المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : حب لايمووت!


00غمزة دلع00
13-12-2008, 01:41 AM
انت تقصدنى يااحمد كانت تلك كلمات ايمان لاحمد فى مكتبة كلية الصيدلة جامعة القاهرة حيث كانت جلسته المفضلة فى مكتبة الكلية لاستذكار دروسه فى اوقات الفراغ لبعد مدينتة عن مقر الكلية
وقعت الكلمات على راسه كا الصاعقة وهزته من الاعماق ووجد قلبه ينتفض حتى انه كاد يقفز من مكانه حيث كان قد اسر قبلها بيوم لامل بنت الدكتور سيد عبد الكريم استاذ كلية الزراعة والممثل المشهورالذى قام بدور هام فى مسلسل ليالى الحلمية والتى كان يعتيرها اخته الكبرى بانه يحب تلك الفتاه واخبرت امل ايمان وكان ردها عليه فى مكتبة الكلية انها غير مصدقة انه كان يقصدها هى غير ان الحقيقة انه عندما حدث امل عنها لم يكن حتى يتخيل ان تفكر فيه فى احلامه فهو ابن احد المدن المدن الريفية فى محافظة الجيزة المجاورة للقاهرة ولايملك من الدنيا الاتاريخ والده الذى كان عامل بالجيش المصرى وله تاريخ مشرف بالجيش المصرى وقد توفى بعد شهر من حصوله على الثانوية العامة ولحقته الام بعدها بعشرين يوما وقد كان الاب فى الثامنة والسبعون وكان احمد هو ابنه مع ثلاث بنات وقد تزوجن جميعا وترك احمد وحيدا
وقد صعق بعد حصوله على الثانوية العامة بوفاه الاب ثم الام ولكن بعد لم يمنعه حزنه الشديد من استكمال اوراقه لمكتب التنسيق وقد غير رغبته الاولى من كلية الطب الى كلية الصيدلة ليختصر الطريق بعد وفاه الاب وخصوصا انه كان يعمل خلال الاجازة الصيفية فى صيدلية وقد كان صاحب الصيدلية يحبه جدا ويعتبره مثل ابنه لااخلاقه وامانته وكان يوجهه لدراسه الصيدلة ولكنه كان يرغب فى دراسة الطب ولكن لم يغير رايه الا بعد وفاه الاب بعد ان اقنعه استاذه بان مشوار الصيدلة اسهل لمن فى ظروفه فهى خمس سنوات فقط بدلا من من كلية الطب ست سنوات ودراسات عليا وغيرهفقرتقديم اوراقه لكلية الصيدلة وعند وصول جواب الترشيح وذهابه للحصول على كارنيه الكلية وفى انتظا ر حصوله على الكارنية كان جالسا يعتصره الحزن وينظر للمجهول فاقتربت منه فتاتان تتميزان بالجما والرقة والجمال ويبدوان اكبر منه سنا وقد لفت نظرهم برائته الشديدة ونظره الحزن فى عيناه فاخذه يداعبانه ووقالوا له احنا كلنا كنا كده فى اول يوم ولكنه باح لهما بما يحزنه فقالا نحن فى الفرقة الثالثة واعتبرنا اخواتك كانت احداهن امال عبد الكريم التى اعتبرته اخيها الاصغر وتعاطفت معه لبرائته وظروفه تعاطف النبلاء ومرت الايام وبدات الدراسة وفى اول يوم بالفرقة الاعدادىوكانت محاضرة الكيمياء العضوية ودخلت ايمان بدريتحرك على الارض ويسبقها عطرها الثمين الفواح واناقتها الشديدة تخطف عيون البنات قبل الشباب وزرقة البحرفى عينيها تغرق من يراها فى بحر من الخيال عند دخولها لاول مرة كانها غزال شارد من صحراء بلا حدود وقد قررت ترك الصحراء باتساعها لتاتى الى مدرج الكيمياء العضوية وقد استدار الجميع اليها لمشاهدة البدر الذى يمشى على الارض وبمجرد جلوسها اخذ بعض المتطفلين يحاولون ايجاد مكان بجوارها ولكنها لم تعر اى منهم اى اهتمام فهى رغم اصولها العريقة ورغم انها امضت جزء كبير من حياتها فى الخارج الا انها كانت تمميز بالاخلاق والخجل الشديدوبدات المجاضرة وكان الدكتور محمد امين ابو ستيت يتميز بخلق جو من النقاش فى المحاضرة وكان احمد فارس المدرج من اول محاضرة فى النقاش والاجابة والتحليل وحاز على اعجاب الاستاذ قبل الطلاب واستمرت الدراسة طوال العام الاعدادى الاول وعند ظهور النتيجة فى الفرقة الاولى كان احمد اول الدفعة بدرجات شبه النهائية وكان اول لقاء فعلى بينه وبين ايمان امام لوحة النتيجة وكانت كلمة مبروك من احمد بخجل هى مفتاح الحديث وردت