المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الام الشتاء <<روايه من كتاباتي


AnAsTaZiA
18-09-2007, 03:15 AM
السلام عليكم
حبيت اعرض لكم رواية من رواياتي
بكل رد راح احط جزء واتمنى ردودكم وتعليقاتكم


غلاف الروايه :

http://up.br2h.com/uploads/13a15f8717.jpg

الآم الشتاء (روايه)


اسندت رأسها بهدوء على زجاح نافذة السياره بتملل ..طريق السفر طويل وقد تمللت من مراقبة الصحراء القاحلة على جانبي الطريق وقوة اشعة الشمس آذت عينيها السوداوتان ..اخذت تتخيل المديينه التي تتجه اليها..والجامعه التي ستدخلها..هل ستكون مختلفه عن مدينتها مدينة (الرياض) ام لآ..فجاءة لمحت فتاة بعبائءتها ملقية في تلك الصحراء من بعيد كجثة هانده فصرخت مدعرة لشقيقها :
-توقف !!..

-1-وحدها في الصحراء-
ارتبك شقيقها بقيادة السياره ..لكن قيادته الممتازه سمحت له بالتوقف حيث اشارة اخته للفتاة
اردف قائلا بارتباك
-قد لا تكون انسانه ! او ريما هي جثة لنتصل بالشرطه ..
مسكت يده حيث منعته من اخراج هاتفه المحمول من جيبه وقالت باصرار
-لنستطلع الامر اولا ..
نزلا بحذر وخوف بتلك الصحراء القاحله المهجوره اقتربت منها فابعدت الغطاء عن وجهها ..حيث رآت بريقا لفتاة بغاية الجمال وربما كانت في مثل سنها مسك اخيها يدها يتحسس نبضها ..اما هي فاخرجت مرآتها ووضعتها امام انفها وفمها فتكونت بقعة ضبابيه حيث تآكدت بأنها تتنفس ..اما شقيها فقد كان طبيبا لذالك فقد تحسس عرقها ليفاجاء بنبض قلبها ..قالا معا بسعاده
-انها تتنفس!!..
اكمل شقيقها
-انها ضربة شمس فقط مغشي عليا ..لكن كيف اتت الى هنا ؟
-لاتسوء الضن يا اخي ربما قد نزلت مع اهلها في هذا المكان فنسوها ..طبعا تبدو بريئة ..
وبقوا يحدقون بها في حيره ..بعدها لمحوا من بعيد حقيبتها ملقاة على الارض
-حسنا لنتصل بالشرطه ..
-لننتظر حتي تستفيقونعرف حكايتها ثم نتصل بالشرطه ..
في البدايه حملوها الى السياره حيث جعلوها مستلقية في المقعد الخلفي وبينما شقيقها يعمل لها بعض اسعافات لضربة الشمس عادت شقيقته واحضرت حقيبتها ..
-هل سننتظر حتى تستفيق ومن ثم ننتظر حتى تاتي الشرطه ؟
-لا لنعد الى الرياض انظر قد كانت تمشي بمثل طريقنا خارجتا من الرياض..
-آآآآو ...لقد ضاع كل تعب هذا الطريق ماذا عن التقديم للتسجيل بالجامعع
-مدينة الاحساء لا تمتلك سوى جامعه واحده وبعض الكليات اما في الرياض لدينا العديد من الجامعات وسافكر بالامر مرة اخرى ..
--حسنا لننطلق الان ريثما تستفيق ..
مشوا بينما كانت يسرى تفتش حقيبتها
-تذكرة سفر الى مدينة الاحساء بالحافله ..بطاقة شخصيه ..بطاقة العائله او انها وحيدة بلا ام او اب فهي لا تحتوى الا على اسمها فقط ..ملف وشهادة قانويه عامله لسنه 1462-1427, 2005-2006 انها بنفس عمري..النسبه 98,63 % ...
--على الاقل تمتلك نسبة ارفع منك..
لم تهتم بما قاله اكملت وهي مندمجه في تفتيش مابالحقيبه
-جواز سفر ,والعديد من الاوراق المهمه هنا ,لآرى مابحقيبة الكتف
اكملت وهي تفتش بأهتمام
-لديها هاتفا نقالا ..ادوات تجميل ..و.......
-لحظه لم تخبريني ماهو اسمها ؟
-جنان ..جنان راشد
بعد مضي حوالي ربع ساعه ..استفاقت جنان دون ان تفتح عينيها ..قالت دون ان تدرك بصوت مشحوب ..
-ماء ..اريد ماءا....
شهقت يسرة حيث اتجهت للخلف واشبرتها كوب ماء ..بعد ان ارتوت جنان ادركت ان هذه حقيقه وليست حلما ففتحت عينيها بفزع وجلست وهي ترتجف تحدق بالسياره و بمن فيها بذهول"كيف وصلت اى هنا ؟!" لم تنطق باي كلمه ولا حرف واحد فقط بقت تبكي مضمه اجزاء جسدها اليها وهي ترتجف ..
قال سالم محاولا ان يطمئنها
-لا تخافي لم نظرك ..انتي امنه لدينا ..
-كيف وصلتي الى تلك الصحراء؟! من اين انتي؟واين منزلك كي نوصلك ؟
لم ترد ابدا فقد كانت دموع مرتجفه بل تكاد تموت من شدة الخوف ..اكملت يسرى :
-هل انتي متورطة بقضية ؟هل كنتي مخطوفه ؟هل رماك احدا؟هل جلبت العار لاهلك مثلا؟ هل تريدين ان نتصل بالشرطه ؟او تعودين الى اهلك ؟
اكنت كل مانطقت بسؤال هزت جنان رآسها منافيه ترفض ماتقوله ..كانت فقط تبكي ...تبكي بحرقه وكآنها تحمل هم العالم كله ..ولم تنطق ابدا بااي كلمه وبقت هكذا طوال الطريق عادوا الى مدينة الرياض كانت قد تغلب عليها النعاس والتعب فنامت ببراءة كطفلة صغيره ..اخذوها الى منزلهم مؤقتا ادخلوا السياره الى داخل المنزل ..دخل سالم الى والدته يخبرها بالامر اما يسرى فقد نادت الخادمه وحملوها الى غرفتها خشوا ان يوقضوها فتآبى النزول او تصرخ ويسمعها من بالشارع والجيران ..ثم انها تعبه لذالك لم تشعر باانهم قد حملوها ,,بعد ان اقنعوا والدتهم بالحديث اليها فهي اخصائية اجتماعيه تعمل احد المدارس ..ذهبت اليها و ايقضتها ..فتحت جنان عينيها برعب حيث شهقت بخوف شديد تحاول ان تسترد انفاسخا المخنوقه من شدة الخوف ارتجفت من بردوة اطرافها فقالت ولدة يسرى (حنان):
-نحاول مساعدتك اخبرينا بصتك فقط اذا كنتي لا تودين اخذك الى الرشطه ..سنحل مشكلتك بهدوء و بالطريقه السلميه ..
لم تنطق ابدا باي كلمة ..ولم تكن سوى دموع منهمره بلا أي استجابه ,,واذا اصروا عليها تغطي راسها بالفراش وتبكي بصوت عالي..
-سنعود اليها فيما بعد فهي تعبة ومصدومة سنتركها ختى تهدى و تتقبل الامر و لتذكر ماجرى ..
وعلى طاولة طعام العشاء ...
-سالم ..خذ شقيقتك غدا الى الاحساء ختى تسجل بالجامعه
-لقد غيرت رآيي يا امي لا يمكنني الاستغناء عنك سادرس هنا بالقرب منك ..
بقت الام تحدق بها بنظرات حاده قاطعها سالم بطريقة جديه
-امي هذه الفتاة التي اريدها..
ادهشت و الدته قائلتا:
-ماذا ؟! ماذا تقول نحن لا نعرف عنها شيئا .ربما كانت مشرده او ذات سمعة سيئه..
-انا واثق بانها بريئه و مسكينه و هذا تماما ما اريده فمثل هؤلاء الفتيات من يمتلكن ضروف مؤلمه ..ستوافق على الزواج مني حتما في وقت قياسي دون أي تكاليف او طلبات ..
-انه جاد يا امي فهي جميلة جدا و سيكون فارس احلامها الذي سينقذها –يسرى!! عيب عليك ان تنظقي بمثل هذا الكلام ..
-اذا هل سا انتظر سنة اخرى للزواج لاجازه قصيره لا تجدون فيها الزوجه المناسبه ..
ضربت والدته الطاوله بغضب
-يسرى و سالم ..فكرا بالمصيبة التي جلبتموها اولا ..ستسبب لنا الكثير من المشاكل ..
قالت يسرى بطريقة من الترجي
-ارجوك يا امي انتظري الى الغد على الاقل سا احاول معها الى ان تنطق..
لمّ لم تاخذوا ارقام احد اقاربها من هاتفها المحمول ..
-حاولت لكنه مقفل ..
وضعت يدها على رآسها قائلتا
-يالها من مصيبة حلت علينا !!
ثم نهض سالم بغضب قائلا –توقفي عن هذا يا امي ..انتظري فقط الى الغد ..
ذهب سالم الى فراشه وهو في مزاج سيء وعادت يسرى الى غرفتها فتحت الباب لتفاجاء برؤية جنان وهي تصلي بالطبع عرفت اتجاه القبله برؤية يسرى وهي تصلي بالقرب منها..وقفت يسرى امام المرآه رفعت شعرها وفتحت خزانتها حيث اخرجت بيجاما تركوازيه حريريه كانت دورة المياه داخل غرفتها بدلت ملابسها وخرجت لتى جنان وقد عادت الى فراشها وغطت جسدها كله بالغطاء
اقتربت منها قالت بحنان
-جنان !اسمك جنان اليس كذالك ؟
لم تجد أي استجابه فآكملت
-نحن فتاتان من نفس العمر اعتبريني صديقتك كما اعتبرك انا ..ارجوك اخبريني بما حدث
سكتت قليلا وعم الصمت المكان دون ان تجد أي ردة فعل
-امهلتك والدتي الى الغد ..هل تريدين الذهاب الي الشرطه ؟!ام ان تخبرينا بمشكلتك فنحلها بهدوء ؟!فكري بالامر جيدا ..
اتجهت الى سريرها اطفئت الانوار وتركت نور خافت من المصباح غطت جسدها الى رقبتها بالغطاء وهمست بصوت هادئ
-تصبحين على خير ..
كانت تفكر فقط..و تحمل همها المجهول وكلها استفهامات حائره كيف ومتى ولماذا واخيرا "ايمكن ان اكون في حلما ؟!حسنا اذا سأنام حتى استفيق و ارى الحقيقه"..

knouh
18-09-2007, 03:42 AM
ما شاء الله رواية رااائعة

و أسلوب التشويق مميز

تسلم الأيادي

بإنتظار التكملة ^_^

بــو خــلــيــل
18-09-2007, 04:07 AM
رائع إختي ^_^

وبانتظار التكملة
====== شوية أشغال وراجع لرد تفصيلي أكثر =======

تحياتي

AnAsTaZiA
18-09-2007, 06:29 AM
اشكركم لردودكم ^^
وانا بنتضار تعليقاتكم
والف شكر لكم للتثبيت اخجلتموني

Peet
18-09-2007, 06:39 AM
وااااااااااو

شوقتيني أسمع باقي القصة

بانتظارك

AnAsTaZiA
18-09-2007, 07:26 AM
ان شاء الله احط الجزء الثاني قريب^^
مشكوره للرد

Mr_Misery
18-09-2007, 01:08 PM
شكل الرواية اكثر من رائعة ^_^

خزنتها لقرائتها و الرد عليها لاحقا

سعيد بانضمام مبدعة جديدة لعائلتنا

اهلا بك و باعمالك ^_^

AnAsTaZiA
18-09-2007, 07:28 PM
اوكي انا بانتظاركم

LELO
19-09-2007, 09:41 AM
مشاء الله القسم زاخر بالمبدعين الكتاب

انا من المهوسيييييين بالروايات فأرجو ان لاتتأخري

علينا بالاجزاء

ومشكووووره ويعطيك الف عافيه غاليتي

AnAsTaZiA
20-09-2007, 12:43 AM
اوكي قريب احط لك الجزء الثاني
بس انتظر الي قالوا بيرجعون لي بالتعليق !

AnAsTaZiA
20-09-2007, 07:52 AM
خلاص بحط الجزء الثاني

تفضلوا

-2-افتحي قلبك-

اشرقت شمسا جديده ليوم جديد استيقضت جنان وهي مستعده كي تخبرهم بما جرى فهي طبعا لا تريد المكوث في السجن والاكثر من ذلك العار! نظرت حولها لترى يسرى ووالجتها يحدقون بها و ينتظرون منها الحديث
-هيا يجب ان تخبرينا
ابتلعت ريها بصعوبه القت نظره عليهم بقلق انزلت عينيها ونطقت بصوت مشحوب فهي لم تتحدث منذ مدة طويله..
-حسنا...
حدقوا بها بغرابه لقد سمعوا صوتها اخيرا اذا خي ليست بكما! ..
تتابعت كلماتها بعد لحظات الواحد تلو الاخرى وكانها تبحث منذ مدة طويله من يستمع اليها
-لقد تعبت من قسوة زوجة اخي !!منذ وفاة والديّ بحادث سياره تقاسموا اخوتي بورث منزلنا و كان مصيري ان اعيش مع اخي ..كان ذلك قبل ثلاثة سنوات كان قبل دخولي سنة اول ثانوي باخر اسبوعان من الاجازه ..لم تستطع اختي ان تاخني معها فزوجها من النوع القاسي والعنيد ولذلك لم يسمح لها بان تاخذني للعيش معهم كانت زوجة اخي دائما تؤنبني و توبخني تركتني اعمل كخادمه لديها ترمي الاطباق وتصرخ (جنان مالذي فعلتي؟) فقط كانت تكذب على اخي كي يزداد كرهه لي وعندما انتهي من اعمال المنزل تقفل عليّ الغرفه وتطلب مني ان استذكر دروسي حتى اعمل بالمستقبل وانفق على نفسي والاهم عليهم هم كانت تقسوا علي كثيرا تضربني و توبخني لم اجد حنانا و لا عطفا منذ وفاة والداي وانا اعامل بقسوه عقوبات و ضرب و صراخ و عذاب ..
سكتت قليلا فوجئت بوجود لئلئات من الحزن في اعينهم و الفضول ايضا ..اطلقت زفره واكملت بعد ثواني
-بقدوم الاجازه فكرت بفكره قد تبدوا جنوبيه!! روادتني هذه الفكره قبل يومين حيث حبستني زوجة اخي بغرفتي ليوم كامل و ذلك لرفضي غسل الاطباق لما راودني ذلك اليوم من دوار شديد ..,
رعفت كم قميصها الي كتفها حيث قالت
-حرقتني !!
شهقت يسرى بدهشه "ايعقل ان يتواجد هذا في المجتمعات المسلمه"
ثم اكملت بعد ان اعادت كم قميصها الازرق:
-علمت بوجود سكن لطالبات الجامعات ..ليس بامكاني ان اسكن بسكن طالبات هنا وانا اصلا بالرياض لذلك فكرت ان ادرس خارج الرياض ارتاح من اهلي ومن كل الناس اعبش وحدي بعيدتا عن كل تلك الالام ..وضعت ورقة على باب غرفتي اخبرتهم فيها باني ذهبت الى اختي لمدة اسبوع على الاقل مدة اسبوع استقر بها بتلك المدينه قبل ان يكتشفوا ذلك ..
فنطقت يرى:
-واي مدينة اردتي ان تذهبي ؟
-الى الاحساء ..فكرت باانها اهدئ مدينة احتشام ا..ادب..واخلاق ..وايذا لما سمعته عن جامعتهم(جامعة الملك فيضل) ,تسللت فجرا حيث خرجت واستاجرت سيارة اجرى اخذتني الى النقل الجماعي وجدت هنالك امرآه ذات ابناء كثر فطلبت منها ان تسجلني معهم على ان اكون ابنة اختها مثلا ..ولقد كنت حملت معي كل اشيائي الهامه فربما احتجت اليها ربما لن اعود لانني قررت ان ادري وحدي واعمل وحدي واعيش وحدي خصةوصا وانني املك بعض المال من نصيبي من ورث والدي ..
سكتت قليلا قالت يسرى بفضول:
-وماذا بعد؟!
-ركبت معهم بالحافله (النقل الجماعي )وجلست بجانبهم كما لو كنت من عائلتهم كان النقل مكتض بالناس من لا يملكون حتى اماكن يجلسون بها ..توقف عند احد استراحات الموجود بالطريق..لرغبة الركاب بدخول دورة المياه وصلاة صلاة الصبح ..اصابتني لحضتها افكار جنونيه ..تصارعت افكاري كيف سا اعيش وحدي في الاحساء ؟! كيف سا انزل وحدي؟ ماذا لو لم يقبلوا بستئجاري غرفه باحد الفنادق قبل بدأ الدراسه بالجامعه ؟ماذا لو تعرضت للاختطاف ؟ماذا لو عرف اخي بمكاني واخذني ؟!شعرت لحضتها بياس كبير من هذه الحياه ..من تحطم واذلال وان ليس لدي مكانه في هذه الحياه ..اردت ان انسحب من هذه الحياه ان اهرب منها نظرت الى تلك الصحراء القاحله ..فاشترت اليها بابهامي هنا سيكون طريق حياتي القادمه..لجي مصيران ربما استطعت العيش بالصحراء وحدي بعيدا عن كل الناس والاخر الافضل ساموت جوعا وعطشا ولم يكون ذلك انتحارا بحد ذاته..اخذت حقيبتي خلسه واخبرت احد ابناء تلك السيده بان يحلسوا بمكاني وبأنني وجدت مقعدا بأحر الحافله وسأجلس به..انتظرت خلف ذلك المبنى (الاستراحه) الى ان غادرت الحافله ودخلوا العمال داخل المبنى وبقية المحلات ..مشيت ومشيت وسط تلك الصحراء لا اعرف الى اين سيكون مصيري والى اين اتجه كل ما اعرفه ان هذا فقط مابحث عنه جلست بوسط الصحراء انتابني التعب فنمت على الرمال واوقضتني حرارة شمس الظهيره فاستيقضت وانا اشعر بجفاف شديد بحلقي وعطش لم اشهد مثله من قبل ابدا..لم اشعر بقيمة الماء كما شعرت بها بالامس.
قاطعتها يسرى باستهزاء وتعجب شديد
-انتي تمزحين معي اليس كذالك كيف هربتي وسرتي بلتك الصحراء ونمتي فيها ايضا واستيقضتي لا..لا..لا..انا لا اصدق..
ذهرت بوجهها علامات من الحزن الشديد لانهم لم يصدقوها قاطعتها والدتها
-يسرى اصمتي..جنان اكملي حديثك ..
ابتلعت ريقها واكملت
-حسنا ..اكملت طريقي ببطئ شديد ..ألمتني قدماي كثيرا لم استطع حملها كنت ارى سرابا من المياه و الدوار والتعب انهكني ..ِعرت با آلم لم اشعر به من قبل تحت حرارة تلك الشمس العاليه ..ِشعرت بالندم حينها ..وبالحيرة اكثر..طوقتني كومة سوداء فلم اشعر بعدها با أي شئ ,فتحت عيني لاجد نفسي بسيارتكم...اسفه اذا كنت قد اطلت حديثي حاولت ان اختثر ..
قاطعتها والدة يسرى :
-حسنا .الان يجب ان تتصل باهلم كي لا يقلقوا عليك..
بكت منهارا راجيتا لها
-ارجوك لا اريد العودة اليهم ...لا يمكنهم الاستغناء عن خادمة المنزل سيأخذوني ..
-هلا تحلفين لي بان هذه القصه حقيقيه
-اقسم بالله العظيم ان هذه قصتي هذا ماحدث بالضبط..
صعقت حيث صرخت متأخرتا
-هل انتي مجنونه!! اردت الانتحار! ماهذه الافكار..كيف فكرتي هكذا ..-انه الاحباط واليآس يا امي..
-انتي محقه يا يسرى ..لآيمكننا لومها..لكن كان عليك ان تفكري قبل كل ذلك
قالت بصوت مشحوب وعيناها تفيضان دمعا
-لقد سيطرت عليّ تلك الافكار..لم اجد حلا غيرها .
-لا الومك مازلت مراهقه ..عمرك 18سنه اليس كذلك لكنه لست ببداية المراهقه يا جنان ,والان اعطيني رقم اخاك لآطلب منه تركك لدينا باجازه يومان مثلا لا ..لآ..اسبوع مارآيك وينخبره انك عند صديقتك يسرى ...لن نكذب فهي الان اصبحت صديقتك ..اليس كذالك؟
هزت يسرى رآسها بسعاده.ثم قالت
-مارآيك يا امي ان تتحدثي مع شقيقتها حتي تثق بوجودها مع صديقتها ,حتى لا يشكوا باتصال اخي ..
-فكرة جسده ..
اخذت جنان تمسح اخر تلك الدموع التي تسير على خديها بكفها وابتسمت ابتسامة تخترق الدموع حيث قالت بكلمة قصيره محمله بمعاني كثيره من قلبها المهموم
-اشكركم..
اخذت والدة يسرى رقم شقيقى جنان من هاتفها النقال..اتصلت بها لكنها لم تطلعها على الحقيقه بل اخبرتها ان جنان ستقضي اسبوع كاملا لديهم لدى صديقتها بالمدرسه فقط لترفه عن نفسها واخبرتها بعض معاناتها مع زوجة اخيها لم ترفض بالطبع طلبها فقد كانت فرصه اسبوع كاملا بلا هم جنان و بلا أي اصراف عليها ..وبعد مدة خرجت والدة يسرى من الغرفه لتفاجاء برؤية سالم امام الباب
-ماذا تفعل هنا؟!
قال وهي يستند الى الجدار باستهتار
-استمع الى حكاية سندريلا ..
-لم اعتقدك جاسوسا هكذا ..
-امي انها فرصتي..اريد فتاة كهذه ..لآ يوجد من يهتم بها كي تطلب حفل زفاف وغيرا ولا تهتم بالموضه ولا باهتمامات الفتيات السخيفه ..اريدج فتاة ضعيفه لطيفة مثلها ..
تعجبت حيث قالت بغضب
-تريد قتاة متهوره مثلها وما ادراك عما ستفعله لك غدا ربما رمت ابنك او صدرت اموالك ..لكني اجدها حقا لطيفة وجميله ..كما وانني اتمنى لك خيرا منها الا تريد ابنة خالتك حسب ونسب واموال ..
-اسمعي يا امي اما ان اتزوج جنان و الا تزوجت فتاة تركية وربما بقيت طوال حياتي بلا زواج بلا احفاد لك مني ..
سكتت قليلا ونظر في عينيه تفكير عميق فقالت بضعف
-انت تستغل ظروفها ..
-ليست كذلك ..سوف انقذها سوف اخلصها من عذابها سأاخذها معي الى تركيا لديها نسبة مرتفعه تمكنها من الدراسه هنالك ومن ثم العمل معي ..لآ اريد امرآة عاطلة تتذمر من كثرة خروجي من المنزل اريد شيئا مفيدا يشغلها شيئا كهذا ..
-لن نخطبها قبل انتهاء الاسبوع اذهب الان واسال عنها فهي تبدو فتاة عفيفه لكن ضعفها بين ظروفها سيطر عليها ربما ستتغلب على هذا الضعف بعد ان تنتهي معاناتها
استبشر فرحا قبل راس والجته وانطلق بسرعه للسؤال عنها..ومن جهى اخرى بقت يسرى مع جنان تسالها الكثير من الاسئله الفضوليه عن مدرستها معلماتها صديقاتها مكان سكنها ملابسها شعرها الكثير الكثير من الاسئله وكانت ايضا تخطط ماذا بامكانهم ان يفعلوا لمدة الاسبوع هذه ..لا يمكن ان تنتهي هذه المدره وتنتهي معرفتها بها لذالك خافت جنان من ان تتعلق بها اكثر من الازم فتتالم بفراقها بالواقع لم تكن جنان فتاة اجتماعيه وكثيرة الكلام كما هي يسرى فلقد اعتادت جنان على البقاء بالمنزل للعمل كخادمه كما قد كانت ترا جميع الناس اشباحا كما هي الاسرة التي تعيش بينهم لكن وجودها وسط هذه العائله التي استضافتها وانقذتها غير وجهة نظرها ولم تستطع ان تمنع نفسها من التعلق بهم وحبهم فقد كانوا كنزا لا يفني كما وقد يكونوا بتلك الاحلام الورديه التي كانت تحلم بها كل ليله بعد ان ترمي بنفسها على السرير مثقلة بالهموم وبجسد يتقطع من شدة الآلم لكنها لم تكن تفكر بالاشياء المزعجه التي حدث لها بذلك اليوم كي تحافظ على استيقاضها لليوم التالي بمزاج جيد ..لإقط كانت تحلم وتتمنى وتضع امالا تلمع كالنجوم بسماء الليل المضلمه

يتبع بالجزء الثالث

knouh
20-09-2007, 09:23 PM
تكلمة راائعة

أول ما تخلص القصة رايح أعلق على الأجزاء بالتفصيل ان شاء الله

بانتظار التكلمة و مشكووووووورة على الجهد الرائع ^_^

AnAsTaZiA
20-09-2007, 11:45 PM
اوكي اشكرك للرد بس تراها تقريبا 16 جزء يعني راح تنسى

knouh
21-09-2007, 03:34 AM
ماااااااااااا شاااااااااااء الله 16 جزء رائع ^^
طيب
اح اح
الفصل الأول راااااائع بجد و لا تشوبه شائبة لولا المصدفات
يعني مثلا الفتاتين في نفس السن
أخوها طبيب
و فيه كم لابأس به
بس معليش لأنو هذي من مراااحل القصة و هذا ما يزيدها روووعة و تشوق

______

الفصل الثاني

كان فيه حوااار كثير بجد روعة
لولا قطع الكلام في بعض المرات 'أقصد يسرى' ههه
بس معليش لأنها تكون نقطة بداية كلام آخر

بجد أنتظر الأجزااااااااء بكل شوق
بس لو الكتابة تكون مثل الفصل الأول (حجمها )
و تقسيم القصة رائح يزيدها روعة و تشويق

بانتظار الفصل الثالث ^_^

Peet
21-09-2007, 03:52 AM
ممتازة
تسلم الأيادي و العقول
أنا أظن ان القسمين للي فاتوا ممتازين

بس لو الكتابة تكون مثل الفصل الأول (حجمها )

هذا فقط

و ماشاء الله ابداعxابداع
شوقتيني أسمع الباقي.....

AnAsTaZiA
21-09-2007, 04:47 AM
اعتقد انها بنفس حجمها لاني دايما على الدفتر احدد
عدد الاوراق لكل جزء

بس يمكن لما وضعتها هنا اخترت خط صغير

مشكورين لتعيقاتكم الحلوه^^

katren
21-09-2007, 08:26 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،،،

قصة آلام الشتاء أعجبتني

فالرواية واقعية جداً تدور أحداثها في المملكة العربية السعودية ( أي في وسط خليجي )
وعلى الرغم من أن القصة عبارة عن 16 جزء >> وبذلك تكون قريبة من قصص منتدى ألم الإمارات <<
إلا أن الرائع فيها هو تميز الطرح باللغة العربية .... واحتوائها على ذاك الأسلوب المشوق ... وذكرك لجامعتنا بطريقة لطيفة ahragtini

وتسرع أخ يسرى بطلب الزواج من جنان أمر معتاد بالنسبة لشاب مثله *_^

غاليتي القصة رائعة جداً وأنا أرجوا حقاً أن تتألق بفكرة عميقة لتصبح عبرة أو مصدر إلهام للآخرين ...

ننتظر المزيد من إبداعاتك في الكتابة ونتحرق شوقاً لمعرفة تكملة الرواية ... ونتمنى أن تكون نهايتها في التشويق كما كانت بدايتها ^^

تقبلي أصدق التحية ...

كاتي :SnipeR (69):

*T*A*S*
21-09-2007, 10:08 PM
مشكوره الله يعطيك العاعافيه**

AnAsTaZiA
21-09-2007, 11:58 PM
بصراحه بتمر اجزاء بتكون فيها كئيبه وممكن تملون فاصبروا ^^ <هذا من وجه نظري
لان بتحدث احداث ايضا مشوقه ماقبل النهايه

اشكركم وقريب احط الثالث

knouh
22-09-2007, 01:28 AM
معليش معليش --<< الأخ متحمس
بانتظارك يا مبدعة ^^

AnAsTaZiA
22-09-2007, 02:39 AM
حمستني اكملها هههه
على فكرا لما تاكدت طلع 18 جزء خخخخ

يلا الجزء الثالث
3-اتخاذ القرار-
امتلئ المكان بصوت ضحكات الفتيات وهم يستمعون ويشاهدون اشد الدعابات على ذلك التلفاز حيث المسلسل الكوميدي الذي اعتادوا رؤيته كل ليلة اما هذه الليله فقط كانت اخر ليلة بذلك الاسبوع- الليلة الاخيره لها بجانبهم- كانت تضحك في حين ويضيق صدرها في حين اخرى كلما تذكرت ان كل هذا سيتلاشى ..دخلت والدة يسرى (السيدة حنان) بثقه واقفلت التلفاز ..حيث وقفت امامه ..وقبل ان تصرخ يسرى بغضب ..قالت والدتها
-يسرى ..احرجي من غرفتك اريد ان اتحث من جنان بموضوع خاص..
رمقتها يسرى بنظرات حيرة وفضول تريد ان تتأكد اهذا الوضوع هو مااتفقوا عليه الاسره قبل ساعات ..لكن والدتها اشارت الى الباب حيث طلبت منها الخروج ,رمت يسرى الوساده التي على حضنها بغضب حيث شعرت جنان بقلق واضطراب..جلست السيده حنان بالقرب منها فنطقت جنان با احراج ..
-شكرا لك على استضافتي لديكم ..
صمتت قليلا ثم سالتها السيدة حنان
-جنان سااطرح عليك سؤالا:هل انتي مخطوبة مثلا؟
تعجبت من سؤالها فهزت وجهها نفيا
-كلا لست كذلك..
اخذت نفسا عميقا فقالت بهدوء وثقه
-ابني سالم يريد الزواج منك على سنة الله ورسوله..
فتحت فمها بذهول حيث تسللت الحموره والاحراج الى وجنتيها ..انزلت عينيها الى الارض دون أي كلمة ..
-غدا ستعودي الى منزلك وبعد غد سنأتى لخطبتك ..فكري بالامر جيدا..ستتخلصي اخيرا من اذى زوجة اخيك..
خرجت من العرفه حيث تركتها تصارع افكارها ..لا تعلم اتوافق ام لا..لم تفكر ابدا من قبل بالزواج فقد كان جل تفكيرها با اعمال المنزل والكتب المدرسيه فكرت ان هذا طريقها للخلاص من عذابها لكن الا يبدوا هذا الزواج غريب !! عادت يسرى الى الغرفه حيث فتحت التلفاز وجلست بالقرب منها فنطقت بمرح
-فلنكمل فلمنا ..
لم تجد أي اجابة منها فقط وجدت وجها شاحبا وبنفس الوقت محمرا وكانت تبدو مهمومه وتعبه ..نهضت قائلتا بهدوء
-انا تعبه ..سأخلد الى الفراش ..فغدا يوم مغادرتي ..
-الم نتفق على ان نمرح باخر ساعات هذا اليوم حتى نودع بعضنا بعضا ..
-ستكون لدينا فرصه للوداع بصباح الغد ..
غطت كل جسدها بالغطاء وبقت دموع منهمره حائره ..لا تعلم لم تبك..لكنها حقا لا تريد الزواج لا تريد ان تموت بالمستقبل وتترك ابنائها يعذبون كما عذبت هي ..لكن هنالك نور ..فرج..الانتهاء من عذابها من وجودها بين تلك الاسره الظالمه بقت تفكر لساعات طويله من الليل رغم قلة الافكار لديها الا انها تتكر وتعاد فوق رآسها..سمعت اذان الفجر فصلت الفجر وصلت ايضا صلاة استخاره ..وضعت راسها على الفراش فغطت بنوم عميق..
********************
شعرت بازعاج ازعاج كبير يقطع عنها نومها ..كانت فقط تتذمر "ما هذا الازعاج اريد ان انم "لكنها حين ادركت ان هذا صوت هاتفها النقال قفزت من فراشها بذعر فلم يتصل بها احدا منذ فترة طويله نظرت الى شاشة هاتفها لتفاجاء باسم (اخي) ردت بارتباك بصوت ملئ بالنعاس
-مرحبا اخي
-جنان ..متى ستعودين ؟لقد وصلنا للتو الى الرياض فقد كنا بجده منذ ايام ..
-الهذا قبلتم بقائي عند صديقتي؟!
-كيف تردي عليّ بهذه الطريقه ؟!اسمعي كان يجب عليك ان تكتبي في الورقه سااهب الى اختي لتاخذني الى صديقتي" لماذا لم تخبريني بهذا؟لماذا لم تستاني مني فقط وضعتي ورقه قلتي فيها بانك ذاهبه الى اختي..وماذا عن صديقتك التي بقيتي لديها ستة ايام واختي يوم واحد ! اسمعي ..من سيعيدكي الى المنز؟
-لا اعلم بالطبع لن تكن اختي فزوجها لم يقبل ابدا كما تعلم وربما وضعنا مشكلة كبيره كي تاخذني ..
-حسنا .اطلبي من صديقتك ان تطلب من سائقهم او والدها بأن يعيدك الى المنزل لا تتأخرى فالمنزل متسخ ..
اغلقت الهاتف ..رمقت هاتفها بتمعن قائلتا : "يالها من هدية تخرج من اختي ..لكن ماذا اهداني اخي ززلا ئ فزوجته لم تسمح له بان يهديني ولا حتى قرشا فلقد قالت Lيكفي كونها تعيش بيننا ) "..رفعت راسها فلم تجد يسرى بفراشها كان الفراش غير مرتب مؤكد انها استيقضت من النوم فهي لا ترتب فراشها ابدا بل تطلب من الخاده ان تعمل لها كل شئ.."فعلا فتاة مدلله"..نهضت من فراشها استحمت وصلت ..ذهبت الى غرفة الطعام حيث استدعتها يسرى لتناول الطعام معها كان تتحسر على كل لقنة تمضقها ..انها اخر وجبه لها بينهم واخر وجبة تتمكن من تناولها حتى الشبع..امضوا الوقت بصمت وسكون وهذا ليش من عادتهم ابدا ..تركوا الاطباق متلئه لم يتناولوا سوى الضئيل منها ..نهضتا عادت جنان الى غرفة يسرى و انهت حزم حقيبتها ..طلبت من الخادمه ان تطلب من السيدة حنان بان تحضر لها سائقا يعيدها الى منزلها ..وبالفعل عادت الخادمه لتخبرها بقدوم السابق..ارادت ان تودعهم لكنها لم تجد احدا فقد كانوا قد خرجوا لحفل عائلي لكنها تجهل حقا بب خروجهم بهذه الطريقه دون توديعها ولا حتى اخبارها ..عادت الى المنزل ..وقفت امام الباب بقلق "هل اعود؟!اردت ان اهرب بلا عوده !لبيتهم لم ينقذوني..ليتهم تركوني تحت حرارة الشمس اموت ببطئ لاني استحق هذا !! لكن لماذا ؟ماذا فعلت انا؟!" ..فجاءه شعرت بالقشعريره حين سمعت خطوات اخيها عند باب المنزل لتفاجاء بفتحه للباب دون ان تطرقه ..ذلك لانه كان ينوي الخروج من المنزل..
-مرحبا اخي..
-جنان لقد عدتي اخيرا ..رمق كتفيها ادخلها المنزل وقال وهو يغلق الباب للخروج ..
-هناك اعمال كثيره تراكمت بخروجك وهي تنتظرك ..لا تنسي ان تطهي لي بوجبة الغدا (طبقي المفضل).
اغلق الباب ..شعرت ببرودة باطرافها ..نزعت غطاء وجهها وخلعت عبائتها ..دخلت المنزل المكان هادئ الكل نيام لقد عاوا للتو من السفر لا بد انهم تعبون ..كان المكان يضج بالفوضى العاب في كل مكان ..أكواب ..وبقايا خلويات ..مناديل..غبار..وبقايا طعام عفن مرمي على مغسلة المطبخ .تركت كل هذه الاعمال واتجهت الى غرفتها التي تركتها بلا عوده لكنها عادت كانت بالطابق العلوي بسطح المنزل كغرفة خادمه دخلت اليها فقالت بتملل وهي ترمي حقيبتها
-كان يجب علي ان اقول لك الى اللقاء وليس وداعا ..
فتحت خقيبة ملابسها كلها مرتبه فقط تحتاج الى وضعها بالخزانه ..لإوجئت بوجود ورقه وبسرعه فضوليه فتحتها كانت ورقة بيضا وكتوب عليها بقلم ازرق (مرحبا جنان انا اسفة لانني خرجت دون توديعك هذا لانني اردت تجنب لحظة الوداع الحزينه لا اريد الذهاب الى حفل اليوم بوجه تعيس..وايضا اتا واثقه من انك ستوافقي على اخي للمعلوميه- انه يعمل بتركيا وستدرسين معه هناك – انها فرصه لا تعوض وفرصه للخلاص من سلطة زوجة اخيك ..لقد استمتعت بالبقاء معك كنت اتمنى ان يكون لي شقيقى بنفس سني وتحقق حلمي لاسبوع فقط ..لكنه كان رائعا حقا ..لا انسى لحظة رؤيتك مرمية بتلك الصحراء ..فانا من انقذتك من مصير افكارك الجنونيه ..لآ اريد ان اطيل عليم فانا اعلم بان لديك واجبات واعمال كثيره بالمنزل ..لقد دونت رقمي بهاتفك النقال ..اتمنى لك حظا سعيدا .."صديقتك واختك ..يسرى"..)
نظرت الى ظهر الورقه "لا توجد كلمة ثمينة اخرى دونتها لي"..وضعت الورقه في الجزانه رتبت ادواتها وتاكدت من وجود الاشياء المهمه كجواز السفر وغيرها ..ثم نهضت لترتيب المنزل جسدها مع التنظيف والعمل اما عقلها وافكارها فقط كانت معلقه بمصيرها "اوافق!ام ارف! سيتحقق حلمي بالابتعاد عن خذخ الاسرة البغيضه وهذا المجتع بأكمله لا اعلم لم يجب علي وصفه بالبغيض ..بينما هو برئ لم يعمل لي شيئا ..سجي ان لا اعمم كرهي للجميع "
***************************
بعد يومين من عودتها ..استيقضت مبكرا بصباح اليوم الثالث . ومازالت قلقه "هل من الممكن ان يكون زائر الليلة الماضيه هو سالم! " كعادتها هاهي تحضر طعام الفطور لشقيقها (كوب حليب ساخن..رغيفان من الخبز..[يض مسلوق ) ..وضعت الطعام امامه انها جاهزه الان لسماع الانتقاد حول طعامها و توبيخ على ادنى خطاء فعلته باليوم الماضي.لكن كل هذا لم يحدث ابعدت عينيها التي كانت مستعدة لسماع كلمات قاسية عنه وقبل ان تنصرف
-جنان ..اجلسي بالقرب مني اريد ان اخبرك امرا ..
اثلجت اطرافها وارتعش جسدها انها حقا تعلم بما يمكن ان يذكره لها ..جلست بالقرب منه بارتباك وتورتر وقلق
-اسمعي الليله..ليلة ملكتك
صرخت بدهشة لسرعة الموعد
-ماذا؟!
-اجل لقد اتى شقيق صديقتك يسرى شاب يدعي سالم ..يعمل بدولة تركيا ..من حسب ونسب عظيم لذلك ابلغت موافقتي فورا..هل لديك اعتراض؟!
-لكن الليله!؟! لم هذه السرعه؟!
-يريد انهاء اوراقك المهمه بسرعه فبعد عدة ايام سيسافر معك الى تركيا ..لآيوجد زفاف فليس لديه وقت ..
مان نطق باخر جمله حتى ضاعت احلامها !لن ترتدي الفستان الابيض اذا! لم تحقق حلم طفولتها !ومان لاحظ على وجهها الشحوب والارتباك حتى اضاف
-سيقام حفله صغير للخطبه..بعدها ياخذك فورا للسفر ..
اكمل طعامه ..جلست تحدق بقدميها المرتجتان وهيتفكر بعمق ..بقلق..بتوتر..
نظر الى ساعته حيث صرخ
-يا الهي لقد اعدرت وقتي معم
رمي رغيف الخبز من يده وقال وهو يخرج
-لا تفكري بالرفض..فنحن لم نطلب رآيك..
اغلق الباب فقات بسخريه "بالطبع يريدون التخلص مني"..عادت الى عملها ..وبعد عجة ساعات رن هاتفها المحمول فوجدت اسم شقيقتها حلا على شاشته فردت ..قالت شقيقتها بسرعه
-مرحبا جنان كيف حالك؟ساأتي اليوم لاحضر ملكتك ومن الغد سنذهب معا للتسوق والتجهيز لزفافك يلزمنا اليوم كله ولا حتى سيكفي هذا الوقت الضئيل يا آلهي اني اشفق عليك ..
قاطعتها بهدوء وبصوت مشحوب باكي
-حلا اريد ان اخبرك امرا انتي شقيقتي الوحيده التي كانت تستمع الي اما الان فلا يوجد ابدا من يسمعني انا قلقه ولا اعلم هل ارفض ام اوافق..
قاطعتها بغضب
-لا يمكنك الرفض
-اعلم ..اعلم لم تسمحوا لي بذلك..لكني لم اخبركم بعد حقيقة زيارتي لتلك الصديقه لمدة اسبوع ..
-ماذا تقصدين ؟!
-عديتي بالا تخبري احد الى ان اسافر بعد الزفاف فانا غير مستعدة للعقوبات بمثل هذا الوقت وعديني ايضا ان لاتغضبي علي ولا تعاقبيني او توبخيني فانا الان نادمه
قالت بصوت هادئ حنون
-اعدك..
وسردت لها كل ما حدث معها كانت تنصت وتنصت وصرخت في النهايه
-ايعقل كل هذا يحصل لك !!

