المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : قصتنا.. بكتابة أعضاء نادي أراشي


Iris
26-06-2009, 09:28 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

كيفكم ياحلوين ؟؟

حبيت أنزلكم هادي القصة واللي هيا أساسا إن كتبت في نادي أراشي

واللي كتبوها طبعا أعضاء نادي أراشي لكن بالنسبة ليا القصة أكتر من روعة

وحبيت تشاركوني القراءة

طبعا اللي كتبوها عدة أعضاء وهما SoSo Chan,,Matsu Chan,, Emoo Chan ,,Iris

والقصة انكتبت عن احد اعضاء أراشي اللي هو آيبا وان شاء الله أقرب وقت رح أنزل الصور

اتمنى انكم تقرؤها وتسمتعوا بقراءتها ..


كنت تصوبين المسدس تجاهه

"ارحل" قلتها بثبات

"لم يعد لكمكان هنا...آيبا"

____________________________________
استيقظت متاخره اليوم تناولت افطارك وخرجت مسرعة

فاليوم سياتي شخص مهم

تذكرت كلام رئيسك "انه مهم جدا بالنسبة لنا "

نادرا مايقول رئيسك مهم جدا الا اذا كان يعني ذالك

اسرعت نحو العمل من عادتك الذهاب مشيا على الاقدام

وانت مسرعة وجدت شخصا ينظر بامعان نحو البحيرة

عندما خطوت بقربه وانت تتذمرين "ساتاخر"

استدار نحوك وقال "لقد افزعت من حولك "

نظرت اليه "ماذا ؟؟!!"

"انت تتذمرين وكانك الوحيدة التي تعملين في هذا العالم"

قلت وانت تغلين غضبا "بالنظر اليك استطيع القول اني مشغولة بينما انت مسترخي "

القى نظرة الى الاوراق التي تحملينها

وقال " انا ذاهب الى هذا المركز هل يمكنك ان تدليني على الطريق"

لا يمكن يبدوا بانه لا عمل لديه ويريد ان يبدأ بازعاجي

"حسنا ولكن انا لن اذهب اليه مباشرة " هذا ماقلته

"يمكنني ان ادلك عليه حتى لا تتاخر"

ذهبت مسرعة بعد مااعطيت الورقة الي تحتوي على الوصف لسائق تاكسي اوقفة

اخذت تبتسمين لن يتمكن من ازعاجي

كان مركز عملك قريب من المكان الذي كنتما تقفان فيه

جلست في مكتبك وكان شيئا لم يكن

وبعد ساعة من العمل "شكرا"

شخص قالها وهو يقف امام مكتبك تماما

رفعت نظرك اليه "أنت !!"

كانت الصدمة تعتلي وجهك ..خرج رئيسك من الغرفة في تلك اللحظة

"اووه مرحبا كنت انتظرك" قالها رئيسك وهو يبتسم

تصافحا وكنت تعلمين ان هذه نهايتك

"لقد حصل لي ظرف هذا الصباح اعتذر عن تاخري "

صدمت من كلماته فهو لم يقل ماحصل بالضبط نظر اليك وابتسم

قال رئيسك "لا باس هذه ـــــــــــــــ هذا السيد آيبا"

بعد ان دخلا الى غرفة الرئيس تهاويت على مقعدك

" لايمكن لقد انتهيت "

كم تمنيتي لو أن الأرض تنشق وتبتلعك..


خاصة حين ابتسة مديرك وهو يقول بفخر:


"السيد آيبا هو ابن وزير الداخلية ، وهو يهمه أن يطمئن على سير العمل في هذا المركز"


رغم أنك تعملين في مركز شرطة .. إلا أنك لم تشعري بمثل هذا الخوف!


إنه ابن وزير وأنت..من أنت؟!! أنت مجرد محققة تعمل في مركز يتبع سلطة والده!


[ كم أنا حمقاء..لو أني فقط أوصلته لربما حصلت على ترقية!!]


تفكيريك المضحك.. لن يساعدك في هذا الموقف..


لولا أن آيبا أخذ يقترب منك أكثر إلى أن ..


آنسة مزعجة، هل هنالك خطب ما؟!" قالها بهدوء..


كم سؤاله أغضبك.. أردت أن تلكميه واحدة منتلك اللكمات التي تعلمتيها دفاعا عن النفس..

[ يلقبني "آنسة مزعجة!" ..]


لكنك اكتفيت باعطائهابتسامة باهته..

حتى أن مديرك همس لك "أتريدين أننفصل..أنا وأنت؟!!" ثم التفت نحو آيبا:

"سأجعل ______ تأخذك بجولة في مركزنا"

[ماذا يقول؟!!..]

نظرت إلى مديرك نظرت تساؤل .. ولكنه أعادنظرتك بنظرته المتفائلة وهو يهمس..

"لنظمن بأنه لنيتم ركلك من العمل!"

صرخت فجأة"ماااااااذا؟!!"

نظر إليكما آيبا"هل لي أنأعلم ما يدور هنا!"

تداركت الأمر بصوت محيط "لا لاشيء.. هيا بنا.."

ألقى آيبا التحية لرئيسك قبل أنيقول " هيا نبدأ!"

الجولة كآنت مملة جداً مع شخصٍ كهذآ !!! هذآ مآ كآن يدور في خلدكِ طوآل الوقت ..

انتهيتمآ أخيراً عند مكتب الرئيس .. دخلتمآ و بدأ كل وآحد منهمآ بالتحدثعن أمور شخصية جعلتكِ تتثآئبين من الضجر ..

" هل يمكنني الانصرآف ..؟ " قلتيو أنت تمسحين عينيكِ بملل

" لآ انتظري قليلاً أريد أن أحآدثكِ " قآل آيبآ ثمتآبع حديثهـ مع الرئيس و هآهو يتأهب للانصرآف ..

خرجتمآ .. الغيظ يملأكِ لكنأنتِ أمآم ابن وزير الدآخلية .. مآ باليد حيلة .. =_=

" مالسبب الذي دفعكِللعمل هنآ ..؟ " قآل و هو ينظر إليكِ بتمعن .. و ابتسآمة مرتسمة على محيآهـ ..
ضآيقكِ السؤآل فأجبتِ بعفوية " لأنني أحب العدآلة .. هل هنآلكمآيضير إن عملت هنآ ..؟ "

" الشرطة وُجدت لمسآعدة الآخرين !! صحيح ..؟ " عرفتِ بأنهـ يقصد مآحدث هذآ الصبآح .. " أنآ لم أعد أستطيع صبراً " ..!!

" اسمعني أيهآ المدلل ! " قلتهآ بصوت عآلٍ تتضح منهـ العنجهية !! بدآ مستغرباًطريقتكِ في الحديث معهـ !!

كدتِ تكملين عبآرتكِ لكنهـ دفعكِ بقوة لدرجة أنكِاصطدمتي بالحآئط ليصطدم بكِ هو الآخر !!

" هل جُننت ..؟ " صرختِ بهـ لكنكِانتبهت لأصوآت إطلآق النآر !!! وقفتِ لتري مالذي يحدث لكنهـ أجلسكِ و ابتعد ليرآقبالوضع مشيراً إليكِ بالتزآم مكآنك " هل تخآلني طفلة " صرختي !!

استمر الوضعلفترة ! أصيب الكثير من زملآئكِ و آيبآ أصيب أيضاً في ذرآعهـ !! أولئكِ المسلحونكآنوا أربعة ! أصيب ثلآثة و اختفى الرآبع دون أثر !!!

وقفتي من مكآنكِ ذآك .. تحسستي رأسك الذي وجدتهـ ينزف .. " يبدو أنهـ أثر الصدمة قبل قليل " ..

