المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مشروعات رمضانية ...


Graphics
27-09-2006, 05:41 AM
[ أصل هذا الموضوع محاضرة لفضيلة الشيخ الدكتور علي بن عمر بادحدح تمّ تفريغها وتنسيقها للفائدة ]
مقدمات أولية:
أولاً : أهمية التخطيط والإعداد :
كل موسم وكل عمل في أمورنا الحياتية نخطط له ونستعد له قبل بدايته وقريباً بدأ موسم الدراسة وجميع الحاضرين بلا استثناء كانوا يفكرون فيه ويعدون له وأبناؤهم يطلبون منهم ويرتبون معهم حتى يتهيأ لهذا الموسم قدوماً إن كانوا مسافرين وسكوناً واطمئناناً إن كانوا متحركين وشراءً للاحتياجات الناقصة ومتابعة للأمور اللازمة ونحو ذلك ورمضان أولى بذلك وأجدر فهو زائر كريم ووافد عظيم وضيف عزيز كيف بنا لا نتهيئا ولا نخطط لاستقباله.
ثانياً : أهمية العزم والمعاهدة :
ما تقوله الآن وتعزم عليه لا يكون له أثر لو أنك لم تفكر فيه ولم يرد ببالك وإذا حولت هذا العزم إلى عهد بينك وبين أهلك أو بينك وبين زملائك في العمل أو بينك وبين أهل حيك ؛ فإن هذا يرتقي إلى أن يكون أمراً نتوقع أن يتحقق بنسبة كبيرة .. مع الانتباه لقضية مهمة وهي أن هذه المشروعات وغيرها من أعمال البر والجد إلى حد ما تعتبر سباحة ضد التيار، التيار الغالب يميل إلى الكسل والتفاهة، لا يأخذ الأمور الإيمانية والعبادية على المحمل المطلوب ولا يعنى بأمور الأمة وشؤونها على الوجه اللائق فلذلك الظروف لا تساعد ؛ فإن لم يكن عزم منك ومعاهدة مع غيرك ربما تتبدد هذه الأفكار وتتبخر دون أن تترجم إلى واقع عملي.
ثالثاً : أهمية التجديد والابتكار :
ونحن نعلم أن عباداتنا وفرائضنا جاء بها الوحي ليست من بنات أفكارنا ولا نتاج عقولنا ولن نجدد الصيام فنبتكر فيه أو نغير، كلا؛ ولكننا نقول نحن كيف نجدد في طريقة اغتنامنا للأوقات تعاملنا مع هذا الموسم كيف نحول بعض عاداتنا السيئة،نجدد فيما يجعلنا أكثر استعداداً وقوةً في التفاعل والانتفاع بهذا الموسم العبادي والإيماني، وأذكر لكم مثالاً وسائل الإعلام كلها تجدد في كل عام وهي تجدد في ميدانها الذي يغلب عليه في أكثر قنواته الفساد والإفساد فنحن نعرف أنه هناك باستمرار فوازير أو ألعاب أو برامج أو نحو ذلك وكل مرة يجددون لماذا حتى يكسبوا الجميع أو إلى غير ذلك ونحن أولى بمثل هذا.