knouh
22-09-2007, 05:33 AM
ما شاء الله 18 جزء -< الأخ وده أكثر ههه

___

الفصل هذا كان راائع / زاد كرهي فيه لـ 'أخ جنان' / من حق جنان أن تكون بكل هذا التوتر فلقد جاء الأمر دفعة واحدة ( أسبوعها التاريخي )

و لما وصلتِ إلى الأحدااااث الرائعة انتهى الفصل يعني بطريقة غير مباشرة ودك تقتليني شوقا ههه ( أمزح ) -- ممم ممكن رايحة تكون الكارثة لما تخبرها

تسلم الأيادي و مشكووورة بجد - أسلوب و ألفاظ هذا الجزء كانت في القمة

بانتظار الفصل القادم ^^

Peet
22-09-2007, 05:38 AM
روووووووووووووووووووووووووعة

لا أملك إلا أن أقولك بارك الله فيك و في أناملك الذهبية

أتطلع الى الباقي

AnAsTaZiA
22-09-2007, 05:49 AM
لا لا تتحمسون كثير اختها مارح تسوي شئ هي كاتمة اسرارها
بالعكس هم فرحوا لان جنان بتتزوج وبيفتكو من مسؤليتها
عالاقل ماتعيد عليهم هروب ثاني يمكن يعلموا به الناس وتصير فضيحه

الف شكر لكم للردود^^
وبجد ردودكم تفرح
خصوصا واني كنت يائسه من هالروايه لاني وقتها احس
ان اسلوبي تدني وماصرت اكتب زين ><

knouh
22-09-2007, 05:59 AM
و الله كلامك يزيد يحمس فقط --< الأخ 0 في الصبر ههه

مم الحمد أن أختها شوي مسالمة ^^

و بلاش يأس لأن الرواية أعجبتني كثيرا و تقسيها يشوق مرة ^^

ناظر جديدك ^^

AnAsTaZiA
22-09-2007, 02:57 PM
اشكرك ان شاء الله حط الجزء الرابع قريب
بس وين البقيه؟1

AnAsTaZiA
23-09-2007, 07:17 AM
هذا الجزء الرابع
بدات حياتها الجديده

-4-بداية مؤلمه-
وضعت قدميها بارض غريبه ..اجنبيه لا احد بتحدث مثلها ..انها غريبه حقا عن هذا العالم ..ارادت ان يتحجث معها سالم لتشعر ببعض الامان لكنه منذ صعوده على متن الظائره لم ينطث حرفا!! كان الوقت مساءا لا تعلم كم الوقت بالتحديد لان ساعتها مؤقته على توقيت السعوديه صعدا على متن ذلك المصعد في ذلك المبنى المجاور لمشفى كبير..توقف المصعد بالور الخامس خرج سالم حامل حقيبته وترك جنان تجر حقيبتها الكبيره حيث كانت تمتلك عجلات بالاسفل ..فتح قفل تلك الشقه تحمل الرقم 18ابتسمت حين نظرت الى هذا الرقم "انه مماثل لسني"دخل بمزاج سئ رمى حقيبته عند الباب وبسرعه خاطفه دخل غرفته اغلق الباب حيث سمعت صوت المفتاح وهو يقفل الباب ..لم ترد التفكير ابدا فهي لا تريد ان تتشائم اكثر فقد قالت "انه تأثير طريق السفر "..ادخلت الحقيبتان واغلقت الباب حيث كان من النوع الذي يفتح منالداخل بينما الخارج يقفل تلقائيا ولا يفتح الا بالفتاح تفحصت الشقه ..تبدو مرتبه انيقه غرفة الجلوس المفتوحه حجمها لا بأس به ذات لون بيج وكنبات مريحة باللون البني ..شاشة تلفاز و اسعه ..الكثير من التحف الفاخره ..الارضيه عباره عن رخام فاخر ..ودت ايضا مطبخا صغيرا ..يبدوا جديد لم يستعمل ابدا لكنه حقا كان رائعا ..فتحت الثلاجه لتضع فيها ماشترته من الطائره ولم تاكله شوكولا ومشروبا غازيا لكنها فوجئت حيمنا رات الثلاجه فارغه وجديده و مفصوله ايضا من الكهرباء ..لا يد ان تكون كذلك فقد كان في احازه خارج البلاد ثم انه رجل وليس كل رجل يستطيع الطهو ..وج\ت غرفة ضيوف مشابهه بع الشئ لغرفة الجلوس الا ان كنباتها ذات لون عنابي وصبغتها معتق بلون البطيخي ولا تحوى تلفاز وتحفها ايضا مختلفه بعض الشئ..دورة مياة واحده ..وغرفة نوم واحده ..خلعت عبائتها ووضعته داخل حقيبتها .نظرت الى وجهها لم تغسل المساحيق بعد تلك الخطبه ولم تبدل ثوبها الفاخر..اين ذلك الاهتمام وتلك الكلمات التي سمعتها منه هل هو غاضب منها ام انه تاثير السفر كما ادعت ..لكن فضولها دفعها بسرعه الى الغرفه حيث طرقت الباب بهدوء ..لم تجد ردا فهمست
-سالم ..هل اخطئت في حقك ؟انا اسفه ..
لم تجد ردا ..وضعت اذنها على الباب فلم تسمع سوى صوت انفاس مستغرقه في النوم ..حركت مقبض الباب ففوجئت بانه مقفل ..شعرت ببعض القشعريره لكنها وضعت في مخيلتها ادعائات "ربما كان الوقت متاخر ولديه عمل غدا ..لكن هل سيذهب الى العمل بصباحية زفافنا !!!" فجاءه سمعت دقات الساعه ..رفعت عينيها لتجدها مشيرة الى الثانيه بعد منتصف الليل ..استحمت لتذهب تاثير مثبت الشعر الذي وضعته لها عاملة الصالون ..جففت شعرها بمصفف الشعر وبسرعه فقد كان الجو بارد رغم انه كان فل الصيف ورغم ارتدائها بيجاما صوفيه ثقيلة بعض الشئ ..رمت نفسها على تلك الكنبه غيرت توقيت ساعتها الى توقيت هذه البلده .."الساعة الان الثالثه صباحا "..اغمضت عينيها لم تجد نفسها بالتفكير حتى لا يداهمها الارق لكنها حقا لم تستطع النوم مضت ساعات وهي تحدق بسق تلك الغرفه ببلاده بصمود ..لكن الافكار داهمتها المستقبل ..حياتها الجديده..غربتها في هذا الوطن ..عدم تحدث سالم اليها ..نهضت بغضب لتجد مايبعجها عن هذه الافكار فتحت حقيبتها وبدآت ترتب ثيابها وتستصفها على الارض ادوات التجميل في مكان معين ..الفساتين في مكان ..وهكذا..فجاءه سمعت اذان الفجر ! شهقت متفاجاءه ..كيف ذلك وهي ببلدة غير عربيه كما كانت تتخيل ..لكنها تذكرت وجود مسجد صغير خلف هذا المبنى لان ساكني هذه البنايه من جنسيات مختلفه (عمال وافدون) ومن ديانت ايضا مختلفه تذكرت انها درست سابقا عن الاتراك والعثمانيون فم مسلمون ارادت ان توقض سالك لصلاة الفجر ..لكنها شعرت انه في ذلك يغضب اكثر لايقاضه من عمق نومه ..عرفت مكان القبله من خلال لاصق على الجدار كتب عليه (اتجاه القبله) صلت صلاة الفجر ولم تنسى السنن الرواتب ..{فعت يديها الى السماء .ولم تستطع نطق كلمة فقد سالت دموعها في حيرتها ...دعت بقلبها وليس بلسانها ..ولا تعلم ماذا دعى قلبها ..انهت صلاتها شعرت نعاس شديد غطت نفسها بعبائتها وهي ترتجف من شدة البروده ونامت وهي مستنده على الجدار حيث انهت صلاتها نامت ببرائتها كطفله صغيره و قعت تحت قسوة فراغ والديها..
*****************
فتحت عينيها بذهول حيث سمعت مفتاح الغرفه وهي تفتح كانت شديده الحدس تستيقض على ابسط الاصوات ..بقت تحدق بباب الغرفه فظهر سالم مرتدي بنظالا اسود وقميصا ابيضا وفوقه معطف ابيض .."اجل انه طبيب لابد ان يذهب الى عمله "..وقفت مرتبكه وهي تحدق به بعينان حائرتان ..نطقت بخوف :
-سأحضر لك الفطور..
ضحك بسخريه حيث قال
-توقفي ..ليس هنالك ما تطهينه فمطبخي فارغ..
ارادت ان تعمل أي شئ ..ان تشعر بدور لها في هذا المنزل ..حتى لا تكون مجرد تحفه ضمن هذه التحف ..’توجهت الى الباب وقبل ان يغادر .نطقت لتقطع صمودهما:
-سالم!
التفت اليها فسالته بارتباك
-متى ستعود.
-وهل ستنتطرين عودتي؟لم اعتد على ذلك! يبدو هذا شعورا جيدا ..
اغلق الباب في وجهها حرك القفل ثم توقف وعكس حركة المفتاح ففتح الباب وقال
-ساعود عند الساعه الثالثه مساءا ..
وخرج ..شعرت بنوع من الغرابه هل ندم لتصرفه الاحمق امام عروسته بان يقفل الباب امامها دون أي رد على سؤالها ؟! شعرت بنوع من التعاسه ..لكن شعورها بالخوف والغرابه غطي تعاستها ..نظرت الى الساعه انها التاسعه الا خمس دقائق..مازال الوقت مبكرااستلقت على تلك الكنبه واكملت نومها..استيقضت عند الواحده والنصف ظهرا ..جرت الحقيبتان بصعوبه الى الغرفه بعد ان صلت صلاة الظهر وبداتترتب ملابسه داخل خزانته ..ولم تنسى ملابسها ايضا رغم عدم ارتياحها لهذا العمل لكن هذا مااوصته به شقيقتها ..انتهت من عملها بعد حوالى ساعه ..فقد كانت معتاده على الترتيب و الاعمال لكنها تفاجائت بعد وجود أي اداة للتنظيف! بدلت ملابسها ..ارتدت احد الفساتين التي اشترتهم لها شقيقتها كان ذا لون موف (بنفسحي محروق ) وكان من الاعلى ملئ بالشك اما بالاسفل فقد كان قصيرا من الامام الى الركبه وطويل جدا من الخلف ..فتحت لورات شعرها ولم تنسى الاكسوارات التى تضهي لمسات براقه سواء على الملابس او الشعر انتهت من وضع المكياج وارتدت حذائها العالي ولم تنسى اللمسه الاخيره العظر اشغلت التلفاز اغلب القنوات اجنبيه لكنها وبعد بحث طويل وجدت قنوات عربيه ..شعرت بحب يجذبها الى ثنوات افلام الكرتون لكن الساعه الان تجازوت الثالثه ومن المؤكد عودته فماذا سيقول اذا رآها وهي تشاهد افلام الكرتون!! سمعت صوت الباب فقفزت بسرعه انها فرصتها لتقرب منه اكثر ظهر امامها ابتسمت ابتسامة واسعه وحملت عنه معطقه
-مساء الخير ...
ضحك بسخريته المعتاده
-لقد فاجئتني فشقتي دائما فارغه ..اخ نسيت وجودك ..
شعرت ببعض الضيق لكنها لم تلتفت اليه ..علقت معطفه ..وقالت لتغير سير الموضوع
-اردت تنظيف المنزل ولم اجد أي اداة تنظيف ..واردت ان اطهو لك الغداء ولم اجد أي صنف من الطعام ولا أي اداة للطهو!!
-انا لا انظف الشقة احضر عامله المبنى لتنظفه بشكل اسبوعي اما الطعام فأتناول طعامي اما بالمستفي او بالمطعم الصغير بالدور الارضي من هذا المبنى ..
صدر صوت من معدتها ..يشير الي جوعها ..لم تستطع المساحيق اخفاء حمرة وجهها ..النقطه التي لا طالما احرجتها فهي دائما تكشف عن شعورها بالخجل ..لم يبالي بها دخل الى غرفته اخرج ثيابه و تفاجاء بترتيبها اراد ان يصرخ في وجهها فهو لا يحب ان يتطفل احدا باي شئ من اشيائه ..لكنه كبت غضبه توجه الى دورة المياه و قبل ان يقفل الباب قال
-ارفعي شعرك الطويل هذا فلا احب ان يتساقط شعر الفتيات في شقتي ..
اغلق الباب بغضب..سقطت قدميها على الارض باكية لا يمكنها ان تخدع نفسها اكثر هو لا يحبها ابدا لا يحبها لكنها سألت "لماذا تزوجني اذا ؟بالطبع كان فاعل خير لا اكثر " كانت فقط تبكي وتبكي ..لا اكثر..غاصت في بحر حزنها الدائم كان يجب عليها الا تودعها ..فهو ابدا لا يقدر على فراقها ..توقف صوت صنبور الماء ..فاسرعت فورا ورفعت شعرها كذيل حصان ..لأكنها نست خصلات شعرها التي امام وجهها خرجت وحاولت بخوف ضمها الى شعرها ..نظر اليها بنظرة حاده ..توجه الى غرفته وقال
-س انام لمدة ساعة لا تزعجيني ثم سنذهب لشراء حاجيات للمنزل انزلي الان اى المطعم بالاسفل ..ولا تنسي رقم الشقه ثمانية عشر ..يوجد مفتاح اتياطي في اول درج من خزانة المطبخ ..
اغلق الباب قالت بنفسها "ياله من حظ رائع اهكذا تعامل العروس بالصباح الذي بعد زفافها !" كانت افكارها مشتته لكنها تجتمع في نقطة واحدة "الاحباط" انها محبطه جدا ..لا تريد ان يدخل الامل الى قلبها مرة اخرى كي لا يعاودها الاحباط..اعتادت على خداع نفسها لكنها الان تريد ايذا الا تتوقف عن ذلك التفاؤل الحالم ولو على الاقل عدة من ايامها الاولى هنل ..عادت الى التلفاز ..ستفكر فقط بالتفاز بما تشاهده ..ستحاول التركيز وستتمكن ..ايام قليله الى ان تعتاد على ذلك ..منع نفسها من التفكير فهي بالطبع تخشي عودة كآبها بسبب ذلك الشرود مضت الساعه كدقيقه .وجدت سالم اماها
-جيد لم تذهبي اذا ..
-ماذا تقصد ؟!
-الم تذهبي الى مطعم البنى ؟
-كلا ..
-ولماذا؟!
ترددت كثيرا قبل ان تقول:
-اخشى من الخروج وحدي..
لاتعرف كيف نطقت بها ..انزلت عينيها المرتجفتان للاسفل بمشاعر يائسه مختلطه ..نهض بعد استرخائه على الكنبه لمدة لاتزيد عن الخمسة دقائق..
-هيا لنذهب الى مركز التسوق..
اسرعت الى الغرفه كي تحضر عبائتها و ما ان همت بالخروج بعد ان احضرتها .ضحم بوجهها بنوع من اغضب
-من سمح لك بادخال اشيائك الى الغرفع .
تسللت الحمره الى وجنتيها حاولت ان تخفي غضبه وتضمد جرحها
-هل اخرجها؟
-كلا..هيا لنذهب..
ارتدت عبائتها بسرعه ولحقت به الى المصعد ..
-تحتاجين الى شراء عبائة جديده..
-لماذا؟!
-اريدك ان تضعي العبائة على كتفيك وتتحجبي فقط ..لا تنسي اننا بتركيا
اغلق باب المصعد حيث ضغط الزر الارضي فاكملت بغضب كتمته بين اسنانها
-الاسلام لا يفرق بين بلدة واخر ..
فتح فمه ليبدا بالشجار لكن كلمة اسلام اجبرته على التراجع نزل المصعد اصدر صوت جرس قصير يشير الى وصولهم للاسفل فتح الباب فقال وهو يمشي
-سنؤجل الامر الى مابعد
ذهبا للتسوق لشراء مايلزم الشثه عادا الى المنزل دخلت هي بيتنا هو قد خرج من دونها ..شعرت بكثير من التشاؤم لكنها مع ذلك اشغلت نفسها بترتيب ماشترته قائلتا "انها البداية فقط "

AnAsTaZiA
23-09-2007, 07:17 AM
ابغا احذفها مش راضي يحذف !
لاني كررت الجزء الرابع ومش راضي يحذف فمسحته وسويت تعديل هنا
شوفوه بالصفحه السابقه الحلقه الرابعه

واتمنى حذف هالمشاركه

knouh
23-09-2007, 08:10 AM
مشكووووووووووووورة

ما شاء الله أكيد رايح يكون فصل جامد

مم رايح أسجله في الجهاز و أقرأه بعد كم ساعة و أرجع ان شاء الله لأعلق عليه ^^"

بس حاسس أنو الزوج الجديد ' أخو يسرى ' رايح يكون شوي مشاغب -< لسه ما قريت شيء

لي رجعت بعد القراءة ^_^

AnAsTaZiA
23-09-2007, 07:49 PM
مازلت انتظر بس وين البقيه!!!!!!!!!
وعلى فكره الاجزاء الثانيه انا الان اكتبها عالكمبيوتر لاني الروايه من زمان خلصتها
من ايام المراجعه للاختبار للسنه الماضيه وكان عندي اختبار ثانويه عامه بس طلع على بالي النهايه فكتبها هههههههههه<<مجتهده خخخ

والاجزاء الي اكتبها الحين عالكمبيوتر مره حلوه فيها الم وفيها رومنسيييييه
يلا وين البقيه

knouh
23-09-2007, 08:25 PM
سألت وين البقية ؟
البقية تهم إذا حضرت و رمضان ينقص النشاط جدا فالصبر و المهم عرض العمل الحلو ^_^
و لازم شوية دعاية للموضوع ' رايح أتقاسم معاك هذي المهمة ^_^

________________

لحذف المشاركة تغطين على تعديل و هناك رايح تلاقي وين يمكنك حذف المشاركة ^_^
________________

ما شاء الله وصف دقيق جدا و مميز

-< لو جاء كونان مش رايح يلاقي خطـأ

تسلم الأيادي و مشكوورة بجد

و أكيد قصة تستاهل المتابعة

أكثر وصف عجبني في مسألة الدعاء قلتي دعت بقلبها -< أتخيل الموقف الراائع

بس و الله متشوق أسمع سبب كل هذا ' وش فيه سالم ؟؟ ' و أيضا باقي القصة

سالم : على الأقل يقتل غضبه و عدم عادته على التعامل مع الآخرين لأيام 'الزفاف'

________________

مم ما شاء الله طلعت مجتهدة مع أني في وقت الإمتحانات لا أجتهد كثير حتى في الجامعة بس الحمد لله مع المتفوقين ^_^

مم وش أقولك خدي راحتك و لا تجهدي نفسك بالكتابة و سجلي كل ما فات

^________^

AnAsTaZiA
23-09-2007, 09:55 PM
ايوا سويت تعديل بس مافي حذف!

المهم خلاص مش مهم بس كيف اعلن عنها في My SMS
راح احاول الان اذا ماشفتني اعلنتها علمني كيف
اشكرك لردك المشجع جدا ^^

Peet
23-09-2007, 10:44 PM
رووووووووعة

الله الله عليج

كل جزء ينسي في للي قبله

مشكووووووورة

و زي ما قال الأخ knuh القصة تستحق المتابعة و القراءة

بانتظار الجزء للي بعده بفارغ الصبر و ويلك لو تجهدي نفسك خخخخ

تحياتي

AnAsTaZiA
24-09-2007, 01:25 AM
الف شكر لك للرد ^^
انا نفسي اكملها لكم بس اخاف يجون اعضاء متاخر وتكون
في اجزاء كثيره فما يقرأونها
بحاول يمكن اليوم احطها لكم

AnAsTaZiA
24-09-2007, 04:34 PM
ماراح اخليكم تنتظرون اكثر
علشان كذا جبت لكم الجزء الامس
تفضلوا:

5-وحدة مريض-

ها قد استيقظ من غفوته كعادته بعد عودته من عمله بالمشفى .. رفع الهاتف.. ضغط زرا ليطلب من عامل المقهي ان يحضر له كوب شاي ساخن وصحيفة اليوم ..ها قد مضى اسبوع كامل على زواجهما ومازالوا بهذا الحال..لا يتحدث اليها ..لا يتناول طهوها للطاعم غير مبالي و كما لو كانت غير موجوده .. ربما ما زال معتاد على العيش لوحده .. عازب لا يشارك اي شخص في حياته .. وهاهي ككل يوم تطهو له الطعام ترتب شكلها وتجلس امامه محاولة لفت نظره .."الطعام جاهز" لا يسمع .. لا يرى..لا يبالي ولا يهتم ..رن جرس الباب فنهض ليتناول كوب الشاي و الصحيفه اليوميه كعادته ..و قبل ان يفتح تلك الصفيحه حاولت جذب انتياهه ولو للحضات قالت بحرج
-في أي مجال بالمشفى متخصص انت ؟
رفع عينيه الجذابتان لمحها و ابتعد عنها بسرعة خاطفه حيث قال لا مبالي
-عيادة النساء و الولاده..
سألت نفسها للحضات "هل يمكن ان يتولي هو امر ولادتي بالمستقبل ؟! لا يمكن..لم احمل ولا في الاحلام !!" نهض من مكانه وكآنه تذكرر شيئا فجاءه فتح الخزانه تحت التلفاز واخرج تلك الورقه الاعلانيه مدها اليها قائلا:
-ستذهبين الى هذا المعهد لتعلم اللغه التركيه ..
-الا يتحدثون الانجليزيه؟!
-كلا لغتهم الاصليه هي التركيه وقبل سنوات طويله كانت العربيه الى ان خردجوا العثمانيون و جاء الاستعمار ومنعها عنهم ..
سكت فجاءه وكانه يوبخ نفسه باستهزاء "لماذا اتحدث اليها؟!"
حاولت تجاهل نظراته وقالت
-وماذا عن اكمل دراستي؟! دخول الجامعه؟
ستبدا الدراسه بعد شهر ..ستدرسين بنفس جامعتي سابثا للطب انه يقع بالقرب من هنا ومن المشفى..تذكرت يجب عليك الذهاب الان للتسجيل ..او دعي الامر لي فربما احتاج الى واسطه ..اما الان اذهبي الى هذا المعهد يمكنك الذهاب مشيا على الاقدام ..
-هل اذهب وحدي ؟! لكني لا اعرف شيئا عن لغتهم ولا حتى شوارعهم فلم اخرج الا مرة واحده !
مد قدماه الى الطاولة الصغيره التي امامه حيث كان يجلس على تلك الكنبه ..حرك مكعبي السكر بالشاي ومن قم بدا يرشقه قليلا ويعود لصحيفته تارة والى التلفاز تارة اخرى حيث قنوات الاسهم ..عادت الى المطبخ ..فلم تعد تتحمل رؤية الواقع الذي امامها فالشقاء مكتوب عليها منذ وفاة والديها لا يمكنه مفارقتها مسحت تلك الدموع التي خرجت حينما تذكرت حزنها الدفين حاولت النسيان وعادت الى غرفة الجلوس بعد حوالى نصف ساعه حدقا به وهي تقول بنفسها "انه يزداد جمالا ..لكن كم اتمنى لو يكون جمالا داخليا "..ترك صحيفته اغلق التلفاز ونهض قائلا
-هيا سأصطحبك الى المعهد..
لم تكاد تسمع منه هذه العباره حتى طارت فرحا ارتدت عبائتها وخرجت معها ..خرجوا مشيا على الاقدام الهواء يبوا منعشا لكنها شديد البروده ..فقد اعتادت البقاء بالمنزل حيث اجهزة التكيف الساخنه ..كان الجو يزداد بروده بشكل ملحوظ كانوا اغلب الناس يخرجون مشيا على الاقدام كانت تراقب تلك الكوامات الضبابيه التي تخرج من افواههم ..يوجد كثير من العرب هنا بالقرب من شركته الطبيه ..فجاءه اعترضتهم سيارة حمرا بلا سقف بالقرب توقفت بالقرب منهم توقف سالم حيث نظر الى صاحبتها فاذا بها فتاة ذات شعر اشقر متوسط الطول وبشره مضيئة بيضاء وعنان زرقاوتان حادتان وترتدي سترة زهريه وبنطال جينز ثخين نظرت الى سالم و كآنها تعرقه جيدا حيث قالت بلهضه غير مضبوطه
-سلام ..
دهشت جنان لكونها نطقت بكلمة عربيه لكنها تذكرت بان كل المسلمين من كافة البلدان يذكرون السلام كتحيه ..لم يرد السلام فقط قال بايتساه
-ابي كونلار ..
شعرت بنوع من الغيره لكنها قالت بسرعه "لا بد ان تكون زميلته بالمشفى "ونست امر الغير حيث غطاه فضولها فسألت
-ماذا قلت ؟
-(ابي كونلار) مساء الخير باللغة التركية ..
تركها و عاد للحديث مع تلك الشقراء بغلفة لم تفهمها جنان .فجاءه ركب بجانبها وقال قبل ان يغادر ..
-يجب عليّ ان اذهب الان ..ورقة اعلان المعهد لديم اتبعي الخريطه الموجوده في نهايتها ....
وقبل ان يكمل كلامه انطلقت به تلك الشقراء بسيارتها ..حيث اختفي من امام جنان جمدت بمكانها وقشعرتها برودة خوفها فوق بردوة هذا الجو الغائم ..وبعد لحضات التفتت حوالها حيث بدأت تمطر وبدأوا الناس يختفون من امامها انتابها كثير من الخوف تذكرت الورقه فتحت حقيبتها حيث صعقت "اعدت تلك الورقه الى خزانة التلفاز" حاولت ان تهدئ من روعها "ساتذكر الخريطه نعم اني اتذكرها تقريبا سأتجه الى امام لما1ا لا اعود ؟ وكيف اعود وان لا اعرف طريق العوده " ظهر البرق فتلاة اصوت الرعد الذي زاد من خوفها حيث اظلم الجو بغروب الشمس وخلا المكان من تلك الاصوات المرحه ..نظرت الى نفسها انها مبتلة تماما وتكاد تتجمد من البرد و الخوف ركضت بسرعه دون ان تعلم الى اين فقد اضاعت الخريطه عن مخيلتها ..توقفت بعد مدة وهي تحاول ان تلتقط انفاسها ..سقطت عبائتها عن راسها والغطاء زاد من بردوتها ارادت ان تتنفس لكنها بدت تعبه ومرهقه جدا بجسد مبلل تماما و بدرجة حرارة لجو تصل الى ماتخت الصغر بكثير لم تشعر بدمعاتها التي املئت وجهها..انها تائهه بعالم غريب لم يعدل امامها أي عربي فلقد سارت مسافات طويله دون ان تعي ذلك من شدة الخوف والتيهان والحيره نظرت الي يديها التي تجمدتان وطليت بالزرقه حاولت ان تدفئهما بانفاسها الدافئه لكنها لم تعد قادره على حملها ولا حتى التنفس ..عادت وهي تسير دون ان تعلم الى اين تذهب..جسدها مبتل بالكامل ..حتى تلك المظلات للناس التي كانت بقربها اختفت فالجو القارص منع الجميع من الخروج ..ارتفع الماء الى نصف ساقيها ..تكاد تتجمد من البرد ..شعرت بالارهاق ..الصداع والدوار الشديد والبرد القارص وخنقها السعال ..تتمنى ان تتنفس لكنها لم تستطع دخلت بين اروقه كثيره جرت نفسها بصعوبه اخيرا حيث رظات بعض تلك الدرجات لاحد المحلات المغلقه صعدتها وهي تسحب جسدها اليها سقطت على ظهرها تريد ان تتنفس والغطاء الذي على وجهها يعيقعل رمته عن وهها ..كان وجهها ازرق متجمد من شدة البرودع ..فجاءه ظهرت امامها فتاة من ذلك المحل حيث كانت تسكن بالشقه التي فوقه وشاهدتها من النافذه ..سألتها بكلمات لم تفهمها اجابت باكية :
-سالم ..اريد سالم ..
ادخلتها قليلا الى داخل المتجر وذهبت للحضات وعادت ومعها امرآة عربيه
-مابك ؟كيف اتبتي الى هنا؟اين تعيشين ؟
لم تستطع الاجابه ..من الجيد ان حقيبة يدها مازالت على كتفها وهي من النوع الجلدي فلم تبتل , قالت بصوت متغيرا شاحب و باكي وهي ترتعش :
-حقيبتي ..[داخلها بطاقة تعريفية لزوجي وعمله ..
فجاءه اغمضت عينيها حيث اغشي عليها ..
*****************
فتحت عينيها بدهذه لترى نفسها على فراش ابيض بلباس ابيض ..ثبتت بيديها ابرة المغذي و الادويه ..ادارت عينيها حول المكان لترى طبيب تعرفه يرتدي معطف ابيض عريض ضخم الجثه و بجانيه سالم بمعطفه الابيض الذي يرتديه حين ذهابه لعمله بالمشفى يبدوا اكثر وسامه بهذا المعطف الذي ينير بياض وجهه اكثر ..شعرت بضيق و حيره لكن هذا لم يمنعها من سماع محادثتهما
-اذا هي مصابة بالالتاب الرئوي؟ كل المجة التي ستبيت بها هنا ؟
-حوالي اسبوع ..على حسب تقبلها للعلاج ..متى ماتحسنت ستخرج ..
شعرت بالم بصدرها فبدأت تسعل ..التفتوا اليها فجاءه ..اقترب منها سالم بوجة ملئ بالاستفهامات وسألها بزجر
-مالذي فعلتي ؟ الم يكن يجب عليم الذهاب الى المعهد او العودة الى الشقه؟!يالك من صاحبة مشاكل ..
لم يهتم بها و بسعالها الذي يكاد يقطع انفاسها عاد الطبيب و معه ممرضه وضع لها بخارا و اعطاها حقنة ثم خرجوا ,بقي سالم امامها اما هي فلم تكن قادرة على فتح عينيها حتى من شدة الآلم ..عاد الى توبيخها فصرخ بوهها
-هل كنتي تودين الهروب؟! ام ماذا ؟! الا يمكنك ان تخدمي نفسك لو لمرة اتت ممرضتي لتخبرني بتطبيق دوامي المسائي الاضافي لدة شهر ..يالك من فتاة غبيه ..
وخرج من الغرفه وهو في اتم غضبه رغم عدم وعيها الكامل لمرضها الا انها شعرت بجرح عميق يشعل جزنها الدفين ..بقت تبكي دموعا فقط ..بجسد متعب وارهاق شديد جرفها ارهاقها في عمق حزنه فتغلب عليها و نامت ..
*****************
تسائلت: هل انا بحلم؟! يالها من احلام يقضة ورديه تداهمني دئاما "..هنالك يدا مآ تمسح على مقدمة شعرها بهدوء تبدو بهدوئها و حنانها كوالدتها التي افتقدتها بوفاتها منذ حوالي ثلاثة سنوات ..غاصت مع حلمها لا تريد ان تستفيق منه تمتمت "احبك يا امي".. مازالت تلك اليد تمسح على شعرها وكأن الحلم اصبح حقيقه . شعرت بقصة في حلقها وقالت متفاجاءه "نعم انا لا احلم !" فتحت عينيها بدهشه وبغرابه كبييره لتجدها فتاة تكبرها سنة او سنتان "من هي! ؟ و كيف لها ان تمسح لي شعري؟!" كانت فتاة بيضاء ذات شعر كنتنائي ناعم ومتوسط الطول تسدله على ظهرها وكتفيها وخصلة مائلة على جبهتها كان شعرا فاتنا ..و كانت طويله بطول متناسف مع جسدها ..لكنها لبرهه تذكرت "انها الفتاة العربيه التي نادتها لي تلك الاجبيه و انقذتني "..ايتسمت الفتاة بوجهها ابتسامة توحي بالاطئنان لم تجد ذلك الغطاء الموصل بانوب الاكسجين على فمها حيث و ضعته تلك الممرضة قبل نومها ..ولم تجد النوافذ مضلمه بل كانت اشعة الشمس تنير المكان "انه الصباح كيف اشتغرقت في نومي طوال هذه المده ؟!"..اعاجت نظرها الى تلك الفتاة حيث مازالت ابتسامتها مبيره فقالت لها
-كيف حالك الان ؟
سكتت قليلا دون ان تجد ردا .. فاكملت محاولة اضفاء بعض المرح على المكان
-يالها من مصادفه ..كنت في زيارة الى معلمتي التي تدرسني بالمعهد الذي اتعلم به اللغه التركيه بعد خروجنا منه ذهبت اليها هطلت الامطار فطلبت مني الانتظار الى ان ياتي زوجها و يعيدني الى منزلي بسيارته لان سيارتها معطلة وانا لا املك سياره ..و المفاجاءه حين سمعنا صوت ارتماء شيئا عند باب متجرها بالاسفل نزلت لتفاجاء بلغتك اعربيه فنادتني فورا .. و المصادفه حين رآيت بطاقة زوجك يعمل مع زوجي الطبيب الذي يعالجك الان والاكثر انك جارتنا انا صاحبة الغرفه المجاورة ذات الرقم السابع عشر واخرني زوجك بأنك سوف تدرسين معي بنفس معهدي وبنفس جامعتي لكن للاسف يبقتلك بسنتين السنه القادمة هي سنتي الثالثه بالجامعه..
يكتت قليلا نظرت الى وجهها الاصفر المتعب فقالت:
-انا اسفه لقد اطلت الحديث ..
ابتلعت ريقها فنطقت اخيرا بصوت مشحوب ..بعد صمت طويل
- لا عليك ..
-انا اسمي رهف من سوريا و انتي جنان من السعوديه ..اليس كذلك؟ المهم اننا نتحدث اللغه ذاتها اخبريني ماذا حدث هل كنتي متوجهه الى المعهد واضعتيه ام ماذا ؟!
لم ترد عليها ..لإقط حينما ذكرتها بالليلة السابقه شعت بوخز قوي بقليها وامتلئت عينيها بالدموع
-حسنا ..لأن ارهقك سا اعود اليك فيما بعد الى اللقاء ..اتمنى ان تتحسن صحتك ..
خرجت حيث شعرت جنان بالم و بالاحتناق و بصعوبه بالتنفس نهضت من فراشها بصعوبه وسحبت معها العربه التي بها زجاجات الادويه التي تقيدها بانابيبها..توقفت عند النافذه ..عكست صورتها تاره بعيناها الممتلئتان بالدموع و وجهها الشاحب وتاره المنظر خارج المشفى كان الجو صافيا بنور شمس حرارتها خافته بينما المكان ملئ بالخضره والزرع يوحي الى نفسها شئ من الهدوء ..كانت تسرح بعالمها الاخر ذهنها ملئ باحلامها التي تغطي احباطها سمعت طرقات الباب ومن ثم فتح فاستدارت بهدوء لتراها الممرضه كانت تعلم بذلك فمن المستحيل ان يكون الطارق هو سالم ..دخلت الممرضه بابتسامه مشرقه تجر عربه طعام الغداء حيث كانت الساعه مشيرتا الى الثانيه ظهرا ..فجاءه تحدثت الممرضه بالعربيه :
-كيف حالك يا جنان ؟يجب ان تاكلي كي تتحسني ؟
القت عليها نظره واعادت نظرها الى النافذه .حيث قالت بشرود
-ارجوك ابعدي هذا الطعام عني ..
-لماذا ؟فانتي لم تأكلي شيئا منذ يوم كامل!
اقتربت منها حيث و جدت بعينيها الحزينتين دموعا لم تعد قادره على كبتها اكثر..فسالت دون وعي منها ..قالت الممرضه بنوع من الحنان ..
-مابك ؟هل تتالمين؟!
هزت وجهها مشيرتا الى النفي واستمرت بالبكاء..اخذتها الي الفراش ثانيتا
-حسنا سابعد الطعام الان و اذا شعرتي بتحسن شهيتك اطلبيني فورا ..
سكتت قليلا ثم اكملت :
-لقد ارسلني الدكتور سالم اليك بدلا من الممرضه التركيه هنا فانا اتقن العربيه..فهل تريدين مني ان اطلب منه القدوم اليك لحاجتك اليه ..
هزت وجهها مشيرة الى النفي
-حسنا هذه المستشفى التي يعمل بها والان بهذا الشهر اصبح يعمل بفترتان صباحي ومسائي ..فمتي ماردته سيكون بقربك ..
ابعدت خصلات شعرها الايود عن عينيها المبللتان
-ستخرجين من المشفى قريبا ..ٍيكون تحسنك افضل كلما كانت نفسيتك افضل ..فاطردي الاحزان عن قلبك ..
ثم نهضت لتخرج و قبل ان تغلق الباب قالت معتذره
-عليّ ان اذهب الان ..فلدي اعمال كثيره ..
هكذا مضت الاجواء ممله وكئيبه شعرت بالندم حقا و تمنت العوده الى منزل اخيها حتى لو كانت خادمة لزوجته ..لك افضل لها من ان تطعن كل يوم وكل لحظه وهي مازالت تتنفس ..لأم يزرها احدا ابدا غير تلك الممرضه حتى تلك الجاره رهف رآت بانها فتاة انطوائيه لا تحب التحدث فتوقفت عن زيارتها خصوصا وانها فتاة تحب التحدث كثيرا .باليوم الرابع من وجودها هنا فكرت بالخروج والتسكع بالمستشفى قليلا فربما رآت سالم و تشفى من المها قليلا ..فهنا سمح للمرضى بالمشي قليلا فربما كان افضل لصحتهم ..خرجت دون عبائتها فمن شدة شرودها نستها كانت تمشي بسرعه وقلبها يخفق بشده انها قلقة كثيرا و بنفس تبدو سيئه جدا ..لإكرت ماذا لو كان كل ماحدث خطه قد نفذها سالم ليتخلص منها لايام بالمستشفى ويهرب هو لقضاء شهر العسل مع زوجته الجديده .."لماذا لا يتزوج علي ؟!مؤكد انه يفكر بذلك بل قد فات الاوان وتزوج ..ريما "..خرجت من قسم التنويم الى الطابق الارضي كان الكل يحدق بها كيف لها ان تنزل الىالطابق الارضى طايق العياجات بملابس المستشفى المنومات بقسمهم الخاص في الدور الثالث ..كانت تمشي مسرعه تستوقفها لممرضات وتقاوم ..تشعر بجسدها يحترق من شدة الحراره وعرق بارد ينزل من راسها مع ذلك تشعر بالبرد الشديد بالقشعريره فحرارة غرفتها كانت مناسبه لحالتها اما بالخارج فلا تبدو هكذا ..عادت لها نوبات السعالتريد ان تتنفس لكنها لا تستطيع ..لا ترى جيدا و تشعر بالدوار حتى انها كانت تتعثر في خطواتها توقفت فجاءه عند غرفة كتب عليها (الدكتور سالم عيادة النساء و الولاده ) لم تقرا حتى اسمه بالكامل او تتاكد من ذلك فقط فتحت الباب لتفاجاء برؤية تلك الممرضة التركيه الشقراء نفسها التي اخذته بتلك السياره و تسببت فيما حدث كان مندمج معها بالممازحه والضحك ..لإجاءه صمتوا حيث سمعوا صوت الممرضتان التي تتبعان جنان و تحاولان اعادتها ..نظرت اليه والمرض والتعب قد قضي عليها شعرت باقشعريره من قمة راسها الى نهاية قدميها ازاد ارتعاشها و دوارها فسقطت مغشي عليها ..

Peet
24-09-2007, 06:26 PM
مشكوووورة أختي

جزاك الله خيرا

مم بس أعتقد أنو هذا الفصل كثر الوصف و التعاسة .

مثلا وصف حالة جنان وهي تحت المطر أو في المستشفى.
و التعاسة و اليأس.

