كيف يقشر التفاح وإلى

جلسته المعهودة...جرح أصبعه...قفزت سعاد من مكانها وتوجهت إليه وأمسكت أصبعه...وقالت

له لقد جرحت نفسك لم لم تنتبه جيدا....وضعت له ضماده....كانت نظرات عمار إليها...أحب

خوفها عليه...وتمنى لو جرح بأكثر من مكان كي تكون قريبه من أكثر...أنتبهت سعاد له...فعادت

إلى مكانها...وبعدها قامت وغادرت المكان وخرجت لتتنشق الهواء..كان الجو بارد...جلست بالحديقة

وأغمضت عينيها....ظهر أمامها وقال....لازلت كما كنت جميلة وفاتنة وساحرة..لم تغيرك نيويورك

كثيرا...فزعت منه وحركت يدها اليمنى وأعادت خصلات شعرها إلى الخلف فالهواء يحركها....

أحظر كرسي وجلس بجانبها ...وقال...أتعليمن بأن أختك أحبت هذا المنزل..كانت تحلم بأن

ننجب أكثر عن طفلين....وضعت كتفها على الكرسي...وتمعنت إلى كلماته وإلى شعره الذي

يطير مع كل حركة من حركات الهواء...للأسف سأرحل عن هنا...أتعلمين أنها تشبهك كثيرا

ولديها نفس الضحكة والإبتسامة...نظر إليها...فغيرت نظرتها إلى الجهة الأخرى....أمسك

يدها إلا أنها سحبت يدها منه فقامت وجرت بسرعة وعادت إلى غرفتها وبدأت تلهث من

الجري والخوف الذي أعتلى عليها وسيطر على خلاياها...وقلبها لم يتوقف....وقف عمارونظراته

إليها

تنهد..ولم يكن يقصد

ذالك إلا أنه لم يسيطر على مشاعره....لم تكن تريد سعاد أن تعود للوراء مرة أخرى...فوليد قادم غدا

ويعلن خطبته عليها....نظرت إلى يدها فهي ترتجف.....وضعت يدها على فمها....فهي لم تنساه للآن

ومشاعرها بقيت ولم تمت للآن....فساعة العاشرة مساءا....عاد عمار من عمله...وجد سعاد جالسه

على كرسي متحرك في الحديقة....أراد أن يذهب إليها إلا أنه لم يستطع خاف أن تتحرك مشاعره مرة أخرى

فهي ستتزوج برجل آخر....لا يريد أن يدمر حياتها...رأته وتمنت أن يأتي ويجلس معها إلا أنه خاب

ضنها....فبالأمس تركته....أحست بأنه ندم لما فعله.....عاد إلى غرفته وأستحم وتعطر ونظر إلى

السماء فالجو أصبح باردا....نزل إلى تحت وخرج فرآ سعاد جالسة لم تغادر المكان....تقدم نحوها

فرآها نائمة....اراد أن يوقضها ...تقدم نحوها ومد يده أراد أن يلمس شعرها إلا انها أستيقضت....

ففزعت....أسف لم أقصد أن أرعبك...جئت فقط لأخبرك بأن تعودي إلى غرفتك فالجو بارد وقد

تسقط ثلوج هذه الليلة....أبتسمت وقالت...حقا هل ستسقط فأنا أحب الثلوج....تحمست للفكرة

وتمنت بأن تسقط...ويكون اللون الأبيض طاغي على المكان كله....فرح لأنها أبتسمت وعاد

شيئ من بريقها القديم.... فسألها. بسرعه وصوته خشن وبصرامة

....هل تحبين وليد....لم يعجبها لهجة عمار....لماذا تسألني

سجينة
17-12-2008, 05:21 PM
نعم أحبه وأريد ان أتزوج به....رد عليها بالهجة قويه....حقا تحبينه أم تخدعين نفسك...وما شأنك

نظر إليها وتقدم نحوها ببطئ...وأمسك ذراعها وسحبها نحوه....وقال لها....أنتي تكذبين على نفسك..

نظرا إلى الخلف...كان وليد واقف وقال....أتركها أيها الوقح....أرادت ان تذهب إلى وليد

إلا أن عمار أمسكها بقوة لم يكن يريد أن يترك يدها...فتقدم وليد ولكمه وأسقطه على الأرض...

وجر سعاد إلى الخارج....أسمعي بعد غد سيكون زواجنا هل تفهمين...ذالك....نظرت إليه

لم تقل أي كلمة ودعها وغادر المكان...:كان غاضبا من المشهد الذي رآه.....عادت إلى غرفتها...

