المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : روايتي الجديدة:u not alone


سجينة
21-12-2009, 04:08 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

عنوان القصة
u not alone
نوع القصة
درامي –حب-صداقة-خيالي
الشخصيات الرئيسية:
1-سلمى...شابة بعمر 20 عاما أنطوائية..لا تحب الإختلاط بالأخرين...تحب الوحدة...حياتها هي الدراسة ..والأعتناء بأختها..شخصية قوية عنيدة..عصبية...وحيدة....
2-راوية...شابة بعمر 18 من العمر...محبة للآخرين هادئة رقيقة...متساحمة...صبورة..مرحة...خجولة...عنيدة....و حنونة...
*القصة:
تدور الأحداث في سكن للفتيات....تحاول سلمى تجنب من الكل...لا تشخى من أحد...تواجه أية مشكلة لا يهما مشاعر الأخرين..تتعرض لعدت مضايقات...تدخل راوية حياتها وتنقلب...تحاول راوية أن تفهما..أكثر...ومغامرات وحوادث كثيرة ستحدث...
تخرجت من المدرسة الثانوية...والآن نقضي إجازة الصيف...الكل فرح وسعيد لتخرجي من المدرسة وإلتحاقي بالجامعه
بعد شهرين...فأنا سعيدة جدااا...لتخرجي بعد أعوام من
الدراسه والسهر والتعب...
..أنا سلمى...لدي طموح بأن أكون من أفضل الفتيات
بالوطن والعالم كله...أريد أن أكون رسامة محترفه..وأن أكون عالمة آثار
وأن أتعلم كل شيئ...لا أريد أن يفوتني أي شيئ أرغب فيه...لكن هناك
بعض الأمور قد تغير مسار حياتنا من دون أن نعرف كيف ومتى ولماذا
هذا من الله. دخلت أختها الصغرى تناديها...طرقت الباب وقالت لها...سلمى
أمي تريدك هيا تعالي ألم تسمعي صوتها وهي تصرخ عليك..
أبتسمت سلمى لأختها وضعت القلم على الدفتر ذهبت لوالدتها....
وهي تنزل السلالم وتنظر إلي أمها الجالسه على الكرسي واضعه يديها
على طاولة...ما بك يا أمي...مدت أمها يدها وقالت لها...وهي تبتسم...هيا
تعالي وأجلسي بجانبي..نعم أمي...عانقتها والدتها بكل حب وود وشوق
فهي فخورة بأبنتها...لقد ربتها وربت أختها الصغرى بعد وفاة والدها
بحادث سير...بكت والدتها فقالت لها...أمي ما بك لم تبكين...
مسحت سلمى دموع والدتها أمي...ما بك...لا شيئ يبنتي ..أعلم من أنك لم
تعيشي
طفولتك جيدا...فلقد تحملتي مرضي وربيتي أختك
سعاد...وساعدتني كثيرا...أشكر الله أنه
منحني فتاة مثلك...عندما رأيتك وأنتِ تمشين وتتسلمين الشهادة وزي
التخرج كان رائعا عليك...لم أستطع أن أتمالك نفسي حتى إنني لم أخبركِ
بما كنت أشعر به إلى اليوم...أمي أنا أعرفك حتى لو لم تقولي لي ذلك أنا
أرى هذا شيئ بعينيك...فأنا فخورة بكِ...أحسد نفسي عليكِ...هيا قومي..
معي إلي فراشك أنها الساعه 11 مساءا...لكن...نظرت سلمى إلى والدتها
أمي أرجوك...لا...تقلقي علي فأنا بخير وسعاد هنا عندك...فهي شابه
صرخت سعاد وقالت بقوة وبسعادة أمي أنا بثانية عشرة من عمري
أستطيع
الإعتناء بك مثل أختي...لن أترككِ..أبدا..ضحكت والدتها لعفوية أبنتها
الصغرى....أمسكت سلمى يد والدتها وأخذتها إلى غرفتها كي تستريح..
سلمى تعلم من أن والدتها حزينة فهي لأول مرة ترحل سلمى عنها للدرسة
فالجامعه الوطنية بعيدة عن منطقة سكنها...فهي ستزورها كل أسبوع...
وهذا يحزن كلاهما...وضعتها على سرير وغطتها بالبطانية..وقبلت رأسها
أبتسمت لها...وأغلقت الباب ببطئ...قالت والدتها.... إلى متى ستبقين
هكذا جادة وإنطوائية تمنيت لو أن لديكِ أصدقاء يزورونكِ أو حتى
يطمأنون عليكِ...لا أحد..لم سلمى.... لم تكون سلمى أي علاقة
صداقة....كان هذا يضايق والدتها صديقها الوحيد هو
دفتر صغير..كانت جادة في كل شيئ...ذهبت سلمى لغرفتها وهي تبكي..
لفراق أمها...فهي تعلم من أن أمها متعلقة بها كثيرا وهي خائفة من أنها
تتعب بغيابها فهي لازلت مريضة وتنتكس حالتها في بعض المرات....
نظرت سعاد إلى سلمى أختي مابكِ...لم تبكين....نظرت إليها سلمى...لا
شيئ...تعالى سعاد عانقتها بقوة...وأخبرتها أسمعيني...جيدا...ما أن ألتحق
بالجامعة أريد منكِ الإعتناء بأمي...هل تعدينني بذلك...نعم أختي...هيا
أذهبي إلى غرفتك...ونامي...حسنا..دخلت سلمى إلى غرفتها وهي تمسح
دموعها...نظرت إلى قلمها...تقدمت...وجلست على الكرسي...إلا أنها لم
تستطع أن تكتب شيئ....ذهبت إلى فراشها وبدأت تفكر بأمها وأختها...