بانتظارك و بانتظار الفرج

AnAsTaZiA
24-09-2007, 07:25 PM
اشكرك اخي لقراءة القصه وللتعليق

knouh
24-09-2007, 09:04 PM
ما شاء الله عليك

ممكن تعريني مخيلتك الوسعة لدقائق ههه

و صف دقيق
فقط حزنت شوي
و أيضا أخدت انطباعا رااائعا على شخصية جنان

مشكوورة على كل تعبك

بالتوفيق و خدي راحتك

و أنتظر الباقي على أحر من الجمر -< يا رب ما يكون الباقي حزين

AnAsTaZiA
25-09-2007, 12:46 AM
في شئ حزين وفي شئ حلو
ملخبط ههههههههه

الف شكر لك للرد

AnAsTaZiA
26-09-2007, 01:23 AM
اسفه للتاخر
جبت لكم الجزء السادس
فيه بروده خخخخخخخخخخ

يلا تفضلوا


-6- خيال لآهتمام –

داومتها الحمى لمدة يومان كاملان حيث كانت لا تعي شيئا ساقطة في غيبوبتها والان قد تحسنت بمساء اليوم السادس حيث كانت مستلقيه علة ذلك الفراش وحيده وشاردة الذهن كعادتها ..طرق الباب لكنها لم تسمع صوت تلك الطرقات ولا حتى قتحه او تعي من دخل فقد كانت كعادتها ضائعة في عالمها الاخر ملئ بالافكار التي لا تفهمها و لا تفكر بها فقط تائهه ..ضاعه ..لإجاءه شعرت بيد بارده ضمت يديها ..استيقضت من شرودها حيث انزلت عينيها عن شقف الغرفه لتفاجاء به "سالم"..خفق قلبها وابعدت عينهيا فورا وبكت ..
-جنان ..هل انتي بخير؟ جنان مابك انظري الي ..
صرخت بوجهه صرخة اشعلت دموعها توترا ..
-ارجوك ابتعد عني..طلقني!
صمتا ثليلا صم ثال بصوته الهادئ الذي لم يتاثر كعادته:
-ماهذا الكلام ياجنان؟!انتي تعبه فلا تصدري أي قرار في اثناء مرضك قد تندمي عليه بتحسن تفكيرك بعد شفائك ثم هل تفكيرن بانني قد تزوجتك كي اطلقك ؟! لن افعل ذلك!..
صمت قليلا وتوجه نحو الملف المعلق قرب السرير حيث به اوراق لتتبع حالتها ..اخذ يتصفحها ..ثم قال وما زال مندمجا بها
-اردت زوجة ترفع مكانتي كي اصبح طبيب متزوج ويزيد تقدير الاخرين لي وطاقم العمل هنا ايضا..
قالت بنفسها :"اعلم بذلك" ..اغلق الملف واعاده الى مكانه ثم عاد اليها وقال:
-هل مللتي من البقاء هنا ؟ ساآتي صباح الغد لآكمل اوراق خروجك فأنتي محتاجه ايضا لان تبقي الليله هنا..
سكت قليلا واخذ يتمعن الغرفه ..ثم قال بهدوء:
-لماذا فعلتي لي هذا؟ لقد احرجتني عند اصحابي ! المرة الاولى عندما استحممتي تحت المطر والاخرى حين اثتيتي الى عيادتي ! ماذا كنتي تريدينه مني الم تخبرك الممرضه العربيه بان تطلبي منها استدعائي ان اردتيني ؟!
ساد الصمت المكان انتظر اجابتها ..ولو حرف ينطق لكنها لم تقل شيئا ..ولا حتى تنظر اليه فقد اعرضت عنه منذ قدومه..ثم قال بنغمه خاصه
-لماذا تفعلين كل ذلك ؟انا لا اريد ان افهم بغصب الزوجه وكيفية ارضائها و لا اريد ان افهم حتى ..لآنني تزوجت امراءه جميله ليس من شكلها الخارجي فقط بل حتى من داخلها ..
سمعت طرق اقدامه و هي تبتعد ..التفت بسرعه ولم ترا سوى ظله وهي يختفي و يغلق الباب .."لقد ذهب " لم تكن لتتمني حقا ذهابه فهي تحبه من قلبها مهما كانت معاملته لها ..عاجت الى سرحانها ثم انزلت عينيها قائلة "اشعر بالتحسن يجب ان اخرج من المشفى لكن ربما البقاء هنا خيرا لي من البقاء بالمنزل "..صمتت قليلا ثم اكملت بقنوط "لم اكن لآعلم بان حياتي ستكون بارده الى هذا الحد !اهذا هو مستقبلي الذي كنت انتظره منذ طفولتي الحامله ؟! انا في كابوس!! نعم انه كابوس وساستفيق منه حتما ..لأكن ماذا لو كان واقعا !! هل ساتحمل برودة حياتي بعودة تلك الايام الماضيه ؟ لقد مللت يأست ومللت اتمنى عودة الماضي زميلاتي بالمدرسه عيشتس مع اسرة قد يتحدثون معي ولو حتى زجرا او شجارا ..اني حقا ..يائسه "...
*****************************
لم تكن لتتخيل ابدا قدوم سالم بالصباح التالي لاخرجها من المشفى ..فقد كانت موقنه حقا بارسال احدهم لآخراجها وربما تركها مدة اكثر يتراح منها اكثر..انتهى من اوراقها و دعتها بعض الممرضات ارتدت عبائتها ووضعت حقيبتها على كتفها وخرجت معه ..لكن شئ مآ زاد من قشعريرتها ..لقد امسك بيدها.."هل احلم؟!لا طبعا انه يفعل ذلك لآننا بالمشفى مان نخرج حتى يتركني بقارعة الطريق كما حدث "..نزلوا من المصعد كانت تشعر ببعض التعب لكنها وجدت كيس الدواء لدى سالم .."جيد ربما يهتم بي حتى لو بقرب اصدقائه هذا امر يرضيني "..بعدها خرجوا من المشفى ركبت معه سيارته فتح النوافذ قائلا بصوت جميل
-يبدوا الجو اليوم دافئ تحتاجين الى اهلواء النقي ..
كانت صامته تنظر الى الاسفل فابعدت عينيها الى النافذه حيث سرحت مع افكارها
-مارأيك بالذهاب الى شاطئ كيليوس لدي اليوم عطله من اجلك لا يبعد عن هنا سوى 45 دقيقه ..
لم تتمكن من الرد عليه ..فقد كانت تعبه اكثر من أي وقت اخر ..تشعر بانها تحمل اثقالا لا جسدا..اردات العودة الى الشقه ورمي جسدها على الفراش لتنام وترتاح ..اسندت راسها الى النافذه ..وبدأت تحاول التنفس بصعوبه ..التفت عليها سالم وقال قلقا:
-هل انتي بخير ؟هل اعيدك الى المشفى ؟
بقت بضع ثواني تفكر فيما قاله ثم ردت بصعوبه
-ارجوك خذني الى الشقه .
عكس مسار طريقه حيث عادوا الى ذلك المبنى وكآنها تسترجع اول يوم لها هنا ..انقلوا نحو الدور الخامس حيث شقتهم كان ممسك بها اردات الاستلقاء على الكنبه لكنه ادخلها الى الغرفه قائلا :
-بأمكانك الاسترخاء هنا..
ابعد عن وجهها غطاء عبائتها وعبائتها عن جسدها وغطاها بالفراش ..اشغل مكيف التدفئة اغلق الغرفه و بقى بغرفة الجلوس ..تسائلت وهي تحدق بالثريا التي بسقف الغرفه "متى سيظهر على حقيقته ؟ آآكد لنفسي ما قاله ليبالمشفى هو الصحيح ..انه يكرهني "تنحت على جانبها الايمن سمت بالله اغمضت عينيها بهدوء كانت مرهقه جدا فغفت..
***********************
فتحت عينيها المثقلتان بصعوبه و با ارهاق شديد ..العرق يتصبب من جبينها ..و يبدو جسدها كالثلج رغم دفئ الغرفه..حركت عينيها نحو ساعة يدها "آووووه انها التاسعه مساءا لقد نسيت اخذ الدواء.." ارادت ان تنهض فلم تستطع ..تشعر بالم بكافة جسدها ..وجدت كيس الدواء بالخزانه الصغيره المجاوره للسريرمدت يديها بصعوبه ارادت ان تلتقطعا لكنها لم تنجح في ذلك فيقطت ..ففتح الباب لتفاجاء بدخول سالم تقدم اليها بقلق:
-كيف حالك الان؟هل تشعرين بالتحسن ؟
-آآو ..لا اعلم لم اشعر بنفسي لقد استغرقت بالنوم طويلا ..
لم آآخذ جرعة دوائي لقد فاتني موعدين لاخذ الدواء ..
ثم سكتت قليلا واكملت بارتباك و هي ترتجف :
-اشعر بالبرد هلآ اغلقت النافذه ؟!
-انها مغلقه ! لابد انها الحمى ..اسف كيف نسيت ذلك لقد اعطيتك جرعة منومه حتى ترتاحي ولم افكر بالدواء كيف افعل هذا وانا طبيب! ابقي مرتاحه هنا ساجهز لك الدواء ..
سالت نفسها وهي تراقبه بتوجه للخارج ليحضر كآس الماء "الا يتوقف عن هذا التمثيل المزعج ! ام انه يوم واحد لسمعته المرموقه !!" عاد اليها لكنه لم يناولها الدواء فقط بل ساعدها على الوقوف واخذها الى المطبخ اجلسها على الكرسي قائلا :
-لا يمكنك اخذ دوائك وانتي جائعه لن تتحسني هكذا ..لنتناول العشاء اولا .فتح الاكياس حيث اشترى عساءا من المطعم فخرجت رائحته االزكيه لكنها لم تستطع التغلب على شهيتها المسدوده ..رتب الطعام على الطاوله بطريقة رائعه ويبدوا الطعام ارع فمطاعم تركيا متميزه بطهوها كثيرا ..لم يهتم من عينيها المنحطتان على الارض او بملامحها اليائسه فقد هم بتناول الطعام بشهية كبيره ..حين لاحظته بدآت معدتها تصدر اصوات غريبع بدآت بالتقلص والصراخ "اني فارغه"..شعرت بضحكة خلف شفتيها لمحها وهو يهضم الطعام فابتسمت في وجهه حيث عادت شهيتها وبدآت بالاكل معه .منذ مدة وهي تتناول طعامها وحدها ..انها بحاجه الى جو عائلي تسامر ..ضحكات ..سعاده..وحنان..
************************
باليوم التالي استيقضت بصحة افضل ..غادر سالم الى عمله بقت هي تتصفح المجلات التي اهداها اليها ..فجاءه رن الهاتف ..شعرت بارتباك اترد ام لا ..ماذا لو كان سالم؟!ماذا لو كانت حالة طارئه ؟!لم تستطع تحمل افكارها السلبيه القاهره رفعت الهاتف بخوف ..همست بصوت هادئ:
-مرحبا ..
ردت عليها فتاة بمرح
-كونايدن ..
"ماذا ؟!انها تتحدث التركيه !لم ادرس بالمعهد بعد ماذا افعل ياترى ..لابد من انهم درسوا الانجليزيه بمدارسهم مثلنا " ردت بالانجليزيه
-اسفه ..انا لا اتقن اللغه التركيه ..
سمعت ضحكه شفافه سحبت انفاسها و قالت بصعوبه :
-لقد انطوت عليك الحيله ..
ذالك الصوت اعاد شيئا من ذكرياتها صرخت بدهشه
-يسرى !!
سكتت بعد ضكة طويله قائلتا بمرح
-اجل يسرى بدمها ولحمها ..كيف حالك ؟اين اختفيتي طوال هذه المده ؟!
ثم اكملت ضاحكة :
-يعجبني تصرفك التهوري الثاني الهروب تحت المطر ..التهاب رئوي !!
قالت بتحجج :
-لم اكن اتعمد ذلك ..
-اعلم بهذا ..لم تخبريني كيف حالك الان ؟
-الحمد لله اشعر بتحسن كبير اليوم ..وانتي كيف حالك هل قبلتي بالجامعه ؟
-اجل اعلنوا نتائج القبول قبل فترة قصيره ولقد قبلت ..ستبدا الدراسه لدينا الاسبوع القادم.ماذا عنك هل يمكن ان اطلق عليك لفب دكتوره من الان؟
-لا اعلم ..
-كيف لا تعلمين؟!
فجاءه خرج صوت خلفها –صوت وادتها-توبخها,قالت يسرىبسرعه:
-جنان المكالمه الى تركي رفعيعة الثمن ستقتلني امي ان اطلت اكثر..انها تريد التحدث اليك ..
تحدثت مع والدة زوجها سالم –السيدة حنان- لمدة قصيره فق اطمئنت على صحتها ..لآ بد ان سالم لم يخبرهم بالامر منذ البدايه ,فجاءه قطع افكارها صوت جرس الباب .."آآه من يزورنا بهذا الوقت ياترى؟! منذ ان اتيت الى هنا لم يأتنا ضيوف .." شعرت بالارتعاش و الارتباك نظرت من ذلك الثقب الصغيره على الباب لتفاجاء بانها تلك السيده التي انقذتها وزارتها السيده السوريه رهف !! , فتحت الباب بآرتباك لا تعلم هل تعمل هذا فيغضب سالم ام تتركها فتتعرض للاحراج اكثر؟! ابتسمت بوجهها بأبتسامتها المميزه كعادتها صافحتها و طبعت قبلة على خدها
-كنت قلقه عليك ..علمت بتحسنك اليوم فأتيتك لآخبرك عن المعهد والجامعه..فلا يمكنك ان تبقي طوال حياتك بلا عمل او دراسه هكذا ..ناقشتها بالبدايه عن المعهد بآمكانهم اخذ دوام صباحي او مسائي ..الصباحي يبدا من الساعه العاشره اما المسائي من الساعه الرابعه ومدة الحصة ساعه ونصف ثم تحدثت عن الجامعه الطبيه انها ليست حكوميه فخي خاصه اهليه وهذا الامر اسعدها لان المدارس والجامعات الحكوميه تقوم على حظر الحجاب للفكر الكمالي الداعي للعلمانيه ولجعل المدارس والجامعات يخرجون من الفكر الديني من الناحيه الكليه وايضا شهادة الطالب الثانويه هي التي تحدد التخصص الذي سيدرسه بالجامعه وبعد هذا يجب عليه اجراء امتحان قبول ..لم تعلم كل هذه المعلومات الا من زميلتها رهف ..,استئذنت سالم بعد عودته فأذن لها بالذهاب الى المعهد تناولت دوائها وهي تشعر بتحسن مستمر وبدآت رحلتها بدراسة اللغة التركيه بالمعهد ...

knouh
26-09-2007, 01:53 AM
مشكووورة أختي

طبعا بلاش اعتذار لأني لما رأيت أنك وضعت باقي القصة رجعت لي الروووح ' ههه '

مم كل انتقذ أقوله مش على أسلوبك أو ... بل خو يعبر عن شعوري لما قرأت ^^

اليوم انقلبت الموازين

صارت جنان متشائمة نوعا ما و أخونا سالم صار شوي لطيف ^^

ممم بس لا أدري إذا ما سيذكر سبب تصرفات سالم السابق أو أنها تستنبط من القصة

يعني ممكن يكون السبب " العمل و التعب أو ..... "

على العموم تسلم الأيادي و بانتظار الجزء التالي على أحر من الجمر ^^

AnAsTaZiA
26-09-2007, 02:38 AM
السبب بيظهر بعدين وبيوضح اكثر بالنهايه
صحيح انه غريب بس بتفهمونه بعدين

الف شكر لك اخي للرد

Peet
26-09-2007, 09:25 PM
تسلمين ياااااا غالية

مش قلت لك كل جزء ينسي في للي قبله

الله لا يحرمنا من إبداعك

looking for ur news

AnAsTaZiA
26-09-2007, 10:38 PM
اشكركم هذا الجزء السابع


-7-عودة الآمها-
تابعت جنان مسرتها بمساعدة صديقتها رهف بالدراسه بمعهد اللغه التركيه والجامعه الطبيه ..هاهي الان تملئ فراغها اخيرا وتغير الجو الممل ..اصبحت تذهب صباحا عند التاسعه و احيانا عند الثامنه صباحا اما عودتها فتتراوح من الساعه الواحده ظهرا حتى الثالثه عصرا ..تغفوا بعد عودتها لتترتاح ثم تنهض وتذهب الى المعهد الساعه السادسه مساءا الى السابعه مساءا..فتعود وتبدا بالدراسه ..رغم ان اللغه التركيه لم تكن صعبه كما هي صعوبه الطب فكان جو المعهد رائع حيث تحفظ كل شئ بالمعهج فمعلمتهم رائعه جدا ..كانت زميلتها رهف نشيطه جدا وتحب الانشطه والرحلات كثيرا لذا قررت ان تذهب العائلتان في رحله الى البحر والمفاجاءه ان لديها ابنه عمرها سنه تدعى (دلع) ذهبوا معا بالسياره سالم وجنان بسياره اما رهف و زوجها هاني وابنتهما دلع بسياره لوحدهما ..لم تكن جنان مرتاحة ابدا ..تشعر بان بداخها جثة هامده منذ وفاة والديها وهي محبطه يائسه ..لا شئ سوى خادمه تعمل لدي اخيها وعائلته وبالمدرسه فهي جمادا كباقي الطاولات والكراسي ..تذهب اليها يوميا لكونها روتين يومي اعتادت عليه منذ صغرها و كرست عقلها لها ..لإقط لتبتعد عن التفكير بالاشياء السلبيه واليائسه بحياتها لاحضتها شقيقتها في اثناء زيارتها المتقطعه ها لم تكن تستقبلها ابدا فقد اصبحت تخاف من الجميع تكره الجميع كانت تحبس نفسها في غرفتها دائما او تعمل بالمطبخ و تعيش مع اصدقائها الاواني والصحون..زارتها شقيقتها خفية لمدرستها ؤاقبتها من بعيد بفصلها الدراسي بالفصحه ..لاحضتها جالسه وحدها منطويه مع نفسها وافكارها تفتح كتابا كي لا يحرقها الكل ينظراتهم فقط تمثل لهم انها تدرس و مشغوله بكتبها لاحضن زميلاتها القديمات حولها يحاولن التحدث معها "لماذا اصحتي هكذا ؟!ما كل هذه الكآبه ؟!هل انتي مريضه ؟! لماذا لا تتحدثين معنا ؟! لم انتي شاردة الذهن دائما ؟!الم تستمعي الي حديثي اليك قبل قليل ؟لم ضحكتك جامدة مئه بالدموع هكذا ؟"..كم ملت من سماع ذلك يجرحنها تاره وتارة اخرى لا تبالي ..توجهت شقيقتها الى الاخصائيه الاجتماعيه بالمدرسه (المرشدة الطلابيه) واخبرتها بها فاصبحت تتحدث معها ..وبشكل تدريحي كانت تتحسن..ومان انتهت الدراسه ربما بعودة الفراغ الذي كانت تمليه بدراستها ..بدآت تعود لكآبتها بعد ان اعادت ثقتها بنفسها بصعوبه بدآت تهبط بشكل كبير واول مافكرت بفعله فكرة الانتهاء قد يكون انتحارا هربت منه بمسمى الهروب..... الى الدراسه ..وبعد ذلك كله عندماتحقق الامل الاخير لم يكن كما كانت تحلم انها فقط جمادا من اثاث تلك الشقه وبمسى زوجة الطبيب سالم ..انها اسم لا روح ولا جسد ولا شئ فقط اسم ! ,عند عودتها للدراسه رغم تفائلها الضئيل بتحسنين حياتها الا انها فوجئت بخوفها المرعب من كل شئ و عادت لآنطوائها حتى جارتها رهف بدآت تبتعد عنها تدريجيا ..والان عادت برودة حياتها مع سالم اكثرفعلى الاقل بالسابق تلتقي به عند عودته وتبقى بالشقه دائما اما الان فقد اشغلت حياتها بالكثير الجامعه المعهد ودراستها لهم ..و اخيرا الكمبيوتر المحمول الذي ابتاعه لها سالم ليساعدها بمجال دراستها بالجامعه فقد طلبوا من كل طالب هذا الجهاز ..وصلوا الى البحر كان الشاطئ نظيفا وجميلا ..لكن هي الوحيده التي ترتدي عبائه هنا وهذا الشئ يزيد عقدتها في كل مكان بالجامعه حيث جامعتها مختلطه في الشارع وفي اماكن المنتزهات رغم ان هذا المكان هو اول مكان تذهب اليه لتتنزه مع ذلك لا تشعر بطعم النزهه ولا بالسعاده ولا بأي شئ ..فقط شعرت بخوف كبير وضيق والم شديد في قلبها وخنقه بحلقها ..كانت فقط تحرك عينيها نحو المكان عسى ان تقطع وحدتها و كي لا يشعر احدا بما هي عليه ..نظرت الى رهف وقد ارتدت زي السباحه كي تسبح و كانت تلبس ابنتها الصغيره طوف النجاه للسباحه كي لا تغرق بينما الضحكات تملئهم هي و زوجها وحتى سالم!! هذا الشبح الذي كلما نظرت اليه زاد المها لكنها تحبه ..تشعر بانه مصدر حنان دء يحويها وربما يضمها بعيدا عن هذه الاشباح ..ارادت ان تغطي صمتها و قبل ان يذهبوا الى الساحه وقفت وهي ترتعش قاومت بقوه ولحقت بهم شعرت بقصه في حلقهل بكنها فتحت فمها ونطقت
-متى ستنتهون من السباحه ؟اقصد متى سنعود الى المنزل ؟
ضحكوا على كلامها ولم يبالوا بل اكملوا طريقهم نحو البحر ثم نطق هاني
-ليس قبل العشاء ...
"ماذا ؟! بعد العشاء مازال الوقت مبكرا فالساعه لم تتجاوز العاشرة صباحا !! لن تنتهي هذه الرحله لن اقضيها كلها انا واثقه لا يمكنني ذلك سااموت سيحدث لي شئا مآ ".. شعرت بشئ دافئ ورطب يسيل من تحت جفنها الى خدها.."آه اني ابكي ".. واسرعت اى مكانهم و مسحت دموعها وتمتمت "الحمد لله لم يراني احد " ..,تذكرت ان سالم قد احضر جهاز الكمبيوتر المحمول وطلب منها اان تكتب له بعض الاوراق على جهاز الكمبيوتر فبدآت تعمل وبينما اصابعها بين لوحة المفاتيخ ..شعرت بوخز في قلبها فرفعت عينيها فجاءه لتفاجاء برؤية سالم مع امراءة طويله شقرا الممرضه التي تعمل معه و كانت ترتدي ملابس البحر الشبه عاريه و كان ايضا مع رهف وكان زوجها غير موجود بل يعتبر الامر عاديا ..لم تعد تطيق هذه الغيره عادت بين لوحة المفاتيح تلك وهي تكتب بغضب والضيق الشديد قد اعاقها عن الرؤيه ..نظرت حولها ..لا احد بالقرب منها اذا فلا احد يراها خلعت حجابها قليلا كي يساعدها على التنفس و على النظر رغم انها كانت منقبه وبينما هي مندمجه بعملها شعرت بيد تربت على كتفها ..شهقت حيث شعرت بآن روحها ستطير و ستفني التفتت وهي ترتعش لتفاجاء بانه سالم
-هل قررتي اخيرا التخلي عن الحجاب ؟
بلعت ريقها بصعوبه لتحاول تجاهل جفاف حلقها وحين رآت هاني قد هم اليهم اعادت الغطاء على وجهها وقالت بصوت مرتجف
-لست كذلك..اعني لم يكن هناك من يراني ..
صمتت قليلا وهي تحاول لم كلماتها قبل وصول هاني وزوجته ..
قالت بصوت مضطرب:
-سالم..
التفت اليها بتلك العينان التي لا تستطيع مقاومتها وحين رآها مضطربه اكثر همس لها
-ماذا هناك ؟الحاسب المحمول..الاوراق..هل هناك مشكله ؟
اخذت نفسا عميقا وقالت:
-كلا ..اعني ..انا تعبه هل يمكن ان اعود الى الشقه ؟
ضحك ضحكة هادئه وهو يجفف شعره الاسود الناعم بتلك المنشفه ..
-اخشى ان تكوني حامل ..
قالت فورا وقد احمر وجهها :
-لا..
انزلت عينيها بخجل:
-ارجوك اريد العوده ..
وعندما قالتها كان هاني و زوجته رهف وابنتهما قد عادو لذلك امسك سالم بيد جنان وطلب منها النهوض معه ..وعندما ابتعدوا عنهم سأل :
-جنان اخبريني لم انتي هكذا ؟
توقف عن المشي وهي تنظر لوطئ قدميها تحاول ان تجد كلمة او اجابه دون جدوى
-بماذا تشعرين ؟
قالت باضطراب وبصوت متقطع
-لا اعرف ..خائفه ..
ولم تشعر بنفسها حيث التطمت باحضانه واجهظت بالبكاء..تبكي بحرقه وكانها تنتظر منه هذا السؤال منذ مدة طويله وكانها تنتظر شد خيط لتنفجر ..فجاءه سمعت صوت تلك الشقرا وهي تناديه ابعد جنان عن صدره بارتباك فقد كان شكلها هكذا عار كبير عليه فوق ماعملته بالمشفى ..حاولت ان تبتعد عنه و تهرب لكن قبضت يده القويه بكتفها منعتها..استطاعت ان تفهم بضع كلمات فقط لدراستها المضعفه للغه التركيه ..
-كلير ,,زوجتي تعبه ساحاول ان اجد سائق اجرى يوصلها الى الشقه ثم سأعود اليك..
قالت مخفيه سعادتها ومكرها
-ياللاسف ..اردت ان اتعرف عليها عن قرب ..لم لا تعرضها على الطبيب جيمس فهي دايما مريضه ربما لم يعالجها جيدا الطبيب هاني او لم يشخص مابها فعلا ..
-لا تقلقي انه الارهاق فقط لقد انهكتها الدراسه بالجامعه والمعهد والعمل بالمنزل فهي تابي قدوم عمال النظافه وتنظف بنفسها ..ايضا تدرس التركيه دراسه مفردع عن المعهد ...و...
لمست خده باصبعيها وهي تبتسم له :
-لا تقلق هكذا ..سأتصل بسائقي الخاص لياتي ويوصلها اتمنى لك الشفاء العاجل ..جنان ...
وذهبت مسرعة لتتصل به شرح سالم لجنان ماقالته تلك الممرضة كلير كانت ترتجف لدرجه انها لم تستطع المشي حاول مساعدتها لكنها لم تتحرك تشعر بخفقات كبير وتبدو على شرف الاغماء ..اجلسها على الفور نادى كلير فحصت نبضها لتخبره بان ضغط دمها منهبط جدا ..سأل سالم بغضب :
-لم تتناولي شيئا بالامس صحيح ؟وهل تناولتي فطورك هذا الصباح ؟
هزت وجهها بصعوبه باجابة النفي ..حملوها فورا الى غرفة الطوارئ(انقاذ الغرقى ) تركوها تستلقي لترتاح واشتروا لها الطعام المناسب لرفع ضغط دمها ..نزع الغطاء عن وجهها كان وجهها اصفر كالكركم شاحب وقد بدت اكبر بعشرة سنوات وبعدفترة اتى سائق كلير طلب منها فحص ضغطها للمرة الاخيره اخبرته بانها قد تحسنت قليلا لكنها بحاجه الى الراحه ..ساعدوها على الركوب بالسياره واوصى السائق بها ..وبعد عودتهم الى مرفآهم لم تصدق رهف ماحدث فكيف يترك زوجته وهي تعبه لتعود الى الشقه وحدها ومع شخص غريب !!
***************
سحبت خطواتها بصعوبه بمساعدة ذلك السائق الى ان وصلت الى باب الشقه دخلت واقفلت الباب وقفت خلفه حتى وقبل ان تدخل بدآت ترتجف تبكي و تبكي وهي منهاره كادت قدماها ان تخذلها لكنها بقوة ارادتها استطاعت الوصول الي فراشها ..بقت صامته للحظه تسترجع ماجرى صور دون تفكير ..دموع دون ادراك,فجاءه سمعت صوت هاتفها النقال سقط قلبها و تقشعر جسدها و لكنها بصعوبه التقطته لتفاجاء باسم سالم لكن المتصل لم يكن سالم فقد كانت رهف
-اسفه لم حصل معك ؟هل انتي بخير الان ؟
لم ترد الاجابه كانت صامده بدموع فقط سمعت صوتها من خلف الهاتف
-سالم هل قطع الخط؟انها لاترد!!
اخذ الهاتف منها و ابتعد عنهم و تحدث :
-جنان ..هلآ اخبرتني مالذي يجري لك ؟
بدآت تجهظ ببكائها كان ينصت لصوت انفاسها المثقله بالاحزان ..
-انتي بحاجه الى الراحه كل انسان تمر عليه لحظات ضعف و ضيق فلا تيأسي اقرآي القرآن الكريم ستشعرين بالراحه الكبيره ثم نامي ..عندما تستيضين اطلبي لك طعام الغداء من مطعم الشقه الرقم مكتوب بفهرس الارقام و اخبريهم ان يضعوا هذه الوجبه ضمن حسابي ..هيا ماذا تنتظرين امسحي دموعك ونغذي ماقلته لك ..
فجاءه سمعت صوت الممرضه كلير وهي تناديه اغلقت الهاتف وهي تصرخ في ذاتها:
-لم لا يطلقني و يتزوجها ..
و قبل ان تغرق اكثر مع دموعها استوقفتها "لحظه !" استرجعت ماقاله لها سمت بالله وبدآت تنفذ ما طلبه منها ..

luchia
27-09-2007, 02:19 AM
قصة رائعة فعلاً
ننتظر تكملتها^^

knouh
27-09-2007, 02:37 AM
لا أدري بس تراني اندمجت مع القصة كثيرا --< متأثر

تسلمين و مشكووور كان جزءا راااااااااااائع بحق

أسلوب قوي و يلمس المشاعر

رايح أنتظر الجزء التالي بشوق و الله

تسلمي

AnAsTaZiA
27-09-2007, 06:22 AM
اوكي قريب احط التكمله واشكركم للردود

Peet
27-09-2007, 08:18 AM
سرعة خيالية @_@

تسلمين أختي

ما أحلها من تكلمة

كلي حرقه لسماع الباقي و تسلم الأيادي

AnAsTaZiA
27-09-2007, 07:01 PM
بجد اسعدتني ردودكم لهالجزء لان الاجزاء السابقه ماكان الا 2 يردون عليها

قريب يمكن بعد اشوي احط الجزء الجديد

AnAsTaZiA
27-09-2007, 07:58 PM
هذا الجزء الثامن ^^


-8-اموت ببطئ-
-جنان ..جنان..هيا انهضي لقد تآخرتي عن الجامعه ..
فتحت عينيها وشهقت مفزوعه ..
-بسم الله مابك أي كابوي كان ذلك؟!
بدآت تحاول ملئ رآتيها بالهواء والعرق يتصبب من جبينها حاولت ان تتذكر هل رآت كابوسا او حلما مثلا ..منذ ان اغمضت عينيها الى قبل ايقاضها وهي لم تشعر او ترا شيئا ,ثم قالت بهدوء :
-هل عدتم ؟
-اجل منذ اثنى عشر ساعة تقريبا ..اخبرني صاحب المطعم بآنك لم تتصلي به للغداء ولا لعشا .لماذا هل طهوت لنفسك الطعام ؟
هزت رآسها بالنفي:
-لقد نمت..
شهق متعجبا
-ماذا نمتي منذ ظهر الامس الى صباح اليوم ! لا بد من ان تكوني مريضه هيا انهضي سآآخذك معي الى المشفى..
هزت رآسها مشيرة الى النفي تعجب من امرها فتح الخزانه اخرج جهاز يقيس درجة الحراره..ضغط زرا و وضعه بآذنها ثم اصدر صوتا ابعد عن اذنها حيق قال بغرابه :
-درجة حرارتك طبيعيه!هيا انهضي يجب ان افحصك بعيادتي ربما كنتي حاملا ..او تعانين من فقر دم مثلا ..
ردت بزجر :
-لا لست حاملا ..
ثم قال وهي يرتدي معطه
-حسنا اذا انهضي الى جامعتك فقد تاخرت كثيرا انه يوم السبت يجب ان تكوني نشيطه ..
حاولت ان تنهض لكن جسدها خذلها ..
-لا استطيع اني تعبه ..
-حسنا اذا سأكتب لك عذرا طبيا للغياب ارتاحي هنا ..
خرج فوجدت قدميها تحملها فاءه الى النافذه فتحتها و استنشقت هواء تركيا العليل المكان ملئ بالخضرا سكان المبنى بدآو بالخروج الى اعمالهم المكان ملئ بالتحيات والسلام .. البعض يضحك والبعض يغالبه النهاي والبعض الاخر يحمل هما كبير ليوم ملئ بالعمل والجهد فجاءه رات سالم وهو يخرج من المبنى مع احد اصحابه انه نفسه طبيبها الذي عالجها اثناء اصابتها بالالتهاب الرئوي الطبيب (هاني) استدارت وتركت النافذه خلفها سآلت نفسها ماذا لو واقت على الذهاب معه بعيادته لن تكون حاملا وستبقى ممرضته تضحك عليها حتى النخاع..تنفست الصعداء ..و ذهبت لتآخذ حماما ساخنا فربما استطاع تنشيطها حتى لو كان ساخنا فالجو هنا لا يساعدها على اخذ حماما باردا ...بدآت تسترخي ومضت ساعه كامله وهي مغمضه عينيها تفكر بهدوء بالماضي البعيد الايام التي قضتها مع والدتها كل لحظه قضتها مع والدتها ..ضحكاتها..سعادتها ..فجاءه شعرت بدوار شديد دائما يأتيها هذا الدوار اذا اطالت السباحه بالماء الساخن حيث المكان ملئ بالبخار ولا تكاد تستطيع التنفس.قالت لنفسها :"لابقى هنا حتى اموت حتى اختنق واموت فانا لا استحق هذه الحياه ..اني ميته حقا..لا ارغب بالطعام ولا حتي بشراب الماء ..فجسدي لا يستحقه ..لا يستحق سوى الموت ".. فجاءه ادركت صوت الهاتف الذي ظل يرن منذ مدة طويله تتجاهله او ربما لا تشعر به ينقطع ثم يرن مرة اخرى ..نهضت مسرعة ارتدت منشفة السباحه و اسرعت نحو الهاتف شعرت بقشعرره بجسدها "كييف سأرد ؟" لكنها فوجئت برقم سالم يظهر بالكاشف وفوقه اسمه رفعت .. ظلت لحضات قبل ان تقول بصوت هادئ مرتجف:
-الو...
-جنان قلقت عليك لماذا لم تردي على اهلاتف ؟خشيت ان تكون قد عدتي لنومك مرة اخرى ..
-كنت استحم ..
-الحمد لله .حسنا هل تشعري بالتحسن ام آآتي لآخذك الى الطبيب ...
ترددت قبل ان تقول:
-لا اريد ..لأقد تحسنت ..اشعر بالنعاس ..الى اللقاء ..
-ماذا ستنامي مرة اخرى ! هل تعلمين كم ساعه نمتي احدى وعشرين ساعه و تشعري ايضا بالنعاس ؟! انه ليش نعاسا انه هروب من الواقع من ماذا تهربين آمن الجامعه؟!هل يزعجك الاختلاط و العبائه بها ؟ اذا اردت ان انقلك الى المبنى الاخر للتمريض فأنا جاهز فهو مخصص للفتيات فقط ..
-سالم ارجوك دعني انا تعبه .
-حسنا اذا الى اللقاء ..
اغلقت الهاتف وبذهنها افكار كثيره "انه ليس اهتمام فقط يريد ان يخبر زملائه انه مهتم بي خصوصا وان علاج الموظفين و ذويهم بهذا المشفى مجاني ..و ربما يخشي ان بعلم الناس بشخصيتي الجديده فتهبط سمعته اكثر زوجة الطبيب سالم انطوائيه..غبيع ..الخ ..لكن لحظه ماذا لو اصبحت ممرضه وعملت لديه بدل تلك الشقراء هل سيتغير الوضع ؟! " ...بدآت تتثائب شعرت بعجز حتى عن ارتداء ثيابها او تصفيف شعرها كانت فقط مرتديه منشة السباحه ..رمت جسدها على الفراش ونامت كطفله متعبه انتزعت منها روحها و مرحها و سعادتها ..
***************************
-جنان توقفي عن هذا النوم هيا انهضي ست ساعات اخرى سبعة وعشرون ساعه مالذي دهاك ؟
نظرت اليه منزعجه واغمضت عينيها ..ضرخ بضغب مكبوت:
-ماهذه اللعبه التي تمثلينها علي؟! مالذي تقصدينه من كل هذا اجيبيني؟!
امتلئت عينيها بالدموع فقات بصوت نعس :
-اني تعبه صدقني ..
-هيا انهضي معي انتهى عملي اليوم لكني سافتح عيادتي من اجلك هيا انهضي ..
سحبها من يدها بقوه راجيها منها النهوض لكنها لم تتحرك ابدا فسقطت على الارض حيث ظهر جزءا من جسدها خلف تلك المنشفه فغطته وهي محرجه , ثم قال لها باصرار وهو يخرج من الغرفه :
-ارتدي ثيابك بسرعه سأنتظرك بغرفة الجلوس..
نهضت بصعوبه ارتدت ثيابها بصعوبة ايضا وهي تشعر بآرهاق بكامل جسدها ..صففت شعرها الى الخلف كذيل حصان ..ِعرت بعطش جديد وبريقها جاف تماما ..لكنها ابت شرب الماء فكما كررت : "اني لا استحق الماء مالفائده التي سيجنيها الميت اذا شرب الماء ؟!"..امسكت بالجدار و مشت بصعوبه و هي تشعر بدوار حاد و ارهاق شديد وما ان و صلت اليه حتى رمت جسدا على تلك الكنبه واغمضت عينيها ..اين بياض وجهها و حمرته لم يعد سوى اصفر شاحب شحوب جثة ميته واصطبغ اسفل عينيها بالهلات السوداء واصبحت نحيفة جدا ..
-هيا اين عبائتك؟هل احضرها لك ؟
فتحت عينيها وبين رموشها الطويله تلك الدموع الكثيفع
-ارجوك لا اريد الذهاب ..انا خائفه ..
نظر اليها بتعجب :
-لكن لماذا ؟هل من النتيجه ؟
هزت وجهها مشيرة الى النفي ..ساد الصمت بينهم ثم نطقت مترجيه بصوتها الباكي المنكسر :
-ارجوك..دعني لا اريد الذهاب ..
-لك ذلك ..
خرج وهي غاضب بعض الشئ وارتمت على تلك الكنبه وهي تبكي بحرقه
***************************
استمرت على ذلك الوضع باليوم التالي ايضا ..بلا أي طعام او شراب فقط تشرب رشقة من الماء اذا انهكها العطش ..بصباح ذلك اليوم كانت تغط بالنوم طوال اليوم او البكاء ..و بيوم الاثنين اليوم الثالث استيقضت على صراخ سالم و توبيخه :
-ماهذا الهراء ما كل هذا الذي تفعلينه هيا انهضي ..
كان جسدها يرتعش بشده نهضت بصعوبه وهي تشعر بالارهاق و الدوار الشديدين ..نظرت اليه من بين تلك الكومه السوداء التي امامها ..فسقطت مغشي عيها ..,
نهضت بعد ساعات لتفاجاءه بانها بالمشفي ذاته وامامها سالم و طبيب اخر ..قال الطبيب :
-الحمد لله على سلامتك .
نظرت اليه بصعوبه وابعدت عينيها عنهما بحزن قد اثقلت به ,,ثم قال باللغه العربيه بهدوء:
-هل لي ان اسأل متى كانت المرة الاخيره التي تناولتي فيها الطعام ..او لآقل شربتي الماء ؟!
لم تجب عليه و حتى لم تبالي..
-لقد هبط دمك لدرجة كبيره و قد قمنا بنقل الدم لك وكنتي تغانين ايضا بهبوط حاد بضغط دمك..لولا الله ثم مجئ سالم بك لربما حدث لك سوءا ..
نظرت الى سالم بحقد وهي تقو بنفسها "لماذا احضرتني الي نا ؟لم لم تتركني اموت وحدي ؟!",,
ثم دخلت الممرضه الشقرا لتسلم سالم تلك الاوراق فبدات عيناه تجولان الورقه وهو يطلع اليها ..ثم قالت بتجب شديد :
-ليست حامل !!
ثم قال له الطبيب بدهشه ربما لم يوضح ذلك بالتحليل قد بفخصها افضل ..
-سأفعل ذلك ..
-و ربما تكون محاولة للانتحار فقد مرت علينا حالات كهذه..هل نحولها الى الطبيب النفسي ؟
رد بغضب :
-مالذي تقوله ! انها بالطبع لا تفكر بذلك .حسنا دعنا وحدنا لو سمحت ..
خرج طلب سالم من الممرضه ادوات وجهاز الفحص ..اقترب سالم من جنان فقال بغضب :
-اذا كان كل ماتفعلينه حقا للانتحار .فلم تلومي الا نفسه ..
لم ترد عليه ولم تنظر اليه ابدا ..كانت موجهة نظرها الة تلك الزاويه وهي شاردة الذهن .آتت الممرضه الشقراء بادوات الفحص.. نظر بذهول الي الشاشه حاولا مرارا وتكرارا دون أي نتيجه تذكر ..,قالت له الممرضه :
-ماذا هل وجدت الجنين ؟
-وكيف اجده وهي ليست حاملا ..
قالت له جنان بيأس دون ان ترفع نظرها حتى عن تلك الزاويه :
-لقد اخبرتك بانني لست حاملا ولم تصدق ..
اشار للممرضه بالخروج .ثم صرخ بوجهها :
-اذا لماذا تظربي عن الطعام لو كنت اعلم بذلك لما تركت ماكن يجب عليّ ان اتزوج غتاة حاولت من قبل الانتحار,هل حاولتي الانتحار حقا؟!هل حاولتي انهاء سمعتي ؟1ابتها الخبيثه ..
استدار وبدآ يخرج بخطواته الهادئه ..نادته بصوتها الناعم المرهق :
-سالم ..لا تتركني هنا خذني الى الشقه ارجوك ..
قال وهو يخرج دون ان يتدير حتى :
-ستبيتين الليلة هنا ..
وقبل ان تغرف بدموعها تفاجاءت "لا يبدو حلقي جافا! "..ثم نظرت الى الطاوله التي قربها لتفاجاء بكوب ماء فارغ "..اذا قد اجبروني على شرب الماء ..لقد تعبت كثيرا و جاهدت كثيرا بقطع شربه ..لكني حقا لم اشعر بالجوع و لم اشعر برغبة بالطعام او الشراب و لم اشعر كثيرا بالعطش فقد كنت اغظ في نوم متواصل طويل "..
*****************************
استيقضت باليوم التالي و هي جامده بكآبتها تحدق بالنافذه وبنورها الساطع بارضية غرفة المشفى ..زفرت زفرة مثقلة و قالت بيأس
-كم كرهت هذه المستشفيات من كل قلبي ..بسبب لعبته التي يلعبها علي.. لولا الله قم عمله كطبيب لما تزوجني واكمل مسيرة الكل بقتلي لكني احبه ....
تمتمت باخر كلمه دون وعي منها "احبه ..احبه" فجاءه قطع غفوتها صوت طرقات الباب دون ان تسمح للطارق بالدخول لكنه لم ينتظر ذلك بل فتحه مباشرة بهدوء ..اقترب منها بخطواته الهادئه المرنه وهي متازال تحدق بموطاء قدمه حتى اقترب وقال بصوت لا طالما احبته:
-كيف حالك اليوم؟لقد انهيت اوراقك سآخرجك من المشفى هيا ..
ضغط زر استدعاء الممرضه حيث طلب منها نزع ابرة المغذي والى ماذلك من الادويه و ان تساعدها بتبديل ثيابها و النهوض ..و قبل ان تخرج اصروا عليها بتناول فطورها كانت تشعر بغثياب ولا سيما ان كان الطعام اجبارا ..حتى انها مان انتهت حتى توجهت فورا الى دورة المياه و فرغت مافي معدتها تماما مع ذلك لم تخبر احدا بذلك حتى لا يجبروها على الاكل مرة اخرى عادت الى المنزل استرخت على الكنبه و اغمضت عينيها جلس سالم بالكنبه المجاوره و ثال لها :
-انا اعلم بآنك تعانين بسبب العباءة و الاختلاظ بالجامعه كونك مختلفه عنهم والغربه ربما يكون هو السبب فيما انتي عليه لذلك فقد انقلتك من قسم الطب الى التمريض بالمبنى المجاور الخاص بالفتيات لن تشعري بفرق او تمير او نقص بينهم ثم ان سنوات الدراسه ستكون اقل فقط ثلاة سنوات..اتمنى ان يساعدك هذا الشئ ..ثم ذهب واحضر من الخزانه كتيب ديني بعنوان (الانتحار)القاه على الطاوله التي امامها وقال
-لست واثقاً من حاجتك اليه بعد نقلك الى القسم الاخر بالجامعه ..ثم انك مسلمه و تعلمين بتحريم هذا الامر ..ُثم سكت قليلا وقال قبل ان يهم بالخروج :
-اقرآيه ...