وتسطحت على سريرها....ونظرت إلى يدها...أبتسمت لأنه أمسكها بقوة ولم يكن يريد أن يتركها

ولكن دب الحزن عليها فلقد رآها وليد ولم يعجبها ذالك...فهو شاب وفيي وطيب ويحبها بشدة....

جائتها رسالة على هاتفها من عمار فقال ...سعاد أنا عمار وأنا آسف لم أقصد ذالك...أنسي ...وأتمنى

لك

الحياة السعيدة وأنا غدا سأغادر إلى لندن ولن أعود ولن تريني إلا بالأحلام.....حزنت عندما قرأته...

ردت عليه وقالت.....لا عليك ....لم تكن تقصد ذالك...حسنا أتمنى لك الخير....وليد يريد أن نتزوج

بعد غد....أراك لاحقا...ما أن قرأ رسالتها حتى كره كل شيئ من حوله...لو كان يستطيع لأمسك يدها

وغادرا معا دون أن ينظران لأي شخص.....بكت بعد أن أرسلت تلك الرسالة الباردة والتي قد..تجعله

يكرهها.....جاء وليد إلى والدة سعاد وطلب أن يحددوا يوم الزفاف...أخبرته والدتها بأنها لا تريد أن

تقيم حفلة...بل زواج يقتصر عليهم....فهي لم تنسى ولن تنسى وفاة إبنتها......كانت سعاد جالسة

بينهم ولم تبدي رأيها.....نظرت والدتها إليها وقالت...سعاد ما بك لم أنتي صامتة قولي لي رأيك....

فهذا زواجك....وقفت وقالت....أمي أي يوم أنا موافقة ليس لدي مانع....تقدم وليد نحوها...وقال

ما بك هل تشتاقين لعمار...نظرت إليه وبحدة...مذا تقصد...أسمع لا أريد أن نتحدث عن هذا

الموضوع...فعمار سيسافر....حقا هذا جيد ليذهب وأتمنى أن لا يعود.....أحست بالقهر لكلاماته

عادت إلى غرفتها....فعمار ليس هنا فهو يعمل بإحدى شركاته الكبرى....بعد العصر عاد عمار

وبشرته والدتها وقالت....عمار لقد خطبها وحددنا الغد سيكون زفاف سعاد ووليد....أحس

بأن أحشائه تقطعت ...تنهد وعانقها بقوة وقال....مبروك لقد فرحت لها كثيرا وأتمنى لها السعادة...

أمي أنا فساعة العاشرة مساءا...سأسافر إلى لندن...حزنت...توقعت أن يرحل مبكرا....نزلت سعاد

ورأته فقال.....مبروك على الخطبه أراد أن يسلم عليها إلا أنها لم تمد يدها لتسلم...بل غادرت المكان

وخرجت ووقفت بجانب البحر....وهي تتنفس بقوة....ذهب إليها وناداها ورآها واقفة وممسكة بيديها

وتشعر بالبرودة....ووقف إلى جانبها...وقال....ما بك إلست سعيدة ....نظرت إليه وعينيها تدمعان

أتريد أن أقول الحقيقة أم أكذب عليك...تغيرت نظراته وكشر وبدى مهزوزا أمامها فهو لا يحب

أن يراها تبكي.........قال بداخله...أتمنى أن تكذبي علي كي لا أندم لفراقي عنك للحظه.....سأخبرك

أنا.....نادها وليد فرحل عمار بسرعة....وتركها معه...

أمسك وليد يديها وقال لها.. ما.بك سعاد لمذا تتصرفن معي بتلك الطريقة أرجوك أنا أحبك....دخل

عمار إلى غرفته وبسرعة البرق فتح حقيبته ووضع ملابسه.....ورحل دون أن يودعهم...عادت سعاد

إلى المنزل علمت من والدتها يان عمار غادر إلى المطار...,أنه سيرحل.....لم تفعل سعاد أي شيئ

سوى أنها دخلت إلى غرفتها ووقفت خلف الباب وبدأت بالبكاء....وتمنت أن لا يرحل ويعود إليها....