" آسفٌ جداً " قآلهآ لكِ بعد أن وضع يدهـ على رأسكِ ليرى الجرح !! أحسستِ بقليل منالحرج !! " حقاً أنت تعآملني كطفلة " أبعدتي يدهـ عنكِ لتتبآدلآ الابتسآمآت ..

صرخ أحدهم .. " الفرد الرآبع !!!! معهـ قنبلـــة !!!!!!!! " .. اهتزالمركز لهذهـ العبآرة ..!

قلت بنبرة مسيطرة " حسنا.. حسنا.. التزموا الهدوء قليلاً"

كانت عيناك تبحثان عن شخص واحد وعندما وجدته أحسست بشعور غريب..

توجهت نحوه..

"سيدي .. سيدي هل تسمعني؟"

كنت تحاولين أن توقضي رئيسك المصاب..

إلى أن فتح عينيه ولكن ما إن رآك ورأى أيبا حتى ابتسم بلطف..

"سأجعل المركز تحت أيديكم.."

هززت رأسك نفيا بحزن "كلا..لا أستطيع..أرجوك لا ترحل عني.."

مسح رئيسك رأسك بحنان الأب "أنت تستطيعين التحكم بالوضع.. أنا أثق بك..فلا تخذليني"

وهنا أخذت يده تنخفض بنعومة .. إلى أن سقطت معلنة بذلك رحيله..

وفاته حطمتك.. جعلتك تبكين فوقه..

كان آيبا يعلم بوضعك ولكن يجب أن نلتفت إلى مشكلتنا الحالية..

لذا ربت على كتفك "لا تبك.. بل حقق ما تمناه.."

ولأول مره أحسست بأنه محق.. ولكن لماذ؟؟ ..لمذا بدأت ترتجفين فجأة!

ولسبب ما صوته أعاد لك الهدوء حين همس " لا تقلق فأنا هنا بجانبك.."

كلماته أعادت لك الشجاعة ،لتقفي بثبات "حسنا.. أحدكم يعلمني.. مكان المشتبه به؟"

صوتك الحازم أعاد الثقة بزملائك..

أجابك أحدهم"إنه في الجبهة الغربية"

قلت بقلق" كلا لا يمكن؟! إذا فهو يريد أن يدخل هنا.."

قاطعك آيبا حين قال "تقصدين هذا؟"

كان آيبا ينظر إلى اتجاه الباب الرئيسي..

"
لا يمكن.." قلتهابيأس..


لكن هذا ما حصل حين صرخ المتهم "انبطحواأرضا! وإلا نسفتكم جميعا.."


ثم قال تلك العبارةالتي كنت قلقة منها..

"

أنتم رهائنلدي!"

أخفضت رأسك باحباط .. إلا أن لفت انتباهكوجه آيبا المتعب [ لقد نزف الكثير!]

وفجأة تذكرتزملائك.. لقد توقعت ذلك ، فجميع المصابين ساءت حالتهم..


كلمات مديرك "أثق بك.." جعلتك تنكسرين [لقدخذلته]







يتبع ..

Iris
26-06-2009, 09:45 PM
مر على ذلك مآ يقآرب السآعة .. الجميع منهكون .. المصآبون ازدآدتهم حآلتهم سوءاً ..

أنتِ أيضاً لم تسلمي فبالرغم من صغر حجم جرحك مقآرنة بهم إلآ أن النزيف لم يتوقف بدتِ تشعرين بإرهآق شديد ..

إرهآق بدني و نفسي .. " أجل لقد خذلتهـ " رددتهآ بصوف منخفض .. اقترب منكِ آيبآ الذي كآن منهكاً هو الآخر و وضع سترتهـ على رأسكِ .. " اضغطي بهآ على الجرح " قآل بصوتٍ منخفض ..

ذلك المسلح بدأ يقيد الحرس الغير مصآبين وهآهو يخرج القنبلة !!

أخيراً تحدث بعد تلك السآعة المشؤومة .. لقد ضحك بهستيرية .. ضحك و ضحك .. لدرجة أنكِ اعتقدتي بأنهـ جُن ..!

بعد أن أنهى ضحكتهـ أتبع قآئلاً " هكذآ أنتم يآ رجآل الشرطة !! إذآ حوصرتم بهذآ الشكل لآتقوم لكم قآئمة !! يبدو لي أنهـ من الممتع أن أفجر هذه القنبلة .. هل رأيتم أصدقآؤكم الآخرون !! لم يأتوا لأنني هددتهم !! لآ يريدون الموت بهذه الوحشية !! حسناً سأختآر شخصاً منكم يكون المسؤول عن القنبلة و حملهآ .. "

التفت كثيراً .. و نظر إلى الجميع .. لم يقع نظرهـ إلا عليكِ أنتِ ..! " أنتِ أيتهآ الآنسة الجميلة المغطآة بتلك السترة !! تقدمي إلي " شآر لكِ القدوم .. ترددتِ لوهلة لكنكِ وقفتِ و تقدمتي إليهـ .. الجميع قلقون .. آيبآ ينظر إلى ذآك الرجل بحنق شديد ..

وصلتِ إليهـ ليعطيكِ القنبلة بين يديكِ و يقول لكِ بسخرية وآضحة " لآ تخآفي لن تنفجر إذآ هززتهآ بخفة لذلك اخترت فتآةً رقيقةً مثلك لكن انتبهي ... إذآ سقطت منكِ ستكون النهآية " كآنت القنبلة مربوطة بخيط موصول بيد المفجر ..

لقد فهمتِ كل شيء .. لينجز مهمتهـ يحتآج لمن يحمل لهـ القنبلة .. و ليأتمنهـ عليهآ أوصل ذآك الحبل بيدهـ ..

" إذن .. إذآ خنتهـ ستكون نهآيتنآ جميعاً " قلتي محللة .. ثم أتبعتي " أنت لآ تكترث لمآ سيحصل لك .. صحيح ..؟ "

رد بثقة " صحيح " بدأ يخرج المستندآت من أحد المكآتب ..

++-----------------

مرت 3 سآعآت و أنتِ وآقفة و تحملين تلك القنبلة و هو يفتش بين المكآتب ..

رجآل الشرطة في الخآرج لآ يستطيعون تقديم المسآعدة أبداً .. المفآوضآت مقطوعة تماماً .. و الأهم أن طآقتكِ بدأت في التلآشي .. لآ تستطيعين رؤية أبعد من قدميكِ .. " إذآ سقطت ستكون نهآيتي و سأخذل الرئيس " ..

بدأت تتهآوين رغماً عنكِ .. الجميع صرخ " القنبلة " إلى أن قفز آيبآ ليمسككِ .. انتبهـ المفجر لذلك و كآد أن يسحب السلك إلآ أن آيبآ مددكِ على الأرض و جعل القنبلة بجآنبك ثم أسقط المفجر أرضاً .. حآول أن يثبتهـ لكيلآ يسحب السلك ..

تمآلكتِ نفسكِ و وقفتِ بصعوبة حآملة مسدسكِ .. لآ تستطيعين التصويب البتة .. في النهآية وقف آيبآ لسبب مآ و ترك المفجر يهرب و هو يردد صآرخاً " شكراً لك يآ صديقي الآن أستطيع الانتقآم بهذه الملفآت "

بعدهآ .. كنتِ تصوبين المسدس بتجآههـ ..

