المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : نزيف آلحب لعآشقآت ألرومنسية { روأية كــورية جنآن }


وداد الروح
27-03-2010, 06:48 PM
http://www.gulfup.com/lives/12696971411.gif (http://www.gulfup.com/)



اخبآآركم


طبعا هذة القصة بالآسساس انمي بس انا من كثر ما امووت بالكوريين حست بها شوي
وطبعآآ اذا عجبتكم كملت واذا ما عجبتكم عآآدي اوقف تنزيل البآرت


طبعآآ القصه لكاتبه اسمها..
بسمة خجل

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


وفي البدايه أعرفكم على الشخصيات و صورها حتى يسهل تخيلها ومعرفتها


نزيف الــ ح ــب



النوع:رومنسي / درامي /كوميدي

-


الشخصيات الرئيسيه

الأسم:لويس

http://www.gulfup.com/lives/12696982881.jpg (http://www.gulfup.com/)

العمر:16



الشخصيه:فتاة بريئه ولطيفه ..توفيا والداها عندما كانت في الرابعه من عمرها

وتعيش عند عمتها القاسيه جداً وهي تكن بمشاعر لا توصف لـ ستان

الأسم:ايمو

http://www.gulfup.com/lives/12696982882.jpg (http://www.gulfup.com/)

العمر:16



الشخصيه:فتاه عاطفيه وعصبيه في نفس الوقت تحب الرسم وتكن بمشاعر لـ ليون


الأسم:هارو

http://www.gulfup.com/lives/12696982885.png (http://www.gulfup.com/)

العمر:16



الشخصيه:فتاه طيبة القلب خفيفة الظل و مشاكسه قليلا تتصرف بغباء في بعض الأحيان





الأسم:بريس

http://www.gulfup.com/lives/12696982883.jpg (http://www.gulfup.com/)

العمر:16
الشخصيه:فتاه طيبة وحساسه وذكيـــه جدا تكن بمشاعر اتجاه مارتل


الأسم:تورا

http://www.gulfup.com/lives/12696982884.png (http://www.gulfup.com/)

العمر:16



الشخصيه:فتاه كسوله جدا وتكن بمشاعر اتجاه معلم الجغرافيا جاي وهو شاب وسيم جدا




-

الفتياآن

الأسم:جاكسي

http://www.gulfup.com/lives/12697007173.jpg (http://www.gulfup.com/)

العمر:16



الشخصيه:فتي مرح للغايه و كوميدي وغير مهتم بدراسته وجرئ جداً دائماً ينعتونه بالغبي

الأسم:راي

http://www.gulfup.com/lives/12697007174.jpg (http://www.gulfup.com/)

العمر:16



الشخصيه:شخصيته شبيهه جدا بـ جاكسي وهما ثنائيان ويكن بمشاعر لـ هارو

الأسم:ستان

http://www.gulfup.com/lives/12697007175.jpg (http://www.gulfup.com/)

العمر:17



الشخصيه:شخصيه غامضه الجميع يتمنى ان يرى ابتسامة منه لا يؤمن بالحب ابدا اهتمامه هو دراسته فقط

الأسم:مارتل

http://www.gulfup.com/lives/12697007172.jpg (http://www.gulfup.com/)

العمر:17



الشخصيه:شخص مرهف الأحساس طيب القلب وخجول جداً

الأسم:ليون

http://www.gulfup.com/lives/12697007171.jpg (http://www.gulfup.com/)

العمر:17


الشخصيه:شخص صريح وبارد الأعصاب يأخذ الأمور ببساطه خفيف الظل




Brb

مـ ع الحلقة الأولــى


http://www.gulfup.com/lives/12696971411.gif (http://www.gulfup.com/)

وداد الروح
27-03-2010, 06:58 PM
الحلقه الأولــــى





في إحدى المدن الرائـــعه والواسعة الأرجاء وفي الصباح الباكر وتحديدا في أحدى مدارس الثانويه للطلاب والطالبات


(رن الجـــــرس)


وفي أحدى صفوف هذه المدرسه كُتب على باب الفصل (الصف الثاني ثانوي أ)


كانت لويس تجلس بجانب هارو بينمــا تورا و ايمو يجلسان خلفهما


اما الأولاد فيجلسون في الجهة المقابله..ستان و ليون بجانب بعضهما و خلفهما جاكسي و راي


قالت ايمو بملل :"آه انها حصة ممله جدا .."
قالت لويس:"من سيكون علينا الآن؟"
ردت هارو وهي تنفخ وجنتاها:"علينا الدب القطبـــــي"
قالت ايمو بأشمئزاز:"ياآلهي كم أكـــره حصته ..لقد اعطانا بالأمس واجب صعب جدا..أني اكرهه وأكره الرياضيات"
قالت تورا ببرود"لقد نسيت لم أحل الواجب"
ردت ايمو "هه ومنذ متى وانت تنسين لم أذكر مرة واحده اتيتِ و واجبك محلول"
قالت تورا "إذاً اعطيني واجبك سأنقله قبل أن يأتي"
في هذه اللحظه تدخل جاكسي عرضاً"هيي هل تريدون مساعده-واجبات لم تحلوها-دروس لم تحفظوها"
ردت هارو بعصبيه"نعم..."
ابتسم جاكس ابتسامه عريضه وقال"تفضلي"
قالت هارو"أغرب عن وجهنــــــا"


في هذه اللحظه سحب راي جاك من قميصه إلى ان قربه منه وهمس له بغضب"لماذا جعلتها تغضب..؟"
ظهرت علامة استفهام كبيره على وجه جاك وقال"من هي الذي أغضبتها؟"
قال راي"من يعني..أيوجد غيرها هارو.."
ابتسم جاك بمكر وقال"هــاا...فهمت الآن...حسناً ..يـــاهــــــــــارو إن راي يــــ..."


إلتفت هارو نحو جاك وكان راي يضع يده على فم جاك ويقول بخجل وأرتباك"لا..ليـ ـ ـس..هناك شئ"


وقاطعهم صوت ضخم جداً قائلاً " هدوء ايها المزعجين هيا بسرعه كل شخص يخرج واجبه ومن لم يحله يقف قبل أن آتي إليه"


قالت لويس بخوف وبصوت خافت"حمدالله ان واجبي محلول كم هو مرعب هذا الضخم"


همست ايمو لـ تورا"هيا هيا قفي قبل أن يأتي"


ردت تورا "لا أريد اذا آتي سأقف.."


قالت هارو محدثه نفسها (كان الله في عون تورا)


اقترب معلم الرياضيات الضخم من تورا فلم يرى واجبها محلول وقال بغضب شديد"لماذا لم تقفي ايتها الكسوله"
ابتسمت تورا وقالت "حاضر معلم" ثم وقفت
قال المعلم بغضب"ماذا ..حاضر.. بعد ماذا لقد قلت بأن الذي لم يحل واجبه يقف قبل أن آتي"
قالت تورا ببرود" لم أسمعك معلم..؟"
قال المعلم"حتى وأن لم تسمعيني فهذه المرة العاشره التي لم تحلي واجبك فيها هيا ..أخرجي من الفصل سأذهب بك للمدير"




في إحدى فصول المدرسه كتب على بابها (الصف الثاني ثانوي ب)


كانت بريس تنظر لـ مارتل الذي يجلس بالصفوف الأولى وكان مستغرقاً في الحديث مع فتاه جميله


شعرت بريس ببعض الغيره فهي تحب مارتل وقالت محدثه نفسها وقد ظهر على وجهها علامات الحزن (أود ان اعرف مالذي يتحدثان عنه طيلة هذا الوقت انهما منسجمان مع الحديث جداً) شعرت انها تكاد تبكي ولكنها نظرت للأسفل حتى تحافظ على موقفها





في ممرات المدرسه كانت تورا تمشي مع المعلم وهي واثقه من خطواتها وقالت محدثه نفسها (هه سأكتب تعهداً بحل الواجب ومن ثم اعود لفصلي..كم هذا ممل..ولكن الحصه الثالثه سيكون علينا المعلم جاي كم هذا رائع انني متشوقه لرؤيته...)


وعندما اقتربا من غرفة المدير توقفت تورا فجأه عند باب الغرفه فهي غير مصدقه لما تراه..
فقد كان المعلم جاي داخل غرفة المدير
قال معلم الرياضيات في غضب"هيا ادخلي"
لم تستجيب تورا له فهي غير مستوعبه لما تراه ..أحمرت وجنتاها وتسارعت نبضات قلبها فهي لاتريد ان تكون في موقف هكذا امام شخص تحبه
زاد غضب المعلم وقال بصوت مرتفع"قلت لك تقدمـــــــــــي"
سمع المعلم جاي والمدير صوتهما والتفتا إليهما فزاد حرج تورا وتقدمت ببطئ وكلما تقدمت تسارعت نبضات قلبها
ثم قال معلم الرياضيات بغضب موجهاً كلامه للمدير"إنها من أكسل الطلاب لدي فتاة مهملة في دروسها لاتشارك معي في الفصل ولا تحل واجباتها لقد تعبت منها ..."
نظر المعلم جاي نحو تورا بأستغراب وقال"هذا غريب إن تورا من أفضل الطلاب لدي"
في هذه اللحظه تمنت تورا بأن تنشق الأرض وتبتلعها
قال المدير بهدوء"إذن شكراً لك معلم كارمي سنتخذ اللازم منها تستطيع العودة للفصل"
تجاوب معلم الرياضيات وخرج من غرفة المدير




عندما وصل المعلم دخل إلى فصل (ثاني ثانوي أ) فعم الهدوء الفصل وأخرج قلماً وبدأ يكتب مسائل على السبوره معطي الطلاب ظهره


همست ايمو لـ لويس "يا آلهي لم تعد معه اشعر ان هناك شئ سيحصل لها"
نظرت لويس للخلف وقالت بصوت خافت"نعم..اشعر بالقلق عليها من هذا المتوحش"


في هذه اللحظه كان جاك ينفخ بلونه كبيره وكان يؤشر بأصبعه نحو المعلم ومن ثم أشر نحو البلونه (أي ان المعلم كالبلونه)
كان الجميع يكتم ضحكته إلا أن راي كان بيده ابره لم ينتبه له احد فوزغ الإبره في البلونه (بمممممممممممممممم)
ظهر صوت كالأنفجــــــــار نظر المعلم نحو الطلاب بغضـــــــــــــب شديد
قال جاك محدثاً نفسه(سأريك ياراي لقد ظهر للمعلم قـــــــــرون)
قال المعلم بغضب "من فعل ذلــــــــــــــــك"كان الجميع صامتين وخائفين منه ثم وجه نظراته نحو جاك وكأنه يشك انه الفاعل
قال ستان محدثاً نفسه (يالهم من سخيفيــــــــن)
في هذه اللحظه وقف طالب وعندما رآه جاك قال في نفسه(يا آلهـــــي أنه المنافــــــــــق)
قال الطالب بثقه"إنه جاكسي يا معلم"
ابتسم المعلم بمكر وقال"احسنت اجلس.."ثم وجه نظره نحو جاك وقال"توقعت انه انت ومن سيكون غيرك هيا تعال إلى هنا"
تقدم جاك نحو المعلم بأدب وقال المعلم "هيا قف على رجل واحده وقل انا غبي وسافل..."
ابتسم جاك ورد بثقه وهو يقف على رجل واحده"انت غبي وسافل"
صرخ المعلم في وجهه بغضب"ماذا تقول لـــــــــــــــي هذا"
رد جاك بأستغراب"ألم تطلب مني ذلك"
قال المعلم بغضــــــــب"ياأحمــــــق طلبت بأن تقول ذلك لنفسك وليس لـــــي"




في غرفة المدير...


قال المدير موجهاً حديثه لـ تورا"لماذا لا تحلي واجباتك...وتهتمي بدروسك؟"
قالت تورا وهي موجهه نظرها للأسفل"لدي ظروف"
قال المدير "وماهي هذه الظروف؟"
شعرت تورا بأن هذا ليس الوقت للكذب او التفكير في حجه فهي مرتبكه جداً ولم ترد عليه
تدخل المعلم جاي وقال"لماذا يا تورا لم أتوقع ان تكوني كذلك"
في هذه اللحظه كادت تورا ان تبكي ولكنها تماسكت نفسها ولم ترد عليه ايضاً
ثم قال معلم جاي"اذاً هل ستكون هذه آخر مرة..؟"
رد تورا بصوت خافت"نعم"
قال معلم جاي"وعد"
ردت تورا"وعد"
قال المعلم جاي موجهاً حديثه للمدير"صدقني ستكون هذه آخر مرة انا اثق في تورا ..."
قال المدير "حسناً..لأجلك معلم جاي هيا انصرفي ولا اريد تكرار ذلك"
تجاوبت تورا وقالت "شكراً" ثم خرجت من غرفة المدير وعند خروجها رأت معلم الرياضيات وجاك يدخلان للمدير
لم تهتم بالأمر فقد كان عقلها وقلبها مشغولان بموقفها ثم ذهبت للفصل وعندما دخلت كانت تضع يدها على قلبها
وجلست مكانها..اجتمعو الفتيات عليها
قالت ايمو"مالذي فعلوه بكِ؟" لم ترد تورا
قالت لويس"هل كتبتي تعهدا بعدم تكرار ذلك؟"لم ترد تورا
قالت هارو"هيه لماذا لاتردي..؟"
كانت هارو تتلوح بيدها لتورا التي كانت تنظر للأمام بدون حراك وهي تضع يدها على قلبهـــا

وداد الروح
27-03-2010, 07:03 PM
انشآء اللة الحلقة الثانية راح انزلة بكرا

اذا شفت فية تفاعل

وردود

وتقييم

M i K A
27-03-2010, 07:46 PM
يسلموووووووووووآآ ننتظر آلبآرت 2 أن شآء آلله ..

© pΰяє héάяt
28-03-2010, 03:25 PM
ابتسم جاك ورد بثقه وهو يقف على رجل واحده"انت غبي وسافل"

صرخ المعلم في وجهه بغضب"ماذا تقول لـــــــــــــــي هذا"
رد جاك بأستغراب"ألم تطلب مني ذلك"


ههههههههههههههههههههههههههههههههه الله يآآآآآآآخذ بلييييسك يآآآجآآك ههههه :mixed-smiles-150:
والله عجبني في هالدب القطبي :mixed-smiles-011:






ثم قال معلم جاي"اذاً هل ستكون هذه آخر مرة..؟"
رد تورا بصوت خافت"نعم"
قال معلم جاي"وعد"
ردت تورا"وعد"
قال المعلم جاي موجهاً حديثه للمدير"صدقني ستكون هذه آخر مرة انا اثق في تورا ..."




يآآآآآآآلبى على هالجآآآآي ~~
مآآآألوومهآآ إذآآ حبته :mixed-smiles-043:





مشكؤؤؤؤؤؤؤرآآآ الغلآآآ على هالروآآآآآيه الخووقآآآآقيه :mixed-smiles-054:
ننتظر البآآآرت الثآآآني بسررعه :mixed-smiles-139:
بس إنتي اللي كآآآتبتهآآ ولا وحده ثآآآنيه ...؟؟؟

j.k
28-03-2010, 03:43 PM
واااااااااااااااااااو قصه روووووووووعه ^^

بما ان فيها أيتوك ^^

يلا ننتظر البارات الثاني^^

وداد الروح
28-03-2010, 05:32 PM
الحلقـه الثانيـــــه





كانت هارو تلوح بيدها لتورا التي كانت تنظر للأمام بدون حراك وهي تضع يدها على قلبهـــا
قالت هارو متعجبه"مابها هل ماتت..؟"
قالت ايمو في غضب"وكيف تموت بهذا الشكل..؟"
قالت لويس"يا آلهي مابكم تتحدثان هكذا .."ثم نظرت نحو تورا وقالت"تورا اخبرينا مالذي حدث لكِ..؟"
قالت تورا وهي تضع يدها على قلبها "معلم جـــاي"
قالت لويس"مابه..؟!"
ردت تورا وكأنه شاردة الذهن"لقد كان في غرفة المدير..."
علت الدهشه وجه الفتيات الثلاثه وقالو بصوت واحد"مــــــــــاذا"
قالت هارو"يا آلهي هل رآكِ بهذا الشكل...؟"
قالت ايمو"وهل وبخكِ..؟"
قلت لويس"بالتأكيد انه استغرب لأنكِ مهذبه ومتفوقه في مادة الجغرافيا"
وبدأت تورا تصف لهما موقفها الذي حدث...





في فصل (ب) انتهى درس مادة الفيزياء وخرجت المعلمه


نظرت بريس نحو ساعتها وقالت في نفسها (بقي ربع ساعة من انتهاء الحصه) ثم وجهت نظرها نحو مارتل
وابتسمت بخجل وقالت في نفسها(وجدتها) أخرجت كتاب الفيزياء وتوجهت نحو مارتل وعندما توقفت عنده
قالت بصوت خافت وخجل"مـ ـارتل"
إلتفت مارتل نحوها وقال مبتسماً"اهلاً بريس..هل هناك شئ؟ "
قالت بريس بخجل"نعم..لم أفهم درس الفيزياء لهذا اليوم"
ابتسم مارتل وقال"حسناً اجلسي هنا"كان يؤشر للمقعد الذي بجانبه فجلست بريس عليه وفتح لها الدرس وبدأ يشرح لها
كانت بريس تنظر إليه وتتأمله بينما هو منشغل في شرح الدرس فهي تفهم هذا الدرس جيداً ولكنها وجدتها الطريقه المناسبه
للجلوس معه..أحست بريس بسعـــاده لا توصف وهي بجانبه ولكن..
قطعت هذه السعاده ذلك الصوت مصطنع الرقه "مارتــــل"
وكانت هي نفسها تلك الفتاه التي انسجمت في الحديث معه
قالت وهي تتمايع"مارتل سأدعوك لحفلة خاصه يوم الخميس القادم حضورك سيكون مهما بالنسبة لي"
ابتسم مارتل قليلاً"هذا شرف لي"
قالت الفتاه "و أنا ايضاً" ثم وجهت له كرت الدعوه وآخذه منها مارتل


شعرت بريس كالحريق يلتهب في صدرها فهي تحب مارتل جدا وتغار عليه كثيراً ولكنه لا يعلم بذلك كادت بريس ان تبكي
قال مارتل "هاا..هل فهمتِ الدرس الآن..؟"
ردت بريس بهدوء وحزن"نعم..شكراً لك.."


ثم توجهت إلى مكانها وهي حزينه جداً..




(رن الجـــــرس)


فصل(أ)


قالت هارو بمكر موجهه حديثها لتورا"هه من يتوقع انه سيحصل لكِ مثل هذا الموقف..."
ردت تورا وهي تضع يديها على رأسها"ارجوكم غيرو الحديث لا أحب تذكر هذا الموقف"
قالت لويس مبتسمه"ولكنه سيكـــون درساً لك لن تنسيه للأبــــــد"


في هذه اللحظه دخل جاك الفصل مبتسماً ابتسامـــه عريضه ودخل خلفه المعلم في غضب وقال"الدرس لهذا اليوم مشروح"
ثم خرج...تظاهر بعض الطلاب المهتمين بذلك..


قال ليون موجهاً حديثه لجاك"ماذا فعلو بك أيها الغبي.؟"
رد جاك مبتسماً"لا تقلق انه عقاب بسيط..بسيط؟"
قال راي"اذا ماهو...؟"
قال جاك واثقاً"فقط سأعتذر منه غداً في طابور الصبـــــاح.."


في هذه الأثناء قاطعهم صوت لـ(مكبرات الصوت).."تنيبه للطلاب:لقد تم تغير نظام اليوم وستبدأ الفسحة الآن نظراً لأجتماع طارئ لجميع المعلمين"


فرح الجميــــع بذلك وخرجو للساحه المدرسيـــــه


وبالنسبه للفتيات فقد مرو على فصل بريس ومارتل وآخذو بريس معهم أما الشباب فقد آخذو مارتل


في كفتريا المدرسه كانت طاولة الفتيات بجانب طاولة الشباب كالمعتاد...


في طاولة الفتيات..


قالت هارو وهي تضع يدها على بطنها"اووه اشعر بالجووع الشديد سأذهب لأطلب لنا شئ ..من تريد ان تذهب معي للطلب"
ردت ايمو"انا جائعه ايضاً سأذهب معك..هل تريدون شيئاً يافتيات"
قالت لويس"انا اريد وجبة البيتزا"
قالت تورا"وأنا ايضـــاً"
نظرت هارو نحو بريس والتي تبدو شاردة الذهن وقالت"بريس هل تريدين شيئاً"
قالت بريس وهي تحاول اخفاء ملامح الحزن المرسومه على وجهها"لا...شكراً"


ذهبت هارو و ايمو لطلب الإفطار....


وفي طاولة الشباب..


كانو جميعهم يتناولون افطارهم ..


قال مارتل بهدوء"يا شباب لدي سؤال لكم واتمنى منكم الإجابه عليه بصراحه..؟"
قال جاك وهو يأكل فطيرته"تفضل نحن على أتم الإستعداد.."
قال مارتل"هل تؤمنون بالحب...؟"
رد عليه جاك ببرود"الحب..؟ولماذا هذا السؤال"
قال مارتل بأبتسامه"فقط خطر ببالي ولأننا لم نتحدث في هذا الموضوع من قبل."
رد عليه ليون مبتسماً ببرود"الحب شئ جميل لكن لا أتمنى أن اقع فيه"
قال مارتل متسائلا"لماذا؟"
رد عليه ليون"لأنه يوقع في المتاعب و أعتبره إزعاجا.."


ظهرت علامات الغضب على راي وقال"ولماذا ازعاجاً...؟"
رد عليه ليون بسخريه"لأنه إزعاجا.."
قال ستان ببرود"الحب شئ سخيف يجب ان لانؤمن به الحب مجرد اسم يتفاخر به الناس ..يا للسخافة"
غضب راي عندما سمع ذلك و وقف ثم ضرب بيده الطاوله وقال"لم يجرب احدا منكم الحب من قبل لذلك لا يحق لكم قول مثل هذه الأشيــــاء"
قال ليون بحماس"ولماذا هل جربته من قبل؟؟"


أحمر وجـــه راي فصمت ولم ينطق بكلمه واحده بينما قال جاك ليغير الموضوع "حسناً سأخبركم ماذا حدث لي اليوم في غرفة المدير؟"





نظرت لويس نحو بريس والتي ارتسم على ملامحها الحزن الشديد


قالت لويس"هل ضايقتك مرة آخرى..؟"
نظرت بريس نحوها بحزن وقالت"نعم...ولكن لم تضايقني فقط...لقد..."
قالت تورا"لقد ماذا.....ماذا فعلت لكِ هذه المره ؟"
قالت بريس بحزن"إنهـ ـا تخطط لأخذ مارتل ...؟"


أخبرت بريس بالموقف الذي حصل لها لـ لويس و تورا


قالت تورا في غضب"ياآلهي لم تكتفي بإيذائك ..وتحاول الآن التلاعب في مشاعرك كم اكرهها هذه الفتاه!"
في هذه الأثناء أتى كلاً من هارو و ايمو وتناول الجميع إفطارهن ثم رن الجرس


مرت الثلاث حصص بملل على الجميع وانتهت على خير وعندما حان وقت الانصراف و دعو الأصدقاء
بعضهم على أمل إن يلتقوا في الغد من جديد..


وعندما ارادت هارو الذهاب لمنزلها استوقفها راي قائلاً"هارو"
نظرت نحوه وقالت"نعم راي...هل هناك شئ؟!"
رد راي بأرتباك وابتسامه"لا..ولكن طريقي على طريقك سأوصلكِ للمنزل"
ابتسمت هارو وقالت"اذاً هيا.."


وبينما هما يمشيان نحو المنزل..وكان راي طوال الوقت ينظر إليها بينما هي متجاهله ذلك..



قال راي"هارو"
ردت هارو"نعم"
قال راي بأرتباك"أريد ان اقول لكِ شيئاً.."
قالت هارو بأبتسامه"تفضل.."
قال راي"انتِ جميلـــه.."
استغربت هارو عندما قال ذلك وظهرت عليها ابتسامة استغراب وقالت"هل انت متأكد من ذلك؟"
قال راي بثقه"نعم..نعم.."
قالت هارو "ولماذا تقولي لي هذا أنا بالذات؟!"
أرتبك راي قليلاً وقال"لأنـ ـ ـ ــــي......"
قالت هارو بتعجب"لأنك ماذا..؟"
قال راي وهو يبلع ريقه"لأنـــي...أ..."
توقفت هارو عن المشي وقالت "هي مالذي حل بك..؟"
صرخ راي خجلاً قائلاً في وجهها مباشره"لأنــــي ...صـــــــــــريح!!"
ظهرت علامة قطرة ماء على وجه هارو وقالت "اهااا..صريح"
قال راي ومازال على وضعيته"نعم..نعم انا صريح انت جميله وانا دائماً أحب أن أكون صريحاً مع أي شخص.."
قالت هارو بأبتسامه عريضه وخجل"شكراً راي ذوقك رائع...هذا منزلي..إلى اللقاء أراك غداً"
قال راي ملوح بيده"إلى اللقــــــــــــــــــــاء"


دخلت هارو منزلها وهي تقول في نفسها "هذا ليس راي الذي أعرفه...!!!"




في هذه الأثناء وصلت لويس إلى منزلها وعندما دخلت وجدت عمتها وكانت عمتها بدينـــه جداً
قالت لويس لعمتها بأبتسامه"مساء الخير عمتــــي"
قالت عمتها بغضب "كم مرة قلت لكِ لا تقولي عمتي قولي سيدتـــــي!!"
قالت لويس"أنا آسفه....سيدتي"
قالت عمتها"حسناًً لابأس سأسامحك اليوم فقط..هيا سيأتي ضيوف هذا اليوم اذهبي ونظفي المطبخ ثم إغسلي ملابس ابنتاي وإكويها ونظفي غرفة الضيوف و غرفت إبنتاي ثم امسحي سيراميك المنزل واذهبي إلى سطحية المنزل ونظفيها"


ظهرت ملامح الحزن على لويس وعندما رأتها عمتها على ذلك قالت بغضب"هيا تحركي لاتقفي لي هكذا.."
قالت لويس"حسناً.."




في منزل ستـــــان ...دخل ستان منزله ولم يكن احداً هناك بالمنزل لأنه يعيش وحيداً ذهب إلى غرفته واستلقى على سريره
ثم وجه نظره نحو الصوره المعلقة بالحائط وكانت صورة لأمراء ذات شعر اسود وعينان سوداوان ورجل ذو شعر اشقر وعينان زرقاوان ظهرت ملامح الغضب على وجه ستان ثم نهض من سرير وتوجه نحو تلك الصور وبدأ يتأملها ...
ثم وجه لكمه مباشره بيده نحو الصوره فتكسرت وتمزقت وسقطت على الأرض...





عند حلول الليل وتحديداً في منزل راي ..


كان راي مستلقي على سريره ويبدو مستغرقاً في التفكيــــر فنظر نحو الساعة والتي تشير إلى الثامنه تماما


قال محدثاً نفسه(لا يوجد إلا جاك هو من سيساعدني في ذلك...)
نهض من سريره ونزل للأسفل وعندما توجه نحو باب الخروج
أتى صوت والدته قائله"عزيزي راي أين تذهب في هذا الوقت..؟"
قال راي"لا تقلقي أمي لن اتأخر..."
ثم خرج من المنزل

انتهى البارت الثاني

-


اذا تبوني اكمل عادي



بس لو وحدة تصر كملت

WijdAn GhraM
29-03-2010, 06:07 PM
يسلمو يا عسل
مره حلوه ياريت اذا مافي مانع

Lote
29-03-2010, 08:21 PM
يااااااي القصه مررررررره حلوا

بليززززز كمليها

يسلمووو على القصه الحلوا

وداد الروح
29-03-2010, 09:31 PM
الحلقه الثالثـــــه






عند حلول الليل وتحديداً في منزل راي ..


كان راي مستلقي على سريره ويبدو مستغرقاً في التفكيــــر فنظر نحو الساعة والتي تشير إلى الثامنه تماما


قال محدثاً نفسه(لا يوجد إلا جاك هو من سيساعدني في ذلك...)
نهض من سريره ونزل للأسفل وعندما توجه نحو باب الخروج
أتى صوت والدته قائله"عزيزي راي أين تذهب في هذا الوقت..؟"
قال راي"لا تقلقي أمي لن اتأخر..."
ثم خرج من المنزل....


وفي منزل جاك عمت الضجه ارجــاء المنزل ...


قال جاك متضجرا"هي من آخذ سي دي ابطال النينجا أريد أن ألعب ...؟؟"
اجابه آخوه الصغير ذو الخمس سنوات"لست أنا"
وآجاب اخو التؤم الآخر ذو الخمس سنوات"ولا أنا"
قال جاك بعصبيه "إذن من يكـــــــــــون؟؟؟"
قاطعه صوت والدته وهي تقول"جـــــــاك صديقك يريدك بالخارج"
قال جاك"حسناً امي" ثم نظر إلى اخوانه التؤم وقال"حسابي معكم ايها المشاكسان"


ثم ذهب وعند باب المنزل وجد صديقه راي


قال جاك بأبتسامه"راي...اهلاً بك..تفضل"


تجاوب راي معه ودخل المنزل ولكن استوقف قليلاً وقال"ولكن أنا اريدك في امر مهم "
قال جاك بأستغراب"امر مهم...حسناً سنصعد إلى غرفتي.."


في غرفة جاك...
قال جاك"هيا قل ماعندك..ماهو الأمر المهم"
صمت راي قليلاً وقال"هارو"
قال جاك"مابها.."
قال راي بحزن"أحبها..."
ابتسم جاك ابتسامه عريضه وقال"رائع..منك المال ومنها الأولاد "
قال راي بغضب"هي انا جدي الآن..اتكلم بجديه"
قال جاك بسخريه"اوه..عفواً نسيت احم احم..حتى أنا سأتكلم معك بجديه الآن"
قال راي بحزن"إذاً اخبرني مالطريقه لكي اخبرها بحقيقة مشاعري"
تظاهر جاك بالتفكير قليلاً ثم قال"ياغبي..لاتخبرها الآن..!"
قال راي متسائلاً"لماذا..؟"
قال جاك"لابد ان توقعها في حبك.."
قال راي بتعجب"أوقعها في حبي..!!لم أفهم!"
قال جاك"لا تتسرع وتخبرها الآن لابد ان تحبك قبل هذا أي ان اذا اعترفت لها بحبك هي تعترف لك ايضا بحبها لك"
تحولت عيني راي إلى قلوب وقال"حقاً...إذاً كيف؟"
قال جاك"اولاً لابد أن تكون رومانسياًُ"
قال راي"وكيف أكون..؟!"
قال جاك"مثلاً غداً الصباح في المدرسه إذا نظرت إليها أنظر إلى عينيها مباشره وافعل وكأنك تتأمل عينيها الجميلتان"
قال راي"لاتقول عينيها جميلتان انا فقط من أقول ذلك.."
قال جاك"حسنناً انا لم أقصد ايها الغبي..ولكن طبق هذه الطريقه غداً وسأخبرك لاحقاً بطرق آخرى"
ابتسم راي وقال"شكراً يا صديقي العزيز لا أعرف ماذا سأفعل بدونك"
قال جاك بغرور"احم..لا داعي للشكر هذا واجبي"
قال راي "إلى اللقاء"
ابتسم جاك ابتسامه عريضه وقال"لقائنا غداً"


في اليوم التالي وفي مدرسة الثانويه للطلاب والطالبات..وتحديداً في( فصل ثاني ثانوي "أ")


تثائب راي وقال"لم انم بالأمس جيداً"
رد عليه جاك"هه لأنك عاشق وهذا أمر طبيعي لا تقلق..ولكن آخبرني هل طبقت ماقلته لك"
قال راي "لا.."
قال جاك"هيا قم بتطبيقه الآن وافتح عينيك عليها جيداً"
قال راي مبتسماً"حسناً..."


وعند الفتيات..


قالت لويس وهي تضع يدها على رأسها"آه..أشعر بالصداع الشديد"
قالت هارو لها"يبدو انك لم تنمي جيداً"
قالت لويس بحزن"صحيح اشعر بالآرهاق"
قالت ايمو بغضب"بالتأكيد انها عمتك إنها حقاً لا ترحم"
صمتت لويس بحزن ولم ترد عليهم
قالت هارو"يافتيات إنظرو إلى راي ..من اليوم وهو على هذا الحال!"


نظرو الفتيات جميعهم عليه وكان شكله مضحكاً فهو فاتح عينيه إلى آخر شئ ..


قالت ايمو"إن شكله مرعب"
ضحكت هارو وقالت"ولكنه ينظر إلى أنا"
قال تورا"يا آلهي لو نظر إلى بهذا الشكل لأغمي علي من الخوف"
ضحكت لويس وقالت"أنتِ محقه"


في هذه الأثناء دخلت معلمة الأنجليزي..


نظر نحوها راي وقال بغضب"ياآلهي..أكره الأنجليزي أني لا أفهم شيئاً فيه"


القت المعلمه التحيه على الجميع ثم قالت وهي تمسك بيدها دفتر الدرجات"حسنناً..أقل طالب لديه درجات سأسأله عدة اسئله حتى يأخذ حقه من الدرجات..."


ثم نظرت إلى الدفتر وقالت"راي"
صعق راي لسماعه اسمه وقال في نفسه(ستقل درجاتي أكثر الآن)ثم وقف و وضع يده على كتف جاك ثم رفعها(هذه الحركه تعني لديهم أي ساعدنــــي)


قالت المعلمه"واي دو بيفور إتينق؟"(أي ماذا تفعل قبل الأكل)
صمت قليلاً راي وهو لم يفهم شيئاً من السؤال ولكن جاك قال بصوت خافت لتغشيشه"يو دونكي"(أي انت حمار)
عندما سمعه راي ذلك تأكد ان هذه هي الأجابه وهو لم يفهمها وقال"يو دونكي"
صمتت المعلمه وبدأ وجهها بالأحمرار من الغضب وقالت"Rude" (أي أحمـــق)
لم يعرف راي معنى الكلمه وقال الكلمه الوحيده الذي يعرفها"ثانكيو" ثم جلس..
ازداد غضب المعلمه وتعالت اصوات ضحك الطلاب في الفصل


قالت هارو وهي تضحك"لم أتوقع ان راي غبي إلى هذه الدرجه"


قالت المعلمه بغضب"أخرج ايها الوقح من الفصل بسرعه لا أريد ان تحضر أي حصة لدي أخرج بسرعه"
استغرب راي من ذلك وقال ببراءه"ولكن لم افعل شيئاً..!!"
قالت المعلمه"أخرج بسرعه لا أريد رؤيتك"
تجاوب راي وهو حزين وكأنه لم يفعل شيئاً وخرج من الفصل..


قالت هارو وهي تنظر إليه عندما خرج"مسكين يبدو أنه لم يعرف الذنب الذي ارتكبه"




(في فصل ثاني ثانوي"ب")


دخل الوكيل على الفصل وقال"معلم التاريخ غائب هذا اليوم لذلك التزموا الهدوء"ثم نظر نحو مارتل وقال"تعال مارتل اريدك ان تساعدني في بعض الأشياء"
ابتسم مارتل وتجاوب مع الوكيل وخرج..


بعدما خرج شعرت بريس بالحزن فهي لا تستطيع ان تفارقه للحظه...ولكن


اتى صوت تلك الفتاه التي تخطط لأخذ مارتل قائله"هه ماذا ستفعلين الآن بدونه يا بشعه"
نظرت بريس نحوها بحزن ولم تنطق بكلمه ..


قالت الفتاه بسخريه"لاتقلقي..اطمئني من الآن مارتل لن ينظر لفتاة بشعه مثلك"
لم ترد عليها بريس وقد غطى ملامحها الحزن الشديد وكادت ان تبكي ولكنها تماسكت نفسها
ثم قالت الفتاه بغرور"لن يجد أجمـــــل منــــي هه"ثم ذهبت وجلست مكانها..


بدأت عيني بريس تدمعان فغطت وجهها بكفيها و وضعت رأسها على الطاوله و انغرقت في البكـــــاء




في ممرات المدرسه كان راي واقفاً امام باب فصله المغلق وهو يتسائل في نفسه(لماذا انا لم أفعل شئ ولكن الخروج أفضل من البقاء في حصة الأنجليزي)


سمع راي صوت اقدام وقال في نفسه (بالتأكيد انه المراقب يا آلهي كم اكرهه هو الآخــــر..)


اقترب المراقب منه وعندما رآه قال"ماذا تفعل هنا لماذا انت خارج فصلك؟"
قال راي"لقد طردتني المعلمه!"
قال المراقب"ولماذا؟"
قال راي بحزن"ظلمتنـــــــي"
قال المراقب بأستغراب"ظلمتك..ولماذا ظلمتك"
قال راي"لا أعرف فقط سألتني سؤالا وجاوبت عليه فغضبت مني وطردتني من الفصل!"
قال المراقب"غريب اذا ماهو السؤال الذي سألتك أياه"
قال راي بثقه"فقط سألتني سؤالاً وجاوبت"
قال المراقب "وماهو السؤال والجواب"
قال راي "سألتني وقلت لها يو دونكي فغضبت "
ظهرت ملامح الغضب على المراقب وقال بصوت عالي"ايها الأحمق وتقول هذا امامي هيا سأعاقبك بالحبس لمدة حصتان .."




(في فصل ثاني ثانوي"ب")


دخل مارتل الفصل ثم جلس واخرج كتاب وبدأ يتصفحه وهو يداعب خصلات شعره فرفع عينيه وبينما هو كذلك وقعت عينيه على بريس الواضعه رأسها على الطاوله شعر بالأستغراب فترك كتابه على الطاوله ثم وقف وتقدم نحوها


وعندما اقترب منها قال"بريس"
سمعت صوته بريس فخفق قلبها وغير مصدقه ان الذي تسمعه صوت مارتل
قال مارتل بحزن"مابكِ بريس؟"
لم ترد عليه بريس فهي لم تعرف مالذي تفعله هل تتجاوب معه فيرى دموعها ام ان تبقى هكذا بدون ان تكلمه
سحب مارتل إحدى الكراسي وقربه من بريس وجلس عليه ثم قال"هل انت متضايقه؟!"
تزايدت نبضات قلب بريس فهي غير مستوعبه لما تسمعه هل هذا حلم
!بدأت دموعها تجف تدريجياً وحاولت ان تمسحها بكفيها
ثم رفعت رأسها قليلاً وشعرت بأن مارتل قريباً جداً منها فزادا احمرار وجنتاها
قال مارتل"مابكِ لماذا انت حزينه"
ردت بريس بخجل وهي لم تنظر إليه"لا..انا بخير"
قال مارتل وهي ينظر إليها"ملامحك لا تدل على ذلك"
ردت بريس بخجل وصوت يكاد يسمع"لا تقلق مارتل...انا بخير"
قال مارتل"اتمنى ذلك"
وجهت بريس نظرها نحوه وقالت بخجل أشد"شكراً...لاهتمامك"
ابتسم مارتل وقال"لم أفعل شئ يشكر عليه..."


في هذه الأثناء نظرت تلك الفتاه نحوهما وقالت في غضب"هه غبيه"
ثم اخذت كتاباً من حقيبتها وتوجهت نحوهما وقالت بدلع وتمايع "مارتل..هناك درس في الرياضيات لم أفهمه ايمكنك شرحه لي"
ابتسم مارتل وقال"اذا تفضلي.."
قالت الفتاه"لا..هذا المكان لا يريحني"
قال مارتل"كما تريدين فنهض من مكانه وذهب"


نظرت نحوهما بريس بحزن شديد وقالت في نفسها"قطعت علي أروع لحظه..."




(في فصل ثاني ثانوي"أ")


أتى صوت معلمة الأنجليزي قائله"لقد انتهى الدرس.."ثم نظرت نحو لويس وقالت"لويس اتمنى منك ان تجمعي لي جميع دفاتر الطلاب وتحضريها لي في مكتبي"
قالت لويس"نعم معلمه" ثم خرجت من الفصل وقامت لويس لتجمع الدفاتر


وفي هذه الأثناء نظر ليون للخلف بأتجاه جاك وقال بصوت خافت"جاك..أقترب"
قال جاك بأستغراب"لماذا ؟"
قال ليون"فقط اريد ان اقول لك شئ"
اقترب جاك من ليون..
وقال ليون بصوت يكاد يسمع"اسمع انا معي ضفدع"
قال جاك بصوت عالي"مـــــــــــــــــاذا...!!"
قال ليون بصوت خافت"ياغبي أصمت...هذا الضفدع لعبه وليس حقيقي ولكن شكله كأنه حقيقي.."
رد عليه جاك بصوت خافت"ولماذا "
قال ليون.."أريد إخافة الفتيات بــــه"..
رد عليه جاك بأبتسامه ماكره "كم أنت ذكــــــي..اذاً سأشترك معك بالجريمه"
ابتسم ليون ونظر بجانبه فوجد لويس تأخذ الدفتر من ستان بخجل وقال في نفسه(سأبدأ بها)
أدارت لويس ظهرها لستان لتأخذ الدفتر من طالب آخر فأتى ليون نحوها ورمى الضفدع عليها فأتى على وجهها


آآآآآآآآآآآآآآآآآآآه""


صرخت لويس بأعلى صوتها وأسقطت الدفاتر جميعها فرجعت للخلف وهي تصرخ ولكن..


لم تشعر بنفسها إلا وهي بين أحضــان ستـــــــان..









حبايبي ..
اذا تبوون اكملها كملتها.. واذا ما عجبتكم براحتكم .. المهم راحتكم


انتــــــــــــــــــــــــــــــظركم ..

وداد الروح
29-03-2010, 09:33 PM
الحلقه الرابعــــه




"آآآآآآآآآآآآآآآآآآآه"

صرخت لويس بأعلى صوتها وأسقطت الدفاتر جميعها فرجعت للخلف وهي تصرخ ولكن..

لم تشعر بنفسها إلا وهي بين أحضــان ستـــــــان..

عم الهـــدوء ارجاء الفصل وهم ينظرون نحو لويس و ستان بأندهـــــــاش

فتحت لويس عينيها وعندما رأت انها بين ستان لم تستوعب ذلك وشعرت بأن دمـــــاء جسدها صعدت إلى وجهها وكأنها في حلم
اما ستان بقي صامتاً و وجه خالي من التعبيــــــــر تداركت لويس نفسها ونهضت من تلك الوضعيه و قد زاد إحمرار وجهها عندما رأت الجميع صامتاً ينظر إليها
و لكن أتت نحوها ايمو مسرعه تنظر إليها
ثم وجهت نظرها للجميع وقالت بغضب"هي مابالكم تنظرون هكذا "
شعر بالخوف بعض الطلاب وعادوا إلى ماكانو إليه ..تقدمت لويس بحزن وخجل شديد نحو مقعدها وجلست
إلتمو حولها صديقاتها ثم قالت ايمو مبتسمه لتنسيها آلم ذلك الموقف"لويس أليس ذلك جميلاً"
قالت تورا"نعم..نعم..أن تكوني ين أحضان شخص يحبه قلبك"
قالت هارو"صحيح..على الأقل أفضل من أن يكون طالب آخر غير ستان"
ردت لويس بصوت يكاد يسمع وخجل شديد"ولكن...هذا محرجاً جداً جداً..."
قالت ايمو بأبتسامه"حسناً..لاعليك سأقوم بتجميع الدفاتر بدلاً عنك و أحضرها للمعلمه"

(عند الفتيــــان)

قال جاك وهي يضع يده على كتف ستان"يا رجل هذا من حسن حظك"
رد عليه ستان ببرود"حسن حظي..أي حظ تتكلم عنه"
قال جاك بأبتساتمة مكــر"الموقف الذي حصل لك قبل قليل"
قال ستان "يالك من سخيف"
قال جاك"هه تقول هذا حتى تتهرب من ذلك"
قال ستان"ولماذا اتهرب من ذلك إنه موقف تافه جداً"
قال ليون ببرودة أعصاب"لم أتوقع ان تكون نتائج ذلك الضفدع هكذا !!"

(رن الجــــــرس)

في هذه الأثناء دخل المراقب وقال "إسمعو ايها الطلاب لديكم الآن حصة التاريخ والمعلم غائب لهذا اليوم لذلك لا أريد أي ازعاجاً إلتزمو الهدوء وأي طالب يخرج من الفصل سيكون عقابه الحبس مثل ذلك الطالب الغبي" ثم خرج..

قالت تورا وهي تضحك"أيقصد راي"
قالت ايمو"ومن يكون غيره...!"
قالت هارو"يا آلهي اشعر بالعطش"
قالت لويس"أصمدي بقي فقط حصتان للفسحة"
قالت هارو"لا أستطيع الصبر أشعر بالجفاف والعطش"
قالت ايمو"ياغبيه ألم تشربي في منزلك هذه الصباح"
قالت هارو بحزن"لا..."
قالت لويس"الكفتريا تفتح الآن ولكن..."
قالت تورا"نعم المراقب منع خروج أي طالب من الفصل"
في هذه اللحظه وقفت هارو وقالت"لا تقلقوا..سأكون حذره"
قالت ايمو"سيكون مصيرك الحبس بلا شك"
قالت هارو بثقه"قلت لك سأكون حذره فقط أشتري قارورة ماء ومن ثم أعود ولن أجعل المراقب ينتبه لي"
قالت ايمو"حسناً كما تريدين أجنيتِ بنفسك"

ابتسمت هارو وغمزت لهم ثم خرجت...

في هذه الأثناء أخرجت ايمو من حقيبتها كراسة الرسم وقالت لـ تورا و لويس"هيا سأريكم رسوماتي"
أجتمعو حولها وفتحت لهم أول صفحه من الكراسه
قالت لويس بأعجاب شديد"ياه...رسمك جميل جداً"
قالت تورا"يا آلهي أنه ليون تماماً"
كانت الرسمه تحتوي على صورة ليون و وحولها قلوب وكُتب عليها ( love you )
قالت ايمو بخجل "أنه رائع أليس كذلك"
في هذه اللحظه تدخل بينهم جاك وقال"رائـــــــــــــــــــــع"
ارتبكت ايمو فضمت الكراسه نحوها بشده وهي خائفه...وكان جاك يقف وليون بجانبه ولكنه لم ينتبه ..

قال جاك وهو يبتسم بمكر"لقد رأيتهـــــا"




في هذه الأثناء وبين ممرات المدرسه كانت هارو تمشي بخوف وحذر ...
شعرت بأن اقدام شخص تتقدم نحوها فتراجعت للخلف
وقالت في نفسها (بالتأكيد أنه هو يا آلهــــي)
نظرت لليمين فوجدت معمل الكيمياء مفتوحاً ولا يوجد به أحد فدخلت بسرعه إليه واختبأت خلف الباب
وكان صوت الأقدام يقترب شيئاً فشيئاً ....إلى أن اختفى وشعرت انها ابتعدت
فأخرجت رأسها من باب المعمل ونظرت فلم تجد أحداً
شعرت بالارتياح وقالت"الحمد الله"

"ماذا تفعليـــــــن هُنـــــــــــــا؟؟"

خفق قلبها خوفاً عندما سمعت هذا الصوت ونظرت للخلف ببطئ فصعقت عندما رأت المراقب ...


(في فصل ثاني ثانوي "أ")

قال جاك"لقد رأيتهـــــــــــا"
قالت ايمو بأرتباك"رأيت ماذا؟!"
قال جاك وهو يغمز بعينه"الرسمـــه"
في هذه اللحظه ادار ليون رأسه نحوهما لأنه كان ينظر للخلف ويكلم احد الطلاب ثم رأهم على هذه الوضعيه وقال بأستغرب"مابكم"
قال جاك بأبتسامه"إن ايمو رسامه ماهره"
نظر ليون نحوها وهي تضم كراستها وقال"حقاً...أرينا رسوماتك"
شعرت ايمو كالصاعقه عندما سمعت ذلك ولم تعرف مالذي تفعله ..ولكن
أخذ جاك الكراسه منها بسرعه وخفيه لم تشعر بها إلا وهي معه فأزداد خفقان قلبها وإحمرار وجهها و خوفها ...
قلب جاك الكراسة وبدأ التصفح من الأخير وكانت أول رسمه يفتحها تحتوي على ازهــار و ورود بشكل منسق وجميل
قال ليون عندما رآها "إنها رائعه"
قال جاك"نعم..سأريك التي خلفها"
اتسع بؤبؤ عيني ايمو عندما سمعته وتذكرت بأن التي خلفها تحتوي على رسمه لـ ليون ...
كان جاك يفتح الصفحه ببطئ ...
ولكن لم يشعر إلا والكراسه قد أُخذت من بين يديه
نظر أمامه فأذا بتورا قد أخذتها منه وقالت بغضب"لم تأخذ إذنها في أن تتصفح الكراسه"
قالت ايمو بأرتباك "نعم..نعم..إنها محقه"




(في الحبس الخاص بالمدرسه) أدخل المراقب هارو فيه ثم أغلق الباب و أقفله

شعرت هارو بالغضب الشديد وقالت "كم اكرهك"ثم نظرت لغرفة الحبس وكان هناك طالبان يجلسان
ونظرت للزاويه الأخرى فرأت راي وتقدمت نحوه ثم جلست بجانبه
نظر نحوها راي بتعجب وقال"هارو..لماذا أدخلوكِ هنا"
قالت هارو بحزن "لأني خرجت من الفصل أريد ان اشتري قارورة ماء من الكفتريا ولكن المراقب اكتشفني وقادني إلى هنا"
قال راي "ألم تخبريه بأنك تريدين ماء"
ردت هارو بحزن أشد"أخبرته..ولكن لم يصدقني وقال أنني خرجت للتسكع"
كان راي ينظر نحوها بحزن ويقول في نفسه( لا أحب أن أراها حزينه)
ثم قال بعد فتره قصيره "هارو....أرأيتني كيف ظلموني"
قالت هارو بأستغراب"ظلموك..!!"
قال راي بحزن"نعم..لقد طردتني المعلمه بدون سبب وعاقبني المراقب ايضاً بدون سبب!"
في هذه اللحظه انطلقت ضحكه من اعمـــــاق هارو..
قال راي بتعجب "هارو..مابكِ"
ردت هارو وهي تضحك"ياغبي..لقد أهنت المعلمه وقلت لها انتِ حمار"
وضع راي يده على جبينه وكأنه غير مستوعب وقال"أيعقل انني فعلت ذلك!"
قالت هارو بأبتسامه عريضـه"نعم..وغير هذا قالت لك المعلمه أحمق ورديت عليها بشكراً"
قال راي بغضب"ياآلهـــي...لقد أوقعني في هذا جاك"




(في فصل ثاني ثانوي "أ")
قالت ايمو وهي تضع يدها على قلبها وتشعر بالأرتياح"آه الحمدالله..شكراً لأنقاذي من هذا الموقف"
قالت تورا متعجبه"لاأعرف لماذا تخافون من هذا لماذا لا تخبريه بحقيقة مشاعرك"
قالت ايمو بخجل"لاأستطيع ..هذا صعب جداً"
قالت لويس وهي توجه نظرها نحو تورا"نعم..ثم اذا كنت كذلك لماذا لاتخبري معلم جاي بمشاعرك إتجاهه"
قالت تورا"هناك فرق بين طالب و معلم"
قالت ايمو"لا..ليس هناك فرق ..في أول مرة رأيت فيها معلم جاي ظننته طالب "
قالت ايمو بقلق"أتظنون أن جاك سيخبر ليون بالأمر"
قالت تورا"ربما لا تستبعديها على جاك"
قالت ايمو"يا آلهي انا خائفه ارجوكم ساعدوني مالذي نفعله"
قالت لويس"لابد ان نطلب من جاك بأن لا يخبره"
قالت ايمو"وكيف ذلك ربما يخبره الآن..انا خائفه"
قالت تورا"حتى لو أخبره الأمر عادي.. لم ترتكبي جريمه"
قالت ايمو بحزن"أعرف ذلك و لكن..لاأريده أن يعرف بهذه الطريقه"
قالت لويس"لابد ان واحده منا تتجرأ وتواجه جاك على انفراد وتطلب منه أن يكون الأمر سراً"
قالت ايمو"اذا ستكونين انتِ"
قالت لويس"انا آسفه..لاأستطيع"
قالت تورا"وأنا ايضاً"
قالت ايمو"إذان لايوجد إلا هارو"




وفي غرفة الحبس كان راي يشعر بالسعاده لأن هارو معه ..فتذكر كلام صديقه جاك
(قال جاك"اولاً لابد أن تكون رومانسياًُ"
قال راي"وكيف أكون..؟!"
قال جاك"مثلاً غداً الصباح في المدرسه إذا نظرت إليها أنظر إلى عينيها مباشره وافعل وكأنك تتأمل عينيها الجميلتان")

قال راي في نفسه(سأطبقها الآن)وبدأ ينظر لهارو
شعرت هارو بأنه ينظر إليها وعندما إلتفت نحوه شعرت بالخوف من نظراته لأنه كان يفتح عيناه إلى الأخير

وقالت في غضب"مابك تنظر إلي هكذا؟"
إحمر وجه راي وقال بأرتباك.."لاشئ"
قالت هارو"إذاً لا تنظر هكذا إنك تخيفيني"
شعر راي بالحزن ...وايضاً شعرت به هارو وقالت"راي انا آسفه ولكن لا أعرف سر نظراتك هذه؟!"
عندما سمعها راي قال في نفسه(سر نظراتي...هو أنني..أحبك..ولكن هل أخبرها بحقيقة مشاعري الآن...)




(رن الجــــــــرس)

(في فصل ثاني ثانوي "أ")

عندما سمعت لويس الجرس قالت"يا آلهي رن الجرس وهي لم تأتي.. بالتأكيد إنها الآن في الحبس"
قالت ايمو"حذرتها من ذلك ولكنها لم تصغي "
قالت تورا"يا آلهي علينا الآن معلم الرياضيات ..كم أكرهه"
قالت ايمو"حل حليتي الواجب"
قالت تورا"نعم.."
قالت ايمو وهي تضحك"لقد تعلمتي درساً بالأمـــس لن تنسيه"

قال جاك في نفسه وهو ينظر للمعلم بغضب عندما دخل(لقد أحرجني اليوم الصباح وأمام طوابير المدرسة لن اتركه هكذا سأخذ حقي منه وسأجعله سخريه للجميع يا ترى ماذا افعل...)
بدأ جاك يفكر قليلاً وهو ينظر للمعلم الذي يكتب مسائل كعادته على السبوره
وقال جاك في نفسه(وجدتها..ولكن لابد من مساعدة صديقي العزيز راي)...




(في غرفة الحبس..)

قال راي وهو ينظر لهارو"هارو..أريد أن أقول لكِ شيئاً.."
قالت هارو "تفضل"
قال راي"لو أتاكِ شخص وقال بأنه يحبك وانت لاتكني بمشاعر إتجاهه ..ماذا تفعلين؟"
استغربت هارو لطرحه مثل هذا السؤال وبدأت تفكر قليلاً ثم قالت"ممم..لا أعرف سيكون الأمر صعباً"
قال راي"إذاً لو كان يحبك جداً جداً..ماذا تفعلين"
ضحكت هارو وقالت"ومن الذي يترك جميع فتيات المدرسه ويتجه لي أنا ..لاأعتقد بأنه يوجد شخص يحبني حتى أجاوب على سؤالك"
قال راي"و.... أنـــــــــــــــــــا"

يتبع الحلقه الخامسة

بس بشرط الردود والتقييم

Ḿĭşş şђĭяŁέy•◦
29-03-2010, 09:57 PM
السلآإمْ عليـكمْ

سبق وقرأت الروآيـةْ بموقع آخرْ

بسمة خجلُ كآتبـة مبدعـةْ

وأتذكر الروآيـةْ هذيُ كآنت أنميُ

يآليتْ تبلغيـهآ إنك حولتيهآ كوريـةْ

ويعطيـكْ العآفيـةْ يالغآليـةْ

وصرآحـة أنصحْ الكلُ فيهآ

مرةْ إبدآع

Lote
29-03-2010, 10:10 PM
وووووووووووا التكمله خيال

بنتظار التكمله

وداد الروح
29-03-2010, 10:46 PM
(الحلقة الخامسة )



قال راي.."وأنـــا"
ظهرت علامات الدهشه على هارو وقالت متعجبه"وأنت!!"
شعر راي بشئ غريب يسري في جسده وأرتبك ولم يعرف مالذي يقوله
قالت هارو"لم أفهمك راي"
قال راي مرتبكاً"أنا..أقصد..أنني..مثــ ـ ـلك..لا يوجد شخص يحبني"
قالت هارو وكأنها بدأت تشك في الأمر"اهااا.."

نظر راي للأسفل وقال في نفسه
(لماذا كل ماأردت إخبارها اتراجع ..متى سيأتي اليوم الذي سأرتاح فيه")



مرت الحصه الثالثه بسلام وبعد فتره ليست بالقصيره رن الجرس معلناً دخول وقت الفسحه..

مرو الفتيات لفصل بريس وأخذوها وعندما خرجو وجدوا هارو في إنتظارهم وقد أخبرتهم بكل ماحدث...
وبينما هم على ذلك أتى من خلفهم صوت راي وهو يقول"جــــــــاك..اشتقت لك يا صديقي"
قال جاك وهو يتقدم نحوه "و أنا كذلك صديقي راي"
كانو الفتيات ينظرون نحوهم بتعجب
قالت هارو"يوقعون بعضهما في المشاكل ومع ذلك يحبان بعضهما"
قالت ايمو"انهم اصدقاء الطفوله و يعرفون بعضهما جيداً"

وفي طريقهم نحو الساحه الخارجيه للمدرسه كان هناك سلم يؤدي إلى الأسفل نحو الساحه مباشره وكانو الفتيات في أعلاها أما الفتيان فقد سبقوهم إلى الأسفل

رأت تلك الفتاه (التي تضايق بريس ) مارتل في أسفل السلم بينما الفتيات مازالو عليه
وقالت في نفسها(سأجعلها إضحوكه امام الجميع وامام مارتل خاصه)
تقدمت هذه الفتاه نحو بريس وخفيه من دون أن ينتبه لها احد وضعت قدمها امام قدم بريس
فتعثرت بريس قليلا وحاولت ان تتماسك ولكنها تدحرجت من السلم
وعلى وسط صرخات الجميع وصديقاتها هدأ الجميع معاً والكل ينظر مستغرب ..

قالت ايمو وهي تنظر للأسفل وقد اتسع بؤبؤ عينيها"يا آلهي "

كانت بريس بين يدي مارتل فقد أمسك بها قبل أن تقع على الأرض وحملها...
قالت تلك الفتاه وهي تنظر بقهر شديد نحوهما"يا آلهي امسك بها كم اكرهك يا بريس"
أنزل مارتل بريس وقال لها مبتسماً"أنتبهي من خطواتك جيداً في المره القادمه " ثم ذهب مع اصدقائه..

كانو الفتيات مازالو على وضعيتهم في الأعلى ..

قالت لويس"دعونا ننزل إليها..." نزلو نحوها الفتيات..

قالت هارو"يا آلهي موقف لا يحسد عليـــــــــه"
قالت لويس مبتسمه"ياااه وتحقق حلمك يا بريس"
قالت ايمو مازحه"إنه فارس الأحلام ينقذ الأميره في اللحظه الأخيره"
قالت تورا "ياي اتمنى ان يحصل هذا الموقف وينقذني من ذلك جـــــاي"
نظرت نحوهم بريس بتعجب وقالت ببراءه"مالذي حصل؟!"




(في الكفتريا..وعند الفتيان)

قال جاك"إنك حقاً شجــــاع يا مارتل"
قال مارتل مبتسماً"هذا واجبي لقد كادت ان تسقط على الأرض"
قال ليون"ولكنها لم تشكرك على هذا"
قال جاك"يارجل هؤلاء الفتيات خجولات ..ويبدو انها غير مستوعبه ان هناك فتى حملها"
قال مارتل وقد ظهرت عليه علامات الخجل"انا لم اطلب شكراً فقد قمت بالواجب وارجوكم لا تفهموا الموضوع خطأ"


في هذه الأثناء دخلو الفتيات الكفتريا وتوجهو نحو طاولتهم المعتاده والتي هي مقابله للفتيان مباشره
جلسو جميعهم عليها

قالت ايمو لبريس"إنه خلفنا"
ردت بريس بخجل"أعرف ذلك"
قالت لويس"أخبرينا كيف كان شعورك عندما رأيتي نفسك بين يديه"
قالت تورا بأبتسامه ماكره"ولماذا لاتخبرينا انتِ في موقفك مع ستان"
شعرت لويس بالخجل الشديد ونظرت للأسفل ولم ترد وكان ذلك نفس تصرف بريس
قالت ايمو وهي تنظر نحوهما (بريس و لويس)"إنهما يفهمان بعضهما"

في هذه اللحظه شعرت هارو بأن احداً خلفها وعندما إلتفتت وجدت راي يقف ومعه قارورة ماء

قال راي مبتسماً"تفضلي"
وقفت هارو ونظرت بإستغراب وقالت"لي أنا!"
قال راي"نعم"
ابتسمت هارو وقالت وهي تأخذها منه"شكـــــراً لك"
ابتسم راي ابتسامة خجل وقال"العفو" وأكمل في نفسه(حبيبتي)
ثم ذهب نحو طاولة الفتيان..

قالت ايمو" اشعر أن راي يتصرف بغرابه"
قالت هارو بعد أن شعرت بالأرتياح لشربها الماء بإبتسامه"إنه لطيف"
قالت ايمو"ياآلهي لقد نسيت"
قالت تورا"نسيتي ماذا؟"
قالت ايمو"هارو..أريد ان أطلب منك شيئاً واتمنى أن توافقي عليه"



وفي طاولة الفتيان كان ليون وستان ومارتل يتحدثون عن أمور دراسيه ..بينما راي وجاك يهمسان لبعضهما..

قال جاك"أخبرني مالذي حدث لك في غرفة الحبس معها؟"
قال راي بحزن"لقد كدت أن أخبرها"
قال جاك"ياغبي لا تخبرها بهذه السرعه"
قال راي"ماذا أفعل لقد طبقت طريقتك التي تقول عنها انها رومنسيه و وبختني"
قال جاك بأستغراب"وبختك!!"
قال راي بحزن"نعم..وقالت ان نظراتي تخيفها"
قال جاك بأبتسامة مكر"راي هؤلاء الفتيات..إنها تتصرف هكذا حتى لا تبين لك انها خجلت من نظراتك"
قال راي"حقاً.....ولكن"
قال جاك"ماذا"
قال راي بثقه"أريد أن أخبرها الآن"
قال جاك"هل انت متأكد؟"
قال راي"نعم..أخبرها بما في قلبي أفضل من أتعذب هكذا.."

قاطع حديثهم هذا صوت هارو...وهي تقول"جاك لوسمحت"
نظرو الأثنان خلفهما نحوها وقال جاك"نعم"
ابتسمت هارو وقالت"أريدك في أمر هام"
قال جاك"أنا"
قالت هارو"نعم"
قال جاك"إذاً ماهو الأمر؟"
قالت هارو"لا..أريدك على انفراد"
نظر جاك نحو راي وابتسم ثم ذهب مع هارو..
شعر راي بالغضب الشديد وقال في نفسه(مالذي تريده منه؟)

في طاولة آخرى جلسا عليها جاك و هارو

قال جاك"ماهو الأمر الهام الذي استدعيتني لأجله!"
قالت هارو"الرسومـــات"
قال جاك"أي رسومات؟!"
قالت هارو "رسومات ايمو.."
قال جاك بأبتسامة مكر"اهاااا..فهمت.."


وفي طاولة الفتيات كانت ايمو تنظر نحو جاك و هارو بخوف ..
أما لويس فكانت تنظر نحو ستان وهي حزينه ثم وجهت نظرها نحو الأسفل
ورجعت بذاكرتها إلى الوراء...((

أتى صوت لويس الطفولي ذو الخمس سنوات وهي تبكي"اهئ..اهئ"
شعرت لويس بأن هناك احداً يضع يده على شعرها وعندما فتحت عينيها المغرقتان بالدموع وجدت ستان ذو الست سنوات
وهو ينظر نحوها بأبتسامه
قالت لويس وهي تبكي"ماذا تريد ..؟أبعد يدك عني"
قال ستان مبتسماً بصوته الطفولي"خذي هذه"
وكان بيده حلوى لويس تحبها جداً..
قالت لويس وقد خف بكائها"هذه لي أنا!"
قال ستان بأبتسامه"نعم"
ارتسمت ابتسامه بريئه على وجه لويس وقالت بمرح وهي تأخذها"شكراً لك يا...."
قال ستان"أسمي ستان..وأنتِ"
ابتسمت لويس وقالت"لويس"
قال ستان"لماذا تبكين؟"
ردت عليه لويس بحزن شديد"ماما و بابا"
قال ستان"مابهم؟"
قالت لويس وهي تبكي"سافرا ولم يأخذاني معهم "
قال ستان لينسيها البكــاء"ألا تتذوقي الحلوى إنها جميله"
عادت تلك الإبتسامه الممزوجة بحزن وهي تنظر نحو الحلوى وقالت"هذه الحلوى.. إني أحبها كثيراً"
.............))

نظرت ليوس نحو ستان والذي بدأ وكأنه شـــــــارد الذهن ..وقالت في نفسها بحزن( لقد تغيرت كثيراً ..ستان!!)

قالت تورا وهي تنظر نحو لويس"هي وصلتـــــــي إلى أيــن؟"
ابتسمت ليوس بحزن وقالت"معكم"
في هذه الأثناء وصلت هارو..وجلست معهم وهي مبتسمه
قالت ايمو بقلق"طمئنيني هارو مالذي حصل؟"
قالت هارو بحزن"لقد...علِم ليون"
وضعت ايمو يدها على قلبها وقالت وكأنها غير مستوعبه"مـ....اذا؟"
انطلقت ضحكه من هارو وقالت"أمزح معك لم يخبره"
شعرت ايمو بالأرتياح وقالت بغضب"إذا مالذي حدث بينكم"
قالت هارو"لقد شرحت له الأمر وكان على عكس ماتوقعت فقد تجاوب معي بسرعه وأخبرته بأن يكون الأمر سراً"
قالت ايمو بفرح"آآآه الحمدالله اشعر الآن براحه كبيره لقد كنت قلقه جداً"

في هذه الأثناء( رن الجرس) معلننا عن بدايه الحصه الرابعه

وقفت تورا بسرعه وقالت بلهفه"هيا يا فتيات سيكون علينا الآن معلم جـــــــــاي"
قالت هارو "يا آلهي اهدئي ماهذه العجله"
قالت تورا"أرجوكم راعو مشاعري إني مشتاقه له كثيـــــــــراً"
ابتسمت لويس وقالت بشفقه"إذاً هيا يافتيات قبل أن يحدث لها شئ"




(في فصل ثاني ثانوي"أ")

قالت تورا بحزن"يا آلهي لقد تأخر المعلم"
قالت ايمو مازحــه"يستغلى"

(وعند الفتيان..)

قال جاك موجهاً حديثه نحو راي"إسمع أريد ان أفعل مقلب قوي في معلم الرياضيات"
قال راي بأستغراب"مقلب قوي...هذا رائع أنا أكره هذا المعلم"
قال جاك "ولكن ستشاركنـــــــي فيه"
قال راي بثقه "ليس لدي مانـــــــــع"
قال جاك "إذاً سنقوم بتنفيذه غداً"
قال راي بأبتسامعه"حسنناً"

في هذه الأثناء دخل معلم الجغرافيا جــاي وكانت تورا سعيـــــــده جداً وتشعر بسعــادة أكبر عندما ينظر إليها...

وكانت تورا نشطيــة جدا مع المعلم ...وبعد فتــرة ليست بالقصيره

قال معلم جاي"إنتهى الدرس...هل هناك سؤال؟"

قال الجميــــــع بصوت واحد"لا"

ابتسم المعلم و وجه نظراته نحو تورا وقال"تورا إجمعي لي دفاتر الطلاب وأحضريها لي في مكتبي"
ابتسمت تورا بخجل وقالت"كما تريد معلم"

خرج المعلم من الفصل وأخذت تورا دفترها وقالت لـ إيمو التي بجانبها "ايمو اعطيني دفترك"
قالت ايمو"ارجوك تورا هناك بعض الأشياء الناقصة في دفتري أعطيني دفترك حتى أكملها وإلى أن تجمعي دفاتر الطلاب سأكون جاهزه"

ابتسمت تورا بسعاده وقالت"كما تريدين عزيزتي ايمو" ثم ذهبت لتجمع الدفاتر من البقيه

في هذه الأثناء كانت هناك فتاه خبيثه خلف تورا قالت هذه الفتاه في نفسها(دائماً..تورا..تورا..إنه لايعدل بيننا ولكني سأعرفه من هي تورا الحقيقه)
نظرت الفتاه نحو ايمو والتي كانت تنقل بعض الأشياء من دفتر تورا ثم
وضعت دفتر تورا على طاولتها بينما هي انشغلت بأكمال بعض الأشياء الآخرى
أستغلت هذه الفتاه الفرصه وأخرجت ورقه من درجها وتقدت نحو طاولة تورا بحذر وكانت تنظر يميناً و شمالاً وركزت خصوصاً نحو ايمو المشغوله وفي هذه اللحظه ادارت ايمو ظهرها نحو هذه الفتاه لتتحدث مع فتاه آخرى في أمر
فاستغلت هذه الفتاه ووضعت الورقه داخل دفتر تورا بحذر و خفيه..وتراجعت إلى الخلف وجلست مكانها وكأن شيئاً لم يكن

بعدما إنتهت تورا من تجميع الدفاتر عادت إلى ايمو وأخذت دفتر ايمو ودفترها وكان دفترها في المقدمه

خرجت من الفصل وتوجهت نحو غرفة المعلمين ثم طرقت الباب ودخلت ووجدت المعلم جاي جالساً على مكتبه
تقدمت نحوه في خجل ووضعت الدفاتر على مكتبه

قال معلم جاي بأبتسامته السحريه"شكراً لك تورا"

خفق قلب تورا ولم ترد عليه من الخجل وعندما أرادت الخروج ...فتح معلم جاي دفترها وعندما رأى الورقه...

قال بغضب"تــــــــــــورا"
وقفت تورا عندما سمعت صوته الغاضب و التفتت إليه ثم اقتربت منه ...
قال المعلم في غضب وهو يوجه الورقه نحوها"ما هذا"
نظرت تورا نحو تلك الورقـــه وهي غير مصدقه لما ترى فقد كانت تحتوي الورقه على كلمات إستهزاء قويه جداً للمعلم جاي
وضعت تورا كفها على فمها وقد أدمعت عينيها لما رأت..

قال المعلم في غضب"لم أتوقعها منك ياتورا"
ردت تورا وهي تبكـــــي ومرتبكه"أقسـ ـم لك أنه لست أنا"
قال المعلم "تورا أحضري ولي أمرك غداً"
ردت تورا وقد إزداد بكائها"قلت لك لست أنـــ..."
قاطعها المعلم في غضب"آنصرفي الآن وأحضري ولي أمرك غداً"
شعرت تورا بأن المعلم صفعها صفعة مؤلمـــــــه
ثم خرجت من الفصل وهي تبكي بألم وغير مدركه لما كان يحدث
تقدمت تورا نحو فصلها ودخلته ثم توجهت إلى مقعدها فجلست و وضعت رأسها على الدرج وقد إنغرقت في البكاء المرير

قالت لويس بحزن"تورا مابكِ"
قالت ايمو بحزن"تورا عزيزتي أخبريني مالذي حدث لكِ"
لم ترد عليهم تورا ابداً ...وبقيت على هذا الحال إلي نهاية الدوام فقد حاولو معها صديقاتها ولكن لامجيب
وعندما سمعت صوت رن الجرس معلنناً نهاية الدوام أخذت حقيبتها وهي تبكي وخرجت مسرعه
قالت ايمو بحزن"يا آلهـــي مابها...؟"
قالت هارو"يبدو أن الأمــــر ليس بسيطاً"
قالت لويس"انا قلقه عليها جداً"




ودعــو الأصدقاء بعضهم كالمعتاد ولكنهم كانو حزينين جداً لحال تورا فهم لايعلمو مالذي حدث لهـــا وكانو قلقين عليها جداً

في خارج مبنى المدرسه توقف راي وقال"إسمع لابد أن أخبرها بحقيقة مشاعري إتجاهها"
قال جاك"حسنناً كما تريد..ولكن لابد أن تدعوها للغداء معك في مطعم"
ابتسم راي وقال"أعرف هذا ولكن..النقود التي معي لا تكفي"
غمز له جاك وقال"لاتقلق ياصديقي خذ هذا الذي معي سيكفيك أنت وهيا"
قال راي مبتسماً"شكـــــراً يا أعــــز صديق"
قال جاك"حسناً أتمنى لك التوفيق في المهمه سأذهب الآن الى المنزل أني منهك جداً...إلى اللقاء"
قال راي"إلى اللقاء"

نظر راي للخلف وركض بسرعه وبعد فتره من الركض وجد هارو تودع لويس التي دخلت منزلها وعندها تقدم راي
مسرعــــــاً إليها و قاطعها في المشي..

قال راي مبتسماً"هارو"
نظرت هارو امامها نحوه وقالت "راي!"
قال راي مرتبكاً"هارو..أريد دعوتك معي إلى الغداء"
قالت هارو بإستغراب"أنـــا"
قال راي"نعم"
قالت هارو مبتسمه "ليس لدي مانــــــــــع ولكن لمــــاذا؟"
قال راي بخجل"أريدك في موضوع هـــــــــــــــام"




(وفي المطعم) جلست هارو مقابل راي مباشره..

قالت هارو مبتسمه"هذه أول مرة يدعوني شخص للغداء"
قال راي"هذا رائع إذاً أنا اول شخص يدعوكِ"
ابتسمت هارو وقالت"نعم"
قال راي"حسناً مالذي تريدينه"
قالت هارو بسرعه"آيس كريم بالفنيليا"
قال راي بأستغراب"آيس كريم الآن"
قالت هارو مبتسمه"نعم أنا أحبـــــه"
قال راي"حسناً ..وأنا أيضاً..ولكن إختاري من القائمه الوجبات التي تفضلينها للغداء"
بدأت هارو تختار وقد إختارت اشياء كثيره جداً..
قال راي ويبدو أنه في ورطــه"أتريدين شيئاً آخــــر"
قالت هارو بعفويه"لا..شكراً"

بعد فتره قليله من الصمت..

قال راي في نفسه(هل آخبرها الآن..إني خائف)

قاطعت هارو تفكيره وقالت"بالمناسبه لقد قلت أن هناك أمر هام تريديني فيه"
بلع راي ريقه وقال بأرتباك"نــ ـعم..هنا أمر مهم جداً بالنسبه لـــي"
قالت هارو"إذاً ماهـــو"
شعر راي بالتردد الشديد وقال"إسمعي هارو..سأخبرك بالأمر الذي خبأته طويلاً ولن أستطيع أن أخبئه أكثــر"
قالت هارو بإستغراب"وما هو"
قال راي بحزن"و لكن أرجوك ياهارو تفهمي موقفي ومشاعـــري اقسم لك أنني اتعذب في اليوم ألف مره"
قالت هارو بأستغراب"مشاعرك!!..أخبرني يا راي مابك؟"
شعر راي بالخوف الشديد وبدأت تتسارع نبضات قلبه نظر للأسفل بحزن شديد ثم نظر نحو عيني هارو وقال بصوت هادي ""أحبــــــــــــــــك""


ماهي ردت فعل هارو تحبه اولا ؟؟؟
تابعونه في الحلقة القادمه
في امان الله

وداد الروح
29-03-2010, 10:47 PM
انشاء اللة البارت السادس ابنزلة بكرا الساعة 4 العصر

وداد الروح
29-03-2010, 10:54 PM
تقــــييـــــــــــــمـ...

Lote
29-03-2010, 11:00 PM
ياااااااااااي متحمسه على التكمله

بلييييييز لا تطولي

وداد الروح
30-03-2010, 04:41 PM
يتم الآآآن تنــــزيل البآرت السآآدس

وداد الروح
30-03-2010, 04:56 PM
(البارت السادس)




قال راي في نفسه(هل آخبرها الآن..إني خائف)
قاطعت هارو تفكيره وقالت"بالمناسبه لقد قلت أن هناك أمر هام تريديني فيه"
بلع راي ريقه وقال بأرتباك"نــ ـعم..هنا أمر مهم جداً بالنسبه لـــي"
قالت هارو"إذاً ماهـــو"
شعر راي بالتردد الشديد وقال"إسمعي هارو..سأخبرك بالأمر الذي خبأته طويلاً ولن أستطيع أن أخبئه أكثــر"
قالت هارو بإستغراب"وما هو"
قال راي بحزن"و لكن أرجوك ياهارو تفهمي موقفي ومشاعـــري"
قالت هارو بأستغراب"مشاعرك!!"
شعر راي بالخوف الشديد وبدأت تتسارع نبضات قلبه نظر للأسفل بحزن شديد ثم نظر نحو عيني هارو وقال بصوت هادئ"أحبــــــــــــــــك"


اتسع بؤبؤ عيني هارو وشعرت بقشعريره غريبه تسري في جسدها وبدأ ينبض قلبها بشده فهي غير مستوعبه لما تراه
أشرت بأصبعها نحوها (أي هل أنت تقول هذا لي؟)


قال راي بخوف"نعم..أنتـــي ..لايوجد احد سكن قلبي غيـــــــرك"
مازات هارو على وضعيتها تلك غير مصدقه لما تراه ولم تعرف مالذي تفعله!
أخذت حقيبتها الموضوعة على الطاوله وخرجت من المطعم مسرعه
لم تظهر أي ردة فعل لراي نحو تصرفها هذا ولكن أرتسمت ملامح الحزن الشديد على وجهه
وضرب بيده الطاوله بقوه وقال"توقعت هذا"


كانت هارو تركض مسرعه نحو منزلها ومازالت آثار الصدمه مرسومه على وجهها
دخلت منزلها فوجدت والدتها.. تقدمت نحوها وقبلت رأسها ثم دخلت إلى غرفتها
وضعت حقيبتها على مكتبها ورمت بنفسها على السرير وقالت "هل كان ذلك حلماً...أيعقل أن ماقاله جدي"


(في منزل تورا.)


كانت تورا تجلس على سريرها وهي تبكي بشده وتقول في نفسها(بالتأكيد انها ايمو لايوجد غيرها..ولكن لماذا فعلت هذا بصديقتها هل يعقل أن أظلمهــــا)




في شوارع المدينه كان راي يمشي وهو يفكر وقد ارتسمت عليه ملامح الحزن الشديد موجهاً نظره للأسفل
ويقول في نفسه(لماذا تسرعت؟لماذا أخبرتها؟حقاً أني أحمق)
نظر راي أمامه فرأى أنه أقترب من البحـــــر..





الساعه 5:30 وفي منزل هارو


كانت هارو مازالت تفكر بالأمر وهي حزينه وقلقه جداً نظرت نحو الهاتف الذي فوق المكتب فتقدمت نحوه ورفعته وضغطت على عدة ارقاام...


في منزل لويس كانت لويس تمسح السيراميك فسمعت رنة الهاتف وتقدت نحوه وعندما رفعته..


لويس"اهلاً..من معي؟"
هارو بنبره حزينه"لويس انا هارو..كيف حالك؟"
لويس مبتسمه"انا بخير..كيف حالك انتِ؟"
صمتت هارو قليلاً وقالت"لويس ارجوكِ أريدك في أمر ضروري جداً"
لويس بتعجب"أنا!"
هارو"ارجوك لويس انا اريدك انت الآن أريد ان اقابلك في المجمع"
لويس"ولكن..عمتي اكلفتني بآشغال كثيره هذا اليوم"
هارو"ارجوك حاولي يا لويس انا في مأزق"
لويس بقلق"ياآلهي! حسنناً عزيزتي سأحاول قدر الإمكان أن انهي عملي بسرعه وأقابلك هناك"
هارو"شكراً..سأكون في أنتظارك"
لويس"إلى اللقاء"


اغلقت هارو السماعه واتصلت مرة آخرى على صديقتها ايمو وطلبت منها نفس ماطلبت من لويس ولم تترد ايمو في الموافقه...وفعلت هذا ايضاً مع بريس و تورا ولكن تورا لم ترد عليها..


في المجمع وتحديداً في الكوفي شوب كانت هارو وايمو وبريس يجلسون على إحدى الطاولات


قالت هارو"لقد تأخرت لويس !"
قالت ايمو"انني أشفق عليها تعمل عند عمتها كالخادمــه!"
قالت بريس بحزن"مسكينه ..إن قصتها مثل قصة سندريلا"
قال ايمو"يبدو انك تتأثرين بالقصص كثيراً!"
قالت بريس"ولكنها حقيقه فسندريلا عملت عند زوجة ابيها كالخادمة وكانت زوجة ابيها لديها ابنتان يكرهان سندريلا و لويس تعمل كالخادمة لدى عمتها وابنتا عمتها يكرهانها ويغيران منهــا "
قالت ايمو بحزن"نعم..وغير ذلك انها انسانه هادئه و كتـــومه جداً ودائماً تخفي حزن قلبها بأبتسامتها وايضاً هي تحب ستان ولكن ستان لايلقي لها بال ابداً إنه يغيظني"
قالت بريس"لم أرها يوماً تتحدث عنه إنها ايضاً تحاول إخفاء حبها عنــــا"
قالت ايمو"ربما ..ولكن أذكر مرة فتحت لها موضوع ستان وقالت لي أنها تحاول أن تبعد قلبها عنه لأنه لايوجد آمل بأن يحبها ولكنها لاتستطيع..إنها المرة الوحيده التي تكلمت عنه!"
قالت بريس بحزن شديد"ياللمسكينه"
قالت هارو وهي تنظر نحوهم بحزن"مابكم ألم تسألون لماذا طلبت منكم ان نتقابل"
قالت ايمو"آه نعم.. مالموضوع المهم الذي تريدين ان تقولينه؟"
قالت هارو"راي"
قالت ايمو"مابه؟!"
ردت هارو بنبره حزينه"إنه....يحبنـــي"




في هذه الأثناء أسرعت لويس وخرجت من المنزل وأقفلت الباب ثم ركضت مسرعه نحو المجمع...


في البحر وعند غروب الشـــــمس مازالت ملامح الحزن على وجه راي فنظر للخلف ورأى سوبر ماركت يبعد عنه عدة أمتـــار فذهب إليه وعندما دخل قال للبائع "لوسمحت أريد الهاتف"
ابتسم البائع وقال"تفضل"
رفع راي سماعة الهاتف وإتصل على صديقه جاك
رد جاك قائلاً"اهلاً من معــــــي"
راي"جاك انا راي"
جاك"اهلاً راي"
راي"جاك أرجوك اريد مقابلتك الآن في المجمع "
جاك"مقابلتي الآن...لماذا ..هل أعترفت لهارو"
راي"قابلني هناك وسأخبرك بكل شئ"
جاك"حسناً..أنتظرني سأتيك حالاً"
راي"ستجدني عند باب المجمع انتظرك..إلى اللقاء"
أغلق السماعة وشكر البائع ثم خرج متجه نحو المجمع التجــــاري..


(وفي المجمع وتحديداً الكوفي شوب...)


قالت هارو"هذا الذي حصل!"
قالت ايمو بتعجب"يا آلهي من يتوقع ان راي وقع في حبك!"
قالت بريس"مسكين ولكن يا هارو ماهو شعورك إتجاهه؟"
قالت هارو بحزن"لا أعرف"
قالت ايمو"كيف لاتعرفين؟بالتأكيد ان سيطلب مواجهتك مرة آخرى مالذي ستقولين له؟"
ردت هارو"انتم ساعدوني مالذي افعله برأيكم؟"
قالت بريس"برأي ان تبادليه ولا تجرحي مشاعـــره"
قالت ايمو"وانا ايضاَ لأن جرح المشاعر صعب جداً "
قالت هارو"كان الله في عوني إنني لا أشعر بأنجذاب نحوه..لم أتوقع يوماً انه سيحبنـــي"
قالت بريس"أنه يثير شفقتي ارجوك لاتجرحي مشاعره وبادليه المشاعر ربما مع الوقت تحبينه"
قالت هارو"حسناً سأفعل ولكنني...خائفه جداً"
في هذه اللحظه وصلت لويس لهم وألقت عليهم التحيه
قالت لويس"أخبريني هارو ما الأمر الضروري الذي أخبرتني عنه"




كانا راي وجاك يمشيان في ممرات المجمع الواسعه المليئه بالنــــــــاس


قال جاك"هكذا إذاً..إنك تستحق مافعلته معك"
قال راي بغضب"انا لم اطلب مقابلتك لكي توبخنـــي..أريد حلاً ماذا افعل الآن"
قال جاك "لقد تسرعت كثيراً..ولكن يوجد هناك حل واحد"
قال راي"ماهو؟"
قال جاك"أن تواجهها وتطلب ردها نحو شعورك إتجاهها"
قال راي"وان كان ردها سلبي"
قال جاك "في هذه الحاله يجب ان تتقبل ردها بأحترام"
قال راي بحزن"لا أستطيـــــــــــع"
في هذه اللحظة اقتربوا من الكوفي شوب ورأى جاك الفتيات بداخله فتوقف وقال"راي أنظر هناك"
نظر راي امامه فأندهش عندما رأهم ورأى هارو معهم
قال جاك"هذا من حسن حظك"
قال راي"إن هارو معهم"
قال جاك"رائع اذا ما رأيك ان تقابلها الآن"
قال راي"الآن..ولكن.."
لم يصغي له جاك فركض مسرعا بأتجاه الفتيات وعندما اقترب منهم كانو منسجمات في الحديث
قطع عليهم جاك عندما ضرب بيده على الطاوله قائلاً"صدفه رائعه أليس كذلك"
قال ايمو بغضب"لقد افزعتنا"
لم يلقي لها بال فوجه نظره نحو هارو وقال"هارو إن راي يريد ان يتحدث معك في موضوع خاص"
قالت هارو بأندهاش"الآن.."
قاطعها جاك"لا..الوقت مناسب الآن.."
شعرت هارو بالخوف وبلعت ريقها وقالت"حسناً"
قال جاك"انظري انه هناك اذهبي إليه .."ثم جلس في إحدى الكراسي مع الفتيات..
قامت هارو وذهبت إليه وكان راي ينظر لها وهي قادمه بأبتسامة خــــوف
و كانت تشعر بأن كلما اقتربت منه ازدادت نبضات قلبها
قال راي عندما توقفت هارو امامه مباشره"اشتقت لكِ"
شعرت هارو بالخجل الشديد ولم تستطيع إلا أن تقول بصوت يكاد يسمع"شكراً"
قال راي وهو ينظر إلى عينيها مباشره بينما هي موجهه نظرها للأسفل"اريد ان اتحدث معك في مكان آخر"
قالت هارو "حسناً"
امسك راي بيد هارو واصطحبها معه وكانت هارو تشعر بأن يديه بارده جداً(من شدة الخوف)
بينما هو كان يشعــر بسعاده لا توصف..





عند الفتيات..قال جاك"هل دائماً تأتون هنا"
قالت ايمو"لا..احياناً.."
قال جاك"انا ايضاً"
قالت ايمو"جاك احقاً راي يحب هارو"
قال جاك"اوو..جداً جداً"
قالت بريس"ومنذ متى؟"
قال جاك"من أول ما رأهــا"
قالت ايمو"جاك..أنظر خلفك نحو ذلك الفتى ذو الشعر المعكرون"
نظر جاك خلفه فرأى فتى ذو شعر برتقالي..وقال"مابه؟!"
قالت لويس"إنه يضايقنا كثيراً"
قال جاك بغضب"حقاً..ومالذي فعله بكم"
قالت بريس"يقول لنا كلمات غير لائقه واحياناً يزعجناً كثيراً..يمشي خلفنا إلى أن نصل لمنزلنا"
قالت ايمو"نعم..وكل ماأتينا المجمع نجده هنا "
قال جاك"حسناً سأتصرف معه بطريقتي"
قالت ايمو بأبتسامه"اشجعك على هذا"
قالت لويس"لا ياجاك لاتتسرع"
قام جاك وتوجه نحو ذلك الفتى..




في إحدى المطاعم الموجوده بالمجمع..جلس راي و هارو مقابل بعضهمــا
قال راي "لماذا؟..لماذا تهربتي مني؟"
قالت هارو"لم يكن بأرادتـــي"
قال راي"تفاجأتي أليس كذلك"
قالت هارو"جداً"
قال راي"هارو..."
نبض قلب هارو عندما سمعت إسمها وتأكدت انه سيقول شيئاً صعباً
قال راي بأرتباك وخوف"هـ ـل..تحبينـ ـ ــني؟"
شعرت هارو بالخوف ولكن في نفس الوقت شعرت بأنجذاب غريب نحوه وقالت"..لا.."
صُدم راي عندما سمعها..


وقالت هارو بأبتسامة خجل"راي..أنت تعرف بأنني اكذب..!"





في منزل ستان...أتى صوت لطرق الباب..تقدم ستان نحوه وعندما فتحه وجد ليون
قال ليون بأبتسامه"مساء الخير"
قال ستان بملل"اهلاً..تفضل"


وفي داخل حجرة الضيوف..


قال ستان بغضب"إنها تضايقني كثيراً..كل مافتحت كتاب لي وجدت رسالة منها..حقاً فتاه سخيفة"
قال ليون"ولكنها تحبك"
قال ستان بأبتسامه استهزائية"تحبني !..أي حب يا ليون .."
قال ليون"أرحمها يا ستان إنها تحبك منذ طفولتها"
قال ستان "منذ الطفوله..هذا لايهمني المهم هو ان أضع حد لهذا الإزعـــاج"
قال ليون"إذاً عليك مواجهتها.."
قال ستان"مواجهتها!"
قال ليون"نعم ..وتخبرها بأنك لا تكن بأي مشاعر إتجاهها"
قال ستان"هذا أفضل "
نظر ليون نحو ساعته والتي تشير إلى الساعه السابعه مساء وقال"إذاً ما رأيك الآن؟"
قال ستان"حسناً.. سيكون مزعجـــــــاً "
قال ليون "إذا هيا بنا إلى منزلها..."



(في المجمع التجاري)


أتى راي وهارو نحو الكوفي شوب الذي يتواجد به الفتيات..وكان راي في غاية سعادتـــــــــه
وطوال الوقت كان ينظر نحو هارو وقال في نفسه(إنها تزداد جمالاً كم أحبهــــا)
وعندما دخلا الكوفي شوب تفاجأ راي وقال"من فعل بك هذا جاك؟"
كان جاك عيناه منتفختان وملونه وتدور حول رأسه العصافير..
قالت ايمو موجه نظرها لجاك"انا آسفه جاك ظننت انك ستنتصر عليه"
قال راي "ينتصر على من؟"




(في منزل لويس ..)


سمعت ابنة عمة لويس (كارين:العمر 17 سنه)طرق الباب فتقدمت نحوه وعندما فتحته وجدت ليون و خلفه ستان..
قالت بملل"نعم!"
ابتسم ليون وقال"هذا منزل لويس أليس كذلك"
قالت كارين"لا.."
تقدم ستان من خلف ليون وقال"انا متأكد ان هذا منزلها"
عندما رأت كارين ستان عيناها تحولت إلى قلوب وقالت في نفسها(إنه جذاب)
ثم قالت له"إنه منزل عمــة لويس"
قال ستان بغضب"لا تستخفي بنــا"
قالت في خجل"انا آسفه كنت أمــزح فقط"
قال ليون"هل هي موجوده..؟"
قالت كارين"لا لقد ارسلتها امي لإحضار بعض الأغراض من المجمع"
قال ليون"المجمع!"
قالت كارين"نعم..ولكن بإمكانكم إنتظارهــــا هنا في الداخل"
قال ليون"شكراً لك ..لاداعي"ثم تركها ولم يصغي لها بال وذهبـــا
اغلقت كارين الباب وقالت"يااااااااه(تقصد ستان) إنه وسيم..وسيم جداً..ممم ولكن ماذا يريدان من لويس..!"
إبتسمت بخبث وقالت"لابد ان اخبر أمـــــــــي"





(في المجمع التجاري)


نظر جاك نحوهما وقد نسى آلامـــه وقال"راي هارو..ماهي الأخبـــــــــار؟"
خجلت هارو ولم تنطق بكلمه بينما قال راي مبتسمــاً"لا تقلق الأمور استقرت.."
أتى صوت تصفيــــــــق حـــــــار من جميع الفتيات بينما قام جاك بالتصفير بفمه بصوت عالي جداًَ
إزداد خجل هارو فأشاحت بوجهها عنهم
بينما راي سحبها بيده نحوه وقال بأبتسامه عريضه"مابك عزيزتي إنها مجرد فرحـة صغــــرى"
في هذه اللحظه قالت لويس"حسناً لقد تأخرت سأذهب لأحضر بعض الأغراض التي طلبتها مني عمتي"
قالت ايمو"ولكن تورا!"
قالت بريس"نعم..لابد أن نذهب إليها لقد خرجت اليوم من المدرسه وهي حزينه"
قالت لويس"إنني قلقه عليها جداً لكن لا أستطيع الحضور معكم ان عمتي بإنتظاري وبالتأكيد انها ستوبخني"
قالت ايمو"لا تقلقي سنبلغها سلااامك"
نظرت ايمو نحو هارو و راي وقالت موجه حديثها للفتيات"آنظرو أنهما في عالم آخــــر"
ثم تقدمت نحوهم وقالت"هييي..انتما"
قال راي بغضب"لقد أفزعتنا"
قالت ايمو"ليس جميلاً أن تغضب أمامها"
تراجع راي وشعر بالخجل
قالت ايمو"هارو هيا بنا سنذهب إلى تورا"
قالت هارو بحزن"اتمنى ان اذهب معكم ولكن امي طلبت مني ألا اتأخر وإلا عاقبتني"
قالت ايمو"يا آلهي اذا لن يذهب إلا انا وبريس فقط!"
قال راي بأبتسامه"إذاً ياهارو سأوصلكِ للمنزل"


عند باب المجمع دخلا كلا من ستان و ليون وكانت في هذه اللحظه لويس خارجه وهي مسرعه وبيدها بعض الأكياس
قال ليون"ستان ..أنظر انها هناك.."

وداد الروح
30-03-2010, 04:57 PM
اذا لقيت ردود كملت ..

ماعندي مشكلة بس ابغى شئ واحد وهو : التقييم

Lote
30-03-2010, 05:22 PM
يااااااااااي مبروك :mixed-smiles-132:

القصه تستحق انها تتثبت :mixed-smiles-185:

بلييييييييز لا تطولي كمليها بسرعه

يسلمووو يداكي على القصه الحلوا :mixed-smiles-086:

Lote
31-03-2010, 04:47 PM
فين التكمله

بليز لا تتاخري كمليها

وداد الروح
31-03-2010, 04:58 PM
اووك جاري التنزيل

وداد الروح
31-03-2010, 05:01 PM
(جرح المشاعــر والأحاسيس آلـــم يقتل الإنسان ..!)


(الحلقه السابعــه)




عند باب المجمع دخلا كلا من ستان و ليون وكانت في هذه اللحظه لويس خارجه وهي مسرعه وبيدها بعض الأكياس
قال ليون"ستان ..أنظر انها هناك.."
قالت ستان وهو ينظر نحوها بملل"إذاً اخبرها ان تقابلني في المطعم الموجود في الدور الثالث"
قال ليون بتعجب"ألا تريد ان تطلب منها ذلك؟"
قال ستان"لا اطلب منها انت.."ثم ترك ليون وذهب من الجهة الأخرى صاعداً للدور الثالث..
لم تنتبه لهما لويس ولم تشعر إلا عندما أتى صوت ليون يلوح لها من الجهة الآخرى
نظرت نحوه فأبتسمت واقتربت منه وقالت"اهلا ليون..هل تريد شيئاً"
قال ليون "نعم.....ستان"
قالت لويس بأندهاش و خوف"مابـــه؟"
قال ليون"إنه يريد مقابلتك في المطعم"
قالت ليوس متعجبه"انا.."
قال ليون"نعم وتجدينه في الدور الثالث و يريدك في موضوع خــــاص"
شعرت لويس بالخجل والسعاده وقالت"إذاً شكراً لك ليــــون.."
ثم ذهبت راكضه من السلم للذهاب إلى ستان
قال ليون وهو ينظر نحوها"مسكينة..كان الله في عونها"ثم خرج من المجمع التجاري..

وفي الدور الثالث دخلت لويس المطعم ونظرت لليمين فلم تجد ستان وعندما نظرت لليسار وجدته و احمرت وجنتاها
من الخجل وكانت تقترب نحوه وفي كل لحظه تزداد نبضات قلبها وتشعر بحرارة وجهها
ألقت التحيه على ستان ثم جلست أمامه مباشره ووضعت الأكياس جانباً وكانت تنظر للأسفل
في هذه اللحظه أخــرج ستان عدة رسائل من جيبه وأراها لويس
قالت لويس بتعجب"ماهذه؟"
قام ستان بتمزيق الرسائل ورماها نحو لويس
إندهشت لويس من هذا التصرف وكانت الآوراق تتناثر امام وجهها مباشره ولم تنطق بكلمه واحده
قال ستان"لقد أزعجتني رسائلك كثيراً..انا أتيت للمدرسه للدراسه فقط وليس للعب واللهو والحب الزائف"
مازالت لويس مصدومه لما تراه !!
واكمل ستان حديثه"للأسف لايوجد حب في هذه الدنيا ان حبك لي مجرد حب زائف سيزول مع الأيام ...وانا لاأستطيع تقبل هذا الحب السخيف انا لا أعترف بالحب بتاتا ولا أريد رسائل آخرى منكِ...وإذا رأيت رسالة آخرى سيكون لي معكِ حســاب آخر"
اتسعت عيناي لويس لما تسمعه وكان هو ينظر إلى عينيها مباشره بنظرات خاليه من التعبير..
ثم قام من كرسيه وخرج من المطعم ولم ينتظر أي ردة فعل منها..!

شعرت لويس بسكينـــه طعنت أعمـــــاق قلبهــــا فوضعت يدها على قلبها وهي تتألم وقد أغرقت عيناها بالدموع
حاولت ان تتماسك نفسها أمام الناس لكنها لم تستطيع..شعرت بأن هناك جــرح أخترق قلبها ومن أعز إنسان سكن قلبها منذ طفولتها ..قال لها بضع كلمات خرجت من فمه كالماء ولكن دخل كل حرف منها كطعنه في قلبها..

مر شريط الذكريات أمام عينيها عندما كانت طفله وكيف كان لطيف معها وكيف أخرجها من محنتها تلك..
رجعت بذاكرتها إلى الوراء قليلاً...((

أتى صوت لويس الطفولي وهي تبكي بكــاء حاداً وتضم رجليها إلى صدرها وتخفي وجهها بينهما ..ولكن قطع ذلك
عندما سمعت صوت ستان الطفولي وهو يقول بحزن"لويس لماذا تبكين..؟"
نظرت نحوه بعينان مليئه بالدموع والآســـى...وعادت لما كانت عليه ولم تجبه!
قال ستان بحزن"أرجوك يا لويس لاتبكي لا أحتمل رؤيتك هكذا"
صرخت لويس في وجهه باكيــه"ماما و بابا لم يعودان .."
قال ستان بأبتسامه"لاتقلقي سيعودان قريباً"
قالت لويس وهي تبكي"لا لن يعودان..لقد تركوني لوحدي هنا"
قال ستان وهو يمسح دموعها"لن تكوني وحيده أنا معــــك"
قالت لويس ببراءه"تكون معي!"
قال ستان بأبتسامه"نعم..ولن أتركك ابداً هذا وعد منــي"
قالت لويس"وعـــد"
قال ستان"نعم"
ارتسمت إبتسامه مشرقه على وجهها البرئ و قاطعها عندما أخرج ستان حلوى من جيبه وقال"خذي هذه حلوتك المفضله"
.........))

مازالت لويس تبكي وغير مستوعبه لما حدث وكأنه كابوس نظرت للأسفل ثم أخذت الأكياس وركضت مسرعه إلى أن خرجت من المجمع وكانت تركض بين الأرصفة متجهه نحو منزلها وهي تبكي بآلم لم تشعر به من قبل وقالت في نفسها بنبرة البكاء الحاده(لماذا يا ستان..لقد وعدتني أن تبقى معي ولن تتركني لماذا خنت هذا الوعد..لقد كان آملي في الحياه هو أنت..والآن ذهبت كل آمــالي وآحلامـــي طوال هذه السنين في لحظات ..لا أستطيع العيش الآن.. لماذا فعلت ذلك ؟!انك حقاً قاسي القلب.."

أقتربت لويس من المنزل و وقفت امام باب المنزل وكانت تمسح دموعها لكي لا تراها عمتها ولكن كل ما مسحتها تزداد الدموع شعرت أنها لا تستطيع إيقاف دموعها فقالت بنبرة بكاء"لا أستطيع"
طرقت الباب بهدوء وسمعت صوت أقدام قادمه بإتجاه الباب فشعرت بالخوف وعندما فُتح الباب
وجدت عمتها أمـــام عينيها فشعرت بتصلب قدميها من الخوف
قالت عمتها بنبرة غضب"أين كنتي؟"
لم تجبها لويس و وجهت نظر للأسفل كي لا ترى وجهها الملئ بالدموع ثم تقدمت للداخل وأتى صوت قوي جداً عندما أقفلت عمتها الباب وفي لحظه
لم تشعر لويس إلا بعمتها تسحبها من شعرها وتصرخ في وجهها في غضب"أربع ساعات في المجمع ماذا كنتي تفعلين هناك ايتها الخرقـــاء"
إزداد بكاء لويس وقالت"عمتي لقد إشتريت جميع الأغراض ولكن المجمع مزدحم اليوم جداً"
قالت عمتها وهي تزيد من سحب شعرها بقوه"هل أنا غبيه لكي تقولي لي هذا الكلام ..عقابك اليوم هو أن تخرجي جميع ملابس ابنتاي من الخزنة وتعيدين غسلها وكيها و تطبيقها حتى لا تتسكعي مرة آخري في المجمع .."
قالت لويس وهي تبكي"أرجوك عمتي لا أستطيع.."
قالت عمتها بغضب"و من أنتي حتى ترفضي أوامــري؟ هه فقط تكوني إبنة أخ لي جميع العائله تبرأت منه لأنه تزوج رغماً عنا بفتاه ليست من دمنــا وكانت نهايتهم مأساويه لأنه خرج عن أوامر العائله ورغم أن الجميع قال لي أذهبي بها إلى دار الرعايه إلى أنني تعاطفت معك وفضلت أن تشتغلي خادمه لدي ..ولا أريدك مرة آخرى قول عمتي أنا سيدتك أفهمتـــي"
لم تجبها لويس فشعرت أن آلم قلبها إزداد للضعف عندما تذكرت والدايها وقالت في نفسها(ليتني مُت بين أحضانكما)
كانت عمتها مازالت ممسكه بشعرها ثم قامت برميها بقوه نحو الحائط فأصطدم وجه لويس به ونزف دم من فمها..لكنها لم تشعر به ابداً لأن آلم القلب أقـــوى من آلم الجسد..!




وفي منزل تورا كانو الفتيات(ايمو و بريس) خارجات من المنزل وخلفهم تورا

قالت تورا"انا آسفه مرة آخرى ايمو.."
قالت ايمو بأبتسامه"لا عليك عزيزتي"
قالت بريس"حسناً طبقوا الخطة غداً لكي تكتشفوا الفاعل"
قالت ايمو"بالتأكيد وسيكون غبياً إن عاد المشهد مرة آخرى"
خرجت دمعه من عيني تورا وقالت"لا أعرف لماذا شككت بأعز اصدقائي.."
قالت ايمو"أرجوك تورا إنتهى الموضوع وسنكتشف الفاعل قريباً و بالنسبه لمعلم جاي سيعرف الحقيقه ايضاً وسيعتذر منكِ"
قالت تورا"أتمنى ذلك"
قالت بريس بأبتسامه"إذاً إلى اللقاء"
قالت تورا"إلى اللقاء"



استرسلت الشمس اشعتها الذهبيه لتعلن عن بدء صبــــــاح يوم جديد..

وفي مدرسة الثانويه للطلاب والطالبات وتحديداً في (ثاني ثانوي"أ")

ضرب جاك بيده على كتف راي ففزع راي ونظر نحوه وقال"هيي مابك أفزعتني"
قال جاك"أرحم نفسك من اليوم وأنت تنظر إليها ألم تشبع!"
قال راي"لا..أشعر بشووق للنظر فيها للأبــــد"
قال جاك ضاحكاً"ياآلهي..حسناً الم تسألني عن المقلب الخفيف الذي سأفعله بمعلم الرياضيات؟"
قال راي"صحيح..ماهو..؟"

(عند الفتيات..)

قالت ايمو موجه حديثها لـ تورا.."انظري للويس أشعر بالقلق عليها!"
قالت تورا "لماذا؟مابها"
قالت ايمو"اشعر بأن شكلها متغير لا أعرف لماذا؟"
قالت تورا غاضبه"بالتأكيد ان عمتها فعلت لها شيئاً كالعاده"
قالت ايمو محدثه نفسها بقلق"لا أعتقد ذلك"

كانت لويس طوال الوقت صامته و حزينه وتنظر للأسفل فهي لم تنم فطوال الليل قضته في غسيل الملابس ولكن هذا لا يساوي شيئاً أمام الجرح الذي جرحه لها ستـــان كل ماتذكرته شعرت برغبه جامحه في البكاء لكنها تتماسك ولا تنظر نحوه ابداً
وبدأت تحدث نفسها بحزن شديد (انا لم اتجرأ مرة واحده أن أرسل له رساله واحده..لقد أساء الظن..من يكون ؟ أيعقل ان هناك فتاه غيري تحبه) وضعت يدها على قلبها وهي تشعر بالآلم...

في هذه الأثناء كان لديهم الحصه الأولى والثانيه مواد عمليه وتنقسم المواد العمليه إلى فن وتصميم

وكانو الجميع مقسمين على النحو التالي
(ايمو-تورا-جاك-ليون)فـــن
(ستان-لويس-راي-هارو)تصميم

في هذه اللحظه دخل معلم الفن وقال"هيا مجموعة الفن تأتي إلى المعمل بسرعه ومن يتأخر سوف يعاقب" ثم خـــرج..

نهضو مجموعة الفـــن وخرجو متوجهين للمعمل وكانت ايمو متعجله خوفاً من العقاب وكان لديها كراستان متشابهه جدا الأولى خصصتها للفن و الثانية كانت لرسوماتها الخاصه وهي التي تحتوي على رسومات عديده لليون
ومن عجلتها أخذت كراستها الخاصه..!

بعد أن خرجو وبفتره قصيره دخل الوكيل وقال"معلم التصميم غائب لهذا اليوم ولا أريد إزعاجاً ولا طالب يخرج من الفصل" ثم خرج..

شعر راي بالسعاده لأنه سيتفرغ لهارو ثم نظر نحو هارو التي تجلس بجانب لويس وهي منشغله بحل بعض الواجبات..
نهض من كرسيه ثم تقدم نحوها وقال موجهاً حديثه للويس"أرجوك لويس أريد مكانك فقط هذه الحصتين"
هزت لويس رأسها بالإيجــاب وعندما نهضت لم تشعر بنفسها إلا وراي سحبها ووجهها نحو مكان ليون الذي بجانب ستان ونظرت نفسها فوجدت أنها جالسه بجانب ستــان..ارتسمت علامات القهر على وجهها فنهضت وذهبت لمكان ايمو وجلست عليه وكانت تشعر بشئ غريب عندما جلست بجانبه وبدأ قلبها ينبض بشده ثم وضعت رأسها على الطاولة وهي تبكي بصمت!

بينما هارو كانت تشعر بأن راي يجلس بجانبها لكنها تظاهرت بالتجاهل
قال راي وهو ينظر إليها مباشره"إشتقت لكِ"
قالت ايمو بخجل وصت يكاد يسمع"وأنــا كذلك"
قال راي"أرجوكِ دعيني اساعدك في حل هذه المسائل"
ابتسمت هارو وقالت"لا..لاداعي لذلك.."
ولكن راي لم يصغي لها فأخذ دفترها وبدأ يحل لها المسائل
كانت هارو تنظر نحوه بخجل وتقول في نفسها(كم أنت رائــــع)




(في معمل الـــفن..)

قال المعلم"حسناً كل طالب يخرج كراسته ويريني الرسمه التي طلبتها منكم"
وكان المعلم يمر على كل طالب ويرى رسمته وعندما أقترب من ايمو التي كانت تجلس بجانب ليون وحدث ذلك مصادفه
ثم وصل المعلم لـ إيمو وعندما فتحت الكراسه كانت أول رسمه تحتوي على ليون وكلمات حب..!
اتسعت عيناي ايمو وهي غير مصدقه لما تراه
بينما المعلم أنذهل وقال بغضب شديد"ما هذا؟"
أما ليون عندما رأى صورته مرسومه وكُتب عليها كلمات الحب أنذهل!
قال المعلم بغضب"قلتي لك ماهذا أنـــا لم أطلب أن ترسمي عشيقك!"
شعرت ايمو بصفعه قويه اخترقتها وشعرت بحرارة وجهها وانها تكاد تبكي امام هذا الموقف الصعب تمنت أن تنشق الأرض وتبتلعها ولكن..

قال ليون بثقه"آسف معلم إنها كراستي!"
استغرب المعلم وكذلك إيمو
قال المعلم"كراستك !ولماذا هي معها؟"
قال ليون"لقد أعجبتها رسومــاتي فطلبتها لكي تتعلم منها"
شعر المعلم بالشك ولكنه تراجع وقال لـ إيمو"وانتِ إذاً أين كراستك؟"
قالت ايمو وهي تنظر للأسفل بخوف وإرتباك شديد وخجل"لـ ـقد أحضرتها ولكنـ ـني نسيتـ ـ ـها في الفصل"
قال المعلم بغضب"نسيتيها في الفصل حسناً سأعتبر بأنك لم تحضري الكراسه هيا قفي في تلك الزاويه"
نهضت ايمو من كرسيها وذهبت للزاويه وهي حزينه جداً وتكاد تبكي ..وعندما رفعت رأسها قليلاً لترى ليون ماذا يفعل وجدته ينظر إليها فأنزلت رأسها للأسفل بحزن وخجل..

(في فصل ثاني ثانوي"ب")

قالت المعلمه في غضب"أنتِ الوحيده التي دخلتي غرفة المعلمين في ذلك الوقت"
ردت بريس وهي واقفه بحزن"أقسم لكِ يامعلمه أنه لست أنـــا ..انا لا أفعل شيئاً مثل هذا"
قالت المعلمه"إذاً من يكون غيرك الذي مزق دفتر التحضير.."
قالت بريس"لست أنـــا"
قالت المعلمه"لقد شهدت عليك ساندرا عندما رأتك داخل غرفة المعلمين ورأتك يعينها و انت تمزقين دفتر التحضير"
(ساندا:هي تلك الفتاه التي تضايق بريس)
قالت بريس"انا لا أنكر أنني دخلت غرفة المعلمين ولكنني لم أمزق الدفتر كنت أريد معلم الفيزياء لأسئله بعض الأسئله"
قالت المعلمه موجهه حديثها لجميع الطلاب"هل يوجد شاهد آخر رآها"
رفعت يدها الفتاه التي بجانب ساندا وهي صديقتها
قالت المعلمه"تفضلي"
قالت تلك الفتاه"لقد كنا انا و ساندا نمشي فرأيناها داخله نحو غرفة المعلمين وعندما أقتربنا وجدناها تمزق الدفتر ولا يوجد أي معلم في ذلك الوقت"
قالت المعلمه موجه نظرها نحو بريس"أصحيح هذا"
قالت بريس بحزن"صحيح انه لايوجد أي معلم ولكن أقسم أنني لم أمزق الدفتر.."
قالت المعلمه بغضب"هيا أمامي إلى المدير"
وضعت بريس كفيها على وجهها وهي تبكي
ثم قالت المعلمه"لن تثيري شفقتي هيا أمــامي"
تقدمت بريس وهي تبكي فخرجت وخرجت خلفها المعلمه
كان مارتل ينظر نحوها بحزن ثم نهض وذهب لساندا وقال"ساندا هل ما قلتيه صحيح؟!"
قالت ساندا بتميع"نعم وهل تشك في هذا!"
قال مارتل بحزن"ولكنني متأكد أن بريس لا تفعل هذا أنا أعرفها جيداً"
قالت ساندا"إنها هكذا تخدع الجميع بعيناها البريئتان ولكنها من الداخل تتصرف كالشيطان"
قال مارتل بغضب"لا أسمح لك أن تقولي عنها هذا.."
قالت ساندا بحزن ودلع"هل تكذبني"
لم يلقي مارتل لها بال ثم ذهب لمكانه وجلس..

(في صف ثاني ثانوي"أ)"قال راي وهو ينظر إلى عيني هارو مباشره"إنك تزدادين جمالاً لحظة بلحظه"
إحمرت وجنتا هارو وقالت"شكراً"
قال راي"هارو..قوليها لي..!"
قالت هارو بأستغراب "أقول ماذا؟"
قال راي بحنان وأبتسامة حب"..أحبك.."
شعرت هارو بالخجل الشديد ولم ترد عليه
قال راي"أرجوكِ هارو .."
قالت هارو في خجل"لماذا؟"
قال راي"لأني اتمنى ذلك ولم تنطقي بهذه الكلمه من قبل ..أرجوكِ هارو"
قالت هارو بخجل "Love you"
اتسعت عيناي راي من الفرحه ولكن شعر بالطمع وقال"لا..قوليها بالعربي"
قالت هارو"ألم يكفي هذا؟"
امسك راي بيد هارو و وضعها على قلبه وقال"ارجوكِ"
شعرت هارو بخجل لا مثيل له وقالت وهي تنظر للأسفل وبصوت يكاد يسمع"أ..حبك"
شعرت هارو وهي تضع يدها على قلبه أنه ينبض بشده
بينما راي تمنى أن تظهر لها جناحـــان ويحلق بهارو لعالم آخر لايوجد به سواهم وقال"وأنا..أحبـــــــك"

في هذه اللحظه شعرت لويس بأن راسها يؤلمها و دوار شديد فنهضت من كرسيها تريد الذهاب للمرشد الطلابي وعندما
وقفت حاولت أن تنتبه لخطواتها كي لا تقع..وعندما اقتربت من الباب..

سقطت على الأرض مغشياً عليهـــا
ــ ـــ ــــ ـ ــ ـ ــ ـ ـ ــ ــ ـ
التكملة بكرا ونفس الموعد الساعة 4
تقييم

Lote
31-03-2010, 05:31 PM
ستان كان مرررررره قاسي على لويس المسكينه

امااا راي رايح فيها مع هارو

بنتظاررر التكمله

Lote
31-03-2010, 07:07 PM
بنتظااار التكمله

وداد الروح
31-03-2010, 07:19 PM
التكملة

قـمـة الـ ح ــب أن تــ ح ــب من جرحك !!



(الحلقه الثامنــــــه)





في هذه اللحظه شعرت لويس بأن رأسها يؤلمها و دوار شديد فنهضت من كرسيها تريد الذهاب للمرشد الطلابي وعندما
وقفت حاولت أن تتنتبه لخطواتها كي لاتقع..وعندما أقتربت من الباب..
سقطت على الأرض مغشياً عليهـــا


فــزع جميع الطلاب من وقوعها على الأرض حتى ستان نظر نحوها بفزع
أما هارو صرخت بأعلى صوتها ثم تقدمت نحوها و حاولت أن تضرب بيدها وجه لويس ولكنها لم تجيب وكأنها ميته!
دمعت عيني هارو خوفاً وصرخت في وجه راي قائله"راي احملها معي"
ثم وجهت نظرها نحو ستان وقالت بصوت أعلى ونبرة بكــاء"و أنت تعال ايضاً لتحملها معنا"
لم يتردد ستان في ذلك وحملوها جميعهم عبر ممرات المدرسه للذهاب بها إلى المرشد الطلابي
وعندما دخلو على المرشد اتسعت عيني المرشد عندما رآهم وقام من مكتبه وقال"ضعوها هنا"
أشـــار بأتجاه سرير ابيض فوضعوها عليه ثم رفع سماعة هاتف مكتبه وضغط على رقم وقال"حاله تعالوا بسرعه" ثم اغلق الهاتف
و وجه نظره نحوهم وقال"لا تقلقو سيأتي طبيب المدرسة حالاً"
كانت هارو تبكي ويحاول راي تهدئتها..وبعد فتره قصيره جداً طرق الباب
قال المرشد"لقد وصلوا أرجوكم أخرجو الآن.."
استجابوا له وخرجو ثم دخلو اطباء المدرسه وبدأو بالكشف على لويس


في الخارج..


كانت هارو قلقه و خائفه جداً وتذهب يميناً ثم ترجع شمالاً
قال راي"أرجوكِ اهدئي"
قالت بحزن وانفعال"لا أستطيع انا خائفه عليها جداً"
كان ستان يتكئ على الحائط ومازال بنظراته المعتادة الممله!
نظرت نحوه هارو بغضب ثم أشاحت بوجهها ولكنه لم يلقي لها بــال
في هذه الأثناء خرج المرشد الطلابي ..
قالت هارو"معلم"
قال المرشد"لا تقلقو إنها بخير ولكنها تحتاج بعض الراحه"
قالت هارو وكأنها إرتاحت بعض الشئ"ولكن ماذا ستفعلون بها الآن"
قال المرشد"سنتصل بولي أمرها حتى يأتي و يأخذها"
قالت هارو بحزن "لا أرجوك إنها يتيمة الأبوين وتعيش عند عمتها وهي من فعلت بها ذلك أنها لا تعطيها وقت للراحة ابداً"
في هذه اللحظة أدار ستان ظهره نحوهم ثم ذهب متجهاً لفصله..!
قال المرشد"لا تقلقي سنتصرف معها بطريقتنا.."
قالت هارو"إذاً هل استطيع رؤيتها الآن"
قال المرشد"آسف إنها نائمة الآن"
شعرت هارو بالحزن الشديد وأنزلت رأسها نحو الأرض
قال راي"إذا شكراً لك معلم"
ابتسم المعلم ثم دخل الغرفه
وضع راي يده حول كتف هارو وقال"هيا بنا"




بعد فتره طويله قليلاً رن الجرس معلناً دخول الحصة الثالثه


وفي غرفة الفن..