المشروع الأول : مشروع الاستقبال :
كل وافد كل مناسبة نعلم جميعاً أن الجهة أو الأفراد الذين ينتظرون هذا القادم يستعدون ويعملون حفل للاستقبال المدارس تعمل حفل لاستقبال الطلاب في المناسبات المختلفة يقسمون الأفراد إلى لجان .. لجنة للإعلام ، ولجنة للتنظيم ، ولجنة لاستقبال الضيوف ، ولجنة كذا .. ما هي الحفلة التي نريد أن نقولها أو أن نستعد لها ما هو الهدف من هذا المشروع الآن وقبل أن يدخل الشهر اعقد اجتماعاً على مستوى القمة في بيتك وتناقش مع أسرتك كيف سوف نستقبل شهر رمضان ؟ مجرد هذه الجلسة حتى بما تصلون إليه من أقل القليل سوف يكون فائدة كبرى في التهيئة للصغار والكبار والأبناء والبنات أن هناك شيئاً ما وهناك حدثاً ما لا بد أن ننتبه له خذ في هذه الجلسة أفكاراً من الأبناء .. اجعل أبناءك يقترحونا ماذا تريدون أن تفعلوا لاستقبال رمضان ؟ كلهم سيقول شيء بعضهم ، سيقول سنُزين الغرفة لا بأس لماذا لا نفرح لموسم الخير والطاعات بعض الصغار قد يقول لك أنا أريد أن أصوم في كل يوم إلى الظهر نقول أنت إذاً في ميدان مناسب ! الآخرون يقولون نريد أن نقوم بزيارات للأقارب كل سيفكر بشيء ثم أيضاً نقوم في هذا الاجتماع بتوزيع الأدوار الأبناء الكبار الأبناء الصغار ماذا تفعل أنت مكلف - مثلاً - بإفطار صائم إن كنتم كل يوم سوف تخرجون إفطار صائم .. أنتِ مكلفة بأن تقومي بإعداد بعض الأوراق وتطبعينها على الكمبيوتر وتهدينها إلى الناس كما سيأتي في بعض المشروعات كل سيكون له دور أيضاً في هذا الاجتماع نذكر بالفضائل والخصائص لشهر رمضان حتى نساعد الأسرة أو مجموعة العمل موظفين أو زملاء العمل أو زملاء الدراسة عندما نسرد هذه الفضائل أو نذكرها سوف تفتق أفكاراً لهذا الاستقبال ..
ثم هناك نقطة مهمة جداً وهي الانتباه للأخطاء والتقصير من خلال التجارب الماضية كثير من الأسر كثير من الناس يقول في الأعوام الماضية كنا نسهر ونتأخر عن صلاة الفجر كنا أحياناً نفعل بعض الأمور وننام في النهار وقتاً أطول كنا أحياناً نتكاسل عن أداء صلاة التراويح كاملاً كنا.. كنا.. من ضمن خطط الاستقبال كيف نعالج هذه الأخطاء التي في كل عام وفي كل نهاية رمضان نقول إن شاء الله في رمضان القادم سوف نتلافى ذلك ويأتي رمضان الجديد ونبقى على ما كنا عليه بل ربما نرجع إلى الوراء قليلاً إذن المشروع أن تجمع اجتماعاً ليكون هناك حفل استقبال واستعداد لهذا الشهر الكريم والموسم العظيم.
المشروع الثاني : مشروع سباق مع الريح
وهذا مشروع مهم ومفيد جداً ربما عنوانه لا يدل على مضمونه لكننا إن تذكرنا حديث ابن عباس في الصحيح : ( كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أجود الناس وكان أجود ما يكون في رمضان حين يلقاه جبريل يدارسه القرآن فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم أجود بالخير من الريح المرسلة ) الرسول عليه الصلاة والسلام سبق الريح في كرمه وجوده وعطاءه .. نحن نريد أن نعمل مشروع اسمه [ سباق مع الريح ] قد لا نسبقها لكن نوازيها ، قد يكون بعضنا خمسين بالمائة قد يكون ستين بالمائة لكن نعقد هذا المشروع ما هو هذا المشروع قد يكون هذا المشروع على مستوى الأسرة ، وقد يكون على مستوى الجيران ، وقد يكون على مستوى أهل الحي وقد يكون على مستوى زملاء العمل أو الدراسة التسابق في مجال الإنفاق وبذل الخير .. وهنا وقفة ليس بالضرورة أن يكون الأمر مالياً بحتاً سنذكر هنا صوراً للسباق في مجال البذل والتبرع لا بأس أجعل منافسة بين الأبناء وسننبه على قضية الرياء حتى لا تشوه على أحد مسابقة بين الأبناء كل من مصروفه يجمع مالاً يجعله صدقة لوجه الله و لا يعلم بها إلا رب الأسرة ويمكن أن نخفي ذلك ونجعل لهم أرقاماً لا تعرف إلا في آخر الشهر ويمكن أيضاً أن نقول فاز في هذا الأسبوع واحد منكم وبلغ تبرعه كذا وأنفقناه .. الشاهد من عرف الرقم الذي تبرع به عرف أنه الفائز والآخرون عرفوا أنهم ليسوا فائزين والمنافسة تشتد في الأيام التي تليها أو الأسبوع الذي يليه لو كان في ميدان عمل فيمكنك ذلك ليس فقط ميدان الإنفاق والتبرع وإنما المسابقة في ميادين أخرى أيضاً منها التعريف والدعوة .. مامعنى التعريف والدعوة ؟ عرف بمجالات الإنفاق وادعوا إليه قد لا يكون عندي مال ولست صاحب مال لكني أستطيع أن أقول في المسجد مشروع إفطار صائم لو أنكم تبرعتم لوجدتم كذا وكذا من سيتبرع ألن يكون في رصيد حسناتك نصيب من تبرعه وأجره الجواب بلى كيف نتسابق إن كنا جميعاً فقراء معدمين يمكن أن نتسابق سباق مع الريح في مجال التعريف والدعوة في الإنفاق وبيان ذلك وفضائله للناس وبيان ميادينه التي يمكن أن يسيروا فيها الجانب الثالث السعي والدلالة ليس بالضرورة فقط بالقول بل تسعى مثلاً مشروع لإفطار صائم احمل مع الناس اركب معهم قم بشيء من الجهد الذي يقومونه حتى تستطيع أن تكون مشاركاً في هذا أو دل عليه دلالة عملية بأن تكون مثلاً في زكاة الفطر دلهم على الأسر المحتاجة التي تعرفها فيكون لك الدلالة على الخير ومن دل على هدىً كان له أجره وأجر من عمل به إلى يوم القيامة لا ينقص ذلك من أجورهم شيئاً ثم أيضاً في مجالات المعونة والمواساة ولو أن تتبسم في وجه المكروب ولو أن تقف معه وتخفف عنه بكلمات ميسورة كل هذه ميادين ينبغي أن نعلن هذه المسابقة مشروع [ سباق مع الريح ] .. صدقوني لو أننا أعلنا هذا الشعار في هذه الدوائر التي ذكرتها سوف يكون له أثر لا نتخيله ولا نتوقعه بدلاً من أن يكون التسابق الفعلي هو عكس ذلك في ميدانين مختلفين إما في التخلف عن الطاعات والتكاسل عن أدائها فهذا يقول ننام إلى الظهر وهذا يقول أنا أنام تقريباً إلى العصر والثالث يقول في الحقيقة والأصل أني لا أستيقظ إلا قبيل المغرب تنافس إلى الخلف إلى الوراء أو تنافس في ميدان آخر هذا اشترى من الطعام بألف هذا يقول نحن اشترينا بعشرة آلاف هذا يقول نحن أعددنا للعيد كذا الثاني يقول في إنفاق يخصنا وينحصر في ذاتنا وربما يكون فيه من السرف والتبذير مافيه.
المشروع الثالث : مشروع الاستضافة الدعوية
وهو مشروع سهل ميسور كثير من الأسر وكثير أيضاً من مؤسسات العمل تقوم بمناسبة في الشهر ولو مرة واحدة إما دعوة للإفطار أو دعوة للسحور أو دعوة في ما بعد صلاة التراويح كنوع من التواصل أو صلة الرحم أو غير ذلك لم لا يكون هناك استضافة لشيخ أو داعية أو عالم أو واعظ لدقائق معدودات يذكر، يطرق أبواب القلوب، يستنْزل بعض الرقة والخشية والخشوع في النفوس، وذلك له أثر كبير ويمكن أن يكون ذلك في بيتك أيضاً عندما تجمع أفراد أسرتك أو تكون مناسبة عائلية موسعة استضف فيها ولقد جربت هذا وكنت أجد من دعوات كثيرة من كثير من الناس يدعونني ويدعون غيري إلى بيوتهم ويجمعون أفراد أسرتهم من الأبناء والأرحام والأحفاد دعوة موجودة ستقوم وستكون فيها طعام أو سيكون فيها إكرام وضيافة فلم لا نزيد عليها هذا البعد بدلاً من أن نقدم الطعام والشراب فقط فلنقدم الذكر والموعظة والتعليم والإرشاد بالأسلوب الحسن وبالطريقة المناسبة وكثير ما يكون لهذا فائدة حتى وإن كنت أنت تربي أبنائك وتذكرهم وتعلمهم لكن كما يقولون مزمار الحي لا يطرب وكل جديد له لذة كل ضيف سوف يكون الانتباه له أكثر مما لو جاء متحدث من نفس الأسرة ربما يقولون سمعناه من قبل وربما بحكم المعرفة والخلطة لا يعطون الاهتمام والاحترام اللازم لذلك. لكن إذا جاء الضيف كان أمراً آخر ثم كذلك هناك فائدة أن يتعرف الأبناء أو الزملاء على طلبة العلم والدعاة ويستمع لهم فيكون هذا اللقاء ربما حاضروه لم يستمعوا مرة إلى درس أو إلى موعظة باستثناء ما هو مفروض في صلاة الجمعة قد يرغب في ذلك ويصبح بعد ذلك يتتبع الدروس والمواعظ هنا وهناك وربما أيضاً يتعرف على هذا الشيخ فيحتاجه في سؤال أو استفتاء أو يستشيره في أمر ما فيفتح من أبواب الخير من أثر هذا اللقاء والتعرف ما لا يعلمه إلا الله وفي ذلك أيضاً ترغيب وتحبيب في ما سيطرح من هذه اللقاءات والموضوعات.