"ارحل" قلتها بثبات
"لم يعد لك مكان هنا...آيبا" ... رجآل الشرطة و الإسعآف بدأوا يدخلون و وحدة مكآفحة المتفجرآت كآنت في المؤخرة ..
لم تكوني تعي ماحولك
لم يكن هناك وجود لاي شخص في الغرفة سواكي انت وهو
بالرغم من الوهن الذي اصابك
الا انك كنت تمسكي المسدس بثبات
لم تعلمي كيف استطعت ان تنطقي باسمه
اخذت تنظرين اليه وانت تشعرين بخليط من المشاعر
اردت ان تستيقظي من هذا الحلم
ولكن لماذا لا اتقبل ذالك...هذه هي الحقيقة
سالت نفسك
"ارحل" قلتها وانت لاتزالين تصوبين مسدسك تجاهه
لم تكن في عينية نظرة خوف او ارتباك
حاولتي ان تقاومي الدموع التي تملأ عينيك
اسدلت جفنك ,, تدحرجت دمعه على خدك
اقترب منك
امسكت بردائه صرخت به "لماذا لماذا"دموعك تنهمر على وجنتيك
" لقد مات الرئيس"قلتها بصوت منخفض
اجتمع حولك رجال الاسعاف
ابعد يدك عن ردائه اخذ رجال الاسعاف يحاولون تهداتك
نظر اليك ثم رحل
لقد صعب عليك أن تقولي بأن آيبا هو من دبر هذه العملية..

رغم أن رئيس المحققين كان يقول لك بصوته العميق"على المحقق أن يساعد في حل القضية"

أجبت عليه "وعلى المحقق أن يفكر بنفسه في كيفية حلها"

ضرب الطاولة بقبضته حانقا "أنت لا تتعاونين معنا.."

"لا أفهم ما تعني"

صرخ بك "لا تفهمين؟! كيف ترفعين فوهة المسدس ناحية ابن وزير؟!"

ثم أخفض نبرة صوته"أعلم بأنك تعلمين من الرأس المدبر ،فلماذا لا تساعدينا في ذلك؟"

وقف بهدوء ونظر لك بحنان" القانون سائر على الكل، وليس هنالك من يتعداه.."

ثم ربت على كتفك "حتى ولو كان الحاكم نفيه.. فعلينا تحقيق العدل "

وقبل أن يخرج "أدرك بأن لك أسبابك في كتم الحقيقة..ولكني اثق بأنك ستحلين هذه المعضلة"

أغلق الباب خلفه وتركك جالسة في مكتبك وكل الحيرة بادية على ملامحك..

كنت تفكرين فيه..وما هي أسبابه؟

"ياااه" تنهدت باحباط ..

كان التفكير المستمر يكاد يفجر رأسك!لذا سرت نحو النافذة لتنظري للعالم الخارجي..

كي تنسي همومك..لو لا..أن رأيته يقف أمام نافذتك ..

انعقد لسانك..

لكنه أشار لك أن تخرجي..

هل لي أن أعلم كيف خرجت لعدوك اللدود بهذه السرعة؟!!! << مجرد تفكير خرج من قلمي!

عندما وصلت إليه..

"ماذا تريد؟"

لكنه قال جملة عابثة " لماذا لا تزيلون تلك النبتات المزعجة من على الحائط؟!"

نظرتي إليه بغضب "إن لم ترحل سألقي القبض عليك بتهمة التدبير لعملية سطو مسلح، وسرقة ملفات هامة"

لكنه قال بصوت ساخر "والأدلة؟"

كان سؤاله كماء ساخن يحرق جسدك!

[بالفعل..ليس لدي دليل!]

"كفاك كبرياء.." قالها وهو يمسك بيدك..

إلا أنك أفلت يده بعنف "لا أريد أن.."

قاطعك..حين كتم فمك بقطعة من القماش ذات رائحة غاز.. [إنه مخدر] ..همست لنفسك..

قبل أن يغمى عليك..

حملك آيبا وأدخلك سيارة سوداء فخمة..متجها إلى ...
فتحت عينيك وانت تشعرين بثقل فوقها
وضعت يدك على راسك
"آآآآآآآآآآآه" ركزت نظرك " أين انا ؟"
"انت بامان"
نظرت الى يسارك كان آيبا ينظر اليك بامعان


قلت بصوت ساخر "بامان "
" كيف يمكن للمرء ان يشعر بالامان مع شخص ..."
قاطعك قائلا " شخص مثلي "
نظرت اليه بحده " بالضبط .. هاانت تعترف بذالك "
ابتسم " انت مخطاه انا اكمل حديثك فقط "
اجتاحتك نار الغضب " ربما لم يسبق لك ان سمعت هذه الكلمات لكنني
حقا لم ارى شخص وضيع مثلك في حياتي "
احسست من نظراته انه غضب لكنه قال بهدوء "ماذا عنك ؟"
وقبل ان تجيبي اكمل قائلا " لماذا لم تخبري المحقيقن عن الفاعل "
قلتي بعناد "تقصد لماذا لم اخبرهم عنك "
" حسنا لماذا لم تخبريهم عني "
اجبتي قبل ان تفكري " لم يكن هناك اي دليل "
رفع نظرة تجاهك " انت تعلمين ان هذه ليست الحقيقة "
ترددت فكلاكما يعلم انها كذبه
"حسنا... هل لك ان تخبرني لماذا فعلت ذالك ؟"
" ولماذا انا هنا ؟"
ابتسم بحنانثم قال بهدوء لازال الوقت مبكرا على ذالك

نظرتي إليه باشمئزاز "ومن قال بأني سأنتظر؟"

عندما حاولتِ فتح الباب قال لك باستهزاء "ذلك لأن الأبواب محكمة الإغلاق.."


رفعت بصرك حيث النافذة.. فنطق وهو يضحك "والنوافذ ضد الكسر.."

حاولت ضربه لولا أن وضع فوهة المسدس على رأسك..

"وهل تخاليني أحمق لأجلس بجانك بدون أي سلاح؟!"

كم تمنيت لو أنك رميته من ذاك الجسر في أول لقاء كان بينكما..

وكم تحسرت لكل ذرة قلق شعرت بها اتجاهه عندما كان مصاب..

وكم كرهت قلبك الذي كان..

"بماذا تفكرين أيتها القطة الشرسة؟" سأل ضاحكا..

"أفكر إلى متى ستجعل سلاح الأطفال بجانب وجهي؟!"

أخفض سلاحه بهدوء.. حتى أنك لاحظتِ بأن كان هنالك شيء غريب في ملامحه..

إلا أنه عاود ليقول " لا تنظري إلي هكذا آنسة مزعجة!إن كنت ترينني وسيما ،فأنا أعلم ذلك!"

صرخت بأعلى صوتك "ومن قاااال؟!"



ضحكاته تعالت حتى أنه وضع يده على معدته "كفى..كفى.. إنك تضحكينني عندما تغضبين!"

رغم أنها كانت فرصة مناسبة لكي تأخذي سلاحه إلا أن شيئا ما دفعك لعدم فعل ذلك..

"سيدي لقد وصلنا" قال السائق.

"حسنا.." التفت نحوك حيث علامات التساؤل بادية على وجهك..

"لقد وصلت لأرض الأحلام!"

ثم أمر معاونيه ليخرجوك من السيارة بعنوة..

كنت تقفين أمام قصر تاريخي فاخر و..منعزل..

"ما هذا ؟ ولماذا أنا هنا؟"

قال آيبا بصوت عيق "كي تساعديني لاثبات براءتي.."

"محال " قلتها بنبرة أكيدة لكن.. لكن..نظرته..

Iris
26-06-2009, 09:51 PM
جعلتك ..تحزنين لأمر ما.. فكأن هنالك شيئا داخله يصرخ..


شيء آخر.. يريدك أن تنقذيه..