راح أنزل البارت الثاني فالأسبوع القادم....^^

Ḿĭşş şђĭяŁέy•◦
21-12-2009, 05:21 PM
ليُ عودةْ للقرآءةْ

~> صآيرةْ أحجزْ ><

ينقلُ لوحيُ القلم بمآ أنـهْ منْ تأليفكْ

سجينة
21-12-2009, 06:39 PM
^^
شكراا لج.....

Ḿĭşş şђĭяŁέy•◦
21-12-2009, 07:32 PM
عدنــآ :mixed-smiles-052:

مآآشـآءْ اللهْ :mixed-smiles-028:

بدآيـةْ تجننْ ^_^

أعجبتنيُ سلمىُ :mixed-smiles-311:

علىُ الرغمْ منْ أنهآ تفتقرْ للأصدقآءْ واللبآقـةْ بعضً الشيءُ

سعآدْ ليُ ثقـةْ بأنهآ ستكونْ خيرْ منْ يعتنيُ بالأمْ :mixed-smiles-028:


أنتظرْ الجزْ القآدمْ علىً أحرْ منْ الجمرْ :mixed-smiles-208::mixed-smiles-305:

» ωнч «
21-12-2009, 08:21 PM
واااااااااااااااااااااه ~

شكل القصه حزينه وبنفس الوقت حلوه < عاد انتم حلوها ^^"

الله يسعدكِ ويخليك لنا (=

تقبلي مروري ’’

دمتي ؛؛

سجينة
21-12-2009, 08:36 PM
هلاااااا بخوااااتي العزيزااااات.انا سعيدة أن البداااية نالت اعجبااابكم......وإن شاءالله النهاية تعيبكم
أكثر...بتصيير امووووووور جداااا غريبة واحداث مشيقه...........جداا........^^
والله يخليكم لي.......وأتمنى أن ثقتكم بي اتكون بمحله^^
ثااانكس

سجينة
24-12-2009, 05:45 PM
الجزء الثاني:

وتذكرت طفولتها...اعتنت بأمها وهي بسن ال12....تسهر على راحة
والدتها وتنظف البيت وتطبخ وتطعم أختها الصغيرة...حتى والدها لم
يكن لديه وقت كي يعتني بوالدتها فهي الآن مسؤولة عن والدتها وراحتها
حتى عندما كانت بالمدرسة كان تفكيرها بوالدتها...تعود إلى البيت كي
تطمأن على والدتها....لم تكن تلعب كثيرا أو أنها تخرج مع والدتها للنزهة
فهي تذهب معها إلى المستشفى...كي تراجع ويقومون بفحصها...كان ظهر
والدتها يؤلمها كثيرا..فهي من عامين تعاني من آلام الظهر...لقد وقعت
مرةً من سلالم..وكسِر حوضها...فعانت من بعدها كثيراً...لذلك أعتنت بها
سلمى...تنام دائما معها.......بعد وفاة والدها...زاد الحمل...
عليها مع أن والدتها تستطيع المشي...إلا أنها تعاني كثيرا...لكي تصل إلى
مكان ما ...من البيت...فهي لا تخرج إلا للضرورة...ومعها سلمى في
حلها وترحالها...عانت سلمى كثيرا من الوحدة والبقاء طوال اليوم مع أمها
إلا أنها لم تظهر ذلك لوالدتها...دمعت عينيها ثم....أغلقت عينيها...
فالصباح الباكر...كانت الساعة تشير للعاشرة صباحا...نظرت إلى ساعة
الحائط...أما والدتها فكانت تجهز لها وجبة الإفطار كالعادة...أما سعاد...
فكانت تشاهد التلفاز...وتأكل وجبتها...لم تستطع أن تنتظر أختها...وبختها
والدتها...وهي تنظر إليها وهي تأكل وتنظر للتلفاز...لماذا لم تنتظري
أختك...أمي أنتِ تعلمين من أن سلمى ستستحم ومن ثم تنظف غرفتها
وترتب سريرها...وهذا يجعلها تتأخر كثيرا...وأنا ليس لدي وقت كي
أنتظرها...نظرت سعاد إلى أختها وهي تنزل من السلالم...وضحكت
أشرت بأصبعها إلى سلمى...هاهي العروس لقد أتت...نظرت والدتها إلى
سلمى...سلمى هيا تعالي وتناولي معي الإفطار...أختكِ لا تنتظر أحد...
أخذت سعاد صحنها ودخلت معهما إلى المطبخ...وجلست بجوار والدتها
وهي تبتسم...فقالت يالها من نظرات يا أمي..كنت أمزح معكِ...أريد
أن آكل معكما...فهذا يسعدني أكثر...جلست سلمى...تنظر إليهما بسعادة
فقالت لوالدتها..أمي ألم أقل لك بأن لا تتعبي نفسك..أنا سأعد كل شيئ
لكِ ولي ولأختي...مهما قلت فلن تسمعي كلامي...ماذا لو غبت عنك سنه
نظرت والدتها...ودموع بعينيها...أتريدين أن ترحلي عني وتتركيني لوحدي
أمي لا أنا أمزح معك لا أكثر ولا أقل...لم أنتي حساسة هكذا...آسفة..وقفت
وقبلت رأس والدتها وطلبت منها السماح...حتى سعاد بكت معهما وعانقت
أمها كثيرا...رن جرس الباب...ذهبت سلمى لتفتحه...ظهر أمامها...أبن
عمها...أحمد...فسلم عليها...لقد تفآجئت بوجوده هنا...فهم يعيشون بالخارج
نظر إليها وقال لها...كيف حالك سلمى...بخير قالتها بصورة متفآجئة...
فقال لها....ما بك ألن تدعينني...إلى الداخل...أوه أنا آسفه...هيا أدخل...
ذهبت بسرعة إلى والدتها أمي...أبن عمي أحمد هنا...وقفت والدتها...
امسكتها سعاد...ما بك أمي...لم أنتي خائفة...لا شيئ...هيا أعدن له القهوة
والفاكهة سأذهب إليه وأرى ماذا يريد...حسنا أمي...لم ترتح سلمى لتعبيرات
وجهها....طلبت من سعاد ان تعد له القهوة...ذهبت لتتنصت وتعرف ما
الموضوع..ولم والدتها خائفة...رحبت به...فقالت له...لم أتيت بعد تلك
السنوات...لا تخافي يا زوجة عمي..أتيت فقط كي أسلم عليك...وأرحل
لا غير حقا...أين والدك...أبي فالبرازيل...لقد تزوج بأمرة أخرى وعاش
هناك...منذ متى وهو متزوج...تقريبا منذ شهر...وقال بأنه سيستقر هناك
قد لا يعود إلى الولايات المتحدة...أراد أن يكمل حديثه...فقالت له..
أتريد أن تقنعني من أنك أتيت وقطعت كل المسافات كي تسلم علي
وترحل...
نظر إليها...نعم ولم لا...فأنتِ زوجة عمي وسلمى وسعاد بنات عمي...
أردتُ أن أطمأن عليكم...قد تحتاجون لمساعدة...لا نريد منك أو من والدك
أي شيئ......أسمعني أرحل من هنا ولا أريد أن أراك....فضحك...
نظرت إليه...ما الذي يضحك...لا شيئ...لدي صفقة إن وافقتوا عليها
سأساعدكم كي تعيشوا ملوك..تبا لك ولوالدكِ..أستغليتم وفاة زوجي
وضعفي وأخذتم كل شيئ منا.لكن قل لي كيف...كان قلب سلمى يدق وتبكي..بحرقة.. وهي
تسمع كلمات أحمد وخوفها على والدتها...فقال...سأتزوج بسلمى ونرحل
جميعنا إلى الولايات المتحدة وأخبر أبي بأن يعطيكم حصتكم من الميراث..
صرخت سلمى نظر إليها ودب الخوف على وجهه...فقالت له..أسمع أنا
لا أريد منك ولا من عمي أية شفقة أنا وأمي وأختي سنبقى هنا ولن نرحل
من بيتنا ولا حتى من وطننا....لم تنطق أمها بأية كلمة...نظرت سلمى إليها
أمي أخبريه من أنك لا تريدن أي شيئ منه...جلست إلى جانبها...نظرت
أمها إلى سلمى...وهي تبكي...أريد مصلحتك ومصلحة سعاد...فكلامه
صحيح...سأطمئن عليكِ وعلى أختك...سيرتاح قلبي...تلعثمت سلمى ..