تقدمت وجلست على سريرها وأخرجت الخاتم ن تحت مخدتها........ونظرت إليه.......ومسحت

دموعها....وكانت ممسكة بهاتفها لعله يرسل لها رسالة....مرت أكثر عن ساعة ولم يبقى سوى ساعة

واحدة على رحيلة....دخلت عليها والدتها

وأخبرتها أن تذهب وتوقف عمار وأن لا يرحل وأن يتزوجك........هبا سعاد أذهبي وأعيد لي أبني

أريد أن يكون زوجك....هيا قومي ...لم تصدق سعاد كلامها فهي لم تتوقع أن تقول ذالك....قالت سعاد

لا أمي لن أترك وليد فهو يحبني...كان وليد خلف الباب يسمع حديثهما.....ولكن سعاد عمار سيرحل

أعرف.......ولكنك تحبينه.....أحبه هذه الكلمة قلقة أنا أعشقة أتنفس هواه.....كانت تلك الكلمات

جرحت كرامة وليد...أحس بأنه لا يستطيع أن يمنع أثنان من أن يعيشان مع بعضهما البعض لقد

أفترقوا كل تلك السنين ومع ذالك ظلا يحبان بعضهما البعض........دخل عليهما وكأنه لم يسمع أي

شيئ وقال.........سعاد هيا قومي لنعيد عمار إلى هنا وتبقين معه للأبد هذه المرة........لم تصدق

هل هذا وليد كيف يقول ذالك......أمسكها وجرها إلى الخارج.....إلا أنها أفلتت يدها منه وقالت له

أنا لا أريد أن أذهب هل تفهم وسنتزوج غدا كما قلت لي.....سعاد لا تنكري بأنك تحبين عمار

للآن وانا لا أريد فتاة تحب شخص آخر....هيا لا تكوني طفلة مدللة لنرحل سنتأخر عن الطائرة

نظرت إلى الساعة إنها قريبة من النصف.....ترددت بالبداية إلا أنها جرت بسرعة.....وصعدوا

إلى السيارة......وبطريق أتصلت به .......رآى عمار أسمها ولكن لم يجب عليها...قال لها وليد بأن

تحاول مرة أخرى....كان الحزن يخيم عليها وهي خائفة بأن تفقده مرة أخرى..حاولي

مرة أخرى......أرجوك عمار رد علي........رد عليها إلا انه لم يقل أي شئ...فقالت له

أرجوك لا ترجل لقد وصلت إلى المطار....نزلت وهي تجري بسرعة ولم يقل كلمة واحدة

نظرت إلى اليمين وإلى اليسار......تبكي وتنوح...ساعدها وليد للبحث عنه.....قال لها عمار

سعاد لن أنساك مهما طال الزمن...اتذكرين عندما ألتقينا....كان يذكرها بالماضي كانا يبتسمان

وهما يتحدثان والدموع تنهمر....وقال لها بالأخير....ارجوك سامحيني...وأقفل الخط....

تسمرت بمكانها.....ونظر إليها وليد......ما بك لماذ أفقلت الخط......نظرت إليه....لقد أقفل الخط

هيا أببحثي عنه....توجهت للأمام ونظرت إلى شاب يمشي فهي تعرف مشيته.....إنه هو أبتسمت..

علم وليد بأنها وجدته تركها ورحل كي يبقيان مع بعضهما البعض.......مشت ثم زادت سرعتها

حتى عانقته من الخلف أرجوك لا ترحل....تسمر عمار بمكانه لقد وجدته كلما أراد أن يتحرك

كانت تضغط على جسده بقوة...وقالت له......أنا أحبك ولا أريد أن أخسرك مرة أخرى فأنت حبي

وحياتي ورحي وكل ما أملك.....كانت كلماتها تفرحه ويزداد عشقه لها.....صرخت بقوة. لا أريد أن

أخسرك لقد رحلت من قبل ولم أستطع ان أمنعك الآن لن ترحل إلا بعد أن تقتلني...أمسك

يديها ونظر إليها ومسح دموعها وقال لها.....أنا أحبك وأريد أن أعيش لأجلك وأن أموت لأجلك

وعانقها بشدة كاد أن يكسر ضلوعها........ولن أتركك مرة أخرى مهما حدث....أحبك.....














النهاية....

سجينة
17-12-2008, 05:23 PM
أتمنى أن القصة عيبتكم

وشو إلي عيبكم بالقصة

وأتمنى أنكم أتقولون رايكم

وتسلمووووووووووووووووون

:)

سوما
17-12-2008, 06:01 PM
الفصل الخامس

الأخير




أستقضت سعاد من نومها بعد أن كانت تتذكر تلك الأيام وأخبرتها المضيفة بأنها وصلت إلى المطار



بعد سنتين من وفاة مريم بحادث سيارة أنتقلت والدة سعاد للعيش ببيت مريم وعمار...كي تبقى معه

فهو طلب منها أن تبقى معه ولا يريد أن تعيش لوحدها بالمنزل...وذكريات مريم تحزنها دائما...