قال المعلم"هيا انصرفوا الآن"
خرج معظم الطلاب وتقدمت ايمو نحو مقعدها وكانت تريد أخذ كراستها لكنها لا تستطيع لأن ليون مازال جالساً
وفجأه لم تشعر إلا بالكراسة بيد تورا..!


قالت تورا مبتسمه"هيا ايمو "
تقدمت ايمو وذهبا الاثنتان نحو فصلهما


وفي الفصل..وبعد أن تواجدوا جميع الطلاب


قالت ايمو موجه حديثها لـ هارو"أين لويس؟!"
قالت هارو بحزن"لقد......أغمي عليها"
قالت ايمو بخوف"ماذا؟"
قالت هارو "لاتقلقي هي الآن بخير وربما ستنصرف ولن تكمل هذا اليوم معنا لأنها تحتاج وقت للراحــه"
قالت ايمو بحزن"يا للمكسينه!"
نظرت ايمو للأسفل بحزن وفجأه!
تذكرت موقفها مع ليون فشعرت بالخوف ثم نظرت إليه وكان مشغول بالحديث مع ستان وقالت في نفسها بحزن(وكأنه لم يحدث سيئاً!)


عند الفتيان..


قال جاك هامساً"هيا ياراي دعنا نضع السائل في كرسي المعلم"
رد راي "حسناً هيا بنا"
فتقدمو نحو كرسي المعلم وقال جاك"انا سأضع السائل وانت حاول تغطيتي وتشتيت الإنتباه وخصوصاً المنافق الغبي"
قال راي "لاتقلق هيا ابدأ"
قام راي بتغطية جاك الذي يضع السائل الغريب في الكرسي وكان الجميع مشغولين فلم ينتبه لهم أحد..!
قال جاك"هيا انتهيت"
قال راي"حسناً"
ثم ذهبو إلى أماكنهم..
وبعد فتره قصيره دخل معلم الرياضيات وألقى التحيه على الطلاب وبدأ يتصفح دفتر الدرجات
كان راي و جاك متحمسين جداً..
ثم أتى صوت المعلم قائلاًً"أيمــو"
كانت ايمو شاردة الذهن وتفكر بما حصل لها في معمل الفن
قال المعلم مرة آخرى"ايمو"
قرصت تورا على خصر ايمو فأنتبهت ايمو ونظرت وكان الجميع ينظر إليها و استوعبت الأمر قليلا فتوقفت بخوف
قال المعلم"لا أريد سرحان مرة آخرى..؟"
قالت ايمو"أنا آسفه"
قل المعلم"ماهي خصائص منصف الزاويه؟"
شعرت ايمو بأن ذهنها مشتت فنظرت للأسفل ولم تعرف الإجابه
قال المعلم بغضب"هكذا دائماً لاتجيبي على أي سؤال ليس لديك أي درجة مشاركه لدي ومازلتِ على وضعيتك ماذا أفعل الآن"
قالت ايمو بحزن"لا يامعلم هذه أول مره!"
ارتسمت علامات الغضب على المعلم و وضع x بجانب اسمها في دفتر الدرجات
ثم بدأ ينظر نحو الطلاب
وكانا راي و جاك يخفيان وجههما لكي لا يراهما المعلم ويطلب منهم أن يجيبا على السؤال
قال المعلم"راي"
قال راي هامساً"أقسم أنني عرفت!"
فوقف راي قال المعلم "ماهي خصائص منصف الزاويه؟"
صمت راي ولم يجبه ..
قال المعلم بأستهزاء"كالعاده!" ثم وضع x بجانب إسمه
قال المعلم"جاك"
قال جاك هامساً"لا يوجد غيري"
قال المعلم بغضب"هيا أجب على السؤال"
قال جاك بأبتسامه"لا أعرف"
قال المعلم"لست بعيداً عنه!....ستان هيا اجب على السؤال"
قال ستان"منصفات زوايا المثلث تلتقي في نقطة واحدة لها بعد ثابت عن أضلاع المثلث. "
قال المعلم "أحسنت.."
وبعد فترة طويله أنتهى المعلم من الشرح ..


قال راي في نفسه(ياآلهي متى سيجلس الدب القطبي)
لم ينتهي راي من كلامه إلا و وجده جالساً عليه
اتسعت عيناي جاك و راي من الفرحـــــــــــــه
وبعد فتره قصيره جداً قام المعلم فنظر نحو الكرسي ولم يجد شيئاً ثم جلس..
وكرر ذلك فوق الثلاث مرات وبعد أن تأكد أنه لايوجد شيئاً استمر في الجلوس عليه وانشغل بالكتابه في دفتر التحضير


رن الجــــرس معلن دخول وقت الفسحه


نهض المعلم من كرسيه للخروج ولكن..شعر بشئ ثقيل خلفه وعندما نظر للخلف تفاجأ بما رأى
فالكرسي ملتصق به !!
تعالـــــــــــت اصوات ضحكات الطلاب
وتقدم جاك و راي لمساعدة المعلم حتى يبعدا الشك عنهما
وحاولوا سحب الكرسي ولكنهما لم يستطيعـــان
غضب المعلم وقال بصوت كالأنفجـــــار"من فعـــــــل ذلك؟"
قال جاك "يا آلهي أنه ملتصق تماماً"
قال المعلم بغضب"إذهب ونادي المراقب لكي يساعدني لا أستطيع التحرك"

برب

وداد الروح
31-03-2010, 07:22 PM
تابع

في منزل لويس..أتى صوت رنين الهاتف فتقدمت نحوه العمه وعندما رفعته


العمه"نعم!"
المرشد"هل هذا منزل لويس"
العمه "نعم ماذا تريد؟"
المرشد"هل انتِ عمتها"
العمه"نعم"
المرشد"نريدك حالاً"
العمه"لماذا"
المرشد"حدث أمر طارئ"
العمه"و ماهو؟"
المرشد"إذا اتيت ستعرفين"
العمه"ليس لدي وقت الآن"
المرشد"إذاً سنبلغ الشرطة إن لم تأتي"
اتسعت عيناي العمه وقالت بغضب"حسناً"




في المدرسه وتحديداً الكفتريا جلست ايمو وهارو وتورا على طاولتهم المعتاده


قالت هارو"مسكينه بريس"
قالت ايمو بحزن"لقد ُظلمت!"
قالت تورا"نعم ولكن أغاظني مارتل لماذا لم يقف بجانبها"
قالت هارو"ليس بيديه شيئ"
قالت تورا"ولكنه يعرف أنها مظلومــه وأخبرنا بذلك"
قالت ايمو"نعم على الأقل لو أنكر هذا"
قالت تورا"ياآلهي وأيضاً منعنا المراقب من أن نطمئن على لويس"
قالت ايمو بحزن"أنني أشفق عليها "


في طاولة الفتيـــان ..


كانا جاك و راي يضعون أيديهم في بطونهم من شدة الضحك
قال راي وهو يمسح دموعه من الضحك"لا...لا استطيع"
قال جاك وهو يضحك"وانا ايضاً ياآلهي شكله مضحك جداً لاأستطيع وصفه"
قال ليون مبتسماً ابتسامه عريضه"أعرف أنها ليست بعيده عنكم"


وفي طاولة الفتيات..


كانت ايمو تنظر نحو ليون بحزن وتقول في نفسها(لم تظهر ردة فعله إلا في الحصه!لقد أنقذني من الورطه التي كنت سأقع فيها ولكن الآن...وكأنه لم يحدث شئ! أشعر بالقهر)
قاطع تفكيرها صوت هارو قائله"أنظري لقد أتت بريس"
تقدمت بريس نحوهم بحزن شديد ثم جلست على الطاوله
قالت هارو"مالذي حصل معك؟"
قالت بريس بحزن"لقد...أستدعو أمي!"
قالت هارو"ماذا؟"
قالت بريس"نعم..ولكن أمي وقفت معي ولم ترضى علي ذلك !"
قالت ايمو"وماذا فعلو؟"
قالت بريس"لقد عفو عنـــي ولكن أشعر أن المعلمه مازالت مؤمنه بأنه أنا من فعل فعلة الأطفال تلك"
قال تورا"لاتهتمي لها "
قالت ايمو"نعم الأهم أن تكوني واثقه من نفسك"
نظرت بريس نحوهم وقالت بتعجب"أين لويس؟!"
قاطعهم صوت مارتل عندما قال"بريس..هل أنت بخير"
ابتسمت بريس بخجل وقالت "بخير"
قال مارتل"مالذي حصل معك"
قالت بريس بخجل"لا تقلق ..ليس لديهم الحق في تهمتي"
قال مارتل بأبتسامه"الحمدالله ..توقعت هذا" ثم ذهب
قالت تورا"يااه..أنه مهتم لأمـــــــرك كثيراً"


في طاولة الفتيـــان ..


أتى جاك وراي ووضعا وجبتهما على الطاوله وبعد فتره قصيره لم يشعرا إلا وهناك فتيان تقدمو بكل وقاحه نحوهما وأخذو وجبتهما ثم ذهبو إلى طاولة آخــــرى..!



غضب راي وقال"أحمـــق"
زاد غضب جاك وهو يقول"سخيف"
ثم وقفوا وذهبو نحو الفتيان ..
أمسك جاك بقميص ذلك الفتى وقال"أتظن نفسك طفلاً!لكي أقول بأنه عقله مازال صغيراً و أصفح عنه"
قال ذلك الفتى بغضب"أترك قميصي أيها الوقح أتعرف تخاطب أبن من؟"
قال جاك بغضب"ومن تكون سوى طفل احمق مدلل"
غضب ذلك الفتى فركل بجاك بعيداً ..ولكن جاك نظر بنظرة غضب وتقدم نحوه بسرعه وركله على بطنه
في هذه الأثناء شعر راي بالخوف على صديقه فتقدم بسرعه نحوهما لكي يساعد جاك
ولكن لم تأتي الفرصه إلا وصديق ذلك الفتى يقف أمام راي قائلاً بمكر"اهلاً بك" وكان فتى ضخم جداً فمسك بقميص راي ورفعه عالياً


انتبهو الفتيات لذلك وقالت هارو بخوف وهي تصرخ"راي"


وجه راي نحو ذلك الفتى الضخم لكمه مباشره على وجهه لدرجة أنه خرج الدم من فمـــه


قال ليون "يا آلهي ..هيا لنساعدهم" تقدم كلاً من ليون و مارتل وستان لكي يوقفوا هذا الشجار ولكن..
لم يشعرو إلا بصوت المراقب بمكبر الصوت وهو يقول"أمامـــــــــــي إلى المديـــــــــــــر "




وفي غرفة المدير...


قال المدير"لماذا تشاجرتم؟"
قال جاك بغضب"إنه يتصرف كالأطفال"
قال المدير"إحترم نفسك"
قال راي"ولكن ماقاله صحيح"
قال المدير"أنا لم اسألكم عن تصرفاته أن أقول لكم لماذا تشاجرتم؟"
قال جاك"لقد أخذ وجبتنــا!"
قال المدير"فقط!"
قال راي بتعجب"فقط!"
قال المدير موجهاً كلامه نحو ذلك الفتى وصديقه"هيا انصرفوا"
قال جاك بغضب"ينصرفوا وهم الذين اخطئوا!!"
قال المدير بغضب"أصمت!"
وبعد أن خرجوا ذلك الفتى وصديقه..
قال راي"لماذا؟!"
قال المدير"جاك..راي..إن أب هذا الفتى تاجر معروف جداً في بلدتنا ويعد من الأغنياء ايضاً وله معرفه بمسوؤلين كبار جداً وبأستطاعته أن يمحو هذه المدرسه في رمشة عين!"
قال جاك"وإن كان ذلك أباه هذا لايهمني المهم أن لا نسكت عن الحق"
قال المدير بغضب"إن حاولتم مرة آخرى التحرش بهذا الفتى لن أتردد في فصلكما..هيا آنصرفا"
شعر جاك بالغضب ثم خرج..وتبعه راي..


في فصل ثاني ثانوي"أ"


قالت ايمو"هارو أرجوكِ اهدئي"
قالت هارو بخوف"يا آلهي لماذا فعلوا هذا أخاف بأن يعاقبونه"


لم تنتهي هارو من جملتها إلا جاك و راي داخلا الفصل و تقدموا أغلب الطلاب نحو جاك
بينما هارو تقدمت بسرعه نحو راي وقالت"راي هل انت بخير"
قال راي"نعم"
قالت هارو"هل عاقباكما"
قال راي"لا لم يعاقبونا ولكنهم وقفوا مع ذلك الغبي"
قالت هارو"وقفوا معه!"
قال راي"نعم..فقط لأنه ابن رجل معروف ولكن لن أتركه سنأخذ حقنا منه"
أمسكت هارو بيد راي وقالت مترجيه حزينه"أرجوك يا راي لأجلي لا تحتك بذلك الفتى أنا لا أحب المشاكل"
قال راي بأبتسامه"هل تقلقي علي"
شعرت هارو بالخجل ولكن قطعا عليهم ذلك دخول المعلم جاي للفصل!
ثم ذهب كل طالب إلى مكانه..وشعرت تورا بالخوف والحزن..


تقدم المعلم جاي وكتب العنوان والتاريخ على السبوره ثم بدأ بالشرح
كان طوال الوقت يشرح بثقه ولم ينظر نظرة واحده لتورا كالمعتاد ولم يعبرها بتاتاً وكأنها غير موجوده
فشعرت تورا بضيق أكبر...وفجـــأه في نصف الشرح وجه نظراته نحو تورا وقال"هل أحضرتي ولي أمرك"
قالت تورا بصوت يكاد يسمع"لا"
قال المعلم"إذاً أخرجي من الفصل"
تفاجأو جميع الفتيات من تصرف المعلم ولكن تورا لم تتردد في ذلك فخرجت من الفصل وهي حزينه..
وبعد فتره طويله قليلاً إنتهى المعلم من الشرح ثم استأذن للخروج...
وعندما خرج وجد تورا تقف امام باب الفصل بحزن
وقال لها"لماذا لم تحضري ولي أمرك"
قالت تورا وهي تنظر للأسفل بحزن"لأني مظلومه!"
قال المعلم جاي"هل أنت متأكده من ذلك"
قالت تورا"نعم"
قال المعلم"حسناً..أنا ايضاً لا أتوقع مثل هذا التصرف منك"
قالت تورا "إذاً لماذا طردتني من الحصه وطلبت إحضار ولي أمري دام أنك تعرف انني مستحيل أن أفعل هذا الشئ"
قال المعلم بابتسامه ساحره"إنه إختبـــــــــــــار"
قالت تورا مندهشه"اختبار!!!"
قال المعلم "نعم"
قال تورا بتردد ومازالت مصدومه لما تسمعه"و...ولمـ ـاذا؟؟"
قال المعلم"إنها طريقتي الخاصه في إكتشاف شخصية الطلاب!"
شعرت تورا بالخجل وفي نفس الوقت بعدم الإقتناع بالإجابه الغريبه للمعلم فقالت"ولماذا تريد أن تعرف شخصيتي"
قال المعلم"لأنها غامضه قليلا بالنسبة لي"
قالت تورا "فقط!"
قال المعلم بأبتسامه"فقط!وعلى فكره الحصه لهذا اليوم لم تكن جميله ابداً بدونك"
شعرت تورا بـأن دم جسدها تجمع كله في وجهها وقالت بخجل شديد وهي تنظر للأسفل"شكراً"
قال المعلم"إذاً تفضلي بالدخول لفصلك"
تجاوبت تورا معه ودخل الفصل


ظهرت علامات الحزن على المعلم ورجع بذاكرته إلى الوراء قليلاً((...
أتى صوت فتاه وهي تبكي"انا آسفه معلم لم يكن بقصدي هذا إن تورا تحبك ولايمكن أن تفعل هذا ارجوك سامحني"
......))


قال المعلم في نفسه وهو ذاهب(انا آسف تورا لم أخبرك بالحقيقه لكي لا أوقعكم بالمشاكل!)





في منزل لويس..فتحت لويس عينيها تدريجياً ويبدو عليهما الآرهاق والتعب وعندما فتحتهما نظرت يميناً و شمالاً
وقالت "مالذي أتى بي إلى هنا"
نهضت من سريرها ونظرت بأتجاه الساعه والتي كانت تشير إلى الحادية عشر صباحاً
وحاولت أن تتذكر كيف أتت إلى هنا ولكن لافائده فتقدمت واستحمت ثم خرجت وشعرت
بالنشاط والراحه قليلاً نظرت لنفسها في المرآه وكانت تتأمل نفسها وبدأت تشعر بصورة
ستان تأتي أمامها فشعرت بالحزن الشديد ثم تقدمت إلى احدى دروجها وفتحتها وأخرجت
صوره صغيره ثم بدأت تتأملها..كانت الصوره تحتوي على ستان و لويس في الطفوله
يقفان بجانب بعضهما مبتسمان للعدسه إبتسامة سعـــاده وبراءة ..
ضمت لويس الصوره إلى صدرها وهي تبكي..وقالت بنبرة بكاء"لا أستطيع العيش بدونك"
في هذه الأثناء سمعت لويس صوت لطرق الباب فشعرت بالخوف وأدخلت الصوره إلى درجها
ثم مسحت دموعها وتقدمت نحو الباب وعندما فتحته تفاجأت بما رأت..


قالت لويس بأندهاش"كارين!"
دخلت كارين الغرفه وجلست على سرير لويس وقالت"أيوجد غيري!"
قالت لويس"ولكن ألم تذهبي إلى المدرسه"
قالت كارين"لا انا غائبه لهذا اليوم"
قالت لويس"لقد كثر غيابك..إن هذا يؤثر على معدلك"
قالت كارين"وما شأنك انتِ ثم أنني في مدرسة خاصه يعني بأشاره واحده مني وأصبح من الأوائل"
قالت لويس "انا آسفه"
قالت كارين"المهم..اتى بالأمس فتيان وسألا عنك"
قالت لويس"انا"
قالت كارين"نعم..ولكن هذا لا يهم المهم أن هناك فتى لون شعره اسود وعيناه سوداوان.."
بدأت لويس تتذكر فعرفت أنه ستان
قالت كارين"هل تعرفينه"
قالت لويس بخوف وتردد"نـ ــعم.."
قالت كارين بأبتسامه "رائع..لقد أعجبني ذلك الفتى كثيراً لا أعرف ولكنه دخل قلبي من أول نظره"
صعقت لويس عندما سمعت ذلك !!
قالت كارين"ما أسمه؟"
قالت لويس بحزن "ستان"
قالت كارين" آه إسمه رائع ..ولكن أريد أن أطلب منك شيئاً بخصوص حبيب قلبي ستان"
شعرت لويس بشئ غريب يحرق قلبها وبدأ قلبها ينبض بشده!وقالت بخوف وحزن"تفضلي"

Lote
31-03-2010, 07:40 PM
مسكينه لويس

بنتظااار التكمله

انامل
31-03-2010, 09:37 PM
رواااااااااااااااايه رااااااااااااااااائعه

يسلموووووووووو يالغلا

واحلى تقييم ^ـ^

WijdAn GhraM
01-04-2010, 05:10 PM
من جد القصه رائع
بنتظااار التكمله

وداد الروح
01-04-2010, 05:13 PM
يتم الان تنزيل البارت التاسع

وداد الروح
01-04-2010, 05:14 PM
(جميل أن تضحي..لأجل من تــ ح ــب!)


(الحلقه التاسعـــه)





قالت كارين" آه إسمه رائع ..أريد أن أطلب منك شيئاً بخصوص حبيب قلبي ستان"
شعرت لويس بشئ غريب يحرق قلبها وبدأ قلبها ينبض بشده!وقالت بخوف"تفضلي"
قالت كارين"قبل هذا ..هل هو في فصلك؟"
ردت لويس"نعم!"
قالت كارين بثقه"رائع إذاً هكذا ستسهل المهمة عليكِ...أريدكِ أن تصلي له رسالة مني"
شعرت لويس بأن مـــاء ساخــــــــن سُكب عليها واتسعت عيناها..فهزت رأسها نافيـــه
قالت كارين بغضب"لقد أعجبت به كثيراً..وستفعلين هذا رغماً عنك"
قالت لويس وهي تبكي"ارجوكِ..لا..لاأستطيـــع"
قالت كارين بسخريه"ولماذا..؟هه لاتقولي بأنك تحبينه!"
اتسعت عيني لويس الدامعتان وشعرت بالخوف وقالت بتردد وإرتباك"أ..أنـ ـا....لا"
قالت كارين بسخريه"هه بالتأكيد هل هو غبي لينظر لفتاه مثلك!الأهم انتِ فقط بلغيه بهذا و وصلي الرسالة وسيفهم كل شئ عند قراءتها صحيح أنني لم أذكر اسمه في الرساله ولكن ذكرت مشاعري عند رؤيته للمرة الأولى وطلبت منه شئ خاص"
قالت لويس وهي تضم يداها إلى صدرها"ارجوكِ لاأستطيع إنه ليس من هذا النوع لايؤمن بالحب ولا..."
قاطعتها كارين وهي تضع الرساله في يدها"إذا لم يرد عليها سيكون لي معك تصرف آخــر"
ثم خرجت من الغرفه تاركه لويس خلفها في صدمه وحيرة لاتعرف ماذا تفعل؟
نظرت لويس نحو الرساله وهي تبكي بشده وقالت بنبرة بكاء حاده"يارب ساعدني"




(في الثانويه وتحديداً فصل ثاني ثانوي"أ")

قالت تورا وهي تضع يدها على قلبها"آه..كم هو رائـــــــــــــع"
قالت ايمو مبتسمه"يا آلهي في دقيقه واحده تغير كل شئ"
قالت هارو"ماذا هل عرف أنك لستِ من فعل ذلك"
قالت تورا"نعم ولقد كان ذلك إختبار لي لكي يعرف شخصيتي"
قالا هارو وايمو بصوت واحد"إختبـــــار!"
قالت تورا بأبتسامة سعاده"نعم..نعم..وقال لي ايضاً أن الحصه لم تكن رائعه بدوني"
قالت ايمو بدهشه"قال لكِ ذلك!!"
قالت هارو"رائــــع..ولكن توقفي انا لم افهم كيف كان إختباراً..أنا بعد لم أفهم!"
قالت تورا وهي تفكر"ممم أنا أقصد..."
قاطعهم صوت الوكيل وهو يلقي التحيه..
قالت ايمو"يا آلهي كيف دخل هذا!"
قال الوكيل موجهاً حديثه لجميع الطلاب"إلتـــــــــــزمو الهـــــــــــدوء"
هدء الجميع ولكن أتت ضجه غير متوقعه من راي و جاك
فلقد كانا يتعاركان وكان جاك يسحب خد راي أما راي فيفتح فم جاك إلى الأخيــــر..!
قالت ايمو وهي تنظر نحوهم بملل"يا آلهي حتى مزاحهم ثقيل!"
قالت هارو موجه حديثها لراي"راي أرجوك اهدء"
نظر راي نحوها فتحولت عيناه إلى قلوب وقال"حسناً"
فجلسا الأثنان في مقعدهما..
قال الوكيل"إحم...طبعاً ستكون هناك مسابقه مدرسيه جديده من نوعها وستتم المشاركه من جميع الطلاب وسأقوم انا بتوزيع هذه الأوراق على كل واحد منكم وتتضمن هذه الأوراق عدة اسئله تقومون بالأجابة عليها و وضعها في صندوق الإجابات في الساحة الخارجيه للمدرسه.."
قال جاك بحماس"رائــع..ولكن هل ستكون هناك جوائز"
قال الوكيل"نعم..بالتأكيد"
قال راي"هذا أهم شئ"
قال الوكيل"سنأخذ الإجابات الصحيحه فقط وسيتم السحب على خمسين طالباً فقط!"
قالت ايمو"خمسين طالباً!!"
قال الوكيل"نعم وسيتم تقسيم الخمسين إلى مجموعات كل مجموعه تحتوي على عشرة طلاب وكل عشرة طلاب سيكون قائدهم معلم!"
قال راي بملل"كل هذا وفي النهاية مجموعات وقائد!!"
قال الوكيل مبتسماً"لا تستعجل يا صغيري"
أشر جاك بأصبعه نحو راي وهي يضحك ضحكة إستهزاء"هعهعهع صغيري"
غضب راي ولكم بجاك على رأسه فظهر جبل صغير فوق رأسه وشعربأن العصافير تدور حولـــه
قال الوكيل"كل مجموعه ستذهب في رحلة خاصه "
ظهرت علامات الدهشه على الجميع وبدأت تتعالي اصواتهم..
قال الوكيل"هـــــــــــدوء"
بدأو يهدئون الطلاب تدريجياً ثم قال وهو يضع الأوراق على طاولة ستان"هذه الأوراق على عدد الطلاب وتستطيعون المشاركه جميعاً حتى لوكان هناك شخصاً غائب بأستطاعتكم حلها وكتابة البيانات بالنيابة عنه"
قال الجميع بصوت واحد"حاضـــــــــر"
قال الوكيل بتسماً"حسناً أنت ستان قم بتوزيع الأوراق على الطلاب"ثم خرج من الفصل..
قام ستان وبدأ ينظر نحو الأوراق ومن ثم قام بتوزيعها على الطلاب وعلى كل طاولة طالب كان يضع ورقه واحده وعندما وصل إلى مكان لويس أعطى هارو ورقتين لها و للويس...وهكذا
قالت ايمو وهي تنظر نحو الورقه"ياي إنها سهله جداً"
قالت هارو"نعم..نعم.."
قالت تورا"اتمنى أن نصبح جميعاً في مجموعة واحده ويكون قائدنا معلم جاي ياه ستكون هذه معجزه لاتتحقق إلا في الأحلام"
قالت هارو "سيكون هذا رائعا وخصوصا إذا كان معنا راي"
قالت ايمو بأبتسامة ماكره لهارو"راي ها و من التي تقول بأنها لاتشعر بالأنجذاب نحوه!"
قالت هارو"التي قالته هي هارو الغبيه الحمقاء ولكنني الآن عقلت"
قالت ايمو"اها..! حسناً لا بأس ولكن هل ستحلين الأجابات نيابة عن لويس؟"
قالت هارو مبتسمه "نعم..وعلى فكره اتمنى ان يذهب معنا ليون.."
ابتسمت ايمو خجلاً ولم ترد عليها ثم قالت هارو"بالمناسبه لقد رأى الرسومات أليس كذلك"
ارتسمت علامات الحزن الشديد على وجه ايمو وحاولت ان تشغل نفسها بحل الورقه
قالت هارو في نفسها بحزن(مسكينه..أفهم شعورها)

(في فصل ثاني ثانوي"ب")

خرج الوكيل من الفصل وقد شرح كل شئ لهم..

ابتسمت بريس وفتحت حقيبتها لتخرج قلماً وتحل هذه الأسئله ولكنها تفاجأت بوجود شئ غريب
وعندما أخرجته..وجدت وردة حمــــراء
كانت بريس تنظر نحو هذه الوردة الحمراء بأستغراب شديد وقالت بدهشه"ممن هذه؟!"
قاطعتها ساندرا وهي تضحك بسخريه"ربما من عامــــل نظافة المدرسه"
شعرت بريس بالحزن وقالت"ولكن ربما من شخص يحبني!"
قالت ساندرا بسخريه"سيتحقق هذا في أحلامك فقط ..ومن هو المغفل الذي يترك جمالي ويختار فتاه قبيحه مثلك!"
لم ترد عليها بريس وهي حزينه ووضعت الورده على الطوالة وتجاهلتها بحل تلك الورقه ولكن ساندرا أخذت الورده وتنظر نحوها بسخريه شديده وتقول"إن رائحتها كريهه"ثم رمتها على الأرض وذهبت...
كادت بريس أن تبكي ولكنها تماسكت نفسها...




مرت الحصتان الأخيرتان بشكل سريع جداً وفي آخر الدوام ...
قالت هارو"هيا سنذهب لأخذ بريس من فصلها ثم نذهب إلى لويس للأطمئنان عليها لأن المرشد قال لي بأنها ستأتي عمتها وتأخذها"
قالت تورا وايمو بصوت واحد "حسناًُ"
فاجأهم راي بدخوله بينهم وقال"هارو..انا سأوصلكِ إلى المنزل"
قالت هارو مبتسمه"شكراً لك راي..ولكن سأذهب مع الفتيات إلى لويس لنطمئن عليها"
قال راي"حسناً سأوصلك إلى منزلها"
قالت هارو"قلت لك سأذهب مع الفتيات"
قالت ايمو مبتسمه"لا عليكِ هارو انتم أذهبو و اسبقونا إلى هناك ونحن سنذهب لأخذ بريس ونلحق بكم"
خجلت هارو وقال راي مبتسماُ ابتسامه عريضه"نعم..نعم..هيا بنا"ثم امسك بيدها
قالت هارو هي تلوح للفتيات بخجل"لا تتأخروا.."
قاطعها راي قائلا"لا..خذو راحتكم اجعلو السلحفاه قدوة لكم"ثم ذهب مسرعاً بهارو..
ضحكت تورا قائله"ما أروعهم"




في الطريق لمنزل لويس كانا هارو وراي يمشيان..

قال راي"اتمنى أن افوز بالمسابقه ونكون أنا و انتي في مجموعة واحده"
قالت هارو مبتسمه"اتمنى ذلك "
قال راي بحزن"ولكن أشعر أن حظي السئ يلاحقني في أي مكان"
في هذه الأثناء كان هناك مجموعه من الشباب مجتمعين وكانوا ينظرن إلى هارو ويقومو بإرسال قبلات لها!!
لاحظت هارو ذلك ولكنها تجاهلتهم...وشعر راي بأن بها شئ وقال"هل هناك شئ هارو"
قالت هارو مبتسمه بأرتباك"لا..ليس هناك شئ"
في هذه اللحظه رأهام راي فأرتسمت علامات الغضب الشديد عليه وقال"سخيفين"
وعندما أراد التقدم نحوهم استوقفته هارو وقالت بحزن"أرجوك لا أريد مشاكل"
قال راي وهو غاضب لدرجة أن هارو خافت منه"لا أستطيع أنظري ماذا يفعلون"
قالت هارو ممسكه بيده تترجاه"أرجــــوك دعهم لاتلقي لهم بال أنهم شباب متسكعين"
قال راي بغضب اشد"ولكن..."
قاطعته هارو بحزن"إذا ذهبت وتعاركت معهم لن أسامحك وسأتركك"
في هذه اللحظه توقف راي وارتسم على وجهه علامات الحزن وقال"لن تسامحيني وتتركيني!"
قالت هارو بحزن"راي..انا خائفه عليك"
وضع راي كفه على وجه هارو وقال بأبتسامة خجل"أحبك"



(في منزل لويس...)

كانت لويس تقوم بغسيل الأواني المنزليه وهي حزينه جداً وقالت في نفسها(لماذا..لماذا أختارت ستان؟..لماذا اختارت الذي اختاره قلبي منذ طفولتي؟..ماذا سأفعل الآن ؟هل أذهب إليه وأقول ان هناك فتاه تحبك..!وانا الأولى بذلك ليتني مت مع والداي ..يارب ساعدني فأنا في مصيبة لا يعلم بها أحد)سالت دمعه على خد لويس ...
قطع عليها صوت عمتها وهي تصرخ"أفتحــــــي الباب يالويـــــــــــس"
اغلقت صنبور الماء ثم أمسحت دموعها وتوجهت إلى الباب وعندما فتحته وجدت هارو و راي
ابتسمت وقالت"هارو"
قالت هارو بحزن"هل انت بخير لويس"
قالت لويس بأبتسامه"انا بخير"
ابتسم راي وقال"حمدالله..إذاً هارو هل استطيع رؤيتك مجدداً هذا اليوم"
قالت هارو"لا"
همس راي في أذنها"سأشتاق لكِ..إلى اللقاء"ثم ذهب
ابتسمت لويس وقالت"تفضلي "
دخلت هارو المنزل وعندما ارادت لويس أن تغلق الباب شعرت بأن احداً هناك خلف الباب وعندما نظرت تفاجأت بأن ايمو وتورا وبريس

شعرت لويس بالسعاده عندما رأت جميع صديقاتها متواجدات

قالت ايمو "كيف حالك لويس؟"
قالت لويس"انا بخيـــــر"
قالت بريس"الحمدالله"
قالت تورا"كنا قلقين عليك جداً "
قالت لويس ببراءه"شكراً لكم..تفضلو إلى الداخل"
قاطعتهم عمة لويس قائله بغضب"من الذي يتفضل"
شعرت لويس بالخوف وعندما نظرت خلفها وجدت عمتها !!
قالت ايمو لكي تنقذ نفسها وصديقاتها من هذا الموقف"أتسنا فقط لأجل لويس للأطمئنان عليها والحمدالله انها بخير سنشتاق لكِ لويس إلى اللقاء"
وعندما أرادت الخروج شعرت لويس بالحزن وقالت"أيمـــ..."
قاطعتها عمتها بغضب"إلى القاء"
خرجوا صديقاتها بينما لويس وقفت تنظر دون أن تفعل شيئاً
قالت عمتها مقلده لصوت ايمو"للأطمئنان عليها..ومن أنتِ حتى يطمئنوا عليكِ هيا أذهبي واكملي الغسيل"
ذهبت لويس إلى المطبخ قد مزجت ملامحها بالغضب والحزن..




(في الخارج )

قالت بريس بحزن"ياللمسكينه كيف تستطيع الصبر على عمة كهذه"
قالت هارو موجهه حديثها لأيمو"الحمدالله أنكِ انقذتينا من هاذا الموقف لقد كادت أن تطرنا ولكننا خرجنا بكرامتنا.."
قالت ايمو بحزن"إنها لاتهمني الأهمي هي لويس المسكينه"

وداد الروح
01-04-2010, 05:15 PM
(في منزل ستان..)

دخل ستان المنزل وهو يضع حقيبته على كتفه..ثم صعد إلى غرفته و وضع حقيبته على مكتبه وأخرج كتبه وبدأ بأستذكارها..وبعدما أنتهى فتح إحدى دروج مكتبه ..واتسعت عيناه دهشة بما رأى
فقد كانت نفس الصوره التي مع لويس موجوده في الدرج وهي عندما كانو اطفالاً!
أغلق الدرج بسرعه وترك كتبه على مكتبه ثم ذهب واستلقى على سريره..




(وفي منزل جاك..)

كانا جاك وأخاه الصغير ذو الخمس سنوات يلعبان بلاستيشن
وكان جاك يبدو متعصباً جداً مع اللعبه ...
قال اخاه الصغير بسخريه"هعهع سأفوز عليك بكل تأكيد"
قال جاك وهو مندمج مع اللعبه"لن تفـــــوز"
وبعد فتره قليله شعر جاك بالخساره وارتسمت على وجهه علامات الأحباط
تدارك اخاه الصغير الموقف ونادى بأخاه الثاني التؤم له واجلسه مكانه ثم هرب
إلتفت جاك نحوه اخاه الصغير وقال بغضب"هزمتني في اللعبه ولكن لن تهزمني الآن.."
نظر أخاه الضغير نحوه ببراءه ولم يفهم شئ ولكن جاك هجم عليه وبدأ يضربه وقد غطى الغبار معركتهما
وكان يخرج صوت من بين غبار المعركه "لست أنا ايها الأحمــــق انا مون وليس دون"


الساعه الخامسة عصراً.(.وفي منزل ايمو)

قالت والدة ايمو"ايمو عزيزتي خذي هذه القائمه واذهبي إلى السوبر ماركت واحضريها"
قالت ايمو بملل"حسناً أمـــــي"

وفي السوبر ماركت ..كانت ايمو قد اشترت أغلب الأغراض المطلوبه
قالت ايمو وهي تنظر في قائمة الطلبات"حسناً لم يتبقى الآن ..إلا الحليب"
ركضت ايمو مسرعه وبيدها الأكياس وعندما إلتفتت للجهة الآخرى أصطدمت بأحدهم فسقطت ايمو و جميع الأكياس
وتناثرت الفواكه والخضروات التي كانت معها
قالت ايمو بغضب شديد "أحمـــــــــــــــق ألا ترى "
وعندما فتحت عيناها جيداً تفاجأت بما رأت..
فقد كان ليون امامها!
شعرت بالخجل الشديد وارتبكت
قال ليون"انا آسف ولكن كان عليك ألا تسرعي"
ثم بدأ ليون بجمع الأكياس ووضع الخضروات و الفواكه في الأكياس
وقدمها إلى ايمو قائلاً"انتبهي لخطواتك جيداً في المرة القادمه"
قالت ايمو في خجل شديد"شكراً"
قال ليون "إلى اللقاء" ثم ذهب
وضعت ايمو يدها على قلبها فشعرت أنه يخفق بشده وقالت وقد اصبح وجهها محمراً "أجمل صدفه"



في الساعه العاشرة ليلاً( وفي منزل راي تحديداً..)

كان راي مستلقي على سريره وقال"إذاً سأتصل عليها"
رفع سماعة الهاتف وضغط عدة ارقام ..

رن الهاتف في منزل هارو وفي غرفتها تحديداً وعندما رفعته..

هارو"مرحبا"
راي"هارو"
هارو"راي"
راي"اشتقت لكِ"
هارو بخجل"وانا كذلك"
راي"رغم ان بيننا ساعات فقط إلا انني اشعر وكأنها سنوات"
هارو"إلى هذا الحد"
راي"اقسم أنه أكثر أتمنى أن اقضي حياتي كلها معك ولا أغيب عن رؤيتك دقيقه واحده"
هارو بخجل"و انا ايضاً اتمنى ذلك"
راي"متحمس للغد حتى أراكِ في المدرسه"
ضحكت هارو وقالت"لو أنني لست في فصلك..ماذا تفعل؟"
راي"بالتأكيد أطلب ان انقل اليك"
هارو"وإن رفضوا"
راي"لااا بالتأكيد انني سأجن"
هارو"لا.لاتقول هذا على نفسك إذا تريد رؤيتي بسرعه سأخبرك بطريقه رائعه"
راي"وماهي؟"
هارو"إذا نمت مبكراً سيمر الوقت في رمشة عين وتراني غداً"
راي"حقاً..إذا تصبحين على خير سأشتاق إليك حتى وعند رؤيتك"
هارو"تصبح على خير"




(في منزل لويس..وتحديداً غرفتها)

كانت لويس تنظر إلى الرسالة المطويه بحزن وخوف وقالت"لن أفعل هذا..توبخني تعاقبني تفعل لي أي شئ أهون من أواجه ستان واعطيه هذه الرسالة بيدي..."
ثم خرجت من غرفتها وتوجهت إلى غرفة كارين وعندما طرقت الباب

قالت كارين"تفضل"
دخلت لويس الغرفه وهي خائفه جداً..
قالت كارين"يا آلهي مابكِ انتِ الآخرى؟"
مدت لويس بأرتباك يدها التي بها الرساله إلى كارين..
قالت كارين"ماذا تقصدين"
قالت لويس بتردد وخوف"لا أستطيع"
تقدمت كارين نحوها بهدوء وفجأه..
صفعت وجه لويس بيدها صفعه قويه لدرجة أنها أدارت وجهها إلى اليمين
قالت كارين بغضب"ستفعلين هذا رغماً عنك"
قالت لويس وقد أصبح وجهها محمراً"لن أفعل هذا مهما كان"
قالت كارين "وتصرخين في وجهي..حسناً سأخذ الرساله وسأوصلها لستان بنفسي وسأجعله يحبني"وضعت اصبعها فوق انف لويس وقالت"رغماً عنكِ"
صمتت لويس وبدأت عيناها تدمعان
قالت كارين بغضب"هيا أخرجي"
خرجت لويس مهانه من الغرفه وذهبت لغرفتها وهي تبكي بكاء حاراً وتقول في نفسها بنبرة بكاء حاده(وكأنها تعرف بأنني أحبه لا أستطيع تخيلها مع ستان...لااستطيع"وكانت تبكي إلى أن غطت في نوم عميـــق...

وفي الصباح استيقظت ونظرت إلى الساعه والتي تشير إلى السادسه صباحاً..ثم نهضت واستحمت
وعندما خرجت واستعدت للذهاب رآت نفسها في المرآه وقد كانت آثار الصفعه موجوده في خدها الأيسر
فوضعت شعرها عليه لتغطيته...ثم ذهبت إلى المدرسه..

(وفي مدرسة الثانويه..)

كانوا الجميع مصطف طابور الصباح بأنتظارم وعندما وصلت لويس تقدمت مسرعه نحو صفها ووجدت ستان يقف فوقفت بجانبه دون أن تنظر إليه...

وقف الوكيل امام طوابير المدرسه وقال بالمايك"صباح الخير"

ثم صمت قليلاً وقال"الآن سأعلن نتائج الفائزين المختارين للرحله.."!



تقييم

Lote
01-04-2010, 05:33 PM
يسلمووو على التكمله وبنتظار التكمله

وداد الروح
01-04-2010, 05:35 PM
البارت العاشر انشاء اللة ابنزلة بكرا الساعة 9 الصبح لأن احتمال ما ادخل الا الصبح

ابغى شئ واحد وهو التقييم

وداد الروح
02-04-2010, 11:25 AM
(وجِد الحب لسعادة القليلين ، ولشقاء الكثيرين )



(الحلقه العاشــــره)





(في مدرسة الثانويه..)


كانوا الجميع مصطف طابور الصباح بأنتظام وعندما وصلت لويس تقدمت مسرعه نحو صفها
ووجدت ستان يقف فوقفت بجانبه دون أن تنظر إليه...


وقف الوكيل امام طوابير المدرسه وقال بالمايك"صباح الخير"
ثم صمت قليلاً وقال"الآن سأعلن نتائج الفائزين المختارين للرحله.."!


بدأ القلق واضحاً على الجميع وكانت لويس متسائله ولم تفهم شيئاً
قالت لويس موجه حديثها نحو هارو التي تقف امامها بجانب راي"هارو ماذا يقصد الوكيل!"
نظرت خلفها هارو وقالت بأبتسامه"اهلاً لويس..إنه يقصد المسابقه التي عرضها علينا بالأمس وهي تحتوي على اسئله فقط ويتم الأجابة عليها ومن ثم يتم اختيار خمسين طالب فائزاً"
قالت لويس.."وماذا بعد.؟"
قالت هارو"سيقسم الخمسين طالباً إلى خمسة مجموعات وكل مجوعة تحتوي على عشرة طلاب وكل مجموعه لها رحله خاصه"
ابتسمت لويس بحزن وقالت"رائع..تمنيت ان اشارك فيها"
قالت هارو مبتسمه"ولكن شاركت بالنيابة عنكِ وعني"
ابتسمت لويس وقالت"حقاً.....شكراً لكِ هارو"
أتى صوت المراقب موجهاً نظراته نحو هارو ولويس"أنتما الأثنتان لاتتحدثا في الطوابير!"
قالت هارو"آسفه معلم"ثم وجهت نظراتها إلى الأمام
بدأ المراقب يحدق بهارو فأنتبه له راي وتذكر بأن من يحدق إلى شخص ويفتح عيناه إلى الأخير فهو يحبه!!
شعر راي بالغضب وقال "معلم لقد تأسفت لك ألا يكفي هذا!"
أستغربت هارو من حديث راي وقال المراقب "وما شأنك انت؟"
قال راي بغضب وعفويه"لاأريدك أن تنظر إليها بهذه الطريقه!"
اتسعت عيناي هارو ولويس حتى ستان اندهش من جملته هذه..
اما المراقب فقد شعر بالغضب الشديد وقال"وتدافع عنها بصفتك من؟"
شعرت هارو بالخوف على راي وهمست في اذنه"ارجوك اهدأ"
تجاوب معها راي ولم يلقي للمراقب بال مما زاد من أشعال غضب المراقب ووجه نظراته خلف هارو بنحو لويس مما أشعر لويس بالخوف ولكنه تركهم ثم ذهب..!


قال الوكيل"الآن المجوعه الأولــــى........."
قال راي"اتمنى ان أفوز واكون انا وانتِ في مجموعه واحده"
قالت هارو مبتسمه"وانا كذلك.."
قال راي"اذا فزت ولم تفزي سأخرج من المجموعه"
ضحكت هارو وقالت"راي هل تمنع سعادتك لأجلي؟!"
قال راي"اضحي بكل بشئ لأجلك.."
كانت لويس تنظر نحوهم وتقول في نفسها(أشعر بأنهم اسعد اثنان على وجه الأرض كم هو رائع هذا الشعور...)نظرت نحو ستان الذي يقف بجانبها وشعرت بأن قلبها يخفق بشده ثم نظر إليها ستان فأشاحت بوجهها بسرعه عنه وقالت في نفسها(ماهذا الشعور الغريب..لماذا نظرت إليه...؟)
قال الوكيل"المجموعه الرابعه...ستان..لويس.."
صعقت لويس عند سماع إسمها ولا إرادياً تبادلو النظرات هي وستان قالت هارو وهي تغمز لـ لويس"رائــع"
إحمرت وجنتا لويس...
واكمل حديثه الوكيل"جاكسي..ايمو..تورا..مارتل..ليون..هارو.. بريس. .ساندرا"
شعر الجميع بالفرح خصوصاً بريس لأن مارتل معها وايمو ايضاً ولكن هارو لم تكن كذلك
نظرت بحزن لراي وقالت"يبدو انك لست معنا..!"
شعر راي بالحزن الشديد ثم ابتسم وقال"لا عليكِ هارو اذهبي وتمتعي كان الله في عوني لا أستطيع الصبر عنك اسبوع كاملاً"
قال الوكيل"عفواً..لم أقصد ساندرا وإنما راي"
اتسعت فرحة هارو وصرخت بأعلى صوتها وقام جاك بالتصفير بيديه
بينما ايمو صفقت بيديها وقالت"رائــــع جميعنا في مجموعه واحده"
قالت هارو"الحمدالله انا سعيده جداً الآن"
غمز لها راي وقال"وانا كذلك"
لم يشعرو إلا بالمراقب خلفهم ويقول في غضب شديد"أمامــــــــــي إلى الحبس..."





(في منزل لويس..وتحديداً في غرفة كارين)


كانت كارين تذهب يميناً و شمالاً وتقول وهي غاضبه"رفضت أن تسلمه رسالتي آه يالقهر لاأعرف لماذا لم أجبرها على ذلك ولكنني سأجعله يحبني فقط لأجعلها تموت قهراً ماذا أفعل ياترى..؟"
دخلت والداتها عليها بالغرفه وقالت"عزيزتي كارين لماذا لم تذهبي إلى المدرسة اليوم؟"
قالت كارين بغضب"لا أحب مدرستي؟"
قالت والدتها"ولماذا ؟..من طفولتك وانت تكرهين الدراسه ولكن لابد أن تبني مستقبلك"
قالت كارين"انا لا أكره الدراسه ولكنني أكره مدرستي أريد أن انقل منها لا أريد الجلوس فيها دقيقه واحده"
قالت والدتها"حسناً..أي مدرسة ترغبين"
قالت كارين بأبتسامة مكـــر"أريد أن ادرس في مدرسة لويس"
قالت والدتها بدهشه"ماذا؟؟"
قالت كارين"ارجوكِ يا أمي"
قالت والداتها"وماذا تريدين أن يقول عني الجميع أبنة السيده ماري تدرس في مدرسة ابناء الشوارع"
قالت كارين"أمي كل هذه اوهــام كثيرون من الأغنياء اولادهم يدرسون في مدراس عاديه ونحن مستوانا المعيشي عادي أستطيع أن ادرس في مدرسة لويس ولن يتكلم علينا احد"
قال والدتها"لكن ماذا سيقولون عني صديقاتي تعرفين ان جميعهن اثرياء وابناؤهم يدرسون في أرقى المدارس لا..هذا آخر شئ أفكر فيه.."ثم خرجت من الغرفه وهي غاضبه
صرخت كارين بقهر"سأنفذ الذي في رأسي مهما رفضتي"





(في فصل ثاني ثانوي"أ")


قالت تورا"ياللمساكين..لم تكتمل فرحتهم بالفوز هارو وراي وايمو وجاك حتى ستان المسكين أدخلوه الحبس معهم"
قالت لويس"نعم ..ولكن ستان لم يفعل شيئاً لقد ظلمه المراقب"
قالت تورا بأبتسامه"اها..لكِ الحق في قول هذا الكلام فأنت لاتستطعين الصبر عنه دقيقة واحده"
أحمرت وجنتا فأشاحت بوجهها إلى الأمام وقالت في نفسها بحزن شديد(لو تعلمين الذي حصل لما تقولين هذا الكلام)
مرت تلك اللحظه الصعيبه في ذاكرتها..((
قال ستان"للأسف لايوجد حب في هذه الدنيا ان حبك لي مجرد حب زائف سيزول مع الأيام ...وانا لاأستطيع تقبل هذا الحب السخيف انا لا أعترف بالحب بتاتا ولا أريد رسائل آخرى منكِ...وإذا رأيت رسالة آخرى سيكون لي معكِ حســاب آخر"
...))
أدمعت عيناها وشعرت بأن مشاعرها تحترق من الداخل وقالت في نفسها بنبرة بكاء(لماذا كلما حاولت نسيان ذلك الموقف يأتيني مرة آخرى..)وضعت رأسها على الطوالة وهي تبكي!
لاحظتها تورا فتقدمت نحوها وجلست بمكان هارو ووضعت يدها على رأسها وهي تقول بحزن"لويس مابكِ..؟ارجوكِ هل ضايقتك بشئ ..أنا آسفه ..لويس أجيبي ..مابكِ..لويس؟"

وداد الروح
02-04-2010, 11:26 AM
(في الحبس...)


كانا هارو و راي يجلسان بجانب بعضهما في الزاويه بينما في الجهة المقابله يجلسان ايمو وجاك وأما ستان فيجلس في الجهة الآخرى لوحده وهو صامت وكأنه شريد الذهن


قالت ايمو"جاك أنظر لراي و هارو"
قال جاك"اووه أنهما في جو خـــاص"
ضحكت ايمو وقالت"نعم ..إن راي يحب الحبس"
قال جاك"بالتأكيد خصوصاً إذا كانت معه هارو فأنه يتمنى أن يقضي طوال حياته فيها"
قالت ايمو"ليس لهذه الدرجـــه"
قال جاك"صديقي و أعرفه....ياه ملل ولكن الجلوس هنا أفضل من الجلوس امام معلمة الأنجليزي"
قالت ايمو بصوت خافت "جاك..لماذا ستان دائماً هكذا يجلس وحيداً ونادراً مايتحدث مع أحد إلا في شؤون الدراسه اشعر أنه ممل جداً؟؟"
قال جاك "بصراحه..أعتبره مريض!"
قالت ايمو بدهشه"ماذا؟؟مريض!"
قال جاك"أنه إحساس فقط..ولكن كل هذا بسبب والديه"
قالت ايمو"والديه!..مالذي فعلوه به؟"
قال جاك"لا أعرف ..ولكن قصته طويله"
قالت ايمو"أخبرني بها"
قال جاك"لا أعرفها!"
قالت ايمو بغضب"كيف لاتعرفها وقبل قليل تقول أنه بسب والديه"
قال جاك"لايعرفها إلا ليون"
قالت ايمو"ليون!"
قال جاك"نعم ..أذكر مرة أنني سألته نفس سؤالك هذا وقال لي أنه بسبب والديه وعندما سألته ..قال لي أن قصته طويله ولكنه لم يخبرني بها لأن معلم الرياضيات قطع علينا في ذلك الوقت"
قالت ايمو"حسناً..ألم تسأل ليون بعد ذلك؟"
قال جاك" لا ..لقد نسيت ولم يأتي الوقت المناسب لذلك ولكنني غير مهتم به!إنه ممل ومعقد"


(عند راي و هارو..)


قالت هارو"جميل الآن سنذهب للرحلة معاً"
قال راي"نعم..أشعر اني اسعد فتى في الدنيا"
ضحكت هارو وقالت"لا تبالغ"
قال راي"اقسم أنني أتكلم بجديه"
قالت هارو"حسناً..مارأيك أن تمر على منزلي عصر هذا اليوم"
ارتسمت ابتسامه مشرقه على وجه راي وقال"حقاً...ليس لدي مانع ابداً ..ولكن أين تريدين أن تذهبين"
قالت هارو"إلى المجمع التجاري طبعاً..لأنني اريد أن اشتري ملابس للرحله"
قال راي"رائع ..وانا كذلك"





(فصل ثاني ثانوي"ب")


قالت المعلمه"حسناً أنتهى الدرس هل لديكم أي سؤال؟"
قال الجميع بصوت واحد"لا"..ثم خرجت المعلمه
حملت بريس كتبها من الطاوله وعندما أرادت وضعها في داخل الدرج تفاجأت بوجود وردة حمراء آخـــرى!
أخرجت الورده ونظرت نحوها بتعجب وقالت بدهشه"مرة آخرى!"
تقدمت نحوها ساندرا وقالت بسخريه"مسكين إن عامل النظافه قد شغفتيـه حباً..لماذا لاتبادليه الشعور إنه إنسان "
نظر نحوهما مارتل وتقدم إليهم وعندما نظر نحو الورده قال"رائع..مِن مـــَن بريس..؟"
قالت بريس بحزن"لا أعرف..."
قالت ساندرا"قلت لها من عامل النظافه ولكنها لم تصدقني"
قال مارتل "وما شأن عامل النظافه ؟!"
قالت ساندرا "لا يوجد غيره"
قال مارتل"إن عامل النظافة متزوج ولا يفعل هذه الأشياء"
قالت ساندرا بغضب"تدافع عنها وكأنه أنت من وضع الورده"
هز مارتل رأسه بالنفي وقال بتردد غير واضح"لا...لاأقسم انني لست انا من وضع الورده"
شعرت بريس بالحزن الشديد فنظرت للأسفل ووضعت الورده فوق طاولتها ثم أخرجت كتابا وبدأت تتصفحه متجاهله مارتل وساندرا..
نظر نحوها مارتل وقال بحزن"نحن آسفين بريس لم نقصد إزعاجك"
تجاهلته بريس ولم تلقي له بال ابداً!


(في الحبس..)


قالت ايمو"جاك...أخبرني بكل شئ عن ليون"
غمز لها جاك وقال"ولماذا؟"
شعرت ايمو بالخجل وقالت"انت تعرف السبب..أرجوك دع هذا سراً وأخبرني عن كل شئ يتعلق به.."
قال جاك"ممم..."
قالت ايمو"ارجوك بسرعه"
قال جاك"إنه من عشيره متعصبه جداًمتمسكه بعاداتها وتقاليدها جداً"
قالت ايمو بأحباط"أعرف ذلك"
قال جاك"ولكن هناك شيئاً لاتعرفينه"
قالت ايمو"ماهو؟"
قال جاك "ربما تتضايقين من ذلك"
قالت ايمو"يتعلق الأمر بليون"
قال جاك"بكل تأكيد"
شعرت ايمو بالخوف وقالت"أخبرني إذاً"
قال جاك"قلت لكِ ستتضايقين "
قالت ايمو بغضب"لا عليك أخبرني بسرعه"
قال جاك "حسناً كما تريدين...إن من تقاليدهم وعاداتهم أن الولد لابد أن يتزوج من أبنة عمه!"
اتسعت عيناي ايمو وقالت"ابنة عمه..هل لدى ليون أبنة عم؟"
قال جاك"للأسف..نعم..وجميع عائلتهم يقولون بأن ليون سيكون لها وهي ستكون له حتى أن والديه ينتظرون أن يتخرج من الثانويه حتى يعمل لدى والده في الشركه وبعدها سيتزوج بأبنة عمه"
صُدمت ايمو عندما سمعت ذلك ونظرت للأسفل وكأنها غير مستوعبه لما سمعته ثم وضعت يدها على قلبها وشعرت بأنه يخفق بشده وقد امتلئت عيناها بالدموع وبدأت تمر صورة ليون أمامها ..كيف لها ان تتخيل أنه لن يكون لها؟ إنه الفتى الوحيد الذي اخترق قلبها وشغفها حباً..إنه لشعور مؤلم جداً
قالت في نفسها وقد امتلئ وجهها بالدموع(وأنــا...لن أكون سوى سراب لن يهتم احداً بمشاعري)ثم أشاحت بوجهها للجهة الأخرى حتى لايرى أحداً دموعها ولكن جاك قد لاحظها وقال"قد حذرتك من هذا"


(رن الجـــــــــرس)


دخل عليهم المراقب وقال"هيا أخرجو لفصلكم وإذا كررتم هذا سنضاعف لكم العقاب.."


ذهب الجميع للفصل بينما ايمو كانت تمشي ببطئ وتفكر في ليون بحزن شديد إلى أن دخلت فصلها ثم جلست مكانها
نظرت تورا نحوها وشعرت بالقلق وقالت"ايمو هل هناك شئ؟"
لم ترد عليها ايمو بل أنها ليست معها..نظرت ايمو نحو ليون فشعرت بأن عينيها قد امتلئت بالدموع وغطت وجهها بكفها حتى لا يراها أحد...ولكن تورا قد رأت دموعها وقالت في نفسها بحزن(أتمنى أن تكون بخير لا أريد مضايقتها أكثر.. لن اسألها إلا في الوقت المناسب)


في هذه الأثناء دخل معلم جاي وألقى التحية على الجميع
شعرت تورا بالسعاده عندما رأت خصوصاً أنه عندما ألقى التحيه كان ينظر إليها فشعرت بأحمرار وجهها
قال معلم جاي"هل احداً منكم فاز بالمجموعة الرابعه"
رفع يده جاك وراي وهارو ولويس وتورا وليون وستان إلا ايمو فهي تضع رأسها على الطاولة باكيه بصمت!
قال معلم جاي"رائع أغلب المجموعه من هذا الفصل حسناً أنا سأكون قائدكم"
صرخت تورا لا إرادياً بصوت عالي"رائـــــــــــــــــــــــــع"
نظر الجميع نحوها بأستغراب فشعرت بالخجل الشديد ونظرت للأسفل
قال المعلم بأبتسامه"شكراً....في البداية كان قائدكم معلم الرياضيات ولكنه اعتذر ورشحوني بدلاً عنه"
قال جاك"هذا أروع خبر سمعته..إنك أفضل من معلم الرياضيات نحن لانحبه"
قال معلم جاي"عيب عليك ياجاك مهما كان فهذا معلمك....ولكن لا تشغلوني بالحديث هيا سنبدأ الدرس.."


بعد فتره طويله رن الجرس وخرج معلم جاي...ثم دخل بعده الوكيل..
قال الوكيل بعد أن القى التحية على الجميع "إسمعوا..هذه الأوراق سيتم توزيعها على كل شخص فاز بالرحله وفيها طلب لتوقع ولي أمركم وموافقته..الرحله ستبدأ غداً ولن يذهب أي طالب منكم إلا بموافقه ولي أمره.."
ثم قام بتوزيعها على الطلاب المشاركين في الرحلة فقط!
شعرت لويس بالخوف وقالت "يا آلهي انا أشعر بأن عمتي سترفض"
قالت هارو بأبتسامه"لا لاتقلقي لن تفعل هذا.."





مر باقي اليوم في المدرسه عادي جداً كان كل معلم يخرج ويدخل بعده معلم آخر..إلى نهاية الدوام


قالت تورا"ايمو عزيزتي مابكِ أشعر بأن هناك شيئاً يضايقك"
قالت ايمو بحزن"لا ليس هناك شيئاً"ثم حملت حقيبتها وذهبت
قالت تورا"هيه ايمو انتظري...يا آلهي أنه نفس حال لويس!"


أرادت تورا أن تحدث لويس فلم تجدها أمامها وقالت"يا آلهي لقد ذهبت ايضاً..وهارو بالتأكيد ذهبت مع راي ..كم هذا ممل سأذهب للمنزل وحــدي"ثم حملت حقيبتها وخرجت من الفصل بملل..


في الطريق وعند هارو و راي


قالت راي"خذي هذه"مد لها ورقه حمراء مطويه
قالت هارو بتعجب"ماهذه.؟!"
قال راي"خذيها فقط واقرأيها في منزلك"
ابتسمت هارو بخجل ثم أخذتها...وعندما اقتربا من المنزل
قالت هارو"لا تنسى أن تأتي إلي في العصر"
قال راي"وكيف لي أن انسى هذا!"
قالت هارو مبتسمه"حسناً إلى اللقاء"
قال راي"إلى اللقاء حبيبتي"
إحمرت وجنـتا هارو ثم دخلت المنزل وقد ظهر على وجهها علامات الخجل الشديد فقد أثرت عليها تلك الكلمه السهلة اللفظ كبيرة المعنى..!





في منزل لويس ..


دخلت لويس منزلها ثم صعدت إلى غرفتها ووضعت حقيبتها على سريرها ومن ثم أخرجت الورقه التي تتطلب موافقة ولي الأمر و قالت في نفسها(أشعر أنني متحمسه كثيراً للرحله..سيكون ذلك رائعاً لم أتنزه إلا مرة واحده منذ وفاة والداي..وهي عندما كنت طفله حتى انني لم أستمتع فقد كانت عمتي تمنعني من كل شئ ولاتجعلني ألعب مع الجميع وعندما كبرت..إذا ذهبوا للتنزه يجعلوني وحيدة هنا...أخشى أنها لن توافق يارب ماذا أفعل)
نظرت نحو الورقه وتحديداً مكان التوقيع
وقالت في نفسها(هل أوقع بدلاً عنها؟)
ثم صمتت قليلاً وقالت(...لا...هذا لايصح بالتأكيد أنها ستفرح لأنها تريد الراحة مني نعم..نعم)


امسكت الورقه بشده وخرجت من الغرفه وتوجهت نحو غرفة عمتها ثم طرقت الباب


قالت العمه"تفضل"
دخلت لويس وألقت التحيه عليها
قالت العمه"نعم مالذي تريدينه؟"
قالت لويس بتردد وخوف"لقد شاركت في رحله مدرسيه وطلبوا توقيع ولي أمــري"
قالت العمه بأبتسامه"فقط!"
شعرت لويس بالأرتياح قليلاً وقالت"نعم"
قالت العمه"حسناً أريد أن أرى الورقه.."
تقدمت لويس نحوها وأعطتها الورقه..


ابتسمت العمه بمكر...و..


قامت بتمزيق الورقه ورمتها نحو لويس وقالت بغضب"ومن سيقوم بنظافة المنزل؟!"
ماذا ستفعل لويس ؟؟؟
هل سيساعدنها صديقاتها ام لا ؟؟؟
وهل لكارين علاقه بذلك؟؟؟
انتظرو اجوبة هذه الاسئلة في البارت الجاي

وداد الروح
02-04-2010, 11:28 AM
تقيييم

Lote
02-04-2010, 07:27 PM
وجع اكره العمه

بنتظااار التكمله

WijdAn GhraM
03-04-2010, 07:16 PM
انا لو كانت عمتى ما ادري ايش اسوي فيها
بنتظااار التكمله

وداد الروح
04-04-2010, 04:25 PM
(وهذه التكملة عشانكِ لوتي وحب حياتي )


(كم هو رائع أن أبقى مع قلبــــي..!)


(الحلقه الحــادية عشـر)





ابتسمت العمه بمكر...و..


قامت بتمزيق الورقه ورمتها نحو لويس وقالت بغضب"ومن سيقوم بنظافة المنزل؟!"
وضعت لويس كفها على فمها وقد ملئت عيناها بالدمـــوع
قالت العمه"هيا أخرجي لا أريد تفاهاتك إذهبي واهتمي بالمنزل"
قالت لويس بنبرة بكاء"عمتي لماذا فعلتي هذا؟"
قالت العمه ببرود"فعلت ذلك لأنني لاأريدك ان تذهبي ..الأمر بيدي..هيا اغربي عن وجهي"
صرخت لويس وهي تبكي"هذا حــــرام ..انا...."
قاطعتها العمه بغضب شديد"انتِ تكلميني بهذا الطريقه ..حسناً"
تركت المجله التي كانت تتصفحها و وضعتها جانباً ثم تقدمت باتجاه لويس!
شعرت لويس بالخوف وعندما أتت نحوها
قالت العمه بسخريه"وتقولين هذا حرام..سأريك الحرام الحقيقي إذاً"
وقامت بشد شعرها بقوه وضربتها على وجهها...


(في غرفة كاريــــــــــن ..)


أتى صوت صراخ لويس ..وقالت كارين بحده"هه تستحق أكثر"
قالت أختها نيرا(العمر:12 سنه)"لماذا تعاملونها بقسوه؟"
قالت كارين"لأنها تستحق ذلك"
قالت نيرا"ولكنها لم تفعل شيئاً..!"
قالت كارين"انت لا تعرفين عنها شيئاً إنها انسانه حقوده وانانيه "
قالت نيرا"ولكن لم اراها يوماً بهذه الأوصـــاف!"
قالت كارين بغضب"ياغبيه إنها تخدعك بشكلها البرئ"
قالت نيرا"ممم..ربما..ولكن أين والديها؟"
قالت كارين"حتى هذه لاتعرفينها!"
قالت نيرا"لا"
قالت كارين"لقد توفيا في حادث مأساوي ولكن جميع العائله لم تحزن عليهما ولم تفعل لهما مراسيم العزاء!"
قالت نيرا بأستغراب"جميع العائله!هل لويس تمد لنا بصلة قرابه!"
قالت كارين بغضب"إنك حقـــــــــــاً غبيـــــــــــــه"





الساعه الخامسة عصراً..


وفي منزل هارو تحديداً...خرجت هارو من المنزل و وجدت راي أمامها مباشره..
قال راي وهو يمد يده نحو يدها ليمسكها"تأخرتي"
قالت هارو وهي تضع يدها في يده"انك تتوهم"
قال راي مبتسماً"ربما..تأثير الشوق"
ابتسمت هارو وقالت"إذاً هيا إلى المجمـــع"



(في منزل لويس..)


كانت لويس تجلس على سريرها وتضم رجليها إلى صدرها وتغطي وجهها بينهما وهي تبكي !


وتقول في نفسها بنبرة بكاء(لماذا الحظ السئ يلاحقني..ستان سيذهب وأبقى انا وحيدة هنا..لماذا يحصل هذا دائماً معي..هل ستبقى حياتي كلها هكذا..بين عذاب الجسد و عذاب القلب..!)
في هذه الأثناء دخلت كارين غرفة لويس..فرفعت لويس رأسها قليلاً ورأتها
اقتربت منها كارين وجلست امامها على السرير وقالت"هل تريدين موافقة أمي على رحلتك!"
لم ترد عليها لويس وبقيت صامته..ثم قالت كارين"الأمر بيدي أستطيع أن اجعل امي توافق على رحلتك بكل بساطه"
ردت لويس بنبرة حزينه"حقاً!"
قالت كارين"نعم.....ولكن هناك شرطاً واحداً فقط"
قالت لويس "ماهو؟"
قالت كارين بأبتسامة مكر"أريدك ان تخبريني بمنزل ستان!"
اتسعت عيناي لويس وقالت بتردد"ستـ ـان"
قالت كارين بغضب"نعم ستان..الأمر بسيط فقط اخبريني بمنزله وعندها تستطيعين الذهاب إلى الرحله"
قالت لويس"لماذا؟"
قالت كارين"وما شأنكِ انتِ....ها هل انت موافقه أم لا.."
صمتت لويس وشعرت بالغيره على ستان تتسلل إلى قلبها ..!
قالت كارين"حسناً بيدو انك لن توافقي..أنتِ الخاسره في النهايه"ثم اشاحت بوجهها عنها وأرادت الخروج..
ولكن استوقفتها لويس بقولها"موافقه"
نظرت كارين نحوها وهي تبتسم بمكر قائله"هذا من مصلحتك"




(في المجمع) ..كانا هارو وراي يتجولان..


قال راي"ياآلهي بين كل هذا لم يعجبكِ شيئاً إلى الآن!"
قالت هارو"لا..فأنا ذوقي مميز"
ثم نظرت إلى احدى المحلات امامها وقالت"راي..انظر إلى ذلك الزي أليس جميلاً"
نظر نحوه راي وقال"رائع"
سحبت هارو راي من يده وركضت نحو المحل ..




(في منزل ايمو...)


أخرجت ايمو كراستها والتي تحتوي على رسمات لـ ليون..
كانت تتأمل تلك الرسمات بحزن شديد...وفجأه
تساقطت دموعها على وجه ليون المرسوم..وقالت بنبرة بكاء شديده"آسفه ليون!"
ثم قامت بتمزيق جميع الأوراق التي تحتوي على صور ليون بشده وهي تبكي وتقول"ليس هناك آمــــل!"




(في منزل لويس...)


قالت كارين"شكراً لكِ لويس الآن عرفت منزله.."
قالت لويس بحزن"حسناً كيف توافق عمتي على الرحله وقد مزقت الورقه"
ضحكت كارين وقالت"لاعليك ِ هذا سهل جداً فقط إذهبي إلى احدى صديقاتك واطلبي منها الورقه ثم قومي بنسخها وستوقع عليها امي وبهذا تنتهي المشكله"
قالت لويس"حسناً..وهل توافق عمتي على ان اخرج الآن"
قالت كارين"انا سأوافق فقط اذهبي الآن.."
قالت لويس مبتسمه "شكراً لكِ"...ثم نزلت من السلم وتوجهت نحو الباب وخرجت...





في المجمع وتحديداً عند راي الذي كان يجلس في إحدى المحلات ينتظر خروج هارو من غرفة القياس..


وبعد قليل خرجت هارو..وقالت وهي تدور بدلع"ما رأيك راي"
كانت ترتدي تنوره سوداء اللون قصيره تصل إلى ركبتيها و قميص ابيض تزينه بعض الكريستالات التي تتخذ شكل القلوب
وحذاء(بوت)لونه ابيض تزينه بعض الرسوم السوداء ولمسات الكريستال..


قال راي وقد تحولت عيناه إلى قلــــــــوب"رائـــــــــــــــــعه"
ضحكت هارو وقالت"هل أعجبك"
قال راي"جداً جداً.."
ابتسمت هارو بخجل وقالت"حسناً..سأشتريه.."





في منزل تورا...كانت لويس تطرق الباب..ففتحت لها والدة تورا..


قالت والدة تورا"اهلاً لويس..تفضلي"
ابتسمت لويس وقالت"شكراً خالتي ولكن انا اريد تورا الآن في امر ضروري لأني مستعجله"
قالت والدة تورا مبتسمه"حسناً عزيزتي..انتظري "
ثم ذهبت للداخل وبعد فتره ليست طويله خرجت تورا وقالت"لويس .اهلاً بك تفضلي إلى الداخل"
قالت لويس"تورا ارجوك لا استطيع التأخر فقط اريد ان اطلب منكِ طلباً"
قالت تورا مبتسمه"اطلبي ما تشأين"
قالت لويس"شكراً لكِ..ولكن انا اريد ورقة موافقة ولي الأمر لكي انسخها"
قالت تورا بأستغراب"لماذا؟"
قالت لويس بتردد قليل"لقد..ضاعت ورقتي..ولم أجدها ابداً"
قالت تورا"يا آلهي...حسناً من حسن حظك انني لم افتح والداي بالموضوع إلى الآن والورقة فارغه بأستطاعتك نسخها الآن.."

وداد الروح
04-04-2010, 04:26 PM
الساعه التاسعه ليلاً..(وفي منزل لويس)


كانت لويس تجلس على سريرها وتشعر بسعاده لامثيل لها وهي تنظر نحو الورقه التي وقعت عليها عمتها وقالت"الحمدالله..لقد عدى الأمر على خير..الآن سأقوم بتجهيز ملابس الرحله.."
ثم نهضت وتوجهت نحو دولابها وعندما فتحته شعرت بالحزن..فقد كان دولابها يضم الملابس القليله جداً ..





(في الصباح الباكـــــــــــــــر)
وتحديداً في مدرسة الثانويه..كانت المجموعه الرابعه مستعده للذهاب ويقف الجميع امام غرفة المعلمين منتظرين قدوم قائدهم المعلم جاي...


قال جاك"ياه كم انا متحمس لهذه الرحلـــــه التي لا أعرف إلى أين"
قال ليون"وانا أيضـــاً..أشعر بالحماس"
قال راي بصوت مرتفع"نعم..وخصوصاً ان هـــارو معي"
نظر الجميع نحوه بأحباط ..ثم قال بتعجب"مابكم؟!!"
في هذه اللحظه خرج المعلم جاي وقال"رائع الجميع هنا ...حسناً هيا لنذهب السائق ينتظر في الأسفل"
قال جاك"معلم..معلم..إلى اين سنذهب؟"
قال المعلم جاي مبتسماً"لاتتعجل سترى إذا وصلنا إلى هناك"
قالت تورا بخجل وهي تنظر إليه(ابتسامته فقط تجعل قلبي ينبض)


ركب الجميع الحافلـــه وكانوا هادئين جداً..ومضى على سيرهم ثلاث ساعات..




قال جاك بملل"معلمي متى سنصل؟"
قال المعلم"لاتقلق لم يتبقى إلا القليل"
أتى صوت تورا وهي تقول"أنظـــــــــــرو"


اخرج راي وجاك رؤسهم من النافذه ورأو انهم اقتربو من غابه كبيــــــــــــــــره ورائعه كثيفة الأشجار


قالت لويس بأبتسامه"رائع"
قال ليون"الحمدالله"
قال جاك"كم هذا جميـــــــــلاً"
دخلت حافلتهم هذه الغابة الجميله..وكان الجميع ينظر إليها بأنبهار شديد..وبعد فتره قصيره توقفت الحافله
وأسرعو جميعهو بالنزول..


قال جاك وهو يقف امام شجرة كبيره جداً"هذا مذهــــل"
قالت تورا"إن المكان رائع جداً ..أشعر بالأمان هنا"
قال راي"نعم وهادئ ايضاً.."
قالت بريس"ايضاً الجو بارد هنا.."
قالت هارو"الحمدالله لقد جلبت ملابس شتوية معي"
نظرت ايمو نحو إحدى الأشجار الطويله ثم تقدمت نحوها وجلست تحت ظلها..


قال المعلم"حسناً مارأيكم ان ننصب الخيمة في هذا المكان"
قال جاك بأبتسامه عريضه"موافقين بكل تأكيد"
قال المعلم"إذاً لنبدأ"


في الجهة الأخرى وبين الأشجار..كانا ليون وستان يمشيان


قال ليون"هذا غريب ياستان!"
قال ستان"ماذا؟"
قال ليون"أن تذهب معنا؟"
قال ستان"أردت ان اغير الروتين الممل"
قال ليون"واخيراً اعترفت بأن روتينك ممل"
قال ستان"هه أعترفت بهذا منذ أن كنت طفلاً"
قال ليون بصوت خافت"أشك في هذا"


في الجهة الأخرى..وتحديداً مكان نصب الخيمه


قال المعلم وهو يقوم بنصب الخيمه"لويس..أحضري لي المسامير ...تجدينها في الحافله مكان جلوسي.."
قالت لويس"حسناً..معلم.."
ثم ذهبت إلى الحافله مسرعه وعندما فتحت الباب..



صرخت بأعلى صوتهــــــا"آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه
إلتفت المعلم نحوها وكذلك تورا وايمو وبريس وهارو ومارتل ..
حتى ليون وستان عندما سمعا صوت الصراخ ركضا بأتجاههم
وايضاً جاك وراي..
وعندما ركض الجميع نحو لويس وتجمعو حولها..


وجدوهــا ساقطه على الأرض وقد شعرت بالخوف ولكن..وعندما رأتهم إحمرت وجنتيها


وقالت بتردد وخجل"آسفه..فقط كانت حشره"
ظهرت علامة الأحباط على الجميع وقال جاك"فقط حشره..حسناً اين هي؟"
قالت لويس"لا أعرف لقد أخافنتني فشكلها غريب"
قال المعلم بأبتسامه"لا تقلقي ..ستجدين جميع الحشرات بأنواعها واشكالها هنا"
قالت هارو"يا آلهي كم هذا مقزز"
صرخ جاك في وجوه الفتيات"ما رأيكم بهـــــــــــــــــذا"
صرخن جميعهن ولم يرى سوى غبارهـــــــــن...فقد كان جاك ممسكاً بيده جراده كبيره..


ضحك جاك وقال"يخافون من جرادة فقط...هعهعهعهعهع"
قال ليون بسخريه"إنها افضل طريقة للتخلص منهم"
قال جاك"ولكنني أردت اخافتهم فقط!"
قال مارتل"هذا لايجوز..لماذا نتخلص منهم..لم يفعلو شيئاً"
قال ليون"ولكنهم مزعجات!"
قال راي بسخريه"يبدو أنك تأثرت كثيراً بستان!"
نظر نحوه ستان بنظرات حاده جداً...ثم ذهب
قال راي"هه..لايهم"..ثم ذهب لمساعدة المعلم..ولحق به جاك ومارتل وايضاً ليــــون..





الساعه 10:25..كان الجميع يجلسون اسفل ظل الشجره..


قال المعلم"سأخبركم الآن بنظام المسابقه"
قالت تورا"نظام المسابقه...؟!!"
قال المعلم"نعم..فهذه المسابقه لها ثلاث مراحل؟"
قالت هارو"وايضاً مراحل"
قال المعلم"المرحله الأولى وهي:غابة سيرا..وهي هذه التي نقيم فيها..والمرحله الثانيه هي:قلعة ماندا...والمرحله الثالثه:جزيرة اوركينا.."
قالت تورا"ياه سيكون هذا ممتعاً جداً.."
ابتسم المعلم وقال"نعم تورا"
ابتسمت تورا بخجل وقالت في نفسها(آه حتى اسمي عندما يلفظه اشعر كأنني في عالم آخر)
قال المعلم"طبعاً قُسمت المسابقه إلى عشر مجموعات لأنه في النهايه ستبقى مجموعة واحده فقط وستكون هي الفائزه"
قال جاك بأحباط"معلم نحن لم نفهم شيئاً"
قال المعلم بأبتسامه"سأطرح عليكم مسابقه رائعه خلال هذه المراحل وبعضها ستكون صعبه قليلاً وطبعاً سأقسكم إلى زوجين كل ذكر مع أنثى ..."
ظهرت علامات الخجل على جميع الفتيات إلا تورا فقد شعرت بالحزن لأنها تتمنى ان تكون مع المعلم فقط!
قال المعلم"وكل زوجين منكم سيكون لهم حصيل نقاط.."
قال راي بمرح"حسنا معلم..أيعني انه ستكون هناك منافسه بيننا .."
قال المعلم"نعم..أكبر زوجين لهما حصيلة نقاط سيفوزان بهديه رائعه مقدماً ولهما مفاجئه في النهايه"
قال راي"وهل سنبدأ الأن"
قال المعلم "بالتأكيد نعم لأنه ليس هناك وقتاً كافياً فأمامنا مرحلتان ..كن سأعلن الآن..الأسماء المقسمه إلى زوجين.."



تقييييييم

Lote
04-04-2010, 04:42 PM
يارب لويس تكون مع ستااان

يسلموو وبنتظاار التكمله

WijdAn GhraM
05-04-2010, 09:47 AM
بنتظاار التكمله ياعسل

وداد الروح
05-04-2010, 08:28 PM
(كيف للقلب أن ينسى من عشقه أول مــره..!)

(الحلقه الثالثــة عشر)




نظرت بريس للأسفل بحزن وقالت..."ماذا تعني لك..ساندرا؟"
اتسعت عيني مارتل وارتسمت علامات الدهشة على وجهه وقال بأرتباك غير ملحوظ"ولماذا..هذا السؤال؟"
إحمرت وجنتي بريس وشعرت بثقل لسانها وهي تقول"شعرت بأهتمامك بها..و..."
قال مارتل بهدوء"و...ماذا؟"
وجهت بريس نظرها للأسفل وقامت بتشبيك أصابع يدها بعضها ببعض وقد بدا عليها علامات الخجل..وقالت بأرتباك ملحوظ"إذا جاوبتني على سؤالي..سأقول لك"
اشاح مارتل بوجهه إلى السماء الزرقاء الصافيه ومرت صورة ساندرا امام عينيه وقال بهدوء"ساندرا..إنها...."
قالت بريس وهي تضع كلتا يديها على قلبها وتنظر إليه مباشره.."إنها..ماذا؟؟"
قال مارتل بأبتسامه خفيفه"إنها فتاة..جميله"
صُعقت بريس عندما سمعت حديثه هذا وشعرت بطعنه آلـم عميقه في قلبها وقد إجتمعت الدمــوع في عينيها فأشاحت بوجهها للجهة الأخرى كي لايرى دموعهــا !
ولم يلاحظها مارتل وقال"ولكنها عديمة الأخلاق أحياناً!"
اتسعت عيني بريس فوجهت نظرها مباشره نحو مارتل ومازلت الدموع تملأ عينيها وقالت بدهشه"جميله وعديمة الأخلاق!"
قال مارتل وهو ينظر إليها"صدقيني بريس عندما تحدثني لا أرى لها مثيل ولكن أشعر انها معك عديمة الأخلاق وتضايقك كثيراً وأنا بالتأكيد لا أحب هذا النوع"
وفي هذه الأثناء وقعت عينيه بعينيها مباشره ولاحظ دموعها ثم اقترب منها وقال بخجــل وهو يمسح دموعها بيده.."الفتيان لايفضلون الفتاه الجميله عديمة الأخلاق..وبالأخص أنــا ..فأنا أهتم بأخلاق ومشاعر الفتاه وليس بجمالها ومظهرها الزائف"
شعرت بريس بنفسها كالريشه البيضاء في عالم وردي ليس به سواهما وكأن دماء جسدها إجتمعت كلها في وجهها ونبضات قلبها تتسارع فهي غير مستوعبه لهذه اللحظه خصوصاً نظرات مارتل الخارقه لعينيها وقلبها ..فوجهت نظرها للأسفل لكي تتجنب نظراته تلك
فقال مارتل وهو يحاول الوقوف مبتسماً"يبدو أننا نسينا الكنز هيا لنكمل البحث عنه"
شعرت بريس بالراحه والأطمئنان قليلاً ووقفت معه وقالت بخجل شديد"لنبحث عنه"




في مكان تحيط به الأشجار الكثيفه..

قال ستان"المعلم قال أن الكنز ربما نجده في الغالب أمام شجرة مميزه او غريبه"
قالت لويس مبتسمه"نعم"
قال ستان"إذاً حاولي التركيز على هذه النقطه جيداً"
ردت لويس مبتسمه"حاضر"
بدئا يمشيان ويركزان نظرهما في كل جهه..وبعد فتره قصيره لاحظ ستان شيئاً غريبا
ثم تقدم نحوه ولاحظته لويس فذهبت خلفه..
قال ستان"أنظري إلى هذه الشجره"
اقتربت لويس من الشجره وهي تتأملها وقالت"نعم لاحظت هناك سهم صغير جداً يشير إلى الأسفل"
اتكئ ستان اسفل الشجره وحاول هو ولويس البحث أسفلها
قالت لويس"ستان انظر هنا"
نظر ستان إلى المكان الذي تشير إليه لويس وقال"رائع"
فقد وجدو علامة x صغيره جداً..وقامو الأثنان بالحفر...وبعد فتره قصيره أخرج ستان الكنز وكان بني غامق اللون ومتوسط الحجم ويبدو أنه خفيف الوزن..
قالت لويس بسرور"أخيـــراً وجدنـــــاه"
قال ستان وو ينظر إلى الكنز"نعم"
قالت لويس"هكذا ضمنا اننا سنذهب للمرحلة الثانيه ..هيا ستان دعنا نذهب أولاً لأنه هناك منافسه بيننا دعنا نأخذ المركز الأول"
قال ستان ببرود"أنا لا أهتم بهذا..."
قالت لويس مندهشه"ماذا؟!"
قال ستان"آخر وقت لأستلام الكنز هو قبل حلول الظلام وبقي من الوقت الآن ساعتان..أي انني أفضل ان ارتاح هنا في هذا المكان وبعد ساعة ونصف سنذهب إلى هناك"
ظهرت علامات الأستغراب على وجه لويس وقالت"كما تريد ستان.."
مد ستان لها الكنز وقال"خذيه..دعيه معك.."
ابتسمت لويس وأخذته منه..أما هو فقال وهو ينظر إلى المكان الذي حوله"هذا المكان رائع"
فاسترخى ممدداً اسفل ظل الشجره وهو ينظر إلى السماء وكأنه يريد أن يصبح شارد الذهن..وكان المكان هادئ جداً حيث لايسمع إلا أصوات العصافير..
ابتسمت لويس وهي تنظر إليه ثم جلست بجانبه وأخرجت حقيبتها التي كانت تضعها على ظهرها وأخرجت فطيرتان وعصيران وقالت مبتسمة بخجل"ستان"
لم يرد عليه ستان..!وقالت مرة آخرى بصوت أعلى قليلاً"ستـــان"
نظر نحوها ستان ببرود وقالت بابتسامه بريئه"يبدو انك جائع ..هذا طعام الغداء"
نهض ستان بسرعه وأخذ منها الفطيره والعصير..
ظهرت علامات الخجل على وجه لويس وقالت في نفسها(إنه...إ..إنه لم يتغير في هذا الشئ..لقد كان يحب فطيرة التفــــاح منذ أن كان صغيراً لم ينهض بهذه السرعه ويأخذها مني إلا أنه مازال يحبها..لقد كان دائماً يشتري لي الحلوى وأنا اشتري له الفطيره...أتمنى أن ترجع على ماكنت عليه في السابق...أشعر أن هذا الوقت مناسب جداً للحديث معه..ولكن يجب أن اكون حذره..)ظهرت علامات الحزن الشديد واكملت حديثها في نفسها(كي لا يصبح معي مثل ماحصل في المجمع!..)أخفت لويس حزنها بأبتسامتها وهي تنظر نحو حقيبتها وتقول في نفسها(وانا ايضاً مازلت أحبها فقد اشتريتها هذا الصباح في طريقي للمدرسه)...




(بين ايمو و ليون..)

قال ليون مبتسماً"لقد تعبنا كثيراً في إيجاده"
قالت ايمو "نعم"
قال ليون"إذاً سنتناول طعام الغداء ومن ثم نذهب إلى هناك"
تجاوبت ايمو معه وجلسا سوياً وبدئا يتناولان وجبتهما وقد اكلت ايمو القليل ولم تكمل وجبتها
قالت ايمو"ليون..ما أكثر شئ تحبه"
قال ليون"سؤال غير متوقع"
ابتسمت ايمو وقالت"حسناً جاوبني"
قال ليون"الهدوء"
قالت ايمو مبتسمه"وأكثر شئ تكرهه؟"
قال ليون"المشفى"
قالت ايمو"المشفى الأغلبيه لايطيقونها..وانا قبلك طبعاً"
قال ليون بعد ان أنتهى من شرب عصيره"حسناً..أنتِ ماأكثر شئ تحبينه؟"
شعرت ايمو بالخجل ووجهت نظرها للأسفل وقالت بصوت خافت"لا..أعرف"
قال ليون"كيف لا تعرفين؟!"
ارتبكت ايمو ولم تعرف ماذا تقول!
قال ليون مبتسم بمكر"على فكره!..رسوماتك جداً رائعه اتمنى ان اكون فنان مثلك"
شعرت ايمو بحرارة وجهها وتلعثمها فلم تستطيع حتى الرد عليه من شدة الخجل فأشحات بوجهها عنه
قال ليون بهدوء"حسناً..وماذا تكرهين؟"
صرخت ايمو في وجهه لا إرادياً "أكرهك أنــــــــــــــت"
ابتسم ليون بسخريه وقال"هذا واضـــــــح جداً"ثم وقف وقال"هيا لنذهب للمعلم قبل أن يسبقنا أحد..
اما ايمو فكانت تنظر إليه وهو واقف قائله في نفسها(أردت ان ابعد الشك عني ياآلهي لقد تذكر الرسومات أخيراً..ولكن..)ارتسمت ملامح الحزن على وجهها فوقفت ولحقت بها..!




(عند تورا و جـــاك..)

قال جاك"ياآلهي تعبت..لم نجد الكنز إلى الآن"
قالت تورا"يا غبي كيف تريدنا ان نجده وانت تنظر للأعلى وكأن الكنز سيخرج لك من السماء!"
قال جاك" ولكنني تعبت من النظر للأسفل"
في هذه اللحظه تعثرت تورا ..وسقطت بقــــــــوه على الأرض..
اتسعت عيناي جاك وقــال"تورا..هل أنتِ بخـــير؟"
قالت تورا وهي تنظر إلى ساقها المخدوشه قليلاً"بخير..بخير.."
قال جـــاك"ولكن هناك خدش على ساقك"
قالت تورا"جاك"
جاك"مابكِ؟"
قالت تورا"أنظر هنـــا"
كانت تشير بأصبعها للأسفل..
قال جاك"لا أرى شيئاً"
قالت تورا"ياغبي..دقق النظر"
قال جاك"ياه..هنا علامة x صغيره"
قال تورا مبتسمه"نعم..نعم..ربما يكون الكنز هٌنــا.."
قال جاك"رائع.."وبدأ بالحفر..أما تورا فبقيت تنظر حتى تتأكد ان الكنز موجود..وما هي إلا لحظات
حتى خرج الكنز
صرخت تورا بصوت عالي جداً"ياه وجدناه وجدناه..هيا هيا لنذهب"
قال جاك"ولكن..ولكن دعينا نتناول طعام الغداء اولاً..انا جائــــــــع"
قالت تورا"سنتناوله عند المعلم هيا هيا بسرعــــــــــــه"




(عند لويس و ستان...)

شعرت لويس بالتردد كثيراً خوفاً من ردة فعل ستان..ولكنها أصرت في اللحظه الأخيره
وقالت"ستـان..هل تذكر هذا؟"
نظر نحوها ستـان ببرود...ولكن اتسعت عيناه عندما نظر إليها
فقد رأى الحلوى التي كان يعطيها إياها عندما كانت طفله..وشعرت لويس بالخوف الشديد من ردة فعله ..
ثم قال بعد أن ضاقت عيناه"ماهذا؟"
قالت لويس"ألا تعرف هذه الحلوى"
وقف ستان وأعطى لويس ظهره وقال"ليس للماضي عــــوده"ثم مشى ..وشعرت لويس بالحزن وفي نفس الوقت بالفرح ثم وقفت وقالت في نفسها(هذا يعني انك لم تنساها...!)




(بين هارو و راي)

قال راي بأبتسامه عريضه وبيده الكنز"لم أتوقع أن نجد الكنز بهذه السهوله"
قالت هارو مبتسمه"نعم..نعم"
قال راي"عزيزتي هارو..لماذا لا نجلس بعض الوقت مع بعضنا أفضل من الذهاب هناك"
قالت هارو بأبتسامه"ولكن ياراي لم يتبقى إلا نصف ساعه على حلول الظلام وهذا خطر"
قال راي"حسناً لنقسمها ربع ساعة لنا والربع الباقي نذهب إلى هنا"
قالت هارو"لا..لا..في وقت آخر راي"
قال راي بحزن"حسناً"
نظرت نحوه هارو وقد شعرت به"راي..قلت لك في وقت آخر ولقد لعبنا اليوم مع بعضنا بما فيه الكفايه ولاتنسى اننا سنذهب ايضاً لقلعة ماندا وجزيرة اوركينا.."
ابتسم راي وقال"وانا كم لدي هـــارو"
قالت هارو بدلـع"بالتأكيد واحــــــــده"
قال راي"يارب أحفظها لـــــــي"
شعرت هارو بالخجل الشديد وقالت وكأنه لم يحدث شئ"هيا تأخرنــــا"




مكــان نصب الخيمه كان المعلم جــاي جالساً امام الخيمة مباشره وبيده كتـــاب يقرأه..وفجأه

أتــــى صوت تورا وهي تركض"معــــــــلم...معلــــــــــم"
نظر المعلم نحوهما وقال "مابكمــا؟"
وصلا تورا و جاك ثم توقفا امام المعلم وهما يتنفسان بسرعه..قالت تورا متعبه وهي تمد الكنز نحو المعلم"معلم وجدنا الكنز"
ابتسم المعلم وقال"رائـــــــــع..تورا و جاك نلتما المركز الأول للرحلة الأولـــــــــى"
قفزت تورا من الفرح للأعلى"يـــــــــاي شكـــــــــــــــــراً معلــــــــــــم"




(بين بريس و مارتل..)

قال مارتل"يا آلهي لم يتبقى إلا نصف ساعه ولم نجد الكنز إلى الآن"
شعر مارتل أن المكــــان هــــادئ جداً وإلتفت إلى الخلف..ولم يصدق ما رأى
قال مارتل"بريس...بريس"
نظر يميناً و يساراً فلم يجدهــا
ذهب للوراء قليلاً وللأمام وخلف الأشجار التي حوله ولم يجدها
فصرخ بأعلى صوته"بريـــــــــــــــــــس"




مكان نصب الخيمه جلسا جاك و المعلم جاي امام شجره كبيره جداً..
اما تورا فقد كانت تشعر بالعطش وذهبت لخيمة الفتيات كي تشرب الماء..وفي خيمة الفتيات..
فتحت تورا حقيبتها وأخرجت بطاقه متوسطة الحجم لونها احمر تزينها القلوب الرائعه وكُتب عليها باللون الأبيض(احبك)
ابتسمت تورا وقالت في نفسها(الآن هي الفرصة المناسبه ..سأضعها خلف وسادة المعلم وعندما يريد النوم سيراها ياه كم هذا رائع )
فخرجت من الخيمة ورئت من بعيد جاك والمعلم مشغولان في الحديث فمشت بالخفاء إلا أن دخلت خيمة الفتيان
وفي داخل الخيمه..نظرت يمينا ويساراً..فرأت وسادة المعلم وعرفتها بـحقائبه الموضوعه بجانبها فتقدمت و وضعت الكرت خلف الوساده وقالت بمرح"ياه اتمنى ان أراه عندما يقرأها"
وتوجهت إلى فتحة الخروج..وعندما ارادت أن تخرج..وجدت مالا يصدقه عقلها

قال المعلم جاي بأستغراب"تورا..ماذا تفعلين هُنا في خيمة الفتيــــان؟"


الحلقة القآدمة جدآآ مشوقة أنتظروها

وداد الروح
05-04-2010, 08:30 PM
تقييــم

Lote
05-04-2010, 08:48 PM
بنتظاااار التكمله

وداد الروح
08-04-2010, 08:49 AM
(قلبي يحبـــــك,إرحمـــه..!)

(الحلقة الرابعــة عشر)




قال المعلم"تورا..ماذا تفعلين هُنا في خيمة الفتيـــان؟"
ارتبكت تورا ولم تعرف ماذا تفعل وشعرت بحرارة وجهها فقالت بأرتباك شديد"أنـ ـا..أنا كنت هُنــا..لأ..جل!"
قال المعلم بأستغراب"مابكِ تورا...؟"
ابتسمت تورا ابتسامه مزيفه قليلاً وبأرتباك قالت"لا ليس هناك شئ..ولكنني دخلت إلى هنا بالخطأ ..ضننتها خيمة الفتيات..أ..أنا حقاً آسفه"
قال المعلم بأبتسامه"حسناً..لاعليك تورا"
نظرت تورا للأسفل بخجل وقالت بصوت خافت جداً"شكراً"ثم ذهبت..
نظر نحوها المعلم وهي ذاهبه وقال في نفسه(لا أعتقد أن هذا هو السبب!)

ذهبت تورا مسرعه نحو جاك..وجلست امامه وقالت وهي تضع يدها على قلبها"الحمدالله"
قال جاك بأبتسامة عريضه"على ماذا؟"
قالت تورا"وما شأنك أنت؟"
في هذه اللحظه أتــى صوت هارو وهي تصرخ"وصلنـــــــــــــــــــــا"
نظرت نحوها تورا وقالت بأبتسامه"اهلاً هارو"
قالت هارو وهي تنظر نحوها"هااا!!هل وصلتي قبلنا"
ابتسمت تورا وفعلت حركة الأنتصار وقالت"نعم.."
قالت هارو بأحباط"ياللأسف ظننت أن اصل اولاً...ولكن مبارك لكــــــــما"
قال راي"جاك..مبارك لك"
قال جاك بأبتسامه عريضه"لاداعي..لاداعي..الأهم قلي لي كيف كانت الأجواء معك"
غمز لها راي وقال"أروع مما تتصــــور"
قال جاك بمكر"ومن قال أنني تصورت هعهعهع"
قال راي وبيده الكنز"حسناً..أين المعلم؟"
قالت تورا مبتسمه"إنه داخل الخيمـــه"
ثم ذهب راي مسرعاًَ متجهاً نحو المعلم..
قالت هارو"ألم يصل أحداً غيرنا إلى الآن؟!"
قال تورا مبتسمه"انظري خلفك"
نظرت هارو للخلف..فرأت ستان و لويس
قالت مبتسمه"ياي وجدتو الكنز ايضاً.."
تقدمت لويس نحو هارو وقالت"نعم..لقد كان ذلك سهلاً"
قالت هارو"رائع..حسناً مارأيك بهذه الغابه؟"
في هذه اللحظه شعرت لويس بأنها لاترى شيئاً فقد وضعت يدان شخصاً ما على عينيها وقال ذلك الشخص"من أنــــا؟"
ابتسمت لويس وقالت"وهل يوجد شك في هذا الصوت...؟"
"حسناً هيا قولي من أنــا؟"
قالت لويس مبتسمه"إيمـــــــــــو"
تركت ايمو يداها وقالت مبتسمه"احسنتِ "





نظر مارتل إلى غروب الشمس وقال"ياآلهي سيحل الظلام ولم أجد بريس...أين هيا ياترى..كيف اختفت دون أن أشعر..اتمنى أن لايحدث لها مكروه.."
وبدأ يبحث في جميع الأتجاهات ويصرخ بصوت عالي جداً"بريـــــــــــس..أين أنتي...بريـــــــــــس"
ثم توقف قليلاً وقال في نفسه(الأفضل أن اعود لمكان نصب الخيمه كي استدعي البقيه ويبحثون عنها معي أفضل من أن ابحث لوحدي..ولكن حتى أن ذهبت إليهم لن أصل إلا وقد حل الظلام..ياآلهي..)ثم بدأ بالركض السريع جداً وهو يصرخ بأسم بريـــــــــــس..

في مكان نصب الخيمه

جلس جميعهم على سجــاده متوسطة الحجم إلا معلم جاي فقد ظل واقفاً أمامهم..

قال المعلم"الجميع متواجد إلا مارتل و بريس...حسناً سأنتظر لمدة خمس دقائق إن لم يأتوا سأقوم بالبحث عنهم.."

مرت الخمس دقائق ولم يحدث شئ وقد بدأ الظلام تدريجياً..

قال المعلم"حسناً..سأقوم بالبحث عنهم.."
قالت تورا"وانا ايضاً معلم..سأساعدك"
ابتسم المعلم وقال"لا داعي تورا سأذهب لوحدي"
قالت تورا"أرجوك معلم إن بريس صديقتي"
ظهرت علامة قطرة ماء على جاك وقال بصوت خافت"صديقتي هااا..."
قال المعلم مبتسماً"حسناً لا بــأس.."
شعرت تورا بالسعـــاده ثم أتت نحوه لتذهب معه..
ولكن فاجأهم صـــراخ مارتل و هو يقول"معلــــــــــــم"
تفاجئ الجميـــــــــع ونظرو نحوه..فتوقف مارتل وقال وهو يتنفس بصعوبه من التعب"بريس....إن بريس..."
قالت تورا بخوف"مابهــــــــا؟"
قال مارتل"إختفت.."
قال المعلم بحده"كيـــف؟"
قال مارتل بخوف"صدقني لا أعرف كنت أمشي وكانت خلفي وعندما تحدثت إليها لم أجد رداً منها فنظرت للخلف ولم أجدهــا!"
قال المعلم"لابأس...سنبحث عنها الآن..."



تناثرت أصـــوات المعلم ومارتل و تورا في جميــع الأماكــن منادين بأسم"بريـس"ولكن دون جدوى!

قال المعلم وهو ممسك بكشاف الضوء"حسناً لم يتبقى إلا آخر مكان وقفت فيه يامارتل"
قال مارتل"حسناً.."
و اتجهوا جميعاً نحو آخر مكان توقف فيه مارتل...وكانوا في طريقهم ينظرون إلى جميع الاتجاهات بحثاً عنها

وفي طريقهم إلى هناك...شعرت تورا أنها رأت شيئاً خلف الشجره..وقالت"معلم..أشعر أن هناك شيئاً ما خلف هذه الشجره"

ركض مارتل مسرعاً بأتجاه الشجــره ...وعندما وصل إلى هناك...صرخ بصوت عالي"لااا..."
ركض المعلم و تورا نحوه بقلق وعندما رأت تورا الموقف صعقت وصرخت بأعلــــــــــى صوتها
اما المعلم فقد اتسعت عيناه عندما رأى ذلك...

فقد كانت بريس ساقطه على الأرض مغشياً عليها ويغطي وجهها الدمـــــاء..!

اقترب منها مارتل و وضع سمعه على صدرها وقال"إنها تتنفس"
ثم نظر إلى وجهها الملئ بالدماء وقال بخوف"مالذي حصل لها"
اقترب منهما المعلم و أنزل منها نظارتها ورفع خصلات شعرها وقال"لا...إنه جرح فقط على جبينها.."
حملها مارتل بين يديه وقال"إذاً دعنا نرجع إلى الخيمة لكي نعالجها..."






في داخل خيمة الفتيات كان مارتل جالساً وأمامه بريس وهي تبدو في حالة النوم وتجلس بجانبها تورا وهي حزينه جداً...وفي خارج الخيمة كان الجميع جالساً حول موقد النـــــار وهم صامتين...

وبعد لحضات قليله قطع صمتهم صوت مارتل مستبشراً"لقد استيقظت بريــــس"
ارتسمت البسمة على شفاة الفتيات وقاموا راكضات نحو الخيمه ...وفي الداخل

قالت لويس بقلق"بريس هل انتِ بخير؟"
ابتسمت بريس قليلاً وقالت بصوت خافت جداً"الحمدالله بخير"
قال مارتل"لقد خفت كثيراً لا أعرف كيف اختفيتي عني؟"
قالت بريس"أنا!"
قال مارتل بقلق"نعم"
قالت بريس وهي تضع يدها مكان الجرح"اهاا...."
قال مارتل"هل تذكرتي"
قالت بريس"نعم....ولكن...."
قال مارتل "ولكن ماذا..؟"
رجعت بريس بذاكرتها للوراء...((

كانت بريس تمشي خلف مارتل وهي تنظر يميناً ويساراً
وفجأه رأت أسهم صغيره تتجه لليمين وقالت بصوت خافت لم يسمعه مارتل ربما " من هنا"
وبدأت تمشي بأتجاه تلك الأسهم إلى أن وجدت مكان الكنز وشعرت بفرحــه غامره وقالت"هنا يامارتل..لقد وجدت مكانه........!"
شعرت بعدم وجود شخص خلفها وعندما نظرت للخلف لم تجد مارتل فشعرت بالخوف وركضت مسرعه للمكان الذي بدأت منه...فتعثرت قدمها من أحد الأحجار وسقطت على الرض وكانت المصادفه أنها أيضاً سقطت على صخره صغيره وجرحتها في جبينها و.......))

قالت بريس"هذا آخر شئ أتذكره وهو سقوطي..."
قال مارتل وهو يضع يده على صدره"الحمدالله أنها توقفت إلى هنا"
قالت تورا"نعم..لقد أرعبني موقفك جداً"
ابتسمت بريس وقالت بخجل"شكراً لأهتمامكم"
قالت هارو وهي تغمز لبريس"الشكر موصول لـ مارتل ..لقد كان مصراً أن يبقى هنا معك حتى تستيقظي ويطمئن عليكِ"
إحمرت وجنتي بريس فصمتت ونظرت للأسفل بخجل شديد حتى مارتل فقد خجل جداً و قال"حسناً بريس سأذهب إلى المكان الذي أخبرتني عنه كي أحضر الكنز.."
قالت بريس بقلق"ولكن يامارتل الوقت متأخر الأن.."
قال مارتل مبتسماً"لا تقلقي على الرجل"ثم خرج من خيمتهم
قالت ايمو"أنه خجول جداً"
قالت بريس وهي تضم كلتا يديها وتقول بخجل وصوت خافت"نعم..إنه أروع..من الرائـــع"






نظر المعلم جاي إلى ساعته التي تشير إلى العاشرة مساء وقال"هيا اعزائي حان وقت النــــوم ..هُناك رحلة رائــعه تنتظرنــا غداً..."

كان الجميع جالساً حول موقد النــــار إلا ستــــان فقد كان يفضل الجلوس داخل خيمة الفتيان

قال راي وهو يجلس بجانب هارو"سأشتاق إليكِ عزيزتي"
ابتسمت هارو وقالت"و أنا ايضاً"
اخرج راي من جيبه ورقه صغيره جداً ومطويه وقال"أقرأيها قبل أن تنامـــــي"
وفي نفس اللحظه أخرجت هارو ورقه صغيره مطويه ايضاً وقالت بخجل"وانت كذلك أقرأ هذه قبل أن تنام"
تبادلو الأوراق ثم وقفوا وقال راي"تصبحين على الخير و الحب"
قالت هارو بخجل"وانت من أهله.."ثم اتجه كل منهما نحو خيمته

وكانت بينهم تورا فقد كانت في آحــــلام اليقظه وهي تنظر بشغف نحو المعلم..وقد ذهب الجميع ولم يبقى إلا هي

قال معلم جاي"تورا!..ألا تذهبي للنوم"
بمجرد سمــاع إسمها من الأنسان الذي تحبه شعرت أنها استيقظت من حلمها الرومانسي
ضحك المعلم وقد شعر انها في عالم آخر وقال"ألا تريدين أن تذهبي للنوم..هيا غداً سنذهب للمرحلة الأخرى لا بد أن تستعدي لها"
وقفت تورا وقالت بأرتباك شديـــد"أ..أنا...آسفه معلم"
قال المعلم"على ماذا تتأسفين تورا!"
شعرت تورا بأرتباك أشــد وإحمرار وجنتيها وقالت مرتبكه"تصبح على خير معلم"
ابتسم المعلم لها وقال"وأنتِ من أهله تورا"
تمنت تورا أن لو تقف طوال حياتها أمامه وتنظر إليه .. يستحيل أن تمل من النظر إليه..
ثم ذهبت لخيمة الفتيات...

(في خيمة الفتيــــــان...)

قال جاك"ليون ..ليون.."
قال ليون"نعم"
قال جاك"تصبح على خير"
ظهرت علامات الأحباط على وجه ليون وقال"من يسمعك يقول أن لديك شئ مهم!"
نظر جاك نحو راي وقال"راي..احكي لي يومك هذا بالتفصيل"
قال راي "آه...أحكي لك ماذا ,وأترك لك ماذا؟"
ابتسم جاك وقال"ماشئت هعهع"
قال راي"حسناً"وبدأ يسرد ماحدث له مع هارو خصيصاً...

وفي هذه اللحظه استلقى ستان على فراشه و وضع رأسه على وسادته...وأغمض عينيه لينـــام
ولكن..
شعر أن هنـــاك شيئاً اسفل الوساده وعندما رفعها تفاجئ برؤية البطاقة الحمراء و كلمة(أحبك)





(في خيمة الفتيات..)

كانت تورا مستلقيه وهي تضم كلتا يديها وتقول في نفسها"يارب أن المعلم يرى بطاقتــــي"

وبجانبها مستلقيه لويس وبجانب لويس تستلقي ايمو..اما هارو فكانت في الزاويه وعندها فتحت تلك الورقه التي اعطاها راي وكان قد كُتب فيها(أحبك..ولن أحب سواكِ)إحمرت وجنتي هارو وضمت الورقه إلى صدرها
في هذه اللحظه وفي خيمة الفتيان فتح راي الورقه وقد كُتب فيها(و أنا أيضاً أحبــــــك)

(وفي خيمة الفتيات..)

استدارت لويس نحو ايمو وقالت مبتسمه"هاا..كيف كان يومك مع ليون؟"
قالت ايمو وهي تنظر إليها"ليس رائعـــاً.."
قالت لويس بتعجب"لماذا..؟"
صمتت ايمو قليلاً وظهرت علامات الحزن على وجههــا وقالت بعد برهه"هل تصدقين...أنني قمت بتمزيق جميع رسومات ليــــون..إلا.."فمرت في مخيلتها تلك الصوره الباقيه وهي رسمة لإيمو وبجانبها ليون حولهما اطفالهما...!
ظهرت علامات الدهشه الشديده على وجه لويس وقالت"ماذا!قمتي بتمزيقها"
قالت ايمو بحزن"وحاولت أن أبتعد عنه قدر الإمكــان حتى أنني اعتقدت أن الحظ السئ هو الذي جلبني له في هذه الرحله!"
قالت لويس"ولمــــــــــاذا؟"
صرخت ايمو في وجهها باكيـــــــــه"لأنني لست من نصيبه ولن أكــــــون من نصيبه"
اتسعت عيناي لويس عندما سمعت ذلك ولم تنطق بكلمه!
ثم هدئت ايمو قليلاً ومازلت الدمـــوع في وجهها وقالت"انا لن أكـــون له فلماذا أتعب نفسي بحب من طرف واحد..إنه...إنه لأبنة عمـــه..ليون لأبنة عمه وليس لي..فالأفضل علي تركه ونسيان حبه"
شعرت لويس بالحزن الشديد وقالت"أنت لستِ أفضل حالِ مني..ولكن ألم تجدي صعوبه في ذلك!"
قالت ايمو هي تبكي"بلا..وجدت..لم أنجح في ذلك حقاً..لم أستطيـــع"
حاولت لويس الأبتسام كي تنسي ايمو آلمها وقالت"أيمو لا أحد يعلم ماكتبه الله لنا ومايخبئه القدر لربما مع الأيام حبك وطلب من اهله تزويجه لكِ..أن الولد هو الذي يختار زوجة المستقبل ..."
قاطعتها ايمو قائله"ولكن هناك لديهم..العادات والتقاليد أقـــوى من كل شئ..."ثم أخذت ببطانيتها واختبئت بداخلها..

قالت لويس بحزن في نفسها"ايمو...لاأحب رؤيتك هكذا أنني اشعر بما تشعرين ..فمن الصعب جداً جداً أن ينسى القلب حبيبه...مهما كــــــــــــان.."





بعد فتره طويله قليلاً نــــام الجميـــع وعم الهدوء والصمت المكـــــــان..

انهضت بريس من فراشها ونظرت يميناً و شمالاً فأذا بجميع الفتيات نائــــــمات..وقالت في نفسها(لم أستطيع النــــوم...)ثم ظهرت علامات الخجل على وجهها واكملت حديثها في نفسها(ربمــا..ربما ..لأن مارتل أشغل عقلي وقلبي....!)
ثم توجهت إلى خارج الخيمه ونظرت إلى جميع الأتجاهات..وكان المكان مظلم ولايرى إلا ضوء القمر
فشعرت بالعطش وذهبت للمكان الذي به جالون الماء...وبعد أن شربت منه أرادت ان تستدير كي ترجع للخيمه وتنـــام..
ولكنها تفاجأت عندمـــا رأت مارتل خلفها!
ابتسم مارتل وقال بصوت خافت"ألم تنامي إلى الآن..!"
قالت بريس بخجل وصوت خافت وهي مندهشه"لا..سأنام الآن.."
في هذه اللحظه اقترب منها مارتل جداً و...
قبــــلها من جبينهــــا...ثم قال وهو ينظر إلى عينيها مباشره وبخجل"تصبحين على خير"وأتجه لخيمتـــه

فتوردت وجنتي بريس من الخجل الشديد وشعرت بنبضات قلبها السريعه وقالت"هل أنا في حُلم..!"

وداد الروح
08-04-2010, 08:53 AM
وهذا البارت حق يوم الجمعة لأن احتمال ما أدخل


(الحب تجربة حيــة لايعانيها إلا من يعيشها ..!)

(الحلقة الخامســــة عشـر)


في صباح يوم جديد مـلـيء بالنــور والأمــل و التفاؤل..

استيقظ الأغلبــيه وتجمعوا حول مائدة الأفطـــار وكان البعض منهم يضع يده على خده من طول الأنتظار!

قالت تورا بملل"يا آلهي أيعقل ان جاك لم يستيقظ إلى الآن!"
قال ليون مبتسماً"ذهب راي لكي يوقظه هه حقاً لاينفع معك إلا هو"

(وفي داخل الخيمه..)

صرخ راي "جــــــاك استيقــــــــظ سنذهب اليوم إلى القلعه بسرعـــه استيقظ وإلا عُقبت.."
لم يستجيب له جاك فقد كان في نـــوم عميق جداً..
قال راي بملل"يا آلهي وكأني لم أفعل شئ"
نظر راي لليمين فوجد في زاوية الخيمه جالون ماء متوسط الحجم...فابتسم ابتسامه ماكــره وقال"لم يبتقى إلا هذا"


(وفي الخارج..)

نظرت تورا نحو المعلم والذي كان ينظر للأعلى وكأنه شارد للذهن وقالت في نفسها بخجل(ربما رأى بطاقتي و الآن متسائل ممن هي؟)
اما بريس فوقعت عيناها مباشره بعيني مارتل و هو ينظر إليها فأنزلت رأسها للأسفل بخجل وايضاً مارتل فقد نظر لليمين وقد بانت عليه علامات الخجــل..
وفي هذه الأثنـــاء سمـع الجميـــع صراخ جــــــــاك..وخروجه بعد قليل من الخيمه و هو يضع البطانية حوله
وكان يرتجف من شدة البرد...
ضحك ليون وقال"اقسم أنني توقعت..شكلك رائع ياجاك وانت ترتجف"
جلس جاك وراي على المائد وقال جاك و هو يشعر بالبرد"أقسم انني سأرجعها إلى صاحبها"
ضرب راي جاك من ظهره وقال بمرح"تناول الأفطار ومن ثم أرجعها لي في وقت لاحق"
قالت تورا بملل و صوت خافت"هه قابلوني لو أرجعها له"



وقف جميع الطلاب بأنتظام امام المعلم جــاي وقال المعلم"الآن هل أنتم مستعدين؟"
قال الأغلبيه بصوت واحد"نعـــــــــــــــم"
ضحك المعلم وقال"يبدو انكم متحمسين جداً..حسناً هيا واحد ،واحد إلى الحافله ،لنذهب إلى قلعة ماندا"
وعندما بدئوا الركوب في الحافله كانت آخرهم لويس وعندما صعدت لم تجد إلا مقعدين خاليين مقعد بجانب ستان والمقعد الآخر يسع لفرد واحد فوقعت عيني لويس على ستان وقالت في نفسها(أشعر أن هناك شئ متغير فيه لهذا اليوم ،حتى نظراته غريبه جداً،حقاً أشعر بالخوف منه لأن نظراته هذه تذكرني بـ....)
قاطع تفكيرها المعلم"هيا لويس اجلسي في مقعدك"
قالت لويس"حاضر معلم"ثم توجهت للمقعد الذي يتسع لفرد واحد وفضلت الجلوس فيه
اما المعلم فقد كان السائق وتجلس في المقعد الخلفي له تورا مباشره وهي تشعر بسعاده لا مثيل لها
قال جاك"معلم كم تبعد قلعة ماندا من هنا؟"
قال المعلم"ليس كثيراً ..تقريباً ساعتين"
قالت تورا بحماس"معلم أذكر انني درست قلعة ماندا في مادة التاريخ وهي رابع اكبر قلاع العالم"
قال المعلم مبتسماً"نعم إنها كبيره و واسعه جداً جداً لدرجة ان عندما تدخلها تشعر أنها اكبر من مدينتنا"
قال جاك بدهشه"ياآلهي ألهذه الدرجه..حقاً أنا نادم جداً لأنني لم أحضر كاميرا التصوير الفوتغرافي معي"
ابتسم المعلم وقال"ولكنني جلبتها معي لأهميتها"
ابتسم جاك بسعاده وقال"رائــــع"
قال تورا "معلم مانوع المسابقه في القلعه هل هي البحث عن الكنز ايضاً؟!"
قال المعلم"سأخبركم بنوع المسابقه هنــاك"

بعد ساعتين إلا ربع وصل الطلاب إلى القلعه المشهوره ماندا..

وقف المعلم امام القلعه وخلفه الطلاب..

نظرت ايمو للقلعه وهي في دهشه شديديه وقالت بصوت يكاد يسمع"ماهذا؟إنها..إنها اسطورة حقاً"
قالت تورا وهي تنظر في القلعه بأعجاب شديد"إنها أروع مما تخيلت ياي "
قال راي"جداً رائعه.."
قالت هارو"نعم راي إنها مدهشه حقاً"

مشى الجميع بقيادة المعلم جاي إلى بوابة الدخول وكانت بوابه كبيره جداً تزينها الرسومات الزخرفيه
وكان هُناك رجل يقف امام البوابه وعندما رأى المعلم و الطلاب قال"هل أنتم التابعين لمدرسة الثانويه الثانيه"
قال المعلم"نعم"
ألقى الرجل التحيه على الجميع وقال"اهلاً بكم إن الآنسه والسيد في أنتظاركماتفضلوا بالدخول"
قال ليون في نفسه(الآنسه والسيد!!)
فُتحت البوابه ودخلوا الجميع القلعه وكانوا منبهرين جداً من جمالها وفي داخل القلعه...
جلسوا جميعهم على أريكات غريبة الشكل رائعة المنظر ..
قال مارتل هامساً لـ بريس"هل أعجبتك القلعه؟"
قالت بريس مبتسمه بخجل"نعم"
قال مارتل مبستماً"وأنا ايضاً"

في هذه اللحظه دخلت عليهم فتاه يبدو انها في العشرين من عمرها ذات شعر اسود وعينان عسليتان وخلفها فتى وكان يبدو أنه اصغر منها بقليل..

قالت الفتاه"اهلاً بكم"
وقف المعلم ووقف الطلاب بعده وقال"شكراً لكِ آنسه كايرا نحن التابعين لمدرسة الثانويه الثانيه نتشرف بلقائك"
إحمرت وجنتي كايرا وهي تنظر للمعلم وقالت في نفسها(إنه وسيـــم)ثم قالت"وانا ايضاً اتشرف بلقائكم"
شعرت تورا بأن نظراتها غير طبيعيه للمعلم فشعرت بالغيره الشديده وكانت تنظر إلى المعلم ومن ثم كايرا وقالت في نفسها (من أين خرجت لنا هذه الكايرا)
قال المعلم موجه حديثه للطلاب"هذه الآنسه كايرا وآخاها السيد شارل إنهما حفيدا الجد ماني الذي اسس هذه القلعه"
القوا الطلاب عليهم التحيه..
ونظر شارل نحو الفتيات وتحولت عيناه إلى قلوب وقال ووجهه محمراً"هلاً بكم يافتيات حضوركم إلى قلعتنا شرف كبير لي"
ظهرت علامات الأحباط الشديد على الأولاد وقال جاك وقد ظهرت عليه علامة قطرة ماء"و كأننا غير موجودين!"