ايمان بكل رقة دى احلى مبروك سمعتها النهاردة انت مش بتكلمنى ليه والا علشان الاول لم يقف ليسمع الباقى بل اخذ يجرى واقدامه تكاد تلتف حول بعضهم من الفرح والخجل فى وقت واحد وفى الاجازة كالعادة كان يواصل عمله فى لصيدلية باخلاص ولكنه كان ينتظر بشوق بدء الدراسة فقط فقط ليراهاوانتهت الاجازة وبدات الدراسة وقد انتقلالى مقر كلية الصيدلة بشارع القصر العينى وعند دخوله من الباب الرئيسى فوجئ بها امامه فاضطر للسلام بكل خجل فقالت له انت رقم 230فلم يفهم قالت انت فى المجموعة التانية ورقمك 230وانا حولت مجمعوعتك فشكرها ومشى ووجد اخته الكبرى امال امامه قالت له ايه باعم فين الخوف والكسوف قالها انا بحب البنت دى قوى قالت انا علشان عارفة انك كويس ح افاجئك دى صاحبتى جدا وخد بالك دى مليونيرة وجدها كان رئيس وزراء قبل الثورة وابوها ميت الكلام ده كان عام 1985يعنى تعتبر ملياديرة بلغة دلوقت وده فعلا وضعها الحالى فرد على امال خلا ص ابعدينى ما احبش اعيش فى الاوهام انا كفاية انى احبها هى كويسة فى كل حاجة وتستاهل حتى فوجئ بها تدخل عليه فى المكتبة وفوجئ بها تقول له تقصدنى انا وجلست بجواره وقالت له انا من اول يوم شفتك فى وانا بحبك ولكنى كنت مستنياك تبدا لانك الولد وده لاسباب كتير فرد عليها ولكنى لى ظروف معينة فقالت له انا ما يهمنيش انا اعرف عنك كل حاجة من قبل امال ماتكلمى عنكوانا شايفة انك الانسان اللى باحلم بيه
ومن ذلك اليوم اصبحت كظله حتى ان اصدقائهم المقربين كانوا يطلقون عليهم التوام من التصاقهم طال سنوات الدراسة وشيئا فشيئا جذبها احمد لعالمه فقد كان يقوم بكتابه القصة والمسرح ويحب مشاهدة افلا م السينما ويعشق القاهرة فى الليل ويجالس المهمشين والفنانين الشعبيين على المقاهى واصبحت هى عالمه وهو عالمها ادخل الى عالم كرة القدم التى كان يمارسها وقد مثل نادى الزمالك فى قطاع الناشئين ومثل منتخب مصر فى مبارتيين للناشئين ولكنه م يواصل بعد دخول كلية الصيدلة لصعوبة الدراسة وقد جعلها تعشق النادى الاهلى معشوقه الاول قد ارتبطت باسرته وخصوصا اخته الكبرى التى كانت تقوم برعايته بعد وفاة الاب والاموارتبطت بها بصداقة شديدةحبا فيه وكانت امها تعرف بعلاقتهم وكانت مما تسمعه عنه تثق فيه وقد كان يقومة ببعض الجهدفى شرح لها بعض الدروس وكانت مواعيد معامل العقاقير والكيمياء التحليلية التى تستمر حتى الثامنة مساءا هى ملاذهم للوجود اطول وقت مع بعضهم ثم ممارسة هوايتهم البريئة مثل التجول سيرا فى القاهرة ليلا او دخول السينما او الجلوس بالساعات فى البرد بجوار احد اسود كوبرى قصر النيل يتناغمان ويبادلان النكات والقفشات والحب وكانت اسعد ايماهم معا وانتهت اربع سنوات كالريح وكان احمد ثالث دفعته وجاءت ام ايمان يوم النتيجة واخذته فى سيارتها الخاصة وبدات بان اخرجت مبلغ مالىكبيرووضعته امامه على انه هدية نجاحه ولكنه لم يمد يده عليه فقالت له انا شاكرة لك وقوفك بجوار ابنتى الوحيدة طوال الفترة الماضية وانا كنت باعتبرك اخ وونس ليها وانت كنت امين عليها لكن جه الوقت اللى تنتبه فيه لمصلحتك ان بنتى دلوعة وعايشة فى مستوى معين لايمكن تعيشها فيه ولو اشتغلت 100 سنه وانا مش عاوزة اكسر قلبك ولا قلبها ارجو انك زى ماكنت راجل وصنتها دلوقت تبعد عنها ولم يتظر ليسمع بل نزل سريعا على كوبرى 6 اكتوبر واخذ الكوبرى سيرا على الاقدام نزولا عند الدقى حتى امعة القاهرة حوالى سبعة كيلو ولم يحس بنفسه وهو سائر يبكى اجمل يوم فى حياة اى ناجح ووصل الى الاتوبيس الذى اخذه الى بلدته وقرر الايقبل العمل فى الجامعة وان يتجه للعمل فى الصيدليات لتحقيق الثراء الذى حرم منه وقرر ان يقتل حبه فى قلبه ولكن ههيهات واخذ يعمل فى داب مع استاذه الذى علمه كل