أنتقلت إلى بيته فهو كبير وفخم بطابقين وحديقة كبيرةوجميلة وواسعة...وأصوات العصافير تزقزق

وأمام بيته البحر الأزرق وطيور النورس تطير حو ل منزله..والهواء نظيف ولطيف...وأشعة

الشمس تلمع المنزل وتدفأه...من برودة الجو....علم عمار بأن سعاد ستعود إلى المنزل اليوم...

فأمر سائقه أن يذهب ويحظرها من المطار ....وصلت سعاد إلى المطار...

...صعدت إلى السيارة وصلت إلي بيته فلم يعجبها أن تعيش ببيته.....إلا أن والدتها

طلبت منها أن تسكن معهم مؤقتا قبل أن تتزوج من وليد....وصلت إلى البيت ونظرت إلى

المكان فهو جميل وأنيق ومريح للأعصاب المكان كله باللون الأخضر والأزرق الخلاب...

والطيور تحلق فوق بيته....

....عانقت سعاد والدتها وواستها ...أمي سنبقى أنا ووليد ولن نتركك وحدك...كان عمار

يرتدي سترة سوداء وبنطال أسود....وشال أبيض...فهو أنيق من يومه...أعجبها شكله فشعره

أصبح أطول ولحيته جلعته أكثر أناقة ورونقا....كانت لهجته مهذبه ومرحه.......أخبرها بأنه ينوي

السفر بعد شهر من الآن وعليه أن يرتب أموره قبل الرحيل....سألته والحزن بصوتها إلى أين

ستذهب...سأعود إلى لندن ولن أرجع إلى هنا...أحست بغصة بقلبها فهو راحل ولن يبقى....غضبت

من نفسها كيف تقول مثل هذا الكلام وهي ستتزوج برجل آخر....

......تركهم عمار فلديه أعمال كثيرة

جلست مع إبنتها..فقالت والدتها..وهي تنظر إلى الأرض....بعد وفات أختك تغير عمار أصبح أكثر

جدية ولا يبتسم كثيرا...وأصبح حنون علي...أتعلمين أنه سيرحل بعد شهر من الآن....بعد أن

تأكد من أنك ستتزوجي وتبقين معي....وكتب هذا المنزل بإسمي...أحبه كإبن لي....

أعتنى بأختك كثيرا...لم يجلعها تحزن ليوم واحد...كأنه يعلم من انها سترحل...بكت والدتها..تقدمت

سعاد وعانقتها...أمي أرجوك لا تحزني أنا سأبقى معك ولن أتخلى عنك ولن أرحل بعد اليوم...

سامحيني....مسحت سعاد دموع والدتها..أبتسمت والدتها....وقالت...انا أسفة...لقد عكرت عليك

فرحت عودتك وتخرجك من الجامعة أنا آسفة.........رافقت والدتها كي تدلها على غرفتها...فأشارت

والدتها إلى

غرفت عمار...إنها أمام غرفته...دخلت إلى غرفتها...فهي بيضاء وذات اللون الأحمر....

فهي تحب اللون الأبيض فلقد غيره عمار قبل أن تأتي في أسبوع واحد...من اجلها...وضعت حقيبتها

مضت أكثر عن ساعتان ولم تستطع أن تنام فهي تتقلب من اليمين إلى اليسار...وقفت وخرجت من

غرفتها وذهبت تشرب كوب من القهوة....بدأت بإعداد القهوة....ووضعت كوبا...ووضعت القهوة و

جلست ووبدأت تشربه ببطئ...وتلعب بالكأس..فسمعت صوت أحدا قادم إنها الثالثة صباحا....وقفت

عند باب المطبخ ظهر أمامها أترجفت ونظر إليها وأبتسم وقال لها...لم تنامي لا عليك انه اليوم الأول

فسترتاحين...ماذا تفعلين بالمطبخ...كانت سرحانه بكلماته فهي أخترقت جسدها ووصلت إلى قبلها

فقالت...

أعددت لي بعض القهوة هل تريد...أبتسم لا أريد شكرا لك...أنا تعب وأريد أن أنام فلدي عمال كثيرة..