المشروع الرابع : الحملة الخيرية :
نبدأها بالتذكير بحديث جرير ابن عبدالله البجلي في صحيح مسلم والذي أخبر فيه أن النبي صلى الله عليه وسلم كان مع بعض أصحابه في المسجد فدخل قوم من مضر عليهم أثر الفاقة مجتابي النمار أي ملابسهم مقطعة فتمعر وجه النبي عليه الصلاة والسلام - أي تغير حزناً لما رأى من حالهم وما تغير وجهه إلا بعد تغير قلبه ونفسه من فرط رقته ورحمته وشدة تأثره بأحوال الناس وضعفهم وفقرهم وسوء حالهم - ثم ماذا ؟ هل تمعر وقال لا حول ولا قوة إلا بالله وسكت ؟ انتظر النبي عليه الصلاة والسلام حتى دخل وقت الصلاة وكانت وقت صلاة الظهر ثم صلى بالناس ثم قام فيهم خطيباً وبدأ بالآيات المعروفة بالتقوى والأمر بها ثم قال : ( تصدق رجل من درهمه ، تصدق رجل من ديناره ، تصدق رجل من صاع بره ، تصدق رجل من صاع تمره .. ) حتى قال : ( ولو بشق تمرة ) دعا الناس كلهم أن يتبرعوا ، وأن ينفقوا حملة تبرع نبوية منذ ذلك العهد ، فقام رجل من الأنصار بكرة من ذهب كادت كفه أن تعجز عنها بل قد عجزت ، وتقدم فوضعها بين يدي النبي عليه الصلاة والسلام ، فتسابق الناس يعني تشجعوا كل يخرج ما عنده حتى اجتمع كومان من ثياب وطعام فتهلل وجه النبي صلى الله عليه وسلم كأنه مذهبة من شدة فرحه ، لا بهذا المال لأنه كان من الممكن أن يقول : يا عثمان أخرج كذا وكذا يا عبد الرحمن بن عوف كبار التجار يمكن ونحن دائماً نقول إذا ذكر التبرعات ذكرنا كبار التجار .. سبحان الله ننسى حديث الرسول صلى الله عليه وسلم (سبق درهم مائة ألف) القليل من القليل كثير عندما يكون رأس مالي ألف فأخرج خمسمائة إذن أخرجت نصف ما لدي أليس كذلك والذي يخرج خمسمائة وعنده خمسمائة مليون لم يخرج إلا شيئاً لا يذكر فالمسألة ليست بالكثرة وإنما بهذا التحرك الذي يترجم التكافل والتعاون الذي تزول به الحاجة ويندفع به الأذى كما حصل في هذه الحادثة تجمع الكومان ثم أعلن النبي عليه الصلاة والسلام وقال في هذه الحادثة : ( من سن في الإسلام سنة حسنة فله أجرها وأجر من عمل بها إلى قيام الساعة لا ينقص ذلك من أجورهم شيئاً ، ومن سن في الإسلام سنة سيئة فعليه وزرها ووزر من عمل إلى يوم القيامة لا ينقص ذلك من أوزارهم شيئاً ) ونحن نريد أن نعمل حملة للترع وحملة خيرية في المكان الذي تختاره قد يكون في بيتي قد يكون في مقر عملي أو مع زملاء دراستي أو مع أهل الحي وهذا سنكرره دائماً كيف وما لذي سنقوم به اختر الموضوع أو القضية التي تريد ندب الناس للتفاعل معها والإنفاق في سبيلها لنقل قضية إسلامية من القضايا كقضية إخواننا في فلسطين لنقل حاجة من