المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : روااااااااية الشفق ..... twilight ستيفاني ماير..قصة رومانسية رائعة بالعربية


~Ş&Ouml0őŜō0Ǿ~
11-10-2009, 01:10 AM
السلااااااااااااااااااااام عليكم ورحمة الله وبركاته


الشفق قصة رااااااااااااائعة جدا في منتهى الرومانسية


وهي من اكثر القصص اللي حبيتها ولاحظت ان كثيرين يبغون الرواية وانا حوفرها لكم

وهادي صورة الكتاب

http://www.freewebs.com/the-cullen-clan/twilight.jpg


وهادي بعض صور من الفيلم


http://www.impawards.com/2008/posters/twilight_ver6.jpg


http://images.starpulse.com/Photos/Previews/Twilight-movie-02.jpg


http://images.starpulse.com/Photos/Previews/Twilight-movie-03.jpg


الشفق
ستيفاني ماير
twilight
تمهيد

لم يسبق لي أن فكرت كثيرا في كيفية موتي رغم توفر ما يكفي من أسباب لذلك في الآونة الأخيرة؛ لكني ما كنت لأتوقع موتي على هذا الشكل, حتى لو فكرت فيه.

حدقت في الغرفة الطويلة دون أن أتنفس. حدقت في عيني الصياد القاتمتين فرد بنظرة سرور.

يقينا إنها طريقة جيدة للموت, أن أموت بدلا من شخص آخر, بدلا من شخص أحبه. بل هي طريقة نبيلة أيضا. لابد أن لهذا قيمة!

كنت أعرف أني لو لم أذهب إلى فوركس لما واجهت الموت الآن. لكني لم اكن لأستطيع الأسف على هذا القرار رغم شدة خوفي. عندما تتيح لك الحياة حلما يمضي بك أبعد من آمالك كلها لا يكون منطقيا أن تحزع عندما يصل الحلم إلى نهايته.

ابتسم الصياد ابتسامة ودية وهو يتقدم وئيدا حتى يقتلني.


ȚƜľĽľƓĦȚ</B>

xxSush!xx
11-10-2009, 01:50 AM
انا شفت الفيلم ومره ماعجبني :nocom_1: على قد ما الناس متجننين علي
بس اكيد الروايه حلوة لانو زي هاري بوتر الفيلم مره مره مره سخيف بس الروايه شي خيالي

في انتظار الاجزاء الجية من القصه :in_love::in_love:

Diane
11-10-2009, 10:09 AM
http://www.an-dr.com/vb/../images/itar/Ashretah_tazyen/images/image/sds.gif


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اول شيء بالعكس الفلم عجبني em033
هاري بوتر ما احبه ما عجبني لا الفلم
ولا القصه مدري ليه الناس هابين بوه :strongsad:
انا مثل سوشي احس اللي ينقرا احلا
الا اذا كنت متعيجزه اقرا http://www.gmrup.com/out.php/i390582_3345801226244133.png (http://www.gmrup.com)
ننتظر الاجزاء الجايه حبابه
سلامون http://www.gmrup.com/out.php/i390640_icon82.gif (http://www.gmrup.com)
http://www.an-dr.com/vb/../images/itar/Ashretah_tazyen/images/image/590411453.gif

~Ş&Ouml0őŜō0Ǿ~
11-10-2009, 02:58 PM
الفصل الأول :بارت:1:

1
النظرة الأولى

أخذتني أمي بالسيارة إلى المطار.كانت نوافذ السيارة مفتوحة. كانت درجة الحرارة 23 درجة في فينيكس. وكانت السماء زرقاء تماما خالية من الغيوم. وكنت أرتدي قميصي المفضل, قميص أبيض مخرم بلا أكمام. لقد ارتديت هذا القميص على سبيل الوداع فقط. أما ما كنت سأرتديه بعد ذلك فهو سترة من الفرو لها قبعة.

في شبه جزيرة أولمبيك عند أقصى شمال غرب ولاية واشنطن, وتحت غطاء دائم من الغيوم تقبع بلدة صغيرة تدعى فوركس. يهطل من الأمطار في هذه البلدة عديمة الأهمية أكثر مما يهطل في أي مكان آخر من الولايات المتحدة الامريكية. ومن هذه البلدة و ظلالها الكالحة في كل مكان هربت امي بي عندما كان عمري بضعة أشهر فقط. وفي هذه البلدة كنت مجبرة على قضاء شهر كل صيف إلى أن بلغت الرايعة عشرة. إنها السن التي صار لي فيها راي؛ ففي الأصياف الثلاثة الماضية جاء أبي,تشارلي, ليمضي معي عطلة تمتد لأسبوعين في كاليفورنيا بدلا من ذهابي إليه في فوركس.

والآن أنفي نفسي إلى فوركس؛ وهذا ما أقدمت عليه بخوف شديد. . . أنا أكره فوركس.

لقد أحببت فينيكس. أحببت الشمس و الحرارة المرتفعة. أحببت هذه المدينة النشطة الممتدة في كل اتجاه.

قالت أمي لي قبل أن أصعد إلى الطائرة. . . كانت تلك الرة الألف: "بيلا ! لست مضطرة إلى فعل هذا".

أمي تشبهني في كل شيء إلا في شعرها القصير و الخطين اللذين يرتسمان على وجهها عندما تضحك. شعرت بنوبة من الرعب عندما حدقت في عينيها الواسعتين الطفوليتين. كيف لي أن أترك أمي المحبة الطائشة غريبة الأطوار حتى تتدبر أمرها بنفسها؟ إن فيل بصحبتها الآن, أي أن الفواتير ستسدد على الأرجح, و سيكون في البراد طعام, وسيكون لديها وقود في سيارتها و شخص تتصل به إذا تاهت, لكن مع ذلك. . .

كذبت قائلة:" أريد أن أذهب!". . . لم اكن أحسن الكذب أبدا, لكني كررت هذه الكذبة كثيرا في الفترة الأخيرة إلى حد جعلها شبه مقنعة الآن.

"بلغي سلامي إلى تشارلي".

"سأفعل".

أصرت أمي قائلة:" أراك قريبا. يمكنك أن تأتي إلى البيت متى أردت. سأحضر فورا بمجرد أن تحتاجي إلي".

قلت لها:" لا تقلقي علي. سيكون الأمر رائعا. أحبك أمي".

احتضنتني بقوة مدة دقيقة كاملة ثم صعدت إلى الطائرة. . . و ذهبت أمي.

تستغرق رحلة الطائرة أربع ساعات من فينيكس إلى سياتل, تليها ساعة أخرى بطائرة صغيرة حتى بورت آنجلس, ثم ساعة بالسيارة حتى فوركس. الطيران لا يزعجني؛ أما الساعة التي سأمضيها في السيارة مع تشارلي فكنت قلقة منها بعض الشيء.

كان تشارلي لطيفا حقا. وقد بدا عليه سرور حقيقي بمجيئي للعيش معه مدة طويلة للمرة الأولى. لقد سجلني في المدرسة الثانوية. وسوف يساعدني في الحصول على سيارة.

لكني متأكدة من أن الوضع سيكون غريبا عندما أعيش مع تشارلي. ما كان أحد ليستطيع وصف أي منا بأنه كثير الكلام مع أني لم أكن أعرف ما الذي يمكنني الحديث عنه. أعرف أنه ارتبك بعض الشيء بسبب قراري فأنا لم أكن أحتفظ بكرهي بفوركس سرا. . . مثلما فعلت امي من قبلي.

كان المطر يهطل عندما حطت الطائرة في بورت آنجلس. لم أر في هذا فأل شؤم بل مجرد أمر لا سبيل إلى تجنبه. لقد ودعت الشمس و داعا أبديا قبل سفري.

كان تشارلي ينتظرني في سيارته الكبيرة. و هذا ما كنت أتوقعه أيضا. يعمل تشارلي رئيس شرطة في خدمة أهل فوركس الطيبين. وقد كان دافعي الأول إلفى شراء سيارة رغم قلى نقودي هو رفضي التجول في البلدة في سيارة عليها أضواء حمراء و زرقاء. لا شيء يبطئ حركة المرور كما يبطئها وجود شرطي.

احتضنني تشارلي على نحو غريب بذراع واحدة عندما نزلت متعثرة من الطائرة.

قال لي مبتسما وهو يمد يده تلقائيا حتى يمسكني ليجنبني السقوط:" لطيف أن أراك يا بيلا! لم تتغيري كثيرا. كيف حال رينيه؟".

قلت:" أمي بخير. لطيف أيضا أن أراك يا أبي". لم يكن مسموحا لي أن أدعوه تشارلي في حضوره.

كانت حقائبي قليلة معظم ملابس أريزونا خفيفة لا تصلح لولابة واشنطن. لقد جمعنا ما لدينا من مال, أنا و أمي, حتى أستكمل ملابسي الشتوية. لكنها ظلت قليلة رغم ذلك. . . اتسع صندوق السيارة لجميع حقتئبي بكل سهولة.

عندما جلسنا في السيارة وربطنا الأحزمة قال أبي:" وجدت سيارة جيدة من أجلك. إنها رخيصة حقا".

شعرت بالريبة من طريقة قوله (سيارة جيدة من أجلك) بدلا من الاكتفاء بعبارة (سيارة جيدة), فقلت:" وما نوعها؟".

"حسن, إنها شاحنة صغيرة في الواقع من نوع تشيفي!".

"و أين وجدتها؟".

"هل تتذكرين بيلي بلاك الذي كان في لا بوش؟". (لا بوش هي المحمية الهندية الصغيرة على الساحل).

"لا!".

قال تشارلي محاولا تذكيري:" كان يذهب إلى صيد السمك معنا في الصيف".

هذا يوضح سبب عدم تذكري هذا الرجل فأنا ماهرة في حجب الأشياء المزعجة غير الضرورية عن ذاكرتي. تابع تشارلي عندما لم أجبه:" إنه يستخدم كرسيا متحركا الآن ولم يعد يستطيع قيادة السيارة فعرضها علي بسعر بخس".

"وما سنة صنعها؟".

كان واضحا لي من تغير تعبير وجهه أن هذا هو السؤال الذي كان يرجو أن لا أطرحه.

"حسن, لقد اشتغل بيلي كثيرا على المحرك. . . عمرها سنوات قليلة في الحقيقة".

هل يستهين بي إلى درجة تجعله يظن أنني سوف أتوقف عن السؤال عند هذا الحد ؟ قلت:" متى اشتراها؟".

"أظن أنه اشتراها في عام 1984".

"وهل اشتراها جديدة؟".

أجابني مذعنا:"لا! أعتقد أنها كانت جديدة أوائل الستينات أو أواخر الخمسينات على أبعد تقدير".

NiooL
11-10-2009, 05:32 PM
اللله احبببببببببببببببببببببببه :love_2:
جفت الفلم وقريت الكتاااااااااااااااااب :love_1:
رووووووووووووووووووووووووعه :shy_1:
بس اانا انجلش مب عربي ماتنعامل مع عربي هههههههههه << طييري منااااااك
اارييييييقاتوو حبي ع الجهووووووووود :please_1:

Ḿĭşş şђĭяŁέy•◦
15-10-2009, 02:12 PM
السلآإمْ عليـكمْ ..!!

كيفكْ غلآإتيً ؟

:please_1: يآإيً أمووتْ عالموفيً هذآآ

مررةْ يجننْ ..!!

يآليـتْ لوْ تكمليـنْ بقيـةْ الحلقآإتْ

وفرحتْ جداً لمآ شفتْ إعلآإنْ الموسمْ الجديدْ علىً MBC MaX

يثبـتْ لفترةْ +

لآ تطوليً علينــآ

~Ş&Ouml0őŜō0Ǿ~
15-10-2009, 09:36 PM
والآن مع الجزء الثاني من الفصل الأول


"آه. . . أبي, أنا لا أعرف شيئا عن السيارات. ولا أستطيع إصلاحها إذا تعطل شيء فيها. ولا أستطيع دفع أجور ميكانيكي لإصلاحها. . . ".

"حقا يا بيلا, إه هذا الشيء يعمل بشكل ممتاز. لم يعودا يصنعون سيارات مثلها الآن".

هذا الشيء! فلت في تفسي. . . ثمة احتمالات هنا. . .لعله الاسم الذي يطلقونه عليها تحببا على الأقل.

"قلت إنها رخيصة, فكم هي رخيصة؟ بعد كل حساب, هذا هو الأمر الذي لا أستطيع المساومة عليه".

استرق تشارلي نظرة جانبية إلي و الأمل باد على وجهه:" يا عزيزتي, لقد اشتريتها بالفعل. . . اشتريتها من أجلك. اعتبريها هدية بمناسبة مجيئك".

أوه. . . مجانا!

"لم يكن عليك أن تفعل هذا يا أبي. كنت اعتزم شراء سيارة بنفسي".

"لا مانع عندي. أريدك أن تكوني سعيدة هنا".

كان يتظر إلى الطريق أمامه عندما قال هذه الكلمات. لم يكن تشارلي يرتاح للتعبير عن مشاعره علنا. لقد ورثت هذا الأمر منه. لذلك رحت أنظر إلى الطريق أمامي عندما أجبت:"هذا لطيف منك حقا يا أبي. شكرا لك. . . أشكرك فعلا".

لا حاجة للقول إن من المستحيل أن أكون سعيدة في فوركس. ما كان عليه أن يعاني معي. وما كنت لأرفض سيارة مجانية مهما يكن وضعها.

غمغم أبي وقد أحرجه شكري:" طيب! أهلا بك الآن".

تبادلنا عبارات قليلة عن الطقس الرطب. . . كان ذلك كل حديثنا, ثم رحنا نحدق من النوافذ صامتين.

كان المنظر جميلا طبعا. وما كان لي أن أنكر جماله. . . كل شيء أخضر اللون: الأشجار و جذوعها التي تغطي الطحالب و تتدلى من أغصانها, و الأرض المغطاة بالسراخس. بل إن الهواء نفسه كان يمر أخضر اللون عبر أوراق الأشجار.

كان ذلك كله أخضر أكثر مما يجب. . . يا له من كوكب غريب!

وصلنا أخيرا إلى منزل تشارلي. ما زال يعيش في المنزل الصغير الذي فيه غرفتا نوم و الذي اشتراه مع أمي أول أيام زواجهما. ما كان في زواجهما كله إلا تلك الأيام. . . أيامه الأولى. و أمام المنزل الذي لم يتغير أبدا كانت شاحنتي الصغيرة الجديدة تقف في الشارع. . . لا بأس, إنها جديدة بالنسبة لي. كان لونها الأحمر باهتا ولها مصدات كبيرة منحنية و مقصورة محدبة. فوجئت بأنني أحببتها. لم أكن أعلم إن كانت تسير فعلا لكنني رأيت نفسي جالسة فيها. كما أنها من تلك السيارات الحديدية الصلبة التي لا يلحق بها الأذى أبدا. . . سيارة تراها في الحوادث وقد أصابت الخدوش طلاءها بينما تتناثر من حولها قطع السيارة التي اصطدمت بها.

"لقد أحببتها يا أبي. شكرا لك!".

الآن, سيصبح يومي المخيف غدا أقل رعبا بقليل فلن أقف محتارة أمام خيار المشي مسافة ميلين تحت المطر إلى المدرسة أو قبول الركوب في سيارة رئيس الشرطة.

قال تشارلي بصوت أجش وقد أصابه الحرج من جديد:" يسعدني أنك أحببتها".

حملنا جميع امتعتي إلى الطابق الأعلى دفعة واحدة. أخذت غرفة النوم الغربية المطلة على ساحة المنزل الامامية. كانت الغرفة مألوفة لي فهي غرفتي منذ ولادتي. الأرضية الخشبية و الجدران الزرقاء الفاتحة و السقف المدبب و الستائر المصفرة المخرمة تحف بالنافذة من الجانبين. كان هذا كله جزء من طفولتي. لم يغير تشارلي شيئا في الغرفة وأنا أترعرع إلا أن وضع سريرا بدلا من المهد و أضاف طاولة للكتابة. تحمل هذه الطاولة الآن حاسوبا مستعملا يمتد منه خط الهاتف على الأرض إلى أقرب مأخذ في الجدار. كان الكرسي الهزاز من أيام طفولتي ما يزال موجودا في الزاوية.

في المنزل حمام صغير واحد عند قمة السلم كان علي أن أستعمله مع تشارلي. ولم يكن من السهل التآلف كثيرا مع هذه الحقيقة.

كم أفضل الأشياء في تشارلي هو أنه لا يتلكأ كثيرا في مكانه. لقد تركني وحيدة حتى أرتب أشيائي و أشعر بالاستقرار في الغرفة. إنه أمر فريد من المستحيل تماما أن يبدر من أمي. لطيف أن أظل وحدي الآن دون اضطرار إلى أن أبتسم أو أبدو سعيدة؛ ومريح أيضا أن أنظر مكتئبة من النافذة لأرى المطر المتواصل الغزير و أسمح لبعض الدموع بأن تفلت من عيني. لم اكن في مزاج مناسب لنوبة بكاء حقيقة فوفرتها حتى آوي إلى فراشي ويكون علي أن أفكر في الصباح الآتي.

في مدرسة فوركس الثانوية عدد مخيف من الطلاب يبلغ ثلاث مئة وسبعة و خمسين طالبا فقط ( ثلاثة مئة و ثمانية و خمسين الآن) . في مدرستي السابقة كان في الصف الاول الثانوي وحدة أكثر من سبعمئة شخص. لقد ترعرع جميع الاولاد هنا معا؛ و كان أجدادهم يلعبون صغارا معا أيضا. وسوف أكون الفتاة الجديدة القادمة من المدينة الكبيرة. سأكون فرجة في المدرسة؛ شخصا عجيبا.

لو كنت أبدو كما يجدر بفتاة من فينكس أن تبدو لكان بوسعي أن استخدم هذا لمصلحتي. لكنني لم أكن لأناسب أي مكان من ناحية مظهري الجسدي. يجب أن أكون شقراء رياضية لوحتها الشمس. . . لاعبة كرة طائرة أو ربما مشجعة فريق رياضي. . . أي كل تلك الأشياء التي تتناسب مع العيش في وادي الشمس

Ḿĭşş şђĭяŁέy•◦
16-10-2009, 09:42 AM
السلآإمْ عليـكمْ ..!!

بآإرتْ جداً جميـلً

آملً أنْ تتأقلمْ بيلآ فيً فوركسً

يآليتْ تكمليً بأقصىً سرعـةْ

:please_1:

JnOoOoN
16-10-2009, 03:58 PM
إييييييييهـ ؟!!

تشوتو تشوتو

انتي بتترجمينها ؟!!!!!!
وإلا عندك مترجمه
مررررة طويله ترا
حتى متردده اشتري سلسلة الكتب وإلا لا
انا دخلت احسب بحصل الروايه الانجليزيه الكامله للتحميل
لأني حصلت لها لينكات تورنت بس مافي سيدرز
ولو إني افضل اقراها من كتاب لأن عيوني مو ناقصه !!
هعـ

صراحه الفيلم .... مو على قد الضجه الي حصلها
انا توقعت شيء مرررة خطير من كلام البنات عنه
بس كان فيلم اقل من عادي
لكن معزمه اقرا الروايه اول ماحصلها

هعـ
موفقه

semony
16-10-2009, 04:13 PM
:icon26: تسلم الايادي ياعسل..
لانه فعلاكنت ابغى الرواية مرة ضروري..فالله يعطيك العافية
على المجهود ياقلبي...:icon26:
بس بغيت استفسر عن شي انت بتكتبي جزء واحد صح من السلسلة؟
وايش رايك تكتبي البارتات كله في الوورد word تنزليه مو احسن من الاجزاء
اسفة اذا قلت شي مايعجبك بس حبيت اقول رأي عشان انا من النوع الي احب اقرا الشي بالكامل مرة واحدة...:bye_1:

м є r α Ł
16-10-2009, 04:47 PM
آآمممم الــروآية مـآ قريتهـآ xD

لكــنٌ شفت الفـيلم ( :Onion_cawaii: ) وهـ بس خقيتْ ع

يـآ هوو عذآأإب هالــولد جنآآآن . . !

تســلمينْ ع الــروآية . . لـآ ننحرمش دلـبـــو :icon26:

młŞҢŎ0ő
16-10-2009, 05:30 PM
...

وآآآآي :SnipeR (31):

توآآيلات من روآآئع الافلام :SnipeR (64):

لو اشوفه مليوون ماآآ اطفش :icon26:

والحين الروآآيه :SnipeR (29):

يالله

غآآبتيه :D

•[ !Noon ]•
16-10-2009, 05:32 PM
وه عالموضوع بس صدق خقه يات في وقتها

أموت عالفلم و الممثل روبرت باتنسون و حتي جيكوب اللي قاريه و شايفه الفلم

بتعرف مع أني مب مراهقه بس الروايه حازت على إعجاب وايدين حتى الكبار بالسن للأسف

الفلم قطع وايد من المشاهد اللي المفروض تنعرض دايمن الأفلام جيه اسميني انقهررررت


و New Moon الجزء الثاني

بينزل عقب شهر تقريبن و خلصت الروايه الثانيه من التريلر والصور اللي حطوها

للفلم الظاهر أنه أغلبية الأحداث المهمه بتنذكر وه قلوب من هنا للفلم و الممثلين و ثانكس عالموضوع

http://an-dr.com/vb/images/icons/love.gif

Kokomi
16-10-2009, 11:10 PM
أحلى شي روبرت باترسون :icon26:
< برا

لحظة !!
بس ماشالله عليكم انتم تترجمونها ؟ او هي مترجمه ؟
قاامبتييه :icon26:

بالنسبه للروايه من جد حلووه , صحيح سلسله طوليه
لكنها تستاهل , الفلم ابد ابد ابد ما أعطى الروايه حقها ..
انا اعتبرها من تحف الكتب , وكثير حبوها هالروايه
وعلى الرغم اني مو محبي الروايات الخياليه
لكن هالملحمة غييير :icon26:
وهي من البيست سيلنغ

والجزء الثاني يبنزل قريب
وجايكب طالع احلى بكثير
< تكفين اطلعي


:please_1:

~Ş&Ouml0őŜō0Ǿ~
17-10-2009, 03:16 PM
سلام اهلن انيدراويين حبايبي :Onion_nice:
بس بغيت اعتذر يوم نزلت الروايه بغير اسمي فيه غلط وراح اصلحه :Onion_ehh:
شكر

لانكم تقرون روايتي:love_1:

اريقاتووووووووووووووووووووو:bye_1:

~Ş&Ouml0őŜō0Ǿ~
17-10-2009, 03:58 PM
مرحبا بحبايبي الاندراويين قلت بما اني فاضيه خلي اجيب بعض الصور لابطال الروايه


http://up.damasgate.com/files/xqnprouq9s5u0jce1ido.jpg (http://up.damasgate.com/files/xqnprouq9s5u0jce1ido.jpg)






kristen stewart


http://www.kstewartfan.org/gallery/albums/Photoshoots/2007_Session009/01.jpg (http://www.kstewartfan.org/gallery/albums/Photoshoots/2007_Session009/01.jpg)


http://www.kstewartfan.org/gallery/albums/Photoshoots/2008_Session016/008.jpg (http://www.kstewartfan.org/gallery/albums/Photoshoots/2008_Session016/008.jpg)


http://www.kstewartfan.org/gallery/albums/Photoshoots/2008_Session013/012.jpg (http://www.kstewartfan.org/gallery/albums/Photoshoots/2008_Session013/012.jpg)


http://www.kstewartfan.org/gallery/albums/Photoshoots/2008_Session013/013.jpg (http://www.kstewartfan.org/gallery/albums/Photoshoots/2008_Session013/013.jpg)


http://www.kstewartfan.org/gallery/albums/Photoshoots/2008_Session006/002.jpg (http://www.kstewartfan.org/gallery/albums/Photoshoots/2008_Session006/002.jpg)


http://www.kstewartfan.org/gallery/albums/Photoshoots/2006_Session004/normal_03.jpg (http://www.kstewartfan.org/gallery/albums/Photoshoots/2006_Session004/normal_03.jpg)


http://www.kstewartfan.org/gallery/albums/Photoshoots/2006_Session001/normal_001.jpg (http://www.kstewartfan.org/gallery/albums/Photoshoots/2006_Session001/normal_001.jpg)



Robert Pattinson


http://img.photobucket.com/albums/1003/cheat_lierne/pianoed.jpg (http://img.photobucket.com/albums/1003/cheat_lierne/pianoed.jpg)


http://photos-g.ak.fbcdn.net/photos-ak-snc1/v346/168/28/1271527349/n1271527349_135574_4531.jpg (http://photos-g.ak.fbcdn.net/photos-ak-snc1/v346/168/28/1271527349/n1271527349_135574_4531.jpg)


http://photos-b.ak.fbcdn.net/photos-ak-sf2p/v652/9/114/1297497198/n1297497198_215001_9183.jpg (http://photos-b.ak.fbcdn.net/photos-ak-sf2p/v652/9/114/1297497198/n1297497198_215001_9183.jpg)


http://photos-a.ak.fbcdn.net/photos-ak-snc1/v372/4/104/671595605/n671595605_966928_2516.jpg (http://photos-a.ak.fbcdn.net/photos-ak-snc1/v372/4/104/671595605/n671595605_966928_2516.jpg)



صورة جماعية


http://photos-b.ll.facebook.com/photos-ll-snc1/v346/168/28/1271527349/n1271527349_123665_9092.jpg (http://photos-b.ll.facebook.com/photos-ll-snc1/v346/168/28/1271527349/n1271527349_123665_9092.jpg)


هههههههههههههههههههههههههههه طاعوا اخر واحد على اليسار تقول مريض هع هع http://www.uae4cam.com/vb/images/smilies/forum.gif (http://www.uae4cam.com/vb/images/smilies/forum.gif).gif"]http://www.uae4cam.com/vb/images/smilies/4[1].gif (http://www.uae4cam.com/vb/images/smilies/4[1].gif)


http://photos-g.ak.fbcdn.net/photos-ak-sf2p/v652/9/114/1297497198/n1297497198_214982_5323.jpg (http://photos-g.ak.fbcdn.net/photos-ak-sf2p/v652/9/114/1297497198/n1297497198_214982_5323.jpg)


http://photos-g.ak.fbcdn.net/photos-ak-sf2p/v652/9/114/1297497198/n1297497198_214982_5323.jpg (http://photos-g.ak.fbcdn.net/photos-ak-sf2p/v652/9/114/1297497198/n1297497198_214982_5323.jpg)


http://photos-h.ak.fbcdn.net/photos-ak-sf2p/v355/82/6/194402978/n194402978_30799399_5633.jpg (http://photos-h.ak.fbcdn.net/photos-ak-sf2p/v355/82/6/194402978/n194402978_30799399_5633.jpg)


http://photos-f.ll.facebook.com/photos-ll-snc1/v1789/218/83/1089234930/n1089234930_30214101_8178.jpg (http://photos-f.ll.facebook.com/photos-ll-snc1/v1789/218/83/1089234930/n1089234930_30214101_8178.jpg)


http://photos-f.ak.fbcdn.net/photos-ak-snc1/v1849/9/114/1297497198/n1297497198_207629_9799.jpg (http://photos-f.ak.fbcdn.net/photos-ak-snc1/v1849/9/114/1297497198/n1297497198_207629_9799.jpg)


http://photos-c.ll.facebook.com/photos-ll-snc1/v1653/193/97/1231886198/n1231886198_30244602_8581.jpg (http://photos-c.ll.facebook.com/photos-ll-snc1/v1653/193/97/1231886198/n1231886198_30244602_8581.jpg)


http://photos-a.ak.fbcdn.net/photos-ak-snc1/v1152/229/113/48912306/n48912306_43885000_795.jpg (http://photos-a.ak.fbcdn.net/photos-ak-snc1/v1152/229/113/48912306/n48912306_43885000_795.jpg)


http://photos-a.ll.facebook.com/photos-ll-snc1/v373/229/113/48912306/n48912306_43764096_2493.jpg (http://photos-a.ll.facebook.com/photos-ll-snc1/v373/229/113/48912306/n48912306_43764096_2493.jpg)


http://photos-a.ak.fbcdn.net/photos-ak-sf2p/v334/229/113/48912306/n48912306_43088544_1699.jpg (http://photos-a.ak.fbcdn.net/photos-ak-sf2p/v334/229/113/48912306/n48912306_43088544_1699.jpg)




بس عاد لاتحرمزني من الردود والروايه قريب راح انزل البارت الجديد باي

ryonolo
17-10-2009, 04:18 PM
ههههههههه والله انك خطيرة قاعدة تكتبي الرواية ^^

صراحة من رايي انا عجبني الاتنين الرواية والقصة

ومن ناحية التمثيل ف روبرت وجيكوب ابدعوووو^^

M5+M4
17-10-2009, 09:51 PM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
و الله الروايه مو بس رهيبه الرهيبه من احادث و كل شي و ترى نصيحه انو تقرؤها لانها جد رائعه و صح twilight رهيبه بس new moon الجزء التاي مره مره رهيب و انا لسه بقرا التالت eclips بس الاحداث إلي رح تصير مره تحمس و ترى قصه الفيلم فيها شويه اختلاف عن الفيلم بس انا عجبني و اتفرجتو حوالي 20 مرعهتقريبا و مني قادره انتظر الجزء التاني للفيلم إلي رح ينزل في 21-11 غن شاء الله
و مشكوره عالموضوع

•[ Aminami ]•
18-10-2009, 12:35 AM
واااااااااااو خطيريييييين من جد بترجموونها ؟؟
متى بتخلصون عيل؟؟ >>كف ع الاحباط
يخرب بيتها هالرواية بتكمل وياي سنة وبعدني موصلة الصفحة 21 اظن خخخخ
عيازة مافيني اقرا رواية هالمتن بس من الضجة الي سواها خذيتها xddddd
آآه ريحتوني بدال مااقرا من البداية لاني نسيت كلشي بعيده وياكم
صحيح حتى ربيعة اختي قالت الفلم ماعطى الرواية حقها xddddd
على كل حال
تسلموون وبتابعكم من فترة لفترة^^"

Bidooo
18-10-2009, 04:50 PM
:please_1::please_1::please_1:

اعشق هالرواية و الفيلم و الابطال و ادوارد و شوي بس بيلا:icon26::icon26::icon26:

روووووووووعه .. انا عندي المجموعه كامله .. بس ما قريتها :SnipeR (87):

و ما شا الله .. انتي تترجمينها بنفسج ولا كيف .؟؟؟

انصحج تنزلينها صيغه بي دي اف .. عشان حقوقج ما تضيع ..
لأن ع حسب علمي الرواية لين ألحين ما اترجمت عربي..
فحفاظاً لتعبج و حقوقج .. نزليها بي دي اف ..

والله يوفقج :SnipeR (87)::icon26:

katren
19-10-2009, 07:28 AM
:please_1:

أنا شفت الفيلم قبل .. بس أحس جد القصة أحلى :icon26:

يسلمووو .. أنتظر البارت اللي بتشوف فيه ادوارد :icon26:

Mr.ZerOo
20-10-2009, 01:57 PM
WOoOoOW

اناشوفت المووفي وخقيت عليه

وكان نفسي اقرء الروايه

اريجاتووووووووووووووو

ننتظر التكمله بفارغ الصبر

بتعلم انجليش ع شان هاي الروايه <<<<<<<< سبب وجيــــــــه ههههه

بس متى ح تعرضه ام بي سي مكس ؟؟؟؟

ميشو 55
21-10-2009, 11:15 AM
يسلموووووووووووووووووووو

~Ş&Ouml0őŜō0Ǿ~
23-10-2009, 01:05 AM
الجزء الثالث من الفصل الأول

سووو ري على التاخير اشوفك بالبارت الجاي باي....

لكن جلدي أبيض باهت بلون العاج؛ وليس لدي حتى عينان زرقاوان أو شعر أحمر رغم الشمس الدائمة. كان جسمي رشيقا على الداوم. لكنه كان رخوا على نحو ما؛ مؤكد أنه ليس رياضيا. ولم يكن لدي التنسيق الضروري بين اليد و العين الذي لا بد منه حتى أستطيع ممارسة الألعاب الرياضية دون إذلال نفسي أو دون إيذاء نفسي و كل من يقف قريبا مني.

عندما أنهيت وضع ملابسي في خزانة خشب الصنوبر القديمة أخذت حقيبة ضروريات الحمام وذهبت إلى الحمام المشترك حتى أنظف نفسي بعد السفر. نظرت إلى وجهي في المرآة ومررت أصابعي في شعري المبلل المتشابك. لعل الضوء هو السبب. لكنني بدوت أكثر شحوبا و أقل عافية . يمكن أن يكون جلدي جميلا فهو نقي جدا, بل يبدو كأنه شفافا, لكن الأمر يعتمد كله على اللون. لم يكن لجلدي لون.

كنت مضطرة و أنا أواجه صورتي الشاحبة في المرآة إلى الاعتراف بأنني أكذب على نفسي. لا تنحصر مشكلتي في المظهر الجسدي وحدة؛ إن كنت غير قادرة على العثور على ملاذ لي في مدرسة فيها ثلاثة آلاف طالب, فما هي فرصي هنا؟

لم اكن اجيد التواصل مع الذين في عمري. بل لعل الحقيقة هي انني لم اكن اجيد التواصل مع الناس من مختلف الاعمار. حتى امي نفسها التي كنت اقرب اليها من اي شخص آخر في العالم لم تكن على وفاق معي؛ و كأننا لم نكن على الموجة نفسها تماما. كنت أتساءل أحيانا ما كنت أتساءل أحيانا ما إذا كانت عيناي تريان الامور ذاتها التي تراها عيون بقية الناس. لعل ثمة خلل في دماغي. لكن السبب ليس هو المهم! ما يهم هو الأثر. وسوف يكون الغد نقطة البداية.

لم انم جيدا طيلة الليل حتى بعد أن انتهيت من البكاء. ولم يتلاشى صوت المطر و الريح على السطح. غطيت رأسي باللحاف القديم الباهت ثم أضفت إليه الوسادة أيضا بعد قليل. لكنني لم أستطع النوم حتى تجاوزت الساعة منتصف الليل و تحول المطر أخيرا إلى رذاذ هادئ.

لم أستطع ان ارى غير الضباب الكثيف من نافذتي في الصباح و بدات أشعر برهاب الاماكن الضيقة يتسلل إلي شيئا فشيئا. لا يمكن ابدا رؤية السماء هنا؛ إن المكان أشبه بقفص مغلق.

كان تناول الفطور مع تشارلي حدثا هادئا. تمنى لي حظا طيبا في المدرسة فشكرته عارفة أن أمنيته هذه امر مستحيل. كان الحظ الطيب يميل إلى تجنبي. انطلق تشارلي قبلي ذاهبا إلى قسم الشرطة الذي كان بمثابة زوجة و أسرة له. بعد ذهابه جلست إلى طاولة خشب البلوط العتيقة المربعة على واحدة من الكراسي الثلاث غير المتشابهة ورحت أتفحص مطبخ تشارلي الصغير بجدرانه الخشبية القاتمة و خزائنه الصفراء اللامعة و أرضه السيراميك البيضاء. لم يتغير في هذا المطبخ شيء. لقد قامت أمي بطلاء خزائنه قبل ثمانية عشر عاما محاولة إضفاء لمسة من أشعة الشمس على هذا المنزل. وفي غرفة المعيشة المجاورة الضئيلة كان فوق الموقد الصغير صف من الصور. في البداية صورة زفاف تشارلي و أمي في لاس فيغاس, ثم صورة لنا نحن الثلاثة التقطتها ممرضة خدومة في المستشفى عقب ولادتي, ثم تأتي سلسلة من صوري المدرسية حتى آخر عهدي هنا. كان النظر إلى هذه الصور محرجا. . . علي التفكير فيما يمكن أن أفعله حتى أجعل تشارلي يضعها في مكان آخر. . . أثناء إقامتي هنا على الأقل.

بوجودي في هذا المنزل كان من المستحيل أن لا ألاحظ أن تشارلي لم ينس أمي أبدا. وقد جعلني هذا غير مرتاحة.

لم أكن أرغب في الوصول إلى المدرسة أبكر مما يجب, لكني لم أعد أطيق البقاء في المنزل أكثر. ارتديت معطفي الثقيل الذي يشبه المعاطف المستخدمة عند الكوارث البيئية و انطلقت تحت المطر.

كان مطرا ناعما لا يكفي لإغراقي ريثما أجد مفتاح المنزل الذي نخبئة دائما تحت إفريز الباب. و كان صوت حذائي الجديد المقاوم للماء مزعجا. لقد افتقد صوت قرقعة الحصى تحت قدمي عندما أمشي. لم أستطع التوقف قليلا حتى أتأمل شاحنتي الجديدة رغم رغبتي في ذلك. كنت أتعجل الهرب من ذلك البلل الضبابي الذي يتطاير حول رأسي و يعلق بشعري تحت القبعة.

كان الجو لطيفا جافا داخل السيارة. من الواضح أن بيلي أو تشارلي قد نظفها, لكن المقاعد المدبوغة المنجدة لا تزال تفوح برائحة خفيفة من التبغ و البنزين والنعنع الحار. ارتحت لأن المحرك اشتغل سريعا, لكن صوته كان عاليا فقد زمجر أولا ثم هدأ قليلا إنما ظل يدور بأقصى سرعة. لا بأس, لا بد من وجود عيب في شاحنة بهذا العمر. اشتغل الراديو العتيق ايضا فكان مفاجأة لطيفة لم أتوقعها.

لم يكن العثور على المدرسة صعبا مع أني لم أذهب إليها من قبل. فالمدرسة تقع على الطريق العام مثل معظم الأشياء. لم يكن ظاهرا عليها أنها مدرسة, لكن لافتة أعلنت أنها مدرسة فوركس الثانوية, فجعلتني أتوقف عندها. بدت المدرسة مثل مجموعة من البيوت المتشابهة المبنية بالقرميد الأحمر. و كانت الأشجار و الأجمات كثيرة إلى حد منعني من رؤية حجم المدرسة في البداية. تساءلت و الحنين إلى مدرستي القديمة يغمرني: أين هو الإحساس بالمؤسسة؟ أين هي الأسيجة المصنوعة من السلاسل الحديدية, و أين هي أجهزة كشف المعادن؟

أوقفت السيارة أمام المبنى الأول الذي فوق بابه لافتة كتب عليها المكتب الأمامي. لم أرأي سيارة واقفة هناك مما جعلني متأكدة من أن هذا المكتب خارج حدود المدرسة. لكنني قررت أن أستفهم في الداخل عن كيفية التحرك بدلامن التجول هنا و هناك تحت المطر مثل الحمقى. خرجت من السيارة غير راغبة في مغادرة المقصورة الدافئة. مشيت عبر ممر صغير مرصوف تحف به أحجار داكنة. أخذت نفسا عميقا ثم فتحت الباب .

~Ş&Ouml0őŜō0Ǿ~
23-10-2009, 01:05 AM
الجزء الثالث من الفصل الأول

سووو ري على التاخير اشوفك بالبارت الجاي باي....

لكن جلدي أبيض باهت بلون العاج؛ وليس لدي حتى عينان زرقاوان أو شعر أحمر رغم الشمس الدائمة. كان جسمي رشيقا على الداوم. لكنه كان رخوا على نحو ما؛ مؤكد أنه ليس رياضيا. ولم يكن لدي التنسيق الضروري بين اليد و العين الذي لا بد منه حتى أستطيع ممارسة الألعاب الرياضية دون إذلال نفسي أو دون إيذاء نفسي و كل من يقف قريبا مني.

عندما أنهيت وضع ملابسي في خزانة خشب الصنوبر القديمة أخذت حقيبة ضروريات الحمام وذهبت إلى الحمام المشترك حتى أنظف نفسي بعد السفر. نظرت إلى وجهي في المرآة ومررت أصابعي في شعري المبلل المتشابك. لعل الضوء هو السبب. لكنني بدوت أكثر شحوبا و أقل عافية . يمكن أن يكون جلدي جميلا فهو نقي جدا, بل يبدو كأنه شفافا, لكن الأمر يعتمد كله على اللون. لم يكن لجلدي لون.

كنت مضطرة و أنا أواجه صورتي الشاحبة في المرآة إلى الاعتراف بأنني أكذب على نفسي. لا تنحصر مشكلتي في المظهر الجسدي وحدة؛ إن كنت غير قادرة على العثور على ملاذ لي في مدرسة فيها ثلاثة آلاف طالب, فما هي فرصي هنا؟

لم اكن اجيد التواصل مع الذين في عمري. بل لعل الحقيقة هي انني لم اكن اجيد التواصل مع الناس من مختلف الاعمار. حتى امي نفسها التي كنت اقرب اليها من اي شخص آخر في العالم لم تكن على وفاق معي؛ و كأننا لم نكن على الموجة نفسها تماما. كنت أتساءل أحيانا ما كنت أتساءل أحيانا ما إذا كانت عيناي تريان الامور ذاتها التي تراها عيون بقية الناس. لعل ثمة خلل في دماغي. لكن السبب ليس هو المهم! ما يهم هو الأثر. وسوف يكون الغد نقطة البداية.

لم انم جيدا طيلة الليل حتى بعد أن انتهيت من البكاء. ولم يتلاشى صوت المطر و الريح على السطح. غطيت رأسي باللحاف القديم الباهت ثم أضفت إليه الوسادة أيضا بعد قليل. لكنني لم أستطع النوم حتى تجاوزت الساعة منتصف الليل و تحول المطر أخيرا إلى رذاذ هادئ.

لم أستطع ان ارى غير الضباب الكثيف من نافذتي في الصباح و بدات أشعر برهاب الاماكن الضيقة يتسلل إلي شيئا فشيئا. لا يمكن ابدا رؤية السماء هنا؛ إن المكان أشبه بقفص مغلق.

كان تناول الفطور مع تشارلي حدثا هادئا. تمنى لي حظا طيبا في المدرسة فشكرته عارفة أن أمنيته هذه امر مستحيل. كان الحظ الطيب يميل إلى تجنبي. انطلق تشارلي قبلي ذاهبا إلى قسم الشرطة الذي كان بمثابة زوجة و أسرة له. بعد ذهابه جلست إلى طاولة خشب البلوط العتيقة المربعة على واحدة من الكراسي الثلاث غير المتشابهة ورحت أتفحص مطبخ تشارلي الصغير بجدرانه الخشبية القاتمة و خزائنه الصفراء اللامعة و أرضه السيراميك البيضاء. لم يتغير في هذا المطبخ شيء. لقد قامت أمي بطلاء خزائنه قبل ثمانية عشر عاما محاولة إضفاء لمسة من أشعة الشمس على هذا المنزل. وفي غرفة المعيشة المجاورة الضئيلة كان فوق الموقد الصغير صف من الصور. في البداية صورة زفاف تشارلي و أمي في لاس فيغاس, ثم صورة لنا نحن الثلاثة التقطتها ممرضة خدومة في المستشفى عقب ولادتي, ثم تأتي سلسلة من صوري المدرسية حتى آخر عهدي هنا. كان النظر إلى هذه الصور محرجا. . . علي التفكير فيما يمكن أن أفعله حتى أجعل تشارلي يضعها في مكان آخر. . . أثناء إقامتي هنا على الأقل.

بوجودي في هذا المنزل كان من المستحيل أن لا ألاحظ أن تشارلي لم ينس أمي أبدا. وقد جعلني هذا غير مرتاحة.

لم أكن أرغب في الوصول إلى المدرسة أبكر مما يجب, لكني لم أعد أطيق البقاء في المنزل أكثر. ارتديت معطفي الثقيل الذي يشبه المعاطف المستخدمة عند الكوارث البيئية و انطلقت تحت المطر.

كان مطرا ناعما لا يكفي لإغراقي ريثما أجد مفتاح المنزل الذي نخبئة دائما تحت إفريز الباب. و كان صوت حذائي الجديد المقاوم للماء مزعجا. لقد افتقد صوت قرقعة الحصى تحت قدمي عندما أمشي. لم أستطع التوقف قليلا حتى أتأمل شاحنتي الجديدة رغم رغبتي في ذلك. كنت أتعجل الهرب من ذلك البلل الضبابي الذي يتطاير حول رأسي و يعلق بشعري تحت القبعة.

كان الجو لطيفا جافا داخل السيارة. من الواضح أن بيلي أو تشارلي قد نظفها, لكن المقاعد المدبوغة المنجدة لا تزال تفوح برائحة خفيفة من التبغ و البنزين والنعنع الحار. ارتحت لأن المحرك اشتغل سريعا, لكن صوته كان عاليا فقد زمجر أولا ثم هدأ قليلا إنما ظل يدور بأقصى سرعة. لا بأس, لا بد من وجود عيب في شاحنة بهذا العمر. اشتغل الراديو العتيق ايضا فكان مفاجأة لطيفة لم أتوقعها.

لم يكن العثور على المدرسة صعبا مع أني لم أذهب إليها من قبل. فالمدرسة تقع على الطريق العام مثل معظم الأشياء. لم يكن ظاهرا عليها أنها مدرسة, لكن لافتة أعلنت أنها مدرسة فوركس الثانوية, فجعلتني أتوقف عندها. بدت المدرسة مثل مجموعة من البيوت المتشابهة المبنية بالقرميد الأحمر. و كانت الأشجار و الأجمات كثيرة إلى حد منعني من رؤية حجم المدرسة في البداية. تساءلت و الحنين إلى مدرستي القديمة يغمرني: أين هو الإحساس بالمؤسسة؟ أين هي الأسيجة المصنوعة من السلاسل الحديدية, و أين هي أجهزة كشف المعادن؟

أوقفت السيارة أمام المبنى الأول الذي فوق بابه لافتة كتب عليها المكتب الأمامي. لم أرأي سيارة واقفة هناك مما جعلني متأكدة من أن هذا المكتب خارج حدود المدرسة. لكنني قررت أن أستفهم في الداخل عن كيفية التحرك بدلامن التجول هنا و هناك تحت المطر مثل الحمقى. خرجت من السيارة غير راغبة في مغادرة المقصورة الدافئة. مشيت عبر ممر صغير مرصوف تحف به أحجار داكنة. أخذت نفسا عميقا ثم فتحت الباب .

من قدي آزعيم حبي
23-10-2009, 02:38 AM
بسسسسسسسسسسسسسسسسسسسرعه كملي والله مرا مرا مرا متحمسسسسسه

الرحمممممه انا حملتها بس طلعت عنقليزي وشفت بس الجزء الاول وبأنتضار الجزء الثاني شهر 11<<مرا متاابعه ض1


ابي اقرا الرواايه لئن يقوولون احلى


وفقط كملي بسسرعه اوتسيه وشكراً لتررجمه والله انتي اكووس شخصه

من قدي آزعيم حبي
24-10-2009, 03:24 AM
ياااربيييه تكفييين كملي كل دقيقه ادخل كل دقيقه ادخل ماتكمليين والله تحطمت ترااني سجلت بالمتدتى عشاان الرواايه ولا انا ماالي بهذولا كورااريه ض1 كملي الله تراني متحمسه مرررررررره

Mr.ZerOo
24-10-2009, 10:58 AM
متابع بشغف

ننتظر التكمله

" جست امنيت " بشتري لي نسكافيه واقرأ التكمله

من قدي آزعيم حبي
25-10-2009, 02:23 AM
كم باااقي وتكملين:SnipeR (72):<< احسس اني نششبه:D

~Ş&Ouml0őŜō0Ǿ~
25-10-2009, 03:57 PM
والآن مع الجزء الرابع من الفصل الاول




كان المكان شديد الاضاءة من الداخل و أكثر دفئا مما كنت أتوقع. و كان المكتب صغيرا مع فسحة بسيطة للانتظار فيها مقاعد قابلة للطي وسجادة تجارية منقطة بالبرتقالي. وعلى الجدران تناثر عدد من الاوراق و الملاحظات و ساعة جدارية ضخمة تصدر تكتكة مسموعة. وكانت النباتات تنمو ضمن أوعية بلاستيكية ضخمة موزعة في كل مكان كما لو أن الخضرة في الخارج لا تكفي. كانت طاولة طويلة تقسم الغرفة نصفين عليها سلال شبكية مملوءة بالاوراق و على مقدمة كل منها لصاقة ملونة. أنا خلف الطاولة الطويلة فكانت ثلالثة مكاتب موزعة تجلس إلى احداها امرأة ضخمة حمراء الشعر تضع نظارات و ترتدي قميصا قرمزيا قصير الأكمام جعلني أشعر أن ملابسي أكثر مما يجب.

رفعت المرأة حمراء الشعر رأسها و نظرت إلي:" هل أستطيع خدمتك؟".

"اسمي إيزابيلا سوان".

فهمت من عينيها أنها تعرف اسمي. كانوا يتوقعون قدومي فلا شك في أنه موضوع جيد للقيل و القال هنا. ابنة زوجة رئيس الشرطة السابقة, الطائشة, تعود أخيرا.

قالت المرأة:" طبعا!" ثم راحت تقلب كدسا من الوثائق على مكتبها حتى وجدت ما تبحث عنه وقالت:" لدي برنامج دروسك هنا إضافة إلى خريطة المدرسة".

وضعت على الطاولة عددا من الأوراق حتى أراها.

قرأت لي برنامج دروسي كله و علمت على الخريطة أفضل السبل للذهاب إلى كل قاعة ثم أعطتني بطاقة حتى يوقع عليها جميع المدرسين. وكان علي إعادتها إلى المكتب في نهاية اليوم. ابتسمت لي تمنت. مثل تشارلي, أن أكون مرتاحة و مسرورة هنا في فوركس. رديت على ابتسامتها بابتسامة مقنعة قدر ما استطعت.

كان بعض الطلاب قد بدأوا يصلون إلى المدرسة عندما عدت إلى شاحنتي. قدت الشاحنة حول المدرسة خلف رتل من السيارات. سررت إذ رأيت أن معظم السيارات قديمة مثل سيارتي و لم يكن بينها أي سيارة تلفت الأنظار. لقد كنت أعيش في واحد من الأحياء القليلة منخفضة الدخل المتضمنة في منطقة باراديس فالي. ومع ذلك كان شيئا عاديا أن ترى سيارة مرسيدس أو بورش جديدة في موقفسيارات الطلاب. أما أفخم سيارة هنا فكانت سيارة فولفو لامعة؛ و كانت تقف بعيدا عن غيرها. رغم ذلك كله أطفأت المحرك بمجرد وصولي إلى منطقة الوقوف حتى لا يجذب هدير المحرك الشديد الأنظار إلي.

نظرت إلى خريطة المدرسة و أنا أدخل السيارة محاولة أن أحفظها غيبا الآن. و كنت آمل أن لا أضطر إلى السير هنا و هناك و أنا أحملها أمام أنفي طيلة النهار. وضعت كل شيء في حقيبتي وعلقت الحقيبة على كتفي و استنشقت نفسا عميقا. أستطيع أن أفعل هذا! كذبت على نفسي بضعف. لن يعضني أحد. زفرت أخيرا و نزلت من السيارة.

أبقيت وجهي مشدودا إلى الخلف حتى يختبئ داخل قبعتي بينما مشيت إلى الرصيف المزدحم بالمراهقين. لاحظت براحة أن معطفي الأسود العادي لم يكن متميزا عن غيره.

عندما انعطفت حول الكافيتريا كان من السهل علي تحديد المبنى رقم ثلاثة. كان الرقم (3) مكتوبا بالدهان على مربع أبيض عند زاوية البناء الشرقية. شعرت أن تنفسي تسارع كثيرا عندما اقتربت من البوابة. حاولت أن أحبس أنفاسي بينما كنت أعبر البوابة في إثر معطفين مطريين.

كانت غرفة الصف صغيرة. وقف الشخصان السائران أمامي داخل الباب حتى يعلقا معطفيهما على صف طويل من المشاجب. فعلت كما فعلا. كانا بنتين إحداهما شقراء, بشرتها بيضاء كالبروسلين والثانية شاحبة أيضا لها شعر بني فاتح. على الأقل لن يكون لون جلدي مستغربا هنا.

أخذت البطاقة إلى المدرس الذي كان رجلا طويلا بدأ الصلع يغزو رأسه. كانت على مكتبه بطاقة باسم السيد ماسون. حدق إلي بطريقة بلهاء عندما ذكرت له اسمي. . . ليس هذا برد فعل مشجع. . . و بالطبع احمر وجهي فجاة مثل البندورة. لكنه أرسلني لأجلس على مقعد فارغ في آخر الغرفة من غير ان يقدمني إلى الصف. كان من الصعب على زملاء صفي الجديد أن يحدقوا إلي وانا خلفهم, لكنهم نجحوا في ذلك بطريقة من الطرق. أبقيت عيني مسبلتين أنظر في قائمة المواد المطلوبة قراءتها التي أعطاني إياها المدرس. كانت أعمالا كلاسيكية فعلا: برونتي و شكسبير و تشوسر و فولكنر. لقد سبق لي ان قرأتها كلها. كان هذا مريحا . . . ومملا أيضا. فكرت فيما إذا كانت أمي يمكن ان ترسل لي ملف المواضيع القديمة التي كتبتها, او لعلها تعتبر ذلك نوعا من الغش. دارت في رأسي جدالات كثيرة بيني و بينها في حين كان المدرس يتحدث و يتحدث.

عندما قرع الجرس, وكان صوته مثل أزيز صادر من الأنف, انحنى نحوي عبر الممر بين المقاعد ولد يشبه شكله أفراد العصابات بشعره الأسود الناعم و جلده ذي البثور.

"أنت إيزابيلا سوان, صحيح!".

لقد بدا لي مثل الاولاد الخدومين اكثر مما يجب في نادي الشطرنج فصححت قائلة:" اسمي بيلا".

استدار كل من كان ضمن دائرة قطرها ثلاثة مقاعد ناظرين إلي .

ƨнosнō
26-10-2009, 10:32 PM
وااااااااااااااااااااااو
مررررررره حلوه الرواااايه
يسلموووو

chirri
27-10-2009, 02:46 PM
ثاااااانكس
انا في نظري الفلم حلو بس اكيد الروايه احلى :m!ss (81):

هانا-تشان
28-10-2009, 11:06 PM
بطلـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــة الرواااية بطلـــــة :SnipeR (48)::SnipeR (48):
رووووعة في انتظاااار التكملة بفارغ الصبر..

من قدي آزعيم حبي
29-10-2009, 04:27 AM
الروايه طوويله احستس تلعنييين اليوم الي قلتي ابترجمها لكم خخخخخخخخخخخخخخخخخخ

يالله عسااك على القوهـ ياابعد تسبدي وتسلااويي ض1 ق1ق1 كملي ما اوصيتس

mometa
29-10-2009, 11:09 AM
واااو يسلمو كتيير الرواية راائعة

انا شفت الفيلم وماعجبني كتيير بس الجزء التاني الو رهييييييييييييييييييب

شكرا كتير على الرواية الراائعة

وان شاء الله ماننحرم من جديدك


تحياتي :SnipeR (69):

~Ş&Ouml0őŜō0Ǿ~
01-11-2009, 06:49 PM
انا تاخرت عليكم عشان كذا بنزل بارتين وسوري على التاخير


سالني الولد:" أين هي حصتك التالية؟".

كان علي أن أنظر في حقيبتي:"همم, إنها حصة سياسية مع جيفرسون في المبنى رقم6".

لم اكن لأستطيع النظر في أي اتجاه دون أن تصادف عيناي أعينا فضولية.

كان بالتاكيد خدوما أكثر مما يجب:" أنا ذاهب إلى المبنى رقم 4. أستطيع أن أريك الطريق. اسمي إريك".

ابتسمت مترددة وقلت:" شكرا".

أخذنا معاطفنا و خرجنا إلى المطر الذي زادت شدته. أستطيع أن أقسم أن عدة أشخاص كانوا يسيرون خلفنا على مقربة شديدة تسمح لهم باستراق السمع. رجوت أن لا تكون الهواجس قد استولت علي.

سألني:" إذن, الأمر هنا مختلف كثيرا عن فينيكس, هاه؟".

"كثيرا".

"إنها لا تمطر كثيرا هناك, صحيح؟".

"ثلاث أو أربع مرات في السنة".

تساءل متعجبا:" واو! ما عسى ذلك ان يكون؟".

"كثير من الشمس".

"لا يبدو عليك أن الشمس قد لوحتك كثيرا".

"أمي من أصول انكليزية!".

نظر إلى وجهي نظرة متفحصة, فأطلقت زفرة. يظهر أن الغيوم و المزاج الفكاهي لا يجتمعان. يكفيني عدة أشهر على هذا النحو حتى أنسى كيف أتحدث بخفة و بسخرية.

سرنا حول الكافتيريا و مررنا بجانب الصالة الرياضية متجهين إلى المباني الجنوبية. أوصلني إريك إلى الباب تماما مع أن رقم المبنى كان مكتوبا عليه بوضوح.

عندما لمست مقبض الباب قال إريك:" حظا طيبا! ثم أضاف بصوت بدا عليه الأمل: ربما يكون لدينا دروس مشتركة أخرى".

ابتسمت له ابتسامة شاردة و دخلت المبنى.

مضت بقية ذلك الصباح على النحو نفسه. كان مدرس مادة المثلثات, السيد فارنر الذي كنت ساكرهه على أي حال بسبب المادة التي يدرسها, الشخص الوحيد الذي جعلني أقف أمام الصف كله لأقدم نفسي. تعلثمت واحمر وجهي و تعثرت بحذائي و أنا أعود إلى مقعدي.

بعد حصتين بدات اتعرف على عدد كبير من الوجوه في كل صف. كنت أرى دائما شخصا أكثر شجاعة من الآخرين يقدم نفسه و يسألني أسئلة عما إذا كنت أحب فوركس. حاولت أن أكون دبلوماسية, و كذبت كثيرا في معظم الحالات. لكنني لم أكن بحاجة إلى استخدام الخريطة على الأقل.

جلست إحدى الفتيات بجانبي في درسي المثلثات و اللغة الإسبانية. و سارت معي إلى الكافيتريا وقت الغداء. كانت ضئيلة؛ اقصر مني بنحو عشرة سنتيمترات مع أن طولي لم يكن يتجاوز 162 سنتيمترا, لكن شعرها الداكن المجعد عوض عن قدر كبير من فارق الطول بيننا. لم أستطع تذكر اسمها, لذلك ابتسمت و أومأت لها برأسي وهي تثرثر عن المعلمين و الصفوف. . . لم أحاول متابعة ما تقول.

جلسنا إلى طرف طاولة عليها عدد من أصدقائها الذين قدمتني إليهم. نسيت أسماءهم جميعا بمجرد أن انتهت من تعدادها. بدا أصدقاؤها متأثرين بشجاعتها في التحدث معي. أما ذلك الصبي من صف اللغة الانكليزية, إريك, فقد لوح لي بيده من الناحية الأخرى للقاعة.

هناك حيث كنت أجلس في غرفة الطعام محاولة فتح حديث مع سبعة أشخاص غرباء. . . هناك رأيتهم للمرة الأولى.

كانوا يجلسون في زاوية الكافيتريا, أي في ابعد مكان عن النقطة التي كنت أجلس فيها. كانوا خمسة. وما كانوا يتحدثون أو ياكلون مع أن صينية من الطعام كانت أمام كل واحد منهم. وما كانوا يحدقون إلي خلافا لمعظم التلاميذ الآخرين. لذلك كان من الآمن أن أنظر إليهم دون خوف من ملاقاة أعين تبدي اهتماما مفرطا. لكن ما جذب اهتمامي لم يكن أي شيء من هذا كله.

ما كانوا متشابهين أبدا. فمن بين الاولاد الثلاثة كان صبي ضخم مفتول العضلات مثل رباع حقيقي و له شعر داكن مجعد. كان الثاني أطول منه و أرشق جسدا لكنه مفتول العضلات أيضا وكان شعره أشقر بلون العسل. وكان الثالث طويلا نحيلا له شعر برونزي كشعث. كان شكله أكثر صبيانية من الآخرين اللذين يمكن أن يوحي شكلهما بأنهما في الجامعة, أو حتى بأنهما معلمين لا طالبين.

كانت الفتيات عكس الاولاد تماما. كانت الطويلة اشبه بتمثال. . . قوام جميل من ذلك النوع الذي تراه على غلاف مجلات ملابس السباحة أي من النوع الذي يجعل كل فتاة من حولها تفقد جزءا من ثقتها في نفسها لمجرد وجودها معها في غرفة واحدة. كان شعرها ذهبي اللون تمتد تموجاته الناعمة حتى منتصف ظهرها. و كانت الفتاة القصيرة ذات مظهر عابث. . . شديدة النحول دقيقة القسمات لها شعر أسود فاحم قصير يشير في كل اتجاه.

لكنهم كانوا جميعا متشابهين تماما. كانوا شاحبي اللون كالطبشور, بل كانوا اكثر شحوبا من جميع الطلاب في هذه البلدة التي لا تعرف الشمس. كانوا أكثر شحوبا مني, أنا البريطانية! كانت عيونهم داكنة رغم تفاوت الوانها. و كانت لهم جميعا ظلال تحت اعينهم. . . ظلال مزرقة قليلا كأنها كدمات. كانوا مثل من يعاني آثار ليلة من الأرق أو من يتماثل أنفه المكسور للشفاء. لكن أنوفهم وملامحهم كلها كانت جميلة متناسقة تامة.

~Ş&Ouml0őŜō0Ǿ~
01-11-2009, 06:51 PM
وهاذا البارت الثاني لعيونكم


الجزء السادس من الفصل الأول ....






لكن هذا كله لم يكن هو ما جعلني لا أستطيع رفع أنظاري عنهم.

كنت أحدق إليهم لأن وجوههد المختلفة جدا, المتشابهة جدا, كانت كلها جميلة جدا على نحو غير بشري. وجوه لا يتوقع المرء أن يراها إلا على صفحات مجلات الأزياء أو في صور الملائكة التي رسمها فنانون كبار قدماء. كان يصعب تحديد الاجمل بينهم. . . لعلها تلك الشقراء الرائعة أو الصبي ذو الشعر البرونزي.

كانت أبصار كل منهم تتجه بعيدا. . .بعيدا عن بقية المجموعة. . . بعيدا عن بقية الطلاب. . . بعيدا عن أي شيء محدد. هذا ما رأيته على الأقل. فيما كنت أنظر إليهم نهضت الفتاة القصيرة حاملة صينيتها. . . علبة صودا لا تزال مغلقة, وتفاحة لا تزال سليمة. . . وسارت بعيدا بخطوات سريعة متبخترة كمن يمشي على خشبة مسرح. ظللت أنظر إليها مدهوشة بخطواتها الراقصة الرشيقة حتى وضعت صينيتها و خرجت من الباب الخلفي بأسرع مما تخيلت ذلك ممكنا. عادت عيناي إلى بقية المجموعة فوجدتهم جالسين كما كانوا تماما.

سألت الفتاة التي من صف اللغة الإسبانية. . . نسيت اسمها:" من هم؟".

وبينما كانت تنظر لتعرف من المقصود. . . الأرجح أنها عرفت ذلك من نبرة صوتي. . . نظر إلي فجأة. . . الشاب النحيل ذو الملامح الصبيانية. . . لعله أصغرهم. نظر إلى جارتي لجزء من الثانية ثم اتجهت عيناه الداكنتان إلى عيني.

أشاح بنظره سريعا. ..أسرع مني . . .رغم أنني أسبلت عيني محرجة من فوري . لم يظهر على وجهه أي اهتمام في تلك النظرة الخاطفة . . . كان الأمر كأن جارتي نادت باسمه فنظر عفويا مقررا ألا يجيب.

ضحكت جارتي محرجة وهي تنظر إلى الطاولة مثلي و قالت بصوت خفيض:" إنهم إدوارد و إيميت كولن و روزالي و جاسبر هيل. أما التي ذهبت فهي أليس كولن. إنهم يعيشون كلهم مع د. كولن و زوجته".

ألقيت نظرة جانبية على الصبي الجميل الذي كان ينظر إلى صينيته الآن و يفتت كعكة مستديرة بأصابعه الشاحبة الطويلة. كان فمه يتحرك سريعا جدا من غير أن يفتح شفتيه الرائعتين إلا قليلا جدا. ظلت أنظار الثلاثة الآخرين متجهة بعيدا لكنني شعرت أنه كان يحدثهم بصوت خافت.

قلت في نفسي إنها أسماء غريبة غير شائعة . . . أشبه بأسماء الاجداد و الجدات. لكن لعلها أسماء شائعة هنا . . . في البلدات الصغيرة! أخيرا تذكرت أن جارتي تدعى جيسيكا, وهذا اسم شائع تماما. كانت معي فتاتان باسم جيسيكا في صف التاريخ في أريزونا.

قلت جاهدة في جعل تعبيري أقل مما شعرت به فعلا:" إنهم . . . لطيفوا المظهر جدا".

ضحكت جيسيكا ثانية وقالت:"نعم . . . لكنهم كلهم معا. . . أقصد إيميت و روزالي و جاسبر و أليس. وهم يعيشون معا أيضا".

قلت لنفسي إن صوتها حمل كل ما في هذه البلدة الصغيرة من صدمة و إدانة. لكن, لكن صادقة, علي أن أعترف أن من شأن هذا أن يثير القيل والقال حتى في فينيكس نفسها.

سألتها:" من هم أبناء كولن؟ إنهم لا يبدون إخوة. . ."

"أوه! إنهم ليسوا إخوة. د. كولن ما يزال شابا. إنه في العشرينات أو في أوائل الثلاثينات. إنهم متبنون جميعا. جاسبر و رزالي هيل. . . الأشقران. . . شقيق و شقيقة. . . إنهما توأم. أمهما أخت زوجة د. كولن أو شيء من هذا القبيل. . . لقد عاشا في بيت كولن".

"لكنهما كبيران".

"إنهما كبيران الآن. جاسبر و روزالي في الثامنة عشر. لكنهما يعيشان مع السيدة كولن منذ كانا في الثامنة".

"هذا لطيف حقا. . . لطيف منها أن تهتم بهذين الطفلين على هذا النحو عندما كانا صغيرين جدا".

قالت جيسيكا من غير اهتمام:" أعتقد هذا".

شعرت أنها لا تحب الدكتور ولا زوجته. . . لسبب من الأسباب. لكن كان بوسعي الافتراض من النظرات التي كانت تلقيها على أبنائهما بالتبني أن السبب هو الغيرة. أضافت جيسيكا و كان هذا يقلل من لطافة الأمر:" اعتقد أن السيدة كولن لا تستطيع الإنجاب".

خلال هذا الحديث كله كانت عيناي تلقيان من حين لآخر نظرة خاطفة إلى الطاولة التي جلست إليها تلك العائلة الغريبة. كانوا مستمرين في النظر إلى الجدران دون أن يتناولوا الطعام.

سألتها:" هل كانوا يعيشون في فوركس دائما؟".

لو كانوا في فوركس دائما لرأيتهم بالتاكيد ذات صيف.

قالت جيسيكا بصوت يوحي أن الأمر يجب أن يكون واضحا حتى بالنسبة لقادم جديد مثلي:" لا! جاؤوا من مكان ما في ألاسكا منذ عامين فقط".

غمرتني موجة من الاشفاق. . . ومن الراحة. إشفاق لأنهم كانوا دخلاء ولأن من الواضح أنهم غير مقبولين. . . رغم جمالهم. وراحة لأنني لم اكن الوافد الجديد الوحيد هنا و لأنني لم أكن إثارة للاهتمام. . . بكل تأكيد. . . و بكل المقاييس.

بينما كنت أنظر إليهم التقت عيناي بعيني أصغرهم, أدوارد كولن, و كان الفضول واضحا في تعبيره هذه المرة. وبينما كنت أشيح بوجهي سريعا بدا لي أن نظرته نوعا من توقع لم يتحقق.

"من الصبي ذو الشعر البني المحمر؟".

نظرت إليه خلسة من زاوية عيني فوجدته مستمرا في النظر إلي. لكنه لم يكن يحدق بغباؤ كما فعل بقية الطلاب اليوم. . . كان على وجهه تعبير يوحي بشيء من الإحباط و الغضب. أطرقت برأسي ثانية.

rihanna1
01-11-2009, 06:56 PM
مشكور على الرواية الرائعة:SnipeR (5):

من قدي آزعيم حبي
03-11-2009, 05:00 AM
لبا ادوورد بس بروايه خقه وبالفلم خقه وهـ بسس والله انهـ الم ق1 ق1 ق1

Akira - chan
10-12-2009, 03:57 AM
يالله يالله يالله يالله ,, ويني من زمآآآآآآآآآآآن :mixed-smiles-118:

كان ودي بها هالروايه بقووووه ,, اشوف الصور والناس يتكلمون عنها بس بيني وبينك ماقد شفتها مصوره ولا قريتها ,:mixed-smiles-278:, يعني كلها اسمع حكي عنها والا اعجاب الناس بها بردودهم :mixed-smiles-011:

عندي لك فكره قلبو ليت انك تحطينها بملفات وورد :$ وتنزلينها افضل لك عشان محد بعدين يجي يلطشها ويقول انا اللي سويت وسويت :mixed-smiles-267:

اتمنى تتقبلين فكرتي :mixed-smiles-107:..,, وقومين لو طلبت شي ماينفع :mixed-smiles-278:<- اقول ورا ماتذلفين http://www.an-dr.com/vb/images/icons/bleh.gif

متابعتك يابعدي http://www.an-dr.com/vb/images/icons/icon26.gifhttp://www.an-dr.com/vb/images/icons/icon26.gif

Mr.ZerOo
15-12-2009, 11:32 PM
ننتظر التكملة

S u l l i
21-12-2009, 04:37 PM
http://www.hyatuha.com/vb/images/smilies/smilies/hyatuha/%286%29.gif

Hello ~~

وآإآإآإآإآإآإآإآإآإآإآإآإآإآإآإآإآإآإآو

خطـــيرهــ الرواااية

انا موووت على الفلم الجمييييييييييييل هادااا ممرا رووعهــ

الكل يقوول مو مرة حلوو

بالعكس انا مرا حبيييته ....

في نااحية القصصة و في ناااحية الشخصياات

بس مدري ليش البعض يقووول سيئ جدا

المهم مااعليناا انا حبيييته

بسس سووري يااقمر مااحب احرق على نفسي الفلم

احب اشووف الفلم مو اقراءه

وشكراا اكيييد على الموضووع الجوناان ~~

سلااامون \\ sulli

http://www.hyatuha.com/vb/images/smilies/smilies/hyatuha/%286%29.gif

•» corvette «•
26-01-2010, 10:21 AM
بانتظآر البارت الياي ..
كمساآميداآ ع المجهود !!

Primula2
28-01-2010, 07:00 AM
شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .

Primula2
28-01-2010, 07:01 AM
http://www.oblatesusa.org/ecard/card/thankyou2MF.jpg

м i я α c l ε «●
28-01-2010, 08:19 PM
مشكوووووووووووووورررررررره

X.M.H.M.U
29-01-2010, 12:53 PM
شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .

X.M.H.M.U
29-01-2010, 12:54 PM
http://i451.photobucket.com/albums/qq233/appeltje111/thankYou33.gif