أراك بعد الظهر...قد أتي للغداء أو لا آتي...حسنا تصبيحين على خير....تركها وصعد إلى

غرفته...نظراتها

إليه لم تتغير...إلا أنها أحست بأنه تغير وأصبح شخص آخر....لقد تغير فيه كل شيئ...أصبح حنونا

وصوته رقيق...غادرت المطبخ...أرادت أن تدخل إلى غرفتها إلا أنها توقفت ونظرت إلى غرفته...

أبتسمت إبتسامه حزينه..وأقفلت على نفسها الباب...بعد الظهر أستيقضت...وأرتدت ملابس جميله

وتليق بقوامها النحيف وشال أخضر اللون مع لون ثوبها....ونزلت إلى تحت لتناول الغداء.....

...ما أن نزلت حتى رأت عمار وهو خارج من المطبخ وهو حامل بعض الصحون....

وضعها وقال لها...هيا الطعام جاهز....جلست على يمين الطاولة ...وهوجالس أمامها تناولوا

الطعام فسألها....سعاد أين وليد لماذا لم يحضر معك...أرتجفت يديها وجسدها .....

قالت...أنه قادم بعد يومين...حقا أصدر ضحكه خفيفة.....جيدا جدا...ثم ساد الصمت على المكان...

جلسوا ليشاهدو التلفاز...وضعت والدتها بعض الفواكه على الطاولة صغيرة ومدت سعاد يدها كي

تأكل . بعض الفواكه ونظراتها إلى عمار...كيف يقشر التفاح وإلى

جلسته المعهودة...جرح أصبعه...قفزت سعاد من مكانها وتوجهت إليه وأمسكت أصبعه...وقالت

له لقد جرحت نفسك لم لم تنتبه جيدا....وضعت له ضماده....كانت نظرات عمار إليها...أحب

خوفها عليه...وتمنى لو جرح بأكثر من مكان كي تكون قريبه من أكثر...أنتبهت سعاد له...فعادت .... هههههههههههههههههههههههههههههههههه حلووووة

إلى مكانها...وبعدها قامت وغادرت المكان وخرجت لتتنشق الهواء..كان الجو بارد...جلست بالحديقة

وأغمضت عينيها....ظهر أمامها وقال....لازلت كما كنت جميلة وفاتنة وساحرة..لم تغيرك نيويورك

كثيرا...فزعت منه وحركت يدها اليمنى وأعادت خصلات شعرها إلى الخلف فالهواء يحركها....

أحظر كرسي وجلس بجانبها ...وقال...أتعليمن بأن أختك أحبت هذا المنزل..كانت تحلم بأن

ننجب أكثر عن طفلين....وضعت كتفها على الكرسي...وتمعنت إلى كلماته وإلى شعره الذي

يطير مع كل حركة من حركات الهواء...للأسف سأرحل عن هنا...أتعلمين أنها تشبهك كثيرا

ولديها نفس الضحكة والإبتسامة...نظر إليها...فغيرت نظرتها إلى الجهة الأخرى....أمسك




يدها إلا أنها سحبت يدها منه فقامت وجرت بسرعة وعادت إلى غرفتها وبدأت تلهث من



الجري والخوف الذي أعتلى عليها وسيطر على خلاياها...وقلبها لم يتوقف....وقف عمارونظراته

إليها

تنهد..ولم يكن يقصد

ذالك إلا أنه لم يسيطر على مشاعره....لم تكن تريد سعاد أن تعود للوراء مرة أخرى...فوليد قادم غدا

ويعلن خطبته عليها....نظرت إلى يدها فهي ترتجف.....وضعت يدها على فمها....فهي لم تنساه للآن

ومشاعرها بقيت ولم تمت للآن....فساعة العاشرة مساءا....عاد عمار من عمله...وجد سعاد جالسه

على كرسي متحرك في الحديقة....أراد أن يذهب إليها إلا أنه لم يستطع خاف أن تتحرك مشاعره مرة أخرى

فهي ستتزوج برجل آخر....لا يريد أن يدمر حياتها...رأته وتمنت أن يأتي ويجلس معها إلا أنه خاب

ضنها....فبالأمس تركته....أحست بأنه ندم لما فعله.....عاد إلى غرفته وأستحم وتعطر ونظر إلى

السماء فالجو أصبح باردا....نزل إلى تحت وخرج فرآ سعاد جالسة لم تغادر المكان....تقدم نحوها

فرآها نائمة....اراد أن يوقضها ...تقدم نحوها ومد يده أراد أن يلمس شعرها إلا انها أستيقضت....