"أنا لا أطلب منك" نظر إليك نظرة فائز "بل آمرك"



[كلا ..كلا.. هذه النظرة زائفة..إنه يتألم.. هنالك شيء حصل
ليس له دخل في هذه الحادثة]

أدخلك الرجال بعنف

..

رغم قبضتهم المؤلمه

إلا أن قلبك آلمك لسبب ما كلما وقع بصرك على آيبا..

الذي لاحظ ذلك ليقول لك

بارتباك "ماذا هناك؟!"

"إنك تتألم" قلت بصوت خافت لكن مسموع

..

تلك

العبارة جعلت آيبا يتجمد في مكانه "لا أعلم عن ماذا تتكلمين!"

ثم قال

لمعاونيه "أبعدوها عن بصري"

ليذهب هو إلى إحدى الغرف الكبيرة.. لكنك

رأيتها...

رأيت ..عينه حين بدأت ... [هل يبكي؟

]

تنهدت و أنت ترتمين على الأريكة القريبة ، إنهم في الخارج يحرسونك
الخروج من هذه الغرفة صعب جداً ؛ بل يكاد يكون مستحيلا
كان عليك أن تفصحي عن إسمه حين استجوبت
لكنك لم تستطيعي فعل ذلك ، ليس لقلة الأدلة و لكن ...
لأنه آيبا لا تريدينه أن يتعرض للأذى " لكن هو مجرم !! "
" لا شك في أنك تفكرين بي ! " قفزت مذعورة من مكانك لتجديه واقفا أمام الباب
" ما الذي تريده أيها الجبان " كيف لك أن تحبسني هكذا ؟ ما ..."
قاطعك و هو يضع إصبعه على فمك " اصمتي رجاءً "
نظر إليك ثم أضاف " عليك أن تساعديني إذا أردت أن تري شمس يوم غد "
ضحكت بهستيرية و قلت " حقا !؟! فلتقتلني لأني لن أساعدك مطلقا "
اقترب منك بسرعة و غضب و أمسكك و هو يصرخ
" لست أنا من سيقتلك ... كلنا في خطر فبعد حادثة المركز كلنا أصبحنا مستهدفين !! "
قلت بسخرية مصطنعة " و تنتظر مني أن أصدقك "
ابتسم ثم قال " أعلم أنك تتمنين أن أكون صادقا ! أتدرين لماذا ؟ "
" ما الذي تقصده أيها الغبي ! " دفعته بقوة فارتطم بالحائط ثم سقط أرضا
رفع بصره إليك بحدة ثم نهض و دفعك على الأريكة و أمسك يديك بكل ما أوتي من قوة و أنت تصرخين " أتركني "
قال بحنق " لا ينفع بعك غير هذا و الآن إسمعي ما لدي !
أبي مهدد بالقتل هو و مجموعة من الضباط و الملازمين "
كنت تحاولين الإفلات منه لكن بعد ما قاله تجمدت في مكانك
فتركك هو و أكمل " لقد كانوا أربعة أصدقاء، سقط اثنان و بقي والدي و السيد تاكيدا "
قلت بسرعة " إنتظر لكنه سرح من الخدمة لتورطه في صفقة سلاح !!
و كان والدك و ... لا يمكن هم الذين طردوه ؟ أصدقاؤه "
نظر إليك بحزن و قال "لا وجود للعواطف في الميدان لقد أخطأ فوجبت معاقبته
و الآن ابن تاكيدا ... يريد الإنتقام لأبيه "
ارتفعت دقات قلبك و أنت ترددين لا وجود للعواطف في الميدان ...
معه حق ! و بالتالي ليس علي أن أساعده لأني ... لأني فقط أريد ذلك
لاحظ شرودك الطويل فقال و هو يفتح الباب " لن أجبرك على شيء ! غادري "
انتفضت من مكانك و ركضت نحو الباب و لكنك لم تستطيعي الخروج
التفت و نظرت إليه بصمت للحظات ... ثم قلت " لماذا أنا من ستساعدك ؟ "



اقترب منك و هو وضع يده على رأسه بحرج ثم قال " ليس لي أحد سواك يا غبية !!! "



سرحتِ قليلاً في عبآرتهـ .. و مآ لبث أن اعترآكِ الخجل .. لكنهـ سحبكِ من يدكِبسرعة ..


"

لقد كنت متأكداً من أنكِ وآحدة من ضحآيآ وسآمتي لكن الوقت ليسمنآسباً للإعجآب " قآل بعنجهية جعلتكِ تغضبين جداً

" حقاً أنت مجرد طفل مدلل !! " .. التفت إليكِ و مد لكِ لسآنهـ .. " حقاً أنت .. مجرد .... طفل " ..!

أدخلكِ إلى غرفة فخمة جداً .. توسطتهآ طآولة مستديرة .. اجتمع حولهآ عدةرجآل ..

"

إنهـ وآلدي و رفآقهـ .. " قآل بجدية ..

"

إذن هذهـ القلعةالفخمة الحصينة .. التي تبدو لي مخفية أيضاً هي المكآن الذي تخبئون فيهـ المهددونمن قبل ذآك الفتى ..؟ حسناً ليست مكاناً سيئاً للتخفي .. لكن تذكر ..! وآلدهـ كآنوآحداً من هؤلآء !! لآ أستبعد معرفتهـ بمآ يدور هنآ الآن " قلتي وجهة نظركِالتحليلية .. ليضربكِ على رأسك ..

"

أنآ أعلم ذلك لكن لآ يوجد مكآن أشدحرآسةمن هنآ .. لذآ لآ تتذآكي " لآ زآلت الضربة تؤلمكِ .. " أحمق " ..

++------------

خرجتمآ من تلك الحجرة .. و بقيتمآ تتجولآن فيالممرآت لتتفقدآ الحرآسة !!

خلآل الجولة لحظتي أمراً مريباً ..! حركة خفيةفي الجهة الشرقية من القلعة دفعتكِ للذهآب لإلقآء نظرة هنآك ..

آيبآ كآنيرآقب ذلك لكنهـ لم يبرح مكآنهـ عند البوآبة الشرقية الدآخلية ..

رأيتِ رجلشرطةٍ وحيداً أثآر ريبتكِ .. بدآ و كأنهـ يهمس بشيء مآ .. اقتربتي منهم سمعتي عبآرةصدرت منهـ ..

"

يجب أن نغتآلهم بضغطة زر وآحدة لآ دآعي لنسف جميع القنآبلهنآ " .. هذه العبآرة زلزلتكِ تماماً لتصوبي مسدسكِ نحوهـ..

دون سآبق إنذآر !!!! و بينمآ أنتِ مصوبة سلآحكِ على رأسهـ !! سبعة مسدسآت مصوبة على رأسكِ تماماً

!!

"

كيف ..؟ " قلتي بدهشة مشوبة بالخوف !!! صرخ أحدهم على آيبآ " تعآل إلىهنآ و إلا !! "

بدأ آيبآ في إغلآق البوآبة الشرقية و كأنهـ يخذلكِ !!

"

لست بحآجة إليهآ يمكنكم قتلهآ متى أردتم " ابتسم ببرآءة مصطنعة ..!



" أيهآ الحقيـــر ~ " صرختي عليهـ .. حقاً لقد خذلكِ و هآهو يختفيخلف البوآبة و المسدسآت مصوبة نحوكِ لم يبقى سوى ضغط الزنآد و ..........

سقط شيء مآ !!!! سقط من السقف ! و قضى عليهم جميعاً !!

أنتِ ملتفةعلى نفسكِ .. و مغمضة عينآكِ من الغبآر الذي انتشر في الأجوآء عقب سقوط تلك الأكيآسالرملية الثقيلة عليهم .. سحبكِ بهدوء " ألم أقل لكِ اعتمدي علي " ..... دموعكِ !! أهي دليل سعآدة أم مآذآ ..؟
كم كانت يده دافئة..