الحاجات التي تكون في مجتمعنا وفي واقعنا تحدث أولاً عن هذه القضية وضح معنى وأهمية هذه القضية اذكر الحاجة الملحة الشديدة للإعانة في هذا الباب اذكر أمثلة للسبق والتسابق في هذا الميدان اذكر أمثلة للأثر الإيجابي إلى قلوب ونفوس من يعانون وينفق لهم هذا المال ثم هيئ النفوس كما فعل النبي عليه الصلاة والسلام النبي عليه الصلاة والسلام انتظر الصلاة لماذا انتظر الصلاة حتى يجتمع أولاً أكبر عدد ممكن من الناس .. لماذا انتظر الصلاة حتى يكون الناس قد صلوا وركعوا وسجدوا ودعوا فيكونون في مستوى إيماني في أعلى ما يمكن أن يجود به وينفقه في سبيل الله عز وجل لما انتظر الصلاة ليذكر المسلمين أنهم أمة واحدة الآن قمتم إلى الصلاة غنيكم وفقيركم قويكم وضعيفكم في صف واحد كلكم عباد الله إذن أنتم أخوة في الله ، إذن أنتم كتلة واحدة وأمة واحدة ، لماذا تكونون أمة واحدة في الصلاة ولا تكونون أمة عند الحاجات وعند الملمات وعند سد الثغرات وعند كل ما يمكن أن تحتاج إليه الأمة في أي باب من الأبواب ؟
وهذا أمر مهم جداً ولذلك التأثير والتذكير مهم جداً ثم بعد ذلك ربما لا نكون مهيئين الآن لأن نبذل أو ننفق فالتفكر والتدبر تفكير وتدبير كيف يمكن أن نترجم هذا الذي سمعناه والأمور التي علمناها والأحوال التي عرفناها كم من المرات نسمع كم من الخطب نسمع كم من الأحاديث نسمع عن أحوال و أمور في بيئتنا ومجتمعنا أو في بلاد المسلمين ولا نفكر كيف يمكن أن نعمل أو نترجم ذلك إلى حملة حقيقية توصل الخير وتسد شيئاً من الرمق تدفع باباً من الأذى أو تثبت أحداً من المسلمين أو غير ذلك وفي آخر الأمر سوف ينتج عن هذا ضرب من المنافسة والمسابقة الذي ذكرناه في سباق الريح وهذا أمر فطري طبعي ولاحظوا هنا أن النبي عليه الصلاة والسلام دعا الناس جميعاً لم يقول غني حتى قال : ( ولو بشق تمرة ) ما معنى ولو بشق تمرة ؟ يعني لا أريد أن يتخلف أحد منكم عن أن يتقدم للإسهام ولو بأقل القليل إذن القليل من الكثير كثير أو لا نحن لو قلنا من كل واحد ريال كل الناس سيقولون يا أخي ريال ماذا سيصنع الريال ؟ لكن لو أخذنا هذا الريال من ألف مليون مسلم كم سنجمع ألف مليون ريال لا نتصور نحن القليل من الكثير أو القليل مع الدوام وهذه قضية سيأتي ذكرها وهي مشروع مهم جداً لا بد أن يحرص الجميع على تنفيذه وتطبيقه.

منايه
30-09-2006, 03:42 PM
مشكور اخوي وبعطيك الف الف عافيه

IbRaHiM.N
30-09-2006, 04:23 PM
يعطيك الف عافيه

تحياتي لك

المدمرة
12-10-2006, 11:23 PM
يسلموووووووووووو
ميرسي
ومشكور وما قصرت
وان شاءالله في ميزان حسناتك