knouh
28-09-2007, 12:39 AM
جزااااك الله خيرا

بس كل مرة أتمنى أسمع المزيد --< طماااااااع

لا أدري بس ودي جنان تقوله وش علاقتك بتلك الشقراء أقصد لما يعاملها بطيبة و يعامل جنان بجفاء

و أيضا جنان ألاحظ فيها يأس و تعب فكري كبيران

بانتظار جديدك على أحر من الجمر -< قاعد يحترق

AnAsTaZiA
28-09-2007, 02:26 AM
اشكرك لردودك المنوره ^^
ننتظر الباقي

Peet
28-09-2007, 03:16 PM
<<< صار يدخل المنتدى عشان هذي القصة

وااو

خلاص أنا رايح أموت شوق قبل ما تخلص القصة

الله يسلم يمينك

بانتظارج

AnAsTaZiA
28-09-2007, 08:13 PM
مشكورين شجعتوني اكملها

بعد اشوي ان شاء الله اكملها

AnAsTaZiA
28-09-2007, 10:58 PM
السلام عليكم
جبت لكم الجزء التاسع
اتمنى ان يعجبكم


-9-ارض الوطن-
(طارت الكلمات و ضاعت الحروف ولم يتبقى سوى قلب ينبض محبا لرمضان متحسرا على احلى الايام كارها لما بعده ) ..دونت هذه الكلمات بدفتر يومياتها ربما يكون السبب الحقيقي لآلمها لوداعه هو العيد.او كما سيحدث سيعودان الى دولة السعوديه و سيبيتون بمنزل اهل زوجها سالم ..بصباح الثامن والعشربن من رمضان ركبوا الطائر متجهين الى السعوديه اخذت معها احد كتبها للدراسه وايضا رواية عربيه مترجمه بالتركيه استعارتها من سالم كي تشغل نفسها بالطريق ..و اخيرا بعد حوالي اربعة اشهر تعود الى وطنها ..انزلت قدميها الى الارض و تنفست بعمق و عيناها تجولان المكان "ماروع ان يعود المرء الى و طنه " اتصل سالم بشخص مآ واتى ومعه سيارة سالم لابد من ان يكون قد تركها عند احد المخازن ..لكن ماعجبها كثيرا بأنه يمتلك سيارتان واحده هنا واخرى بتركيا..توجهوا نحو منزل اهل سالم عادت اليها تلك الذكريات شعرت بالآلم يقطع صجرها ..أنها تختنق..تتآلم .. بقت تراقب ذلك اللقاء الحار بين سالم ووالدته من ثم شقيقته الوحيده ..ومن بعدها سلمت هي عليهم كانت تلك الذكريا تجول امام عينيها ,كان ذلك وقت الفور ارادت ان تنام فالطريق بطوله لم تستطع نومه ولا اليوم الذي قبله فقد كانت تعاني من ارق ربما بسبب قلقها والان بعدما عادت ربما تستطيع النوم لكنهم اصروا عليها ان تاكل قبل ان ترتاح بعد السقر ..تناولت القليل وهمت الى الفراش ..و قبل ان تنام نادتها الخادمه لتطلب منها التحدث مع شقيقتها حلا التي اتصلت بها ..رفعت الهاتف قالت بصوت هادئ..
-مرحبا..
-جنان ايتها الشقيه اشتقت اليك كثيرا .كيف حالك ؟ ولماذا لم تتصلي بي انقطعت اخبارك تمام ..
-الحمد لله ..
=-يبدوا صوتك متغير لا بد ان ترتاحي بعد هذه الرحله الطويله ..أردت زيارتك اليوم فقط اشتقت اليك كثيرا لكننا مشغولين بالتجهيز للعيد و زوجي ابى قدومي اليك الان سأزورك بالعيد فلم يبقى سوى القليل ليأتي العيد ..احترق شوقا ليك ..حسنا هيا الى اللقاء ..
ثم همت للنوم ولم تستيقض الا عند وجبة السحور حيث اجتمعوا لعى المائده مرة اخرى نطقت يسرى بمرحها المعتاد:
-ماكل هذا النوم ياجنان اردت ان تسهري معي فقد بدآت اجازتي قبل فترة نظر سالم الى جنان وكآنه يطلب منها الرد او تغير تلك الملامح , اكملت يسرى محاولة جذب جنان لها او عودة مرحها :
-اذا انتيهنا من السحور تعالي معي الى غرفتي اود ان اوريك الملابس التي اشتريتها للعيد ..اود ايضا ان ارى ملابسك ..هل اشتريتي ملابس للعيد من تركيا ؟
هزت وجهها مشيرة الى النفي ..ردت بدهشه :
-لم يبقى الا القليل حسنا اذا ستسوق معك بالغد..
فجاءه تدخل فتاة صغيره يقرب عمرها حوالى عشرة سنوات .قالت لها والدة سالم (السيدة حنان):
-نورمان ..لماذا تآخرتي الم تناديك الخادمه؟!هيا سلمي على اخيك و زوجته ..
وبينما نورما تنفذ كلامها اكملت والدتها:
-جنان هذه ابنتي نورمان لم تريها على الفطور لانها كانت بمنزل خالاتها ولا بتلك الاجازه فقد كانت مسافره لبرنامج تلفزيوني مسابقات للاطفال مع ابنة خالتها وخالتها ..اكملت يسرى وهي تضحك :
-وقد خسرتا الاثنتين ..
صرخت نورمان بعد ذلك الخجل و الهدوء :
-اصمتي ايتها الحمقاء..
ابتسمت جنان خلف الدموع ..نظرت اليها شعر قصير بني اللون و ناعم جدا ..بشرة بيضاء صافيه كطفله صغيره خدان متوردان عينان واسعتان رموش طويله انف دقيق شفاة مممتلئه زهريه و جسد نحيف ..كانت ترتدي بنظالا جينز ازرق و قميصا زهري تضع اكسوارا على شعرها و ساعه باللون ذاته ..جلست بالقرب من اختها يسرى و تحول المكان من هدوء الى مرح و نشاط فيسرى فتاة تحب الكلام والمرح .ثم قاطعتهم والدتهم حنان :-ايذا لم تري زوجي فهو دائم اليفر سيأتي بالعيد ..
قال سالم بتذمر :
-يالهم من اهل ..لا ابي و نورمان ولا حتى خالتي حضروا حفل زفافي او كما اقول خطوبتي ..
-هذا لانك تسرعت بذلك مالذي كنت ستخسره لو اجلت الامر شهرا على الاقل ..
فجاءه نهضت جنان و كآنها تهرب من سماع الحيث عن هذا الامر و عن واقعها ..
-اجلسي يا ابنتي لم تآكلي الا القليل ..
-الحمد لله لقد شبعت ..شكرا لك ..
قال لها سالم وهي تهم بالخروج:
-لا تنسي اخذ دوائك ..
بعد خروجها طلب سالم من والدته :
-امي سأعطيك نقوذ لتشتري انتي ويسرى لجنان ملابس للعيد ..
-ولم لا تذهب هي ؟
-انها تآبي الخروج من المنزل ..
قالت بجديه و غضب :
-محاولة اخرى للانتحار كما اخبرتني ..خوف..مالذي فعلت لها؟!هذا ماكنت اخشاه فتاة بمثل حالها وقد حاولت سابقا الانتحار تتزوج شاب مثلك ..
قال وهي يدعي العجب :
-ومالذي فعلته يا امي ؟!
-احسن معاملتها ..حبها ولا تمثل هكذا ..تيتمت وارادت حنان و لم ترد قسوه اولا من اهلها ثم تفرح لآتيان الفرج و تحبط بك ..أطلب منها غدا ان تاتي اليّ عند الساعه الثامنه مساءاً اود التحدث معها لا تنسى اني اخصائيه اجتماعيه بمدرسه و تمر عليّ حالات كثيره ,هل ستأتي بالعصر للطهو معي ؟
-لا اعتقد ذلك من تلك الحادثه و هي لا تطهو شيئا اصبحنا نىكل من المطاعم و احيانا يدعوني زميلي السوري هاني للفطور لديهم ..
-هذا سئ صحيا ..لكن جيد انك اخبرتني بهذا المر ..
فجاءه قاطعتهم الصغيره نورمان بعد حديث متواصل مع يسرى :
-امي ماذا هناك؟لم اعتقد يا سالم ان تكون زوجتك بهذا الجمال ..
-آه ذكرتني ايتها الشقيه ..أمي اريد منك ان تجبري جنان بأخذها الى صالون التجمل وقص شعرها فقد ابت ان تذهب هناك لان صالونات التجميل التي هناك مختلطه..
-آآنت مجنون تريد قص شعرها ايضا! انه جميل جدا ..
-يتساقط كثيرا بسبب نقص تغذيتها فربما قل تساقطه..ثم اني لا احب الشعر الطويل ..على الاقل الى منتصف ظهرها كما اتفقنا رغم انها لم تبدي رآيها!
قالت نورمان وهي تضحك :
-سالم مارايك ان تترك زوجتك لدينا وتاخذ معك يسرى فجنان اجمل من يسرى بكثير ..
و توجه اليها ضربه عنيفه على رآسها من يسرى ..
-ماذا قلتي ايتها الشقيه ..
فجاءه سمعوا صوت اذان الفجر معلنا الامساك عن الطعام و الشراب ,فتصرخ نورمان :
-لا ..اني عظشئ م امسك بعد لم اشرب الماء ..ارجوك امي مازلت صغيره دعيني افطر اليوم فقط
بقت تحدق فيها وهي متفائله و تنتظر كلمة موافقه فقالت وهي تهز رآسها بالنفي و بجديه :
-لا ..
ضحك الدميع عليها و الكل يسترجع ايام صيامه الاولى و هو صغيرا ..واجمل لحضات بالسنه (رمضان)..
***************************
--هيا يا جنان انها الثامنه اذهبي الان الى والدتي قبل ان تذهب للتسوق .
سكتت قليلا تظر اليها ماتزال تجلس تلك الجلسه مضمه قدمها الى صدرها و عينيها بالارض و ترتجف من حين لاخرى ..
-انها تنتظرك بغرفة اللوس السفليه ..
ولم يجد ردا ,قال و هو يلوحد بيده امامها :
-هي ..جنان هل اصبحتي صماء او بكماء..هيا ..
لم تستجب فسحب يدها واخذها الى الخارج ..قال وهو يمسك بيدها وينزل معها الدرج :
-بعد ان اوصلك الى امي بغرفة الجلوس ساخرج مع اصحابي..
مانت قدميها ترتجفان بشذه وهي تنزل من تلك الدرجات و تشعر بدوار شديد لكن سالم قد ساعدها على النزول ..طرق بابا غرفة الجلوس واخذها الى المقعد الذي بقرب والدته واستأذن بالخروج ..لم يكن بالغرفه سوى والدته وجنان :
-كيف حالك ساجنان؟
انزلت رآسها الى الاسفل و قالت بصوت منخفض :
-الحمد لله ..
اخبريني بماذا تشعرين ؟هل هناك شيئا يزعجك ..
رفعت عينيها الكئيبتان الى وجهها وبسرعه ابعدتها فورا ,حيث قالت بصوت ملئ بالدموع:
-مللت من هذه الحياه..اود ان اموت ..
نظرت اليها تنتظر ردا ولم تعلق بشئ بل قالت :
-اكملي..
-انا خائفه ..خائفة جدا..احتاج الى امي الى حضن دافئ يبعد عني جليدي ..انا لا شئ سوى فتاة عبيه سلعة بيد الكل حتى حياتي لم تعد تطيقني و في كل يوم تطبق جدرانها المليئه بالاشواك عليّ وتعتصر روحي..
و صمتت ولم تنطق ..اطبق الصمت على المكان ثم همست وهي تبكي بقنوط :
-اني تعبه ..
وبدأت تجهظ بالبكاء بكاء محرق من قلبها المظلم ..
ضمتها الى صدرها و زادت من بكائها ..بكت و بكت وكآن بركانا في صدرها قد انفجر بعد كتمانا طويلا ,قالت مهدئة لها :
-لا تخافي ..لن يضرك احدا اعتبريني كوالدتك ساأحميك وارعاك ..لن يضرك احدا..انتي في امان هنا ..لا شئ يدعو الى الخوف ..
كانت تمرر يدها على شعرها بهدوء ..فجاءه ابتعدت جنان و انزلت وجهها بخجل وكآنها قامت بخطأ كبير قد نمت عليه كثيرا ..بدآت تمرر اناملها تحت اجفانها لتمسح دموعها ..فجاءه سمعت صوت خلف الباب :
-امي انا يسرى هل ادخل ؟
-لا ..ليس الان ماذا تريدين؟
-لقد اخبرتك بان التنوره التي اشتريتها لم تعد تعجبني اريد تبديلها ..هيا فقد تاخرنا يجب ان نذهب للتسوق ..
فجاءه سمعوا صوت اقدام خفيفه و مسرعه تدخل الغرفه بسرعه واذا بها نورمان و خلف الباب كانت تقف يسرى ..
-امي ..امي ..اعطيني نقودا سأذهب مع ابنة خالتي الى المركز التجاري..
ردت عليها بغضب :
-الم احذركم الا تدخلوا عليّ الان ..و ايضا من دون طرق الباب!
قالت مازحه :
-لكنه امر عاجل يا امي ..
ثم التفت الى جنان وقالت ضاحكتا :
-لقد اسيقضت الجميلة النائمة اخيرا ..
حرقتها و الدتها بنظره حادة مشيرة ان تصمت ..
-هيا اخرجي انتي واياها سأأتي لكم بعد قليل ..
لم تستطع جنان كتم دمعاتها اكثر فنهضت وهي تبكي الى غرفتها :
-جنان توقفي ..
دخلت يسرى بعد ان مرت من عندها جنان و هي تخرج ..
قالت بتعجب لوالدتها:
-مابها يا امي ؟!
تنهدت والدتها دون ان تأتي لها بأجابه ..
-مالذي يحدث لها لم تكن هكذا قبل ان تتزوج بسالم..لقد تغيرت كثيرا وكآنها كبرت عشرة سنوات على الاقل ..اذا كان الزواج يعمل هكذا فها انا اعلن من الان لن اتزوج ..
صمتت قليلا فسألتها والدتها بقنوط:
-هل سالم هنا؟
-لا..هل سيأخذنا هو للتسوق؟ وماذا عن السائق!
-اتحدث عن شئ فتأتي لي بشئ اخر يالك من شقيه ..حسنا ساتحدث اليه فيما بعد فجنان لم تشتري شيئا للعيد سنذهب الان للتسوق لها ..ولآكمال مابقي لنا ..
**********************
عادت و هي تنتحب بالبكاء على فراشها..لم تكن لتعلم لم هي هكذا متاذي جرى لها وبعد وقت فكرت ماذا لو تحسنت حياتها اذا نفذت كلامه وقصت شعرها ..فتحت الادراج و هي تبحث عن مقص وبعد وقت اخيرا و جدته ..فتحت شعرها فكرت ماذا لو قصت شريانا او غيره ما ياخذ روحها لكن و بتفكير سريع ادركت انها ليست اداة للقتل خصوصا و انه مقص ليس بتلك القوه اخذت اول خصله طويله لها من شعرها الطويل الاسود المسترسل قصتها الى مافوق اذنها ارادت الاكمال حتى تصل الى الصلح ..سقط شعرها ليملئ رخام الغرفه وهي تراقبه وكآن روحها قد سقطت منها,فجاءه سمعت صوت يصرخ امامها :
-لا...توقفي..
و بحركه سريعه سحب منها المقص ..سقطت على الارض و ضعت كفايها على الارض انزلت رآسها و هي مغمضة عينيها ..سحب انفاسه و قال بغضب :
-مالذي كنتي تفعلينه هل تفكري بان تصبحي صلعاء؟
قالت بصوت باكي مرتجف :
-انا لا استحقه ..لا استحق شعري..
ثم رفعت رآسها بقوه فوقفت و هي تحاول سحب المقص من يده وتصرخ :
-دعني اعطيني المقص..
دفعها بقوه و غضب حيث سقطت على الارض حدقت اليه بنظرة مليئه باللوم و ربما الغضب ثم انكسرت نظرتها و عادت ضعيفه تذرق دمعا ..

.:KIRA:.
28-09-2007, 11:46 PM
لي رده
بعد ما قراها
واقول رايي ان شاء الله

Peet
29-09-2007, 01:22 AM
حراااااااام عليك دائما ما تتوقفين في الموقف الحاسم -< لو أخدتي بكلامه مش رايحة تتوقفي أبدا

الله يعطيك العافية أختي

--< الحمد لله أني شبكت اليوم

و كالعادة أنا محترق أنتطر في الماء للي في الجزء الثاني

AnAsTaZiA
29-09-2007, 06:28 AM
.:KIRA:. (http://www.an-dr.com/vb/member.php?u=6836) vbmenu_register("postmenu_43516", true);

مشكوره لانضمامك مع قراء روايتي

ItAcHi SaN (http://www.an-dr.com/vb/member.php?u=4888) vbmenu_register("postmenu_43538", true);
ههههههههههه والجزء الي بعده في حدث ايضا
بسس نهايته عاديه ماعتقد محمسه

knouh
29-09-2007, 06:30 AM
معاه حق الأخ ايتاشي سان

بس لو ما كنت هذي النهاية محمسة لكيف رايحة تكون المحمسة إذا < أكيد رايح أموت أمام الجهاز حينها

مشكووووووورة على الجزء الرااائع
أعجبني و لا كلام عليه

بانتظارك

AnAsTaZiA
29-09-2007, 07:17 AM
انا الان بنام لان ماباقي الا شوي واصحي للكليه هههه
ان شاء الله احطه بعدين
واشكرك للرد

AnAsTaZiA
29-09-2007, 11:33 PM
يلا مع الجزء العاشر
وانا مستانسه مرا لان روايتي انحطت موضوع مميز بصفحة المنتدى الرئيسيه^^

المهم تفضلو::
-10-قادمه اليك يا امي-
رتبت الملابس امامه بعد ان اخرجتهم من الكيس حيث كانت عائدة للتو من صلاة القيام كانو يذهبون للتسوق و من ثم للصلاه و لا يعودون الا قبل السحور بقليل ثالت له بسعاده:
-مارآيك انها من انتقاء اختك ذاك الذوق الرائع (يسرى) .. وهذا الثوب التركوازي يناسب لآول يوم ولقد اشترت يسرة مثله حتى يلبسوا ذات اللبس ..
لم يرد عليها ابعد عيناه عن تلك الاثواب بكآبه وكأنه يحمل هما ثقيلا :
-مابك الم تعجبك؟
تنهد تنهيدة قوية قم قال بأسى:
-امي لقد دمرت جنان بيدي دمرتها ولم اشعر..
-حذرتك منذ البدايه ..
قاطعها بعتاب :
-لو انك زوجتني حب حياتي (كلير)..
قالت بغضب:
-لا تقل لي بأنها الممرضه التركيه ..لقد اخبرتني ان اهلها اصلا رفضوا زواجها من عربي..قبل رفضي انا..
-لكن لو اتت الموافقه من طرف واحد لكان الامر اسهل
قالت بقلق:
-مالذي تخطط له ..ستتزوجها وتهرب معها !
-ليس الى هذا الحد يا امي فهي الان مخطوبه و لم اعد ارغب الزواج منها فهي حبي الوحيد و القاها يوميا معي بالعياده اما جنان فهي زوجتي ربة منزلي وام ابنائي بالمستقبل ..
-وهذا ما اود تنبيهك اليه ..
قاطعها :
-اسمعي يا امي انها تنحط امامي اراها كل يوم تذبل فلم تعد تلك الزهره الحمرا الناظره ..محاولات انتحار..واليوم قد قصت خصلة من شعرها الى مافوق اذنها كانت تود الصلع والحمد لله اني تدخلت اخيرا ..
شهقت ثم قالت بتفكير سريع :
-انها تريد ارضائك ..انها فتاة طيبه صدقني ..
تنفس الصعداء وضع كفيه وهما مغلقتين تحت ذقنه ثم قال :
-هل اعرضها على طبب نفسي كما طلب مني ذلك الطبيب لكن فليكن هنا لا يمكن ان اعرضها على طبيب بتركيا ستنحط سمعتي رغم ان نظرتهم للطبيب النفسي افضل منا ..
-فكرة ممتازه لكن اسمع يا بني حتى لو اخذتها لطبيب فيسقول ذاك الشئ الذي قلته هي بحاجه لحنانك وعطفك ..ان تشعرها بالامان خصوصا بعد فقدانها والديها وتآملها و تطلعها الى زوجها المستقبلي لذي سيعوضها لكنها حبطت صدمت ومعاملتك لها كانت سيئه جدا..جدا..احسن معاملتها ..
صمت قليلا قم قال وهي تعيد الاثواب الى الكيس:
-حسنا سأعيد الاثواب الي الكيس كي لا تتسخ يجب ان تقيسها بعد السحور فقد تآخر الوقت ولم نضع الطعام بعد..
نظر اليهم وهي تعديهم كانوا ثلاثة اثواب الاول فستان قصير يصل الى ماتحت الركبه بكتفان عاريان وهو فخم جدا باللون التركوازي الثاني قميص ذهبي وتنوره طويل باللون البني المحروف لكنها بشكل فخم ايضا والثالث و الاخير قميص زهري و بنطال جينز ..وكلهم قد اشترت معهم ما يلزم من الاكسوارات و غيرها وبعض المكملات و عند طعام السحور دخل سالم الغرفه كي يستدعي جنان رآها ماتزال على الارض نائمه و على جنبها بقايا دموع ويبدو و جهها شاحبا اكثر من ذي قبل وكآنها استمرت بالبكاء كل تلك الساعات ..هز كفها بهدوء و هو يهمس باسمها ..فتحت عينيها و جلست فزعه و كآنها رآت كابوسا مرعبا و استيقضت عليه و ضعت كفها على صدرها وهي تتنفس بصعوبه ,قال لها بشفقه و بصوته اهلادئ المعتاد :
-اغسلي و جهك و تعالي لتناول السحور ..
انزلت عينيها بآسى وقالت بصوت منخفض :
-لا اريد ..
فجاءه طرقت الباب والدته السيدة حنان قائلتا:
-هل ادخل؟
سمح لها سالم بالدخول و دخلت فاخبرها بان جنان قد ابت الطعام
-في منزلي لا احد يآبى الكعا ..هيا اجبري نفسك على الطعام فلم تتناولي شيئا على الافطار فكم يوم متواصل ستصومينه بللي ريقك عالاقل
صمتت ثم قالت بكآبه و بصوت منخفض يائس :
-انا لا استحق الطعام ..انا جثة انا ميته فمالذي سيسقيدة الميت ان اكل!
نظر سالم الى والدته وكآنه يشير الى شيئا مآ ..ثم سحبتها من يدها لتساعدها على النهوض ..وهي تقول:
-سأتحدث معك في هذا الموضوع بعد السحور فلم يتبقى سوى نصف ساعه على الاذان .
كانت كهيكل ميت حتى المشي لم تستطع التوازن فيه فقد مشيت مستندة على ذراع سالم و كانت والدته توصيه بان ياخذها الى طبيب هنا فربما كانت هذه المره حقا حامل..رغم انها كانت ترتعش كل مرة تستمع بها الى كلمة "حامل ".., وبأثناء الطعام اجبرتها السيدة حنان على شرب كآس من اللبن كان يجري باعماقها بصعوبه وكآنه ماء يغلي ..وكآنها طفلة طريحة الفراش فقدت شهيتها ..وما ان غفلوا عنها بطاولة الطعام حتى لمحت امامها (سكين) سحبتها ببطئ كي لا ينتبه احدا لها نظرت اليها بين عينيها و هي تهمس بنفسها :"انتي كنز ثمين لا يعرف معناه الا من يحتاجك"..كانت يدها ترتعش وقلبها يخفق مع ذلك فلم تكن تفكر سوى بالخلاص ..وما ان اقتربت السكين من يدها حتى لاحضتها يسرى و صرخت مفزوعه ,كان سالم الاقرب اليها لذلك و بحركه سريعه نهض و سحب السكين من يدها فلم تكون سوى جرحا بسيطا ضج المكان بالصراخ ,صرخ بوجهها بغضي:
-الستي مسلمه مالذي تفعلينه؟!
نهضت و هي تبكي و تصرخ باعلي صوتها و هي تحاول اخذ السكين منه..
-دعني ارجوك..انها حياتي وليست حياتك..
مسكتها والدته بقوه حيث لم تستطع التحرك مع ذلك فقد كانت منهاره تبكي و تصرخ وتحاول الفرار من يديا و تصرخ بكلمات مختلطه مهوسه و غير مفهومه حاولوا تهديئها لكن ذلك لم يفد شيئا بل انها كانت تزيد .طلب سالم من والدته ومن يسرى ان يبقوا ممسكين بها حتى يذهب الى الصيدليع القريبه من منزلهم و بسرعه عاد ومعه علبة دواء و حقنه ..غرز الحقنه بالدواء الى ان امتلئت بالحد المطلوب.كانت تحاول ان تبعده و مازالت تصرخ بصوت عالي مسكوا بيدها وبسرعه مرر المنديل الطهر وحقنها ..في البدايه بقت كلماتها المهوسه مقطعه وبصوت اقصر تدريجيا ومن ثم سكتت اغمضت عينيها و غطت بنوم عميق ,ابتسم سالم لبيعد الرعب عن وجهه وعن المكان قائلا:
-انها الخبره يالي من طبيب ماهر .حتى بغير اختصاصي..
حدقت اليه والدته بنظرة لوم وعتاب و رعب بنفس الوقت حملوها الى غرفة الجلوس المجاورة لغرفة الطعام حيث و ضعوها على الكنبه اخذتالسيده حنان تضمد جرحها البسيط الذي على يدها ,ثم قالت يسرى وهي تبكي من شدة الموقف :
-لولا الله الذي جعلني انتبه لها لكانت الان من عداد ضحايا الانتحار,لكن لماذا تفعل ذلك؟!
-ساآخبرك فيما بعد جيد ان نورمان ليست بالمنزل ..لا تخبري احدا بما حدث ايا كان .
جلست على الكنبه و هي تحاول تهدئة روعها ثم نكظرت الى سالم وهو بوجهه الذي لا زالت عليه اثار رعب الموقف و كانت قد فتح ازرار ثوبه كي تساعده على التنفس لم يكن يرتدي الثوب الخليجي بتركيا ..أنه يرتديه هنا فقد و ليس في كل وقت ايضا ,ثم قالت يسرى اليه:
-سالم لم تفعل جنان ذلك؟انت زوجها مؤكد بانك تعلم اخبرني لماذا؟مالذي فعلت بها كانت لؤلؤة متألقه و الان جشة هامدة ..مالذي يحصل هنا؟!
صرخ سالم بعنف :
-كفى...
ثم نهض بصعوبه و هو يضع يده على رآسه قائلا:
-امي انا تعب جدا لقد فاتتني صلاة الفجر سأصلي بالمنزل و انام ..
-وجنان! الم تاخذها الى المشفى مثلا ..مالذي سنفعل لها ستكون انت الملام ان للم تأخذها الى الطبيب ولو انتحرت ستحمل اثمها ايضا ..
-خذيها معك الى غرفتك فآبي لم يعد بعد و اقفلي باب غرفتك حتى لو كنتي موجوده وايا مايحدث اتصلي بي..
ثم مشى ببطئ و هو يعرج بمشيته من شدة التعب..
**********************
كانت محاولة الانتحا تلك باخر يوم من رمضان(الثلاثون).."اتحاول الانتحار برمضان! هذا اقالوه بدهشة عنها لكنهم مع ذلك اوصوا حتى الخدم بان يحفضوا السر .استيقضت جنان بعد الحقنة المهدئة حوالي بعد اذان المغرب..لقد فطرت هذا اليوم بسبب الحقنة المهدئه ..مع ذلكفلم تتناول شيئا كانت صامده لم تسأل عن المكان ولا عن أي شئ حاولت الحديث معها لكنها لم تجيب اخذتها معها الى غرفة الطعام حيث اخر افطا لهم برمضان لاغم بلادتها التي افرضتها عيها ماتبقى من الحقنة المهدئه الا انها شعرت بالخوف وهي تعلم بان الكل يحدق بها بحذر ..لكن هذه المره لم تكن هنالك سكاكين على الطاوله او أي مادة حاده تناولت القليل بصعوبه ثم نهضت و اعتذرت بشعورها بالنعاس..نهض سالم خلفها اخذها الى الغرفه ..حيث جلست على ذلك المقعد كانت شبه مسترخيه و مغمضة عينيها ,همس لها سالم
-انظري مالذي اشتريته لك للعيد فالعيد يكون بالغد
فتحت عينيها وكآنها سمعت خبرا مروعا..اخرج الاثواب وقال حين رآها لا تبالي حتى بالنظر اليها:
-الن تقيسيها قبل العيد فربما لم يكن المقاس مناسبا..
فجاءه وكآنها تذكرت شيئا الدم لقد رآت دما ينزف من يدها بتلك الحادثه نظرت الي يدها فورا لترى الضماد عليها شعرت بآلم قد نسيته مع كثرة هموها وربما بلادتها ..نهضت بصعوبه قائلتا بتعب وصوت ضعيف من شدة الالم ومنعدم من ذلك الصرخ :
-ارجوك دعني انام..لا يوجد هنا سكينا فدعني وحدي ..
سكتت قليلا و ترددت قبل ان تقول:
-لن احاول فعل ذلك مرة اخرى ..
-نامي..لن آآتي هنا لآراقبك فقد اردت الدخول على الانترنت فقد جهزت كل شئ للعيد و سيعود ابي بهذا الماساء من سفره لعمله المجهد و سيساعد لما يلوم ..
حكرت حاجبها الى الاعلى في تعجب ..عادت للتثائب ثم عادت تلك الجثة التي تنام طوال الوقت ..
**********************
بصباح اليعد وهي غارقه بشرودها بأفكارها شعرت باحد مآ يعبث بشعرها تذكرت كيف ان يسرى قادتها الى هذه الغرفه خيث المزينه التي تآتي لهم كل صباح عيد لترتيب شعرها بعد ان قصصت منه..لم تشعر بآي شئ وهي ترا شعرها يملئ الارض رغم انه مازال طويلا بعذ الشئ او متوسطا فاخر طبقة منه تصل الى ماتحت نصف ظهرها ..تسائلت المزينه عن سبب صمت جنان بين مرح يسرى و نورمان فتعللا لها بأنها لم تنم ليلة الامس ومزاجها يسوء جدا اذ لم تاخذ كفايتها من النوم..تركتهم يزينون و يعبثون بشعرها و وجهها دون ان تشعر بذلك ربما شعرت لكن ذلك لا يهمها هي فقط تفكر بما بعد الموت ستتقي بوالديها و بالجنة ان شاء الله لكنها بتفكير سريع وآنه ضرب جرس انذار (المنتحر لا يدخل الجنه) رددت بنفسها دون ثقة:"اذا لن انتحر كي القاك يا امي " انتهو من تزينها ولم تشعر بذلك فقط سمعت صوت بعيد ينادي باسمها فجاءه استيقضت من شرودها لتسمع السيدة حنان وهي تقول:
-مابك شاردة الذهن.. هيا بدلي ملابسك سياتوا اخوتك بعد قليل ألستي بشوق اليهما . .
سألت نفسها "شوق؟!" انها لا تمتلك أي احساس ابدا كما كررت عديمة الاحساس ..قفزت من المقعد وهي تشعر بسعادة حلت عليها فجاءه ..اسرعت نحو الغرفه وهي تكرر سألتقي بك يا امي..ثم فكرت شهر رمضان شهر العبادة ..الم يكن يجب عليها ان تستعد لدخول الجنه لكنها قضته بمحاولات الانتحار والبكاء الدائم الذي يتعبها و يتمكن النوم منها ..فتحت المصحف وبدآت تقرا آياته شعرت بلذة كبيره بتلاوة اياته الصفحه تلو الاخرى و السورة تلو السوره ..وبعدها توقفت و هي تشعر بالراحه " لكن متى سيأخذني الموت بطريقه شرعيه غير محرمه"..فجاءه رن هاتفها المحمول لم تتذكر بانه هاتفها الا بعد ان رن عدة مرات و جدت اسم شقيقتها حلا فرفعته :
-كل عام وانتي بخير يا اعز شقيقة واغلى انسانه على قلبي ..هل تعرفين ماهو اليوم انه العيد سوف التقيك اخيرا مضت اشهر طويله منذ ليلة الخطوبه تلك سأتي الان لزيارتك اني عجله هيا الى اللقاء..
اغلقت الهاتف دون ان تنطق حرفا..مسكت ثوبها الكنستنائي وهي ترتجغ حيث تذكرت المرات الاخيره التي تتزين فيها دون ان تجد من يراها كان سالم يدخل و يخرج دون ان يلقى عليها نظرةا حتي ..اما الان و بعد محاولاتها الانتحاريه ربما القي بعض الاهتمام كما توصيه والدته لكنها اهتمام باطل مزيف..ارتدت ثوبها وهي مازالت تكرر(سوف القاك يامي ..اعدك) ارتدت ثوبها ببطء وهي ترتجف وارتدت الاكسوارات رشت العطر على ثوبها ثم نظرت الى نفسها بالمرآه و هي تبدو كآميره من شدة جمالها شعرت بان هنالك شيئا خاطئا فرفعت يدها محاولة ان تخلع ثوبها لكنها سمعت طرقات لباب غرفتها .فتوجهت بسرعه حيث فتحته لترا امامها السيدة حنان شهقت :
-ماشاء الله قمر..تبدين رائعه ..يسرى ..يسرى تعالي وانظري كيف تبدو جنان ..
اتت مسرعه نظرت اليها فعلت ابتسامتها ثقرها فقالت مرحا:
-آه يا الهي تبدين اجمل مني ...يآل جمالك لو اشتركتي في احد مسابثات ملكات الجمال لآصبحتي الفائزه دون منافس ..تنتظري حتى يراك سالم سيجن ..
غلقت الحموره و جنتيها و ضعت السيدة حنان يدها في فمها حيث صرخت :
-يآلهي كيف نسيت ..جنان اخيك ينتظرك بالاسفل عند البا انه عجل اتى ليسلم عليك فقط..
تدافعت خطواتها دون ان تشعرت قفزت الدرجات سمعت اصوات اقاربهم بغرفة الجلوس اشعرها ذلك بالقشعريره لكنها توجهت فورا نحو حديقة المنزل حيث الباب و جدت اخيها سنتظرها قفزت نحوه وضمته بشوق وحب كيف ظهر هذا الشعور فجاءه؟! لا تعلم انها فقط تتذكر بآنها قد فقدت المتعه و الاحساس بكل شئ ابتعدت عن صدره لترا زوجته خلفه كاتمة غيضها و كآنا مجبرة على الحضور سلمت عليها وعلى ابنائهم الصغار ثلاثة ابنة بالاول الابتدائي وولدان الاول بالصف الرابع الابتدائي و الثاني يبلغ عمره حوالي ثلاثة سنوات لقد اشتاقت اليهم كثيرا وكآنهم اخوتها وتمنت ان تعود للعيش معهم! غادروا و فجاءه رن جرس الباب لتفاجاء بآنها شقيقتها حلا ..صرخوا الاثنتان معا و ضما بعضهما لمدة طويله بحيث لم تبتعد عنها الا بعد ما شعت بقدوم السيدة حنان خلفها و هي سعيدة جدا لسعادة جنان ..سلمت عليها احضرت ابنائها اثنان الاول فتى يبلغ عمره خمسة سنوات برياض الاطفال و الثانيه فتاة تبلغ من العمر حوالي سنتان ..شعرت بشوق للاطفال طفلا ترعاة تحضنه تشعر بالامومه التي افتقدتها رغم انها لم تكن صغيره حين ذاك لكنها مع ذاك قالت بنفسها "سأموت و سييتم كما حصل معي "..ايضا رآت اخيرا والد سالم السيد محمد و دهش لجمالها و روعتها خصوصا لكونها ليست من عائلة ثرية جدا مثلهم ! ودهشت هي ايضا لشكل سالم الانيق بهذه المناسبه ..

knouh
30-09-2007, 12:45 AM
مشكوووووووورة و الله - عجبني هذا الجزء -

أتطلع لقراءة الباقي

لا أدري لما و لكني شعرت بهدوء راائع في نهاية هذا الجزء

المهم كان شعور رائعا

بانتظار ابداعك أختي

AnAsTaZiA
30-09-2007, 01:15 AM
ايوه صحيح بس موقف الانتحار ذاك اثر فيني كثيير
ترك شئ داخلي الى الان ><

ونهايتها مطمئنه وهاديه فعلا

knouh
30-09-2007, 01:22 AM
مثلك و الله

أتخيل في الموقف و أقول لو كنت أنا كنت رايح أكون أفضل منهم كلهم و أعرف كيف سوي الوضع << الأخ يحسبها سهلة لوووول

AnAsTaZiA
30-09-2007, 06:41 AM
يعني ايش كنت من الممكن تعمل؟

knouh
30-09-2007, 07:09 AM
أكيد يسكون الجوء شوي عاطفي

لأن سالم فيه شوية جفاء ، طبعا لازم ترقق الأمور في مثل هذي المواقف فالقوة في مثل هذي المواقف لا تنفع لا هي و لا الصراخ

<< يتخيل كثيرا

AnAsTaZiA
30-09-2007, 08:03 AM
هههه اي صح

بس هي كانت منهارررررررررررررره نفسياااااا

ومشكور على ابداء رايك ننتظر الباقي

Peet
30-09-2007, 08:25 AM
حياااااج الله أختي

تكلمه تجنن

ناظرين الباقي و تسلمين على الجهودج الرائعة

AnAsTaZiA
30-09-2007, 02:49 PM
اشكرك
وعلى فكره انا وصديقتي بحثنا بالنت على صور يشبههون شخصية روايتي
لاني بعمل غلاف لها ..
ان شاء الله احطها قريب معنى الي شفتهم مجرد شبه خفيف

knouh
01-10-2007, 06:45 AM
ههه روعة بس هل الصورة من الأنمي أو ....

الأفضل لو من الأنمي و تكون فيها نوع من الجدية .