سجينة
31-12-2009, 03:56 PM
فهي لا تصدق ما قالته...أمي هل تريدين أن تبيعني لهذا الرجل...صفعتها
والدتها...فقال لهم...أنا سأرحل لديكم حتى الغد سآتي إلى هنا...وأعرف
جوابكم....كانت سعاد تبكي وتنظر من بعيد إلى والدتها وإلى سلمى
وأبريق القهوة بيديها...فوالدتها لم تصفع سلمى طوال حياتها...كيف
تصفعها الآن....لم تتحرك سلمى من مكانها...وقفت والدتها وقالت....
أنتي تعلمين من أنني لن أعيش طويلا....عضت سلمى أسنانها بقوة و
دموع تنهمر على خدها كانت تخدع نفسها كثيرا...سقط الأبريق من يد
أختها....وسقطت على ركبتيها من المفآجئة التي سمعتها...من والدتها
قالت سلمى لوالدتها...أمي كفي عن هذا الهراء أنتِ بخير ولا يوجد أي
خطر عليك...نظرت والدتها إليها وأمسكت بذراعي سلمى ..وصرخت
وهي تبكي...بلى أنتِ تعلمين من أنني أحتضر...كانت سلمى تهز رأسها
لاااااا....مستحيل أمي...بلى...لقد علمت عندما رأيتك تنظرين إلى أدويتي
وأخذتي إحداها وسألتي الطبيب...وأذكر عندما عدي للبيت ووجهك أحمر
من كثرة البكاء...وعندما رأيتني غيرتي الموضوع وقلتِ لي من أنكِ
ذهبتي كي تتمشي...لذلك لا تحبين أن ابقى
بعيدة عنكِ...ولا تخرجين...وقفت سعاد على رجلها بصعوبة ذهبت إلى
والدتها..أمي ما هذا الذي أسمعه...منذ متى...نظرت والدتها إليها...من
عامين وأنا آخذ أدوية...لدي مرض خبيث...عانقتها سلمى بقوة كادت
أن تكسر عضامها...أمي أرجوك لا تكوني قاسية علي أنا أحتاج إليك
في حياتي...أمسكت ذراعيها...وقالت لها والدتها...لا يا سلمى أنتِ
لا تحتاجين إلي...أنتِ شابة...ويجب أن تعيشي ...وتكوني سعيدة مع من
تحبين وتحققي أحلامك...أمي أحلامي هي أنتِ ولا أريد أي شيئ...من
هذه الدنيا,سوى أن أبقى معكِ...أنتِ....أسمعاني....سيأتي غداا..وتوافقي
على ذلك هل تفهمين..أمي لا...أرجوكِ..انا سآتي معكما...كانت نظرات
والدتهما قوية وقاسية وجامدة...لم ترى سلمى وسعاد والدتهما بتلك
الصورة....أمي كيف ترمنني إليهم بتلك الصورة...جلست والدتها واضعة
يديها على وجهها...ماذا عساي أن أفعل لقد رحل والدك وسرقوا كل
أموالكم وأنا مريضة وسأرحل بأية لحظة...تحتاجون إلى من يقف
إلى جانبكما ويساعدكما...لا أريد أن أرحل وأنتما لوحدكما...جلست
سلمى على ركبتها وهي تنظر إلى أمها...قلت لك لا أريد أي شيئ
أستطيع أن أعيش معكِ ومع سعاد...لا أريد أن أسافر ولا أريد الزواج
ولا أريد المال...أنتم سعادتي الحقيقية....صرخت والدتها لاااااا...سنذهب
جميعا...لم تتحمل سلمى كلمات والدتها ونظراتها خرجت بسرعة من
البيت ومشت ومشت ومشت وجرت بسرعة وهي تبكي وتنووح....
كالأطفال....وقفت بعد أن أحست بالتعب والأرهاق...جلست تحت شجرة
كبيرة وعملاقة...فبجانب البحر...بكت بحرقة....نظرت إلى السماء والجو
حاار...لم تتحمل أحست بأن جبل وقع على صدرها...كيف لأمها أن تقرر
مثل هذا القرار...كيف لها أن تترك بيتها ووطنها وناس الطيبين من حولها
مرت ساعات ولم تعد سلمى للبيت...كانت سعاد تنتظرها عند باب البيت
إلا أنها لم تعد...خرجت والدتها...ألم تعد بعد...لا يأمي ...أمي لقد قسوتي
عليها...اعلم لكن هذا من أجل مسقبلها ومستقبلك...ستتفهمين يوما ما من أنني
لم أكن أريد إلا سعادتها وراحتها لا أريدها أن تعاني مثلي...هيا سعاد
لنذهب إلى الداخل...لكن أمي سلمى لم تعد أنها ساعة الخامسة عصرا..
لا عليك...أنا أعرفها من أن تهدأ ستأتي لوحدها...وتطلب مني السماح...
أمي هل حقا أنتِ مريضة وعلى حافة ال.....لم تستطع أن تقولها...نعم
يبنتي أنا أحتضر وأختك تعلم لكنها تنكر وتكاابر...أمي أريد أن أبقى
معك إلى الأبد...لا تخافي أنا وأنتِ وأختكِ...دائما سنكون معا..أنا هنا
في قلبك...لن أرحل أبداا...كلما أردتِ أن تبكي أو أن تقولي شيئ
فقط ما عليك سوى أن تضعي يدك على قلبك سأسمعك...أبتسمت
سعاد لكلمات أمها...كانت سلمى خلفهما تسمع حديثهما...تأثرت
بكلمات والدتها...مع أنها تحتضر إلا أنها مازالت قوية ...من أجل
أبنتيها...صرخت بقوة...أمـــــــي....وجرت بسرعة وعانقتها بقوة
أنا آسفة..سامحيني...أنتِ أيضا سامحيني لقد صفعتك...لا عليك
أمي أنا أيضا أخطأت بحقك...هيا لنذهب إلى الداخل الجو حار...
جلسوا جميعهم...بغرفة والدتهم...قررت سلمى وسعاد أن ينامى
عند والدتهما....كانت سعاد على الجهة اليسرى وسلمى على الجهة
اليمنى...وتحكي لهم قصص وروايات عن الماضي وعن الصداقة
والحب والأخوة...والتضحية والصبر...بعد ساعة... نظرت
لليمين والسيار...لقد غطى في نوم عميق...أبتسمت وأغمضت عينيها
كانت سلمى سعيدة وهي نائمة بجوار والدتها وتشم رائحتها التي بقت
للآن منذ أن كانت طفلة...أنهمرت دموعها دون أن تحس والدتها بذلك
تمنت لو تبقى هكذا إلى الأبد...إلا أنها تعلم من أن الأيام السعيدة دائما