وكم تمنيت لو أنكما تبقيان هكذا لفترة منالزمن..

[

ما هذا التفكير السخيف!]

ابتعدت عنه بضع خطوات قبل أنتقولي بارتباك "شكرا..شكرا.."

دخلتما للقصر مره أخرى لتناقشوا تلك المسألةالهامة..

لولا أن لفت نظرك مظهرك في المرآة..

"

ياااااه مهذا؟! أبدوافي حاله مزرية!" قلت ببتذمر..

وحيث أنت تنظرين لنفسك في المرآة لتحسنيمظهرك..

رأيت انعكاس آيبا في المرآة..




وما إن بدأت تتحرك حتىقلت للسائق " إلى النهر.."

Iris
26-06-2009, 10:00 PM
"هل تخونين ثقة والدي؟!"

أفزعك سؤال آيبا !!


"
منذ متى وأنت هنا؟! .. كلا لا تقلق " نظرت إلى عينيه مباشرة..

"

ولكنك قلت.."

أصررت بقولك "فقط.. ثقبي"


رغم أنالظلام قد حل..إلا إنا أنك لازلت مستلقية على ضفة النهر..


كان آيبايراقبك بصمت..

"

إلى متى سنظل هكذا"

أشرت له أن يلتزم الصمت بينما كنتتنظرين إلى السماء وأنت مستلقية على ظهرك..

كنت تفكرين بعمق.. فذلك ما أخبركوالدك به "ابنتي إن أحسست بضيق..فجعلي النهر والسماء حليفاك"

جفناك الذانبدءا ينغلقان براحة تامة..

كانا يدفعان آيبا إلى التزام الهدوء ..[لماذا قلببدأ يدق بسرعة حيث هي هناك]

كان النسيم الذي يداعب خصال شعرك.. يزيد من توترآيبا ..لسبب..ما..

اقتربت يده منك.. كانت أنامله تكاد تمس وجنتيك ...

إلا أنه أبعدها سريعا حين فتحت عينيك "لنذهب الآن.." قلتبنشاط..

"

آه... نعم.."

"

ماذا بك؟! هل أنت خائف؟"

"

كلا ..أبدا.." لكنه همس لنفسه [يا إلهي .. مذا حصل لي في تلك اللحظة؟!]


"

آيبا!!" صرخت به وأنت تقفين بجانب السيارة " إلى متى ستظل متسمراهناك؟!"

أسرع ليركب السيارة حين كنت تقولين للسائق " إلى مركز الشرطة .. إلىمركز عملي بالتحديد!"

"

حسنا آنستي.."

لكن ىيبا اعترض "المكان مقفللزم التحقيق.. ثم .."

وضعت يدك على كتفه "لن تخسر شيئا إذا توجهنا إلىهناك.."


لسبب ما أبعدتها بتوتر [قلبي.. ماذا حل به؟!]

بينما نظرآيبا إلى الخارج باضطراب [ كلا لقد تكرر الأمر الآن.. هل هذا يدل على ..]

وعندما إلتقت نحوك التقت عينيكما مباشرة..وعلى نحو غريب..

كانتنظراته بها شيء ما ..

سرحت بتلك العيني لفترة ..

بينما هو لم يبعدعينه عن أبدا بل ظل يراقبك بصمت..

الأمر الذي جعل الجو ..يشوبه نوعا منالشعور الغريب..

ذلك الشعور الذي بدأت تشعرين به بقوة..

لكن .. "لقدوصلنا!" عبارة السائق عكرت عليكما صفاء الجو!

"

أه! نعم.." قلتها بشيء منالاضطراب..

"

هل ستدخلين إلى الداخل؟" سألك آيبا بعد أن حاول جاهدا أن يعيدالهدوء إلى مشاعره!

"

بالطبع.." قلتها بثقة بعد أن أخذت رجليك طريقها إلىداخل المركز..

دخلت الى المركزاصطدمت بشخص

"

آآه انا اسفة"

"

لاباس انت ______"

"

نعم هل من خطب ما ؟"

اجاب " لا ولكنني من سيقوم بالتحقيق في القضية

اليوم بدلا عن رئيس المحقيقن "

"

اه نعم " اجبت بهدوء ولكن بارتباك نظراتهاثارت الريبة في نفسك

"

حسنا هل لك ان تنتظريني قليلا اود التحدثاليك"

لايمكنني ذالك فاجبت " لكنني ..."

قاطعك قائلا " لن يطول ذالك "

قادك الى غرفة تحقيق وقال " ساعود قريبا "

انتظرت قليلا ثم خرجت من الغرفةو لحقتي به

محدثة نفسك هذا الشخص غريب جدا لماذا اشعر بانه يخفي شيئا

ذهب الى غرفة المستندات كان يحدث نفسه قائلا " لا يمكن يجب ان اجد هذه المستنداتيجد ان انتقم لابي "

لم تستطيعي التحرك من هول الصدمة

احد ما وضع يده على كتفك انتفضت واستدرتكانت صديقتك " مرحبا اين كنت ؟؟"

لم تستطيعي الابتسام او الحديث الا بعد برهة

"

انا بخير " وقبل ان تعتذري منها قالت "انااعلم ان موت الرئيس كان صدمة لك "

طرفت بعينك " لايمكن "

ركضت متجاهلة صديقتك لابد انه شاهدني

والان سيختفي ولا اعلم متى سيظهر مرة اخرى



[/align]

Iris
26-06-2009, 10:05 PM
توقفت تنظرين حولك "اين ذهب ؟"

يد وضعت على فمك وسحبتك الى الداخل استدرت "آيبا "

" اين كنت ؟"

" آيبا انه هنا "

نظرات استنكار تعلو وجهه " من ؟؟"

ضحكات تعالت في المكان لمحتم شخصا وسط الظلام "انه انا يا صديق طفولتي "

اقترب وهو يصوب فوهه المسدس تجاهكما

كان الرعب يملؤك بينما تعالت ضحكات من جانبككان آيبا يضحك

ثم قال " يجب ان احضر لك المراه لتتاكد من ان العبارة الاخيرة غير متناسقة "

قال المتهم"أونسيت صديقك سوسكي ؟! " << لاحظو شلون متأثره من دراما لاست فريندز!

آيبا" من ناحية أنك خنتنا ..فلم أنسك.. وكل الشكر لعقليتك المتخلفة!!"

كنت في وسط شابين سيتقاتلان بعد قليل..

لولا أن سقطت لوح..على رأس سوسكي..

كانت تلك زميلتك "أسرعا.."

أمسك آيبا يدك وبدأتما بالفرار..إلا أنك توقفت فجأة..

فزميلتك التي كانت تجري خلفكما..قد أطلق عليها النار..

صديقتك التي لم تتخلى عنك حتى أنها أنقذتك..سقطتت أمام عينيك..

توأمك الذي كان يرفع من معنوياتك هوا أمام ناظريك..

تلك الأخت التي فقدت حياتها من جراء طلقة من ..

"سوسكــــــــــــــــــــــــــي" صرخت بألم ودموعك تنهمر..

كان أيبا يمسك بقوة ويبعدك عن هذا المكان..

لكنك كنت تصيحين بالمجرم -كما وصفته- "لن أغفر لك..لن.. أغفر..لك.."

اختفى صوتك بين أحضان من حاول تهدأتك..

لم تعي بأن آيبا جرى بك إلى النهر متفاديا طلقات سوسكي وبعضا من معاونيه..

فكل ما كان يشغلك.. هو صديقتك.. تلك الفتاة التي لطالما كانت بجانبك..