ففزعت....أسف لم أقصد أن أرعبك...جئت فقط لأخبرك بأن تعودي إلى غرفتك فالجو بارد وقد

تسقط ثلوج هذه الليلة....أبتسمت وقالت...حقا هل ستسقط فأنا أحب الثلوج....تحمست للفكرة

وتمنت بأن تسقط...ويكون اللون الأبيض طاغي على المكان كله....فرح لأنها أبتسمت وعاد

شيئ من بريقها القديم.... فسألها. بسرعه وصوته خشن وبصرامة

....هل تحبين وليد....لم يعجبها لهجة عمار....لماذا تسألني


هههههههههههههههههههههههههههههههه لامستحيل

سوما
17-12-2008, 06:19 PM
نعم أحبه وأريد ان أتزوج به....رد عليها بالهجة قويه....حقا تحبينه أم تخدعين نفسك...وما شأنك


نظر إليها وتقدم نحوها ببطئ...وأمسك ذراعها وسحبها نحوه....وقال لها....أنتي تكذبين على نفسك..

نظرا إلى الخلف...كان وليد واقف وقال....أتركها أيها الوقح....أرادت ان تذهب إلى وليد

إلا أن عمار أمسكها بقوة لم يكن يريد أن يترك يدها...فتقدم وليد ولكمه وأسقطه على الأرض...

وجر سعاد إلى الخارج....أسمعي بعد غد سيكون زواجنا هل تفهمين...ذالك....نظرت إليه

لم تقل أي كلمة ودعها وغادر المكان...:كان غاضبا من المشهد الذي رآه.....عادت إلى غرفتها...

وتسطحت على سريرها....ونظرت إلى يدها...أبتسمت لأنه أمسكها بقوة ولم يكن يريد أن يتركها

ولكن دب الحزن عليها فلقد رآها وليد ولم يعجبها ذالك...فهو شاب وفيي وطيب ويحبها بشدة....

جائتها رسالة على هاتفها من عمار فقال ...سعاد أنا عمار وأنا آسف لم أقصد ذالك...أنسي ...وأتمنى

لك

الحياة السعيدة وأنا غدا سأغادر إلى لندن ولن أعود ولن تريني إلا بالأحلام.....حزنت عندما قرأته...

ردت عليه وقالت.....لا عليك ....لم تكن تقصد ذالك...حسنا أتمنى لك الخير....وليد يريد أن نتزوج

بعد غد....أراك لاحقا...ما أن قرأ رسالتها حتى كره كل شيئ من حوله...لو كان يستطيع لأمسك يدها

وغادرا معا دون أن ينظران لأي شخص.....بكت بعد أن أرسلت تلك الرسالة الباردة والتي قد..تجعله

يكرهها.....جاء وليد إلى والدة سعاد وطلب أن يحددوا يوم الزفاف...أخبرته والدتها بأنها لا تريد أن

تقيم حفلة...بل زواج يقتصر عليهم....فهي لم تنسى ولن تنسى وفاة إبنتها......كانت سعاد جالسة

بينهم ولم تبدي رأيها.....نظرت والدتها إليها وقالت...سعاد ما بك لم أنتي صامتة قولي لي رأيك....

فهذا زواجك....وقفت وقالت....أمي أي يوم أنا موافقة ليس لدي مانع....تقدم وليد نحوها...وقال

ما بك هل تشتاقين لعمار...نظرت إليه وبحدة...مذا تقصد...أسمع لا أريد أن نتحدث عن هذا

الموضوع...فعمار سيسافر....حقا هذا جيد ليذهب وأتمنى أن لا يعود.....أحست بالقهر لكلاماته

عادت إلى غرفتها....فعمار ليس هنا فهو يعمل بإحدى شركاته الكبرى....بعد العصر عاد عمار

وبشرته والدتها وقالت....عمار لقد خطبها وحددنا الغد سيكون زفاف سعاد ووليد....أحس

بأن أحشائه تقطعت ...تنهد وعانقها بقوة وقال....مبروك لقد فرحت لها كثيرا وأتمنى لها السعادة...

أمي أنا فساعة العاشرة مساءا...سأسافر إلى لندن...حزنت...توقعت أن يرحل مبكرا....نزلت سعاد

ورأته فقال.....مبروك على الخطبه أراد أن يسلم عليها إلا أنها لم تمد يدها لتسلم...بل غادرت المكان

وخرجت ووقفت بجانب البحر....وهي تتنفس بقوة....ذهب إليها وناداها ورآها واقفة وممسكة بيديها

وتشعر بالبرودة....ووقف إلى جانبها...وقال....ما بك إلست سعيدة ....نظرت إليه وعينيها تدمعان

أتريد أن أقول الحقيقة أم أكذب عليك...تغيرت نظراته وكشر وبدى مهزوزا أمامها فهو لا يحب

أن يراها تبكي.........قال بداخله...أتمنى أن تكذبي علي كي لا أندم لفراقي عنك للحظه.....سأخبرك

أنا.....نادها وليد فرحل عمار بسرعة....وتركها معه...