اصول المهنة ومنها ان يقوم بعلاج بعض الحالات التى لاتحتاج لطبيب حتى وثق به اهل منطقته وكان معلمه يمتلك اكثر من صيدلية منها الصيدلية التى كان يعمل بها احمد وكانت مؤجرة من احدى الجمعيات الخيرية وانتهى عقدها وقرروا زيادة الايجار الشهرى ولكن معلمه قال له لو يناسبك الايجار ده خدها لنفسك ودى هديتى لك واخذ يعمل فى صيدليته بداب ومن حب الناس له بدات الصيدلية تكبر ثم الحت عليه اخته للزواج واقترحت عليه ابنة احد الاسر الكريمة وتم الزواج وكان ابنه الاول ثم ابنته الوحيدة التى اسماها على اسم المحبوبة ايمان ثم طفلين اخريين والحق ان زوجته الفاضلة كانت خير معين لهواخذت تجارته تكبر شيئا فشيئا ومنذ اربع منذ اربع سنوات وقبل وفاة اخته الكبرى جائته فى صيدليته الاولى التى يعشقها قالت له ايمان عندى اعتقد انها تتحدث عن ابنته ولكنها كانت تقصد ايمان الكبرى الحبيبة القديمة فذهب مسرعا الى منزل اخته وجدها رغم انه اصبحت فى الخامسة والثلاثين قد اصبحت اكثر بهاء وجمالا ولكن لمسة حزن غلفت وجهها وكان معها طفل وحيد اسمه احمد على اسم الحبيب القديم يبلغ من العمر عشر سنوات حكت له ماالم بها فقد عانت الامرين بعد زواجها من السياسى الثرى وقد اذاقها الامرين وقد عانت هى وامها من ابتزاز ابيه لهن واستباحته لاموالهن طوال فترة الزواج وقد دفعت مبلغ مالى كبير حتى تم الطلاق وقد فوجئ بها تحتضنه امام اخته وتبكى بشدةواجتاحه العشق القديم فاخذ يبكى وهو الذى اكسبته قسوة قسوة الايام صلابة وقوة ومن ذلك اليوم واستعادوا حبهم القديم واخذوا يستعيدو الذكريات ويذهبون الى اماكن عشقهم القديم ولكن الزمن تغير فهو لم يعد يستطيع ان يقطع القاهرة جيئة وذهابا مشيا ولم يستطيع ان يجلس بجوار اسد قصر فهو كانت اصغر منه بثلاث سنوات لانها حاصلة على الثانوية الامريكية التى هى عام واحد بعد الاعدادية غير اختصارات الاغنياء فى سنوات التعليم باموالهم ورغم وجود الاموال معه واغداقه عليها وهو لم يستطيع ان يفعله وهو طالب الا ان الاموال لم تستطيع ان تجعله يحقق حلم الزواج القديم لارتباطه الشديد بابنائه وما ذنب زوجته المكافحة المسكينة التى شاركته سنوات كفاحه حتى المت به ازمة مرضية وفوجئ بها تزوره فى بيته بعد ان عرفت من مساعديه فى الصيدلية مكان منزله وتعللت بانها احدى مندوبات شركات الدواء ولكن لم يخفى على الزوجة الذكية نظرات الهلع عليه والولع به وبا حساس الانثى الغريزى عرف انها هى حب زوجها القديم الذى كان ينغص عليها حياتها الفترات الماضية وعرفت سر اسم ايمان الذى اصر عليه بدون مبرروبعد ذهابها ناقشته الزوجة بصراحة كما تعودوا وقالت له لوكانت هى حلمه القديم وح تسعده فهى ترجوه ان يتزوجها لتهدا نفسه ويسعد وخصوصا ان الازمة الصحية جعلته لايهمها الا ان يكون صحيحا لاولاده ولا يهمها الا ان يكون سعيدا ولكنه نفى الموضوع جمله وتفصيلا ولكنه مازال حائرا مابين حبه واسرته ومازال يفكر ويفكر ويفكر ويفكر
http://www.maktoobblog.com/userFiles/m/o/mohmd1966/images/0909090909.jpg
اتنمنى ان تنااال اعجاابكوووم
ما نزفه قلمي:
غموووزه

Mišs Fňoo
13-12-2008, 01:58 AM
http://up1.mlfnt.net/images/eabkiyqj03xtv5p3gvl.gif (http://up1.mlfnt.net/)

دمتي لقلمك ودام قلمك لك

00غمزة دلع00
13-12-2008, 05:32 AM
مشكورة ياقلبي علي مرورك النايس ولا تحرمينا من ردودك الرائعة
تقبلي شكري :
غموزه:SnipeR (69): :SnipeR (69):

barooo
25-12-2008, 05:31 AM
أهلاً أختي : غمووووووووووووزة ^^

ماشاءالله القصة وكأنها واقعية .... لانها بالأماكن والتفاصيل ... حسيت كأني أتابع فيلم او مسلسل مصري ^_^
مشكوووورة على القصة الحلوووووووووووووووووة

أتمنى لكِ الأفضل دوماً ^_^

أختك:بارووو^^