كم كرهتِ أنك لم تستطيعي توديعها..

" كل ذلك بسببي.. بسبب انا هي رحلت.."

تلك الدموع التي تنزل بحراره..مسحتها يد آيبا الدافئة..

"بل أنتِ من سيعيدها.."


نظرت إلى عينيه ...

"نعم عزيزتي.. كما أعهدك.. أنت قوية..

ثم رفع بصره إلى القمر المكتمل..


"بالقبض..على سوسكي.. بتحقيق العدالة.."

أعاد بصره إلى تلك الدموع..

"بذلك..سنعيد زميلتك.. لا تجعلي موتها يذهب هباءً منثورا"

تسللت أنامله لتداعب شعرك بلطف..

"أنتِ فقط..التي تستطيع فعل ذلك.."

أخفضت رأسك" كلا.. لا أستطيع.." بدأت تلك القطرات تختلط مع صوتك..المتألم..

بيده أعاد رفع ما تحطم منك"إنك نت.. التي ستعيد الأمان.. أنت من وثق بها المدير.."

رأيته بألم "ولكنه رحل.."

هز رأسه نفيا "بل أنه رحل وهو مطمئن.."

ابتسم وهو يقول " كان يعلم بأنه وكل الأمر ليد أمينه.."

قلت بشك "وكيف لك أنت تعلم؟"

قال دون تردد.." لأنني أحبك"

التقت عيناك بعينيه باندهاش..

كان النسيم العليل و الهدوء.. وصوت حركة الماء..

لها تأثير في هذه الظلمة التي يضيئها القمر..

عبارته. التي جعلت القمر يخجل وهو يراقب كيف بدأتما تقتربان من بعض بهدوء..

وكيف أن أغلقتما عينيكما .. جاعلين الموقف يحكم بنفسه..

ويعلن بداية .. حب جديد .. وسط عالم ظالم..

"وأخيرا وجدتكما!"

كان ذلك سوسكي الذي عكر صفاء الجو.. وتلك اللحظة التي لم تكتمل..

ربما حدث الأمر بسرعة ..

ولكن ناتجه.. ان تم اختطافك من قبل سوسكي..جاعلا آيبا ينزف خلفك..

"آيبااااا.."

نظر إليك آيبا ولكن تأثره بجراحه منعه من النهوظ" سأنقذك.."

ضحك سوسكي "ولا حتى في الأحلام..

وهنا تحركت السيارة مبتعدة..ليسرع السائق بوضع آيبا في السيارة..

"اتبعهم.."أمر آيبا..

"ولكن سيدي..جراحك.."

قاطعه آيبا " لا أريد أن أفقد من.. أحببت.." ثم نظر إلى الخارج..

" كوني بخير أرجوك.."

بدأت المطآردة .. لكنهـ فقدكِ سريعاً .. فالسآئق لآ ينظر إلآ إلى نزيف آيبآ الشديد !!

" أين هم ..؟ " صرخ آيبآ على السآئق بعنف !!

" يبدو أنني فقدتهم !! ...... آسف جداً سيدي !! "

كآنالطريق طويلاً على آيبآ الذي نقلوهـ إلى المشفى رغماً عنهـ ليعآلجوا جرآحهـ ..

حآول وآلدهـ الدخول إلى غرفة العمليآت لكنهـ قوبل بالرفض التآم !!

" إنهـ ابني دعوني أرى ابني " بدى خآئفاً و متوتراً لأعوآنهـ الذيم لم يعتآدوا ذلك من الوزير الصآرم ... إنهـ أبٌ في النهآية ..

" حسبمآ رأيت يجب أن نخرج الخمس رصآصآت التي بجسدهـ !! إصآبآتهـ خطيرة جداً !! " صرح الطبيب و قبل أن يلتف إلى غرفة العمليآت قآل لوآلد آيبآ " من هي _______؟ " صمت وآلد آيبآ قليلاً .. " إنهآ صديقتهـ "

هز الطبيب رأسهـ ثم قآل " نرجو إحضآرهآ بسرعة " ثم أكمل طريقهـ إلى الغرفة مع طآقمهـ الطبي ......

++---------------------------

هنآك كنتِ محتجزة في قبو مخصص للبضآئع في المينآء .. صوت البحر أرشدكِ إلى ذلك ..

كنتِ .. مقيدة .. و سآكنة جداً .. كجثة هآمدة ..

" أنآ السبب في كل هذآ " .. قلتي بهدوء ..

مرت على ذآكرتكِ صورهم جميعاً .. الرئيس .. و صديقتكِ .. و هو أيضاً ..

ابتسمتِ بحزن شديد .. و الدموع في عينكِ " صديقتي هل تذكرين ..؟ ذلك اليوم عندمآ قلت لكِ بأنكِ ستتركيني من أجلهـ .. لكنكِ وعدتني بأنكِ ستبقين معي دائماً " عضضتِ على شفتيكِ بقوة .. " ألم أكن محقة ..؟ " ..

" و أنت أيضاً .. حضرة الرئيس .. لقد وعدتني بأنك لن تستقيل أبداً !! و إذآ أقآلوك عندمآ تصبح هرماً !! ستزورنآ بالتأكيد " .. دموعكِ صآمتة جداً .. تتنآثر مع صوتكِ الخآفت المبحوح .. " الآن أنت مستقيل لذآ أنت ............ "

صرختِ " ستزورنآ !! أجل ستزورنآ و تحضرهآ معك هي و صديقهآ الأحمق " ..

بعد تلك الصرخة أدركتِ أنكِ وحيدة .. مهمآ صرختِ هم لن يعودوا أبداً ..

تذكرتهـ .. لوهلة .. الشخص الذي أشعل شمعة الأمل في قلبكِ قبل أن تصلي إلى هنآ .. لكن يبدو أن هذه الشمعة انطفأت و حل الظلآم في قلبكِ كمآ هي حآل القبو الذي حُجزتِ فيهـ ..

Iris
26-06-2009, 10:10 PM
هل ستموت أنت أيضاً .." قلتي و كأنهـ أمآمكِ .. بعدهآ بفترة ارتعدت فرآئصكِ و كأنكِ صحوت من غيبوبة !!

" لن تموت !! أنت لن تموت !! لقد وعدتني أن أعتمد عليك لذآ أنت ستشفى بالتأكيد !! لن تخذلني مثلهم فأنآ أحبك أيضاً و أنت تعلم ذلك " بدوت لنفسكِ كالمجنونة تحدث نفسهآ ..

وقفتِ و كلكِ إصرآر على إيقآف تلك الثلة من القتلة !! لتريهـ بعدهآ !! و تصآرحيهـ بمآ في قلبك ..

تحركتي كثيراً دآخل القبو لعلكِ تجدين أدآة حآدة تسآعدكِ على بتر القيود !! إلى أن عثرتي عليهـآ .. أخيراً !!
حررت نفسك بسهولة..كل ما كان أمامك هو الهروب..

ولكن.."لقد كان المتهم يبحث من بعض الأوراق..يا ترى هل...؟"

لحسن حظك أنك وجدت هاتفا ..إلا أن أحد المتهمين بجانبه..[ماذا علي أن أفعل؟]

فكرت مليا.. قبل أن تركلي أحد الصناديق..لتتحركي بخفاء إلى الاتجاه المعاكس..

"من هناك؟!" صرخ المختطف..

"اذهب وتأكد بأنها لازالت هناك" أمره سوسكي..

بالفعل إنه الحظ الذي كان بجانبك..

فقد توجه سوسكي إلى الى الخارج ليتحدث مع أحدهم بينما توجه زميله ليتأكد

من وضعك.. وبذلك..[أستطيع الوصول إلى الهاتف بسهولة..]