و ودي أشوفها لما تجدونها ان شاء الله

بانتظار الصورة و التكلمة ^_^

دمت بود

AnAsTaZiA
01-10-2007, 07:04 AM
لا مش انيمي ><
بعدين واحنا نختار انا طلعت انام لان قرب وقت الكليه
لما رجعت شفتها صممت الغلاف وانتهت البنت ماتشبهها
بس بهالصوره فيها شبه خصوصا وانها بمستشفى بس معبره وتناسب
اما الاشكال المظهر يعني
بس احتمال احط غيره ...

المهم هذا الجزء الجديد..وعلى فكره انا انهيت كتابتها عالكمبيوتر

-11-
بعيدا عنك
باليوم الثالث من العيد عادو الى تركيا حيث بقوا يوما و بعدها بدآت العودة للدراسه و العودة الى الاعمال ..عادت الاجواء كما هي سابقا ..المكان قد خيمه الصمت ..طلب سالم من والدته التحدث معها قبل عودتهما الى تركيا فردت عليها بثقه : (لن احاول الانتحار ثانيتا فلو انتحرت سأدخل النار ولن التقي بامي بالجنه"..دهشت بجوابها لكنها ارتاحت قليلا ..ذهبت و هي قلقه عليها لكن اصبحت تتحدث معها بين فترة و اخرى.. و مازالت فتاة و حيده بلا اصدقاء حاولت احدى الفتيات (جودي) التي كان اسمها يليها و تليها و تكون معها في كل المحاضرات و بكل شئ لكن محاولاتها بائت بالفشل و مضت الايام و الاسابيع و بعد حوالي شهر و نصف مازال الجو باردا جامدا ..زاد يأسها كثيرا و حاولت ان تبحث عن طريقة تبتعد فيهاا عن الانتحار ..بصباح ذالك اليوم كانت متغيبه عن الجامعه فما اكثر تغيبها بدون سبب صحي لكنها ذات مره طلبت من سالم ان يكتب لها عذرا طبيا للتغيب لانها كانت فعلا تعبه و مصابة بنوبات تقيء رفضا الذهاب الى الطبيب و اخذت نسخ كثيره من هذا العذر تعبث به على الكمبيوتر تغير التاريخ و اليوم وكل شئ ..و يبدو شكله اصليا و ليس مزورا في قد كانت مبدعه بخصوص اشياء الكمبيوتر والانترنت الى ان توفوا والديها فقللت دخولها على الانترنت و جلوسها على الكمبيوتر بمدد متباعدى حوالى مرة بالشهر او الشهران ..بدآت فكرة جديده تجوب حول رأسها: "انا في تركيا ولست بالسعوديه..هنا اماكن كثيره يمكنني الهروب اليها بعيدا عن الكل و بوجود مقومات للحياه ,"الهروب" هذا مافكرت به بدآت تبحث عبر الانترنت عن مكان يناسبها فوجدت اخيرا ..منطثه بها مزارع بالجهه الشماليه مزارع لكثير من الناس و بعضها اماكن و مزارع يزورونها السياح اما الجنوبيه فقد هجرت منذ مدة ولا يوجد بها احدا ..مكان به مقومات الحياة سلالات للماء..خضره وفواكه لطعام وطبيعه..هتفت ببعض التردد"هذه الحياة التي اريدها" ..و بسرعه اخذت جهاز المعجم للترجمه الذي ابتاعه لها سالم وكتبت باللغه العربيه الكلام الذي ستقوله لمركز السياحه ضغطت زرا فترجم للغة التركيه ..استطاعت ان تقرآها بسهوله فهي ممتازه بالمعهد و بهذه اللغه رغم انها كانت تعرف بعض معاني ماستقوله ..رفعت الهاتف واتصلت بمركز السياحة لتساله عما اذا كانت هنالك رجله نحو تلك المنطقه فأجاب بالايجاب وانها ستكون بعد ساعة من الان سآلت ايضا عن الثمن من حسن الحظ بآنها تمتلك فوق سعرها ..اسرعت اخذت ورقه وقلم وكتبت (بسم الله الرحمن لرحيم..عزيزي سالم ..سأترك الان لتتزوج غيري من تحب ..اعلم بانها كلير ..لن احطم هذا الحب بتدخلي..سترتاح وتتخلص مني اخيرا فأنا لا استحق شابا مثلك ..وداعا ..جنان راشد)..توقفت عند اسم ابيها و قالت و هي توقع تحت اسمها اشتاق اليك يابي اني قادمه اليكم اني واثقه بذلك لن تنتظروا كثيرا ..و بسرعه اخرجت حقيبتها التي اخذتها معها للعيد بالرياض و وضعت بها بعض الملابس المنزل العاديه والجامعيه وليست للزينه ولم تنسى بالطبع اخذ آلة الترجمه واخر كتا بها بالمعهد و ايضا مبلغا من المال ..ارتدت عبائتها و اسرعت قبل ان يكتشفها احدا..ركبت سيارة الاجره وهي في قمة الخوف لكن ماطمئنها ان السائقة كانت فتاة اشارت اليها بأن تاخذها الى محطة السياحه والنقل و هناك فوجئت بأنها ستسافر عبر سفينة ذهبت الى مركز الاستعلام لتآكد حجزها و دفعت ثمن التذكره و اخذتها معها ..انتظرت قليلا قبل ان تصل السفينه ركبت في مقعدا جانبيا كي لا يراها احدا ارادت ان تذخل الى تلك الغرفه الداخليه لكنها لم تستطع فمنذ مدة اصبحت تكره الاماكن المغلقه حتى بالشقه كانت تفتح النافذه دائما رغم ان الجو الان بارد جدا و سالم يؤمبها كثيرا تآكدت من ارتدائها لملابس ثقيلة قميصا اصفرا صوفيا فوقه جاكيت جينز داخله فرو وبنطال جينز ثقيل ..لم تكن الوحيدة هنا من يرتدي عبائه فيوجد سياحه من كافة المناطق لكن ربما ليس بقدر الستر الذي تستر به نفسها تذكرت ان السفر مع غير محرم حرام و انبت نفسها كثيرا على ذلك ..لكنه كما قالت سفر حتمي مهم حادثة ستغير حياتها للافضل..شعرت برغبة بالتقيئ ركضت نحو دورة المياه الخاصه بالنساء و اخرجت كل مافي معدتها املت كلتا يديها بالماء و بللت وجهها الدافئ شعرت بتعب كبير بحاجة الى الراحه والاستلقاء وجهها زاد صفارا و تبدو كمن سيغشى عليها الآن تذكرت دواء القيء لقد نسته في المنزل كيف لها ان تستخدم هذا الدواء دون ان تزور طبيبا مختصا بمثل هذا هكذا انبها سالم لكنه اخبرها بآنها لربما حامل طلب منها مرارا ان ياخذها لعيادته لكنها رفضت بشدة وابت هذا الامر رغم شكها بذلك فهي كمن تشعر بآنها تلقت صفعة شديده على وجهها من كلير عندنتائج عدم حملها تلك المرة اي قبل حوالي اقل من اربعة اشهر ..فمنذ حوالي شهرا و هي تعبه هكذا تصحوا عند منتضف الليل لتركض الى دورة المياه و تخرج كل مافي معدتها ..,شعرت بآلم شديد بمعدتها فهي لم تتناول شيئا هذا الصباح شعرت برغبة بالقئ لكن معدتها خاليه شعرت بصداع شديد بدوار باختناق ..لم تعد ترا شيئا استطاعت و بصعوبه فتح باب الحمام وجدت امامها فتاة تود الدخول..وهذا اخر مارآته لآنها سقطت مغشي عليها
************************
فتحت عينيها فجاءه لتفاجاء بوجودها بغرفة مآ بهذه السفينه تطلعت حولها لتجد امامها رجلان و امرأه من عمال السفينه عرفت ذلك من خلال ملابسهم بينما هناك رجل من السياح بالقرب منها يبدو بانه هو من ايقضها..شهقت حيث رآت نفسها بلا عبائه..جلست و ضرخت بالعربيه دون وعي :
-اين عبائتي؟!
هدئها الرجل الذي بالقرب منها و المفاجاءه انه كان عربيا :
-انها هنا خلعتها عنك كي تتمكن من التنفس جيدا لا تقلقي انا طبيب رجال السفينة يريدون تقريرا بسيطا ما حدث معك هيا اخبريني ..هل انتي حاملا ؟
انزلت و جهها بقنوط دون ثقه :
-لا..
هزت وجهها بالايجاب .كان يسجل ذلك على ورقه سأل :
-اين زوجك هل اتى معك؟مع من اتيتي؟
ررردت بغضب و ببعض الارتباك والتلعثم:
-اتيت وحدي و زوجي في عمله ..اتيت لآتنزه فهل لديك مانع؟!
ضحك ضحكة خفيفه اوجعت قلبها حيث تذكرت سالم وامتلئت عينيها بالدموع التي خنقتها و اعادت وابت خروجها .ثم قال :
-هل تآكلي جيدا؟ هل تعانين من فقر دم مث؟
-كل ماهنالك اني تقيآت و شعرت بالتعب ..
ثم سكتت قليلا و بتفكير سريع رآت بأنه سينقذها:
-اجل ..اجل ..انا اعاني من فقر دم لا ااكل جيدا ..
-حسنا ..هل اعيدك الى منزلك؟انتي تعيشين هنا صحيح ؟اعطيني رقم زوجك..
نهضت و هي تلبس عبائتها حيث قالت بغضب:
-اجبرتك باانني ذاهبه للتنزه..زوجي هاتفه معطل.. و هنالك صديقة لي ستستقبلني هنالك ..
قال و هو يدفعها نحو السرير:
-جيد ..لكن ارتاحي هنا ريثما نصل..سأشتري لك طعاما على حسابي يجب ان تآكلي كي تتحسني والا سنعيدك ..
خرج و خرجوا البقية معهفقدت توازنها و بسرعه جلست على السرير ثم استلقت همست لنفسها "سالم..اشتاق اليك ..لقد اشتريتني و هربت منك قهل يمكن للسلعه ان تهرب من صاحبها ؟1 اسفه لكنه قراري الوحيد والاخيره لهذه الحياه"..شعرت بصعوبه يتناول الطعام فهي تشعر كمن ستتقيء مرة اخرى لكنها تناولت القليل و اكتفت بشرب كوب عصير الكوكتيل الطازج..وصلوا بتلك القريع ..نزلت بسرعه وسألت مرشد السياحه يتحدث بالعربيه :
-اود الذهاب الى الجهه الجنبيه؟
-لكن جهة السياحه هنا الشماليه ..
آه لدي عمل هناك يجب ان اذهب..
-اسألي احد سائقين الخيول لربما اخذك الى هناك..
سآلت اثنان ورغضوا لكن هناك شخص رعربه رديئه قديمه لم يفكر احدا بركبها قد وافق ..حمل عنها الحقيبه وركبت العربيه و هي تشعر بان قلبها يخفق مع ضربات اقدام الخيول ..
****************************
نزلت اخيرا وغادر السائق..شعرت بكثير من التشائم و بالخوف الشديد ..همست بنفسها وهي تراقب الطبيعه الخلابه من حولها"هاقد بدآت رحلتي"..بدآت تمشي ولا تعليم الى اين..اذهلتها الطبيعه من حولها الخضرة الجبال الشاهقه و الشلال البارد..ارادت السباحه فيها لكن الجو كان بارد جدا ..و فجاءه امتلئت السماء بالغيوم اختبئت تحت شجرة كبيره و بدآت تمطر..لم تنجو من قطرات المطر فقد ابتلت قليلا لكنها افضل من ان تكون تحت المطر تماما ..انهكها التعب فجلست شبة مستلقيه على جذع تلك الشجره ..اشبعت انفها برائحة المطر الممزوجه بغبار اوراق الشجر تحب هذه الرائحه كثيرا ولا تعلم سبب حبها لها هل لان الغبار يوحي بالشئ القديم ماضيها مع والديها الجميل ؟! شعرت بالم ببطنها اصبح ينتابها منذ فترة لكنها تتجاهله بدآت ترتجف من شدة البرد و الخوف ربما ..ضمت قدميها الى صدرها كما تفعل دائما و دفنت راسها فوق ركبها شعرت بالنعاس الشديد تذكرت بانها بالعام الماضي ربما بسبب الاختبار كانت تجد صعوبة بالنوم بسبب الارق لكن الان فهي تمضي اغلب وقتها بالنوم هروبا من الواقع ..رفعت رآسها قليلا وقبل ان تعيده تنفست الصعداء وقالت "هل ستكون حياتي هنا افضل من المدينة سأبني لي كوخا اجل هذه طريقة تحميني من المطر و البرد لكن كيف لا توجد لدي ادوات للبناء ولا اعرف كيف اعمل ذلك..لا بآس انا لا استحق الدفئ او منزل فمالذي سأخسره ان بقيت هنا"..اعادت رآسها اغلقت عينيها بعدوء و نامت , اسيقضت و فزعت لصوت صرخه باللعة التركيه بلقرب منها
-انها حيه..
حركت عينيها حولها لتفاجاء بآنها بكوخ و لم تعد بالعراء ..نظرت الى فتاة بيضاءنحيفة وقصيره ذات شعر كنستنائي يصل الى حد كتفها ترفعه كذيل حصان ولفت نظرها بها انفها الدقيق جدا يشبه انف سالم ..بينما كانت بالقرب منها امرآه و تبدوا تشبهها قليلا ربما كانت والدتها كانت بيضاء بنفس لون الشعر لكنه كان متموجا و قصيرا لكنها ايضا كانت عريضه بعض الشئ..سألتها الفتاة باللغه التركيه سؤال لطالما حفظته فهو من الدروسالاساسيه التي درستها :
-ماهو اسمك ؟
بلعت ريقها قبل ان تقول بتردد :
-جنان..اسمي جنان..
-جناناسم جميل انا سندرا و هذه امي ميشيل ..
ثم اكملت والدتها:
-انتي عربيه اليس كذلك ؟شكلك واضح لابد من انك من السياح و قد اصعتي الطريق فهذه الجهه الجنوبيه ليست خاصه بالسياح ولا يسكنها الا نحن و لقد وجدناك بالفربمن مزرعتنا..
استطاعت ان تفهم بهض الكلمات لكنها فهمت المقصود..و اخرجت آلة المعجم لتترجم بعض الكلمات التي لم تفهمها ..ثم كتبت :
-اريد ان ابقى معكم لبعض الوقت حتى اتمكن من بناء كوخ لي هنا..
اخذت منها ميشيل المعجم وردت عليها بالكتابه والنطق ايضا :
-اهلا بك بيننا ..هذه ابنتي تبدو بمثل سنه كانت تدرس بالمدينة بمدرسة داخليه منخقظة الثمن وم نجد جامعه خاضه بثمن منخقض كذا ..ولدي ابن متزوج يعيش بالمدينه وابن صغير بالرابعه من عمره وابنة بمدرسة اعداديه داخليه ايضا ..نحن كما ترين لا نملك الكثير من المال و نعيش في الريف اما زوجي فأنه يعود يوم بكل شهر يأخذ حصاد الزرع يبيعه في اثناء رحلته الى عمله الذي لا يدخر الكثير ..
استغرقت وقتا في كتابتها لكن جنان شعرت بانها فهمت كل كلمة نطقت بها وحفظت معناها ايضا فهي بغاية الذكاء..شعرت بالامان و الدفء اختفى رعبها و خوفها من الناس ..و هي الان تشعر بان السيدة ميشيل كوالدتها فنظرتها تلك تحمل حنان الامومه الدافئه قدمت اليها طبق من الحساء الساخن وجلست هي و ابنتها بقربها تستفسر:
-لماذا تريدين العيش هنا؟! وما هي قصتك ؟
كتبت بالمعجم باختصار:
-انا فتاة توفى والداي قبل ثلاثة سنوات فعشت لدى اخي و زوجته التي كانت تعاملي بقسوه التقيت بالشاب الذي تزوجني بطريقة غريبه ساخبركم بها فيما بعد و انتقلت معه اىل تركيا انه يعمل طبيب وانا ادرس بالسنه الاولى بجامعه طبيه خاصه لآصبح ممرضه ..
سآلت ساندرا بعجب و حماس:
-ولماذا اتيتي الى هنا؟الستي تمتلكين زوج ودرايه لعمل مضمون!
فكرت قليلا قبل ان تقول بكلمات متقطعه
-ضاقت بي الدنيا فكرت و حاولت الانتحار لكني مشلمه والاسرلام يحرم ذلك ففكرت بان اهرب من حياتي وواعي من الناس ككل ..
شهقت ميشيل وابنتها فقاطعتهم:
-ارجوكم لا تعلقوا على هذا الامر ..
قدمت السدة ميشيل اليها حساء ساخن يدفئها اخذت الملعقه تشعر بان معدتها خاويه لكنها مان اخذت الملعقه الاولى حتى ضاق وجهها وابعدت الطبق :
-ماذا الم يعجبك؟
-اعجبني لكن منذ فترة اصبحت اكرة الحساء .
وابعدت الطبق اكثر حيث نهضت قائلتا
-ورائحة الحساء تدفعني للتقيء..
-آه اذا انتي حامل .
نظرت اليها بدهشه لم تستعمل المعجم لذلك اكتفت فقط بكلمة :
-كلا..
ثم نظرت حولها واجابت في دهشه :
-ياآلهي هل حان وققت صلاة المغرب لم الي بعد ..
اجابت ساندرا ضاحكتا:
-اجل ..حان وقت صلاة العشاء ايضا ..
نظرت اليها بدهشة قائلتا :
-كيف ذلك؟آآنتي مسلمه؟
-الا تعلمين بان 99.8% من الشعب التركي مسلمين نحن دولة مسلمه وكنا عربيه ..
ثم ضحكت ضحكة خفيفه :
-يذكرني هذا بدروس اتاريخ بالمدرسه ..
ضحكت معهم حيث همت بالصلاه لا تعلم كيف تغيرت خلال ساعات قليلة وربما دقائق فقط لكنها مرتاحه هنا ..وترجوا البقاء دائما معهم والعيش معهم ايضا ..

accord_2020
01-10-2007, 03:38 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


أهلا وسهلا إختي إنستازا " على ما أعتقد هكذا يكتب معربا ^^" " كيف حاالك إن شاء الله في صحة وسلااااامة ؟؟ أتمنى أن تكوني كذلك


إمممممممم بعد قرااءتي للجميع فصول القصة والتي أحببت قرااءتها وشدتني بأسلوبها وتدرج أحدااثها وتنااغم أفكاارها وأحدااثها المؤلمة والتي تجذب القاارئ فكنت أريد السؤاال هل أنتي من كتب هذه الروااية أم لا ولكن بعد مرااجعتي للعنواان الموضوع تأكدت أنك انتي من قاام بكتاابة هذه الروااية على العموم أحببت إني أقوم بالتعلييق على هذه الروااية على جمييع فصولها فلقد شدتني بأسلوبها في الكتاابة المهم نسمي بالله وعلى بركة الله نبدأ:

الفصل الأول : صورتي لنا سخصية " جناان " على أنه فتااة عاانت الأمرين من زوجة أخيها فلجأت إلى السفر بعيدا ومن بعدها الإنتحاار كاان تصويرك وتطرقك للأحدااث جميل جدا أيضا كاان هناااك وكلمات اطلقلها ساالم على جناان تفيد ويستنتجها القاارئ كانه يريد إستغلاالها طبعا هذا ما تباادر إلى ذهني حين قرااءة الفصل الأول ^^" أيضا أعبجني وصفك للبيجاامة ووصف ألواانها لكي يبدو للقاارئ وكانه يراااها أماامه أيضا كاان هنااك تصوييير ووصف للبعض المشااهد من نااحية الإضااءة في الغرفة وأيضا بتغطية جسدها بالغطااء إلى الرقبة في النوم صور جميلة وبسيطة مفيدة للقاارئ أعجبتني ^^"

بمنظور خااص على الفصل الأول من الروااية جميل جدا ولولا إني لا أعلم مالذي سوف يحصل ولم أقرأ بقية الفصول لكاان وضعت تسااؤولاات كثييرة في الفصل الأول الكثيير من التسااؤلاات ومن يقرأه سوف يشده بالتأكيد ويعجبه أيضا


الفصل الثااني : تبدأ قصة " جنان " ونعلم من هي ووما قصتها وكيف وجدت في الصحرااء تتاابعت الأحدااث وكاانت أحدااث موجعة ومكللة بالآلاام تعرفنا اكثر واكثر على " جناان " وقصتها كاانت مليئة بالأحدااث الخااصة لكن اللي لفت نظري قليلا وهو أخوتها أخيها زوجته لا تطيقها وأختها زوجها لا يطيقها لكن أين بقية الأخوة أم ليس لديها اخوة أخر ^^" ؟؟ فهذا الشيء شدني قليلا واحببت طرحه الفصل الثااني جميل جدا وأيضا طوله ممتااز لا طوييل ولا قصير لكن لدي ملااحظة صغيرونة : وهي لو كبرتي الخط وجعلتيه أكبر قليلا لكاان أفضل ^^" أيضا نسيت حااجة لا ننسى مقاارنة الأم مع بنت خاالة ساالم هل يأخذ " جناان " أم يأخذ بنت خاالته ؟؟ أهذا ما لدي بالنسبة للفصل الثااني ^^"


الفصل الثاالث : إتخااذ قراار وبدااية حيااة جديدة وأي حيااة حياة فريدة متغيرة عن ما كاانت عليه أما أن تكون في رخااء وتسعد في بقية أيااامها أو تبقى على ما هي عليه من قبل من حزن وشقااء إختياار صعب ولكن فرصة أيضا لا تعوض فهي لم ترى من طيبة ولا اخوة من قبل " حنان " التي عااملتها كإبنها بكل حنية وعطف أو من " يسرى " عااملتها كاخت وصديقة تفرج عنها همومها وتشكي إليها مصاابها هل هذا مجرد عمل وقتي لا اكثر لكي تتزوج بـ " ساالم " أم هذا شيء من طبيعتهم يقمون به ؟؟ أشيااء وأشيااء أحببت قولها في هذا القصل ممكن ما تكون خااصة وتتلكم عن الفصل بكثيير ولكن أحببت قولها ^^" + رجوع ووداع " جنان " إلى بيتهم فهم قاامو بعمل شيء أثر في نفسيتها مما سبب لها الحزن قليلا وهو عدم توديعهم لها وأتوقع هو من سببين إما : إنهم يردون وجاازمون على خطبتها إلى إبنهم أو إنهم لا يردون لحظاات الودااع والسببين كلااهما موجوديين في الفصل ^^" ولكن أثر الرسااالة كاان كبيرا لها فقد تغيرت نفسيتها وفرحت اكثر بالرساالة وأيضا رجوعها إلى بيت اخيها مع المهاانة والذل والكد والتعب وكأنها خاادمة في بيتهم لا أيعمة بالنسبة لعياااله !!؟؟ وأيضا : لا ننسى إستعجاالهم في الملكة وعدم عمل عرس فأعتقد إنه حلم كل فتااة هي تلك الليلة ولكن حتى هذه الليلة إستكثروها عليها وبخسوا حقها فيها .

بشكل عاام عن الفصل الثاالث : كاان جميل ومليء بالإحدااث والصرااعاات والقرااراات الصعبة أيضا وماازالت أفكاار " جناان " تميل إلى الأنتحاار والتفكيير إلى في الإنتحاار والندم على إنقااذها الفصل كاان جميل جدا أعجبني قليلا أكثر من الفصل الثاااني



أريد التوقف هنا في هذا الفصل وبإذن الله لي رجعة مرة أخرى على الفصول القاادمة لأنها تستااهل التعقيب على كل فصل فلأسف أتيت متأخرا كعاادتي ^^" أريد طرح ملااحظة شااهدتها في جمييع الفصول وأرجو إستقباالها بصدر رحب ألا وهي : يااليت لو يتم الأهتماام قليل بالأخطااء الأملاائية لأني أعتقد إنها تضيف لها لمسة في الروااية وتسهيل على القاارئ في قرااءة الفصل أشكرك إختي على هذه الفصول جميعها إستمتعت بقرااءة كل فصل قرااءته أتمنى أن أرى مثل هذه الروااياات أكثر وأكثر ^_^ وأعتذر على الرد الطويل قليلا ^^"


تقبلوا أصدق وأعذب التحااياا

knouh
01-10-2007, 03:47 PM
أسلوب رائع لا غبار عليه

و لكني صرت أشعر أن جنان لا تعي ما تفعل و مترددة 'تعمل الأشياء دون تفكير' ممكن لأنها تشعر بالحزن أو ...

بتالوفيق أختي و بانتظار الباقي على احر من الجمر

مبروك عليك الإنتهاء من كتبها على الجهاز ^^

AnAsTaZiA
01-10-2007, 04:33 PM
accord_2020 (http://www.an-dr.com/vb/member.php?u=36)

ماتتصور قد فرحتي بردك هذا ^^
ومرا تعليقاتك حلوه

بالنسبه لسؤالك
ليس لديها اخوة أخر ^^" ؟؟
لا ماعندها الا اخت واخ وذكرتهم ..
وايضا القادمه تقريبا قبل الاخيره بذكر السبب

واحس انك تفهمت الروايه بعقل واعي يعني مرا عجبنيتعليقك

بالنسبه للاخطاء الاملائيه انا كنت اكتب بسرعه لانها طويله
وانا احب اخلص اعمالي واجبتي وهذا اعتبره واجب علي دامي ذكرت لكن الاجزاء الاولى
المهم علشان كذا كنت اكتبها بسرعه وكذا وخلصتها بوقت قياسي بالنسبه
لطولها بالدفتر العادي بس الدفتر مش من الحجم الصغير المهم 203 ورقه 18جزء
المهم انا ناويه والان ببدا اقراها من ججديد الي كتبته علشان اصلح الاخطاء
وكنت بديت شوي بالبدايه بس الحين بوقف وبروح للاجزاء الي بكتبها لكم
بس ماحس انها طويله بالعكس استمتعت بهاولما خلصت كتابتها عالنت بكيت احب
جنان وسالم ..احس انهم حقيقيين وعشت داخل كل واحد فيهم واحييتها اكثر بعد ماكتبتها عالنت ..فلمها كتبتها عالدفتر فعلا كنت احبها بس كنت اياس يعني تشوفوني اتوقف عن كتابتها شهرين كذا خصوصا لانشغالي بالدراسه ماعندي افكار وومثلا بعد شهرين او اكثر واكون يائسه خلاص مش مكملتها انا ماصلح كاتبه بس داخلي شئ يقولي حرام عليك لازم تختمينها حتى ول انتي مش كاتبه لاتخلين حياته او قصتهم معلقه ! المهم اذا طلعتلي فكرة للتكمله اتوتر كثييير وطول وقتي شارده فيها وخايفه انساها لاني كثير انساهم فاكتبهم مستعجله علشان كذا في خرطبه..وماكذب عليكم اني ببعض الاجزاء اصير احب سالم بشكل غير طبيعي هههههههه رغم افعاله بس داخله رجل طيب لكنه مخدوع وبتعرفوا بالاجزاء القادمه المهم..
اشكرك لردك اهلا بك من قراء روايتي

AnAsTaZiA
01-10-2007, 04:36 PM
knouh (http://www.an-dr.com/vb/member.php?u=779)
الله يبارك فيك معنى اليوم الثالث من خلصتها ^^
بس انا جدا متالمه مابغا اخلصها احساس رائع وانا اكتبها اعيش حياتهم داخل كل وحده فيهم <<مافي داعي اعيد الكلام الي قلته بالرد السابق خخخ
واشكرك للرد

accord_2020
01-10-2007, 11:55 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



أهلا وسهلا إختي إنستازا سوف أقوم بالرد على ردك وبعدها إكماال المسيرة في الرد على بقية الفصول آهاا فهمت عليك لكن لأني قرأت اخوااتها فتباادر إلى ذهني إنه يوجد لديها إخوة وأخواات آخريين وله دور ولكن لم يأتي بعد فقد كاان مجرد تخميين ^^" وبالنسبة للأخطااء الإملااائية ليست هنااك مشكلة لأني أعتقد إنها لن تكون آخر مرة أقرأ هذه الروااية وأيضا بالنسبة لليأس لم تصفي لنا شعورك عندما إنهيت القصة وما رأيك انت ايضا بالقصة وهل تحسيين إنك أنجزتي شيء أم مجرد قصة وأفكاار تباادرت إلى ذهنك وأردتي البوح بها أتوقع أترك هذا الشيء كله عند نهااية القصة لسمااع رأيك ^^" أخيرا هذا أقل القليل لتقديمه لمثل هذه الروااية الجميلة ^_^ وااصلي إبدعااك في الكتاابة وأتمنى لك التوفييق والسدااد والنجااح ^_^



نسمي بالله ونرجع للفصل الراابع : خطوة جديدة وحيااة وإقداام من " جناان " للخوض في مثل هذه الحيااة الجديدة حيث كاانت تعيش حيااة الكآبة حيااة العيش كعيشة الخدم إلى عيشة رفااهية كما كاانت تتصور أو أن تعيييش معيييشة كما يعيشها جمييع النااس بسعاادة وفرح ولكن يبدو إنه من بدااية سفرها وحيااة التعااسة تلحقها أينما كاانت وأيضا لا ننسى تعذر " جناان " لـ " ساالم " حيث تتعذر له من بدااية وصولها وهذا يدل على حسن نيتها وبراائتها وأيضا هنااك كتاابة ومقولها كتبت أحببت التعلييق عليها بشكل خااص وهي : " كانت شديده الحدس تستيقض على ابسط الاصوات " هذا يدل إنه تعييش خووف ورهبة وهلع من الجو المحييط بها مع إنها كاانت تعتقد بأنها سوف تبتدأ حيااة جديدة ومريحة


بشكل عاام عن الفصل : أعبجني تصوييير ووصفك للشقة المعييشة وكااان جميل ووصف جميييل جدا بين لنا شكلها وحقيقة الشقة وأيضا ووصفك للملاابسها التي إرتدتها في الظهيرة كاان وصف جميل جدا بشكل عاام صدمة لـ " جناان " من أول ما حطت قدميها على درج الطااائرة




الفصل الخاامس : تسلسل وإسرااع في الأحدااث ويبدو الفصل طويل قليلا ولكن جميل جدا ماازاال " سالم " يعتبر " جناان " مجرد وهم أو حتى مجرد فرااغ لا يهتم لها ممكن تزوجها من بااب الشفقة لا أكثر هذا إعتقاادي الشخصي عند قراءتي لهذا الفصل ^^" ولا ننسى الحديث عن الجاامعة ويبدو إنه متحمسة قليلا للجاامعة والمعهد ^_^ أيضا لا ننسى نوباات الحزن التي تراادوه بين الفينة والآخر من أعمااال " ساالم " أيضا لا ننسى ظهور شخصية جديدة في القصة وإنضماامه إلى قصة " جنان وساالم " فهي بالتأكيد لها قصة أخرى فلقد تسببت بترك " جناان " في مكاان وفي عاالم جديد بالنسبة لها فهي لا تعلم أين تذهب ولا ننسى إنه فتااة خليجية سوف يتناابها بالتأكييد الخوف والرهبة في مكاان جديد عليها وأيضا لدي تسااؤل في هذه النقطة وهي : بما إنه " ساالم " ترك لها الإعلاان وبه الخريطة فلماذا لم تكمل مشواارها وأيضا لماذا تريد تذكر الخريطة مع إنه الخريطة معها !!؟؟ وكالعاادة لم يباالي " سااالم " بـ " جناان " فلقد كفأه بالزمجرة وتأنيبها على ذنب قد إقترفه هو بنفسه وأيضا ظهور شخصية " رهف " التي أعطت الحناان والعطف ولو قليلا إلى " جناان " فكاانت أكثر تحس بها كالواالدتها ولا ننسى العمل التي قاامت به " جناان " حيث الدخول على مكتب " ساالم " ووجود الممرضة الشقرااء معه في نفس المكتب يبدو إنه كتب عليها الشقااء من بعد وفااة والديها


بشكل عاام على الفصل : كاان تصوييرك للموقف الجو عندما ضااعت " جناان " كاان وصف جدا مميز وجمييل وكاان وصف دقيق جدا وأيضا ما قبل الخروج كاان الوصف ممتاز وأيضا وصف الملاابس البيضااء عند إستيقااظها من المشفى كاان جميل جدا وأيضا عندما كاانت " رهف " تدااعب خصلاات شعر " جناان " كاان وصفهم جميل جدا وأيضا لا ننسى كاان الفصل أطول قليلا من الفصول الساابقة فكاان دسم قليلا من نااحية توالي الأحدااث والتسلسل وظهور الشخصياات بكثرة جميل جدا




لي عودة مرة أخرى في الرد على بقية الفصول بإذن الله أشكرك إختي على هذا الأسلوب الراائع في الكتاابة والأفكااار الجميلة وتسلسل الأحدااث بسرعة كبيييرة ورهيبة كشف لنا غموض بعض الأشياااء او نقوول تخميناات نحن من قمنا بتخمين عليها اكرر شكري إليك إختي على هذه القصة وأتمنى لك التوفيق والنجااح



تقبلوا أصدق وأعذب التحاايااا

AnAsTaZiA
02-10-2007, 01:29 AM
accord_2020 (http://www.an-dr.com/vb/member.php?u=36)

راح اجاوب على تساؤلاتك

وهل تحسيين إنك أنجزتي شيء أم مجرد قصة وأفكاار تباادرت إلى ذهنك وأردتي البوح

لا طبعا ,,لما انتهيت منها حسيت اني فعلا قدمت شئ بعد ماكنت اقول لنفسي انتهت موهبتيي للكتابه
حسيت اني كونت حياة حقيقيه بخيالي وعشتها واخترت شعورهم ودبرتها بنفسي
وكنت احس اني اضلمها اذا حطيت لها ضروف قاسيه واتالم معها ويمكن اقولك
انها كانت مراءه لنفسيتي الي احاول اخفيها كثييييير بس احيانا تخذلني ..
يعني شعور جميييييل جداااااااااا وانا اكتبها ولما انهيتها رغم اني حزنت لانها انتهت ...


بما إنه " ساالم " ترك لها الإعلاان وبه الخريطة فلماذا لم تكمل مشواارها وأيضا لماذا تريد تذكر الخريطة مع إنه الخريطة معها !!؟؟
انا ذكرت انه اعطاها اياها صحيح بس هي نستها بالشقه وذكرت ذلك ..

وتعليقك عالاجزاء حلو كثير كعاده ..
اشكرك

AnAsTaZiA
03-10-2007, 07:58 PM
انا عملت 3 اغلفه للروايه
ولا واحد تصميمي كلهم صديقاتي
وطبعا الصوره هي مش نفسها شخصية الروايه مجرد شبه بسيييط جدا

وواحد منهم بحطه الرئيسي بس حابه اوريكم اياها تفضلوا
http://up.br2h.com/uploads/85fd1a2118.jpg
هذه البنت طلعت مش حلوه خصوصا لما صغرتها وهي نفسها بصورها الثانيه ماتشبه جنان ابدا
اما سالم فشكله مايشبه الا قليل اذا كان وجهه على جنب زي هذه ..الخلفيه مكان بتركيا
والبنت كانها جنان وهي مريضه بالمستشفى ..
هذه 2
http://up.br2h.com/uploads/be7bc2f9af.jpg
البنت طبعا ماتشبهها بس عجبني الجو فيها وكانها جنان لما كانت تطل من الدريشه وتدور على سالم
حدث هذا مرتين بالروايه
وهذا الرئيسي راح اضيفه بالصفحه الرئيسيه للروايه
http://up.br2h.com/uploads/13a15f8717.jpg

وراح اضيف الجزء الجديد الان بس بعد ماحط الغلاف بالصفحه الاولى لهالموضوع

AnAsTaZiA
03-10-2007, 08:05 PM
الان الجزء 12
تفضلو::