(الساعه 10:26 .. )


وفي حديقة القلعه الكبيره و الواسعه المزينه بالورود و الأزهارالكثيفه والرائعه

كانت لويس تتأمل هذه الورود بحنان و ابتسامه صافيه
ثم نظرت لمكان يبعد عنها قليلاً فأذا بـ ستان يجلس لوحده امام الحديقه على كرسي خشبي وكان هناك كرسي آخر بجانبه
شعرت لويس بالحزن وقالت في نفسها(إنه وحيـــد اشعر بالشفقة عليه..هل أذهب إليه حتى اجلس معه ..ولكنني خائفه منه جداً)
نظرت إليه بنظرات الشفقة و الحزن وقالت"سأذهب إليه سأتحمل كل شئ لأجل أن يرجع ستان ذو الأبتسامه المرحه البريئه.."
ثم تقدمت نحوه وتشعر بتثاقل قدميها كلما اقتربت منه و تسارع نبضات قلبها..وعندما وصلت إليه قالت
"ستان"
لم ينظر لها ستان وكان شارد الذهن ..ثم جلست بالكرسي الذي بجانبه وقالت"إنك تحب الأزهار و الورود"
اتسعت عيناي ستان دهشة مما قالت ثم مالبث إلا ان ظهرت عليه علامات الغضب وقال"من قال لكِ ذلك"
قالت لويس"انا لم أنســى شئ مما كنت تحب"
وقف ستان وقال بغضب"أنا أكــره العوده لذلك الماضي السخيف"
قالت لويس بحزن شديد"ولماذا ستان؟لقد تغيرت كثيراً ، أنت لست ستان الذي عرفته في طفولتي ليس ستان الذي أخرجني من أكبر محنة واجهتني في حياتي ،ليس ستان الذي لا يحب أن يراني حزينه،ليس ستان الذي تعلمت من خلاله الحب،بمجرد افتراقنا لعدة سنوات تغيرت كـ...."
قاطعها ستان بغضب"لويس،قلت لكِ اكره العوده لذلك الماضي السخيف ،لقد كنت طفلاً لا أفقه من أمور الحياه إلا الأشياء التافهه ..."
قاطعته لويس بحزن"ليست اشياء تافهه، لقد كانت اجمل الأشياء في طفولتك ولكن الآن تغيرت لـ....للأسوأ!"
قال ستان بغضب"انا لا أريد رؤيتك انت تضايقيني كثيراًَ ،انا اريد العيش هكذا إلى أن اموت ليس لكِ دخل في حياتي يكفي تلك السخافه التي حصلت بالأمس" ثم اراد الذهاب ولكن..
قاطعته لويس بنبرة بكاء حــاده"ستـان ليس انت فقط الذي فقدت والديك حتى أنا ،ليس انت فقط الذي حُرمت من حبهما و حنانهما حتى أنا،ليس انت فقط الذي عشت حياة قاسيه حتى أنا عشت حياة أقسى من حياتك ومع هذا بقيتَ الأمل الوحيد لي في هذه الحياه..أنا..أنا ...."ثم غطت وجهها بكفيها وهي تبكي بحده
اما ستان فقد كان متوقف قليلاً و هو يسمع صوت بكائها ثم تركها و مشى ...




وفي الجهة الأخــرى من الحديقه كانا هارو وراي يميشان

قالت هارو بأبتسامه"ياي أحب الورود الحمراء"
ابتسم راي ثم اقترب من أحدى الورود الحمراء و..قام بقطفها وقال"أهديها لكِ"
ابتسمت هارو وقالت بخجل"شكراً.."وعندما مدت يدها لتأخذها..
قاطعهم صوت رجل و هو يصرخ"لمــــــــاذا فعلــــــت ذلك...؟"
نظرا هارو و راي نحو الرجل وقال الرجل بغضب"لماذا قطفت الورده ألا تعلم قدر الجريمة التي ارتكبتها"
قال راي مرتبكاً"أ..أنا لم أقصد ذلك ثم انني لم أعلم ان هذا ممنوع"
في هذه اللحظه تفاجأ راي بتدخل شارل قائلاً"لا بأس،سأسامحهم لأنهم ضيوفنا"
نظر الرجل إلى شارل وقال بأحترام"ولكن سيدي.."
قاطعه شارل"انا المسؤول هنا،هيا أنصرف"
قال الرجل حسناً سيدي أنا أسف.."ثم نظر إلى هارو و راي وقال"وآسف لكما "وذهب..
قال شارل"أعطني الورده"
استجاب راي وأعطاها إياه..ولكنه تفاجـــئ عندما رأى شارل يتقدم بأتجاه هارو وقال لها وهو يقدم لها الوردة بخجل "هذه لكِ آنستي،اتمنى أن تعجبك"
شعر راي بالغضب الشديد لدرجة أن وجهه أصبح محمراً من الغضب وتقدم حتى صار امام هارو مباشره وقال موجهاً حديثه لشارل "ايها الأبله إنها خطيبتي ليس لك الحق في فعل هذا الشئ السخيف"
قال شارل بأحباط"حسناً أنا آسف" ثم ذهب..
نظر راي للخلف و قال"إنه غبي و احمق"
قالت هارو بخجل شديد وصوت خافت"لماذا قلت له أنني خطيبتك؟!"
ابتسم راي وقال"لأنك ستكونين كذلك"
ادارت هارو ظهرها من الخجل ثم مشيت ولحق بها راي...




في داخل القلعه وامام باب كبيـر جداً ..كانت تورا تمشي يميناً وترجع يساراً وهي مستشيطه غضباً
وفي هذه اللحظه أتى جاك وعندما رأها قال بأبتسامة مكر"لماذا انتي غاضبه هكذا؟"
قالت تورا بغضب"وما شأنك انت"
قال جاك"هعهعهع أعرف ذلك،انتِ غاضبه لأن المعلم له اكثر من نصف ساعه مع الأنسه كايرا في الداخل"
توقفت تورا وقالت بحزن"حسناً،مارأيك جاك في كايرا؟"
قال جاك وهو ينظر للأعلى"امم..إنها آنسه جميله و يبدو انها معجبه بالمعلم جاي"
شعرت تورا أنها تكاد أن تنفجر من الغضب وقالت"جميله ومعجبه هاا.."
مد جاك لسانه لتورا وقال"الحقيني أن استطعتي" ثم ذهب راكضاً
صرخت تورا بغضب شديد "ايها الأحمــــــــــــــق" و ركضت للحاق به..




دخل شارل القلعه ويبدو على وجهه الملل وكان يمشي متجهاً إلى السلم ولكنه شعر بوجود شخص ما..
وعندما نظر لليمين رأى ايمو تجلس وحدها ثم قام بتعديل لباسه وهيء نفسه وتقدم نحوها وعندما اقترب
قال"آنستي،اتمنى أن تعجبكِ"
نظرت ايمو إليه بأستغراب وهو يقدم الورده لها ومن ثم أخذتها منه وقالت بأبتسامه"شكراً لك"
إحمر وجه شارل وقال"عفواً،ولكن ماأسمكِ آنستي"
ابتسمت ايمو وقالت"ايمو"
قال شارل"وانا ادعى شارل،تشرفت بمعرفتك" ثم جلس امامها على الأريكه..
قالت ايمو"سيد شارل أنا...لدي طلب"
ابتسم شارل وقال"تفضلي يا آنسه"
قالت ايمو"أنا أحب الرسم كثيراً و...ولم احضر اداوتي معي...."
قال شارل"ياه تحبين الرسم هل تتقنين رسم الأنسان"
قالت ايمو"نعم"
قال شارل"هذا رائـــــــــع إذاً دقائق فقط وسأطلب من الخدم إحضار ادوات الرسم لكي ترسمينـــــــي" ثم ذهب مسرعاً
ظهرت علامة قطرة ماء على وجه ايمو وقالت"يا آلهي ماهذه الورطــــه!"





في إحدى ممرات القلعه كانا بريس و مارتل يمشيان وهما منذهلان من اللوحات الكبيره المعلقه على الحائط
قال مارتل"لم أرى قلعه بهذه الروعه حتى في التلفزيون"
قالت بريس "نعم،كل شئ جميل هُنا.."
نظرا مارتل و بريس امامهما فرؤ طاوله وكرسيان مواجهان لبعضهما وامام هذه الطاوله حائط من الزجـــاج
يطل على الحديقــــه ..اقتربا منها وتقدمت بريس اكثر إلى الحائط الزجاجي ورأت الحديقه وقد انبهرت فقد كان منظرها جميلاً جداً
قال مارتل"إنها مرسومة بشكل رائع جداً"
قالت بريس"نعم"
قال مارتل"دعينا نجلس هُنا"
استجابت له بريس فجلسا على الطاوله وهما مواجهان لبعضهما...ومضت فتره طويله وهما صامتان
حتى أنهم لايستطيعان النظر في بعضهما فقد كان كلاً منهما خجِل من الآخر




في الحديقه ،كانت لويس تمشي بحزن شديد ، متجهه نحو القلعه وهي تنظر للأسفل تفكر بستان وتقول في نفسها(لقد صارحته اليوم كثيراً ،لأول مرة اخاطب ستان بهذا الأسلوب ولكنه..يبدو أنه يـ.....يكرهني جداً)
وهي تمشي لفت نظرها ليون الذي كان يجلس على احدى الكراسي في الحديقه ويضع قدميه فوق الطاوله ويبدو أنه شارد الذهن ..وقالت في نفسها(مسكينه ايمو انها تعاني مثلي ايضاً) ثم ذهبت ...
وكان ليون جالساً وقد ارتسمت عليه ملامح اليأس و الحزن وهو ينظر للأعلى..
فأتت في مخيلته صورة شخص يبدو انه قريب له وهو يقول"ليون،الآمل في الحياه سيكون موجوداً"
ثم أتت صورة آخرى وهي لأمراءه عجورز تقول"لا تيأس من رحمة ربك يابنــــي"
فوضع ليون رأسه على الطاوله وهو يقول بنبرة بكاء"اتمنى ذلك ياجدتي"





بين بريس و مارتل..
اراد مارتل أن يقطع لحظة الصمت تلك وقال "بريس..أنا..أنا أريد أن اخبركِ بشئ "
شعرت بريس بخفقان قلبها وإحمرار وجنتيها وقالت بأرتباك"تفضل مارتل..؟"
قال مارتل وقد شعر بالخجل الشديد"في الحقيقه هو شئ اخفيته عنكِ لفتره طويله..."!
====================
انظروا تنزيل البارت السادس عشر يوم السبت

وداد الروح
08-04-2010, 08:55 AM
تقيـيم :mixed-smiles-052:

Naoki chan
08-04-2010, 10:01 AM
مشكوووووووووووووووووره..ممتعه..
كملي..
تم التقييم^^

Lote
08-04-2010, 03:46 PM
بنتظارر التكمله

reem kamees
09-04-2010, 09:55 PM
يعطيك العافية..

وداد الروح
10-04-2010, 04:19 PM
http://upload.daleelac.com/uploads/dd9c964583.gif

الأسم:جاي
العمر:23 سنه
الشخصيه:يغضب بسرعه ،غير متفاهم احياناً،شخصيته في الغالب تكون على حسب تقلب مزاجه و طيب القلب ايضاً.


(قلبــــي ليس و لن يكون إلا لك وحدك..!)

(الحلقه السادسة عشر)





(بين بريس و مارتل..)

اراد مارتل أن يقطع لحظة الصمت تلك وقال "بريس..أنا..أنا أريد أن اخبركِ بشئ "
شعرت بريس بخفقان قلبها وإحمرار وجنتيها وقالت بأرتباك"تفضل مارتل..؟"
قال مارتل وقد شعر بالخجل الشديد"في الحقيقه هو شئ اخفيته عنكِ لفتره طويله..."!
نظرت بريس إلى عينيه مباشره وشعرت انه سيقول شئ ربما يغير مجرى حياتها
قال مارتل بأرتباك ملحوظ"في الحقيقة،هو....."
قالت بريس بخوف"ماهو..مارتل؟!"
صمت مارتل ونظر للجهة الآخرى وتبدو الحيـــــره مرسومه على ملامحه
قالت بريس"مارتل!"
أخذ نفساً عميقاً وقال بأرتباك وخجل"هو..ليـ ـ ـ ....لا..أعرف ماذا سأقول"
شعرت بريس بالخجل وقالت بصوت خافت"هذا شئ راجع لك إذا كنت تريد القول أم لا"
إزداد إحمرار وجه مارتل فقام برفع خصلات شعره إلى الخلف وقال"في الحقيقه أنا..أحببت فتاه"
صُعقت بريس وشعرت بخفقان قلبها بشده وإحمرار وجهها فنظرت للأسفل من شدة الخجل
اكمل مارتل حديثه وقال "و...أريد منكِ ان تساعديني في هذا و...تخبريني كيف اصارحها بحبي لها"
اتسعت عيناي بريس..كيف هذا قبل قليل قلت لي بأنك تحب فتاه والأرجح أنها أنا لكن كيف أساعدك..أساعدك كيف تعترف لي؟..أم أساعد الشخص الذي أحبه ليصارح بمشاعره لتلك الفتاه الآخرى؟!
دارت هذه الأسئله في رأس بريس وشعرت بحرقه غريبه داخل مشاعرها وانها ستنفجر باكيه
ولكنها وقفت وقالت وهي تشعر بالغضب"انا لا شأن لي في هذا"
وعندها أرادت الذهاب ولكن استوقفها صوت مارتل قائلاً"ارجوك ساعديني انا لا أعرف كيف اخبرها؟"
قالت بريس دون ان تنظر إليه و بنبرة بكاء"اخبرها بالصراحه"ثم ذهبت راكضـــــــــه..



في هذه الأثناء خرج المعلم و الآنسه كايرا من الغرفه وكانت تورا تقوم بضرب و ركل جاك

نظر المعلم نحوهما وقال"تورا،جاك توقفا"
نظرت تورا نحو المعلم و ارتسمت علامات الخجل على وجهها فرمت بجاك ارضاً و وقفت بأتزان و خجل
قال المعلم"لماذا تتشاجران؟"
قال تورا وهي تضحك"لا عليك معلم إنها مزحه فقط"
قال جاك و هو مرمي على الأرض بجانب تورا وعيناه منتفختان تدور حول رأسه النجوم"مـــزاح..هاا"
وطئت تورا بقدمها على قدم جاك حتى لا يتكلم فقال المعلم"حسناً إذهبا وناديا الجميع وأخبراهم أنني اريدهم الآن قبل الغداء في غرفة الأجتماعات هذه"
قالت تورا بأبتسامه عريضـــه"حاضـــــــــــر معلــــــــــم"
وقامت بسحب جاك من يده فركضت بــــه ...
ضحكت كايرا وقالت"إنهم اشقياء"
قال المعلم جاي"ولكنهم رائعين"




في الجهة التي كانت ايمو متواجده فيها وكان بيدها قلم وكراسه و أمامها يقف شارل مبتسماً وكأنه سيلتقط صوره
نظرت ايمو بحزن نحو الرسمه وشعرت أنها غير متقنه لأنها أول مرة ترسم شخص غير ليــــون فهي اعتادت على رسمه هو فقط حتى اصبحت قادره على رسمه بجميع الأتجاهات ولكنه يبدو انه تغير كثيراً بالنسبة لها في الآونة الأخيــره...
قطع حبل افكارها صوت تورا وهي تصرخ"ايمـــــــــــــــــــــو"
نظرت نحوها ايمو وقالت"مابكِ تورا؟"
قالت تورا"المعلم يريدنا الآن جميعنا في غرفة الأجتماعات"
قالت ايمو"الآن!"
قالت تورا"نعم"
قالت ايمو"أين هي قاعة الأجتماعات"
قال تورا"ستجدينها في الممر الثاني هُناك" ثم ذهبت مسرعـــه ممسكه بجاك خلفها..
قال شارل"هل انتهيتِ من رسمي؟!"
قالت ايمو بأبتسامه"نعم هاهي.."
نظر شارل إلى الرسمه فأنبهر وقال"رائــــــــــعه رائــــــــــعه" ثم اخذها منها وبدأ يتأملها
فوقفت ايمو وارادت الذهاب ولكن استوقفها شارل قائلاً"شكراً لكِ آنسه ايمو"
ابتسمت ايمو وقالت"لا داعي للشكر" ثم ذهبت..




(في غرفة الأجتماعـــــــات)

اجتمع الطلاب ولم يتبقى أحداً وكانوا يجلسون على كراسي كبيرة الحجم و طاولــــة كبيره جداً و يتوسطهم المعلم

قال المعلم جاي"الآن اصبحتم مكتملين إذن سأشرح نظام المرحله الثانيه في المرحلة الآولى كان وجود الكنز سهل جداً حيث كانت هناك أدله تشير إلى مكان الكنز أما هنا فسيكون الأمر مختلفاً قليلاً"
قالت تورا"وما هوا؟"
قال المعلم"سيكون البحث الآن على الجوهـــــــره"
قال جاك"الجوهره!"
قال المعلم "نعم"
قال ستان محدثاً نفسه(أشعر بالملل من هذه المسابقه)
قال ليون محدثاً نفسه(ربما ستكون هذه المرحله ذات طابع حماســـي جداً)
قالت تورا"ولكن معلم اين سيتم البحث عن الجوهره؟!"
قال المعلم"سيتم البحث عنها في الدور الأرضي من القلعه وستكون هناك خمسة ابواب سيدخل كل اثنان منكم باب وستجدون في البداية جوهره مزيفة ترشدكم إلى الجوهره الثانيه وستفعل مثل مافعلت الأولى و ستكون مزيفه ايضاً إلى أن تصلوا إلى الجوهره الثالثه عندها سترشدكم إلى الجوهره الحقيقيه"
قالت تورا"يااه هذا رائــــــــع..أشعر انها حماسيه جداً"
قال جاك بسخريه"هذا واضح جداً"
قال المعلم"ولكن هناك آمر آخر وهو أنكم لن تستطيعو الخروج إلا بوجود الجوهره فالباب إذا قُفل لن يفتح إلا إذا وضعتوا الجوهره الحقيقيه فيه"
ملئت الدهشه و جوه الجميــع وقال مارتل "و إذا لم نجدها"
قال المعلم"ستبقون في المكان إلا أن تجدوها و أنا اثق في طلابي "

همست هارو لراي قائله"ما رأيك راي؟"
قال راي"يبدو انها رائعه"

قال المعلم"وستبدأ المسابقه غداً الصباح في الساعه السابعه تماماً هيا انصرفوا حان وقت الغداء الآن"




الساعه 5:15 عصراً

كان جاك يتأمل منظر الحديقه من أعلى القلعه ولكنه شعر بوجود احد الأشخاص خلفه وعندما التفت قال"أنت!"
ابتسم شارل وقال"اسمي شارل لوسمحت"
قال جاك بملل"أعرف هذا"
تقدم شارل نحوه وقال"كيف هي حياتكم بالمدينه؟"
قال جاك مستغرباً"ولماذا هذا السؤال؟!"
قال شارل"لأني اتمنى ان أعيش هُناك"
قال جاك"إذاً انت قضيت حياتك كلها هنا!"
قال شارل بحزن"نعم"
قال جاك"ولماذا؟"
قال شارل بسخريه"هذه قوانين العائله المحترمه بأن لا نخرج من القلعه حتى نموت!"
ضحك جاك و قال"و يوجد قوانين ايضاً حسناً اين بقية عائلتكم؟!"
قال شارل"سأخبرك لا حقاً ولكن لم تجبني على سؤالي"
قال جاك"ممم..المدينه انها رائــعه و جميله و خياليه و جذابه و......."
ظهرت علامة قطرة ماء على شارل وقال"و كأنني طلبت منه ان يصف لي احدى الفتيات!"
ثم قطع شارل كلام جاك قائلاً"أخبرني ما أسم تلك الفتاه؟"
نظر جاك للأسفل بأتجاه الحديقه فوجد تورا وقال بغضب"وما شأنك؟"
قال شارل بأبتسامة خوف"لا لاشئ فقد كنت اريد التعرف عليها"
مد جاك لسانه وقال"لن أخبرك" ثم ذهب..
نظر شارل نحو جاك و هو ذاهب وقال"لا أحد يصغي إلـــي منهم"



في هذه الأثناء دخلت تورا القلعه وعندما نظرت لليمين وجدت على احدى الطاولات كراسه و قلم فقالت في نفسها(ربما انها لإيمو)
ثم توجهت نحوها وجلست على الأريكه واخذت الكراسه و القلم وبدأت بكتابة اشعار الحب ورسم القلوب وبجانب كل قلب حرف المعلم جاي وكانت تشعر بالسعاده عندما تعبر عن مشاعرها و كانت تكرر كلمة"احبك" تحت حروف المعلم جاي

....."ممم..ربما اسميه ابـــــداع!"
خفق قلب تورا خوفاً ونظرت للخلف و تفاجأت عندما رأته..هو!
قال المعلم جاي مبتسماً"ما بكِ لم افعل شئ اثار خوفك"
نظرت تورا للكراسه ثم للمعلم و كأنها لم تستوعب ماحصل!
قال المعلم"ربما ستصبحين شاعره في المستقبل"
رمت بالكراسه نحو الطاوله وإحمر وجهها إحمراراً شديداً وقامت بتشبيك اصابع يدها بعضها ببعض وقالت بأرتباك"لـ ـ ـست أنا.."
قال المعلم"إذاً لماذا اسمي و اسمك موجودان بجانب بعضهما!"
شعرت تورا بعجز لسانها عن النطق وانها تكاد تبكي خجلاً ثم قامت و ركضت هاربه من الموقف
ضحك المعلم جاي وقال و هو ينظر إلى الكراسه"فتيات مراهقات!"

في علية القلعه كانت لويس تمشي متأمله بعض الألواح المعلقه على الحائط ولكنها سمعت اصوات اقدام احداً ما
وعندما التفتت وجدت تورا
ابتسمت لويس وقالت"تورا!"
قالت تورا وهي تتنفس بصعوبه وتضع يدها على قلبها"انقذيني لويس انقذيني"
قالت لويس بخوف"مابكِ تورا؟!"
قالت تورا"معلم جاي"
قالت لويس"مابه؟"
قالت تورا"لقد رأني..لقد رأني"
قالت لويس"ياآلهي تورا اجعلي الكلام معتدلاً انا لا أفهم شيئاً!"
في هذه اللحظه أتــــــــــى صوت جاك قائلاً"بالتأكيد انها انحرجت امام المعلم"
نظرت لويس و تورا نحو جاك
قالت تورا بغضب"أنت لا شأن لك"
قالت لويس"هل هذا صحيح؟"
قالت تورا بخجل"نعم لقد كنت اكتب فيه اشعار الحب ورأى كل شئ كتبته عنه"
ظهرت علامة قطرة ماء على لويس فقالت"حسناً لا بأس لابأس سيمر الأمر على مايرام"
قالت تورا"ولكنني خائفه"
قالت لويس"كيف تكوني خائفه وانت التي دائماً تحثيننا بأن نعبر عن مشاعرنا امام من نحبهم!"
نظرت تورا في الأسفل وقالت بتردد"صحيح و لكن..."
ابتسمت لويس وقالت"ليس هناك لكن.. هيا معي لأخبرك بالنعمة العظيمه التي انتِ تعيشيها "
وعندما أرادا الذهاب
قطع عليهم صوت جاك قائلاً"و أنا اريد ان اذهب معكم"
نظرت نحوه تورا وقالت بغضب"إنها اسرار خاصه بالفتيات لا شأن لك فيها" ثم ذهبا
قال جاك بملل"اسرار هاا..لايوجد سر بينكم إلا و أعرفه هممم.."




الساعه 10:00 مساء

عم الهــــــدوء ارجــــاء القلعه ولجأ الجميع للنوم وكانوا مقسمين حيث الفتيان جميعهم في غرفه واحده كبيره والفتيات كذلك..


وفي غرفة الفتيات..

جميع الفتيات غطوا في نوم عميـــق إلا بريس فقد كانت مستيقظة ويغطي الحـــزن ملامحها عندما تمر هذه اللحظه في مخيلتها((..
شعرت بريس بالخجل وقالت بصوت خافت"هذا شئ راجع لك،إذا كنت تريد القول أم لا"
إزداد إحمرار وجه مارتل فقام برفع خصلات شعره إلى الخلف وقال"في الحقيقه أنا..أحببت فتاه"
صُعقت بريس وشعرت بخفقان قلبها بشده وإحمرار وجهها فنظرت للأسفل من شدة الخجل
اكمل مارتل حديثه وقال "و...أريد منكِ ان تساعديني في هذا و...تخبريني كيف اصارحها بحبي لها"
..))
نهضت من فراشها فنظرت لليسار و وجدت جميعهن نائمات على أسرتهن
فقالت في نفسها بحزن(بالتأكيد انه لم يقصدني انا، لأنه لو اراد قول ذلك لي لطلبها من فتاه غيري )
صمتت لبرهه فتجمعت الدمــوع في عينيها وقالت بنبرة بكاء في نفسها(بالتأكيد انها ساندرا)
تقدمت نحو باب الخروج ففتحته وخرجت

وفي الخارج كانت الأجواء مظلمه حيث لا ترى إلا بالتدقيق واستغربت كثيراً من هذا النظام الغريب فقالت في نفسها(لماذا جميع الأنوار مطفئه،لا أكاد أرى الطريق!)
تقدمت بريس بحذر إلى ان وصلت للسلم ومشت منه متجه للأسفل وعندما وصلت نظرت لليسار فرأت ممر طويل وقالت"اعتقد ان هذا سيؤدي إلى المطبخ" ثم مشت منه ولم يأخذ منها وقت الطويل حتى وصلت إلى المطبخ!
تقدمت إلى الطاوله المتوسطة الحجم وجلست على الكرسي الذي أمامها
وبدأت محدثه نفسها(لا أعرف لماذا؟..كل ما أشعر بالضيق آشعر ان قدماي ترشدني إلى المطبخ رغم انني غير مشتهيه للأكل،هذا دائماً يحدث لي حتى في المنزل،حقاً أشعر بالآمان هنا اكثر من أن اكون بحجرتي الخاصه)
وضعت الجانب الأيسر من وجهها على الطاوله و أغمضت عينيها وبدأت تأتي صورة مارتل امام عينيها
ولا إرادياً سقطت منها دمعه
ولكن..يبدو أن هناك احد مسح هذه الدمعة
فتحت بريس عينيها فوجدت يد حانية وضعت على خدها الأيسر فشعرت بالخجل وعندما رفعت رأسها من الطاوله
تفاجأت بوجود مارتل جالساً بجانبها!
اتسعت عينيها عندما رأته وقالت"مارتل!"
ابتسم مارتل وقال"توقعت بأنكِ مستيقظه"
قالت بريس"وما أدراك؟"
قال مارتل"كما في الأمـــس"
إحمرت وجنتيها ونظرت للأسفل وقالت بحزن"هل أخبرتها؟!"
قال مارتل"من؟"
صرخت في وجهه"ومن يكون غيرها"
قال مارتل"هل تقصدين،ساندرا!"
امتلئت الدهشه وجه بريس و الآن تأكدت انها ساندار ولايوجد غيرها
فشعرت بالدموع تتساقط من عينيها بشده و قالت بنبرة بكاء حاده"عرفت انها هي بالتأكيد لا يوجد احد سلب قلبك غيرها انا أكرهك مارتل أكرهـــــــــك" ثم نهضت تريد الركض للأبتعاد عنه وهي تبكي
لكن مارتل استوقفها ممسكاً بيدها قائلاً"أرجوكِ لا تقولي هذا الكلام"
قالت بريس وهي تبكي بحده"أذهب إليها و اتركني في شأني انا لا اريد ان اراك بعد اليوم سأنسحب من هذه المسابقه"
ثم سحبت يدها منه بقوه وركضت بأتجاه غرفتها

ولكن، استوقفتها تلك النغمه الغريبه

"أحبــــــك"

هل..هل هذا الصوت حقيقي أم كان ما سمعته مجرد حلم لا..لا..حقيقي!

وداد الروح
10-04-2010, 04:42 PM
تقييم

Lote
10-04-2010, 05:19 PM
يسلمووو بنتظار التكمله

وداد الروح
11-04-2010, 07:15 PM
(ساعدوني كيف أخبره بـ ح ــبي له..!)

(الحلقه السابعة عشر)




استوقفتها تلك النغمه الغريبه التي طالما حلمت بهــــا

"أحبــــــك"

هل..هل هذا الصوت حقيقي أم كان ما سمعته مجرد حلم

لا..لا..حقيقي!

أشعر بتجمد أطرافي و نبضات قلبي تتسارع و ارتجاف جسدي ماهذا هل نحن في الشتاء؟!

مضــــت خمس دقائق وبريس في مكانها لم تتحرك ابداً ولكنها الآن شعرت بأقدام تقترب ناحيتها
فشعرت بالخوف و لا تعلم ماسر هذا الخوف؟! فأنزلت رأسها للأسفل خجلاً و خوفاً!

ولكن هناك يد حانيه قامت برفعه ، لتقع عينيها بعيني مارتل مباشره
وبدأ يتبادلا النظرات الغريبه
ما سر هذه النظرات هل هي نظرات الحب؟

ارتسمت ملامح الأرتباك والخجل الشديد على مارتل
وقطع تلك اللحظات الجميله بقوله"أنا آسف أعرف ان الوقت غير..مناسب ابداً أنا حقاً آسف"
أغمض عيناه لبرهه ثم نظر لليمين و همّ بالذهاب
أرادت بريس أن تعترف له ايضاً بل الوقت مناسب لها بكل تأكيد لكن لم تستطيع إلا قول"أنتظر..!"
نظر مارتل نحوها بصمت منتظر
شعرت بريس بالأرتباك و إحمرار و جهها وعجز لسانها عن النطق لدرجة انها تفتح فمها للتحدث و تتراجع وفعلتها اكثر من مره وفي النهايه لم تتمالك نفسها فغطت وجهها بكفيها وهي تبكي
و هُنا ايضاً لم يحتمل مارتل رؤيتها هكذا و هي تبكي فأقترب منها وقال "ارجوكِ لا تبكي ،أنا..أنا لا أحتمل رؤيتك هكذا توقفي عن البكاء أرجوكِ،وإذا كان كلامي ضايقك لهذه الدرجه فها أنا اتأسف منك للمرة الثالثه"
ردت بريس بنبرة بكاء وهي تغطي وجهها عنه"لا....لا...لم..لم تضايقنـ ـ ـني"
وضع مارتل يده على شعرها و قال بأبتسامه عذبه"إذاً لماذا تبكين؟"

......."ماذا تفعلان هُنا؟"
ملأ الرعب قلبيهما عندما سمعا هذا الصوت ولكن عندما إلتفتا وجدها كايرا صاحبة القلعه

قالت كايراً"الوقت متأخر الآن"
قال مارتل بأرتباك"نحن فقط...فقط "
قالت كايرا"فقط..ماذا؟"
قال مارتل"كنا نناقش بعض الأمور"
قالت كايرا بحده"تناقشا بعض الأمور هُنا و لوحدكما في مثل هذا الوقت"
شعر مارتل بالغضب و قال"لا أسمح لكِ بقول هذا عنا ثم أننا نعتبر هذا الوقت مبكراًً و إذا كنت لا تريدين تصديقنا فهذا شئ راجع لكِ"
ضحكت كايرا و قالت بسخريه"هذا واضح جداً سأصدقكما تلبية لمزاجي ومن الأفضل لكما الآن الذهاب كل منكما للنوم في حجرته"
ما أن انتهت من جملتها هذه حتى قالت بريس"شكراً لكِ" ثم ركضت للذهاب إلى حجرتها
بينما مارتل مازالت عليه علامات الغضب ولكنه تماسك نفسه وذهب متجهاً لحجرتــــه

(وفي غرفة الفتيات)

دخلت بريس الغرفه ورمت بنفسها على السرير
وتخاطب نفسها(هل كان ذلك مجرد حلماً؟أشعر أنني لم أستوعب شئ إلى الآن نطقها مارتل نعم نطقها وقالها بوضوح لقد سمعتها بكلتا آذناي نعم سمعتها ياآلهي ماهذا الشعور الرائع أشعر وكأنني احلق بعالم آخر)
ضمت بريس الوساده وقالت"وانا ايضاً.."..توردت وجنتيها عندما قالت"أحبك"

في الجهة الآخرى

كانت لــــويس مستغرقه في نومها العميــــق..((

شعاع أبيـــض قادم من بعيد ، طفل صغير في الثامنه من عمره يجلس على الأرض و هو يضم ركبتيه إلى صدره ويخفي و جهه بينهما
أتى صوت لويس قائلاً"إنه يبكي"
تقدمت نحوهأكثر فأكثرولكنها تشعر انها تبتعد أكثر فأكثر فتوقفت قليلاً وقالت
"إنه .. إنه..ستان"
ركضت نحوه بسرعه مدهشه ولكنها تبتعد عنه بسرعه مدهشه!
فقالت"إذاً سأبتعد عنه ربما أنني سأقترب منه"
فأبتعدت عنه و لكنه
..إختفى..
فقالت"إختفى..لا..لا ستـــــــان"
حاولت أن تركض بأتجاهه ولكنها لم تجده ابداً
فأتى صوته و هو يقول"أنا هُنا"
فشعرت أنه خلفها وعندما إلتفتت نحوه لم تجده فتكرر ذلك مرة آخرى وكلما تلتفت نحوه لا تجده
وكان يقول"أنا هنا...انا احتاج...انا هنا..انا احتاج..."
فشعرت بالدوار الشديد وصرخت بأعلــــــــــــى صوتها
"أيـــــــــــــــن أنــــــــــــــــــت؟"....))

"أنــــــا هُنا"
فتحت لويس عينيها فوجدت ايمو امامها مبتسمه ابتسامه عريضه
قالت ايمو "إنه في الأسفل ممممم ربما ينتظركِ هيا هيا انهضي بسرعه لأنه ربما لن يستطيع الآفطار بدونكِ"
خجلت لويس و قالت بهدوء"إيمو.."




(الساعه 7:00 صباحاً)

في الدور الأرضي من القلعه وقف الطلاب العشره اما الخمسة أبواب و كان كل باب يبعد عن الآخر بأربعة آمتار

قال المعلم"جميعكم مستعدين إذاً"
قال جاك"نعــــم"
قال المعلم"حسناً قبل ذلك أود أن نأخذ صوره لكم قبل دخولكم هذه المرحله"
قالت ايمو"هذا رائــــــع"
قال المعلم"حسناًهيا استعدو"
اتكئ الفتيان على ركبهم في الأرض اما الفتيات فبقوا خلف الفتيان واقفات إلا شخصاً واحداً منهم لم يأتي
قال المعلم"ستان تقدم مع اصدقائك"
نظر ستان إلى المعلم نظرات سخريه ثم تقدم نحوهم و كانت لويس على الطرف فوقف بجانبها ولكنه لم يبالي لها وتقدم المعلم نحوهم فوقف في وسط الفتيات وأبتسم الجميع للصوره إلا ستان
**التقطت الصــــــــــوره**

قال المعلم"هيا جميعكم سيدخل من باب مُعين ليون و ايمو مدخل رقم 1راي و هارو مدخل رقم2ستان و لويس مدخل رقم 3مارتل و بريس مدخل رقم 4جاك و تورا مدخل رقم 5.. حسناً قبل دخولكم هذه المرحله أود أن اضيف لكم معلومه بسيطه عن هذه الخمسة ابواب فالذي أسسها هو الذي بنى هذه القلعه وكانت تسمى و إلى الآن بيوت الأشباح الخمسه!"
وضعت تورا يدها على قلبها و قالت"الأشباح الخمسه"
بلع جاك ريقه وقال"مسمى جميل"
ضحك المعلم جاي و قال" لا تقلقوا إنها مسمى فقط ولكن أود أن انبهكم قبل هذا في داخل هذه الأبواب ربما تصادفون لوحات تحذركم من الأقتراب والرجاء منك التقيد بهذا الشئ لأن الأقتراب منها ربما يؤدي إلى الخطر"
همس راي لهارو"يبدو أن هذه المرحله ستكون مرعبه"
ضحكت هارو بخوف و قالت"لا لا لن أقلق فأنت معي"
ظهرت علامة قطرة مــاء على وجه راي!




دخل جميع الطلاب العشره الأبواب الخمســـه

اما المعلم فقال بعدما دخلوا"اتمنى لهم التوفيق"
ثم صعد من السلم متوجهاً إلى الأعلى فوجد الآنسه كايرا أمامه وقال"هل كل شئ جاهز؟"
قالت كايرا"نعم"
نظر المعلم بأتجاه احدى الغرف ثم تقدم نحوها إلى أن دخلها فجلس على كرسي أمام شاشة كمبيوتر
و أتت خلفه كايرا وقالت"رائع بأن تراهم عبر كاميرات مخفيه لا يعلموا بها"
ابتسم المعلم و قال"هذه ضمن اعدادات المسابقه المهمه"
اقتربت منه كايرا و وجهت نظرها نحو شاشة الكمبيوتر ، فرأته يقوم بأختيار المدخل رقم 5 " تورا و جاك"





قالت تورا"ممم، لابأس لا بأس ليس مرعباً إلى تلك الدرجه"
قال جاك بمرح"نعم نعم لقد أرعبنا كثيراً ذلك الجاي"
كان المكان أشبه بالغــــار ، متوسط الأضاءه
نظرت نحوه تورا بغضب و قالت"ماذا قلت؟ذلك الـ...."
قال جاك بثقه"ذلك الجاي الم تسمعيني"
اقتربت تورا ناحيته وهي تجهز عضلاتها فرأها جاك و ضحك ضحكة خوف ثم..
(طخ،طيــخ،طووووخ،طخ،طخ،طووووخ)
قالت تورا وهي ترفع جاك بيديها ممسكه بطرف قميصه"ذلك الجاي هاا،إحترم معلمك ايها الغبي إنه أعلى منك شأناً وقدراً لا تسخر بأسمه ،ألا تحترم الفتاه التي تحبه وهي واقفه امامك اقسم أنني إذا رأيتك مرة اخرى تسخر بأسمه
سأريك يوم العذااااب"
قال جاك متلعثماً من آثار الضرب"أ...هدئي انا بـ ـ ـ ـرئ...."
رمت تورا بجاك أرضاً و نظرت لليمين فوجدت صخره مهيئه بشكل الكرسي ذهبت إليه ثم جلست
و وجهت نظرها إلى جاك و قالت"هيا بسرعه ابحث عن الجوهره الأولى و سأنتظرك هنا "
وقف جاك و وجهه ملون و قال بغضب"رائع وانتِ مرتاحه، مافائدتك إذاً في المسابقه؟"
رفعت تورا رأسها في كبرياء وقالت بدلع مُداعبه خصلات شعرها"انا هنا لأجل حبيب القلب جاي وليس للعب والبحث"
قال جاك"إذا كان كذلك لن أبحث إلا اذا بحثتي معـــي"
ظهرت علامات الغضب على تورا و قالت"تشترط علي هاا"
قال جاك بغضب"نعم"
قالت تورا"يبدو انك تريد إزدياد وجهك ألواناً؟!"
ظهرت علامة قطرة ماء على وجه جاك،وأبتسم بخوف قائلاً"حسناً حسناً،لا تغضبي سأبحث عنه"

مرت فتره قصيره وفجأه أتــى صوت صــــراخ جاك قائلاً"الجوهـــــــــــره"
نظرت تورا نحوه فأندهشت وتقدمت نحوه بسرعه وعندما رأت الجوهره في يده انبهرت وقالت"رائعه"
قال جاك وعيناه تتلألأ "أيعقل أن هذه مزيفه!"
قالت تورا"لا أصدق ذلك "
قال جاك بسخريه"و أخيراً أكذبتِ ذلك الجاي هعهع"
نظرت تورا نحوه بنصف عين قائله"لا أعرف لماذا لدي رغبة كبيره في ضربك!"
قال جاك مبتسماً"هوايه جميله"ما أن انتهى من جملته حتى(طـــــــــــــــــخخخ)
دار ثلاث مرات حول نفسه من آثر اللكمه!!
أخذت تورا منه الجوهره فرأت ورقه صغيره مطويه (ملصقه على الجوهره)
ثم قامت بنزعها وفتحتها وقد كُتب فيها(امشي بضع خطوات وستجد الجوهره الثانيه)
قالت تورا"مممم بضع خطوات يعني ذلك من ثلاث إلى تسع خطوات"
قال جاك بسخريه"هه تظن نفسها المحقق كونان"
نظرت نحوه تورا و قالت بأشمئزاز"هل قلت شئ؟!"
هز جاك رأسه نافياً"لا..لا..لم أقل شيئاً"
قالت تورا"حسناً"
ثم تقدمت ثلاث خطوات فنظرت يميناً و يساراً
وفجأه
أتى وجه هيكل عظمي امام تورا مباشره!!
فصرخت بأعلى صوتها"آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه"
وتراجعت للوراء بسرعه من الخوف الشديد والمنظر المرعب الذي رأته
فأصطدمت بجاك وسقطا الأثنان أرضاً
ضحك جاك بسخريه و قال"إنه بالــــون فقط وليس حقيقي هعهعههع"
نظرت تورا نحو جاك بنظرات حاده وقالت"بالون!"
شعر جاك بالخوف وقال"هيي انتِ تضايقيني أنكِ ثقيله جداً"
كان رأس تورا على كتف جاك ، و عندما حاول جاك النهوض لامست وجنتها عنقها من الجانب
فارتعد و نهض بسرعة غاضباً محمر الوجه ..
فصرخت تورا بدورها من الألم والخوف الذي اصابها جراء نهوض جاك المفاجئ و تخويفها بالبالون المرعب ..
فقالت"حقاً لو أنني والدتك لسميتك أحمق و وضعتك في موسوعة جينيس للأحمقين"
قال جاك بثقه"الحمدالله انك لستِ والدتي"
أشاحت بوجهها عنه بغضب و قالت"لم أسلم من مقالبك حتى في هذه المرحله"
ابتسم جاك و قال"وفي المرحلة الآخرى.."
قالت تورا"هممم لا يهم الأهم أن نجد الجوهره الثانيه حتى نكسب عشرين نقطه كالمرة الأولى وأرى بسرعه المعلم جاي يااي"
فمشت وهي تنظر للأسفل باحثه عن الجوهره الثانيه ولحق بها جاك...




مدخل رقم 4.."بريس و مارتل"

كانا يمشيان مارتل و بريس وهما صامتان وهادئان جداً جداً

قالت بريس في نفسها(لم يتكلم منذ ان دخلنا إلا مرة واحده وهي عندما وجدنا الجوهرة الأولى ياآلهي حتى أنا لا أستطيع التحدث)
قال مارتل في نفسه بحزن(بالتأكيد أنها لم تقبل بي فهذا و اضح جداً والدليل بكائها بالأمس وايضاً هي لاتستطيع أن تنظر إلى و لو نظرة واحده...)
فبدأ مارتل بالتذكر ماحصل له بالأمس..((...
غطت وجهها بكفيها وهي تبكي
و هُنا ايضاً لم يحتمل مارتل رؤيتها هكذا و هي تبكي فأقترب منها وقال "ارجوكِ لا تبكي ،أنا..أنا لا أحتمل رؤيتك هكذا،توقفي عن البكاء أرجوكِ،وإذا كان كلامي ضايقك لهذه الدرجه فها أنا اتأسف منك للمرة الثالثه"
ردت بريس بنبرة بكاء وهي تغطي وجهها عنه"لا....لا...لم..لم تضايقنـ ـ ـني"
وضع مارتل يده على شعرها و قال بأبتسامه عذبه"إذاً لماذا تبكين؟"
...))

في هذه الأثناء و قعت عينيه عليها ورأها تنظر للجهة الآخرى فشعر بحزن أعمـــق
ولكنها تعثرت من أحدى الصخرات الواقعه على الأرض فسقطت على الأرض
وفزع مارتل من هذا فتقدم نحوها مسرعاً و قال"بريس،هل انتِ بخير؟!"
شعرت بريس بالألم ولكنها تماسكت و قالت بخجل"بخير،بخير"
ابتسم مارتل و قال"يبدو أنكِ تتعثرين كثيراً"
توردت وجنتي بريس من الخجل فنظرت للأسفل و قالت"هذا صحيح"
قال مارتل"إذاً انتِ لا تدركين خطواتك جيداً"
ابتسمت بريس وقالت"بلى،ولكن أنا لست معتاده على المشي بين الصخور"
قال مارتل بأبتسامه"ولكن لا يوجد صخور في مدرستنا"
أندهشت بريس وظهرت علامات التعجب على وجهها!!
قال مارتل"..عندما تعثرتي من السلم ،ولكنني أنقذتكِ قبل أن تقعي على الأرض"
ما أن انتهى مارتل من حديثه هذا حتى إزداد إحمرار و جهها فلاحظها مارتل و قال"لا بأس"
فمد يده ليساعدها على النهوض ولكنها لم تنتبه له لأنها موجهه نظرها للأسفل من الخجل فساعدت نفسها على النهوض و عندها شعر مارتل بأنها صفعته على وجهه ولم تلقي له بال فسحب يده بهدوء
وقال بحـــده"هيا دعينا نكمل البحث "
فتقدم بثقه من خطواته ، فشعرت بريس أنه متضايق ولكنها لم تعرف السبب
وبدأت تمشي خلفه وبعد برهه قصيره قالت"مارتل"
اتسعت عيناي مارتل وشعر بالأمل يتسلل قلبه فنظر نحوها وتقدم بخطواته مسرعاً إليها
و اقترب منها جداً لدرجه أنه شعر بحرارة وجهها
فقال مارتل"ماذا؟ هل هناك شيئ؟"
أشرت بريس بأصبعها للجهه اليسرى بخجل وعندما نظر مارتل بتلك الجهه وجد الجوهره الثانيه!
فظهرت علامة قطرة ماء على و جهه وقال"لابأس"




مدخل رقم 3.."ستان و لويس"


قالت لويس"دعنا نرتاح قليلاً لم يتبقى لنا إلا الجوهرة الثالثه"
قال ستان دون أن ينظر إليها "حسناً"
جلست لويس على الأرض وهي منهكه قليلاً
فنظرت نحوه وقالت في نفسها(الأمر سيكون تدريجياً ،و لكن لابد أن ابين له الحقيقه)
قالت لويس"ستان"
قال ستان دون ان ينظر إليها"نعم"
شعرت لويس بالأرتباك والخوف وقالت"أريد أن أخبرك بشئ ما"
في هذه اللحظه نظر نحوها ستان وقال"ماهو؟"
نظرت بريس للأسفل خجلاً و قالت"بخصوص تلك الرسائل"
قال ستان"أي رسائل"
قالت لويس ببراءه وحزن"تلك،تلك التي مزقتها امامي في المجمع"
حينها تذكر ستان ذلك الموقف الذي لم و لن تنساه لويس مهما حييت و قال بغضب"ما الأمر إذاً"
قالت لويس"أردت اخبارك بأن تلك الرسائل...تلك الرسائل..ليست مني أنا"
اتسعت عيناي ستان عندما قالت ذلك و قال"ليست منكِ!"
قالت لويس"نعم اقسم لك انها ليست مني ، حتى أنا مندهشه كيف استطاع شخص ما.. أرسال رسائل بأسمي لك"
قال ستان بسخريه"ومن يؤكد لي ذلك"
قالت لويس"أنت تعرفني جيداً، أنا لا أكذب"
قال ستان بحده"أنا لا أعرفك" ثم مشى للأمام دون أن يلقي لها بال فشعرت لويس بالحزن و وقفت للحاق به




الآن وعند المعلم..

قال المعلم و هو جالس امام شاشة الكمبيوتر"يقضون أغلب وقتهم في اللعب والحديث الجانبي أنهم غير مهتمين ابداً"
كان المعلم يراهم عبر الكاميرات المخفيه ولكنه لا يستطيع سماع مايقولونه من حديث

وهُنا آختار المعلم مدخل رقم 2 "راي و هارو"

وعندما رآهم علت الدهشه و جهه واتسعت عيناه وقال بصوت مخنوق"ياآلهي،ماهذا؟!"
==========

أنتظروا البارت الجديد تراهـ مششوق

وداد الروح
11-04-2010, 07:20 PM
.اشكر لوتي ( lote ) على كل تقييماتها. :mixed-smiles-054::mixed-smiles-015:
.وهـ بآآص فديتهأآ :mixed-smiles-087:

اميرة الخيال
11-04-2010, 07:40 PM
ننتظر التكلملة

تم التقيييييم

Lote
11-04-2010, 08:02 PM
يسلمووووووو يا قلبو
بنتظااار التكمله

شيخة البنات*
13-04-2010, 03:55 PM
متابعين قلبـــو تابعـي يعطيكـِ العـافية علـي هالروايـة الخوقيية منتظرين البارتات الجايــه
لـا خلـا ولـا عدم ...

وداد الروح
13-04-2010, 06:14 PM
يتم الآن تنزيل البارت

وداد الروح
13-04-2010, 06:25 PM
(مـ ح ـاولات الــ ح ــب)


(الحلقه الثامنة عشـر)




آختار المعلم مدخل رقم 2 "راي و هارو"


وعندما رآهم علت الدهشه و جهه واتسعت عيناه وقال بصوت مخنوق"ياآلهي،ماهذا؟!"


تراجع المعلم للخلف قليلاً ومازالت علامات الصدمه على وجهه فنهض من كرسيه و أسرع للخروج من الغرفه


و عندما فتح باب الخروج ومن عجلته إصطدم بـ كايرا التي تفاجأت به


قال المعلم"أنا آسف"
شعرت كايرا بأن هناك أمراً خطيراً فقالت"لا بأس ، ولكن مالخطب؟"
قال المعلم"هل نستطيع فتح المداخل؟!"
قالت كايرا"و..لماذا؟"
قال المعلم"أنا اسأل؟؟"
قالت كايرا"لا تُفتح إلا بالجوهره"
قال المعلم بصوت مرتفع غضباً"ألا توجد مداخل سريه؟!"
قالت كايرا"بلى ولكنها.."
قال المعلم"لا يهم ، الأمر خطير الآن"
قالت كايرا"حسناً حسناً..ولكن اخبرني لماذا"
قال المعلم " الأمر لا يحتمل ، و انا اريد مدخل رقم 2 فقط"
قالت كايرا"إذاً اتبعنــي"


تبعها المعلم و تبدو عليه علامات القلق و الخوف لدرجة أن جبينه يتصبب عرقاً!


بعد فتره ليست بالطويله أوصلت كايرا المعلم إلى مكان مخفي و سري جداً


فقالت"هذا هو المكان"
قال المعلم"و أين المدخل الثاني"
قالت كايرا"تجده هناك"
أتجه المعلم جاي مسرعاً نحو المدخل رقم 2
و وضع يده على مقبض الباب وفتحه ولكنه لم يفتح!فحاول و حاول ولم تظهر أي نتيجه
فغضب و قال"أين المفتاح؟"
قالت كايرا"آسفه سأحضره الآن"
قال المعلم"ارجوكِ بسرعه"
قالت كايرا و هي خارجه"حسناً"


وبعد فترة انتظار عادت كايرا وفتحت الباب السري للمعلم جاي ، فدخل المعلم مسرعا


و..تفاجأ بما رأى فاتسعت عيناه دهشه حتى كايرا تفاجأت!!


فقد كانا راي و هارو مغشى عليهما و ملقيان على الأرض!


أقترب منهم المعلم بسرعه و نظر لليمين فرأى باب نصف مفتوح وقد كُتب عليه(خطر)
قال المعلم بصوت مخنوق"توقعت هذا"
نظر المعلم لكايرا و قال"ساعديني في حملهم"
قالت كاير بآسى"بالتأكيد"




في مكان آخر من القلعه كان شارل يمشي بملل إلى أن وصل إلى غرفة المعلم فأستغرب عندما رأها مفتوحه
و آتاه الفضول للدخول فيها ..


وعندما دخل .. ذهب للجلوس في مكان المعلم جاي امام شاشة الكمبيوتر فتفاجئ عندما رأى انه يستطيع رؤية الطلاب العشره و ابتسم بمكر فأختار بالماوس أقرب رقم مدخل و هو 1 "ايمو و ليون"






قال ليون"رائع الآن وجدنا الثلاث الجوهرات لم يبتقى إلى الجوهرة الآخيره"
ابتسمت ايمو و قالت"نعم لقد كان ذلك متعباً و لا أظن انه من السهوله إيجاد الجوهره الحقيقيه"
قال ليون"ربما، ولكن سنبحث ولن نخسر شيئاً"
قالت ايمو"إذا ما رأيك ان نستريح ونتناول طعام الغداء أولاً"
ابتسم ليون و قال" حسناًلا بأس"
توردت وجنتي ايمو و قالت في نفسها(يبدو أن ليون في مزاج صافي هذا اليوم)





(الساعه 5:30) وفي احدى غرف القلعه..


أتى صوت لطرق الباب فتفوهت فتاه ترتدي الزي الأبيض ويبدو أنها ممرضه"تفضل"
فأذا بالمعلم جاي مقبلاً قائلاً"هل هما بخير"
ابتسمت الممرضه و قالت"نعم انهما بخير وسيستيقظان بعد قليل"
تنهد المعلم و قال في نفسه"لقد خفقا في هذه المرحله"





(مدخل رقم 5"جاك و تورا")


قالت تورا وهي تتنفس بصعوبه"ياآلهي لم أتوقع ان الجوهره الأخيره تأخذ منا كل هذا الوقت"
قال جاك و حالة مماثل لتورا"نعم نعم يبدو أننا سنحتجز هنا"
صاحت تورا بأعلى صوتها و قالت"لا أستطيـــع الصبر عن المعلم بالتأكيد ستحل دوري تلك الغبيـــــه كايرا"
ابتسم جاك بخبث و قال"نعم و ربما انهما يقضيان وقتاً رومانسياً الآن"
كبر رأس تورا وهزته نافيه"لا..لا..لاااااا"
وركضت مسرعه يميناً و شمالاً باحثه عن الجوهره
ضحك جاك و قال"و جدت نقطة ضعفها هعهعهع"
أتــــــــى صوت تورا "لا..لايمكن"
إلتفت جاك إليها و قال"ماذا؟"
قالت تورا بأندهـــاش"هـ ـ ..هل هذه الجوهره"
اقترب منها جاك و تفاجأ عندما رأى الجوهره بيديها
قال جاك"إنها...إنها"
هزت رأسها تورا ايجابياً وقد تلألأ بريق الجوهرة في عينيها"مذهلـ ـ ـ ـه"





(الساعه 7:23 مساء) وفي احدى الغرف...


قال المعلم و تبدو عليه علامات الغضب"لماذا..لماذا خاطرتم بنفسكما"
نظرت هارو للأسفل بحزن و قالت"نحن آسفان معلم لم نكن نعلم أن فتح مثل تلك الأبواب خطر علينا"
قال المعلم و مازال الغضب يملأ عيناه"آسفان هاا..بعد ماذا ألم تقرأا تلك اللوحه عندما نبهتكما أنه خطر، لايجدر بكما فعل مثل هذه التصرفات الطفوليه، لو كان الأمر بيدي لمنعتكما من الدخول لهذه المسابقه"
شعر راي بالغضب و قال"غلطه ولن نكررها ، لماذا أنت تثير المشاكل!"
و ضع المعلم يده على صدره و قال بطريقه استهزائيه"أنــــا!"
اشاح راي بوجهه عنه و هو غاضب
قال المعلم"بالتأكيد ستخسرون هذه المسابقه ، وتجعلون جهد اصدقائكم يذهب هباء منثور"
أدار المعلم راي و هارو ظهره و قال"تحملوا تصرفكم الطائش" ثم خرج..
نظرت هارو نحو راي بحزن شديد و قالت"آسفه"
نظر نحوها راي و قال محاولاً الأبتسامه"لا لا هارو الأمر بسيـ ـ ـ..."
صمت راي عندما رأى دموع هارو التي صرخت باكيه"أنا السبب انا السبب ، رغم انك نصحتني إلا أنني عاندت و أصريت أن ندخل من ذلك الباب الخطر لأكتشاف مابداخله ، لم أتصور أنه خطر إلى درجة اطلاق غاز سام عند فتحه انا حقاً آسفه ..آسفه راي"
ارتسمت ملامح الحزن على راي فاقترب منها و قال بلطافه وهو يمسح شعرها بيده"لا عزيزتي لا تقولي كلام مثل هذا صدقيني الأمر لا يستحق كل هذا ، فقط احتاج انا لهدؤك وراحة بالك حتى تمشي الأمور على مايرام"
قالت هارو ومازلت ملامح الحزن تغطي و جهها "و لكن الآن مُنعنا من إكمال المسابقه من قبل المعلم،هل هذا يتعلق بجميعنا أم نحن فقط"
أنزل راي رأسه للأسفل و قال بهدوء"لا...أعلم!"



(الساعه الثامنه مساءً)..وفي الدور الأرضي تحديداً


خرج جميع الطلاب من المداخل الأربعه و وقفوا مصطفين أمام المعلم وبيد كلاً منهم الجوهره


ابتسم المعلم و قال"أحسنتم،كان ذلك سهلاً "
قال جاك بغضب"لا،لم يكن سهلاً على الأطلاق خمس ساعات و نحن نبحث عن الجوهرة الأخيره وبالكاد و جدناها"
ما أن انتهى من جملته حتى أتته لكمه مباشره على رأسه أظهرت له جبل و فوقه عش العصافير
قالت تورا و هي تخنقه"تحدث مع معلمك باحترام"
نظرت تورا للمعلم وعيناها تتحول إلى قلوب فقالت"آسفه معلم لا تؤاخذ كلامه ، لقد كانت اسهل و أمتع مسابقه"
ضحك المعلم و قال"لا بأس"
نظرت ايمو لليمين و لليسار و قالت"معلم،أين هارو و راي؟!"
صمت المعلم قليلاً،ثم قال بحده"لقد خفقا في هذه المسابقه!"
علت الدهشه وجوه الجميع فقال جاك"كيف،كيف خفقا؟؟"

وداد الروح
13-04-2010, 06:26 PM
قال المعلم"لم يلقيا البال للخطر الذي سيواجهونه ، ففتحوا إحدى الأبواب الخطره و انطلق منها غاز سام"
قالت ايمو وهي تضم كلتا يديها إلى صدرها"و هل هما بخير؟"
قال المعلم"نعم بخير بخير ، ولكن استعدوا للرحلة الأخيره غداً و سوف تكون هناك مفاجأه بالتأكيد انها ستنال اعجابكم"
قالت تورا "حسناً معلم"
ادار المعلم ظهره لهم بعد أن اخذ منهم الجواهر و ذهب


قالت تورا"هيا نذهب للأطمئنان على هارو و راي"



اطمئن الأصدقاء على راي و هارو ومــر اليوم بشكل عادي بدون اي احداث تذكر...



في صباح اليوم التالي و بعد أن فطر الجميــــع


قال المعلم جاي"هل استعديتم جميعكم؟"
هز الجميع رأسه بالإيجاب
قال المعلم بأبتسامه كبيره"رائع،إذاً هيــــا"
ركضت تورا مسرعه حتى تسبقهم جميعاً ، لكن جاك وضع قدمه فأعـــاق حركتها و سقطت على الأرض بقوه!
نظر نحوها المعلم فابتسم و شعرت هي بالأحراج الكبير ، فضحك جاك في نفسه و قال(وجهها أشبه بالطماطم)
قال المعلم"قبل أن نذهب،لابد أن نشكر الآنسه كايرا و السيد شارل على أستضافتهم الرائعه لنا"
في هذه اللحظه تقدم كلاً من كايرا و شارل إليهم ..
فقالت كايرا"و نحن سعدنا ايضاً بزيارتكم اللطيفة لنا"
نظر شارل للأسفل و قال بحزن"أشعر أنكم أضفتم جو رائع في قلعتنا"
قال جاك مبتسما"كُنت أود أن اعرف عنك الكثير،شارل"
قال شارل"حقاً تمنيت أن تقضوا وقت أطول لدينا"
ابتسم جاك و قال"سعدت بلقائك"
ابتسم شارل و قال"و أنا أيضاً"فمد يده جاك لمصافحة شارل فأبتسم شارل ابتسامه كبيره وصافحا الأثنان بعضهما...







(الساعه 8:30 )وتحديداً في الحافله..


قال المعلم"ها قد أقتربنا من المينـــــاء"
أخرج الغالبية منهم رؤسهم من النافذه ، مرتسمه على ملامحهم ابتسامة السعاده لرؤيتهم البحر
قالت لويس"ياه ، البحر لم أره منذ زمن طويل جداً جداً.."
قالت ايمو"نعم،نعم إنه رائـــــع"


بعد أن وصلوا إليه نزلوا جميعهم متحمسين جداً..


وضعت ايمو كلتا يديها على خدها وهي تقول"البحر جميل جداً جداً"


قال المعلم"،لا وقت لدينا سيأتي بعد قليل قارب متوسط الحجم وسيذهب بنا إلى جزيرة اوركينا"
قالت تورا"حسناً معلم،ولكنك قلت لنا أن هناك مفاجأه لنا،ماهي؟"
ابتسم المعلم و قال"جزيرة اوركينا،هل سمعتم بها من قبل"
قال جاك و هو يضع يده على ذقنه"مم لا أعتقد ذلك"
قالت تورا مبتسمه"بلى بلى"
قال المعلم مبتسماً"لقد أصبحت جزيرة اوركينا جزيره سياحيه مليئه بالألعاب و الأسواق الضخمه والمهرجانات لذلك لن تكون هناك مسابقة اليوم لقد أنتهت المسابقه بالأمس و هي في الأصل تتكون من مرحلتان أما المرحله الثالثه فهي إضافية حتى تستمتعوا باللعب و اللهو في الجزيره"
تحولت عيناي تورا إلى قلوب وقالت"إنك معلم رائـــــــــــع"
قال المعلم"ماذا؟"
هزت رأسها نافيه و قالت بتردد"لم أقل شيئاً"
قال ليون"هذا مدهش"
قال راي"نعم نعم سنستمتع كثيـــراً"
قال المعلم"حسناً لقد أتى القارب هيا بنـــا"


ركبوا الطلاب جميعهم القارب و مضى سيرهم إلى الجزيره تقريباً نصف ساعه ، وعند وصولهم لها انبهروا أشد الأنبهار منها لروعتها وجاذبيتها وكثرة الألعاب بها


قال المعلم"اليوم آخر يوم لكم هنا أقضوا وقتاً ممتعاً إلى أن يحين المساء"
قال جاك"رائــــــــــــــــــــــع"


وانطلقوا جميعهم داخل جزيرة اوركينا السياحيه..





كانا تورا و ايمو تمشيان بين الأسواق الخارجيه


قالت تورا"ياه رائعه رائعه ، لم أرى مكان سياحي كروعة هذا المكان"
قالت ايمو"نعم ،إذاً مارأيك أن نجلس في احدى الكوفي شوب"
ابتسمت تورا و قالت"رائع ، ليس لدي مانع ابداً"
قالت ايمو"أظن أن هذا افضل"
أشارت ايمو لأحدى الكوفي شوب التي كانت أمامهم مباشره فتقدما إليها ودخلاها ثم جلسا..
فتقدم إليهم النادل وابتسم قائلاً"اهلاً بكم ، تفضلوا"فوضع أمامهم قائمة الطلبات..
قالت تورا وهي تتأمل القائمه"أريد كابتشينو سبيشل "
ابتسمت ايمو وقالت"و أنا ايضاً"
ابتسم النادل و قال"حاضر،اتمنى أن تقضوا وقتاً ممتعاً هنا" ثم ذهب..
قالت تورا"آه إنهم لطيفين جداً"
قالت ايمو"ياغبيه بالتأكيد أي نادل لابد أن يتصرف هكذا"
ظهرت علامات الدهشه على وجه تورا!فقالت ايمو"تورا!مالأمر؟"
قالت تورا"أنظري خلفك"
نظرت ايمو خلفها فتفاجأت برؤية بريس و مارتل يجلسان في زاوية الكوفي شوب
قالت ايمو"ياه !"
قالت تورا مبتسمه"إنهما رائعان"
قالت ايمو"نعم ، أشعر انهما مندمجان مع بعضهما جداً"
تنهدت تورا و قالت"بالتأكيد و ربما أعترف كلاً منهما للأخر بحبه له"
قالت ايمو بحزن"يبدو أننا سنضيع عمرنا في حب من طرف واحد"
قالت تورا"و لكن أنا أشعر أننا لم نجتهد في ذلك"
قالت ايمو"ماذا تقصدين؟"
قالت تورا"أي أن من المفروض أن نجعل الطرف الآخر يحبنا"
ابتسمت ايمو و قالت بسخريه"و كيف يكون ذلك؟"
و ضعت تورا يدها على خدها و قالت"مممم..أقرب مثال هو الهدايا"
ابتسمت ايمو ابتسامه ماكره و قالت"حسناً لا تكملي"
استغربت تورا عندما قالت ايمو ذلك؟؟
قالت ايمو مبتسمه"أنا مصره أن ابدأ اولاً مع المعلم"
قالت تورا بأستغراب"لم أفهم؟"
قالت ايمو"سنشرب الكابتشينو ومن ثم سأخبرك بطريقه خطرت في بالي تجعل المعلم يحبك"
وقفت تورا وهي تصيح بصوت عالي وقد تحولت عيناها إلى قلوب"مــــــــــــــاذا المعلم سيحبنـــــــــــي"
نظرت ايمو لليمين و اليسار فأذا بالجميع ينظر و قالت بخجل"هي اهدئي الناس ينظرون إلينا"
جلست تورا و قالت"لا يهم ولكن ماهي الطريقه؟"
قالت ايمو"لا تستعجلي"..
قاطعهم النادل و هو يضع اكواب الكابتشينو على الطاوله
ابتسمت ايمو و قالت"اشربي اولاً"



في الجهة الآخرى من الكوفي شوب و بين"بريس و مارتل"


قال مارتل"أخبرتيني بأنكِ ستقولين شيئاً مهماً"
قالت بريس و هي تنظر للأسفل بخجل"نـ ـ ـ ..نعم"
قال مارتل "إذاً ارجوكِ أخبريني ، مضى وقت بيننا وانتِ تقولين نعم و نعم..!"
إحمرت وجنتي بريس و قالت بأرتباك"هو...هو مهم لكن.."
قال مارتل بشغف"لكن ماذا؟..."
قالت بريس بأرتباك و خجل"لا..أستطيع"
ظهرت علامة قطرة ماء على مارتل و قال"حسناً لا بأس ، ولكن هل تستطيعين التلميح له"
قالت بريس "نعم.."
قال مارتل و هو يقرب وجهه منها"إذاً اخبريني.."
قالت بريس وهي تنظر للأسفل بخجل و صوت مخفي"إنه نفس الشئ الذي اخبرتني به في تلك الليله"
اندهش مارتل و قال"مـ ...ماذا لم أسمع،ارجوك أعيدي حديثك"
أعادت بريس حديثها ولكن بصوت أخفض"انه نفس الشئ الذي اخبرتني به في تلك الليله"
إحمر وجه مارتل و قال"إذاً ماهو الشئ الذي اخبرتك به في تلك الليله"
إزداد إحمرار وجه بريس فأرتبكت ولم تعرف ماذا تقول..فوقفت وقالت"مارأيك أن نذهب لمدينة الألعاب"
وقف مارتل وتقدم نحوها إلى أن اصبح أمامها مباشره وقال بحده"لن تخرجي حتى تخبريني الآن الآن"
تراجعت بريس قليلاً إلى الوراء وقالت بخجل شديد"لا أستطيع"
ارتسمت ملامح الحزن على وجه مارتل و قال "يبدو أنكِ مرغمة علي إذاً أنا آسف لمضايقتك "
أراد أن يدير ظهره له ويذهب ولكن..
استوقفته بريس وهي تمسك بقميصه الخلفي فنظر مارتل إليها وتفاجأ عندما رأى دموعها
قالت وهي تبكي بشده"أنا..أحبك"
ملئت علامات السعاده وجه مارتل فأمسح دموع بريس بيديه و قال و وجه محمر"و أنا أحبكِ أكثر"


في الجهة المقابله كانا ايمو و تورا يتابعان المشهد بشغف وعندما قالت بريس تلك الكلمه ورأو ردة فعل مارتل
اصبحتا الأثنتان كالثلج عندما يذوب و يذوب..
قالت ايمو "آه لا أستطيع التحمل!"
قالت تورا وهي تضع يدها على قلبها"قلبي،قلبي"
قالت ايمو"دعينا نخرج ،قلوبنا ضعيفه لا تستطيع التحمل"
قالت تورا"نعم فهذا أفضل لصحة قلوبنا" ثم خرجتا الأثنتان من الكوفي شوب..





في مدينة الألعاب كانا راي و هارو يمشيان وبيدهما المثلجات


قالت راي"عزيزتي مارأيك أن نركب قطار الموت"
قالت هارو"رائع ولكن أشعر أنه أفضل إذا ركب اصدقائنا معنا"
قال راي "ولكن الجزيره كبيره ونحن لانعلم مكان كل واحداً منهم"
قالت هارو"حسناً، انا متحمسه جداً لركوب القطار مارأيك أن نركبه مرتان ،مرة مع بعضنا وإذا انتهينا نذهب لأصدقائنا كي نخبرهم ليلعبوا معنا"
قال راي مبتسماً"هذا أفضل"


ذهبا الأثنان إلى القطار وركبا في مقعد لوحدهما..


قالت هارو"لا أعرف لماذا أشعر بالخوف"
قال راي"أنا معك لذلك لا تخافي"


قال عامل تشغيل اللعبه بصوت عالي"تأكدو من ربط الأحزمه...."ثم قام بالظغط على احدى الأزره فاشتغلت اللعبه..


صرخت هارو بأعلى صوتها"آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه"
اما راي فقد كان واقفاً وهو مستمتع كثيراً بعكس هارو التي تمسك بطرف قميصه وهي خائفه جداً..



بين الأسواق الخارجيه كانا ايمو و تورا يمشيان..


قالت تورا"حسناً ، هل انت متأكده أنه سيحبني بهذه الطرق التي أخبرتنياها؟"
قالت ايمو"لن نخسر شيئاً ، ولكن هل أحضرتي معك لباس باللون الأحمر"
قالت تورا"لا!"
تنهدت ايمو وقالت"الرجال يفضلون اللون الأحمر لذلك اجعلي ذلك اللون المفضل لديك ، سنقوم الآن بشراء لباس مناسب لكِ باللون الأحمر"
ضمت تورا كلتا يديها و قالت"ليس لدي أي مانـــــــــــع"
قالت ايمو"لابد أن تظهري لطافتك و رقتك ونعومتك امام المعلم حتى تجذبيه إليكِ"
ابتسمت تورا وقالت بلطافه ودلع"هكذا"
ظهرت علامات الأحباط على ايمو وقالت"و أيضاً ابتعدي عن تركيل جاك امامه والتلفظ بألفاظ غير مناسبه لأنه ربما سيأخذ فكره عنك أنكِ خشنه أو ما شابه"
قالت تورا بغضب"آه ذلك الجاك الغبي أنه يثير اعصابي و اضربه لا شعورياً"
قالت ايمو"حسناً دعينا من ذلك الجاك و لكن لا تنسي بأن تشتري هدية للمعلم"
قالت تورا بأستغراب "هديه،ولكن بمناسبة ماذا"
قالت ايمو بغضب"ياغبيه ، ربما الهديه تحرك مشاعره خصوصاً إذا كانت بلونه المفضل واعتبريها كشكر له في أن رافقنا في هذه الرحله"
ابتسمت تورا ابتسامة سعاده وقالت"انتِ رائعه ايمو،من الآن فصاعداً سأظهر لطافتي ورقتي و أناقتي امام المعلم وسيحبني لذلك"
ابتسمت ايمو و قالت"إذاً هيا بنا"


فمشيا الأثنتان يتسوقان في المحلات الخارجه و بينما هما كذلك ،اصطدمت تورا بأحدهم وسقطت بقوه على الأرض
فقالت بغضب شديـــــــد"هذا مؤلم ايها الغبي الأحمق ، هل أنت أعمى كي لا ترى من أمامك"
رفعت رأسها لترى ذلك الذي اصطدم بها فاتسعت عيناها عندما رأت، المعلم جاي واقفاً امامها!
قالت أيمو وهي تكاد تبكي"لقد أفسدت كل شـــــــئ!"


يتبع..غدآآ

وداد الروح
13-04-2010, 06:29 PM
.... تقييــم ..

Śĩłэήŧ Ḟłǿώэя
13-04-2010, 07:04 PM
واااو روااااااااايه رووعه
وتستااهلي احلى تقيـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــم يااقلبي

Lote
13-04-2010, 08:56 PM
يسلموووووووو على التكمله
يسلموو يداكي على القصه

»● ṱέūқέ ●«
13-04-2010, 10:10 PM
مـآشاء آلله إبــدآع وربـي .. :mixed-smiles-311::mixed-smiles-311:
والقصـه قمـه في الروعــه ..
وتستـآهلي أحلى تقييـم ..
كومـآوآ يـآ عسل .. :mixed-smiles-009:
[بنتظـآر التكمله . ^^"

Śĩłэήŧ Ḟłǿώэя
14-04-2010, 12:46 PM
بــــــــــــــــــــانتظااار التكمله بجد رووووووووووووووووووووووايه ولا احلى

بس تورا الهبله ههههههههههههههههههههههه نفسي اعرف ايش حيصير معاها

ولا ستاان ياقلبي لووويس تحزن

اما هارو وراي داخلين جو

في انتظاارك ... يالغلا

وداد الروح
14-04-2010, 01:03 PM
يتم الان تنزيل البارت

وداد الروح
14-04-2010, 01:08 PM
(حُبنــا سيسـ ع ــد أكثر بترابطنـــا!)

(الحلقه التاسعة عشر)



في داخل مدينة الألعـــــاب كانت لويس تتجول وهي منبهره جداً وتدور برأسها في جميع الأتجاهات

قالت محدثه نفسها(لم أرى مدينة ألعاب كروعة هذه المدينــه!)
بدأت تمشى وهي متعجبه جداً!من مدينة الألعاب ، فلفت نظرها إحدى المحلات التي تعرض أجمل الحلويات وألذها
فأسرعت نحوه بلهفه وعندما وصلت إليه قالت"ياه، يبدو أنها لذيذه جداً "
تقدمت و دخلت إليه فقال لها الرجل"اهلاً بكِ يا آنسه"
ابتسمت لويس و قالت"كم سعر هذه القطعه؟" كانت تؤشر بيدها نحو قطعة شوكلاته
قال الرجل"ثلاثين ورقه"
فتحت لويس حقيبتها ، فغطت ملامحها الحزن عندما رأت أن لا يوجد معها إلا عشر ورقات..!
ابتسمت و قالت"شكراً"ثم خرجت من المحل يائسه جداً



في الجهة الأخرى في الأسواق ، كانت ايمو و تورا يمشيان

قالت ايمو بغضب"إنكِ حقاً غبيه ، حديثي معك ذهب هباء منثور"
قالت تورا بحزن"صدقيني لقد خرج الكلام مني لا أرادي أشعر أنني كنت مرغمه لقول ذلك امام المعلم"
قالت ايمو"مهما كان أخبرتك أن تكوني لطيفه دائماً و ليس أمام المعلم فقط"
ردت تورا بآسى"أشعر بالأحراج الكبير ،كم كنت غبيه حقاً"
قالت ايمو"هه ، هل هذا أكتشاف مبكر؟!"
قالت تورا بغضب"لا تسخريــــــــــن!"
ظهرت علامة قطرة ماء على وجه "حسناً"

في هذه اللحظه كانت تورا تمشي وهي تنظر لليمين و تفكر بالمعلم ، وفجأه..

اصطدمت بأحدهم مرة آخرى و وقعت على الأرض فشعرت بالغضب الشديد ولكنها تمالكت نفسها
وقالت برقه مبالغ فيها"آوه،الا ترى من أمامك"
وعندما رفعت رأسها صُعقت عندما رأت جـــــــاك!
تراجع جاك إلى الخلف قليلاً و قال و هو يحرك أصابع يديه بأشمئزاز"ما هذه الفظاعــــه"
و قفت تورا وقالت بغضب"الفظاعــه تكمن في رؤية وجهك القبيـــح"
قال جاك بسخريه شديده وهو يقلد صوت تورا برقه مبالغ فيها"آسف،لم اراكِ"
كبر وجه تورا وقالت بغضب شديد"أيها الغبــــــــي توقف عن هذه السخافات أنا لا أحتمل رؤيتك"
قال جاك بهدوء شديد"و من أجبركِ على رؤيتي؟!"
قاطعتهم ايمو قائله"أيها الغبيان أصمتا الناس ينظرون إلينا"
قالا جاك و تورا بصوت واحد"هيا=هو،من بدأ أولاً"
قالت ايمو متسائله"لا أعرف لماذا انتما من نفس الطينه"
قالا الأثنان بصوت واحد"لا،أنا الأفضـــل"
ثم نظرا إلى بعضهما بغضب وقالا بصوت واحد"لا ،تقلدني=تقلديني"
قالت ايمو بغضب"ياااه، قلت لكما اصمتا،أشعر بالأحراج الشديد ،انظروا حولكما"
تبادلا الأثنان شرارة نظرات الغضب ثم أدار كلاً منهما ظهره للآخــر.




في مدينة الألعاب ، توقفت لويس عند لعبه أعجبتها كثيراً و قالت"أتمنى أن أركبها،يبدو أنها ممتعه كثيراً"
ثم نظرت نحو حقيبتها و قالت"ولكن نقودي لا تكفي لشراء تذكره واحده،حسناً لا بأس مجرد النظر في هذه الألعاب يعد متعة لــــي،سأذهب لأجلس في إحدى الأماكن الهادئه"
تقدمت إلى احدى الأماكن و هي تنظر للأسفل ،فمرت صورة ستان الطفوليه في مخيلتها و وضعت يدها على قلبها وقالت محدثه نفسها(هكذا حالي كلما تذكرته في طفولتي )
مشت بضع خطوات ولكنها..توقفت عن السير فجأه !
فقد فاجأها رؤية ستان يجلس على احدى الكراسي المُطله على مدينة الألعاب وحيداً
فشعرت بالحزن الشديد و الشفقة عليه و أرادت أن تذهب إليه لكنها توقفت..
وحدثت نفسها قائله(أشعر بالخوف،لا أعرف لماذا ينتابني هذا الشعور كلما أردت الجلوس معه او الذهاب إليه،لماذا أتردد؟!هل أذهب الآن!...حسناً سأذهب إليه ولكن لن أتحدث معه..لن أتحدث معه هذه المره)
تقدمت إليه بخوف كما هو شعورها المعتاد عند رؤيته
و عندما جلست معه في نفس الكرسي إلتزمت الصمت هذه المره
و قالت محدثه نفسها(هكذا الحال لن يتغير ابداً)
أتــــى صوت رجل"المثلجـــــات بخمسة ورقات فقط"
اتسعت عيناي لويس بهجه عندما سمعت ذلك وتقدمت بضع خطوات إلى ذلك الرجل و قالت"بخمسة ورقات فقط!"
ابتسم الرجل و قال"نعم"
ابتسمت لويس و قالت"إذاً اريد بالفانيليا"
قال الرجل"حسناً ياابنتي"
نظرت لويس للخلف وقالت في نفسها(هل أشتري له!..لا بأس بذلك ولكن لا بد أن اسأله مالنوع المفضل له)
ذهبت إليه و ابتسمت بخجل قائله"ستان،أي نوع تريد من المثلجات؟"
قال ستان دون أن ينظر إليها"شكراً،لا أريد"
اندهشت لويس عندما شكرها وشعرت أنها كلمه تتردد كالصدى في أذنها لأنها تعتبر معجزه أن يشكر ستان احدهم!
قالت لويس"ولكنـ...."
قاطعها ستان دون أن ينظر اليها"ردي كان واضحاً"
شعرت بالآســـى و تفاجأت عندما ناداها الرجل حتى تأخذ المثلجات ، فذهبت اليه دون تردد...




في الكوفي شوب..وبين بريس و مارتل مازال الوضع بينهما قائم!

قالت بريس بحزن"إذاً،لماذا كانت تعجبك ساندرا؟"
قال مارتل"سأصارحك الآن،ساندرا لم تعجبني يوماً!"
اتسعت عيناي بريس دهشه فأكمل مارتل حديثه"أنا،أنا حقاً احببتك من فتره طويله لكن كنت أجد صعوبه كبيره في ذلك لأنني غير متأكد من حبكِ لي و أتعمد أن أظهر اسم ساندرا أمامك لأكتشف او اتأكد من حبك"
قالت بريس مبتسمه بخجل دون أن تنظر إليه"ألهذه الدرجه كان حبي لك غير واضحاً!"
قال مارتل"نعم"
قالت بريس"لكنك أخبرتني أن تلك الورده التي رأيتها في جيبك بغابة سايرا من ساندرا!"
في هذه اللحظه زاد إحمرار وجه مارتل وقال بأرتباك"أخبرتك أن أكون صريحاً معك لكن أنا حقاً آسف ، أعتذر منكِ على ذلك التصرف الذي بدر مني،فالورده لم تكن من ساندرا"
اندهشت بريس و قالت"إذاً من ممن؟!"
قال مارتل"إنها منــي لكِ"
توردت وجنتي بريس فقالت"كيف؟!"
قال مارتل"لقد كنت أنا من يعطيكِ تلك الوردات التي تجدينها في حقيبتك و درجك و أحضرت معي هذه الورده لأهديها لكِ بالخفاء ايضاً كالمعتاد ،ولكنكِ أكتشفتيها فشعرت بالأحراج الشديد ولم أستطع أن أخبركِ بالحقيقه أنا حقاً آسف"
ابتسمت بريس بخجل شديد وقالت وهي تنظر للأسفل"لا بأس يامارتل أنا أقدر شعورك لأني مثلك"
ابتسم مارتل وقال بخجل"إذاً مارأيك أن نذهب الآن لمدينة الآلعاب"
قالت بريس و وجهها محمر"لا بأس"




في مكان قرب مدينة الألعاب كانا ايمو و تورا و جاك يتقدمون بأتجاه المدينه..
ولكن استوقفهم جاك قائلاً"ياااه،دب فيدون الرائــــع"
قالت تورا بأحباط"ومن هذا فيدون؟!"
ابتسمت ايمو وقالت"إنها شخصيه كرتونيه مشهوره ومحببه كثيراً للأطفال"
قالت تورا "إذاً هذا الغبي مازال طفلاً!"
غضب جاك و قال"إنها ليست لي وإنما لأخاي دون و مون وسأشتريها هدية لهما"
قالت تورا"إذاً ابتعد عني واشتريها لهما، مزاجي لا يسمح لي بالتحدث معك اكثر من ذلك"

تقدم جاك نحو المحل الذي يبيع كثيراً من الدمى فقال"بكم ياعم دب فيدون؟"
قال الرجل العجوز"بخمسين ورقه"
ابتسم جاك ابتسامه عريضه و قال"حسناً لا بأس"
فأدخل يده في جيبه ليخرج النقود ثم ادخلها في الجيب الثاني ولم يجد فحاول التأكد ولم يجد النقود ايضاً
صرخ بصوت عالي"نقـــــــــــودي"
تفاجأت ايمو و تورا من صراخه وتقدما نحوه فقال جاك لهما"نقودي ،لقد سُرقت نقودي"
قالت تورا بغضب"لأنك غبي وغير مهتم لذلك سُرقت منك"
قال جاك"وما فائدة العتاب الآن،كان معي ثلاث مئة ورقه و الآن لا شئ!"
قالت ايمو"يا آلهــــــــي"
قالت تورا بهدوء واحباط في نفس الوقت"لابأس" فأدارت وجهها نحو الرجل العجوز وقالت"ياعم بكم ذلك الدب الغبي ؟"
قال الرجل العجوز"بخمسين ورقه"
قالت تورا"إذاً اعطيني بمئة ورقه"
علت الدهشه وجه جاك وقال بصوت خافت"تورا!!"




في برج متوسط الحجم وضع وسط مدينة الألعاب وكانت عقاربه تؤشر إلى الساعه 2:00 ظهراً

تجمع الأصدقاء ماعدا ستان و ليون امام نافذة التذاكر ..

قالت هارو"لقد اشتريت دفتر تذاكر يحتوي على عشرين تذكره"
قال راي"وانا ايضاً،واعتقد أن اربعين تذكره كافيه لنلعب مانشاء"
قالت تورا مبتسمه"نعم نعم ، أول لعبه أريد ركوبها هي القطار"
قالت ايمو بمرح"إذاً هيا بنا"فوضعت يدها حول كتف لويس وقالت"هيا لويس"

وعندما أرادوا المشي جميعاً باتجاه القطار سمعوا صوت بريس وهي تناديهم"توقفوا"
نظر الجميع للخلف فقالت بريس"انتظرونا،سنشتري التذاكر ثم.."
قاطعتها هارو قائله"لا بأس بريس دفتر التذاكر الذي معنا كافي هيا انتِ و مارتل لنصعد القطار.."

ركبوا جميعهم القطار فقد كان في المقدمه راي و هارو وخلفهما مارتل و بريس ثم ايمو و لويس وفي الأخير..
قالت تورا بغضب"لم يتبقى إلا أنت لأجلس معه!"
قال جاك بغضب"أنا لم أجبركِ على ذلك"
قاطعم صوت مُشغل اللعبه"هيا اركبي ايتها الفتاه بسرعه"
فركبت تورا بجانب جاك وهي غاضبه جداً..
وبعد فتره قصيره اشتغل القطار وكان سريع جداً
فـ راي و هارو مستمتعان كثيراً و مارتل يضع يديه حول بريس خوفاً عليها و لويس وايمو يصرخان من الخوف اما تورا تصرخ بشده من الخوف وجاك يغطي أذنه ..

و بعد أن انتهت اللعبه..

قالت هارو"إنها ممتعه كثيراً"
قالت تورا وهي تتنفس بصعوبه وخصل من شعرها متطايره"نعم،ولكنها حقاً مخيفه!"
قال جاك بغضب"لم أستمتع باللعبه إنها سهله جداً لكن صراخك شق طبلتي"
قالت تورا"لو لم اشعر بالتعب للكمتك بأقوى مالدي"
قالت ايمو"ياي لعبة دورا الشمس إنها رائـــعه ، مارأيكم أن نلعبها"
قالت هارو "لا بـــــــــــأس" فسحبت تورا من يدها بقوه وركضت بأتجاه اللعبه..

ركبوا جميعهم لعبة دورا الشمس ولم تكن مخيفه بتاتاً كالقطار بل أنها تشكل الدائره التي ترفعهم لأعلى قمه

قالت ايمو بدهشه"ياه،منظر الجزيره جميلاً من الأعلى"
قالت لويس"نعم وايضاً البحر ،كما أشعر بأن الجو يبرد كلما ارتفعنا!"
قالت ايمو"هذا صحيح"

لعبـــوا جميعهم و استمتعوا كثيراً فلم يتركوا لعبه إلا وخاطروا بها منهم الخائف و منهم المستمتع

ولكن استوقفتهم لعبه ربما تكون خطيره نوعاً مــــا..

قالت هارو"ما رأيكم بالدخول في المنزل المهجور"
قالت تورا"لاااا،إنه مرعب مرعب"
قالت هارو "لا..لا ليس إلى هذه الدرجه"
قالت لويس"ولكن أنا لا أستطيع الدخول فيها إنها مخيفه"
قال راي"بالعكس ،ربما تكون مخيفه بعض الشئ لكنها حقاً ممتعه ستجدون حلاوة المغامره فيها"

و بدأ هارو و راي بالأقناع في الأصدقاء إلى أن اقتنعوا في النهايه..

وبعد أن دخلوا في المنزل المهجـــــور"بيت الرعب"

وفي الظلمه والصرخات المخيفه و المجسمات المرعبه ..
قالت تورا وقدماها متصلبه"أشعر بالخوف ،حقاً انا غبيه لماذا دخلتها!"
وفجأه ...
ظهر وحـــــش مرعب جداً جداً أمام تورا فصرخت بأعلـــــــــى صوتها"آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه"
وتراجعت للخلف من شدة الخوف فلم تستوعب ماحصل أو تشعر بنفسها
إلا وهي ممسكه بقميص أحدهم و تدفن رأسها في احضانه من الخوف!
فتحت عينيها لترى من أمامها فتفاجأت وصرخت مرة آخرى لكن بصوت أعلـــــــــى
تراجعت للخلف و تقول بأشمئزاز"هذا مقرف"
قال جاك بغضب"أنا مقرف!هل أصابك الجنون حتى لا تري من خلفك"
قالت تورا وقد توردت وجنتيها وهي غاضبه جداً"وكيف أرى في هذه الظلمه،انا حقاً لا أحتمـــل اريد الخروج انا خائفــــه"
قال جاك بسخريه"القطه تخاف!هعهعههع"
قالت تورا"لا تسخر ايها الغبـــــــــي"

(وبين بريس و مارتل..)

كانت بريس خائفه طوال الوقت ولكن نبضات قلبها تتسارع ليس خوفاً و إنما لوجود مارتل معها خصوصاً أنه ممسك بها طوال الوقت حتى يشعرها بالأمان..




مضى اليــــوم ممتعاً جداً لجميع الأصدقـــاء فقد استمتعوا لدرجه لم يتصوروها و أحبو جزيرة اوركينا كثيراً
و ذهبوا للتسوق مرة آخرى واشترا الغالبية منهم هدايا لأقربائه وأحبتهم و تحققت امنية لويس فقد أشترت هارو لها بعض الحلويات اللذيذه و اشترت تورا بعض الملابس لها و أكثرت من اللون الأحمر في جميع مشترياتها لدرجة أنها أشترت كتاباً بعنوان(طرق تجعله يقع في حبك)و هُنا كانت تقصد المعلم جاي ،اما مارتل فقد اشترا لأقربائه بعض الهدايا واشترا ايضاً لبريس لكن أخفاها من بين الأكياس حتى يهديها لها في وقت آخر يكون مناسب أكثر...




(الساعه 8:00 مساء )، تجمعوا الطلاب حول المعلم..

قال معلم جاي هل استمتعتم في هذه الجزيره"
قال الأغلبيه بصوت واحد"نعــــم"
قال المعلم مبتسماً "لقد كانت رحله رائعه جداً و استمتعت معكم كثيراً،و سيحدد الأسبوع القادم المجموعه الفائزه في المدرسه أتمنى أن نحتل المرتبه الأولى في ذلك و الآن احبائي حان وقت الرجوع إلى مدينتا أتمنى أن تكونوا قضيتم وقتاً ممتعاً و مفيداً في هذه الرحلـــــــــه..."

(الساعه 10:44 مساء) وتحديداً في الحافله..

نظر معلم جاي للخلف فابتسم عندما رأى الجميع يستغرق في نوم عميـــــق من التعب و الأرهاق و عندما نظر للأمام قال "يبدو أنه وصلنــــــــــا"




http://upload.daleelac.com/uploads/c5efd42b42.gif

الأسم:كارين
العمر:17
الشخصيه:فتاة حقوده ومغروره وانانيه جداً تحب افتعال المشاكل و لاتمشي أمورها إلا بالمصالح هدفها هو ستان فقط!

(أختـــراق سهــم الـ ج ـــروح للـ ق ـلوب!)

(الحلقه العشــرون)




استرسلت الشمس اشعتها الذهبيه على طلال المدينة الرائــع لتعلن عن ميلاد يوم جديد ..

(وفي منزل جـــاك..)

نهض جاك من فراشه بعينان منتفختان ، فوجه نظره إلى الساعه التي تشير إلى السادسه صباحاً

وقال بملل بعد أن أبعد خصلات شعره الأشقر عن عينيه"و عدنا للأيام الممله!"

(و في منزل لويس..)

استيقظت لويس و تفاجأت عندما رأت أن الساعه تشير الى السادسه و النصف فنهضت مسرعه لتستحم و تسرح شعرها ثم ترتدي زيهــا المدرسي

وعندما خرجت مسرعه من غرفتها توجهت للمطبخ حتى تعد الفطور
و لكنها تفاجأت عندما رأت نيرا تجلس على المائده وتتناول إفطارها..
فقالت متعجبه"من الذي أعد الأفطار؟!"
قالت نيرا"اختي كارين "
ظهرت علامة استفهام كبيره على وجه لويس فقالت"و أين هي؟"
قالت نيرا"ذهبت مبكراً"
قالت لويس"آنا آسفه لم أنهض مبكراً و.."
قاطعتها نيرا قائله"لا بأس ولكن عليكِ ان تشكري اختي لعملها الخيري هذا معكِ"
ابتسمت لويس و قالت"انا حقاً ممتنه لها"
ثم تذكرت ان الوقت متأخر فقالت"إلى اللقاء"
و أسرعت بالخروج من المنزل متجهه إلى المدرســـه.

و بينما هي تركض مسرعه بأتجاه مدرستها ، تفاجأت بوجود حادث سياره على الطريق!
فقد كان رجال الشرطة و سيارات الأسعاف تملأ المكان و ايضاً فأن الطريق الأقرب للمدرسه قد أغُلق من قبل الشرطه بسبب الحادث ، فتراجعت لويس للخلف وقالت في نفسها(يوجد طريق آخر ولكنه أبعد ماهذا الحظ السئ لأول يوم في الأسبوع!)




وبعد فتره صعيبه وصلت لويس إلى مدرستها فعلمت حين وصولها أن الحصة الأولى قد بدأت

ثم اتجهت إلى فصلها و بعد أن طرقت الباب دخلت الفصل فوجدت معلمة مادة العربي قد بدأت الدرس

قالت لويس"أنا آسفه لتأخري ، هل يمكنني الدخول"
ابتسمت المعلمه و قالت"لا بأس ، تفضلي"
ارتاحت لويس قليلاً ثم تقدمت نحو مقعدها الذي بجانب هارو ولكن..

عندما أرادت الجلوس في مقعدها و قعت عينيها بالشخص الذي يجلس بجانب ستان
فاتسع بؤبؤ عينيها دهشة بما رأت فهي غير مستوعبه لهذا الشخص الذي تراه!
فسقطت حقيبتها من يدها على الأرض و قالت في نفسها بنبرة مخنوقه(هل هذه كارين؟!)
قاطعتها المعلمه"لويس مالأمر؟"
نظرت لويس للمعلمه فلم تعرف مالذي تقوله إلا انها التزمت الصمت و اخذت حقيبتها من الأرض وجلست على مقعدها ولكن مازالت علامات الذهول و الصدمه على وجهها..
و كانت طوال الوقت منشغله في التفكير(لا هذه ليست كارين ، بل هيا!وتجلس بجانب ستان ،كيف هذا وكيف انتقلت الى هنا ، لقد كانت بمدرسه خاصه ياآلهي أشعر انني غير مستوبعه لما يحصل)

بعد فتره طويله قليلاً رن الجــــرس معلن انتهاء الحصه الأولــــى..

في لحظة خروج المعلمه ضربت كارين كتف لويس مازحه حتى تثير انتباهها
فقالت بصوت يملؤه الرقه"مفاجأه رائعه أليس كذلك؟ّ"
نظرت نحوها لويس بفزع ولم ترد عليها !
قالت كارين مبتسمه"إنه أول يوم لي هنا حقاً مدرستكم جميله لكنها بالتأكيد ليست اجمل من مدرستي السابقه"
اجابت لويس برأسها قائله"نعم ، اهلا بكِ بيننا"
قالت كارين "يبدو أنكِ متعجبه كثيراً ، لقد أحببتُ أن تكون مفاجأه لكِ"
قالت لويس"لا ، الأمر ليس كما يبدو ولكن لم أتوقع هذا"
شعرت كارين بالغضب وقالت هامسه في أذن لويس بمكر"ضحيت لأجله فقط ستان فقط"
ثم اعتدلت في وقفتها و ذهبت للجلوس بجانب ستان ، فشعرت لويس انها تضايقت كثيراً من حديثها
قالت هارو موجهه حديثها لـ لويس"لويس هذه كارين؟"
قالت لويس"نعم"
قالت هارو بأشمئزاز"لم تعجبني كلياً"
قالت تورا"أشعر انها مغروره كثيراً"
قالت ايمو بغضب "وتجلس مكان ليون ايضاً"
قالت لويس"لماذا؟أين ليون؟"
قالت ايمو بحزن"يبدو أنه غائب لهذا اليوم، اشعر بالقلق عليه"
قالت لويس"اتمنى ان يكون بخير"

قالت لويس محدثه نفسها بحزن وهي تنظر إلى كارين(يبدو انها ستسبب لي المشاكل ،انا غير مرتاحه كلياً لظهورها المفاجئ هكذا)

في هذه اللحظه دخل الوكيل و قال"معلمة علم النفس لم تحضر هذا اليوم ، لذلك التزموا الهدوء" ثم خرج من الفصل.

قالت تورا بأبتسامه عريضه"ياااه هذا رائــــع ، لقد احضرت هدية المعلم معي ما رأيك ايمو هل هذا الوقت المناسب لأهدائه"
قالت ايمو"نعم ، هذا هو الوقت المناسب اذهبي الآن الى غرفة المعلمين و اهديها له هناك ولكن احذري ان ينتبه لك المراقب او احدى المعلميــــن"
قالت تورا بعد أن اخرجت الهديه من حقيبتها"حسناً ولكن مارأيك في مظهري؟"
قالت ايمو مبتسمه"جميله جداً ولكن اذهبي بسرعه"
قالت تورا وهي تضع يدها على قلبها"اشعر بالخوف دعواتك لي"
ابتسمت ايمو قائله"تمنياتي لكِ و له بالتوفيق و السعــــاده"
قالت تورا بخجل"إلى اللقاء"ثم اتجهت إلى الباب و خرجت..
قالت هارو"ايمو إلى اين تورا ذاهبه؟"
قالت ايمو"إلى المعلم لتهديه هديه"
قالت هارو"حقاً،هذا رائـــــع"

في الجهة الآخرى وتحديداً بين جاك و راي..

قال جاك بملل"من هذه الفتاه الجديده؟"
قال راي"و ماأدراني أنا "
قال جاك"اشعر ان وجهها ممل جداً "
قال راي"نعم و أنظر إليها انها تتعمد التحدث مع ستان"
قال جاك بأشمئزاز"أشعر انها مناسبه له"
تنهد راي و قال "آه اتمنى الجلوس مع هارو"
قال جاك"و مالذي يمنعك من ذلك؟"
قال راي"هي ، لقد قالت لي بالأمس أنه غير مسموح بالجلوس معها إلا في وقت الأستراحه"
قال جاك "ولماذا؟"
قال راي"لا أعرف"
قال جاك و هو يغمز لـ راي"ربما تتـغلى"
قال راي بأبتسامه"حقاً"
قال جاك"بكل تأكيـــــد"




في الخارج و بين ممرات المدرسه كانت تورا تمشي متجه لغرفة المعلم جاي و كانت حذره جداً كي لا يراها المراقب

وبينما هي كذلك حتى رأت احدى الصفوف يخرج الطلاب منها ويتسكعون في الممرات فشعرت بالأستغراب الشديد و قالت"أين المراقب عنهم؟!"
في هذه اللحظه أتى شخص من خلف تورا وضربها بخفه على كتفها!
نظرت تورا للخف و قالت"من؟" ومن ثم اندهشت و قالت"أووه،إيري"
ابتسمت ايري و قالت"عذراً،و لكن كيف حالكِ؟"
قالت تورا"انا بخير ، اتمنى أن تكوني بخير ايضاً"
ابتسمت ايري و قالت"الحمدالله"
قالت تورا"و كيف هي خالتي؟"
قالت ايري"والدتـي بخير ، ولكن لماذا انتِ خارجه من فصلك؟"
قالت تورا"أنتِ التي لماذا خارجه ألاتخافي من عقاب المراقب!"
ابتسمت ايري قائله"بلى ولكن المراقب لم يحضر هذا اليـــوم"
اندهشت تورا وقالت بأبتسامه عريضه"حقــــــاً"
قالت ايري"نعم،لهذا نأخذ راحتنا في التسكع بين الممرات"
قالت تورا"هذا رائــــــــــع"
قالت ايري"بالمناسبه ماهذا الكيس الظريف الذي تحملينة"
ضمت تورا الكيس إلى صدرها وقالت"إنه للمعلم جــــــاي"
علت الدهشه و جه ايري و بقيت صامته بعد أن غطى ملامح الغموض وجهها!
قالت تورا"إنه رائع أليس كذلك؟"
قالت ايري بأرتباك"تورا،ألم تسمعي بالخبر الجديد؟"
ظهرت علامات التعجب على تورا فقالت"لا!"
صمتت ايري لبرهه ثم قالت بأرتباك"إن...المعلم جاي..."ثم توقفت وقد غطى وجهها علامات الخوف
فقالت تورا و يبدو على وجهها القلق"مابـــــه؟"
قالت ايري"لقد....لقد كان بالأمس حفل خطوبته على احدى قريباتـــه"

صمتت تورا لفتره طويله و هي تنظر مباشره لإيري لدرجة أن ايري شعرت بالخوف منها وفجأه
أطلقت تورا ضحكه عاليه وهي تقول"أنتِ تمزحيـــن ، صحيح"
تراجعت ايري قليلاً إلى الخلف و قالت"هيي تورا أنا لا أمــــزح"
في هذه اللحظه أطلقت تورا قدميها مسرعه جداً..!
قالت ايري في نفسها بحــزن( ياآلهي ، أشعر بالقلق عليهـــا)..

في غرفة المعلمين ..كان معلم جاي منهمكاً في التصحيح لمجموعة من الأوراق و في هذه اللحظه شعر المعلم بوقوف شخص ما..أمامه ، فرفع رأسه قليلاً ليرى أنها تورا هي التي تقف أمامــــه
فقال مبتسماً"اهلاً تورا"
قالت تورا بنبرة حزينــه"هل ماسمعته صحيح؟!"
شعر المعلم بالأستغراب فوضع يده أسفل ذقنه قائلاً "و مالذي سمعته؟!"
قالت تورا بنبرة بكـــاء"خطوبتك على احدى قريباتك"
ابتسم المعلم ابتسامه عريضه فقال و هو يرفع يديه ليريها الخاتم"ألن تباركــي لي؟"
هُنا تفاجأت تورا عندما وقعت عينيها على يد المعلم ورؤيتها لذلك الخاتم الفضي الذي يرتديه!
فسقطت منها الهديه و شعرت أنها ثقيله لاتحتمل نفسها فوجهت نظرها للأسفل وبدأت تتجمع الدموع في عينيها إلى أن تساقطت بغزاره فخرجت مباشره من الغرفه وسط منادات المعلم لها ، لم تستطيع المشي أكثر فجلست على الأرض في احدى زاويات ممر المدرسه وغطت وجهها بكفيها وهي تشهق من شدة البكـــــاء.




(فصل ثاني ثانوي"ب")

قال المعلم"انتهى الدرس لهذا اليوم و هو قصير وسهل جداً و لكن لاتنسوا حل الواجب "
ما أن انتهى المعلم من حديثه حتى خرج...
في هذه اللحظه وجه مارتل الذي كان يجلس في المقدمه نظره للخلف بأتجاه بريس فتفاجأ عندما رأها تضع رأسها على الطاوله و ذهب إليها مسرعاً
قال و هو يضع يده على شعرها"بريس،هل انتِ بخير؟"
رفعت بريس رأسها من الطاوله وقالت"نعم"
قال مارتل بقلق"لا يبدو ذلك على وجهك"
قالت بريس"إنه صداع خفيف و سيزول"
قال مارتل"حسناً سأذهب للمرشد الطلابي حتى أجلب مسكن للألم"
قالت بريس"لا يامارتل سيزول ، صدقني"
قال مارتل"و لكن لا أتحمل الجلوس معكِ و أنتِ تتألمين ، صدقيني الآلم يتضاعف لدي"
توردت وجنتي بريس فنظرت للأسفل من الخجل و توجه مارتل خارجاً من الفصل للذهاب إلى المرشد الطلابي.




(فصل ثاني ثانوي"أ")

قالت ايمو وهي تضع يدها على خدها"لقد تأخرت تورا"
قالت هارو"دعيها ، إنها في عالـــم وردي"
قالت ايمو"كم هذا رائـــع ، أشعر يا هارو بأنكِ محظوظة جداً"
ضحكت هارو و قالت"في ماذا؟"
نظرت ايمو للأسفل قائلة بأحباط"في الحب.."
صمتت هارو لفتره قصيره فابتسمت بخجل قائله"صحيح أنني لم أنتظر الحب من أي شخص و لم أتوقع أنه في يوم ما سأقع في حب شخص و بكل سهوله لكنه حقاً القدر ،أنا أحب راي كثيـــــراً ولم أكتشف ذلك إلا بعد أن اخبرني بحبه لي"
قالت ايمــــو"بماذا تشعريـــن عندما ترين راي"
قالت هارو بأبتسامه"سعــاده لا مثيل لها"
نظرت ايمو للأسفل بحزن وقالت"هارو ، مارأيك هل أذهب اليوم إلى منزل ليون لأطمئن عليه"
قالت هارو بعصبيه"و هل أنتِ متردده في ذلك؟"
قالت ايمو"نعم"
قالت هارو"حمقاء،بالطبع لابد أن تذهبي للأطمئنان عليه"
قالت ايمو"و بصفتـــي من؟"
قالت هارو"صديقته في المدرسه"
قالت ايمو"و لماذا أنا ، هل انا الوحيده التي اكون صديقته؟!"
قالت هارو"أشعر أنكِ تعقدين الأمــور"
قالت ايمو بحزن"لا أعرف"
قالت هارو"هو متأكد بأنكِ تحبينه لذلك لا تقلقي بأن يحرجكِ بكثرة الأسئله أذهبي إليه بعد الدوام للأطمئنان عليه"
قالت ايمو بتردد"ولكن أنا لا أعرف منزله؟"
قالت هارو"اسألـــي جاك"
قالت ايمو"حسنـــاً"




(فصل ثاني ثانوي"ب")

كان مارتل قد جلب إحدى الكراسي للجلوس بجانب بريس..

قال مارتل"كيف هي حالتك الآن،هل خف الآلم"
قالت بريس بخجل"بدأ يخف تدريجياً ، شكراً لك مارتل"
قال مارتل"هذا واجبي"

مضت فترة صمت بينهما..فأراد أن يقطع مارتل هذا الصمت بقوله"بريس"
قالت بريس"نعم"
قال مارتل"يوم الخميس القادم هل أنتِ مرتبطه بشئ"
قالت بريس"لا أعلم ، ولكن لماذا؟"
قال مارتل"أريدكِ في موضوع مهم جداً"
قالت بريس بأستغراب"موضوع مهم!"
قال مارتل"نعم ، ويتعلق بنا نحن الأثنان"
شعرت بريس بالأستغراب وقالت"اتمنى أن توافق أمي على ذلك ولكن إذا لم أستطع..."
قاطعها مارتل"لا بأس على الهاتف"
ابتسمت بريس و قالت"حسناً"



في هذه الأثناء رن الــــجرس معلن بدأ الحصة الثالثــــه..


(فصل ثاني ثانوي"أ")

قالت ايمو"ياآلهي لم تعد تورا حتى الآن"
قالت هارو"لقد سحرهــا المعلم"
ضحكت ايمو وقالت"ربما ، ولكن الآن علينا معلم جاي"
قالت هارو"بالتأكيد انها ستأتـــي معه"

في الجهة الآخرى ، كانت كارين طوال الوقت تحاول أن تلفت انتباه ستان لها !

قالت كارين"ستان ، لم أفهم درس النحو هذا اليوم هل تستطيع أن تفهمني إياه"
نظر نحوها ستان وقال"هذه غلطتك ، ليس لدي الوقت الآن"
شعرت كارين بالغضب داخلها ولكن حاولت أن تتماسك نفسها و قالت مبتسمه"شكراً لك ، أنك حقاً لطيف"
لم يلقي ستان لها بال فأخرج مادة الجغرافيا و وضعها على الطاوله استعداداً للحصـــه
فقالت في نفسها بمكر(أقسم أنك ستقع في حبــــي)

في هذه اللحظه دخل معلـــم جـــاي ..

قالت ايمو"ياآلهـــي لم تأتي تورا معه؟!"
قالت هارو"يبدو أن في الأمر شيئاً"
قالت ايمو"بدأت أقلق"

وضع معلم جاي كتابه على الطاوله وألقى نظرة على الطلاب فوقعت عينيه على مقعد تورا الخالي
فقال"ايمو، أين تورا؟"
صعقت ايمو عندما قال المعلم ذلك فشعرت أن لسانها عاجز عن الرد!
أعاد المعلم السؤال على ايمو"قلت لكِ أين تورا؟"
هزت ايمو رأسها نافيه قائله بصوت مخنوق"لا أعلم"
قال المعلم و هو يفتح دفتر الدرجات ويضع ×بجانب اسم تورا"لا بأس ، فلتجعل التسكع بين الممرات يفيدها"

بعد فتره طويله انتهت الحصه الثالثه و كانوا صديقات تورا قلقين جداً عليها

قال جاك"ايمو"
نظرت ايمو نحوه وقالت"نعم"
قال جاك"أين تورا؟"
قالت ايمو بقلق"لا أعلم لقد خرجت في الحصه الثانيه لكي تهدي المعلم هديه ولم تعود منذ ذلك الوقت ، ارجوك تعال معنا لنبحث عنها"
قال جاك"حسناً"

وفي الساحة الداخليــه اجتمع كلاً من :لويس و ايمو و هارو و بريس و جاك.

قالت ايمو "بحثـنا في كل مكان ولم نجدهـــا"
قالت لويس"أشعر أن الأمر خطيــر جداً"
قالت هارو"انظروا إنها إيري ابنة خالة تورا ربما تعرف شئ عنها"
قال جاك"إذاً قومي بمناداتها"
قالت هارو"إيـــــــــري"
انتبهت ايري لهم فأتت مسرعه إليهـــم..
قالت ايمو"نحن نبحث عن تورا ولم نجدها ، هل تعرفين أين هيا؟!"
ظهرت علامات الحزن على وجه ايري فقالت"مسكينة تورا"
قالت ايمو"لماذا ،مابها؟"
قالت ايري"لقد علمت بخطوبة المعلم جاي لأحدى قريباته"
امتلئت الدهشـــــــــــه وجوه الفتيــــــــات!
قالت ايمو بتردد"ما..مالذي..أقصد كيف حصل و هل تعلمين مكان تورا الآن"
قالت ايري"لا أعرف كيف حصل ، ولكن رأيتها قبل قليل في الممر الضيق الموجود بالساحه الخارجيه"




في ذلك الممر الضيق بالساحه الخارجيه اجتمعوا الفتيات و جاك حــــول تورا وقد غطى الحــزن ملامحهم ونظرات الشفقه تملأ أعينهـــم فقد حاولوا تهدئة تورا ولكن لاتوجد أي فائده!
قالت ايمو بحزن هادئ"تورا،الحياة هكذا"
صرخت تورا بنبرة بكاء حاده و هي تخفي وجهها بين يديها"أنا أكـــــره الحيـــــــاه"
قالت ايمو بحزن"لا يجب عليكِ قول هذا "
قالت تورا بنبرة بكـــاء"ليتنـــي لم أره يوماً ، ليتنــــي لم ادخل هذه المدرســـه ،أكره ذلك اليوم الذي رأيته فيه أكرهه أكرهه ليتني مت قبل أن أراه"
ضمت ايمو تورا وهي تقول"تورا ارجوكِ لا تقولي هذا "
قالت تورا وهي تشهق من شدة البكاء"لماذا يفعل معي هذا و هو يعرف بأني أحبه"

غطت لويس وجهها بكفيها و هي تبكي بشده و تقول في نفسها(أشعر بآلمكِ ياتورا)

أدار جاك ظهره وقد بدأت ملامحه غريبه ليس حزيناً و لا سعيداً
فقال بصوت خافت"لم أتوقع بأن تورا تحب المعلم إلى هذه الدرجــه"

وداد الروح
14-04-2010, 01:09 PM
.... تقييــم ..

Śĩłэήŧ Ḟłǿώэя
14-04-2010, 01:23 PM
واو كومسميداا يالغلا ع البااااااااارت وفي انتظاار البااقي بشووووووووووق

شيخة البنات*
14-04-2010, 07:15 PM
حبــي سلمت يمنـاك عـاتكملــة البـارت منتظرين الـبـارت الجـاي ,,
...

»● ṱέūқέ ●«
14-04-2010, 07:28 PM
تسلمي قلبي ..
بإنتظـآر التكمـله ..~

Lote
14-04-2010, 10:23 PM
رووووووووووووعه
بنتظاار التكمله

Tomo_chan
14-04-2010, 10:39 PM
وااااااااااااو شدتني القصه واااااااايد

رووووووووووووعه .. خاصه ان ابطالها سوبر جونيور ولا بعد جيرلز باند ^^

الشي الوحييد اللي متعقده منه ستان هذااا ><



بانتظااار التكمله ^^

وداد الروح
15-04-2010, 12:01 PM
( نبضـــة الـ ق ـــلب الأخيــــره! )

..الحلقه الواحد و العشريـــن..



في ذلك الممر الضيق بالساحه الخارجيه اجتمعوا الفتيات و جاك حــــول تورا وقد غطى الحــزن ملامحهم ونظرات الشفقه تملأ أعينهـــم فقد حاولوا تهدئة تورا ولكن لاتوجد أي فائده!
قالت ايمو بحزن هادئ"تورا،الحياة هكذا"
صرخت تورا بنبرة بكاء حاده و هي تخفي وجهها بين يديها"أنا أكـــــره الحيـــــــاه"
قالت ايمو بحزن"لا يجب عليكِ قول هذا "
قالت تورا بنبرة بكـــاء"ليتنـــي لم أره يوماً ، ليتنــــي لم ادخل هذه المدرســـه ،أكره ذلك اليوم الذي رأيته فيه أكرهه أكرهه ليتني مت قبل أن أراه"
ضمت ايمو تورا وهي تقول"تورا ارجوكِ لا تقولي هذا "
قالت تورا وهي تشهق من شدة البكاء"لماذا يفعل معي هذا و هو يعرف بأني أحبه"

غطت لويس وجهها بكفيها و هي تبكي بشده و تقول في نفسها(أشعر بآلمكِ ياتورا)

أدار جاك ظهره وقد بدأت ملامحه غريبه ليس حزيناً و لا سعيداً
فقال بصوت خافت"لم أتوقع بأن تورا تحب المعلم إلى هذه الدرجــه"




مر باقــي اليوم الدراسي بطريقه ممله جداً لأن الجميع قد كان حزين على حال تورا التي كانت في طوال الحصص الباقيه تخفي وجهها عن الجميع بوضعه على الطاوله..

(رن الجـــرس معلن انتهاء الدوام لهذا اليــــوم)

وقفت ايمو قائله وهي تحمل حقيبتها"تورا ، هيا بنا"
تجاوبت تورا بهدوء فأزاحت وجهها عن الطاوله و حملت حقيبتها بهدوء ثم وقفت
ظهرت علامات الأندهاش الشديد على وجه ايمو عندما رأت وجه تورا!
فقد كان وجهها شديد الأحمرار و عيناها ايضاً ، فلم تستطيع ايمو إلا التزام الصمت وقد تباينت ملامح الحزن على وجهها..

وعندما أرادت المشي تذكرت شيئاً!
نظرت للخلف بأتجاه جاك قائله"جاك"
رد جاك قائلاً"نعم"
قالت ايمو"هل تستطيع وصف منزل ليون لي"
قال جاك بأبتسامه ماكره"و لماذا؟"
قالت ايمو بغضب"لا تتدخل فيما لايعنيك ، فقط جاوب على سؤالي"
قال جاك"حسناً"

في الجهة الآخرى من الفصل ، قد حمل ستان حقيبته للخروج ولكن هناك أحد استوقفه بوضع يده على كتفه ،فالتفت ليتفاجأ بأنها كارين..!

كانت لويس تنظر إليهم وقلبها يخفق بشده..

قالت كارين برقه"سأوصلك إلى المنزل"
قال ستان"انا أدل الطريق"ثم ذهب ، فامتلأ الغضب وجه كارين وقالت "مازال هناك المزيد من الأيام"






الساعه 4:30 عصراً ، وفي منزل ايمو تحديداً في غرفتها

كانت ايمو تنظر إلى نفسها في المرآه بعد أن رفعت شعرها للأعلى تاركه بعض الخصلات ساقطه على وجهها الذي زادها جمـــالاً وقد أرتدت بنطالاً جينز و ستره صوفيه بنية اللون تصل إلى ركبتيها وحذاء(بوت)بني اللون

قالت ايمو"لقد كان الجو بارداً هذا اليوم و أشعر أنه سيزداد بروده ، يبدو أنه اقتربنا من فصل الشتاء"

وبعد برهه قصيره أتى صوت لطرق الباب فقالت ايمو"تفضل"
و إذا بصوت والدتها يقول"صديقتك على الهاتف"

اندهشت ايمو وقالت"صديقتي!" فذهبت مسرعه نحو الهاتف وقالت بعد أن رفعت السماعه"مرحباً"
"هل عرفتيني"
ضحكت ايمو بسخريه "ومن لا يعرف صوت حبيبة راي"
"......."
ضحكت ايمو بصوت عالي "هل أنا خاطئه في ذلك"
ردت هارو"لا، ولكن اخجلتيني"
ايمو"حسناً ، ولكن ما مناسبة هذا الأتصال"
هارو"أردت أن اعرف ،هل ذهبتِ إلى ليون؟"
ايمو"لا"
هارو"ولمــــــاذا؟"
ايمو"سأذهب الآن....ولكن"
هارو بهدوء"ما الأمـــر؟"
ايمو"أشعر بالخوف"
هارو"من ماذا؟"
ايمو"لا أعرف"
هارو"لا، لاتهتمي لهذا الشعور مع الوقت سيزول انتِ فقط اذهبي للأطمئنان عليه وستمر الأمور على مايرام"
ايمو"اتمنى ذلك"
هارو"حتى لا أعطلكِ عن الذهاب"
ابتسمت ايمو"لا ، لابأس"
هارو"حسناً،إلى اللقاء ولا تنسي أخباري بالتفصيل عن ما سيحدث"
ايمو"يبدو أنكِ متمحمسه"
هارو"كثيراً"
ايمو"إذاً ، إلى اللقاء"




في مكان آخر، خرج جاك من منزله فنظر إلى الأعلى نحو السماء وقال"الجو بارد ورائع هذا اليوم"
ثم بدأ بالمشي و هو ينظر للأسفل و يقول محدث نفسه(ماهذا الملل الغريب الذي أصابني، هل أذهب إلى تورا؟...هااااا تورا ماذا تورا لا..لا..انا قلت تورا ياااه حقاً انا احمق درجه أولى ، وماذا افعل اذا ذهبت إليها ولماذا هي لا حقاً انا غبي غبي غبي..)