كان عليك أن تتصلي بأحدهم بسرعة قبل أن يفتضح أمرك..

أسرعة بالضغط على رقم اعتدتي الاتصال به ..

-- الجهاز مغلق أو خارج منطقة التغطية ، يرجى..

سقطت دمعة دافئة.. فقد كان رقم مديرك..

كاد ذلك أن يؤلمك أكثر لولا أن سمعت صوت يهمس "أنت أقوى من ذلك.."

التفت"آيبا؟!" ولكن لم تجدي أحدا فقد كان خيالك..

ولكن هل هو خيالك بالفعل؟

تشجعتي واتصلتي بأحد زملائك وشرحتي له الوضع بطريقة مختصرة..

"كيف تجرئين؟!" صرخ سوسكي..

ابتسمت بخبث "وهل ستظن بأنني ...سهلة.."

لسبب ما ارتعد سوسكي حين قلت "سهلة الإختطاف؟"

"مــ... ماذا تعنين؟"


وفجأة تعالت أصوات الشرطة في كل مكان..

-- سوسكي سلم نفسك وإلا سنقتحم المكان --

نظر إليك .."لا يمكن.." ثم ضحك بهستيرية وهو يصوب المسدس نحوك..

ضحكاتك دفعت الخوف ليقتحم قلبه "لماذا تضحكين؟!"

فتحت يديك لتسقط منها الطلقات "تعلم عندما تختطف...محققا..لا تجعله يجلس

بجانبك في السيارة!"

وبذلك قبض على سوسكي ومساعديه..

كان منظر القبض عليهم يسليك كثيرا لولا أن سمعت صوت آيبا ينادي عليك..

"آيبا؟!"

التفت ولم تجد أحدا.. إلا أن الصوت عاد لك "أحتاجك.."

قلت بتوتر "آيبا.. أنا متأكده إنه هو.."

قال أحد الأفراد "آنستي...السيد آيبا ليس هنا.."

قلت باصرار" ولكنني سمعت صوته.."

حاول أن يهدئك"إنه في المشفى و.."

صرخت"ماذا؟!"

استعرت إحدى سيارات الشرطة بعجلة.. وأخذت تقودين بسرعة جنونية!

حتى وصلت المشفى ..وأشارت الممرضة إلى غرفة آيبا ، وعندما دخلت..



اين هو؟!" أصبحت أطرافك بارده .. وشرعت ترتعد بخوف..

ثم سمعت صوته الخافت "أنا هنا.."

التفت يمنة ويسرة "آيبا أنا لا أراك؟!"

ربت الطبيب على كتفك "ابنتي , هل تبحثين عن السيد آيبا؟"

هززت رأسك إيجابا بتردد ، لكن صوت الطبيب الدافئ "ابنتي، آيبا في العناية المركزة.."

تجمدت أطرافك حين قال الطبيب "الغيبوبة.. ما يعاني منه"

تدحرجت دمعة ساخنة "ولكني سمعت صوته..صدقني.."

"لا يمكن .. يا عزيزتي.."

ابتعدت عن الطبيب وأنت تنطرين إليه بانكار" لقد سمعته .."

جريت نحو غرفة آيبا الفعلية.. لتجديه محاطا بأجهزه..

لكنك الآن سمعته بوضوح "أنا هنا.. لا تجعليني وحيدا .. أنا خائف.."

بكيت على الزجاج العازل "أدخلوني إليه.. هو بحاجة إلي .. ألا تسمعونه؟!"

فاجأك والده بقوله بصوت حزين "عزيزتي .. ابني لم ينطق بحرف واحد منذ أن نقل إلى هنا!"

" ولكن..."

--نعم عزيزتي .. الرابطة القوية التي بينكما أقوى من أن تمنعكما من الإتصال ببعض.. حتى لو خالف ذلك الطبيعة –

Iris
26-06-2009, 10:17 PM
اخذت الدموع تنساب من عينيكوانت تنظرين اليه خلف الزجاج

" كيف له انيسمعني ... حتى لوحاولت فهو محاط بتلك الاجهزة"

بدا الاستسلام ينساب عبركفجاة سمعت صريخ احد الممرضات "انه ينزف "

"دكتور انه ينزف الكثير منالدماء "

صاح الدكتور بهم " الى غرفة العمليات حاليا ... سنفقده ان لم نسرع "

احسست بان العالم يدور حولك

"سنفقده " "سنفقده " كانت الكلمة الوحيده التيتجول في ذهنك

سقطت على ارضية المشفىصرخت " [آيبا] "تساقطت دموعك على الارض

"لايمكنني العيش بدونك " لكن الباب قد اغلق

انهرت لايمكن ان افقدك لااستطيعتحمل ذالكلم تكون تفعلين شيئا سوى البكاء

ان لم يقتلني رحيلك سيقتلنيالانتظار والخوف

" الرابطة التي بينكما اقوى من ان تمنعكما من الاتصالببعض.."

لمعت هذه العبارة في ذهنكاخذت مخيلتك تسترجع الحظات اللي قضيتهامعه

مع اكثر انسان احببته في حياتكوجهه لم يفرق مخيلتك

[آيبا] انا بحاجة اليك ..لايمكنني المضي قدما دون وجودك

لااريدك ان تكون وحيدا اريد ان ابقى بجانبك دايما

[آيبا] انااحبــــــــــــــــــــــــــــــك

كنت حقيقة تحدثين نفسك في تلك اللحظة

ولكنك كنت متاكده من ان [آيبا] يصغي اليك فهو يسكن داخلك ..داخل قلبك

وقفتِ على قدميكِ .. و بدأتِ تتمآلكين نفسكِ .. رغم دموعكِ و الألم الشديد في قلبكِ ..

لكنكِ لن تخسريهـ على الإطلآق .. هذآ مآ كآن يدور في عقلكِ ..


"
أنت ستنجو بالتأكيد .. أنت ستنجو من أجلي على الأقل صحيح .. " كنتِ ترددينهآ .. تريدينهآ أن تصل إلى حيث هو !!


"


مهمآ كآنت الجرآح قآتلة و مهمآ كآن البعدبيننآ .. أنت ستحيآ بالتأكيد .. ! " جلستِ على أحد المقآعد ..


رن هآتفكِالخليوي إنهـ رقم المركز !!



"


مركزنآ !!! " صرختي بعد وقوفكِ و رددتِ بسرعة !!


"


مرحبـاً !! " قلتي بسرعة !!


"


أهلاً آنسة ______ !! هل تذكريننيأنآ معكِ في المركز أحببت إبلآغكِ بأن المركز عآد كسآبق عهدهـ !! و تم اختيآركِخلفاً للرئيس حسب طلبهـ " صمت قليلاً ..


ابتسمتِ بحزن " شكراً لك .. و لكنيلست أهلاً لهذآ المنصب ابحثوا عن غيري " أغلقتِ الهآتف نهآئياً .. فأنتِ لست مستعدةلمن يذكركِ بمآ حدث هنآك .. عقلك الآن مع آيبآ .. و آيبآ فقط ..



++------------



مر الكثير من الوقت لدرجة أنكِ لم تعودي تذكرينمنذ متى و أنتِ جآلسهـ تنتظرين خروجهم ..



"


هل أنت بخير ..؟ " تقولينهآ وأنتِ مطرقة رأسكِ و تنظرين إلى بآب غرفة العمليآت ..



فجأة انطفأ الضوء و خرج الأطبآء ..



انتصبتِ


وآقفة لآ إرآدياً .. نبضآت قلبكِ ازدآدت .. دموعكِ تجمعت بسرعة .. و أسقطتِ هآتفكِ ..!