Rody Fruity
02-01-2010, 07:39 PM
وآآآآآوز ..

شكلهــآ خطـًيرة ^^

.. محقووز

سجينة
03-01-2010, 03:46 PM
مشكووووووووره ران جااان على الطلة^^
وإن شاءالله تعيبج الرواية^^

المشتاقه
12-01-2010, 09:45 PM
الصراحه القصه جنــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــان
تكفين نزلي الجزء الثالث لاني متحمسه معاها

سجينة
17-01-2010, 05:05 AM
هلا مشتاااقه إن شاءالله بنزلها بأقرب وقت ^^
تسلمين على قرآتج لقصتي.....^^

شواهد
17-01-2010, 04:02 PM
بداية موفقه
هنتوني اريقتو جزايمس

تسلم اناملك على الرواية الرائعه
وبأنتظار ابداعاتك وقلمك المبدع لتكملت البارات القادمه

مو كن اسبوع كثير ؟؟

بس راح ننتظر بشوق


ودمتي بكل الود

اختك شواهد

سجينة
17-01-2010, 06:37 PM
هلا شوااهد فديتج ....^^
سوري على التأخير......^^
مب قصد......^^
إن شاءالله باجر بتجووفينها..^^
وأشكر كل إلي يقرا روايتي..^^

سجينة
18-01-2010, 04:15 AM
الحزء الثالث

تمضي بسرعة ولا تعود أبداا....والأيام الحزينة تبقى محفورة بقلوبنا
لا يمكن أن ننساها....باليوم التالي عادت سلمى إلى غرفة والدتها...تركتها
للحظة كي تستحم كانت الساعة التاسعة أعدت الفطور...ودخلت إلى
غرفة والدتها... سعاد نائمة مع والدتها جلست بقربها وقبلت رأسها
أمي هيا قومي لقد أعددت وجبة الأفطار لي ولك ولسعاد...سعاد هيا
قومي....أستيقظت سعاد...نظرت سلمى إلى والدتها كان شاحب....أحست
بالخوف...أمي هيا قومي...إلا أنها لم تتحرك....صرخت بقوة...أمــــــــي
هيا لا تمزحي...معنا أنا وسعاد ننتظرك..كي نفطر معا....سعاد قولي لأمي
أن تقوم...سلمى أمي لا تتحرك...أنظري إلى عينيها...خرجت الدموع من
عينيها...لاااااااا....عانقت والدتها..بقوة..أمي لماذا تركتنا ورحلتي..بعيدة
...لماذا؟؟؟؟..آآآآآه يا أمي...ماذا سأفعل لوحدي...كيف سأعيش
وأنتِ بعيدة عني....سلمى أرجوك...أنا لا أتحمل بكآئك...سلمى أشعر
بالخوف...نظرت إليها سلمى...لا تخافي يا حبيبتي أنا معك...تعالي...
عانقتها سلمى وهي تنظر إلى والدتها...فقالت لنفسها...أمي أرجوكِ
لا ترحي...لا أستطيع أن أهتم لنفسي بسعاد لوحدي....مرت 3 أيام على
وفاة والدتهما....أتى أحمد لزيارتهما...فتحت سعاد الباب دخل وجلس
بغرفة الضيوف....ذهبت بسرعة سعاد إلى غرفة والدتها كانت سلمى
نائمة على سرير والدتها وهي تعانق صورة أمها...فتحت الباب بقوة
نظرت سلمى إليها...ما بك لماذا تركضين بسرعة...وتلهثين هكذا هل
رأيت وحشاا...أم ماذا....صحيح أنه هو...من...هيا أنطقي...بلعت ريقها
أنه أحمد...تجمدت بمكانها...ماذا نفعل....سأذهب
إليه وأرى ماذا يريد مني...هل أحمق....دخلت عليه...جلست على الكرسي
الذي بجواره...فقالت له..ماذا تريد...نظر إليها...وقال لها.... أنا متأسف
لما حدث...لا عليك..أنا لن أذهب معك لا وحتى أختي سعاد...لن ترحل
معك...لكن والدتك أخبرتني من أنها موافقة...حقا متى قالت...لقد توفيت
بعد زيارتك لها ولم تتفوه لك بكلمة نعم...أنتم مجرمون وسارقون وقتلة
أخرج من بيتنا هيا...لكن ألن تتزوجي بي وتعيشي معي وتأخذين مالك
ومال أختكِ...لا أنريد شكرا لك...لا يهمني هل تفهم ...هيا أرحل وإلا
طلبت الشرطة...حسنا...كما تريدين...ستخسرين كل مالك...ولن تري
أية فلس...حقا..لا يهمني...لا أحب النظر إلى وجهك القبيح...بالماضي
كنت أقول لما لا نزور أهلنا ونراكم الآن...فهمت لم أمي لا تحبكم...
أغرب عن وجهي ...دفعته بقوة حتى أخرجته من الباب جلست تبكي
أمــــي..أين أنتِ...أنا أريد أن أعانقكِ...وأن أنام على كتفيكِ...آآآآآآه
سلمى أنا هنا...معك...سعاد.نعم.........نادتها سلمى...جلستى
تبكيااااان...لساعااات...بعد شهرين....كان أول يوم لسلمى لها بالجامعة
ودعت أختها...أنتقلوا لبيت ثاني....بعد أن باعت ذاك المنزل..لحاجتها
للمنزل فهو مطلوب من الكثرين فباعته..بثمن باهظ....سكنت سعاد لوحدها
بالبيت بعد أن رحلت أختها إلى سكن الجامعي...فسلمى مرتاحة لأن
صديقة سعاد....ستعيش معها...صحيح أنها بعات المنز إلا أن.....
قلبها مازال هناك..إلا أنها وعدت
نفسها من أنها ستعود كي تسكن في ذاك البيت يوما ما...ولكن ليس الآن..
دخلت إلى الحرم الجامعي...نظرت إلى الساحة الكبيرة...فهي لأول مرة
تأتي...إلى هنا......فقالت لنفسها...أمي
إنه يومي الأول لي بالجامعة أدعي لي...بأن أتخرج وأن أكون فتاة ناجحة
وقوية....توجهت إلى أول محاضرة لها...في تمام الساعة ال10 صباحا...
لقد سجلت 4 مساقات للفصل الأول...ورتبت أمورها...كي يتسنا لها
أن تزور أختها...وتساعدها بالدراسة....مع أن قلبها لا يتحمل فراق أختها
إلا أنها تعلم من أن أختها سعاد قوية وأن لديها من يقف إلى جانبها...
....كان تخصصها تاريخ وآثار.....كانت سعيدة بأن
تدرس وتتعلم عن الحضارات الماضية....فهي تسكن حاليا لوحدها بالغرفة
مرت 3 سنوات....تعودت أن تكون لوحدها في كل شيئ....فالدراسة ...
حتى غرفتها تسكنها لوحدها...
...لم تتعامل مع أحد...قررت أن تعيش لوحدها وأن
تكرس حياتها لأختها ولنفسها...هناك
الكثير من الفتيات يتمنين أن يصادقنها لكنها لا تعرهن أي أهتمام
فالدراسة أهم من الصداقة...بعد أن أنتهت من الدراسة في قاعة مخصصة
للدراسة.....خرجت مشت نحو ممر الذي بجانب مبنى الذي تسكن فيه...نظرت إلى
الساعة كانت تشير للثانية صباحا...وضعت يدها اليمنى على رقبتها فهي
تؤلمها...طوال اليوم وهي تذاكر...وجدت فتاة جالسة تدرس...كان الجو
بارد جداا...فهذا فصل الشتاء... كانت الحرارة 12 درجة مئوية ليلاً
نظرت غلى تلك الفتاة...ألتفتت الفتاة إليها نظرت سلمى إلى عينيها...


سوري على التأخير.....إن شاءالله نجوفكم بالأسبوع القاادم مع المغامراات القادمة:mixed-smiles-299:

سجينة
20-02-2010, 08:09 PM
سوري على التأخييييييييييير^^


كانت تدمع عيني تلك الفتاة...لم تعرها أي أهتماام...نظرت سلمى للأمام
وصعدت السلالم...فكرت بتلك الفتاة التي تجلس لوحدها وتبكي...
إلا أنها عادت إلى رشدها وقالت في نفسها لا يهم...بدأت الأمطار تتساقط
بغزارة...ما أن وضعت رأسها على الوسادة سمعت صوت الرعد كان قويا و
الرياح شديدة..تذكرت تلك الفتاة...وعينيها لم تترك سلمى لحالها
أرادت أن تطمئن عليها...أرتدت معطفها الشتوي...خرجت تتأكد...من
أن الفتاة رحلت...بدأت تنزل من السلالم ببطئ وتنظر للأمام...لا تريد
أن تراها تلك الفتاة...ما أن وضعت رجلها على الأرض...فتحت الباب
لم ترا... أحست بالراحة من انها رحلت...سمعت صوت غريب
يصدر من خلف سلالم...توجهت للخلف..وببطئ تسير...وجدت الفتاة
مبللة بالماء وهي تبكي...تقدمت نحوها وسألتها...ما بك لم أنتِ هنا ولم
تبكين هيا عودي إلى غرفتك...وبدلي ثيابك....لم تعرها الفتاة أي أهتمام
أسمعي لم لا تريدين هل أنتِ صماء...سمعت صوت أحدى الفتيات ينادين
بأسم راوية...تركتها سلمى ورحلت....أتت صديقة راوية...وجدتها أمسكت
ذراعيها وسحبتها إلى غرفتها...فغرفة راوية تقع بالطابق الأول...و
سلمى.بالطابق الثاني....عادت سلمى لغرفتها وهي تضحك...يالها من فتاة
غريبة لم تبكي
لا يهم...باليوم التالي...ذهبت سلمى للإمتحان.كانت الساعة التاسعة
صباحا.....جلست تحت الشجرة
كبيرة ...وضوء الشمس يشعرها بالدفئ...بعد أنتهت نظرت للساعة
دقااائق وتدخل قاعة الإمتحان...قررت أن تشرب كوبا من القهوة...
كي تستعيد نشاطها..وتركز جيدا...وقفت مشت إلى الأمام...تنظر
للأمام..وجدت تلك الفتاة...تمشي مع فتاة أخرى..
...مرت بجانبها...نظرت راوية إليها إلا ان سلمى لم
تعرها أية أنتبااه...جلست راوية بنفس الكرسي الذي جلست عليه
سلمى...نظرت إلى اليسار كان كتاب سلمى...جلست راوية لوحدها بعد أن
تركتها صديقتها.....نظرت سلمى إليها من بعيد...بعد أن سكبت لها القهوة
من الثلاجة الآلية...وهي تمشي كانت راوية تجلس بجانب كتابها
أما راوية...أرادت أن تلمسه إلا أن سلمى أردعتها بقولها...لا
تلمسيه...أمسكت كتابها وذهبت...نظرت راوية إليها بحزن...
لم تعاملها بتلك الطريقة...لم هي قاسية...لم تتذكرها راوية بالأمس
كانت متعبة...بعد أن أدت سلمى الأمتحان بشكل مميز...خرجت من
القاعة بسعادة...توجهت بعدها إلى الحافلة لتُقلها إلى سكنها...ركبت
الحافلة...كان هناك فتاتين فقط...سيجعلها تنتظر أكثر عن ساعة كي
تتحرك الحافلة...جلست بآخر مقعد على الجهة اليمنى...نظرت إلى
كتابها وبدأت تراجع...أجوبتها...تقلب الصفحات...رن هاتفها..
كانت أختها سعاد المتصلة...نعم أختي...سألتها عن أمتحانها..فقالت
كان ممتازا...لله الحمد لم يكن بتلك الصعوبة...سعاد كيف هي
الدراسة عندك...لقد كانت جيدة...سعاد لا تهملي دراستك...وكوني
حذرة دائما...لا تسهري كثيرا وكلي جيد..نظرت للأمام كانت..راوية
تصعد إلى الحافلة...نظرت إلى سلمى مباشرة فعينيها وقعتا عليها هي
أولا..ما أن نظرت راوية إلى عيني سلمى حتى أستدارت سملى ونظرت
إلى الجهة اليمنى...أحست راوية من أن سلمى لا تود رؤيتها فنظرات
سملى إليها ترعبها كثيرا...وتخاف منها...القدر دائما يجمعها بسلمى في
كل مكان تذهب إليه سلمى...جلست راوية...رابع مقعد على الجهة اليسرى
أنهت سلمى حديثها مع أختها...ثم تنهدت...مرت نصف ساعة...أتى
السائق...شعرت سلمى بالسعادة من أنه أخيرا ستتحرك الحافلة...وتعود
إلى سكنها فهي تشعر بالتعب..كانت بالكلية منذ الصباح...التفتت راوية
إلى الوراء تنظر إلى سلمى وهي تقلب الأوراق مرة ومرتين وعشر..
وصلت سلمى إلى السكن ما أن وقف السائق...ترجلت الفتياات من الحافلة
كانت سلمى آخر فتاة تنزل من الحافلة...نظرت إلى راوية وهي تمشي
ببطئ...لا تعرف لم تتصرف هذه الفتاة بتلك الطريقة...مرت سلمى من
أمامها....نظرت راوية إليها...ركبت سلمى السلالم...بسرعة...كانت
رواية تركب السلالم ببطئ...دخلت سلمى إلى غرفتها ورمت الكتاب
على سريرها وذهبت لكي تستحم...وصلت راوية إلى غرفتها...رأتها
صديقتها وسألتها ما بك هل كان الإمتحان صعبا..أبتسمت راوية لا...
لم يبدو عليك الحزن إذاَ...لا شيئ..أنا بخير...نورة أريد أن أتناول العشاء
حسنا كما تريدين...سأستحم ونذهب أنا وأنتِ..نورة...ماذا...ترددت بسؤال
لا شيئ...خرجت سلمى من الحمام...أرتدت ملابسها...نظرت إلى المرآة
وتعطرت...ذهبت كي تتناول وجبة الطعام...تعودت سلمى الذهاب
إلى المطعم لوحدها...لم تهتم لنظرات الأخريات....أخذت وجبتها
وجلست على طاولة لوحدها...تجلس بآخر طاولة في المطعم...ذهبت نورة