قاطع تفكيــــــــره ذلك الصوت"جـــاك "
نظر جاك نحو مصدر الصوت فرأى مجموعة من الفتيان في سنه تقريباً ، فابتسم وقال"اوووه انتم هنا"
قال احدى الفتيان و هو يمسك الكره بيده"تعال و العب معنــــا"
نظر جاك للأعلى متظاهراً بالتفكير"ممم لا أعتقد انا مزاجي اليوم يسمح باللعب"
قال الفتى"و لماذا"
قال جاك و هو يزيد من رفع كتفيه"لا أعرف ، اراكم لاحقاً ياشباب"ثم ذهب
قال احدى الفتيان"هل هذا جـــــــــاك؟"
قال الآخر"يبدو غريباً اليوم!"



أمام فيلا رائعه المنظر وقفت ايمو امام تلك البوابة الكبيره التي أبهرها جمال منظرها
أتى صوت لرجل ويبدو انه الحارس"السيد ليون موجود،تفضلي ياآنسه"
شعرت ايمو بنبضات قلبها تتسارع وقالت مبتسمه"شكراً لك"

وفي الداخــــــــــل:

جلست ايمو على الأريكــــه وهي مندهشه جداً من روعة منـــزل ليــــون..

في هذه اللحظه اتـــى صوت رقيق جداً"اهـــلاً"
نظرت ايمو نحو مصدر هذا الصوت الرقيق ، فأذا بفتـــاه في غايـــة الجمـــال والنعومه و الرقـــه لدرجة ان ايمو انبهرت من جمالها و صوتها الناعم
قالت الفتاه مبتسمه بلطافه"هل أنتِ صديقة ليـــون؟"
ردت ايمو بارتباك"نـ ـ ..نعم ، أتيت لأطمئن عليه بسبب غيابه المفاجـــئ هذا اليوم"
قالت الفتاه"اذاً تفضلي ، هو هنا بالداخل"
شعرت ايمو بالخوف يتسلل إلى قلبها وتجاوبت معها وكلما اقتربت من الغرفه التي بها ليون شعرت بأزدياد الخوف!

وفي حين دخولها للغرفه ، تفاجأت بجلوس ليون على سرير ابيض!
فاقتربت منه كثيراً وكان ليون يرمقها بنظرات جافه جداً
قالت ايمو بخوف وهي تمد يدها لـ ليون"كيف حالك ليون؟"
رد ليون بعد أن صافحها"بخير"
قالت ايمو"لقد كنا قلقين جداً حول غيابك المفاجئ هذا اليوم و..."
قاطعها ليون"لا تقلقوا ،كنت مصاب بالحمى فقط والآن تحسنت كثيراً"
قالت ايمو"الحمدالله على سلامتك ، اتمنى لك الشفاء الكامل"
قالت تلك الفتاه الجميله"اوه ليون لم تعرفني على هذه الفتاة اللطيفه"
قال ليون"انها ايمو ، زميلتي في المدرسه"
توردت وجنتي ايمو فنظرت للأسفل وقالت تلك الفتاه"اسم جميل، وانا اسمي ميتسو أبنة عم ليون"

اتسعت عيناي ايمو دهشة عندما سمعت تلك الكلمه الأخيــــره من هذه الفتاه الجميله

فمرذلك الحوار امامها((...

قال جاك "إن من تقاليدهم وعاداتهم أن الولد لابد أن يتزوج من أبنة عمه!"
اتسعت عيناي ايمو وقالت"ابنة عمه..هل لدى ليون أبنة عم؟"
قال جاك"للأسف..نعم..وجميع عائلتهم يقولون بأن ليون سيكون لها وهي ستكون له حتى أن والديه ينتظرون أن يتخرج من الثانويه حتى يعمل لدى والده في الشركه وبعدها سيتزوج بأبنة عمه"

...))

قطعت ميتسو تفكير ايمو قائله"تفضلي بالجلوس"





بين الأرصفه ، كان جاك مازال يمشي بملل ، وفجأه رن هاتفه النقال فتوقف جاك و أخرجه من جيبه وقال بأستغراب"أمـــي!"
فرد على الهاتف بقوله"نعم امي"
قالت والدته"جاك أين انت؟"
قال جاك"ولماذا؟"
قالت والدته"رد علي"
قال جاك"انا في الخارج"
قالت والدته"إذاً اذهب لوالدة تورا واخبرها ان تأتي لزيارتي فلدي ضيوف"
قال جاك بأحباط"والدة تورا!هذا ليس مهماً"
قالت والدته بغضب"ياغبي ، أتريدها ان تغضب مني وتقول بأنني لم اطلب منها الحضور،هذا عيب!"
قال جاك"حسناً حسناً ولكن لاتغضبي"
قالت والدته"إذاً هي بسرعه"
فأغلقت الهاتــف..
قال جاك "ماهذا القدر السئ!"





في منزل ليون..

قالت ايمو بعد أن وقفت"استأذن انا الآن"
قالت ميتسو"الوقت مازال مبكراً"
قالت ايمو مبتسمه"آسفه و لكن لدي اعمال آخرى لابد أن اقوم بها مبكراً"
قالت ميتسو"حسناً ، ولكن اتمنى ان تزورينا مرة آخرى فالجلوس معك ممتع جداً"
قالت ايمو مبتسمه"شكراً لكِ" ثم وجهت نظرها الى ليون قائله"ليون ، هل ستأتي غداً؟"
قال ليون"ربما"
قالت ايمو"اتمنى ذلك ، إلى اللقاء" فذهبت وذهبت ميتسو خلفها حتى توصلها إلى باب الخروج و تودعها.




اما منزل تورا ، وقف جاك و امامه طفل صغير يدو انه في الرابعة من عمره

قال جاك"هل والدتك موجوده؟"
قال الطفل ببراءه"نعم"
قال جاك"هل أنت اخ تورا؟"
قال الطفل"نعـــم"
قال جاك"ما أسمك؟"
قال الطفل"دودو"
ظهرة علامة قطرة ماء على وجه جاك فقال"و هل هذا اسمك يادودو!"
قال الطفل دودو"نعــــم"

في هذه اللحظه أتى صوت ضخــــم ويبدو أنه لأمراءه"دودو ، من في الخـــارج؟"
قال الطفل دودو"إنه جاك ياأمـــي"
قالت والدته"دعه يدخل"

فدخل جاك تلبية لوالدة تورا ، وعندما دخل ورأى والدة تورا تفاجأ كثيـــراً من شكلها فقد كانت بدينه جداً

قالت والدة تورا"اووه،جاك اهلاً بك ، كيف حالك وكيف حال والدتي"
قال جاك بأندهاش"أ..أنا بخير و والدتي لديها ضيوف الآن وهي تدعوكِ للحضور إليها"
ضمت والدة تورا كلتا يديها وتقول بسعاده"حقاً ، هذا رائـــع لن اتردد في الذهاب " ثم ركضت مسرعاً بأتجاه الباب وفجأه توقفت ونظرت بأتجاه جاك قائله"جاك ، منذ أن أتت تورا الى المنزل وهي غريبه الأطوار ولا تريد التحدث مع أحد ارجوك حاول معرفة مابها ، انا ذاهبــة الآن " ثم خرجت مسرعـــه

وضع جاك يده على جبينه قائلاً"ماهذه الورطــه!"
أمسط الطفل دودو يد جاك قائلاً"هل تريد أن تذهب الى تورا؟"
قال جاك بأرتباك"مـ ..ماذا؟"
قال الطفل"إنها في سطحية المنزل ، تجلس وحدها في ذلك المكان"
قال جاك"ولماذا؟"
قال الطفل"لا أعلم"




في منزل ليون..دخلت ميتسو غرفة ليون فجلست امامه على الأريكه قائله بأبتسامه"إنها فتاه لطيفه"
قال ليون"و ماذا تريدين أن افعل؟"
قالت ميتسو"لا شئ ، ولكن نظراتها لم تكن عاديه"
قال ليون"ماذا تقصدين؟"
قالت ميتسو"أنت تعرف بأني احب علم النفس كثيراً و اخذت دورات كثيره متخصصه في هذا المجال"
قال ليون"وما علاقة هذا بالأمر"
قالت ميتسو"ألم تستطيع ان تفسر نظرات ايمو"
قال ليون"انا لا أهتم"
قالت ميتسو"و لكنها .."
قاطعها ليون"تحبني"
قالت ميتسو بأستغراب شديد"أنت تعرف هذا؟!"
ابتسم ليون فاستلقى على السرير وأدار بوجهه عن ميتسو للجهة الآخرى قائلاً"ميتسو، انتِ تعرفين انني اكره الرومانسيه وان حياتي محدوده فالأفضل أن لا أعلق قلب فتاه بشخص مثلي لن يدوم طويلاً"
صمتت ميتسو فنظرت للأسفل وقد غطى وجهها علامات الحزن الشديد...

بدأت الشمس تعلن غروبها وشعرت ايمو بالحزن يملأ قلبها وهي تمشي بين شوارع المدينه لاتعلم أين تأخذها قدميها

وبدأ قلبها بلومها عندما حدثت نفسها قائله(جميله،لطيفه،رقيقه،اخلاق عاليه،وهل يترك ليون كل هذه الصفات و يأتي الي أنا ، هذا مستحيل و يبدو انها مهتمه به كثيراً والدليل انها تجلس معه ، لابد أن ابعد قلبي عن ليون فيبدو ان مصيري مثل تورا ، سيأتي اليوم الذي ابارك لليون بزواجه على ميتسو)
هُنا سقطت دمعه من عينيها وشعرت بخفقان قلبها الشديد و كأن قلبها معارض لهذا الشئ فتوقفت عن المشي قليلاً
وقالت بدهشه"اليوم هو الرابع من..."فنظرت للأعلى نحو السماء قائله"في مثل هذا اليوم من السنة الماضيه كان لقائي الأول مع ليون...!"

...((

قبل سنه في مثل هذا اليوم ، غطى الظلام الحالك الأماكن العامه بسبب انطفاء الأنوار لأن الأمطار كانت غزيره

وبين شوارع المدينه كانت ايمو تركض بشده وقد ابتلت من المطر لدرجة إلتصاق شعرها على وجهها

فلم يكن معها مظله ، ضلت تركض بسرعه و تركض ومن سرعتها الجنونيه سقطت على الأرض فتألمت من ذلك

وصرخت قائله"هذا مـــؤلم"

و عندما حاولت النهوض تفاجأت من تقدم يد احدهم للمساعده فرفعت رأسها لترى هذا الشخص

فوقعت عينيها عليه ×ليون× فمدت هي يدها له حتى نهضت و قالت"شكراً لك"

قال ليون "ليس من المفترض ان تخرجي دون المظله"

قالت ايمو بحزن"ولكن لم أعلم بنزول الأمطار هذا اليوم"

في هذه اللحظه قدم ليون المظله لإيمو فتفاجأت ايمو بذلك قائله"ماذا؟"

قال ليون"خذيها"

قالت ايمو"لا شكراً انا اقتربت من المنزل"

امسك ليون بيد ايمو فأعطاها المظله و ادار ظهره عنها قائلاً"مرة آخرى تابعي اخبار الطقس جيداً"

ثم بدأ يتلاشى تدريجياً مع الظلام...

....))

قالت ايمو محدثه نفسها بحزن شديد ونبرة بكاء لا توصف
(في ذلك اليوم كانت بداية نبضة قلبي الأولى واليوم...ربما تكون الأخيره)




في منزل تورا ،وتحديداً سطح المنـــزل...

نظر جاك بأتجاه تورا التي كانت تجلس في الزاويه على الأرض وهي تنظر للأسفل بنظرات جامده جداً

اقترب منها جاك قائلاً"ستصبحين امرأه عجوز لو ظللتِ طوال الوقت هكذا"

لم ترد عليه تورا فقد بقيت صامته ولم تتغير نظراتها ابداً!

قال جاك بسخريه"هه ، لن تصبحي بل أصبحتِ"

بقيت تورا على حالها ، فقال جاك"انا أعرف ان البكاء لن يرجع مانريده و لكنه يشفي قلوبنا ، ولكن ان تصمتي هكذا وبنظرات مخيفه ، لن يكون هناك أي فائده"

بقيت تورا صامته على حالها ، فشعر جاك بالغضب و قال"هل سأصبح اكلم نفسي كالمجنون؟"

في هذه اللحظه امسك الطفل الصغير دودو يد جاك قائلاً"هيي،هيي"

رد جاك بغضب"ماذا تريـــــــــــد؟"
قال الطفل دودو ببراءه متناهيه"هل ستتزوج اختي تورا؟"
اتسعت عياني جاك عندما قال الطفل هذا الكلام فأصبح وجهه كلون الطماطم وقال بأرتباك"مـ ...ماذا...مالذي تقوله!"
قال الطفل دودو"ارجوك تزوج اختي فأمي تقول لي انه اذا تزوجت تورا ففي زفتها ساقوم انا برش الورود عليها"

هُنا وضع جاك يده على فم الطفل دودو قائلاً بغضب وهو محرج بشده"أصمت ايها الغبــــي ، لاتتفوه بكلمات سخيفه ليس لها أي معنــــى"

ثم وجه نظره إلى تورا و اكمل حديثه بغضب"و أنتِ لن اضيع وقتي هنا بلا فائده ، انا ذاهب"

فأدار ظهره لها وحرك قدميه للذهـــاب، ولكن..

تحركت شفتيها"في البدايه لم يكن سوى أعجاباً"

فتوقف جاك عن المشي وادار وجهه بأتجاه تورا وقد ملأ الأستغراب وجهه!

فأكملت تورا قائله بصوت مخنوق"أعجبتُ بوسامته فقط ،ومع الأيام اعجبني اسلوبه و اخلاقه إلى أن تطور الأمر و أصبح حباً، لم أكن اعلم ان الأعجاب سيقود إلى الحب ليته كان قبيحاً حتى لا أعجب به منذ البدايه"
فنزلت دمعه على خدها و أخفت وجهها بكفيها

فالتزم جاك بالصمت القليل و قال بهدوء"انتِ الخاطئه في ذلك"
قالت تورا وهي تخفي وجهها بصوت مبحوح"أنا!"
قال جاك "نعم ، لأن عمر الحب لم و لن يكون من أجل الشكل"
قالت تورا ببراءه"و كيف يكون؟"
صمت جاك قليلاً وقال"اكتشفي ذلك بنفسك"
ازاحت تورا عن وجهها الذي كان مليء بالدموع وقد ارتسمت تعابير الأستغراب عليه
قال جاك"انا ذاهب..."

قالت تورا بصوت خافت وعيناها حمراوتان من البكاء"أكتشف ذلك بنفسي! "

وداد الروح
15-04-2010, 12:04 PM
... تقييــم ..

Tomo_chan
15-04-2010, 03:44 PM
ياحلييلهم ايموو وتورا .. T__t

بانتظااااار الباااارت القااادم ان شاء الله ^^


تم التقييم

»● ṱέūқέ ●«
15-04-2010, 06:15 PM
رحمتهم إيمو و تورآ .. :mixed-smiles-179:
تسلمي يـآ عسل ع الطـرح ..
بإنتظــآر التكملــه .. ""

Lote
15-04-2010, 06:25 PM
يسلموووووووو
بنتظارر التكمله

ذآكرة ـآلنسيآنـ
16-04-2010, 03:36 AM
روووووووووووووووووووووووووووووعه

أعجبتني الروااايه

ننتظر القااادم بفااارغ الصير

شيخة البنات*
16-04-2010, 02:45 PM
يـاقلبـــي علـي البنوتـه
معلم انـانـي اثرت فينـي
يعطيكـِ العـافيـة حبيبتـي ,,
...

Śĩłэήŧ Ḟłǿώэя
17-04-2010, 01:02 AM
كومسميـــــــــــــــــــــــــــــــــــــدا ع الباارت يااقلبي

ذآكرة ـآلنسيآنـ
17-04-2010, 05:57 PM
ننتظر البااااااااارت القااااااادم

والرواااااايه مرررررررررررره روووووووووووووووعه

سلمت يمينك

وداد الروح
17-04-2010, 06:38 PM
(..اختيـــــــــار الــ ق ــلوب..)

الحلقة الثانيه و العشرون



التزم جاك بالصمت القليل و قال بهدوء"انتِ الخاطئه في ذلك"
قالت تورا وهي تخفي وجهها بصوت مبحوح"أنا!"
قال جاك "نعم ، لأن عمر الحب لم و لن يكون من أجل الشكل"
قالت تورا ببراءه"و كيف يكون؟"
صمت جاك قليلاً وقال"اكتشفي ذلك بنفسك"
ازاحت تورا عن وجهها الذي كان مليء بالدموع وقد ارتسمت تعابير الأستغراب عليه
قال جاك"انا ذاهب..."

قالت تورا بصوت خافت وعيناها حمراوتان من البكاء"أكتشف ذلك بنفسي!"

اتكئت تورا على سريرها و قد شغل بالها حديث جاك فقالت بنبرة ارهاق شديد"حديث جاك كان غريباً نوعاً ما ، ولكن اشعر انني لم افهم مايقصده فأنا لم احب المعلم من أجل شكله بل احببته في كل شئ ولكنني..."
صمتت قليلاً بحزن ، فقالت"جاك غبي غبي ، ينبغي أن لا يتوهني حديثه التافهه"
فأمسكت بالوساده وخبئت وجهها ..




في منزل ايمو..

كانت ايمو تقف امام النافذه تنظر إلى القمر الذي يتخذ شكل الهلال الرائـــع ..وهي تنظر إليه بآسى و حزن خيم على وجهها ، فحدثت نفسها قائله(هل حقاً استطيع نسيان ليون؟!.. لكن..)
وجهت ايمو نظرتها بأتجاه مكتبها ، فتوجهت إليه مباشره وفتحت احدى الدروج وأخرجت منها ورقة كراسه
وكانت تنظر إلى الصوره المرسومه بحزن شديد جداً ، فقد كانت تحتوي الورقه على رسمه كوميديه ورائعه بعض الشئ وهي ايمو ويقف بجانبها ليون مبتسم ابتسامه عريضه و هو يحمل طفلته الصغيره فوق كتفه التي كانت تشد بشعر والدها بقوه..
قالت ايمو"ابقيت هذه الرسمه الوحيده له لأن الأمل كان موجوداً ،ولكن الآن ربما حان وقت .."
اكملت حديثها بنبرة مخنوقه باكية"..تمزيقها"

ما أن انتهت من كلمتها الأخيره حتى أتى صوت رنة الهاتف إليها فنظرت إليه وتقدمت مجيبه لــه بعد أن تفحصت الرقم الظاهر عليه..

ايمو"اهلاً،هارو"
هارو"ايمو ، اخبريني بكل شئ"
ايمو بحزن"انتِ متعجله كالعاده"
هارو"لابأس لابأس ولكن اخبريني بما حصل"
صمتت ايمو لبرهه ثم قالت"لم يحدث شئ"
هارو بغضب"كيف لم يحدث شئ"
ايمو"فقط كان مصاب بالحمى وشفي الآن و الحمد الله و ربما سيأتي غداً"
هارو"اذاً كان مريضاً"
ايمو"نعم"
هارو"وما الذي حصل بينكم"
ايمو"اخبرتك بالذي حصل بالتفصيل بيني و بينه"
هارو"ايمو،لماذا انتِ غريبه هكذا"
ايمو"انا لست غريبه،الدنيــــا هي الغريبه!"
هارو بقلق"اصبحت لا أفهمكِ ايمو،يبدو ان هناك امراً غير طبيعي"
صمتت ايمو لفتره طويله ...
فقالت هارو بصوت هادئ جداً"ايمو!"
ردت ايمو"آسفه هارو..ولكن يبدو أنني غير مناسبه لـ ليون كلياً"
أغلقت السماعه!
نظرت هارو إلى االسماعه بأستغراب شديد قائله في نفسها"ايمو،مالذي حصل لكِ؟"


بينما ايمو ارتمت على سريرها وهي تبكي وتضرب بيدها السرير قائله بنبرة بكاء حاده

"سأنساه..سأنساه..سأنساه.."




في الصباح ، وفي مدرسة الثانويـــه

ثاني ثانوي "أ"

وقف ليون امام كارين التي كانت تجلس في مقعده..

قال ليون ببرود"هل انتِ متأكده ان هذا هو مقعدك؟"
قالت كارين"بالطبع"
قال ليون"و من الذي كذب عليك"
قالت كارين"انا متأكده،هذا مقعــدي أنا"
قال ليون"انا لا ارتاح إلا في مقعدي ، فهيا اذهبي للمقاعد الخلفيه"
قالت كارين"هذا مقعدي أنــــا"

نظر ليون بأتجاه جاك و قال"من أحضر هذه الطفله؟"
رد جاك "والدتها"
قال ليون"و هل أرضعتها والدتها؟"
قال جاك بسخريه"بالتأكيد ولكن اليوم لم ترضعها لهذا هي غير مستوعبه لحديثك معها هعهعهعهع"

هٌنا انطلقت ضحكات الطلاب جميعهم على كارين إلا لويس فقد كانت مخفضه رأسها بخجل وكأنها تكتم الضحكه!

وقفت كارين وقالت بغضب"مهما قلت أو فعلت لن أجلس إلا في هذا المقعد "
قال جاك"لا بأس ليون تعال و اجلس معنا فالجدال مع هذه الطفله لن يجدي نفعاً"
فقام راي واحضر كرسي و وضعه بجانبه
قال ليون موجهاً حديثه لـ كارين بسخريه"إنه محق ،الجدال مع بيبي لن يجدي نفعاً ولا تنسي ياطفلتي شرب الحليب كل صباح"
ثم ذهب وجلس بجانب راي و جاك ، اما كارين فهي تظهر خارجاً انها غير مباليه و لكنها من الداخل تفـــور غضباً.

في هذه اللحظه دخل الوكيل و قال"هيا اذهبوا الآن إلى المعمل ، لديكم حصة احيــاء"


فصل ثاني ثانوي "ب"

كان مارتل يتصفح كتاب اللغه الأنجليزيه قائلاً في نفسه(ستتأخر المعلمه نصف ساعه كالمعتاد وفي ربع ساعه تلخص الدرس إنها حقاً لاتستحق ان تكون معلمه..ولكن مع هذا فأنا سعيد لأنني سأستغل الفرصه واجلس مع بريس)

نظر مارتل بأتجاه بريس فوجد ساندرا تقف امامها وتحدثها بينما بريس تنظر للأسفل بحزن

فتقدم مسرعاً ناحيتهما و قال موجهاً حديثه لـ ساندرا"لو سمحتِ أريد الجلوس مع بريس"
قالت ساندرا بنعـومه"و هل منعتك أنا من ذلك"
قال مارتل بحده"أريدها هي فقط!"
شعرت ساندرا بالقهر ونظرت إلى بريس نظرات استهزاء ومن ثم ذهبت..
فجلس مارتل بجانب بريس وقال"هل ضايقتك ساندرا مجدداً"
ردت بريس بخجل دون ان تنظر إليه"لا"
قال مارتل"اتمنى ذلك"
حلّت بينهما فترة صمت..فأراد مارتل ان يقطع ذلك الصمت بقوله"بريس"
ردت بريس"نعم"
قال مارتل"لقد نمت بالأمس مبكراً جداً "
قالت بريس"وما الأمر في هذا!"
قال مارتل"كنت اريد أن يمضي الوقت بسرعه حتى أراكِ"
انزلت بريس رأسها للأسفل بخجل
اكمل مارتل حديثه"حقاً لا أشعر بالراحه التامه حتى اراكِ ، فرؤيتك تطفئ نار الشوق لدي"
شعرت بريس بالخجل الشديد فنظرت للجهة الآخرى ،ورأى مارتل خجلها منه فقال
"بريس، هكذا تزيدين من شوقي إليكِ ارجوكِ ضعي عينك في عيني"
اصبح وجه بريس كـ لون الطماطم فشعرت بالأرتباك وخجل لا يوصف

قطع ذلك صوت المعلمه وهي تقول"Good morning"

فوقف مارتل و همس لـ بريس قائلاً"لقائنا في فترة الأستراحه"ثم ذهب إلى مقعده

قالت بريس في نفسها بخجل(الحمدالله ، كم هو صعب ان انظر الى عينيه مباشره عندما يطلب مني ذلك!)


في معمل الأحيـــاء:

وقفت معلمة الأحياء و هي تضع يدها على ظهرها متعبه من الحمـــل

قالت المعلمه"هيا كل شخص يخرج الواجب ومن لم يحله يقف فوراً قبل أن آتي إليه"

لم تتحرك المعلمه من مكانها وقالت"هل قمتم جميعكم بحل الواجب!"

كان الجميع صامتين و واثقين من انفسهم بحل واجباتهم إلا جاك و راي..

قال جاك بصوت خافت"راي قف اولاً ثم انا"
قال راي"لا انت قف اولاً و انا بعدك"
قال جاك"ياغبي في المرة السابقه وقفت انا اولاً والآن دورك"
قال راي"فقط هذه المره ارجوك والمرة القادمه سأقف انا اولاً"
قال جاك"ستقف مرتان اولاً لأنها تعتبر المرة الثانيه التي اقف فيها اولاً"
قال راي"حسناً هيا بسرعه"

فوقف جاك وبعده وقف راي..

نظرت نحوهم المعلمه بأستغراب قائله"مابكم؟!"
وضع جاك يده على شعره وقال"فقط ،لم نحل الواجب"

صمتت المعلمه لبرهه وهي تنظر إليهم بنظر حقد دفيــــن فصرخت بنبرة غاضبــــــــــه

"فقط!و تقول فقط ، دفتري اصبح لا يحتمل سوء درجاتكم"

قال جاك بسخريه"لا بأس غيريه"

قالت المعلمه بغضب"و ما شأنك في ذلك ،هيا انتما الأثنان تعالا وقفا هنا بجانب السبورة امام الطلاب جميعهم"

فتقدما جاك و راي و وقفا بجانب السبوره وكان جاك واثق من نفسه جداً اما راي كان محرجاً من هارو كثيراً ولا يستطيع النظر إليهـــا


مر ثلث من وقت الحصه وبعدها انتهى شرح المعلمه فقالت"وبهذا ينتهي الدرس هيا اذهبوا إلى فصلكم "
ثم نظرت نحو جاك و راي و قالت"و انتما ابقيا هنا لأنني اريدكما في شئ"
قال راي"و لكن اشعر بالتعب من الوقوف يامعلمه"

نظرت هارو بأتجاه راي وهي حزينه محدثه نفسها(ليتك ياراي تهتم ولو قليلاً حتى لاتعاقب ، حقاً لا أحب رؤيتك بهذا المنظر)

ثم خرجوا الطلاب و خرجت خلفهم المعلمه مغلقه الباب خلفها

نظر جاك الى اقرب شئ عنده و هو مكتب المعلمه فذهب و جلس فوقه و عندما رآه راي فعل مثله

قال جاك بإرهاق"لم تكن المعلمه هكذا "
قال راي"نعم،ولكنني دائماً ارى ان المعلمات الحوامل يكونن في مزاج سئ"
قال جاك"أنت محق"

مرت فترة هدوء وملل بينهمــــا..

وفجأه!!



(طيييخ طوووووخ)




انقسم مكتب المعلمه إلى قسمين وسقطا جاك و راي على الأرض متألميـــن

قال جاك"ياآلهــي ،هذا مؤلم"
قال راي"مؤلم جداً"
قال جاك"مالذي حصل؟"
قال راي"ماهذا؟"
قال جاك"هاااه !"
قال راي بفزع"انظر ياجاك"
نظر جاك الى نفسه و المكان وقد استوعب الأمر قليلاً فقال"ياآلهـــي؟!"

فقد تناثرت جميع الأوراق على الأرض وانسكبت القهوه على معظم الأوراق و المستندات

صرخ راي"هذه جريمـــه ، ماذا نفعل الآن؟!"
قال جاك وقد بدا عليه الخوف"حقاً لا أعرف ، هل نحن المتسببين في انقسام المكتب وتلف الأوراق"
ضرب راي جـــاك من رأسه قائلاً"يا غبي ماذا نفعــــــل؟"
قال جاك بغضب"لا أعــــــــرف "
قال راي"إذاً دعنا نهرب"
قال جاك"نهرب!"
قال راي"نعم و نقول للمعمله بأننا ذهبنا للفصل بعد ان انتظرناها طويـــــلاً "
قال جاك"واذا قالت بأننا آخر من كان في المعمل"
قال راي"ننكر هذا الشئ"
قال جاك"حسناً ،و لكن اتمنى ان لا يكتشفوا جريمتنا"

فذهبا الآثنان عند الباب وقال راي"هل انت مستعد "
قال جاك بحزم"نعـــــــــم"

و ضفط راي على مكبل الباب وفتحــــه

ولكن..



تفاجأ بوقوف المديـــر و المراقب والمعلمه امامهم!





فصل ثاني ثانوي"أ"

جلست هارو على كرسيها قائله بحزن وهي تضع يدها على خدها"مسكين راي"
قالت ايمو"يستحق هو وذلك الأبله "
قالت هارو بحزن"لا راي مسكين كان من المفترض ان لا تعاقبه المعلمه"
قالت تورا بهدوء شديد"انا لم احل واجبي وكدت اقف ولكنني انتظرتها ولم تأتي الي فقط اكتفت بالسؤال دون التفتيش عن الحل"
قالت ايمو"الم تخافي ان تعاقبكِ مثلهما و لاتنسي انك تعهدت بالأحتفاظ بحل واجباتك امام المدير"
و قفت تورا قائله"لا يهم " ثم مشت بضع خطوات..

فستوقفتها ايمو قائله"الى اين ذاهبه"
قالت تورا"لا اريد حضور الحصه" ثم ذهبت و خرجت من الفصل!
قالت ايمو بحزن في نفسها(لدينا الآن حصة جغرافيا ، ربما لا تود رؤية المعلم ، حقاً كم الدنيا غريبه فقد كانت تتنظر حصته بشغف والآن...تهرب منه!)




في غرفة المدير وقفا كلاً من جاك و راي امام المدير و المعلمه

قال المدير بغضب"والآن ما الحل معكما في فعلتكما الشنيعه تلك والذي يزيد الأمر سوء انكما كُسالا جداً"
قال جاك"انت قرر ماذا تفعل"
قال المدير"لا تستهزئ بـــــي ايها المغفل"
قال جاك"وماذنبا إذا كانت مكتب المعلمه من الثراث"
قالت المعلمه بغضب"إنه افضل مكتب لدي مضيت في هذه المدرسة 15 سنه ولم يخدش المكتب يوماً و في لحظه تحطمانه "
قال جاك "ها قد اعترفتِ خمسة عشر عاماً مضى على المكتب "
قال المدير"لا يسمح لك بالتحدث ، حدثني انا فقط أن اردت"ثم صمت المدير لبرهه وقال"اسمعا انتما الأثنان اختارا من احدى العقوبتين ،إما ان يدفع كل واحد منكما مبلغ 400 ورقه أو نقوم بتشهير صوركما في ارجاء المدرسه على أنكما أسوء طالبين في المدرسه!"





ثاني ثانوي"أ"

دخل معلم جاي الفصل والقى التحية على الطلاب..

ثم نظر بأتجاه مقعد جاك و راي وقال موجهاً حديثه لـ ليون"اين جاك و راي؟"
قال ليون"كانا عند معلمة الأحياء"
قال المعلم"إذاً سأسجل اسميهما حتى اسأل معلمة الأحياء و اتأكد من ذلك"

ثم بدأ يتفقد الطلاب ورأى مقعد تورا خالياً فقال موجهاً حديثه لإيمو"هل حضرت تورا اليوم"
شعرت ايمو بالأرتباك الشديد قائله"تورا! نعم..تورا "
قال المعلم بغضب"اجيبي بوضوح!"
قالت ايمو بخوف"نعم حضرت"
قال المعلم"إذاً اين هي؟"
قالت ايمو"لا أعلم"
قال المعلم"اخبريها إذاً ، اذا اتيت المرة القادمة ولم اجدها سيكون معي لها تصرف آخــــر"


بين ممرات المدرسه ، كانت تورا تمشي و كان الحزن والحيرة تخيم على وجهها

ولكنها في هذه اللحظه شعرت بظل احدهم قادم ، فرجعت للخلف محاولة الهروب خوفاً من أن يكون المراقب

وما أن حركت قدمها حتى أتاها ذلك الصوت الغاضب"تــــــــــــــورا توقفــــــــــي"
توقفت تورا وقالت بصوت خافت"الذهاب لغرفة الحبس افضل من حضور الحصه"

فأخذها المراقب كالعاده و أدخلها غرفة الحبــــس و الغضب يملأ عينيه

وفي داخل الحبس:

جلست تورا في الزاويه وقد شعرت بالخوف من طالبان يجلسان معها في الجهة الآخرى و يبدو عليهما الأنحراف
هذا غير أن نظراتهما لتورا كانت غريبه جداً!

فوقف احداهما وكان يبتسم ابتسامه ساذجه لتورا فازداد خوف تورا وقالت في نفسها(سأ صرخ إذا اقترب مني)

وبينما هو كذلك حتى فُتح باب غرفة الحبس و إذا بجاك و راي يدخلان..

وضعت تورا يدها على قلبها قائله بهدوء"الحمدالله"

فرجع الطالب إلى مكانه..

نظر جاك بأتجاه تورا وقال"انتِ هنا!"
لم ترد عليه تورا ..فاقترب جاك منها و قال"لماذا انت هنا؟"
قالت تورا"الأجابه طويله"
قال جاك"لا بأس قولي"
قالت تورا"لا أستطيع"
قال جاك "و هل عُدتِ إلى الكسل مجدداً"
قالت تورا"لا أملك مزاجاً للحوار ، لذلك ابتعد عنـــــي"
قال جاك"حسناً كما تشائيـــن"

ذهب جاك للجهة الأخرى و جلس بجانب راي ، فمرت فترة هدوء بينهما

و لكن جاك كان مُنتبه جداً لنظرات الطالبان المنحرفان ناحيـة تورا فقام ذلك الطالب مرة آخـــرى واتجه ناحية تورا و قال لها
"ما أسمك ياجميلتي؟"
شعرت تور بخجل يفور منــه الغضب قائله"انا لست جميلتك أيهـــا الوقــــــح"
ما أن رأه جاك حتى اتجه نحوهما و أبعد ذلك الطالب عنها قائلاً"ابتعد ايها المنحرف"
قال الفتى بنظرة سخريه"لم يتبقى إلا التافهين ،يتحدثون"
قال جاك"هذا أفضل من المنحرفين"
قال الفتى بغضب"إلزم حدودك أيها الطفل"
قال جاك بصوت مرتفع قليلاً"أنت من ينبغي أن تلتزم حدودك ايها المغفل "
قال الفتى و هو يعظ شفتاه"أنا المغفل!حسناً سأريك من المغفل الحقيقي الآن"
اقترب الفتى من جاك و هو مستعد للعراك وكذلك جاك ايضاً

"توقفــــــــــــــا أيها الغبيــــــــــــــان"

نظرا الأثنان بأتجاه مصدر الصوت وإذا بحارس الحبس يقف عند الباب ومعه عصاه طويله و هو غاضب جداً و قد عُرف هذا الحارس بحزمه و شدته حين بغضب.

قال جاك"هو أول من بدأ"
قال الفتى"كاذب ، انت الذي تدخلت فيما لا يعنيك"
قال الحارس"أنت ايها المنحرف تعال إلى هنا"
شعر ذلك الفتى بالغضب وتقدم إلى الحارس..
قال الحارس"سأنقلك إلى الوكيل و هو سيتصرف معك بطريقته خصوصاً أن تفتعل المشاكل لأتفه الأسباب و في كل مكان"
تجاوب ذلك الفتــى مع الحارس وخرج..

قالت تورا"لا ينبغي عليك ان تفتعل الشجار معه"
قال جاك بصوت مرتفع"و لكن ألم تري وقاحته معك"
قالت تورا"لو تركت الأمر لي لتصرفت بطريقتي الخاصه و لكن لابأس ، شكراً لك"




..وقت الأستراحــــه وتحديداً في الكفتريــــا..


طاولة الفتيــــــــات..

قالت ايمو"هذا ماقاله لي المعلم"
قالت تورا"لا يهمني مايقوله ، انا مرتاحه بتصرفي هذا"
قالت ايمو"تورا،خلفك مستقبل لاينبغي أن تدمريه من أجل شخص لا يستحق"
نظرت تورا للأسفل و فضلت الصمت عن الــــرد..
قالت لويس مبتسمه"بريس و هارو يعيشان جو مختلف عنا"
وضعت ايمو يدها على ذقنها قائله"آه ، اجمل مافي هذه الحياه هو الحب لكن قلوبنا.."فصمتت وهي تنظر لـ ليون من بعيد
قالت لويس"نعم،قلوبنا تختار بدقـه شديده ولكنها لا تختار أي شخص"

أتى صوت غاضب"لويـــــــــــــس"
نظرت لويس نحو مصدر الصوت وإذا بـ كارين تقف وهي غاضبه جداً فوقفت لويس بخوف
قالت كارين"لماذا اختفيتي عنـــي ، بحثت عنكِ طويلاً ولم أجدك"
قالت لويس"انا آسفه ، اطلبي ماتريدينه"
قالت كارين مقلده صوت لويس"اطلبي ماتريدينه"
نظرت لويس للأسفل بحزن اما ايمو فبدأ وجهها بالأحمرار من الغضب!
قالت كارين"ان كنتِ غبيه فسأعيد ماقلته لكِ بالأمس، من اليوم فصاعداً عندما يرن الجرس معلن وقت الأستراحه تأتين إلى حيث اجلس في مقعدي و تأخذين من نقودي ثم تذهبين لتشتري لي ما أطلبه منكِ ، فهمتــــي"
قالت لويس"نعم"
وبدأت كارين بسرد طلباتها لـ لويس ثم ذهبت لويس لتشتري لها ماتريديه.



وفي طاولة الفتيان ،بدأ جاك يسرد قصته مع ذلك الفتى المنحرف و كيف تغلب عليه وتعارك معه و اصبح كالفارس المغوار مع مبالغـــه شديده في القصه!



في الجهة الأخرى من الكفتريا و بين راي و هارو..

قال راي "منذ فتره لم أجلس معك"
قالت هارو"هذا أفضل"
قال راي"لماذا؟!"
قالت هارو بدلـع"حتى تشتاق إلي"
ضحك راي ، فقال"اقسم انني اشتاق لكِ في كل لحظه"
انزلت هارو رأسها للأسفل قائله بخجل"و أنا كذلك "
مرت فترة صمت بينهما قصيره ، فقالت هارو"صحيح نسيت أن اسألك"
قال راي"عن ماذا؟"
قالت هارو"مالعقوبه التي حددها لك المدير"
قال راي"فقط سندفع ان و جاك مبلغ 400 ورقه ثمن المكتب الذي حطمناه"
ضحكت هارو قائله"لم أتوقع اكما ثقيلان إلى درجة تحطم المكتب منكما"
قال راي بأحراج و صوت مرتفع قليلاً"لا لا العيب ليس فينا وإنما في المكتب التراثي"
قالت هارو"انا أمزح ،اهدأ"
فهدأ راي و وضع يده على خده و كأنه يفكر..
فقـــال"هل تصدقين هارو ، بالأمس تحدثت مع مارتل بالهاتف و أخبرني بشئ جميل"
قالت هارو"ماهو؟"
قال راي"ممم..ربما ليس هذا الوقت المناسب لأخبركِ بذالك الشئ"
قالت هارو"لا الوقت مناسب ،قُل ماعندك"
قال راي"صدقيني المدرسه مكان غير لائق لطلب منك ذالك الشئ"
قالت هارو"آآآه ، انت تحرق اعصابي هكذا"
ضحك راي قائلاً"حسناً سأقوله لكِ و لكن ليس في المدرسه"
وضعت هارو يدها على جبينها ،فقالت"اليوم ربما ستترك خالتي اطفالها لدينا لأنها ستذهب إلى مناسبه ، مارأيك أن تأتي لمساعدتي و ايضاً ان تخبرني بذاك الشئ الذي حيرتني به"
قال راي مبتسماً"حسناً لا بـــأس"


في الجهة المقابله بين مارتل و بريس..

قال مارتل"أنا متحمس جداً لذلك اليوم"
قالت بريس بأستغراب"أي يوم"
قال مارتل"أيعقل انكِ نسيتـــي"
قالت بريس"اوه آسفه تقصد يوم الخميس ، انا ايضاًَ و أود معرفة الشئ الضروري الذي اخبرتني عنه"
ابتسم مارتل ابتسامه عريضه وبدأ وجهه بالأحمرار والأرتباك لدرجة أن بريس لاحظت ذلك!

قالت بريس"مابك مارتل؟"
قال مارتل مبتسم بخجل"أود قولها لكِ مجدداً"
نظرت بريس للأسفل بخجل أشـــد و لم تمر إلا لحظات حتى سمعت تلك الكلمة التي خفق لها قلبها
"احبك"





في إحدى منــــــــــازل المدينـــه و تحديداً في احدى الغرف

جلست امرأه انيقة المظهر في تصحف إحدى مجلات الأزيـــاء ..

أتى صوت رنــة الهاتف الذي كان على الطاوله التي أمامها ، فرفعت السماعه و إذا بصوت رجل يقول
"السلام عليكم"
قالت المرأه"و عليكم السلام"
قال الرجل"كيف حالك عزيزتي"
قالت المرأه"انا بخير"
قال الرجل"لدي خبر مهم أود إخبارك به"
قالت المرأه"تفضل عزيزي"
قال الرجل"سنسافر الأسبوع القادم إلى مدينة آخــرى"
قالت المرأه"لمــاذ؟"
قال الرجل"تم نقل عملـــي إلى هناك ، وقد قمت بحجز تذاكر السفر لكِ ولأبننا لذلك استعدي ولا تنسي أن تخبريه"
قالت المرأه"هذا أفضل ،بدأت اشعر بالملل لذلك أود التغير وسأخبر ابني عندما يعود من المدرسه"
قال الرجل"إذاً إلى اللقاء عزيزتي"
قالت المرأه"إلى اللقـــــاء"




-ما توقعاتكم حول الطلب الذي سيطلبه راي من هارو ، وهل له علاقه بالأمر الضروري الذي سيقوله مارتل لبريس؟

-في المشهد الأخير اتضح أن هُناك شخصيه ستسافر،من تتوقعون من الشخصيات؟

Lote
17-04-2010, 07:16 PM
اممممم اتوقع يكون راي او جاك بس ان شاء الله مو هما
يسلمووو وبنتظار التكمله

ريسا
17-04-2010, 07:39 PM
طبعآآ القصه لكاتبه اسمها..
بسمة خجل


ترا بسمة خجل هي أنــا:mixed-smiles-086:

اخاف محد يصدقني بس ورب اللي خلقني انها انا>>>حلفت عشان تصدقون بس:mixed-smiles-086:

كتبت هذه الروايه قبل سنتين في منتدى وماتوقعت انها تنشهر
تصدقي وقتها كنت مدمنة انمي والحين مدمنة درامات كوريه
وعجبني تغير صور الأبطال :mixed-smiles-150: ومره تفاجأت انها وصلت لأنيدرا:mixed-smiles-086:

بس من جد عشت اجواء مره حلوه وانا اكتبها

يعطيك العافيه على المجهود,,موفقه^^

شيخة البنات*
17-04-2010, 09:55 PM
الجـزئيـة هذي جنـان !!
دخلت فـي الجـو وانـــا اقراه
منتظره البـارت التـانـي
يعطيكـِ العـافـية قلبـــو ,,

...

»● ṱέūқέ ●«
18-04-2010, 09:12 AM
بجـد رووعه .. مـآشاء الله .. :mixed-smiles-277:
تسلمي يـآعسل .. بنتظـآر التكمله ..
وبالنسبه للأسئلـه ..

-ما توقعاتكم حول الطلب الذي سيطلبه راي من هارو ، وهل له علاقه بالأمر الضروري الذي سيقوله مارتل لبريس؟
إمممم .. أتوقع انو بيطلب إيدهـآ للزوآج .. !! :mixed-smiles-257:
ويمكن يكون له علآقه بموضوع مآرتل وبريـس ..
-في المشهد الأخير اتضح أن هُناك شخصيه ستسافر،من تتوقعون من الشخصيات؟
أتوقـع .. يـآأهـل ستـآن أو ليـون .. أو يمكن رآي ..! :mixed-smiles-107:

Tomo_chan
18-04-2010, 10:55 AM
لايكوون راي ومارتل بيطلبوون ايدهم ..خخخخخخخخ

واللي بيسااافر ما ادري لييش حااسه انه جاك او راي ..

بانتظار التكمله

وداد الروح
18-04-2010, 11:02 AM
(..آلـــــم الـــ ف ـــراق..)



(الحلقه الثالثه و العشرون)




الساعه 1:00 ظهراً و في منزل ليون تحديداً..


دخل ليون المنزل وقد غطت ملامح الملل وجهه ، فتفاجأ عندما رأى ابنة عمته ميتسو أمامه


قال ليون"انتِ هنا"
قالت ميتسو مبتسمه"و هل أزعجتك في ذلك؟!"
قال ليون"لا ولكنني تفاجأت بوجودك"
قالت ميتسو"حسناً ، كيف هو حالك اليوم؟"
قال ليون"افضل و الحمدالله"
قالت ميتسو"إذاً هل تشعر بالتحسن؟"
قال ليون"نعم"
قالت ميتسو"الحمدالله انك بخير ، آسفه لن استطيع الجلوس معك لأن لدي موعد مهم جداً الآن"
قال ليون بسخريه"بالتأكيد مع ذلك الـ ....."
قالت ميتسو"ارجوك لا تتكلم عنه بهذه الطريقه"
قال ليون"حسناً ، إلى اللقاء" ثم مشى من أمامها ذاهباً إلى غرفته دون أن يعيرها أي اعتبار
فتجاوبت ميتسو معه و خرجت.


(في غرفة ليـــون..)


رمى ليون حقيبته على السرير بقوه و جلس على الأريكه و هو يشعر بالغضب قائلاً في نفسه(تخلت عني في الوقت الذي احتاجها فيـــه...)


مر ذلك الموقف الصعب امام عيني ليـــون((...


جلسا كلاً من ليون و ميتسو مقابل بعضهما فقالت ميتسو


"آسفه ليون ، ولكننا غير مناسبين لبعضنا كلياً"


قال ليون "هذا ماتريدين قوله!"


قالت ميتسو"لقد وجدت الشخص الذي احبه و يحبني واشعر اننا مناسبان لبعضنا كثيراً"


قال ليون"لم تصرحي بهذا إلا بعد ان علمتِ بحقيقتي!"


قالت ميتسو"ارجوك لاتفهم الأمر بهذه الطريقه"


صمت ليون قليلاً وقال بملامح بــارده"اتمنى لكِ التوفيق ولكن ، كيف ستقنعين عائلتنا بذلك؟"


قالت ميتسو"لا بأس اترك الأمر علي و انا استطيع التصرف"


قال ليون"كما تشائين"


...))


وضع ليون كلتا يديه على رأسه و هو يقول"لا تستحق أن افكر فيها ابداً"


في هذه اللحظه طرق الباب ، فقال ليون"من؟"


أتى صوت الخادمه قائلاً"سيد ليون ، والدك يريدك الآن"


قال ليون"حسناً سآتـــي "





(و في منزل مـــــارتل..)


استلقى مارتل على سريره و اغمض عينيه بأبتسامه هادئه فقد اعتاد ان يأخذ قسطاً من الراحه لفتره قصيره بعد أن يأتي من المدرســـه


لم يلبث على سريره حتى أتى صوت طرق الباب


قال مارتل بعد ان فتح عينيه"تفضلي أمــــي"


فُتح الباب فدخلت والدته ، فقام مارتل من سريره وجلس على الأريكه و جلست بمقابله والدته


قال مارتل مبتسماً"هذا غريب، ليس من المعتاد ان تجلسي معي في هذا الوقت"
قالت والدته مبتسمه"لا تقل هذا فأنا لدي خبر مفـــرح لك"
قال مارتل باشتياق "خبر مفرح !ما هو؟"
قالت والدته مازحــه"ولكن قبل هذا ، هل تعدني بالحلوى"
قال مارتل"اعدكِ ولكن اخبريني؟"
قالت والدته"تم نقل عمل ابيكِ إلى مدينة آخرى وسنسافر إلى هناك لمدة مايقارب السنه او السنتان"


علت الدهشه وجه مارتل فاتسعت عيناه مُنصدم بما سمعه و اصبح قلبه ينبض بشده!


قالت والدته بأستغراب شديد"مارتل عزيزي ، ألم يعجبك الخبر؟!"
قال مارتل و هويحدق بعيني والدته"هل ماقلتيه صحيح؟!"
قالت والدته"و هل أكذب عليك!يبدو ان الخبر لم يعجبك"
قال مارتل"أمي ارجوكِ أنا...أنا "أمسك رأسه بيديه فأكمل حديثه"لا أستطيع تصديق ماسمعته"
قالت والدته"عزيزي مابك ، انا أعرفك بأنك تحب الأسفار كثيراً مالذي حل بك ؟"
قال مارتل بحزن شديد"أمي...أمي ارجوكِ افهميني"
قالت والدته"و مالذي تريديني ان أفهمه!"
تنهد مارتل قليلاً و حاول تهدئة نفسه حتى سيتوعب الأمر قليلاً فقال"كنت أريد ان اخبركِ اليوم بشئ ربما ستفرحين له ولكن ..." صمت مارتل و هو يطبق اسنانه بقوه
قالت والدته"تبدو غريباً مارتل ، اخبرني مابك لماذا لا تريد ان تسافر"
وقف مارتل و صرخ بآلــــم"لأنــي احبهــــــــا ..احبهــــا لا أريد الأبتـــعاد عنها ارجوكِ افهميني"
فركض مسرعاً بأتجاه الباب وخرج..
بينما اصبحت الدهشه تملأ وجه والدته قائله بصوت مخنوق"ابني وقع في الحب!"





الساعه 5:00 عصراً ،( وفي منزل هارو..)


أتى صوت لطرق الباب ، فتوجهت هارو إليه لفتحه و ظهرت ابتسامه عريضه على وجهها عندما رأت راي


قالت هارو مبتسمه"اهلاً راي ، تفضل"


فدخل راي المنزل و تفاجأ عندما رأى فتى في مقتبل العمر يجلس امام التلفاز .


قال راي"هارو، من هذا؟"
قالت هارو"إنه ابن خالتي دايفد"
أمسكت هارو راي من يده قائله "تعال لأعرفك عليه" فمشا الأثنان الى ان وصلا إليه


قالت هارو مبتسمه"دايفد ، اعرفك على زميلي في المدرسه راي"
نظر دايفد لـ راي نظرة كبرياء فقال"اهلاً به ، ولكن شكله غير مناسب أن يكون معك"
قالت راي بغضب"و ما دخل الشكل في الموضوع ثم أن هارو لم تطلب رأيك في هذا"
قال دايفد"لا تخاطبني بهذا الأسلوب ايها الولد"
قال راي بغضب"و أنت لا تتحدث معي بهذه التفاهـ ..."وضعت هارو يدها على فم راي قائله بأنزعاج شديد"توقفـــــا"


نظرت بحده على دايفد قائله"ياغبي لاتظهر هذا الوجه ، انت تعرف انني اكرهك بهذا التصرف"
نظرت لـ راي قائله"راي ارجوك التزم الهدوء امام دايفد و ابتعد عن مجادلته لأنه مزعج"
قال دايفد بغضب"انا مزعــــــج يا هارو.."
صرخت هارو بقوه على وجهه"نعــــــــــــــــــم" فشعر دايفد بالخوف منها و هدأ..
قالت هارو"راي تفضل أجلس"
تقدم راي و جلس بجانب دايفد فقالت هارو"سأذهب لأحضر القهوه"






(في احدى مقاهي المدينه..)


جلس مارتل حزيناً و هو يفكر بـ بريس وقد استوحت على عالمه فقال محدثاً نفسه بحزن(لا استطيع استيعاب الأمر..كيف اخبر بريس بذلك ، حقاً لا استطيع الأبتعاد عنها لا استطيع تخيل نفسي ان لا أراها لمدة سنتين..)
صمت قليلاً وهو يتأمل الناس من حوله وقد غطت ملامح اليأس وجهه ثم قال في نفسه(أشعر انني مخنوق)
فقام و نظر إلى القهوه التي لم يشرب منها قطره و وضع النقود على الطاوله ثم خرج..


(في منزل بريس..)


وقفت بريس امام مزهرية رائعة المنظر وبدأت تتأملها بأبتسامه قائله في نفسها
(إنها الورود التي كان يهديها إلي مارتل جمعتها ونسقتها و اصبحت جميله هكذا)
اقتربت بريس اكثر من المزهريه واحتضنت مجموعه من الورود قائله وهي مغمضه عينيها
"احبك يا من اختاره قلبي"



(في منزل هارو..)


جلسا كلاً من راي و دايفد بجانب بعضهما وكلاً منهما ينظر للآخر بنظرة استفزاز


قال راي بسخريه"هذا غريب ، هارو قالت لي بأن خالتها ستترك اطفالاً لديها"
قال دايفد"و هل انا طفل ايها الأحمق"
قال راي"هل أنا مخطـــئ!"
قال دايفد"بالتأكيد ، لأن هارو فتاه جميله لا تقول ذلك عني"
قال راي بغضب"و هل تعلم ان هارو تحبني"
قال دايفد بغضب"كـــــاذب ، هارو تحبني انا"
وقف راي قائلاً بغضب شديد"اصمت ايها الأحمق الغبي ، هارو تحبني انا فقط ولا تحب احداً غيري"
قال دايفد"و هل تملك دليلاً على هذا؟"
قال راي"بالتأكيــــــــــد"
قال دايفد"إذاً أرنـــي"
صرخ راي منادياً"هــــــــــارو"


أتت هارو و بيدها القهوه قائله"مالأمر انتما الأثنان ، اصواتكما عالية جداً"
قال راي منفعلاً"هــارو ، هل تحبيني؟"
إحمرت وجنتي هارو عندما سمعت ذلك وقالت بخجل"لماذا؟"
قال راي"هذا الغبي غير مصدق "
قالت هارو مبتسمه"إنه احمق لا تهتم له"
اطلق راي ضحكــــــه من اعمــــــاق قلبه قائلاً"احمق ياللمسكيــــــــــــــن ويقول تحبني!"
قاطعه دايفد بغضب"إنها تحبني ولكنها لا تظهر هذا امامك"
وضعت هارو القهوه على الطاوله وقامت برمــي ايناء الماء على وجه دايفد قائله بغضب"لا تفتح فمك بأشياء تافهـه"
رد دايفد"و لكنها الحقيقه"
هُنا تفاجأ راي وكأنه بدأ يشك!
شعرت هارو انها تكاد أن تفقد سيطرتها بقولها غاضبه"الحقيقة في ماذا ايها الغبي الأخرق!"
غمز لها دايفد قائلاً"دائماً امام الناس لا تعترفي بحبكِ لي رغم انكِ صارحتيني عدة مرات،لا أعرف لماذا تفعلين هذا"
نظرت هارو لـ راي قائله"راي ، لاتصدقه انه ساذج جداً"
صمت راي قليلاً فقال"ولكننك اخبرتيني بأن ابناء خالتك اطفالاً وليس مثل هذا الأحمق"
قالت هارو"نعم ، اربعة اطفال ولكنهم الآن نائمين في الأعلى"
بقوا الثلاثه صامتين لفتره قصيره ، ثم قامت هارو بقطع ذلك الصمت قائله"تفضلا،اشربا قهوتكما"





في اليوم التالـــي ، (وفي مدرسة الثانويه..)


(فصل ثاني ثانوي"أ")



جلست هارو مكانها مبتسمه قائله موجهه حديثها لـ لويس"لويس كيف حالك اليوم؟"
قالت لويس مبتسمه"بخير و الحمدالله"
قالت هارو"هل تصدقين ان راي زارني بالأمس"
قالت لويس مبتسمه"هذا رائــــع"
قالت هارو"ابن خالتي دائماً يحب افتعال المشاكل هذا غير انه احمق جداً ، و بالأمس قام بأثارة غيرة راي متعمداً لدرجة ان راي كاد يقتله "
قالت لويس"و لماذا فعل ذلك؟"
قالت هارو"قلت لك إنه احمق جداً و قد اراد راي بالأمس ان يخبرني بشئ مهم ولكنه لم يتركنا في حالنا فذهب راي مني و هو غاضب"
قالت لويس"غاضب!و إلى الآن"
ابتسمت هارو بخجل قائله"لا ، لقد تحدثنا بالهاتف بعدما ذهب و صارحني بأنه تضايق كثيراً من ابن خالتي وقد أجل الحديث معي في وقت آخر"


قاطعهم صوت معلم الرياضيات بصوته الضخـــم"هـــــــدوء"



(فصل ثاني ثانوي"ب")



بدأت المعلمه بالشرح ، وغطت ملامح القلق الشديد وجه بريس قائله في نفسها(لأول مرة يتأخر مارتل ، انني مشتاقه له كثيراً اتمنى ان يكون بخير ،يارب)
مضت خمس دقائق على بداية الحصه وقالت بريس في نفسها(يارب ان يأتي الآن يارب..)
لم تنتهي من دعوتها تلك حتى اتى صوت طرق الباب
قالت العلمه"تفضل"
دخل ..و إذا بمارتل قائلاً"السلام عليكم"
قالت المعلمه "و عليكم السلام"
قال مارتل"آسف لتأخري"
قالت المعلمه"لا بأس لأنها المرة الأولى لك،تفضل بالجلوس"
كانت ملامح اليأس و الحزن واضحه جداً على وجه مارتل لدرجة ان بريس شعرت بذلك.


مضت نصف ساعه منذ بداية الحصه فقالت المعلمه"انتهى الشرح،هل لديكم اي سؤال؟"
قال غالبية الطلاب بصوت واحد"لا"
فخرجت المعلمه من الفصل ، قامت بريس تلقائياً من مقعدها و ذهبت لمارتل مباشره
انزلت له رأسها قليلاً قائله"مارتل،كيف حالك اليوم؟"
وضع مارتل عينيه بعينيها مباشره لفتره،فشعرت بريس ان عينيه بدأت تترجم مايريد قوله فنبض قلبها من تلك النظره التي حركت مشاعرها ، قائله بصعوبه"مارتل،مالأمر؟"
قال مارتل و هو على تلك الوضعيه"بريس"
..بقي صامتاً لفتره قصيره ثم أكمل قائلاً..
"سأخبرك بالأمر نهاية الدوام"
قالت بريس بنبرة حزن"و لماذا؟"
نبض قلب مارتل عندما سمع نبرة الحزن في صوتها التي أثارت مشاعر الشفقه لديه، فقال


"هذا..أفضل"


(فصل ثاني ثانوي"أ")


دخل معلم جــاي الفصل ، علت الدهشه وجوه الطلبه بقدومه المفاجئ خصوصاً تورا
القى التحيه عليهم و قال"أعرف انكم متفاجأين ، فقد تم تغير جدول الحصص واصبح عليكم اليوم مادة الجغرافيا ، سجلوا هذا لديكم"
فأخرج القلم وكتب العنوان على السبوره وثم اخرج دفتر الدرجات و قال"تورا "
كانت تورا تنظر للأسفل
قال المعلم"قفي"فأستجابت له و وقفت
قال المعلم"مضت حصتان و لم تحضري فيها ، لماذا؟"
صمتت تورا و هي تنظر للأسفل ، فأعاد المعلم عليها السؤال و لم تجبه!
فقال المعلم"إذاً ابقي واقفه طوال الحصه وسأذهب بكِ إلى المدير بعد أن انتهى من الشرح"


وبعد فتره طويله انتهى المعلم من الشرح و أخذ تورا معه إلى المدير..


في غرفة المدير..



قال المدير"تورا ، جميع المعلمين يشتكون منكِ و حقاً انا لا أحتمل شكاويهم هذا غير انكِ موقعه تعهد من قبل و على مسؤلية المعلم جاي و اليوم يخلي المعلم مسؤليته منكِ"
صمتت تورا ايضاً ولم ترد عليه
قال المدير"سوف أعاقبكِ هذه المره عقوبه مشدده و هي خصم لمدة يومان وسيحسب غياب لكِ هذا غير الدرجات التي سوف تخسرينها في جميع المواد حيث ان مستواكِ الدراسي سيهبط بدرجه كبيره إن لم تهتمي بدروسكِ اكثر"
قالت تورا"هذا افضل ، سأعتبرها إجــازة لي"
شعر المدير بالغضب وقال"تعالي و وقعي هنا على الموافقه"
فقبلت تورا ذلك و وقعت..


في غرفة المعلميـن ، جلس المعلم جاي على كرسيه وقال محدثاً نفسه بتعمق(آسف تورا ، ولكنني أردت مصلحتك اتمنى ان تكرهيني حتى تهتمي بدراستك اكثر ، فأمامك مستقبل باهر )





(..في وقت الأستراحـــه..)



قالت ايمو بغضب"مــــــــــاذا؟خصم يومـــــــان ياغبيه هذا سيؤثر على مستواكِ الدراسي"
قالت تورا ببرود"لا يهـــــــــم"
قالت ايمو بغضب"لا يهم !، كيف سيكون شعور والدتك عندما تنتظر نتيجتك لمدة سنة كامله و في النهايه تبشرينها بنتيجه سيئه ، اقسم لو انني مكانها لضربتك و لحرمتك من الدراسة نهائياً"
قالت لويس و هي تمسك بـ ايمو"ارجوكِ اهدئي صوتكِ مرتفع جداً"
اكملت ايمو بعصبيه"المعلم جاي لا يستحق ان تخسري كل شئ من اجله لو كنت مكانك لأصبحت مهتمه أكثر حتى يعرف انني من دونه افضل بكثير"
قالت تورا"كلامك صحيح "
قالت ايمو"واخيراً اعترفتي"
قالت تورا"سأحاول ان اهتم اكثر"
قالت ايمو بغضب"لا ..لاتحاولي بل ابدئي فوراً"
قاطعهم صوت جاك و هو يتقدم نحوهم قائلاً"ماالأمر؟"
قالت ايمو"لقد خصم منها المدير يومان"
علت الدهشه و جه جاك فقال"ماذا ..يومان ، هذا كثير عليكِ"
قالت تورا"ارجوكما غيرا مسار الحديث،لا أحب ان أتجادل في هذا اكثر"
قال جاك بسخريه"حسناً بما أنه آخر دوام لكِ هذا الأسبوع هو اليوم ، اطلبي ماتشائين من الكفتريا و على حسابي"
قالت تورا "لا أريد شيئاً"
قال جاك"هل هذا جزائـــي؟!"
قالت ايمو"لا تهتم لردها ولكن انا اعرف ماتريده فهي تحب البيتزا كثيراً ،إذا احضرتها بمجرد أن تراها ستأكلها"
قال جاك"حسناً"ثم ذهب


بينهم ، كانت تجلس بريس وهي مستغرقه في التفكير بمـارتل فشعرت لويس بذلك


قالت لويس"بريس ، مابكِ؟"
قالت بريس"مارتل"
قالت لويس"مابه؟"
قالت بــــريس"لا أعرف ، ولكنني اشعر انه به شيئاً غير طبيعي"
قالت لويس"و كيف تأكدتي من ذلك؟"
قالت بــــريس"لقد اتى متأخراً هذا اليوم وكان يبدو غير طبيعي و عندما سألته عن حاله اجابني بأن نهاية الدوام سيخبرني بكل شئ "
قالت لويس"اتمنى ان يكون الأمر خيراً"
قالت بريس بحزن"اتمنى ذلك"





مضى الوقت سريعاً ولكن نبضات قلب بريس و مارتل كانت اسرع من ذلك حيث كانت بريس تحسب الوقت بالثواني لتطمئن على مارتل بينما العكس ، فمارتل يتمنى ان يكون الوقت بطئياً حتى لا يمر بذلك الموقف الصعب


اتى الوقت الحاسم ، فقد انتهى الدوام وخلى الفصل من الطلاب فلم يتبقى إلا مارتل و بريس


إستجمع مارتل كل قواه وتقدم إلى بريس و قلبه بعتصر حزنـــاً على ماسيقوله ، فوقفت بريس و قالت له
"قل ماتريد قوله ، مارتل"
اقترب منها مارتل اكثر و قال"اتمنى ان لا أبتعد عنكِ"
قالت بريس وكأنها بدأت تفهم مايريد قوله، بنبرة حزينه"و أنا كذلك"
قال مارتل بصعوبه بالغه "انا سأسافر"
خفق قلب بريس عندما سمعت تلك الكلمه ،فوضعت كفيها على فمها و بدأت الدموع تتجمع في عينيها
نظر مارتل للجهه الآخرى وقال بحزن شديد وكأنه يكتم بكائه"ارجوكِ ..لاتبكي امامي"
حاولت بريس ان تتكلم او تعبر لكنها لم تستطيع فغزارة دموعها منعتها من ذلك
فلم يحتمل مارتل هذا واقترب منها اكثر و حاول ان يمسح دموعها بيديه و هو يقول بنبرة حزينه"بريس ارجوكِ سأحاول ان اجد حلاً ولكن لا تبكي ارجوكِ "
صرخت بريس في وجهه باكيـــه"وكيف ستحــــــاول ، كيـــــف؟"
صمت مارتل قليلاً و هو ينظر إليها ، فقال بهدوء حزين"في الحقيقة لا أعرف ، ولكن لأجلك سأضحي ،بشرط ان تتوقفي عن البكاء"
حاولت بريس ان تفعل ماطلبه منها لكنها لم تستطع ابداً التحكم في دموعها فقالت بنبرة باكيه"و كم من المدة ستقضيها؟"
قال مارتل "ربما..سنتان"
اتسعت عيناي بريس دهشة بما سمعته فلم تستطيع التحمل أكثر ، وقالت بنبرة بكاء حاده"هل أنت جاد!"
نظر مارتل للأسفل بحزن ولم يجبها
ولكن الصمت كان أبلغ من الكلام ، فأخذت حقيبتها وركضت خارجه من الفصل
صرخ مارتل يناديها "بريـــــــــــــــس" فلم تجبه
و حاول اللحاق بها إلى ان خرج من الفصل ولكن سرعتها الجنونيه لم يستطيع ان يغلبها فيها


فلم يحتمل نفسه و سقط على الأرض و هو يخفي عينيه بيده قائلاً بآلـــــــــم"بريس"...!

وداد الروح
18-04-2010, 11:03 AM
تقيـــــــــــــــــــــــم

Tomo_chan
18-04-2010, 05:45 PM
راي ودايفيد تحف ... ههههههههههههه

جاك المسكيين ما ادري لييش احساسي يقووول انه بيحب تورا خخخخ


في انتظار التكمله ^^

ذآكرة ـآلنسيآنـ
18-04-2010, 06:02 PM
والله شكلهم يجزن بريس وماتل

يااااااارب يلااااقي حل ولايسااااافر ^___^

مشكووووووره على احلى باااارت

ننتظر القااادم بفااارغ الصبر

Lote
18-04-2010, 09:45 PM
لا لا ان شاءالله ما يسافر
يسلموو وبنتظار التكمله

شيخة البنات*
19-04-2010, 12:01 AM
حمـاس وربـي
منتظره القـادم
تــم تقيمكـِ حبوبــة ,,
...

وداد الروح
19-04-2010, 04:26 PM
(الـ ح ــياه بدون الـ ح ــب..!)





(الحلقه الرابعه و العشرون)





جلست بريس على الأريكه وهي تضع كفها على فمها وعيناها ممتلئه بالدمــوع صارخه في نفسها بنبرة بكــاء حــــاد(لا..لا..مستحيل،هل ماقاله مارتل صحيح..ربما يمزح معي..!لالا هذه لاتعتبر مزحه..إذاً مقلب! مستحيل مستحيل ..لا أستطيع تخيل مارتل سيبتعد عني ، لا يامارتل ارجوك لا..)
وبدأت تبكي بكاء مرير و تشعر بألم في قلبها لا مثيل له ...





في هذه اللحظات ، دخل مارتل منزله وعلامات اليأس والحزن الشديد قد غطت ملامحه
ادار بوجهه لليمين فوجد والدته تجلس امام شاشة التلفاز فأتجه إليها فوراً
شعرت والدته بقدومه وعندما التفتت ابتسمت قائله"اهلاً عزيزي مارتل"
قال مارتل بحزن"أمــي"
شعرت والدته أنه سيطلب شيئاً فقالت"تفضل"
قال مارتل"مالجديد في ذلك الخبر التعيس؟"
قالت والدته"لا يوجد جديد ، سنذهب الأسبوع القادم كما أخبرتك"
قال مارتل"أقصد ،هل الخبر أكيد؟"
قالت والدته"مارتل عزيزي ، وهل تظنني أنني سأصطنع مزحه مثل هذه؟!"
جلس مارتل امام والدته ممسكاً بيدها ، فقبلها متوسلاً قائلاً"ارجوكِ يا أمي حاولي في أبي ، انا أعرف انه يسعى لترقية أعلى في عمله ولكن هذا ليس من الظروري نحن والحمدالله في نعمة أفضل من غيرنا"
قالت والدته"ابني حبيبي،انت ايضاً تعرف ان والدك يسعى لهذه الترقيه منذ فتره طويله وهذا صعب أن بعد طول هذا الأنتظار يرفض الترقيه!سيعتبر مجنوناً إن فعل هذا"
أنزل مارتل رأسه للأسفل و شعر أنه مستعد للبكاء إلى نهاية عمره
فقالت والدته بهدوء و هي ترفع رأسه"مارتل ، من هي التي تحبهــا؟"






(في منزل تورا..)



استلقت تورا على سريرها وهي تتصفح دفتر مذكراتها لها ، يحتوى على مواقفها مع المعلم جاي وهي تشعر بالغضب الشديد
قاطعها صوت والدتها أتياً من الأسفل صارخه"تــــــــــورا ، تعالــي إلى هُنـــــــــــــا"
وقفت تورا استجابة لطلب والدتها فنظرت لدفتر مذكراتها الخاص بالمعلم جاي ثم قامت برميه إلى أقرب سلة مهملات لديها!
وتوجهت إلى الباب و خرجت


في الأسفل..


تقدمت تورا إلى مصدر صوت والدتها وهي غرفة الضيوف..
وتفاجأت عندما رأت والدتها و أمامها جاك يحمل أخاها الصغير
قالت تورا بأشمئزاز"مالذي أتى بك؟"
قالت والدتها بغضب"أبهذه الطريقه تستقبلين الضيف!"
قال جاك مبتسماً"لا داعي ياخالتي ، لقد أعتدت على هذا الأسلوب"
قال تورا"هذا جيد"
قالت والدتها"إنها لا تستحق تلك الدعــوه"
قالت تورا بأستغراب"أي دعوه!"
قالت والدتها"هذا جزاءه لأنه أتى كي يدعوكِ للذهاب معه إلى البحر"
قالت تورا مندهشه"البحر!"
قال جاك مبتسم"نعم،فالأجواء رائعه جداً الآن ومهيئه للذهاب إليه"
قال أخيها الصغير الذي يحمله جاك،دودو"نعم ،هيا إلى البحر ..هيا إلى البحر"
قال جاك"ما رأيك؟"
نظرت تورا إلى الأسفل قائله"لا أعلم"
قالت والدتها"كيف لا تعلمين ايتها الغبيه؟وكيف سترفضين دعوة مثل هذه؟!"
قالت تورا"أمي ، انا لم أقل انني رفضتها"
قالت والدتها"ولكنك توشكين على قول هذا"
حاول أخاها الصغير دودو أن ينزل من بين يدي جاك و من ثم توجه إلى تورا و أمسك يدها قائلاً بنبرة بكاء و توسل"أرجوكِ اختي وافقي ، لأجلي انا اريد ان اذهب ، انا احب البحر"
قالت تورا"ماهذا ، وكأني رفضت الآن!"
قال جاك"إذا انتِ موافقه"
نظرت تورا للجهة الآخرى و قالت متظاهرة التفكير"كنت افكر في هذا من قبل ، والآن الفرصه تسمح لي بالموافقه"
قفز اخاها الصغير فرحــاً"رائــــــــــــــع ، انا احبك اختـــي تـــورا"






(في منزل مارتل..)


جلس مارتل على سريره بحزن شديد قائلاً في نفسه(لقد عرفت أمي القصة ، أشعر انها غير مقتنعه ..لا أعرف لماذا...!..يارب ساعدني ،يارب انني اجد حلاً لهذه المشكله)


قاطع تفكيره صوت رنة هاتف غرفته!


نظر بتعمق نحو الهاتف لفتره طويله حتى أوشك أن لايرد نهائياً..


ولكنه شعر بشئ غريبه يدفعه للرد على الهاتف ، ففعل ماطلبه شعوره منه..!


مارتل"مرحباً"
...."السلام عليكم"
مارتل"و عليكم السلام،من معي؟!"
...."ألا تعرف صوتي ايها القاطع"
بدأ مارتل يفكر قليلاً ثم قال بدهشه"خالي ، مايكل!"
مايكل"و هل نسيت صوتي؟"
مارتل"بالتأكيد لا ، ولكن ربما لأني لم انتبه لذلك جيداً"
مايكل"ولماذا..؟!"
مارتل بحزن"هل علمت بنقل عمل والدي إلى مدينة آخرى؟"
مايكل"بالتأكيد،فأنا اتصلت لكي أهنئك بهذا"
صمت مارتل و هو ينظر للأسفل بحزن شديد
مايكل"مارتل ، هل أنت على مايرام"
مارتل بهدوء"خالــي"
مايكل"تفضل!"
مارتل"أرجوك ساعدني انا في ورطة كبيره لا أحد يشعر بها إلا أنا و شخص آخر"
مايكل بجديه"و ماهي الورطـــه؟!"
مارتل"سأخبرك..بكل شئ"


أخبــــر مارتل بقصته كامله لخاله مايكل حتى الطلب الذي سيطلبه من بريس!


ابتسم مايكل قائلاً"لدي الحل ، ولكن الموافقه بيد والديك!"







وقفت والدة مارتل قائله بعصبيه"انا أرفض اقتراحك ،هذا ابني الوحيد كيف لي أن اتخلى عنه بهذه السهوله ثم أنه صغير كثيراً على ذاك الشئ"
وقف مايكل قائلاً"أختي صدقيني هذا الشئ لمصلحة أبنك "
قالت والداة مارتل بغضب"وما المفائده له في ذلك؟"
قال مايكل"ربما ستتعب حالته النفسيه كثيراً و سيهبط مستواه الدراسي إلى حد دنيء ، و هذا ليس جيداً لمارتل"
قالت والدة مارتل بتردد قليل"ولكن سنبقى في تلك المدينة سنة واحده فقط كيف لي أن ابقى سنة كامله دون أن أرى ابني"
قال مايكل"بالتأكيد ليس بهذا الشكل فمارتل سيزوركِ اسبوعياً و انتِ تعرفين بأنها قريبة من هنا"
جلست والدة مارتل وهي تضع يدها على رأسها قائله"حقاً لا أعرف"
قال مايكل"إذا تريدين سعادة ابنك فلا تترددي في الموافقة وبأستطاعتك ايضاً اقناع والده بذلك ، فمارتل سيبقى عندي في بيتي و أنتِ تعرفين المعزة الخاصه التي أحملها لمارتل فهو كأبني و أكثـــر "
صمتت والدته قليلاً ثم قالت"ربما يكون كلامك صحيحاً"






كان مارتل يمشي بين الأرصفه و هو يخفي كفيه في جيبه وعلامات الحزن تغطي وجهه..


أتــى صوت رنة هاتفه النقال ، فأخرجه من جيبه ..


مارتل بخوف"خالي مايكل ، هل وافقت والدتي؟"
مايكل بنبره حزينه"اقسم انني حاولت فيها بكل ماأستطيع لكن حقاً والدتك عنيده"
صمت مارتل بحزن شديد لدرجة أنه كاد يبكي!
مايكل"مارتل،المكوث هناك لسنه واحده فقط تستطيع ان تتواصل مع بريس عبر الهاتف"
مارتل بنبرة بكاء"لكن أنـــا لا أستطيع .."
مايكل بهدوء"و هل انت متأكد مما قلته لك؟!"
مارتل بأستغراب"ماذا تقصد؟"
مايكل بضحكه غبيه"كنت أمزح معك فقط ، لقد وافقت والدتك على كل شئ خططنا لــــه"
اتسعت عيناي مارتل دهشة وقال "هل أنت جاد!"
رد مايكل بأبتسامه هادئه"بالتأكيد جـــاد ، فأمك تحبك كثيراً و تهتم لأمرك أكثر وتبحث عن سعادتك لتهديها لك ، إنها حقاً عظيمه"
حاول مارتل أن يتمالك نفسه و دموعه لكنه ابداً لم يستطيه السيطره عليها فقال وهو يبكي"أنا حقاً ممتناً لأمي الغاليه الحبيبه"
قال مايكل"ها لاتنسى حق والدتك عليك فهي تحتاج منك الكثير"
قال مارتل"وهل أنا نسيت ذلك لتذكرني،أقسم انني سأجعلها اسعد أم في الدنيـــا ولن أبخل عنها بشئ و ايضاً اشكرك من اعماق قلبي يا خالي"
قال مايكل"لا داعي للشكر عزيزي ،إلى اللقاء مارتل فأنا لدي أمور كثيره لابد من أنجازها ولا تنسى بأن تطمئن بريس على الأمـــر"
قال مارتل"بالتأكيد خالي ، إلى اللقاء"


أغلق مارتل هاتفه النقال و اتصل مباشره على منزل بريس و ابتسامة السعاده تملأ وجهه وكأنه لأول مرة يسمع بخبر مفرح!


ردت عليه صوت أمراءه قائلاً"مرحباً"
قال مارتل"لو سمحتي هل يمكنني التحدث مع بريس؟"
قالت المرأه"حسناً ، انتظر قليلاً"
بقي مارتل ينتظر و ينتظر لدرجة ان نبضات قلبه تتسارع كلما طال الأنتظار ، وبعدهـــا
أتى صوت تلك المرأه قائلاً"بريس لا تستطيع التحدث مع أحد الآن"
قال مارتل"أرجوكِ سيدتي اخبريها بأن مارتل يريدها في أمر مهم للغايه"
قالت المرأه"حسناً،انتظر"
أنتظر و أنتظر..و


أتى ذلك الصوت الذي هز مشاعره بقوه،بريس"مارتل!"
مارتل بأبتسامه عذبه"عزيزتي بريس ،كيف حالكِ الآن؟"
ردت بريس بحزن شديد"لست جيده على الأطلاق"
لم تنتهي من جملتها هذه حتى سمع مارتل صوت بكائها فلم يحتمل هذا وحن عليها كثيراً بقوله"بريس،لدي خبر مفرح لكِ"
صمتت بريس لفتره قصيره فقالت"ماهو؟"
قال مارتل مبتسماً"لقد تغير المسار فوالدي و والدتي سيسافرون أما انا فأبقى هُنا مع خالي وفي كل اسبوع سأذهب لزيارة والداي..ما رأيك؟"
صمتت بريس لفتره طويله وكأنها غير مصدقه للأمر
قال مارتل"ولا تنسي لقائنا يوم الخميس سيكون في الموعد"
قالت بريس بضحكه ممزوجه بالبكاء"لا أعرف أشعر انني غير مستوعبه للأمر ولكنني سعيده جداً جداً بذلك"
بدأت تضحك وكذلك مارتل فامتزجت ضحكاتهم متعاليه بالسعـــاده والعهد بالوفاء.






(على شاطــئ البحــــــــر)



جلست تورا تاركه اخاها الصغير يلعب بالطين مكوناً الأشكال الهندسيه و هي تتأمله بأبتسامه مشرقه


نظرت تورا لليمين فأذا بجاك أتياً وبيده المثلجات التي طلبتها منه..


ابتسم جاك و قدمها لها فأخذتها منه بعد أن شكرته ولكنها قد لاحظت شيئاً خلف جاك


قالت تورا"جاك من هؤلاء الفتيات؟"
نظر جاك نحوهم فإذا بثلاثة فتيات اجتمعن خلفه وهم ينظرون إليه و أعينهم قد تحولت إلى قلوب!
قال جاك"لا أعرفهم"
قالت تورا"كيف لا تعرفهم؟"
قال جاك وهو يداعب خصلات شعره"ربما أنهن معجبات"
قالت تورا بغضب"ومالذي يعجبهن فيك؟"
قال جاك بثقه"بالتأكيد وسامتـــي"
قالت تورا بسخريه"هذا واضح جداً"


ما أن انتهت تورا من جملتها حتى تقدمت إحدى الفتيات إليهم موجهه حديثها لجاك بقولها"لو سمحت أريدك في كلمه"
وقف جاك بثقه وتقدم نحوها مبتسماً بينما تورا تراقب المشهد بتمعن..ومضت فتره طويله قليلاً والفتيات الثلاث يتحدثن مع جاك بطريقه مثيره ولكن الأمر الذي أشعر تورا بالغضب هو تجاوب جاك معهم!


بعدما انتهى جاك منهم توجه إلى تورا وجلس امامها..


قالت تورا"من هؤلاء؟"
قال جاك"ساذجات فقط!"
قال تورا"وماذا يردن منك؟"
قال جاك"كل واحده منهن تدعوني إلى مناسبة لها ، يردن التعرف إلي"
قالت تورا"سخيفات،وهل وافقت؟"
قال جاك"بالطبع لا "
قالت تورا"مظهرك لا يدل على ذلك"
وقف جاك غاضباً"وهل أنا فتى سيء لأ اقبل دعوتهن؟!"
قالت تورا"اسأل نفسك؟"
قال جاك بغضب"لا أحب الجدال معكِ الآن"
قالت تورا"هذا أفضل"


صمتا الأثنان لفتره ولكن جاك لم يعجبه الصمت فهو عدوه


قال جاك مقاطعاً لـ تورا وهي تتأمل البحر"هل مازلتِ تفكرين بذالك الجـاي؟"
قالت تورا"وما شأنك انت؟"
قال جاك "أردت ان اعرف فقط!"
قالت تورا"لن أهتم بالمعلم جاي وسأنساه للأبد"
قال جاك"يبدو انكِ تبالغين"
قالت تورا"انا اتكلم بجديه العيش بدون الحب افضل ، أشعر انني مرتاحه مع نفسي أكثر"
قال جاك"هذا غريب!"
قالت تورا"وما الغريب؟"
قال جاك"يبدو أنكِ يأستي من تجربتك مع المعلم جاي كثيراً "
قالت تورا بحزن وتعمق متأمله البحر
"أصعب شعور في هذه الحياه عندما تحب شخصاً و تعلم فيما بعد أنه يحب غيرك!"
صمت جاك و قد اصبحت ملامحه غريبه نوعاً ما..!
وقفت تورا قائله محاوله أن تبتسم"أنا أتيت هنا حتى الهو و انسى تلك الهموم الكريهه "
وقف جاك بعدها مبتسماً،قائلا"نعم،مارأيك ان نشارك دودو في اللعب بالطين"
قالت تورا مبتسمه"أنت شاركه ، انا اريد اللعب بماء البحر"
ثم ركضت مسرعه بأتجاه البحر بينما بقي جاك واقفاً مكانه ، وما أن وصلت تورا اقتربت اكثر من البحر فقامت برفع بنطالها ودخلت إلى البحر و حاولت أن تلعب مع نفسها وذلك برش الماء عليها وهي تدور حول نفسها وتطلق ضحكه عميقه من قلبها مُحاوله التعبير عن سعادتها أو..محاولة لإخفاء جرحها العميــق..!


قال جاك محدثاً نفسه وهو ينظر إليها بتأمل(إنها تحاول..إسعاد نفسها!)


(الساعه 9:30 مساء)


أوقف جاك سيارة أجره وركب هو وتورا في الخلف وكانت تورا تحمل أخاها الصغير و هو نائم


قالت تورا موجهه حديثها لجاك"كم الساعه؟"
قال جاك"التاسعه و النصف"
قالت تورا"لقد مضى الوقت سريعاً "
قال جاك بأبتسامه عريضه"نعم فلحظات السعاده تمر سريعاً"
قالت تورا مبتسمه"شكراً لك جاك على هذه الدعوه الرائـــعه"
قال جاك و هو يشعر بالخجل و محاولاً إخفائه"هذا هديتي لكِ بمناسبة الإجازه"
قالت تورا بأستغراب"أي اجــازه؟"
قال جاك"أيعقل أنكِ نسيتي عقاب المدير؟!"
قالت تورا"اها فهمتك ، لا بأس سأتغاضى عنها هذه المرة ياجاك"
قال جاك"لا بأس"


مضى الوقت بطيئاً في سيارة الأجره ، فتثائب جاك و هو يشعر بالنعاس
قال جاك بهدوء شديد"تورا،هل تريدين شيئاً من السوبر قبل أن نصل للمنزل؟"
لم تجبه تورا
قال جاك"تورا"فنظر إليها ووجد رأسها يذهب يميناً و شمالاً وهي نائمه وفي الأخير أستقر رأسها على كتف جاك
قال جاك و هو يشعر بالخجل قليلاً"تورا،هل أنت نائمه؟"
لم ترد عليه تورا
قال جاك بسخريه"سؤال غبي!"






((....


ظــــلآم دامــــــس ،صــــوت غريب كصوت الآشبــاح، هٌناك شخص لم تتضح ملامحه ولا هيئته ،من ياترى؟!
ربما إذا اقتربت سأعرفه..ها أنا اركض و يبدو أنني قد بدأت أعرف هيئته ولكن ماهذا الذي يفعله
سأقترب أكثر حتى يتضح لي الأمـــر ،هل يزرع شيئاً؟!لا ،لايبدو ذلك ولكن ماذا يفعل
لقد ركضت كثيراً ولم يتضح شيئاً سأحاول الركض أكثر...ها قد أقتربت أكثر
إنه ليـــــون،ولكن ماذا يفعل...؟


إنه...إنه....يـ ـ ـ..
يحفر قبـره!
صرخـــــــــــــــــــة



....))



نهضت ايمو من فراشها وقد اتسعت عيناها رعباً وهي تتنفس بصعوبه وتشعر بنبضات قلبها السريعه و حرارة وجهها
وضعت يدها على قلبها قائله"ماهذا الذي رأيته؟!"
نهضت ايمو من سريرها وهي تشعر بالخوف لدرجة ارتعاش اطرافها فنظرت إلى الساعه التي تشير إلى الرابعه والنصف فجراً
وقالت بعد أن شربت كأساً من المــاء"يارب أن يكون الأمر خيراً"..!






(في منزل لويـس)


كان جميع من في المنزل نائم إلا كارين فهي معتاده على السهر ولا بأس لديها أن تذهب إلى المدرسه دون أن تنام


كانت كارين تمشي متجهه إلى غرفة لويس تريد أخذ بعض الواجبات المدرسيه منها فدخلت غرفتها و وجدتها نائمه
ثم توجهت إلى مكتبها وبحثت عن الكتاب الذي تريدة على سطحية المكتب ولم تجده فاتجهت إلى فتح الدروج و كذلك لم تجده و عندما فتحت الدرج الثاني تفاجأت بوجود شـــئ
أخرجت ذلك الشئ وإذا بصورة لويس وستان في طفولتهم..
مضت فترة طويله وهي تتأمل الصوره غير مستوعبه لما تراه!
فبدأ وجهها يتصبب عرقا قائله بنبرة غضب"لويس و ستان! "

ذآكرة ـآلنسيآنـ
19-04-2010, 04:29 PM
قال مارتل مبتسماً"لقد تغير المسار فوالدي و والدتي سيسافرون أما انا فأبقى هُنا مع خالي وفي كل اسبوع سأذهب لزيارة والداي..ما رأيك؟"
صمتت بريس لفتره طويله وكأنها غير مصدقه للأمر
قال مارتل"ولا تنسي لقائنا يوم الخميس سيكون في الموعد"


والله حتى أنا فرحت من قلبي :mixed-smiles-235: الله يخلي خاله اللي حل المشكله http://www.an-dr.com/vb/images/icons/clap.gif

<< مستعجله تشوووف شنوو بيصير يووو الخميس

يسلموووووو غلااااااتي وخمس نجمااااات لتقييم ^_*

ننتظر البااارت القاااادم

»● ṱέūқέ ●«
20-04-2010, 06:00 AM
جاك المسكيين ما ادري لييش احساسي يقووول انه بيحب تورا خخخخ



هع وانا احـس كذا برضو ..
..
تسلمي يا عسل ع الجزئيـه ..
بإنتظـآر التكلـمه ..

^^"

Śĩłэήŧ Ḟłǿώэя
20-04-2010, 07:25 PM
كومسميدا ع البارت

شيخة البنات*
20-04-2010, 07:44 PM
يعطيكـِ العـافية
منتظره البـارت التانـي ,,
...

لثام الصمت
24-04-2010, 02:46 AM
وااااااااااااااو قصه روعه دخلت جو معهم

ذآكرة ـآلنسيآنـ
29-04-2010, 03:06 PM
مررررررررره تحمست الله يخليك لاتنسينا ^__^

ننتظر الباااارت

وداد الروح
25-05-2010, 07:45 PM
(..قدر الـ ح ــب..)


(الحلقه الخامسة و العشرون)




((....



ظــــلآم دامــــــس ،صــــوت غريب كصوت الآشبــاح، هٌناك شخص لم تتضح ملامحه ولا هيئته ،من ياترى؟!
ربما إذا اقتربت سأعرفه..ها أنا اركض و يبدو أنني قد بدأت أعرف هيئته ولكن ماهذا الذي يفعله
سأقترب أكثر حتى يتضح لي الأمـــر ،هل يزرع شيئاً؟!لا ،لايبدو ذلك ولكن ماذا يفعل
لقد ركضت كثيراً ولم يتضح شيئاً سأحاول الركض أكثر...ها قد أقتربت أكثر
إنه ليـــــون،ولكن ماذا يفعل...؟


إنه...إنه....يـ ـ ـ..
يحفر قبـره!
صرخـــــــــــــــــــة


....))


نهضت ايمو من فراشها وقد اتسعت عيناها رعباً وهي تتنفس بصعوبه وتشعر بنبضات قلبها السريعه و حرارة وجهها
وضعت يدها على قلبها قائله"ماهذا الذي رأيته؟!"






(في منزل لويـس)


كان جميع من في المنزل نائم إلا كارين فهي معتاده على السهر ولا بأس لديها أن تذهب إلى المدرسه دون أن تنام


كانت كارين تمشي متجهه إلى غرفة لويس تريد أخذ بعض الواجبات المدرسيه منها فدخلت غرفتها و وجدتها نائمه
ثم توجهت إلى مكتبها وبحثت عن الكتاب الذي تريدة على سطحية المكتب ولم تجده فاتجهت إلى فتح الدروج و كذلك لم تجده و عندما فتحت الدرج الثاني تفاجأت بوجود شـــئ
أخرجت ذلك الشئ وإذا بصورة لويس وستان في طفولتهم..
مضت فترة طويله وهي تتأمل الصوره غير مستوعبه لما تراه!
فبدأ وجهها يتصبب عرقا قائله بنبرة غضب"لويس و ستان!"


وضعت يدها على وجه ستان الطفولي قائله في نفسها بأندهاش شديد"ولكن...ولكن ملامح ستان هُنا مختلفه جداً ..لا لا ليست ملامحه ، بل تعبيرات وجهه ،هل أنا متأكده أن هذا هو ستــــان؟ !و ماعلاقته بـ لويس في هذه الصوره!بدأت أشك في الأمر؟"


وجهت كارين نظراتها نحو لويس الغارقه في نومها العميـق فهي كالعاده منشغله طوال اليوم في الدراسه و تنظيف المنزل ولا تستريح إلا سويعات قليله ، توجهت كارين إليها مباشره و قامت برفع البطانيه ورميها بعيداً قائله بغضب"استيقظي أيتها الحمقاء "
فزعت لويس خوفاً و فتحت عيناها متفاجأه بالذي حصل أمامها
وضعت كارين الصوره امام عيني لويس قائله"من هذا؟"
بدأت لويس تتأمل الصوره قليلاً و قد استوعبت الأمر ، فشعرت بنبضات قلبها خوفاً من الذي سيحصل لها
قالت كارين وهي تعض شفتيها"أخبريني من هو؟"
جاوبتها لويس خوفاً"ولمـ ـ ـاذا؟"
قالت كارين"اريد ان اتأكد"
بدأت ملامح الخوف تتضح على وجه لويس فشعرت بعجز لسانها عن التحدث
صرخت كارين غاضبه"تكلمي أيتها البلهاء"
أرادت لويس أن تتحدث ولكنها شعرت بثقل لسانها وتردده وشعورها الحاد بالبكاء ، فاستجمعت قواها وقالتها بإضطرار"سـ ـ ـ..ستـ ـان.."



جلست كارين على السرير مُتظاهره بالهدوء قائله"وما علاقتك به..؟"
تراجعت لويس خوفاً،فقالت كارين مبتسمه"لا تقلقي سأكون صندوق أسرارك انا لم أعد أفضل ستان لأن قلبي تعلق بشخص آخر فبدأت أشعر بالحب الحقيقي ، وأراعي من هم في مثل شعوري ، تستطيعين أن تفضفضي مافي قلبك لي فيبدو أن لكِ قصة مع ستان!"
قالت لويس بخوف وتردد"هـل تعديني بذلك؟"
قالت كارين بأبتسامه مشرقه"بالتأكيد"
قالت لويس وهي تنظر للأسفل بنبره حزينه"ستان ، هو أول من علمني الحب بجميع قواميسه"
اتسعت عيناي كارين عندما سمعت هذه الكلمه
قالت لويس بنبرة شجن"تعرفت عليه في طفولتي ، رسم البسمه على شفتاي و قلبي ،أذاقني أجمل أيام عمري بعد وفاة والداي و عوضني عنهم بطيبته وقلبه الصافي ،بنيت كل أحلامي معه ، بدأت أشعر أن للحياة مذاق آخر...و..لكن منذ ذلك اليوم...."صمتت لويس وقد بدأت الدموع تتجمع في عينيها
قالت كارين"أكملي..منذ أي يوم؟!"
قالت لويس بنبرة حزن ودمعه مائله على خدها"اليوم الذي أخذتني عمتي فيه كُنت أنتظره كثيراً عن باب مدرسة الأبتدائيه ولم يحضر فشعرت بالحزن يتسلل أعماقي و بكيت كثيراً لقلقي عليه ومنذ أن أتيت إلى هنا وانتقلت لمدرسة آخرى لم أره ، فقدته كثيراً عشت أيام الفراق الأليمه و عندما انتقلت إلى المرحلة المتوسطه تمنيت أن يكون هناك ، فدخلت المدرسه والسعادة تملأ قلبي لسيطرة الأمل علي بوجوده هُناك،ولكنني خرجت والحزن يملأ قلبي لم يأتي علي يوم إلا و بكيت كثيراً لأنني لم أعد استطيع الصبر أكثر ، فبنيت آمالي كلها في المرحلة الثانويه لعلي أجده هناك
ولكن..."صمتت قليلاً ثم أكملت بنبرة بكاء
"ليس ستان الذي أعرفه....!"
قالت كارين بأبتسامه ماكره"أي أنه تغير عليك"
ردت لويس وهي تبكي"لا..لا،هو الذي تغير لقد...لقد تغير كلياً "
قالت كارين"ولماذا؟"
قالت لويس وهي تنظر للأسفل"لا أعرف"


وقفت كارين قائله بأبتسامه"كل ماقلتيه سيكون سراً ، ولكن هل تسمحين لي بأخذ هذه الصوره"
ردت لويس مندهشه"ولماذا؟!"
ابتسمت كارين قائله"لا تقلقي أنا فقط أريد أن أكبرها واجعلها لوحه رائعه تُعلق في حائط غرفتك"
ضمت لويس كلتا يديها قائله بأبتسامه"حقاً ، ستفعلين هذا"
قالت كارين"بالتأكيـــد"
قالت لويس"سأكون ممتنه لكِ بذلك،انا حقاً شاكـــــــره لكِ"
قالت كارين"سأخرج الآن كي أجهز للمدرسه ، اقتربت الساعة من السادسة صباحاً"
نظرت لويس إلى الساعه مندهشه جداً فهي تشعر ان الوقت الذي نامت فيه قليل جداً
ثم اتجهت كارين إلى الباب وخرجت منه ، فارتسمت ملامح الخبث على وجهها المزيف وهي تنظر إلى الصوره قائله في نفسها(غبيه تصدق أي شئ ، هه وهل تظنين أنني سأجعــل الأمر يمــر على خيـــر!)





(في مدرسة الثانويه فصل ثاني ثانوي"أ")


خرج المعلم من الفصل وبدأت الأصوات تتعالى ، فـ جاك يروي لأحد الطلاب قصة بطولاته!!و راي يقوم بإرسال رسالة حب وجعلها كشكل الطائر كي تصل إلى هارو
بينما ايمو فكانت تنظر إلى مقعد ليون الخالي و قد غطت ملامح القلق وجهها


قالت لويس"ايمو!"
ردت ايمو بهدوء "نعم"
قالت لويس"هل انتِ بخير؟"
قالت ايمو"لماذا؟"
قالت لويس"لستُ مرتاحه من طبيعة ملامحك"
قالت ايمو بعفويه"ليون"
نظرت لويس إلى مقعده ثم قالت"يبدو ان ليون كثير الغياب ربما لظروف لديه لا تقلقي نفسكِ أكثر ، إن شاءالله سيكون بخير "
فنظرت ايمو للأسفل قائله في نفسها بحزن(في كل مرة احاول أن ابتعد عنه ، أجد نفسي اقترب إليه اكثر!)


في هذه الأثناء نظرت كارين إلى ستان المشغول بالكتابه قائله وهي تقترب منه اكثر"ستان"
رد ستان و هو منشغلاً في الكتابه"ماذا تريدين؟"
قالت كارين"ماعلاقتك بـ لويس في طفولتك؟"
قال و هو عير مبالي لها "أي علاقه؟"
قالت كارين بأبتسامه ماكره"و من غيرها..لويس.."
قال ستان"انا لم و لن أعترف بهذه الفتاه"
قالت كارين بخبث"هذا رائع"
قال ستان بهدوء"لم أطلب رأيك في هذا ثم أن جملتي هذه تنطبق في أمثالها"
تماسكت كارين نفسها مُتظاهره بأنه لا يقصدها قائله"بالتأكيد،كلامك صحيح"





مر اليوم الدراســـي سريعاً جداً...و في منتصف الظهيره ، أوصلت ايمو لويس إلى منزلها


قالت لويس مبتسمه"إلى اللقاء ايمو"
قالت ايمو"اراكِ بخير ان شاء الله"


مشيت ايمو بأتجاه منزلها وهي تنظر للأسفل و شعور القلق واضح على ملامحها ، محدثه نفسها(هل أذهب للأطمئنان عليه؟..ولكن اخشى ان يحدث لي كما حدث في المرة الأولى عندما ذهبت إليه...بالتأكيد أنني سأجدها هُناك)
بدأت ايمو تتخيل صورة ابنة عم ليون ميتسو أمامها فرفعت رأسها قليلاً قائله"أتحدث وكأنني سأذهب إليه ، لقد وعدت نفسي بأن انساه وأتركه يعيش مع الأنسانه التي يحبها و تحبه ،كم أتمنى أن يكون سعيــداً معها ، أشعر أنني حمقــــــــــــاء هممم"
ارتسمت ابتسامه مشرقه على وجهها وبدأت تمشي لمنزلها بثقه بالغه ..
ولكن بالمصادفه وقعت عيناها على طفل يبدو انه في السادسة من عمره يرتدي قميص وبنطالاً بنتي اللون، يقف في منتصف الرصيف و هو يبكي بشده فشعرت ايمو بالشفقة عليه ثم توجهت إليه وأخرجت نقوداً من محفظتها و وجهتها نحو هذا الطفل..


نظر إليها الطفل وهو يبكي فتراجع قليلاً وبدأت تتضح علامات الخوف على وجهه


ابتسمت ايمو فأمسكت بيده و وضعت النقود فيها ، فسرعان ماصرخ الطفل وهو يرمي النقود عليها قائلاً"أنا لست متشرد ، انا أريد امي وابــــــي"وبدأ يبكي بشده
اقتربت منه ايمو وهي متفاجئه قليلاً من ردة فعله فمسحت بيدها على رأسه بحنيه قائله"إذاً أنت تائه؟"
قال الطفل و هو يبكي"نعـــم"
قالت ايمو "و هل أتيت إلى هنا وحدك؟"
قال الطفل "لا ، كان اخي الأكبر معي ولكنه اختفى"
قالت ايمو"اختفى!"
قال الطفل"نعم"
قالت ايمو"و كيف اختفى؟"
قال الطفل"لا أعلم"
قالت ايمو"حسناً ،و منذ متى وأنت هُنا؟"
قال الطفل "منذ البارحه"
قالت ايمو بدهشه"لك يوم كامل هُنا"أكملت ايمو بأستغراب في نفسها(وأين رجال الشرطة عن هذا الطفل؟)
زاد بكـــاء الطفل خوفاً ، فقالت ايمو محاولة تهدئته"لا تخف حبيبي سنجد والديك ، ولكن حبيبي أخبرني ماهو أسمك؟"
قال الطفل"لايت"
قالت ايمو مبتسمه"أسمُ جميل ،و ما أسم والدك؟"
قال الطفل بنبرة بكاء"لا أعرف"
ظهرت علامة قطرة ماء على وجه ايمو ،فقالت بصوت خافت"أيوجد أحد في هذا السن لا يعرف أسم والده!"
قالت ايمو بأبتسامه للطفل"تعال معي كي اوصلك إلى والديك"
استجاب الطفل معها وبدأت ايمو تمشي ممسكه بيدها الطفل وهي تبحث يميناً شمالاً عن أي شرطي كي تخبره بهذا الطفل التائه


ما أن اختفت ايمو عن المكان الذي وجدت الطفل ، إذا برجل يسأل امراءه قائلاً"لو سمحتي ياآنسه ، هل رأيتي طفل يرتدي قميص وبنطال بني اللون"
أجابت المرأه"لا"
قال الرجل "شكراً"
ثم ذهب من جهة أخــرى مُعاكسه لطريق ايمو والطفل!


بينما ايمو تمشي ومعها الطفل باحثه عن أي شرطي قريب ...
أمسك الطفل بقميصها صارخاً"أريد الحلوى ، اشتري لي هذه الحلوى"
نظرت ايمو نحوه فأذا به يشير إلى رجل يبيع الحلوى فارتسمت ابتسامه مشرقه على وجهها وهي تتقدم بأتجاهه كي تلبي ماأراده الطفل





(بعدما أوصل راي هارو إلى منزلها..)


قال راي"هل استطيع رؤيتك مجدداً هذا اليوم؟"
قالت هارو"لا"
قال راي بحزن"ولمـــــــــاذا؟"
قالت هارو"سمعت في الأحوال الجوية بالأمس أنه ربما تأتي امطار غزيره ، لذلك ليس من الأفضل أن اخرج اليوم"
قال راي"صحيح لأن الأجواء الآن مختلفه"
قالت هارو"صحيح راي ، أخبرتني سابقاً أن هناك موضوعاً تريدني فيه"
قال راي بخجل"نعم ولهذا تمنيت أن اقابلك اليوم"
ابتسمت هارو قائله"لا بأس في وقت آخـــر ، إلى اللقاء"
قال راي"قبل هذا ، أريد ان اقول لكِ شيئاً"
قالت هارو"ماهو؟"
ارتسمت علامات الخجل على وجه راي فقال وهو يداعب خصلات شعره"أ..قربي أذنكِ منـــي"
ظهرت علامات الأستغراب على وجه هارو ، ففعلت ماطلبه منها...و..
قالها راي .."احبك"..
اتسعت عيناي هارو واصبح لون وجهها كالطماطم فما كان منها إلا ان دخلت منزلها مسرعه وأغلقت الباب خلفها وهي تضع يدها على قلبها قائله"و أنا ايضاً"





بدأت الغيوم السوداء تغطي السماء و تعالت اصوات الرعد


قال الطفل وهو يحتضن ايمو"انا خائـــف"
نظرت ايمو للأعلى قائله"ياآلهي ستمطر السماء"وجهت نظرها مباشره نحو الطفل قائله"لا تقلق عزيزي سأخذك معي إلى البيت"
قال الطفل بحزن"ولكنني أريد ان ارجع إلى امي و ابي"
قالت ايمو مبتسمه"لا بأس إذا توقف المطر سأبحث عنهما"
قال الطفل"حسناً"
قالت ايمو"إذاً هيا بسرعه ، بدأت السماء تمطر"


بدأت ايمو بالركض هي والطفل إلى المنزل ولكن غزارة المطر أعاقتهم قليلاً فتبللت ملابسهما لدرجة أن شعرهما اصبح متلاصق بوجههما..


أرادت ايمو ان تقطع الطريق حتى تختصر المسافه ولكن ألفت نظرها سيارة الشرطه فأشارت بيدها نحوههم ولم يترددو بالمجئ إليها


قالت ايمو موجهه كلامها للشرطي"لو سمحت هذا الطفل وجدته تائه و.."
قاطعها الشرطي"إركبي اولاً"
شعرت ايمو ببعض التردد..فصرخ في وجهها الشرطي"اركبي"
فاستجابت له وركبت في الخلف..وكانت ايمو تحاول تهدئة الطفل الذي يبكي في حضنها...



(..في مخفر الشرطه..)


قال الضابط"شكراً لكِ ياآنسه ، لقد تم الأبلاغ عن هذا الطفل منذ أمس والحمدالله أنه بخير"
ردت ايمو"هذا واجبي سيدي ، هل استطيع الأنصراف الآن"
قال الضابط"لا"
شعرت ايمو بالأستغراب ، فقالت"ولماذا؟"
قال الضابط"هناك قضية آخـــرى"
قالت ايمو"لم أفهم"
قال الضابط "سوف نحقق معك"
قالت ايمو"انا لم أفعل شئ حتى تحققوا معي"
قال الضابط"أعرف هذا ، ولكن لابد من فعل هذا"
قالت ايمو"و ماهي القضيه؟"
قال الضابط"سنخبركِ بها لاحقاً"
شعرت ايمو بالخوف لأن الضابط يتعامل معها وكأنها مذنبه!


بدأ التحقيق مع ايمو لمدة ربع ساعه تقريباً..وبعدها


قال الضابط"شكراً لتعاونكِ معنا ياآنسه"


(..رن هاتف مكتب الضابط..)


فرفع السماعه وقال"نعم...كما تريد سيدي..سأرسلها لكم الآن هي والطفل"


قال الضابط موجهاً كلاه لـ ايمو"والد الطفل يريد أن يلتقي بكِ"
قالت ايمو"و لماذا؟"
قال الضابط"ربما يريد شكرك"
قالت ايمو"و لكن هذا يكفي ، أنا أريد أن أذهب إلى منزلي "
قال الضابط"لا تخافي ، الأمر لن يأخذ منكِ وقتاً و لقد أرسل سياره خاصه لنقلكِ أنتِ والطفل إليه"
قالت ايمو ويبدو أنها غير راضيه"حسناً"


خرجت ايمو هي والطفل من مخفر الشرطه و وجدت سياره بها سائق ، أمرها الشرطي بأن تركبها ففعلت ذلك وهي خائفه


و مرت فتره وهي في السياره ، فشعرت أن السياره تباطأت فقالت في نفسها"يبدو أننا وصلنا"
نظرت من النافذه نحو المنزل الذي ستقف السياره أمامه ، فاتسعت عيناه دهشة لما رأت و قالت بنبره مخنوقه
"منزل..ليون"

ذآكرة ـآلنسيآنـ
02-06-2010, 11:10 PM
يالله تحمست وين باااقي الرواااايه *__*

بانتظاااارك والروااايه جناااااااااااااااااااااان

»● ṱέūқέ ●«
03-06-2010, 08:02 PM
وآااو أخيـرا كملتيهـآ ..
تسلمي يا قلبي ع التكمله ..
بإنتظـآر البـآرت الجديد ..
.. ^^"

~~سووساانغ~~
12-06-2010, 09:24 PM
thaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaixالقصه مررررره حماس وفتح وحزب الله هع وووعربي علي ياباني

SaMr
14-06-2010, 01:31 PM
كمليها بلييييييييييييييييييييييييييييييييييز
وربي الرواية روعه
لا تتاخرين يالغلا
ننتظر الحلقه الجديده

جـــــjـــــودي
19-06-2010, 09:32 PM
????

وين التكمله ..

الرواااايه مره حلوه وياليت تكمليها

أختك ..
جودي

lmooo
30-06-2010, 01:41 AM
قسم انهآ خقق

خشيت جو معهآ


ياليت تكتمل =)

Shin Min Ah
03-07-2010, 01:20 AM
الف شكر على الموضوع و القصه

بجد القصه جميله جداااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا

و بانتظار الحلقة الثانية بفارغ الصبر

و بالتوفيق الدائم

و ارجوا تقبل مرورى

FŏFтќ ≈
10-07-2010, 08:04 PM
بطططططططططله , ;$

آتوقعِ ليوِن ييمموِت =| =(

+

كككْـآرين تسسوٍي ممششكلله لَ لويسس =(



ننتظرررككْ لـآإتتآخرينٍ مممره روععه , ;$

сџρ сαҝє ≈
24-08-2010, 04:11 PM
تسسسسسسلمينَ ~

وداد الروح
27-08-2010, 03:03 AM
اوك راح اكملهآآآآآآآآ

DannoOo4XD
28-09-2010, 08:52 PM
جداااا رااااااااائعة....:mixed-smiles-147:..خلتني كدا..:mixed-smiles-158:..بس في حلققة ناقصة:mixed-smiles-126:جلست ادوريها مالقيتها...الحلقة 12..:mixed-smiles-046:أبغى اكمل اقرا بس...الحلقة 12 مو موجودة مررررررررررررررة زعلاااااانة..> <:mixed-smiles-118:....
لو سمحتي يعني:mixed-smiles-211:ممكن تحطيها..؟:mixed-smiles-309:

Јύsŧ Šм!lє
07-10-2010, 11:19 PM
{هلا والله

وااااااااااااو روووووووووووووووايه رووووووووووعه

ايلس اقرها لين 1 فليل معنه على مدرسه

بس والله حلوووة

حماااااااااس

متى بتكمليه

هي صح عندى طلب لو سمحتى صور شخصيات مايظهر عندى حاولت على لاب ثانى وعلى الكمبيوتر مايشتغل يمكن الغلط من صورة

مشكوووووووووووووووووووووووووووورة ونتريا تكمله

طبعا تقييييم}

**yuri
15-10-2010, 12:11 PM
القصة حلوة :mixed-smiles-167:بس لهلأ ما كملتها
التعليق و التقيم لاحقاً :mixed-smiles-148:

الفراولة
16-10-2010, 07:46 PM
ماشاءالله تبارك الرحمن روووعة

تسلم الايادي:mixed-smiles-200:

**yuri
21-10-2010, 04:06 PM
ما فهمت مين كتب القصة ؟؟ يعني هي القصة منقولة و لا وداد الروح أنت مألفتيها ؟؟؟ عكلن القصة كتير حلوة ^.^

وداد الروح
31-10-2010, 03:00 PM
..على ضوء القمر..

الحلقه السادسه والعشرون



ما أن وصلت ايمو لذلك المنزل حتى تفاجأت بشئ لم تتوقعه!

فتحت عيناها أكثر للتأكد من الذي أمـــام عينيها فقالت بعد أن تأملت المنزل جيداً"إنه..منزل ..ليون"
نظرت للطفل الذي يقف بجانبها في دهشه قائله في نفسها"أيعقل أن هذا أخيه!"

قاطع تفكيرها صوت الرجل الذي يأمرها بيالدخول إلى المنزل ، فاستجابت له وهي في حيره من أمرها

و في داخل المنزل..

ركض الطفل مسرعاً ، فارتمى في حضن والدته وهو يبكي و وقف بجانبهم رجل متوسط العمر بيده عصاة يتكئ عليها ، موجهاً نظراته لإيمو

قال الرجل"إذاً انتي الفتاة التي انقذت أبنـــي"
تعالت ملامح الأستغراب وجه ايمو فقالت بإرتباك"نـ ـ ـعم"
قال الرجل"شكراً لكِ ، ولكن هل تستطيعين المكوث هُنا قليلاً لأنني أريدكِ في أمر هام"
قالت ايمو"أمر هـــام!"
قال الرجل"نعم" ثم أدار ظهره وذهب متوجهاً إلى إحدى الغرف!
فاستجابت ايمو له وجلست رغم الشعور الغريب الذي يمتلكها و علامات الأستفهام التي تملأ وجهها
شعرت ايمو ان المنزل هادئ جداً والأم والطفل و فتاة آخرى يجلسون معها ولكنهم مختلفين جداً فالأم والفتاه يبدو أنهم في حالة توتر شديد! والطفل يجلس طوال الوقت في حضن أمه و هو حزين جداً!

مضت عشر دقائق على ذلك ، فتفاجأت ايمو عندما رأت ابنة عم ليون ميتسو تدخل المنزل وخلفا شاب في عمرها تقريباً

توجهت ميتسو إلى والدة ليون مباشره فقالت لها"عمتي أريد أن انفرد بكِ" فتجاوبت عمتها معها و ذهبو بيعداً عنهم

نظرت ايمو بأتجاههم والأندهـــاش يملأ وجهها فقالت محدثه نفسها(في البدايه كان طفل ثم شرطه وتحقيق و طلب والد الطفل مقابلتي في أمر هام !، هذا غير الأجواء الغريبه التي تملأ المنزل و الآن هذا الموقف الغريب الذي يحدث أمامي ، يبدو أن في الأمر شيئاً..)

قـــاطع تفكيرها صوت صــــــــــراخ ميتسو!

فتوجهت مباشره هي والفتاه إليهم ولكنهم انصدموا عندما رأوا والدة ليون مغمى عليها..!




في صاله كبيره إحتوت على مكتب وكرسي ومقاعد أماميه و كأنها صالة اجتماع

جلس والد ليون على كرسي المكتب وفي مقابله جلست ايمو و ميتسو وتلك الفتاه ...

قال والد ليون"سأخبركم الآن بالحقيقه التي استدعيتكم هُنا من أجلها"
قالت ايمو في نفسها بأستغراب(حقيقه)
قال والد ليون"ولا يعلم بهذه الحقيقة منكم إلا ميتسو"
انزلت ميتسو رأسها للأسفل في حزن..!
قال والد ليون"في ليلة البارحه أصر ابني الصغير لايت على أن يذهب هو وأخاه ليون إلى مدينة الألعاب و طبعاً لم يمانع ليون من ذلك و لكنهم تأخروا كثيراً حتى الساعه الثانية عشر ليلاً فاتصلنا على ليون ولكن هاتفه مقفل فأطلقت بعض الرجال للبحث عنه في مدينة الألعاب ولكنهم وجدوها مقفله أيضاً وبحثو في المدينة إلى حلول الصباح ولم يجدوا أي أثر لهم ...!"
قالت ايمو وهي تضع يدها إلى قلبها"و مالذي حل بـ ليـــون؟"
انزل والد ليون رأسه للأسفل لبرهه قصيره ، ثم قال"لقد أختطف من قبل عصابة "

اتسعت عيناي ايمو عندما سمعت ذلك وبدأ قلبها ينبض بشده و شعرت أنها عاجزه عن الكلام من هذه الصدمه!

قالت الفتاه وهي تكاد تبكي"أخـــي ، لقد اختطف أخـــي"
قال والد ليون"لقد تم أبلاغ الشرطة بذلك وهي تتخذ كامل الأجراءت الآن"
قالت شقيقة ليون بقلق شديد"و كيف عرفت بهذا يا أبي؟!"
قال والد ليون"لقد فعلها ذلك النذل ..."
قطع حديثه صوت الهاتف..
فرفع السماعة فوراً

قال رجل غامض"مازلت مُصر على موقفك يا ريمارك"
قال والد ليون"أرجع لي أبنــي يا كيبو"
قال الرجل الغامض كيبو بعدما أطلق ضحكه خبيثه"و هل أنا غبي إلى هذه الدرجه كي أرجع أبنك بهذه السهوله"
قال والد ليون"إذاً ما المقابل"
أطلق الرجل الغامض كيبو ضحكة خبيثة مره اخرى فقال بخبث حــاد
"مبلغ وقدره 50 مليون ورقه"
أندهش والد ليون عندما سمع ذلك فقال بغضب"حقاً أنت مجنـــــــــــــون ، ومن أين لي بهذا"
قال الرجل الغامض"إذا لم ترد علي بالموافقه قبل الساعه الثانية عشر ليلاً ، فأنت بالتأكيد ستخسر أبنك إلى الأبد "

...أغلق السماعه...

لم يحتمل والد ليون ذلك فبدأ العرق يتصبب منه

قالت ميتسو بقلق "عمي ماذا سنفعل الآن"
قال والد ليون"الشرطه تراقب الهاتف وبالتأكيد أنها الآن عرفت موقع العصابه"
قالت ميتسو"وماذا عن طلبهم"
قال والد ليون"سأتصرف بالموضوع على طريقتي ولكن المشكله تكمن في ليون"
قالت ايمو"و ما مشكلته"
قال والد ليون"ليون مصاب بمرض خطير في قلبه"
سرت قشعريره في جسد ايمو عندما سمعت ذلك ، فهزت رأسها نافيه وكأنها لم تستوعب الأمر فمصيبتان في وقت واحد!
قال والد ليون"المشكله إذا لم يتناول دوائه قبل الساعة الثانية عشر فحياته مهدده بالخطــــر ، وربما سيمـوت"



في مكان مجهـــــول و مظلم ..و في غرفه مهجورة غريبة الشكل

فتح ليون عينيه تدريجياً و كان ونظره موجهاً إلى الأعلــــى في ذلك السقف الخالي والمظلم ، حاول أن يحرك يديه أو قدميه ولكنه لم يستطيع بسبب قوة عقدها بالرباط وايضاً تلك الشريطه التي وضعت على فمه ، فقال في نفسه بغضب"مازلتُ في هذا المكــــان"

أتى صوت أقدام متوجهه إلى هذه الغرفه ، وما أن فُتح الباب

إذا برجل طويل غطى الشيب شعره ويضع السيجارة في فمه و خلفه رجلان ضخمان يرتديان النظارات السوداء ، فابتسم بخبث قائلاً"كم تمنيت أن أراك مذلولاً هكذا يا ابن ريمارك"
شعر ليون بالغضب من داخله لكن حاول أن لايظهر غضبه على ملامحه فقال في نفسه(إنه كيبو اللعين الذي يعمل بشركة والدي) ، فتقدم إليه كيبو بأبتسامة خبث فأنزل رأسه إليه قليلاً و نزع بقوه الشريطه التي على فمه قائلاً بمكر"قل ما لديك ، فربما سيكون اليوم أخر يوم لك في هذه الحياة الرائعه"
ابتسم ليون بمكر قائلاً"لا يهم ، فأنا لا أخـــاف من الموت و أظنه أفضل لي"
أطلق كيبو ضحكه من اعمـــاق قلبه ، فقال"دائماً والدك الأحمق يقول -سيخلفني ابني في هذه الشركه و يكون عوناً لي- ولكنك الآن ستخذله وتموت و أنت بالتأكيد تعرف أن والدك في طريقه إلى القبر ولم يتبقى من حياته شئ ، ياللمسكين أنني أشفق عليه تعب عمره الذي مضى سيذهب هباء منثور"
أنتصر كيبو على ليون بأستطاعته على أن يظهر غضبه ، فقال ليون بغضب"حقير ، لا تسحتق المنصب الذي وضعك فيه أبي"
أعتدل كيبو في وقفته و قال"هه و هل تسمي ذلك منصب!لقد عملت في شركة والدك أكثر من خمسة عشر عاماً و بمجرد اختلاس بسيط أستغنى عن الذي رفع مقام الشركه ، ولكن الآن سأجعله يدفع الثمن غاليـــــــــــاً"




جلست ايمو على الأريكه و هي تبكي بشده ، لدرجة أنها لاتستطيع تمالك نفسها فجلست ميتسو بجانبها محاولة تهدئتها"ايمو،سيكون ليون على مايرام ، لا تقلقي أرجوكِ"
ردت ايمو بنبرة بكــاء حـــــاده"ولكن...لـ .ــليون"ثم صمتت وهي تبكي بشده
قالت ميتسو بحزن"سننقذ ليون ولكن أرجوكِ اهدئي"
شعرت ايمو برغبه جامحــه في الصراخ فوضعت يدها على فمها و قد ملئ خدها وعيناها بالدموع
قالت ميتسو"سيكون هناك مقداراً كبيراً من الأمل"
ردت ايمو بنبرة بكاء حــــــــاده"أليس من المفترض أن تخافي عليه أكثر"
قالت ميتسو"ماذا تقصدين؟"
قالت ايمو محاولة أن تمسح دموعها"أنتِ ابنة عمه وزوجته مستقبلاً وبالتأكيد انكِ حـ ـ..."
قاطعتها ميتسو"ايمو!..أنا لن أكون زوجة ليون، لأنني وجدت الشخص الذي أحبه و يحبني و أخبرت ليون بهذا فتقبل الأمر " ظهرت ابتسامه على وجه ميتسو فاكملت قائله"أشعر أنكِ مناسبه جداً لـ ليون ، إنه إنسان طيب القلب كثيراً و يفهم مشاعر الآخرين بسرعه و لكنه دائماً يتظاهر بأنه متجاهل في هذه الأمور و في الحقيقة أن معنى الحب لديه هو أهم شئ في هذه الحياه و لكن بعدما علم أنه مريض القلب و حياته مهدده بالخطر اصبح شخص شبه معزول عن الآخرين ولا يريد من أحد أن يحبه و ذلك بسبب خوفه على محبوبه من العذاب الذي سيلاقيه بعد موته، لذلك أرجوكِ إيمو ربما تستطيعين أن ترجعيه لما كان عليه صدقيني أنا متأكده أن الأمر بيدك حتى والده تفهم شعور ليون وتمنى رؤيتك لأنه ربما أستطعتِ أنقاذه"

أثر كلام ميتسو في قلب ايمو أثراً كبيراً فبكت كثيراً بدرجه لا توصف خصوصاً بعدما لاقت هذا التشجيع من ميتسو و والد ليون ..

مسحت ايمو دموعها قائله بنبرة حزن"و كيف عرفتي بأنني...."
ابتسمت ميتسو قائله"أنا أفهم لغة الأعين ، فأعينكِ تقول أنك لاتحبين ليون حب عادي فقط وإنما حب حقيقي نابع من أعمــاق قلبك فلذالك أخبرت والد ليون و أنا متأكده من ذلك خصوصاً أن والده إنسان متفهم جداً"
شعرت إيمو بالخجل الشديد من حديث ميتسو فقالت بوجه خجول و نبره حزينه"انا حقاً لا أعرف كيف أشكركِ آنسه ميتسو"
قالت ميتسو مبتسمه"هذا ماأحب فعله ثم ناديني ميتسو فقط "
ضحكت ايمو وهي تعر أن الأمل قد عـــاود قلبها من جديد بعد كل هذا التشجيـــع الذي حرك مشاعرها بقوه
قالت ميتسو"لقد أعد عمي مع الشرطه خطه محكمه وقد طلبوا مساعدتنا فيها"
قالت ايمو بأستغراب "خطه!"
قالت ميتسو"نعم"
قالت ايمو"ولماذا نساعدهم فيها كونهم شرطه؟!"
قالت ميتسو"من قوانين الخطة المرسومه من قبل الشرطه أن يكون هناك ثلاثة اشخاص يعرفون ويفهمون ليون جيداً و دورك ايمو في هذه الخطة كبيـــــــراً"




في منــــزل ايمو...

وقفت امرأه يبدو أنها كبيره في السن قليلاً و قد بدأت علامات القلق على وجهها وهي تذهب يميناً و ترجع شمالاً
قائله بإرتباك"الساعة الآن السادسه وهي لم تعد إلى المنزل ، أشعر بالقلق عليها"
وجهت والدة ايمو نظراتها نحو الهاتف فتوجهت إليه مباشره و قالت"لابد أن اتصل بأصدقائها فربما يكون لديهم علم بذلك"




الساعه 10:30

سيارة ذات لون أســـود مُظلله و في داخلها جلست ايمو و ميتسو و والد ليون و في المقدمه السائق و الشرطي

اتضحت ملامح القلق و الخوف على وجه ايمو وهي تتذكر ذلك الحديث..((
قال رجل المباحث"مقر العصابه في منطقه نائيه خارج المدينه و لهذا ينبغى أن نكون حذرين وقد أستطعنا أن نقبض على جيع اعوان كيبو هذا غير أن المنطقه التي تقر بها العصابه مراقبه بدقه "
قال رجل المباحث"اتمنى أن يتقن الجميع دوره في هذه الخطه خصوصاً أنتي يا إيمو"
أجابت ايمو وهي في خجل و خوف شديد"حاضــــر"
))..

قالت ايمو في نفسها(إذا كنت خائفه بهذا الشكل لن أستطيع تنفيذ ماطلبوه منـــي ، لابد أن أضحي بأي شئ من أجل ليون ، أتمنى أن تكون بخير)





الظلام الدامس غطــى المكان و لايرى سوى ضوء القمر

منزل مهجور و مخيف وكأنه منذ قرون ، وضعت لوحه أمام المنزل و كُتب فيها-خطر - الرجاء عدم الأقتراب -

قال رجل المباحث بعدما أوقف السياره في الغابه"هيا سيد ريمارك إتصل بـ كيبو وأخبره ما اتفقنا عليه"
قال والد ليون"حاضر" فأخرج هاتفه النقال و بدأ بالأتصال على كيبو

و بعد برهه قصيره رد عليه كيبو قائلاً"أووه ، اهلا ً ريمارك"
قال والد ليون"هل تريد أن نتفق على ماتريد"
أطلق كيبو ضحكه ، فقال"أنا أثق فيك كثيراً ولقد راقبتك جيداً في منزلك عن طريق رجالي و أعلم أنك ريمارك و سأخبرك بالموقع الذي سأستلم فيه "
قال والد ليون"و أبنــي"
قال كيبو بسخريه"لا تقلق بالتأكيد سأحضره لك فهو إبنك و حبيبك و لكن لن يكون هذا إلا بعد أن تسلمني الكنز الرائـــع"
قال والد ليون"كما تريد ، ولكن أين؟"
قال كيبو"في جنوب غابة روز و بمجرد وصولك إلى هناك رجالي سيتعاونون معك و يسهلون لك الأمر"
قال والد ليون"حسناً"
قال كيبو"أراك بعد قليل"

..أغلق السماعه..

قال رجل المباحث"هه لا يعلم بأننا الآن في الغابه و أننا قبضنا على جميع رجاله و وضعنا رجال من الشرطة مزيفين وبالتأكيد سيتعاونون معنا على قبضه"
قالت ميتسو بأستغراب"أيعقل أن كل هذا حدث من دون أن يلاحظ شيئاً"
قال الظابط"لقد عملنا بدقه متناهيه"
قالت ايمو"إذاً سنبدأ بتنفيذ الأمر الآن"
قال الظابط "نعم ، والظلام سيقوم بتسهيل الأمر لنا"

قام الظابط بسياقة السياره وفي الخلف ايمو و والد ليون و ميتسو ، وعندما اقتربوا من مقر العصابه نزل الظابط و ايمو و ميتسو فركب والد ليون السياره وذهب ، أما الظابط فكان يضع سماعات صغيره على أذنيه و مايكروفون صغير عند فمه ، فقال"أبدأو تحركاتكم الآن"ثم وجه نظرته نحو ميتسو و ايمو فقال"سنذهب على الأقدام من جهة آخرى وطريق مختصر"




غطى الظلام الحالك المكان الذي قترب منه والد ليون فأوقف السيارة ونزل منها و معه في يده حقيبه متوسطة الحجم فمشى إلا أن اصبح قريب جداً من المنزل المهجور وقال"أخرج يا كيبو ، و أخذ و أعطني مانريد"

مرة فتره قصيره و والد ليون يترقب خروج كيبو و أبنه و ماهي إلا لحظات حتى خرج كيبو و خلفه رجلان ، رجل يضع المسدس على رأس ليون والرجل الآخر يقوم بحراسة كيبو

قال كيبو بأبتسامه خبيثه"أهلاً بك ريمارك ، سعيد برؤيتك"
قال والد ليون"كيبو ،أجعل الأمور تمشي على مايرام"
قال كيبو "بالتأكيــد هيا أعطني الحقيبه ، فأنا كما تعرف مشغول جداً"
قال والد ليون"هه أعرف ذلك جيداً"
قال كيبو"ولكن إحذر أن تفعل شيئاً خارج عن الإتفاق لأنه في النهايه ستخسر أبنك"
قال والد ليون"لا أحتاج بأن تعيد هذا الكلام علي"
قال كيبو"هل المبلغ المطلوب كامــــل"
قال والد ليون"نعم ، وإذا أحببت أن تتأكد فهذا أفضل لك"

فاقترب والد ليون من كيبو ومد له الحقيبه مٌقابل أن يرجع أبنه وفي الجهة الآخرى كانوا الثلاثه ايمو وميتسو ورجل المباحث يراقبون المشهد مختبئين
قال رجل المباحث"إستعدي إيمو"
قالت ايمو وهي تراقب المشهد بحزم"حاضــر" ثم نظرت إلى ساعتها التي تشير إلى 11:50 مساء فقالت في نفسها"لابد أن يأخذ ليون دوائه قبل الثانية عشر و إلا..."

في هذه اللحظه التي استلم فيها كيبو الحقيبه كان هُناك عدد من القناصين المحترفين مختبؤن و في لحظة واحده أطلق أثنان منهم على المسدس الذي على رقبة ليون و الآخر على مسدس الرجل الذي يحمي كيبو فأندهش كيبو من ذلك وقال بغضب"ماهذا؟" فقام رجل المباحث بأطلاق النار على يدي الرجلان الذان اسقطا منهما المسدس و خرجت ايمو مسرعه بأتجاه ليون الذي كان مندهش مما يراه فأمسكته من يده وقالت"ليون تعال معي"
نظر نحوها ليون قائلاً"ايمو!" قالت ايمو وهي تسحبه من يداه راكضه"تعال وسأخبرك بكل شئ" في هذه اللحظه شعر كيبو بالغضب فأخرج مسدسه وأطلقه على والد ليون مباشره فسقط أرضاً وهو يضع يده في موقع الرصاصه




في مكان آخــر وعلى ضوء القمر بين الأشجار كانت ايمو تركض و خلفها ليون فتباطأت قليلاً بعدما شعرت أنها ابتعدت نسبياً عن المكان و ..وقفت ثم أخرجت الدواء من جيبها ونظرت إلى الساعه و إذا لم يتبقى إلا خمس دقائق على دخول الثانية عشر فنظرت إلى ليون وقالت "ليون خذ هذه الحبتين"
قال ليون"احضرتيني إلى هٌنا من أجل هذا"
قالت ايمو بعدما اقتربت منه قليلاً"هذا ليس أي شئ ، أرجوك أكل الحبتين لم يتبقى شئ من الوقت"
أطلق ليون ضحكه عميقه فشعرت ايمو بالغضب وقالت"سأرغمك على أكلها إذا لم تفعل ذلك بنفسك"
قال ليون"إذاً عرفتي بحقيقة مرضي"
قالت ايمو"هذا ليس وقت الحديث خذ الحبتين"
قال ليون ببرود"و إذا رفضت!"
قالت ايمو بغضب و نبرة بكاء"لا،ستأكلها رغماً عنك"
قال ليون"كيف ، رغماً عني؟!"
اقتربت ايو من ليون أكثر وقالت"سأقتل نفسي إن لم تأخذ الحبه"
قال ليون بجديه"وهل أنتِ جاده في فعل ذلك"
صرخت في وجهه"نعـــــــم ، اقسم أنني سأقتل نفسي إن لم تأخذ دوائك"
تنهد ليون قليلاً ثم قال"أعطينياها"فشعرت بنبضه في قلبها وأعطته الحبتين فأكلها
فقال ليون بعد ذلك"هل أرتحتِ الآن.."

صمتت ايمو قليلاً وهي تنظر للأسفل والحزن يخيم على وجهها ، فقالت بهدوء شديد"ليون ، هددتك بأني سأقتل نفسي إن لم تأخذ دواءك فاستجبت للأمر بسرعه فيبدو أنك خفت أن أموت بسهوله وانا إنسانه عاديه وربما حمقاء بالنسبة لك"
فرفعت رأسها و وضعت عيناها الدامعه الحزينه في عينه وقالت"فتخيل شعور والدك و والدتك و أنت تهمل نفسك و تريد الموت بسرعه تخيل كيف سيكون شعور إخوتك وأهلك واصدقائك بموتك "ثم توقفت وقد ملئ وجهها بالدموع وأكملت قائله بنبرة بكاء حاده"كيف سيكون شعور من يحبك ...كيف؟..لماذا...لماذا ياليون...تهمل نفسك ..لماذا تتمنى الموت...لماذا تفعل كل هذا...؟"صمتت فهي لم تقوى على كلام البكاء ثم عضت شفتيها بقوه وهي تندفع نحوه غاضبه مٌمسكه بقميصه ، صـــارخه في وجهه"لمـــــاذا تفعل كل هذا ؟ألا تعلم أن روحك أمانة لديـــك ، هُناك الملايين من البشر مرضو مثل مرضك و مازالو أحيـــاء ومنهم من تشافى بقدرة الله وهناك الملايين من يموتوا فجأه وهم في عز شبابهم دون مرض أو أي شئ..و لاتنسى أن جميع من في الدنيا مصيرهم الموت..."

فأبعدت ليون عنها و سقطت على الأرض وهي تبكي بشده فهي تشعر في الداخل بخوف لا يوصف على ليون فتشعر أن حياتها ستنتهي لو رحل عنها ، تشعر بحرقه في قلبها الذي يكاد أن يتمزق وآلم يسري في جسدها فبدأت تشهق من شدة البكـــاء..

كان ليون ينظر إليها طوال الوقت في هدوء ثم أغمض عينيه قليلاً..وفتحها فأنزل رأسها إليها و وضع يده على كتفيها فساعدها على الوقوف وأقربها منه وبدا يمسح دموعها بكلتا يديه وكانت علامات الأستغراب والدهشه الشديده واضحه على وجه ايمو ثم..ضمها إليـــــــه وقال"ربما أستحقك"
أنصدمت ايمو فلم تحتمل ذلك فبدأت تغلق عينيها إلى أن...أغمي عليها..

الطبنجة25
03-11-2010, 05:29 PM
مشكورة عالقصة الرائعة وانا من متابعيها
بس ممكن لو تقولين مين الشخصيات لأن الصور ما انفتحت معاية

DannoOo4XD
19-11-2010, 07:45 AM
ياااااااااااااااااااااااااااااااااااااااي..مرررررر ررررررة جناااااااااااااااان :mixed-smiles-228::mixed-smiles-228::mixed-smiles-228:..
وننتظر البار إلي بعدو بفاااااااااااااااااااااااارغ الصبر...
جدا متحمسة...وانا مررررررررررررررررة ميتة في ليون اصلا من البداية..:mixed-smiles-270::mixed-smiles-270:..
يسلمو والله..وياليت تنزليها بسررررررررررررعة لاني مرررررررررة متحمسسسسسسسسسسة..^^..:mixed-smiles-122::mixed-smiles-122::mixed-smiles-122::mixed-smiles-122::mixed-smiles-122:

hanoOo - chan
20-11-2010, 07:39 AM
واااااااااااااااااااااااااو

هونتوني سوووقوووي

صراحة رواية جميلة جداً أتمنى إنكـ تكمليها :mixed-smiles-153:


تسلم يدكـ إن شاء الله


تحياتي ...

şùpeя Giяl ●
22-11-2010, 01:38 AM
في إنتظـآرك حبيبتي :(
لآتطولي علينـآ بليييييز

Kim Ryeo-wook
27-11-2010, 09:20 PM
الرواية روووووووووووووووووووووووووووعة << بقووة !!

سلمت اناملك الذهبية !!

بـ انتظــآآركـ..<!!

تحيآآتي :-

SJ♥Unhee
14-12-2010, 07:26 PM
واااااااااو الروااااية خوطيره كثيييييييييير :love_2:
والله عجبتني كثيير :Onion_yeh:
بس ياا ريت توضحي الصور مره تاني عشاان مهي راضية تظهر :aca_deprest:
و كمساامدا ع الروااية الحلووة وننتظر الباارت القاادم :Onion_cawaii:

ويـتـاشـي
14-12-2010, 08:06 PM
مرررررررررررررررررررررررررررة حلوة القصة وتسلمي :mixed-smiles-009: وان تظر جديدك:mixed-smiles-191:

ρЯเήςέsŝ Ṩмi£є
27-12-2010, 09:42 PM
هلا و الله

سوووكا سوووكا
مررررره الروايه خطيره
والله اندمجت معها بسرعه
خاطري اعرف شو بصير
بسرعه نزلي البارت يا عسل ..^^

كمسميدا *

كريزي girl
28-01-2011, 10:06 AM
كانت الرواية تجنن بلـــــــــــــــــــ ي ـــــــــــــــز كملي

sky chan
31-01-2011, 07:05 PM
الروااااااية مرررررة جناااااااان:love_2:
ما شاااء الله:please_1:
تسلمي حبيييبتيي:Onion_cawaii:
تقبلي مروووووووري:laugh_1:
تحيااااااااتي:bye_1:

MissJoJo
18-03-2011, 10:10 AM
وااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااو :mixed-smiles-025::mixed-smiles-025::mixed-smiles-025::mixed-smiles-025:
الرواية جنااااااااااااااااااااان الله يسعدك لا تطولي علينا
انا مررررررة تحمست :mixed-smiles-228::mixed-smiles-228:

solyter
24-03-2011, 06:25 PM
مشكووووووووووورااااا

jonghon
30-06-2011, 09:09 PM
يسلمووووآآ :mixed-smiles-216:


وننتظر الباآآرت الثاآآني:mixed-smiles-086:

"sand sea"
30-06-2011, 09:33 PM
ليش وقفتي حلوة

Princess Soso
13-09-2011, 09:32 AM
حلوة فكرة انوا مانجا كورية و تخليها رواية
وانا تعجبني قصص المدرسة
ان شاء الله بالتوفيق

http://up.arab-x.com/Sep11/at374505.gif (http://up.arab-x.com/)

ملكة الأحلام
16-10-2011, 09:40 PM
واااااااااااااو الرواية جد رائع ومشوق ورائع وما أدري إيش بدي أقول بس من جد حسيت بالحماس والتشويق الأحداث مو متوقعة بيخليك تح كأنك بتشوف الأحداث قدام عيونك وااااااااااااااااااو غاية في الروعة ..
أنا من كم يوم إنضميت للنمتدى وحبيت هذا القسم كثير فياريت تكملين الرواية بأسرع وقت متشوقة للباقي
:Fox_15::Fox_15:

ắйGЭĿღღ
29-10-2011, 09:09 PM
البارت مره حلو

كمليها :Fox_15:

Meteuk
08-11-2011, 05:23 PM
هااااااااااي قلبوشتي
كيفك ؟؟
اممممم كل عام وانت بخير
الصراحة روايتك ابداع في ابداع ومرررررره حلو خصوصا الاحداث خطيرة
اتمنى تكمليها لانو سنة عشان حفظة الاسماء
و حفظة كل فلان مع فلانة
تشبااااال اوني كمليها .... بنتظاااارك بفارغ الصبر
اتمنى ما تتاخريش علينا
انيــــــــــــــــــــو
:Fox_29:

miss.chocolate
10-11-2011, 09:36 AM
هـــــــــــآآآي يــآقلبي

وربي روايتك روووووعة تجنن

واحمسس شي

رآآي وجــآك

بلييييييييييييز كمليها

الله يخليكي:Fox_11:

взѕнo
18-11-2011, 01:50 PM
روآيه جميله :mixed-smiles-277::mixed-smiles-056:
من آيآم وآنآ آقرأ فيهآ :mixed-smiles-213:
رغغغم آنه عنوآنهآ " روآيه كوريه " بالمرهَ مايعبر عن محتواهَآ :mixed-smiles-156:
ماشفتَ شي كوريَ آحس كلهم آنمي :mixed-smiles-156::mixed-smiles-056:
معع هذآ كثير آعجبتني القصصه :mixed-smiles-307::mixed-smiles-307::mixed-smiles-213:
ومتابعه لكك ي جميلهه :mixed-smiles-035::icon26:

misskorean
03-12-2011, 12:46 PM
حياتي بليزززززززززززز بانتظار بفارق الصبر لا اطولين علينا
تحيآآآتي

misskorean
06-12-2011, 03:52 PM
اوني كملي البارت يجنن كملي البارت اللي بعده
تحيآآآآآآآني

SuGirlJu
11-12-2011, 09:44 PM
واو مررررررررررررررة عجبتني نزلي البارت 2 باسرع وقت تقدري ثانكس على المجهود :Fox_24:

νєηυѕ
23-12-2011, 04:55 PM
البروايه مبد عه كثييييييييييير
الشخصيات والاحداث
كله مبدعه
بليز كمليها ليش وقفتي
بانتظارك

دونغهي آوبآآ سآرأنيهه
30-12-2011, 06:04 PM
اوني تأخرتي مرررهـ:Fox_11:

دموع على الورد
01-01-2012, 11:16 PM
والبيييييييييييه

وربي انها تجننن يسلموووو

غلايا يعطيك العافيه على النقل الرائع والمتميز
اتمنى تقبليني من متابعيك

ودي

Meteuk
13-01-2012, 11:48 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاااته
اماا بعد .... <<اقوول اخلصي بلا رسميااات :mixed-smiles-314:
امممم الصراحة :mixed-smiles-273:
شفت انو الروايه لها معجبين كثييير
فحبيت اني اكمل بداال الاخت (وداد الروح)
لانو لها مدة منقطعه عن المنتدى
انا بنفسي كنت انتظرها بس للاسف ما شفت عنها اي خبر
فلقيت التكمله ، وحبيت اني انقل لكم التكمله :mixed-smiles-196:
بس اول شي ابغاا اشوف ردوود وعندي اهم شي التقييم :mixed-smiles-104:
اتمنى اشووف رد منك ، وراح احط البارت الـ 27 عن قريب
بنتظااار ردكم وتفاعلكم
انييييييو

>< ونة قلبي ><
14-01-2012, 12:37 AM
كوماو ع الروايه ابدعتي اختي وانشاءالله انجوف جديدك

jimun
14-01-2012, 06:18 PM
مدررري انـأ احسس اني قريتهأآ أ قببل

بسس بقرأهـأآ مع ذلك

خلصصتهـأآ في يومين

كمليييي

تححمسسسست

HAYOoOLA
15-01-2012, 10:12 AM
اريقاتو على الحلقة الاولى و ننتظر الحلقة الثانية:Fox_37::Fox_15: و شكرا

Meteuk
16-01-2012, 08:47 AM
هـــــايــــــاتــــ :mixed-smiles-196:
كييفكمـ ..؟!
راح انزل الحلقه السابعه و العشرون
بعنوان ::غيــــرة الــ ق ــلوب::
:mixed-smiles-176:

Meteuk
16-01-2012, 08:50 AM
غيــــرة الــ ق ــلوب..


الحلقه السابعه و العشرون




فتحت ايمو عيناها تدريجياً ..ولم ترى سوى صورة والدتها أمامها ، أتسعت عيناها لتتأكد من الذي أمامها فألزمت أنها والدتها فنهضت بسرعه من الفراش وبدأت تتأمل المكان الذي حوليها قائله"أنا أيـــن؟"
ضحكت والدتها بسعاده ، قائله"أنتِ في منزلكِ عزيزتي"
ملئ الأستغراب وجه ايمو فقالت"منزلي!"
قالت والدتها بأبتسامه"أنا حقاً فخورة بكِ ياابنتي"
قالت ايمو"فخوره!"
قالت والدتها بسعاده"نعم فما فعلتيه شئ يفتخر به"
ردت ايمو ومازالت عالامات الأستغراب على وجهها"شئ يفتخر به!!و..كيف علمتِ بذلك؟"
قالت والدتها"لقد أتصلت بي فتاه تدعى ميتسو واخبرتني بكل شئ وعندما حضرت إلى منزلهم وجدتكِ مغمى عليكِ هناك وقد أخبروني أن هذا بسبب خوفك من رجال العصابه الذين أرادوا أن يخطفو الطفل منكِ"
شعرت ايمو بالخوف قليلاً ثم قالت بتردد"فقط!هذا ما أخبروكِ به"
قالت والدتها مبتسمه"نعم ، وايضاً أخبروني بأنهم ربما سيأتوا اليوم إلينا لزيارتك و الأطمئنان عليكِ"
قالت ايمو"اليوم!"
قالت والدتها"نعم"
ما أن سمعت ذلك حتى ركضت مسرعه بأتجاه دورة المياه
وفي داخلها ، نظرت إلى نفسها في المرآه فمر ذلك الموقف أماما عينيها..((

أنزل ليون رأسه إليها و وضع يده على كتفيها فساعدها على الوقوف وأقربها منه وبدا يمسح دموعها بكلتا يديه وكان علامات الأستغراب واضحه على وجه ايمو ثم..ضمها إليـــــــه وقال"ربما أستحقك"

...))

بدأ وجهها بالأحمرار فقامت بغسل وجهها بالمــاء ثم نظرت إلى نفسها في المرأه قائله بخجل"هذا ليس حقيقي"
ثم قامت برش الماء على وجهها مرة أخرى وهي تقول"كان ذلك حلماً نعم ..نعم كان حلماً"
فتوقفت قليلاً ليُعاد ذلك المشهد أمام عينيها فزداد إحمرار وجهها و وضعت يدها على فمها محاولة التأكد من ذلك الشئ الذي حدث امام عينيها

قاطع تفكيرها ، صوت والدتها صارخه"إيمـــــو ، أريدك أن تذهبي إلى السوبر لشراء بعض الحاجيات للضيوف"



الساعة 4:00 عصراً

نظرت بريس إلى نفسها في المرآه وهي بكامل أناقتها قائله بأبتسامه في نفسها(أنا متشوقه كثيراً للشئ الذي سيخبره مارتل لي)

فحملت حقيبتها وخرجت من غرفتها إلى الأسفل قائله بصوت مرتفع"انا ذاهبه يا أمــــــــي"
فتوجهت إلى الباب وخرجت..


في منزل إيمو..


استعدت ايمو هي و والدتها لأستقبال الضيوف ..

قالت ايمو موجهه حديثها لوالدتها"إين أخوتــي؟"
قالت والدتها"لقد أخذهم أخاكِ الأكبر للنزهة فكما تعلمين أن الأجواء الآن رائـــعه"
ظهرت علامة قطرة ماء على وجه ايمو ، فقالت في نفسها بأحباط(ماهذا الحظ السئ! ولكن رؤية ليون أفضل من النزهه بكثير)

في هذه اللحظه رن الـجرس..

شعرت ايمو بالأرتباك فقالت لوالدتها"أمي ربما أتوا"
قالت والدتها بثقه"حسناً ، سأذهب لأستقبالهم"



في منزل لويس..وتحديداً في غرفتها

فتحت لويس إحدى دروجها فوجدتها فارغه وشعرت بالحزن ، قائله في نفسها(في العاده كلما اشتاق إلى ستان أفتح هذا الدرج لأرى صورته و هو يبتسم لي و لكن الآن...)

خرجت من غرفتها مسرعه متوجهه إلى غرفة كارين ، فطرقت الباب عليها

أتى صوت كارين صارخه"أدخـــــل"
فاستجابت لويس لها ودخلت..فوجدتها تجلس أمام المرآه وهي تضع بعض مساحيق التجميل على وجهها
قالت كارين وهي تنظر على وجهها في المرآه"ماذا تريدين؟"
قالت لويس بهدوء "أتيت هُنا بشأن...الصوره.."
قالت كارين"أي صوره؟!"
قالت لويس بحزن وخوف"صورتي أنا و ستان"
قالت كارين بإرتباك"اهاا..آسفه لقد نسيت أن أكبرها ، لاتقلقي سافعل ذلك قريباً وأيضاً ستصاحب الصوره مفاجأه رائعه ، ستعجبكِ كثيراً"
قالت لويس ببراءه"حقاً ، مفاجأه"
قالت كارين بأبتسامه"نعم ، ولكن انصرفي الآن واذهبي لتكملي أعمالك المنزليه و أخبري والدتي أنني سأذهب مع صديقاتي للتسوق"
قالت لويس بأبتسامه"حسناً"..ثم خرجت
فنظرت كارين إلى نفسها في المرآه ، وقالت وهي تعيد وضع أحمر الشفاه بابتسامه ماكره"هه مفاجأه ستعجبكِ كثيراً"
:: يــتــبــعــ ::

Meteuk
16-01-2012, 08:51 AM
في منزل إيمو..وتحديداً في غرفة الضيوف


جلست إيمو وقد أتضحت ملامح الحزن على وجهها!

قال والد ليون"لقد أتت الرصاصه إلى صدري ولكنني ولله الحمد كنت أرتدي وقاية من الرصاص"
قالت إيمو"الحمدالله على سلامتك و سلامة ليون ياعم"
قالت ميتسو بعد أن وضعت فنجال القهوه على الطاوله"تمنى أن يأتي ليون معنا ولكنه لم يستطع لأن لديه الآن موعد في المستشفى"
قالت والدة إيمو"لماذا؟"
قال والد ليون"لأنه مريض"

قطع حديثهم صوت الطفل لايت ،أخ ليون قائلاً ببراءه"أنا أحب إيمو و ليون كثيـــــراً"

شعرت إيمو بالأحراج الشديد من حديث الطفل فوجهت نظرها للأسفل خجلاً..



في الكوفي شوب..


جلست بريس مقابل مارتل في خجل

قال مارتل"لن أتحدث حتى تشربي العصير كاملاً"
ضحكت بريس قائله"لقد شربت بما فيه الكفايه"
قال مارتل بأبتسامه وهي ينظر إلى عينيها مباشره"حبيبتي ، لأجلــــي"
شعرت بريس بالخجل فاستجابت له وشربت ماتبقى من العصير فقالت بعدها"هيا قُل ما لديك"
تسلل بعض الأرتباك إلى مارتل فقال بهدوء"بريس ، ماسأقوله هو تحديد مصيـــر"
قالت بريس بأستغراب"تحديد مصير!"
صمت مارتل لبرهه ، ثم قال مباشره"لو خطبتك ، هل ستوافقين؟"
اتسعت عيناي بريس دهشة بما سمعت ..
قال مارتل"أعرف أن الأمر فاجأكِ ، ولكنني حقاً أريد أن أملكك خوفاً من أن يأتي شخصاً آخر ويأخذكِ مني"
شعرت بريس بالخجل الشديد و بدأت وجنتيها بالأحمرار وهي تقول موجهه نظرها للأسفل"لا أحد يستطيع أن يأخذك مني"
قال مارتل "ولكن أنا أريد أن اسمع ردك الآن"
أنزلت بريس رأسها أكثر ولم تستطيع الرد عليه ، فقال مارتل"هل أفهم من ذلك أنكِ موافقه"
لم ترد عليه ايضاً ، فقال"إذا وافقتي سأحضر أهلي غداً وسوف يكون حفل خطوبتنا يوم الأحد"
ظلت بريس على موقفها فهي شديدة الخجل ولم تعرف ماذا ستقول!
قال مارتل"أرجوكِ بريس لا أستطيع فعل أي شئ دون سماع رأيك"
ضلت بريس صامته لبرهه ثم قالت دون أن تنظر إليه بخجل"إفعل ماتراه مناسباً"
ظهرت ابتسامه عريضه على وجه مارتل فقال بسعاده"أنا...أنا حقاً لا أستطيع وصف شعوري ، أشعر بسعاده لا مثيـــــــــل لهــــا أنا حقاً..أحبـك.."






يوم السبت ، وفي مدرسة الثانويه في الطابور الصباحي..


كان ستان و ليون يقفون في المقدمه وخلفهم تقف كارين مع طالب آخر وفي الصف الأخير تقف تورا ويقف بجانبها جاك وخلفهم إيمو و لويس ثم راي و هارو

في هذه الأثناء وقف الوكيل فوق المسرح و ألقى التحيه على الطلاب ثم قال وبيده المايك"سنعلن الآن الفائزين في مسابقة الرحله "

قال جاك بثقه"بالتأكيد أننا في المركز الأول"
قالت تورا"تبدو واثقاً جداً"
قال جاك"بالتأكيـــــــــــد"

قال الوكيل"المجموعه الفائزه بالمركز الأول هي المجموعه الثانيه والمركز الثاني هم المجموعه الخامسه والمركز الثالث هم المجموعه الرابعه "

قال جاك"رائــــــــــع ، ارأيتِ فزنا بالمركز الثالث"
قالت تورا بملل"وهل تظن أنها مرتبه رائعه"
قال جاك"نعم"

قال الوكيل"جائزة المركز الأول هي مبلغ مالي مع بعض الهدايا القيمه و رحله مجانيه لـ أكبر مدينة تسوق، والمركز الثاني هي مبلغ مالي مع بعض الهدايا القيمه ، والمركز الثالث زيادة عشر درجات لكل طالب في كل ماده"

قال جاك بأحباط"ماهذه الجائزه الغبيه"
قالت تورا بأبتسامه"بالعكس ستنفعني الجائزة كثيراً "



انتهى حديث الوكيل فاتجه الأغلب إلى فصولهم وفي فصل ثاني ثانوي"أ"

دخلوا الجميع الفصل إلا إيمو فقد كانت تقف في الخارج و وجهها مُحمر جداً ، لاحظت تورا ذلك فوضعت حقيبتها على الكرسي وخرجت إليها مباشره

قالت تورا بأستغراب"إيمو ، لماذا لاتدخلين الفصل؟"
ردت إيمو بخجل شديد"لا أستطيع تورا ، لاأستطيع"
قالت تورا بأستغراب"لاتستطيعين !ولماذا؟"
ردت ايمو بإرتباك"ليون موجود"
قالت تورا"وهل أول مره ترين ليون ياغبيه ... اهاا إذاً انتما منفصلان"
ردت ايمو بغضب وخجل"ولمــــــــاذا ، نحن لم نفعل شيئاً حتى ننفصل"
قالت تورا "إذاً لماذا لاتريدينه أن يكون موجوداً"
قالت ايمو"انا لم أقصد ذلك ، سأخبرك بكل شئ لاحقاً ولكن أريد مقعداً في الصف الخلفي من الفصل"
قال تورا"ولماذا؟"
قالت ايمو"ياغبيه قلت لكِ أنني سأخبرك بكل شئ لاحقاً ولكن ساعديني ارجوكِ ،أنتِ تعلمين أن مقعد ليون أصبح مقابل مقعدي مباشره لذلك أريد أن أكون في الخلف"
قالت تورا"رغم أنني لم أفهم أي شئ منك إلا أنني سأرى إذا كان هناك طالب غائب في الصف الخلفي حتى تحتلي مقعده"

دخلت تورا الفصل وبقيت إيمو في الخارج وبعد برهه أتت تورا..

قالت إيمو"هل يوجد مقعد؟"
قالت تورا"للأسف جميع الطلاب حضروا"
قالت ايمو بخوف"ياآلهي لاأستطيع مواجهته لا أستطيع ، أرجوكِ تورا ساعديني"
قالت تورا"أقسم أنني لم أفهم شيئاً إلا أنني سأساعدك بقدر ماأستطيع ، انتظري هُنا"

دخلت تورا الفصل مرة أخـــرى وبقيت ايمو تنتظرها في خوف تنتظرها في الخارج

قالت ايمو في نفسها(ارجوكِ تورا أسرعي قبل أن تأتي المعلمه)

بقيت فتره قصيره في انتظارها ثم خرجت تورا بأبتسامه قائله"وجدت الحل"
قالت ايمو"ماذا"
قالت تورا"طلبت من احدى الطلاب ان يستبدل مكانك لفتره مؤقته فوافق"
امسكت ايمو يد تورا في سعـــاده"حقـاً انا ممتنه لكِ ياتورا شكـــــــــــراً لكِ"
قالت تورا بأبتسامه عريضه"لا داعي للشكر ايمو ، هذا واجبي اتجاه صديقتي..هيا بنا ندخل قبل أن تأتي المعلمه"
شعرت ايمو بالخجل فأشتد إحمرار وجهها وتجاوبت مع تورا ودخلت في خجل واستحياء شديد وهي تنظر للأسفل ولا تشعر بنفسها إلا وهي تجلس في الصف الخلفي ، فوضعت يدها على قلبها قائله"الحمدالله تجاوزت ليون"
ما أن انتهت من جملتها هذه إلا و وقعت عيناها بعيني ليون وهو ينظر بأتجاهها مبتسم فشعرت بنبضات قلبها السريعه و وجهها الذي اصبح كـ لون الطماطم ، فضحكت تورا كثيراً عندما رأت ذلك وذهبت مباشره إلى مقعدها

في هذه اللحظه وجه جاك نظراته بأتجاه تورا فـ علت الدهشه وجهه عندما رأى طالب يجلس بجانب تورا!

فقال جاك موجهاً حديثه لـ راي"راي ،لماذا يوري يجلس بجانب تورا؟"
قال راي وهو ينظر بأتجاه تورا"لا أعلم"
قال جاك"اسألها"
قال راي"و لماذا لاتسألها أنت ، انا ليس لي علاقه ثم لماذا أنت مهتم بهذا"فغمز راي له ثم قال"قل لي أنا صديقك"
قال جاك بغضب"اقل لك مـــاذا؟"
قال راي بأبتسامه ماكره "الحقيقه "
قال جاك"ياغبي ليس هناك أي حقيقه حتى أخفيها عنك"

قطع عليهم ذلك صوت المعلمه وهي تلقي التحية على لطلاب..

مضت نصف ساعه على الحصه فانتهت المعلمه من الشرح وجلست على الكرسي و انشغلت بالكتابه على بعض الأوراق

قال الطالب يوري الذي يجلس بجانب تورا"تـ ـ ـورا"
نظرت نحوه تورا فقالت"نعم"
قال يوري"أريد أن أخبركِ بشئ"
قالت تورا"أخبرني إذاً"
قال يوري"تورا...تورا..أنتِ جميله"
شعرت تورا بالأستغراب ، فقالت"شكراً"
قال يوري"ولكن...انا معجب بكِ جدا ً و احبك"
اتسعت عيناي تورا فقالت"تحبني!"
قال يوري"نعم ، وأخفي عنكِ ذلك منذ فتره"
قالت تورا"ولماذا تحبني؟"
قال يوري"لأنك اخذتِ قلبي وأسرتيه خلف القضبان"
شعرت تورا أنها تكاد أن تنفجر من الضحك لأن أسلوبه في الحديث غير ملائم على شكله فقالت في نفسها بسخريه(وماذا أريد من قلبك!)
فقالت ببرود"حسناً سأفكـــر"
قال يوري"وأتمنى أن تردي علي في القريب العاجل"
قالت تورا"حسناً"

في هذه اللحظه وقفت المعلمه و وقعت عيناها على تورا فقالت"تورا أجمعي الكتب من الطلاب وأحضريها لي في مكتبي"
ثم توجهت إلى الباب وخرجت

قالت تورا بملل"يا آلهــــــي إنه عبء ثقيل اهئ"
أتى صوت جاك قائلاً بسخريه"بالتأكيـــد أنه عبء ثقيل عليكِ خصوصاً أنكِ كسوله من الدرجه الأولى"
وقفت تورا قائله"عندما اسمع تلك الكلمه أشعر بتكاسل أكثر ولكن لابد أن اقاوم"
ثم توجهت إلى كل طالب وأخذت منه الكتاب ، وما أن وصلت إلى جاك حتى شعرت بثقل الكتب عليها
فقالت وهي تتحمل الكتب بثقل"جاك ، ضع كتابك فوق الكتب"
أخذ جاك منها نصف الكتب وقال"حسناً سأساعدك"
ابتسمت تورا فقالت"شكراً"






في ممر المدرسه و بعد أن وضع جاك و تورا الكتب عند المعلمه..


وجه جاك نظراته نحو تورا فوجدها تنظر للأعلى بتعمق شديد
فقال"أصبحتِ تسرحين كثيراً"
قالت تورا"هاا..لا بالعكس..ولكن..."
قال جاك"لكن ماذا؟"
وقفت تورا عن المشي وهي تنظر إلى الأسفل ، فقالت"جاك ، أريد أن أستشيرك في شئ"
توقف جاك امامها وقال"وما هو؟"
قالت تورا"يوري"
قال جاك"مابه"
قالت تورا بخجل"يحبني"
علت الدهشه وجه جاك ، فقال بصوت مخنوق"يحبك!"
قالت تورا"نعم ، ولاأعرف كيف أتصرف معه خصوصاً أنني لا أعرف عنه الكثير "

في هذه اللحظه شعرت تورا بدوار خفيف فوضعت يدها على جبينها واليد الأخرى وضعتها على الحائط

قال جاك بأستغراب"تورا ، مابكِ؟"
قالت تورا وهي تشعر أن لا تستطيع تماسك نفسها"لا..لاأعـ ـ ـ..ـرف.."
وما هي إلا ثواني وتسقط تورا أرضــــــــاً ، فتفاجأ جاك بهذا وتقدم نحوها وبدأ يحرك يديها و وجهها فقال بخوف"إنها تتنفس"
فحاول حملها وشعر أنها ثقيله خصوصاً أن غرفة المرشد الطلابي بعيده قليلاً عن المكان المتواجدين فيه ، فاستطاع حملها و أتجه مسرعاً لغرفة المرشد..

وفي داخل غرفة المرشد الطلابي..


قال المرشد الطلابي "اتصلت بطبيب المدرسه وسيحضر الآن..هيا انصرف أنت إلى فصلك"
قال جاك"ولكن أريد أن....."فصمت
قال المرشد"ستكون تورا بخير إن شاءالله ،ولكن إذهب إلى فصلك"
قال جاك بحزن "حسناً"
:: يـــتـــبـــعـــ ::

Meteuk
16-01-2012, 08:55 AM
فصل ثاني ثانوي"أ"


كان معلم الرياضيات يشرح الدرس للطلاب وبعد برهه ..طرق الباب

قال المعلم"تفضل"

فُتح الباب فإذا بجاك داخل ..فقال المعلم بغضب"أين كنـــــــــت؟"
رد جاك بثقه"كنت أتجول"
شعر راي وبقية الأصدقاء بالأستغراب من رده خصوصاً أن تورا غير معه!
قال المعلم بغضب"ياأحمق تقول هذا أمامــــــــي هيا قف هُناك في الزاويه وستقف طوال الأسبوع في حصصي"
فاستجاب جاك له وذهب إلى الزاويه فوقف فيها..


و بعد أن انتهت الحصه وخرج معلم الرياضيات ، ذهب جاك اتجاه مقعده فاستوقفه يوري قائلاً"جاك أين تورا"
نظر إليه جاك وقد اتضحت ملامح الغضب عليه ، فاقترب منه وأمسكه من قميصه قائلاً"و من أنت حتى تســــأل عنها"
رد يوري بغضب"يا احمق أتركنــــي ، ماذا فعلت لك أنـــا"
قال جاك"لم تفعل شيئاً ، ولكنني لا أطيـــق رؤيتك"
قال يوري بغضب"و من طلب رأيك فيني ايها الأحمق"

أتى بينهم راي وحاول أن يفصل يد جاك عن قميص يوري صارخاً"يا شباب اهدئوا"
أتت لويس و هارو ، فقالت لويس بخوف"جاك أين تورا؟"
قال جاك"عند المرشد"
قالت هارو"ولمـــاذا؟"
قال جاك"أغمي عليها"

أنتبه يوري وقال"مــــــــاذا أغمــــــــي عليهــــا!"
قال جاك بغضب"أنت آخـــر من يتحدث هُنــــــــا ، هيا أغرب عن وجهـــي"
قالت لويس"لا بد أن نذهب لنطمئن عليها"
قالت هارو"بالتأكيـــد"
قال جاك"سأذهب معكما"
قال يوري"و أنا ايضاً"
قال جاك"إذا رأتك تورا مرة أخرى سيغمى عليها من بشاعتك لذلك من الأفضل أن تبعتد عنها"
قال يوري"مُعاندة لك ، سأذهب"
صرخت هارو "إيمو ، تعالي معنا فتورا مغمى عليها وهي الآن عند المرشد"


في غرفة المرشد الطلابي ...


قال المرشد بأبتسامه"هي بخير ، ولكن الطبيب قال أن هذا بسبب قلة الأكل"
قال جاك بسخريه و بصوت خافت"بالتأكيد فوالدتها لن تمانع في أكل وجبات ابنائها"
قالت لويس"تورا ، هل أنتِ بخير الآن"
قالت تورا بهدوء"نعم"
قال المرشد"لاتنسي أن تفطري في وقت الأستراحه"
قالت تورا"حسناً"
قال يوري"تبديـــــــن رائعــــه اليوم يا تورا"
قالت هارو"ياغبي ، وهل هذا وقته!"
قال جاك"بالتأكيد أخرق"






في وقت الأستراحـــــــــه..


جلسوا الفتيات على الطاوله..

قالت لويس بسعــــــاده"حقاً ، حفل خطوبكما غداً"
قالت بريس بأبتسامه"نعم"
قالت ايمو"و كيف حصل هذا"
قالت بريس بخجل"لقد أتى هو وأهله بالأمس و طلبوا الأرتباط بي من أهلي فتم الأمر وغداً سوف يكون حفل خطوبتنا"
قالت تورا"أنا حقاً أشعــر بسعاده لامثيل لها ، مُبارك لكما"
قالت لويس وهارو و ايمو بصوت واحد وابتسامة سعاده"مُبـــــــــــــــارك لكمـــا"
قالت بريس بخجل"ولكم أيضاً"
قالت ايمو"يااي ، اشعر بالسعاده لأجلكم "
قالت هارو"نعم ، هذا رائـــــــــع جدأً"

وبدأو الفتيات بالحديث عن خطبة بريس و مارتل ...وبعد فتره من الحديث

صرخت تورا"ماهــــــــــــــــذا؟!!"

إذا بجاك يضع أمامها اربع فطائر و اربع بيتزا وعصيران منوعه و وجبتان متنوعتان و فواكه
قال جاك ببراءه"لابد أن تفطري و إلا أغمي عليكِ مرة أخرى"
ثم وضع الأفطار أمامها وذهب متجهاً إلى طاولة الفتيان..
قالت تورا بأندهـــاش"هل هو مجنون ليشتري كل هذه الكمية لي"
ضحكت ايمو"أنه حقاً كريـــــــــــم"
قالت هارو"يبدو أنه مهتم بكِ كثيراً"
قالت تورا بأستغراب"مـــاذا؟"
قالت هارو"كما أنكما مناسبان جداً لبعضكما "
وقفت تورا وصرخت في وجه هارو ، قائله بغضب يكاد ينفجر"ياحمقــــاء ، لا تتفوهــي بأشيــــاء غبيــــــــــــــه"






فصل ثاني ثانوي"أ" ..الحصة الخامسه..

كانت معلمة التاريخ العجوز تشرح الدرس والطلاب يشعرون بالملل منها فجاك ينظر إلى يوري ويبادله نظرات الغضب و تورا نائمه على الطاوله!و لويس مستمتعه بشرح المعلمه اما كارين فكانت تشعر بالغضب لتجاهل ستان الدائم لها و إيمو تنظر لـ ليون من الخلف وهي تعيد ذلك الموقف الرائع امام عينيها

..أتى صوت لطرق الباب..


قالت معلمة التاريخ"تفضل"

دخل فإذا بالوكيل قائلاً"لو سمحتي ، أريد جاك و تورا"
اندهش جاك عندما سمع ذلك ، أما تورا فلم تسمع شيئاً لأنها نائمه..
فوقف جاك واتجه إلى الوكيل
قال يور و هو يحاول أن يوقظ تورا"تورا ..تورا ..انهضي تورا الوكيل يريدك..تورا..تورا..تورا انهضي تورا ..تورا"

صرخت تورا في وجهه بأنفجــــــــار"يا أحمق لا أريد الذهـــــــــــاب إلى المدرسه اتــركني وشأني"

وعندما كادت أن تعيد وضع رأسها على الطاوله ، بدأت تدرك فنظرت حولها فأذا بجميع الطلاب يضحكون عليها حتى الوكيل والمعلمه!




في غرفة الوكيل..


قالت تورا"مـــاذا ، تمثيل مسرحي!"
قال الوكيل"نعم وقررت أن أختاركما انتما الآثنان لتكونا البطلان"
قالت تورا"لا..مستحيل أن غير موافقه لا أريد أن أمثل"
قال الوكيل"هذا إجباري وستكون المسرحيه يوم الثلاثاء القادم ، لذلك سأعطيكما الآن أوراق القصه والسيناريو"
قالت تورا"و لكنني لا أعرف"
قال الوكيل"لاتكذبين ، رأيتك العام الماضي عندما قمتِ بتمثيل مشهد عن المخدرات وأعجبت كثيراً بتمثيلك خصوصاً أندماجك مع المشهد حقاً كنتِ رائعه"
قالت تورا بخجل"حقاً ، حسناً أنا موافقه"
قال جاك بأبتسامه"و أنا أيضاً"
قال الوكيل "رائــــع ، هيا خذا اوراق القصه والسيناريو وأقرأها في منزلكما و ان شاءالله ستعجبكما"
قالا تورا وجاك بصوت واحد "حسنــــــــاً"





الساعه 5:00 عصراً وفي منزل جاك وتحديداً غرفته..



اتسعت عيناي جاك وهو غير مصدق لم قرأه في اوراق القصه، فقال بدهشه شديده

"ماذا،سأكون حبيب تورا!"

في هذه اللحظه و في منزل تورا..اتعست عيناي تورا دهشة بما قرأته فقالت بنبره تعجب

"سأكون حبيبة جاك!! "

Meteuk
16-01-2012, 08:57 AM
وبكذا اكون خلصت البااارت او الحلقة السابعة والعشرون :mixed-smiles-196:
بنتظااار ردودكم وتقييمكم :mixed-smiles-273:
انـــيـــو
:mixed-smiles-176:

Meteuk
17-01-2012, 07:44 AM
معقولهـ ولا رد واحد. :mixed-smiles-118:

sho0odi
17-01-2012, 11:13 PM
فوضعت يدها على قلبها قائله"الحمدالله تجاوزت ليون"
ما أن انتهت من جملتها هذه إلا و وقعت عيناها بعيني ليون وهو ينظر بأتجاهها مبتسم فشعرت بنبضات قلبها السريعه و وجهها الذي اصبح كـ لون الطماطم ،

يارووح ــي تــ ح ــززن اووم الإح ـرااج

فضحكت تورا كثيراً عندما رأت ذلك وذهبت مباشره إلى مقعدها

يــاربي هذي الانسانـــه فيها نـــذالــــه
صاح ـبتها بتموت من الاح ـراج وهي تضح ـكـ<<ماتذكرني بنفسي ابددد هع



الساعه 5:00 عصراً وفي منزل جاك وتحديداً غرفته..



اتسعت عيناي جاك وهو غير مصدق لم قرأه في اوراق القصه، فقال بدهشه شديده

"ماذا،سأكون حبيب تورا!"

في هذه اللحظه و في منزل تورا..اتعست عيناي تورا دهشة بما قرأته فقالت بنبره تعجب

"سأكون حبيبة جاك!! "

وااااااااو المقطع هذا مراا خ ـطيــر
الـوكــيــل مــراا ج ــنـــااان<<ح ــبيـتـوو هع

كوماوا قلبوو ع ــالبارت..
بــ ج ــد روووع ـــه..
ايووااا وكمان اعتبريني من متابعينكــ..
بسس بصمت لأنو مـا اح ـوب اع ـلـق..
ح ـتى لـو مارديت اع ـرفي انــو البارت ابــداع..
لأنوو رواايـــتـكـــ ابــــدااع×ابـــدااع..

Meteuk
18-01-2012, 09:50 AM
اهلينـ فيكـ حبيبتي
نورتيـ الروايه و مشكوره على ردكـ :mixed-smiles-273:
ومشكوره لمتاابعتكـ ، بأذن الله راح انزل الحلقةة الثامنةة و العشرون اليومـ :mixed-smiles-196:
عاتي قلبوشتي مافي مشكله بس على الاقل اجمعي بارتين او ثلاثةة وردي عليهم :mixed-smiles-035:
لانو منجد اتحطمـ لما ما اشوفـ ردود :mixed-smiles-118:
اتمنىـ اشوفـ ردودكـ :mixed-smiles-010:
:mixed-smiles-176:

Meteuk
18-01-2012, 04:25 PM
حـا ـ ج ـة الـ ق ــلب للـ ح ــب!


الحلقه الثامنة والعشرون



قال الفارس"من بين كل الأميرات اختاركِ قلبي لتكوني حبيبتي مدى الحياه"
قالت الأميره"و أنا كذلك ، فأنت من حلـمـت به منذ طفولتي و..."

>>>stop<<<


قال الوكيل بغضب"نظراتكم غير متلائمه لابد أن تكون عميقه من القلب"
ردت تورا بغضب"لقد أخبرتك من البدايه أنا غير ملائمه لهذا الدور ثم كان علي من المفترض أن اقرأ القصة أولاً ثم أبدي رأي فيها"
قال الوكيل"ليس هناك وقت لقول مثل هذا الكلام ، هيا أعيدا المشهد"
قالت تورا"جاك غير ملائم بأن يكون بدور الفارس ، هُناك طلاب أفضل منه ومناسبين لهذا الدور كثيراً"
قال جاك بغضب"و من الذي كذب عليكِ وقال أن دوركِ ملائم عليكِ"
قال تورا بغضب"أنا لم أطلب رأيك"
قال جاك"و لا أنـــا"
قال الوكيل بغضب"يا أغبياء اصمتوا ، لقد تم اختياركما لأن اشكالكما مناسبه لهذا الدور وذلك بسبب لون شعركما الأشقر"
قالت تورا"و هل يجب أن أي شخص لون شعره أشقر أن يكون البطل"
قال جاك"نعم هُناك الكثير من الطالبات لون شعرهم أشقر"
قالت تورا بغضب"وكذلك الطلاب"
قال الوكيل"لا، ولكنكما انتما الأثنان ملائمان جداًَ فلو أخرجنا جاك و وضعنا شاب آخر حتى ولو كان شعره أشقر فلن يكون مناسباً و العكس"
قالت تورا بأحراج"ولمــــــــاذا؟"
قال الوكيل"اسئلتكِ كثيره"
أدار جاك ظهره لـ تورا قائلاً"انا انسحب ، ولن اتنازل بأن أقوم بالتمثيل مع هذه الفتاه"
قالت تورا"هذا أفضل"

قاطعهم ذلك الصوت"إذاً استطيع أن اكون بدلاً من جاك"

إلتفتوا جميعهم نحو مصدر الصوت فإذا بـ يوري يقف بجانب باب الغرفه!
قال جاك في نفسه بغضب(من اين أتى هذا الأحمق؟!)
قالت تورا بصوت خافت"مابه هذا؟يخرج لي في أي مكان و زمان ، خصوصاً في الآونة الأخيـره"
قال جاك"عنـــــــاداً لتورا ، سأمثل بهذا الدور"
قال يوري بغضب"قبل قليل قلت أنك منسحب ، فلماذا الآن تراجعت؟!"
قال جاك"أنت لادخل لك بالموضوع"
قال يوري بغضب"الرجل لا يتراجع عن كلمته"
قال جاك بغضب"لا تتفوه بهذه الحماقـــــات"
قال الوكيل"أكاد أن أُجن"
قالت تورا وهي تكان تنفجر غضباً"لا أريد تمثيل الدور"ثم توجهت إلى الباب وخرجت ..
قال الوكيل"لقد افسدتمــــــــــا كل شـــــئ
"




فصل ثاني ثانوي"أ"


نظرت إيمو التي كانت تجلس بالمقعد الخلفي نحو ليون الذي يجلس بالمقدمه بجانب راي ، فقالت في نفسها(يتبادل بالأبتسامات ويلقي بالتحيه علي!..فقط هذا مايفعله معي ، ربماالعيب مني أنا لماذا أتذمر آه يكفي ماحصل في ذلك اليوم)
بدأت وجنتاها بالأحمرار ، وفي هذه اللحظه دخلت تورا الفصل وتوجهت إلى مكانها ثم جلست غاضبه ، فلاحظتها إيمو وأرادت أن تذهب إليها ولكن عائقها ليون موجود فشعرت بالأحباط وقالت في نفسها(إلى متى سأبقى هكذا)
فأخذت قلماً لها ورمته نحو تورا ، فشعرت تورا بالغضب وعندما التفتت للخلف وجدت ايمو تلوح لها وتطلب منها المجئ إليها

فتجاوبت تورا وذهب إليها ثم جلست على طاولتها امامها
قالت تورا"إلى متى ستبقين خائفه من ليون؟"


قالت ايمو"هشش ، أخفضي صوتك أنا لست خائفه يا غبيه ولكنني منحرجه جداً"
قالت تورا"و لكن ليس إلى هذه الدرجه"
قالت ايمو"لقد أخبرتك بما حصل وبالتأكيد إذا حصل لكِ ماحصل لي فلن تترددي في فعل مثلما فعلت"
قالت تورا"ممممم ، ربما!"ثم ضحكت وأكملت قائله"هذا إذا حصل!"
قالت ايمو"لايهم ، ولكن لماذا أتيتِ غاضبه و بدون جاك"
قالت تورا بحزن"لا أرغب بأداء ذلك الدور الذي اعطانياه الوكيل"
قالت ايمو"ولماذا؟"
قالت تورا"لا أعرف ، ولكنني أشعر بالخجل من جاك كونه في دور الحبيب"
ضحكت ايمو ثم قالت"ربما يكون مناسب لكِ"
قالت تورا بغضب"مستحيل،مستحيل ان يكون جاك حبيبي"
قالت ايمو"لماذا ، إنه طيب جداً"
قالت تورا"الجميع طيبون حتى يوري لكن...لكن لا أستطيع تخيل جاك حبيب لي"
قالت ايمو"هذا شئ راجع لكِ ، ولكن هل تريدين أن تكوني بهذا الدور"
قالت تورا بحزن"لا أعرف"

في هذه اللحظه دخل جاك ويوري الفصل وخلفهم مباشره دخل معلم الرياضيات فتوجهت تورا مباشره إلى مقعدها وكذلك الجميع..

جلس معلم الرياضيات وبدأ بتفحص كتابه وبعد برهه وجه نظراته نحو جاك ، فقال"جاك؟"
نظر إليه جاك ، فتذكر ماكان يجب فعله وتوجه إلى زاوية الفصل و وقف!

شعرت تورا بالأستغراب فهي لم تفهم شيئاً فقالت بصوت خافت موجهه حديثها لـ هارو "هارو ، لماذا وقف جاك دون أن يفعل أي شئ؟"
ردت هارو بصوت خافت"ذلك حدث بالأمس عندما تركك عند المرشد الطلابي وأتى إلى هنا متأخراً ولكنه لم يخبر المعلم بالحقيقه، قال له أنه يتسكع في ممرات المدرسه فعاقبه بالوقوف لمدة اسبوع في حصته"

قال معلم الرياضيات"أسمع همـــس!"
خافت هارو وانضبطت في مكانها اما تورا فقد وجهت نظرها نحو جاك و علامات الأستغراب تملأ وجهها

و بعد أن انتهت الحصه وخرج معلم الرياضيات توجهت تورا مباشره إلى جاك فنظر نحوها جاك بأستغراب وهي قادمه إليه ، فقالت بحزن"انا آسفه جاك "
قال جاك بتعجب"آسفه!تتأسفين لماذا"
قالت تورا بحزن"انا السبب في عقابك فلو لم تساعدني بالأمس لما حصل لك ماحصل.."
ضحك جاك ضحكه عميقه ، فشعرت بالغضب تورا ثم قال "أم من أجل هذا تتأسفين!"
قالت تورا بغضب"و هل أنا خاطئه في ذلك؟!"
قال جاك"لا ..لا..لكن هذا متأخر جداً ثم أن هذا التصرف شئ طبيعي"
قالت تورا"ولكن هل ستصمد لأسبوع كامل"
ضحك جاك ثم قال"و منذ متى يعتبر التوقيف عذاب!"
قالت تورا"إذا انت لا تهتم"
قال جاك"تقريباً"
قالت تورا"حسناً ، هل ستأتي لحفلة خطوبة مارتل و بريس"
قال جاك"بالتأكيد ، فمارتل دعى جميع اصدقائه"
ابتسمت تورا وقالت"هذا رائـــــع"
:: يــــــــتــــــــبــــــعـ ::

Meteuk
18-01-2012, 04:28 PM
الساعه الثامنة مساءً


في احدى القصور ، بدأ حفل خطوبة مارتل و بريس و قد حضر جميع الأهل الأصدقاء ..و كان الجميع فيب أبهى حٌله

و قد كان راي وهارو وجاك وايمو و لويس وكارين يجلسون على طاولة واحده

قال جاك "لماذا تأخرت تورا"
قال راي بأبتسامة مكر"و لماذا تسأل..؟"
شعر جاك بالأحراج ، ثم قال"فقط لأنه لم يتبقى إلا هيا"
قالت ايمو"كسوله ، لابد أن تتأخر"
قالت لويس"انظروا لقد أتت.."
نظر جاك نحوها فاتسعت عيناه انبهـــاراً بما رأى ، فقال وهو يوجه اصبعه نحوها"هذه تورا؟!!"
فقد كانت تورا في أبهــى طله وهي ترتدي ذلك الفستان الأسود القصير ، و ترفع شعرها الأشقر للأعلى تاركه بعض الخصلات على وجهها ..ولكن ما أن سمعت كلام جاك حتى قالت بغضب"لماذا ، ألم أعجبك"
قال جاك"لم أقل هذا؟و لكنك متغيره كثيراً"
قالت تورا"بالطبع للأحلـــى"
قال جاك"لا تصدقي نفسك "
صرخت في وجهه بغضب"أنت ، لا تتحدث معــي"
فقالت ايمو بصوت خافت"هيي تورا لا ترفعي صوتك نحن لسنا بالمدرسه"
نظرت تورا يميناً ويساراً فشعرت بالجميع ينظر نحوها فبالطبع شكلها غير ملائم لشخصيتها ، فشعرت بالأحراج و جلست معهم بخجل...


أمام الجميع وفي مقدمة القصر جلس كلاً من مارتل و بريس على كرسي متميز من نوعه وكان الجميع ينظر إليهم بأبتسامة سعــاده

همس مارتل لـ بريس"حبيبتي ، هل تستطيعين صفعي حتى أصدق أنني لست في حُلم"
شعرت بالخجل بريس وقالت"أنا أريد من يصفعني "
ضحك مارتل فقال"ما رأيك أن كلاً منا يصفع الآخر"
فضحكا الأثنـــان معـــاًِ..

من طاولة الأصدقاء..


قالت تورا وعيناها قد تحولت إلى قلوب"ياي،انهما رائعـــــــــــــان"
همس راي لـ هارو"سنكون يوماً مثلهما"
انزلت هارو رأسها خجلاً
قالت ايمو بصوت خافت"لويس"
ردت لويس"نعم"


قالت هارو "انظري إلى هناك"
نظرت لويس نحو المكان الذي أشارت إليه ايمو فرأت ستان يجلس هو و ليون
قالت ايمو بأبتسامه"إنهما رائعان ،اليس كذلك"
ردت لويس بارتباك وخجل"نعم"
قالت ايمو"أليس من الغريب ان ستان بحضر هذه المناسبه!"
اطلقت كارين ضحكتها عندما قالت"وجدت ستان يا لويس"
نظرت لويس نحوها بأستغراب ، فقالت كارين بسخريه"مابكِ لم أقل شيئاً و لكن هل ترين أنكِ غير مناسبه كلياً له"
شعرت لويس بالأستغراب!
قالت ايمو بغضب"لا أسمح لكِ بأن تحدثي صديقتي هكذا"
ردت كارين"و إن كنتِ صديقتها فأنا أبنة خالها"
قالت ايمو"أبنة خالها وتحدثينها بهذه الطريقه"
وقفت كارين وقالت بدلع"أنتِ لاتتدخلين بيني و بينها ، سأذهب إلى حبيبي ستان" ثم ذهبت
شعرت ايمو انها تكاد ان تنفجر غضباً فصرخت في وجه لويس"يا غبيه امنعيها لا تدعيها تأخذ ستان منكِ"
قالت لويس"ولكنني لا أستطيع"
قالت ايمو"كيف لاتستطيعين ؟!انتِ تحبين ستان وبالتأكيد لاتريدينه أن يذهب منكِ "
نظرت لويس للأسفل بحزن ولم ترد عليها ، فقالت ايمو"لويس الحب هو التضحيه ، لاتكوني خائفه منها مهما حصل إنها فتاه ساذجه وربما تستوحي على عقل ستان وتأخذه منكِ.."
قاطعتها لويس بحزن"أنا متأكده.."
اعتلت الدهشه وجه ايمو!
فقالت لويس"يحبني...انا متأكده أنه يحبني!"ثم وقفت وذهبت إلى حيث تأخذها قدميها..
نظرت نحوها ايمو بحزن قائله في نفسها(إنها حقاً تعاني في حياتها)

قالت هارو"راي،هل سنذهب إلى بريس و مارتل لنبارك لهما"
ابتسم راي و قال"نعم هيا"
قالت هارو"ايمو هل ستذهبين معنا"
قالت ايمو"إلى اين؟"
قالت هارو"إلى بريس و مارتل"
قالت ايمو"بالتأكيد"
قالت تورا"و أنا ايضاً اريد "

و ذهبوا جميهم ليباركا لـ مارتل و بريس


في دورة المياه..نظرت لويس إلى وجهها الحزين الملئ بالدمــوع في المرآه ، قائله في نفسها(إلى متى ..إلى متى سنبقى هكذا ،لقد خدعتني كارين...خدعتني.. لماذا أنا ضعيفه .. لماذا لا أستطيع فعل شئ .. لماذا لا استطيع ارجاع ستان مثلما كان )
ثم صمتت قليلاً محاوله ان تمسح دموعها ، فأكملت بعد ان نظرت إلى وجهها في المرآه (الحب هو التضحيه!..وهل يوجد شئ لم أضحي به ..)بدأت عيناها تدمعان من جديد عندما قالت (حياتي في منزل عمتي اكبر تضحيه ) فحاولت ان تمسح عيناها بشده قائله(لا بد ان اكون قويه ، لأجل ستان سأضحي بكل شــــــئ)
ثم شعرت بأقدام شخص ما وعندما التفتت إليه تفاجأت أنه ستان!
فشعرت بالأستغراب خصوصاً أنه وقف بجانبها وقام بغسل يديه ثم خرج مباشره من دورة المياه
قالت لويس في نفسها بأستغراب شديد(ستان يأتي إلى هنا ، فقط لأجل أن يغسل يديه!)


بعد ان بارك الجميع لبريس و مارتل و انشغلوا في الحديث والضحك ، اشارت بريس لـ تورا فتجاوبت تورا معها واقتربت منها
قالت بريس بصوت خافت"تورا ، ارجوكِ اريد ان اطلب منكِ شيئاً"
قالت تورا"اطلبي ماتشائين"
قالت بريس"إذهبي إلى حديقة القصر وستجدين اخي ذو شعر كستنائي يرتدي رسمي ولكن لونه بني "
قال تورا"اخيك ، و لماذا؟"
قالت بريس"عندما ترينه اذهبي إليه واخبريه أن يجد الفتاه المناسبه"
قالت تورا بارتباك"مـ ـ ـ..ماذا؟أخبره ان يجد الفتاه المناسبه"
قالت بريس"ارجوكِ تورا انتِ فقط قولي هذه الكلمه لة و اذهبي ، وسأخبركِ لاحقاً بالسبب ارجوكِ تورا"
قالت تورا"حسناً ، رغم انني اجد الأمر فيه احراج"
نظرت تورا لأصدقائها فتفاجأت عندما لم تجد منهم إلا جاك يقف بجانبها فقالت"حمقاء،ذهبوا جميعاً"
قال جاك"هل قلتي شئ؟!"
قالت تورا"نعم،تعال معي هناك شئ طلبته مني بريس و علي مساعدتها"فأمسكت جاك من يده وذهبت مسرعه به!
ثم توجهت إلى باب الخروج فقال لها جاك"إلى اين سنذهب؟"
قالت تورا"سترى" ثم خرجت من القصر وتوجهت نحو الحديقه وكانت تمشي وهي تنظر يميناً ويساراً
قال جاك"هل تبحثين عن أحد ، قولي لي فربما سأساعدك"
قالت تورا"هذا المعلم جاي"
نظر جاك فقال"ماذا"
علت الدهشه وجه تورا عندما قالت"لا هذا ليس معلم جاي....إنه..إنه...شبيـ ـه بالمعلم جاي"
قال جاك"نعم إنه يشبهه كثيراً"
قالت تورا بأستغراب"هل يعقل ان هذا أخ بريس"
ثم توجهت نحوه و استغرب جاك من ذلك و عندما اقتربت تورا منه تعثرت قليلاً وصرخت فكادت ان تسقط
و لكن هٌناك شخص حملها..

اتسعت عيناي جاك عندما رأى تورا في احضان يد شبيه المعلم جاي و هو شاب في مقتبل العمر!

اصبح وجه تورا كـ لون الطماطم فتركت يدها ونزلت منه و ابتعدت قليلاً وهي مٌنحرجه للغايه ، فقالت"هل أنت أخ بريس؟"
قال الشاب"نعم"
قالت تورا"أوصتني اختك بأن أقول لك هذا الكلام"
قال الشاب بأبتسامه ساحره هزت مشاعر تورا"و ما هو؟"
قالت تورا بخجل"عليك أن تجد الفتاه المناسبه"
ما أن انتهت من جملتها حتى ذهبت مسرعه لداخل القصر مبتعده عنه..
أما جاك فبقي مواجهاً لشبيه المعلم جاي و ملامحه تدل على عدم الرضا بهذا الموقف فأدار ظهره له وقال بصوت خافت"هنيئاً لك" ثم ذهب ولكنه لم يدخل القصر بل خــــــــــرج من القصر..!
:: يــــــتــــــبـــــعـ ::

Meteuk
18-01-2012, 04:31 PM
في الصبـــــــــاح و في مدرسه الثانويه فصل ثاني ثانوي"أ"

كانت الأبتسامه مرتسمه على وجه الجميع و يلقون التحيه على بعضهم البعض و يتبادلون اطراف الأحاديث و تتعالي اصوات الضحكات..ماعدا ذلك الشخص الذي اصبحت علامات الحزن و الأكتئاب مرسومه على وجهه!
قالت تورا"جــــــــــــــــــاك"
نظر نحوها جاك ، فقالت تورا"لماذا اختفيت فجأة بالأمس"
قال جاك"شعرت بالملل و ذهبت إلى المنزل"
قالت تورا"و هل حدث هذا فجأه!"
قال جاك"نعم"
قالت تورا"أشعر أنك لست على مايرام؟"
قال جاك بصوت خافت"و منذ متى وانتِ تشعرين بي؟"
قالت تورا"مـــاذا؟!"
قال جاك"لا ، لاشــــئ"
قالت تورا"حسناً سنذهب إلى الوكيل لأكمال التدريب على المسرحيه"
قال جاك"أخبريه أنني تراجعت"
قالت تورا"مــاذا... تراجعت!"
قال جاك بعد أن وضع رأسه على الطاوله"أخبريه بذلك فقط"
قالت تورا"و لمـــاذا؟"
قال جاك"لا تتدخلي في كل شئ؟"
قالت تورا بغضب"سأخبره لكن لا تتحدث معي بهذه الطريقه"
ثم توجهت إلى باب الفصل

قال جاك في نفسه بحزن(لماذا تعاملت معها بهذه الطريقه؟..أشعر أنه خطأ..فالأمل مازال موجوداً)
و فجأه وقف و توجه نحو الباب مسرعاً وخرج..

وفي ممرات المدرسه كانت تورا تمشي بأتجاه غرفة الوكيل ولكنها سمعت صوت اقدام تركض بأتجاهها وعندما التفتت للخلف تفاجأت برؤية جاك..خلفها
قالت تورا"مالذي أتى بك ؟"
قال جاك"تراجعت"
قالت تورا بهدوء"كما تريد ياصاحب القرارت المتردد"
وعندما التفت لـ تكمل طريقها تفاجأت برؤية المراقب أمامها
قال المراقب بغضب شديد"لمــاذا انتما هنا"
قالت تورا بثقه"كنا ذاهبين إلى غرفة الوكيل"
صرخ المراقب في وجهها"كـــاذبه ، الوكيل غائب لهذا اليوم ، هيــــــا امامي انتما الأثنان إلى الحبس"
قالت تورا بغضب"و لكننا لم نفعل شيئاً ولا نعلم بأن الوكيل لم يحضر اليوم"
قال المراقب"هذا ليـــس من شأنـــــــــــي"




فصل ثاني ثانوي"ب"


أجتمعوا الفتيات حول بريس وهم يهنئانها بخطوبتها ماعدا ساندرا التي تكاد أن تشتعل ناراً من قهرها

قالت إحدى الفتيات بأبتسامه"أشعر انكما مناسبان جداً"
قالت بريس بخجل"شكراً"
قالت فتاه أخرى"و لكن ألا تجدا نفسكما صغيران على هذا"
ردت عليها فتاه أخرى"و لكنهما يحبان بعضهمــا وهذا شئ جميل"
قالت بريس"ربما تستمر فترة خطوبتنا لمدة سنتان أو ثلاث"
صرخوا الفتيات جميعهم"هذا رائــــــــــــــــــع"




في غرفة الحبس..


قالت تورا"لو لم تأتي خلفي لكنت بخير الآن"
قال جاك"ماذا تقصدين؟..هل أنا وجه شؤم عليكِ"
قالت تورا"جاوبت على السؤال بنفسك"
صمت جاك و لم يرد عليها ، فقالت تورا بهدوء"جاك"
نظر نحوها جاك وقال"نعم"
قالت تورا"أشعر انك اصبحت تتصرف بغرابه في الآونة الأخيره"
قال جاك بأستغراب"أنـــا!"
قالت تورا"نعم "
قال جاك"اتصرف بغرابه ، مثل مــاذا؟"
قالت تورا"مم ربما انك اصبحت أكثر هدوءً وغرابه"
صمت جاك قليلاً ثم قال بهدوء شديد"ذلك...ذلك..لأنني أريد أن اخبركِ بشئ مــا"
قالت تورا بأستغراب"مــاذا"
شعر جاك بالأرتباك فقال في نفسه(يا آلهي كيف خرجت منـــي؟!)
قالت تورا متسائله"تخبرني بمــاذا يا جاك؟"
قال جاك بأرتباك "أنا قلت ذلك!"
قالت تورا "قلت ذلك!..ألم أقل لك أنك تتصرف بغرابه"
قال جاك بتردد و خوف"لا.. لا أعني ذلك و لكنه حقاً يوجد شئ أريد أخباركِ به"
قالت تورا "و مـــاهو؟"
صمت جاك قليلاً وقال بعد أن ابتلع ريقه"تورا.......أنا.....أ..أنا"
قالت تورا بفضول"أنت ماذا؟"
قال جاك"أنا...انا اريد ان اخبرك بحقيقة يوري"
قالت تورا "حقيقة يوري!"
قال جاك"نعم فلقد اكتشفت انه يلعب على عقول الفتيات وفي كل اسبوع تجدينه مع فتاه وبالتأكيد أنه خطط لكِ خلال هذ الأسبـــوع"
قالت تورا"ممممم ، يوري حقاً من حديثه معي استطعت معرفة انه يكذب ولكن أنا لا أهتم له ابداً"
قال جاك"هذا لصالحك"...ثم صمت وقد اتضحت ملامح الحزن على وجهه و هو يقول في نفسه(لماذا؟لماذا لا أستطيع اخبارها ؟، ألهذه الدرجه هو صعباً!)


..في وقت الأستراحـــــــــــه..


جلست تورا على الطاوله بعد أن القت التحيه على الجميع

قالت هارو موجهه حديثها لـ بريس"كيف حالكِ مع مارتل"
قالت بريس "حمدالله ، انا سعيده معه جداً حقاً لم أتصور يوماً أنه سيكون خطيبي"
قالت ايمو"آه ياقلبي"
قالت بريس"تورا ، بالمناسبه هل رأيتِ كراد"
قالت تورا بأستغراب"كراد!،من كراد؟"
قالت بريس"أخي الذي التقيتِ معه في الحديقة بالأمس"
قالت تورا"اهاا ، إسمه كراد إذاً"
قالت بريس"نعم ، ولكن ألم تلاحظي شيئاً فيه"
قالت تورا"ألاحظ شيئاً!مثل ماذا؟"
قالت بريس"في شكله"
قالت تورا بخجل قليل"نعم، إنه يشبه المعلم جاي كثيراً"
قالت بريس بأبتسامه"لقد أعجب بكِ بالأمس كثيراً فهو منذ فتره يبحث عن فتاه مناسبه له لذلك والدي تحدث مع والدك و ربما يأتي اليوم ليتقدم لكِ"
علت الدهشه وجه تورا بعدما سيطر الخجل على وجنتاها وهي تقول"شبيه المعلم جاي...خطبني!"


في جهة أخــرى من المدرسه ، وقفت كارين امام شابان يلبسان النظارات السوداء ولا تتضح ملامحهما كلياً

قالت كارين"هل قمتما بما طلبته منكما؟"
قال الشاب"نعم و سوف تحصل الضجة قريباً"
قالت كارين "رائع ، إذا خذا هذا نصف المبلغ و النصف الآخر بعدما يمر الأمر على حسب الخطه"
قال الشاب"نعدكِ بذلك"
قالت كارين"إذاً انصرفـــا"
ثم ذهبا الشابان ، فأرتسمت ابتسامة خبث على وجه كارين وهي تقول"أوقعتكِ في الفخ يا..لويس
بـــــــثـــ
اتمنى اشووفـ ردوود منكمـ +التقييمـ:mixed-smiles-196:
:mixed-smiles-176:

sho0odi
18-01-2012, 05:38 PM
اهلينـ فيكـ حبيبتي
نورتيـ الروايه و مشكوره على ردكـ :mixed-smiles-273:
ومشكوره لمتاابعتكـ ، بأذن الله راح انزل الحلقةة الثامنةة و العشرون اليومـ :mixed-smiles-196:
عاتي قلبوشتي مافي مشكله بس على الاقل اجمعي بارتين او ثلاثةة وردي عليهم :mixed-smiles-035:
لانو منجد اتحطمـ لما ما اشوفـ ردود :mixed-smiles-118:
اتمنىـ اشوفـ ردودكـ :mixed-smiles-010:
:mixed-smiles-176:

تسلمين ياقلبي
ولوو قلبوو
اوكــ من ع ـيووني
لا يارووح ـي ماراح تتح ـطمي وانا موج ـودهـ:mixed-smiles-035:
اووكــ قلبوششتي:mixed-smiles-300:

.................................................. ...............


أدار جاك ظهره لـ تورا قائلاً"انا انسحب ، ولن اتنازل بأن أقوم بالتمثيل مع هذه الفتاه"
قالت تورا"هذا أفضل"

قاطعهم ذلك الصوت"إذاً استطيع أن اكون بدلاً من جاك"

إلتفتوا جميعهم نحو مصدر الصوت فإذا بـ يوري يقف بجانب باب الغرفه!
قال جاك في نفسه بغضب(من اين أتى هذا الأحمق؟!)
قالت تورا بصوت خافت"مابه هذا؟يخرج لي في أي مكان و زمان ، خصوصاً في الآونة الأخيـره"
قال جاك"عنـــــــاداً لتورا ، سأمثل بهذا الدور"
قال يوري بغضب"قبل قليل قلت أنك منسحب ، فلماذا الآن تراجعت؟!"
قال جاك"أنت لادخل لك بالموضوع"
قال يوري بغضب"الرجل لا يتراجع عن كلمته"
قال جاك بغضب"لا تتفوه بهذه الحماقـــــات"
قال الوكيل"أكاد أن أُجن"
قالت تورا وهي تكان تنفجر غضباً"لا أريد تمثيل الدور"ثم توجهت إلى الباب وخرجت ..
قال الوكيل"لقد افسدتمــــــــــا كل شـــــئ"


ياذا اليووري الكريـــه رافع لي ضغ ـطي<<ودي لو اسويلو كدا:mixed-smiles-063:<<اج ـرام هع
امــا الوكيل هذا مراا ج ــنــان بـطلبوا هدا
ح ـسيتوا كانو يقربهم من بع ـض


أمام الجميع وفي مقدمة القصر جلس كلاً من مارتل و بريس على

كرسي متميز من نوعه وكان الجميع ينظر إليهم بأبتسامة سعــاده

همس مارتل لـ بريس"حبيبتي ، هل تستطيعين صفعي حتى أصدق أنني لست في حُلم"
شعرت بالخجل بريس وقالت"أنا أريد من يصفعني "
ضحك مارتل فقال"ما رأيك أن كلاً منا يصفع الآخر"
فضحكا الأثنـــان معـــاًِ..


ياشيخ اح ـلف انت وهيا
شو رايكم انا اديكم كف انت وهيا
وربي لاخليكم بدل ماتصدقوا انو حقيقه تدخلوا بغيبوبه<<كففف هههههه


(الحب هو التضحيه!..وهل يوجد شئ لم أضحي به ..)بدأت عيناها تدمعان من جديد عندما قالت (حياتي في منزل عمتي اكبر تضحيه ) فحاولت ان تمسح عيناها بشده قائله(لا بد ان اكون قويه ، لأجل ستان سأضحي بكل شــــــئ)

من ج ـد ياح ـياتي تقطع القلب:mixed-smiles-118:
مابقى شي ماضح ـت فيه
ربي يع ـينها


في جهة أخــرى من المدرسه ، وقفت كارين امام شابان يلبسان النظارات السوداء ولا تتضح ملامحهما كلياً

قالت كارين"هل قمتما بما طلبته منكما؟"
قال الشاب"نعم و سوف تحصل الضجة قريباً"
قالت كارين "رائع ، إذا خذا هذا نصف المبلغ و النصف الآخر بعدما يمر الأمر على حسب الخطه"
قال الشاب"نعدكِ بذلك"
قالت كارين"إذاً انصرفـــا"
ثم ذهبا الشابان ، فأرتسمت ابتسامة خبث على وجه كارين وهي تقول"أوقعتكِ في الفخ يا..لويس

ياربي دي اش مسويه من مصيبه
ماعندها قلب!!
ودي لو اذبحها وافتكـ منها ومن شرها<<ح ـاقدهـ هع

كوماوا ياقلبي ع ـالبارت الروووع ـــه
بإنتظاركـ بالبارت الج ـاي ابي اشووف شو سالفه كارين الــ....<<ما ودي اسب هع

Sho0odi

>< ونة قلبي ><
18-01-2012, 09:31 PM
تسلمين قلبي بس خاطري اعرف شو اهوا الفخ يلي بصير
حق لويس:Fox_14: ياريتج اتكملين الروايه قلبو :Fox_49:

Meteuk
19-01-2012, 12:14 PM
اهلين فيكم حبايبي :mixed-smiles-196:
منورين الروايه و الله ، مشكورين على الردود ، منجد فتحتو نفسي وعطيتوني امل :mixed-smiles-010:
ان شاء الله اليوم بحط الباارت او الحلقه الـــ29
بعنوان :: ..خيانــــــــة الأحـــ ب ـــاب.. ::
انــــــــــ:mixed-smiles-176:ــــــــيو

Meteuk
19-01-2012, 06:20 PM
..خيانــــــــة الأحـــ ب ـــاب..


الحلقه التاسعه و العشرون


قالت بريس"تورا ، بالمناسبه هل رأيتِ كراد"
قالت تورا بأستغراب"كراد!،من كراد؟"
قالت بريس"أخي الذي التقيتِ معه في الحديقة بالأمس"
قالت تورا"اهاا ، إسمه كراد إذاً"
قالت بريس"نعم ، ولكن ألم تلاحظي شيئاً فيه"
قالت تورا"في ماذا؟"
قالت بريس"في شكله"
قالت تورا بخجل قليل"نعم، إنه يشبه المعلم جاي كثيراً"
قالت بريس بأبتسامه"لقد أعجب بكِ بالأمس كثيراً فهو منذ فتره يبحث عن فتاه مناسبه له لذلك والدي تحدث مع والدك و ربما يأتي اليوم ليتقدم لكِ"
علت الدهشه وجه تورا بعدما سيطر الخجل على وجنتاها وهي تقول"شبيه المعلم جاي...خطبني!"


في جهة أخــرى من المدرسه ، وقفت كارين امام شابان يلبسان النظارات السوداء ولا تتضح ملامحهما كلياً

قالت كارين"هل قمتما بما طلبته منكما؟"
قال الشاب"نعم و سوف تحصل الضجة قريباً"
قالت كارين "رائع ، إذا خذا هذا نصف المبلغ و النصف الآخر بعدما يمر الأمر على حسب الخطه"
قال الشاب"نعدكِ بذلك"
قالت كارين"إذاً انصرفـــا"
ثم ذهبا الشابان ، فأرتسمت ابتسامة خبث على وجه كارين وهي تقول"أوقعتكِ في الفخ يا..لويس"


قالت ايمو بتعجب"اخاكِ،خطب تورا!"
كانوا الفتيات يتبادلون النظرات بأستغراب شديد ، فقالت بريس"مابالكم،هل أنا اخطأت في شئ؟"
قالت ايمو"لا و لكن اشعر ان هذا كان سريعاً"
قالت بريس"بالعكس حصل هذا في الوقت المناسب فأخي منذ فتره وهو يبحث عن فتاه مناسبه له ورغم أن كثير من الفتيات يلاحقنه لوسامته إلا أنه لايحب هذه الطريقه فهو يريد فتاه يختاره له قلبه و هاهو الآن وجدها"
قالت تورا بخجل"ولكن هل لتلك الحركه التي طلبيتها مني بالأمس علاقة بهذا"
قالة بريس بأبتسامه عريضه"نعم ، لقد شعرت بأنك مناسبه له لأنني اعرف اخي جيداً و قد أخبرته من قبل عنك وعن قصتك مع المعلم جاي فثارت مشاعره اتجاهك و تمنى رؤيتك و قد كانت تلك الحركه مدبره من قبلي حتى يراكِ"
قالت هارو"و ما هي الحركه ، انا لم أفهم شيئاً!"
قالت بريس"كانت حركه عاديه و بسيطه ولكن نتائجها مبهره"
قالت تورا"عاديه!كدت أن أموت من الأحراج وتقولين عاديه"
قالت هارو"لقد تحمست اخبروني"
قالت بريس"لقد طلبت من تورا ان تقول لأخي أن يجد الفتاه المناسبه في الحفل ففعلت تورا ذلك و أعجب بها أخي"
قالت لويس"طريقتك مكشوفه"
قالت هارو "نعم و كأنها تقول انا الفتاه المناسبه"
قالت ايمو وهي تضحك"تمنيت أن أرى تورا وهي تقول له هذا"
أدارت تورا وجهها للجهة الأخرى متظاهره أن الأمر عادي قائله"لا يهم"
قالت بريس"لم أجد إلا هذه الطريقه خصوصاً أن اخي لم ينم ليلة البارحه وهو يفكر بتورا ويخطط لمستقبله معها"
قالت لويس مبتسمه"اخاكِ يثق في رد تورا"ثم ادارت وجهها نحو تور قائله"ما رأيكِ تورا به؟"
قالت تورا بخجل قليل"لا أعرف"
قالت ايمو"أنا أفضل أن تلتقي به وتتحدثي معه حتى تعرفيه اكثر ومن ثم تبدين رأيك بالأمر"
قالت بريس"بالتأكيد سنعطيهم فرصة للتعرف على بعضهم أكثر"
قالت هارو"و لكنك تقولين أنكم ستتأتون اليوم؟"
قالت بريس"اليوم سيكون تعارف بين العائلتين و سنطلب تورا لأخي وبالتأكيد سنعطي تورا فتره تفكير للموافقه عليه وفي خلال هذه الفتره ستكون فرصة تعارف بينها و بين اخي كراد"


.."لو سمحتي.."..


إلتفت إيمو لترى الشخص الذي يتحدث خلفها

فإذا بـ ليون يقول"هل استطيع أن أخذ من وقتك دقائق!"



في مكان مـــا وقف مدير المدرسه و هو يتكئ على عصاه التي تشعر من يراها بأن لها قوة خاصه تثبت مدى هيبة هذا الرجل !و كانت علامات الغضب الشديد قد سيطرت على ملامحه وهو ينظر امامه بأتجاه تلك اللوحه الضخمه ذات اللون الذهبي وهي نصف مكسوره ، نصف مُعلق على الحائط و النصف الآخر مبعثر على الأرض..

فقال وهو يعض على اسنانه من شدة الغضب"من الوقح الذي فعل هذه الجريمه باللوحه الذهبيه!"



جلست ايمو في خجل وهي تنظر للأسفل و يجلس في مقابلها ليون على احدى طاولات الكفتريا..

قال ليون"اتمنى أن اتحدث معكِ في اشياء كثيره و لكن يبدو ان الوقت ضيق و غير مناسب هُنا"
هزت ايمو رأسها نافيه لما يقوله دون ان تنظر اليه بخجل شديد قائله"لا عليك"
قال ليون"في البدايه اشكرك على ماقمتي به معي في ذلك اليوم ، اشعر انه يوم غريب..واتأسف منك ايضاً على تلك الحركه التي بدرت مني"
اصبح وجه ايمو شديد الأحمرار حين ذكرها ليون بذلك اليوم التاريخي بالنسبة لإيمو..
فقال ليون وهو يبتسم"في الحقيقه لقد رأيت في فيلم فتاه تجبر حبيبها على شرب الدواء ففعل ذلك ومن ثم قام باحتضانها لذلك ربما أكون تأثرت بذلك الفيلم و أحببت ان اطبقه على الواقع"
شعرت ايمو بحرج اكبر و أشــــد ، فشعر بها ليون وهو يقول"لا أستطيع التحدث معكِ وانتِ هكذا اريد ان ارى وجهك.."
رفعت ايمو رأسها قليلاً وقد ارتسمت ابتسامة الخجل على وجهها ، فقال ليون"حسناً على الأقل هكذا "
ثم قال"في الحقيقه و قبل كل هذا اريد أن أخبركِ بتفاصيل مهمة عني"
قالت ايمو بهدوء"تفضل"
قال ليون"لأكون صادقاً معكِ...لقد جربت الحب من قبل"
اتسعت عيناي ايمو دهشة لما سمعت فصمتت إلزاماً في ليون بأكمال حديثه
فقال"جربت الحب..و قد كنت أشعر بما تشعرين و يشعر به أي شخص يحب في الدنيا"
قالت ايمو وقد اتضح بعض ملامح البؤس على وجهها"ومن كنت تحب؟"
رد عليها ليون"ميتسو.."
قالت ايمو بهدوء"ميتسو.."ثم ابتسمت قائله"توقعت هذا"
قال ليون"لقد كان حب من طرف واحد و هذا أصعب مايكون ، إنه شعور قاسٍ جداً جداً"
قالت ايمو"بالتأكيد و هذا ماكنت أشعر به"
ضحك ليون قليلاً ثم هدء وقال"هل تتذكرين اول مرة قابلتك فيها"
قالت ايمو"و لماذا انسى ذلك اليوم!"
قال ليون وكأنه يتعمق او يسترجع حدث سئ"في ذلك اليوم .....!"
صمت ، فقالت ايمو"ماذا حدث؟"
بدأت تلك الأحداث السيئه تمر أمام عيني ليون ...((

في ذلك المســـاء البارد ، بدأ اللون الأســود يغطي السماء فنظر ليون للأعلى و هو يقول "ربما سينزل المطر قريباً"ثم نظر بجانبه وهو مبتسم قائلاً"ميتسو ، هل جلبتِ معكِ مظله"
قالت ميتسو مبتسمه"بالتأكيد و أنت؟"
قال ليون"في الحقيقه لا"
قالت ميتسو"لا بأس مظلتي ستكفينا نحن الأثنان "
قال ليون"شكراً لكِ ، ولكن لم أعلم ان اليوم سيكون ممطراً"
قالت ميتسو"مرة أخرى تابع اخبار الطقس جيداً"
فضحك ليون وما هي إلا لحظات حتى بدا المطر في السقوط
قال ليون"و كأنه يعلم أننا نتحدث عنه!"
ابتسمت ميتسو و أخرجت مظلتها ففتحتها ثم رفعتها فوقهما فأخذها منها ليون كي يمسك بها
و بعد برهه قصيره من المشي ، بدا و كأن ميتسو لاحظت شيئاً فقالت بارتباك"ليون ، أبقي المظلة معك سأعود بعد قليل"
قال ليون بأندهاش"و إلى أين ذاهبه؟"
قالت ميتسو"سأخبرك لا حقاً ، ارجوك لا تلحق بي" فركضت مسرعه..
صرخ ليون منادياً"ميتســــو ، الجو ممطر هذا خطر عليكِ ..."
ثم هدأ وقال في نفسه(هذا غريب) وبدأ يمشي على الرصيف ممسكاً بالمظله...فبدا المطر يزداد غزاره
فقال ليون"يجب أن أســـرع"و بدأ يركض بخفه ..))


صمت قليلاً عن الحديث وكأنه كارهاً لقول ماحدث له..


فقالت ايمو"ومالذي حدث بعدها؟"


قال ليون"رأيت شئ تمنيت أنني لم اراه ، ((...


بينما كان ليون يركض

شعر أنه رأى شيئاً مألوفاً لديه في الجهة المقابله فالتفت يساراً ورأى مالاتوقعه

فقد كان هناك شاب يقف امام ميتسو مباشره و يبادلها الأبتسامه ثم يقترب منها لـ يقبلها من جبينها

و وضع المظلة فوقها ليحميها من المطر ثم سلكا طريقهما و ذهبـــا..

اتضحت الصدمة على وجه ليــــون و لكنه لم يظهر أي ردة فعل قويه فسلك هو طريقه أيضاً قائلاً في نفسه بهدوء شديد(هذه التي أمسك بها هي مظلتها ، لاتسحتق بأن يكون هناك أثر لها معي)
وقعت عيني ليــون على الجهة الأخرى من الرصيف فرأى شخصاً ساقطاً على الأرض وقال"أعطيها من يحتاجها أفضل من سحقها"
فقطع الطريق وذهب إلى الجهة الأخرى وعندما اقترب تأكد بأنها فتـــــاه..فمد يده ليساعدها على النهوض

فوقعت عيني ايمو عليه ×ليون× فمدت هي يدها له حتى نهضت و قالت"شكراً لك"
قال ليون "ليس من المفترض ان تخرجي دون المظله"
قالت ايمو بحزن"ولكن لم أعلم بنزول الأمطار هذا اليوم"
في هذه اللحظه قدم ليون المظله لإيمو فتفاجأت ايمو بذلك قائله"ماذا؟"
قال ليون"خذيها"
قالت ايمو"لا شكراً انا اقتربت من المنزل"
امسك ليون بيد ايمو فأعطاها المظله و ادار ظهره عنها قائلاً"مرة آخرى تابعي اخبار الطقس جيداً"
ثم بدأ يتلاشى تدريجياً مع الظلام...
....))

قالت ايمو وهي تحاول تطفئة نارالغيره الذي تشتعل بداخلها تلقائياً و دون إراده"إذا لم تكن المظله التي أعطيتها لي مظلتك!"
قال ليون"نعـــم ، لقد كرهت أن يكون هناك شئ يخصها معي لا أستطيع و صف مدى كرهي لها في تلك الأيام خصوصاً بعدما اكتشفت بأن ذلك الشاب الذي كان معها خطيبها و قد كانا يحبا بعضهما منذ المرحلة المتوسطه و قد تم الأمر سراً كي لا أعلم"
قالت ايمو"خطيبها !إذاً لماذا ؟ ماسبب إخفاء الخبر عنك؟"
ضحك ليون بسخريه قائلاً"إنهم يراعون شعوري جيداً "
قالت ايمو"إذاً أخفو الخبر عنك حتى لا يجرحوا مشاعرك"
قال ليون"على حد قولهم"
قالت ايمو"إذا الجميع كان يعرف بأنك تحبها"
قال ليون"لا"
قالت ايمو"إذاً كيف يراعون مشاعرك وهم لا يعرفون بأنك تحبها"
قال ليون"منذ الصغر والعادات و التقاليد تخبر الجميع بأن الولد لأبنة عمه و العكس و كان الجميع يعتقد بل متأكد أنني سأكون لـ ميتسو و لهذا توقعوا أنها الفتاه الوحيده التي في بالي"
قالت ايمو"و كان ذلك صحيحاً"
قال ليون"ليس كلياً"
قالت ايمو"و هل مازلت تحبها"
قال ليون"لا..و لا أنكر بأن الجميع يحبها و أنها انسانه طيبه جداً ولكن اشعر أنها لم تصفو ببالي منذ ذلك اليوم و بداخلي لا أكن لها بأي شئ سوى انها ابنة عمي لا غير "
ثم غمز لـ ايمو قائلاً "ربما أنتِ من أستولى على قلبي"
وجهت ايمو نظرها للأسفل مجتنبه النظر إليه خجلاً مما قاله وكأنه بقوله هذا أراد تطفئة ذلك الشعور داخل ايمو ، فقالت بخجل شديد"مهما فعلت لك ، يضل دمكما واحد"
قال ليون"لا تحاولي"
ثم صمت قليلاً و قال"يوم الخميس القادم...سيكون نقطة تقف عليها حياتي"
في هذه اللحظه رفعت ايمو رأسها بجديه وكأنها شعرت بأنه سيقول شيئاً غير مطمئن"ماذا تقصد؟"
قال ليون"موعد العمليه...سيكون يوم الخميس..إما أن أولد من جديد..أو..أمــوت و انتهي"
:: يـــــتــــبـــــعـ ::

Meteuk
19-01-2012, 06:22 PM
=رن الجرس =


قالت تورا وهي تنظر إلى ساعتها "هذا غريب !بقي من انتهاء و قت الاستراحه خمس دقائق"
قالت بريس"ربما العيب في ساعتك"
قالت تورا"و لكنني متأكده من توقيتها"
قالت هارو"و منذ متى اصبحتِ تهتمين بالوقت"
قالت تورا بابتسامة سخريه"منذ اليوم"

توجهوا جميع الطلاب و الطالبات إلى فصولهم...

جلست كارين على كرسيها وهي تنظر الى ساعتها قائله في نفسها بغضب(اين الضجه ، أشعر أنه لم يحصل شئ)


نظرت تورا لإيمو التي تجلس بجانبها و قد طغى الحزن على ملامحها ، فقالت تورا"ايمو!هل حصل شئ بينك و بين ليون"
وجهت ايمو نظراتها نحو تورا فقالت بنبرة بكاء"لـ..ليون لديه عملية خطيره جداً يوم الخميس القادم و ستكون هذه العمليه تحديد مصير حياة ليون"
شعرت تورا بالحزن في داخلها فقالت مواسيه لإيمو"اهدئي سيكون على مايرام ان شاءالله و ستنجح العمليه هو فقط يحتاج منكِ الان الدعوه له وسيكون بخير"
قالت ايمو بنبرة حزن وكأنها تحاول تماسك دموعها"اتمنى ذلك"



هدأ الجميــع بعدما دخلت معملة اللغه الأنجليزيه و القت التحيه عليهم ثم بدأت الــــدرس...

و بعد ربع ساعه من ابتداء الحصه اتى صوت طرق الباب فقالت المعلمه "تفضل"
فإذا بالوكيل يدخل و يلقي التحيه ثم يقول "لويس ، هل هي موجوده"
قالت المعلمه بعد ن أشارت اليها"ها هي هناك"
قال الوكيل موجهاً حديثه لـ لويس"تعالي معي"
شعرت لويس بالخوف فاستجابت له ثم توجهت الى الباب و خرجت
قالت هارو في نفسها(غريب،يريدون لويس!)
قالت كارين في نفسها بأبتسامة خبث(يبدو ان الخطة ستنجح)



في غرفة المدير..وقفت لويس أمام مكتبه بخوف و ارتباك فهي لم تستطيع فهم مايحصل أمامها فوجه المدير و مساعده لايطمئن بالخير

قال المدير بهدوء شديد مخاطباً لويس"خلال الحصص الثلاث الماضيه ، هل خرجتي من فصلك؟"
قالت لويس بخوف"نعم"
قال المدير"في أي حصه؟"
قالت لويس"الحصة الثالثه"
قال المدير"و لماذا؟"
قالت لويس"تلطخت يداي بالألـــوان فأستأذنت من المعلمه على الخروج والذهاب الى دورة المياه كي أغسلهما"
قال المدير"الساحه الداخليه ام الخارجيه عندما اتجهتي لدورة المياه؟"
قالت لويس"الساحه الداخليه"
قال المدير بهدوء"و لقد وقعت الحادثه في تلك اللحظه"
لم تفهم لويس شيئاً مما قاله المدير و ايضاً لم تستطيع السؤال عن الموضوع لخوفها الشديد من الأمر
قال المدير"انتِ..هل قمتي بتحطيم اللوحه الذهبيه المُطله على الساحة الداخليه"
تسلل الخوف الزائد داخل جسدها حينما تأكدت أنها متهمه بأمر لا تعلم عنه شيئاً فلم تستطيع اخفاء ملامح الخوف والأرتباك وهي تقول"لـ ـ ..لـو.ـــحه!..أنـ ـ ـ ـا!"
همس المساعد الذي يقف بجانب المدير في أذنه "سيدي،يبدو ذلك صحيحاً فوجهها يدل انها خائفه من شئ ما ..ربما من الجريمه التي فعلتها"
قال المدير بغضب"نعم أنتِ من قمتي بتحطيم تلك اللوحه الثمينه التي تميزت بها مدرستنا عن غيرها أنها ليست كأي لوحه"
ثم وقف بعد أن ضرب يده بقوه على مكتبه و هو يقول بغضب شديد"و بالتأكيد تعلمين عقوبة من يقوم بتحطيم شئ ثمين مثل هذا"
بدأت عيناي لويس تدمعان عندما شعرت انها مظلومه وقالت بنبرة بكاء"اقسم انني لم أفعل شئ مثل هذا ، لقد اخبرتك انني ذهبت في ذلك الوقت الى دورة المياه اقسم لك انني لا أكذب ولم احطم تلك اللوحه حتى أنني لم اقترب منها اسأل مُنظف دورات المياه لقد رأني نعم رأني اسأله إن لم تصدقني"

قال المدير"إذاً سأتأكد و ارى صحة كلامك..."نظر المدير الى المساعد الذي بجانبه فقال "قم بأستدعاء منظف دورات المياه"
قال المساعد"حاضر " ثم توجه الى الباب و خرج ليستدعي ذلك المنظف الذي سيحدد مصير لويس...



فصل ثاني ثانوي"أ"


شعرت كارين بالقلق داخلها وهي تقول في نفسها(اشعر بأن الغبيا لم يتقنا الخطه ..آه لو فشلت سينتهي كل شئ خططت له .. اتمنى ان تمر الأمور كما يجب..)

قالت معلمة اللغه الأنجليزيه"إيمو و ليون و شيرون ، أريد أن اطلب منكما انتم الثلاثة طلباً "
قال الطالب شيرون"تفضلي معلمه"
قالت المعلمه"إيمو اذهبي لفصل ثاني ثانوي-ج-واحضري كتب اللغه الأنجليزيه و انت كذلك يا ليون اذهب الى فصل ثاني ثانوي"ب"و احضر الكتب ايضاً و انت يا شيرون اذهب الى الفصل "د"و افعل ايضاً مثلهما"
قال ليون محدثاً نفسه(ليس لدي مزاج لفعل هذا و لكن هذا سيكون رائعاً إذا كانت ايمو ستفعل هذا ايضاً)
ثم قاما الثلاثه و ذهبا ليفعلا ماأمرته منهما المعلمه..



في غرفة المدير ، شعرت لويس برغبه جامحه في البكاء من التهم المزيفه التي وجهت إليها و لكن كانت هناك نقطة أمل في قلبها لو أخبر منظف دورات المياه الذي رأها في ذلك الوقت بالحقيقه سيتضح و ينتهي كل شئ ..

بدأت دقات قلبها تتسارع عندما سمعت دخول احدهم من الباب و عندما التفتت وجدت المساعد و معه ذلك المنظف العجوز الذي من رأه يقول بأنه على فراش الموت ..!

قال المساعد"لقد أحضرته سيدي"
قال المدير"ياعم أريد أن اسألك شئ و اتمنى ان تجاوبني بكل مصداقيه "
قال المنظف العجوز"تفضل سيدي"
قال المدير و هو يشير لـ لويس"هل رأيت هذه الفتاه من قبل؟"
نظر نحوها العجوز بتمعن ..ثم قال"لا ، لا أعتقد ذلك"
انصدمت لويس عندما سمعت ذلك ، فقال المدير بغضب"كذبكِ العجوز الذي يعمل في هذه المدرسة قرابة العشرين سنه و الآن..."
قالت لويس و عيناها تدمعان "ارجوك ياعم تذكرني أنا..أنا التي أتيت اليوم في الحصة الثالثة..ارجوك..أ..ألا تتذكرني عندما القيت التحية عليك..؟"
نظر العجوز بتمعن أكثــر ..من الأسفل الى الاعلى ثم هز رأسه نافيـــــاً..فوضعت لويس يدها على فمها وهي تبكي فقال المدير"ما رأيكِ الآن؟"
قالت لويس بنبرة بكاء حـاده"ولـ ـ ـكن لماذا أنـــا ، ماالشئ الذي يثبت بأنه أنا ؟ لمـ ـ ـ ــاذا اخترتوني من بين كل طلاب المدرسه كي تحذفوا بالتهمة علي؟.."
قال المدير بقسوه"نحن لسنا اغبياء حتى نختار المتهم ، لقد كان هناك ثلاثة شهود عليكِ و قد تطابقت أقوالهم "
لم تستطيع لويس الرد على المدير من شدة البكــــاء حاولت و لكن ليس بيدها شيئاً..فهي الآن في أعينهم مجرمه!
فقال المدير"لقد قمتِ بعمل شنيع جداً لولا شفقتي عليكِ لحولت الأمر الى الشرطه و اصبحت جريمه ..و لو قمتِ بتحطيم لوحة عاديه لم أفعل كل هذا ، هذه اللوحه هي رمز مدرستنا وهو أثمن شئ لذلك عقابك سيخير بين أمرين..إما ان تدفعي قيمة اللوحه أو ...سيتم فصلكِ نهـــائياً"

!!!




في ممر المدرسه ، كانت ايمو تمشي متجهه نحو فصلها بعدما أخذت كتب اللغه الأنجليزيه من طلاب الفصل-ج- فكانت عينيها موجهه للأسفل سارحــه في ليون و حديثه معها في وقت الأستراحه
فجـــــــــــأه ، وكأنها اصطدمت بأحدهم فسقطت على الأرض وتناثرت بعض الكتب
فنظرت الى الكتب قائله "يا ألهي من الذي..."نظرت للأعلى لترى الشخص الذي اصطدمت به
فإذا به فتى في غايـة الوســــــامه ذو نظرات سحريه جداً ، فقال الفتى"أنا آسف لم أقصد ذلك"
فمد يده ليساعد ايمو على النهوض فأستجابت ايمو له قائله"أنا التي أعتذر ، لم أنتبه لطريقي جيداً"
قال الفتى و هو يقوم بمساعدتها في تجميع الكتب"يبدو أنكِ سارحه في عالم آخـــر"
ردت ايمو بعدما جمعت الكتب في خجل"ربمــا"
قال الفتى"انا اسمي كارلوس ، سعدت بلقائكِ"
شعرت ايمو بالأستغراب!فقالت بهدوء شديد"و انا ايضاً"
فاقترب منها الفتــى لـ..

في هذه اللحظه أتـــى ليون ومعه الكتب متجهاً إلى فصله و لكنه توقف عنما رأى ذلك الفتى الوسيم يقترب من ايمو و ..يقبلها على جبينها..

شعرت ايمو أن هناك شخصاً مالوفاً لديها وعندما التفتت يميناً تفاجأت بأنه ليون !
فذهب ليون مسرعاً بعدما رأى ذلك و توجه إلى فصله مباشره
فقال الفتى و هو يغمز لإيمو"إنها طريقتي الخاصه في إلقاء التحيه"
لم تستطيع ايمو الدفاع عن نفسها ولا عن هذا التصرف الغير لائق من هذا الفتى فركضت مسرعه باتجاه الفصل و فتحت الباب بقوه دون أن تطرقه
فوقعت عيناها مباشره على ليون الذي يجلس في مكانه بهدوء..
قالت المعلمه"إيمو، هل هناك شيئاً"
انتبهت ايمو للمعلمه فقالت بأرتباك"لا...لا"
ثم تقدمت و وضعت الكتب على طاولة المعلمه فاتجهت إلى مقعدها و وقعت عيناها على ليون الذي لم يعيرها ادنى اهتمام ، فجلست في مقعدها حزينه مخاطبه نفسها(لقد كان ذلك سريعاً ، لم أعلم ان ذلك الفتى سيفعلها خصوصاً أنه يطابق للموقف الذي رأه ليون في ميتسو ..ماهذا؟هل حدث ذلك مصادفه أم انه تصرف متعمد من ذلك الفتى!..يارب ساعدني ..يارب ساعدني)


رن الجـــرس معلناً انتهــــــاء الدوام المدرســــــــي..


فحمل الجميع حقائبهم مستعدين للخروج و الذهاب إلى منـــازلهم

نظرت ايمو نحو ليون الذي حمل حقيبته مستعداً للخروج

فقالت ايمو بصوت خافت"ليون ، أنت لم تفهم شئ مما حدث"
مر ليون أمامها وهو ذاهب للخروج هامساً لها بحده"كالعاده ، الفتيات خائنات"
صرخت ايمو"لا..لا تســـئ الفهـــ..."
اختفى ليون من امام عينيها فركضت خارج الفصل محاولة اللحاق به و لكنه لم يعطيها أي فرصه فتوقفت و أدمعت عيناها قائله"ليون انا احبك..هذا لم يكن مقصـــود.."

وفي داخل الفصل..

قالت هارو"مضت ثلاثة ساعات و لويس لم تحضر من عند المدير"
قالت تورا"أنا قلقه بشأنها كثيـــــراً ، لنذهب إلى هناك حتى نطمئن عليها"
قالت هارو وهي تحمل حقيبتها و حقيبة لويس"إذاً هيـــــــا"

قطــع عليهم صوت راي و هو يقول"هارو ، هل أوصلكِ للمنزل"
قالت هارو مبتسمه"شكراً لك راي و لكن ربما اليوم سأذهب مع صديقاتي"
قال راي بحزن"حسناً"
قال هارو بأبتسامه عريضه"لا تقلق لقد وافقت امي بالذهاب معك الى مجمع التسوق اليوم"
قال راي و عيناه اصبحت كالنجوم"حقـــــــــــــــــاً"
قالت هارو"نعم..نعم"
قال راي"إذا استعدي اليوم منذ الخامسة عصراً"
قالت هارو"سأنتظرك ، إلى اللقاء"
قال راي "إلى اللقاء"
نظرت تور بجانبها فلم تجد ايمو ، فقالت"إيمو ! أين اختفت تلك الفتاه؟"




اتجهوا الفتيات-تورا و بريس و هارو-الى غرفة المدير ليطمئنوا على لويس..


و لكن استوقفهم المراقب قائلاً"إلى اين ذاهبين"
قالت تورا"إلى غرفة المدير"
قال المراقب "و لمــاذا؟"
قالت تورا"نريد أن نطمئن على صديقتنا"
قال المراقب"لماذا؟هي مريضه"
قالت تورا"لا ، لا تتحدث بالشر عنها و لكن تم استدعائوها من قبل المدير منذ ثلاث ساعات و لم تعود للفصل إلى الآن"
قال المراقب"آه إذا تلك الفتاه هي صديقتكم"
قالت تورا بقلق"لماذا ، مالذي فعلته؟"
قال المراقب بغضب"لا أعلـــم و لكنها عادت إلى منزلها"
قالت هارو بأستغراب"عادت إلى منزلها!"
قال المراقب بغضب"نعم و أنتم ايضاً عــودوا إلى منازلكم ، و الفتاه بخير إذا أردتموها اذهبوا إليها هيا بسرعه أغربــوا عن وجهي لا أريد رؤية أي طالب"
قالت تورا"ومن قال أننا نريد رؤيتك"
قال المراقب"مــاذا قلتي؟"
قالت تورا"لا شــــئ"
قالت بريس بهدوء"يا فتيات مارتل ينتظرني بالخارج سأذهب الآن و ارجوكما إذا علمتما شئياً عن لويس اتصلا و اطمئناني عليها ولا تنسي يا تورا بأن تستعدي لهذا اليوم "ثم ابتسمت قائله"إلى اللقـــــاء"
قالتا هارو و تورا بصوت و احد"إلى اللقاء"

:: يـــــتـــــبــــعـ ::

Meteuk
19-01-2012, 06:27 PM
في منزل جاك..

دخل جاك غرفته و وضع حقيبته على مكتبه ثم اتجه نحو سريره و استلقى عليه
فبدأت صورة تورا تمــر أمام عينيه ، فحدث نفسها قائلاً(لن أصمد أكثر من هذا لا بد أن أخبرها بحقيقة مشاعــري نحوها قبل أن يأتي شخص آخر مثل ذلك الغبي يوري و يأخذها مني)
ثم نهض من سرير و توجه إلى المرآه وبدا ينظر نحو نفسه قائلاً"غداً في وقت الأستراحه سأخبرها نعم سأخبرها..و لكن يجب أن استعد للحديث الذي ساقوله لها"
نظر نفسه في المرأه وبدأ يتخيل أنه امام تورا و أنه سيخبرها بحقيقة مشاعره نحوها فقال"تورا ، يوجد شئ في داخلي أريد أخبارك به"
فبدأ يقلد صوت تورا قائلاً"تفضل يا جاك"
قال جاك على هيئته الحقيقه"في الحقيقه أنا..أنا أحبك يا تورا "
فقال مقلداً صوت تورا"حقاً ياجاك و أنا كذلك أحبـــــك ياجاك احبـــك"



ثم ضرب راسه بيده قائلاً بعدما استوعب الأمر"كم أنـــا أحمـــق"

فصمت قليلاً ثم ابتسم قائلاً"كم سيكون رائعـــاً لو قالت لي تورا تلك الكلمه.."
في الخامسة عصراً و في منزل تورا...

نظرت تورا بأبتسامه لنفسها في المرآه و هي في كامل زينتها فدخلت عليها والدتها و قالت"هيا بسرعه اذهبي وقدمي العصير للضيوف"
قالت تورا"حسناً أمـــي"

ففعلت ماطلبته منها والدتها و ذهبت اليهم وبيدها العصير فقدمتها في البدايه الى والد و والدة كراد ثم بريس ثم كراد

فاتجهت نحو والدتها و جلست بجانبها

قالت والدة كراد بأبتسامه"ذوقك رائع يا بني"
خجلت تورا من حديثها ، فقال والد كراد"هل نستطيع اعطائهم فرصه منذ اليوم للخروج معاً"
قالت والدة تورا"بالتأكيد"
قال والد كراد"لقد ألح علي كراد بأن يخرج معها اليوم إلى احدى المطاعم ، فأحببت ان اسمع رأيكم"
قال والد تورا"هذه افضل طريقه للتعارف فيما بينهما"
فوقف كراد مُستعجلاً و قال"إذاً تورا هل أنتِ مستعدة الآن للذهاب معي"
قالت والدتها بأبتسامه"طبعاً"
فاقترب كراد من تورا و مد يده لها فاستجابت له ...و خرجــــا من المنزل
قال والد كراد و هو يضحك"أنه متعجل كالعـــاده"



في منزل لويـــس...

دخلت كارين غرفة لويس فوجدتها تبكي على سريرها فقالت"أمي تريدك لغسيل الأواني و ترتيب المطبخ"
فلم ترد عليها لويس و هي تبكي بشده فأقتربت منها كارين قائله"أنتِ تستحقين هذا ، لم يجبركِ احد على فعل مثل هذا التصرف الطفولي"
قالت لويس"أقسم لكِ أنني لم احطم اللوحه لست أنا و لماذا أفعل مثل هذا الشئ.."
قالت كارين "اسألي نفسك!"
قالت لويس"ارجوك كارين ساعديني انا لا أريد الفصل نهائياً من الدارسه هذا مستقبلي ..ارجوك أريد فقط قيمة اللوحه"
قالت كارين"ثمن اللوحه باهظ جداً ونحن لانملك هذا ثم لا تحملين الغير خطأكِ"
قالت لويس"و لكن ليس لي ذنب في هذا لقد اعطاني المدير فرصة لمدة يومان إذا لم أدبر المبلغ سأفصل"
قالت كارين"لا شأن لي في هذا وهيا بسرعه اذهبي لتغسيل الأواني وتنظيف المنزل"
ثم توجهت الى الباب و خرجت قائله في نفسها(لقد نحجت الخطه)
اتى صوت لرنين الهاتف فتوجهت كارين اليه و عندما رفعته قالت"مرحباً"
قالت هارو"السلام عليكم"
قالت كارين بسخريه"و عليكم السلام"
قالت هارو"من فضلك اريد التحدث الى لويس"
و ضعت كارين يدها على سماعة الهاتف و قالت في نفسها بمكر(إذا اخبرتها بحقيقة لويس ستشفق عليها هي و الغبيات اللاتي معها ويساعدنها في مصيبتها و لكن...
لن أفعل هذا..)
ثم قالت"في الحقيقه هي ليست موجوده الآن"
قالت هارو"أين هي؟"
قالت كارين"لقد سافرت والدتي اليوم إلى حيث تستقر جدتي المريضه خارج المدينه في قريه سكنيه و أخذت لويس معها لأن جدتي متعبه جداً فارادت من لويس ان تذهب معها لتساعدها هناك"
قالت هارو"و لماذا تم استدعاؤها اليوم من قبل المدير"
قالت كارين"فقط أمي هي التي أتت للمدرسه واستأذنت لها بالخروج"
قالت هارو"و لكن حقيبتها بقيت معي"
قالت كارين"لا بأس احضريها غداً وسأخذها منكِ"
قالت هارو"حسناً ، إذا لويس الآن خارج المدينه"
قالت كارين"نعم"
قالت هارو"و متى ستعود"
قالت كارين"ربما بعد يومين"
قالت هارو"ياآلهي"
قالت كارين"الى اللقاء أنا مشغولة الآن"فأغلقت الخط..
فقالت محدثه نفسها(سأحـــاول أن امنع اي وسيلة اتصال بينها و بين صديقاتها إلى أن يُرمى ملفها في وجهها هه وفي ذلك الحين فليعلم الجميع بالحقيقه)
وابتسمت ابتسامة خبث..قائله"بهذه الطريقه لن ترين ستــــــان ابداً يا آنسه لويس"




في صباح اليوم التالـــي و في مدرسة الثانويه-فصل ثاني ثانوي"أ"-


قالت هارو"هيا أخبرني بكل شئ حدث معك ومع كراد"
ضحكت تورا فقالت"لم يحدث ولم نتحدث كثيراً و لكنه كان لطيفاً جداً حتى عندما نمشي مع بعضنا الجميع ينظر إلينا"
قالت هارو"كم هذا رائع ، تمنيت أن أراكمـــا"
قالت تورا"لقد قال بأنه ربما يأتي اليوم ليوصلني بسيارته الى منزلي"
قالت هارو"حقاً"
قالت تورا"نعم ، اتمنى ان الوقت يمر بسرعه حتى ينتهي الدوام"
قالت هارو"واخيراً أتت فرصة كي أراه"


في هذه اللحظه دخل الوكيل الفصل و قال بعد ان القى التحية على الطلاب "معلمة اللغه الأنجليزيه غائبه هذا اليوم لذلك التزموا الهدوء واشغلوا نفسكم بما ينفعكم"ثم توجه الى الباب و خرج..

قال راي "هذا رائــع" ثم توجه الى مقعد لويس الخالي وجلس عليه ليتحدث مع هارو
اما ايمو فقد و ضعت رأسها على الطاوله و قد خيم الحزن على وجهها لأن ليون لم يحضر اليوم

فقال جاك في نفسه(ربما الوقت مناسب الآن للتحدث مع تورا بشأن ذلك الموضوع ، يارب أن يمر الأمر على يسر)

فقال جاك بصوت مرتفع قليلاً"تورا ، اريد التحدث معك قليلاً"
قالت تورا"حسناً"
فقامت من مقعدها واتجهت لمقعد راي الخالي الذي بجانب جاك..فقالت"نعم هل هناك شئ"
قال جاك مخاطباً نفسه و هو ينظر اليها مباشره و يشعر بدقات قلبه السريعه(تشجع ياجاك و اخبرها تشجـــع)

ثم قال"في الحقيقة اريد اخبارك بشئ...شئ مهم جداً بالنسبة لي"
قالت تورا"ومـــا هو؟"
قال جاك و قد اصبح وجهه محمراً"أنا ..ياتورا..أ....."


قاطعته احدى الفتيات صارخه"تــــــــــــورا"
التفتت تورا لتلك الفتاه فقالت مستغربه"نعم"
قالت الفتاه"هل صحيح الخبر الذي سمعته عنكِ"
قالت تورا"خبر!"
قالت الفتاه"نعم خبر خطوبتكِ على أخ بريس "
شعرت تورا بالخجل الشديد فهزت رأسها مجيبه
قالت الفتاه"مبــــــــــــارك لكِ"



صُعق جاك عندما سمع ذلك فاصبح كالرنين في أذنه وكأن العالم الذي أمامه اصبح يغطيه السواد

فقال بصوت خافت و مبحوح"أخ بريس خطب تورا!"


بــــــثــــ :m!ss (78):
اتمنى يعجبكم الباارت
بنتظاار ردودكم و التقييم ، ترا التقييم اهم شي :mixed-smiles-196:
انــــــــــــــ:mixed-smiles-176:ـــــــــــــــيو

sho0odi
20-01-2012, 01:36 PM
كوماوا ع ـالبارت الخ ـطــيــرر


في هذه اللحظه أتـــى ليون ومعه الكتب متجهاً إلى فصله و لكنه توقف عنما رأى ذلك الفتى الوسيم يقترب من ايمو و ..يقبلها على جبينها..


وج ـع ليه تقبلها ياللع ـووب مالت ع ـلـيـكـ

شعرت ايمو أن هناك شخصاً مالوفاً لديها وعندما التفتت يميناً تفاجأت بأنه ليون !
فذهب ليون مسرعاً بعدما رأى ذلك و توجه إلى فصله مباشره

ياح ـياتي ياليون ينع ـاد عليكـ المشهد نفسو مرتين

فقال الفتى و هو يغمز لإيمو"إنها طريقتي الخاصه في إلقاء التحيه"

انقلع انت وطريقتكـ الخ ـاصه يالـلع ـوب


نظر نفسه في المرأه وبدأ يتخيل أنه امام تورا و أنه سيخبرها بحقيقة مشاعره نحوها فقال"تورا ، يوجد شئ في داخلي أريد أخبارك به"
فبدأ يقلد صوت تورا قائلاً"تفضل يا جاك"
قال جاك على هيئته الحقيقه"في الحقيقه أنا..أنا أحبك يا تورا "
فقال مقلداً صوت تورا"حقاً ياجاك و أنا كذلك أحبـــــك ياجاك احبـــك"



ثم ضرب راسه بيده قائلاً بعدما استوعب الأمر"كم أنـــا أحمـــق"


ياروح ـي تو يستوع ـب انو اح ـمق هههههههه


فوقف كراد مُستعجلاً و قال"إذاً تورا هل أنتِ مستعدة الآن للذهاب معي"
قالت والدتها بأبتسامه"طبعاً"
فاقترب كراد من تورا و مد يده لها فاستجابت له ...و خرجــــا من المنزل
قال والد كراد و هو يضحك"أنه متعجل كالعـــاده"

شوي شوي لاتطير من الاستعج ـال<<ترا ح ـاقده عليه شوي<<بس شوي لانو ابي جاكـ مع تورا
ماصدق ع ـالله يوافقون بس نمشيها له دي المره<<اح ـلفي هههه


دخلت كارين غرفة لويس فوجدتها تبكي على سريرها فقالت"أمي تريدك لغسيل الأواني و ترتيب المطبخ"
فلم ترد عليها لويس و هي تبكي بشده فأقتربت منها كارين قائله"أنتِ تستحقين هذا ، لم يجبركِ احد على فعل مثل هذا التصرف الطفولي"
قالت لويس"أقسم لكِ أنني لم احطم اللوحه لست أنا و لماذا أفعل مثل هذا الشئ.."
قالت كارين "اسألي نفسك!"
قالت لويس"ارجوك كارين ساعديني انا لا أريد الفصل نهائياً من الدارسه هذا مستقبلي ..ارجوك أريد فقط قيمة اللوحه"
قالت كارين"ثمن اللوحه باهظ جداً ونحن لانملك هذا ثم لا تحملين الغير خطأكِ"
قالت لويس"و لكن ليس لي ذنب في هذا لقد اعطاني المدير فرصة لمدة يومان إذا لم أدبر المبلغ سأفصل"
قالت كارين"لا شأن لي في هذا وهيا بسرعه اذهبي لتغسيل الأواني وتنظيف المنزل"
ثم توجهت الى الباب و خرجت قائله في نفسها(لقد نحجت الخطه)


وابتسمت ابتسامة خبث..قائله"بهذه الطريقه لن ترين ستــــــان ابداً يا آنسه لويس"

ياربييييي ابي اقتلها واقطعها واكب عليها ماي النار<<اج ـرام بس تستح ـق هع

"نظر نحوها العجوز بتمعن ..ثم قال"لا ، لا أعتقد ذلك"

الله يلع ـنكـ يالع ـجـوز المـلـع ـون<<سوري ع ـاللع ـن بس قهرني
وجع عجوز شوي وبيموت ويكذب الله ياخ ـذكـ وياخ ـذ كارين مع ـاكـ


فقال جاك في نفسه(ربما الوقت مناسب الآن للتحدث مع تورا بشأن ذلك الموضوع ، يارب أن يمر الأمر على يسر)

فقال جاك بصوت مرتفع قليلاً"تورا ، اريد التحدث معك قليلاً"
قالت تورا"حسناً"
فقامت من مقعدها واتجهت لمقعد راي الخالي الذي بجانب جاك..فقالت"نعم هل هناك شئ"
قال جاك مخاطباً نفسه و هو ينظر اليها مباشره و يشعر بدقات قلبه السريعه(تشجع ياجاك و اخبرها تشجـــع)

ثم قال"في الحقيقة اريد اخبارك بشئ...شئ مهم جداً بالنسبة لي"
قالت تورا"ومـــا هو؟"
قال جاك و قد اصبح وجهه محمراً"أنا ..ياتورا..أ....."


قاطعته احدى الفتيات صارخه"تــــــــــــورا"
التفتت تورا لتلك الفتاه فقالت مستغربه"نعم"
قالت الفتاه"هل صحيح الخبر الذي سمعته عنكِ"
قالت تورا"خبر!"
قالت الفتاه"نعم خبر خطوبتكِ على أخ بريس "
شعرت تورا بالخجل الشديد فهزت رأسها مجيبه
قالت الفتاه"مبــــــــــــارك لكِ"



صُعق جاك عندما سمع ذلك فاصبح كالرنين في أذنه وكأن العالم الذي أمامه اصبح يغطيه السواد

فقال بصوت خافت و مبحوح"أخ بريس خطب تورا!"

ياح ـياتي ج ـاكــ ليه يسير مع ـاهـ كذاا
ياروح ـي ان شاء الله ماتوافق ع ـلى كراد


Meteuk

قلبوو سوووري بج ـد لاني ما اقدر اسولف معاكي على رسائل الزوار
ان شاء الله اح ـاول اوصل مشاركاتي لـ 100

وكووماوااا ع ـالبارت الـروووع ـــه
بــإنتظـاركـــ...

Meteuk
20-01-2012, 03:05 PM
تسلمين لي حبيبتي على ردكـ :mixed-smiles-273:
لا عاادي مافي اي مشكله .. انتظركـ عشان تزيدي مشاركااتكـ :mixed-smiles-001:
ومشكوره مررره ثانيه على تشجيعكـ لي :mixed-smiles-010:
تحيااتي :mixed-smiles-094:

ذآكرة ـآلنسيآنـ
22-01-2012, 05:08 AM
وااااااااااااااااااااااااااو وآخيرآ نزلت البقيه :Fox_53:

يسلمووووووووو ياقمر على تكملة القصه

تستااااهلين آحلى تقييم

بإنتظار الباقي

Meteuk
22-01-2012, 02:53 PM
وااااااااااااااااااااااااااو وآخيرآ نزلت البقيه :Fox_53:

يسلمووووووووو ياقمر على تكملة القصه

تستااااهلين آحلى تقييم

بإنتظار الباقي
اهلين فيك قلبو
العفو قلبوشتيـ :mixed-smiles-273:
و مشكوره على التقييم :mixed-smiles-010:
بأذن الله اليوم انزل الباارت او الحلقةة الـــ 30 :mixed-smiles-001:
:mixed-smiles-176:

Meteuk
22-01-2012, 04:58 PM
حُب بعد فواتِ الآوان



الحلقه الثلاثــون


"تــــــــــورا.. !خطبها ذلك الشاب....."

جمله أصبحت صــــدى في اذن جاك ،فبدأت صورة ذلك الشاب تأتي امام عينيه..

((..

قالت تورا"هل أنت أخ بريس؟"
قال الشاب"نعم"
قالت تورا"أوصتني اختك بأن أقول لك هذا الكلام"
قال الشاب بأبتسامه ساحره"و ما هو؟"
قالت تورا بخجل"عليك أن تجد الفتاه المناسبه"
ما أن انتهت من جملتها حتى ذهبت مسرعه لداخل القصر مبتعده عنه..
أما جاك فبقي مواجهاً لشبيه المعلم جاي و ملامحه تدل على عدم الرضا بهذا الموقف فأدار ظهره له وقال بصوت خافت"هنيئاً لك" ثم ذهب ولكنه لم يدخل القصر بل خــــــــــرج من القصر..!

...))



قطعت تورا تفكير جاك بقولها"مالأمر الذي تريد الأخبار به؟"
علت الصدمه وجه جاك فأصبح ينظر في عيني تورا ثم ينظر للأسفل فقال بعد ان بلع ريقه دون ان ينظر اليها"نسيت"
شعرت تورا بالأستغراب فقالت"نسيت!لم أفهم"
قال جاك بغضب"نسيت..نسيت ، الأنسان لا ينسى!"
ثم قام غاضباً من مكانه وتوجه الى باب الفصل و خرج..
اعتلت الدهشه وجه تورا وهي تقول"لا...هذا ليس جاك!حقاً أمره غريب"
ركض جاك بين ممرات المدرسه بغضب شديد و توجه الى الساحة الخارجيه من المدرسه ثم توقف أمام سور صغير يؤدي الى الشارع المقابل للمدرسه ، فقال و الندم قد طغى على ملامحه"تأخرت..تأخرت يا جاك"
فتوجه مباشره الى السور راكضاً بقوه ثم قفز منه الى الشارع المقابل هارباً من المدرســــه...!


انتهت الحصة الأولى ، فدخل معلم الرياضيات الفصل و توجه راي مباشره الى مقعده فتفاجئ عندما لم يجد جاك و عندما حاول السؤال عنه لم يعطيه معلم الرياضيات فرصه لكونه شديد على الطلاب ، فقال معلم الرياضيات بعدما القى التحيه"هل هناك طالب غائب اليوم"
تطفل راي و قال "ليون غائب..و.."ثم نظر الى مقعد جاك و لم يعرف ماذا يقول..!
قال معلم الرياضيات"اصبح ليون كثير الغياب ، ولكن اين ذلك الجاك ألم يحضر؟"
شعر راي بالتردد فلم يعرف ماذا يقول كونه أيضاً لم يعرف أين هو؟
فقالت تورا"لقد..لقد شعر بالدوار ثم ذهب الى المرشد الطلابي"
هز المعلم رأسه مجيباً ثم قال"و أين لويس؟"
قالت هارو"لقد أخذت اجازه من المدرسه لظروف خاصه بها"
قال المعلم"لا بأس"
قالت تورا محدثه نفسها(الحمدالله يبدو أنه في مزاج هادئ ، ولكن اخشى أن يأتي جاك الآن ويخبره بغير ماقلته عنه..و في نفس الوقت انا متسائله ، مالذي حل به؟!)





..كان اليوم الدراسي غريب لدى البعض فـ راي و تورا متسائلين وراء اختفاء جاك المفاجئ و في تصرفاته الغريبه التي كانت في الآونه الأخيره فقد بحثوا عنه في المدرسه و لكنهم لم يجدوه فـ خمن راي بأنه خرج من المدرسه و لكنه كان غير متأكد من ذلك !


و في نهاية الدوام المدرسي حمل راي حقيبته و حقيبة جاك و تكفل بأعادتها الى منزله بعد أن يطمئن على جاك..

أما تورا فعندما ارادت الخروج من المدرسه و جدت كراد يقف امام سيارته منتظرهـــا و قد كانوا الفتيات ينظرون اليه بشغف و أعينهم كالقلوب..!

القى كراد التحية على تورا و اخذ منها حقيبتها كي يخفف الحمل عليها ثم فتح باب سيارته لها كي تركب فيها...





و في طريقهم الى منزل تورا...


قال كراد بابتسامة سعــاده"هل استطيع أنا أخذك بجوله حول المدينه؟"
ابتسمت تورا فقالت"اطلب ذلك من والدتي"
قال كراد"و من قال انني لم أفعل!"
قالت تورا باستغراب غير مباشر"ألهذه الدرجة أنت حريص!"
ضحك كراد ثم قال"نعم لقد طلبت موافقتها قبل أن أتي إليكِ"
قالت تورا بابتسامة"حسناً"

في هذه الأثناء بينما احتل الصمت عليهما لاحظت تورا أنها رأت جاك وعندما التفتت إليه لتتأكد أنه هوا

انتبه جاك الذي كان يمشي على الرصيف لها فرفع رأسه قليلاً و وضع عينه عليها ، فرأها راكبه مع كراد في سيارته..!

فتوقف عن المشي و شعر بآلـــم يعتصر قلبه ، آلــــم لم يجربه من قبل ، آلـــــم لم يتصور أن هُناك انسان سيتحمل مقدار هذا الآلــــم و الـجرح العمـــيق...فطغت على ملامحه الحزن الشديد و شعر أن دموعه على وشك الأنهمار و لكنه حاول أن يتحدى دموعهـ و أن لا يكون ضعيف أمامهـــا ...

اما تورا فقد لاحظها كراد ، فقال لها"هل هُنـــاك شئ؟"
قالت تورا وقد شعرت بالأرتباك"لا..لا يوجد شئ"





..في منزل جاك..

طرق راي الباب ، ففتحت له والدة جاك..

ابتسم راي بعدما القى التحية عليها قائلاً"كيف حالك يا خاله؟"
ابتسمت والدة جاك ابتسامه عريضه"بخير ، و أنت كيف حالك و حال والدتك"
قال راي"الحمدالله جميعنا بخير و لكن ياخاله خذي هذه حقيبة جاك"
قالت والدة جاك بأستغراب"لمـــاذا؟أين جاك"
قال راي"لقد ذهب مع مجموعة فتيان ليلعب كرة قدم معهم و سيعود ان شاءالله"
قالت والدة جاك بابتسامه"لابــأس ، شكــــــراً لك"

قال راي محدثاً نفسه(اتمنى ان اجد جاك و أن لا يحدث القلق)

كان جاك يمشي على الرصيف والحزن قد خيم على وجهه فأتـــى صوت شخص الى مسامعه"افضل فيلم رومانسيـــي و بالسعــر المعقول "
التفت جاك إليه ليجد محل اشرطة الفيديو و البائع يصرخ بمغريات لجذب الزبائن ، فتقدم جاك إليه بهدوء و قال "بكم سعره؟"
قال الرجل بابتسامه عريضه"عشرين ورقة فقط"
اخرج جاك النقود من جيبه فقدمها للبائع و ناوله شريط الفيديو...!

:: يــتــبــعـ ::

Meteuk
22-01-2012, 05:04 PM
في منزل إيمو...

و ضعت ايمو حقيبتها على مكتبها ثم استلقت على سريرها ، فمر امام عينيها ذلك الموقف السئ الذي حصل امام عيني ليون ، فنهضت مسرعه من سريرها قائله"لابد أن اذهب الى منزل ليون كي أشرح له الموقف يــــارب ان يتفهمني و ترجع الأمور كما يجب..."

ثم وقفت و توجهت الى خزانة الملابس...



في منزل ستــــان...


بعد أن وضع ستان حقيبته بانتظام على مكتبه توجه الى خزانة الكتب فأخرج احدى الكتب منها و قد كان عنوانها(اسرار التفاح)ثم توجه الى الأريكه و جلس عليها و بدأ بقراءة هذا الكتاب ...
في هذه اللحظة رن الهاتف الذي كان بجانبه..فقام برفع السماعه و إذا بصوت شخص يقول"ستصلك المعونه غداً ، آسفين لتأخرها"ثم أغلق الخط فتجاوب ستان معه و اغلق السماعه
فقال بعد ذلك"كالعاده!" وبدأ بأكمال قراءة الكتاب و لكن ما أن بدأ فيه حتى سمع صوت طرق الباب
فقال بهدوء"من يأتي في مثل هذا الوقت!"فوضع الكتاب جانباً ثم توجه الى باب المنزل...

و عندما فتحه لم يتفاجأ بما رأى!

قال جاك"هل استطيع الدخول؟"
قال ستان بهدوء"بالتأكيد"

دخل جاك المنزل فتوجه الى الأريكه مباشره و جلس عليها ثم قال"هل لديك جهاز الفيديو؟"
قال ستان"نعم"
قال جاك"لقد اشتريت شريط فيديو و أريد رؤيته لديك"
قال ستان"لا بأس"
فجلس ستان معه و قام جاك بتشغيل شريط الفيديو ثم ذهب للجلوس..
قال جاك في نفسه(أروع ما فيه أنه غير فضولي و لا يسأل عن شئ)

بدأ عرض الفيديو فكان عنوان الفيلم..حب بعد فوات الآوان..

قال ستان بسخريه"هه حتى أنتم اصبحتم تصدقوا هذه التفاهات"
قال جاك"لم تجربه حتى تتكلم عن الحب بهذه الطريقه"
قال ستان"و من قال لك!"
قال جاك "ماذا تقصد؟"
قال ستان"لا شئ ، تابع الفيلم اخشى أن يفوتك شئ "

صمت جاك قليلاً ... فبدأ بتذكر تورا وكأنه حرم على نفسه من تذكرهاَ!

فقال جاك بهدوء"ستان ، ربما أنت الشخص الذي سأثق بأنني ارمي ماأقوله في بئر عميق و مجهول"
نظر نحوه ستان و لم يتحدث ، فقال جاك"لم أكن أعلم ان الحب هو شيئان .. جنة سعاده او نار مؤلمه لو تصورت ان مصيري في الحب النار المؤلمه لحرمت نفسي من الحب نهائياً"
كان ستان ينظر اليه بوجه خالي من التعبير ، فأكمل جاك حديثه"لكن بعد أن بدأ قلبي بالنبض امام محبوبتي بدأت اشعر بأنني وقعت في الحب ، لقد كان شعوراً لا يوصف و انت تجلس مع من تحب و تتحدث معه لدرجة انني تمنيت لو اصبح عمري كله في الجلوس و التحدث معها و اكتشفت أنه في كل يوم يزداد حبي لها و لكن... بعد أن وقفت مع نفسي و قررت اخبارها حدث مالم أتصوره..."

ابتسم ستان بسخريه قائلاً"هذا غير مناسب عليك"
قال جاك"كل أنسان لديه قلب و لا يوجد أنسان لم يشعر به"
قال ستان"أشعر به..و لكنه شعور مختلف عن الجميع"
قال جاك"انت شخص غريب عن الجميع ، لماذا؟"
قال ستان"جميل أن تقولها بجرأه ، و لكن الحياه هي التتي تتحكم بسلوك الأنسان"
قال جاك"أنت قلتها ، تتحكم بسلوكه و ليس مشاعره"
قال ستان"أنت تجهل اشياء كثيره عني لم تعرفها أو يعرفها احد قبلك لذلك لا تناقشني فيما لا تعرفه"

هز جاك رأسه مجيباً فبدأ بمتابعة الفيلم بعد أن فاته الكثير...




و قفت ايمو امام منزل ليون ، فقالت موجهه كلامها لـ الحارس الذي يقف خارج منزلهم

قالت ايمو"يا عم ، هل ليون موجود؟"
قال الحارس"لا ليس موجود الآن"
شعرت ايمو بأحباط شديد و قالت"و هل تعرف إلى أين ذهب؟"
قال الحارس"ليس ذلك من عادتي"
قالت ايمو"شكراً"

شعرت بالأســـى من ذلك فخطر في ذهنها بأن ليون ربما يكون هارباً منها و لا يريد مواجهتها ، فعادت محطمة و لكن هُناك نقطة أمـــل موجوده في قلبها فذهبت و قد اتضح الآســـى على ملامح و جهها الحزيــن






في منزل لويس...

كانت لويس تقوم بغسل الآواني وهي حزينه جداً قائله في نفسها(يارب ساعدني ، يارب أن لا يتم فصلي..لا يعقل ..لم يتبقى لي إلا سنة واحده و أتخرج ..لا أريد أن يذهب تعب السنين و أنا أدرس هباء..و أيضاً لا.....لا توجد غير طريقة واحده لرؤية ستان ..و هي المدرسه...يارب ساعدني..)

في هذه الأثناء أتى صوت عمة لويس وهي تصرخ قائله"لويس تعالي لجلب بعض الطلبات الخارجيه"

ابتسمت لويس قائله في نفسها(الحمدالله استطيع الخروج الآن...اتمنى أن يساعدوني صديقاتي)


في العلييه و تحديداً غرفة كارين...

كانت كارين تجلس على الأريكه و هي تتصفح أحدى المجلات فأتى صوت طرق الباب فقالت"تفضل"

و عندما دخلت عرفت بأنها اختها الصغرى نيرا..

فقالت كارين"ماذا تريدين؟"
قالت نيرا"أريد أستشارتك في شئ.."
قالت كارين"إذاً اجلسي"
فجلست أمامها اختها نيرا و قالت بخجل"كارين ، في الحقيقه أنا..أنا احب فتى يدرس معي في نفس الصف"
قالت كارين "تحبينه!"
قالت نيرا"نعم كثيراً و هو ايضاً يحبني"
قالت كارين"و ما المشكله في ذلك"
شعرت اختها بالحزن و التردد ، فقالت كارين بغضب خفيف"قولي ما لديك أنا لست متفرغه لكِ"
قالت نيرا"أنه..أنه من عائله فقيره جداً جداً و يعيش هو مع أهله جميعهم في غرفه و احده"
قالت كارين"مـــــــــــاذا؟!!"
قالت نيرا"و لكنه يحبني و أحبه كثيراً"
قالت كارين بغضب"و هل تريدين أن تعيشي غداً معه في غرفة واحده مع أهله"
قالت نيرا"لا بالتأكيد ، سيتحسن مستواه المعيشي و سيصبح أفضل ، لقد وعدني بذلك"
قالت كارين بغضب"أنه يستغلك لأنك من مستوى أعلى منه ..ماذا لو وصل الخبر لأمي غداً و علمت انكِ تمشين مع شخص فقير..ربما ستقتلك لأنها أفسدتِ سمعتها"
قالت نيرا بحزن"و مــاذا أفعل؟"
قالت كارين بثقه"أتركيــه و ستجدين فتيان أروع و أفضل منه حتى في مستواهم المعيشي"
وقفت نيرا قائله بحزن و غضب"لا مستحيل أن أتركه أنا أحبـــه ، أتفهمين أحبه"
ثم خرجت من الغرفه راكضه ، فقالت كارين"فتاه غبيه ، لتتحمل نتيجة أخطائها وحدها"

و قفت كارين ثم توجهت إلى الباب و خرجت إلى الدور السفلي فجلست أمام التلفاز

و صرخت بصوت عـــالٍ"لويـــــس ، أحضري لي كوبـــاً من الشـــــــاي"

ردت و الدتها من بعيد"لقد أرسلت لويس إلى المتجر ، انتظريها حتى تعود"

اتسعت عيناي كارين ، فقالت لوالدتها"مـــــاذا؟..أرسلتيها إلى المتجر.."

ثم قامت و توجهت راكضه إلى باب المنزل ثم خرجت من المنزل مسرعه قائله في نفسها(بالتأكيد ستستغل الفرصه و تذهب لطلب المساعده من احدى صديقاتها الغبيات..)

ركضت كارين بأسرع مالديها و ماهي إلا ثوانِ حتى تباينت لويس أمام عينيها وهي تمشي على الرصيف متجهه إلى المتجر ، فصرخت كارين بصوت مرتفع"لــــــــــــويس...توقفــــــــــي"

شعرت لويس انها سمعت اسمها فتوقفت و نظرت للخلف فإذا بكارين تقف امامها وهي تتنفس بسرعه قائله"أعطيني و رقة الطلبات و انا التي سأذهب لأحضارها من المتجر"
قالت لويس"و لكن عمتي هي من طلبتها مني"
قالت كارين بغضب"لا شـــأن لكِ ..سأوصلكِ الآن الى المنزل و إذا سألتك و الدتي قولي بأنها ارادت ان تذهب الى المتجر لتحضر الطلبات بدلاً عني ..هيا بسرعه أمامي إلى المنزل.."

شعرت لويس بالحـــزن و اليأس لكل ما خططت له فرجعت الى المنزل مكسورة الخاطر...

:: يـــتـــبـــعـ ::

Meteuk
22-01-2012, 05:10 PM
في منزل ستان...


انتهى جاك من مشاهدة الفيلم و كان ستان يجلس معه و لكنه كان يقرأ كتابه اسرار التفاح و لم يهتم بمتابعة الفيلم!

قال جاك"رائع ان تكون نهاية الفيلم سعيده"
قال ستان"يبدو أنك كنت مندمج في المتابعه"
قال جاك "تخيلت انني البطل ، لذلك اشعر بالسعاده كونه التقى بحبيبته في النهايه"
حل الصمت بينهما قليلاً...
ً ثم قال جاك"ستان ، هل هذا منزلك"
قال ستان "سؤال غريب و اجابته نعم"
قال جاك"و هل تعمل و تأخذ أجراً على ذلك؟"
قال ستان"لا"
قال جاك"و كيف تستطيع الأنفاق على نفسك"
قال ستان"هُناك من ينفق علي شهرياً"
قال جاك"من؟"
قال ستان"لا أعرف"
قال جاك"كيف ذلك؟"
قال ستان"شخص مجهول"

شعر جاك بالأستغراب و لم يتحدث اكثر فقام و أخرج شريط الفيديو ثم قال"اشكرك على ضيافتي"
لم يرد عليه ستان ، فتوجه جاك الى باب الخروج و قال بحزن هادئ"اليوم هو أسوأ يوم مر علي في حياتي"

ثم خرج و أغلق الباب خلفه ...


قال ستان محدثاً نفسه(لقد تغير بمجرد الحب..لا يجب ان أهتم به)





الساعه8:00 مســــاء


في منزل تورا...

قالت والدة تورا"هذه قائمة الطلبات اذهبي و احضريها من السوبر"
قالت تورا بكسل"أمـــي لا أستطيع اطلبي ذلك من أخي الأكبر"
قالت والدتها"اخاكِ غير موجود و وهاتفه النقال مغلق "
قالت تورا"حسنـــاً"

اخذت تورا القائمه من و الدتها و خرجت لجلب ماتريد منها و الدتها..

و في طريقها إلى السوبر اختصرت تورا على نفسها فذهبت من طريق آخر مخيف قليلاً لكنه مختصر و ستصل مبكراً الى السوبر ..

و لكنها شعرت أنها لمحت جاك..فاقتربت أكثر من الشارع الآخـــر و بدأت تقترب أكثر فأكثر إلى أن تأكدت أن الشخص الذي يعطيها ظهره هو جاك ، فصرخت بصوت عالٍ"جــــــــــــــــــــــاك"

سمع صوتها جاك فالتفت لها و تفاجئ بأنها تورا..فشعرت تورا بسعاده وهي تقترب منه قائله
"جاك ، أخيـــراً وجدتك"
قال جاك محاولاً اخفاء الحزن الشديد الذي في قلبه"و هل بحثتم عني؟"
قالت تورا"في كل مكان ..انا و راي بحثنا عنك كثيراً "
قال جاك"ألم تريني مع خطيبك!"
شعرت تورا بالتردد و قالت"و...وجـ ـ ـدتك و لكن لم أستطع أنـ ـ .."
قاطعها جاك قائلاً"لا بأس"
قالت تورا"جاك لقد هربت من المدرسه و هذا خطر عليك ، مالذي حل بك ؟ ما سر هروبك من المدرسه ؟أشعر انك اصبحت غريب جداً"
نظر جاك للأسفل قائلاً"لا شــــــئ"
قالت تورا بغضب"كيف لا شــــــئ؟ !"
قال جاك بحدة غضب"لا شـــئ يعني لا شــــئ"
شعرت تورا بالخوف قليلاً من غضب جاك فقالت بهدوء"و منذ متى و انت تغضب بجديه"
قال جاك"منذ اليوم"
قالت تورا"لمـــاذا؟"
قال جاك بغضب"لا تتدخلي فيما لا يعنيكِ ، اذهبي لخطيبك أفضل من التحدث معي في اشياء تافهه"
قالت تورا بحزن"أتقول هذا الكلام لـــي!"
ادار جاك ظهره لها و قال"منذ اليوم لاتتدخلي في شوؤني و لا اريد أن أراكِ"
قالت تورا بصوت غاضب ممزوج بحزن"و مالذي فعلته بك حتى تتحدث معي بهذه الطريقه"
صمت جاك و لم يرد عليها و قد ظهرت عليه ملامح الحزن الشديد ، فقالت تورا "أحمق ، انا أثق في أنني لم أفعل شيئاً يستحق هذه المعامله معي ، أنت الذي أخطأت و ليس أنا ، أنك شخص لا تستحق مجرد التفكير فيه ، احمـــــــــــــــــــــــق"
قال جاك بهدوء"و منذ متى و أنتِ تفكرين بي؟!"
نظرت تورا للأسفل و قالت"أقسم انك لست جاك..."
مشى جاك بضع خطوات ثم توقف قائلاً"صحيح ، مبارك عليك ذلك الوسيم"ثم أكمل طريقه..
قالت تورا بحزن"جاك ..جاك توقف..انت لا تهتم لقلقي و لكن أهتم لقلق و الدتك المسكينه"
توقف جاك و قال"انا ذاهبُ إلى المنزل"

صمتت تورا و بدأت تراقبه من بعيد و هو يتلاشى مع الظلام تدريجياُ قائله في نفسها(هذا ليس معقول ، أيعقل أنه اصبح بهذا الشكل في أقل من يوم ، لم يكن بهذا الشكل صباح اليوم..لقد اراد اخباري شيئاً ولكن...بعدها ..بـ ـعـ ـدها ..لا...أيعقل انه بعد ان سمع خبر خطوبتي..لا..)ضحكت تورا قليلاً ثم بدأ وجهها يميل إلى الحزن تدريجياً قائله(لا يمكن أن يكون جاك....لا مستحيل )حدقت تورا بعينيها قليلاً و استرجعت الموقف الذي حصل في الصباح و هروبه المفاجئ بعد أن علم بخبر خطوبتها ...فقالت"جاك ، أيعقل أنك تعاني مثلما كنت أعاني أنا..!!"
بدأت عيناها تدمعان و شعرت برغبه غريبه في البكاء لا تعلم سببها و لكن ربما لأنها تستطيع فهم معاناة جاك الذي يمر بها و هو فقدان الحبيب..!نزلت دمعه على خد تورا ، فقالت بنبرة حزن شديده"مسكين جاك.."


في هذه الأثنـــاء ، أتــــى شخص مجهول و وضع يده على فم تورا و سحبها معه بقوه!!!





كان جاك يمشي بين الأرصفه ، قائلاً في نفسه(أقدر حجم المعاناه التي مرت بها تورا مع المعلم جاي ، لم أتصوره بهذا الآلـــــــم...و لكن..لماذا كنت قاسياً معها؟...أحمق !..أنا استحق وصفي بهذا ..)

في هذه اللحظه أتت إلى مسامـــع جاك صوت صـــــــــراخ فتاه!

فتوقف عن المشي و قال"صوت صراخ....فتاه!....تورا"
ثم انتظر حتى يتكرر الصوت ليتأكد مما سمع و لكن ظن في نفسه أنه يتوهم..فرجع و أكمل طريقه
..ثم توقف مرة أخـــرى ..و نظر للخلف قائلاً"لم أبعد كثيراً عن المكـــان"
فرجع راكضــــــــاً بســــرعه..

و ما أن وصل إلى مكانه هو و تورا...لم يجد أحداً هناك..

فقال"يبدو انها ذهبت من طريق آخـــر"

ثم ادار ظهره ليرجع إلى ماكان إليه و لكنه.. شعر بوجود شخص خلفه فالتفت بسرعه فلم يجد أحداُ فتقدم قليلاً إلى احدى الممرات الضيقه التي تؤدي إلى الشارع الآخـــر و ما أن وجه نظره إليه

إذا بشخص مجهول يسحب جاك بقوه و يضع المسدس على عنقه..

صرخ جاك "أتركنــــي ياأحمق أتركنـــــــي"
قال الرجل الذي يضع المسدس على رقبة جاك و قد كان يرتدي قناع على وجهه"إذا لم تصمت سنقتل الفتاه"
نظر جاك أمـــامه فتفاجئ عندما رأى تورا و هي تبكي خائفه و يضع رجل آخر مقنع المسدس على رأسها

فشعر بالخوف الشديد عليها خصوصاً بعد قولها له و هي تبكي"جاك ، ارجوك ساعدني"

فـ رق قلبه لها كثيراً و قال"ماذا تريد مني؟"
قال الرجل المقنع"اريد المـــــــال و هل يوجد شئ أروع من المـــــال"
قال جاك"ليس لـــدي شيئ الآن"
قال الرجل بسخريه"بالتأكيد فتى أبله لا يملك ورقه و احده"
قال جاك"إذاً كيف تريده مني و أنا لا أملك شيئاً"
قال الرجل"والدتك ، بالتأكيد تملك المجوهرات"
قال جاك"انا من عائله فقيره لا أملك شيئاً"
قال الرجل بحده"كـــــــــاذب، و لا تكلمني بهذه الطريقه ايها الغبي و ستذهب رغماً عنك و تسرق مجوهرات و الدتك و ستكون تحت رعايتنا إلى أن تسلم لنا المجوهرات و المال و إذا رفضت و أخطأت و لو القليل فالفتاه التي أمامك ستكون على قبرها"
قال جاك"حسناً ، سأفعل ما تريدونه ولكن تعهدوني بأنكم لا تأذون تورا"
قال الرجل و هو يضحك بسخريه"و لد مطيــــع و مخلص لـ حبيبته!"

في هذه اللحظه أتت إلى مسامع الرجلان المقنعان صوت دوي الشرطه فشعرا بالخوف

و قال الرجل الذي يمسك بـ تورا"دعنا نهرب سيدي ، ربما الشرطه تبحث عنـــا"
قال الرجل الذي يمسك بـ جاك"هيا بسرعه قبل أن يتم اكتشافنا"
فترك الرجل جاك و رمى الرجل الآخر بتورا أرضاً فهرب الأول و عندما أراد أن يلحق به الثاني للهروب سقط قناعه فأتضحت ملامحه و رأها جاك و تورا ، فنظر نحوهم الرجل و قال بغضب"عرفوا شكلي!"
ثم قام بتوجيه المسدس ناحيتهما و كانت تورا أقرب له ، فأخذها جاك و دفعها بعيداً و أطلق الرجل طلقتان
فصرخت تورا بصوت مرتفع جداً جداً عندما رأت الرصاصاتان تخترق قلب جاك ..!

و هرب الرجل مباشره و بسرعه خوفاً من ان تقبض عليه الشرطه بعدما استطاعوا تحديد المكان و ذلك بصراخ تورا و صوت الطلقتان..

كانت تورا تجلس أمام جاك الملئ بالدمــــاء ..فاقتربت منه قليلاً وهي تنظر إليه و قد كانت مصدومه بشده و غير مصدقه مما تراه أمام عينيها و هو ساقط على الأرض والدم يخرج بغزاره من قلبه فهزت تورا رأسها نافيه لما حصل و اقتربت كثيراً من جاك فقالت بنبرة بكاء قويه"جاك!..أنت..بخير"

لم يرد عليها جاك..فرفعت رأسه و قربته كثيراً من وجهها فوضعت عيناها بعيني جاك و قالت بنبرة بكاء"جاك ..أنت...بخير"
استطاع جاك أن يحرك شفته بصعوبه "تـ ـ ـ ـورا...أنــ ـ ـا...."
كانت هُناك بقع دم على وجه جاك ، فأكمل قائلاً بصعوبه بالغه"احبـك"
سقطت دمعه...لا.. بل دمعات من عيني تورا على وجه جاك فهزت رأسها نافيه قائله وهي تبكي "لا...لا..."
قال جاك و هو يبتسم ابتسامة الوداع لـ تورا و بصعوبه"رائـ ـ ـع أن أمـ ـ ـ ــوت فيـ ـ حضـ ـنكـ.."
قاطعته تورا بغضب وهي تبكي"لن تموت...لن تموت ..جاك أنت بخير صحيح أنت بخير لا تقول كلام لا جدوى منه.."
قال جاك و قد سقطت دمعه منه"هنيئاً لخطيبك بك..أتمنــ ـ ـــى لك حياه سعيـ ـ ــده معـ ـه ، إنه محظوظ بكِ كثيـ ــراً"
صرخت تورا في وجه جاك و هي تبكي "لا..أنــا..أنا ايضاً احبك ياجاك أرجـــ ـ ــوك لا تتركني جاك لا تتركنـ ـ ـــي أرجـــــ ـــوك سأكون وحيده بدونك"

صرخت تورا بصـــوت مرتفع "أرجــــــــــــوكم نحتـــــــــــــاج إلى المساعده فليساعدنا أحـــــد"

بدأ تنفس جاك يزداد صعوبه فحرك شفتيه و كأنه أراد أن يقول كلمة أخيــره لـ تورا ، فأستجابت تورا له و بدأت منتظره لما سيقوله و..لكن ..يبدو أن القدر كـــان أســــرع من ذلك...!

هزت تورا رأسهــــا نافيه ، غير مصدقه.. فقالت بهدوء"جاك..لا...تموت..لاتموت"

فضمت جاك بقـــوه إلى صدرها وهي تصرخ باكيــــــه بكـــاءً مريـــر

"جــــــــــــــــــــــــاك... "




خلصتـ اتمنى يعجبكمـ البارت :Onion_yeh:

بنتظار ردودكمـ و التقييمـ :mixed-smiles-196:

تحيــاتيــ :bye_1:

sho0odi
22-01-2012, 05:59 PM
فترك الرجل جاك و رمى الرجل الآخر بتورا أرضاً فهرب الأول و عندما أراد أن يلحق به الثاني للهروب سقط قناعه فأتضحت ملامحه و رأها جاك و تورا ، فنظر نحوهم الرجل و قال بغضب"عرفوا شكلي!"
ثم قام بتوجيه المسدس ناحيتهما و كانت تورا أقرب له ، فأخذها جاك و دفعها بعيداً و أطلق الرجل طلقتان
فصرخت تورا بصوت مرتفع جداً جداً عندما رأت الرصاصاتان تخترق قلب جاك ..!

و هرب الرجل مباشره و بسرعه خوفاً من ان تقبض عليه الشرطه بعدما استطاعوا تحديد المكان و ذلك بصراخ تورا و صوت الطلقتان..

كانت تورا تجلس أمام جاك الملئ بالدمــــاء ..فاقتربت منه قليلاً وهي تنظر إليه و قد كانت مصدومه بشده و غير مصدقه مما تراه أمام عينيها و هو ساقط على الأرض والدم يخرج بغزاره من قلبه فهزت تورا رأسها نافيه لما حصل و اقتربت كثيراً من جاك فقالت بنبرة بكاء قويه"جاك!..أنت..بخير"

لم يرد عليها جاك..فرفعت رأسه و قربته كثيراً من وجهها فوضعت عيناها بعيني جاك و قالت بنبرة بكاء"جاك ..أنت...بخير"
استطاع جاك أن يحرك شفته بصعوبه "تـ ـ ـ ـورا...أنــ ـ ـا...."
كانت هُناك بقع دم على وجه جاك ، فأكمل قائلاً بصعوبه بالغه"احبـك"
سقطت دمعه...لا.. بل دمعات من عيني تورا على وجه جاك فهزت رأسها نافيه قائله وهي تبكي "لا...لا..."
قال جاك و هو يبتسم ابتسامة الوداع لـ تورا و بصعوبه"رائـ ـ ـع أن أمـ ـ ـ ــوت فيـ ـ حضـ ـنكـ.."
قاطعته تورا بغضب وهي تبكي"لن تموت...لن تموت ..جاك أنت بخير صحيح أنت بخير لا تقول كلام لا جدوى منه.."
قال جاك و قد سقطت دمعه منه"هنيئاً لخطيبك بك..أتمنــ ـ ـــى لك حياه سعيـ ـ ــده معـ ـه ، إنه محظوظ بكِ كثيـ ــراً"
صرخت تورا في وجه جاك و هي تبكي "لا..أنــا..أنا ايضاً احبك ياجاك أرجـــ ـ ــوك لا تتركني جاك لا تتركنـ ـ ـــي أرجـــــ ـــوك سأكون وحيده بدونك"

صرخت تورا بصـــوت مرتفع "أرجــــــــــــوكم نحتـــــــــــــاج إلى المساعده فليساعدنا أحـــــد"

بدأ تنفس جاك يزداد صعوبه فحرك شفتيه و كأنه أراد أن يقول كلمة أخيــره لـ تورا ، فأستجابت تورا له و بدأت منتظره لما سيقوله و..لكن ..يبدو أن القدر كـــان أســــرع من ذلك...!

هزت تورا رأسهــــا نافيه ، غير مصدقه.. فقالت بهدوء"جاك..لا...تموت..لاتموت"

فضمت جاك بقـــوه إلى صدرها وهي تصرخ باكيــــــه بكـــاءً مريـــر

"جــــــــــــــــــــــــاك... "
لاااا مستح ــيـل الا ج ـاكــ بليزز قولي انو ح ـلم
لا لا لا Meteuk بليززز تع ـرفي اني اح ـبووو<<مراا مصدومه
بارت ح ــززين بقووهـ ان شاء الله البارت الج ـاي اح ـسن منو (ما يكون ح ـزين)<<متأمله لاتحطميني
بـإنتظار البارت الج ـاي ع ـلى اح ـر من الج ـمر

Meteuk
22-01-2012, 08:20 PM
انيييو قلبوشتي
ماشاء الله عليك
مشكووره على الرد القميل :mixed-smiles-010:
والله عارفه حتى انا بكيت وانا اقرااه ، ما يستااهل هذا الجااك :mixed-smiles-179:
لا تخاافي تطمني ان شاء الله بيكون احسن وبكثيير :mixed-smiles-196:
مثكوره قلبو نورتي الروايه بردودكـ
تحيــاتيـ :mixed-smiles-176:

القلب الجريح
26-01-2012, 04:05 PM
بصراحة الرواية حلوة وااايد بس انا متشوقة شو بصار لي جاك :Fox_20:

القلب الجريح
26-01-2012, 04:07 PM
الرواية وااااااااااااااااايد حلوة وانتظر الباقي:Fox_20:

Meteuk
27-01-2012, 04:16 PM
الرواية وااااااااااااااااايد حلوة وانتظر الباقي:Fox_20:

اهلين فيك قلبو نورتي الروايه بردكـ :mixed-smiles-010:
ان شاء الله دقايق و انزل الحلقه الــ 31 :mixed-smiles-196:
تحياتيــ :mixed-smiles-176:

Meteuk
27-01-2012, 04:21 PM
..ـص ـــــدمه مــــؤلـ م ــــه..



الحلقه الواحد و الثلاثون





استرسلت الشمس اشعتها الذهبيه لـ تخترق احدى النافذات ...فأصبح نورها يملأ ارجاء تلك الغرفه

tسقطت اشعتها على عيناها فبدأت تشعر بها و قامت بفتح عيناها تدريجياً ،..

ماهذا المكان...أين انـــــا...هل يبدو..هذا...عالم ...آخــــر...!

ما هذا الذي تستلقي عليـ ـ ـــه..ربما هو شئ مؤلوف لديها...

أتى صوت إلى مسامعها يقول"لقد استيقظت الفتاه"

تسائلت في بالها ، مالذي يتحدثون عنه؟..

فبدأت قليلاً بأستيعاب المكـــــــان و إذا بها تستلقي على سرير ابيض و أمامها يقف شخص غريب بالنسبة لها

يرتدي معطفاً ابيض و يضع في عينه النظارات ذات اللون الشفاف و بيده لوح و قلم يسجل بهما شيئاً

و تقف بجانبه امرأه ردائها مشابه لرداء الرجل و كانت تنظر إليها حامله في عيناها الشفقه..

قال الرجل"أحضري الدكتور مستر"
قالت المرأه"حاضر"ثم توجهت الى الباب و خرجت..

فنظرت..تورا..الى الرجل الذي أمامها فأبتسم لها و قال"صباح الخير"
صمتت تورا و لم ترد عليه ..فقال الرجل"هل أنتِ بخير؟.."
لم ترد عليه ايضاً ..فقال "حسناً ، ستكونين بخير ان شاءالله"
نظرت تورا للأسفل و لم تجبه بشئ..





في غرفة الطبيب..

جلست و الدة تورا على الكرسي وهي تضع يدها على قلبها و تقول"أنا والدتها يا دكتور..لقد رأيت صورتها في الصحيفه فأتينا مسرعين"
قال الطبيب"أهدئي سيدتي و أخبريني بالتفاصيل"
قال و الد تورا"لقد ارسلنا ابنتنا تورا بالأمس الى السوبر..فذهبت و لم تعد ..وهي الفتاه التي نشرتم صورتها اليوم في الصحف"
قال الطبيب"إذاً تلك التي نشرنا صورتها هي ابنتكم"
قالت والدة تورا"نعم"
قال الطبيب"هل لديكم إثبات؟"
قال والد تورا بعدما اخرج احدى البطاقات من جيبه"تفضل"
أخذها منه الطبيب و بدأت بالتمعن في صورة تورا و قال"حسناً.."
قالت والدة تورا و هي تكاد تبكي"ارجوك مالذي حل بأبنتنا ؟، أين هي ؟ اريد أنا أراها"
صمت الطبيب قليلاً فتسارعت نبضات قلب و الديها ، وقال"يبدو أن ابنتكم اصيبت بصدمه شديده"
قالت والدة تورا بخوف"ماذا..أبنتي"
هز الطبيب رأسه مجيباً..و قال"سأرافقكم إلى غرفتها.."





و في الغرفه التي توجد بها تورا...

دخلا و الديها و قد اتضح القلق الشديد على ملامحهما...فتوجهت و الدتها اليها و ضمتها بقوه قائله و هي تبكي"الحمدالله اننا وجدناكِ لقد قلقنا عليكِ كثيراً ، لقد خفتُ بأن لا اراكِ ثانيه"
قال الطبيب"ارجوكِ يا سيده اتركيها قليلاً"
هزت والدة تورا رأسها مجيبه فابتعدت عن تورا و هي حزينه..

فقال الطبيب بأبتسامه موجهاً حديثه لـ تورا"هل تعرفين هؤلاء الأثنان ؟.."
نظرت تورا نحوهما بتمعن و كان القلق و الخوف واضحاً على والديها
فقالت"لا"

صُعقا والديها عندما سمعا ذلك ، فقالت والدتها وهي غير مصدقه لما تسمعه"لا..مستحيل.."





...مدرسة الثانويه ...


..وقت الأستراحــــــــــه..


جلس راي على كرسيه قائلاً"أنا قلق على جاك كثيراً"
جلست هارو بجانبه قائله"لا بأس عزيزي سيكون بخير"
قال راي"أنا غير مرتاح لأختفائه و غيابه المفاجئ"
قالت هارو"و هل ذهبت إلى منزله بالأمس"
قال راي"نعم ، و لم نجده هناك فبحثت عنه كثيراً و لم أجده فاتصلت علي تورا تخبرني بانها رأته يمشي في احدى الشوارع عنما كانت مع خطيبها و قالت لي بأنها ستتكفل في البحث عنه"
قالت هارو"غريب..ولكن تورا ايضاً لم تحضر اليوم و هذا ليس من عادتها"
قال راي"نعم ، أنتِ محقه...و ايضاً هذا ليس من عادت جاك"
قالت هارو"أشعر أني خائفه"
قال راي"انا ايضاً أشعر ان ضميري يؤنبني على تقصيري في البحث عن جاك و اعتمادي على تورا..و لكن والدتي ..لقد بدأت بوضع قوانين صارمه في منزلنا بمنع الخروج من المنزل من بعد الساعه التاسعه مساء لكثرة الجرائم التي حصلت في الآونه الأخيره"
قالت هارو"و لهذا السبب لم تستطيع البحث عن جاك اكثر"
قال راي"نعم"
قالت هارو بنره حزينه"أشعر بالخوف على تورا و جاك..."
هز راي رأسه مجيباً"و أنا ايضاً"


في احدى طاولات الكفتريا ...

قالت ايمو"أقسم ان هذا كل شئ..و تصرف الفتى كان خارج عن اراددتي و فجائي"
رد ليون بهدوء"اريدكِ أن تنسي كل شئ حدث و ان نبدأ صفحه جديده "
اتسعت عيناي ايمو دهشة بما سمعت فقالت"حقاً..أم تمزح معي!"
قال ليون"و هل هذا مناسب للمزح؟!"
بدأت عينان ايمو تدمعان مُستبشره..وقالت بابتسامه"حسناً لأجلك سأنسى كل شئ"
قال ليون"لا أريد أن اموت و نحن منفصلان..."
ما أن قال ليون هذه الجمله حتى شعرت ايمو بالحزن فقالت محاوله الأبتسامه"ليون لأجلي لا تتفائل بالشر أنا متأكده ان شاءالله انك ستكون بخير و سوف نسعد جميعاً بشفائك "
ابتسم ليون في وجه ايمو و قال"إذا شفيت ان شاءالله ستكون هٌناك مفاجأة مني لكِ"
ابتسمت ايمو قائله"المفاجأه و الهديه و السعاده هي إذا رأيتك بخير..الأهم لدي ان تشفى و تقوم بالسلامه"





في مدرسة المتوسطة ...و في احدى فصولها كانت نيرا اخت كارين تجلس في الصف الأخير من الفصل و يجلس امامها فتى في سنها تقريباً عادي الشكل..

قالت نيرا"لقد اشتقت لك كثيراً يا هاتوري"
قال هاتوري "و انا ايضاً لقد ظللت طوال الليل و أنا افكر فيكِ"
ضحكت نيرا و قالت"اتمنى ان نكون مع بعضنا للأبــــــــد"
قال هاتوري"و أنا ايضاً و لكن هل قمتِ بأخبار اختكِ عني"
قالت نيرا "اخبرتها و لكن ردها لا يهمني المهم هو أنني احبك"
قال هاتوري"هذا أهم شئ لدي لكنني أخاف انه عندما نكبر لا يتقبلوني أهلك"
قالت نيرا"ألم تعدني بأنك ستغير من وضعك"
قال هاتوري"نعم"
قالت نيرا"أنا أثق فيك كثيراً و لن تخيب أملــــي فيك"
قال هاتوري"بالتأكيــــد.."
قالت نيرا"هل ستعرفني بأهلك اليوم"
قال هاتوري"نعم"
قالت نيرا بأبتسامه"أنا متشوقه لرؤيتهم كثيــــــراً"
ابتسم هاتوري و قال"نيرا أريد أن اسألك سؤلاً"
قالت نيرا"تفضل"
قال هاتوري"لمـــــاذا أحببتينـــي رغم حالتي الماديه السيئه؟"

ابتسمت نيرا فنظرت للأسفل..وقالت"أحببتك منذ ذلك اليوم...

لم يكن لي اصدقاء ابداً..الجميع يتهرب مني خوفاً من أن اكــون قاسيه و مغروره مثل اختي الكبرى


:: يـــتـــبـــعـ ::

Meteuk
27-01-2012, 04:25 PM
لم يكن لي اصدقاء ابداً..الجميع يتهرب مني خوفاً من أن اكــون قاسيه و مغروره مثل اختي الكبرى

لقد كنت أعانـــي كثيراً من قسوة نظراتهم لــــي فقد كنت اجلس هنا في الصف الأخير و لا يجلس أي شخص بجانبي ، كنت اتمنـــى الصراخ في وجوههم و أن أخبرهم

بأنني مختلفه و أن لا يحكموا على الشخص بمجرد اسمه أو شكله ، فكانت هُناك مشاعر مسجونه داخلي

فأصبحت انسانه انطوائيه لا أتحدث كثيراً ..كرهت المدرسه و كرهت منزلي ايضاً

بدأت أشعر أنني غير مرغوب بي في هذه الحيــــاه...حتى رأيتك لأول مره..!

و كيف انك تواضعت و جلست بجانبي و حاولت التحدث معي ،و بادلتني الأبتسامه ، و تلاطفت معي كثيراً

فأصبحت اراك شخصاً مختلفاً عن الجميع ، بدأت أحب المدرسه و طوال اليوم أقضي وقتي في النوم

حتى يمر الوقت بسرعه و يأتي وقت المدرسه فكنت أتي إلى هنا وانا متشوقه لك كثيراً و مع هذا

و في حين أن اراك واجلس معك و اتحدث اشعر بنبضات قلبي...و يوماً بعد يوم اصبح حبك ينمو في قلبي أكثر فأكثــــر..

لأنك جعلتني ارى للحياة طعماًَ و حلاوه لم أعهدها في حياتي.."


كان هاتوري ينظر الى نيرا نظرات الشفقه حتى أنه كاد يبكي من تأثره ، فقال"احبك يا نيرا احبك لقد دخلتي قلبي من دون استئذان..اتمنى ان لا نفترق وان نكون لبعضنا إلى الأبــــد"

قالت نيرا بخجل"و أنا كذلك احبــــــك كثيـــــــــــــــراً"







في المستشفى...

جلس الطبيب على مكتبه قائلاً"إن فقدانها للذاكره جزئي و لكن إذ لم نستطع علاجها مبكراً ربما ستفقد الذاكره فقدان كلي و تصبح و كأنها مولوده جديده في هذه الحياه لا تعرف حتى كيف تنطق!"

قالت والدة تورا وهي تبكي"مسكينه ابنتـــــــي"
قال والد تورا"و ماسبب فقدها للذاكره؟"
قال الطبيب"لقد تعرضت لصدمه شديده أثرت عليها.."
قال والد تورا"و ما هو الذي تعرضت له؟"
قال الطبيب"على حسب معرفتي أنها شاهدت جريمه و لكن أعتذر منك سيدي فأنا لا أستطيع الأفصاح الآن بأي شئ لأن الشرطه منعتنا من ذلك و البحث مازال جارياً"
قال والد تورا بغضب"و لكن هي ابنتي اريد أن أعرف كل شئ حصل لها"
قال الطبيب"اهدأ ، ستعرف كل شئ في خلال الأربع و العشرين ساعه القادمه"

في هذه اللحظه رن الهاتف النقال لوالد تورا فظهر على شاشة هاتفه اسم"كراد"


في غرفة تورا..


كانت تورا تجلس على السرير و قد اصبحت ملامح وجهها كالطفله البريئه لا تعرف شيئاً و لاتتذكر شيئاً

لقد محي كل شئ في ذاكرتها...

و جهت تورا نظراتها ببطئ حول ارجـــاء الغرفه فوقعت عيناها على التلفاز الذي كان يعرض احدى

افلام الأكشن ، فأتت صورة رجل يركض و يركض و من خلفه أتى رجل آخـــر فأطلق النار عليه

فدخلت الرصاصه من ظهره و خرجت من صدره...

ما أن رأت ذلك حتى اتسعت عيناها...

و في لحظه إذ بـ كراد يدخل الغرفه!

ففزعت من دخوله المفاجئ و قد لاحظ هو ذلك فتقدم نحوها و الحزن يخيم على وجهه حاملاً في يده باقة من الورود الحمراء ، فقال"كيف حالكِ تورا؟"
بقيت تورا صامته و لم تجبه و كأنه غريب عليها!
فاقترب منها كراد و وضع باقة الورد على الطاوله الجانبيه و قال بهدوء"تورا ، انا خطيبك هل عرفتيني؟"
نظرت تورا للأسفل ..وقالت بنظرات حادة"لا .."
شعر كراد بالحزن و قال"تورا لقد فقدتِ ذاكرتك من حدث مجهول و قد نسيتي كل شــــئ و أنا من الأشخاص المهمين ربما بالنسبة لك ، فأنا سأكون خطيبك و زوجكِ مستقبلاً"
ردت تورا بحده"أنا متأكده اني لا أعرفك "
قال كراد"تورا!"
ادارت تورا رأسها للجهة الأخرى فشعر كراد بالضيق و قال بحزن"اتمنى لكِ الشفاء"
ثم توجه الى الباب و خـــــرج...





في مدرسة المتوسطه..


كانت نيرا و هاتوري يمشيان في ممرات المدرسه وهم يتبادلون اطراف الحديث و الضحكات..

و في هذه الأثناء كانوا هُناك مجموعة فتيان يبدو انهم من النوع السئ!و بالأخص بينهم فتى ذو شعر ازرق وعينان زرقاوان ينظر باتجاه نيرا و هاتوري بحده فبدأ يتقدم نحوهم و كأنه يخطط لشئ ما!


تقدم ذلك الفتى إلى أن اصبح امامهم مباشره و لكنه على يمين نيرا ، فاتكئ على السور الذي يحيط بممر المدرسه و وضع قدمه امام قدم نيرا كي تسقط و لكن نيرا لم تنتبه له
فتعثرت للأمام و سقطت أرضاً ، فأطلق ذلك الفتى ضحكته الساخـــره و تفاجئ هاتوري بذلك فاتجهه نحو نيرا و قال"عزيزتي ، هل انتِ بخير"
قالت نير الواقعه على الأرض"بخير و لكن"..نظرت نحو ذلك الفتى بغضب حاد قائله"احمق سافل و غبــــــي"
نظر هاتوري نحو الفتى و قال بغضب"يبدو أنك متعمد على هذا التصرف الطفولي"
ضحك الفتى ضحكة سخريه و قال بأستهزاء"و من أنت حتى تقول هذا الكلام لي"
قال هاتوري"انا ابن آدم و انت ابن آدم لا فرق بيننا ايها الأحمق"ثم نظر الى نيرا و قام بمساعدتها على النهوض قائلاً"اتمنى ان لم تصابي بأذى "
ابتسمت نيرا قائله"شكراً لقلقك علي فأنا سأكون بخير أن كنت معك"
ابتسم هاتوري لذلك ، فضحك الفتى مرة آخرى قائلاً"يال الرومانسيه..أنني أشفق عليكِ آنسه نيرا"
قالت نيرا بغضب"لا أريد شفقتك ايها الأبله و لاتنطق اسمي على لسانك القذر"
قال الفتى"لم أتوقع بأنكِ غبيه حتى تصدقي هذا الطفل الذي معك هه أنك داهيه يا هاتوري ففي فتره قصيره استطعت ان تلعب على قلب القطه الصغيره التي معك!"
تفاجئ هاتوري عندما سمع هذا الكلام من ذلك الفتى فقالت نيرا غاضبه"هاتوري فتى طيب القلب و لايعرف مثل هذه الحركات التافهه أنك فقط تغار منه"
قال الفتى"و لماذا أغار منه؟ هل على فقره الشديد أم على المنزل المكون من غرفه و احده ام على لعبه بقلوب الفتيات لأجل المـــال أم..و..أم...!و مالرائع فيه حتى أغـــار منه..أنه فقط اراد ان يستغل نقطة ضعفك حتى يكسب قلبك و من ثم يستطيع ان يسحب المال منكِ كما يشــــاء"
قالت نيرا بغضب شديد جداً"أنـــا لا أصدقك أنت كاذب تريد ان تفرق بيني و بين هاتوري كما فعلت مع غيرنـــا"
ثم نظرت الى هاتوري قائله"هيا بنا هاتوري"
قال الفتى"حذرتك بما فيه الكفايه"
لم تلقي له بال فأمسكت بيد هاتوري و ذهبا في طريقهم..

و كانت غاضبه من كلام ذلك الفتى و في نفس الوقت شعرت بأن حديث ذلك الشاب بدأ يلعب على عقلها

خصوصاً انها تثق في هاتوري ثقة عميــــاء...ولكنها هُنا وقفت عن المشي فتسائل هاتوري من ذلك..و أفلتت يدها من يد هاتوري

فقالت نيرا "هاتوري"
قال هاتوري"نعم"
قالت نيرا وهي تنظر الى الأمام مجتنبه النظر اليه"هل ما قاله صحيح..؟"
اتسعت عيناي هاتوري فهز رأسه نافياً..قائلاً"هذا مستحيل"
قالت نيرا"إذاً غير صحيح!"
قال هاتوري"بالتأكيد انا لست من ذلك النوع ..أنا احبكِ كثيراً..أقسم انني احبك و لا أفكر في هذا"
شعرت نيرا بالسعاده في داخلها فقالت بأبتسامه"انا آسفه عزيزي لشكي في الأمر ..و أنا ايضاً احبك كثـــــــــــــراً"
ثم وضعت يدها في يده وبدأت بالركض..فتحولت ملامح هاتوري من الأبتسامه الى الحزن قائلاً في نفسه

(انا آسف نيرا)...!!






الساعه 12:00 ظهراً..

مدرسة الثانويه..وتحديداً فصل ثاني ثانوي"أ"

رن الجـــــــــرس معلناً نهاية الدوام المدرســــــي

فوضعت هارو كتابها داخل حقيبتها و حملتها ثم نظرت الى راي و قالت"هيا بسرعه راي"

قال راي "اتمنى ان يكون جاك بخير.."

قالت هارو"و انا ايضاً..هيا بنـــا.."




في منزل جاك...


كانت و الدة جاك تذهب يميناً و تعود شمالاً و قد اتضح الخوف و القلق على وجهها...

فوضعت يدها على قلبها قائله بنبرة بكاء"أبني حدث له شئ..قلبي يخبرني أنه حدث له شئ.."
قال والد جاك بنبرة غضب"لا تتفوهي بهذا الكلام الغبي ..لقد اخبرت جميع مراكز الشرطه عنه و في حالة و جود أي خبر عنه سيتصلون بنا"
قالت والدة جاك وهي تكاد تبكي"و لكنهم لم يتصلوا الى الآن ..لقد تأخروا كثيراً...أشعر ان قلبي يؤلمني خصوصاً بعد رؤيتي لذلك الحلم المزعج الذي لم يجعلني انام بالأمس ...يارب ان تكون بخير يا ابني"

في هذه اللحظه رن الهاتف..فتوجهت نظراتهما الى الهاتف بخوف ،فقالت والدة جاك"ربما و جدوه"

فركضت مسرعه الى الهاتف كي ترد على المتصل و لكن والد جاك امسك يدها و قال "أنا من سأرد"

ثم قام برفع سماعة الهاتف...وقال"اهلاً.... و عليكم السلام....نعم....نعم...ماذا!...و كيف حاله؟......حسناً الآن.....الى اللقاء"


ثم أغلق الهاتف..فقالت والدة جاك و هي تبكي"هل وجدوا ابني؟..هل هو بخير؟...أين هو..؟"

قال والد جاك"لقد قال بأنهم و جدوه و لكن أشعر أن في الأمر شيئاً لأنه لم يخبرني أذ وجدوه سليم أم لا ..هيا سنذهب الى مركز الشرطه و نرى ابننـــــــــــا..."



بثــ
اسفه على البارت القصير :mixed-smiles-179:
بس عندي ضروف هذي الايام اتمنى تعذروني :mixed-smiles-118:
ابغاا اشوف ردود منكـ :mixed-smiles-196:
تحيااتيـ لكمـ
:mixed-smiles-176:

sho0odi
02-02-2012, 03:40 PM
O.M.G
البارت مراااا روووع ــه..
بيانيه ما اقدر اع ـلق ع ـالبارت لأني مشغ ـوولـه..
بسس ان شاء الله اع ـوضها بالبارت الـج ـديــد..
بـــإنـتـظــااركـ..
بلـــيـزز لا تطوولي

Meteuk
06-02-2012, 10:46 PM
...ضحيـــة قلبـ ـــين..!





الحلقه الثانيه و الثلاثون






أمام منزل جاك...وقف كلاً من راي و هارو أمامــــه
فقال راي في داخله(جاك ، اتمنى ان تكون في الداخل)
فطرق الباب...وطرقه مرة آخـــرى...و وجه نظره الى هارو فأخذ نفساً عميقـــاً

و إذا بصوت طفل يأتي من خلف الباب قائلاً"مــــــــــن؟"
ابتسم راي و قال"أنــــا راي ، صديق جاك"
قال أخ جاك التوأم"مــــــــــاذا تريد؟"
قال راي"أفتح الباب أولاً"
قال الطفل"لا لن أفتح "
قال راي"لمــــــاذا؟"
قال الطلفل "لأن والداي غير موجودين"
قال راي"حسناً ، جاك موجود؟!"
قال الطفل"لا يا حــــــــــرامي"
قال راي"ماذا؟انا حرامي؟"
قال الطفل"والدتي قالت بأن اي شخص يطرق الباب غيرنا فهو حرامــــي"
قال أخيه التوأم الآخر الذي بجانبه"نعم ،نعم انت حرامي"
قال راي و على رأسه قطرة ماء"يا آلهــــــــي!"
انشدا الطفلان معاً"حرامي..حرامي..حرامي..حرامي"
تماسكت هارو ضحكتها فلاحضها راي و قال"هذا ليس وقت الضحك جاك غير موجود دعينا نذهب الى منزل تورا"
قالت هارو"حسناً يا حرامي"

في منزل لويس..

رفعت لويس وجهها عن الطاوله تدريجياً فأتضج وجهها الملئ بالدموع و عيناها الحمراوان

و بدأت تنظر حولهـــا بخوف شديد ...وفي الأخير أستقر نظرها على ذلك الملف ذو اللون الأخضر

و هزت رأسها نافيه و هي تقول"هذا مستحيل...مستحيل"





وقفا راي و هارو امام منزل تورا و قد خـــاب أملهمـــا

فقالت هارو بحزن"ايضاً تورا ليست موجوده"
قال راي"و هذا مايجعل الأمر اكثر تعقيداً"
قالت هارو"يا آلهـــي ماذا سنفعل الآن"
بدأ راي ينظر حوله بقلق و هو يفكر بإيجاد حل للعقدة التي هم فيها...
قالت هارو"وجدتهــــــــا"
قال راي بلهفه"ماذا؟!"
قالت هارو"تورا خطيبة كراد فبالتأكيد كراد يعلم عنها شيئاً "
قال راي"صحيح و ربما ايضاً سنعلم شيئاً عن جاك"
قالت هارو"سنذهب الى منزلي و نتصل على منزل بريس"
قال راي"إذاً هيا بســـــرعه"




في منزل إيمو..


جلست لويس مقابل ايمو و قد خيم الحزن الشديد على وجهها...

اما إيمو فقد كانت في حالة صدمه شديده قائله"لا..لا...لويس ..هل هذا مقلب..!"
قالت لويس و هي تبكي"لا..لقد تم فصلي من المدرسه نهائياً لمدة سنه..أي اني لن اذهب للمدرسة بتاتاً "
وقفت إيمو قائله بغضب"القذره كارين لم تخبرنا بهذا..هذا لا يصدق..يتم فصلك من اجل تلك اللوحه التافهه و الأمر الذي يقهرني انكِ مظلومه...أكاد أجن...لماذا يا لويس لماذا لم تخبرينا بهذا مبكراً لربما استطعنا مساعدتك .. لماذا تخبريني بعد أن ضــــاع كل شئ...يا آلهـــي"
قالت لويس و عيناها مازالت تدمعان"لقد منعتني من الخروج و التواصل معكم بشتى الطرق..إلى أن أتت اليوم الي و قامت برمي ملفي امام عيناي ..."
قالت ايمو بغضب"أقسم انها وراء هذه المصيبه التي حصلت لك"
قالت لويس"ليس الى هذه الدرجه..ارجوكِ ساعديني ايمو انا لا أعرف ماذا افعل خصوصاً أن كارين الآن..........."فصمتت!
قالت ايمو"ما بكِ لويس؟..!ماذا بها كارين..؟"
قالت لويس و هي تنظر للأسفل و قد اشتد بكاءها"تخطط لأخذ ستـــــان..."
اتسعت عيناي ايمو صدمه بعدما سمعت هذا من لويس فهزت رأسها نافيه ، قائله"مستحيل...هذا ليس معقول..."
قالت لويس "أشعر بنـــار تحرق قلبي..ستان سيضيع أكثر مما ضــــاع"
و ضعت ايمو يدها على جبينها قائله و علامات الصدمه الشديده على وجهها قائله"ظلموك في شئ لا تعلمين عنه شئ...فصلوكِ عن الدراسه ...و تأتي كارين و بكل برود تريد أن تأخذ ستان منكِ...يا آلهي من الذي يحتمل كل هذه المصائب في آن واحد!.....لويس..أصبحت أشك..هل هناك مصيبة آخرى؟!"
هزت لويس رأسها مجيبه ، فتماسكت ايمو نفسها و هي تقول"مــاذا؟"
قالت لويس"لقد أخذت اغلى ما أملك...و هو الشئ الوحيد الذي بقي لي من ستان.."
قالت ايمو"ماهو؟"
قالت لويس"صورتي انا و هو عندما كنا أطفالاً"
قالت ايمو"يا آلهـــــــــــــــــــي"
قالت لويس و هي تبكي بحده"أقسم ان ليس بيدي شئ..ماذا أفعل انا اطلب مساعدتك...لا أحد يستمع لي..."
قالت ايمو بحزن"لا تبكي لويس ارجوكِ سأجد حلاً ان شاءالله و لكن اذا توقفتِ عن البكـــــاء"
قالت لويس و هي تمسح دموعها"سأحـــاول لأجلك"
قالت ايمو"حسناً سافكر بإيجاد حلاً و لكن اعتقد ان كل افكاري ستنصب على ستان لأنه لا اعتراض على قرار المدرسه فـحتى لو عرفوا انكِ مظلومه ،هذا لا يجدي نفعاً"
قالت لويس"كلامك صحيح.."
نظرت ايمو حوليها قليلا..ثم قالت"في الحقيقه افكاري مشوشه قليلاً الآن ، لكن اعدك انني سأجد حلاً "
هزت لويس رأسها مجيبه ، فقالت"الأهم أنني اخرجت ما في قلبي ، دائماً أكتم مابداخلي و أشعر بالآم و لكن الآن أشعر انني اخرجت نصف تلك الآلآم المكبوته داخلي و أحييت الأمل داخلي"
قالت ايمو بأبتسامه"أنا صديقتك و قلبي مفتوح لكِ في أي وقت"
قالت لويس بأبتسامه خفيفه "شكراً لكِ"


:: يــتــبــعـ ::

Meteuk
06-02-2012, 11:06 PM
في احدى مطاعم المدينــــه..


اخذت بريس رشفة من العصير ثم و ضعته على الطاوله و قد زادت الأبتسامه و جهها أشراقاً ، فقالت"إذاً ستسافر يوم الخميس القادم الى والديك"
قال مارتل"نعــــم"
قالت بريس"في الحقيقه سأشتـــاق لك كثيراً"
قال مارتل"و أنا اكثـــــر ، و لكن ارجوكِ لا تقاطعيني خلال اليومين فعندما ابتعد عنكِ اشعر و كأنها سنتان لذلك احرصي ان يكون هاتفك النقال معك دائماً"
قالت بريس"بالتأكيـــد و بلهفه سأنتظر اتصالاً منك"
قال مارتل بابتسامـــه"أروع لحضات عمري عندما اكـــون معك حبيبتي ، آه متى يأتي ذلك اليوم الذي سيجمعنا تحت سقف واحد"
ضحكت بريس في خجل فقالت"قريباً و لكن لا تستعجل عليه"
ضحك مارتل بخجل و قال"أشعر ان هُناك الكثير من الكلام مكبوت داخلي أود أن أصرخ للعالم باســـره و أخبره أنني أحبـــــــــك من اعماق قلبي"
شعرت بريس بالخجل قائله"و انا احبك اكثر و أكثر"

ثم صمتا وبدأ ينظران إلى عيناي بعضهما بنظرات مملؤه بالحب و الشـــــوق

و لكن اتى ذلك الصوت الذي قطع عليهم لغة أعينهم الخاصه ، فنظرت بريس الى هاتفها النقال

فقالت بأستغراب"كراد!"

ثم قامت بالرد عليه قائله"اهلا اخي كراد"
قال كراد"اين انتي بريس؟"
قالت بريس بابتسامه و هي تنظر الى مارتل"في المطعم مع مارتل"
قال كراد"آسف لقطعي عليكم و لكن لا بد أن تأتي الى المستشفى الآن"
قالت بريس و قد شعرت بالخوف"لماذا؟ هل هناك شئ؟"
قال كراد"تورا!"
قالت بريس"مابها؟"
قال كراد بنبرة حزن"فقدت ذاكرتها"

اعتلت الدهشه و جه بريس فنظرت الى مارتل و قد اتسعت عيناها صدمـــه بما سمعت...





أمـــــــــام ذلك المنزل ، وقفت كارين و قد ارتسمت البسمة على شفتها قائله في نفسها(سأصل الى هدفي قريباً)
ثم تقدمت الى باب المنزل و طرقتــــه..
فوقفت منتظره و بقيت منتظره إلى حين شعرت أن الباب سيفتح
ارتسمت ابتسامة الحنان على وجهها و إذا بـ ستان يفتح الباب...!
قال ستان بنظرة استحقار"أنتِ!"
قالت كارين"و من يكون غيري..يريدك"
قال ستان"أنا لست متفرغ حالياً"
ضحكت كارين بخفه قائله"أهكذا تستقبل الضيف"
قال ستان "أمثالك ، لا أعتبرهم ضيوفاً"
قالت كارين بثقه"سأتحمل كل ما قلته لأني احبك"
صمت ستان و لم يرد عليها ، بل تطاولت عليه بجرأتها أن دخلت المنزل دون ان تعطيه فرصه بالسماح لها و بدأت تتأمل ارجـــاء المنزل قائله"منزلك رائــــع عزيزي ستان"

لم يغلق ستان الباب بل تركه مفتوحاً ثم توجه إلى الأريكه و جلس قائلاً"قولي ما لديك ، أخبرتك انني لست متفرغ لك"
لحقت به كارين الى الأريكه و جلست بجانبه قائله"أردت أن اصارحك بحقيقة مشاعري نحوك"
ضحك ستان بسخريه قائلاً بأستهزاء دون ان ينظر إليها"حقاً!"
قالت كارين متظاهره بالحزن"من أول يوم رأيتك فيه نبض قلبي و أخبرني أنه أحبك و طيلة تلك الفتره التي جلستها معك كًنت أخفي مشاعري نحوك و أتى الوقت الآن كي أخبرك بحقيقتها.."
ثم توقفت عن الكلام منتظره بشوق رد ستان عليها ..
فأخرج ستان تلك الكلمه ببرود شديد "و مــاذا بعد؟"
تمالكت كارين الغضب الذي بداخلها فقالت "ماهذا ستان ؟ أخبرك أنني احبك و تقول لي ماذا بعد!"
قال ستان"هذا كل ما لدي"
وقفت كارين قائله بغضب"لا أعرف لماذا لاتراعي مشاعر الآخرين؟"
قال ستان بثقه"هذا شئ خاص بي لا دخل لكِ به ثم أنني اذا اردت ان اراعي المشاعر فهُناك من أولى بهذا"
قالت كارين بحزن"و لكن..."ثم صمتت و لم تعرف ماذا تقول؟ أو انها متردده من قول شئ مــا؟
قال ستان"الباب مازال مفتوح ، بأمكانك الخروج"
ردت كارين بقهر شديد لدرجة الرغبه بالبكاء"حسناً سأخرج لأجلك و لن يمنعني قلبي من المحاوله مرة آخرى معك"
قال ستان"لن تحركي شعرة في رأسي فالأفضل لكِ الأبتعـــاد من الآن"

لم تستطع الرد عليه فتوجهت مسرعه الى باب المنزل و خرجت قائله في نفسها(لم أتوقع أنه صعب إلى هذه الدرجه!)






في احدى مراكز الشرطه بالمدينه..


جلست والدة جاك امام مكتب ظابط الشرطه و قد اتضح القلق و الخوف الشديد على ملامح و جهها و في مقابلها والد جاك فقالت والدة جاك "لنا اكثر من ساعتين هُنا و لم يخبرونا بأي شئ"
قال والد جاك"اصبري سيخبرونا قريباً"
قالت والدة جاك"انا خائفه على ابني لا استطيع التحمل اكثرمن ذلك"

ما أن انتهت والدة جاك من جملتها هذه حتى دخل ظابط الشرطه و جلس على مكتبه قائلاً"أنتما و الدان جاكسي؟"
قال والد جاك "نعم"
قال الظابط و هو يقلب اوراقــــاً"حسناً..هلا تتفضلا معي "
قالت والد جاك"إلى اين؟"
قال الظابط"ستعرفان قريباً..هيا"فوقف الظابط ثم خرج و وقفا والدي جاك و قد زاد شعور الخوف اكثر مما كـــــان عليه و قاما باللحاق بالظابط...

:: يــتــبــعـ ::

Meteuk
06-02-2012, 11:34 PM
في المستشفى..


وقفت بريس امام غرفة تورا وقد اتضحت ملامح الصدمه على وجهها وهي تقول"معقول!"
قال مارتل الذي يقف بجانبها"من يتوقع أنه سيحصل لها مثل هذا"
قالت بريس وهي تشير إلى نفسها غير مستوعبه لما حصل"أي...أي انها لا تعرفني..لا تعرف بأني صديقتها..لا تعرف بأني اخت خطيبها...لا..لاتعرف شيئاً..حتى أنت يا كراد لم تعرفك؟"
رد كراد و قد خيم الحزن على وجهه و هو يجلس امامها على كرسي انتظار قائلاً"أنــا!..حتى والديها..لم تعرفهما"
قالت بريس"ياآلهــي نسيت كل شـــئ!"
قال كراد بحزن"هذا ما قاله الطبيب"

نظرت بريس باتجاه غرفة تورا قائله بحزن شديد"تورا..."


في منزل هارو...



جلست هارو على الأريكه وهي تضع سماعة الهاتف على أذنها بقلق...ثم أغلقته قائله بحزن"أيضاُ لا أحد يرد"
قال راي"ياآلهـــــي ، بدأت اخاف حقاً "
قالت هارو"و لكن بريس لديها هاتف نقال سأتصل عليها"
قال راي"إذاً بســــــرعه.."
قامت بريس برفع سماعة الهاتف و ضغطت بعض الأرقـــام..ثم وقفت منتظره...بقلق

إلا ان شعرت بأنها ردت عليها..

قالت هارو"السلام عليكم "
ردت بريس"و عليكم السلام"
قالت هارو"كيف حالكِ بريس؟"
صمتت بريس قليلاً..ثم قالت بحزن"لست بخير"
تعجبت هارو من ذلك فقالت متسائله"لمـــاذا؟"
قالت لويس"نحن....نحـ ــن في المستشفى"
شعرت هارو بالأستغراب الشديد فقالت"مستشفى!"





امام الطبيب..وقفا والدي جاك امامه و هم في حاله يرثى لهـــا..


قال الطبيب"إذاً انتما والدي ذلك المدعو جاكسي"
قالت والدته و هي تكاد تبكي"نعم نعم..ولكن ارجوك اخبرنا اين ابني مابه هل هو بخير؟"
صمت الطبيب و ملامح القلق متضحه على وجهه..
قال والد جاك"ارجوك اخبرنا ، اين ابننــــا؟"
قال الطبيب"في الحقيقه هو......."ثم صمت..
صرخت والدة جاك باكيه من الخوف"أخبرني هل ابني حي ام ميت.."
قال الطبيب"بينهمـــا..!"




خرجت تورا من غرفتها بمرافقة الممرضه و خلفها و الديها ينظران إليها بحزن ليس له و صف

فنظرت تورا أمامها و إذا بـ هارو و بريس و راي و مارتل و كراد ينظرون لها بكل ما حملته المعاني من شفقـــه ، فقامت هارو و ركضت الى تورا و عانقتها و هي تبكي قائله"تــــورا ..انا صديقتك ...تـــورا..انا هــــارو تعرفيني صحيح "
نظرت تورا للأسفل بنظرات خاليه من التعبير ثم هزت رأسها نافيه فزاد بكاء هارو و شعر راي بالحزن على تورا و لكن على هارو أكثر لأنه لا يحتمل ان يراها بهذا المنظر فتوجه اليها و قام بسحبها بهدوء من تورا قائلاً"لا فائده من ذلك عزيزتي "
ارادت هارو ان تتحدث و لكن يبدو ان دموعها كانت اقوى فمنعتها من الكلام فقام راي بمسح دموعها بكلتها يديه ثم ضمهــــا الى صدره محاولاً تهدئتها قائلاً"البكاء لا ينفع ارجوكِ اهدئـــي"





في مكان آخـــر..اقتربت تورا من غرفة مــــا وقد كانت تقودها الممرضه و خلفها والداها

فاقتربت من تلك الغرفه المغلقه ! وقد كانت هناك نافذه من زجاج متوسطة الحجم يُرى منها ما في داخل الغرفه

وما أن و جهت نظرها لمن بداخل الغرفه ، إذا بشخص وضعت أجهزه على صدره و قد غطى نصف وجهه الأكسجين الصناعي وتلك الأسهم ذات اللون الأخضر التي ترتفع و تنخفض بمستوى غير ثابت..
فقد اتضحت ملامح الأستغراب من هذا المنظر...

ثم وجهت نظرها للطبيب الذي بجانبها و وجهها ملئ بالتساؤلات و كأنها تقول ما هذا؟!

فقال الطبيب"ألا تتذكري هذا الشخص"

نظرت تورا نحوه بتمعن...فهزت رأسها نافيه

فقال الطبيب"ألا تتذكري ذلك اليوم..الذي كنتِ بجانب هذا الفتى..ألا تتذكري تلك الطلقه التي كانت على صدره هُنا"فأشار الطبيب الى قلبه ، ثم أخرج مسدس من جيبه و قد كان كاللعبه حتى يحاول به استرجاع تورا لذاكرتها فقام بتوجيه المسدس نحو قلب تورا..
فبدأت علامات الأستغراب تظهر على وجه تورا و لكن ماهي الا ثواني من تأمل هذا الموقف حتى اتسعت عيناها ، فصرخت صــــــــــــــرخه قويه جداً...!




في جلسة الأنتظار..


التفتوا الأصدقاء نحو مصدر صوت الصراخ..الذي اصبح صداه في ارجــــاء المستشفى

فشعرت هارو بالخوف و قالت"صراخ تورا"
قال راي"لا"
فركضت هارو مسرعه و لحق بها راي قائلاً"هــــــــــارو توقفـــــي ، هذه ليست تورا"

توجهت هارو بين ممرات المستشفى بسرعه جنونيه و شعرت انها تقترب من تورا التي تصرخ بصوت مرتفع جداً و حولها مجموعة من الممرضين محاولين تهدئتها و لكنها كانت تقاومهم بشكل غير طبيعي!

و مـــا أن اقتربت هارو كثيراً من تورا حتى توقفت و هي تنظر الى صديقتها باكيه بشده و ليس بيدها شئ
فلحقها راي من خلفها و التفت اليها قائلاً"ارجوك هارو لا تفعلي هذا بنفسك"
قالت هارو و هي تبكي بشده"أنظر إليها ، أنها ليست تورا أنها انسانة آخــــرى ..لا أستطيع استيعاب الأمر الى الآن..أيعقل انها نسيتنا...أشعر انني في حلم"
قال راي"لا تزعجي نفسك هي لا تريد منك الآن الا الدعاء لها بالشفاء و لا تقلقي فربما يكون هناك أمـــل لعلاجها..."
قالت هارو"اتمنى ذلك"

في هذه اللحظه وجهت هارو نظراتها بالصدفه للنافذه الزجاجيه التي بجانبها...

و لكنها رأت مالاتتصوره!..فاتسعت عيناها دهشة بما رأت فلاحظها راي و عندما التفت هو ايضاً
انصــــــــــــــــدم بمــــــــــا رأى ، فاقترب اكثر من النافذه ليتأكد من ذلك الشخص فبدأ يتأمل لون بشرته حاول ان يرى عيناه المغلقتان ، حاول ان يتأمل لون شعره ..هل هو أشقر أم...لا؟

فنظر الى هارو وعلامات الصدمه الشديده على وجهه قائلاً"هل هذا جــــاك..؟!!"

في هذه الأثناء أتت بريس و خلفها مارتل و أخاها كراد..و عندما و صلوا إليهم..

قالت بريس"هـــارو ، اين تورا هل هي بخير؟"

نظرت هارو اليها فلم تجبها ثم وجهت نظراتها نحو جاك الذي كان على سرير ابيض في حالة لا يعلم بها الا الله ، فشعرت بريس بالأستغراب و التفتت ناحية غرفة جاك و رأته!!




في غرفة الطبيب ، وضع والد جاك يده على جبينه و هو حزين قائلاً"بين الحياة و الموت!"
قال الطبيب"نعم ، والحمدالله اننا استطعنا انقاذه في آخر لحظه فقد كانت الرصاصتان تبعد عن قلبه -1 ســم - فقط"
قال والد جاك"أي انه كان على وشك الموت"
قال الطبيب"نعم ،و قد ظن بعض الأطباء بمجرد رؤيته أنه ميت ولكن ارادة الله فوق كل شئ وعمليته ستكون بعد نصف ساعه"
قال والد جاك"ارجوك اخبرني ، هل العمليه خطيره عليه"
قال الطبيب"انت والده و لن اخفي عليك الحقيقه ، عملتيه خطيره جداً جداً و نسبة نجاحها 40%"
غطى والد جاك عينيه و كأنه اراد ان يخفي دموعه فقال"أي نسبة اخفاقها اكثر من نجاحها"
هز الطبيب رأسه مجيباً..






الجميـــع صُدم عندما علم حقيقة جاك و تورا...


فوالدة جاك اغمي عليها عندما علمت بأن ابنها بين الحياة و الموت اما والد جاك فكان صبوراً جداً و يدعي في كل لحظه لأبنه بالشفاء ، و تورا اعطاها الأطباء حقنه مهدئه بعدما رأت جاك في غرفة العنايه المركزه ، ولا أحد يعلم سر صراخها عندما رأته ، هل تذكرته؟ أم أحيا موقف صعب مر على ذاكرتها؟ أم أنه أشعرها بجرح عميق في داخلها؟!!

و بالنسبة للأصدقاء فكانوا في حاله يرثــى لهم فـ راي بكي عندما علم ان جاك طريقه الى الموت قريب جداً...!

فـ كان يدعي في كل لحظة له و الجميع كانوا صامتين و هم يتبادلون نظرات الحزن



و ها هُم الآن يقفون امام غرفة العمليات بخوف و قلق شديد منتظرين رد الطبيب الذي بداخل الغرفه ، الذي يجري تلك العمليه الخطيره لـ جاك والتي ستحدد مصيره قريبـــــاً...!



بــث
اتمني يعجبكم الباارت بنتظاار ردودكم و التقييم :mixed-smiles-196:
تحياتيـــ :mixed-smiles-176:

Al-RoOZ
07-02-2012, 08:19 PM
انيوووووو اووني انا متاابعة جديدة
الروواااااية ‏ خوقاااقي تجنن ‏
البااارت روععععه ابداااع
انتظر البااارت اللي بعدو بفااارق الصبر
انيوووو

Meteuk
09-02-2012, 01:35 PM
انيوووووو اووني انا متاابعة جديدة
الروواااااية ‏ خوقاااقي تجنن ‏
البااارت روععععه ابداااع
انتظر البااارت اللي بعدو بفااارق الصبر
انيوووو

اهلين فيكـ قلبوشتيـ
مشكوره حبيبتي ، وييه خجلتيني :mixed-smiles-273: << اقول طيري بس :mixed-smiles-078:
ان شاء الله دقايق وينزل :mixed-smiles-196:
تحياتيـــ
:mixed-smiles-176:

Meteuk
09-02-2012, 01:44 PM
..دمـــــوع الـــ ح ـــب..




الحلقه الثالثه و الثلاثون




و ها هُم الآن يقفون امام غرفة العمليات بخوف و قلق شديد منتظرين رد الطبيب الذي بداخل الغرفه ، يجري تلك العمليه الخطيره لـ جاك والتي ستحدد مصيره قريبـــــاً...!


مضت ساعاتان على مدة العمليه فزاد قلق الأصدقاء..و كان الهــدوء يعم المكان فالجميع صامتين بقلق و خوف عما سيحدث قريباً

نظر راي الى هارو قائلاً"ألا تشعرين أنها طالت؟!"
قالت هارو محاولة التخفيف على راي"لا اعتقد ذلك"
أخذ راي نفساً عميقاً ثم قال"اتمنى ذلك"


لم تمضي إلا ربع ساعة على ذلك و يخرج الطبيب من غرفة العمليه

و ما أن رأوه حتى التموا حوله جميعاً بخوف سائلين الطبيب"هل نجحت العمليه؟!"
قال والد جاك"كيف هو ابنـــي..!؟"



صمت الطبيب قليلاً ثم قال"،،نجحت العمليه،،"

مـــــا أن قال ذلك حتى استبشرت وجوههم بهذا الخبر فـــرحة فـ كراد قام بمعانقة والد جاك
و هارو صرخت من شدة الفـــرح حتى كاد راي أن يعانقها فالفرحه تملأ وجهه بعدما سمع هذا الخبر الرائـــع أما مارتل فمن شدة فرحته قام بحمل بريس بين يديه ودار بها حول نفسه و هو يضحك

و قام ايضاً راي و مارتل بمعانقة والد جاك وتهنئته بمناسبة نجــاج العمليه

قال والد جاك وهو يضحك وقلبه يخفق من فرحته"الحمدالله ، سأذهب لأخبر والدته فهي في حالة يرثى لها و ان شاءالله سيخفف عليها الخبر"

قال راي بابتسامه عريضه وهو يضع يده على كتف هارو"إذاُ لنذهب الى تورا لنطمئن عليها"
هزت هارو رأسها مجيبه قائله"نعم"






في غرفة تورا..


كانت تورا مستلقيه على السرير وهي في حالة هدوء شديد و كانت نظراتها متوجهه الى السقف مباشره


و كانت تنظر إلى خيالها الغريب الذي يهئ صورة دماء أمامهـــا!

فشعرت بداخلها بالخوف متسائله ماهذه الدماء التي رأتها في منامها و خيالها و ماأن تلتفت إلى أي شئ حولها حتى ترى منظر غريب بالنسبة إليها ...

قطع تفكيرها صوت دخلو أحدهم من الباب وما أن وجهت نظراتها إليه فإذا بها ترى راي و هارو يدخلون

و قد كانوا غرباء بالنسبة لها..فتقدمت هارو بأتجاه تورا و هي مبتسمة قائله"تورا ، نجحت عملية جاك"
صمتت تورا قليلاً وهي تنظر إليهم بتمعن ثم قالت"جاك!"
قالت هارو"نعم جاك ألا تعرفيه ، جاك الذي كان معك قبل أن يغمى عليك"
قال راي "هارو ، هي لا تعرف جاك ولا تعرف أي شئ حتى تقولي هذا"
قالت هارو"إذا ماذا تريدني أن أفعل؟"
قال راي متظاهراً بالذكاء"على حسب معرفتي فأن مثل هذه الحالات لا تعالج إلا بالمشاهد"
قالت هارو"مشاهد! كيف لم أفهم"
قال راي"أي مثلاً تورا بدلاً من أن تقولي لها آخر شئ رأته ، مثليه أمامها"
نظرت هارو نحو تورا بحزن قائله"أتقصد أنني أمثل لها مشهد مشابه لآخر شئ رأيته"
قال راي"نعم..ألآن فهمتي"
قالت هارو موجهه حديثها لـ تورا"أنا أسمي هارو صديقتك منذ المتوسطه..."
قطع حديث هارو صوت الطبيب الذي دخل الغرفه قائلاً"لوسمحتوا ، أريد أن اجلس مع تورا قليلاً"
هز راي رأسه مجيباً فأمسك بيد هارو التي كانت تنظر نحو تورا بحزن قائله"اتمنى لكِ الشفاء"
ثم خرجت مع راي..


في منزل ايمو..


جلست ايمو على الأريكه وقد اتضحت ملامح الصدمه على وجهها و هي تضع السماعه على أذنها قائله"ياآلهـــي ، كل هذا حدث في فتره قصيره"
قالت بريس"آسفه ، لم يسعنا الوقت حتى نخبرك"
قالت ايمو بخوف"وهما الآن بخير؟"
قالت بريس"الحمدالله جاك تعافى قليلاً و لكن المسكينه تورا"
قالت ايمو"في اي مستشفى سأتيكم الآن"
قالت بريس"و لكنني انا الآن في المنزل"
نظرت ايمو إلى الساعه فأذا بها العاشره ليلاً فشعرت بخيبة أمل فقالت"إذا لن أحضر المدرسه غداً وسأذهب لهم في الساعه العاشره صباحاً "
قالت بريس"وأنا ايضاً سنلتقي هناك ان شاءالله"
قالت ايمو"الى اللقاء"

فأغلقت السماعه..فقالت"ماهذه المصائب المتتاليه"

و أخذت نفساً عميقاً ثم توجهت إلى نافذة غرفتها و وجهت نظرهــا إلى تلك السحب ذات اللون الأسود التي تغطي السماء

و قالت بحزن"لم يظهر القمر اليوم!"



قال ليون"ربما تغطيه تلك السحب ؟"

نظر خلفه بأتجاه تلك الصورة المعلقه على الحائط والتي تحتوي على صورته عندما كان طفلا و قد ارتسمت على شفتيه ابتسامه عريضه جداً..

فقال و هو ينظر إليها "أتمنى أن تعاودني هذه الأبتسامه"

ثم قام بأطفاء الضوء واستلقى على سريره

وقال مخاطباُ نفسه"ترى ، هل سأكون قادر على إسعـاد ايمو؟"


:: يــتــبــعـ ::

Meteuk
09-02-2012, 01:50 PM
في اليوم التالي ، الساعه 6:45 صباحاً

في غرفة تورا...

دخل كراد الغرفه وبيده بعض الهدايا المغلفه وقد ارتسمت ابتسامة السعاده على وجههـ

فقال بعدما القى التحية عليها"كيف حالك هذا الصباح تورا؟"
قالت تورا بهدوء"بخير"
قال كراد و هو يقدم الهدايا لها"هذه بعض الهدايا مني ، اتمنى ان تنال اعجابك"
استجابت تورا له فأخذتها منه و بدأت تتأملها فنظرت الى كراد وكانها تستأذنه في فتحها فأقترب منها وساعدها على فتح الهدايا...

فظهرت ابتسامه على وجه تورا عندما رأت دب ذو لون أحمر صغير الحجم و لوحه متوسطة الحجم
قد زينت ببعض الورود المجففه و كانت تتوسطها عبارة..(أحبك يا أغلى انسانهـ)

قالت تورا"ما هذا؟"
اقترب كراد منها كثيراً وهمس في اذنها "أحبك"
أتسعت عيناي تورا عندما قال ذلك وشعرت وكانها صدى في أذنها ، تتردد بصوت كراد ولكن يبدو أن هناك صوت آخر يردد معه ...!
ربما كان ذلك الصوت وتلك الكلمه سمعتها من شخص آخر..غير كراد

قال كراد وقد لاحظ أنها سرحت قليلاً"مابكِ تورا؟"
نظرت نحوه وهي تهز رأسها نافيه عن أي شئ أخذها بعيداً..
قال كراد"هل أعجبك الدب"
قالت تورا وهي تتمعن في الدب الصغير الذي بين يديها"نعم"
قال كراد"أتمنى أن تتذكريني كلما رأيته"
هزت تورا رأسها مجيبه ، فقال كراد"تورا أ...."

قطع حديثه صوت هاتفه النقال وعندما وقعت عينيه على الشاشه شعر بالغضب و أغلق هاتفه!





الساعه 7:00 مســـاءً و في منزل لويس..


دخلت نيرا المنزل مبتهجه جداً قائله"مســــاء الخير"

فلم تجد أمامها الا لويس تجيبها"أهلاً نيرا"
قالت نيرا"أين أمي؟"
قالت لويس"ذهبت"
قالت نيرا"إلى أين؟"
قالت لويس"لا أعلــــم"
قالت نيرا"حسناً"

ثم ذهبت إلى غرفتها و اتجهت لويس إلى المطبخ كي تكمل عملها المعتاد وهي حزينه جداً في داخلها
مٌخفيه مشاعرها عن الجميع و قد كانت تشعر بشوق لا يوصف اتجاه ستان فهي معتاده على رؤيته كل يوم و إن كان لا يكترث لها فبالنسبة لها مجرد رؤيته هو أهم شئ تعتبره شفاء لقلبها المسكين الذي عانى منذ طفولته ! وها قد مضت اربع ايام ولم تذهب الى المدرسه او ترى ستان فـ كارين استطاعت بعمليه سهلة بالنسبة لها أن تدمر الكثير في حياة لويس وذلك بمنعها من الذهاب الى المدرسه و مواصلة دراستها لتأمين حياتها المستقبليه و من رؤية ستـان ، ذلك الأنسان الذي اعتبرته لويس هو الأمل الوحيد لها في هذه الحياه هو الذي جعل الأمل يطغي على قلبها ويجعلها راضيه بطريقة عيشها هو الذي أستطاع أن يبهج قلبها و يرسم ابتسامه على شفتها بعدما كانت الدموع لا تفارقها لحظه..

لقد فعل ستان الكثير لها و هو لا يعلم...!

في هذه الأثناء أتت نيرا الى المطبخ قائله"لويس"
نظرت لويس نحوها"نعم"
قالت نيرا"هل تعرفين مكتبة نور العلم"
قالت لويس بأسغراب"نور العلم!"
قالت نيرا"نعم"
قالت لويس"لا"
قالت نيرا"لا بأس ، اذهبي الى الشارع الرئيسي ثم اذهبي بأتجاه المجمع و خلف المجمع ستجدين شارعين أقطيعها و ستجدينها أمامك مباشره"

في هذه اللحظه طرى في بالـِ لويس أن في الشارع الرئيسي منزل ستان!فربما رؤية منزله يعني الكثير بالنسبة لها ، فقالت بأبتسامه"حسناً ، وماذا تريدين؟"
قالت نيرا"أذهبي و أحضري لي رواية قلبين أفترقا و ايضاً كتاب معلوماتيك "
قالت لويس"قلبيـن أفترقا و معلوماتيك!أسميهما هكذا؟"
قالت نيرا"نعم"
قالت لويس"حاضر"
قالت نيرا"لا تتأخري لأنني متشوقه لقراءتها وخذي هذه نقودهـــا"






على رصيف الشارع الرئيسي وقفتـ لويس و مقابلها منزل ستـان

كانت تنظر إليه بتأملـ شديد ، فقالت مخاطبه نفسها(مع هذا لم يشفي قدر شوقي لهـ..آه يا ستان لو تعلم مافي قلبي...!لو لم تكن موجوداً لنسيتـ أني موجوده..ليتك تعلم حجم الألم في قلبـي..

هه في النهايه كل هذا الحديث لن يفعل شيئاً..أبدو كالغبيه عندما أقوله لنفسي و كأني اخاطب ستان)

أخذت لويس نفساً عميقاً ثم قالت"أتمنى ان اراك قريبــاً ستـــ ـ.."

في هذه اللحظه خرج ستان من المنزل و عندما التفت تفاجئ برؤية لويس أمامــــه

فشعرت لويس بالأحراج الشديد فهيئتها كانت تدل أنها ستطرق الباب بسبب وقوفها أمامه و لكن مقصدها كان غير ذلك

فـلم تشعر بنفسها قائله بأرتباك"أنـا..أنــ ـا آسفه"

نظر ستان للأسفل ثم أغلق الباب و ذهب من حيث يريد..دون أن يعيرها اهتمام

قالت لويس وهي تنظر إليه في خجل و تشعر بنبضات قلبها السريعه(لقد كان رائعاً رغم هذا كان رائعاً ..هه أشعر أني كنت غبيه ولكنني أشعر بالسعاده لأنني رأيته..و الجميل أن يتجه بصوب المجمع ، ربما سأمشي خلفه )

ثم حركت قدميها و ذهبت من نفس طريق ستان لأنه نفس الطريق الذي ستسلكهـ..

:: يــتــبــعـ ::

Meteuk
09-02-2012, 02:08 PM
في المستشفــــى...

وقف الوالد ينظر إليه و هو يفتح عيناه تدريجياً وقد ارتسمت الأبتسامه على وجههـ قائلاً

"الحمدالله على سلامتك عزيزي"

نظر نحوه بتمعن شديد فقال"أبــي!"

قالت والدته و هي تمسح دموعها"عزيزي جاك و أنا والدتك..الحمدالله على سلامتك"

شعر جاك بالأستغراب قليلاً و قال"أنا أين؟"
قال والده"أنت في المستشفى"
قال جاك"لماذا يا أبي؟ "
قال والده"ألا تتذكر شئ مما حصل لك أخر مرة؟"

نظر جاك للأسفل محاولاً أن يتذكر شيئاً مما حصل آخر مرة لهـ

فكان والداه ينتظران إليه بتأمل ، هل سيتذكر شيئاً ممل حصل له؟

وفجأه اتسعت عيناي جاك فصرخ قائلاً"تــــــــــورا"

قال والده"تورا!"
قال جاك بخوف شديد و ارتباك"نعم تورا لقد كانت معي.. أين هي؟..هل هي بخير؟"
قال والده"أرجوك اهدأ ، تورا بخير"
قال جاك"بخير!"
قال والده"نعم ولكنـ..."
قال جاك بقلق"و لكن ماذا؟"
قالت والدته بحزن"فقدت ذاكرتها"
علت الصدمه وجه جاك فهز رأسه نافياً قائلاً"لا تورا.."
فأراد أن ينهض من سريره و لكن والده منعه قائلاً"عزيزي هذا خطر عليك"
قال جاك صارخــاً"لا..لا..أريد رؤيتها ، لن أستريح حتى أراها أرجوك أبي..أرجوك أتركنـــــــي"
قال والده"لا أستطيـــع "
قال جاك"أرجوك ربما تتذكرني"
قال والده"لا تقلق ، قال الطبيب انكما ستواجهان بعضكما غداً"
قال جاك"نواجهـ!"
قال والده"نعم"

شعر جاك بالحزن الشديد على حالـ تورا فوضع يده على قلبه قائلاً"ظننت أنني ميت.."

قال والده"جاك ، هناك ظابط شرطه في الخارج يريد التحقيق معك في الجريمه"

قال جاك"هذا ليس وقته ، انا لا أتذكر تفاصيل مما حدث"

قال والده "لا بأس"





أقتربت لويس من مكتبة نور العلم و لكن الغريب أن ستان يمشي معها في نفس طريقها ، فقالت محدثه نفسها(ياآلهي أنه يسلك نفس طريقي ، أشعر انه يظن أنني امشي معه متعمده ..ولكن ربما هو المتعمد..هاه!ستان يتعمد أن يمشي معي ، هل أنا غبيه لأقول هذا؟!آخر شئ يفكر فيه ستان هو أنا و ربما لا يفكر بي بتاتاً)

و تفاجأت لويس أكثر عندما رأته سبقها في الدخول الى المكتبه فشعرت بالأستغراب والخوف و دخلت المكتبه و توجهت للبحث حول القسم العلمي..و هي تنظر إلى الناس حولها المشغولين بالبحث عن الكتب وكان أغلبهم يرتدون النظارات ! فأبتسمت عندما رأتهم قائله(أنهم مجتهدون)

فوجهت نظراتها الى الكتب باحثه عن كتاب معلوماتيك ..فبدأت تتمعن الكتب قائله بصوت منخفض"معلوماتيك..معلوماتيك..معلوماتيـ...ها وجدته"

رفعت يدها لتأخذ الكتاب و لكنها رأت يد آخرى أرادت أخذ الكتاب نفسه و عندما التفتت إليه تفاجأته بأنه ستــان ، فقالت لا إراداياً"ستـــان!"
فتراجعت و سحبت يدها في خجل و تشعر بخفقان قلبها ، فقالت بأرتباك شديد"أ..أنا آسفه..أقسم أنه الكتاب ألذي اردته ، أنا لا أمشي خلفك ، الصدفه هي التي قادتنا إلى هٌنـــا أرجوك لا تفهمني خطأ"
قال ستان بهدوء"و هل سألتك حتى تقولي هذا؟!"
شعرت لويس بالأحراج فقالت وهي تنظر للأسفل"لا..و..و لكن ربمـا..."فصمتت ولم تستطيع اكمال ردها
فأخذ ستان الكتاب الذي أراده و هو معلوماتيك ، فشعرت لويس بالحزن و قالت"ألم تفتقدني؟"
نظر ستان نحوها بتعجب قائلاً"و لماذا؟"
قالت لويس وهي تنظر للأسفل"مضت اربع ايام و لم أحضر الى المدرسه"
وجه ستان نظره نحو الكتب قائلاً"ألستِ في أجـــازه؟"
قالت لويس"أجـــازه!"
أخرج ستان كتاب آخر و بدأ يتصفحه بتمعن..و لم يكترث بالرد عليها
فأخذت لويس الكتاب ، فقالت وهي تنظر الى عنوان الكتاب "أنا آسفه لمضايقتك"

ثم أدارت ظهرها و قد خيم الحزن على وجهها لدرجه أنها شعرت برغبه قويه في البكاء ولكنها تماسكت نفسها ، فنظر ستان نحوها وهي ذاهبه ثم أرجع الكتاب و ذهب من الجهة الأخرى ليأخذ كتب آخرى!







في اليوم التالــــي

الساعه التاسعه و النصف صباحاً..أستعد الأطباء للقـاء تورا بـ جاك


فأخذو تورا إلى غرفة و أجلسوها على كرسي وكانت تشعر بالقلق لتجاهلها مما يحدث حولها

و قد كانت نظراتها موجههـ للأسفل ولكنها شعرت بدخول أحدهم و عندما رفعت نظرها للأعلى بهدوء

تفاجأت برؤية جاك أمامهــا!!

ظل جاك واقفاً أمامها و قلبه ينبض بشـــده شوقاً لها و خوفاً عليها

فكانت تنظر إليه بتأمل شديد !

أقترب جاك منها قليلاً ولكن..

وضعت يدها أمامه و كأنها تمنعه من الأقتراب منه ...أي ؛قف؛!

فتوقف جاك وقد شعر بالأستغراب فقال"تورا ، أنا..أنا جاك ألا تعرفيني."

ردت تورا و هي تكاد تبكي"لا تقترب!"

اتسعت أعين جاك مما قالته تورا فقال"تورا..ألا تتذكريني..؟ .ألا تتذكري ذلك اليوم..ألا تتذكري تلك الكلمه..ألا تتذكري تلك الدمعــه...ألا تتذكرين عندما بكيتي وقلت أنكِ تحبينني..ألا تتذكرين عندما صرختِ وقلت لا تمت يا جاك.."

سقطت دمعه على خد تورا...!

فقال جاك بحزنـ "تورا أنتِ لا تعرفيني؟"

ضلت تورا صامتهـ وهي تنظر إليه بحزن شديد!

قال جاك"أنا ..تعرفيني أم لا؟أرجوكِ أجيبي؟"

هزت تورا رأسها نافيه ثم نظرت للأسفل بحزن عميق

قال الطبيب"أعتقد أن مقابلتك معها لم تنجح ، لقد أنتهت الآن ومازالت هناك مقابله آخرى و لا نريد أن نضغط على الفتاة أكثر"

قال جاك"حاضر"

ثم نظر إلى تورا بحزن و قال"تورا..أنا أحبك"

فـــأدار جاك ظهره بخيبة أمل و حزن شديد قائلاً في نفسه

(سعدت عندما صارحتها و لكن للأسف نسيت كل شئ)

و وضع يده على كبل الباب..



"أنتظر"


ألتفت إلى مصدر الصوت فإذا بـ تورا تأتي إليه وتعانقه بشده وهي تبكـــــي

فظهرت ابتسامه رقيقه على وجه جاك فضمها بكلتا يديه و هو يقول"أهدئي"

قالت تورا وهي تبكي بشده"لا تتركني أرجـــــوك"

تذكر جاك هذه الكلمه عندما قالتها في تلك الحادثــــــه ، فقال"لن أتركك سأبقى معك و سأحميك"

فقالت وهي تشهق من شدة البكـــــاء"عدني بذلك"

قال جـــاك"أعدكِ"

أبعدت وجهها عن كتفه فقالت وهي مواجهه لهـ"لماذا قلت لي أنك ستموت"

قال جاك"شعرت أنني رأيت الموت بأم عيني ولكن الحمدالله على كل شــــئ"

قالت تورا"لقد كان يوم غريب ومؤلم لدرجة أنني ضربت نفسي ، أريد أن أستيقظ من ذلك الكابوس و لكن لم أشعر بنفسي إلا و أنا هنا"

قال جاك"و أنا ايضاً تفاجأت عندما رأيت نفسي هنا و عندما تذكرت الحادثه قلقت عليك جداً و أردت أن اراك ولكنهم منعوني محتجين بأنني سأقابلك الآن فلم أستطيع النوم ليلة البارحه من القلق و التفكير"

قالت تورا"أنت بخير الآن؟"

قال جاك"برؤيتك سأكون بخيــر"

قالت تورا"وأنا "

قال جاك"الحمدالله على سلامتك "

هزت تورا رأسها مجيبه ، فقال جاك بأبتسامه"لقد فقدت الأمل عندما علمت أنكِ فقدتي ذاكرتك و لكن الحمدالله أنا سعيد الآن جداً جداً بشفائك"
قالت تورا "لا أعرف ، كانت هناك صور أعرفها و لا أعرفها في عقلي و لكن برؤيتك أستطعت تجميع كل الصور وترتيبها"
قال جاك و هو يقترب أكثر من وجهها"هل هذه الصدمة بسببي"
زادت دموع تورا وهي تقول"و من يكون غيرك؟"
قام جاك بمسح دموعها بكلتا يديه و هو يقول"لا تبكي ارجوكِ ، هيـــا ابتسمي اريد أن أرى ابتسامتك"
حاولت تورا أن تبتسم وهي تقول"حسناً"
أقترب جاك من أذنها و هو يقول"أريد أن اخبركِ شيئاً ولكن اجعليه سراً"
قالت تورا بغرابه"ماهو؟"
قال جاك"تعديني بأنك لا تخبرينه أحد"
قالت تورا بحماس"نعـــم أعدك"
قال جاك"أحبك"
أرتسمت ابتسامه عريضه على وجه تورا ، فقالت"و أنا ايضاً أحبــــــك"

فأطلق الأثنان معاً ضحكاتهمــــا بسعــــاده ، فأبتسم الطبيب عندما رأهم هكذا ويبدو أنهم لم يشعروا بأن الطبيب موجود لديهم..


و لكن في هذه الأثناء حدث العكس فهٌناك من ارتسمت التعاسه على وجهه و هو كراد الذي كان واقفاً خلف تلك النافذه المُطله على هذه الغرفــــه..!






فيـ منزلـ ستانـ ..جلس ستان على الكرسي و هو غاضب جداً ، فقال"إلى متــــى سأبقى هكذا ؟ لمــاذا يتهرب منـــي ؟ لمــاذا لا أستطيع الأمساك به طيلة هذه السنينـ ؟لن يرتاح لـي بال حتى أراه!"

!!



بـــثـ . << كلمه ترفع الظغط صح :laugh_1:
اتمنى يكون عجبكم الباارت و عشتوا جو معااهـ :suprise_1:
بنتظاار الردود واهمـــ شي التقيييمـ :mixed-smiles-196:

و ان شاء الله ماراح اتأخر في تنزييل البارت الجاي :mixed-smiles-001:

تحياتيـــ

:mixed-smiles-176:

japan.meemo.korea
09-02-2012, 08:24 PM
وااااااااااااااااااااااااااااااااااااااو روعة روعة :Fox_29:

صراحة انا توني اقراها اليوم الرواية

بس عجبتني مررررررررررررررة وتحمست معاهم يسلمو ياقلبي
وبنتظار البارت القاااااااااااادم :Fox_08:

Meteuk
09-02-2012, 09:59 PM
وااااااااااااااااااااااااااااااااااااااو روعة روعة :Fox_29:

صراحة انا توني اقراها اليوم الرواية

بس عجبتني مررررررررررررررة وتحمست معاهم يسلمو ياقلبي
وبنتظار البارت القاااااااااااادم :Fox_08:

اهليين فيك قلبو منوره والله
مشكوره وييه خجلتيني :mixed-smiles-273:
الحمد الله انها عجبتكي :mixed-smiles-001:
و ان شاء الله ما اتاخر في تنزييله
تحياتيــ
:mixed-smiles-176:

Al-RoOZ
10-02-2012, 10:12 AM
عادني عرفت ان الباااارت نزل خخخخ
المهم
البااااااااااااااااااااااااارت خوقااااااااقي روعه ابدااااااع وعشت معااة خخخخ:mixed-smiles-077:
ولاتتاخي بتنزبلل البااااارت:mixed-smiles-201:

Meteuk
10-02-2012, 11:31 AM
عادني عرفت ان الباااارت نزل خخخخ
المهم
البااااااااااااااااااااااااارت خوقااااااااقي روعه ابدااااااع وعشت معااة خخخخ:mixed-smiles-077:
ولاتتاخي بتنزبلل البااااارت:mixed-smiles-201:


هههههه لا عاااتي

اهم شي نورتي الروايه بردكـ :mixed-smiles-273:

مثكوره منجد خجلتيني بكلامكـ << مصدقه عمرها هذي :mixed-smiles-186:

ان شاء الله ماراح اتاخر اليوم بنزله ولا يهمكـ :mixed-smiles-196:
:mixed-smiles-176:

Al-RoOZ
10-02-2012, 04:36 PM
يااااااااااااااااااااااااااااااي انتظررك بفاااارق الصببببررررررررررررررررررررررررر:mixed-smiles-121::mixed-smiles-121:

Meteuk
10-02-2012, 04:59 PM
..قــ ل ـــب حــ ق ــــود..