"


لقد نجآ " قآل الطبيب و هو يتنفس الصعدآء
..


صرخ الجميع و بدأ


بعضهم بالبكآء .. وآلدهـ و أعوآنهـ يبكون و بقية الأفرآد يقفزون من السعآدة .. أمآأنتِ !! فدموعكِ و صوت نحيبكِ مع ترديدكِ لعبآرة " أحمد الله على ذلك " هو مآيبينمآ في نفسك !


لكن الطبيب أتبع ليقطع أفرآحكم " لكن أعتقد بوجود مضآعفآت لآ


يعلمهآ إلا الله ..! ستتضح عندمآ نجري الفحص الأول عند استيقآظهـ " .. صمت الجميع .. ثم صرخ وآلدهـ " المهم هو أنهـ حي يرزق !! "


تلك العبآرة الأخيرة !! جعلت


قلبكِ يؤلمكِ بشدة !! دموعكِ توقفت فجأة ..


ذهب الجميع !! و بقيتِ وآقفة


أمآم حجرة العمليآت .. عينآكِ متصلبة على البآب !! " لمآذآ لم أعد أسمع صوتك آيبآ !! "

Iris
26-06-2009, 10:18 PM
مر على ذلك الحآدث أسبوعآن ..

أصبح روتينكِ اليومي هو الذهآب إلى المشفىفور استيقآظك و البقآء فيهآ إلى أن تغيب الشمس ..

هآ أنت متجهة إليهآ الآن .. الهآلآت السودآء غزت مآ أسفل العينين .. الإرهآق ينضح من كل جوآنب وجهكِ .. منيرآكِ يعرف مبآشرةً أنكِ كنتِ تبكين !!

وصلتِ .. و هآهو بآب غرفتهـ !! حآولتاغتصآب ابتسآمة من ثغركِ !! ثم دخلتِ بعد تردد ..

كآن يمسك بكتآبٍ لأحدمعآرض السيآرآت المشهورة ..! و يبتسم ببرآءة شديدة ..

بينمآ أنتِ تصآرعيندموعكِ عند البآب ..

"
أنتِ هنآ لقد حضرتي اليوم أيضآ _______ .. أنآ سعيدبذلك جداً " قآل بمرح ..


"




آآهـ !! أ .. أجل لقد أتيت لرؤيتك .. هل تحبالسيآرآت آيبآ ..؟ أنت تستطيع قيآدتهآ صحيح ..؟ " قلتِ عبآرتكِ دون سآبق تفكير .. فقط أردتِ أن تبعدي شعوركِ بالحزن و تركليهـ بعيداً ..

لكن ردّهـ ألجمكِ وأسقط الدموع رغماً عنكِ ..


لآأعرف كيف أقودهآ !! أنآ لم أقد وآحدة من قبل صحيح ..؟ " ثم أكمل مشآهدة السيآرآت !! و عندمآ انتبهـ لدموعكِ تغيرت معآلمهـ ..

" لآ تبكي أرجوكِ !! _______ !! أنتِ تبكين كل يوم " قآل بصوت منخفض حزين ..

خرجتِ من الغرفة بسرعة !!

" هو يتذكر كل شي !! لمآذآ لآ يتذكر ذلك !! لمآذآ حدث ذلك ..؟ " ابتعدتي عنالغرفة بسرعة !!

جآء وآلدهـ من خلفكِ .. هو أيضاً لم تكن حآلهـ بأحسن منحآلكِ لكنهـ كآن صآمداً .. في النهآية إنهـ رجل ..!

" شكراً لكِ ______ حقاًشكراً لكِ لوقوفكِ مع ابني رغم كل الظروف .. و لكن أنآ أيضاً أرى بأنهـ لم يعدقادراً على العمل .. " قآل بامتنآن ..

صمت ثم تنهد و أتبع " لقد حصلت علىبطآقة الإعآقة من الخدمة الاجتمآعية .. يجب أن يعيش مع من هم في مثل حآلتهـ "

صرختِ و قآطعتهـ " إنهـ بخير يستطيع فعل كل شيء لمآذآ لآ تفهمون ذلك !!! لمــآآآذآ ~ ..؟ " بكآؤكِ ارتفع ..!

أمسككِ وآلدهـ من كتفيكِ ليهدئكِ و أتبعبصوت حآزم حزين " لآ تكذبي على نفسكِ !! أنت تعلمين أن مآ أصآبهـ أسوء من الإعآقةالجسدية !! تلك الخلآيآ التي فقدهآ من دمآغهـ !! تعلمين بأنهآ أعآدتهـ إلى مرحلةالطفولة !! تعلمين بأن تفكيرهـ أصبح أصغر !! " صرخ بصوتهـ المتعب " تعلمين بأنهـشآب بعقل طفل " ...

ترككِ و التف إلى الجهة الأخرى كي لآ تري دموعهـ ..!

.. لقد انصرف !!

دموعكِ سقطت بسرعة .. و بحرآرة شديدة ..

التفتي بهدوء لتعودي إلى غرفة آيبآ ~ .. لتصطدمي بأحدهم !!

سرعآنمآ التفت يدآهـ حولكِ ..!

قآل بصوت منخفض متقطع " أرجوكِ .... لآ تبكي " ..

دسستِ رأسكِ بين أحضآنهـ و بدأتِ بالبكآء .. "مهمآ حدث .. هو لن يتركنيأبداً .." ..

وضع يدهـ على رأسكِ " حتى لو فقدت عقلي بأكملهـ !! فسأظل أحبكِ " قآل بقوة مؤكداً مشآعرهـ التي لم و لن تتغير !!

هنآ ... أجهشتِ بالبكآء ~ ........

[ النهآية ]

Ludamory
26-06-2009, 10:33 PM
محجوز

اقراها وارجع اعدل ردي

SeDRA
27-06-2009, 02:46 AM
واااااااااااااااااااااااااااااااو

تجنن القصة
صح انها خيالية
بس خيال رووووعه
حلو إن أول شي فيها اكشن بعدين صارت رومانس
ووجود أيبا خلى القصة لها طعم ثاني :Onion_cawaii:
تمنيت تطول أكثر << دخلت جو

أبدعتو SoSo Chan,,Matsu Chan,, Emoo Chan ,,Iris
فديت الأراشيات :love_1:

Iris
27-06-2009, 07:25 PM
سيدرا ..

هلا قلبو .. نور الموضوع بوجودك

اهم شي انها عجبتك ^_^

وشكرا على القراءة .. كذا الفانز والا بلاش

ERI
03-07-2009, 01:20 AM
محجوووووووووز
للتعليق على القصة
اتعشا واجي اقراها واعلق خخخخخخخخخخ

واااااااااااااااا
بصييييييييييييييح
وخروا عني خلوني اصيح>>مااحد مسكج
لييييييييش ليييييييش هالنهاية الجزييييينة؟
ليش يا آيبا سويت العفسة وتالي كل شي انقلب علييييك؟
لييييييييييييييييييييييش؟
سوووووسكي كم أكرهك ياشرير>>فجأة قلبت فصحة
لالا انا راح اعتزل الناس
بقعد طول العطلة اصيح على هالنهاية
اهئ اهئ والله انكسر خاطري عليه مسكييييييين

شكرا على القصة يا أعضاء نادي أراشي
اوكاساااااا + ايمووو + ماتسووو + سوسووو
ابدعتوا في القصة وربط الأحداث

Iris
03-07-2009, 11:11 PM
هههههههههههههههههههههههههه

وااااي ايلي لذي الدرجة اتاثرتي

بس مو فلللة النهاية غير متوقعة

شكرا ايلي ماننحرمش من دي المشاركات الحلوة