أمسك وليد يديها وقال لها.. ما.بك سعاد لمذا تتصرفن معي بتلك الطريقة أرجوك أنا أحبك....دخل

عمار إلى غرفته وبسرعة البرق فتح حقيبته ووضع ملابسه.....ورحل دون أن يودعهم...عادت سعاد

إلى المنزل علمت من والدتها يان عمار غادر إلى المطار...,أنه سيرحل.....لم تفعل سعاد أي شيئ

سوى أنها دخلت إلى غرفتها ووقفت خلف الباب وبدأت بالبكاء....وتمنت أن لا يرحل ويعود إليها....

تقدمت وجلست على سريرها وأخرجت الخاتم ن تحت مخدتها........ونظرت إليه.......ومسحت

دموعها....وكانت ممسكة بهاتفها لعله يرسل لها رسالة....مرت أكثر عن ساعة ولم يبقى سوى ساعة

واحدة على رحيلة....دخلت عليها والدتها

وأخبرتها أن تذهب وتوقف عمار وأن لا يرحل وأن يتزوجك........هبا سعاد أذهبي وأعيد لي أبني

أريد أن يكون زوجك....هيا قومي ...لم تصدق سعاد كلامها فهي لم تتوقع أن تقول ذالك....قالت سعاد

لا أمي لن أترك وليد فهو يحبني...كان وليد خلف الباب يسمع حديثهما.....ولكن سعاد عمار سيرحل

أعرف.......ولكنك تحبينه.....أحبه هذه الكلمة قلقة أنا أعشقة أتنفس هواه.....كانت تلك الكلمات

جرحت كرامة وليد...أحس بأنه لا يستطيع أن يمنع أثنان من أن يعيشان مع بعضهما البعض لقد

أفترقوا كل تلك السنين ومع ذالك ظلا يحبان بعضهما البعض........دخل عليهما وكأنه لم يسمع أي

شيئ وقال.........سعاد هيا قومي لنعيد عمار إلى هنا وتبقين معه للأبد هذه المرة........لم تصدق

هل هذا وليد كيف يقول ذالك......أمسكها وجرها إلى الخارج.....إلا أنها أفلتت يدها منه وقالت له

أنا لا أريد أن أذهب هل تفهم وسنتزوج غدا كما قلت لي.....سعاد لا تنكري بأنك تحبين عمار

للآن وانا لا أريد فتاة تحب شخص آخر....هيا لا تكوني طفلة مدللة لنرحل سنتأخر عن الطائرة

نظرت إلى الساعة إنها قريبة من النصف.....ترددت بالبداية إلا أنها جرت بسرعة.....وصعدوا

إلى السيارة......وبطريق أتصلت به .......رآى عمار أسمها ولكن لم يجب عليها...قال لها وليد بأن

تحاول مرة أخرى....كان الحزن يخيم عليها وهي خائفة بأن تفقده مرة أخرى..حاولي

مرة أخرى......أرجوك عمار رد علي........رد عليها إلا انه لم يقل أي شئ...فقالت له

أرجوك لا ترجل لقد وصلت إلى المطار....نزلت وهي تجري بسرعة ولم يقل كلمة واحدة

نظرت إلى اليمين وإلى اليسار......تبكي وتنوح...ساعدها وليد للبحث عنه.....قال لها عمار

سعاد لن أنساك مهما طال الزمن...اتذكرين عندما ألتقينا....كان يذكرها بالماضي كانا يبتسمان

وهما يتحدثان والدموع تنهمر....وقال لها بالأخير....ارجوك سامحيني...وأقفل الخط....

تسمرت بمكانها.....ونظر إليها وليد......ما بك لماذ أفقلت الخط......نظرت إليه....لقد أقفل الخط

هيا أببحثي عنه....توجهت للأمام ونظرت إلى شاب يمشي فهي تعرف مشيته.....إنه هو أبتسمت..

علم وليد بأنها وجدته تركها ورحل كي يبقيان مع بعضهما البعض.......مشت ثم زادت سرعتها

حتى عانقته من الخلف أرجوك لا ترحل....تسمر عمار بمكانه لقد وجدته كلما أراد أن يتحرك

كانت تضغط على جسده بقوة...وقالت له......أنا أحبك ولا أريد أن أخسرك مرة أخرى فأنت حبي

وحياتي ورحي وكل ما أملك.....كانت كلماتها تفرحه ويزداد عشقه لها.....صرخت بقوة. لا أريد أن

أخسرك لقد رحلت من قبل ولم أستطع ان أمنعك الآن لن ترحل إلا بعد أن تقتلني...أمسك

يديها ونظر إليها ومسح دموعها وقال لها.....أنا أحبك وأريد أن أعيش لأجلك وأن أموت لأجلك

وعانقها بشدة كاد أن يكسر ضلوعها........ولن أتركك مرة أخرى مهما حدث....أحبك.....

















النهاية....




هاااا اخييييييييييييييييررررررررررررررررررررررن ههههههههههههههههههههههه تجننننننننننننننننننننننننننننننننننننننننننننن مررررررررررررررررررررررررررررة شكرررررررررررررررررررررررررررررررررررررن حلوة حلوة القصة ووووووووووووووووووووووه ماشالله ماشالله هيهيهيههيههي ههههههههههه ماشالله والله الصراحححححححححححة مجهووووووووووود ماشاللهههههههههه عشين كتبتي وحطيتي في المنتدى وجيبتي الجزء الاخيرررر ماادري ايش اقولك احبكككككككككككككككككك هههههه تقبلي مروري اختك سووسوو...القصة عجبتننننننننننننيييييييييييييييي

clap clap clap clap clap clap clap clap اولييييييييييه

SҚY
17-12-2008, 07:13 PM
السلام عليكم ..
مشكووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووورة حبيبتي .. SMR ..
على القصة الرووووووووووووووووووووووعة ما شاء الله تبارك الله .. الله يحفظك ..
صراحة الشخصيات ممتازة ,و اكثر واحد اعجبني هو وليد في موقفه الاخير لما ترك سعاد تدور عن عمار
استمري في ابداعاتك .. وانتظر كل جديدك ..
تقلبي مروري ^_^ ... S K Y ...

سجينة
17-12-2008, 08:14 PM
شكراااااااااا لج سووسووو ولSKY

لأنكم تابعتم قصتي وأنااااااااااااا جدااااااااااااااااااا سعيييييييييييييييييده

أن القصة عيبتكم وإن شالله القادم أفضل................:)

فديييييييييييييييتكم تسلمووووووووووووووون...........:)

الله يعطيكم العافية..........:)

أنتظرو القصة القادمة.............زرقاء العينين

M!SS Japan
17-12-2008, 09:19 PM
من متى اترياج اتنزلينها....واخيررررررررا نزلتيها...
المهم ....النهاااايه وااااايد رووعه....وموقف ولييييييييد كان ناااااااايس..وزين انه ما فكر بنفسه وبس<<<<هذا الحب والا بلاش هع هع هع

وزين ان ردوا لبعض عمار وسعاد<<<<الصراحه صيحوني ع الفاضي...ه ه ه ه ه ه

تسلمين فديتج ع هيك حكاايا بتجنن...

واشوفك ان شاء الله بقصتج اليديه...

سجينة
18-12-2008, 04:59 PM
شكراااااا لج miss

حمدلله أنها عيبتج تسلميييييييييييييييييييين

والله فديييييتج

:)

أتمنى القصة الياية أتنال أعجابج واعجاب الجمييييييييع................saranghayo

bung ja
23-12-2008, 06:48 PM
واااااااااااااااااااو القصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصه خطيييييييييييييييييييييييييره

الصراحه قعدت عليها يوم واحد بس الجزء الاخير كملته اليوم الثاني ههههههههههه

وااو صراحه احلى قصه قريتهاا

ودي اقراها مره ثانيه واسوي نفسي ماقد قريتها خخخخخخخخخخخخخخخخخخ

ارييقااتووووو..

سجينة
23-12-2008, 07:52 PM
يابانيه مشكوووووووووووووووره فدييييييييييتج على الكلام الحلو

وأن شالله اليوم قصة يديده وعطيني رايييييييييج أوكي

ان شالله تعيبج القصة ............................:)

تسلمين

Amany Nasser
07-01-2014, 08:11 PM
اختي القصة رائعة انا نفس ابكي
بس شكرا على المجهودرائع:mixed-smiles-064::mixed-smiles-064: