المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : حينما كنت ألاعب طفلتي الصغيرة شاهدت ما لم أستطع نسيانه ( رسالة هامة) !!


بــو خــلــيــل
08-10-2007, 07:00 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


قرأت اليوم، موضوع جميل في موقع صيد الفوائد، وإليكم هذا الموضوع

كتب الله لكم السعادة ، وجعلكم ممن كتب عليه دوام رضاه وتمام محبته .. آمين


في حين أباشر بعض الأعمال وإذا بقريب لي يتصل علي .. في اتصال مفاجئ ..

المؤمن كالغيث السلام عليكم ؟

وعليكم السلام هلا أبو عبد المحسن .. كيف أخبارك ؟؟

قال لي خرجنا الآن لنتزه .. وإذا بــ ( كفر السيارة ) قد ارتخى علينا في المنتزه .. !!

الله المستعان لا تكمل صف لي محلك وسأكون خلال دقائق عندك ..

ذهبت لهم لأجد قريبنا هناك ومعه أهله في المنتزه وأولاده الصغار .. هناك

وقد تعكر صفو ( رحيمنا ) قليلا ..

قلت له : لا يليق بكم التأخر دعنا نذهب بسيارتي الآن نتم رحلتكم وتتناولون عشاءكم ..

وأشارككم الرحلة على غير ميعاد .. وغدا نأتي ونصلح ما عطب من كفر السيارة ..

فطاب خاطره .. وركبوا جميعا وقد أدرنا الضحكة بينهم ..

وإذا بالصغيرة - وأنا خالها - تسأل باستغراب وفرح شديد :

يعني بتتمشى معنا يا خالو ؟ لأن هذه أول تمشية معهم من سنوات فأنا في غالب أمري أكون في سفر .. !!

قلت : نعم .. يا حبيبتي ..

وانطلقنا واخترنا المناسب من المكان .. ثم تناول الجميع طعام العشاء ..

وأخذت الأولاد جميعا .. وأنزلناهم حيث الملاهي التي لا يصاحبها منكر ولا صخب ..

وانشغلت مع الصغيرة منهم ..

وكل من الباقين قد ذهب في لعبة وانشغل في ترفيه يميل إليه ويناسبه ..

أركبت صغيرتي في لعبة تسمى في عرفنا ( المرجيحة ) ولها أسماء أخرى : المدريهة – مثلا –

وهي التي تشبه مرمى كرة القدم قد ربط فيها حبالا تتدلى وفي نهاية كل ( حبلين ) مجلس يجلس عليه

فيتحرك فيها ذهابا وإيابا .. أماما وخلفا ..

وبدأت في تلقائية في مداعبة الصغيرة فكنت أدفعها وتذهب وحين ترجع كما هي اللعبة أكون

قد أعددت في يدي عصاة صغيرة فأضرب بلطف قدمها .. وهي تقول : لا يا خالي وتكاد تسقط من على اللعبة

من شدة الضحك وأنا إما أضرب قدمها أو أنزغ جنبها فلم يتمالك كلينا نفسه من شدة الضحك ..

وأنا في هذا الجو الماتع ..

جال نظري إلى ( المرجيحة ) التي بجوارنا ..

وإذا بمنظر لم يكن لي على بال .. !!

وقد ابتليت كما يقرأ من قرأ قصصي السابقة بعاطفة شديدة .. كاد دمعي والله ينهمر .. !!

لك أن تتخيل وقد أشبعت طفلتك بالحنان واللعب والعاطفة .. مما جعلها تشبع ..

وإذا بجوارنا من أوقفت لعبتها ... وتنظر إلينا نظرة حزينة ..

فليس عندها من يلاعبها .. ويضحكها كما أضحك طفلتي الحبيبة ..

كأنها تقول لطفلتي هنيئا لك .. بهذه المتعة وهذا الضحك .. ياليتني كنت مكانك ..

وقد هزت كياني بنظرتها .. التي والله فعلت في قلبي فعلها ..

حينما نظرت إليها ( إلى المظلومة )

وجدت والدها ( الغافل ) قد جلس هناك وهو شاب في كامل عافيته ..

لم يتنازل ليلاعب ابنته .. !! ليصبح لها أبا لا يترك لها أملا إلا لباه

ولا ناقصا إلا أشبعه ..

نظرت إليها .. وكأنها أفاقت من غفلة ..

وعادت تلعب وكأن شيئا لم ... يكن .. لا تريد أن تظهر ضعفها وألمها ..

فخشيت أن ألاعبها .. فيأتيني والدها .. ويتشاكل معي .. وله الحق ..

فذهبت عن بعد واشتريت بالونا .. كبيرا زهيا ..

وجعلت من بعد .. مسابقة بين طفلتي وهذه الطفلة في هذه اللعبة ..

والذي يسرع أكثر فيها يأخذ هذه البالونة .. ( وأنا أضمرت في نفسي ان أعطيها لهذه المظلومة )

فأصبحت أمدح هذه الطفلة كثيرا وأنا أعلم أن طفلتي لم تتكدر ..و لن تغضب ..

فسارعت باللعب معنا وأبدعت في اللعبة فعلا وكأنما نشطت من عقال ..

وتحمست وسرت كثيرا .. وانشرح صدرها ..

وكانت سعيدة جدا من مدحي لها وشعرت بنشوة فرح سرتني كثيرا ..

وأهديتها البالونة وأخذت أطفالي وذهبت وقد برد ما في قلبي قليلا ..

ذهبت عنها وما نسيتها ..

فأين الآباء عن الأبناء ...

لما يهجر الأطفال فلا يلاعبون ..

ولا يضحك معهم ولا يتنزل في مضاحكتهم ..

فهم دمنا الذي يجري وروحنا التي تسري ..

أما كان النبي صلى الله عليه وسلم يلاعب أحفاده ..

أما كان الحسن والحسين يرتحلانه وهو خير من وطئ الثرى ..

-----------------------------

موقف مؤلم أجعل منه رسالة إلى الآباء والأمهات ..

لا تجعلوا أطفالكم أغنياء في المال وتفقروهم من العاطفة

فو الله لهم أحوج إلى جرعة من العاطفة أكثر من رغبتهم في طعام أو شراب ..

وروت عائشة أن أحد الأعراب دخل على النبي صلى الله عليه وسلم فقال له: إنكم تقبِّلون الأطفال وما نقبِّلهم، فقال عليه الصلاة والسلام:
"أو أملك لك أن نزع الله الرحمة من قلبك"



بصراحة، أمر غريب جداً أن يترك المرء صغاره ولا يلاعبهم، معتقداً أنه بذلك يقلل من شأنه!! وقد قيل في الخبر:
"لاعبوهم سبعًا وأدبوهم سبعًا وصادقوهم سبعًا "
وبذلك، تتم التربية الصحيحة


فما رأيكم بهذا الموضوع !؟

والله يحفظكم ويرعاكم



منقول من موقع صيد الفوائد

ريتال
08-10-2007, 07:22 AM
موضوع رائع وهادف جزاك الله خيرا عليه ورزقك من الابناء ماتقر عينك بهم ههههههههه
((اكيد توك اعزب))
للاسف المقال الذي كتبته يحكي قصه واقع مؤلم نعيشه فكم من طفل وطفله عاشو مرفهيين ولكن بدون احضان ابائهم وامهاتهم
فترى الطفل يربيه مجتمه ان صلح هذا المجتمع او فسد والحبيب صلى الله عليه وسلم يقول ((كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته ....))الى اخر الحديث الا ينتبه هؤلاء الاهل الى هذه الحقيقه التي سيحاسبون عليها
واحب اذكر واركز على موضوع التربيه ابناءنا الان ينسلخون من الدين اصبحو بتربيه التلفاز والغرب وكم من مشاهد كثيرة نراها كل يوم مما يدمي لها القلب
من مده رايت فتاة وقد بلغت طول امها وكانت قد وضعت عطاء رأسها على كتفها واظهرت ذلك الشعر الاسود
والله لقد شعرت بالالم بداخلي وهممت لمحادثتها ولكن لا حياة لمن تنادي

((المعذرة يابوخليل فلست جيده في الكتابه ولكن هذا ماقد كتبته اصابعي وتسلم على الموضوع الرائع ولي رجعه ان شاء الله ((ان وجدت شيئا اكتبه ههههههه))

تحياتي اليك اختك ريتال ويشرفني اكون اول من رد على موضوعك

LELO
08-10-2007, 08:11 AM
.
0
.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

مانقلته لنا يحوي الكثير ..واخطرها غفلة الآباء..

كثيرا مانتألم لرؤية امثالهم .. نتعجب ماهذه القسوة .. والاهمال

بل ان بعض الاهالي لايكتفون باهمال ابنائهم .. ويزيدون ذلك بضربهم واهانتهم امام الاخرين..

اعجبني حسن تصرف الرجل .. قدرته على ادخال البهجة للطفلة بطريقة غير مباشرة

لكن يبقى خاطر الطفلة مكسور..غدآ من يلاعبها ..؟ .. لا ذكرى جميلة ترسم كما يرسمها الاهل..

لعل هذه الرساله تنبه البعض من غفلته..لعل..

اشكر لك نقلك القيم..واختيارك الموفق..

دمت بخير..
.
0
.

Colourful Hana
08-10-2007, 12:54 PM
محجـــــــــــــــو لي عودة

mas3oody
08-10-2007, 01:42 PM
موضوع هادف صراحة والكثير يغفل عن هذا الجانب و واقع مؤلم نعيشه
وما نقول إلا نسأل الله العافية وأن لا يبتلينا ..........

شكراً على الموضوع بوخليل والله يوفقك....

mas3oody






http://www.an-dr.org/upload/uploads/a8c0dd9854.jpg (http://www.an-dr.org/upload)

بــو خــلــيــل
09-10-2007, 01:17 AM
شكراً لردودكم ومشاركتكم بالموضوع ^_^



=== بالإنتظار ===
وبرجع بعد ما أخلص شغلي

katren
09-10-2007, 01:54 AM
http://www.an-dr.com/vb/images/Pictures/U11P_lkRms5OQ9s.gif

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،،،

موضوع قيّم فعلاً ....

ربما لا يعنينا الآن كأبناء ... لكن يعنينا في المستقبل....

لقد أثّر في الموقف ....

يا إلهي ... كم من أب يحسب سعادة ابنه بغنى المال ...

ويفقره من العطف و الحنان ...

الأبناء صغاراً كانوا أم كباراً يحتاجون للحنان والرحمة ....

أتذكر مرة أنني كنت ألاعب ابن عمتي في حين غياب والدته ....

كنت ألاعبه فإذا به يبكي فجأة ....

أحضرت له اللعب .... وما زال الطفل يبكي ....

أحضرت له الحليب ... ومازال يبكي ....

أخذته وضممته إلي بحنان ... هدأ قليلاً .... لكنه ما لبث حتى عاد باكياً ....

قلت في نفسي ... سبحانك يارب !!!

ما كان الطفل ليجد بديلاً لوالدته ....

سبحانك يارب !

يامن ألقيت الحب والرحمة في قلب كل أم ، فما كان مصير الطفل دون رعاية واهتمام ....

هل كان سيعيش بدون الحضن الحاني والقلب الدافي ؟!

وهكذا نجد أن دور الآباء والأمهات مهم جداً ....

فالعاطفة تساعد في نمو الطفل بشكل سليم وتتكون لديه الروح المرحة المحبة المحسة بالإنتماء ...

ومن دون تلك العاطفة ... تبقى لديه فجوة تكبر في نفسه مع مضي الوقت ...

وقد تسبب له سلوك العنف والقسوة ...

أريجاتو جوزايمس أخي الكريم ...

لا عدمنا اختيارك المتميز للمواضيع ....

تقبل تحيتي:SnipeR (69): ...

كاتي
http://www.an-dr.com/vb/images/Pictures/U11P_httXpKTYQO.gif

http://www.an-dr.com/vb/images/Pictures/U11P_lkRms5OQ9s.gif

Colourful Hana
09-10-2007, 03:29 AM
أهلا بو خليل هاقد عدنا لك :evil_lol:



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وعليكم السلام والرحمة أخي الكريم^^

قرأت اليوم، موضوع جميل في موقع صيد الفوائد، وإليكم هذا الموضوع
هات ما عندك فكلنا حواس متفاعلة :SnipeR (48):
كتب الله لكم السعادة ، وجعلكم ممن كتب عليه دوام رضاه وتمام محبته .. آمين
وأنت أيضاً أخونا بو خليل

في حين أباشر بعض الأعمال وإذا بقريب لي يتصل علي .. في اتصال مفاجئ ..

المؤمن كالغيث السلام عليكم ؟

وعليكم السلام هلا أبو عبد المحسن .. كيف أخبارك ؟؟

قال لي خرجنا الآن لنتزه .. وإذا بــ ( كفر السيارة ) قد ارتخى علينا في المنتزه .. !!

الله المستعان لا تكمل صف لي محلك وسأكون خلال دقائق عندك ..
من هنا نتعلم أنه من واجبنا مساعدة الآخرين ^^ ومن تحل بهم المصائب
ذهبت لهم لأجد قريبنا هناك ومعه أهله في المنتزه وأولاده الصغار .. هناك

وقد تعكر صفو ( رحيمنا ) قليلا ..

قلت له : لا يليق بكم التأخر دعنا نذهب بسيارتي الآن نتم رحلتكم وتتناولون عشاءكم ..

وأشارككم الرحلة على غير ميعاد .. وغدا نأتي ونصلح ما عطب من كفر السيارة ..
^^ ونعم الرأي<<< أظنني عشت جو الحكاية^^

فطاب خاطره .. وركبوا جميعا وقد أدرنا الضحكة بينهم ..

وإذا بالصغيرة - وأنا خالها - تسأل باستغراب وفرح شديد :

يعني بتتمشى معنا يا خالو ؟ لأن هذه أول تمشية معهم من سنوات فأنا في غالب أمري أكون في سفر .. !!

قلت : نعم .. يا حبيبتي ..

وانطلقنا واخترنا المناسب من المكان .. ثم تناول الجميع طعام العشاء ..
صحة وعافية<<< تريد أن تعلق على كل شيء خخخ
وأخذت الأولاد جميعا .. وأنزلناهم حيث الملاهي التي لا يصاحبها منكر ولا صخب ..

وانشغلت مع الصغيرة منهم ..

وكل من الباقين قد ذهب في لعبة وانشغل في ترفيه يميل إليه ويناسبه ..

أركبت صغيرتي في لعبة تسمى في عرفنا ( المرجيحة ) ولها أسماء أخرى : المدريهة – مثلا –
والدريفة أيضاً ههههههه
وهي التي تشبه مرمى كرة القدم قد ربط فيها حبالا تتدلى وفي نهاية كل ( حبلين ) مجلس يجلس عليه

فيتحرك فيها ذهابا وإيابا .. أماما وخلفا ..

وبدأت في تلقائية في مداعبة الصغيرة فكنت أدفعها وتذهب وحين ترجع كما هي اللعبة أكون

قد أعددت في يدي عصاة صغيرة فأضرب بلطف قدمها .. وهي تقول : لا يا خالي وتكاد تسقط من على اللعبة

من شدة الضحك وأنا إما أضرب قدمها أو أنزغ جنبها فلم يتمالك كلينا نفسه من شدة الضحك ..

وأنا في هذا الجو الماتع ..

جال نظري إلى ( المرجيحة ) التي بجوارنا ..

وإذا بمنظر لم يكن لي على بال .. !!

وقد ابتليت كما يقرأ من قرأ قصصي السابقة بعاطفة شديدة .. كاد دمعي والله ينهمر .. !!

لك أن تتخيل وقد أشبعت طفلتك بالحنان واللعب والعاطفة .. مما جعلها تشبع ..

وإذا بجوارنا من أوقفت لعبتها ... وتنظر إلينا نظرة حزينة ..
:SnipeR (26):
فليس عندها من يلاعبها .. ويضحكها كما أضحك طفلتي الحبيبة ..

كأنها تقول لطفلتي هنيئا لك .. بهذه المتعة وهذا الضحك .. ياليتني كنت مكانك ..

وقد هزت كياني بنظرتها .. التي والله فعلت في قلبي فعلها ..

حينما نظرت إليها ( إلى المظلومة )

وجدت والدها ( الغافل ) قد جلس هناك وهو شاب في كامل عافيته ..

لم يتنازل ليلاعب ابنته .. !! ليصبح لها أبا لا يترك لها أملا إلا لباه

ولا ناقصا إلا أشبعه ..

نظرت إليها .. وكأنها أفاقت من غفلة ..

وعادت تلعب وكأن شيئا لم ... يكن .. لا تريد أن تظهر ضعفها وألمها ..

فخشيت أن ألاعبها .. فيأتيني والدها .. ويتشاكل معي .. وله الحق ..

فذهبت عن بعد واشتريت بالونا .. كبيرا زهيا ..

وجعلت من بعد .. مسابقة بين طفلتي وهذه الطفلة في هذه اللعبة ..

والذي يسرع أكثر فيها يأخذ هذه البالونة .. ( وأنا أضمرت في نفسي ان أعطيها لهذه المظلومة )

فأصبحت أمدح هذه الطفلة كثيرا وأنا أعلم أن طفلتي لم تتكدر ..و لن تغضب ..

فسارعت باللعب معنا وأبدعت في اللعبة فعلا وكأنما نشطت من عقال .. <<< كلام غير مفهوم!؟

وتحمست وسرت كثيرا .. وانشرح صدرها ..

وكانت سعيدة جدا من مدحي لها وشعرت بنشوة فرح سرتني كثيرا ..

وأهديتها البالونة وأخذت أطفالي وذهبت وقد برد ما في قلبي قليلا ..

ذهبت عنها وما نسيتها ..

فأين الآباء عن الأبناء ...
تعليق1
لمَ يهجر الأطفال فلا يلاعبون ..
تعليق2
ولا يضحك معهم ولا يتنزل في مضاحكتهم ..

فهم دمنا الذي يجري وروحنا التي تسري ..

أما كان النبي صلى الله عليه وسلم يلاعب أحفاده ..

أما كان الحسن والحسين يرتحلانه وهو خير من وطئ الثرى ..
خير مثل قد ذكرت
-----------------------------

موقف مؤلم أجعل منه رسالة إلى الآباء والأمهات ..

لا تجعلوا أطفالكم أغنياء في المال وتفقروهم من العاطفة

فو الله لهم أحوج إلى جرعة من العاطفة أكثر من رغبتهم في طعام أو شراب ..

وروت عائشة أن أحد الأعراب دخل على النبي صلى الله عليه وسلم فقال له: إنكم تقبِّلون الأطفال وما نقبِّلهم، فقال عليه الصلاة والسلام:
"أو أملك لك أن نزع الله الرحمة من قلبك"



بصراحة، أمر غريب جداً أن يترك المرء صغاره ولا يلاعبهم، معتقداً أنه بذلك يقلل من شأنه!! وقد قيل في الخبر:
"لاعبوهم سبعًا وأدبوهم سبعًا وصادقوهم سبعًا "
وبذلك، تتم التربية الصحيحة


فما رأيكم بهذا الموضوع !؟

والله يحفظكم ويرعاكم



منقول من موقع صيد الفوائد



احم احم^^

أنت طرحت الموضوع لذلك عليك الملامة في ما سيأتيك من نتائج هي هي هي:evil_lol:

فأين الآباء عن الأبناء ...
لمَ يهجر الأطفال فلا يلاعبون .. الخ ...

أجدت في طرحك أخي الكريم ^^

لقد صار الواحد منهم يعتبر الإدلاء بعطفه نقصاً

حتى اعتاد على البخل بحبه حتى لأقرب الناس له فملئت القلوب بالقسوة بل وتحولت إلى حجر

حتى صار الواحد منهم لا يعرف شيئاً عن أبنائه غير أنه يحتج كذا من مال ويريد كذا من لباس وطعام وشراب

أعرف شخصاً واده لا يعلم هو فيأي مرحلة دراسية

لا يعلم هل ذهب إلى المدرسة هل تعلم هل يسير في قطار الحياة بشكل جيد
أم أن قطاره انحرف به إلى نفق مظلم ليس له نهاية إلا الحسرات


لا يعم عنه سوى اسمه لا غير

لي عودة مرة أخرى بعد التعمق في التفكير بالموضوع :evil_lol:
سأترككم الآن^^

أختكم هانا:SnipeR (69):

بــو خــلــيــل
09-10-2007, 08:23 AM
هممممممممممممممممم
الردود رائعة جداً

ولكن .....................
..........................
........................


[[ نستمر في الإنتظار ]] ^_^

تحياتي لكم

katren
09-10-2007, 09:59 AM
[[ نستمر في الإنتظار ]] ^_^

?!?!?!?!??!?!?!?!??!?!?!?!?!

يبدوا وكأن شيئاً سيحصل في هذا الموضوع .... ^_^

لا بأس سننتظر جميعاً ....

ولنر ما السبب يا ترى ؟! ^^

luchia
09-10-2007, 11:22 PM
وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته

فعلاً والله

أنا نفسي قد اثر في الموقف كثيراً

وكثيراً ما ألاحظ هذا المنظر أمامي كثيراً

فالآباء يعتقدون أن هذا تقليل وتحقير من شأنهم ونسوا أصلهم

عندما كانوا صغاراً يحبون اللعب و يتمنون أن يشاركهم أبائهم لعبهم

لقد نسوا ذلك فعلاً...

مشكوور بوخليل ع النقل المميز

لاتحرمنا من ابداعك^_^