الحلقه الرابعه و الثلاثون





فيـ احدى مطاعمـ المدينهـ ..

شعرتـ بريس بالحزن قليلاً ثم قالت"لقد شعرت بفرحه غامرة عندما أخبرتني أنها شفيت بسهوله والحمدالله ولكن..لم أتوقع بهذه الطريقه"
صمت كراد قليلاً و قد شعر بآلم في قلبه"لقد شعرت بهذا منذ البدايه"
قالت بريس بأستغراب"ماذا؟!"
قال كراد بحــــــــزن"كنت متأكداً بأنها ستوافق علي و بالفعل تم هذا و لكن ..."
قالت بريس متسائله"و لكن ماذا؟"
قال كراد"شعرت بأنها لا تحبني"
قالت بريس"هي قالت لك هذا؟"
قال كراد"لا..و لكن أحسست بذلك ..طريقتها في الحديث معي..حركاتها..حتى أبتسامتها..لم أشعر أنها تحبني ، كانت تتحدث معي بأسلوب جداً عادي و كأنها تشعر بأنني لن أكون لها"
قالت بريس"أن أرى أنها كانت عكس ذلك..لقد كانت بمجرد ذكر اسمك أمامها يظهر الخجل على وجهها غير أنها تبدو سعيده جداً بذلك"
قال كراد"لا أعتقد أن لي نصيب فيها..."
نظرت بريس للأسفل بحزن فقالت"لم أتصور أن تورا تحب جاك..كان هذا أخر توقع لـــــي"
ابتسم كراد بسخريه ثم قال"في الحقيقة أنا أستحق ذلك.."
شعرت بريس بالأستغراب فقالت"لماذا؟"
قال كراد بهدوء شديد"هٌناك الكثير من الفتيات وقعوا في حبي..ولكن..لم أراعي شعورهن ..كُنت دائماً قاسياً معهم..لا أرد حتى على رسائلهم..و لا أتحدث معهم "
ثم وقف و قال"لم أشعر أنهم يصبروا على كل هذا الألـــــــم ...أصعب شعور أن تحب أنسان من طرف واحد ...أخبريها بريس بأني أهنئها و أحضري لها باقة ورد نيابة عنـــي..لأنني لا ارغب برؤيتها أبداً"
حمل نظارته التي كانت على الطاوله ثم أرتداها..و ذهب..

فشعرت بريس بالحزن على أخيها فقد ظنت أن نهاية تورا مع كراد سعيده..

و لكن هذه الحياه ..و هذه تجاربها..سنعيشها و نتعلم منها رغم قسوتها







"بهذه المناسبـــــــه سنعد حفلاً خاصـــاً بكمـــــــــا "

رد عليه جاك بأبتسامه عريضه"لا ، لاداعي يا راي لا تكلف على نفسك"

قال راي "لا ..لا بد أن نحتفل بك أنت و تورا..أنا سعيد جداً و أشعر بطاقه كبيره أريد تفرغتها في الحفل"

قالت هارو بأبتسامه"صحيح و أنا أيضاً أريد إقامة حفله بهذه المناسبه ، نريد أن نفرح بكما"
وضع جاك يده على ذقنه قائلاً"مممم ، حسناً موافق و لكن نريدها صغيره"
قال راي"لا بأس صغيره و لكن أهم شئ نحتفل"

ضحكت تورا قليلاً فقالت"اليوم الخميس أليس كذلك؟"
قالت هارو"نعم.."
قالت تورا"الحمدالله أستطعت التمييز"
قالت هارو"صحيح نسيت"
قال راي"مـــــاذا؟"
قالت هارو"اليوم عملية ليـــــــون"
قال راي"صحيح"
قال جاك"مسكين ، أتمنى له الشفاء.."
قالت تورا"من ليون؟"
قالت هارو بغضب"مــــــاذا؟"
ظهرت قطرة ماء على تورا فقالت بأبتسامة خوف"لا..لا تذكرته..أعذروني ذاكرتي لم تستعيد المعلومات بقوه"
قال جاك"إذاً لا نريد أن نقيم الأحتفال اليوم"
قال راي"و لكن ربما تنجح ان شاءالله و نحتفل بكما جميعاً"
قال جاك"دع الأحتفال الأسبوع القادم يكون أفضل حتى نهيء أنفسنا"
قالت تورا"جاك محق"
قال راي"لا بأس سأعمل برأيكما رغم أنني تمنيتها اليوم"
قالت هارو"هل لديكما خروج اليوم؟"
قالت تورا"نعم سنخرج اليوم في المســـاء"


عند باب المستشفـــى ،، دخلت بريس و معها باقة ورود ، فهي سعيده جداً بشفاء جاك و تورا و في نفس الوقت حزينه بشـــأن أخيها و لكنها يجب أن ترضى بالقدر الذي كان عكس ماتخيلتهـ ..

في هذه اللحظه رنـ الهاتف النقال لـ بريس فتوقفت عن المشي و أخرجته من حقيبتها و إذا برقم غريب يظهر على شاشتهـــا فردت عليه قائله"مرحبـــــــــاً"

"...."



لم تسمع شيئاً فقالت مرة آخرى"مرحبــــاً"


شعرت في هذه اللحظه أنها تسمع بكاء أحدهم فقالت"من معي؟"
و إذا بصوت يبكي بشده قائلاً بنبرة بكاء شديده"أ..أنـ ـ ـــا إيمو.."
قالت بريس بأستغراب"إيمو!..إيمو مابكِ هل حصل شئ"
لم تستطـــع ايمو الرد عليها من شدة بكاءها فبدأت تتفوه بكلمات لم تفهمها بريس
قالت بريس"ايمو أرجوكِ تحدثي بصوت واضح انا لا أسمع شيئاً"
أستطاعت بريس فهم شئياً من صوت ايمو المبحوح و هي تقول"ليـ ـ ـــون"
شعرت بريس بالخوف لدرجة أرتعاش اطرافها فقالت"ليون ، مابه ليون هل حدث له شئ..أخبريني ما به "
لم ترد عليها ايمو فصرخت بريس مرة أخرى"إيمــــــو أجيبينـــــي"
فكررت ايمو اســم ليون مرة آخرى و هي تبكـــــــــي

قالت بريس بغضب"إيمو أخبريني ماذا حدث له؟"

ردت ايمو "لقد انتهى من عمليته"
قالت بريس بخوف"و هل هو بخير؟!"
بكتـ ايمو قليلاً فقالت"لقـ ـد نجحت عمليتــه"
صرخت بريس بصوت مرتفع"مـــــــــاذا؟؟نجحت!!"
قالت ايمو بصوت مبحوح"نعم"
شعرت بريس بالفرحه و هي تقول"الحمدالله ، و لكن لمــاذا تبكيـــن؟"
ضحكت ايمو ضحكه ممزوجه بالبكاء قائله"لا أعرف و لكن من شدة فرحي بكيت "
ابتسمت بريس قائله"لا بأس عزيزتي هذه دمــوع الفرح"
قالت ايمو و هي تمسح دموعها"أنا سعيده جداً"
قالت بريس"الحمدالله شُفي الجميـــع"
قالت ايمو"نعم"
قالت بريس"حسناً إلى اللقاء ، فأنا ذاهبه الى تورا و جاك و أيضاً أريد مفاجأتهم بهذا الخبر الرائع"
قالت ايمو"حسناً أوصليهم سلامي و ربما أتي بعد قليل"
قالت بريس"حسناً"


:: يــتـــبــعـ ::

Meteuk
10-02-2012, 05:09 PM
دخلت بريس الغرفه و ألقت التحيه على الجميع ثم توجهت بباقة الورود إلى تورا قائله"أنا سعيده جداً لأجلك و هذه الباقه مني و من أخي كراد"
شعرت تورا بالحزن قليلاً فقالت"شكــــراً"
أبتسمت بريس ثم قالت"لدي خبر سيفرحكم"
قال راي"مـــا هو؟"
قالت بريس"عملية ليون نجحت"
قالت هارو بعد أن وضعت يدها على صدرها"الحمدالله"
قالت تورا"ياي ، أنا سعيده جداً لإيمو"
قالت بريس مبتسمه"مسكينه لقد بكيت بشده عندما حدثتني من الفرح"
قالت هارو"من حقها أن تبكي فرحاً.."
و ضع راي يده على كتف هارو قائلاً"نعم"
قال جاك"بهذه المناسبه ماذا تطلبون مني؟"
قالت تورا"نطلب أي شئ نريده"
قال جاك بثقه"نعــــــم"
قالت تورا "أي شئ..أي شئ!"
قال جاك"نعم..نعم"
قالت تورا بأبتسامه عريضه"حسناً أريد العشاء في مطعم نارين و أيضاً أريده بوفيه لأنني جائعه جداً و لا أحب أكل المستشفى ..لا لا أريد مطعم الشونبنغ الصيني لأنني أحبه جداً...لا أعرف..محتاره هل أذهب إلى مطعم نارين أو شونبنغ..ممممم! "
ظهرت علامة قطرة ماء على وجه جاك قائلاً"ياآلهـــــــــي"







في بداية أولـ أيــــام الأسبــــــوع وتحديداً في مدرسة الثانويـــه ..

اجتمعو الطالباتـ حول تورا يتحمدون لها بالسلامهـ و لكنهم لم يعلموا أنها أحبت جاك و تركت كراد!

و كذلك نفس الأمر مع جــــــاك...

و لكن الذي قطع عليهم دخول معلمة اللغه الأنجليزيه ، فأنضبط الصف و بدأ الــــــدرس..

فنظرت ايمو إلى مقعد ليون الخالي وظهرت ابتسامة على وجهها و هي تحدث نفسها قائله(أتمنى أن تعود بالسلامه ليـــــــون)

و بعد أنتهــــــــــاء الدرس ، قالت المعلمه"اختباراتكم ستكون الأسبوع القادم لذلك راجعو مادة اللغه الأنجليزيه جيداً و اتمنى لكم التوفيـــق "

ثم خرجت...

و في هذه اللحظه أشتد وجه تورا أحمراراً من الغضب فوقفت قائله"مـــــــــاذا تم فصلها نهائياً؟!!"
قالت ايمو بحزن"نعم..و هذا كل ماحدث ، يالها من مسكينه"
نظرت تورا نحو كارين فقالت"تلك المتسببه ، تلك"
ثم تقدمت نحوها بغضب شديد و صرخت بصوت غاضب مرتفع جداً "هي أنتِ أيتها الحقيـــــره"
نظرت نحوها كارين في هدوء شديد قائله و هي تضع طرف أصبعها نحوها"تحدثيني أنــا!"
قالت تورا بغضب"و من يكون حقيــــــر غيرك؟"
قالت كارين ببرود"هل أنتِ على مستوى الكلام الذي تقولينه"
ردت تورا بغضب"تافهه و كلامك أتفه..أخبريني ياشيطانه كيف أستطعتي توريط لويس المسكينه و أوقعتيها في مشكله هكذا"
قالت كارين ببرود لـ تحرق أعصاب تورا"عن أي شئ تتحدثين ، أنا لا أفهم شيئاً منك"
قالت تورا"لأنك غبيه و تفهمين جيداً ماذا أعنـــي ، أوقعتي لويس في مشكله حتى يتم فصلها نهائياً و تتفرغين تماماً لذلك المتحجر ستان"

نظر نحوها ستان بنظرات حاده جداً!

أجتمعوا الطلاب حولهما و هم مندهشين من حديث تورا لأنهم لم يعرفوا كل هذا من قبل..

وقفت كارين و قالت بمياعه و هي تضع يدها على خصرها"و إن أفترضنا صحة ماتقولين ، أنتِ مــا شأنك في هذا كله..ليس من حقك التدخل في خصوصيات غيرك"
قالت تورا"و هل جرائمك تسمينها خصوصيات..!"
شعرت كارين أنها لا تحتمل غضبها الداخلي فقالت بصوت مرتفع قليلاً"أنتِ لا شأن لكِ..ثم أليس من الأفضل الآن البحث عن فارس أحلام جديد فلقد أعتدنــا في كل أسبوع نراكِ مع شخص"ثم أكملت قائله بسخريه"أنا متحمسه جداً لأرى حبيبك هذا الأسبــــوع؟ترى كيف سيكون شكله..هل أوسم من الذي قبله؟!"

لم تستطـــع تورا أن تمسك أعصابها فأقتربت من كارين و صفعتها بقوه على وجهها..

أندهــش الجميـع عندما رأوا ذلك لدرجة أن إيمو وضعت كفها على فمهـــا!

فقالت تورا بغضب شديد"حقيره..و أحقر من الحقيره"
اما كارين مازالت على وضعيتها نتيجة صفعة تورا ، فألتفتت ببطئ و علامات الشر تطلع من عينيها حتى أن خدها أصبح شديد الأحمرار من قوة آلـــــم الصفعه..فقالت"تضربيني أنا!"
ثم تقدمت بشراسه نحو تورا و وضعيتها تخبر أنها تريد شد شعرهـــا..
و لكن هُناك من أمسك يدها و أبعدها بقوه عن تورا..قائلاً"لن أسمح لكِ بالأقتراب منها"
شعرت كارين بالغضب عندما رأته قائله"جاك!"
قال جاك"نعم..ألم أعجبك؟!"

كانوا هناك فتاتين يراقبان المشهد بتمعن وعيناهم أصبحت كالقلوب
فقالت الأولى"ياااه كالعاده البطل ينقذ الأميره في اللحظه الأخيره"
قالت الفتاه الثانيه"نعم نعم أنتِ محقه آه متى سيأتي البطل وينقذني!"

و هناك طالب و طالبه يحدثان بعضهما قائلين..
قال الطالب"أيعقل ما قالته تورا أن كارين غرضها هو ستـــان"
قالت الطالبه"نعم..و لكن هل ترى كلام كارين عن تورا صحيح بأنها في كل أسبــوع مع شخص"
قال الطالب"لا أعلــم"
قالت الطالبه"لقد زادني الفضول لمعرفة المـــزيد"

في هذه اللحظه دخل الصف معلم الرياضيات.. و ما أن رأوه الجميـع حتى أتجهوا مباشره إلى مقاعدهم و أبتسامة النصر تعلو وجه تورا بعكس كارين الذي أسود قلبها من شدة حقدها الدفين على تورا

ألقى المعلم التحيه على الطلاب ثم قال"أستعدوا سيكون اختبار الرياضيات أول ايام الأسبــوع"
ظهر الأحباط على وجه جاك و راي، فقال جاك"كالعاده الرياضيات أول يوم"
قال المعلم"و هل أنت معترض؟"
أبتسم جاك ابتسامه اصطناعيه قائلاً"لا لا يا معلم"
قال معلم الرياضيات"حسنأ سنبدأ الدرس"






بعدما أنتهى معلم الرياضيات من الشـــرح و جهـ نظراته إلى كارين قائلاً"ستقومين بجمع الدفاتر و جلبها إلى مكتبي"
قالت تورا"أرجوك معلم أجلها إلى الغد"
قال المعلم"لمـــــــــاذا؟"
قالت تورا"لم أحضر أواخر الأسبوع الماضي لذلك هناك دروس ناقصه و لم أكملها حتى الآن"
نظر معلم الرياضيات إلى ساعته فقال"لا بأس بقي عشر دقائق على أنتهاء الحصه ، يمكنك أن تكملي دفترك فيها و أحضريها مع كارين لأنني لا أريدها إلا اليوم "
شعرت تورا بالأحباط فقالت"حاضر"

و بعد عشر دقائق رن الجـــرس فتقدمت كارين نحو تورا قائله"هيا بسرعه أعطيني دفترك القذر"
ضحكت تورا قائله"حسناً أيتها الخادمه خذيه و بسرعه قبل أن يغضب منك المعلم"
زاد الحقد في قلب كارين فأخذت دفترها منها و خرجت من الفصل..
قالت هارو"أقسم أنكِ رائعه"
شعرت تورا بالحزن و هي تقول"مع هذا قلبي لم يُشفى من تصرفها مع لويس"
قالت ايمو"نعم..مسكينه لويس هي الضحية"
قالت تورا"لا بد أن نفكر بطريقه نُخرج كارين من المدرسه و نرجع بها ايضاً لويس"
قالت ايمو"انتِ محقه..و لكن هل يوجد طريقه"
قالت تورا"بالتأكيد يوجد و لكن نحن لا نفكر"
قالت ايمو"لو تدخل ستان معنا ضد كارين لسهلت المهمه"
قالت تورا"كلامك صحيح و لكن ذلك متحجر ، لا أعرف كيف هي حياته؟"
قالت إيمو"و لا أعرف لماذا لويس تحبه؟"
قالت هارو"حسناً،سنفعل ما بوسعنا لأجل لويس"
قالتا تورا و إيمو بصوت واحد"نعــــــــم"


في ممرات المدرسه..كانت كارين تمشي بينهم و هي تفكر بـ تورا و حديثها معها و تشعر بغضب شديد في داخلها فقالت في نفسها(لن أدع الأمر يمر على خيــــــر)
ثم توقفت عن المشي و بجانبها سلة المهملات فظهرت أبتسامة سخريه على وجهها و هي تضع الدفاتر على الأرض ومن ثم أخرجت من بينها دفتر تورا..و قامت بتمزيقه و رقة ورقة..!
و وضعته داخل سلة المهملات فقالت بأبتسامة استهزائيه"سنرى ماذا يفعل بكِ معلم الرياضيات"







عادت كارين الفصل و في وجهها ابتسامة النصـــــر فتوجهت مباشره الى تورا قائله"معلم الرياضيات يريدك"
شعرت تورا بالأستغراب فـأستجابت لطلب المعلم و ذهبت!


فصل ثاني ثانوي"ب"

جلس مارتل بجانب بريس قائلاً"إلى متى بريس ، كل يوم تقولين لي غداً؟"
قالت بريس "لا بأس عزيزي و لكن أنا أفضل أن نذهب أيضاً مع اصدقائنا"
قال مارتل"و أنا أقول هذا"
قالت بريس"و لكن كما تعرف أقتربت الأختبارت ، ما رأيك أن نجعلها في الأجازه الصيفيه"
قال مارتل بأحباط "هذا بعيد"
قالت بريس"أرجوك حتى تصبح الرحله جميله"
قال مارتل بأبتسامه"لأجلك فقط انا موافق"
قالت بريس مبتسمه"شكــــراً ياأغلى أنسان على قلبي"



فصل ثاني ثانوي"أ"

عـــــــادت تورا من غرفة المعلميـن و الغضب واضحُ على ملامحها و لكن ما أن دخلت الفصل حتى وجدت معلم الجغرافيا جاي أمامها..فخجلت قليلاً ثم أتجهت إلى مكانها وهي توجهـ نظراتها نحو كارين بغضب
أما كارين فكانت تبادلها أبتسامتها بثقهـ..!

قال المعلم جاي بأبتسامه"الحمدالله على السلامة تورا"
حاولت تورا أن تبتسم له بقولها"شكراً"
قال المعلم جاي"لقد علمت بما حدث لكِ أنتِ و جاك و الحمدالله انكما نجوتم من المجرمين"
قالت تورا"الحمدالله"
قال المعلم جاي"و لكن هل أمسكوا بالمجرمان..؟"
تدخل جاك قائلاً"لا لم يمسكا بهما و هم يسعون الآن القبض عليهم و قد أخبرونا أن نتخذ الحيطة و الحذر لأن حياتنا مازالت مهدده بالخطر"
قال المعلم جاي"كفاكمـــا ألشــــر"

ثم أدار ظهره للطلاب ، و كتب عنوان الــــــدرس

قالت كارين بمكر في نفسها(لم تــــــري شيئاً بعد يا تـــورا)

و بعد أن انتهــــــــى المعلــم من الـــــدرس و خرج من الفصل ..

قال جاك"هه حصته ثقيله"
قال راي"لمــاذا؟"
قال جاك"لأنني لا أحبه"
غمز له راي قائلاً"تغـــــــار ، صحيح"
شعر جاك بالأحراج فقال"لا "
قال راي"ألا تذهب الى تورا لتسألها لماذا أرادها معلم الرياضيات"
قال جاك"صحيح"
ثم توجه مباشـــره إلى تورا قائلاً"تــــورا ، ماذا يريد منك معلم الرياضيات"
قالت تورا بقهر شديد"تخيل يا جاك أعطيتها دفتري و قالت للمعلم أنني رفضت أن أعطيها ، لم يعطني حتى فرصة لتوضيح الأمر له فكتبت تعهداً و طلب أحضار و لي أمري و ايضاً طلب مني أن أعيد دفتري كاملاً"
قال جاك بغضب"و أين دفترك؟"
قالت تورا"لا أعلم تنكرت الحقيره أنني لم أعطيها أبداً..أشعر بنار في داخلي لكن لا أريد أن أرد عليها بهذه الطريقه"
قال جاك"لا بأس أنا سأعيد لكِ الدفتر كاملاً ،و كارين سنأخذ منها حقك و حق لويس"
قالت تورا"سأعيدها لكِ..أنتظريني كارين"

أقترب راي من جاك و همس له"تبدو مرعبه تورا"
أنفجــــــــر جاك غضباً قائلاً"مــــــــــاذا قُلت؟"
قال راي بخوف"لا..لا..لا شـــــــــئ"

:: يــتــبــعـ ::

Meteuk
10-02-2012, 05:18 PM
في نهاية الدوام ، حمل جاك حقيبته و وجه نظره نحو تورا و إذا بها مبتسمه لصديقاتها فأبتسم قائلاً"جميله"
همس له راي قائلاً"أتذكر عندما أعترفت لك أنها تحبك.."

مــر ذلك المشهد امام عيناي جاك..((


قالت تورا"أنتظر"

ألتفت جاك إلى مصدر الصوت فإذا بـ تورا تأتي إليه وتعانقه بشده وهي تبكـــــي

فظهرت ابتسامه رقيقه على وجه جاك فضمها بكلتا يديه و هو يقول"أهدئي"

قالت تورا وهي تبكي بشده"لا تتركني أرجـــــوك"


..))

قال جاك و عيناه كالقلوب"واو..رائــــــــــــــــع"
قال راي بمكـــر"إذاً لمــــــاذاً لا تعيد المشهد"
قال جاك بأستغراب"لم أفهم!"
قال راي"ألا تتمنى أن تعيد تلك اللحظات"
قال جاك و عيناه كالقلوب"بكل تأكيــــــــد"
قال راي"إذاً أطلب منها"
قال جاك"في وقت مثل هذا؟"
قال راي"نعم"
قال جاك"لا..هذا غير مناسب"
قال راي"يا غبي إذا تريد أن تثبت أنها تحبك فلن تمانــــع في هذا"
قال جاك"لا أعرف و لكنني متردد"
قال راي"إذا كنت رجل أذهب إليها"
قال جاك"بالتأكيد رجل"

فتقدم جاك بكل كبريــــاء نحو تورا قائلاً"تورا"
التفتت نحوه تورا قائله"نعـــم"
قال جاك بثقــــه"أريد أن تعيدي تلك اللحظات السعيده"
قالت تورا بأستغراب"اللحظات السعيده !أي لحظات؟"
قال جاك ببــراءه"عندما كنا في المستشفى و أعترفتِ بأنكِ تحبينني"
أقتربت تورا من جاك فوضعت يدها على جبينه و شعر جاك بالخجل ..
فقالت تورا "تبدو درجة حرارتك مرتفعه اليوم ، أتمنى لك الشفـــاء عزيزي.."
ثم أبتسمت و قالت"إلى اللقاء جــــــاكسي"
أصبح وجهـ جاك كلون الطماطم و سقط أرضــاً قائلاً"رائــــــــــــــــعه"

و ضع راي يده على شعره قائلاً"للأسف فشلت خطتي"






الساعه 4:00 عصراً وفي منزل ستـــان ..

وضع ستان شريط داخل الفيديو و ضغط على زر البدأ ثم توجه إلى الأريكه ليجلس ويتابع ما بداخل الشريط

و إذا برجل يرتدي معطفاً أسود و نظارات سوداء و لاتتضح ملامحه أبــــداً

يحمل في يده كرتوناً متوسط الحجم و يضعه أمـــام منزل ستـــان ثم يذهب..

وضع ستان يده على رأسه قائلاً"حتى الكاميرا التي وضعتها أمام الباب لم تنفع في شئ..فبالكاد أن أرى شيئاً من هذا الشخص ..إلى متى سيضل هذا الحال"

ثم وقف و توجه إلى غرفة نومـــه و ما أن دخل الغرفه حتى وقعت عيناه على صورته و هو طفل بأبتسامة مشرقه وبيده دميــــه يضعها في حجره و بجانبه والدته و والده مبتسمان و هما يحملان ستان بينهما

لأول مرة ترتسم ملامح الحزن وجه ستان فقال مخاطباً نفسه"لمـــاذا؟..لمــاذا الماضي لا يريد أن يُمسح من ذهني..لماذا الماضي مازال موجوداً داخلي..لماذا لا أستطيع نسيانه..لمــاذا هو مؤلم..لمــاذا ألمــه يزيد في داخلي يوماً بعد يومـ..؟!إلى متى سيستمر هذا الحـــال..؟"
فأعاد جملته مرة أخرى بغضب شديد"إلى متى سيستمـــر هذا الحــــال؟" فبدأ يتنفس بصعوبه
ثم جلس على سريره قائلاً"و لكن سأعرفك عاجلاً أم أجلاً يا...مجهـــــول"..!






في اليوم التالــــــي ، و في الصباح الباكـــر أمام مدرسة الثانويــــه..

وقف طالب مبتسماً أمام مدرسة الثانويه قائلاً

"إذاً هذه هي المدرســــه الثانويه..رائـــع...فأنا متحمــس جداً لهــــا"

!!




انتهييييييت ماكان ودي اخلص الباارت :mixed-smiles-179:<< كان كملتييه :mixed-smiles-104:
خخخخ لا عشان تتحمسوون
اتمنى يعجبكم الباارت :mixed-smiles-001:
و اهم شي عندي الردود و التقييم :mixed-smiles-196:
و ان شاء الله بكرا انزل الباارت لاني حتى انا متحمسه :mixed-smiles-035:
انـــــــــــــيو
:mixed-smiles-176:

Al-RoOZ
10-02-2012, 06:33 PM
ياااااااااااااااااااااااااااااااي اول رد :mixed-smiles-269:
البااااااااارت روعة ومين هذا المجهول ..؟؟؟؟
متى بيجي بكرااااااااااا ابا اشووف مين هذاااااا >>>>>>>خخخخخخ عايشة جوووو:mixed-smiles-027:
انتظر بكرااااا>>>>>>>>العن ام الغبااء يعني اذا جا بكرا نزل البااارت من نفسة:mixed-smiles-205:

انتظررررررررررررك احر من الجمرررررررر :mixed-smiles-301:

Meteuk
11-02-2012, 05:21 PM
ياااااااااااااااااااااااااااااااي اول رد :mixed-smiles-269:
البااااااااارت روعة ومين هذا المجهول ..؟؟؟؟
متى بيجي بكرااااااااااا ابا اشووف مين هذاااااا >>>>>>>خخخخخخ عايشة جوووو:mixed-smiles-027:
انتظر بكرااااا>>>>>>>>العن ام الغبااء يعني اذا جا بكرا نزل البااارت من نفسة:mixed-smiles-205:

انتظررررررررررررك احر من الجمرررررررر :mixed-smiles-301:


راح تكونين دائما اول رد والله مافي غيرك الي يرد علي :mixed-smiles-179:
المهم ما علينا مشكووره قلبوشتيـ على الرد الي يفتح النفس :mixed-smiles-273:
يب دقاايق وانزل البااارت
:mixed-smiles-176:

Meteuk
11-02-2012, 05:38 PM
..خِ ـــداع قلبـ بـــــــــرئ..


الحلقه الخامسه و الثلاثون






ارتسمت ابتسامة السعاده على شفتها ما أن رأت ليون بمقعده فكان هو أيضاً يبادلها تلك الأبتسامه الرائعه التي ذهبتـ بهمـ في عالم آخـــر لدرجة أنهم لم يشعروا بأنفسهم و هم يتبادلون النظرات و الأبتساماتـ


"ليون"


أفاق ليون من حٌلمـه فوجه نظره إلى معلم الفيزياء الذي قال له"هل تريد من إيمو شيء؟"
قال ليون بأرتباك غير ملحوظ"لا"
قال المعلم"إذاُ أنتبه للدرس لأنني ساسألك عنه بعد انتهاءه"
قال ليون"أنا معك"

في هذه الأثناء أتى صوت لطرق الباب ، فقال المعلم "تفضل"

ففُتح الباب و إذا بفتى ذو شعر أشقر و عينان زرقاوان ..

اتضحت ملامح الأستغراب على المعلم فقال"ماذا تريد؟"
ابتسم الطالب و قال"طالبُ جديد"
قال المعلم بأبتسامه"اوه ، أهلاً..تفضل و قدم نفسك للطلاب"

<<<>>>

الأسم:سومـــا
العمر:17
الشخصيه:مجهوله حاليــاً..

<<<>>>

أستجاب الفتى له و تقدم حتى أصبح في مقربه من المعلم فقال"أنا أسمي سومــا و عمري سبعة عشر عاماً نقلت إلى مدرستكم لسمعتها الطيبه ، لذا أرجو أن تقبلوني صديق جديد لكم و أتمنى أن لا أكــون ثقيل عليكم"

قال جاك في نفسه بأحباط (من أين خرج هذا؟!)
قال المعلم و هو يشير بيديه إلى مقعد لويس الخالي"تفضل و أجلس هُنـــا"

اتسعت عنياي راي فشعر بقهر شديد لأنه سيجلس بجانب هارو فقال و هو يعض على أسنانه"ذلك الوغـــد"
فأنتهز جاك الفرصه ليغيظه مازحاً و قالـ "أشعر بالأسف عليك يا راي..اقسم لو جلس بجانب تورا لما جعلته يتهنــى و لقلبت كل شئ فوق رأسه..ياآلهي ، كيف ترضى أن يجلس بجانبها ..لم أتوقعك هكذا يا راي"
ازداد غضب راي لدرجة أن وجهه أصبح محمراً فلم يشعر بنفسه و هو ينهض من مكانه متوجهاً إلى ذلك الفتى الجديد..

"راي"

أفاق من غضبه عندما سمع صوت المعلم غاضباً و هو ينطق أسمه فتفاجئ عندما استوعب أنه قد خرج من مقعده و بدأ ينظر إلى نفسه والى من حولـــه و شعر بالأحراج عندما ضحك عليه الجميع إلا هارو فقد كانت متفاجئه في داخلها لتصرفه الغريب..

قال جاك في نفسه(هعهع ، فقد السيطره على نفسه)

قال المعلم غاضباً"لماذا خرجت من مقعدك؟"
شعر راي بالأحراج و الأرتباك فرجع إلى مقعده و جلس ..فقال المعلم"لم أأمرك بأن تجلس ، هيـــا قف"
هز راي رأسه مجيباً فوقف ، فقال المعلم و هو يشير بعصاه إلى السبوره"هيا حل لي هذه المسألـه"
قال راي في نفسه (ما هذه الورطه؟!)










في منزل لويس..

كانت لويس تحمل اطباق الطعام من على المائده و كانت نيرا مازالت تجلس عليها
فقالت نيرا"لويس"
قالت لويس"نعم"
قالت نيرا"لماذا لم تذهبي إلى المدرسه؟"
أبتسمت لويس و بيدها الأطباق قائله"تم فصلي"
قالت نيرا بأندهاش"ياآلهـــي تم فصلك!و هل عملتي شئ مشين؟"
قالت لويس"لا و لكن تم توريطي في مشكلة لست على علاقة بها"
قالت نيرا"توريطك!و من هم؟"
قالت لويس"لا أعرف"
قالت نيرا"و ما هي المشكله؟"
قالت لويس"من الأفضل أن أبقى صامته" ثم حاولت أن تغير الموضوع بأبتسامتها قائله"نيرا ، لماذا غائبة اليوم؟"
قالت نيرا"لقد خططنا انا و هاتوري أن نغيب معاً عن المدرسه حتى نذهب الى البحر"
قالت لويس"ياآلهي تغيبان عن المدرسه لأجل الذهاب الى البحر ، تستطيعون الذهاب إليه في أي وقت"
قالت نيرا مبتسمه "أعرف هذا ، و لكن كما تعلمين البحر أجواءه مختلفه و جميله جداً في الصباح هذا غير أنه هادئ "
ثم قامت و حملت حقيبه صغيره بيدها و لكنها شعرت بالتردد قليلاً عندما رأت لويس تحمل الأطباق من الطاوله فأبتسمت و وضعت حقيبتها على الكرسي و حملت بعض الأطباق مُساعده للويس
فشعرت لويس بالأستغراب و قالت"لا أرجوكِ أنا سأحملها"
قالت نيرا"لا بأس سأساعدك"..ثم توجهت إلى المطبخ
فأرتسمت ابتسامه على وجه لويس و قالت بصوت منخفض"تبدو أفضل من..."
عادت نيرا من المطبخ و قالت و هي تحمل طبقاً آخر بهدوء"لويس ، أختي كارين تضايقك ..أليس كذلك؟"
صمتت لويس و لم ترد عليها ..فذهبت للمطبخ و لحقت بها نيرا قائله "أرجوكِ لا تسيء فهمها..."
ابتسمت لويس و قالت"لا تقلقي ، أنا لست كذلك"
توجهت نيرا إلى طاولة الطعام و حملت حقيبتها قائله بحزن"كارين لديها ماضي سئ..لذلك...."صمتت..ثم أخذت نفساً عميق قائله"يبدو أنني تأخرت..إلى اللقاء"

ثم توجهت الى الباب و خرجت..فتساءلت لويس بحزن قائله.."ماذا تقصد ..بالماضي السئ؟"







في المدرسه الثانويه..تحديداً الكفتريا..


جلس راي غاضباً"لا..أنا غير راضي عن مكانه"
قالت تورا"و هل يوجد سبب لرفضك أن يجلس بجانب هارو؟"
قال راي"يوجد أسباب و لكن لكثرتها لن أذكرها"
قال جاك و هو يغمز له"أسباب كثيــره..هااا!"
قالت تورا"حسناً ، ما رأيك أن تذهب ايمو لمقعده و هو يأتي بجانبي مقعد ايمو"
قام جاك غاضباً قائلاً"لااا..أنا أرفـــــــض"
قال راي"فكـــــــره رائــــــعه و أؤيدهـــا"
قال جاك"لااا..أنا أرفضها و بشده"
قالت هارو"و لمـــاذا ترفضها؟"
قال جاك"لأسباب كثيره..و لكن لكثرتها لن أذكرها"
قال راي و هو يغمز له"أسباب كثيره..هااا!"
قالت تورا بغضب"إذا لم تغيرا الموضوع سنذهب أنا و هارو و سنترككما"
قالا جاك و راي بصوت واحد"و لكــــن..."
قامتا تورا و هارو من الطاوله..فتأدبا جاك و راي وجلسا مهذبين فأبتسمتا تورا و هارو لأنهم أستطاعوا تهذيبهم و قالت تورا"هيا من سيشتري لنا الأفطــار"
قال راي"أنـــا و هارو"
قالت تورا"حسنــاً"
ثم قاما بأختيار طلباتهم ..وذهبا راي و هارو لجلبها..
قال جاك"غريب ، لم يحضر مارتل و بريس اليوم؟"
قالت تورا مبتسمه"بالتأكيد هما في موعد"
قال جاك"هذا رائع"
قالت تورا"نعم"
قال جاك"ما رأيك أن نخرج اليوم إلى موعد معاً"
قالت تورا"لا دعها غداً"
قال جاك بحزن"أرجوكِ تورا..فقط اليوم"
قالت تورا"حسناً و لكن سأختار المكان الذي سنذهب إليه"
قال جاك"كما تشائين"
قالت تورا"أريد الذهاب إلى السينمـــا"
قال جاك مبتسماً من أعمــــــــاق قلبه"موافق بكل تأكيــــــــــد"


في مكان آخر من الكفتريا..جلسا ايمو و ليون مقابل بعضهما فكانت ابتسامة السعاده مشرقـه على وجوههمـ ...

فضحك ليون قائلاً"لم أشعر بنفسي إلا و صوت المعلم ييقظني من الحلم"
قالت ايمو بابتسامه"لم أتصور انني سأسحر عقلك إلى هذه الدرجه"
قال ليون"سحرتي قلبي و عقلي و روحي..حقاً أشعر بأنني عاجز عن التعبير ففي داخلي كلام كثير"
قالت ايمو بخجل"أن تكون بخير و معي هذا أقصى ما أريده"
قال ليون"و يلوموني في حبك"
قالت ايمو بغضب"ماذا؟يلومونك؟؟!"
ظهرت علامة قطرة ماء على وجه ليون قائلاً بخوف"لا ..لا أقسم انني أمزح لم يلمني أحد و لكنني دائماً أسمعها في المسلسلات..ظننتها كلمه رائعه ستعجبك"
قالت ايمو"اهاا..هكذا..يبدو أنك تتأثر كثيراً ..كما تأثرت بذلك الفيلم.."
قال ليون بأبتسامه"تستطيعن قول هذا و لكن أجمل شئ تأثرت به هو ذلك الفيلم"
توردت وجنتي ايمو فقالت"حسناً عزيزي ليون ، ألم تخبرني بأنك إذا شُفيت ستكون هُناك مفاجأه لي"
قال ليون"بالطبع"
قالت ايمو بـ شوق"و ماهي؟"
قال ليون"لا..لن أخبركِ"
قالت ايمو بأحباط"لمـــــــاذا؟"
قال ليون"لأنني أفضل أن تريها قبل أن أقولها لكِ"
قالت ايمو"أراها!..إذاً هي هديه؟"
قال ليون"لن ألمح لكِ سترينها غداً"
قالت ايمو"لكنني متحمسه لها"
غمز ليون لها قائلاً"لا بأس غداً فقط"




في هذه الأثناء ، توجها راي و هارو إلى طاولتهم و بيدهم و جبات الأفطار وبأنتظارهم على الطاوله جاك و تورا ..و لا أرادياً شعرت هارو أنها اصطدمت بأحدهم فوقعت أرضــاً و سقطت وجبات الأفطار منها ...
و عندما رفعت رأسها تفاجأت بأنه سوما الطالب الجديد..
فقال راي بغضب"يا غبــــــــي ألا ترى من أمامك؟"
قال سوما"آسف ، لم أنتبه"
قال راي"لأنك معتوه لذلك لن تنتبه"
قال سوما "آنا آسف ، أرجو أن تقبلوا أعتذاري..سأشتري لكم وجبات بدلاً من التي فسدت"
ثم توجه مباشره ليشتري لهم وجبات آخرى غير التي أفسدها
فقالت هارو بعدما ساعدها راي على النهوض"أنه محترم "
قال راي"مـــاذا؟"
قالت هارو"لا ينبغي أن تعامله بهذه الطريقه ، لقد أعتذر بكل أدب و أحترام"
شعر راي بالتردد ثم قال"ولكن.."
قالت هارو بحده"راي..."
قال راي"حسناً ، كلامك صحيح"
قالت هارو"إذاً عدني بأنك لن تعامله هكذا"
قال راي بغير رضا"لن أعامله بطريقه مسيئه مرة آخـــرى"


قاطعهم الفتى و هو يبتسم قائلاً"خذا هذه الوجبات"
أستجاب له راي فأخذها و صمت و لكن هارو وضعت قدمها على قدمه قليلاً ففهم قصدها و قال"شكراً"
قال الفتى"عفواً"ثم ذهب إلى حال سبيله..








على أصــوات الموج الهادئه و شروق الشمس الرائع و ذلك بأن تفتح الباب و تدخل


:: يـــتـــبـــعـ ::

Meteuk
11-02-2012, 06:15 PM
وضعت نيرا رأسها على كتف هاتوري بينما وضع هاتوري يده على كتفها الآخر ليجذبها إليه و هما جالسان يتأملان منظر البحر الرائع الذي يجلب الراحه و السكينه في النفس..

قالت نيرا متأمله بهدوء"أحب البحـــر"
قال هاتوري مبتسماً"و انا أيضاُ أحبه و أحب الذي يحبه"
أبتسمت نيرا خجلا

ثم قال هاتوري"هيا لنلعب"
أبتسمت نيرا و قالت"هيا"

فتوجها إلى البحر و هما يمسكان يد بعضهمـ في سعاده و ما أن وصلا إليه حتى قالت نيرا"يااه أنه بـــارد"
قال هاتوري"صحيح ..و لكنه رائع..."لم ينتهي هاتوري من جملته حتى قامت نيرا برش بعض ماء البحر عليه فتفاجئ هاتوري ثم أخذ رشفة من الماء و قام برشها عليها فتفاجأت هي ايضاً و ضحكــا الأثنان معـــاً في سعــــــاده ...






في نهاية الدوام المــــــــــدرسي...و في فصل ثاني ثانوي"أ"


و قف الجميع و أمامهم ليون الذي بيتسم قائلا ً لهم"لا بـــأس في هذه المهمه أعتمدوا علي أنـــا"

!!!


جلسا نيرا و هاتوري على الشاطئ و كانت نيرا تضع رأسها على كتف هاتوري...

فأتى إلى مسامعهما صوت رجل"آيس كريـــــــــــم...آيس كريـــــــــم"
رفعت نيرا رأسها من على كتف هاتوري فقالت"آيس كريم..أنا أحبه"
قال هاتوري"إذاً سأذهب و أشتري لكِ منه"
قالت نيرا"أريده بالفراولا لأنني أحبه كثيراً"
فوقف هاتوري و قال مبتسماً"حسناً عزيزتي"
ثم ذهب..فأبتسمت نيرا له أبتسامه لم تشعر بروعتها من قبل ، قائله في نفسها(أحبك هاتوري..الحمدالله أنك معي..لا أعرف ماذا سيحدث لي لو لم أكن معك..بالتأكيد سأُجن)

أقترب هاتوري من عربة الأيس كريم و قال"لوسمحت ، أريد أيس كريم فراولا"
قال الرجل "حاضــر"
فوقف هاتوري منتظراً..و لكنه شعر أنه رأى على يساره شخصاً مألوفاً لديه و عندما أدار وجهه فضولاً كي يراه..تفاجئ بأنه هو ذلك الفتى الذي حاول أن يلعب على عقل نيرا عندما أخبرها أن هاتوري لا يحبها و أنما له غرض آخر..
فأدار وجهه للجهة الأخرى وقد ظهرت عليه علامات الغضب قائلاً"تباً ، ماهذه الصدفه المُشينه"
ما أن أنتهى من جملته حتى شعر بيد تستلقي على كتفه و عندما ألتفت عرف أنه هو!
فقال هاتوري بغضب"ماذا تريد؟"
قال الفتى و هو يغمز له"صدفه سعيده ، أليس كذلك؟"
قال هاتوري"لا"
قطع عليه صوت الرجل قائلاً"تفضل سيدي الأيس كريم"
فأخذه منه هاتوري الآيس كريم و دفع له النقود..
فقال الفتى"إذاً كلانا غائبين عن المدرسه و كلانا أيضاً في البحر ، ألا ترى أنها صدفه نادره جداً"
قال هاتوري"ماذا تريد مني؟"
قال الفتى"بالتأكيد أتيت مع تلك الفتاه التي يشفق عليها الجميع"
قال هاتوري"و ما شأنك بها؟"
قال الفتى ساخراً"أنا حنون كما تعرف..و لكن أيعقل أنها الى الآن لم تميز صدقك من كذبك؟"
قال هاتوري"أنا لم أكذب عليها"
قال الفتى ساخراً"و من الذي أقترح عليك بأن تلعب بدور الحبيب ؟"
قال هاتوري"لا أحد"
قال الفتى"لا أعرف لماذا تنكر جميلي عليك..أخترتها لك من بين فتيات المدرسه و أعطيتك نبذه عنها و أنها من عائله غنيه و أخبرتك بطريقه جميله تسلب لها قلبها و ما أن تعرفت عليها حتى نسيت كل أفضالي عليك"
صمت هاتوري بغضب شديد ..


و في هذه الأثنـــاء شعرت نيرا أن هاتوري تأخر فقالت"سأذهب إليه" ثم قامت من مكانها و توجهت إليه..


قال الفتى"لا تكذب ، أنت أستغليتها لأنها وحيده و ليس لها أصدقـــاء"
قال هاتوري بغضب"لا أعرف لماذا تحاول أن تجبرني على الأعتراف؟"

في هذه اللحظه أتت نيرا من خلف هاتوري فتوقفت مستغربه ، و لم يستطع هاتوري الأحساس بها فرأهــا ذلك الفتى و أنتهز الفرصه قائلاً بمكر"ها أنت قلتها..الأعتراف..و أنا فقط أريدك أن تعترف لي ..فكعادتي أكره الشخص الذي ينكر أفضال الغير"
رد هاتوري بغضب و أنفعــال"أنا أكذب عليها ..أنا لا أحبها..أنا أريد مالها..حسناً مـــاذا تريد غير هذا؟"
أطلق الفتى ضحكه خبيثه من اعماق قلبه قائلاً"و لكن أنا أعرف كل هذا؟..هناك من لا يعرف...خلفك!"
شعر هاتوري بالأستغراب و عندما ألتفت ...صُعق عندما رأى نيرا..فأتسعت عيناه و شعر بعجز لسانه عن الكلام و سقط منه الآيس كريم..فلم يستطع قول شئ من هـــول الصدمـه..



أمـــا نيرا فبقيت صامته لفتره وهي تنظر إلى عيناي هاتوري مباشره..هاتوري الفتى الذي أحببته من أعمــــــاق قلبها..فهي لم تعرف الحب إلا بهـ و لم تذق طعم الحياة الحلوه إلا معهـ ..هاتوري الفتى الذي أخرجها من تلك الوحده و العزلهـ القاتلهـ ..هو الذي زرع بذور الأمــل في داخلها..هو الأخ و الصديق و الحبيب ..هو كل شـــئ بالنسبة لهـــا ...ففي لحظات يهدم كل الذي بناهـ في قلبها البائس؟!

ذرفت دمعهـ على خدها الذي شعر بحرارة و حرقة تلك الدمعه عندما قالت بنبرة حزن"شكراً"

ثم أدارت ظهرها و هي تشعر بقلبها يعتصر آلمــاً..


أما هاتوري فسقط أرضاً مصدوماً و هو يقول"لمــاذا..لمـــاذا قلتها...!"






فيـ منزل لويس...


بعدما قامت لويس بترتيب المنزل جلست على الأريكه لتأخذ قسطاً من الراحه..

و لكنها تفاجأت عندما رأت نيرا تدفع الباب بقوه ثم تدخل وتركض للأعلــى متجههـ إلى غرفتها

فصرخت لويس بصوت مرتفع قليلاً"نيــــــــــرا"

و لكنها لم تستجب لها فأسرعت لويس إلى الأعلى ثم إلى غرفتها مباشره و عندما أرادت الدخول شعرت بالتردد قائله في نفسها(أخشى بأن أكون مصدر أزعــــاج بالنسبة لها...ولكن...يبدو أنها ليست بخير..لقد ذهبت وهي سعيده و الآن....فلتقل ما تقوله المهم بأن اطمئن عليها فهي مسكينه لم تؤذني يوماً)

فقامت لويس بطرق الباب و لكنها ايضاُ لم تستجيب لها فأضطرت بأن تفتح الباب و تدخل..

و تفاجأت عندما رأتها مستلقيه على سريرها و هي تبكي بشده فتقدمت إليها قائله بحزن و خوف"نيرا ، ما بكِ؟"
كانت نيرا تبكي لدرجة أن لويس شعرت بحزن عميق و هي لم تعرف السبب فلأول مرة ترى نيرا تبكي إلى هذه الدرجه فقالت لويس"أرجوكِ نيرا..أنا قلقه جداً..أخبريني ما بكِ؟"
رفعت نيرا رأسها عن السرير و كان وجهها ملئ بالدموع لدرجة أن لويس لم تستطع أن ترى عينيها بوضوح..فقالت نيرا بنبرة بكاء حــاده"..هاتـ ــ...هاتوري.."
قالت لويس بخوف"ما به؟"
شهقت نيرا و هي تبكي قائله"لا..لا..يحبني..لـ ــ..لقد أستغلـ ـنــ ـ ـ...ــي"
صٌعقت لويس عندما سمعت هذا..فبدأت عيناها تدمعان حزناً عليها قائله"ربما..ربما فهمتيه خطأ"
صرخت نيرا بنبرة بكاء قائله"لا..لقد قالها..لقد سمعتها...."ثم بدأت تهدا قليلاً"لقد سمعتها..أتمنى الموت على أن أسمع هذا منه..ليتني مت قبل هذا..ليتني مت"
ضمت لويس نيرا إلى صدرها وهي تبكي أيضاً قائله"أرجوكِ لا تقولي هذا على نفسك"



في هذه اللحظهـ فٌتح الباب بقوه وعندما التفتت لويس إليه تفاجأت بأنها عمتها تتقدم إليهم و هي غاضبه جداً
ثم تقوم بشد شعر نيرا لتخلصها من حضن لويس وهي تقول بغضب يكاد ينفجر"لم أتوقع بأن تكون لي أبنة هكذا؟"
أرتسمت الدهشه على وجه نيرا و عيناها الدامعتان..
فقالت والدتها وهي تسحبها من قميصها"فضحتني بين الجميـــع..لقد صُدمت و أحُرجت عندما أخبروني بأن لدي أبنة تحب فتى فقير حقير...شعرت بأن الدنيا تدور حولي فأنكرتهم وأخبرتهم أن ابنتي غير ذلك ..و لكن ليتهم لم يثبتوا لي..ليتهم لم يخبروني"
ثم قامت بشد نيرا من شعرها بقوه و سحبها خارجه من الغرفه فكانت نيرا تقاوم و هي تبكي بشده قائله"أتركيني أمــــــــــي"
فصرخت والدتها بغضب"أمثالك يستحقون عقاب مؤبد"
فحاولت لويس أن تفك نيرا من والدتها و لكن عمتها صفعتها بقوه و أبعدتها عنها
ثم قامت بفتح غرفه صغيره متفرغه و مظلمه و مخيفه جداً ورميت بـ نيرا داخلها و هي تقول"أنسي أنكِ موجوده في الدنيـــا"..ثم أغلقت الباب بالمفتاح ووجهت نظراتها نحو لويس قائله"أنتِ ، سيكون لي حساب آخـــر معك"






في منزل ستــــان..



كان ستان جالساً على الطاوله يتناول طعام الغداء..و بعد أن انتهى منه قام بحمل الطبق و توجه إلى المطبخ..
و في هذه الأثناء سمع صوت طرق الباب..فترك ما بيديه و توجه إلى الباب و عندما فتحهـ قال"ليون"
أبتسم ليون و قال"أأدخل؟"
قال ستان"تفضل"
ثم دخل و توجها الأثنان و جلسا على الأريكه..
فقال ليون"كيف حالك اليوم؟"
قال ستان"بخير"
قال ليون"مرت فتره طويله لم نتحدث مع بعضنا و أعتذر عن أنقطاعي عنك رغم أنك أنت المقصر"
قال ستان"ليون ، أعرف مالذي تريد أن تصل إليه؟"
قال ليون"بالتأكيد أنت ذكـــي"
قال ستان"لقد ارسلوك إلي...أليس كذلك؟"
قال ليون"ألم أخبرك أنك ذكـــي..و لكن كيف أستنتجت هذا؟"
قال ستان بسخريه"حركاتهم محفوظهـ.."
قال ليون"حسناً..كما فهمت أنني أريد التحدث معك في أمور كثيره..فحالك لم يعجب أحد "
قال ستان"أوافق على أن أتحدث معك في أمور مخصوصه و لكن هُناك شرط"
قال ليون بأستغراب"مـــا هو؟!"




قال ستان"لا تفتــح موضــوع لويــس أبــــداً"!!



خلصت بس رااح انزل الباارت الي بعدو الحيين يعني اليوم باارتيين :mixed-smiles-196: <<فيها حمااس البنت خخخخ :mixed-smiles-035:

:: يـــتـــبـــعـ ::

Meteuk
11-02-2012, 06:58 PM
..إنـ ق ــــلاب الــ م ـشاعـر..



الحلقه السادسه و الثلاثون





قال ستان"لا تفتــح موضــوع لويــس أبــــداً"!!

قال ليون"لا أفتح موضوع لويس!و لمـــاذا؟"
أدار ستان وجهه للجهة الأخـــرى و قال"هذا شرطـــي"
قال ليون"لا بأس ربما اكون موافق"
قال ستان"قل ما عندك"
قال ليون"حالتك"
قال ستان بسخريه"ما بهــا؟"
قال ليون"الجميع لا يعلم ما سرهـــا"
قال ستان"و هل هذا ضروري؟"
قال ليون"بالتأكيــــد ، نحن اصدقائك و نتمنى أن نراك أفضل من هكذا "
قال ستان"و هل يمكنكم أن تصلحوا الماضي حتى تروني أفضل "
قال ليون"ربما ، الجميع لديه ماضي يؤلمه و مع ذلك أستطاعوا أن يصلحوا أنفسهم ويبقوا أفضل"
قال ستان"و لكن أنا مختلف"
قال ليون"هذه عقدتك.."
قال ستان"سميها مثلما تشـــــاء"
قال ليون"أشعر أنك أصبحت أصعب مما كنت عليه من قبل"
صمت ستان و لم يرد عليه..فأكمل ليون قائلاً"قبل ، كُنت لاتمانع بالذهاب معي الى المجمع و كنت أيضاً تتحدث في أمور خارجيـــه حتى لويس كنت تنزعج من رسائلها و مع هذا قابلتها و صارحتها بذلك أم الآن أنت لا تحب مجرد أن يذكر أسمها أمامك؟فلا أعرف أذا كانت هي أيضاً لها علاقة بالماضي!"
قال ستان"يبدو أنك خُنت الشرط"
قال ليون"لويس هي الأســــاس و إن خُنت الشرط فأنا متعمد"
قال ستان بغضب"إذاً لماذا وافقت عليه"
قال ليون بثقه"أنا لم أوافق بالكامل"
وقف ستان و قال "أرى أنك تستصغرني"
قال ليون"تفكيرك خاطئ"
قال ستان"أنت الآن..مـــاذا تريد منـــي؟"
قال ليون"أريد أن أعرف عنك كل شئ حتى أقتنع بتصرفاتك"
قال ستان"هذا شئ خصوصي"
قال ليون"لا بأس نحن اصدقائك ولن نكون ثقيلين عليك بأستطاعتك أن تفضفض بما في داخلك"
جلس ستان بعد أن هدأ قليلاً ....ثم صمت لبرهه و كأنه يفكر بشئ ما...و قال"ما هو شعورك إذا فقدت أغلى من لديك؟"
قال ليون"أمي و أبي؟"
قال ستان"لا أظنه سيكون شعور حزن فقط"
قال ليون"لم أجرب هذا الشعور و لن أجربه ان شاءالله..و لكن هُناك الكثير من فقد والديه في الصغر و مع هذا لم يؤثر عليهم في الكبر بل أصبحوا أُناس مفيدين لمن حولهم"
قال ستان"و لكن هناك فرق بين الحزن و الألـــم"
قال ليون"معك حق"
وقف ستان و أدار ظهر لـ ليون موجهاً عينيه نحو النافذه قائلاً"يستطيع الأنسان أن ينسى الحزن و لكن الألـــــم لن ينساه أبداً و أن تظاهر بنسيانه"
شعر ليون بأن كلامه غريباً ، فقال"إذاً أنت شعرت بالحزن على وفاة و الديك..و لكن ..ماهو الشئ الذي أشعرك بالألـــــم؟"
قال ستان"ليتـه شئ"
قال ليون"أوضح"
قال ستان و هو مازال مُديراً وجهه عن ليون"ليون أجب على سؤالي ، ماهو الذي لا تستطيع أن تنساه ..أن يأتون مجموعة من الناس ويخبرونك بموت والديك و أنت غافل عن هذا..أم ترى والديك و هما يموتا أمام عينيك و بطريقه بشعه"
قال ليون"كفانا الشر ، ولكنه الثاني بالتأكيــــد"
صمت ستــان لفتره..و لم يكمل حديثه مع ليون..!
فقال ليون"لم أستطع أن أفهم الكثير من حديثك"
قال ستان"ليون ، أنا مُرهق الآن فكالعاده أحب أن أأخذ قيلولة بعد الغداء"

فهمـ ليون مقصد ستان فقام و قال"جميل منك أن لا تقولها مباشره ..كُنت اتمنى أن أطيل معك الحديث و لكن يبدو أنك لا ترغب لذلك سأتركك ترتاح الآن..و أتمنى أن تعود لطبيعتك ..و تُشفى من الألـــم الذي بداخلك"

فتوجه ليون إلى باب المنزل و قال"إلى اللقـــــاء"..ثم خــــــرج..

و ما أن خرج ليون حتى و ضع ستان يديه على عينيـــــــــــه محاولاً أن يمنع شيئاً من السقوط!!!



في مكـــــــــــان مـــــا ..في منزل مهجـــــور ..دخلت كارين عبر الباب الخشبي ذو المنظر المقزز و كان المنزل المهجور مُظلم جداً في الداخل فشعرت بالخوف..إلى أن أتى إلى مسامعها صوت فتاه شابه تقول"هل تريدين السيده مينزاد"
قالت كارين دون أن ترى صاحبة ذلك الصوت"نعم"
قالت الفتاه"إذاُ تقدمي لا تخافي"
ففعلت كارين ماطلبته منها الفتاه و تقدمت إلى أن شعرت برؤية غرفة يشع منها النور فتوقفت و أتى صوت تلك الفتاه و هي تقول"لا تخافي أدخلي الغرفه" فهزت كارين رأسها مُجيبه وتقدمت ثم دخلت الغرفه و تفاجأت بشده عندما رأت الفتاه الشابه تقف و بجانبها تجلس امرأه عجوز قبيحة الوجه مخيفة الشكل لدرجة أن كارين شعرت بالخوف فأتى صوت العجوز قائله"تقدمي يافتاتي و اطلبي ماتشائين ، و لاتخافي فأنا لن أؤذي الطيبين أمثالك"
شعرت كارين بالراحه قليلاً بعد سماعها هذا الكلام فتقدمت و جلست أمام المراءه العجوز قائله"أنتِ السيده مينزاد ، أتيت إليكِ لسمعتك الرائعه و لقوة سحرك الذي لا يستطيع أن يغلبه أحد لذلك أريد منك طلباً"
قالت المرأه العجوز بصوتها القبيح"تفضلي أطلبــــي ما تشائين و لكن كوني حذره"
تسلل بعض الخوف مرة أخرى داخل كارين فلم تفهم مقصدها من تحذيرها و لكنها قالت ذلك الطلب و بكل ثقه"هُناك مجموعة أكرهها ..لا أحبهم ابداً لأنهم أنانيين ..لذلك أريدك أن تفرقي بينهم ..و أن تزرعي الكره و الحقد بداخلهم..و أريد أيضاً أن تنشري الفتن فيما بينهم حتى مع أهلهم..أريدهم أن يعيشوا حياة قـــذره"
ما أن سمعت العجوز الساحره هذا حتى أطلقت ضحكه من أعماقها..لدرجة أنها أصبحت صدى مُدوي في المكان ، فقالت"هذا سهل و لكن يحتاج إلى الكثير من المــــــــــــــال"
قالت كارين"سأعطيكِ ما تريدينه و لكن أن ينجح السحر.."
قال الساحره العجوز"سينجح السحر و لكن في أي وقت تريدينه"
قالت كارين"الآن"
قالت الساحره "هذا صعب "
قالت كارين"أرجوكِ أريده اليوم"
قالت الساحره"لا بأس اليوم و سيكون خلال ساعتان و لكن أيضاً أحتاج الى المال"
قالت كارين"موافق و أيضاً هناك طلباً أخير"
قالت الساحره العجوز"أطلبي فكلما زاد طلبكِ سيزداد المـــــال.."ثم ضحكت بخبث
فقالت كارين"هُنــاك شاب في داخلــــي ، أريده أن يكــــون مجنونــــــــــــاً بـــي"




في منزل هـــــارو..


كانت هارو تجلس أمام شاشة التلفاز فكانت مندمجه بشده ..
إلى أن شعرت أن الدنيا أصبحت سوداء فشعرت بالخوف
و لكن أتى إلى مسامعها صوت فتاه قائلاً"مـــــن أنــــــا؟"
شعرت هارو بالأرتياح عندما قالت "و من غيرك يفعل هذا أختي ريسا"
نزعت أختها ريسا يديها من عينيها قائله "آسفه أخفتكِ ، أليس كذلك"
أخرجت هارو لسانها قائله"لا أنا لست مثلكِ جبانه"
(الأسم:ريسا ، العمر:15 سنه ، تشبه هارو إلى حدِ كبيــــر)
جلست ريسا بجانبها قائله"ممم هذا واضح يا راي"
أبتسمت هارو قائله"هذا أجمل أسم ناديتني به"
قالت ريسا"حسناً حسناً ، و لكن ألا تريدين أن أخبركِ بما حدث لي في الشارع الرئيسي"
قالت هارو بملل"حسناً..كُلي أذانُ صاغيـــه"
ضحكت ريسا ثم قالت"كُنت أمشي بمفردي ذاهبه إلى المتجر..و لكنني صادفت شابان أعترضا طريقي و طلبا أن أخرج معهم فشعرت بالخوف عندما رفضت فلقد كانت وجوههم مخيفه إلى حد كبيـــر ..و لكن ما أن هددني أحدهم بأنه سيقتلني إلا ويخرج فتى وسيـــــــم جداً لدرجه لا تتصوريها..و قال لهم-ماذا تريدون منها؟-فرد عليه أحداهم -و من أنت حتى تسأل؟-فقال الفتى الوسيــــم-أنا صديقها- و ما أن قال ذلك حتى أتضحت على وجوههم ملامح الخوف وفرو هاربيـــــن"
قاطعتها هارو قائله بأندمــاج"ياآلهــــي ، و ماذا حصل بعد ذلك؟"
قالت ريسا"ألتفت إلى الفتى الوسيـــــــــم و آه ..شعرت بحرارة وجهي من الخجل و دقات قلبي..فقال وهو بيتسم بعذوبه -آسف لتطفلي و لكن من الأفضل أن تخرجي برفقة شخص مرة آخرى-ثم ذهب...آه ياقلبي لو رأيتيه يا هارو.."
ألتفتت هارو نحو شاشة التلفاز قائله"إلى هذه الدرجه أخذ عقلك"
قالت ريسا"و أكثر و لكنني متحسفه لأنني لا أعرف أي شئ عنه و لا حتى أسمه رغم أنني متأكده أنني لن أقابله مرة آخرى"
قالت هارو"مثل هذه المواقف تحدث في العـــاده"
قالت ريسا بأبتسامه"نعم و لكنني منذ أن أتيت و أنا أفكر فيه أشعر أنني أحببته"
قالت هارو"إذاً نقول حُب من أول نظره و لكنه ربما كان يخدعك ليسلب قلبك"
قالت ريسا"لا أعتقد ذلك"
قالت هارو"من الأفضل أن تحبي شخص تعرفي كل شئ عنه ، محاسنه و عيوبه"
قالت ريسا"لا أعرف و لكن أرجوكِ أدعي أن ألتقي فيه مرة أخـــرى"
قالت هارو"يارب"
أبتسمت ريسا و قد توردت وجنتيها قائله"يارب أن ألتقي فيه مُجدداً"


:: يـــتـــبـــعـ ::

Meteuk
11-02-2012, 07:06 PM
في المطعــــم كعادتهم بريس و مارتل جالسان مقابل بعضيهما ، فهم في العــاده يفضلون أن يلتقوا في مثل هذه الأمـــاكن

قالت بريس"مـــاذا ، نتزوج بعد الثانويه مباشره؟!"
قال مارتل"هل أنتِ معـــارضه ؟"
قالت بريس"لم أقل ذلك لكنني متفاجأه فلم أتوقع أن يكون بهذه السرعه"
قال مارتل"هل تصدقين أنني كنت أظن أننا سنتزوج خلال هذه السنه"
ضحكت بريس و قالت"ياآلهي نتزوج و نحن طلاب!"
قال مارتل"و مابها ؟ أذهب معك إلى المدرسه في الصباح و في الظهر أذهب إلى العمل و أرجع في العشاء"
قالت بريس نافيه"لا..لا هذا غير مٌنظم .."
قال مارتل بأبتسامه"لا تخشي حبيبتي ، تكفل أبي بأن يبحث لي عن فرصة عمل ...و في ذلك الوقت سنكون في الجامعه يعني مازلنا طلاب أيضاً"
قالت بريس"و لكن نظام الجامعه مُختلف عن المدرسه"
هز مارتل رأسه مُجيباً ، فقال"استأذنكِ عزيزتي سأذهب لأطلب لنا شيئاً فكما تعلمين كل مطعم و له خدمات مميزه"
قالت بريس بأبتسامه"و لكن أن تذهب وتطلب بنفسك هذه ليست خدمه مميزه"
قال مارتل بعد أن وقف بأبتسامه"كلامك صحيح"..ثم أعطى بريس قبله أرسلها من شفتيه عبر يديهـ..و ذهب..فأبتسمت بريس خجلاً و قالت في نفسها(أحبه)..



في هذه الأثناء بينما تنتظر بريس مارتل ..أتى إلى مسامعها صوت نغمة الهاتف النقال الخاص بـ مارتل الذي كان على نفس الطاوله التي تجلس بها ..ففضلت أن تصمت ولا ترد إلى أن يأتي مارتل..
و بعد برهه توقفت صوت النغمه فقالت في نفسها(سأخبره بأن هناك شخص أتصل عليه)...
وبينما هي كذلك حتى رن الهاتف مرة آخرى..فقالت في نفسها(يبدو أن الأمر ضروري)
فأتها الفضــــول وأطالت نظرها نحو هاتفه النقال لترى رقم الشخص المتصل أو على الأقل رقمه!
و لكنها تفاجأت بمـــا رأت ...فأخذت الهاتف بيديها دون تردد لتتأكد من الذي رأتهـ فأعتلت الدهشه وجهها عندما رأت أسم المُتصل -قلبـي-

هــزت رأسها نافيه "لا..لايمكن أن يكون مارتلـ...لا .."
ثم أعادت الهاتف إلى مكانه و قالت"ربما والدته..نعم..والدته"فصمتت قليلاً
و لكن أتتها رغبــه جامحه بأن ترد على المتصل ولم تتردد في ذلك فأخذت الهاتف و ردت عليه قائله"مرحباً"
و إذا بصوت جميل جداً لفتاه تقول"أوه ، هل هذا هاتف مارتل"
شعرت بريس بشعور غريب و قالت بحزم"نعم ، ماذا تريدين منه؟"
قالت الفتاه بصوتها الجميل"من أنتِ حى تسأليني مثل هذا السؤال ، بسرعه أريد حبيبي مارتل لأنني مشتاقه له كثيراً"
أتسعت عيناي بريس عندما سمعت ذلك فقالت بنبره غاضبه"حبيبك!مالذي تقولينه..أنا خطيبته؟"
ردت الفتاه بصوت غاضب قليلاً"كـــاذبه ، مارتل لا يحب أحداً غيري ..بالتأكيد أنت معجبه به لذلك تغارين بسرعه أعطينياه و سيكون له معي تصرف آخر لأنه سمح بالقذرات يردون على هاتفه"
شعرت بريس أنها تكاد تنفجر فصرخت بصوت مرتفع غاضب"لا يوجد أحد قذر غيركـ...."
في هذه اللحظه أتى مارتل و أستغرب عندما رأى بريس تصرخ وبيدها هاتفه فتقدم مسرعاً و ما أن وقعت عيناي بريس عليه حتى رميت هاتفه عليه قائله و هي تبكي بشده"هذا كابوس..هذا كابوس"
و لكنها شعرت بالضعف عندما رأته فرفض قلبها بأن مارتل يخونها فهي متأكده أنه لن يفعل هذا..و لكن تشعر بأن هُناك شيئاً يجبرها على التصديق دون رضا!
أما مارتل فكان مندهشاً جداً ..لدرجة أنه لم سيتطع التحدث أو التحرك من تفاجأه بتصرف بريس!
حملت بريس حقيبتها من الطاوله و ركضت مسرعه خارجه من المطعم..و هي تبكي
و مارتل مازال واقفاً مكانه دون حِراك لمدة خمس دقائق..و بعدها شعر أن هُناك رعشة غريبه سرت في جسده فشعر بأنه افــــاق و بدأ يتنفس بصعوبه ثم جلس على الكرسي و قال بصدمه شديده
"مالذي حدث؟!!"








في المجمــــــــــع..كانا جاك و تورا يمشيان ممسكان بأيادي بعضهما و هما في غايـــة السعاده فكانوا يمازحون بعضهما أمام الناس و لم يهتموا بنظراتهم أبداً...

فعندما دخلوا إحدى محلات الملابس كانت تورا مندمجه جداً و هي تشاهد الأزياء الراقيه و لكنها شعرت بشئ ثقيل على رأسها و لغبائها لم تتحسسه بل ألتفتت نحو جاك ببراءه و إذا به يضحك و يضحك أيضاً كل من في المحل و عندما تحسست ما برأسها رأت أنها باروكة شعر خضراء فاقعُ لونها و بشعه جدا تجعل كل من يرتديها قبيح الشكل ..فشعرت تورا بالأحراج و خلعتها بعد أن أقسمت أن تحرج جاك مثلما أحرجها بوضعه باروكة الشعر عليها..


و لكن بينما هما يمشيان في المجمع و قبل أن تعاقب تورا جاك على فعله حدث مالا يسر...

شعرت تورا بدوار غريب فتوقفت عن المشي..و أستغرب جاك عندما رأها على غير مايرام فقال"تورا ، هل بكِ شئ؟"
وضعت تورا يدها على جبينها قائله وهي تكاد أن تغمض عينيها"لا أعرف..لا أعرف"
و ما أن انتهت من جملتها هذه حتى سقطت أرضاً...!
فتفاجئ جاك بشده و تقدم نحوها صارخاً و هو يحرك يديها و وجهها"تورا...تورا"
شعر بأرتباك غير طبيعي فلم يستطع أن يتصل على الأسعـــاف لأنه لا يطيق الأنتظار فحملها بين يديه و ركض بها مسرعاً مستهدفاُ الخروج من المجمع و الذهاب إلى أقرب مستشفى و لحسن الحظ أن هناك كانت عياده قريبه جداً من المجمع..فذهب جاك نحوها راكضاً بسرعه..حاملاً تورا بين يديهـ...!



في منزل هــــــــارو...


كانت هارو تجلس على مكتبها تقوم بحل واجباتها المدرسيـــه و بعدما أنتهت منها..أخذت دفتر صغير و بدأت تعبر عن مشاعرها أتجاه راي وذلك بكتابة الأشعار و رسم القلوب و الحروف ..و قد رسمت طفل و طفله ترتسم عليهما الأبتسامه و كتبت أسفلهما-هؤلاء ابنائي أنا و راي-
فظهرت أبتسامه من قلبها قائله"ياه ، أتمنى أن أرى كيف سيكون شكل ابنائنا أنا و راي في المستقبل.."ثم ضحكت و أكملت حديثها"أتمنى أن يشبهني الولد و الفتاة تشبه راي"

قطعت عليها أفكارها و أحلامها أختها ريسا و هي تفتح باب الغرفه بقوه لدرجة أن هارو شعرت بالخوف
فقالت"ياآلهي كم أنتي مرعبه ، ألا تعلمين شئ أسمه استأذان؟"
أغلقت ريسا الباب و تقدمت نحو هارو بخوف قائله"هارو ، مصيبه ..مصيبه يا هارو"
شعرت هارو بأن هناك شيئاً فقالت"ماذا..؟!"
قالت ريسا"مررت بجانب غرفة أمي و أبي فسمعتهم يتحدثون عنك بشئ خطير"
قالت هارو بخوف"يتحدثون عني!ماذا يقولون؟"
شعرت ريسا بالتردد ، فصرخت عليها هارو"تحدثي ، ماذا قالوا عنـــي؟"
بلعت ريسا ريقها خوفاً فقالت"هُناك رجل خطبكِ لأبنه من أبي فأعطاه أبي كلمه"
أنصدمت هارو بشده عندما سمعت ذلك لدرجة أنها لم تستطع الوقوف لتصلب قدميها و أرتعاش أطرافها ، فقالت بخوف شديــــــــد و أرتباك"و مـ ـ ـــاذا رد عليه؟"
نظرت ريسا للأسفل بحزن..ثم قالت"وافق"

عندما سمعت هارو هذه الكلمه شعرت بصفعه قويها لطمت وجهها و أن الدنيا أصبحت سوداء أمامها لدرجة أنها لا ترى شيئاً...!


:: يـــتـــبـــعـ ::

>< ونة قلبي ><
11-02-2012, 07:22 PM
الرواية اجنان انا متشوقة عسب اتكملي الروايه :mixed-smiles-101:

Meteuk
11-02-2012, 07:30 PM
دخلتـ بريس منزلها و هي تبكي بشده و ما أن دخلت حتى أصطدمت مباشره بأخيها كراد..و لكنها لم تبالي بهـ فتوجهت مباشره إلى غرفتها..أما أخيها كراد فكان يشعر بالأستغراب حيال ذلك..و لكن ظهرت عليه أبتسامه غريبه..أبتسامه لم يُخرجها من قبل ..و قال"بريس ، أنتِ أُخت رائعه ، اتمنى لكِ السعاده مع مارتل"ثم بدأ يجول عينيه في ارجاء المنزل و هو يقف عند بابها و بيده حقيبة سفر!
فقال بأبتسامه ممزوجه بـالحزن"الوداع "...ثم خرج من المنــــــــزل!






أمام احدى غرف العيــــاده كان جاك مُنتظراً تورا التي كانت بالداخل و هو في حالة قلق و خوف عليها ..و في هذه الأثناء خرج الطبيب من الغرفه فـ التفت جاك نحوه و هو يقول"هل هي بخير؟"
قال الطبيب بأبتسامه"لا تقلق هي بخير و ستخرج الآن"
قال جاك"و ماذا بها؟"
قال الطبيب"في الحقيقه لم أستطع التوصل إلى سبب أغمائها و لكن ربما يكون بسبب نقص الغذاء و الأهم أنها بخير الآن"
قال جاك "شكراً ، هل أستطيع الدخول عليها؟"
ما أن قال ذلك جتى خرجت تورا من الغرفه و هي بكامل عافيتها فأبتسم جاك و شعر بالراحة و الأطمئنان عندما رأهــــا..ثم ذهب الطبيب..وتقدم جاك قائلاً"الحمدالله على سلامتك عزيزتي"
هزت تورا رأسها قليلاً دون أن تنظر إليه فأمسك جاك يدها ليساعدها ....
و لكنها أبعدت يدها عنه بسرعـــه و كأنها خائفه منه!
فشعر جاك بالأستغراب و قال"تورا ، هل بكِ شيئاً؟"
قالت تورا دون أن تنظر إليه بحده"أريد أن أذهب إلى المنزل"
أبتسم جاك و قال"بالتأكيد عزيزتي فأنتي مُحتاجه للراحهـ"
ثم تقدمت تورا عنه فلحق بها..و قال"يقول الطبيب أن سبب ذلك هو نقص في الغذاء"...ثم أكمل بصوت خافت مازحـــاً"رغم أنكِ لا تجعلين صحناً ممتلئ على طاولة الطعام"
قالت تورا بأشمئزاز"مزحُك ثقيــــــــل"
شعر جاك أن تورا لا تمازحه وأن ملامح وجهها جديه..فقال"آسف إذا ضايقتك"
ثم خرجا من العياده وبدأ يمشيان على الرصيف مُتجهين إلى المنزل و هما صامتان..
فتوقف تورا في نصف الطريق و قالت دون أن تنظر إليه"جاك ، سأكمل الطريق وحدي"
أندهش جاك عندما سمع ذلك و قال"لمـــاذا؟!"
قالت تورا"من الأفضل أن تذهب إلى منزلك بدلاً من تضييع الوقت معي"
قال جاك "تورا..تورا..مالذي تقولينه..أنتِ تنزعجين مني؟؟"
صرخت تورا في وجهه بغضب"نعم و لا أريد أن أمشي معك ..أغرب عن وجهي لا أريد أن أراك"
تفاجئ جاك من كلام تورا جداً جداً لدرجة عجز لسانه عن الـــرد..فتقدمت تورا لوحدها و أكملت طريقها...فقال في نفسه و هو غير مستوعب أو مصدق لمــا يراه(تورا..غير طبيعيـ ــه)






أمـــام منزل ستــــان أتــــى رجُل يرتدي معطفاً أسود ..يضع المعــونه كالعاده أمام باب المنزل ثم ذهب بعيداً..وظل يمشي إلى أن بعد قليلاً عن منزل ستان و ركب سيارة سوداء فارههـ و ذهب..
و من خلفه بعيداً كان ستان يركب سيارة أجره ..فقال للسائق"بسرعـــه خلف تلك السياره السوداء "






في منــــــــزل لويــــــــس

كانت لويس تمسح الأرضيه و بالها حزين جداً على نيرا المسكينـــه فكانت تحدث نفسها قائله بحزن(مسكينه نيرا لم أتوقع أن يحصل لها مثل هذا ...لا أعلم ماذا أفعل لو كنت مكانها..أشعر بالخوف على أن تفعل بنفسها شيئاً...حتى والدتها لم ترحمها...)في هذه اللحظه أتى في ذهنها صورة ستان ..فقالت(ستان كان دائماً صريحاً معي..لا أتوقع بأن يرضى يوماً أن يخدعني على الأقل أن يخبرني بحقيقة مايحمله علي في قلبه أهــــون من أن يخدعني و يتلاعب بمشاعري)ثم قالت مُحاولة أن ترضي نفسها(بالتأكيد هو لا يحب أن يخدعني أنا اعرفه هو شخص نظيف القلب و لكنه لا يظهر هذا)فأكملت مبتسمه(مشتاقه لك كثيراً ستــــان)


في هذه الأثناء قطعت عليها صوت عمتها قائله"لويس"
نظرت لويس نحوها فقالت"نعم سيدتي"
قالت عمتها بمزاج هادئ"تعالي معي سأذهب إلى المتجر ، أريدكِ أن تساعديني في حمل الأغراض"
شعرت لويس بالأستغراب لأنه من عادتها أن ترسل لويس إلى المتجر و هذه أول مرة تريد أن تذهب إليه فقالت لويس"حاضر سيدتي"
ثم ذهبت و غسلت يدها و أنزلت المريله المطبخيه منها ثم أتجهت خلف عمتها و خرجا..
فتفاجأت عندما رأت السائق بأنتظارهما فهي أيضاً في العاده تذهب على أقدامهـــا...
فطلبت عمتها منها أن تركب السياره معها و كان الوقت يشير إلى الساعه 9:00 مســــاءً
فأستجابت لويس لها و ركبت السيارة معها...ثم قالت عمتها للسائق"إذهب إلى حيث ما أمرتك"



في منزل هـــــــــارو..


كانت هارو في حاله يرثى لها حيث منذ أن أخبرتها أختها ريسا بأنها انخطبت من أُناسِ مجهولين و هي في حالة بكاء غير طبيعيه فكانت ريسا تحاول أن تهدئها بقولها"هارو الرفض بيدك تستطيعين أن ترفضيه.."
صرخت هارو بعيناها الدامعتان و نبرة صوتها الحزينه"مستحيل أنتِ تعرفين أبي ..أبي سيرغمني على الموافقه ..أنا خائفه..أنا لا أريد غير راي ..أنا لا أريد غير راي"
قالت ريسا بحزن شديد"أرجوكِ اهدئي..سنجد حلاً أن شاءالله"
قالت هارو بنبرة بكاء حــاده"سيفعل أبي مثلما فعل مع أختي الكبرى ..عندما أحبت فتى في الثانويه و خططا لمستقبليهما معاً فأتى أبي وبكل برود أهدم كل ما بنوه و أرغمها على الزواج من الرجل الذي أختاره لها رغم محاولتها الكثيره في الرفض إلا أنها لم تستطع..وهي الآن متزوجه...أرأيتي القصه ستتكرر معي ..ستتكرر معي"
لم تستطع أختها أن تهدئها أكثر من ما فعلت فذهبت هارو مباشره و فتحت أحدى دروج مكتبها الذي كان ملئ بالرسائل التي كان يرسلها لها راي..و ما أن رأتها حتى سقطت دموعها بغزاره عليها
فأخذت احدى الرسائل و فتحتها و كان قد كٌتب فيها

- عزيزتي هــارو ، أكتب لكِ هذه الرساله و قلبي ينبض شوقاً لكِ
فهذه حالته في كل لحظه و حتى عندما تكوني معي فأنا مشتــــاق إليكِ ،
متى سيأتي اليوم المُنتظر الذي سنكون معاً تحت سقف واحد و نحن في احضان الحب الأبدي
و يلعب حولنا أطفالنـــا ، أبني نــاي و أبنتي تالا.... -

لم تستطع هارو أكمال قراءة الرساله من شدة البكـــاء و شدة غزارة دموعها المُتساقطه على الرساله لدرجة أن حبر قلم الرساله أصبح سائلاً و تداخلت الألوان مع بعضها فمُسح الكلام الذي كتبه راي لها بدموعهــــا...فمرت تلك الأيام التي أعتبرتها هارو أجمل أيام عمرها و هو أعتراف راي لها بحبها وشعرت بأحساس غريب في داخلها ...و هو بأن راي لن يكون لهــــا أبداً!

:: يـــتـــبـــعـ ::

Meteuk
11-02-2012, 07:45 PM
((..

قال راي بتردد"إسمعي هارو..سأخبرك بالأمر الذي خبأته طويلاً ولن أستطيع أن أخبئه أكثــر"
قالت هارو بإستغراب"وما هو"
قال راي بحزن"و لكن أرجوك ياهارو تفهمي موقفي ومشاعـــري اقسم لك أنني اتعذب في اليوم ألف مره"
قالت هارو بأستغراب"مشاعرك!!..أخبرني يا راي مابك؟"
شعر راي بالخوف الشديد وبدأت تتسارع نبضات قلبه نظر للأسفل بحزن شديد ثم نظر نحو عيني هارو وقال بصوت هادئ"أحبــــــــــــــــك"


๑♥๑


جلس راي و هارو مقابل بعضهمــا في احدى المطاعم
قال راي "لماذا؟..لماذا تهربتي مني في تلك المرة؟"
قالت هارو"لم يكن بأرادتـــي"
قال راي"تفاجأتي أليس كذلك"
قالت هارو"جداً"
قال راي"هارو..."
نبض قلب هارو عندما سمعت إسمها وتأكدت انه سيقول شيئاً صعباً
قال راي بأرتباك وخوف"هـ ـل..تحبينـ ـ ــني؟"
شعرت هارو بالخوف ولكن في نفس الوقت شعرت بأنجذاب غريب نحوه وقالت"..لا.."
صُدم راي عندما سمعها..

وقالت هارو بأبتسامة خجل"راي..أنت تعرف بأنني اكذب..!"

๑♥๑


قال راي وهو ينظر إلى عيني هارو مباشره"إنك تزدادين جمالاً لحظة بلحظه"
إحمرت وجنتا هارو وقالت"شكراً"
قال راي"هارو..قوليها لي..!"
قالت هارو بأستغراب "أقول ماذا؟"
قال راي بحنان وأبتسامة حب"..أحبك.."
شعرت هارو بالخجل الشديد ولم ترد عليه
قال راي"أرجوكِ هارو .."
قالت هارو في خجل"لماذا؟"
قال راي"لأني اتمنى ذلك ولم تنطقي بهذه الكلمه من قبل ..أرجوكِ هارو"
قالت هارو بخجل "Love you"
اتسعت عيناي راي من الفرحه ولكن شعر بالطمع وقال"لا..قوليها بالعربي"
قالت هارو"ألم يكفي هذا؟"
امسك راي بيد هارو و وضعها على قلبه وقال"ارجوكِ"
شعرت هارو بخجل لا مثيل له وقالت وهي تنظر للأسفل وبصوت يكاد يسمع"أ..حبك"
شعرت هارو وهي تضع يدها على قلبه أنه ينبض بشده
بينما راي تمنى أن تظهر لها جناحـــان ويحلق بهارو لعالم آخر لايوجد به سواهم وقال"وأنا..أحبـــــــك"
...))

لم تتحمل هارو تلك الذكريــــات الجميله فسقطت ارضاً و هي تصرخ و تشهق من شدة البكاء

"رااااي...أنا لا أحب إلا راي...لا أريد غير راااي"

شعرت اختها بالخوف الشديد عليها فتقدمت نحوها و حاولت مساعدتها و هي تهدئها قائله"ستأخذين راي ..راي لن يكون إلا لكِ..."فعجزت أختها أن تكمل حديثها من حال هارو فضمتها بقوه و هي تبكي في حاله هستيريه..!






في سيارة عمة لويس...شعرت لويس بأن عمتها تنوي على شر..فعرفت بل تأكدت بأنها خرجت من المدينه عبر طريق مُظلم و لهما أكثر من ساعه و هما يسلكان الطريق المؤدي الى خارج المدينه..فأحست لويس بأن عمتها ستفعل شيئاً بها و لكن الخوف كان يسيطر عليها لضعفها فلم تستطع أن تسأل عمتها إلى المكان الذي سيذهبون إليه بعدما خدعتها بقولها أن تذهب معها إلى المتجر..

و في مكان مجهول و مظلم..توقفت السياره..فقالت عمتها"أخرجي من السياره"
أستغربت لويس فقالت"لمــاذا؟"
قالت عمتها"سيأتيكِ رجل بعد قليل و سيأخذكِ معه"
قالت لويس بخوف"و من هو؟و إلى أين سيأخذني معه؟"
قالت عمتها"ستعرفينه عندما ترينه و سيخبرك إلى أين يأخذك..هيا بسرعه أخرجي"
ألتفتت لويس نحو المكان و إذا به مُظلم جداً و مرعب..فشعرت بالخوف قائله"و لكن المكان مُخيف"
قالت عمتها"المكـــان آمــــن ..هيا أخرجي أنا لا أطيق تمطيط الوقت"
أستجابت لويس لها..ففتحت باب السياره بهدوء..و كان قلبها ينبض بشده من الخوف و من هذا المكان المظلم فنزلت من السياره و قالت عمتها"أغلقي الباب و قفي هُنا مكانك لا تتحركي حتى يأتيك ذلك الرجل"
قالت لويس ببراءه"حاضر"ثم أغلقت الباب و أنطلقت السياره مُسرعه..
و عندما نظرت لويس حولها بالمكان حيث بدأ ضوء السياره يتختفي شيئاً فشيء شعرت بألم بطنها من الخوف و أرتعاش أطرافها و نبض قلبها فلم تستطع منع نفسها من البكــــــــــــــــــاء وهي تقول بنبرة بكاء"أمـ ـ ــي"...


و في السياره..أبتسمت عمتها بخبث قائله"سيأتيكِ الموت قريبـــــــا"




خللللللصت ومافي باارت ثااني ههههههههههه
والله تعبت من كثر التدقيق :mixed-smiles-314:
المهم اتمنى تردوون و تقييموون :mixed-smiles-196:
يلا انـــــــــــــــــيو
:mixed-smiles-176:

Al-RoOZ
12-02-2012, 07:30 PM
اووووول ردددد ياااااهووووو
البااااااااااااارت خطيررررر تعرفين شو معناه خطيررررر
مررررررره رووووعة ابدااااااع ‏
مسااااكين انههاااالت المصااااعب عليهم ‏
انتظر الباااارت الللي بعدوووووو
لاااااا تتاخري

ذآكرة ـآلنسيآنـ
15-02-2012, 01:55 AM
واااااااااااااو إبداااااااع

مسكينه لويس :mixed-smiles-247:

ننتظر البارت القادم

Meteuk
15-02-2012, 08:11 PM
انــــــــــــيو
اسسفه على التأخير
دقايق وينزل البارت

Meteuk
15-02-2012, 08:24 PM
..هديـة المـــــــــوت..



الحلقه السابعه و الثلاثون





..في منزل هـــــارو..

توجهت هارو إلى الصاله حيث توجد و الدتها .. فعندما رأت والدتها تجلس و هي تتصفح احدى المجلات
تقدمت نحوها مباشره و القت التحية عليها ثم قبلت رأسها و جلست بجانبها ...

نظرت الأم إلى الساعه التي تشير الى العاشره مساء فقالت"ألم تنامي إلى الآن؟"
كانت هارو تنظر للأسفل ثم وجهت نظرها نحو والدتها قائله"لم يأتني النوم بعدما سمعت الخبر السئ"
شعرت والدتها بالأستغراب فقالت"خبر سئ..!و ما هو الخبر؟"
قالت هارو بحزن"خطوبتي ، هل هي صحيحه؟"
ما أن سمعت والدتها ذلك حتى ابتسمت قائله"و هل هذا خبر سئ؟!"
قالت هارو بنبرة بكاء"بالتأكيد"
قالت والدتها"أعرفُها ريسا لايقع خبر في البيت إلا و تعلم به و تنشره..و لكن أخبريني أليس من المفترض أن تفرحي بذلك؟"
قالت هارو"و لكن أنا لا أريـــد..أرجوكِ..لا أريد"
قالت والدتها"و لمـــــاذا؟"
شعرت هارو بخجل ممزوج بحزن شديد فقالت"أ..أنـ ــا لا أريد..لا اريد الزواج الآن"
قالت والدتها"و لكن فقط ستكون خطوبه وبعد الثانويه سيكون الزواج"
خرجت دمعه من عين هارو لا أرادياً لشعورها أنها لن تستطيع فعل شئ فقالت بنبرة بكاء"أمي..أرجوكِ أنا غير موافقه أنا لا أريده"
شعرت والدتها بالحزن فأقتربت منها أكثر و قالت بحزن"أنا ايضاً لا أتمنى أن تتزوجي إلا بالشخص الذي تشعرين أنكِ مقتنعه به..و لكن أباكِ..مُصر على رأيه و سيأتون غداً ليتقدمون لكِ رسمياً"
لم تستطع هارو أن تتحمل كلام والدتها فصرخت قائله "أنا التي سأتزوج أم هو؟!"
قالت والدتها بحزن"اهدئي..أقدر شعوركِ ابنتي و لكن هذا عيب لا تتكلمي عن اباكِ بهذه الطريقه.."
وضعت هارو كفها على وجهها قائله و هي تبكي"لا أريد أن أتزوج..لا أريـــــــد"
ثم ركضت مسرعه نحو غرفتها و هي تبكي بشـــــده..أما والدتها فطغى الحزن على وجهها فقالت في نفسها بحزن(ماذا أفعل إذا كان هذا قرارا أبيكِ؟!)







في سيارة الأجره..ظهرت ملامح الغضب على وجه ستــان فقال موجهاً حديثه للسائق"هل أضعته؟"
نظر السائق يميناً و شمالاً ثم قال"ربمـــا"
ازداد الغضب على وجه ستان فقال"لمــاذا؟ لماذا لم تركز على الطريق؟"
قال السائق"اسياره التي نلاحقها مسرعه جداً و هي تتلاشى من بين السيارات...
عض ستان على أسنانه بغضب قائلاً"كالعاده فشلت!..و لكن لن أستسلم هذه المرة مهما كـــــان.."
فقال موجهاً حديثه للسائق"توقف هُنـــا"...ففعل السائق ماطلبه مه و توقف..
ثم أخرج ستان من جيبه نقود ورقيه قائلاً"لن أعطيك إلا نصف المبلغ الذي وعدتك به..لأنك لم تنجح في ذلك"
فأخذها السائق مُتقبلاً و نزل ستان من السياره نحو الرصيف مباشره ثم توقف وأخرج هاتفه النقال و ضغط عدة أرقــام ثم توقف مُنتظراً الـــرد عليه...


في منزل ليــــون...و تحديداُ غرفتهـ...

أبتسم ليون قائلاً(أشعر انني متحمس جداً لردة فعل ايمو بعدما ترى المفاجأه..اتمنى ان تنال أعجابها)
ثم توجه إلى سريره و اطفأ النــــور..و عندما أراد أن يستلقي..رن هاتفه النقـــال..
فشعر بالأستغراب في أن يتصل شخص في مثل هذا الوقت..فقام بتشغيل الأنوار..ثم رد على هاتفته قائلاً"مرحباً"
إذا بصوت ستان بقول"السلام عليكم"
قال ليون"و عليكم السلام...من معي؟!"
قال ستان"أنا ستان..الم تعرفني"
قال ليون"أوووه ستان..أهلاً...كيف حالك يا رجل؟"
قال ستان"سأكون بخير"
قال ليون بأستغراب"ماذا؟!"
قال ستان"سأكون بخير إذا ساعدتني على أن أكشف الرجل المجهول"
قال ليون بأستغراب"الرجل المجهول!!"
قال ستان"سأخبرك عنه لا حقاً لأنني مُتعجل..و لكن أريدك أن تساعدني في شئ مهم الآن"
قال ليون"أساعدك!..حسناً و لكن مانوع الخدمه التي تريدها"
قال ستان"أذهب إلى منزلي الآن و ستجد عند الباب كرتون متوسط الحجم ..خذه معك و إذهب به الى منزلك"
شعر ليون أنه لم يستوعب حديثه فقال"لم أفهم..أتعني أن اذهب فأخذ الشئ الموجود أمام باب منزلك"
قال ستــان"نعم"
قال ليون"ثم مـــاذا؟"
قال ستان"لا شئ فقط خذه معك إلى المنزل و سأخبرك بالتفاصيل لاحقاً"
قال ليون"أشعر و كأنني مجرم"
قال ستان"لا تفسر الأمر بهذه الطريقه ، أخبرني هل تريد مساعدتي أم لا؟"
قال ليون"بلى ..و سأفعل ذلك الآن..أنتظرني فقط"
قال ستان"حسناً ، اتمى ان تفعل ذلك في غضون نصف ساعه"
قال ليون"و لماذا العجله؟"
قال ستان"لأنها مطلوبة الآن...خلال نصف ساعه سأعود إلى المنزل و لا أريد المعونة امامه"
قال ليون"سأحاول ان انهي ذلك في نصف ساعه و لكن عدني أن تفهمني الموضوع كاملاً"
قال ستان"أعدك"
قال ليون"حسناً أنتظرنـــــي"



في منــــزل هـــارو..

أغلقت هارو سماعة الهاتف و هي تبكي قائله(لمــاذا لا ترد يا راي ، لمــــــــاذا؟؟)

في منزل جـــــــاك..

كان جاك مستلقي على سريره و الحزن قد سيطر عليه و هو يفكر بما حصل له مع تورا خلال اليوم

فمر الموقف ذلك أمامة مرة آخــرى..((

شعر جاك بالأستغراب و قال"تورا ، هل بكِ شيئاً؟"
قالت تورا دون أن تنظر إليه بحده"أريد أن أذهب إلى المنزل"
أبتسم جاك و قال"بالتأكيد عزيزتي فأنتي مُحتاجه للراحهـ"
ثم تقدمت تورا عنه فلحق بها..و قال"يقول الطبيب أن سبب ذلك هو نقص في الغذاء"...ثم أكمل بصوت خافت مازحـــاً"رغم أنكِ لا تجعلين صحناً ممتلئ على طاولة الطعام"
قالت تورا بأشمئزاز"مزحُك ثقيــــــــل"
..))

نهض من سريره قائلاً بقهر"لماذا تصرفت معي بهذه الطريقه؟؟...هل أنا فعلت شئ ضايقها..؟..نعم ربما ضايقتها بشـــئ و انا لا أعرف..إذاً سأتصل عليها و أعتذر"...و لكن...وقعت عينيه على الساعه المتأخره فقال"لا..هي لا تنام مُبكراً ربما مازالت مستيقضه إلى الآن.."فأبتسم قائلاً"لن أخسر شيئاً فربما تقبل أعتذاري "
فتوجه إلى سماعة الهاتف و أتصل عليها ثم بقي منتظراُ بشوق و لهفه لردهــــا...فكانت دقات قلبه ضعف عدد رنة الهاتف...و لكنه شعر بالحزن عندما توقفت و لم يجد الرد فـ اعاد الرقم مرة آخــرى...و بقي مُنتظراً فحزن أيضاً عندما لم يجد الرد..فأتصل عدة مرات و لكنه لم يلقي جواباً...فشعر بحزن شديد قائلاً في نفسه(لن يأتني النوم و أنا اشعر بأني ضايقت تورا بشئ...)وجهـ نظره نحو باب غرفته..و قال"لا يوجد إلا أن أفعلها"

:: يـــتـــبـــعـ ::

Meteuk
15-02-2012, 08:32 PM
في ذلك المكــــان المُظلم الذي يحيط بأصوات ذئاب الليل و تلك الرياح المُخيفة التي لا تبشر خيراً
أرتعش جسد لويس الضعيفة خوفاً مما يحيط حولها من مجهول فكانت تحتضن نفسها و هي تبكي خوفاً
لمصيرها المجهول ..حيث شعرت بأن نهايتها ستكون في هذا المكان المُرعب كما خططت لها عمتها
فقالت في نفسها و هي تبكي خوفاً(ليتني على الأقل أخذت صورة والداي و ستان معي لربما شعرت بأن هُناك احداً معيـ..) فضمت نفسها خوفا عندما سمعت اصوات الذئاب تتعالى في هذا المكان المرعب...





أمام منزل تورا...طرق جاك الباب في توتر..وبعد لحظاتـ فُتح الباب

و من حسن حظه أنها كانت تورا فأشرق وجهه مٌبتسماً عندما رائها لأنه كان متشوقاً لها كثيراً فقال"مساء الخير ، تورا"
مــــا أن رأته تورا حتى شعرت بأشمئزاز غريب داخلها فقالت"ماذا تريد الآن؟"
شعر جاك بالحزن و قال"أنا آسف إذا أخطئت أو جرحتك بشئ دون أن أقصد"
قالت تورا بنفس كارههـ "هل هذا ما تريد قوله؟"
قال جاك "نعم"
أغلقت تورا باب المنزل على وجهـ دون أن تكترث لهـ...فأتسعت عيناي جاك دهشة بما رأى من تصرف وقح منها لم يتوقعه في يوم من الأيام أن تفعل مثلهـ...فشعر بضيق و حزن داخلهـ لدرجة أنه حاول أن يتماسك نفسه
متسائلاً من داخله عن تغيرها المفاجـــئ...فعاد إلى منزله حزيناً جداً قائلاً لقد تغيرتي تورا..أخشى أنها كرهتني...لا لا تورا تحبني أنا متأكد من ذلك ..و لكن لماذا تصرفت بشكل وقـ...لا بالتأكيد أنا فعلت شيئاً أغضبها ..أو ربما هي تفعل بي مقلب...هاا ..مقلب!..نعم ربما تختبرني إذا كُنت أحبها أم لا"أرتسمت ابتسامه عريضه على وجهه مُحاولاً أن يقنع نفسه قائلاً بمرح"نعم..أعرفها تورا تريد أن تعرف قدر حبها في قلبي..و لكنني بالتأكيد أعجبتها عندما قلقت عليها و أتيتها في وقت مثل هذا...هه و ما أدراك ماالبنات..."





بعد نصف ساعه من خطة ستان مع ليون..عاد ستان إلى منزله

فظهرت ابتسامه على وجهه عندما لم يرى المعونة امام منزله قائلاً"رائع ليون"، ثم فتح الباب ودخل المنزل

فتوجه إلى غرفته و خلع المعطف الذي كان يرتديه ثم جلس على سريره...و ماهي إلا ثواني و يرن هاتفه

ورد مباشرة عليه...فإذا بصوت رجل مجهول يقول"مرحباً ستان ، هل وصلتك المعونة"
أبتسم ستان بمكر قائلاً"معونه! لم تصلني هذا اليوم"
قال الرجل"لقد أرسلناها اليوم!"
قال ستان"لا أعلم و لكنني حضرت فلم اجدها "
قال الرجل"أنا متأكد بأن رجالي وضعوها"
قال ستان"أنت لست مجبراً على التأكد"
قال الرجل"لا بأس سأفهم الأمر من الرجال و إذا كان كلامك صحيح سنقوم بأرسالها"
قال ستان"كما تريديون"

ثم أغلق السمــــاعة ، قائلاً"أتمنــــى أن تنجح الخطــــه"


الساعه 6:30 صبـــــاحاً...و في منزل لويس...


أمام مائدة الطعــــام جلست كارين و هي تأخذ كوب من الحليب قائلة "إذاً تخلصتي منها بطريقتك"
قالت والدتها التي تجلس امامها"نعم..لقد أرتحت منها"
قالت كارين بتردد"و لكن ألا تخشي من ذلك"
قالت والدتها"لا أخشى حتى و أن نجت من ذلك ، سأخبر الجميع بأنها هربت من المنزل"
قالت كارين"لم يخطر ببالي أن نتخلص منها"
قالت والدتها "هذا أفضل..لكِ و لأختك..أنا متأكده بأنه لها علاقة بقصة أختك مع ذلك الفتى الفقير"
قالت كارين"ربما...و لكن من الذي سيعمل في المنزل الآن"
قالت والدتها"لا تقلقي لقد قدمت لطلب خادمه و سيتحقق ذلك في غضون ايام"
ابتسمت كارين بعد أن وقفت قائله "حسناً إلى اللقاء أمي" ثم قالت محدثه نفسها(مشتاقه لرؤية ستان ، بالتأكيـــد سأعيش اجمل قصة حب ياااااه..)

فمر على مسامعها كلام الساحره عندما قالت"في أول لحظه يراكِ هذا الفتى سينبض قلبه حباً لكِ و يصبح مجنوناً بك"

أبتسمت كارين بخبث قائله(متحمسه لرؤيته)



في المدرســــه الثانويه..جلس ليون على كرسيه و هو غاضب بشده ويشعر بداخله حزنُ عميــــــــق
فقال في نفسه بقهر شديد و هو يعض على أسنانه(لم أتوقع بأن تكون ايمو حقيره إلا هذا الحد)

في هذه اللحظه دخلت ايمو الفصل و ما أن وقعت عيناها على ليون حتى ظهرت ابتسامة خجل على وجهها ثم ألقت التحية عليه قائله بأستحياء"السلام عليكم "
لم يتحمل ليون ذلك فنهض من كرسيه و صفعها بيده على وجههــــا
-جاك-راي-تورا-و جميع طلاب الفصل صُعقوا عندما رأوا ذلك!!!

حتى إيمــــــــو ..كانت الصدمهـ عليها أقوى من آلــــم الصفعه..!

صرخ ليون على وجهها بغضب"أمثالك لا أتشرف بأن يكون لهم مكانة في قلبي"

حدقت ايمو عليه بعينيها من هول الصدمه حيث أنها لا تعلم شيئاً من سبب غضبه و تصرفه معها بهذه الطريقه

قال ليون بغضب أشد"هيا..هيا أبتعدي عن وجهي لا أريد أن أراكِ"

لم تنطق ايمو حتى بحرف واحد فقد كانت فقط محدقه بيعينها على ليون ..حتى أنه لم يحتمل ذلك فحمل حقيبته و خرج من الفصل غاضبـــاً...فلحق به راي مباشره...أما ايمو فقد سقطت حقيبتها على الأرض و ماهي إلا ثواني وتسقط هي على الأرض مغشياً عليها!!

في ممرات المدرسه حاول راي أن يلحق بـ ليون ركاضاً إلى ان أستوقفه قائلاً"ليون ، مالذي فعلته بـ إيمو؟"
قال ليون دون أن ينظر إليه و هو في حالة غضب"اسألهـــا هي"
قال راي بأستغراب"لماذا ، ماذا فعلت؟"
قال ليون"الذي فعلته أكبر جريمه رأيتها في حياتي"
قال راي بأندهاش"ياآلهي جريمه!..وما هي؟"
لم يعد ليون يطيق الكلام فأبعد راي عنه بكتفه ثم ركض خــــــــــارجاً من المدرســــه!


فصل ثاني ثانوي"ب"

كانت بريس تجلس على طاولتها وهي تمسح عيناها الدامعتـــان دون أن يواسيها أحد ، فهذه أول مرة تبكي في فصلها دون أن يهدئها مارتل...بينما مارتل كان يجلس هادئاً في مكانه و هو حزين ويشعر بأنه لا يستطيع أن يفعل شيئاً...



أمام منزل ستان ، اتى رجل و وضع المعونة امامه ثم ركب سيارة فارهه و ذهب,,,فلحق ستان به بسيارة أجرة مرة أخـــرى..و كان مصراً هذه المرة أن يعرف حقيقة هذا الرجل المجهول الذي يرسل له المعونة كل فتره
فـ ظل يمشي خلفه لمدة نصف ساعه تقريباً إلى أن خرج من المدينه فقال ستان في نفسه(تباً ، إلى أين سيذهب هذا؟)...فكان ستان كلما يرى السياره تبتعد منه يسير خلفها حتى لا تلاحظه..و بينما هو على هذا الحال شعر أنه رأى شخصاُ مستلقياً بجانب الطريق و لكنه لم يهتم أبداً بهذا حيث كان تفكيره و نظره موجهاً للسيارة التي يلاحقها ، فبقي على هذا الحال إلى ان شعر بأن السيارة التي يلاحقها أصبحت تتباطأ من حيث سرعتها فشعر أن سيُكشف و أمر السائق بأن يبطأ سرعة السيارة إلى ابعد حد فلم يمانع السائق في ذلك...و ما هي إلا فترة قصيره و تقترب تلك السياره من قصـــر كبير جداً...!

قال ستان موجهاً حديثه للسائق"توقف هُنــــا"..فتوقف السائق ونزل ستان من السيارة و قال له"أنتظرني في هذا المكــــــان"...

ثم حرك قدميه بأتجاه ذلك القصر الخيالي الذي لم يتصور بأن تلك السيارة ستدخل داخله و تقدم حتى أصبح قريباً جداً من البوابه..فكان مذهولاً جداً من هذا القصر الغريب الذي يقطن خارج المدينه..و شعر بأستغراب أكثر و هو كيفية معرفة الرجل المجهول له حتى يرسل له تلك المعونه ..فظهرت ابتسامه عليه قائلاً في نفسه(لقد عرفت المكان ، وهذا هو أهـــــــم شئ)...

ثم رجع للخلف متجهاً إلى السائق راكباً السياره قائلاً"عُد إلى المنزل"
قال السائق"حاضر"

فحرك السيارة راجعــاً إلى المنزل ...و كان منشغلاً بالتفكير في أمر الرجل المجهول فقال في نفسه(أشعر أن له علاقة بتلك الحادثه..رغم انني اتمنى غير ذلك)

و بينما هو بالسيارة أتاه نفس الشعور الذي صادفه من قبل و هو رؤية شخص مستلقياً على الطريق..وعندما ألتفت ليراه تفاجأ بأنها فتــــاه مألوفة لديه!
فأمر السائق بالتوقف...قائلاً"قف هُنــــــــا"

:: يـــتـــبـــعـ ::

Meteuk
15-02-2012, 08:41 PM
فصل ثاني ثانوي"أ"

قاموا الطلاب بـ حمل إيمو إلى المرشد الطلابي ليحضر طبيب المدرسه ويكشف على حالتها

أما تورا فلم تفعل أي شئ عندما سقطت ايمو ارضاً سوى المشاهده بصمت..فقد سيطر شعور الكُره داخلها فلم تكره جاك فقط!بل جميع أصدقائها ما أن ترى أي احداً منهم حتى تشعر بالضيق و الكراهيه!

شعرت كارين بالغضب داخلها قائله في نفسها (لم يحضر ستان..آه أشعر بالقهر ، كُنت متحمسه جداً ..حسناً سأذهب بعدما ينتهي الدوام المدرسي إلى منزله بحجة الأطمئنان عليه..نعم سأفعل هذا)


بين راي و جاك....قال راي بحزن"المدرسه مُظلمه جداً جداً جداً جداً ..بدون هارو...أنا خائف ان يكون حصل لها شـــــئ ، أتمنى ان تكون بكامـــــل عافيتها ..."
نظر راي نحو جاك الذي يبدو أنه في عالم آخـــر ...فقال راي"جاك ، هل أنت معي؟!"
تنهد جاك يحزن ، فقال"أشعر ان الأمور أصبحت مقلوبه"
قال راي بأستغراب"ماذا تقصد؟"
قال جاك"أنظر إلى تورا"
نظر نحوها راي فوجدها تقوم بحل بعض واجباتها ، فقال"ما بها؟"
قال جاك و هو يشعر بالآلــم في داخله"أصبحت لا تطيقني؟"
قال راي بأستغراب"ماذا؟!"
وضع جاك يده على جبينه و هو حزينُ جداً لدرجة أن راي شعر بالحزن لأنه أول مرة يرى جاك فيها بهذا الصمت و الحزن...!





فتحت عينــاها تدريجياً..حتى سقطت أشعة الشمس على عينيها فأغمضتها بقوه...ثم مالبثت إلا ان أعتادت ففتحتهما بصعوبه..فرأت لويس نفسها في مكان غير مألوف لديها ..فنهضت من السرير الذي كانت تستلقي عليه وهي تنظر حولها بأستغراب شديد فهي ربما قد نامت في غرفة شخص غريب..فقالت وهي تنظر حولها بخوف"أين أنـــا؟!" ثم توجهت إلى باب الغرفه و فتحته بخوف و حذر شديد..ورأت أنها في منزل هادئ جداً
فتذكرت الآن انها كانت في مكان مخيف و مظلم..فكيف أتت إلى هُنـــا...شعرت لويس أنها في حلم
و لكن قطع عليها ذلك الحلم...


"أستيقظتـــي"

!!

كانت علامات التعجب على وجه لويس من ذلك الصوت و عندما ألتفتت صُعقت عندما رأت الشخص الذي أمامهـــا هو -ستـــــان-

أصبحت نبضات قلبها سريعه جداً و لون وجهها تغير إلى الأحمر الشديد و شعرت بأنها عاجزه عن الكلام أو الحركه ...

فقال ستان بوجه بارد"لقد وجدتكِ خارج المدينه ، لا أعرف و لكن ربما كُنتِ تفكرين بالأنتحار"

لم تعرف لويس كيف ترد عليه من شدة تفاجأها برؤية ستان ..
فتقدم ستان إلى ان جلس على الأريكه قائلاً"هل هربتِ من تعذيب عمتك؟"
اندهشت لويس بذلك لأنها لم يخطر بذهنها بأنه يعلم بعض الأشياء عنها ، فقالت بخوف"لا"
قال ستان وهو ينظر إلى الفيلم الوثائقي على التلفاز"إذاُ لماذا كُنتِ هُنــاك؟"
قالت لويس وهي ماتزال واقفه أمام باب الغرفه بينما ستان مايزال جالساً.."لقد ذهبت بي عمتي الى ذلك المكان و طلبت مني ان انتظر شخصاً سيأتي ويأخذني معه.."
فأكملت بحزن"و لكنني انتظرت طوال الليل في ذلك المكان المُخيف ولم يأتي أي شخص"
أبتسم ستان بسخريه قائلاً"و لكن ألا ترينها صادقه؟!"
شعرت لويس بالأستغراب فقالت"لا أعرف و لكن هي ربما....ربما.."شعرت بالتردد..
أكمل ستان بثقه"ربما تريد أن ينتهي مصيرك هُناك"
شعرت لويس بالخجل لأن حتى ستان يفهم مقصِدها فقالت"أنا آسفه لمضايقتك..و شكراً لك على مساعدتي.."ثم أكملت بحزن"سأذهب الآن"..
فتوجهت إلى باب المنزل و عندما أرادت فتحه للخروج..
أستوقفها ستان قائلاً"ألا تخشي أنها ستقتلك بمجرد رؤيتك ثانيه؟"
شعرت لويس بالحزن في أعماقها..فقالت"و لكن أليس هذا أفضل من ذلك الجرح الذي سيبقى في قلبي طيلة حياتي"
صمت ستان قليلاً...ثم قال"و لكن ألا تمانعي في البقاء هُنا لفتره حتى تجدي حلاً مع تلك العمه"
أتسعت عيناي لويس دهشة بما سمعته من ستان...فألتفتت إليه مستغربه منه و لكنه أظهر ابتسامة سخريه على وجهه قائلاً"لا أعرف و لكن يبدو أن مزاجي مُتعدلاً هذا اليوم لذلك أن تبقي هُنا أفضل من الذهاب إليها لتقتلك..فإذا سمحتُ لكِ ، هكذا سأصبح أنا مشترك بالجريمه "

شعرت لويس بالحيره لأحساسها بأن كلامه صحيحياً..فكانت متردده جداً..!




أنتهى الدوام المدرســـــــي...فخرجت كارين من المدرسه مُسرعه إلى منزل ستان حتى تُوقعه في سحر حُبها
أما تورا فخرجت مانعه من أن يصطحبها جاك و ذلك بعدما ألقت بعض الكلام القاسي له حتى أنه لم يستطع الرد عليها..!و كذلك بريس و مارتل فقد خرجا دون أصطحاب بعضهما و هذه أول مرة يفعلونها...أما إيمو فلم يسأل عنها أحــد!..و بالنسبة لـ راي فقد أتجه مباشره إلى منزل هارو و لكن أستوقفه أخاه الأكبر و اخبره بأن والدته تريده فلم يرفض الطلب وذهب إلى منزله حتى يلبي طلب والدته ثم يذهب إلى منزل هـــــــارو..


أمام منزل ستان...طرقت كارين الباب فألتفت لويس نحو الصوت و قالت"ربما أتى ستان"
ثم ذهبت مباشره إليه و عندما أرادت فتحه سمعت ذلك الصوت يقول"ستـــان أفتح يا ستــان"
أعتلت الدهشه و جهه لويس فشعرت بخوف شديد قائله في نفسها(إنه صوت كارين)
أزداد طرق كارين نحو الباب فكانت لويس خائفه جداً..و لا تعرف ماذا تفعل..
فنظرت كارين في الجهة الأخرى و رأت بعض الأطفال يلعبون فذهبت نحوهم و تحدثت مع طفل صغير قائله"هل تعرف صاحب هذا المنزل"
قال الطفل"لا أعرفه و لكنني أراه في بعض الأحيان"
قالت كارين"و هل هو موجود الآن"
قال الطفل"لا ، رأيته قبل قليل خارجاً"
قالت كارين"و هل تعرف أين ذهب"
قال الطفل بسخريه"و مـــا أدراني!"

شعرت كارين بقهر شديد فقالت بغضب"سأجدك سأجدك يا ستان"ثم ذهبت و هي غاضبه بشده..



في منـــــــزل راي...

دخل راي المنزل..و ذهب مباشره إلى غرفة والدته راكضاً ثم طرق الباب..فأتى صوت والدته قائله"تفضل"
فدخل الغرفه و ألقى التحية على والدته..ثم قال"لقد أخبرني أخي أنكِ تريدنني في أمر"
أبتسمت والدته و قالت"أخاك أخبرك أنني أريدك!"
قال راي"نعم"
قالت والدته"هل أنت متأكد؟!"
قال راي"نعم"
قالت والدته"لا ، أنا لم أطلبك"
شعر راي بالغضب و قال"إذاُ كذب علي!"
قالت والدته"لا أعتقد ذلك ، أخاك لا يفعلها"
حاول أن يكتم راي شعور الغضب الذي يكاد ينفجر بداخله لأن لو لم يظهر أخاه لكان الآن عند هارو و لعرف سبب غيابها عن المدرسه..و لكنه الآن نزل من السلم متوجهاً إلى الباب ليخرج ذاهباً إليها..
و لكن أستوقفه صوت الهاتف و هو يرن..ففي العاده لا يكترث للهاتف و لكن شئ مــا دفعه الآن ليتوقف و يرد عليه!

قال راي"مرحباً"
ما أن قال ذلك حتى سمع صوت بكــاء فتيقن أنه صوت هارو ..فقال بخوف"هارو..هارو"
قالت هارو وهي تبكي"راي..ساعدني يا راي..انا في مصيبة يا راي.."
قال راي بقلق شديد" مابكِ..لماذا تبكين؟؟.."
قالت هارو بصوت متقطع من البكاء"اليوم سيتم عقد قراني على شاب لا أعرفه"
أتسعت عيناي راي صدمة بما سمع فقال بصوت كالبرق"هل أنتِ جاده"
صرخت هارو باكيه"و هل تراني أكذب راي أرجوك بسرعه تعال واخطبني قبل أن يأتون أرجــوك راي..أسرع إذا تحبني أسرع قبل أن يأتون....أوفي بوعدك يا راي"لم تستطع هارو أكمال حديثها فسقطت سماعة الهاتف منها و وضعت كفها على وجهها و هي تبكي بشده متناهيه..
أما راي فبقيت السماعة في أذنه و هو صامتاً مذهولاً..و يشعر أن العالم الذي أمام اصبح أسوداً و كأنه أعمى!فأسقط سماعة الهاتف من يده و مشى بخطوات هادئه متجهاً إلى أعلى السلم..ثم فتح غرفة والدته..فنظرت هي نحوه و ما أن رأت دموعه تتساقط على وجهه حتى نهضت من كرسيها و توجهت إليه مباشره قائله و هي تضع يدها على قلبها"راي ، لماذا تبكي؟؟"

سقط راي على ركبتيه ..ثم أمسك بقدم والدته وهي يبكي بشده مُترجياً"أرجوكِ أمي أنقذيني..أنا لا أريد غيرها ..أنا أحبها..و لن أحب سواها..أرجوكِ اطلبيها لي اليوم..اليـ ــ ـوم.."
شعرت والدته بأن قلبها يتقطع عندما رأت ابنها بهذه الحاله فقالت بحزن"هارو"
قال راي"نعم..أرجوكِ"
التفتت والدته إلى الجهة الأخرى وقالت بحزن شديد"و لكن والدك مازال مُصر على رأيه"
قال راي و هو مازال على وضعيته مُمسكاً بقدم والدته"وانا مازلت أحبها..لقد وعدتيني أنكِ ستطلبينها لي..أرأيتِ ، أخبرتك بأن الفتيات ينخطبن مُبكراً .. لقد أخبرتني أنها خُطبت وسيتم عقد قرانها اليوم.."
لم تتحمل والدته أن تراه بهذا الشكل فهيئته اصبحت كالجنين و هو يبكي بشده فجلست والدته على الأرض و ضمته إلى صدرها و هي تقول"أقدر شعورك أبني..و لكن يجب أن تحترم رأي أهلها...حتى إذا وافق اباك فلم يتبقى وقت للذهاب إليهم و خطبتها...اتمنى لك أن تجد فتاه أجمل و أروع مـ....."
لم تستطع والدته أكمال جملتها حتى قطعها راي صارخاً و هو يبكي "لاااا..أنا لن أتزوج غيرها..حتى لو ذهبت مني لن أتزوج غيرها...لن أخونها..لن أخونها..هذا وعدي لها..لقد وعدتها بأنها ستكون لي في النهايه..و لكن بالتأكيد سأكون في نظرها الآن خائـــــن...لأنني لم أوفي بوعـــــدي...

