المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : .|| ســاكــن الـقـصر||.. قصة قصيرة


NouR.FaYe
12-11-2007, 09:43 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

منذ فترة طويلة لم أضع شيئاً في هذا القسم على رغم أنه القسم المفضل لدي..
لذلك قررت أن أعرض لكم قصة قصيرة بأربعة أجزاء ، آمل من خلاله أن يربطني بهذا القسم من جديد


+ + +


~*~ ساكن القصر~*~

اندثرت أسطورته...لم يعد حديث الناس...
تحول من قصر أنيق فاخر تباهى مالكيه بشموخه واتساعه..
إلى ملجأ للأشباح ..لا يُذكر سوى في قصص الرعب يُحكى لإخافة الصغار..
هجره أهله..فهجره سمعته وبريقه...
رغم أن الأنوار لا تزال تضاء فيه..
و الموسيقى لا تزال تعزف فيه..
والأطياف تتراقص في فناءه وساحته..
ما من أحد من أهل القرية قد لا حظ ذلك!!
ربما فعلوا!..وتجاهلوه!
حاول هو الآخر أن يتجاهله...
ولم يستطع!

* * *
لطالما شعر أن هذا القصر مرتبط به..
في كل ليله يترقب ما قد يحدث في القصر..
وفي كل ليله..يزداد إيمانه ..أن في القصر ساكن!

عدل الصحيفة وحاول القراءة بتركيز..
زوجته بقربه تشاهد التلفاز..
أحد أطفاله يلعب بتمثال خشبي على شكل جندي..
والآخرون يقفزون ويركضون هنا وهناك..
لم يلتفت إليهم..ولا إلى زوجته..
أراد بالفعل أن يقرأ الصحيفة بدقة..
لكن أطياف القصر آبت أن تتركه وشأنه..
كان القصر يطل من النافذة خلفه..
إن أراد أن يلقي بنظرة فاحصة على القصر ، لزم عليه أن يستدير إلى وراء..
لكنه في قرار نفسه لم يرد ذلك..
وهو جالس على مقعده..يعلم متى تدق أجراس ساعة القصر..
يشعر بأنواره يضاء وحدا تلو الآخر ..
ويتناهي لسمعه أصوات الموسيقى الكلاسيكية..
وتلوح أمامه أشباح رمادية متراقصة..
نساء يرتدين فساتين ذهبية براقة..ورجال ببذلتهم الرسمية
هيأ له أنه يراهم يرقصون في كل مكان حول القصر..
كأنهم خرجوا من اللوحات الزيتية المعلقة على جدران القصر نفسه..
وأكثر ما يخيفه..أنهم بلا وجوه..
ارتجفت يده الممسكة بطرف الصحيفة..
خشي أن تلحظ زوجته ذلك
نظر إليها من ركن عينيه..دون أن يدير رأسه..
بدت هادئة...صامتة...كالموت..
لماذا هو الوحيد الذي يشعر بذلك؟* * *



يتــبع

katren
12-11-2007, 09:47 PM
القصة رائعة ...

تبدو خيالية أليس كذلك ؟َ

أعجبتني المقدمة ...

وطريقة السرد ....

رسم المشهد بوضوح في أذهاننا ....

لا عدمنا هذا الإبداع ...

مازلنا نترقب التكملة ...

تقبلي تحيتي

NouR.FaYe
12-11-2007, 09:57 PM
كاترين
أقدر لك وجودك فعلاً
التتمة سيكون قريباً باذن الله

تقبلي خالص تحيتي
نورفي

sάιч
13-11-2007, 07:23 AM
نورفـــــــــــــــــــــــــي عزيزتي

. . .

وبعد طول انتضار اتيت الينا بإبداعاتك

قصه رائعه ممزوجه بخيال واسع

. . .
وفكره جديده ومشوقه هيا اسرعــــــــي بالتكمله أني اتشوق لقرأتها <<< ليس لديها صبر

بأنتــــــــضار إبداعات أناملك الرائعه

. . .
Haruhi

LELO
16-11-2007, 04:16 AM
أبهرتني البداية..!

كم أحب فكره الاشباح ساكني القصر..

وفكره اختراق المجهول لكشفه...

القصة اوحت لي بفكره لقصص القسم..

انتظر بقية الأجزاء بشغف.. :)

تحيتي

Gemini
16-11-2007, 06:03 PM
اختي نورفي

قصتك جدا رائعه احساس بالتشويق مع بعض من الخوف والحذر والترقب من المجهول

بانتظار التتمه قريبا

والجديد منك دائما الى الامام

بالتوفيق في كتابتها وكتابة غيرها ان شاء الله

NouR.FaYe
22-11-2007, 06:44 PM
Haruhi
هـــارهــي غاليتي
كنت أنتظــر طلــتك الـبهـية عـزيزتـي
تـرقـبي الـتـتمــة ، واتطلع إلى كتاباتك الخاصة

^_^

+ + +

LELO
سعدت بقدومك ليـلـو
وسررت إذ ان القصة لاقت اهتمامك
أرجو أن تستمري بالمتابعة إلى النهاية..
^_^
قسم القصص..اتمنى وجودها بالفعل ، اشكر لك ردك الجميل ليلو


+ + +

Gemini
الأروع حضورك عزبزتي
سينكشف كل شيء في الأجزاء القادمة
أقدر لك تعقيبك شكرا لك

NouR.FaYe
22-11-2007, 07:24 PM
الـتــتــمــة

+ + +

أراد أن يكتشف الجواب بنفسه..

في ليل عادي لا يميزه سوى أنه أكثر حلكة من الليالي العادية..

وقف أمام سور القصر..رفع عيناه

تجرأ أن يتأمل القصر لأول مرة منذ عشرين عاما..

وقد كان يأبى ذلك..لأنه منى نفسه بواحد مثله..

راوده ذلك الإحساس الغريب..

عاد شعوره ورغبته بامتلاك قصر مثله..

لكن عرف أخيرا أنه حاول ذلك..ولم يجن سوى خيبة أمل..

لامست أنامله قطبان السور...باردُ...وصلب..

دفعه بقوة..ودخل إلى الحديقة..

كانت خطواته فاضحة..

ما أن يخطو بقدمه بخطوة..حتى تضج الساحة بصوت تكسر الأغصان والأوراق اليابسة..

لا يسمع سوى صوت الغيوم ..وارتطام الرياح بقمة القصر..

مكان غريب...مهجور...مشؤوم...

مكان يجعلك تستسلم ..يشعرك بضعفك..يزيدك يقين أنك نكرة!

كان واضحا أن حديقة القصر.. لم تعد حديقة..إنما مقبرة..

لكن شيئا واحدا كان استثنائيا..ممر الأرضية المؤدية إلى بوابة القصر..

بدا الممر البلاطي ..لامعا بارقا..كما لو أن تم تنظيفه باستمرار..

نعم...في القصر ساكن...لكن لا يريد أن يظهر ويعلن بوجوده..

شعر بأعين تراقبه ، التفت برأسه نحو يمينه..

وجد شجرة طفولته..شجرة السنديان..

لازالت شامخة..لازالت "الأميرة"..كما كان يسميها..

تذكر عندما كان يلعب تحت ظلها..واليوم الذي أقبل نحوه الحدائقي ودنا منه..

مسح على رأسه وهو ينظر إليه..بعينين ساكنتين..

تذكر تماما ما قاله

" لقد يبست السنديانة بالأمس...ماتت..لن تثمر بعد اليوم "

ستسقط أوراقها ولن تظله ابدا..

لم تكن بوسع الدموع أن تفعل شيئا..

هاهو الآن رجل بالغ ناضج ..لم يستطع أن يقاوم طفولته..

أسرع نحو السنديانة اليابسة..وغفل تماما عن السبب الحقيقي لمجيئه إلى هذا المكان..

جثا على ركبته قرب الشجرة..وبسط يده على الأرض وشرع يحفر بأصابعه..

حتى وجد مبتغاه...التمثال الجندي..لعبته المفضلة...دفنها تحت السنديانته رثاء لنفسه..

فجأة تذكر لعبة ابنه الصغير..مثله تماما..أهي مصادفة؟!

" لا..لم يكن مصادفة" قالها بصوت مسموع ..

الواقع ان ابنه المسالم..لم يكن يهوى مثل هذه الألعاب..

هو من ابتاعه...وأهداه لإبنه..

لم يقدر على كبت رغبته حينما رأى صديقه الجندي واقفا ضمن مجموعة من الألعاب..

اشتراه ودفع ثمنه للبائع دون أن يشيح عينه عن التمثال..

حين عاد إلى المنزل..تصور أنه سيضعه ضمن التحف الثمينة في منزله..

لكن بمجرد أن وصل إلى المنزل..وأدار مقبضه..أدرك أنه لم يعد طفلا..

ما بيده سوى تمثال خشبي..لعبة للصغار

أعطاه لإبنه الذي فتح باب المنزل..و لم يكن فعلا متحمسا لحصوله على اللعبة..

واليوم استعاد لعبته الحقيقية..مهترئا متآكلا..متشوه الوجه..أختفى ملامح الجدة والحزم والصرامه..

كل الصفات التي تخيلها وأحبها في صديقه الجندي ..اختفى بمجرد دفنه في التراب..







+ + +



يــتــبــع

Mr_Misery
24-11-2007, 03:33 PM
اتابع القصة بكل حماس ^^

لكن من وراء الكواليس لاني مش قادر ارد حاليا ^^

مع انه القصة من نوعي المفضل تماما ^^

اقصد رعب المنازل المهجورة + الشخصيات الغريبة ..

و القصة الغريبة التي قد تظهر من ماضي القصر ..

شكرا لك و جاري تقييمك ^^

-- ننتظر الاجزاء بفارغ الصبر ^_^ --

Mr_Misery
24-11-2007, 03:36 PM
يجب أن تضع للبعض سمعات قبل إعطائها إلى NourFaYe مرة أخرى.


صرت اكره هذه الجملة ^_^"

مب مشكلة .. نقيمك مرة تانية ^_^

chaos
24-11-2007, 03:58 PM
واااااو

الصراحة قصة شكلها أكثر من روعة

بل إنها أوحت لي بفكرة رائعة :devilidea_1:

وشكرا لكي على هاي القصة الروعة

وأنتظر التكملة

NouR.FaYe
27-11-2007, 10:10 PM
Mr_Misery
واظهر ميسري نفسه من خلف الكواليس @_@خخ
بالفعل يكفيني متابعتك وملاحظاتك على القصة وذلك بعد ماانتهي منها لأن الأحداث تختلف عما هي تبدو في باديء الأمر
^_^


+ + +

chaos

بل إنها أوحت لي بفكرة رائعة


الظاهر انها فكرة شريرة :devilidea_1:


ان شاء الله تتمة قادمة في الرد القادم

هلا فيك كايوس..كل مااشوف ردك اتذكر لعبة داينستي وارير هههه

شكرا على المتابعة

NouR.FaYe
27-11-2007, 10:22 PM
الــتــتـــمــة
+ + +


اللعبة والشجرة..طفولته كلها كانت في أرجاء هذه الحديقة..

بتسلله بين قطبان السور...والجري من شجرة لأخرى..وعتاب الحدائقي له في حال ضبطه..

مراقبته للحفلات الليلة من نافذة القصر..ذهوله..شغفه..بالأضواء..والموسيقى الكلاسيكية..

ابتسم لتذكره كل هذا.." كنت طفلا فارغا تافها..هربت من واقعي الحقيقي..إ

لى أوهامي السخيفة التي بدأت هنا في حديقة القصر...كان علي أن أعرف أنني مجرد فلاح

ولن أصل إلى هذا المستوى".

أطرق رأسه ومشى مبتعدا...لكنه تذكر سبب مجيئه إلى القصر..

فاستدار و أسرع نحو بوابة القصر..أمسك بحلقة الباب وسحبه بقوة..

تفاجأ حين بدت الأبواب سهلة الفتح..كأنما فتحت من تلقاء نفسها..

أول ما أحس به كان هواء بارد غريب ورائحة طيبة..رغم ظلمة القصر..

والأرض كانت مثل ما توقعه تماما..لامعا براقا ساحرا..

الأثاث لازالت نظيفة وفخمة..اتجه نحو الدرج العملاق المؤدية للطوابق الأخرى..

هم أن يرتقي الدرج لكن شيئا ما آخر لفت انتباهه..

الباب الصغير على يساره..و نورا خافتا يصدر من عتبة بابه السفلية..

اتجه نحو الباب.ودفعه بحركة سريعة..فما رأى سوى مكتبة عادية واسعة فسيحة

وعلى المنضدة قريبة.. شمعة مضيئة..

اقترب من الشمعة..ورأى على المنضدة أوراق بردى مكتوبة بلغة أجنبية لم يفهمها..

" ألم يعلموك أن لا تتدخل بيوت الناس دون استئذان؟!"

رفع رأسه وبحث عن مصدر الصوت..وأجاب في الوقت نفسه :

" عذرا..القصر بدا مهجورا لسنين..لم يتصور للناس أن في القصر ساكن "

أجابه صاحب الصوت :

-" لكن تصورت أنت ذلك أيها الشاب، وقادك فضولك وأغراك الغموض وغامرت بمجيئك إلى

هنا ..حتى إن بدا لك المنزل مهجورا ومهملا فلا زالت للبيوت حرمتها.. يا توماس !"

- " كيف عرفت اسمي؟!"

قال الشاب وهو يبحث مذعورا عن صاحب الصوت..وما لبث أن ظهر الأخير من زاوية الغرفة قائلا:

-" طريقتك في التسلل لم تتغير منذ أن كنت طفلا صغيرا..إني أتذكرك جيدا"

كان شيخا كبيرا ، يرتدي نظارة غريبة الشكل مدببة الأطراف ، متكأ على عكاز ذهبي اللون ،

ومن ابتسامته البهية عرف من يكون ..أنه ساكن القصر وسيدها ،

خريطة الزمن قد رسمت آثاره عليه بشكل واضح ، إلا إنه لازال السيد لورنس بعينه ،

الثري عاشق الموسيقى والحفلات ، الفنان التاجر ، لم يتغير طوال تلك السنين ،

في مشيته الرزينة و حديثه اللبق ، رجل مميز غير عادي ،

باختصار..أنه الرجل الأكثر حظا عرفه توماس..



يــتــبع..

LELO
30-11-2007, 01:08 AM
شيء رائع بدأت الاحداث تزداد حماسه

ننتظر بفارغ الصبر نورفي

قمت بتقييمك وتقييم القصة

يعطيك العافيه

تحيتي

Gemini
30-11-2007, 01:19 PM
عزيزتي نورفي حمستيني والله للتتمه

بانتـــــــــــــــــــــظارها اختي

بالتوفيق

NouR.FaYe
02-12-2007, 08:06 PM
LELO
هلا فيج ليلو
شكراً على التقييم غاليتي
أهم شي آرءكم وتعاليقاتكم بعد انتهاء عرض القصة كاملة..باقي ثلاث اجزاء @_@



Gemini
^_^
اسعدتيني بردج

انتظر آخـر رد وان شاء الله على طول بحط التتمة

وسوف ينبلج فجر جديد

NouR.FaYe
09-12-2007, 02:05 PM
ادري تأخرت وايد @_@ كنت انتظر رد ثالث..بس ماعليه لوول

نكمل القصة، الجزء ماقبل الأخير

+ + +

تردد الشاب وارتبك وهم أن يتعذر لسيده ، لكن لورنس قاطعه قائلا :

- " لا بأس ..كنت أنتظرك قدومك..لقد انقطعت زيارتك عنا منذ زمن..

لم نعد نسمع صوت تسللك إلى الحديقة ،

لم نعد نرى رأسك الصغير يطل من النافذة "

خجل توماس بشدة من نفسه ومن السيد لورنس ، حاول إخفاء ضيقه من هذا التعليق بقوله :

- " كنت طفلا في ذلك الوقت.. أما الآن فأني على أعتاب الثلاثين "

اظهر السيد لورنس ابتسامة غريبة ، ولولا نظارته الغريبة التي تخفي عينيه

لكان بوسع توماس معرفة ما يدور برأس السيد ،

وما لبث للسيد إلا أن قال مفصحا عن أفكاره :

- " نعم لقد مرت اثنان وعشرون سنة ، غير أن أخبارك كانت تأتيني بتفاصيلها ،

سمعت أنك خضت تجارب عديدة منها التجارة والفن ...كنت تؤكد للناس بأنك ستصبح غنيا

وستبني قصرا مثل قصري..لكنك! "

حرك السيد رأسه تأسفا وقال :

- " لكنك فشلت!"

ارتبك الشاب ، وأخفض رأسه ، يا للإحراج! ، يا لماضيه المعلن المفضوح..

رأى السيد لورنس توتر الشاب فأقترب منه وربت على كتفه :

- " أعلم أنك لازلت مدهوشا بهذا القصر...نعم..أنا نفسي لم أكن لأصدق أني أعيش مع عائلتي في مكان كهذه "

ترك السيد لورنس الشاب واتجه نحو ساحة القصر ، أشعل أنوارها ، و بسط ذراعيه متفاخرا بقصره :

- " اعترف أيها الشاب...لا تنكر الأمر...للقصر سحر خاص..كنت تتمنى أن تمتلك مثلها..كنت تود أن تصبح

مثلي..وتعيش الحياة التي عشتها.."

تنفس السيد لورنس بعمق ، كأنما يشتم الروائح العطرة الباقية من ذكرياته ،

كأنما يستحضر ماضيه ليعيشها في واقعه الآن..

كان توماس يراقبه ، وتملك قلبه شعورا غريبا..أهو الحسد؟..الغيرة؟..

للسيد لورنس ذكريات جميلة..أنه فخور بما أنجزه لنفسه ولأسرته...

بينما هو..كان العكس تماما..رجل فاشل!

قاطع السيد لورنس تفكيره :

- " أتعلم ما أتوق إليه الآن؟...الموسيقى!..متعة حياتي...تعال معي إلى القاعة الحفلات..

تعال وانظر كم كانت حياتي مدهشة ومميزة.."

لم يفهم توماس مقصده ، أكان كلامه عفويا؟ ، أم يريد إغاظته؟ ..

تبعه بخطى سريعة ، لم يرد أن تلهيه جدران القصر و ثرياتها ، قاده السيد إلى ردهة على يمنيهما ،

توقفا أمام بوابة حمراء عملاقة ، دفع السيد لورنس البوابة ، ودخلا معا ..

قاعة الاحتفالات..كان حلم توماس في يوما ما..

ها هو في وسطها..لم لا ترقص فراشة قلبه؟..ألانه أضحى مظلما وكئيبا؟

لكن الظلمة لم تستمر..سرعان ما أضاء السيد لورنس أنوار القصر..وأنيرت الدنيا من حولهما..

وكان أول ما وقعت عليه عينا توماس..هو خياله المنعكس على أرضية القاعة..استطاع أن يرى نفسه بوضوح..رأى

جبينه المقطب..وابتسامته الباهتة..رأى اضطرابه و توتره...رأى نفسه الحقيقية..

ودون أن يرفع عينيه عن بلاطة القصر..تمكن من رؤية السيد لورنس خلفه..

يتمايل بخطوات راقصة..قائلا:

- " يعجبني صمتك وهدوءك..الآن وبعد دقائق سوف تعزف الموسيقى "


أجال توماس بعينيه لما حوله ، كانت القاعة خاليا تماما ، لا شيء يمكن ذكره ووصفه..

سوى نقوش الملائكة على الأسقف والأعمدة ، والثريات البلورية ، لا حد سواهما في القاعة..

ذعر حين تناهى لسمعه ألحان هادئة ، فما كان من السيد لورنس إلا أن أمسك بذراعيه..

و تسمر توماس في مكانه..وسكن نفسه..

هدوء السيد لورنس جعله هادئا مثله..

تأمل سيده وملامح وجهه

علم أن لورنس يفعل شيء نفسه من وراء نظارته السوداء..

إن له ابتسامته الغريبة..وتقاطيع وجهه مريبه..

كانا ينصتان إلى الموسيقى مجهولة المصدر..

الموسيقى نفسه الذي يستمع إليه توماس في منزله كل ليلة..

وكما لو أن القاعة ضجت فجأة بالفرق والراقصون حولهما..

وخيل له أنه رأى جانيت زوجة السيد لورنس

وطفليه آرثر و ريتشارد..وابنته الصغيرة جوزفين..

جميعهم واقفين يحدقون به كما يحدق بهم..


- " لازالوا يتذكرونك كما تتذكرهم "

طرف عيني توماس ، ووجد نفسه واقف أمام لوحة زيتية..

وضع السيد يده على كتف توماس وتابع قائلا:

- " أميرتي جانيت ، إنها في العالم الآخر الآن لكنها بلا شك مرتاحة هناك كما كانت مرتاحة هنا معنا ،

هي من اقترحت لي أن ابني قصري في هذه القرية وعملت بنصحها ..

والآن كما ترى لا يوجد إنسان اسعد مني بوجود هذا القصر..

رغم أن لي قصور أخرى في المدينة لكن هذا القصر المفضل لي ولزوجتي وأبنائي..

لو لم تبنى هنا ما كنا عرفنا سكينة هذه القرية و هدؤها و سحر طبيعتها"

قطب توماس جبينه ، ذكره هذا الحديث بزوجته نيكول ، وحينما كانا في بداية تعارفهما ..

تذكر حينما كان شعرها الكستنائي منسدلا ، تجلس على المقعد الخلفي لدراجته و يأخذها ليريها القصر ،

ابتسم توماس لمجرد تذكره تلك الأيام ، كم كان حالما وساحرا ،

وصادقا حين أخبرها انها إذا تزوجته سوف يسكنها في قصر مثله ،

وسيجعلها أميرته وهو فارسها ، كالقصص الخيالية ..

لكن الآن مرت عشرون سنة ..لازلت تنتظره أن يكون فارسا حقيقيا قبل ان يبني لها قصرا..

أدرك توماس ما هو أشد حزنا وإيلاما..انه لم يكن واقع في حبها ذلك الوقت..

بل هو واقع في حب القصر وسيده..وكان يحتاج إلى عائلة ليصبح هو نفسه السيد لورنس..

ونيكول أحبته بعفويه..وتزوجته حتى تساعده في تحقيق حلمه...حلمه وحده !



+ + +

يتبع في الجزء الأخير



نورفي

sάιч
15-12-2007, 11:07 AM
الســـــــــــــــــلام عليكم عزيزتي نورفي ...

اعلم اني متاخره بردي لكن تعلمين انشغالي هذه الفتره بالاختبارات

جميل ورائع الفصل الثاني الذي كتبته وايضا هذا الجزء راثع حقاً

هيا نورفي لاتتأخري بالفصل الاخير فأنا كعادتي لا استطيع الانتضار ...

pure in heart
16-12-2007, 05:30 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لقد قرأت جميع أجزاء القصة
وأنا الآن متلهفة لقراءة الجزء الأخير
لا تتأخري علينا
قصتك رائعة جدا

NouR.FaYe
23-01-2008, 06:32 PM
Haruhi
لست ولن تكوني متأخرة في مواضيعي..وجودك يسعدني دائما

pure in heart
أشكرك عزيزتي ..انرتنا بطلتك غاليتي


سأعرض الجزء الأخير بعد رد احد أخير..شكرا على المتابعة

Mr_Misery
31-01-2008, 11:15 PM
همممم ....


عدت لافتح الموضوع و اقرا باقي القصة .. فلقيت انه ناقص رد اخير ..

و بعد ما فتحت اضافة رد .. وجدت اني مش متذكر اخر شيء صار في القصة ...

فقط صرت متعود اني ادخل و اشوف اذا في جديد في الموضوع او لا .. و بعدها اخرج !_!

:SnipeR (26):

ما زلنا بانتظار الجزء الاخير عشان نعيد قراءة الرواية كلها على بعضها ^^

بالمناسبة :الف مبروك المقابلة ^^

Mr_Misery
02-02-2008, 12:14 PM
السلام عليكم ورحمة الله و بركاته



وجدت الفرصة لاعادة قراءة الاجزاء السابقة سويا ..

و استعادة الاحداث ..

و اعترف بان القصة تعتبر من افضل ما قرات من فترة ..

و فيها العديد من المفارقات الغريبة ، او بالاصح بها عدة ثيمات متداخلة بطريقة رائعة مثل الهوس بشيء ما ، التطلع لمثل اعلى ، العمل - و و دون وعي - لنصبح هذا الشخص ، ماضي السيد لورنس و تعلقه بالذكرى الباقية له من عائلته الراحلة ..

و عدد الشخصيات محدود جدا ، و هو ما يوافق تعريف القصة القصيرة ، لكن بلمست ساحرة تمكنتِ من ادخال العديد من الشخصيات الاخرى في لمحات خاطفة لكنها انسانية ، مثل ادخالك لعائلة السيد لورنس ، لنيكول زوجة توماس .. و لشخصية البستاني ...

الاحظ شيء بخصوص الشخصية الاخيرة .. لكن اتركه لرد آخر ..

بالنسبة للقصة ككل فهي تحمل لمسة ساحرة غريبة ، لها علاقة بأحلام توماس و كأن العالم كله ، جزء من خياله .. و كذلك الزيارة ..

تحياتي لك ..

و انتظر الجزء الأخير بفارغ الصبر

NouR.FaYe
17-02-2008, 06:48 PM
عبدالله أو مستر ميسري كما اعتدنا ان نسميك

لا تعلم كم سرني وجودك أخي

بالفعل كنت انتظر ردك انت لأنني اعلم سلفاً انك من متابعي الروايات الغامضة

أشكرك على منحك وقتاً لإعادة قراءة القصة..هذا يعني لي الكثير

سأضع الجزء الاخير الآن..وان شاء الله لن يطول أكثر مما طال

NouR.FaYe
17-02-2008, 06:51 PM
الــتتمة الأخيــــرة
+++++++++

أدرك توماس ما هو أشد حزنا ..انه لم يكن واقع في حبها ذلك الوقت..

بل هو واقع في حب القصر وسيده..

وكان يحتاج إلى عائلة ليصبح هو نفسه السيد لورنس..

ونيكول أحبته بعفويه..وتزوجته حتى تساعده في تحقيق حلمه...حلمه وحده !

بدأ السيد لورنس يتحدث عن أبنائه :

" لقد ربيتهم بيدي..انهم ورثي الحقيقيون..ليس بالمال فقط..

اني سعيت لأجعلهم أشخاصا يعتمدون على أنفسهم..

لقد حصل كليهما على شهادة الدكتوراه في جامعة راقية..

تخصص آرثر في التجارة..بينما حصل ريتشاد على عمل ذو منصب عال

في الهندسة..و جوزفين كانت لها صوتا خلابا وأذن موسيقية تكتب الأغاني وتؤلف

الألحان تباع بسعر غال..أنهم عبقريون وفنانون مثلي تماما"

غصة أخرى ، الشعور المتزايد بالقهر بدأ يشتعل في جوانح توماس ، لقد صنع

السيد لورنس أبنائه بنفسه ، غرس فيهم أفكاره هو نفسه ، وعملهم مواهبه

واهتماماته هو ، وكانوا في الصورة يبدوان مثله تماما ، في وقفته ، وملامح

وجهه ، وجوزفين بدت رقيقة كوالدتها ..تساءل عن السر وفكر بصوت عال :

-" أولاد راقيون مميزون..كيف استطعت أن تربي أولادك هكذا؟ .."

أجابه السيد لورنس بفخر :

- " لقد تعبت كثيرا في تربيتهم..لا يغرك هذا المال والجاه..لم أشأ أن أدللهم

وامنحهم الرفاهية المطلقة.. ..لقد ساعدتني العلم والشهادة في حياتي..وأدركت أنها

ستكون سندا لهم في حياتهم..اخترت لهم هواياتهم بنفسي واستخدمت كل الوسائل

لأحببهم فيه..أردت ان أجمع بين العمران والتجارة ..فجعلت حياة آرثر كلها تجارة ،

لا يرى ولا يسمع ولا يتكلم إلا عن التجارة والتسويق ، والأمر نفسه مع ريتشاد ،

كان ميالا للشعر ، لكني طمست كل الكتب الأدبية في مكاتب قصوري ، واهتممت

بالجانب الآخر من الفنون و رغبته في الرسم ، علمته الرسم بقلم أدبي ، كنت

اشجعه بأن يرسم مشاعره بدلا عن كتابتها وكنت حازما وشديدا في ذلك..وجوزفين

حبيبتي لم أواجه اية مشكلة في تربيتها ، لقد ولدت بصوت جميل وبحس فني ،

وأوليت لزوجتي الإهتمام بها ، كلما أردت رؤيتها أجدها مشغولة بالتأليف والتلحين

، وكان ذلك يسعدني..لم أقاطعها في حياتي..لم أكن اتحدث معها كثيرا لأني لم ارد ان

افسد متعتها..هاهي الآن أصبحت كالكناري ..شابة جميلة مستقلة ..لقد كبروا

جميعهم وارتحلوا إلى المدينة ..آه بالمناسبة دعني أريك صورهم اللاتي أرسلت منذ

سنتين..اجلس في هذا المقعد وسأعود في لحظات"

أطاعه توماس ، وبمجرد أن غادر السيد لورنس قاعة الاحتفالات ،

بدأت أفكار توماس تأكله شيئا فشيئا..

الحزم والشدة هما اللتان أنشأ آرثر و ريتشاد و جوزفين على هذا النحو..

وتوماس كان حنونا مع أبنائه ..لم يفرض رأيه على احد منهم..

وأكبر ابناه الذي يبلغ عشرين عاما يحلم بمزرعة..

يحلم لأن يصبح مزارعا فلاحا...عكس أحلام والده..

لم يكن بمقدور توماس سوى أن يتفهم ميول أبنائه الستة..

لقد ولدوا مختلفين عنه..و هو لا يمتلك ذكاء لورنس ليقنعهم بطريقة أخرى عن ما

هو الأفضل لهم برأيه..لو كان لديه عبقريته لأصبحوا جميعا أطباء ومهندسون و

فنانون ، لكنه توماس شخص عادي ..لم يميزه حنانه وتساهله بشيء..

الحزم والشدة وشيء من القسوة هو ما كان يفترض لأبنائه ان ينشئوا عليه.

عاد السيد لورنس يحمل بيده حافظة صور كبيرة :

- " في الماضي كان يصعب علي أن أميز بين حافظات الصور والكتب في المكتبة ،

أما الآن فأني أعرفها من رائحتها .."

جلس السيد ملتصقا بتوماس ، اشتم توماس رائحته الزكية ، و رأى وجهه عن قرب

لأول مرة ، لكن لازال وجهه مخفي الملامح ، مختبيء خلف نظارة غريبة ،

وابتسامتة صغيرة مريبة ..

فتح السيد لورنس الحافظة وبدأ يقلب في صفحاته:

- " كما قلت لك سابقا ، هذه الصور أرسلت لي منذ سنتين ..لذا لا تتفاجأ بأشكالهم

الحديثة..هذا ابني آرثر..وتلك زوجته وابنيه التوأمين..هذا ريتشاد و فريق

عمله ..هذه جوزفين ..إنها الآن في الخامسة والعشرون ولم تتزوج بعد..تريد أن

تكون حياتها بنفسها دون ان تعتمد على أحد...أنهم الثلاثة في المدينة ..ارسلتهم

إلى هناك في فترة مراهقتهم حتى يكملوا دارستهم وينموا مواهبهم على أيدي

مختصصين..اني اتذكر اليوم عندما اجتمعت بهم الثلاثة وأخبرتهم بقراري..كنت

اعلم ان قراري هذا لن يعجبهم في باديء الأمر..كنت أرى امتعاضهم

ونفورهم ..لكني علمت أنهم سيغيرون رأيهم حين يجربوا حياة المدينة..وصدق

ظني..لقد أحبوا المدينة كثيرا..وما عاد بمقدورهم فراقها..كانوا يأتون لزيارتنا أنا

وزوجتي في أيام العطلات...ومن ثم انقطعت زيارتهم واتصالاتهم فجأة..أخبرني

صديقي في المدينة بزواج آرثر..وجوزفين فسخت خطبتها من الشخص الذي

اخترته لها... أما ريتشاد فقد ألف كتابا شعريا...وعادوا جميعهم دفعة واحدة إلى

المنزل بمجرد أن علموا بمرض والدتهم...أرأيت يا توماس؟...

اشغلتهم الحياة لكنهم لم ينسوا والدتهم؟.."

تنهد لورنس..واتسعت ابتسامته..

وتابع بلهجة بعيدة عن التفاخر الذي اعتاده توماس:


يتبع-

NouR.FaYe
17-02-2008, 07:20 PM
" لكنهم رجعوا إلى معشوقتهم المدينة بعد أن تحسنت أمهم..

لم يعلموا أن تحسنها كان بسبب وجودهم..

فبمجرد أن غادرونا توفيت عزيزتي جانيت..رأيت الصغاري

الثلاثة في جنازة والدتهم...كان هذه آخر مرة أراهم فيها....

ولم اعد اعرف عنهم أي شيء..أي شيء.. منذ ذلك اليوم...

انهم فقط يرسلون الخادم لينظف القصر و يزيده

بريقا لأنهم يعرفون ان متعتي تكمن في وجودي في هذا القصر"

قام توماس فجأة ، قطب حاجبيه ، وتعرقت جبينه ،

قال بصوت خافت هامس مفكر:

" إذا..أنت الآن...وحيد!"

ابتسم السيد لورنس بسخرية، ولم يجب..

وقف توماس يفكر في كل ما قاله..

وقف يفكر في أبنائه الستة.. و زوجته نيكول..

انهم حوله..انهم معه...لكنه أراد حياة أخرى..

رفع السيد لورنس رأسه وقال:

-" ان ما اتمناه الآن ..هو أن أبكي وأبكي بشدة....لكني لا أستطيع!"

وأزاح السيد لورنس النظارة الغريبة ..ولم يرى توماس سوى فراغ في

محجريه...لم يكن له عينين..

وقف لورنس :

-" كنت أبكي كثيرا في الماضي كلما آلمني قلبي..

كلما تذكرت أبنائي وزوجتي..

كلما تذكرت مكانتي وسمعتي.....كنت أبكي وأبكي..في كل ليلة..

وعلى صورهم وذكراهم...وكان الدمع يحرق خداي و يؤلمني و أظل أبكي...

حتى فقأت عيني بيدي هاتين...سمئت البكاء...سمئت الدموع...

رجل مثلي لا يجب ان يبكي..انا لست حزينا..انا سعيد في حياتي...

لقد فعلت ما وجب انا أفعل....انا أكثر رجال سعادة .."

شعر توماس بحرقة في قلبه ، لكنه خجل ان تدمع عيناه أمام شخص

نسي ملمس الدموع..

لورنس ليس سوى أسير لذكرياته..

انه بالفعل سعيد كونه يعيش بلا عينين..

يرى حياته في مخيلته حية صاخبة كما كان في السابق..

انه واقف هناك مبتسما..يشعر بالأضواء تنار..

ويستمع إلى الموسيقى الكلاسيكية..ويرى جوزفين تغني له

وآرثر وريتشاد محاطون بالناس..

وتقبل زوجته جانيت وتأخذ بيده ويتراقصان على انغام الموسيقى..

هذا عالم لورنس الآن..

وتوماس يراقبه بعينين جامدتين....

لقد اراد ان يعيش حياة السيد لورنس وقد حدث فعلا..

يرى ما يراه لورنس في مخيلته ويسمع ما يستمع اليه..

ابتسم توماس..ترك لورنس في عالمه لوحده..

وغادر القصر بهدوء...

بعدها..

توقفت الموسيقى عن العزف..

و اغلقت الأنوار في القصر فجأة..وتلاشت الأطياف..وسكنت الريح..

ولم يعد توماس يشعر بهم..


+++++++++++


تمــت

شكرا على المتابعة
^_^

LELO
18-02-2008, 02:17 AM
راااائعه يا نورفي جدآآآ

رائعه..

اعجبتني كثيرآ .. تخيلت نفسي مكان توماس

وكأنني أنا من يقابل السيد لورنس

استشعرت الظلام والنور..واستمعت للموسيقى

وتخيلت آرثر وريتشارد وجوزفين..

..
..

رائعة انتي نورفي..وماسطرته لنا قبس من ضياءك..

دمت متألقة

تحيتي

sάιч
18-02-2008, 01:52 PM
http://www.an-dr.org/upload/uploads/4b4f75b96c.gif (http://www.an-dr.org/upload)

نورفي غاليتي
..

هذي هي التتمهـ الجميلهـ
نهايهـ حـــــــقاً
رائــــــعهـ الذي طال انتضاري لها

شكراً لكِ توأمتي الغاليهـ
على هذهـ القصهـ
التي حقاً جعلتينا نشعر وكأننا أحد شخصياتها

لكِ كل الود غاليتي
نانا على ماأبدعهـ قلمك وخطهـ ..


http://www.an-dr.org/upload/uploads/f4d3ca22d4.gif (http://www.an-dr.org/upload)

Mr_Misery
04-03-2008, 03:55 PM
معقول ؟؟

الجزء مطروح من اسبوعين و نصف و لحد الان لم اقم بالرد ؟؟

شكلي انشغلت اكثر من المعتاد بشوي ^_^"


اعجبتني كثيرآ .. تخيلت نفسي مكان توماس

وكأنني أنا من يقابل السيد لورنس

استشعرت الظلام والنور..واستمعت للموسيقى

وتخيلت آرثر وريتشارد وجوزفين..


ليلو حرقت على ردي الى حد ما :57_asmilies-com:

لكن .. ما ادري يا نورفي .. الكلمات ما تريد تجي ^_^"

هل اقول انها كانت رواية رائعة ؟.؟

هي اقصر من رواية ..

بل يكاد ينطبق عليها وصف القصة القصيرة من حيث عدد الشخصيات و عدد المواقف .. اي شخصيتين و موقفين ..

لكن بطريقة ما .. طلعت اعمق من القصص القصيرة التي اعتدت قرائتها .. و اعمق من بعض الروايات ايضا ..

و السبب .. ( باتفلسف شوي ^_^ ) :

هناك عيب وجدته في الشخصيات في بعض اروع الاعمال التي قراتها .. و حتى في بعض اروع الانميات مثل مفكرة الموت .. و هو انها ثنائية الابعاد ..

لكن .. في حالات معينة .. و كتابات معينة .. يسعدك الحظ بانك تلقى شخصيات ثلاثية الابعاد .. ملونة اذا صح التعبير ..

مش بالوان زاهية كشخصيات قصص الاطفال الصغار او الانميات ..

لكن شخصيات "رمادية" ..

نعم ^^

هذه هي الكلمة التي ابحث عنها ^^

هذا عامل اعجبني جدا ..

في شيء اخر و هو اسلوب نقطة التنوير او لحظة التنوير ..

ما اتذكر الاسم بدقة ..

لكني اعشق الاسلوب .. و استعمله حتى في مدوناتي ..

الشخصية تكشتف شيء .. و انت تكتشفها معه في نفس اللحظة ..

و الشخصية تتفاعل مع اللحظة وانت معها ..

شيء اخير ..

انا .. تعاطفت مع توماس .. و مع السيد لورنس .. و مع نيكول ..

اعترف .. احببت جميع شخصياتك ..

الخص كل شيء في :

ابدعتي :SnipeR (69):
:SnipeR (69): :SnipeR (69): :SnipeR (69):

لحظة ابحث عن صورة تصفيق ^_^"

.
.
.
.
.

ما ادري .. هل كانت قائمة الابتسامات طويلة لهذه الدرجة .. ام انهم اضافوا لها صور اكثر ^_^"

.
.
.
.
clap clap clap clap

و ان شاء الله نشوف لك شيء اكبر ..

عمل من حجم اكبر :SnipeR (5):

Hayato-Kazami
08-04-2008, 08:47 PM
جميل جدا يا نور

لك أسلوب مميز في سرد الأحداث

وايضا في تصوير أحاسيس الشخصيات

أنت تعتبري قاصة واعدة، فلم لا تطلقي العنان لموهبتك؟

أرى أن كتابتك القصصية سوف تكون باهرة مع مزيد من الصقل والتشجيع

واتمنى ألا تكون هذه الكتابات الإبداعية حبيسة المنتديات فقط

انشئي مدونة خاصة لكِ حتى تحتفظي باسمك مطبوعا على حروفك الجميلة


تمنياتي لك بالتوفيق ودوام الازدهار،،،

NouR.FaYe
10-05-2008, 01:44 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اعلم ردي..وحضوري..تواجدي ..متأخر جدا جدا

كلما هممت بالرد عليكم..أشعر أني لن أجد أية كلمة قد تصف مدى تقديري وسعادتي

خاصة أنني اعاني من جفاف الكلمات والتعابير في وقتي الحالي

إذ امتلأ رأسي بالأرقام والشيفرات والكودات ( بحكم دراستي) ..


LELO
لا أعلم لم أشعر انني افتقدك..على رغم أن تواصلي معك قليل

Haruhi
اشعر بالتقصير اتجاهك وفي متابعتك..ستبقين توأمتي العزيزة


عبدالله
أو الاخ ميسري بااصح..على رغم بأنني لم أكن أفهم معنى اسمك القديم..

الا انه كان يلهمني و ينعش خيالي..قد استخدمه بطلاً قصتي القادمة..

أقدر فلسفتك كثيراً...اين وجدت نفسك؟ في توماس أم لورنس؟

أجد نفسي في الروح الراقصة التي عاشت في احدى اللوحات الزيتية من القصر

شكرا لك عبدالله..شعرت بالتوق إلى كتابة بعد أن قرأت ردك..شكرا لك


Hayato-Kazami
بالفعل امتلك مدونة..بل مدونات عدة ^^

لكني اشعر انني احتكر قصصي لنفسي عند نشرها في مدونة خاصة

افضل ان اشارك بها مع الجميع ..

شكرا لك..أقدر لك متابعتك واهتمامك


تقبلو خالص تحيتي

نورفي

mememe
24-05-2008, 01:19 AM
قصة جمييييييييييييلة جدآ ..