-12-
حياة جديده
لم يلاحظ سالم غياب جنان ولا حتى الورقه التي وضعتها له فقد كان اصلا لا يلتقيها الا قليلا و نادرا و مثل هذا اليوم كان مكتئبا جدا وهو يسترجع ماحدث بهذا اليوم..هذه ليلة زفاف حبة الكبير كلير و بنهار هذا اليوم لاحظ تغيبها فذهب بعد عمله اليها اخبروه بآنها بصالون التجميل فأسرع اليها لتفجعه بهذا الخبر ..
-لقد استغلت عن العمل سأسافر الى المانيا صباح الغد مع زوجي فالليله ليلة زفافي ..
نظرت اليها نظرات ملئها الصدمه ..اللوم..العتاب..الدموع ..الانكسار..
-ماذا تقولي لكن ماذا عن حبنا ؟!
-حبي الوحيد هو زوجي جيسكار اما ايامي معك فقد كانت مراهقه متاخره جدا وربما تسليه و اكتساب هدايا واموال من انسان ضعيف مثلك..
-ماذا؟! انا جاهز الان كي اتزوجك سأطلق جنان واتزوجك انتي فقط ..
زجرت بوجهه وهي تبدو كشخص اخر كمن ظهرت على حقيقتها المخفيه :
-انا لا اريدك..كيف اتزوج من شخص عربي و سعودي ايضا !!
ضحكت ضحكة عاليه ساخره حيث بقى كل من حولها ممن تعرفه و منن لا تعرفهم يضحكون بسخريه عليا ..سحبوه العاملان الى الخارج اجبارا .شعر بان قلبه جرح وقطع الى مئة قطعه ..شعر بصدمه كاد ان يسقط بسببها لكن احد زملائه لاقاه في الطريق وساعده على الوصول الى شقته ..دخل الشقه ورمي نفسه على الفراش و اخذ يبكي بحرقه بعد سنتان ونصف واكثر من حبه الكبير تصرخ الحقيقه بوجهه لتخبره بان ماجرى كان خدعه تسليه كما ادعت..لكن هنالك فتاة تحبه كادت ان تسبب لنفسها الصلع من اجله قبلت عيشة الاهانه تحت ظله لآنها تحبه لا ليأسها وغيره بل لحبها الكبير له ..التفت حوله ثم زفر "لا بد بأنها في المعهد " و ظهرت امام وجهه كل لحظه صرخ بوجهها ضربها عرضها للقسوه عاملها لا شئ كخادمه بل ان الخادمه افضل بكثير..كما قال زوجة وربة منزل وام لآبناء المستقبل فقط ..شعر بشوق اليها مسح دموعه بظهر كفه و رفع هاتفه ليطلب رقمها لكنه تفاجاء برن هاتفها "لقد نسته بالمنزل!". لكنها قد تعمدت نسيانه و تركته لآنها لم تعد تحتاج اليه اقترب منه ليفاجاء بتلك الورقه مسكها بين يديه و هو يرتجف نظر الى الخط ليعرفه خط جنان الجميل و المميز و بقربه كان عظرها الذي ادمنت على حبه واستخدامه بالاسابيع الاخيره ..شعر بقلق و خوف كبير و تشاؤم لما ستحمله هذه الورقه من احرف وكلمات ومان قرآها حى سقطت منه بصدمه اخرى ..صدمه تليها صدمه ..كانت لديه امرآتان والان لا شئ.. خرج من شقته و من دون و عي منه بدآ يناديها طرق باب جاره هاني فاخبره بانها لم تزورهم منذ اشهر طويله قبل تلك الرحلة حتى ..اما رهف فهي لا تراها بسبب تغير سكن الجامعه فهي تدرس الطب و جنان بالمبنى الخلفي لدراسة التمريض .اسرع الى الحارس واخبره بمواصفات جنان فلا يوجد بهذا المبنى سوى القليل من يرتدين عبائة على الرآس و منقبة ايضا لكن عبائتها مميزه ..اخبره بانها خرجت منذ النهار ..لكن الى اين لا يعلم بدأ يجوب الشوارع و هو يبحث عنها انتهى موعد المعهد حتى رهف عادت منذ مدة طويله فهل يمكن ان تكون جنان هناك .اسرع وسأل عنها اخبروه بانها لم تآتي بهذا اليوم..ادخل يده بجيب بنطاله يبحث عن هاتفة المحمول لكنه تذكر بانه قد نساه بالقرب من تلك الورقه ..شاهد امامه كابينة مكالمات فاسرع و اتصل على والدته .قال بسرعه و توتر من دون أي ترحيب :
-امي لقد هربت جنان !
صرخت بدهشه و فزع:
-ماذا؟!هربت ! هل انت واثق؟ربما كانت بالخارج فقط ابحث عنها جيدا ..
-تركت لي ورقه تخبرني بذلك .
-يا اهي ماهذه الورطه التي ادخلتنا فيها هيا اسرع ماذا تنتظر اخبر الشرطه ..
قال بنوع من الارتباك:
-شرطه !! لا..لا..لا يمكن سيجري لي تحقيقا و سيعلم زملاء العمل بآمري..
-أهذا ما يهمك ايها الغبي!! هيا اسرع و تصرف ..
اغلق الهاتف ..بقى مدة قبل ان يخرج و يدفع قيمة المكامله ..سار ببطئ عاد الى سيارته دخلها و بقى دون حراك بدآ يسأل و يؤنب نفسه "مالذي فعلته لها؟! ماذا استفدت بفعلتي هذه زيادة بالراتب لكل متزوج بهذا العمل لكن راتبي دون الزياده اكثر من ان يكفيني و يكفيها ايضا ..سمعة ..زيادة مرتبه..أهذا كل مايهمني؟! عجبا!! كيف صبرت عليّ كل هذه المده؟! ماذا لو كنت بمكانها؟! كيف فعلت هذا؟ لم اتخيل اني سأكون يوما شريرا هكذا! يآل غبائي ماذا فعلت ..كيف سرقتي عقلي يا كلير ما اهمية الحب ان كان من طرف واحد و الاخر يخدعني تستقلني فقط لتملئ وقتها وتلقي بالهدايا و الاموال الهائله و بوقت العمل ..و غيرها .., و كل يوم اشعر بلطف او بحب لجنان اقابل فيه هذه الشريره و تغسل افكاري و تاخذني لعالم الوهم من جديد كلما حاولت الخروج منه سحبتني اليه..يالي من غبي..غبي جدا..قد كانت جنان خير فتاة و حاولت ان ترضيني مرارا لكني لم اكن لآهتم و كنت احطمها اكثر قأكثر بكل يوم ..و عندما اعطف عليها كي لا تأتي بسبب يدعو للطلاق ترا من خلف عيني الخداع وانا اراها تذبل اكثر و اكثر وانا اتفرج بلا أي تفكير و احساس فلم اضع لها مكان في حياتي و مازلت مقرا بأني عازب لكن معي ذلك الاسم والراتب و السمعه لمتزوج ..وانا بالحقيقه ارى نفسي عازب لا يتحمل لا مسؤليه ولا أي شئ اعيش في خدعتي و لا ابالي بمن كنت احطمها ..جنان اين انتي يا عزيزتي؟!".., فجاءه يلمح فتاة بعبائة كامله كجنان فظهر بباله انها هي لكن هذه ليست عبائتها ماذا لو غيرتها حتى لا يكتشفها اسرع اليها وقال بقلب يخفق :
-جنان ! هل انتي جنان ؟!
رد عليه صوت غليظ اسقط قلبه و طير اماله باللغة العربيه بعكس صوت جنان الذي كان شديد النعومه والانوثه والهدوء :
-ماذا تقول ؟!
اعتذر منها ومشى..ليست جنان الفتاة الوحيده هنا من تلتزم بالحجاب فحوالي نصف تركيا هكذا وان كانت شدة احتشامهم مختلفه..اسرع الى مركز الشرطه اخبرهم بكل ماحدث و طلب منهم حفظ ذلك و الا يخبروا احدا.. اراهم الورقه و حالتها الاخيره و اخبرهم انها فقط تعاني نفسيا هذه الايام و لسيت هذه محاولة الهروب الاولى لمثل هذه الحالات .. وصف لهم شكلها بالطبع سيواجهوا صعوبه بالبحث عنها وهي ترتدي العبائه لكن لم ينسى و صف عبائتها ايضا شعر ببعض الغيره و الخطاء بوصف شكلها كما قال "هي لي فقط و سأستعيدها"..خرج من مركز الشرطه و عاد يبحث عنها بنفسه ايضا ..
************************
ظهرت الضحكه في عينيها ثم تلآلآة في ثانايا خديها ..كانت تشعر بسعاده كبيره مع صديقتها الجديده ساندرا و بحياتها الجديدة التي أقرت داخل نفسها بانها حصلت اخيرا على الحياه التي تناسبها و ستبقى هنا ..لكن طفرات الحنين الى سالم يجعلها تكتئب انه الشخص الوحيد الذي دخل قلبها انها تحبه رغم قسوته و معاملته لها واظهار الكره و الخداع الا انها تشعر بان بداخله حبا لها لكنه يآبى الاعتراف به ..كانت هي و ساندرا تغسلان الملابس عند الشلال البارده حيث انزلت قدميها لتتلاعب به و كانتا تتحديا بعضهم البعض من تستطيع ان تبقي قدميها مدة اكبر في هذا الشلال البارد..فجاءه سمعتا صوت السيدة ميشيل خلفهما:
-ستصابان بالحمى ان استمريتما على هذه اللعبه ..
ابعدت جنان قدميها بخجل فصرخت ساندرا :
-هي ..أنا الفائزه ..
كانت جنان تتقدم كثيرا باللغة التركيه تفهم بعض كلامهم تتحدث احيانا بكلمات مقطعه كالخدم الاسيوين الذين يعملون عند العرب لكنها تستطيع قول بعض الجمل المتكامله إذا استخدمت المعجم المترجم و مازالت تواصل دراستها التركيه بالكتب التي احضرتها معها ..مضى الان قرابة شهر على بقائها هنا تجمعت العائلة مرة و احده بعيد الاضحي حيث ارتدت جنان عباءتها و ذهبتا برحلة باليوم التالي على متن سفينة الى مدينة بورصة حيت صعدوا عبر تلفرك الى منطقة مرتفعه جدا و قاموا بشي الطعام وسط غابه حيث كان ايضا اخ ساندرا و زوجته معهما ..رآت جنان اخيرا الثلوج وهي على قمم الجبال وكان بإمكانهم الذهاب إليها لكن السيدة ميشيل رفضت ذلك لآن الجو هناك قارص جدا كان المكان بغاية الجمال استمتعت جنان كثيرا وزاد إصرارها على البقاء هنا ..بالطبع زوج السيدة ميشيل متعجبا بوجود جنان معهما فأخبروه بما حدث رغم انه لم يقتنع كثيرا بها لكنه عندما راقبها في هذين اليومين و افق على بقائها لمدة مؤقته كما قالت لهم بالبدايه حيث لم تعترف بانها تود السكن معهم للابد ..كان السيد جون زوج السيدة ميشيل عظيم المنكبين ذو شعر كنستنائي كثير و ناعم و ذو شخصية قويه ..اما الابن ري كان كباقي الشباب الحديثين الزواج متعلق بأمرآته الجميله يواكب الموضع لم تضع عينيها عليه لكنها لاحظت الجل الذي يطلي شعره و الملابس الغريبة ..اما روز الابنة الثانيه كان عمرها يبلغ حوالى ثلاثة عشر سنة كانت متذمر لحد كبير و تختلف عنهم كثيرا لا تبدو فتاة ريفيه لا بالملابس ولا بآي شيء و كانت تتأفف من حين لآخرى "ليتني قضيت العيد مع صديقتي" ليس غريبا ان تحب صديقتها و تفضلها على اهلها فألها لا تلتقي بهم الا بأيام الإجازات و اغلب أيام السنه تقضيها مع مدرستها حيث صديقتها و باقي صديقاتها,ايقض شرود جنان بتذكرها صوت ساندرا وهي تقول :
-هيا انتهينا من الغسيل .لنذهب و نساعد امي في حصاد الزرع..
ابتسمت لها حيث مسكت يدها لتساعدها على الوقوف , وضعت يدها بقلق على بطنها حيث عاودها الالم و هي تلاحظ انتفاخ بسيط ببطنها "يا الهي ماذا لو كنت حاملا حقا كما تكرر السيدة ميشيل و تطلب مني الاستلقاء والراحة دائما ..مالذي سأفعله بهذا الجنين ماذا سأقول له لقد هربت من و الدك! هل سأيتمه؟! إني اواجه مشكلة حقا !"..
-مابك يا جنان هيا امشي تبدين شاردة الذهن ووجهك شاحب ايضا ..
حاولت ان تمشي لكنها شعرت بصعوبه بذلك و شعرت بألم كبير ببطنها ..احمر وجهها حيث قالت و هي تدعي الابتسامه :
-لا استطيع مرافقتك ساندرا ..أنا تعبه ..اسفه..
رمت سلة الملابس من يدها حيث اسرعت اليها اسندت ذراعها على كتفها لتساعدها على المشي ..
-يجب ان تراجعي طبيبا ..حالك يزداد سوءا كل يوم ..
-لا احتاج الى ذلك يبدو انه الم بسيط سيزول عندما ارتاح ..
وصلوا الى الكوخ حيث شاهدوا السيدة ميشيل مع ابنها الصغير.قالت وهي قادمه إليهما:
-ماذا هل عاودك الالم مرة اخرى ؟لدي أدوية عشبيه ارجوا ان اكون محتفظه بها الى الان ..ساندرا خذي جنان الى الفراش ..
و عندما استلقت على فراشها عادت السيدة ميشيل و معها الدواء العشبي شربته بصعوبه حيث كان طعمه مرا ..ثم عادت ساندرا ومعها آلة الترجمه لجنان اعطتها اياها قالت بخجل :
-هل سيساعدك هذا على اخبارنا بقصتك ؟
تطلعت اليهم لترا الاصرار بادي في عينيهم تذكرت حادثة شبيه بهذه يسرى و السيدة حنان عندما و جدوها بعد هروبها بصحراء الطريق سألت نفسها :"اين سيكون مكان الهروب الثالث ياترى ؟"..اخذت المعجم وبدات تعبث به وتتترجم بعض الكلمات ثم تنفست الصعداء صححت من جلستها على السرير حيث اصبحت شبه مستلقيه .وقالت بقلق و احراج :
-انا من السعوديه التقيت مع زوجي سالم بطرقة تشبه طريقة التقائي بكما حيث كنت هاربه من ظلم اخي و زوجته و قسوتهما والداي متوفيان قبل ثلاثة سنوات لذالك انا اعيش بينهم تزوجت من سالم و بطريقه سريعه حيث كنت في اجازه وعند اهله في السعوديه و غادرت معه حيث مكان اقامته و عمله هنا بتركيا ..ومن ثم هربت منه..بعد حوالي.....
بدأت تعد الاشهر باصابعها ثم اكملت :
-تقريبا سنة اشهر..
سكتت وهي تسال نفسها بتعجب "كيف صبرت ستة اشهر؟! ",
قالت السيدة ميشيل :
-نعلم بهذه القصه لماذا و كيف هربتي ؟! و متى ستعودين ؟!
-ربما لن اعود ..
قاطعتها ساندرا بدهشه :
-و زوجك و ابنه! ربما كنتي حاملا كما قالت امي..
قاطعتها و الدتها وهي تهدء من انفعالها حيث قالت لجنان :
-حسنا ..هيا اخبرينا لماذا هربتني؟!
و ماكان عليها سوى ان ترفع المعجم و تترجم لهم كل ماحدث لها منذ زواجها من سالم ..كان المكان هادئ والكل يصغي اليها..

AnAsTaZiA
04-10-2007, 10:13 PM
ووووووووووووووووووييييييييييييييييييييييينكممممممم مممممممممممممممممممممم
!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!! !!!!!!!!!!!!!!!!!!!

Mr_Misery
05-10-2007, 01:10 AM
و الله محرج منك يا آنا !_!

اريد بشدة ارد على الموضوع .. لكني وصلت لحالة سخيفة مثل تراكم المحاضرات بالجامعة ..

كل يوم تاخذي محاضرة و تقولي اليوم بكمل كل شيء .. بعدين يطلعه لك شيء جديد ..

و فجاة تلقى مطلوب منك قراءة الكثير .. لكني اكرر وعدي بالرد بإذن الله ..

و دمتي مبدعة ^_^

knouh
05-10-2007, 01:20 AM
سمووووووووووحة منك و الله

بس كنت مملؤ شوي و اشتقت الى التكلمة ما تعرفين كم

ممم بخصوص الغلاف وايد حلوة الثانية و الثالثة

أما الأولى ما جبتني للاسف

طيب ممكن أقترح عليك

يمكن تدمجي هذي الصورة مع الفتى

http://up.7oob.net/show.php/uploads/42325_19-11-2006_170429

شوفي أولا إذا عجبتك لأنها عجبتني واااااااااايد ممم و بخصوص اختيارك للشاب للي في الصورة مش هو للي تصورته

حيث كان الوصف لأنه صاحب شعر راااائع و ال عيون حلوة << ملك جمال لوووووول

تسلمين على التكلمة الحلوة و الله

رايح أقرأها حالا و أعلق عليها

knouh
05-10-2007, 01:33 AM
آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه مع الأول عجبتني وااااااااااااااايد

بس لا أدري لما أريد أن ترجع جنان للسالم

صرت أحس أنها مخطـأة حقا

6 أشهر و الله كثير

يا ليت ما تبقي هذي الحالة و نشوف تطور في الفصل القادم << طلب لا يمكن توفيره لوووول

تسلمين و بانتظارك على أحر من الجمر

AnAsTaZiA
05-10-2007, 02:12 AM
ههههههههه
ان شاء الله يحصل الي تتمناه
بس مافي احد رد غيرك علشان احط جدزء جديد><

وبالنسبه للصوره فعلا حلوه
احتمال اخلي صديقتي تبدلها
والولد صحيح ماحصلت مثثل الي بخيالي ولا حتى جنان
علشان طذا فكرت احط صوره من ورا زي التصاميم الـ2و3
عالعموم احس ان الغلاف مش مهم لاني لا بنشرها ولا شئ

Peet
05-10-2007, 02:25 AM
وينك أختي

صار لي زمان ما شفت التكلمة حتى خفت أموت محروق

مشكورة

التكلمة ما عليها كلام واااايد حلوة

انتظرك و انتظر الفضل الجاي

AnAsTaZiA
05-10-2007, 06:31 AM
انا من زمان حاطتها بس انتو الي وينكم ههههههه

ومشكور للرد

ميمي اليابانية
05-10-2007, 01:23 PM
واااااااااااااااااو القصة في قمة الروعة

AnAsTaZiA
05-10-2007, 07:55 PM
مشكوره ميمي اليابانيه
بس ماعندك تعليق؟

Damoo3a
06-10-2007, 12:25 AM
الرواية أكثر من رائعة ..?؟

AnAsTaZiA
06-10-2007, 12:49 AM
اشكرك للرد
بس انت تسال ولا تبدي رائيك؟؟؟
لانك حاط استفهامات

ريتال
06-10-2007, 01:19 AM
السلام عليكم
وووووووووووووووووووووووووووووووووووووووو القصه ماشاء الله روعه وكلما لنا نزيد تشويقا لتكمله
سامحيني من زمان وانا ابي ارد على القصه واعلق لكن الوقت زي ماتعرفيين ضيف
ونادر ماادخل على النت اخاف اذا دخلت مااطلع ههههههههههههههه

مشكور على القصه وننتظر البقيه
وبالنسبه للغلاف عجبني الاول والثاني اما الثالث فيعني مو واجد
لكن الثاني كان حلو مرة ((بس لو البنت كانت استر اشوي ////////////))

موفقه في اختيارك باذن الله

AnAsTaZiA
06-10-2007, 01:54 AM
يلا معليش
المهم رديتي و نورتي موضوعي^^

يلا الجزء 13

-13-
انه يتحرك!
كعادته جالسا على مكتبه بالعياده شارد الذهن بعد ان تحدث مع الشرطه ليخبروه بانهم لم يشددوا البحث عليها لكونها فتاة غير تركيه لكن مازال البحث مستمرا و ربما الملاحضه ريثما يعثروا عليها بالصدفه او يحضرها احدا لهم..دخلت الممرضه الجديده و هي تكرر عليه دون ان يسمع كلامها من شدة شرودة :
-دكتور هناك مريضه تنتظر هل ادخلها ؟
رفع عينيه ببطء ..مشيرا الى ادخالها بعد مدة طويله من انتظارها الى ان افاق من شروده ..لم يعد الكل يطلب عيادته لكونه طبيب محترف و غيره ..لا احد يعلم بهرب جنان فقد اخبرهم بانها باجازه لترتاح فيها بين اهلها ..حتى هو قضى العيد وحده بتركيا لم يعود الى اسرته بقى بشقته حيث ينتظر اتصالا او رساله او أي شئ منها فهذا هو عيد وهي تحبه ولم تفوت تهنئة كهذه اليه كما ادعي لكنه بقى وحيد مليء بالياس و الوحده و زادا هذا تعبا و شوقا كان ينظر الى كل مكان تمشي فيه و هو يتخيلها و ربما ظهرت له كاطياف ذكريات احب رؤيتها اخذ يحدق بصورتها ويضمها الى صدره وهو يبكي يقطعه الندم و الشوق .., كان شديد الشرود و التعب و كثير التغيب خلاف السابق و اصبح عمله و ادائه سيئا جدا و كثير الاخطاء حيث و صلت شكاوي كثيرة عليه وخصم من مرتبه الشهري و هدد بالطرد لكنه لا يهتم ابدا فجل تفكيره نحو جنان والشوق اليها فقط ..فتح ملف المريضة ليرى نتائج التحليل حيث بشرها قائلا :
-مبارك سيدتي انتي حمال..
طارت السيده مع زوجها من شدة السعاده ..و غرق في شرودة ثانيتا ألم يكن من الواجب عليه ان يبشر جنان بهذه البشاره بدل ان يلقيها بشكل تقريبا يومي على كثير ممن هم مثلها ..أنه يعلم بانها حامل لكن تركها و لم يهتم بها الى ان تصل لدرجه تطلب هي بنفسها اليه بأن ياخذها الى عيادته فقد مل من اسلوب ترجيها و وجد ان هذا سبب لها ..بعض الدلع و العناد..فتركها ..لكن احقا هي حاملا .أنه طبيب ممتاز ويعرف الحامل من دون فحص ايضا في كل مره كان يلقي بكلمته كآفتراض لكنه هذه المره واثق من ذلك كثيرا ...لم تنتهي ساعات عمله بعد لكن لم يعد المرضى يودون الدخول اليه بعد ان اصبح طبيب سيء عكس السابق تماما طلب منه رئيسه ن ياخذ اجازه ليرتاح حتى يتمكن فيها من ان يعود الى ماعهده عليه..لكنه رفض يود اشغال نفسه بآي شئ حتى يخفف من الم تأنيبه و حنينه لجنان مع ذلك ارغمه رئيسه على اخذ اجازه والسفر الى موطنه ..تردد قبل ذلك لكنه استخار بذالك و عاد لياخذ اجازه ين اهله مدة اسبوعان ..
*************************************
استيقضت جنان كعادتها بهذه الايام متاخرا وهي متفاجاءه و فزعه و قلبها يخفق بشده و برهبه وضعت يدها المرتجف على بطنها للتتأكد ..كانت هنالك حركه بسيطه تضربها بخفه و تلامس يدها , صرخت بجل صوتها و هي تبكي بشده و بسرعه سمعتها السيدة ميشيل بالخارج و اسرعت اليها و قالت مرتعبه :
-جنان مابك ؟مالذي حصل..
اشارت الى بطنها و هي تبكي :
-آآآآآه انه يتحرك .انا حامل حقا ..
استبشرت السيدة ميشيل و ضعتها يدها على بطن جنان لتتحسس حركته:
-آه فعلا كنا قلت لك انتي حامل ..أنه يتحرك ..
لكنها كانت تزداد بكاءً..
-آوه توقفي عن هذا فالجنين يتاثر بنفسية الام.. انها بشاره امرا رائعا ان تصبحي اماً يجب ان تخبري زوجك بذلك ..
-لا اريده ..لا اريد أي شيئا يتعلق بسالم ..يجب ان يسقط يموت ..
ضحكت لها رغم بعض قلقها:
-توقفي عن هذا يا حلوتي ..يجب ان تخبري زوجك بذلك هذا من حقه ..كما يجب عليك مراجعة الطبيب سيكون ذلك مرة بالشهر و بأمكانك البقاء هنا..لن يتغير هذا عليك ..لا تعملي اليوم ابدا ..سآآتي لك بفطولك يجب ان تغذي الجنين جيدا ..
صمتت و هي تنصت لكلامها و بقت شاردة الذهن تفكر بصدمه و بيآس ..ارادت ان تهرب منه لكن لا يمكنها فقد لحقها بشئ منه جنينها ..سالت دموعها ببطء وهي تفكر بيأس ,عادت السيده ميشيل وضعت لها فطورها و فتحت لها النافذه..جلست بالقرب منها تعطيها بهض النصائح التي ترجمتها لها عبر الى الترجمه ..فجاءه سمعوا صوت ساندرا والابن الصغير عائدين الى الكوخ ..
امي لقد عدت يبدو حصيد الزرع جيدا اليوم ...
ثم ذهبت الى غرفة النوم حيث كان الكوخ يتكون من غرفتين فقط وهذه الغرفه تنام فيها ساندرا و اختها الصغرى لكن بما ان اختها الصغيره غير موجوده فقد حلت بدلا عنها جنان حيث تنام بسريرها ..دخلت ساندرا الغرفه ثم قالت بضجر:
-لم كل هذا الدلع يا جنان ..هيا انهضي ..
ردت السيدة ميشيل ببشاره بينما بقت اعين جنان المتورمتان تنظر الى الاسفل بكآبه :
-لقد تحرك الجنين ..جنان حامل حقا مؤكد انها الان بالشهر الرابع اصلح ان اكون طبيبه ..
قالت الجمله الاخيره و هي تضحك ..خرجت اعين ساندرا من مكانها من شدة الدهشه و السعاده افتربت منها بسرعه و ضعت يدها على بطن جنان و هي تستبشر و تقول :
-يذكرني هذا بك يا امي اننا ننتظر طفلا صغيرا يعلو بكائه اركان المنزل ..
بعد فترة تحرك حركه بسيطه ,صرخت ببشرى:
-اجل شعرت به ..
و بسرعه ابعدت جنان يد ساندرا بعنف و عينيها مليئتان بالدموع التي عاودتها ..مؤكد ان سالم قد تزوجها مؤقتا لوظيفة يريد منها عملها (السمعه) ولا يود أي شئ يعلقه بها ..لآنها كما تقول (تزوجني مؤقتا) فكيف سيطلقها كما تضن و يترك ابنها مشتت و يعيش حياة صعبه با ابوان مطلقان ولو لم يطلقها فسيعيدها اليه و ستصبح حياتها اقسى سيصبح يؤنبها على الطفل "لولا الله ثم هذا الطفل لما بقيتي عندي" لكنها حقا تشعر بالحنين اليه لقد استيقضت هذا الصباح بعد ان رآته في منامها يبكي ينتحب يعتذر بشدة اليها و يطلب منها العوده ثم لمس بطنها فنهضت لتفاجاء بحركة الجنين في بطنها , اعتذرت ساندرا اليها :
-اسفه لم اعتقد ان هذا الامر سيزعجك ..
-اعذريني يا سندرا ..لن يبقى الجنين طويلا ..فأنا لا اريده ..
-ماذا ؟! ماذا تقولين ؟! قبل قليل كنت احسدك كثيرا فتاة بعمري ستصبح اما امنيتي منذ ان كنت طفله و انتي لا تريدينها ..تبدين غريبة الاطوار يا جنان تذكري ان هذا محرم و هو ليس ملكك فقط بل هناك اب له ..
خرجت بغضب شديد هي والسيدة ميشيل بعد ان طلبت منها الخروج كي ترتاح جنان بقت جنان تفكر يبدو ان حياة الشقاء محتمه عليّ انا و ابنائي ..انا توفوا والداي وهو سيكون بحال اشقى سواء ابقيت مع والده ام طلقت فعلى الاقل كنت اعيش بمنزل متحاب متعاون ..وهل سابقى حقا امه سواءا اكنت بعيده عنه ام خادمه بالمنزل..لا اعتقد ذلك ستزورني فكرة الانتحار مرة اخرى لا ابعد هذا الامر فمن تزوره ويهرب منها تعاوده مليون مره كما يحدث معي .ماذا لو كانت امي على قيد الحياه هل ستسعد لهذا الخبر كيف سأخبرها ..امي انا حاملا ..سأصبح ام مثلك ..سيصبح لك حقا احفاد مني ..ماهذا الكابوس المؤلم الذي اعيشه !" مسكت شعرها بين اصابع يدها وبدات بضرب رآسها بشدة على الوساده توقفت عند اول ضربه بسبب الم شديد في بطنها قد منعها كانت سابقا تتوقف عند الضربه الثالثه و هي تشعر بارهاق شديد و خمول ..اما الان كيف ستعيش وفي بطنها خيال سالم ...حملها الذي تحاول بجد كرهه نسيانه لكنها لا تستطيع تمتمت بشوق "انا احبه ..أحبك يا سالم اين انت؟! اود رؤيتك ..أود الالتطام على احضانك والبكاء ..البكاء بشده فهل ستسمح لي بذالك؟!" , بظهيرة اليوم ذاته ارادت السيدة ميشيل ان تذهب الى الجهه الريفيه الشماليه لان بها اجهزه للهاتف كي تتحدث مع زوجها لتخبره بان يحضر لها نوع من البذور عند عودته القامه القريبه قثد كان يحضر مرة كل شهر ,بقت ساندرا و الصغير اما جنان فقد ذهبت معها لكونها قررت اخيرا الحديث مع سالم لم تكن تود الحديث معه حقا فكما اخبرتهم اود سماع صوته فقط ..فتحت حقيبتها و اخرجت ما تبقى لها من المال فهذه العائله فقيره لذلك فلم تجعلهم يدفعوا ثمن مكالمتها فوق النفقه عليها و معيشتها بينهم ..ركبوا بعربة الخيل الوحيده الذي تملكة هذه العائله و حوالى بعد ساعه او اكثر و صلوا الى المنطقه الشماليه حيث الفوضى و الازعاج هناك فقد اعتادوا على الهدوء بمنطقتهم المهجوره رغم انها لا تساوي شيئا من جمال المنطقة الشماليه ..كان هنالك هاتفان ذهبت السيدة ميشيل عند الهاتف الايسر اما جنان الايمن ..اتصلت على هاتفه النقال لكنه لم يرد بالطبع فهو لا ياخذه معه الى السعوديه بل يمتلك اخر قالت ربما تركه بالمنزل كما يفعل دائما بوقت عمله ..اتصلت بهاتف المشفى :
-مرحبا ..هل يمكنني التحدث مع الطبيب سالم ..
-الطبيب سالم! عفوا لكنه غير موجود فهو ي اجازه و سيعود منها غدا,هل تودين حجز موعد لديه؟
-كلا ..ماذا عن ممرضته كلير ؟
-الممرضه كلير لقد فصلت عن اعمل قبل اكثر من شهران فقد تزوجت .,هل يمكن ان تخبريني باسمك كي اخبر الطبيب سالم عند عودته ..
-جنان ..
اغلقت الهاتف و هي مصدومه ..لا تكاد تستطيع التفكير قدمت اليها السيدة ميشيل :
-هل انتهيتي ؟هل تحدثتي معه؟
هزت و جهها بالنفي فقط و كان الصمت يعم عليها ..لم ترا ملامح وجهها خلف ذلك الحجاب فقد مسكتها من كتفها و اخذتها معها الى العربه ..في الطريق استطاعت ان تسمع انفاس جنان المقطعه المنتحبه من شدة البكاء .."لابد ان يكون قد تزوجها و اخذ اجازه ليقضي معها شهر عسلهما و ماحجتها للعمل بعد الزواج من طبيب يستلم مرتب عاليا كسالم شهران انها تماما المدة نفسها عندما هربت منه لابد انه كان ينتظر ذالك و وجدها فرصه رغم انه لا يهتم ما اذا كنت رافضه ام لآ..لكن ربما ليرتاح من دموعي ..اجازه! هذا ماتوقعته انه يحتفل للخلاص مني ".. ,قطع الصمت صوت هادئ صوت السيدة ميشيل :
-مابك يا جنان ؟
و كآنها كانت تنتظر هذا السؤال منذ مدة طويله:
-سالم انه في اجازه ..و حبيبته ممرضته كلير قد فصلت عن العمل لزواجها منذ شهران ..لقد تزوجها انا و اثقه قد كان ينتظر هروبي و الخلاص مني ...
وعادت تبكي بشدة ..أوقفت العربه حيث وصلوا امام الكوخ..
-ماهذا الكلام يا جنان فكري جيدا ..منذ شهران هل اخذ اجازة زواجه شهران ؟اجازة الزواج شهر واحد فقط ..
-ليتزوجها ان اراد لكن فليطلقني ولن يعود للجنين وجود لا لي ولا له ..
نزلت من العربه حيث قالت هذه العباره بصوت عالي و بغضب و توجهت لتغوص في بكائها عند الشلال ..ضربت بطنها ضربة خفيفه ثم توقفت و هي ممكسة بيدها "هل كانت امي لتضربني عندما كانت حاملا بي او بعد ولادتي؟! لم تمد امي يدها عليّ قط "..مررت يدها على بطنه بحركة دائرية حفيفه كآنها تعتذر اليه ..مسحت دموعها حينما رآت الشمس قد همت بالغروب وقد كست الماء بالوان رائعه جدا بشكل متموج احمر...برتقالي..اصفر..السماء هنا صافية جدا بعيدة عن السيارات و المصانع و غيرها الهواء هنا عليل نقي يتلذذ الشخص بتنفسه وكآنه يتذوقه قالت لتهدئ من دموعها: " لايجب ان ابكي و انا لا اعلم حقيقة الامر حتى "..لقد قالت اسمها للسكرتيرا دون وعي منها لهذا فهي قلقه من ان تخبر سالم ..,غسلت وجهها بماء الشلال البارد لكن ليس بنفس تلك البروده عند قدومها لانهم الان بفصل الربيع ..كانت افضل الفصول بالنسبه اليها عدنما كانت بالسعوديه رغم انه لا يتصف بما يلزم اما هنا فهو حلم لا تود الاستيقاض منه ...

ريتال
06-10-2007, 02:05 AM
ووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووو
والله مو مصدقه اكيد هذي بركات ردي على الموضوع ((واثقه من نفسها ))
مشكوووووووووور مشكووووووووووو على التكمله

ويالله الحين بروح اقراها((كتبت الرد قبل مااقرا ))ولي رجعه ان شاء الله

Peet
06-10-2007, 03:00 AM
ابداع * ابداع

انسجمت على الفصة أختي

ما شاء الله عليج مبدعة

بانتظارج في الجرء الثالي

AnAsTaZiA
06-10-2007, 06:46 AM
ههههههههههه
انا حطيت الجزءالجديد لانك رديتو

ومشكور للردد
والحمد لله انها اعجبتكم

Damoo3a
06-10-2007, 04:50 PM
woooooooow
so coooooool

AnAsTaZiA
06-10-2007, 09:15 PM
اشكرك واهلا بك مع قراء روايتي ^^

knouh
07-10-2007, 12:43 AM
ما شاء الله تكلمة رااااايد حلو

تحمسني أسمع المزيد

بجد بدأت الأمور ترجع للوضع للي أريده << أناني

أسلوب واااااايد حلو و خاصة في وصفك لـ سالم

و أروعهم لما تتفكر جنان زوجها بجد أحس بإخلاصها الكبير و حبها الوفير << جناس :evil_lol:

بانتظار التكملة

موفقه دائما و أبدا

AnAsTaZiA
07-10-2007, 01:37 AM
ههه صحيح

وان شاء الله بكرا الصباح او اليوم ااحط الجزء الجديد لاني ابغا اقراه مرا ثانيه
واصلح الاخطاء بس الان شوي مشغوله

AnAsTaZiA
07-10-2007, 08:50 AM
يلا الجزء الرابع عشر
-14-
ابحث عنكِ
غادر منزله بالسعوديه ولم يكن ليجد بتلك الاجازه سوى زيادة من همومه..حتى زملائه الذين كان يقضي معهم اجازته رفضت حتى الحديث معهم ..قدموا اهل جنان لزيارتها لكنهم اخبروهم بأنها لم تاتي بسبب الدراسه اذا انهم لم يسمحوا لها باخذ اجازه ..عاد سالم و مازالت دموع والدته تحترق داخلها عند وداعه ..الامر الاول الذي اقلقها هروب جنان وقلقها عليها ..ثم فضيحة تنشل سمعتهم .. اما الثاني فقد كان ضيق سالم و اختفاء بشاشته ..,ذهب الى عمله كعادتها فربما وجدها ضمن المرضى لكن هذا لم يكون ..وقبل خروجه وجد هنلك مرشدة الطالبات بجامعة التمريض تستقبله لتسأل عن جنان ..أخبرهم بأنها باجازه طبيه وعدها اصبح يتجاهل اتصالاتهم لكن الان بعد ان واجهته وجد صعوبه كي يقول :
-لقد خرجت مؤقتا ..لن تكمل الدراسه بهذا الترم ستعود في السنه القادمه ..
-وهل لي ان اعلم ماهو السبب ؟
-انها تعبه فهي حامل..
غادرت و عاد ليسأل نفسه "كيف آآؤمن بهذا رغم انه ليس مؤكد".. وقبل عودته الى عيادته نادته السكرتيره :
-توقف سيدي ..لقد كانت لك مكالمة بالامس من فتاة تدعي ..
لم يهتم فأكمل طريقه فتحت الاوراق لتجد اسمها و نطقت :
-جنان ..
جف الدم عن جسده ..اسرع اليها بدهشه وقال بصوت مرتجف مستبشرا قليلا :
-متى و كيف و ماذا قالت ؟
دهشت لدهشته قالت وهي تبعد القلم الذي ثبتته خلف اذنها :
-كان ذلك بالامس كما اخبرتك حوالي عند الساعه الثالثه ..سألت عنك وعن الممرضه كلير ..وكانت لهجتها ركيكه لا تبدو من اصل تركي ابدا ..
قال بنفسه "سألت عن كلير و عني بمثل هذا الوضع سيسبب مشكله كيف ستستنتج الامر فهي صاحبة افكار سلبيه "..ثم سال بنوع من العجله :
-امازال الرقم محفوظ بالكاشف ؟
-كلا سيدي اننا نحدث الكاشف يوميا لكن اذكر انه كان هاتفا عاما ...
فكر بسرعه "بما انها اتصلت بهاتف المشفى و لم تجدني فربما اتصلت بهاتفي النقال ".. اسرع يمشي بخطوات سريعه وقلبه ينبض بأسمها ..التقط هاتفه فتحه ليفاجاء برقم مكون من اصفار كيف ذلك كل الارقام العامه مكونه من اصفار ..شعر بخيبة تعصف قلبه ..و قبل ان يجلس بيأس فكر "ماذا عن الشرطه ؟لا بد ان يعملوا شيئا حيال ذالك يجب ان ابلغهم بذلك"..اسرع واخبرهم اخذوا الرقم والوقت و مايلزم واخبره بانهم يساتون بالنتيجه بعد اسبوع لوجود ازدحام وقضايا كثيره لديهم
ثم بما انها قد قامت بالاتصال هذا يعني انها حيه و بخير ويمكن ان تعود او تتصل مرة اخرى ولا يوجد أي خظر اذا تاخروا واتوا بالمصدر بعد اسبوع..شعر بغضب منهم لكنه عاد ليبحث مفردا عنها بكل مكان به هاتفا عموميا و هو يكرر بسعاده"واخيرا سألقاك يا جنان "...., بعد اسبوع لم يعثر عليها سالم كان سالم منذ الفجر و هو واقف عند باب مركز الشرطه واول من يدخل فيه حتى قبل دخول الموظف الذي وكل اليه هذه المهمه..و اخيرا جاءه الاقرار :
-المكالمه ليست بعيدة عن هنا انه الريف الشمالي مكان يقصدة السياح وبه بعض المزارع لبعض الريفيين ..تصل اليه عبر سفينه ربما يحتاج ذلك لساعة و نصف ,
قال بسرعه وهو يخرج من غرفة الضابط :
-حسنا اشكرك اني ذاهب آآمل ان لا تكون قد غادرت المكان ..
ناداه قبل ان يخرج :
-انتظر سأرسل معك فريق بحث..
************************
باليوم ذاته كانت ساندرا وجنان كعادتها يجلسون بالقرب من المنزل تحت تلك الشجره الواسعة الاغصان حيث يكون درس اللغة التركيه التي تعلمه ساندرا لجنان كل يوم بهذا اليوم ارادت فقط ان تسترجع معها بعض الدروس الاساسيه ..اخرجت الاوراق التي بها بعض الرسومات البسيطه :
-هيا مرة اخرى ..ماهذا؟
اخذت تشير الى صورة قطه .كانت جنان ذكيه جدا و سريعة الحفظ لكن منذ الحركة الاولى للجنين وهي كثيرا ماتكون شاردة و مشتته الذهن :
-آمممم ..كدي..
-وهذه ؟
حيث اشارت الى السماء الصافيه :
-كوك ..
ثم اخرجت قلم بلون ازرق لتسالها عن لونها لكن قبل ان تسألها ساد الصمت المكان بدآت تتحسس سمعها حيث نهضت :
-صوت قرع اقدام خيل قادمه لا بد انه والدي لا يقصد هذه الجهه سوى والدي لكن اليوم يوم الاحد و موعد قدومه يوم الجمعه..
اسرعت ضمت الاوراق والدفاتر الي صدرها حيث ذهبت الى والدتها حيث اخبرتها وعادت جنان داخل المنزل لتحضر عبائتها وقفت خلف الباب تنظر من شقه وجدت الاب جون ينزل من العربه متجهم الوجه
-جون ..خير ان شاء الله مابك مالذي حدث ؟
-ابنتنا روز ..كانت مع مدرستها في رجله الى متحف آيا صوفيا لكنها و زميلتها هربتا للآطلاع على مبنى مجاور يكاد الانهيار وانهارت الغرفه بهما .
سقطت الام على ابنتها ساندرا من شدة الصدمه ثم اسرع نحوها مسكها بحنان واجلسها شعرت جنان بشعور غريب اتجاه ذلك..ثم قال مهدئا لها :
-لم يحدث شيئا خطيرا ..فقط اصابات بسيطه كان ذلك بيوم الامس سقطت في غيبوبه بسبب جرح في راسها و الان استيقضت منها لتطلب بأسمك فأتيت لآخذك اليها مسرعا فهذا بأذن الله سيجعلها تتحسن لم انتظر اظهار النتائج وغيرها فهي تحتاج لبعض الوقت و اتيت لفوري لآخذك اليها ..هيا يا سندرا احضري عبائة والدتك وامسحي دموعك فلن يحصل الا ماقدره الله ..
ابتعدت جنان قليلا عن الباب دخلت ساندرا و اخذت عبائتها هي و والدتها..رفضت البقاء في المنزل و ارادت ان تذهب للاطمئنان على اختها لكن يجب ان يبقى احدا هنا يرعى المزرعه و المنزل خصوصا وان قفل المنزل قد ضاع و لم يجدوا من يبقى هنا سوى جنان انهم واثقون بها كل الثقه طلبت ساندرا من الصغير ان يبقى معها ..لكنه بكى بشدة ابى ان يفارق و الدته ..فركبوا جميعا على العربه ثم نزلت السيدة ميشيل لتوصي جنان قبل ذهابها :
-لا تنسي عمل الازم بالمزرعه و اطهي لك من الطعام ما شئتي ..لا يأتي احدا لزيارة هذا المكان لكن ان اتى احدا من السياح او غيرهم فلا تدخليهم الى الكوخ او المزرعه ابدا ايا كان ما يقولونه ..استلقي دائما لا تعملي كثيرا اذا شعرتي بالتعب فلا تعملي بالمزرعه بأمكانها ان تنتظر الى حين عودتنا وبامكان المطر سقيها ,
طبعت قبله خفيفة على خدها :
-اعتمد عليك ..سنحاول الا نتاخر عليك اكثر من ليلتين ..
بقت تراقب العربه من بعيد تراها تختفي بين تلك الاشجار..شعرت بالقشعريره بخوف شديد يغيرها غادرها منذ مدة ..حاولت ان تقطع ذلك وان تمضي بالاعمال اليوميه لكن انتهت كل الاعمال ولم يبقى سوى طعام العشاء ..(الطعام غذاء للجنين ) انها لا تأكل لنفسها فقط بل لجنينها ايضا ,تسائلت : "ماذا سيحدث لو قطعت الاكل عنه!؟آآو ماهذ الكره و التفكير الذي حل لي فجاءه..انه طفل بل جنين ليس له أي ذنب بحياتي او حياة والده او أي شئ من مشاكلنا ..انا لا احب الظلم اذا لم اظلمه "..فكرت بقلق عما حدث لروز .. و جدت فكرة ممتازه ستصلي و تدعو الله بان يشفيها ..وان ....ترددت قبل ان تقول :"ارى سالم"..
*********************************
كانت نتائج بحث ذلك اليوم قد بائت بالفشل بحثوا بحثا مكثفا منذ الصباح الى المغرب حيث غضبوا رجل الشرطه لآصرار سالم على اكمال البحث في هذه المنطقه كلها بحثوا بكل المزارع و الاماكن السياحيه..لكنه باليوم الثاني كان قد سمع بوجود منطقه ريفيه بالجنوب لكن لا تعيش بها سوى عائلة و احد وقبل ان يركب العربه لتآخذه اليها رغم ان الذهاب الى تلك المنطقه اصبح محضور الا انه اصر قال له صاحب العربه العجوز حيث اخبره بالامر :
-اذهب اليهم مرة كل شهر فصاحب المنزل لا يقصد سوى عربتي لآني قريب لهم و محرم لهم ايضا فأنا خال الام ميشيل من الرضاعه لكن باخر مرة رآيت فتاة جميله حينما لمحتني ركضت داخل الكوخ ..اعرف شخصا يود الزواج من فتاة تعيش بالريف و عربيه حيث تكون اكثر دراية بالدين بقراءة القران.لذالك اخبرته عنها وعندما سألت السيدة مشيل عنها اخبرتني بانها متزوجه ..
شعر بالغضب لكنه تمالك نفسه حيث قال بنوع من الحماس والفرح :
-هل لك بان تصف لي شكلها ؟
-طويلة قليلا و نحيفه ..بيضاء شعرها اسود طويل قليلا ناعما..ملامحها جميله جدا عينان واسعتان سوداوتنان رموش طويله و كثيفه شفاة رقيقة باللون الزهري ..انف طويل قليلا و بدقه انفك تقريبا ..
رغم انه استبشر بهذا الامر وقفزت الابتسامة و البشرى على خداه الا انه سأل بنوع من الغيره :
-هل انت متاكد ان هذه كانت لمحة فقط ؟!
-عين الرجل تلتقط كل شئ سيدي ..
-رائع انها هي هيا خذني اليها ,لحظه الا تعرف اسمها ؟
-سمعتهم ينادونها بجنان اسم غريب بالنسبه لنا نحن الاتراك..
ركب العربه ببشرى:
-هيا هيا خذني انها هي خذني بسرعة اليها ..
-عفوا سيدي..يسعدني انك وجدت زوجتك لكن هناك امرا اود اطلاعك عليه ..لقد غادرت الاسره بمساء الامس بسبب اصابة ابنتهما الصغيره التي تعيش بمدرسة خاصه بالمدينه ولم يعودوا بعد ..نزل من العربه وقف امامه بغضب قبض صدر قميصه بيده بعنف رآى بوجهه نظرات الانكسار و الخوف كما اكنت تنظر اليه جنان تماما..ابتعد عنه تراجع انزل و جهه بحزن لكنه لم يخفي احمرار الخجل على وجنتاه ,قال بهدوءة المعتاد الذي يخفي مشاعره :
-اسفه لم اتمالك نفسي..
ثم اكمل بخيبة :
-لم يأتو رجال الشرطه معي اليوم فقد انهكتهم بالبحث عنها بالامس.. و هم بالاصل لم يبحثوا عنها او يتولوا امرها سوى اجبارا مني لآنهم كما قالوا ليست قضيه بعين ذاتها ..ارجوك اخبرني باي شئ يدلني عليهم ..
-حسنا سيدي ..
********************************
نهضت هذا الصباح على ازعاج بعض العصافير خلف النافذه و سطوع الشمس في عينيها فقد نست اقفال النافذه شعرت بالم شديد ببطنها شديدا جدا ..و بضيق شديد ..سألت نفسها :"بماذا كنت افكر ليلة الامس كي يسوء مزاجي هكذا ".. وجدت الدنيا تلفها بكواماتها السوداء :"مالذي يحدث لي ؟! افكل كل مرا اكون بها وحيدة اغرف في كآبتي و رعبي ؟!" نهضت من فراشها حيث اغتسلت و بدلت ملابسها بصعوبه ..بدات ملابسها تضيق عليها ليست ضيقه بحد ذاته لكنها تبرز انتفاخ بسيط بالبطن من الحمل ..خرجت الى الحديقه وجلست مستنده ظهرها على الكوخ شعرت بالوحده تعصف بها من كل اتجاه..لاترغب بالاكل ابدا..بدآت تظهر لها اطياف ذكريات ساندرا الفتاة المفعمه بالحيويه عمليه و نشيطه و لديها بعض الصفات التي تذكرها بيسرى بل ان اغلب الفتيات الآتي بعمرها او على الاقل نصفهم هكذا ..هذا ما حللته هي بنفسها ..ضمت قدميها الى صدرها بجلستها المعتاده حيث شعرت بالخوف بالفراغ ..تمتمت "امي..اشتاق اليك..انا لست امرأه يا امي ..لست اما ولن اكون اما ..مازلت صغيره مازلت بحاجه اليك "..فكرت لن تعود لي امي اذا علمت بأنني كبرت وسأصبح اما..ماذا اما و من من؟ من شخص لا يعلم بحملي ولا حتى بمكان و جودي! " ..دمعت عينيها وتمتمت بحزن :"اني يائسه الايام تمضي و الشوق يزداد لكنه لم يعود لم يأتي اليّ لم يأتي لآعادتي..بل ربما تزوج عليّ و مالذي اريده من زوجا يحب غيري..هل سيكون حال طفلي كحالي ؟بل سيكون اسوأ بكثير لن ادعه يظهر لهذه الحياه سوف اخلصه منها لا اريد أي شئ يذكرني بسالم احبه لكن أود نسيانه فهو ليس لي ....