..لم أوفي بوعدي...


:: يـــتـــبـــعـ ::

Meteuk
15-02-2012, 08:56 PM
في منزل عمة لويس...وتحديداً تلك الغرفة التي حُبست بها نيرا...

فتحت والدة نيرا الباب و قالت"هيا أخرجي.."

كانت ملامح الحزن والصدمه مازالت مرسومه على وجهها الطفولي فهي لم تتوقع بأن فقدان الحبيب سيؤثر عليها لهذه الدرجه حتى أنها اصبحت لا تأكل و لاتنام فهي طوال الوقت في هذه الغرفه تتذكر لحظاتها الجميله مع هاتوري الذي كان يلعب بدور الحبيب أمامها...

أستجابت نيرا لطلب والدتها و خرجت من الغرفه...فقالت والدتها"أسمعي لقد نقلتك إلى مدرسة أخرى و إياكِ مرة أخرى أسمع بأنكِ عدت لذلك الفقير..أقسم لكِ أنني لن أجعله حياً إذا رأيته معك"
لم ترد نيرا على والدتها حتى أن من يراها يقول بأنها لم تسمع شيئاً مما قالته لها والدتها ..
فقالت والدتها"هيا أذهبي إلى غرفتك"..

فأستجابت نيرا وذهبت متجهه إلى غرفتها...ثم دخلتها وجلست على سريرها بهدوء غير مكترثه لما حولها...
فرفعت رأسها قليلاً حيث وقع نظرها على السماء الزرقاء عبر نافذتها فشعرت بضيق...و لكن شعرت أنها رأت شيئاً على طرف النافذه..فنبض قلبها و أحست أنه شئ مهم بالنسبة لها فاقتربت من النافذه و فتحتها و إذا بها ورقه صغيره مطويه
أخذتها و فتحتها ، و قد كُتب في الورقـــه

-عزيزتي نيرا ، ارجوكِ لاتسئ فهمي انا هاتوري الفتى الذي أحببتيه و صُدمتِ فيه

سأخبركِ بالقصة كامله و اقسم أنني لن أكذب في حرف فيها

انا كما تعلمين فقير و أحتاج الى العمل كي أصرف على أهلي و لكن لم أجد عملاً أبداً

ربما ذلك يدل على سوء حظي و لكنني وقعت يوماً ضحية لذلك الفتى اللعين حيث أن أخي الصغير

سرق محفظة النقود منه فعاقبت أخي كثيراً على تصرفه خصوصاُ أنه لعب بنقود الفتى

فعرف الفتى بذلك و أصبح يهددني إذا لم أطع أوامره سيشتكي علينا في مركز الشرطه و سنصبح نحن ضحايا

و خدعني بأسلوبه أنني ألعب على مشاعرك حتى أستطع أن أأخذ منك المال و أستطيع دفع المبلغ الذي سرقه

أخي منه فأغواني الشيطان و خدعتك بأنني أحبك..و لكن بعدما تعرفت عليكِ شعرت أنكِ لا تستحقي هذه الخدعه

فأصبح ضميري يؤنبني يوماً بعد يوم و أصبحت لا أعرف طعم النوم جيداً فلقد أكتشفت أنني أحببتك بصدق

فقمت بعد ذلك ببيع اشياء ثمينه تخصني حتى أستطعت ان اجمع بعض المال و أدفعه لذلك الفتى ثمن ما سرقه أخي

و شعرت بالراحه لأنه لن يستطيع أن يهددني بعد ذلك و لكنني تفاجأت عندما أصبح يلاحقني اينما ذهبت معك

و أستطاع أن يخرج تلك الكلمه التي لم أكن راضياً عنها في لحظة غضب...و لكن أرجوكِ نيرا

أنا أحبك...أقسم أنني أحبك...أرجوكِ تفهمي موقفي...

هاتـــوري-


تساقطت دموع نيرا على الرساله فضمتها بقوه إلى صدرها و هي تبكي بشده قائله"و أنا أحبك هاتوري..الحمدالله..الحمدالله انك لم تكن كذلك"



في منزل ستــــــان ...

كانت لويس جالسه على الأريكه و هي تخاطب نفسها قائله(لماذا وافقت على الجلوس هنا؟..و لماذا حاول أقناعي على الجلوس معه...أشك أن في الأمر شيئاً..بالتأكيد هو يريد مني شيئاً أو يطلب مساعدتي في أمر مــا...ستان و أعرفه ...لكن...كيف هو عثر علي؟يااه حتى التفكير لا أعرف كيف أفكر...)ثم ظهرت على وجهها ابتسامه خفيفه..فقالت(و لكن أشعر انني في حلم ...لا أصدق الآن أنني في منزله...الشكر موصول لعمتي فلم أتوقع أن الأمر سينتهي بي مع ستان..حقاً أشعر بالسعاده..)
فنهضت من الأريكه و توجهت إلى المطبخ و شعرت بالأستغراب جداً لأن الأطباق جداً قليله فقالت"ياترى هل سيسمح ستان لي بالطبخ له...أود أن اطبخ الغداء له...و أنا متأكده انه الآن مازال يحب فطيرة التفاح و خصوصاً أنه في الفتره الأخيره تعلمت طريقه جميله لفطيرة التفاح ف..سأقوم بطبخها غداءً له...)

و بعـــــد ساعة و ربع أنتهت لويس من عملها و وضعت طبق الغداء على طاولة الطعام و كان طبقاً واحداً لأنها لا تريد أن تزعج ستان بالأكل معه على نفس الطاوله..و لكن أتاها شعور بالخوف و هي تقول(أخشى أن يجلب معه غداء من الخارج..أو..أنه لا يريدني أن أعبث بمطبخه..ياآلهي كم أنا غبيه..لماذا طبخت له الغداء دون أذنه..فهو بالتأكيد يعتبرني ضيفه...ياآلهي لم أفكر بهذا إلا بعد فوات الآون...حقاً أشعر بالخوف..)

في هذه اللحظه أتى إلى مسامع لويس صوت الباب و هو يُفتح..فقالت(يارب ساعدني) و عندما ألتفتت رأته داخلاً المنزل فأبتسمت خوفاً و قالت"اهلاً"
لم يرد عليها ستان و تقدم نحوها حيث انها تقف امام طاولة الطعام فوقعت عيناه على طبق الغداء و قال"ما هذا؟"
شعرت لويس بالأرتباك..فقالت"هـ ــ...هذا...هـذا.."
قال ستان بحده"هذا ماذا؟"
قالت لويس بحزن"آسـ..ـفه ، لم أكن اعلم..طبخت الغداء دون أذنك..أنا آسفه"
صمت ستان و لم يرد عليها ثم ذهب إلى غرفته..و رجع بعد فتره قصيره ثم جلس على طاولة الطعام و قال"ما هذه؟"
قالت لويس بخجل"فطيرة التفاح"
ألتزم ستان الصمت و عندما أراد أن يأكل منها و جه نظره نحو لويس فشعرت بخجل شديد و قال"هل تناولتي الغداء"
أحست بأرتباك من سؤاله لها فقالت يتردد"لا..نعم..لالا..أنا أعمل حمية"
أرتسمت ابتسامة السخريه على وجه ستان فبدأ يأكل من فطيرة التفاح التي كانت تهديها له لويس و هي صغيره ومازال يحبها حتى الآن..فظهرت ابتسامه لطيف على وجه لويس عندما رأته يأكل منها لأن ذلك يعيد الذكريات الجميله عندما كانوا اطفــــــــالاً..

و مشيت لويس بأتجاه الأريكه لـ تجلس عليها و لكن بينما هي تمشي وقع نظرها على صورة متوسطة الحجم مُعلقه على الحائط و كانت تحتوي على صورة ستان و هو طفل و بجانبه و الديه

قالت لويس"ستان ، هل هذان والديك؟"
قال ستان"ما رأيك؟"
شعرت بالخجل من رده فقالت"آسفه..و لكن..."أرتسمت ملامح الحزن على وجهها..فنظر نحوها ستان..وقالت"هما يشبهان والداي كثيراً "ثم أبتسمت بحزن قائله"أبتسامتهم..حنانهم..لطفهم...."
ثم صمتت فتره قصيره و قالت" عندما كُنا نلعب و نحن اطفال كان والداك يأتيان ليأخذانك في نفس الوقت الذي يأخذاني فيه والداي..حتى عندما كنت أذهب و أتنزه مع والداي اتفاجأ أنني ألتقي معك دون أن نتواعد...وكان هذا يحدث كثيراً...رغم أن هذا كله يحدث من باب الصدفه.."
فصمتت و هي تتأمل الصوره بحنان..فقالت بحزن شديد"حتى عندما رحلا والداك...رحل أيضاً والداي..."فأكملت بأستغراب"حتى الموت يحدث بالصدفه! و لكن الذي حدث أنك أختلفت كثيراُ و تغيرت ستان...حتى و أن كان تغيرك هو سبب موت والداك...لماذا؟...لماذا انا لم أتغير ايضاً..؟"

صمت ستان قليلاً و هو يتذكر ذلك الموقف عندما كانوا اطفالاً و لكن اتي في ذهنه كانت لحظة فقط

((...
صرخت لويس في وجه ستان باكيــه"ماما و بابا لم يعودان .."
...))

فقال ستان"عندما كنتِ صغيره لا أعتقد أنكِ رأيتِ والداك يموتان أمامك.."
ألتفتت نحوه لويس بأستغراب..فأكمل ستان قائلاً"و لا أعتقد أنك رأيتيهما يموتان امامك بأبشع طريقه..ولا أعتقد أنك أصبحتِ وحيده فهناك عائلات تضمك..."
قالت لويس ببراءه"ماذا تقصد؟"

عادت بعض الذكريــــات المؤلمه إلى ستان...((..


حيث في ذلك اليوم عاد ستان من مدرسته و هو يحمل حقيبته على ظهره و يشرق و جهه بالأبتسامه

فدخل المنزل و وجد والدته أمـــامه تبتسم بحنان له فركض هو من بعيد نحوها حتى أرتمى في حضنها و هو يقول ببرائته الطفوليه"لقد نجحت..لقد نجحت.."
ضحكت والدته مسرورة و هي تحمله و تدور به فرحة بنجاح ابنها..
فقال ستان بسعاده"أمي هيا ما هي الهديه التي وعدتني بها إذا نجحت"
قالت والدته"أنتظر إلى ان يأتي اباك من العمل حتى نريك الهدية سويــــــاً"
قال ستان بأبتسامه"حاضـــــــر"
قبلته والدته ثم قالت"أنت ولد مُطيع"
أخرج ستان من جيبه حلوى قائلاً"أمي أنظري هذه هدية لويس لي بالنجاح"
قالت والدته"وااو..هديه رائعه"
قال ستان"نعم..نعم..هيا تعرف ماذا أحب و ماذا اكره"
قالت والدته و هي تداعبه بالمزاح"نعم نعم..هي تعرف انك تحب الأشياء الغير مفيده كالحلوى"
قال ستان بعناد"لا الحلوى مفيده للأطفال"
قالت والدته"أنت قلتها للأطفـــال"
قال ستان"لا..لا أقصد للكبار"

في هذه اللحظه عاد والد ستان من العمل..فترك ستان حضن والدته و توجه مباشره إلى حضن والده و هو يقول"لقد نجحت يا أبـــــي"
حمله والده و رفعه للأعلى قائلاً"رجل..أنت فخر لي يا أبني العزيز"
قال ستان"و أنت كذلك يا أبي..و لكن هيا ..هيا أخبراني مالهديه التي وعدتاني بها "
قال والده"و هل أنت مستعجل عليها؟"
قال ستان بعناده الطفولي"نعـــــــم"

ضحك والداه و قال والده"إذان أذهب و أجلس هناك على الأريكه ثم أغمض عيناك.."

قال ستان بعدما نزل من حضن والده"حاضـــــــر"

ثم ركض مسرعـــاً بأتجاه الأريكه و جلس..فقالت والدته"هيا أغمض عيناك.."
فأغمض ستان عينيه..ثم مالبث إلا أن فتح إحدى عينيه فقالت والدته"لااا إذا لم تغمض عينيك كاملها لن نعطيك الهديه"
قال ستان"حسناً" فأغمض كلتا عينيه

في هذه اللحظه شعر ستان أن باب المنزل الرئيسي يندفع بقوه..فأراد أن يفتح عينيه

و لكن قال في نفسه أنه يجب أن يوفي بوعده مع والداه..فأتى إلى مسامعه قليلاً من الحوار

و شعر بالقلق..فشعر أنه بقي فتره و هو مغمض عيناه..ففتحهما..و إذا برجلان ملثمان

يقفان أمام والداه احداهما معه مســــدس و الآخـــر سكين حاده..فقام الأول بأطلاق النار

مباشره على صدر والد ستان ثم أطلق ايضاً بعض الطلقات على عدة مناطق في جسد والده

و قام الثاني بالتوجه إلى والدته و وضع السكين على رقبتها و ماهي إلا ثواني حتى نحرها

فأصبح رأسها مفصولاً عن جسدها و كذلك نفس الأمر فعله مع والده..ثم وجها نظرهما

نحو ستان وقال الأول"هه لقيـــــــط"

فخرجا مسرعين حتى لا يكشفهما أحد...!

كانت الصدمه هي عنوان وجه ستان فكان ينظر إليهما يعينان متوسعتان..حيث أن دم والداه

منتشر في جميع الأماكن فلم يملك سوى أن يصرخ ويبكي بشده ثم نهض..

و ذهب إلى زاوية المنزل فجلس فيها و هو مازال ينظر إليهما و هو يبكي بشده

ثم مالبث إلا أن شعر بأرتعاش جسده كاملاً..فقال بنبرة بكاء"امي ، ابي"

فنهض راكضاً نحوهما وجلس امام رأس والدته المفصول عن جسدها و نظر إلى عينيها مباشره حيث

كانت ماتزال مفتوحتان فقال و هو يبكي"أمي..أمي..أنتِ تنظرين إلي..أمي..لماذا لا تسمعيني..أنا امامك.."

فسقطت دموعه على وجه والدته حتى أن من يراها يقول بأنها هي التي تبكي..فتوجه نحو والده

و قال و هو مازال يبكي"أبي..أين الهديه..هل هذه هديتكم..أبي ارجوك بسرعه انهض..أبي هيا انهض..ابي...أبـ ـ ـــي"

نهض ستان من نومه العميق فوجد نفسه على سرير..و عندما التفت..وجد مجموعة من الأطفال في سنه

فبدأ ينظر حوله بأستغراب حيث كما يبدو أنه في دار الأيتام..!

ثم صرخ باكياً بشده"أين امي وابي..أريد امي و أبي...اريدهما..اريدهما"

فكان هناك أثنتان من المربيات ينظران نحوه بحزن..
فقالت الأولى"مسكين لا أصدق بأنه رأى قتل والداه أمامه"
قالت الثانيه"أنتِ محقه فكيف لطفل في سنه أن يتحمل مثل ذلك المنظر المروع"
قالت الأولى"لقد نُشرت صورهما في الصحف فمنعت أختي الصغرى من مشاهدة الصور "
قالت الثانيه"لك الحق في منعها فصور قتلهم مروعه جداً لا يتحملها حتى الكبار.. كان الله في عـــون هذا الصغير"

:: يـــتـــبـــعـ ::

Meteuk
15-02-2012, 09:04 PM
......)))

نهض ستان من طاولة الطعــام و أدار ظهره لها قائلاً"يكفي"

كانت لويس تضع يدها على قلبها و هي تبكي بشـــــــده ..و كانت هُناك مرآه امام ستان لم ينتبه لها حيث عكست صورة وجهه لـ بريس فرأت دموعه تنهمر بشده على وجـــه فشعرت بأرتعاش غريب في جسدها فهذه أول مرة ترى ستان يبكي فيها وله كامل الحق في هذا..فقد عرفت أنه مازال أنسان و أنه يملك كم هائل من المشاعر المكبوته داخلـــه..و لكن يحتاج إلى انسان يفهمـــه...




في منزل إيمو...كانت ايمو تجلس على سريرها و هي تنظر أمامها دون حراك...فهي منذ أن عادت من مدرستها وهي لم تتكلم مع أحد و لم تأكل شيئاً حيث أنه قد اتضحت عليها ملامح الصدمـه حتى أن اهلها حاولوا التحدث معها بشتى الطرق و لكنها فقط كانت محدقه إلى الأمام دون حـــراك! حتى أن والدتها فكرت بأن تحضر لها طبيب نفسي!

في منزل جاك..كان جاك جالساَ على مكتبه و هو حزين يفكر بـ تورا

فأتى أخاه الصغير وأعطاه ورقه قائلاً"لقد أعطتنياها تورا"
شعر جاك بالأستغراب فأخذها ثم فتح الورقه ..و قد كُتب فيها

-جاك ، انت غير مناسب لي أبداً..أنا لم أحبك يوماً و لكنني فقط جاملتك حتى احترم مشاعرك
و لكن لا استطيع الصبر اكثر من ماصبرت
و مثلما احترمت مشاعرك فأحترم انت ايضاً مشاعري...و اتمنى ان لا أراك ثانية

تورا-

وضع جاك رأسه على المكتب و هو يبكي و يصرخ قائلاً"كما تريدين..كما تريدين.."

في منزل هارو..كانت هارو تقف امام الهاتف و هي تبكي حيث أن الضيوف أتوا و تقدموا لخطبتها

فأقفلت على نفسها الغرفه حتى يأتي راي قائله و هي تبكي"أنا متأكده ان راي سيأتي الآن..لا علي سأحرج الضيوف و أرفض امامهم..نعم حتى يرفضوني هم...هيا لقد تأخرت راي تأخرت.."

في هذه اللحظه رن الهاتف..فرفعت هارو السماعه قائله"راي"
صمت راي و هو حزين..فقالت هارو و هي تبكي"راي لقد تأخرت..لقد أتوا الضيوف ارجوك بسرعه ارجوك تعال بسرعه"
قال راي بنبره جزينه"هارو...اتمنى لكِ حياه سعيده"
أعتلت الدهشه وجه هارو بعدما سمعت كلام راي الذي كان كالصاعقة عليهـــــا..

و في غرفة اخت هارو..ريسا كانت تبكي بشده و هي تقول"لم أتوقع أن الفتى الذي أحببته هو الذي سيخطب اختي هارو...لمــاذا...لماذا يا سومـــــا"


في منزل بريس...سقطت بريس أرضاً على ركبيتها قائله و هي مصدومه بشده

"مارتل..طلقني!"




تفارق الأحباب , و تعادى الأصحاب ، و انكشفت الأسرار
ان شاء الله بكرا راح انزل الحلقه الاخييره
اتمنى يكون عجبكم البارت و ابغاا اشوف ردود
كونوا بنتظار الحلقه الاخيره بكرااا :mixed-smiles-196:
انــــــــــــــــيو
:mixed-smiles-176:

Al-RoOZ
15-02-2012, 09:54 PM
اوووووول رد حاقرا الباااااارت وارد طووووويل مررررره

Al-RoOZ
15-02-2012, 10:45 PM
الباااارت خوقاااااااااقي بس حززززززوني مررررره
والله حزنت عليهم
بس كيف الحلقة الاخيره وهم متفرقين مادخلت في عقلي تشومل
استني الحلق الاخيرررره انيووووووووووووو

Al-RoOZ
15-02-2012, 10:51 PM
الباااارت خوقاااااااااقي بس حززززززوني مررررره
والله حزنت عليهم
بس كيف الحلقة الاخيره وهم متفرقين مادخلت في عقلي تشومل
استني الحلق الاخيرررره انيووووووووووووو

ليمونه-السوبر جونيور
16-02-2012, 12:05 AM
قرائت القصه واثرت فينيييييي وحلوه واسفه لاني مارديت على البارتات :mixed-smiles-028:

كملييييييييي بلييييييييز:mixed-smiles-199:

sho0odi
16-02-2012, 02:40 PM
OoMoO
البارتات روووع ــه
<<سسسووري مارديت ع ـالبارتات اللي فاتت بس جد ما كان عندي وقت ابددد
أكرر اع ـتذاري مراا تانية
و إن ششاء الله أكوون اول من يرد ع ـالبارت الأخير
بـإنتظاركـــ..:mixed-smiles-001:

Meteuk
16-02-2012, 04:59 PM
اهلييين فيييكم حبيباااتيـ
مشكورييين على الردود :mixed-smiles-010:
ان شاء الله دقايق و انزل الحلقه الاخيره :mixed-smiles-196:
:mixed-smiles-176:

Meteuk
16-02-2012, 05:36 PM
..نزيف الـ ح ـب..


الحلقه الثامنه و الثلاثون و الأخيـــره


على أنغــــام لحـن الحزن ، تعالت صيحات الآلـــم لتسكن قلوباً أحبت بصدق و حلمت بصدق

وتعاهدت بوفـــاء ، و لكن القلوب لا تعلم نهاية مصير الأحباب

فهم قد سارو خلف أحساسهم العميق بالحب و تحكموا بعواطفهم قبل عقولهم فبنوا مستقبلهم بقلوبهم

و حددو مصير ابنائهم بتمنياتهم ، فرسموا قلوباً بيضاء و أشاعوا منها نـــور الأمل و الحيـــــاه

فكانت هُناك عقارب سوداء تقف سداً أمامهم ليعجز أي مخلوق تعديه و لكن لشدة حبهم الصــادق

ضحوا و تجاوزوا تلك العقبات للوصول و البقاء في تلك الرسمة البيضاء ذات الأمل و الحياه

فهل الآن سيتجاوزون عقبة صنعوهـــا بأنفسهم ...؟!






وقفت لويس أمام غرفة ستان و في حجرها لوح صوره صغيره لم تتضح ملامحها !
فكانت الوان الحزن مرسومة على ملامح وجهها فرفعت يدها لتطرق الباب حتى يأذن لها بالدخول
فشعرت بالتردد و لكن مالبثت إلا ان طرقته..ثم طرقته مرة آخرى
إلى أن اتى إلى مسامعها تلك النبره الحزينه"تفضلي"
فقامت بفتح الباب و نظرت نحوه و إذا به جالسُ على مكتبه يتأمل صورة والديه التي وضعت أمامه
فقالت لويس بحزن و هي مازالت واقفه بجانب الباب"آسفه ...آسفه إذا أسترددتُ لك ذلك الماضي ...و لكن ياترى؟..لو أن والديك مازالا على قيد الحياه..هل سيفرحان بطريقة حياتك هذه..؟هل سيفرحان بأن ابنهم يعيش معزولاً عن الأخرين؟هل سيفرحان لأن ابنهم نسى الأبتسامه..نسى الفرح..نسى كل شئ جميل.. و لكنه لم ينسى الألم الذي يتنساه الجميع حتى لا يعكر صفوة حياتهم...لا أعتقد أن والديك لا يتمنا لك السعاده.....و لكنك الآن تزيد ألمهم حُرقه بطريقة حياتك هذه"ما أن وصلت لويس إلى هذه الجمله حتى اتسعت عيناي ستان عندما مر على ذاكرته ذلك الماضي

((....

قالت والدة ستان"أنا هُنا حتى أسعدك حبيبي"
قال ستان بصوته الطفولي"أنتِ فقط!"
قالت والدته"لا..حتى والدك بالتأكيد ، فنحن الأثنان نتمنى لك السعادة في كل وقت لذلك أجعل الأبتسامه شعارك في كل وقت و حاول مساعدة الأخرين فأرسم على محياهم الأبتسامه و اجعلهم ينسون كل آلامهم..فبذلك تبقى سعيداً يا بني إلى الأبد"
...))

نظر ستان نحو لويس بنظرات جامده لا يستطيع من يراها تفسير مابداخله..
فقالت لويس و هي تضغط بالصوره نحو صدرها "لقد مررتُ بلحظات مؤلمه و حزينه جداً عندما فقدت والداي لدرجة أنني شعرت بأن لا حياة لي بعدهم و لكن....ولكن بمجرد أن رأيتك لأول مرة ..أستطعت ببضع كلمات أن تمحو ذلك الحزن الذي بداخلي و ترسم الأبتسامة على محياي فبنيت أحلامي و رسمت لي مستقبل سعيد يرضي والداي و الآن أنا أشعر بالسعاده في داخلي لأنني لم أجعل سبب فقدان والداي سبب في تعاستي حتى أسعدهم لأنهم بالتأكيد يريدون ذلك..و أنا أريد السعاده فقط لأسعدهم بذلك"
اخذ ستان نفساً عميقا و قال بهدوء"و لكن هل والداي راضيان الآن بأني لم أفعل لهما شيئاً ..بقيت كالجمادات لا حراك لي عنما رأيت جثتيهما ..هل راضيان الآن و انا لم أنتقم لهمـــا؟"
قالت لويس"أنا متأكده انهم الآن لا يفكرون بهذه الطريقه لأن الذي حصل لهما مُقدر و مكتوب ، أرجوك ستان ابدأ بتغيير حياتك ذات النمط الممل وعش مثل الآخرين و بالتأكيد ان والديك مازالا حيان في قلبك لأنك ستشعر بهم في كل وقت كما أشعر أنا..كلما وقعتُ في مأزق واحترت ماذا أفعل.. اقوم بأستشارت قلبي لأنني متأكده أنهما داخله و لا يمضي على ذلك الوقت الطويل فأجد الحل واضحاً أمامي....صدقني ستان انا متأكده ان والداك غير راضيان على حالك هذا"

كان كلام لويس منطقياً و ربما قد يؤثر في ستان قليلاً لأنه محتاج إلا من يعرف حقيقته حتى يستطيع أن يوعيه فهو بلا أهل ولا أقارب حتى اصدقائه لا يعطيهم الفرصه بأن يعرفون حقيقته حتى يقومون بنصحه فـ لويس ربما تكون هي الوحيده التي عرفت بذلك و هي التي تأثرت كثيراً فحاولت جاهدة نصحه عله أن يؤثر كلامها فيه و يصبح انساناً إيجابياً في هذه الحياه..

ظهرت ابتسامه خفيفه على وجه ستان فقال بهدوء.."شكراً لكِ لويس"
شعرت لويس بالخجل فهي ليست معتاده ان تجد كلمة شكر من ستان ، فقالت"انا آسفه لتطفلي و لكني عندما فتحت احدى دروج مكتبك وجدت...وجدت هذه الصوره"
فقلبت الصوره ناحية ستان..وإذا بها نفس الصوره التي كانت تحتفظ بها لويس و هي صورتها مع ستان عندما كانوا اطفالاً و كانت البرائه و الأبتسامه الصادقه مُرتسمه على محياهم ..
أعتلت الدهشه و جه ستان عندما رأى ذلك..فقالت لويس بخجل شديد"كٌنت واثقه من أنك تحتفظ بهذه الذكريات الجميله .."
قال ستان"أين وجدتيها؟"
قالت لويس"لم أجدها..بل رأيتها على طاولة التلفاز..."
أدار ستان وجهه نحو الجهة الآخرى و قال"ربما...ربما أنـ......"قام من كرسيه و قال"لا..لا شئ"
شعرت لويس بأن يخفي عليها اشياء تجهلها..
توجه ستان نحو باب الغرفة خارجاُ ، فقالت لويس"هل أنت خارج؟"
قال ستان"نعم ، سأذهب إلى المكتبه"
قالت لويس"هل أستطيع الذهاب معك لأنني اخاف أن ابقى بمفردي فـ كارين قد تواجدت اليوم و كان يبدو عليها انها تريدك و لكنني لم استطع فتح الباب"
قال ستان بهدوء"لا بأس"







جلست نيرا على النافذه المُطله للشارع الأمامي لمنزلهم فكانت مبتسمه لأنها شعرت بأن الهـم الذي كان على قلبها قد انزاح وذلك بعدما عرفت حقيقة هاتوري و لكن ظهرت ابتسامه أعرض على وجهها عبرت عن سعادتها عندما رأت هاتوري يقف امام منزلهم و هو يبتسم لها فشعرت نيرا بنبضات قلبها تتسارع لأنها منذ فتره لم تراه فكانت مشتاقه له كثيراً و لكن في هذه اللحظه دخلت كارين بلا استئذان غرفتها قائله"نيرا"
شعرت نيرا بالأرتباك و الخوف من دخول كارين المفاجئ فقالت بأرتباك ملحوظ"نعم"
قالت كارين"هيا أجهزي سنذهب بعد قليل إلى المجمع وسنقابل والدتي هناك لأن هناك حفل لسيدات الأعمال"
قالت نيرا"حفل"
قالت كارين"نعم لقد اتصلت والدتي وقالت أن نأتي الآن و أن نرتدي الملابس الأنيقة لأن هناك الكثير من سيدات الأعمال"
قالت نيرا"حسناً سأجهز"
قالت كارين"لا تتأخري" ثم خرجت من غرفتها ...فأخذت نيرا ورقة و كتبت عليها

-عزيزي هاتوري أريد ان نتقابل في المجمع و بالتحديد في المحل الخاص بملابس الأطفال حتى نفتح صفحه جديده مع بعضنا-

ثم طوت الورقه و فتحت النافذه ورمتها بأتجاه هاتوري..فقالت في نفسها(سأحاول إذا رأيت امي انشغلت بالحفل أن اخرج دون ان تلاحظني و نتقابل في محل ملابس الأطفال حتى لايراني احد من اصدقاء امي و يخبرها
،يااي انا حقاً سعيده لأنني ساقابله...)



في منزل بريس...

دخلت والدة بريس غرفتها و كان الحزن يخيم على وجهها فأقتربت من أبنتها بريس التي كانت مستلقيه على السرير و كان وجهها شديد الأحمرار فخرجت دمعه من والدتها قائله(شفاكِ الله و أرجع أخيك إلينا سالمــاً)

:: يـــتـــبـــعـ ::

Meteuk
16-02-2012, 05:59 PM
خرجتا نيرا و كارين من منزلهما و هما في كامل زينتهما و كان وجهـ نيرا مُشرق بالأبتسامه لأن هناك بوابة أمل فُتحت لها..اما كارين فكانت مكتئبه جداً وذلك لسوء حظها في مقابلة ستان خلال هذا اليوم و لكنها كانت جازمه بأنها ستقابله وسيقع في حبها آجلاً أم عاجلاً..فركبا كلاهما السيارة و قالت كارين للسائق"إلى المجمع مباشره"
قال السائق"حاضر آنستي" و انطلق بالسياره..

نظرت كارين نحو اختها فرأتها مبتسمه من قلب فقالت"مابالكِ سعيده هكذا ؟هل هذا لأنكِ عرفتِ حقيقة ذلك المعتوه"
شعرت نيرا بالأرتباك و قالت"لأنني سأرى أمي و هي تُكرم"
قالت كارين"لقد انتظرت امي هذه الفرصة طويلاً وبالتأكيد يتواجد الأعلام هُناك بشكل مكثف لذلك أحذري لأن الكاميرات ترصد كل شئ.. حتى الذي خلفها"
أحست نيرا بأن اختها تٌشك في تصرفاتها وشعرت بالخوف من تكشفها فقالت في نفسها(يارب ان خطتي تمر على خيــــــر)

في هذه اللحظه بينما السائق يسير في طريقه ، أعترضت امامه شاحنه ضخمه جداً فشعر السائق بالأرتباك
وصرخت كارين قائله"أبتعد عنه ايها المغفل" اما نيرا فمن شدة خوفها رمت نفسها في احضان اختها لأن الشاحنة كانت موجهه نحوهما بسرعه فائقه و ليس هناك آمل للأبتعاد عن طريقهــــا
فأصطدمت الشاحنه بسيارتهما و دهست الجزء الأمامي منها...ثم اشتعلت النيران مباشره داخل السياره!

في هذه الأثناء كان هاتوري يقف امام احدى محلات ملابس الأطفال وبيده وردة حمراء ليهديها الى نيرا
ولكن الورده سقطت منه على الأرض و نظر نحوها حيث أنه شعر بالأستغراب من أثر سقوطها الغريب من يده فألتقطها وأخرج تلك الرسالة التي كانت من نيرا وقرأها مرة آخرى
فظهرت عليه ملامح القلق قائلاً"تأخرتي حبيبتي نيرا"

وفي هذه اللحظات كانت لويس تمشي مع ستان على الرصيف حيث كانا آتيان من المكتبه...

فرأت من بعيد اندلاع النيران و تجمهر الناس و شعرت بالخوف فقالت"ربما هناك حادث"
نظر ستان إلى تلك الناحيه فقال"هذا الطريق مُعتاد على الحوادث"
شعرت لويس برغبه جامحه في رؤية ذلك الحادث ، ليس للفضول وانما كان ذلك شعور سئ فقالت"سأذهب لرؤيته"و قامت بالركض مسرعه ناحيته تاركه ستان خلفها يقف و هو ينظر إليها ...



في منزل هـــارو..و في غرفتها بالتحديد حيث ان هارو كانت جالسه أرضاً تضم ركبتيها الى صدرها و تخفي وجهها بينهما وهي في حاله يرثى لها فهي مصدومه جداُ من آخر جمله تلفظ بها راي فلم تكن متوقعه ان تكون ردة فعله هكذا ..فقالت مخاطبه نفسها بنبرة بكاء"بعدما أسر قلبي يقول اتمنى لكِ التوفيق..كيف تتمنى لي التوفيق من دونك؟..أحمق..أحمــــق"

أتى صوت لطرق الباب..فلم تكترث هارو بذلك فصرخ والدها من خلف الباب"إذ لم تفتحي الباب سأضاعف عقوبتك"
لم ترد عليه هارو فقد زاد بكائها ، فأتى صوت والدها غاضباً"لقد احرجتيني أمام الضيوف و لكن سأريك كيف عقوبتك تكون و ستفتحين الباب رغماً عنكِ حتى و أن ذهبوا الضيوف الآن فقد وعدوني ان يأتو غداً ..فأتركي حركاتك الطفولية هذه"...ثم ذهب و هو غاضبُ جداً..

قالت هارو بنبرة بكاء"أنظر يا راي أنا ضحيت من أجلك و لكنك لم تفعل شيئاً ..لم تفعل شيئاً"





في الحفل الذي أقيم في المجمع ، كانت والدة نيرا و كارين في أبهى حُله و هي قلقه جداً لتأخر أبنتيها فقامت بالأتصال عليهما عبر الهاتف النقال و لكن لم تجد الرد أبداً فأتصلت بالسائق و ايضاً لم تجد رداً
فقالت في نفسها بقلق(لماذا تأخروا..؟..سيبدأ الحفل بعد لحظات)



في المستشفى..جلست لويس على كرسي الأنتظار و هي تبكي ..
فأخذ ستان نفسًا عميقاً و جلس بجانبها على الكرسي قائلاً "لقد كان أحساسك صادقاً"
قالت لويس و هي تبكي"انا خائفه..لقد قالوا بأن السائق توفي و كارين و نيرا في حاله حرجه جداً"
صمت ستان و لم يرد عليها...
و في هذه اللحظه خرج الطبيب من غرفة العمليات فأتجهت نحوه لويس قائله بخوف"هل هما بخير؟"
هز الطبيب رأسه نافياً "حالتهما صعبه جداً"
قالت لويس"مابهما"
قال الطبيب"واحده منهما فُصلت قدميها كلياً و بها أصابات بالغه جداً و الأخرى اسوأ منها ..اتمنى ان يعيشا"
ثم ذهب..فلم تتحمل لويس ماسمعته عن حالتهما السيئه و اتكئت على الحائط و على وجهها علامات الصدمه و الخوف الشديد على أبنتا عمتها ... فرمت نفسها أرضاُ و بكت بشـــده..و نظر نحوها ستان قائلاُ"ألا يوجد في قلبك ذرة أمل..؟"
قالت لويس و هيت تبكي بخوف"كلام الطبيب يخيفني"
قال ستان"الله قادر على كل شــئ ،لا تيأسي"
شعرت لويس بالأستغراب داخلها من أن يقوم ستان بمواستها في مثل هذا الموقف و لكنها لم تعطي نفسها فرصه للتفكر في هذا الأمر لأن الشئ الذي يحصل أمامها أكبر ..فقالت و دموعها على خدها"أنت مُحق"

بدا الحفل في المجمع و كانت عمة لويس سعيده جداً لأنها ستُكرم فهي ضمن سيدات الأعمال المعروفات و لكن في داخلها قلقه جداً جداً على تأخر أبنتيها فهما لا يردان أبداً على أي مكالمه لها..و في هذه الأثناء نُودي على أسمها لتُكرم فأظهرت أبتسامه على وجهها و تقدمت نحو خشبة المسرح ثم سُلم لها درع التكريم و كان هناك عدد كبير من التجار و ضيوف الشرف و ذو مناصب عُليا...فقاموا بالتصفيق لها..ثم نزلت من خشبة المسرح و معها درع التكريم و هي سعيده جداً بذلك و لكن ماهي إلا ثواني و يرن هاتفها النقال فنظرت نحوه بسرعه..و إذا برقم غريب فشعرت بشئ يُرغمها على الرد عليه...و ما أن ردت عليه حتى أتسعت عيناها صدمةً بما سمعت فأسقطت هاتفها النقال و درع التكريم و ركضت مٌسرعه للخروج من المجمع أمام الجميـع المتسائلين من تصرفها الغريب..!

فكان هاتوري مازال يقف امام محل ملابس الأطفال و هو ينتظر بشوق و قلق نيرا ... ولكن في هذه اللحظه وقعت عينيه على والدة نيرا و هي تركض بسرعه جنونيه خارجه من المجمع فشعر بالخوف من تصرفها الغريب و أحس بأن في الأمر شيئاً فلحق بها راكضاً..و لكن والدة نيرا ركبت سيارة السائق الذي كان بانتظارها و لحسن حظ هاتوري وجد خلف السائق سيارة أجره فركبها و قال"ألحق بالسيارة التي أمامك" ففعل ما ُطلب منه..


في المستشفى..أخرج الأطباء كارين من غرفة العمليات و وضعوها في غرفة عناية خاصه و في هذه الأثناء وصلت والدتها إلى المستشفى وهي تصرخ باكيه"أريـــد أبنتاي..أريـــد أبنتاي"..
فحاولوا الممرضات تهدئتها و قادوها إلى غرفة كارين...فرأت ابنتها في حالة صعبه جداً جداً فبكت قائله"و أبنتي نيرا"
قال الطبيب"مازالت الأخرى في غرفة العمليــــات لأن حالتها أصعب"

أتت لويس من خلفهما فقالت بنبرة حزن"عمتي"
ألتفتت عمتها إليها فصُعقت عندما رأتها أمامها فقالت"أنتِ هُنا"
قالت لويس بحزن"نيرا بحاجه إلى دعائك"
سقطت عمتها أرضاً و هي تبكي قائله"نيرا..!"

في هذه اللحظه وصل هاتوري المستشفى فرأى والدة نيرا جالسه أرضاً و هي تبكي بينما تقف أمامها لويس فلم يعرفها و لكنه شعر بأنها قريبه لها .. و ما أن سمع والدة نيرا تردد أسمها حتى شعر بالخوف و أتى نحوهم قائلاً"نيرا..مابها...مابها نيرا..هل حصل لها شئ..؟"
ألتفتت نحوه لويس بحزن..رغم أنها لم تعرفه و لكنها أحست بأنه هاتوري فقالت و هي تمسح دموعها"نيرا بحاله خطيره جداً و هي محتاجه إلى الدعـــاء"
كان هذا الخبر صدمة مؤلمه في وجه هاتوري ..فهز رأسه نافياً و هو يقول"لا..نيرا..أريد رؤيتها..أريد رؤيتها أرجوكم.."
ما أن قال هذه الجمله حتى أخرجوا الأطباء نيرا من غرفة العمليات فرأها هاتوري وركض نحوها و كذلك والدتها قامت راكضه نحوها و هي تبكي..و لكن الممرضين حاولوا منعهم لأنهم سيقودونها إلى العنايه المركزه..
فلم يتحمل هاتوري منظر حبيبته في ذلك السرير الأبيض المخيف..فوضع يده على عينيه و بدأت دموعه بالأنهمــار..

حل المســـاء و مازال الجميع في المستشفى...كانت لويس جالسه و بجانبها ستان..و أمامهم يقف هاتوري واضعاً يده على عينيه و بيده الأخرى مازال مُمسكاً بتلك الوردة الحمراء أما والدتهما فهي جالسه على كرسي و هي صامته و محدقه بعينيها للأمــام..

نظرت لويس نحو ستان..فقالت بصوت مبحوح"ستان ، شكراً على مساعدتك لي..لن أنسى جميلك علي مهمى حييت "لم يرد عليها ستان ..فقالت" آسفه إذا أرهقتك معي انت غير مرغم على المكوث هنا وقت أطول..تستطيع ان تذهب لتأخذ قسطاً من الراحه.."
قال ستان"مثلما قلتِ..أنا غير مرغم"
فضل جالساً معها..و شعرت لويس بالراحه داخلها ..

في هذه الأثناء شعرت لويس بالنعاس قليلاً و كانت عمتها مازالت محدقه بعينيها للأمام..!
فنظر هاتوري نحو باب غرفة نيرا و إذا بالممرضه خارجه منه..وجعلت الباب شبه مفتوحاً و كانت المستشفى هادئه جداً فأستغل الفرصه و تقدم نحوها إلى ان دخل الغرفه بينما الجميع غافل عن ذلك...
فأقترب منها و شعر بأنها قامت بتحريك يدها..فظهرت ابتسامه خفيفه على وجهه فتحريكها ليديها أعطاه بعض الأمل
و عندما اقترب منها جداً نظر نحو وجهها النائم الحزين الملئ بالخدوش ..و شعر بالشفقة عليها فهي لاتتحمل ذلك ابداً..فوضع كفه على خدها الأيمن و أقترب منها قائلاً بنبره هادئه و حزينه"نيرا.."فبدأ يتأمل وجهها عن قُرب..فقال مرة أخرى بصوت خافت"نيرا..هل تسمعيني..نيرا..انا هاتوري..أرجوكِ اسمعيني"
ما أن قال تلك الكلمات حتى شعر بحركة يد نيرا..فقال"نيرا..حبيبتي هل تسمعيني..؟"
بدأت نيرا تحرك رمش عينيها ..و كأنها شعرت بنبضات قلب الحبيب و هو بجانبها ، فكان هاتوري يشعر بنبضات قلبه السريعه لخوفه الشديد من شئ ما سيحصل؟..بدأت نيرا تحرك عيناها..فأقترب هاتوري منها أكثر قائلاً"أفتحي عينيكِ لأجلي..لأجلي"..ما أن أسمعها هذه الكلمات الحزينه حتى فتحت عيناها ببطأ شديد
فظهرت ابتسامه خفيفه على وجه هاتوري..و بمجرد أن و قعت عيناي نيرا عليه حتى خرجت دمعه من عينيها..
فقام هو بمسحها بيده قائلاً"مشتاق إليكِ كثيراً..كثيراُ"...ظهرت ابتسامه من قلب على وجه نيرا ، فقال هاتوري"ما أروع هذه الأبتسامه"..
أرادت نيرا ان تتحدث و لكنها شعرت بصعوبه ..فعندما تريد التحدث تشعر بأن النفس لديها يقل..فقالت"هاتوري"..
قال هاتوري"نعم"
قالت نيرا ببراءه و نبره باكيه"إذا مٌت ، هل ستحب غيري؟"
أندهش هاتوري من كلماتها هذه ، فقال"لا تتفائلي على نفسك بالشر..انا متأكد انك ستخرجين سالمه و سنذهب لنعيش أجمل ايامنا ، فأنا أحبك و لن أحب غيرك..أقسم أنني لن أحب غيرك"
أبتسمت نيرا ابتسامه حزينه قائله بصعوبه بالغه"مستحيل ان تبقى طوال حياتك دون حب فأنت محتاج للزوجه التي تحبها و تحبك و انا اتمنى لك السعاده من كل قلبي..فأنا سينتهي أمري قريباً و..."
قاطعها هاتوري قائلاُ"لا..لا تقولي مثل هذا الكلام..أنتِ ستكونين بخير ان شاءالله..ستكونين بخير..."
مازالت الأبتسامة مرسومه على وجه نيرا الحزين..فقالت بهدوء "هاتوري ، أرجوك قولها لي.."
بدأ هاتوري بوضع عينيه على عينيها مباشره ليتأملها لفترة قصيره فرأى في عينيها الحاجة إلى الحنان و الحب ..رأى في عينيها الحزن وأن أخفته بأبتسامه..رأى في عينيها نظرات الغيره لما سيحصل مستقبلاً...!
فأقترب من وجهها إلى أن سمع صوت انفاسها فـ همس في أذنها بحنان و هدوء و صوت خافت
"أحبك"

قالها هاتوري من قلب صــادق و مخلص..قالها و كأنه أول مرة يقولها ..شعر بأن هذه الكلمه سمعها كل من في الأرض فهو أراد أن يبني مع نيرا أحلاماً جديده تبدأ من هذه الكلمة التي تحمل معاني و مشاعر لا تُحصى ..
فكانت هذه الكلمه هي مفتاح باب الأمل في هذه الحيـــاه...

شعر هاتوري و هو يضع شفتيه على خدها بحرارة جلدها فرفع رأسه قليلاً ليراها..و لكنه بقي صامداً عندما رأى عيناها تنظر إلى الأعلى لا حراك لهـــا ..! فبقي يتأمل عينيها علها تنظر إليه..
إلى ان قال منادياً"نيرا"..فلم تستجيب له فما زالت عينيها لا حراك لها..
فبدأت شفتاه ترتعدان و وجهه أنقلب إلى الأحمرار و عيناه اصبحت حمراوتين فبدأت الدموع تنهمر شيئاُ فشيئاً إلى أن صـــرخ قائلاً"نيرا..نيرا.."
حرك عينيها ..حرك جسدها..صرخ بأعلى صوته بأسمها..فلم تستجيب له أبداً
فكانت حالته كالمجنون و هو يحركها ليتأكد من ما يراه..و في هذه اللحظه دخل الطبيب و خلفه الممرضه مسرعين فلاحظوا لويس وستان و والدتها و أتوا مسرعين نحوها فوجدوا الطبيب يحاول أن ينعشها
و حاول...إلى..أن ظهرت علامات اليأس على ملامحه..فنظر بحزن نحو والدتها...
و قال"البقاء للـه"
نزلت هذه الكلمه عليهم كالصخره المدببه من أعلى قمة جبل!
صرخت والدتها صرخه مدوويه لدرجة أنها اصبحت صدى في المستشفى فبدأت تضرب نفسها و تصرخ باكيه
بينما لويس لم تتحمل ذلك فتراجعت للخلف إلى ان استوقفها عرض الحائط فبدأت تبكي بحاله هستيريه فيما ضل ستان يقف بجانبها و كان يبدو حزين قليلاً

اما هاتوري فهز رأسه نافياً مستنكرا .. غير مستوعب لما يحصل أمامه..غير مصدق لما قاله الطبيب..فهذه أكبر مصيبه أن يرى حبيبته تموت أمامه..فبدأت حركاته كالمجنون لا يعرف هل هو يبكي أم يضحك..؟!
فقد كانت تعابير وجهه باكيه مُضحكه بينما في داخله صمتاً رهيب..فلم يتحمل وقوفه وسقط أرضاً
فبدأت تمر عليه بعض كلماتها الحميمه ..((

قالت نيرا"اتمنى ان نكون مع بعضنا للأبــــــــد"

..))

كانت هذه الجمله صــدى في أذن هاتوري فبدأ يتفوه بكلمات غريبه"نيرا..ستعيشين..نيرا..سأحقق مـا...مـ ــا..."فبدأ بالبكـــاء الشديد لدرجة أن اصبح بكاءه كالطفل الصغير...
فهاهي نيرا قد رحلت من هذه الحياة و هي تستحقها..رحلت و هي مازالت زهرة في مقتبل العمر ..رحلت على آخــر نغمة سمعتها من الحبيب ..فهذا هو المـوت لا يعرف صغيراً و لا كبيراً فأنه يخطف الروح و إن كانت في جوف الرحم..




في منزل إيمو..و تحديداً في غرفتها .. أقفل الطبيب حقيبته ثم و جه نظره نحو والدها قائلاً"أبنتكم بخير صحياً فهي لا تعاني من أي شئ..و لكن ربما يكون مرضها نفسياً لذلك من الأفضل استدعاء طبيب نفسي لها"
رد والدها بحزن"حسناً ، شكراً لك"
قال الطبيب"اتمنى لها الشفاء"..ثم خرج من الغرفه فذهب معه والدها..

خرجت دمعه من عيني إيمو قائله بنفس مؤلمه و مجروحه(في حياتي لم أشعر بمثل هذا الألـم)


:: يـــتـــبـــعـ ::

Meteuk
16-02-2012, 06:25 PM
مضى يومــان على وفاة نيرا ..و لكن كارين مازالت تحت العنايه الخاصه لأن حالتها كانت صعبه جداً حتى أن احد الأطباء قال"معجزه بأن هذه الفتاه مازالت على قيد الحياه"
بكت كارين بشده عندما علمت بأن اختها الزهره الصغيره قد توفيت..حتى أن والدتها قد أصيبت بحاله هسترييه
فكانت لويس تجلس بغرفة كارين...حيث ان كارين مازالت على السرير الأبيض ..فأدارت وجهها نحو لويس التي كانت تضع رأسها على طاولة بجانبها..فقالت كارين بنبرة بكاء"لويس"
بمجرد أن سمعت لويس اسمها على لسان كارين حتى رفعت رأسها تدريجياً ...
فقالت كارين"لويس..أقتربي.."
كان وجه لويس شاحباً و مرهقاً جداً فأستجابت لها و أقتربت منها...
قالت كارين بصوت مبحوح"أنا سيئه..أليس كذلك؟"
أستغربت لويس من هذا السؤال..فقالت"لا تقولي على نفسك هكذا"
قالت كارين"أنا سُأعاقب على كل مافعلته..أليس كذلك؟"
صمتت لويس و لم تعرف كيف ترد على اسألتها الغريبه
فقالت مرة آخرى"الجميع يكرهني..لذلك انا لا أحبهم..الجميع يتمنى لي التعاسه لذلك انا اتمناها لهم..الجميع يتمني أنني سأموت..لذلك..أنا لا أتمنى ذلك"
هزت لويس رأسها نافيه"لا..لا كلامك هذا غير صحيح"
قالت كارين "أنتِ أولهم لويس..."
أندهشت لويس عندما سمعت ذلك ، فبدأت الدموع تتجمع في عيني كارين..فقالت بنبرة بكاء"أرجوكِ لويس سامحيني..أرجوكِ سامحيني..أنا خائفه..خائفه جداً من العقاب ..خائفة من الموت..اعرف أنني سأحاسب على كل شئ..أرجوكم سامحوني..أشعر بأني ارى الموت أمامي وانني سألحق بأختي..لكنني لا أريد ذلك..لا أريد ذلك..أريد ان أقوم بالسلامه أريد أن أعيش حياتي و ان الجميع يسامحني على أذيتي لهم...أرجوكِ لويس"
مسحت لويس دموعها بيديها و قالت"لا أنكر أنك فعلتِ بعض الأخطاء لكن مازال باب التوبة مفتوحاً فيستطيع الجميع أن يسامحك .. إذا عُدتِ كارين آخرى ذو قلبٍ حقيقي..مثلما كُنتِ عليه في السابق..."ثم صمتت قليلاً و بدأت و كأنها تتذكر شيئاً فقالت"عندما كٌنتِ صغيره لم تكوني هكذا..فقد كُنتِ فتاه هادئه جداً..لا تزعج الآخرين...و لكن عندما بدأتِ تكبرين بدأت تتغيرين تدريجياً دون ان يعرف احداً السبب "..
بدأت دموع كارين بالأنهمار..فقالت"مشتاقه لرؤيته"
قالت لويس بأستغراب"من؟"
قالت كارين"أول شخص أحببته"
قالت لويس"أول شخص أحببتيـه...!"
قالت كارين و هي تبكي"و لكنه خُطف مني..."
عادت تلك الذكريات الحزينه أمام عيني كارين..((

في المدرسة المتوسطه و في الصف الأول جلست كارين بأدب في آخر الصف ..فكانت هذه بداية السنه الجديده لها في المدرسة المتوسطه..و في هذه الأثناء دخل المعلم الفصل و بدأ يرحب بالطلاب و يتعرف على اسمائهم

فقال المعلم"سأختار الآن ممثلان للصف..و بالطبع سأختارهم على إحساسي الصادق.."

فبدأ يوزع نظره من بين الطلاب إلى ان وقعت عيناه على كارين فأبتسم قائلاً"أنت يا كارين ستكونين ممثلة للصف..و سيشاركك في هذا إدوار.."
نظرت كارين نحو الطالب إدوار الذي يجلس في الصف الأمامي و إذا به فتى ذو شعر أسود و عينان سوداوان و كان يتصف ببعض الوسامة و الوقار..فقالت في نفسها بخجل(رائع)

بعدما خرج المعلم..توجه الطالب إدوار نحو كارين و قال"انا ادوار سررت بمعرفتك"
قالت كارين بخجل"و أنا كارين سررت برؤيتك"
أبتسم إدوار و قال"طلب المعلم منا نحن الأثنان ان نقوم بتسجيل اسماء الحاضرين"
قالت كارين"حسناً"
قال إدوار"سأقوم بتسجيل اسماء الصفين الأمامين أما انتي فقومي بتسجيل اسماء الصفين الأخيرين"
قالت كارين"حسناَ"

و في وقت الأستراحه..جلست كارين مع صديقة طفولتها و قالت"لقد أختارني المعلم أن اكون ممثلة الصف"
قالت صديقتها"هذا رائع ، تمنيت ان نكون انا وانتي في فصل واحد و لكن هذا حظي السئ المعتاد"
قالت كارين بأبتسامه"لا بأس سنحقق هذا في السنة القادمه"

في هذه اللحظه أتى إدوار إلى كارين و قال"لو سمحتي كارين ، لا بد أن نذهب الآن لنجمع كتب الرياضيات من الطلاب لأن المعلم يريدها"
أبتسمت كارين و قالت "حسناً" ثم ذهبت معه..

بعد عدة أيام كانت كارين مع إدوار في معمل العلوم يقومان بترتيب المعمل و تنسيقة فحملت كارين بعض الكتب و وضعتها على المكتب و قامت بفتح احدى دروجها فوجدت مرآه..و تشوقت ان ترى نفسها فأخرجتها و بدأت ترى وجهها على المرآه و تعدل من طريقة شعرها...

"جميله"

ألتفت نحو مصدر هذا الصوت وإذا بـ إدوار يقول"جميله "

بدأ وجهها بالأحمرار فأعادت المرآة إلى الدرج و شعرت بأحراج شديد لدرجة انها لم تعرف كيف ترد عليه

و يوماُ بعد يوم شعرت كارين أنها بدأت تتعلق بأدوار و ان قلبها ينبض بشده كلما رأته و تشعر بشوق كبير له عندما تذهب عنه..حتى أنها ذهبت إلى صديقة طفولتها و قالت بخجل"أريد..أريد أن أخبركِ بشئ..و لكن لا تخبري أحداُ.."
قالت صديقتها"أعدكِ ان لا أخبر احداً"
قالت كارين "أقتربي حتى لا يسمعنا أحد.."
فأقتربت منها صديقتها ، فقالت كارين بخجل شديد"أنا..أنا أحب إدوار"
شعرت كارين ان صديقتها منذ أن اخبرتها بدأ لون وجهها يتغير إلى الأسوداد و كأنها لا تريد ذلك..و لكن لم تجعل قلبها يشك في أن صديقة طفولتها لا تريد لها السعاده..فقالت صديقتها"هذا رائع..و هل أعترفتي له"
قالت كارين"لا..أنا خائفه"
صمتت صديقتها و لم ترد عليها..

و بعد عدة ايام كانت كارين تمشي في طريقها إلى المدرسه..

و في طريقها تفاجأت برؤية صديقتها تمشي مع إدوار و قد كانت ملامح السعاده مرسومه على وجه صديقتها و كانا الأثنان مستغرقان في الضحك مع بعضهما
فلم تصدق كارين هذا المنظر..فتركتهما و لكنها أصرت ان تواجه صديقتها في المدرسه فذهبت الى فصلهاو استوقفتها قائله"مالذي رأيته هذا الصباح؟"
قالت صديقتها بأستغراب"و مالذي رأيته؟"
قالت كارين بحزن "لقد رأيتك تمشين مع إدوار"
أدارت صديقتها وجهها الى الجهة الآخرى فقالت بحماقه"أنا و إدوار نحب بعضنا و لانريد أي عائق يفصل بيننا..و انا منذ اليوم لست صديقتك لا أعرفكِ و لاتعرفيننـــي"

...))

كانت كارين تبكي بشده و هي تقول"لقد أخذت حبيبي مني أعز صديقاتي..لقد جعلته يحبها ..كان اسوأ يوم في حياتي هو ذلك اليوم..فقد زُرع الحقد داخلي ..فأصبحت لا أثق في أي احد..و أكره أي اثنان أراهما مُتحابان..و اتمنى ان أخذ من كل فتاة حبيبها حتى يشعر الجميع بمقدار الجرح الذي بداخلي و الذي مازال إلى الآن ناره تتأجج داخلي ، لقد كانت أعز صديقاتي هي السبب..هي السبب..هي التي غيرتني للأسوأ و جعلتني منبوذه من الجميع..لن أسامحها على فعلتها تلك..لن أسامحها على أنها جعلتني أفرق بين المُتحابين..أرجوكِ لويس..سامحيني على كل خطأ فعلته في حقكِ انت و ستان و أخبري اصدقائك بأن يسامحوني فأنا.." بدأت تشعر بأن الأكسجين لديها يقل..و أن روحها تكاد تخرج..فأمسكت بيد لويس بقوه قائله بصعوبه شديده"لقد سحرتكم..اذهبي..إلى..جبـ ـــ ـل الألـ ـم..و من الشجــ ـ..ـره ،أخرجي الأبرة من...من..القلـ ــب"

ما أن انتهت من آخر كلمة قالتها حتى سقطت يدها من يد لويس...و أنتهى مصير الآلآم التي واجهتها بموتهـــا!




مضت أربعة ايام بعد موت كارين و هاهي الآن لويس تجلس و حيدة في بيت عمتها و هي تجول بنظرها على ارجــاء البيت الخالـــي الذي لا يوجد به إلا هي ، فعمتها منذ أن سمعت بخبر موت ابنتها الثانيه حتى زاد آلمها
و وصلت إلى حالة الجنــون ,,
قالت لويس"رحمكما الله نيرا و كارين و شفاكِ الله عمتي"
فمسحت دموعها و قالت"لا يوجد إلا ستان..ليذهب معي"
ثم توجهت إلى باب المنزل و خرجت متوجهه نحو منزل ستان..

في منزل ستان ..

قالت لويس"هذا مافهمته منها"
قال ستان"إذاً هي فرقت بينهم عن طريق السحر"
قالت لويس"ربما"
صمت ستان قليلاً فظهر القلق على وجه لويس لأنها طلبت رأيه في الذهاب معها..
فقال بعد فترة صمت"لا أمانع ، متى سنذهب؟"
قالت لويس"الآن ، اصدقائي في ورطه ، يجب أن اساعدهم"
قال ستان"لا بأس"
قالت لويس"و لكن هل تعرف اين يقع جبل الألم ؟"
قال ستان"أنه يقع خارج المدينه و لكنه ليس بعيداً عنها"
قالت لويس"إذا سنتحرك الآن"
ثم وقفت مستعده للذهاب...

فأستوقها ستان قائلاً دون ان ينظر إليها"لويس ، شكراً على كل شئ"
اندهشت لويس عندما سمعت ذلك و شعرت ببعض الخجل فقالت بأرتباك"على ماذا؟"
وقف ستان ، و قال"سنتأخر ان لم نتحرك مبكراً"
شعرت لويس أنه يتهرب من شئ ما ، فقالت "حسناً"


بعد مضي ساعه و نصف و صلا لويس و ستان إلى ذلك الجبل الذي يُدعى بأسم الألـــم فقد وصلوا عن طريق سيارة آجره و طلب ستان من السائق أن ينتظره في مكان مخصص إلى ان يعودا ..ثم بدأ بالتحرك على قدميهم إلى ان أصبحوا امام جبل الألم مباشره فقد كان جبل متوسط الأرتفاع ..

فقال ستان"هل أخبرتكِ أين يقع بالتحديد؟"
قالت لويس"بلى..قالت انه في شجره"
بدأ ستان يجول بنظره على انحاء الجبل فوقعت عيناه على شجره تقع على جهة منحدره و خطيره من الجبل
فقال"وجدتها ، انها هناك"
نظرت نحوها لويس فقالت"هل أنت متأكد؟"
قال ستان"في أعلى الجبل لا يوجد سوى شجرة واحده و على الأرجح انها هي"
قالت لويس"إذا سنصعد إليها"

فبدأ الأثنان بالمشي عن طريق سير نحو تلك الشجره التي كانت على موقع غير آمن من الجبل

و عندما اقتربوا منها لم يستطيعوا الوصول إليها مباشره لأنها كانت على قمه مرتفعه قليلاً عنهم

فتحتاج إلى ان يتسلق احدهمم حتى يصل إلى الشجره..

قالت لويس بيأس"مازالت بعيده عنـا"
قال ستان"لا بأس سأتسلق على هذه الصخور إلى ان اصل إليها"
قالت لويس"و لكن أشعر انه صعب"
قال ستان"ألا تريدين أن تنقذي اصدقائك"
قالت لويس بثقه"نعم"
قال ستان و هو ينظر بأتجاه الشجره"إذا انا أيضاً أريد انقاذهم"

فوضع يده على احدى الصخور و بدأ بالتسلق نحو الشجره و ظهرت ابتسامه على وجه لويس لشعورها بأن ستان بدأ يتغير فهو ليس كالسابق لا يهمه أحد..فقالت في نفسها(أنا سعيده لأجلك ستان)

في هذه الأثناء أقترب ستان كثيراً من الشجره و كان ماهرُ جداً في التسلق فوصل إليها

الى ان أمسك بجذع الشجره و وضع قدمه على صخره متوسطة الحجم و لكن هذه الصخره كانت غير مستقره

فبدأت بالأهتزاز و شعر بها ستان فرفع قدمه عنها و لكنها سقطت مباشره نحو لويس التي كانت بالأسفل

و عندما رأتها لويس شعرت بالخوف و حاولت تفاديهــا فوقعت الصخره بقوه على قدمهــا !

و سقطت أرضاُ من جراء الآلم و كان ستان ينظر إليها و كأنه ينتظر رداً منها..

فحاولت لويس ان تبعد الصخره عن قدمها ، و لكن ظهرت بعض الجروح و الخدوش و بدأ الدم ينزف من قدميها

فأخذت شريطه ملفوفة حول عنقها و وضعتها على مكان الجروح في قدميها و ربطتها بشده

و أظهرت على وجهها أبتسامه لتخفي الألم الذي تشعر به فوجهت نظرها نحو ستان قائله"لا بأس انا بخير ، حاول أن تُخرج الأبرة من القلب"

هز ستان رأسه مُجيباً فحاول ان يبحث عن قطعة قماش بشكل القلب و شعرت لويس بالقلق جراء بحثه المكثف من أن لا يجدوها في هذه الشجره فأتى صوت ستان قائلاً"وجدتها"
ظهرت ابتسامه عريضه على وجه لويس بمجرد أن سمعت هذه الكلمه فقالت"الحمدالله"
و قد كانت مثلما توقع ستان قطعة قماش حمراء اللون و بداخلها أبرة..فأخذها و نزل بسرعه من الشجره ألى الأسفل ناحية لويس..فقالت لويس التي مازالت جالسه أرضاُ"بسرعه أخرج الأبره"

و ضع ستان يده على الأبره و بدأ يخرجها فشعر بثقلها و هي تخرج رغم انه في المعتاد تخرج الأبرة من القماش بكل خفة..!فقام برمي الأبرة بعيداً...

و في هذه اللحظه كانت تورا في احدى السوبر ماركات واقفه امام الخضار و هي تتأمل قائمة الطلبات المُسجله في الورقه قائله"ياآلهي لا أعرف كيف اقرأ خط أمي؟؟..ممم.."وبدأت تمشي متأمله تلك القائمه إلى ان اصطدمت بأحدهم فكعادتها صرخت عليه قبل أن تراه"أحمق ، لا ترى من أمامك"
وعندما وقعت عينيها عليه و إذا به جاك و ما أن رأته شعرت بأرتعاش داخل جسدها و بنبضات قلبها السريعه و بدوار شديد في رأسها..حتى أن وجهها تغير إلى اللون الأحمر..
فقال جاك بكل آدب"آسف لقد كنت أفكر..قليلاً"
شعرت تورا بالأرتباك و كأنها بدأت تستوعب ماكانت تفعله سابقاُ مع جاك و كأنه حُلم..فمدت يدها طالبه المساعده من جاك فشعر بالأستغراب من داخله و لكنه لم يمانع بأن يساعدها على النهوض..
فقال "هل أنتِ بخير؟"
قالت تورا بخجل و حزن"لا..لا أعرف مالذي فعلته سابقاً..أشعر..أنني كنت فتاة آخرى..لا أعرف مالذي حصل لا أعرف.."فوضعت يدها على جبينها و قالت"أشعر بالدوار"
قال جاك"لا بأس سأساعدك للذهاب الى المنزل"
وضعت تورا عينيها مباشره بعيني جاك فبدأت لغة العيون بالتحدث فكأن عيناي تورا تعتذر من جاك عندما بدر منها و ان كل شئ حصل كان مجهولاً لا تعرف حقيقته..

فقالت تورا "شكراً لك جاك"

:: يـــتـــبـــعـ ::

Meteuk
16-02-2012, 06:34 PM
في ذلك المكان الذي تواجدا به لويس و ستان..قال ستان و هو ينظر بأتجاه السماء"اتمنى ان الجميع رجع إلى ما كان عليه"
قالت لويس و هي جالسه أرضاً"أتمنى ذلك ، أشعر بشوق كبير لرؤيتهم"
قال ستان"لنذهب الآن قبل ان يحل المساء"
فحرك قدميه ذاهباً و حاولت لويس ان تقف و لكنها شعرت بصعوبه في الوقوف بسبب تلك الصخرة التي و قعت على قدمها و أصابتها ببعض الجروح..و بينما كان ستان يمشي نظر خلفه و إذا به يرى لويس تحاول الوقوف و لكنها تفشل..فقال"هل تستطعين السير؟"
قالت لويس و هي تحاول ان تتحمل آلم قدمها قائله بأرتباك"لا أعرف"
قال ستان"حاولي"
هزت لويس رأسها مُجيبه فحاولت و لكنها لم تستطع بتاتاُ مجرد الوقوف..فتقدم نحوها ستان و ظهرت بعض ملامح الخجل على وجهه فقال و هو ينظر نحو الجهة الآخرى"لا بأس ، سأحملكِ على ظهري"
شعرت لويس بالأرتباك و الخجل الشديد فقالت"لا..لا تقلق سأحاولـ.."
قاطعها ستان بجلوسه أمامها و اعطاء ظهره لها قائلاً"سنتأخر على السائق"
لم يكن بوسع لويس سوى ان توافق فحملها على ظهره و بمجرد ان حملها شعرت ان الألم ذهب بتاتاً و لا تشعر به اطلاقاً فكانت سعيده جداً لمساعدة ستان لهــا..

/

في منزل هـــارو..

كان والد هارو يتحدث بالهاتف قائلاً"المنزل يرحب بكم في أي وقت...حسناً...إلى اللقاء"

أتت من خلفة والدة هارو فقالت"من المتحدث؟"
قال والد هارو"سيأتون الضيوف هذا المسـاء ، أخبري ابنتك ان تخرج من غرفتها و تترك حركات الطفولة تلك"


و عندما حل المســاء وأتوا الضيوف ...


قال والد سومــا"أنا آسف ، لقد حدث في الموضوع سوء فهم ..لقد أتينا في المرة السابقة قاصدين أبنتكم الصغرى ريسا..فقد رأها ابني صدفة و أعجب بها..لذللك هو يتمناها ان تكون زوجة له"


ما أن سمعت ريسا ذلك حتى شعرت انها تكاد ان تطير من فرحتها بهذا الخبر فقد كانت تنصت لهما من الأعلى فذهبت مباشره إلى غرفة اختها هارو و طرقت الباب قائله"هارو لدي خبر مفرح لكِ..لقد كانوا الضيوف يريدونني أنا و ليس انتِ..لقد حدث سوء فهم في الموضوع"

علت الدهشه وجه هارو فقالت"لا..انتِ تكذبين"

قالت اختها ريسا من خلف الباب"أقسم لكِ انني لا أكذب"

أحست هارو ان هذه اللحظه غير حقيقه فتوجهت مباشره الى الهاتف مُتصله بـ راي و هي تبكي و تضحك في نفس الوقت..و ما أن شعرت بأن سماعة الهاتف قد رُفعت حتى صرخت قائله و هي تبكي"راي ، لقد حدث سوء فهم لقد حدث سوء فهم ..الضيوف لم يخطبوني بل خطبوا اختي..أنا سعيده يا راي.."فتوقفت عن الكلام و هي تبكي بشدة من فرحتها..ثم قالت و قد شعرت بالحزن مرة آخرى"و لكنني متضايقه منك كثيراً لتخليكِ عني..متضايقه كثيراً.."فأغلقت سماعة الهاتفه مباشره و لم تدع لـ راي الفرصة بأن يرد عليها

فجلست أم راي مع أبيه و قالت"لا يريد الأكل ولا الشرب..ماذا أفعل؟..يبدو انه يحبها كثيراُ..دعنا نخطب الفتاة التي يحبها ابننا كي تسعده.."
قال والد راي"إذا وصل به الحال إلى هذه الدرجه..فالحل ان نطلب يد تلك الفتاة التي يريدها له.."
قالت والدته بسعاده"هذا هو الرأي الأصوب"



أمام منزل لويس..

قالت لويس "شكراً لك ستان على المساعده ، لن انسى جمائلك معي مهما حييت"
قال ستان"المهم بأن تستخدمي الأدوية التي وصفها الطبيب لقدمك..إلى اللقاء"
قالت لويس بأبتسامه"إلى اللقاء"



و في الصباح..و بعد ان تناولت لويس افطارها توجهت الى سماعة الهاتف و قالت
"لقد اشتقت الى صديقاتي كثيراً..سأتصل على ايمو اولاً"
و بعد طول انتظار على الهاتف ردت و الدة ايمو ، فقالت لويس"السلام عليكم"
قالت والدة ايمو"و عليكم السلام"
قالت لويس"عمتي ، هل ايمو موجوده"
قالت والدة ايمو"موجوده و غير موجوده فهي مريضه جداً "
قالت لويس بقلق"ما بها؟"
قالت والدة ايمو"حالتها لا أحد يعلم بها"
قالت لويس"حسناً سأتي بعد قليل لأطمئن عليها"
قالت والدة ايمو"اهلاً بكِ"

في منزل ايمو ، تحديداً غرفتها..

جلست لويس امام ايمو المستلقية على سريرها ، فقالت"إذا هذا ماحدث؟"
قالت ايمو و هي تبكي"نعم"
قالت لويس"سأخبركِ بشئ ، ربما سيغير طريقة تفكيرك"
قالت ايمو"ماذا؟"
قالت لويس"لقد..أخبرني أحد الأشخاص انه ُعمل لكم سحر ليفرق بينكم ، و ان السبب وراء تصرف ليون معكِ بالتأكيد هو السحر.."
قالت ايمو بأندهاش"ماذا..؟سحر..!و من هذا الوقح الذي فعل هذا؟"
قالت لويس"ارجوكِ لا تتلفظي عليه لأنه مات..و سأخبرك لاحقاً بأسمه و الحمدالله انه قد تم فك السحر و لكن الأهم الآن انني وضحت الأمر لكِ و سأقوم بالأتصال على الجميع حتى اخبرهم بحقيقة الخلافات التي حدثت دون سبب حقيقي"
أبتسمت ايمو فقالت"شكراُ لك ِ لويس ، انتِ حقاً افضل صديقه"
أبتسمت لويس قائله"هذا واجبي ، و لكن ايضاً اشكروا ستان لأن له دور أكبر في هذا"


في منزل هارو..دخلت ريسا غرفة هارو قائله"لقد أتى حبيب القلب"
قالت هارو بأستغراب"راي!"
قالت ريسا"نعم و معه عائلته ، بالتأكيد سيطلبونكِ لأبنهم"
قالت هارو"لا..لا..أنا غير مصدقه..سأكون خطيبة راي..ياي انا سعيده"فبدأت تضحك من فرط سعادتها و قامت بمعانقة أختها قائله(أمنيتي ان تكوني مذيعه في الأخبار فكل جديد يحصل تعلمين به)

:: يـــتـــبـــعـ ::

Meteuk
16-02-2012, 06:37 PM
علم ليون و مارتل عن طريق ستان ان كل ماحصل لهم كان بسبب السحر الذي انعمل لهم ..
فتوجه مارتل مباشره نحو منزل بريس و أعتذر عن كل شئ..و انه فعل كل شئ دون تفكير و رضا
فاعاد بريس لهـ...و تفهمت بريس كل شئ و كانت سعيدة جداً بعودتها لـ مارتل

و كذلك ليون ذهب مع عائلته الى منزل ايمو ليتقدم لخطبتها فهو الحل الأمثل لضمان علاقتهم
فلم تتردد ايمو في الموافقه و لكنها كانت جافه بعض الشئ مع ليون فلاحظ ليون ذلك و قال لها"هل نستطيع ان نتحدث على انفراد في مكان آخر"
قالت ايمو"حسناً" ثم قاما الأثنان من تجمع العائلتين و ذهبوا إلى غرفة آخرى..و جلسا بها..


أقترب ليون من ايمو فقال"أنتِ متضايقه مني ، أليس كذلك؟"
قالت ايمو"كُنت متضايقه كثيراُ"
قال ليون"و الآن عرفتِ كل شئ..لستُ انا من فعل ذلك..أتمنى ان تتفهميني"
قالت ايمو"لا بأس انا راضيه"
قال ليون"متأكده انكِ غير متضايقه و راضيه عني"
قالت ايمو بأبتسامه"نعم"
قام ليون بالأقتراب منها و قبلها على خدها بسرعه خاطفه فشعرت ايمو بالخجل الشديد..
فقال ليون"إذا كٌنتِ راضيه و أردت ان تثبتي ذلك قبليني"
قالت ايمو بخجل"لا..هذا بعد الزواج"
قال ليون"و لكننا الآن في الأصل متزوجان بعدما عقدنا على بعضنا"
قالت ايمو"لا ، أقصد بعد حفل الزواج"
قال ليون"لالالا..أنا أريدها الآن.."
قالت ايمو"حسناً أجعلها في وقت آخر"
قال ليون"أريدها الآن..الآن"

ابتسمت ايمو بخجل..فأقتربت منه وقبلته على خده...و لكن في هذه اللحظه دخل والد ايمو الغرفه فتداركت ايمو الموقف و ابتعدت عن ليون و هي في ارتباك و خجل شديد..فلم يلاحظهم والدها...فقال"تفضلا يا عروسان إلى العشاء.."
قال ليون بأرتباك"حسناً عمي"
لاحظ والد ايمو شيئاً في ليون ، فقال"ليون ، ماهذا الذي على وجهك؟"
ألتفتت ايمو كي تراه وإذا به أحمر الشفاه قد طٌبع على وجه ليون و هو واضح جداً..فشعرت ايمو بخجل لا يوصف و بدأ وجهها بالأحمرار ، فرد ليون بإرتباك و هو يمسحه بيده"هاا..لا..لاأعرف..لا شئ..هيا..هيا ايمو إلى العشاء"




بعد عدة ايام و في المدرسة الثانويه

في وقت الأستراحه ، اجتمع الفتيان على طاولة واحده..فكانت السعادة هي عنوانهم..

قال جاك"أشعر انني أسعد انسان في العالم "
قال ليون"لماذا"
قال جاك"لأنني الآن خطيب عزيزتي تورا "
قال مارتل"الحمدالله ، لقد أستقرت الأمور و رجعت المياه الى مجاريها"
قال راي"لقد كانت ايام سيئه جداً ، اتمنى ان لاتتكرر أبداً"
قال ليون"ما رأيكم يا فتيان ان نجعل حفل الزفاف في السنة القادمه بعدما نتخرج من الثانوية مباشره وأن نجعلها حفله جماعيه"
قال جاك بحمــاس"أنا موافق"
قال مارتل"فكره رائعه جداً ان نقيم حفل جماعي لنا نحن "
قال راي"و انا اؤيد هذه الفكرة بقوه"
قال ليون"و لكن هل تعتقدون أننا سنكون مكتملين؟!"
وجه الجميــع نظرهم نحو ستان ، فقال ليون"ستان لا نريد ان نتزوج إلا وأنت معنا"
قال جاك"و لويس مناسبة لك كثيراً"
قال راي"نعم نعم"

صمت الجميع لينتظر الرد من ستان..و لكنه بقي صامتاً و لم يرد عليهم

فقال ليون"حسناً يبدو انك لا تفكر بهذا الأمر ملياً و لكن من الصعب ان يتزوجوا صديقات لويس ماعدا هي"
قال جاك بمكر"لا بأس انا ابن عمي يبحث عن فتاه جميله منذ فتره ، سأدله على لويس وبالتأكيد ستعجبه"
قال ليون"حقاً هذا رائع...لقد وجدنا فتى مناسب لـ لويس..و لكن بما أنهما لا يعرفان بعضهما بالتأكيد سنضع خططاً محبوكه حتى يقعا في حب بعضهما"
في هذه اللحظه وجه ستان نظرات حاده جداً نحو ليون..
قال راي"انا متحمس جداً لرؤيتهم"
قال ستان و هو ينظر إلى الجهة الأخرى بخجل شديد"أتركوا الأمر لي"

نظر نحوه الجميع بأبتسامه لأنهم استطاعوا ان يخرجوه على حقيقته بحيلتهم تلك..



في منزل لويس..

كانت لويس تجلس بمفردها و هي تتأمل كل قطعه في المنزل ..إلى ان وقعت عيناها على صورة تضم عمتها و نيرا و كارين فلم تتمالك نفسها لتمنع نفسها من البكاء ..فكانت تشعر بالوحده..فقالت و هي تبكي"الوحده مؤلمه..مؤلمه جداً..أنا حقاً خائفه..لا أعرف كيف أتصرف..أشعر انني تائهه.."

في هذه اللحظات أتى صوت طرق الباب..فأستغربت من الذي سيأتيها..فمسحت دموعها و حاولت ان تضبط من شكلها العام فتوجهت إلى باب المنزل..و عندما فتحته رأت ستان يقف أمامها..فشعرت بإحساس غريب داخلها ..فقالت"ستان!..تفضل"
كان ستان يرتدي زي رسمي و كان وجهه مشرقاً جداً..فتقدم و دخل المنزل و القى التحية على لويس
فأبتسمت لويس لذلك و جلسا كلاهما على الأريكه...

قال ستان"كيف حالكِ اليوم؟"
قالت لويس"جيده"
قال ستان بعد أن اخذ نفساً عميقاً"في الحقيقة اتيت اليوم لأطلب منكِ شئ ربما يغير مجرى حياتنا"
قالت لويس بأستغراب"يغير مجرى حياتنا!"
قال ستان" كما قلتِ سابقاً ، أنا و أنتي متشابهان في كل شئ..فها أنتِ تعيشين وحيده في منزل دون أهل و لا أقارب و أنا اعيش في وحيد في منزل دون أهل ولا أقارب...فقد أنحرمنا نحن الأثنان من حياة الأسره السعيده..و من لذة السعاده الحقيقيه ...لذلك أنا أتيت اليوم لـ.."بدأ وجه ستان يتغير إلى الأحمرار قائلاً"أتيت لأكون أسرة سعيدة ..معكِ"
بمجرد ان سمعت لويس ماقاله حتى أصبحت ملامحها جامدة من هول صدمتها وعدم توقعها لمثل هذا الأمر ان يحصل ، فشعر ستان بالأحراج لأنه ليس معتاداُ في أن ييتكلم بهذه الطريقه اللطيفه جداً..
فبدأت الدموع تتجمع في عينيها إلى ان غطت وجهها و بكت...
فقال ستان بقلق"لويس ، لماذا تبكين؟"
قالت لويس و هي مازالت تبكي"أنا غير مصدقه لما أسمعه.."
قام ستان من مكانه ..و جلس بجانبها ثم أخرج منديلاً من جيبه قائلاً"يكفي بكاءً..أشعر ان دموعك ستجف من كثرة بكائك...أنا أريد أن اسمع قرارك الآن.."فقام بمسك يدها و أبعدها عن عينيها ثم مسح دموعها..فشعرت لويس بخجل شديد..و تذكرت في طفولتها عندما كان يفعل هذه الحركة معها كلما رأها تبكي ..فقال"لقد كان كلامك لي في ذلك اليوم مؤثراً جداً لدرجة لم أستطع نسيانه أبداً حتى في النوم ففي كل لحظة أسترجعه لدرجة ..و أجد أن كل كلمة به صحيحه..لقد أشعرتني كلماتك بأنني أحمق و غبي بتفكيري الساذج...انا متأكد...متأكد أنني تغيرت..و لا أريد ان أعود إلى ستان الغبي و الأحمق.."
قالت لويس بنبرة بكاء"لا تقول على نفسك هكذا"
قال ستان"أرجوكِ ، أريد ان اسمع ردكِ الآن "
أدارت لويس وجهها للجهة الأخرى و قامت بتشبيك أصابع يدها ببعضها فتوردت و جنتيها قائله"أ..أنت تعرف رأيي"

ظهرت ابتسامة من قلب على وجه ستـــان فهذه أول مرة يشعر بسعاده لامثيل لها في داخله ..فقال بخجل و دون ان ينظر نحو لويس"في الحقيقة هناك شئ أود اخباركِ به..."
كانت لويس أيضاً مُحرجه منه..فقالت دون ان تنظر اليه"ما هو؟"
قال ستان بخجل"مازلت أحتفظ بذكرياتِ كثيرة منكِ..صور..هدايا..رسومات..جميعها لدي..و لكنني كنت أحاول التهرب من ذلك..كنت لا أريد ان انشغل بالحب حتى أأخذ بثأري لوالداي..و لكنني الآن متأكد بأنهم سيٌكشفون في يوم من الأيام و سأخذ بحق والداي منهم فقد كنت أشك في الرجل المجهول بأن له علاقة بمقتل والداي و لكنني عرفت انه رجل طاعن في السن لا يريد سوى الأجر..لذلك كنت اتهرب منكِ ..لا أريد أنا اراك او اسمع بأي شخص يتحدث عنكِ حتى لا تتأجج المشاعر المكبوته التي بداخلي..و لكنني لم أعد اطيق الصبر اكثر .. فأنفجر بركان المشاعر داخلي..."كان وجهه مُحمراً بشده و هو يتحدث بينما لويس صامته ...فألتفت ببطأ ناحيتها و إذا بها تنظر للأسفل و هي مُحرجه..فمد يده نحوها إلى أن امسكها من كتفها بيده..وسحبها بقوه إلى احضانهـ...
أندهشت لويس بشده فضمها ستان بقوة إليه..فلم تسمع سوى صوت بكائه الهادئ..فلم تتمالك نفسها و انهمرت دموعها وشعرت انها دخلت عالم آخر فكلاهما الأثنان محرومان من الحنان منذ الصغر فهاهما قد عوضا بعضهما ..و كان كلاً منهما يشعر بحنان و حب الطرف الآخر له..فدموعهما كانت أكبر دليل على حبهما الصادق الأبدي..

..فهذا اليوم قد جمع الحب شمل قلبين مؤمنين أبديين..





بعد سنة و نصف و على انغام السعادة والرقص على دقات القلوب التي كان عناقها النقاء فكانت بيضاء كبياض الثلج ، وضعت قدمها على المسرح تلك الجميلة لويس وقلبها يخفق بشده فرحاُ بهذا اليوم المٌنتظر و هي ترتدي ذلك الفستان الأبيض الذي حلمت العاشقات بأرتدائه فكانت ممسكه بيدها حبيبها و عريسُها ستان هامساُ في أذنها بقوله"احبك" فكانت البسمة والسعاده هي عنوانهما و كانوا بجانبهم عصافير الحب راي و هارو فقام راي بطبع قبلة على جبين هارو بلحن ٍ من الرومانسيه ، أما جاك فقد حمل تورا بيديه و دار بها امام الجميــع ليعبر عن مدى سعادته في هذا اليوم الرهيب بينما ليون استغرق بالرقص مع حبيبته ايمو على انغام الحب ، فأكتفى مارتل و بريس بنظرات السعادة و الشوق لبعضهما ، فقد كــان الجميع سعيداً و مبتهجاً بـ حفل زواجهم الجماعي و الذي كان من أروع الحفلات التي أقيمت في المدينـه

هذا اليوم الذي انتظروه بشوق و لهفه طيلة سنتين ماضيتين فقد آنساهم هذا اليوم بكل الآلآم و الجروح و الآحزان التي واجهوهـا في سبيل الحب الصادق فهاهم الآن قد حققوا سعادتهم بقلوبهم التي كانت تنزف حُباً

فأكملـــو رسمتهم البيضاء ذات الأمل و الحيــــاه

/

النهايـــــــه

Meteuk
16-02-2012, 06:42 PM
اتمنى تكوون الرواييه عجبتكم وحبيتو طريقه كتاابتي و .....الخ
ابغاا اشوف ردود وكماان التقيييم :mixed-smiles-196:
امممم واعتذر اذا كنت تاخرت عليكم في تنزيل الحلقاات :mixed-smiles-001:
تحيااااتيـ :mixed-smiles-176:

sho0odi
17-02-2012, 03:11 AM
ح ــجزز
التعليق بالرد التاني:mixed-smiles-059:

sho0odi
17-02-2012, 04:05 AM
وقفت لويس أمام غرفة ستان و في حجرها لوح صوره صغيره لم تتضح ملامحها !
فكانت الوان الحزن مرسومة على ملامح وجهها فرفعت يدها لتطرق الباب حتى يأذن لها بالدخول
فشعرت بالتردد و لكن مالبثت إلا ان طرقته..ثم طرقته مرة آخرى
إلى أن اتى إلى مسامعها تلك النبره الحزينه"تفضلي"
فقامت بفتح الباب و نظرت نحوه و إذا به جالسُ على مكتبه يتأمل صورة والديه التي وضعت أمامه
فقالت لويس بحزن و هي مازالت واقفه بجانب الباب"آسفه ...آسفه إذا أسترددتُ لك ذلك الماضي ...و لكن ياترى؟..لو أن والديك مازالا على قيد الحياه..هل سيفرحان بطريقة حياتك هذه..؟هل سيفرحان بأن ابنهم يعيش معزولاً عن الأخرين؟هل سيفرحان لأن ابنهم نسى الأبتسامه..نسى الفرح..نسى كل شئ جميل.. و لكنه لم ينسى الألم الذي يتنساه الجميع حتى لا يعكر صفوة حياتهم...لا أعتقد أن والديك لا يتمنا لك السعاده.....و لكنك الآن تزيد ألمهم حُرقه بطريقة حياتك هذه"ما أن وصلت لويس إلى هذه الجمله حتى اتسعت عيناي ستان عندما مر على ذاكرته ذلك الماضي

((....

قالت والدة ستان"أنا هُنا حتى أسعدك حبيبي"
قال ستان بصوته الطفولي"أنتِ فقط!"
قالت والدته"لا..حتى والدك بالتأكيد ، فنحن الأثنان نتمنى لك السعادة في كل وقت لذلك أجعل الأبتسامه شعارك في كل وقت و حاول مساعدة الأخرين فأرسم على محياهم الأبتسامه و اجعلهم ينسون كل آلامهم..فبذلك تبقى سعيداً يا بني إلى الأبد"
...))

نظر ستان نحو لويس بنظرات جامده لا يستطيع من يراها تفسير مابداخله..
فقالت لويس و هي تضغط بالصوره نحو صدرها "لقد مررتُ بلحظات مؤلمه و حزينه جداً عندما فقدت والداي لدرجة أنني شعرت بأن لا حياة لي بعدهم و لكن....ولكن بمجرد أن رأيتك لأول مرة ..أستطعت ببضع كلمات أن تمحو ذلك الحزن الذي بداخلي و ترسم الأبتسامة على محياي فبنيت أحلامي و رسمت لي مستقبل سعيد يرضي والداي و الآن أنا أشعر بالسعاده في داخلي لأنني لم أجعل سبب فقدان والداي سبب في تعاستي حتى أسعدهم لأنهم بالتأكيد يريدون ذلك..و أنا أريد السعاده فقط لأسعدهم بذلك"
اخذ ستان نفساً عميقا و قال بهدوء"و لكن هل والداي راضيان الآن بأني لم أفعل لهما شيئاً ..بقيت كالجمادات لا حراك لي عنما رأيت جثتيهما ..هل راضيان الآن و انا لم أنتقم لهمـــا؟"
قالت لويس"أنا متأكده انهم الآن لا يفكرون بهذه الطريقه لأن الذي حصل لهما مُقدر و مكتوب ، أرجوك ستان ابدأ بتغيير حياتك ذات النمط الممل وعش مثل الآخرين و بالتأكيد ان والديك مازالا حيان في قلبك لأنك ستشعر بهم في كل وقت كما أشعر أنا..كلما وقعتُ في مأزق واحترت ماذا أفعل.. اقوم بأستشارت قلبي لأنني متأكده أنهما داخله و لا يمضي على ذلك الوقت الطويل فأجد الحل واضحاً أمامي....صدقني ستان انا متأكده ان والداك غير راضيان على حالك هذا"

كان كلام لويس منطقياً و ربما قد يؤثر في ستان قليلاً لأنه محتاج إلا من يعرف حقيقته حتى يستطيع أن يوعيه فهو بلا أهل ولا أقارب حتى اصدقائه لا يعطيهم الفرصه بأن يعرفون حقيقته حتى يقومون بنصحه فـ لويس ربما تكون هي الوحيده التي عرفت بذلك و هي التي تأثرت كثيراً فحاولت جاهدة نصحه عله أن يؤثر كلامها فيه و يصبح انساناً إيجابياً في هذه الحياه..

ظهرت ابتسامه خفيفه على وجه ستان فقال بهدوء.."شكراً لكِ لويس"
شعرت لويس بالخجل فهي ليست معتاده ان تجد كلمة شكر من ستان ، فقالت"انا آسفه لتطفلي و لكني عندما فتحت احدى دروج مكتبك وجدت...وجدت هذه الصوره"
فقلبت الصوره ناحية ستان..وإذا بها نفس الصوره التي كانت تحتفظ بها لويس و هي صورتها مع ستان عندما كانوا اطفالاً و كانت البرائه و الأبتسامه الصادقه مُرتسمه على محياهم ..
أعتلت الدهشه و جه ستان عندما رأى ذلك..فقالت لويس بخجل شديد"كٌنت واثقه من أنك تحتفظ بهذه الذكريات الجميله .."
قال ستان"أين وجدتيها؟"
قالت لويس"لم أجدها..بل رأيتها على طاولة التلفاز..."
أدار ستان وجهه نحو الجهة الآخرى و قال"ربما...ربما أنـ......"قام من كرسيه و قال"لا..لا شئ"
شعرت لويس بأن يخفي عليها اشياء تجهلها..
توجه ستان نحو باب الغرفة خارجاُ ، فقالت لويس"هل أنت خارج؟"
قال ستان"نعم ، سأذهب إلى المكتبه"
قالت لويس"هل أستطيع الذهاب معك لأنني اخاف أن ابقى بمفردي فـ كارين قد تواجدت اليوم و كان يبدو عليها انها تريدك و لكنني لم استطع فتح الباب"
قال ستان بهدوء"لا بأس

وةة ما بغى يرجع متل آول
يَ ح ـياتي لويسس كارين لأخ ـر لح ـظةة مسببةة لها رع ـب :mixed-smiles-041:



في المستشفى..أخرج الأطباء كارين من غرفة العمليات و وضعوها في غرفة عناية خاصه
و في هذه الأثناء وصلت والدتها إلى المستشفى وهي تصرخ باكيه"أريـــد أبنتاي..أريـــد أبنتاي"..
فحاولوا الممرضات تهدئتها و قادوها إلى غرفة كارين...فرأت ابنتها في حالة صعبه جداً جداً فبكت قائله"و أبنتي نيرا"
قال الطبيب"مازالت الأخرى في غرفة العمليــــات لأن حالتها أصعب"

أتت لويس من خلفهما فقالت بنبرة حزن"عمتي"
ألتفتت عمتها إليها فصُعقت عندما رأتها أمامها فقالت"أنتِ هُنا"
قالت لويس بحزن"نيرا بحاجه إلى دعائك"
سقطت عمتها أرضاً و هي تبكي قائله"نيرا..!"


يَ ح ـياتي نيرآ
آجل وين بتكون هناكك مثثلآ<<Out


في هذه اللحظه وصل هاتوري المستشفى فرأى والدة نيرا جالسه أرضاً و هي تبكي بينما تقف أمامها لويس فلم يعرفها و لكنه شعر بأنها قريبه لها .. و ما أن سمع والدة نيرا تردد أسمها حتى شعر بالخوف و أتى نحوهم قائلاً"نيرا..مابها...مابها نيرا..هل حصل لها شئ..؟"
ألتفتت نحوه لويس بحزن..رغم أنها لم تعرفه و لكنها أحست بأنه هاتوري فقالت و هي تمسح دموعها"نيرا بحاله خطيره جداً و هي محتاجه إلى الدعـــاء"
كان هذا الخبر صدمة مؤلمه في وجه هاتوري ..فهز رأسه نافياً و هو يقول"لا..نيرا..أريد رؤيتها..أريد رؤيتها أرجوكم.."
ما أن قال هذه الجمله حتى أخرجوا الأطباء نيرا من غرفة العمليات فرأها هاتوري وركض نحوها و كذلك والدتها قامت راكضه نحوها و هي تبكي..و لكن الممرضين حاولوا منعهم لأنهم سيقودونها إلى العنايه المركزه..
فلم يتحمل هاتوري منظر حبيبته في ذلك السرير الأبيض المخيف..فوضع يده على عينيه و بدأت دموعه بالأنهمــار..


يؤ يؤ يؤ هاتوري يحززن
و آم نيرا تو تحسس حضرتها
كان كملت الحفل<<مح ـد ح ـاقد ابدد هع


نظرت لويس نحو ستان..فقالت بصوت مبحوح"ستان ،
شكراً على مساعدتك لي..لن أنسى جميلك علي مهمى حييت "لم يرد عليها ستان ..فقالت" آسفه إذا أرهقتك معي انت غير مرغم على المكوث هنا وقت أطول..
تستطيع ان تذهب لتأخذ قسطاً من الراحه.."
قال ستان"مثلما قلتِ..أنا غير مرغم"
فضل جالساً معها..و شعرت لويس بالراحه داخلها ..


وناسةة عجبني رد سستان
يالبى سستان واللةة :mixed-smiles-097:




في هذه الأثناء شعرت لويس بالنعاس قليلاً و كانت عمتها مازالت محدقه بعينيها للأمام..!
فنظر هاتوري نحو باب غرفة نيرا و إذا بالممرضه خارجه منه..وجعلت الباب شبه مفتوحاً و كانت المستشفى هادئه جداً فأستغل الفرصه و تقدم نحوها إلى ان دخل الغرفه بينما الجميع غافل عن ذلك...
فأقترب منها و شعر بأنها قامت بتحريك يدها..فظهرت ابتسامه خفيفه على وجهه فتحريكها ليديها أعطاه بعض الأمل
و عندما اقترب منها جداً نظر نحو وجهها النائم الحزين الملئ بالخدوش ..و شعر بالشفقة عليها فهي لاتتحمل ذلك ابداً..فوضع كفه على خدها الأيمن و أقترب منها قائلاً بنبره هادئه و حزينه"نيرا.."فبدأ يتأمل وجهها عن قُرب..فقال مرة أخرى بصوت خافت"نيرا..هل تسمعيني..نيرا..انا هاتوري..أرجوكِ اسمعيني"
ما أن قال تلك الكلمات حتى شعر بحركة يد نيرا..فقال"نيرا..حبيبتي هل تسمعيني..؟"
بدأت نيرا تحرك رمش عينيها ..و كأنها شعرت بنبضات قلب الحبيب و هو بجانبها ، فكان هاتوري يشعر بنبضات قلبه السريعه لخوفه الشديد من شئ ما سيحصل؟..بدأت نيرا تحرك عيناها..فأقترب هاتوري منها أكثر قائلاً"أفتحي عينيكِ لأجلي..لأجلي"..ما أن أسمعها هذه الكلمات الحزينه حتى فتحت عيناها ببطأ شديد
فظهرت ابتسامه خفيفه على وجه هاتوري..و بمجرد أن و قعت عيناي نيرا عليه حتى خرجت دمعه من عينيها..
فقام هو بمسحها بيده قائلاً"مشتاق إليكِ كثيراً..كثيراُ"...ظهرت ابتسامه من قلب على وجه نيرا ، فقال هاتوري"ما أروع هذه الأبتسامه"..
أرادت نيرا ان تتحدث و لكنها شعرت بصعوبه ..فعندما تريد التحدث تشعر بأن النفس لديها يقل..فقالت"هاتوري"..
قال هاتوري"نعم"
قالت نيرا ببراءه و نبره باكيه"إذا مٌت ، هل ستحب غيري؟"
أندهش هاتوري من كلماتها هذه ، فقال"لا تتفائلي على نفسك بالشر..انا متأكد انك ستخرجين سالمه و سنذهب لنعيش أجمل ايامنا ، فأنا أحبك و لن أحب غيرك..أقسم أنني لن أحب غيرك"
أبتسمت نيرا ابتسامه حزينه قائله بصعوبه بالغه"مستحيل ان تبقى طوال حياتك دون حب فأنت محتاج للزوجه التي تحبها و تحبك و انا اتمنى لك السعاده من كل قلبي..فأنا سينتهي أمري قريباً و..."
قاطعها هاتوري قائلاُ"لا..لا تقولي مثل هذا الكلام..أنتِ ستكونين بخير ان شاءالله..ستكونين بخير..."
مازالت الأبتسامة مرسومه على وجه نيرا الحزين..فقالت بهدوء "هاتوري ، أرجوك قولها لي.."
بدأ هاتوري بوضع عينيه على عينيها مباشره ليتأملها لفترة قصيره فرأى في عينيها الحاجة إلى الحنان و الحب ..رأى في عينيها الحزن وأن أخفته بأبتسامه..رأى في عينيها نظرات الغيره لما سيحصل مستقبلاً...!
فأقترب من وجهها إلى أن سمع صوت انفاسها فـ همس في أذنها بحنان و هدوء و صوت خافت
"أحبك"

قالها هاتوري من قلب صــادق و مخلص..قالها و كأنه أول مرة يقولها ..شعر بأن هذه الكلمه سمعها كل من في الأرض فهو أراد أن يبني مع نيرا أحلاماً جديده تبدأ من هذه الكلمة التي تحمل معاني و مشاعر لا تُحصى ..
فكانت هذه الكلمه هي مفتاح باب الأمل في هذه الحيـــاه...

شعر هاتوري و هو يضع شفتيه على خدها بحرارة جلدها فرفع رأسه قليلاً ليراها..و لكنه بقي صامداً عندما رأى عيناها تنظر إلى الأعلى لا حراك لهـــا ..! فبقي يتأمل عينيها علها تنظر إليه..
إلى ان قال منادياً"نيرا"..فلم تستجيب له فما زالت عينيها لا حراك لها..
فبدأت شفتاه ترتعدان و وجهه أنقلب إلى الأحمرار و عيناه اصبحت حمراوتين فبدأت الدموع تنهمر شيئاُ فشيئاً إلى أن صـــرخ قائلاً"نيرا..نيرا.."
حرك عينيها ..حرك جسدها..صرخ بأعلى صوته بأسمها..فلم تستجيب له أبداً
فكانت حالته كالمجنون و هو يحركها ليتأكد من ما يراه..و في هذه اللحظه دخل الطبيب و خلفه الممرضه مسرعين فلاحظوا لويس وستان و والدتها و أتوا مسرعين نحوها فوجدوا الطبيب يحاول أن ينعشها
و حاول...إلى..أن ظهرت علامات اليأس على ملامحه..فنظر بحزن نحو والدتها...
و قال"البقاء للـه"
نزلت هذه الكلمه عليهم كالصخره المدببه من أعلى قمة جبل!
صرخت والدتها صرخه مدوويه لدرجة أنها اصبحت صدى في المستشفى فبدأت تضرب نفسها و تصرخ باكيه
بينما لويس لم تتحمل ذلك فتراجعت للخلف إلى ان استوقفها عرض الحائط فبدأت تبكي بحاله هستيريه فيما ضل ستان يقف بجانبها و كان يبدو حزين قليلاً

اما هاتوري فهز رأسه نافياً مستنكرا .. غير مستوعب لما يحصل أمامه..غير مصدق لما قاله الطبيب..فهذه أكبر مصيبه أن يرى حبيبته تموت أمامه..فبدأت حركاته كالمجنون لا يعرف هل هو يبكي أم يضحك..؟!
فقد كانت تعابير وجهه باكيه مُضحكه بينما في داخله صمتاً رهيب..فلم يتحمل وقوفه وسقط أرضاً
فبدأت تمر عليه بعض كلماتها الحميمه ..((

قالت نيرا"اتمنى ان نكون مع بعضنا للأبــــــــد"

..))

كانت هذه الجمله صــدى في أذن هاتوري فبدأ يتفوه بكلمات غريبه"نيرا..ستعيشين..نيرا..سأحقق مـا...مـ ــا..."فبدأ بالبكـــاء الشديد لدرجة أن اصبح بكاءه كالطفل الصغير...
فهاهي نيرا قد رحلت من هذه الحياة و هي تستحقها..رحلت و هي مازالت زهرة في مقتبل العمر ..رحلت على آخــر نغمة سمعتها من الحبيب ..فهذا هو المـوت لا يعرف صغيراً و لا كبيراً فأنه يخطف الروح و إن كانت في جوف الرحم..

هذا الج ـزءء ما آقدر اع ـلق ع ـليـةة<<Time:mixed-smiles-181:


[]بدأت دموع كارين بالأنهمار..فقالت"مشتاقه لرؤيته"
قالت لويس بأستغراب"من؟"
قالت كارين"أول شخص أحببته"
قالت لويس"أول شخص أحببتيـه...!"
قالت كارين و هي تبكي"و لكنه خُطف مني..."


ح ـياتي تحزززن<<ما فيني انسخ الج ـزءء كلو وانا بأعلق بكلمتين<<Out


كانت كارين تبكي بشده و هي تقول"لقد أخذت حبيبي مني أعز صديقاتي..لقد جعلته يحبها ..
كان اسوأ يوم في حياتي هو ذلك اليوم..فقد زُرع الحقد داخلي ..فأصبحت لا أثق في أي احد..و أكره أي اثنان أراهما مُتحابان..و اتمنى ان أخذ من كل فتاة حبيبها حتى يشعر الجميع بمقدار الجرح الذي بداخلي و الذي مازال إلى الآن ناره تتأجج داخلي ، لقد كانت أعز صديقاتي هي السبب..هي السبب..هي التي غيرتني للأسوأ و جعلتني منبوذه من الجميع..لن أسامحها على فعلتها تلك..لن أسامحها على أنها جعلتني أفرق بين المُتحابين..أرجوكِ لويس..سامحيني على كل خطأ فعلته في حقكِ انت و ستان و أخبري اصدقائك بأن يسامحوني فأنا.." بدأت تشعر بأن الأكسجين لديها يقل..و أن روحها تكاد تخرج..فأمسكت بيد لويس بقوه قائله بصعوبه شديده"لقد سحرتكم..اذهبي..إلى..جبـ ـــ ـل الألـ ـم..و من الشجــ ـ..ـره ،أخرجي الأبرة من...من..القلـ ــب"

ما أن انتهت من آخر كلمة قالتها حتى سقطت يدها من يد لويس...و أنتهى مصير الآلآم التي واجهتها بموتهـــا!

<<No Comment:mixed-smiles-181:

و بينما كان ستان يمشي نظر خلفه و إذا به يرى لويس تحاول الوقوف و لكنها تفشل..
فقال"هل تستطعين السير؟"
قالت لويس و هي تحاول ان تتحمل آلم قدمها قائله بأرتباك"لا أعرف"
قال ستان"حاولي"
هزت لويس رأسها مُجيبه فحاولت و لكنها لم تستطع بتاتاُ مجرد الوقوف..فتقدم نحوها ستان و ظهرت بعض ملامح الخجل على وجهه فقال و هو ينظر نحو الجهة الآخرى"لا بأس ، سأحملكِ على ظهري"
شعرت لويس بالأرتباك و الخجل الشديد فقالت"لا..لا تقلق سأحاولـ.."
قاطعها ستان بجلوسه أمامها و اعطاء ظهره لها قائلاً"سنتأخر على السائق"
لم يكن بوسع لويس سوى ان توافق فحملها على ظهره و بمجرد ان حملها شعرت ان الألم ذهب بتاتاً و لا تشعر به اطلاقاً فكانت سعيده جداً لمساعدة ستان لهــا..


ح ـظهاا لويسسس<<الله يرحم والديككـ برااااااااااااا هههه



قال والد سومــا"أنا آسف ، لقد حدث في الموضوع سوء فهم ..لقد أتينا في المرة السابقة قاصدين أبنتكم الصغرى ريسا..فقد رأها ابني صدفة و أعجب بها..لذللك هو يتمناها ان تكون زوجة له"


اح ـلف ياخ ـي<<كفف
سسسويت للمسكينةة معاناةة وتقول سوءء فهم
ما اقول الا مالت عليككـ بسس<<ح ـقدددت هع


فجلست أم راي مع أبيه و قالت"لا يريد الأكل ولا الشرب..ماذا أفعل؟..يبدو انه يحبها كثيراُ..دعنا نخطب الفتاة التي يحبها ابننا كي تسعده.."
قال والد راي"إذا وصل به الحال إلى هذه الدرجه..فالحل ان نطلب يد تلك الفتاة التي يريدها له.."
قالت والدته بسعاده"هذا هو الرأي الأصوب"

واضضح انو ابووةة كان يبيةة ينتحر عشان يوافق حضرتوواا
اهمم شيءء انوو وافق والا ذبحتوو وآديتهم الموافقه كأنها وصيه منو قبل ما يموت<<مج ـرمةة هع



ابتسمت ايمو بخجل..فأقتربت منه وقبلته على خده...و لكن في هذه اللحظه دخل والد ايمو الغرفه فتداركت ايمو الموقف و ابتعدت عن ليون و هي في ارتباك و خجل شديد..فلم يلاحظهم والدها...فقال"تفضلا يا عروسان إلى العشاء.."
قال ليون بأرتباك"حسناً عمي"
لاحظ والد ايمو شيئاً في ليون ، فقال"ليون ، ماهذا الذي على وجهك؟"
ألتفتت ايمو كي تراه وإذا به أحمر الشفاه قد طٌبع على وجه ليون و هو واضح جداً..فشعرت ايمو بخجل لا يوصف و بدأ وجهها بالأحمرار ، فرد ليون بإرتباك و هو يمسحه بيده"هاا..لا..لاأعرف..لا شئ..هيا..هيا ايمو إلى العشاء"

هههههههههههههههههههههه<<مح ـدد ع ـجبوو الجزءء دا ابدد ههههههههه
وناااسسسسه<<فيني نذالةة مو طبيعيةة يالبى انا بسس هع



فقال ليون"حسناً يبدو انك لا تفكر بهذا الأمر ملياً و لكن من الصعب ان يتزوجوا صديقات لويس ماعدا هي"
قال جاك بمكر"لا بأس انا ابن عمي يبحث عن فتاه جميله منذ فتره ، سأدله على لويس وبالتأكيد ستعجبه"
قال ليون"حقاً هذا رائع...لقد وجدنا فتى مناسب لـ لويس..و لكن بما أنهما لا يعرفان بعضهما بالتأكيد سنضع خططاً محبوكه حتى يقعا في حب بعضهما"
في هذه اللحظه وجه ستان نظرات حاده جداً نحو ليون..
قال راي"انا متحمس جداً لرؤيتهم"
قال ستان و هو ينظر إلى الجهة الأخرى بخجل شديد"أتركوا الأمر لي"

نظر نحوه الجميع بأبتسامه لأنهم استطاعوا ان يخرجوه على حقيقته بحيلتهم تلك..

ههههههههههههههه فلةةة تاني جزءء عاج ـبني<<فديت نذالتي ههههههه
ستاان ياقلبي لا تستحي عادي ترا شي طبيعي انكك تحب
ترا مو اول واحد ولا اخر واحد<<تحطيييييم هع


قال ستان"كيف حالكِ اليوم؟"
قالت لويس"جيده"
قال ستان بعد أن اخذ نفساً عميقاً"في الحقيقة اتيت اليوم لأطلب منكِ شئ ربما يغير مجرى حياتنا"
قالت لويس بأستغراب"يغير مجرى حياتنا!"
قال ستان" كما قلتِ سابقاً ، أنا و أنتي متشابهان في كل شئ..فها أنتِ تعيشين وحيده في منزل دون أهل و لا أقارب و أنا اعيش في وحيد في منزل دون أهل ولا أقارب...فقد أنحرمنا نحن الأثنان من حياة الأسره السعيده..و من لذة السعاده الحقيقيه ...لذلك أنا أتيت اليوم لـ.."بدأ وجه ستان يتغير إلى الأحمرار قائلاً"أتيت لأكون أسرة سعيدة ..معكِ"
بمجرد ان سمعت لويس ماقاله حتى أصبحت ملامحها جامدة من هول صدمتها وعدم توقعها لمثل هذا الأمر ان يحصل ، فشعر ستان بالأحراج لأنه ليس معتاداُ في أن ييتكلم بهذه الطريقه اللطيفه جداً..
فبدأت الدموع تتجمع في عينيها إلى ان غطت وجهها و بكت...
فقال ستان بقلق"لويس ، لماذا تبكين؟"
قالت لويس و هي مازالت تبكي"أنا غير مصدقه لما أسمعه.."
قام ستان من مكانه ..و جلس بجانبها ثم أخرج منديلاً من جيبه قائلاً"يكفي بكاءً..أشعر ان دموعك ستجف من كثرة بكائك...أنا أريد أن اسمع قرارك الآن.."فقام بمسك يدها و أبعدها عن عينيها ثم مسح دموعها..فشعرت لويس بخجل شديد..و تذكرت في طفولتها عندما كان يفعل هذه الحركة معها كلما رأها تبكي ..فقال"لقد كان كلامك لي في ذلك اليوم مؤثراً جداً لدرجة لم أستطع نسيانه أبداً حتى في النوم ففي كل لحظة أسترجعه لدرجة ..و أجد أن كل كلمة به صحيحه..لقد أشعرتني كلماتك بأنني أحمق و غبي بتفكيري الساذج...انا متأكد...متأكد أنني تغيرت..و لا أريد ان أعود إلى ستان الغبي و الأحمق.."
قالت لويس بنبرة بكاء"لا تقول على نفسك هكذا"
قال ستان"أرجوكِ ، أريد ان اسمع ردكِ الآن "
أدارت لويس وجهها للجهة الأخرى و قامت بتشبيك أصابع يدها ببعضها فتوردت و جنتيها قائله"أ..أنت تعرف رأيي"

ظهرت ابتسامة من قلب على وجه ستـــان فهذه أول مرة يشعر بسعاده لامثيل لها في داخله ..فقال بخجل و دون ان ينظر نحو لويس"في الحقيقة هناك شئ أود اخباركِ به..."
كانت لويس أيضاً مُحرجه منه..فقالت دون ان تنظر اليه"ما هو؟"
قال ستان بخجل"مازلت أحتفظ بذكرياتِ كثيرة منكِ..صور..هدايا..رسومات..جميعها لدي..و لكنني كنت أحاول التهرب من ذلك..كنت لا أريد ان انشغل بالحب حتى أأخذ بثأري لوالداي..و لكنني الآن متأكد بأنهم سيٌكشفون في يوم من الأيام و سأخذ بحق والداي منهم فقد كنت أشك في الرجل المجهول بأن له علاقة بمقتل والداي و لكنني عرفت انه رجل طاعن في السن لا يريد سوى الأجر..لذلك كنت اتهرب منكِ ..لا أريد أنا اراك او اسمع بأي شخص يتحدث عنكِ حتى لا تتأجج المشاعر المكبوته التي بداخلي..و لكنني لم أعد اطيق الصبر اكثر .. فأنفجر بركان المشاعر داخلي..."كان وجهه مُحمراً بشده و هو يتحدث بينما لويس صامته ...فألتفت ببطأ ناحيتها و إذا بها تنظر للأسفل و هي مُحرجه..فمد يده نحوها إلى أن امسكها من كتفها بيده..وسحبها بقوه إلى احضانهـ...
أندهشت لويس بشده فضمها ستان بقوة إليه..فلم تسمع سوى صوت بكائه الهادئ..فلم تتمالك نفسها و انهمرت دموعها وشعرت انها دخلت عالم آخر فكلاهما الأثنان محرومان من الحنان منذ الصغر فهاهما قد عوضا بعضهما ..و كان كلاً منهما يشعر بحنان و حب الطرف الآخر له..فدموعهما كانت أكبر دليل على حبهما الصادق الأبدي..

..فهذا اليوم قد جمع الحب شمل قلبين مؤمنين أبديين..

حبتييييييين ستان تعرف تتكلم<<اتوقع حيجيني شي على فيسي طاير مليون هع
والله صايرر Romance Man:mixed-smiles-108:


بعد سنة و نصف و على انغام السعادة والرقص على دقات القلوب التي كان عناقها النقاء فكانت بيضاء كبياض الثلج ، وضعت قدمها على المسرح تلك الجميلة لويس وقلبها يخفق بشده فرحاُ بهذا اليوم المٌنتظر و هي ترتدي ذلك الفستان الأبيض الذي حلمت العاشقات بأرتدائه فكانت ممسكه بيدها حبيبها و عريسُها ستان هامساُ في أذنها بقوله"احبك" فكانت البسمة والسعاده هي عنوانهما و كانوا بجانبهم عصافير الحب راي و هارو فقام راي بطبع قبلة على جبين هارو بلحن ٍ من الرومانسيه ، أما جاك فقد حمل تورا بيديه و دار بها امام الجميــع ليعبر عن مدى سعادته في هذا اليوم الرهيب بينما ليون استغرق بالرقص مع حبيبته ايمو على انغام الحب ، فأكتفى مارتل و بريس بنظرات السعادة و الشوق لبعضهما ، فقد كــان الجميع سعيداً و مبتهجاً بـ حفل زواجهم الجماعي و الذي كان من أروع الحفلات التي أقيمت في المدينـه

هذا اليوم الذي انتظروه بشوق و لهفه طيلة سنتين ماضيتين فقد آنساهم هذا اليوم بكل الآلآم و الجروح و الآحزان التي واجهوهـا في سبيل الحب الصادق فهاهم الآن قد حققوا سعادتهم بقلوبهم التي كانت تنزف حُباً

فأكملـــو رسمتهم البيضاء ذات الأمل و الحيــــاه


WoOoOoOoOoOoW
نهايةة خوقاقيةةة
بجد روايةة رووعةة بمعنى الكلمةة
اتمنى آقرا لككـ رواية تانيةةة
استمتعت بالروايةة ..ششكراً لكك لتأليفكك مثل هالرواية الرووع ـةة
^_^

Al-RoOZ
17-02-2012, 06:10 PM
والله الرواااااااااااااااااااايه خوقااااااااااااااااااقي كنت فرحانه اكثر مما تتصورين يوم قريت الجزئيه الاخيرررررررررررة
نهاااااااااااااايه سعيددددددددددة مررررررررررررررررره
انتظررررر جديدك:mixed-smiles-185:

حبي BF
25-03-2012, 01:38 PM
تجنن
الرواية

انا قراتها من قبل بس ما فيها شئ اقراها مرة ثانية

&cute girle&
20-05-2012, 07:50 AM
يسلموووووو :mixed-smiles-288:

Lee Jinki Girl
25-06-2012, 12:46 AM
رواية اكثر من رائعة

فلتواصلي على هذا المستوى الرائع

Song EUN kI
10-01-2013, 10:30 PM
روايتك رائعة و بتجنن احسن رواايق قريتهاا

خآفية غلاها
02-02-2013, 04:54 PM
مشكوووووووورة ع القصصة
يبعطيج العاففية
:mixed-smiles-056:

Miss Nora 20
08-02-2013, 02:14 PM
احب قصص الحب لاكن تكون واقعيه موخيال لاني اكره الخيال
كومآآآآآآآآآآآآو ع القصه ^^

ولآ شي
23-03-2013, 12:32 AM
تجـــــــــــــــــــــــــــــــنن
تهبـــــــــــــــــــــــــــــــــل
خقــق روآيتگ مرره حلوه
ابدعتي وبانتضار جديدك
:Onion_please::Onion_yes:

ميرو الدلوعه
19-03-2015, 07:04 PM
روعهههه :mixed-smiles-167::mixed-smiles-167:

حبيبة لي دونغ هي
18-07-2015, 01:40 AM
ماشاء الله جميل

حبيبة لي دونغ هي
18-07-2015, 01:41 AM
:mixed-smiles-287:

Dreamer-Emi
02-11-2015, 02:11 PM
واااه حلوة جداً
الاحداث مرة تضجك XD
يعطيج العافية
جاك كيوت :mixed-smiles-046: