المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مكتبه كونان دويل ارجو التثبيت


ايتشى
25-01-2008, 11:08 PM
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
الغرض هو عمل مكنبه لارثر كونان دويل وبالتاكيد تشمل قصص هولمز قانون المنتدى كتابه القصه مثل (الشريط المرقط) اللى انا كتباه بلييييز
وشكرا :cool_1: :cool_1: ولا اريد ان اتقل عليكم
وهنا مرجع لقصص هولمز حتى تكتمل المكتبه وارجو كل من لديه قصه ان يساعدنى على اكمال المكتبه:
روايات شيرلوك هولمز : دراسة في اللون القرمزي>>ظهور شيرلوك هولمز اول مرة
عصبة الروؤس الحمراء >>تتحدث عن رجل ذو شعر احمر يخدع بواسطة عصبة الروؤس الحمراء
فضيحة في بوهيميا>>قصة رائعة بمعنى الكلمة حيث يخسر هولمز القضية امام امرأة .. انصحكم بقرائتها
مسألة هوية>> قصة مشوقة ومن اسهل القضايا التي مرت بهولمزلغز
في وادي بوسكومب>>تبدو القضية وكأنها واضحة وسهلة لكن في الحقيقة هي لغز محير .. انصحكم بقرائتها
الرجل ذو الشفة المقلوبة>>قصة معقدة .. بينت ذكاء هولمز الحاد
العقيق الأزرق>>تتعلق القصة بأوزة تخفي سراً .. تبين حنكة وآلاعيب هولمز الذكية
المشكلة الأخيرة >>نهاية شيرلوك هولمز مع البروفيسر موريرتي
في الواديالمنزل الفارغ>>القصة عادية .. لكن يظهر هولمز بعد غياب 8 سنوات
الشريط المرقط>>قصة غريبة جداً
الرجال الراقصون>>القصة التي ظهرت في مسلسل Metentai Conan .. الصراحة قصة من احلى القصص الي قريتها
تشارلز اغسطس ملفرتون>>قصة فيها الكثير من المغامرات المسلية .. ماراح تطفش وانت تقراها
البقعة الثانية>> محور القصة يدور حول وثيقة مهمة حتى الحرب والسلام بيدها

ايتشى
25-01-2008, 11:11 PM
القصه الاولى (الشريط المرقط)

واطسون :كنت قبل زواجي أسكن مع شارلوك هولمز في شقة واحدة، وتقوم على خدمتنا امرأة عجوز تدعى السيدة هدسون ، ولقد اعتاد هولمز أن يناممتأخرا ولا ينهض باكرا ، لذلك شعرت بالدهشة حينما طرق باب غرفتي في ساعة مبكرة ،وأيقظني من نومي قائلا : اعذرني إن أيقظتك من نومك باكرا يا واطسون ، ولكنه المصيرالمشترك ، إذ إن السيدة هدسون استيقظت فأيقظتني وجئت أوقظك .

فقال واطسون وهو يفرك عينيه :ماذا حدث ؟ هل اشتعلت النار فيالمنزل ؟فقال هولمز :لا : ولكني جاءتني زبونة شابةوهي تنتظرني في القاعة ، وحين يستيقظ الشبان مبكرا ، فمعنى ذلك أن القضية خطرة ولمأشأ أن أفوت عليك متعة المشاركة منذ بدايتها فأيقظتك .

واطسون :هذا لطف منك …………… إني قادم .

والحق أن هولمز يغرف شغفي بالقضايا التي يعالجها ، وإعجابي بمنطقهالعلمي وتفكيره السديد ، فارتديت ثيابي على عجل ولحقت به إلى قاعة الاستقبال . وكانت في القاعة فتاة شابة مرتدية ثياباسوداء ، وقد غطت وجهها بشبكة حريرية ، فنهضت لدخولنا ، فقال هولمز : صباح الخير ياسيدتي ………… إني شارلوك هولمز وهذا مساعدي وصديقي الدكتور واطسون ، وتستطيعين الكلامأمامه على راحتك . آه …… أرى أن السيدة هدسون قد أشعلت المدفأة ، وسوف أناديهالتغلي لنا بعض الشاي ، فأنت تشعرين بالبرد كما أرىفقالت :لا يا سيد هولمز ……… لا أرتجف من البرد ، بل من الخوف .
وكان يبدو عليها الذعر حقا بحركاتها العشوائية ونظراتها الحائرة ، وهي لمتتجاوز الثلاثين من العمر ، ولكن شعرها انتشر فيه الشيب ، فبدت أكبر من سنهاالحقيقي ، إنها امرأة خائرة القوى …………
فقال لها هولمز بلهجة حانية : لا تخافي ……… سنحل هذه القصية بأسرع ما يمكن ، إني واثق من ذلك ، هل جئت بالقطار هذا الصباح؟فقالت : وكيف عرفت ، هل رأيتني من قبل ؟فقال هولمز :أنا لا أعرفك ولكني أرى أن بطاقة الدعوة يطل رأسهامن حقيبة يدك .

فقالت :نعم … لقد غادرت منزلي فيالساعة السادسة ، وركبت القطار ثم توجهت إلى المحطة مباشرة ، ليس لدي أحد أقضي إليهبهمومي ، وقد حدثتني السيدة ( فارنتوش ) عنك وعن مساعدتك لها ، فهل تلبي إلي طلبيوتمد إلي يد العون ؟ ولكني لا أملك مالا في الوقت الحاضر ………… ولكني سأتزوج خلالشهر أو شهرين ولن أكون ناكرة للمعروف .

فتوجه هولمز نحومصنفاته وبدأ يبحث فيها :فارنتوش …… فارنتوش …… نعم … إنها قضية مجوهرات، سنهتم بقضيتك كما اهتممنا بقضية السيدة فارنتوش و أكثر ، وأما أتعابي فأترك لكأمر دفعها حين يتيسر لك ذلك …والآن قصي بوضوح ما يشغل بالك .

قالت المرأة : المخيف في حالتي يا سيد هولمز إني لا أعرف سبب خوفي، وتحوم ش**** حول تفاصيل دقيقة لا يمكن لأحد إدراكها سواي ، حتى أعز الناس لديوأحبهم يظن أنها أوهام امرأة ، وقد قيل لي انك رجل إنساني متفهم لآلام الناس ، هلهذا صحيح ؟فقال هولمز :حسنا ……… إني أستمع إليك .

فقالت :إني أدعى (( هيلين ستوتر )) وأعيش مع زوجأمي المنحدر من عائلة إنكليزية عريقة ، وهي عائلة (( رالوت )) من منطقة ( سوزي ) .

قال هولمز : هذا اسم معروف .

فقالت:بعد أربعة أجيال فقدت هذه الأسرةممتلكاتها كلها ، ولم يبق لها في مطلع القرن التاسع عشر سوى هكتارات من الأراضي ،ومنزل قديم عمره مائتا عام كأنه الأطلال ، وهي مرهونة كلها ، وقد حاول زوج أمي أنيبتعد عن حياة الوهم التي عاشها أبوه ، فاقترض بعض المال من أخواله ، ودرس الطبواستقر في كلوكوتا بالهند ، وسارت أموره على أحسن حال لأنه طبيب بارع ، ولكنه مولعبضرب الخدم الهنود ، وقد انهال بالضرب على أحدهم ذات يوم حتى قتله ، فحكم عليهبالسجن لمدة طويلة ، وحين خرج منه كان حطام إنسان ، في الهند تزوج ( روالوت ) أميالتي كانت أرملة ستونر القائد العام لقوات المدفعية في البنغال ، ولي أخت توأم تدعىجولي ، ولم يكن عمرها أكثر من عامين حينما تزوجت أمي الدكتور روالوت ، وكانت ميسورةالحال ، بل ثرية لأن دخلها يتجاوز الألف غنية سنوياو شاءت الأقدار أن تموتفي حادثة قطار منذ ثماني سنوات ، وقد أوصت بثروتها إلى زوجها مادمنا نعيش معه ، ماعدا مبلغا من المال يدفعه إلينا سنويا استعدادا لزواجنا ،ولم يشأ الدكتورروالوت أن يستقر في لندن كما قرر أولا ، فذهبنا للإقامة في مسكن أجداده في ( سنوكموران ) ، غير خائفين من غدر الزمان ، لأن والدتنا تركت لنا ما يكفي من المال ،وسرعان ما تبدلت شخصية لدكتور روالوت تماما ، فلم يعقد صداقة مع جيرانه الذينابتهجوا لقدوم أحد أفراد هذه العائلة العريقة إلى منطقتهم ، وأغلق الباب على نفسهلئلا يقابل أحدا ، وإذا خرج لكي يتشاجر مع الناس ، والظاهر إنها طبيعة متوارثة فيالعائلة ، وقد اشتدت حدتها بإقامته الطويلة في الهند ، وقضائه أعواما في السجن ،فأصبح يثير الرعب في القرية لسوء خلقه ، حتى أنه رمي الحداد في النهر ودفعت إليه ماأملك لئلا يقاضيه ، و أما أصدقائه فهم الغجر الذين سمح لهم بالإقامة في أراضيهالمهملة فيزورهم و يقضي نهاية الأسبوع معهم في ترحالهم ، و زاد الأمر سوءا ولعهبالحيوانات المتوحشة ، فكان يراسل أحد أصدقائه في الهند ، فيبعث إليه من حين إلىآخر حيوانات حية و يوجد في حديقته الآن نمر و غوريلا ، و لا أدري أيهما أشد فتكا منالآخر ، و قد أطلقهما في الحديقة يتجولان مما أثار الرعب في القرية كلها .

وتستطيع يا سيد هولمز أن تتصور حياتنا بعدئذ ، فالخدم يهربون بعد أسبوع ، مما يضطرناإلى القيام وحدنا بأعباء المنزل الفسيح ، و حين توفيت أختي لم تكن قد تجاوزتالثلاثين ، و لكن شعرها أكثر شيبا من شعري الآن .هولمز :هل توفيت أختك ؟الآنسة هيلين :منذ سنتين ، و هذا موضوع حديثي الأساسي ، إذ أن لنا خالة عزباء تسكن منطقة ( هارو ) فكنا نزورها من حين إلى آخر ، و ذات يوم تعرفت أختي لديها إلى ضابط فيالبحرية ، و أعلنت زواجها ، و حين علم زوج أمي بالأمر لم يعترض بل أظهر ابتهاجه ، ولكن أختي توفيت قبل أسبوعين منذ زواجها .

و كان هولمز يصغيإليها مغمض العينين ، ففتحهما فجأة و قال : أذكري لي التفاصيل ، أرجوك .الآنسة هيلين :سأحاول … فالمشهد مايزال محفورا في ذاكرتي .
قلت لك أن المنزل قديم ، فلم نكن نشغل سوى طابقه الأرضي، حيث انتشرت الغرف الثلاث حول الممر دون أن يفضي بعضها إلى بعض ……… هل تتابعني؟هولمز :تماما ، أكملي !

فقالت :وهذه الغرف تطل على الحديقة ، وذلك المساء نفسه ذهب الدكتور إلى غرفته ،ولكنه لم ينم لأننا كنا نشم رائحة سيجاره القوية ، ولبثت أختي معي ، وتجادلنا طويلاحول زواجها، ثم تركتني حوالي الحادية عشر ، وقبل أن تغلق البابسألتني : هل سمعت في الليل صفيرا يا هيلين ؟الآنسة هيلين :أي صفيرجولي : صفيرا خافتا .في المنزل أو حوله حوالي الثالثة صباحا لعله صوتشخيركهيلين :لا ……فأنا لا أشخرجولي :كيف لم تسمعيه إذا !
هيلين : لعله أحد هؤلاء الغجر المخيمين تحت الأشجارجولي :فكيف لم تسمعيه أنت أيضا ؟هيلين :لأن نومكأخف من نوميوانصرفت بعدئذ و سمعت صوت المفتاح يدور في بابغرفتهاهيلين :نعم …… كل مساءشارلوك :و ما السبب ؟هيلين :لقد حدثتك عن الغوريلا و النمر فنحن نخاف منهماشارلوك :نعم…هذا صحيح تفضليهيلين :كانت ليلة عاصفة لم أذق فيها طعم النوم لقصف الرعد ولمعانالبرق ، وفجأة سمعت صوتا شق سكون الليل إنه صوت أختي ففتحت الباب فخيل إلي إني أسمعفحيحا أو صفيرا خافتا ، وبعد لحظة سمعت صوت شيء معدني كأنه سلسلة تسقط على الأرض أوأداة ما شبيهة بها كنت جامدة في الممر من الهلع و إذا بباب أختي يفتح و رأيتها تخرجشاحبة تترنح يمينا و شمالا فسارعت إليها أسندها فانهارت على الأرض بين يدي وكانتترتجف وجسدها ملوي إلى الخلف كأنها تتألم ألما شديدا ، ثم همست إلي قائلة هيلين إنهالشريط المرقط ، ولعلها تريد أن تقول شيئا آخر وهي تشير إلى غرفة زوج أمي و فارالزبد من فمها وانقلبت عيناها فهرعت إلى تلك الغرفة وطرقته بعنف فخرج ملهوفا و جرىإلى أختي و حاول أن يسقيها بعض الماء و لكنها فقدت الوعي ثم توفيت بعد لحظات دون أنتستعيد وعيها.

سألها هولمز :هل أنت واثقة من أنكذلك الصفير الخافت وذلك الصوت المعدني وهل تعرفين ما مصدره ؟هيلين : هذا ما طلبه مني مفتش الشرطة ولعلني قد توهمته وسط هبوبالعاصفة ولكني واثقة من سماعهشارلوك :ماذا كانتترتدي أختك ؟هيلين :كانت ترتدي فستان نومها وبيدهاعلبة كبريت وكان ما يزال العود مشتعلا بيدها الأخرىشارلوك : هذا مهم لأن معناه أنها حين استيقظت على الضجة أشعلت عود الكبريت لتعرف ماهو . ما رأي مفتش الشرطة ؟هيلين :قد قام بتحقيقجاد بسبب السمعة السيئة لزوج أمي ولكنه لم يستطع تحديد سبب الموت و قد شهدت بأنالنوافذ مغلقة من الداخل و أي سمعتها تغلق غرفتها بالمفتاح ولم نجد شقا في الحائطأو الأرضية فثبت بالدليل أن أختي ، لقيت مصرعها وهي بالغرفة وحدها ، ولم نجد آثارعنف على جسده .

هولمز :و هل توجهت أبحاث المفتش إلىالسم ؟؟هيلين : بالضبط…… و لكن التحاليل لم تؤدي إلىشيء .
هولمز :هذا غريب … و ما سبب موت أختك في رأيك؟؟هيلين :أظنها ماتت من الرعب و لكن ما الشيء الذيأرعبها إلى هذه الدرجة ؟؟ لست أدري .
هولمز :ماذا كانتتعني بقولها الشريط المرقط ؟؟؟هيلين :فكرت طويلا فيمعناها و قلت لنفسي لعلها تقصد المنديل المرقط الذي يضعه الغجر على رؤوسهم .
فهزهولمز رأسه و لم يظهر عليه الاقتناع : تابعي ماذا حدث بعدئذ ؟؟؟هيلين : انقضت سنتان ، فتقدم لخطبتي صديق أعرفه منذ زمن بعيد ، ولم يعترض زوج أمي على زواجنا في الربيع القادم .

و قبلالبارحة اضطررت إلى ترك غرفتي لأن العمال هدموا الجناح الشرقي لإصلاحه و نمت فيغرفة أختي المتوفاة و البارحة أحسست بالرعب الشديد لسماع الصفير الخافت نفسه الذيوصفته لك ، فنهضت من سريري و أشعلت المصباح فلم أجد شيئا ، فارتديت ملابسي و ركبتعربة إلى محطة القطار و جئت إليك .فأمسكهولمز بمعصمها قائلا :و لكنك تتسترين على زوج أمك ….
هيلين :و كيف ذلك ؟؟فكشف معصمها فإذا عليهاأصابع زرقاء و قال :إنه يسيء معاملتك ….
هيلين :نعم ….. إنه رجل قاسي القلب .


و لم يجبها و جعل يحدقفي النار مفكرا ، ثم قال : هذه قضية معقدة حقا : و لابد من التحقق من بعض التفاصيلفيها ، و لكن الوقت قصير ، لابد من زيارة ستون موران اليوم ، ورؤية الغرف دون أنيدري زوج أمك فهل هذا ممكن ؟؟؟؟؟هيلين :نعم ، لأنه ذاهب اليوم إلى لندن و سوف يتغيب النهار كله و لدينا خادمة منذ أسابيع ولكنها عجوز بلهاء أستطيع إبعادها بسهولة …....

هولمز :و متى سترجعين إلى المنزل ؟؟هيلينسأستقل قطارالثانية عشر ….
هولمز : حسنا ، سنستقل نحن القطار التاليعليه .
هيلين : أشكرك يا سيد هولمز …. و لكن هل ستساعدنيحقا ؟؟هولمز : لا ريب في ذلك …….اطمئني ، إلى اللقاء .

فأحكمت هيلين ستونر الشبكة الحريرية على وجهها و مضت فقلت له : ما رأيك ياهولمز ؟هولمز : إنها قضية غامضة و محزنة .
واطسون :و لكن الفتاة تؤكد أن أختها كانت وحدها .
هولمز :و الصفير أو الفحيح يا واطسون ؟؟ و عبارة الشريطالمرقط ؟؟ يجب أن نربط بين الصفير الليلي بوجود جماعة الغجر في الحديقة مع مصلحةزوج أمها في ألا تتزوج لئلا يفقد ثروته ، أضف إلى ذلك الصوت المعدني الذي قد يكونصوت XXXXXXXX من الحديد انتزع ثم أعيد إلى مكانه ، و أظن أن حل القضية يدور حول هذهالعناصر .
واطسون :و لكن ما عسى الغجر يفعلون؟؟هولمز :ليس لدي أي فكرة بعد ، و لكننا سنذهب بعدالظهر لنرى تطابق الفرضية مع الواقع… ما هذا ؟و فجأة انفتح الباب

ايتشى
25-01-2008, 11:14 PM
و فجأة انفتح الباب و دخل رجل ضخم فوقف و الشرر يتطاير من عينيه . كانأصفر الوجه ملأته التجاعيد ، و عيناه غائرتان تتحركان في كل اتجاه ، و أنف معقوفكأنه منقار طائر جارح ، و يحيط بذلك كله تعبير من الدهاء و الشر لا يمكن وصفه ، وكان يرتدي ملابس خليطا من ثياب الفلاحين و أهل المدينة ، و يمسك بيده سوطا متينا .فقال العملاق بصوت قوي :أي منكما المدعوهولمز ؟؟
فقال العملاق بصوت قوي :أي منكما المدعوهولمز ؟؟فقال هولمز بهدوء :أنا هو يا سيدي فهل أتشرفبمعرفة اسمك و سبب زيارتك ؟؟فقال العملاق :إني الدكتور ** كريمسباي روالوت ** من ستون موران .
هولمز :حقا…. تشرفنا ..
روالوت :لقد خرجت ابنة زوجتي من هنا ، فماذاتريد ؟؟فقال هولمز بلهجة رزينة :ألا تظن أن النهارمشرق بالنسبة لهذا الفصل ؟؟فزمجر الرجل :ماذا تريد؟؟فتابع هولمز سخريته :هل تظن أن موسم التفاح سيكونجيدا هذا العام ؟؟فصاح الرجل بصوت متقطع :لا تريد أنتجيبني … أعرفك أنت شارلوك هولمز …المحقق الجنائي الجاسوس …عميل الشرطة .
فابتسم هولمز راضيا عن نفسه و قال :لقد كانت محادثة ممتعة ومثيرة يا دكتور ، و لكني أرجوك أن تغلق الباب قبل أن تذهب ، لأني أكره التياراتالهوائية !!
قال الرجل :سأذهب حين أريد … لكني أحذركبأني أكره التدخل في شؤوني ، إني خطر إذا هوجمت .

و تقدم خطوة إلى الأمام وأمسك بمحرك المدفأة الحديدي و لواه بسهولة ، و صاح : ابتعد عن طريقي و إلا ……
قال هولمز :أراك إنسان شديد التهذيب قوي العضلات ….
و أمسك بالمحرك و رده مستقيما كما كان بحركة واحدة ، فرماه الرجل بنظرة شريرةو غادر الغرفة مسرعا .
و حين بقينا وحدنا قال هولمز : لا أريد لهذه الفتاة أنتلقى المتاعب بسببي ، أحتاج إلى بعض المعلومات ، و سوف أحصل عليها ثم أعود .
و رجع هولمز بعد ساعة و قال :لقد اطلعت على وصية أمهيلين ، إن أموالها لم تعد طائلة بعد انهيار العائدات الزراعية ، و إذا تزوجتالفتاتان فسوف يواجه زوج أمهما الإفلاس .
و قد تخلص من الأولى ، و أخشى علىالثانية من شره ، لنسرع إلى ستون موران و لا تنس أن تحمل مسدسك معك يا واطسون ، لأنمن يلوي محراك المدفأة يحتاج إلى شيء مختلف عن البراهين المنطقيةو ركبناالقطار أنا و هولمز ، ثم استأجرنا عربة من المحطة التي تبعد حوالي 8 كيلومترات عنستون موران ، فمشت بنا عبر الحقول المزهرة و كان النهار جميلا يتناقض مع البناءالمتداعي الذي رأيناه قائما فوق تلة مرتفعة .و سأل هولمز السائقعن ستون موران فقال :إن المزرعة أما منا ، و الأفضل أن تسيروا عبر الحقوللتصل إليها .

فنزلنا من العربة و دفعنا للسائق أجرته فعاد أدراجه .
صعدنا التلة إلى المزرعة ،فقال هولمز و قد رأى هيلين :صباح الخير يا آنسة هيلين …لقد وفينا بوعدنا .

فأسرعت الفتاة إلى لقائنا وقد ظهرت بشائر الفرحة على وجهها ،و صاحت : كنت أنتظركمابفارغ الصبر ، و لقد غادر زوج أمي المزرعة، و لن يعود إلا المساء ..

فقال هولمز بلهجة مخادعة : لقد تشرفنا بمعرفته .

و حكى لها بكلمات ما حدث هذا الصباح ، فاصفر وجهها و قالت : إنهماكر و لم أنتبه إلى إنه يراقبني .. ماذا سيقول لي بعد عودته ؟؟هولمز : سيكون حذرا ، أغلقي هذا المساء غرفتك بعناية ، و إذا خفتأن يضربك أخذناك إلى عمتك ، و لكن علينا ألا نضيع الوقت الآن ، أين الغرف؟؟كان البناء متداعيا و قد نصبت الصقالات لترميمه ، و لكننا لم نجد للعمالأثرا . و مشى هولمز عبر أطلال الحديقة و تأمل المنزل من الخارج و قال : أظن أن هذهنافذة الغرفة التي تنامين فيها ، و في الوسط غرفة أختك ، وهذه الأخيرة غرفة زوج أمك؟؟هيلين :تماما … و لكني قلت لك إني أشغل الآن الغرفةالوسطى .
هولمز : بسبب الترميم ، و لكن هل هذا الترميمضروري فعلا .
هيلين :لا ، و أظن زوج أمي اخترعه لكييضطرني إلى تبديل غرفتي .
هولمز :كلام صائب …و أظن أنالدهليز يمر أمام الغرف و لها نوافذ تطل عليه .
هيلين :نعم .. ولكنها صغيرة ضيقة لا يستطيع أحد الدخول منها .
هولمز :حسنا ، ادخلي الآن غرفتك ، وأرجو أن تغلقي أبواب النوافذ الخشبية .
فدخلت هيلين و أغلقتها ، وحاول هولمز أن يفتحها من الخارج فلم يقدر ، ولم يجدشقا يدخل منه سكينا يدفع به XXXXXXXX الحديد الذي يعترضها من الداخل .
فقال هولمز وهو يحك ذقنه :حسنا …. لا يمكن فتحها من الخارج … إنفرضيتي أصيبت بضربة عنيفة ، لندخل الآن .

لم يهتم هولمز بغرفة هيلين بلانصرف إلى الغرفة التي كانت تشغلها المرحومة جولي ، وهي واطئة السقف فيها مدفأةواسعة وسرير و طاولة صغيرة بجانب النافذة اليسرى و فوق سجادة دائرية الشكل كرسيانمن الخشب .
فجلس هولمز على أحد الكرسيين ، وجعل يتأمل الغرفة كأنه يريد أن يحفرتفاصيلها في ذاكرتهو أشار بعد قليل إلى حبل مجدول يتدلى فوق السرير و قال : أين نهاية هذا الحبل ؟؟هيلين : في غرفة الخادمةلاستدعائها .
هولمز : و هل هو هنا منذ زمن طويل؟؟هيلين :منذ ثلاث أو أربع سنوات .
هولمز : و هل طلبت أختك أن يوضع في غرفتها ؟هيلين :لا …… ونحن لا نستخدمه أبدا …. فقد تعودنا أن ندبر أمورنابنفسنا ، و لا نحتاج إلى الخدم .
فأمسك هولمز بالحبل و جذبه بقوة فلم نسمع صوتالجرس و لم يتحرك الحبل من مكانه ، فقال : آه .. إنه جرس زائف …. و الحبل مربوطبحلقة فوق فتحة التهوية .
فقالت هيلين :لم ألاحظ هذا منقبل …. أمر عجيب .

فقال هولمز : طبعا … و إنيلأتساءل كيف يفكر المهندس المعماري ببناء فتحة تهوية تؤدي إلى الغرفة المجاورة و لاتؤدي إلى الخارج .
هيلين :هذه الفتحة أحدثت مؤخرا .
هولمز : لعلها أحدثت مع حبل الجرس أيضا .
هيلين :نعم … في الوقت نفسه .
فقال هولمز : جرس لا يقرع … و فتحة تهوية لا فائدة منها ، سأرى الغرفة المجاورة إذا سمحت .

كانت غرفة الدكتور أوسع قليلا ، و لكن فيها الأثاث البسيط نفسه ، سريرمتنقل ، و مكتبة صغيرة من الخشب الأبيض مملوءة بالكتب الطبية ، و كنبة و كرسي خشبيو طاولة مدورة و حقيبة معدنية كبيرة .

و تفحص هولمز الأثاث بعناية ، و قال وهو يلمس الحقيبة المعدنية بقدمه : ماذا يوجد بداخلها ؟هيلين :فيها أوراق زوج أمي ، و قد رأيتها مفتوحة منذ سنوات ، و أذكر أن فيهاأوراقا و مصنفات .
هولمز :و لا أظن أن فيها مكانا للقطط .
هيلين : قطط ؟ أي قطط ؟ ليس لدينا قط .
هولمز :حقا ؟ و ما هذا ؟ و أشار إلى صحفة على الأرض مملوءةبالحليب .
فقالت هيلين : فعلا .. و لكن ليس لدينا قط … لدينا نمر و غوريلافقال هولمز :على كل حال النمر قطكبير ، و لكن لا تشبعه صحفة حليب .
تفحص هولمز الأرضية بمكبرته ، ثم التقط شيئاو قال : ما رأيك بهذا يا واطسون ؟واطسون :إنه رسم XXXXXX … و في طرفه أنشوطة ، و ما فائدته ؟فقال هولمز :سنعرففيما بعد …. و الآن يا آنسة هيلين … إن حياتك في خطر ، و لا أريد أن يفاجئنا الرجلهنا ، و قد عزمنا أن نقضي الليلة في غرفتك … فإذا أقبل المساء تذرعي بصداع لكيتدخلي هذه الغرفة التي تنامين فيها ، و حين يظلم الليل افتحي النافذة و أضيئيالمصباح و اخفضيه 3 مرات ، لأننا سننزل في فندق القرية القريب ، ثم غادري هذهالغرفة إلى غرفتك السابقة ، و لا تنسي أن تتركي النافذة مفتوحة لأننا سننام لأنناسننام في غرفة أختك …

فقالت هيلين :أظنك تدبر خطة .
هولمز :ممكن …. و لا أريد الحديث عنها .
هيلين :هل تصدقني إذا قلت لك إن أختي ماتت من الخوف ؟هولمز :لا… لقد ماتت من شيء ملموس ، سنسعى إلى اكتشافه … و لكنافعلي ما أوصيتك به حرفيا !

ايتشى
25-01-2008, 11:15 PM
استأجرنا غرفة و قاعة في الطابق الأول من فندق ** التاج ** و كانت تطل على ستون موران ، و الجانب المسكون من البناء فيه ، و معحلول الظلام رأينا الدكتور يعود إلى الدار ثم يضاء النور في غرفته .

فقال هولمز لي:إني أشعر بتأنيب الضمير ورطتك في هذه القضيةواطسون :وهل تحسبني خائفا من الأخطار ؟ وهل نسيت ماواجهناه معا ؟ ولكن قل لي إلى أين وصلت تحرياتك ؟؟هولمز :لقد رأيت بنفسك ما رأيته أنا ..
واطسون :ولكنكاستنتجت شيئا … هذا واضحهولمز :لم أستنتج شيئا خاصا ،ولفت انتباهي رسن الكلب هذا ، فما فائدته ؟؟واطسون :وفتحة التهوية ؟ إنها صغيرة لا تتسع لقبضة اليد ….. ولكن ما العجيب فيها؟؟هولمز :كنت أتوقع وجودها قبل قدومي إلى ستون مورانواطسون :كيف ذلك ؟؟هولمز : ذكرت لنا الفتاة أنها شمت رائحة السيجار من غرفتها ، وعلمت أن زوج أمها مايزال مستيقظا ، مما يدل على وجود فتحة ينفذ منها الدخان ، و أجد كثيرا من المصادفات : فتحة تهوية و حبل جرس وفتاة تموت في سريرها .
فقال واطسون :وأين الغرابة في هذا ؟هولمز :ألم تتأملالسرير جيدا ؟واطسون :نعم .
هولمز :وهل لاحظت شيئا ؟واطسون :لا لم ألاحظ شيئا .
هولمز :إنه مثبت بالأرضية ولا يمكن زحزحته من مكانه ،فهل رأيت أسرة من هذا النوع ؟؟واطسون :هذا غريب !
هولمز : إنه أكثر من غريب يا واطسون ، فالفتاة لاتستطيع إلا أن تنام تحت حبل الجرس المعلق تحت فتحة التهوية .
فقال واطسون بلهجة الخائف : هولمز ! لقد بدأت أدرك ما تعني … ولكنهذا أمر فظيع !
فهز رأسه قائلا :إنه ابتكار مخيف … فلاحد للشراسة الإنسانية .

حوالي التاسعة أطفئت الأضواء بالمنزل البعيد وسادالظلام . وبعد ساعتين ألتمع نور المصباح في النافذة ثلاث مرات ،فهب هولمز واقفا وقال : الإشارة … هيا يا واطسون …. جاء دورنا .

أعلمنا صاحب الفندق بأننا سنزور صديقا لنا في الناحية ومن المحتمل أن نقضيالليلة عنده ، وخرجنا فإذا الليل بارد والجو كئيب .
لم نجد صعوبة في اجتيازالسهل المحيط بالمبنى ، ودخلنا الحديقة التي انهارت أسوارها ، وما كنا نخطو بضعخطوات حتى رأينا مخلوقا قزما شبيها بالإنسان يلوح بيديه وهو يمشي متمايلا علىجانبيه ، فأمسكت بيد هولمز خائفا وتشبث بي ومر بجانبنا دون أن يلتفت إلينا ، وابتعديجريو همست بضحكة مكتومة : الغوريلا !

لقدنسينا هواية الدكتور في جمع الحيوانات فأسرعنا قبل أن يتعرف علينا النمر ودخلناالغرفة وأغلق هولمز النافذة ووضع مصباحا على الطاولة فإذا الغرفة كما تركناها .
وقرب هولمز فمه في أذني وهمس بصوت لا يكاد يسمع : يجب ألا تحدث صوتا و إلافالموت بانتظارنا ، يجب أن نطفئ المصباح لئلا يرى نوره من فتحة التهوية واجعل مسدسكفي متناول يدك …. سأجلس بجانب السرير واجلس أنت على الكرسي ، الصمت أو الموت !

أخرجت مسدسي ووضعته على الطاولة ، وكان هولمز قد جلب معه سوطا رفيع مرنا ،فوضعه على السرير بجانب شمعة وعلبة كبريت ثم أطفأ المصباح … ولبثنا في الظلام ، ولنأنسى ما حييت ذلك الانتظار المريع ، إذا كنت لا أسمع تنفس هولمز وهو قريب مني … وتناهى إلينا زئير النمر في الحديقة ، فمر علينا الزمن كأنه دهر طويل ، وتيبسأطرافي وأنا لا أجرؤ على الحركة ، وتوفزت حواسي في الظلام .
وفجأة ألتمع برقأحمر من جهة فتحة التهوية ثم اختفى ،وشممنا رائحة اشتعال الزيت والمعدن الساخن، فقد أضيء القنديل في الغرفة المجاورة ، وسمعت حركة فتهيأت للوثوب ، ولكن الوثوبعلى أي شيء ؟؟واشتدت الحركة ، واقشعر جسدي وأنا أسمع صوت فحيح كأنه الماء يغليعلى النار ، الصفير في الحجرة .

فنهض هولمز و أشعل عود كبريت ، وبدا يضرببسوطه حبل الجرس المتدلي فوق السرير وهو يصيح : هل تراه يا واطسون ؟ هل تراه؟و لكنني لم أر شيئا ، وحين أشعل هولمز عود الكبريت ارتفع الفحيح وصار أقوى، ولم أبصر على النور الضئيل ما كان يضربه بهذا العنف ، وما كنت أرى سوى وجههالشاحب المليء بالغضب والاشمئزاز .

وتوقف عن الضرب بسوطه وهو يلهث وينظرإلى فتحة التهوية فارتفعت من الناحية الثانية من الجدار صرخة هائلة لم أسمع مثلهاصرخة ألم وخوف وغضب ، تعالت ثم انتهت باختناق المحتضر .

وصحت: ما هذا ؟فنظر إليه هولمز ووجهه أصفر كالليمون :لقد انتهى كل شيء .. هذا أفضل ..احمل مسدسك ولندخل غرفة الدكتور .
وطرقالباب المجاور فلم يسمع شيئا ، فأدار المقبض وفتح الباب وتبعته ومسدسي بيدي ….
كان القنديل على الطاولة يرمي شعاعه النحيل والحقيبة المعدنية مفتوحة ،والدكتور روالوت على كرسيه ثابت لا يتحرك ، وعلى ركبتيه رسن الكلب الذي شغل فكري ،ورأسه ملقى إلى الوراء وعيناه مفتوحتان تحدقان في السقف و على جبينه شريط أصفر مرقطببقع بنية ملتصق به . فهمس هولمز : الشريط …. الشريط المرقطوتقدمت خطوةإلى الأمام فتحرك الشريط العجيب على جبين الميت وارتفع طرفه ، فإذا هو رأس أفعىمثلث الشكل .

وهمس هولمز لي : أفعى مائية …. أشد أفاعي الهند فتكا ، ويموتمن تلدغه بعد عشر ثواني ، لقد قتل نفسه بنفسه ، لنرجع هذه الأفعى إلى الحقيبةالمعدنية . وأمسك بالرسن ذي الأنشوطة ، وأحكمه على عنق الأفعى ثم انتزعها بجديةقويه وحملها بعيدة عن جسمه ، ثم رماها في الحقيبة الحديدية و أغلق غطاءهاكذلك كان موت الدكتور روالوت ، وغني عن القول أن الشرطة اعتبرت وفاته حادثا، وقد ذهبت الآنسة هيلين إلى بيت عمتها ، وتزوجت بعد ذلك .

وما بقي علي قوله قد سمعته من هولمز ونحن في طريق العودة ، قال هولمزوهو يفكر بعمق : لقد سرت في طريق خاطئة حين ربطت ما بين الشريط المرقط وبين الغجرالمقيمين في الحقول ، وسبب ذلك ما قالته لي هيلين ، ولكني حين اكتشفت الرسن الذيتربط به الأفاعي ، وفتحة التهوية وجهت نظري إلى إمكانية وجود حيوان ، لأن الدكتورمولع بجلب الحيوانات من الهند وكان ينبغي للمفتش أن يكتشف العضتين اللتين تركتهاالأفعى في عنق الفتاة ؟والدكتور روالوت المجرم خبير بالسموم ، وهو يعرف أن سمهذه الأفعى لا يكتشف بالتحاليل الكيماوية أو الطبية الحالية ، ولعل جولي قد نجت منلدغ الأفعى مرات ومرات حتى ظفرت الأفعى بها .

قد أكون مسؤولا عن موت الدكتورلأني هاجمت الأفعى بسوطي و أجبرتها على العودة من فتحة التهوية فارتمت على الدكتور، ولكنها مسئولية لا تشغل بالي ولا تمنع النوم من عيني .

ارجو المساعده فانا لا املك كل القصص:please_1: :please_1:

بــو خــلــيــل
26-01-2008, 05:15 PM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

شكراً لك أختي على هذه المبادرة اللطيفة
ولكن
أليس هذا الأمر، مخالفاً لقوانين هذا القسم !؟

تحياتي لك

SoSo Chan
26-01-2008, 05:19 PM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته



شيء رائع منك ولكن هذا لا يخالف قوانين القسم..

بل يخالف حقوق الطبع بشكل عام لأنه لايسمح بعرض الرواية دون أخذ اذن مسبق من الناشر..

luchia
27-01-2008, 06:19 AM
الرجل ذو الشفة المقلوبة>>قصة معقدة .. بينت ذكاء هولمز الحاد


هذه الرواية الوحيدة
التي قرأتها^_^

ايتشى
27-01-2008, 09:48 PM
شكرا على اى حال انا احس انى متهمه ولكن القصه من الكتب التى قمت بشرائها كما انها قصص عالميه وموجوده فى اغلب المنتديات
ولكن انا حاولت ان اقوم بوضع مرجع كامل لكل المواقع ومحبى دويل اى مكتبه بها كل قصصه من وضع الاعضاء انفسهم
وان يخالف هذا الموضوع كما قلتم فلكم مطلق الحريه فى اغلاقه

وشكرا