Damoo3a
07-10-2007, 03:36 PM
ياااااااي حلو ..

"صراحة ابدعتي خيتو :cool:

انتظر الجزء الــ15 بفارغ الصبر ..

knouh
07-10-2007, 07:47 PM
T_t

نريد الجزء ال 15 من فضلك

أنت قطعت علينا الفلم و نحن ننتظر الأخ سالم T_t

مشكوورة أختي

أنتظر التكملة بحرقة

.:KIRA:.
07-10-2007, 08:03 PM
قريت للجزء السابع روووووووووووووعه
واصلي ابداعك اختي

AnAsTaZiA
07-10-2007, 10:03 PM
مشكورين كلكم للردودالي اسعدتني كثير
وان شاء الله قريب احط الجزء الـ15
يلا قربنا من النهايه الروايه 18 جزء ^^
استمتعت معكم كثير

ريتال
08-10-2007, 02:17 AM
انستازيا

حبوبه وينك نبي التكمله ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
واصلي الابداع نحن بالانتظار

AnAsTaZiA
08-10-2007, 02:50 AM
مشكوره ريتال بس مايصير احط جزئين بيوم واحد
بحط التكمله قريب يمكن بالصباح

ريتال
08-10-2007, 03:11 AM
اووووووووووووووووو سوري خيتو
ماانتبهت الا الان
مشكور على التكمله

AnAsTaZiA
08-10-2007, 05:58 AM
الحين جالسه اقرا الجزء الجديد علشان اصلح الاخطاء الاملائيهواحطه
تراه مرااااااا حلو ^^

AnAsTaZiA
08-10-2007, 06:27 AM
مش راضي احط الجزء كامل يقولون طويل!
يمكن لانه فيه حوارات ومنتقله لسطر ثاني وكذا
علشان كذا بفصله لقسمين

-15-وجدتكِ اخيرا
بدأ البحث الجدي مع سالم عن جنان اخذ معه سائق العربه بما انه يعرف تلك العائله و طلبوا من حارس السفينه اظهار لائحه اسماء الركاب فوجد المكتوب (عائلة جون حالة طارئه) حاول ان يسأله كم عددهم و غيره لكنه لم يتذكر لآنها كانت حالة طارئه و قد اسرعوا بالرحله ..نزلوا السفينه حيث عادوا الى المدينة سألوا بعض اصحاب سيارات الاجره الذين اعتادوا على ايصال قاصدين السفينه و فعلا و جدوا السائق الذي قام بايصال العائله الى المشفى قصدوا المشفى و سالم بغاية السعاده و الشوق اليها لكن شعور خائب غريب كان يعصف به ربما لكثرة محاولاته الخائبه ..تمكنوا من ايجاد العائله ..اخبروهم ان روز و صديقتها اصبحتا بخير ولم ينتج لروز سوى كسر بقدمها وبعض الجروح اما سبب غيبوبتها فقد كان بسبب قطعة ثقيلة سقطت فوق راسها ..اما العائله فهي الان بالقرب منها و جد رقم الغرفه اخيرا طرق الباب ذالك السائق ليستأذنهم بدخول سالم كي يتحجبوا النساء ..دخل سالم بسرعه اخذت عيناه تجوبان المكان ..فعادت الخيبة اليه :
-جنان ..اين ذهبت جنان ؟
دهشت السيدة ميشيل بسؤاله عن جنان وكيف عرفها فردت عليه بسؤال اخر وهي معقدة حاجبيها :
-من انت اولا؟
-انا سالم ..زوجها..
شهقتا بدهشه ..وصرخت السيده ميشيل بوجه توبخه :
-اين كنت طوال هذا الوقت؟لماذا كنت تعاملها معامله سيئه تركت منها فتاة اكثر من ضعيفه ..
رد بحزن والدموع تتلآلآ خلف عيناه :
-ارجوك كفي اني نادم اشد الندم..لقد انبت نفسي طويلا بكل دقيقه ثانيه و خلال هذه المدة كلها ..ارجوك اين جنان؟احتاج الى رؤيتها ..
-اردت ان ابقيها لدينا حتى تتحسن و تطلب هي بنفسها العودة اليك او تعثر انت عليها ليتم الصلح ..لكنها لم تأتي معنا الان ..انها بكوخنا الريفي ...
شهق مؤنيبا بدهشة ملؤها التشاؤم :
-تركتموها وحدها !! انها تأتيها افكار جنونيه كلما شعرت بالوحده ..يجب ان انقذها ..
و ركض بسرعه عائدا اليها ليلحق على موعد السفينه القادم قبل ان تنطلق الى الريف..,مضت اليوم بكامله دون حراك تتذكر..تؤنب ..تتخذ قرارها الجنوني :"سأقتله سأفعل هذا لصحاله سيلومني ان لم افعل "..بدآت الشمس تغيب و الشعور بالخوف و الوحده و الكآبه يزداد ..ليست خائفه من بقائها وحدها بحد ذاته و انما خائفه من الكثير المستقبل و اشياء كثيره لا تستطيع تحديدها ..لم يكن يشغل بالها سوى انقاذ الجنين بقتله فكرت كيف ستفعل هذا فمن دون شئ يؤلمها بطنها الم جنوني ربما لعدم اخذها الادويه و الاجرائات الازمه بفترة الحمل ..بدآت تبحث عن و سيله تقتله بها ماذا يجب عليها ان تفعل فهي صاحبة افكار كثيره و خطط لا تحصى تضعها حتى و هي نائمه ..قالت بنفسها "اريد ان اعمل أي شئ لا يقتلني حتى لا تكون محاولة انتحار و احرم فيها من دخول الجنه ثم رؤية امي "..كان الوقت مساءً دخلت المنزل وجدت الخزانه مطرقه لم تمتلك قوة او ربما لم يستطيع ضميرها حملها ثم ضربها على بطنها ..لذالك فكرت بان تستلقي على الارض ثم ترميها على بطنها بفلتها من يدها تركت الباب مفتوح استلقت قربه فربما تموت و يشتم رائحتها بعض الحيوانات الشارده لتاتي وتآكلها و بذلك تكون غير منتحره ..لا يبدو الامر كذلك "غير منتحره !" انه انتحار و به اذاء للنفس و للجنين لكنها اسرعت بعملها فمنذ حركته الاولى و هي تفكر بقتله تحرك الجنين لكنها لم تبالي استلقت فرفعت المطرقه رفعتها امام بطنها بارتفاع عالي بعض الشئ اغمضت عينيها و افلتتها من يدها ..,صرخت صرخه مكتومه آآآآه..شعرت بان روحها تتمزق تخرج ..قالت بنفسها "انا اموت "..ورات الارض قد امتلئت بالدماء و ملابسها ايضا ..لم يكن كآي الم ذلك الذي كانت تشعر به ارادت ان تبعد المطرقه لكن جسدها عجز عن الحركه ..و مازالت تنزف بشدة تتآلم بشده و تشعر بان روحها ستخرج من شدة الالم عضت على لسانها و شفاتها دون ان تشعر فسال الدم من فمها ايضا شعرت بكومة سوداء تحوم حولها و بخفقان شديد ...اغمضت عينها و هي تشعر بكثر من الندم ..التأنيب ..التوبيخ .."لقد قتلته بنفسي و قتلت نفسي ايضا لم ارى امي ابدا ".. زاد الالم فبدآت تصرخ و تصيح بصوت عالي و مازالت مغمضه عينيها فجاءه سمعت صوت عربه مسرعه قادمه ومن ثم اقدام متجهه اليها ...شعرت بشعور غريب ,حيث صرخ سالم بفزع:
-جنان!
فتحت نصف اجفانها بصعوبه و قالت بصعوبه وهي متفاجاءه :
-سا...سالم..!
ابتسمت ابتسامه تعب اغمضت عينيها حيث اغشي عليها من شدة النزيف الذي املئ المكان
***********************
فتحت عينيها بصعوبه لتجد الكثير حولها اطباء و ممرضين و هي بمشفى ثم ظهر سالم امامها بعينان محملتان بالدموع حيث ضم يدها الموصله بالكثير من الابر و الانابيب :
-جنان ..انا اسف..جنان ارجوك سامحيني ..
قالت بصعوبه و هي تهذي و قد ذهب صوتها :
-ماذا حصل؟ هل مات ؟ هل مت انا ؟
-لقد كتب الله له ان يبقى قبقي لم تسقط المطرقه عليه مباشرتا ..أرايتي انتي حامل كما اخبرتك و قد كنتي حوالي بالشهر الثاني عند هروبك الغريب! لكن و ضع الجنين سيء ايضا و قد فقدتي الكثير من الدم لذلك و جب نقل نقل الدم لك ..
شعرت ببعض الخيبه لكن قالت بنفسها :"الحمد لله ..مازال حيا فقد بدآت اتعلق به "..ثم سكت حيث لم يجد امامه سوى وجه اصفر جدا و عينان مرهقتان نصف مفتوحتان .
-لماذا اردتي قتله ؟! ان كانت امه لا تريده لانها لا تريد و الده ..فوالده يريده لانه يريد امه ..
قالها و هو يبتسم ..ابتسمت ابتسامة طفيفه ملؤها الخجل ..اغمضت عينيها وكآنها تود التأكد أهذا حلم ام حقيقه ..ثم فتحتها بعينان مليئتان بالدموع . قالت بصوت منهك جدا :
-سالم ...
نظر اليها ينتظر جوابها :
-ماذا يا حبيبتي ؟
شعرت بانها بحلم حلم كبير أيقول لها "حبيبتي" ايحبها ؟! , ابسمت رغم دموعها التي بدآت تسيل ربما من الالم او السعاده لا تعلم ..لكنها قالت دون وعي منها :
-اشتقت اليك ..
ثم فتحت عينيها و نظرت الي عيبنيه الجميلتين قائلتا بقوه واصرار لكن بصوت ضعيف يكاد يختفي :
-انا احبك ...
اغمضت عينيها حيث غالبها التعب و النعاس بسبب المخدر الذي و ضعته لها الممرضه ..نامت كالجميله النائمه كما اسمتها اخته نورمان ..شعر بالسعاده تقفز الى قلبه و تنير حياته لا يرى سوى البياض النور حوله مشع منها ابتسم بسعاده كبيره و كآنه امتلك كنزا لا يفنى ..وكآنه امتلك السعاده بعينها ..,عملوا الازم الى ان تحسن حال الجنين و تركوها ترتاح و تنام بهدوء بالطبع فتحو ملف التحقيق كلام سالم و اضح و قد نطق به من قبل لكنه لم يذكر مصالحه لان هذا لم يعد موجود ..ولم يبقى سوى التحقيق معها بعد تحسنها قليلا ..اسرع نحو الهاتف ليبشر و الدته بوجودها و يطلب منها ان تقدم اليه ..لقد كان هذا هو بوم الثلاثاء بالطبع و جدوا حجز فبوسط الاسبوع لا تكون هناك رحلات كثير خصوصا الى مكان سياحي كتركيا سيحضرون بنفس اليوم فقد كان هذا بالصباح و سيصلون ربما قبل منتصف الليل لتتغيب الفتاتان عن المدرسه و الجامعه يوم الاربعاء و ربما لم يعودوا قبل السبت ..تبدو مدة قصيره لكن المهم ان يطمئنوا على جنان و يساعدوها ايضا ..عاد سالم الى الغرفه التي نوّمت بها جنان و بقى بالقرب منها لا يريد من صورتها ان تفارق عينيه ولا يرد منها ان تبتعد عنه ابدا ..
********************************
من حسن الحظ ان والد سالم كان موجود لذالك امكنهم السفر ..فقد كتب توكيل و بواسطات و صعوبات استطاعوا ان يسافروا دون محرم فدولة السعوديه تمنع السفر للخارج دون محرم ..بالطبع اشترطوا استقبال سالم لهم هناك و صلوا الى تركيا حوالى عند الحادسة عشر مساءً كانوا منهكين مع ذلك فقد اصرت والدته ان تذهب لزيارة جنان بالمشفى رغم انها ستخرج بصباح اليوم التالي ...وهناك التطمت باحضانها باكيتا و كأنها هي من قامت بخطاء سالم كانت جنان تعبة جدا بشفتان بيضاوتان جافتان و وجه اصفر ..انتزعت منه روحه ..لم يتحدث معها سالم بآي شئ فقد قال بانه سيؤجل الامر الى حين عودتهما ,قالت السيدة حنان و هي تطمئنها قبل ان تخرج :
-ستخرجين غدا من المشفى ..ستعودين الى شقتك التي هربتي منها منذ مدة فهي تفتقدك..
قال بدهشه :
-الشقه! اود العوده الى الريف!
تعجب سالم لكنه قال ليغير الموضوع :
-لقد زاروك اصحابك عائلة الريف و قد كنتي تغطين في نوم عميق اخبروني بان اخبرك بان لك مكانه كبيره بينهم و يودون منك زيارتهم من حين لاخرى فقد خرجت ابنتهم من المشفى و عادوا الى الريف ..
قالت باصرار :
-لكني ساعود الى الريف ..
-وماذا عن زوجك! انتي لم تشاهديه كيف اصبح بعد فراقك ..
انزلت عينيها وابتعدتها عنهم ثم قالت ببطء:
-انه لا يحبني ..لا يريدني..يجب ان يعيش من كلير و ينساني ..
قال سالم بدهشه:
ماذا ؟! كلير! الا تعلمين بأنها الان ليست سوى نملة ادوس عليها فقد دمرت حياتي وهربت تزوجت و سافرت الى المانيا خرجت من حياتها ..وبعد ان استيقضت من عفوتي اعدك بان لا احب فتاة غيرك ..
همست نورمان الى يسرى و هي تضحك:
-انه يحبها ..
نظر اليهما سالم ثم قال و بعينيه بعض الغضب :
-امي اخرجي مع الفتاتان و انتظروني بمقاعد الانتظار قرب الغرفه اذا سألكم احدا لان موعد الزياره قد انتهت فنادوني ..اريد ان افحصها و اطمئن عليها قبل ان نغادر..
وبعد ان خرجوا قال لها و هو يفحصها :
-لقد تحسنتي كثيرا ..هل رآيتي انا طبيب ممتاز ..لم اتخيل يوما بان اكون طبيب لزوجتي ..
اعاد الجهاز حيث انتهى من عمله قال و هو يخرج :
-سأضطر ان اذهب الان فلم اعود الى الشقه منذ الامس و لا يمكنني ترك اهلي الذين اتوا من اجلك ..
ثم اوصاها و هو يقفل الباب:
-ارجوك لا تحاولي فعل ذلك مرة اخرى ابدا ...

الباقي بالرد الي بعده

ريتال
08-10-2007, 06:41 AM
واو انستازيا تسلميين على التكمله السريعه
انا متشوقه للاحداث

اول ماشفت التكمله كتبت ولي رجعه ان شاء الله بعد القراءه



بعد القراءه
بصراحه تاثرت بالاحداث موت وخاصه مشاعرها لما قالت لسالم اشتقت اليك كانت موثرة
بس سالفه المطرقه والله قويه
يعطيك العافيه سامحيني على التعليق القصير لكني لست جيده في الردورد الطويله

تحياتي اليك

AnAsTaZiA
08-10-2007, 06:43 AM
التكمله

*************************************
في اليوم التالي فتح سالم حزانة جنان التي اقفلت منذ هروبها وهي لم تفتح ولم يتجرأ سالم على فتحها حتى لا يتذكرها ويزادا المه ..احضر لها ملابس نظيفه لان ملابسها تلك قد افسدت بسبب نزيفها اما بالنسبه لملف التحقيق فقد قالت بانها كانت في اجازه والدليل الورقه التي تركتها لديه اما بالنسبه للمطرقه فقد قالت بانها كانت ترتب المكان شعرت بالدوار حيث سقطت فسقطت المطرقه عليها لم يصدقوا ذالك لكن سالم اعطاهم بعض المال ليسكتهم .., واخيرا عادت الى المنزل ارادوا اخوات سالم الخروج لرؤية تركيا قد زاروها سابقا في السنوات الاولى من دراسته لكن مضى وقتا طويلا على ذلك .. وعدهم سالم بالخروج بعد الظهيره ليكون الجو ادفئ ..رفضت جنان الخروج مع ذلك اجبرها سالم فهي ستكون جالستا على الكرسي ولم يطيلوا الوقت هناك ..عند المساء نامت و الدته و اخواته بغرفة الضيوف ..وآوت جنان الى الغرفه تبعها سالم جلس بالقرب منها حيث قال لها بهدوء وكانه ينتظر فرصه ينفردان بها كي يتحدثان:
-جنان اود الحديث معك..
كانت مستلقيه على جانبها الايمن حيث كان خلفها لم تلتفت له او تعيره اهتمام فقد تجاهلته استدار الى الجهه الاخرى و قف امامها ..حيث قال بجديه :
-انا اسف على مامضى يا جنان ..انسي الماضي و دعينا نفتح صفحة جديده ..
-ارجوك اريد العودة الى الريف..
-بأمكاني اخذ اجازه تنذهب فيها معا الى الريف آممم شهر كامل مارآيك ..
ردت ردا اصعقه :
-لا اود الذهاب معك...
-لكن الستي تحبينني الم تنطقي بهذا بنفسك؟!
حاولت ان تتذكر فتذكرت ذالك "اذا ذلك لم يكن حلما !"
-اخبريني يا عزيزتي لماذا حاولتي قتل الجنين ألستي مؤمنة بالله الا تعلمين بانه قتل نفس فهو الان اكبر من اربعة اشهر هذا يعني انه تم نفخ الروح فيه ..
خنقتها الدموع حين تذكرت ذالك :
-كنت اريد ان انقذه ان اخلصه من هذه الحياه لم ارد منه ان يعاني كنا عانيت و ربما اكثر ..
-ومالذي يؤكد لك بانه سيعاني مادما في ظل والديه يحيا حياة سعيده ..لن تفكري بالانتحار مرة اخرى اليس كذالك كي لا يعيش بلا آم ..
-الموت لا يكمن عن طريق الانتحار فقط !
-قدر الله و ما شاء فعل ..لو فكر جميع الناس هكذا لنقرض البشر هنالك من ابنائهم اصبحوا اجداد وهم مازالوا امهات لهم ..يجب ان تؤمني بقضاء الله و قدره و انا اعدك بان تصفوا حياتنا منذ هذه اللحظه ..
رفعت عينيها المتعبتين الى وجهه بهدوء لتؤكد له بصوت متعب مخنوق :
-أود العودة الى الريف ..
-سأصبح ريفيا لاكون محظوظا بك ..
قالت وصوتها يزداد حزنا:
-اني جاده اود العوده ..
-كلا..أنتي تعبه ويلزمك الراحه و الاستقاء دايما سنفكر بالموضوع فيما بعد ..
ثم سكت قليلا و اكمل بهدوء:
-لقد اصبحت طبيبا سيئا بغيابك هذه السنه الثانيه لي بالعمل كطبيب و كانوا يعتادون منى الجيد دائما انتي لك مكانه كبيره جدا لاتتصورينها و عندما عدتي عادت الامور الى مجاريها ..لآ يهمني العمل صحيح انهم لم يعلموا بحقيقة الامر لكنهم ادعوه اهمال مني ..مع ذلك لا ابالي بكلامهم.ارجوك ابقي هنا ..فقلبي يآبى فراقك ..اني جاد هذه المره و بكل مرة كنت ادعي فيها لنفسي اني اعمل هذا لخداعك لقد استيقضت من غفوتي يا جنان ..كل الجدران تصرخ بوجهي و تلومني المنزل من دونك لا شئ..
فجاءه يتحرك الجنين حيث كانت واضعه يدها على بطنها لشعورها ببعض الالم ..لكن بحركته هذه بعد ان اصبحت لا تشعر بها منذ الحادثه اثبتت لها انه مازال حيا هذا جيد مع ذلك هذا الامر يزعجها ربما لعدم ثقتها به الى الان لتذبذبه سابقا ..لاحظ تغير ملامح وجهها سألها بقلق و خوف عليها :
-أتتآلمين؟
صرخت بوجهه و الدموع تملئ عينيها :
-ارجوك دعني و حدي الان ..ارجوك اخرج ..
هل تطرده من غرفته فكرت بغباء لكنها ستموت من البكاء رغبة باخراج ماتبقى من اتار لدموعها ..نفذ كلامها و خرجه لكنه ترك الباب مفتوحا قليلا حيث قال لها :
-سأترك الباب مفتوحا ان احتجتي اليّ ناديني ..
رغم شعوره بالقلق و التعب الا انه غط في نوم عميق على تلك الكنبه بغرفة الجلوس ..

AnAsTaZiA
08-10-2007, 06:44 AM
اسفه لاني تاخرت لتكملة الجزء
لانه قالي انتظري كم ثانيهبين رد ورد ونسيته حححح
يلا اقريه وعطيني رايك

Peet
08-10-2007, 07:06 AM
:cry_2:

حياج الله أختي

و مشكووووووووووووورة على التكلمة الرااااااااائعة ذي

الله لا يحرمنا من ابداعج

و أحزنني أنها قربت تنتهي

بانتظار التكلمة

AnAsTaZiA
08-10-2007, 07:42 AM
ايوا
لما قالتله احبك ترك بنفسي شعور مرااااااااااا

ومشكورين للردود
وفعلا كلا علق على المطرقه هههههههههه
بس انا تخيليتها يعني رفعتها بيدها امام بطنها
وهي منسدحه وتكرتها وطاحت على بطنها بس ماطاحت على طول على الجنين

knouh
08-10-2007, 07:57 AM
وش أقولك أختي

أبدعت و الله و خليتيني أنسجم مع القصة مرررررررة

مشكورة

T_t دموع الفرحة وا لحزن

و الله شيء يحزن أن تفقد جنان الثقة في سالم

و أن تطلب الرجوع الى الريف و الله أمر يعصر القلب

طبعا هذي المرة دخول شخصيات كثيرة في التكملة زادها روعة و شرحك راائع ( مثلا السعودية تمنع أو ..... )

جزاك الله خيرا

قولي لي ممكن ما تنتهي القصة ؟؟ يعني تزيدي تطولي فيها << وده يسمع أكثر

عشت مع القصة و ما ودي أموت << يخرف

بالتوفيق و لي تعليق طويل جدا لما تكتمل على الشخصيات و .....

بانتظارك

AnAsTaZiA
08-10-2007, 09:46 AM
ههههههههههه
نفس الحاله كلا قالي زيديها اعيدي كتابتها لاتخلصينها
واناا نفسي ماخلصها ونفسي ازيد فيها بس بعد مفروض تكون هنا النهايه
بس انا زدت عليها حدث بالنهايه وزدت 3اجزاء

ومشكور اخوي عالرد
فكرت اسوي جزء جديد ويكون عن عيالها بيموت ولدها هذا او بتجيب ثاني مثلا بنت وتموت
بسبب سالم او جنان فبيصير هواش وبياثر عالطفل الثاني

بسماتصلح خخخخخخخخخخخ

Damoo3a
08-10-2007, 07:16 PM
ياسلام حلو كتير ..
احسن انها 18 جزء لأني مش بحب الروايات الطويـــــــــــــلة ..

دمتم بود

AnAsTaZiA
08-10-2007, 09:14 PM
ماباقي الا 3 اجزاء
هههههههههههه
ومشكور للرد

AnAsTaZiA
09-10-2007, 05:57 AM
يلا الجزء 16
بس نفس السالفه يقول النص كبير اعتقد حصل تحديثات بخصائص المنتدى
علشان كذا بقيم الجزء لردين

تفضلوا::
-16-
سعيدة بينكم
استيقضت نورمان مبكرا و هي تشعر بمرح ونشاط كبير ..أنه يوم الخميس اليوم المفضل بالنسبه اليها ..فتحت حقيبتها بالطبع لم تنسى ان تحضر معها اهم العابها الالكترونيه و اقراص للحاسوب كي تستخدمها على حاسوب اخيها ..اخرجت جهاز الالعاب و اسرعت الى غرفة الجلوس حيث التلفاز بدات بتوصيل اسلاكه و بصعوبه استطاعت ان تسغله ومان بدآ يعمل حيث هتفت "رائع!" ..تراجعت للخلف و هي تمشي بطريقة عكسيه حيث التلفاز امامها ارادت ان تأخذ احد و سائد الكنبات كي تستند ليها بجلوسها على الارض لكن يدها لامست جسدا شهقت حيث التفتت و فوجئت بآنه سالم ! كانت عجله و شارده و لم تنتبه لوجوده لكنها ما ان رآته حتى انفجرت من شدة الضحك ..لكن قطع صوت ضحكتها بدآ اللعبه لعبت جوله واحده و بالطبع كانت مضطره لآخفاض صوت التلفاز كما اوصتها والدتها فجاءه سمعت صوت ساعه منبة لهاتف نقال اسرعت بجل سرعتها و اقفلته حيث كان على الطاوله الصغيره التي بالقرب من سالم..تحرك سالم قليلا لكن اختفاء الصوت جعله يعتفد بانه كان يتوهم فأكمل نومه دون فتح عينيه ..
-ياله من غبي انه يوم الخميس صباح الخميس لا يستقبل سوى الصغار ..ربما كان مخطئا يتوقيت المنبه ..
مسكت هاتفه حيث بدآت تعبث به :
-لآرى مالذي يملكه من مقاطع فيديو البلوتوث و الصور ..
لم تجد أي مقطع سخيف او ساخر كما هو الحال عند المراهقين و الاغلبيه فقط و جدت بعد الصور و محاضرات للعمل و اشياء لزملائه .."يبدو بان عمله يأخذ جل اهتمامه و وقته"...اشغلت احد المحاضرات المسجله و اخذت تضحك بشده على صوت سالم المختلف بنطقه للغة التركيه فجاءه استيقظ حيث رفع يده ليرا الساعه صرخ :
-يا إلهي انها التاسعه و النصف لقد تأخرت عن عملي ..
ازداد ضحك نورمان عليه حيث تذكرت نومه هنا:
-لماذا تنام هنا هل طردتك الجميله النائمه ؟!
قال بغضب بشعر مبعثر و عينان غالبتها النعاس:
-اصمتي و احضري هاتفي النقال حالا ..
اسرع الى الغرفه كي بأخذ معطفه و ملابسه فتوقفت عند الباب حيث تذكر ما حصل بالامس..لحقت به نورمان اعطته هاتفه النقال و هي تقول بسخريه ضاحكتا:
-مابك هل تجمدت قدماك؟
نظر اليها بغضب ..فجاءه سمعا صوت جنان و هي تنادي بأسمه شعر بانه سيطير من شدة السعاده حيث دخل و نورمان تكرر:
-اعرف ما هذا انه يحبها ...
دخل الغرفه حيث وجدها ممسكة بالمعطف..
-قمت بكيه ليلة الامس و خفت الا تراه..
نظر اليها فابتسم حيث كانت تبدو بمزاج جيد هذا الصباح فقد قضت ليلة الامس بترتيب افكارها
-اشكرك لكن ما كان يجب عليك فعل ذلك فأنتي تعبه ..
اخذ ملابسه و خرج من الغرفه و هو يوصيها :
-لا تقومي بأي عمل..ارتاحي ..
عند الظهيره جلس الجميع بغرفة الجلوس بعد ان قامت السيده حنان بطهي الغداء فقد اشتاقت جنان الى الكبسه الطبق الرئيسي بالسعوديه جلست نورمان امام التلفاز حيث تشاهد فلما كرتونيا عبر اسطوانية الدي في دي كان من شركتها المفضله ديزني رغم تكرارها لمشاهدته و حفظها حتى الحوارات لم تمل من تكرارها ..,اغلقت يسرى الكتاب الجامعي الذي بين يديها بغضب :
-امي لقد تجاوزت ابنتك حدها اريد ان ارى التلفاز او اشغل على الاقل الفلم الذي احضرته ..
-انهضي يا نورمان ستؤذين عينيك..
-آهذه طريقه توبخين بها ابنتك المدلله يا امي !
-لقد اخبرتني بان لديك اختبار يوم الاحد و قبلتي القدوم بشرط اصطحاب كتبك معك ..فهيا استذكري دروسك كما عاهدتني ..
مسكت كتابها وهي صامدة خجله حيث فتحته و عادت لتذاكر ثم تذكرت حيث قالت :
-يجب ان يكون لي و قت استراحه و بذلك سينتهي دورك بالتلفاز يا شريره .
عادت الى كتابها و نورمان الى التلفاز لم يبقى سوى جنان مستلقية على الكنبه و بالقرب منها السيدة حنان حيث قالت لها :
-اود ان اخبرك شيئا يا جنان ...
رفعت جنان اليها عينيها حيث اكملت السيدة حنان :
-كل ماتفعلينه يعود سلبيا عليك..فقدت والدتي منذ سن مبكر يأست و تعبت لكني لم استسلم فالحياه مازالت تجري..الحياة لا تبتسم مرة فهي تبتسم مليون مرة بل عددا لا يحضى فكري با إيجابيه لتنعمي بحياتك ..عاد الان سالم الى طبيعته بعيدا عن تلك الذي اخذت كل تفكيره ..انه يحبك صدقيني ..انه زوجك فلتبدئي معه حياة جديده افتحي صفحة بيضاء جديد و اسعي معه ..ستكونين اماً ..هل تعرفين مامعنى هذه الكلمه؟(أم)..,الانتحار و القتل جريمه كبيره من كبائر الذنوب .هل تعلمين بذالك؟
-اعلم سافكر جيدا ..انا اسفه كنت غارقه في احزاني و فارغي لكن الان لن يجد الحزن اليّ طريقاً ..
-اتعلمين ..قولي و كرري دائمة كلمة استطيع و ستستطعين عمل كل شئ كثيرا منا نحن السعوديين وخصوصا على ايامي ...نتزوج من شخص لا نعرقه من قبل لا صداقه ولا حب من قبل ولا فترة خطوبه تمتد لسنوات بعلاقات على الهاتف بأمكانها فيها استمالة زوجها اليها فهمه و فهمها و التعرف اليه لكن هذا لم يحدث معم ولم يحدث مع الكثير لكنهم نجحوا بعد الزواج ..فهلا تحاولين ..النجاح قولي استطيع هو يحبك و ستتمكنين من كسبه بسهوله حياتكم كانت بارده كنت تتنتظرين منه تفاعل اهتمام دون ان تعملي شئا لكنه لم يكن يعطي هذا الشئ الا لكلير لآنها تتفاعل معه تهديه بعض الكلمات الخادعه..اسمعي مني هذه النصيحه الرجل بيد المرآه ضعيف ضعيفا جدا ستتمكنين من كسبه بسهوله ثم هو لم يكن ليحب كلير بداخله بعقله الباطن ولو فكر جيدا كما فعل الان لآكتشف منذ زمن ذلك و الدليل انه تزوج غيرها أي انتي..
جلست جنان حيث ابتسمت للسيده جنان قائلتا :
-كلامك مقنع ..واعدك بأن احاول ..لكني احتاج الى فترة بسيطه اعيد فيها بناء ذاتي سأعود الى الريف مدة بسيطه فقط فهو مكان هادئ يساعد على التفكير بشكل صحيح و منظم ..و اعدك ان لا تتمكن مني الافكار السوداء ,ثم لو بقيت هنا سيكون لي وقتا طويلا ابقى فيه و حيده بلا جامعه ربما اعود لمعهد اللغة التركيه لكنى لا اضن بأنني ساحتاج اليه بعد الان فبقائي مع اسرة تركية قوى لدي هذه اللغه بشكل كبير اما اذا عدت بقية السنوات الى الدراسه سأغيب عن الشقه بنفس وقت غياب سالم عن عمله و سيكون الوقت الذي اقضيه بالذهاب الى المعهد و المذاكره لدروسه وقت فارغ ابقى فيه مع سالم فأني بالسابق لا اجد أي وقت للفراغ و بعد الدراسه سأكون ممرضة له ابقى طوال الوقت معه ..
ابتهجت السيده حنان لسماع ذلك كيف تغير تفكيرها هكذا :
-انتي رائعه ..رائعة جدا و ذكيه ..
-مضيت ليلة الامس بتصحيح افكاري ...
فجاءه فتح الباب ليفاجئون بعودة سالم عاد قبل انتهاء موعد عمله ..القى تحية السلام و توجه الى والدته قبل راسها وقال:
-لقد اشتقت اليكم لذالك عدت مبكرا ..
ضحكت نورمان :
-اشتقت إلينا ام الى جنان ..
شعرت جنان بالخجل حيث كانت تتحدث عنه قد مدة قصيره ..كانت مستلقيه على الكنبه فجلست بخجل ..ليجلس سالم بالقرب منها.نظر اليها فقال بحنان :
-كيف حالك الان ؟
قالت بخجل :
-افضل بكثير و الحمد لله ..
رمت يسرى الكتاب من بين يديها حيث قاطعتهما بغضب :
-هل اردت منا ان نحضر الى هنا حتى نبقى بشقتك البرتقاليه هذه ..
قال بروح مرحه :
-ليست برتقاليه ؟؟بيج..بطيخي.. و غرفتي سماويه ..
-ايا يكن فقد مللت و نورمان مستوليه على كل اجهزة التسليه يجب ان تخرجنا لنرا تركيا ..
-عدت مبكرا حتى يكون لي وقتا لآخرجكم فيه,نورمان من سمح لك باستخدام اشيائي ,التفتت اليه و قالت بسخريه :
-السنا بضيافتك ؟! أهكذا ترحب بزوارك؟!
عادت الى التلفاز و هي تخفي ضحكتها ....
قالت السيدة جنان لآبنها:
-هل اضع لك طعام الغدا ؟
قاطعتها جنان :
-دعيني اضعه عنك فقد تعبتي بطهيه ..
-هل تعلمون ..تناولت غدائي قبل قليل ...
-آآآو ...لا...ألم تشتاق الى طعام والدتك يا بني ..
قاطعتها يسرى:
-اهذا حديث تتحدثون به ..احاديثكم ممله بامكانك حل هذا بطعام العشاء او بغداء الغد ...
-فليكن غداء الغد اريد منكم تذوق الشاورما التركيه على العشاء .
قالت بسخريه و بخيبة امل :
-شاورما ! اهذا ماتقدر عليه الم تاخذنا الى مطعم كبير مشهور فتركيا مشهوره بطعامها اغلب المطاعم الممتاز لدينا لها طاهين تركيين ..
-حسنا اختاري ماشأتي لكن ستندمي ان لم تتذوقي الشاورما التركيا..
-حسنا لا احب ان اخسر امامك فالاستسلم خيرا من ان اخسر ..
فجاءه تطفي نورمان التلفاز و تأتي اليهما لتقاطعهما :
-هل تعلم يا سالم سيكون اسم ابنتك الاولى نورمان ..
ضحك عليها و هو ينظر الى جنان:
-ومن قرر ذالك ؟!
ردت نورمان بثقه و هي تبعد خصلات شعرها عن وجهها الى الوراء :
-انا ..ألست اختك الصغيره المدلله التي ينقذ لها كل ماتطلبه ..
-بالطبع ينفذ لك لكن عند و الديك وليس اخوتك..
فقاطعتها يسرى بغضب:
-سأجن منك ايتها المدلله ..اسمعي الابنه الاولى سيكون اسمها يسرى فلا يمكنهم تسميتها باسم والدتي ان كانوا يودون البقاء على العادات و التقاليد السابقه فالاسماء متشابه حنان ..جنان..نقطة واحده لحرف واحده و ستحدث اشكاليه و مشاكل كثيره ببطاقات العائلات و غيرها ..
-هع..يسرى اسمك قديم و قبيح ..
اشار سالم الى جنان فنهضوا و تركوهما تختلفان بالاسماء دخل الغرفه اغلق الباب ووالدته تشعر باطمئنان كبير وراحه ضحك قائلا :
-انهما مضحكتان ماذا لو كان صبي ؟!..
-اتمنى ان يكون كما تريد ..
تبادلا النظرات فيما بينهم تملئها الحب ..الدفء ..والعطف..و الحنان ..

AnAsTaZiA
09-10-2007, 06:03 AM
تكملة الجزء .........


***********************
شعرت جنان بانها قد استيقضت اخيرا من كابوس مظلم...بأن الحياة قد عادت تبتسم لها كما كانت تفعل بوجود والديها تحت ظل اسرة متحابه ...كان وقت فصيرا جمع فيه بين التراث الطبيعه السياحه و الجمال ..زاروا متحف ايا صوفيا التراثي و من ثم الى احد الجزر الكبرى عبر سفينه استمتعوا جدا على متنها حيث مضوا حوالي ساعة قبل الوصول اليها ..عندما نزلوا تفاجاءوا بصفاء الجو و نقائه و اختفاء السيارات و بقية الاشياء الملوثه للجو حيث الوسيله الوحيده للمواصلات هي العربات التي تجرها الخيول التي تسمي بالحنطور اخذوا يطوفون على الجزيره حيث كانت جنة في روعتها وجمالها من ثم قاموا بصيد الاسماك و التقطوا بعض الصور التذكاريه و تعرفوا على بعض عادات هذه الجزيره كان الوقت متأخرا..لذالك تناولوا العشاء من احد المطاعم الفاخره و اللذيذه و عادوا الى الشقه , بصباح اليوم التالي ..كانت يسرى و نورمان يلعبون لعبة غريبه حيث كانت بين يديّ يسرى اعواد خشبيه للطعام الصيني و بأطرافها توجد اسماء و تغطي هذه الاسماء بوضع الجزء السفلي من الاعواد داخل كيس مخملي..اتجهوا الى و الدتهم حيث امروها بسحب احد الاعواد لم يكن هذا الامر غريبا فدائما يأتونها بلعبه مبتكره منهم ..
-هيا يا امي اسحبي احد الاعواد ..
-آه مرة اخرى..حسناً..
سحبت احداها فظهر اسم نورمان حيث بدأت نورمان تهتف و تقفز و هي سعيده ,سأل سالم:
-ماذا يعني هذا؟!
قالت يسرى بضيق لان اسم نورمان يتكرر دائما ولا يظهر اسمها :
-يعني ان امي تحبها ..اما اذا سحب الشخص اسمه فهذا يعني انه خاسر لآنه اناني و يحب نفسه , وهذا مايحدث لنورمان دائما ..
قالت الجمله الاخيره و هي تنظر اليها بطرف عينيها الضاحكتان :
-هيا لنرى حظك اليوم يا نورمان ..
-ليس بعد ان تجرب جنان ..
-لكن اسمها غير موجود ..
اخرجت عوداً من الحقيبه الصقت بطرفه ورقه و احده كتبت عليها اسم جنان ..قال سالم:
-ابعدوا اسمي عن خرافة كهذه ..
قالت يسرى بغضب وكآنه استنقصها :
-لسيت خرافه انها لعبه و انا من الفتها اعترف بانها ليست من افكاري المبدعه فهي مقتبسه من احد طرق القرعه ..
بعد ان وضعت الاعواد في الكيس الذي بين يدي يسرى,نادت نورمات :
-تعالي يا جنان ..
شعرت ببعض الاحراج و الارتباك ..لكن يسرى بمثل عمرها و يجب ان تنسجم معها كآول لقاء بينهما ..نظرت حولها ثم نهضت اليهما قالت و هي تضحك ضحكة طال غيابها:
-اخشى ان اسحب اسمي ..
ردت نورمان ضاحكتا:
-اذا لن اكون وحدي الانانيه هنا ..
نظرت جنان اليهم وهي تفكر بذكاء و كآنها تحل لغزا ...
-لا تحاولي الغش لقد احكمت قفل الكيس اسحبي فقط ..
-لكني لا اعش ..انها مسآلة ذكاء فقط..
نظروا اليها بدهشه نحو ماتقوله مدت اناملها و مسكت احد الاعواد و قبل ان تسحبه قالت:
-هنالك اذا ثلاثة اعواد غير هذا تمكنني من الفور لكني سأختار احدهم على محظ الصدفه ..
قالت جملتها الاخيره و هي تضحك, سحبت العود الخشبي و هي مغمضة عينيها
-انا احبكم جميعا فلا تلوموني على ما اختار انها لعبة للصدفه فقط كما تقولون ..
صرختا نورمان و يسرى بدهشه ضاحكتان:
-اه ..انه سالم..
فتحت عينيها بخجل حيث قالت يسرى بين ضحكات الجميع :
-ارآيتم لعبتي ناجحه فعلا...,لكن لحظه ماذا اعنيتي بلعبه ذكاء؟
ابعدت يديها عن وجهها الذي غطته لتخفي احمرار خجلها سكت الجميع وهم ينظرون اليها بشوق اكتشاف سر هذه اللعبه ..
-اه انها لعبه ذكاء لي فقط لآنكم اضفتم اسمي مؤخرا و لم يأخرني سوى اختيار احد الاربعة اعواد ..فالعود الذي يحمل اسمي جديد اما البقيه كانت قديمه و متسخه لطول مدة استخدامها اما الجديد الذي يحمل اسمي فلونه افتح و انظف لآنه جديد ..
قالت نورمان بدهشه :
-آه كيف لم انتبه على ذلك جيد سأفعل ذاك الامر لآسمي بالمرة القادمه ..
-لا يمكنك الغش في لعبتي يا غشاشه..
قال سالم ليوقف شجار على وشك ان يبدأ :
-كفي اصمتوا حتى اخبركم اين سنذهب اليوم...
قالت نورمان بثقه :
-البحر سأصطاد سمكة اكبر هذه المره..
ردت يسرى:
-لا تنسي بانك اصطدتها بعد مساعدة مني ..
-كفى ايتها الفتاتان مازال بطني يؤلمني من سمكتكما هذه ..
قالت نورمان بغضب :
-كان بإمكانك اكل دجاجة المتجر لم ارغبك على اكل سمكتي ..
ضحكت بشده الى ان اغرورقت عيناه من شدة الضحك..
-دجاجة المتجر! ماهذا المصطلح ,اسم الدجاجه هنا (طاووق)...
ضحكتا بسخريه فقاطعهما :
-وهل صدقتما هذه المزحة الصعبه انا آآكل سمكتكما !! طبيب مثلي لا يأكل ماصطاده الاطفال فربما رموا احدى دميهم بالبحر التي تمتلك شكل سمكه و من ثم اصطادوها..
قالت والدته بعد ان رآت الغضب على و جوههم :
-سالم هل انت طفل حتى ابوخك على حد شجار على وشك ان يبدا ؟!
-امي لا ارى اخواتي الا نادرا فدعينا نستمتع ..
-أهكذا ستستمتع مع ابنائك بالمستقبل؟!
قال نافيا و بثقه:
-كلا ..فهذا يهدم ثقتهم بانفسهم..آو نسيت لدينا طفلة هنا..,حسنا حسنا اسمعوا لقد حجزت لكم تذكرة سفر بمساء اليوم و سنخرج للنزهه الان قبل موعد رحلة السفر ..
وقفت نورمان حيث قالت بسرعه لتحجز المكان المناسب للنزهه :
-اريد ان اسبح باحد الشلالات..
-لك ذالك..لكن اخشى ان تتجمدي من شدة البرد بالنسبه إليكِ ..
-لن اسبح و حدي بالطبع ساخذ جنان معي حتى لو تجمدنا ستنقذها وانا ساكون ممسكه بها لتنقذني معها ..
ضحكوا على كلامها ,و غمزت لجنان قبل ان تقول :
-أليست هذه من احد طرق الذكاء !

AnAsTaZiA
10-10-2007, 12:57 AM
للــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــرف ـــــــــــــ‘ـع

Peet
10-10-2007, 07:56 PM
مشكورة أختي و الله

ثانكس على التكلمة الوااااااااااااايد حلوة

انتظر الباقي بشوق كبير

Damoo3a
10-10-2007, 08:14 PM
واااو كتير حلو
بس تأخرتي على الجزء الجديد!!

AnAsTaZiA
10-10-2007, 10:22 PM
لاماتاخرت اليوم الثاني على طول حطيته بس انتو مانتبهتوا للتكمله

مشكورين

Damoo3a
11-10-2007, 02:07 PM
اوكي ممكن تحطي الجزء الـ17 ^_^

AnAsTaZiA
11-10-2007, 10:47 PM
اسفه للتأخر
هذا الجزء ماقبل الاخير
واحس انه قصير شوي الاخير طويل

يلا تفضلو::
-17-
احبك و هذا قراري
ادخل سالم تلك الحقيبه الى الغرفه بعد مده من رحلة عودة اهلة الى الموطن ..سحبها اليها وقال وهي تنظر اليها بدهشه تحاول ان تتذكر :
-خذي انها لك..لقد ارسلوها اليك اصحابك بالريف,كيف نسيتها!
قالت له بلوم و تأنيب :
-و لماذا اعادوها؟
-أنسيتي انها اشيائك..
-لكني سأعود اليهم ..
نظر اليها بدهشه :
-ماذا ؟! لم تصل امي الى السعوديه بعد مالذي غيرك ؟مالذي فعلته لك؟!
-لكني قررت معها ذهابي الى الريف مدة ارتب بها افكاري.
-بإمكاني اخذك لزيارتهم متى شأتي ..انا احبك يا جنان الا تعرفي معنى هذه الكلمه احبك و لا يمكنني حتى تخيل غيابك عني و لو لمدة محدوده..,انزلت رآسها حيث سقطت خصلات شعرها لتغطي وجهها الذي انتابه ملامح حزينه ..كره سالم رؤيتها هكذا لانها تذكره بتلك الايام ..اقترب منها و ابعد شعرها خلف اذنيها حيث قال لها وهو يرفع ذقنها:
-سأنفذ لك ماتريدين..لكن ليس الان عدة ايام فقط فلم تقضي وقتا بوحدنا بعد ..
******************************
و جدت نفسها في حديقة خضراء جميله ترتدي ثوبا ابيضا حريريا لكن المكان يملئه النور انه يشع من مكان مآ اتجهت نحوه استطاعت بصعوبة ابعاد يديها عن عينيها لقربها من مصدر الضوء لتفاجاء بوالدتها صرخت باكية من شدة السعاده و هي تلتطم باحضانها (امي ! لماذا ذهبتي و تركتني ؟ اني احبك ..ارجوك لا تبتعدي عني) ثم رفعت راسها لتجدها تمسح عنها دموعها (انا لم ابتعد عنك قد كنت بالقرب منك اراقبك),(كيف لكني لم اكن اراك). وضعت يدها على صدرها قائلتا :(هنا في قلبك ..لكنك خذلتني و احزنتني فهل تريدين الشقاء لوالدتك؟!),(و كيف احزنتك انا لا افهم !),(تصرفاتك السابقه يأسك حزنك عدم ايمانك بقضاء الله وقدره اتذكرين ماذا كنت اكرر لك دائما لا يأس مع الحياه ولا حياة مع الياس ..هل تودين حقا لقائي و البقاء معي ؟),(اجل يا امي بالطبع لن ايأس و لم افارقك ابدا ),(هناك مكان سيجمعنا بالاخره ان شاء الله ..انها الجنه ولا يمكنك دخولها ان قمتي بالمعاصي كالانتحار و قتل الجنين ..عدم ايمانك بقضاء الله و قدره ..عدم قيامك بواجباتك نحو زوجك ..ستصبحي ام مثلي تماما سيكون هناك طفلا صغيرا ينشاء تحت رعايتك يمسك بيديك بشده و يحبك كما انتي تحبينني فهل جهزتي له الاحوال اقصد والدان متحابات الامان ..فلا يمكن للطفل ان ينشأ تنشئه جيده تحت ظل شجار و الديه ),(اني اعمل على هذا يا امي ..لكن ارجوك ابقي معي الان قبل ان نذهب الى ذالك المكان ),(تذكري يوما لك و يوما عليك..و لن يكون لقائنا الان يا بنيتي ) ثم قبلت جبهتها و اكملت و هي تضع يدها على بطن جنان (اعملي منذ الان لذالك اللقاء و عيشي حياتك..اعتمد عليك)..فجاءه فتحت عينيها بدهشه لتجد نفسا على فراشها و نور الصباح ساطع عليها من النافذه ,قالت دون وعي و هي تنظر حولها :
-امي اين انتي ؟
لم تجد احدا بالقرب منها حتى سالم لم يكن موجودا ادركت انه محض حلم ..فمنذ مدة طويله لم تزرها و الدتها بآحلامها منذ حوالى اقل من سنه منذ بداية يآسها بعد الدراسة الثانويه ..نهضت من الفراش و هي شاردة الذهن لكن بطنها قد المها بشده و ضعت يدها عليه و كآنها تبحث عن اثار يد والدتها ..تمعنت النظر الي النافذه و كآنها تبحث عن سالم بين تلك الوجوه خارج البنى ثم تذكرت انه يوم السبت لابد ان يكون بعمله الان ..وقفت امام المرآه حيث فتحت شعرها فوجئت بازدياد طوله فمنذ فترة طويله لم تهتم لشكلها تغسلت و تزينت لسالم علها تبدأ بتنفيذ كلام والدتها لها,بعد حوالي ساعه من استيقاضها رن الهاتف فردت حيث كان سالم :
-مرحبا عزيزتي.كيف حالك بهذا الصباح ؟
-الحمد لله اني افضل..
-يجب ان تأتي اليّ الان بالمشفى فلديك موعدا..لا استطيع القدوم لآخذك فلدي ازدحام كبير اليوم لذالك سأرسل رهف زوجة زميلي لتأخذك..
-لكني بخير الان و لا احتاج لذلك..
-اني اعطي المواعيد للكل يجب ان تآتي اني اشك بآنك بالشهر الخامس و يجب ان افتح لك ملف لانك حامل ..حسنا ان لم تقبلي برهف سأحاول ان آآتي انا لآخذك ..
-لا..لا..لا..سآآتي مع رهف ثم ان المشفى قريب جدا من هنا...
-حسنا اسف عزيزتي لاني لم آآتي بنفسي فلم يسمحوا لي بالخروج ..الى اللقاء..
اغلقت الهاتف و وضعت يدها على بطنها و هي تقول : "انه ينمو يكبر وانا ايضا سأصبح اماً"..ظهر فجاءه ببالها ذكرى لوالدتها (امي ارجوك كل صديقاتي يمتلكن اختا صغيره يلعبن معها فأتي لي باختا صغيره" كانت ترا بعيني والدتها اليأس و نظرات محبطه لكنها عندما كبرت عرفت بان الخلل بوالدها و قد كان يعالج و بصعوبه اتوا بهم اخيها الاكبر ثم اختها ثم هي و من بعدها توقف عن العلاج لكونه يضر به و لم يعد يجدي..لكن اختها الكبرى كانت تعني لها الكثير و تلعب معها دائما وتأتمنها على اسرارها فجاءه قطع افكارها صوت جرس الباب و بسرعه فتحته لتراها رهف التي لم تراها منذ مدة طويله رحبت بها و ارتدت عبائتها حيث ذهبت معها بسيارة زوجها كانت تتحدث معها عن تجربتها السابقه بالحمل و الولاده عندنا انجبت ابنتها الاولى و قد استفادت منها كثيرا و عندما و صلوا المشفى بقت تحدق بسالم فشكله يبدو وسيما جدا بارتدائه المعطف الابيض لكونه طبيب شاهدت ممرضته الجديده فتاة تركيه لكنها محجبه و ليست جميله سعد كثيرا بوجودها بعيادته بعد فحصها فعلا ثبت لها انها بالشهر الخامس و صرف لها بعض الادويه اما حال الجنين فقد تحسنت كثيرا الا ان هناك ورم اخضر على بطنها مكان الضربه اخذها الى الصيدليّ و اعطاها مرهما مناسبا ..عند عودتها تذكرت شقيقتها حلا..زفرت "آه كم اشتقت اليها"..وبسرعه اخذت تبحث بهاتفها النقال عن رقم هاتفها و اتصلت بها بالبدايه سمعت صوت اطفال و ازعاج بالقرب منها و من ثم قامت بالسلام عليها ,صمتت قليلا لتصرخ بسعاده:
-ماذا انتي جنان؟انتي جنان اليس كذالك؟!
-اجل هذا صحيح لقد اشتقت اليك كيف حالك ؟
-اهكذا تفعلين بي ايتها الشقيه اهكذا تكون الاخوّه كم شهرا مضى و لم تحدثيني به؟
قالت الجمله الاخيره بصوت باكي ..
-اسفه يا حلا .سامحيني ضروف كثيره مرت بي واود ان اخبرك بآنني سوف اعود للسعوديه بإجازة الصيف..
-حقا هذا رائع و اخيرا سأراك..اخبريني يا عزيزتي كيف هي حياتك مع سالم؟فقد قلقت عليك كثيرا عندما عاد بالاجازه و لم تاتي معه و لم اصدق كذبته ..
-لا تقلقي هكذا يا شقيقتي اني سعيدة الان ..و الاكثر من هذا انا حامل بالشهر الخامس ..
هتفت بسعاده:
-حقا..مبارك..الآن كبرتِ بعيني ايتها الشقيه..
ثم تسمع صوت خلفها يناديها بغضب فقالت بخجل:
-حسنا يا جنان يجب عليّ ان اذهب الان لا تقاطعيني ..الى اللقاء..
************************
انتهت الآم الشتاء مع انتهائه, قضت جنان وقتا رائعا مع سالم و قد حاول معها كثيرا بان يلغي فكرة ذهابها الى الريف الا انها كانت مصرة , اوصلها بنفسه الى الريف حيث كان الجميع سعيد بعودتها و اعطاها عدة كتب لتقرآها كتب دينيه تبين احكام الانتحار والقتل وعدم الايمان بالقضاء و القدر و غيرها و كتب نفسيه كطريقة اتخاذ القرار و غيرها كان قد اعطاها قبل ذهابها بعدة ايام حيث بدأت تقرأها كان يجب عليها ان تتخذ قرارا مناسبا ,, وبعد اسبوع كامل عاد لها سالم و هو واثق تمام الثقه بان الامور ستكون على مايرام..وقفت امامه و وقف امامها ينتظر اجابتها مبتسماً هل تعود معه الان ام تقضي وقتا اطول ترتب به افكارها وترا هل تكمل الحياة معه ام لا لكنها كانت قد نقت افكارها جيدا و تشعر براحة كبيره منذ ان بدآت بحفظ سور من القرآن الكريم ,قالت و قد علا الاحمرار وجهها:
-انا احبك و جاهزه الان للعوده معك..
لمعت عينيه بريقاً لطالما احبه و بحركه غير متوقعه ضمها الى صدره بقوه ..شعرت ببعض الارتابك و الانقباض .."اخر حضن دافئ حصلت عليه من امي لكن يبدو ان هنالك شخصا اخر سيعوضني بالدفء" اغمضت عينيها بسعاده شعرت بالدفء..الحنان ..و عادت للكوخ لتودعهم جميعا حيث سعدوا جدا حيث كانوا يراقبونها من قفل الباب المكسور و اخيرا صفت حياتها مع سالم و بالطبع لم ينسى سالم شكرهم وقدم اليهم مكافاءه ماليه تعينهم كنفقه على جنان بالايام التي مضت رفضت السيدة ميشيل اخذها لكنه اصر عليها وعدتهم بزيارتها لهم حمل عنها سالم حقيبتها و فاتحها بموضوع :
-جنان لقد اعدتك الى الجامعه كطالبة انتساب بهذا الترم فقط و الاختبارات بعد شهران من الان فستعدي لها ..
-ماذا ألم تفوتني هذه السنه؟!
-كلا لقد نجحتي بامتياز بالاختبار الفصل الدراسي الاول الذي نسيتي اخذ نتيجته..انتي ذكيه جدا و انا اعتمد عليك كثيرا ..ومتشوق جدا لان تكوني ممرضتي بالمستقبل ..
-حسنا سأكون عند موضع ثقتلك..
بدآت تتجهز للإختبار كانت تزور الجامعه من حين الى اخرى حيث تطلب من المعلمه ان تشرح لها مالم تفهمه اتخذت لها بعض الصديقات و عملت جاهدا الى ان حصلت على النجاح و الامتياز بدأت الاجازه و الجنين يكبر لكن إجازة سالم كانت بالشهر الاخير من الاجازه الصيفيه و بحسب التقديرات تبين له بأنه الوقت المناسب حتى تكون جنان قد و ضعت طفلها الاول وعدها بأن يقيم لها حفل كبير بيوم السابع لطفلها حيث يعوضها عن حقل الزفاف و يحقق امنيتها التي تحملها منذ ايام الطفوله ارتدائها للفستان الابيض الكبير فقد وعدها ان يعوضها عن حفل زفافها و سيفرح و يحضر لهم الجميع..وكآن حفل الزفاف قد اجل لمدة سنة لكنها الان تشعر بالسعاده معه و هو ايضا كذالك وهذا هو الاهم من كل شئ..

knouh
12-10-2007, 01:42 AM
مشكوووووووورة و الله

تسلم انامل الذهبية لسه ما قرأت الجزء للي قبله رايح أقرأه و لي رجعة

اطيب تحية لك

AnAsTaZiA
12-10-2007, 05:55 AM
اشكرك
ويلا انتظر تعليقك

knouh
13-10-2007, 06:01 AM
واااااااااو

لا أدري بس اشعر بنوع السعادة << هل الأخ يخرف ولا فيه للي حسها ايضا

ممم تكلمة هادئة و رائعة

مشكووورة و الله

T_t بانتظار الجزء الأخير

AnAsTaZiA
13-10-2007, 06:49 AM
اشكرك بس بنتظر البقيه لان بعضهم تجمعت عليهم اجزاء ماقرؤها
لاتخاف مانجنيت انا ايضا حسيت نفس الشعور بكتابتها عالدفتر والنت وقرائتها وتصحيح اخطائها
كلها يتجدد شعوري بها هههههههههه

ميمي اليابانية
13-10-2007, 09:03 PM
وااااااااااو القصة وايد حلوة وجذبتني بشكل فظيع قريتها وانا مب حاسة بالوقت كشخة

AnAsTaZiA
13-10-2007, 11:39 PM
اشكرك ميمي كلك ذوق
وياليت احصل تعليق

Peet
14-10-2007, 01:26 AM
شكرا شكرا شكرا أخيتو

رووووعة ما عليه كلام

تفكت المشكلة و الاوضاع على ما يرام

بانتظارج في الجزء المتبقي ^^

AnAsTaZiA
14-10-2007, 01:53 AM
خخخخخخخخخخخ
متحسفه احط الجزء الاخير
والله استمتعت معكم كثير
احتمال احطه بكرا او اليوم

Colourful Hana
14-10-2007, 07:48 AM
سأبدأ بقراءة القصة اليوم

ولي عودة بعد ان انهيها

دمت بود

أختك هانا

AnAsTaZiA
14-10-2007, 08:23 AM
هلا بك بين قراء روايتي ^^
اشكرك

AnAsTaZiA
16-10-2007, 02:22 AM
يلا واخيرا الجزء الاخير
اتمنى احصل منكم كلكم تعليق


-18-
معاً دائما
بذالك اليوم شعرت جنان بألم شديد في بطنها ..حيث حان موعد الولاده نقلوها فورا الى المشفى ..لم يكن سالم جيدا بامور الولاده فهو يعتبر طبيبا مبتدئا ..لكنه كان قد وعدها بان يشرف هو على هذا الامر ..لكن الامر لم يكن طبيعيا ثمة شئ لا يفهمه سالم و ربما غيره متآكد منه..اخذ يتصفح احد كتبه محاولاً ان يكسر توقعاته لكن لا امل كانت جنان تعاني كثيرا فقد كانت تتآلم بشده و هذا الامر ذكرها بوالدتها تسائلت"هل عانت من اجل ولادتي هكذا؟"..,اقترب سالم منها حيث كان وجهها محمر ورآسها يتصبب عرقا..
-جنان ارجوك اصبري ستكوني بخير..
قالت له تلك الممرضه باللغه التركيه :
-يجب ان استدعي الطبيب جون فهو جيد ..
قال بنوع من الغيره:
-لا..ليس جون ..فلتكن الميرا فهي افضل..استدعيها بسرعه ..
ذهبت و لحق بها اليها :
-دكتور سالم لا استطيع لدي مرضى كثر اليوم و قتي ضيق..
قال لها و عينيه تكاد تخذلها الدموع:
-ارجوك..انها زوجتي..
سحبها من يدها دون ان ينتظر جوابها حيث كانت تحاول التحجج ..وقبل ان يدخل الغرفه قال لها بجديه حيث ترك يدها ووجهه ملؤه الاتباك
-الامر ليس طبيعبا ..انا لا افهم..انها زوجتي..
لاحضت عليه وجهه الاصفر القلق ..الخوف..فقالت و هي تأخذ ملفها من الممرضه:
-حسنا ..لابد انها تلد للمرة الاولى لا تقلق فالمرة الاولى تختلف..لا تنسى انك ايضا طبيب..
دخلت و دخل معها قامت بفحصها و ظهر على وجهها بعض علامات الضيق ,قاطعها سالم خوفا مما تقوله:
-ماذا هل تحتاج الى طلقا صناعيا ام الى عمليه ؟
تنفست الصعداء و قالت :
-اسمع يا دكتور سالم..يبدو الامر كما ذكرت الجنين حالته سيئه وربما يلتقط انفاسه الاخيره في أي وقت و الاكثر من ذالك انها هي ايضا ربما لن تنجو..
صرخ سالم بوجهها وقد دمعت عيناه :
-ماذا!؟ماذا تقولين؟! لا يمكن ذلك ابدا..ألستي انتي افضل طبيبه للولاده هنا ..أليس كذالك؟! الامر لا يعتمد على الطب وحده بل على مشيئة الله لن تموت الا بيومها الذي قدره الله لها..
حاولت ان تهدئه لكنه كان يصرخ بوجهها ومنهارا جدا..خرجت لتتركه يهدآ و طلبت من الممرضه ان تاخذ جرعه من دمها حيث تبين فصيلته و ينقل لها الدم لفقدانها الكثير..و امرت ايضا ان تنقل الى العناية المركزه ..,سقط سالم امام النافذه حيث كان يبكي بحرقه تسائل : "اين هي الرجوله التي تمنع البكاء..هذا لا يهم ان زوجتي ستموت..ستموت..ستموت..لا يهني الجنين فقد يعوض اما هي فلا..لابد ان واقعة محاولتها لقتله لم تمر على خير فهاهي اثارها تظهر بعد مدة طويله", سمع صوتها و هي تهمس بإسمه كان صوتها شاحبا تعباً على وشك الاختفاء..مسح دموعه و اقترب منها مسح على شعرها و همس لها :
-كيف حالك الان؟هل ازداد الالم ؟
قاطعته بصوت مرهق :
-سالم ..ألم اخربك لا اريد لطفلي ان يبقى بلا ام ..
رد بزجر ناهيا لكلامها:
-لا تقولي هذا الله سبحانه و تعالى هو من يقدر الحياه و الموت..
-ان قدر الموت لي وبقى هو حياً ..فآعتني به جيدا ..و تنتهي حياتك بوفاتي ..عش حياتك وابنى لك اسرة جديده تزوج غيري ..
قاطعها موبخا:
-توقفي عن هذا كل هذا لم يكون ابدا .
فتحت عينيها بصعوبه حيث لمعت بشحوب :
-الله سبحانه و تعالي هو القادر على فعل أي شئ ..لا تغضب على الطبيبه ان مت فكل شئ سيحدث بمشيئة الله ..كنت عجله على قتل نفسي و الموت سابقا.. ان اردت الموت لا ياتيك و العكس..
ثم سكتت بإرهاق حيث اغشي عليها من شدة التعب ..توقف قلبه "هل ماتت؟!" لكنه و بطريقة سريعه كآول لقاء بينهما فحصل نبض قلبها بيدة المرتجفه و فعلا هي حيه..دخلت الممرضات لتنقلنها الى العنايه المركز ..بقى بمكانه يفكر بعقل جامد يفكر في الا شئ ..فدخلت عليه احد الممرضات بسرعه :
-سيدي فصيلة دم زوجتك نادرة و لا تتوفر هنا..
-ماذا كيف ذلك و قد نقل اليها الد بتلك المره بسهوله دون ان تقولا هذا ..
-لا اعلم لكن ها نحن نبحث و نتصل على المستشفيات ..
سحب منها الورقه.."يا إلهي انها لا توافق فصيلة دمي..انا مستعد لآفعل لها أي شئ ان اهدي حياتي لها لكن كيف؟!", اتجه نحو المصلى و قضى و قت طويلا بالصلاة الى الله والدعاء له بآن ينقذها فهو سبحانه القادر على كل شئ ..انقذ جنينها من الموت سابقا بمشيئته فهو قادر على انقاذه الان ..
اسرع الى الطبيبه إلميرا حيث كانت مع جنان في العنايه المركزه :
-ما قصة فصيلة الدم النادره تلك ..لقد نقل الى زوجتي الدم هنا قبل بضعة اشهر و لم يذكروا شيئاً كهذا او يجدوا أي صعوبه ..من هي الممرضه التي قامت بعمل التحليل ربما كانت جديه ..
-دكتور هذا لا يهمني كل مايهمني ان حياة زوجتك و جنينها في خطر و يجب نقل الدم باسرع وقت لقد ارسلت بطلب البحث عند المستشفيات الاخرى فهلآ ذهبت لتري النتائج و تركتني اركز في عملي لمساعدتها..
نظر سالم الى جنان و هي مستلقيه على السرير و نائمه تماما كما قالت شقيقته: "الجميلة النائمه"..لكنه تذكر بصعوبه الموقف و اسرع الى المختبر ..
-ماذا هل ارسلتم بالطب للمستشفيات او وجدتم متبرعا؟
هزت الممرضه وجهها بالنقي مشيره الى عدم توصلهم لآي شئ ..
ثم قال بسرعه الى السكرتيره التي تعمل على جهاز الحاسب الآلى كمن توجد مشكلة به ..
-هلا اعطيتني ارقام مستشفيات المدن المجاوره ..
-عفوا دكتور..جهاز الحاسب معطل و انا احاول اصلاحه يبدو كمن اصاب بفيروس مآ..
قال بغضب اشعل الاحمرار على وجنتاه:
-أي فيروس هل كنتي تعملي ام تلهي بتصفح الانترنت..ياله من مشفى كيف و افقت على العمل به؟! سأنقل زوجتي من هنا حالا..
-لا دكتور انت لا تفهم طبيعة عملي احتاج الى الانترنت ايضا في عملي ثم انه افضل مشفى بهذه المدينة و الدليل هذا الازدحام ..
الفت حوله ليرى اناس كثيرون لم يشعر حتى بوجودهم..اعطته ورقه بالقرب منها:
-ربما يفيدك هذا رقم مشفى مشهور جدا بسوريا..
سحب منها الورقه و اتصل بهم على الفور ليخبروه بتوفر هذه الفصيله لديهم و سيقوما بارسالها باليوم التالي على الطائرة المنطلقه الى تركيا فهي اول طائرة سنتطلق بالغد حيث كان الوقت الان متاخرا ..و اغلقت المطارات..اغلق الهاتف و هو مرتاح فجأه انتبه بانها بحالة خطره و محتاجة الى الدم الان ..ضرب رآسه "يآل غبائي", تحدث الى جميع الحضور :
-ارجوكم لدينا حالة طارئه و نطلب متبرعين بالدم فعلي من يرغب بذالك ان يقوم بفحص فصيلة دمه حالا وله مكافئة قيمة مني ..
اسرع حيث عاد الى العناية المركزه :
-مالاخبار كيف هو حالها الان؟جهاز الحاسب لديهم معطل و تمكنت من ايجاد فصيلة دمها لكن لن تصل قبل الغد..
صرخت بوجهه بغضب:
-ماذا؟! كل هذا الوقت التي تاخرته و تاتي لي عاري اليدين..زوجتك بحاجة اليه الان ..الان..و قد تاخرنا كثيرا و قد لا يجدي شيئا ..و لن يفيدنا شيئا ان كان بالغد..انت زوج مهمل ..
رمت عليه الجمله الاخيره كالصفعه الشديده على و جهه استأذنت ان تخرج لحاجه .جمد سالم بمكانه و تجمدت اطرافه شعر و قتها بانه طفل صغير مهمل جدا و لا يبالي بشئ رغم محاولاته الا انه كان مقصرا معها بالماضي و الآن وربما بالمستقبل ..صرخ داخل كيانه "لا لن يحدث..لن اكون مقصرا او مهملا انا احبها "..و نبض قلبه بدفء اذاب تجمد اوصاله اقترب منها حيث شاهده اقرب من ان تكون جثة اخرجت من قبرها ..لم يكن مختص بفسم التوليد(الولاده) لذالك شعر بانه سيخيب ضنها فلم يكن قد قام بهذه العمليه من قبل الا باثناء التطبيق بالجامعه و بصحبة الكثير من الطلبه المساعدين لكنه فجاءه شعر بتدفق المعلومات التي درسها و تلك الصور من تطبيقه لذالك اليوم الى ذهنه..رفع رآسه بسرور و قال و هو ينظر اليها :
-سأنقذك و سأوفي بوعدي لك بهذه العمليه..
فجاءه دخلت الممرضه اليه و هو يعمل و اخبرته وهي خلفه :
-ارسل لنا احد المستشفيات هذه القائمه لآرقام مستشفيات اخرى للتبرع بالدم حينما عملوا بتعطل الحاسب المختص للمختبر لدينا..
استنتج اخيرا حيث قال لها مدهوشا :
-لحظه هل تنقلوا نتائج التحليل الى الحاسب ومن ثم طباعتها ..
-اجل..
-وهل تعطل الحاسب قبل التحليل ام بعده؟
-قبله..آآآوه كيف لم انتبه على ذلك..
-اذا اعملي لها تحليلا حالا..
اسرعت اليها وقالت بسرعه بعد انتهائه :
-انها فصيلة موجبA بإمكانك التاكد من خلال ملفها بما انها سبق نقل الدم لها ..
نظر اليها بدهشه و ببعض الغضب كمن يريد ان يضربها لكنه بسرعه فتح ملفها ليتأكد من ذلك..,هتف و قد اغرورقت عيناه:
-رائع انها نفس فصيلة دمي..هيا اذا الى المختبر حتي يتم فحصه و لتنادي الدكتوره الميرا لتساعدني على توليدها ...
***********************
امتدت خيوط النور للارجاء كلها لتعلن عن صباح جديد و ترحب بمولود جديد خرج إليها هذا الصباح ..كانت جنان منهكه و بين احضانها طفلها الاول نائم بهدوء..رغم تعبها الا انها قاومت بفتح عينيها لتراه امام عينيها تشعر بانه حلما لكنه حقيقه هاقد اصبحت اما بمشيئة الله ثم بمساعدة زوجها لها ذلك الزوج التي تبدو ايامه الاولى معها غريبه لكن تلك الغربه و الألآم انتهت مع انتهاء الشتاء القاسي..تذكرت حين ضربته و هو ببطنها وصرخت"لا اريدك!" اما الان فستفعل أي شئ فهي ليست تريده فحسب بل تحبه كثيرا فهو قطعة منها ومن والدها الذي انقذه الذي تحبه كثيرا..كانت بملامحه الصغيره صورة مصغره من والده سالم الذي هو ايضا اصبح اباً بهذا الصباح , دخل الغرفه منهكا و عيناه مليئه بالتعب و اعصابه ما زالت ترافقها بعض التوتر اقترب منها مسرعا امسك بيدها قائلا بسعاده و رضى:
-الحمد لله على سلامتك..كيف حالك الان؟ضننتك نائمه يجب ان ترتاحي...
-لم املي عيناي بعد برؤيته..
-حسنا يجب ان تعيديه الى الحضانه لترتاحي فهو ايضا بحاجه الى العنايه ..
اخذه منها ضمه الى صدره وقبله قائلا و هو بغاية السعاده:
-يآل جماله ..هل تعرفين انه يشبهك تماما..
-هل تمزح معي انا ارا به صورة مصغرة عنك..
-لا يهم من يشبه فالطفل تتغير ملامحه بسرعه بالايام الاولى..المهم إننا كونا اسرة و سنعيش معا بسعاده ان شاء الله..هل تشعرين بالسعاده التي تملئني؟
لمعت عينيها مبتسمتا برضى وهزت وجهها مشيرة الى الايجاب..سألته:
-هل سنخبره يوما بما حدث.
-بكل شئ الا ذاك الشتاء القاسي..
-لا تلم الشتاء بل اخطائنا بذاك الشتاء لكني ارى بان اخبره عندما يكبر حتى يجد درسا مفيدا كالقصص المليئه بالعظه و العبره..
-بالتاكيد عندما يكبر تحت رعايتنا ..سنقضي الان شهر العسل مع ابننا الاول اليس هذا غريبا ..لكنه يبدوا رائعا...
-اجل يا طبيبي الممتاز..
قال بدهشه:
-هل كنت طبيبا ممتازا حقا؟!
-بالتاكيد ..كنت اتسائل بأيامنا الاولى هل ستكون طبيبي يوما مآ؟! وتحقق حلمي!
-اجل يا عزيزتي طبيبك و زوجك وابا ابنائك..
-والان ماذا سنسميه سيخيب ظن اخوتك ان علموا بانه صبيا و ليس فتاة ..
ضحك ضحكة خفيفه ثم قال بثقه:
-محمد..كآسم والدي سيسعد كثيرا بهذا و لنتمني من الله ان يجعله صالحا كنبي الله و رسوله محمد عليه الصلاة و السلام..
-جيد..يا ابا محمد...
-هل اختفي اسمي من الان الى لقب؟
-لديك الكثير من الاسماء و الالقاب التي استطيع منادتك بها ..سالم..زوجي..ابا محمد..طبيبي.....
-حسنا سميني كما شأتي يا عزيزتي .. اتوق الي حياتنا الجديده ..سعاده غادرها الالم بانتهاء الآم الشتاء و الان يجب ان اتركك لترتاحي لكن قبل ذلك فلتكن حياة طفلنا منذ ولادته مبنيه على سنة نبينا محمد عليه الصلاة و السلام ..فالنؤذن بأذنه و لنفعل هذا معا حتى يشعر منذ يومه الاول بقرب والديه من بعضهما و اليه..وان لا حياة مع اليأس ولا يأس مع الحياء..


::النــهــــايــــه::




مع مودتي :
AnAsTaZiA


12:52 ص


الاحد 17/5/1428هـ


3/6/2007 م



بدأت بكتابة روايتي هذه منذ وقت طويل اصابني اليأس حينا معها و فكرت بتركها لشعوري بأنني قد ظلمتها و اتعبتها اكثر من الازم ..و لتوقف افكاري..لكني احبها هي جنان و سالم ايضا و تركيا و وطني السعوديه و الكل و لم استطع ذلك فأكملتها رغم شعوري الاكيد بآنها ليست جيده المهم لدي ان قلبي و فكري قد امتلئ بحبها ,انهيت كتابتها قبل اسبوع من بداية ايام الاختبارات النهائيه لثالث ثانوي (ادبي) النصف الثاني ..والله الموفق ..
ملاحظه:هذه اطول روايه كتبتها حتى الان رغم اني لم اشعر بذالك !!

knouh
16-10-2007, 07:12 AM
مشكووووووووورة أختي روووووووعة و الله

T_T << يبكي فرح

النهاية واااااايد مؤثرة صدقيني

كلمات كنت اريد أن أقولها

ما شاء الله عليك مثقفة : ( الطب ، الكلمات ، الأفكار )

و الأعجب هو طول القصة و أن تخلو من الأشياء المملة

أشياء أمدحك عليها و الله يوفقك

لي رجعة لأكتب انطباعي على كل الشخصيات << صفتها الحسية

ممم طيب أجمعي الفقرات و كطيها في الوارد دقيقيها لغويا و بعدين اغلقي الملف ( lock ) يعني لا أحد مكنه التغير أو الحدف
طبعا مع اختيارك للي اللون المناسب و للخلفية <<< يمكنني المساعدة

لي رجعة قريبا و مشكوووورة و الله متعتينا كثيرا مع أنك غالبا ما تقتلينا شوف للمزيد بس معليش لوول مزاح

AnAsTaZiA
16-10-2007, 08:20 AM
ليه اجمعهم بورد؟
انا جامعتهم
بس باقي كذا جزء ماصلحتهم املائيا وكذا

معنى مااعرف كيف اغلق الملف

وبصراحه استمتعت لكونك متابع قصتي
مشكور وانتظرك ردك القادم

ميمي اليابانية
16-10-2007, 08:12 PM
وااااااااو النهاية حلوة وطريقة سدج للقصة واايد حلوة وربطج للاحداث حلو ومثير

AnAsTaZiA
16-10-2007, 10:28 PM
مشكوره ميمي اليابانيه
سعدت لقرائتك روايتي
الف شكر لك

Peet
17-10-2007, 11:41 PM
ثانكس ثانكس ثانكس ثانكس ثانكس ثانكس ثانكس ثانكس ثانكس

ثانكس ثانكس ثانكس

ثانكس ثانكس

ثانكس

مشكرو ة أختي متعتينا متعك ربي

و إذا فيه اعمال أخرى تراك ما تحرمينا منها و تسلم الأيادي

بصراحة توسيجي قصة حلوة مثلج

و عجبتي واااايد

AnAsTaZiA
18-10-2007, 01:05 AM
اشكرك لقراءة روايتي
استمتعت معكم
بس بصراحه كان ودي تنبهوني لاخطائي بالرواءه
وايجابياتها كنت اريد تعليق

AnAsTaZiA
19-10-2007, 11:24 AM
للــــــــــــــــفـــــــــ‘
لان في كثير كانوا يقرأون وماشافوا الاجزاء الاخره

AnAsTaZiA
02-11-2007, 05:14 PM
الى قراء روايتي
انا فكرت اكتب جزء ثاني
شسوي احبها هههههههههههه
بس للحين مش ؤكد باخذ رايكم اول
فكرت يكون بداية الجزء الثاني انها مرت 5سنوات وولدها صار حضانه او روضه
وبيكون عندها بنت عمرها سنه وبتموت بسبب سالم
اهمال او ناسيها مثلا مجرد مثال بغيره
كانت تسبحها بالحمام وهي مشغوله بيقول لها سالم ارتكيها عندي وانتي روحي لشغلك
بتتركها الا بينساها سالم وبتغرق وبتكون ماتت بسببه نسيانه فبيرجعون السعوديه للعزا ودفنها
وجنان بتزعل على سالم وبتجلس بيت اخوها وبتسوي العزا هناااك بتصر على ذالك وبعد شهر
من محاولة سالم معها بيرجعون تركيا ومازالت زعلانه منه بيكون في مشاكل بينهم وكلا تقوله انت الي قتلت بنتي
وبتصير تتمسك بولدها الصغير وبتقول لاتقتله زي ماقتلت بنتي وكلا يتهاوشن جنبه وبيتأثر الصغير
او يفكرون بالطلاق ويتهاوشون عليه وهي بتفصل عن شغلها بتصير ممرضه وبتفصل
هذه مجرد البدايه ايشش رايكم ؟