المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : '*~ مقاعــــد المـــــرّ ~*'


أمير المحبة
02-04-2008, 10:45 PM
'*~ مقاعــــد المـــــرّ ~*'


http://www.an-dr.org/upload/uploads/ba75eb74b6.png


بقلم: ناصر محمد الأميري


أراهم هنا وهناك، في كلّ مكانٍ يتألّمون، وإلى هذا وذاك يشكون، وهم دائماً لمحزونون! أراهم ويزداد قلبي حسرةً وألماً على ما يقولون ويفعلون؛ يتقطّع قلبي مرارةً لرؤيتهم تارّةً (بسخريةٍ) يضحكون، وتارّةً أخرى (بحزنٍ) يبكون! بقيت على هذا الحال لا علم لي بما يريدون، ولا لي معرفةً بكيفيّة مساعدتهم لعدم معرفتي بما لديهم مكنون! فأنا وحدي وهم أجمعون، واليد الواحدة لا تصفّق كما تعلمون، وكلّنا نذكر الشّيخ الذي يحتضر وأولاده السّبعون، وعدم مقدرة الفرد منهم أن يكسر جمع العصيّ فيجتمعون، ونرى الطّيور تطير، والأسراب تسير، وإذا ما تخلّف أحدهم فإلى الدّرك يسير حتّى إذا ما أدرك سرباً آخر فإليهم مجدّداً يطير، وترفرف أجنحتهم لتساعد الكسير حتّى يكمل مجدّداً المسير بقوّة الجمع الغفير.

لقد كانت أمنيتي أن أُساعِد لا أن معهم أُكاسِل، ولهذا الهدف حاولت أن أحاور ولكنّهم لا ينطقون رغم أنّي لهم أجاور؛ فكم منهم استنكر كلامي، وكم منهم من طريقه طردني.

فقد كنت في ذاك اليوم أسير كما تعوّدت في ذاك المكان المهجور؛ يعجبني أن أرى أحوال النّاس وأتعلّم من أخطاء الآخرين، لا أقصد بذلك السّخرية منهم؛ بل إنّني أريد أخذ العبرة والعظة، ومساعدة من يحتاج الموعظة. إنّهم أُناسٌ وجدتهم في ذاك المكان، وهم من اللذين تخبّطوا في حياتهم، ونال منهم اليأس والبؤس ما نال، وهم لا يحرّكون ساكناً في سبيل مواجهته.

فها أنا ذا أرى الذي خسر تجارته وأمواله، وظلّ على بساط الفقر، فسألته: يا عمّ، مالي أراك شاحب الوجه، دامع العينين، مهموم القلب، كسير االفؤاد؟

- فأجابني: خسرت أموالي وتجارتي، وعدت إلى أَرْذُل الأحوال، لا حول لي ولا قوّة ولا راحة بال. فأردفت كلامه بسؤالٍ آخر: وما هي قصّتك يا عمّاه؟! إنّها لقصّةٌ طويلةٌ يابنيّ، سأسردها عليك باختصار، لعلّك تخفّف عمّا في قلبي من آلام، ويتحوّل ما أتمنّاه إلى واقعٍ بعد الأحلام. لقد كنتُ شاباًّ ميسورَ الحال عظيم الشّأن، ولي منصباً بين كبارِ رجال الأعمال، فتمنّيت لو أنّني مثلهم أكون، وأملك المال والبنون، فتلقّفني ذاك الرّجل الوسيم الذي هرعت إليه طالباً النّعيم. ودلّني على طريق التّجارة، وبدأت في جمع الأموال، ومن مشروعٍ إلى مشروعٍ، ومن محلٍّ إلا محلاتٍ، ومن مالٍ إلى أموالٍ، حتّى وثقت به، وسلّمته الحلّ والحلال، وبتُ مرتاح البال حتّى انقلب الحال!

- فعدت وسألته: لماذا ياعمّ؟! ما الذي حدث بعدها؟!

- فأجاب: وجدت نفسي مُداناً لا دائناً، ومطلوباً من كلّ جهة، لا أعلم إلى أين أسير، فقد خدعني من وثقت به رماه الله إلى السّعير ذاك الذي أعادني فقير وأخذ الأخضرَ واليابسَ منّي وتركني أسير؛ لا يمكنني السّفر أينما أريد، وتهت بين طرقات المدينة هرباً من الشّرطة والمحاكم، فأنا المطلوب لا ذلك السّارق المجنون الذي تركني ورحل ليستمتع ويأنس بنعيمي المسروق!

- هززت رأسي متأسّفاً لحال الشّيخ الكبير، ولم أستطع أن أقول له: يا صاحب اللّوم المشؤوم، أنت ألقيت بنفسك في هذا البئر المحموم، وانتظرت في مكانكَ انتظاراً تراقب عن بعدٍ بكسلٍ شديدٍ فاشرب من هذا اليحموم ..

لا أكرهه ولا أستطيع أن أحبّه، فهو من جنى على نفسه ويلوم غيره، فقد كانت هذه الكلمات في بالي تدور بسبب لومه للآخرين لا نفسه، وإرادته أن يحملوا همّه، فلهذا السّبب لقى في الماضي حتفه؛ فقد كانت الطَّبْخَةُ طبخته واغترف منها أكله، فما أنا بفاعل بهذا الجاهل!

نهضت من مكاني، وأكملت مساري عن شمالي فهذا خياري ليبتعد الشّيخ عنه ناظري، فصرت أمشي، حتّى توقّفت مندهشاً، فقد شدّني المنظر شداًّ، ورأيت ما لم أره مسبقاً؛ فقد كانت تلك هي المرّة الأولى التي أرى فيها أمام ناظري على الرّصيف رضيعاً، وبجانبه أماًّ، تريد أن تطعمه خبزاً، ولكنّ ليس لديها منه أياًّ، وطفلها يبكي جوعاً وبرداً، فيالها من حالةٍ ينكسر لها الفؤاد، وتقشعرّ لها الأجساد. شرعت في الاقتراب شيئاً فشيئاً، وكلّما اقتربت أكثر زاد ألمي وحزني، وحمدت ربّي أكثر على حالتي، وعندما وصلت إليها، نظرت في عينيّ نظرة اليائس المحتار الذي لا حيلة له ولا حال وسعادته من المحال! فسألتها بعدما رأيت دمعتها الغفيرة، وسمعت آهاتها المريرة: يا خالة، ما لي أراكِ بهذا الحال البائس، والقلب اليائس؟!

- فاجابت: مازلت صغيراً يا بنيّ على عشرة الهموم والغموم...

- فأتبعت قولها: إنّ الصّغيرَ صغيرُ العقلِ والفؤادِ...

- فعادت وقالت: فليحفظكَ الله من كلّ مكروه، وليقرّبك ممّن يحبّوه، وليجعلك ممّن يشكروه، ففي وجهك نورٌ ليس في الوجوه. ما الذي تريد معرفته، فحياتي مريرة وسط هذه الجموع الغفيرة، فمعظم النّاس يشقى وعكسها البقيّة الأخرى!

- ما هذا اليأس والقنوط؟! هل ستختارين السّقوط؟!

- إنّه ليس بيأس، إنّه الواقع يابنيّ! أجل، إنّه الواقع الذي لا تعرفونه، فكم من أمٍّ لا تجد قوتَ ابنها الرّضيع! وكم من شخصٍ لا بيتٍ دافئٍ له ولا أمان!

- ابنكِ حديث الولادة؛ فأين والده عنكما؟!

- والده؟ من والده؟ إنّ هذا الطّفل ليس له أب!

- صُعِقت لما سمعت، وقلت صارخاً: وأين والده إذاً؟!

- هربتُ منهُ إلى الأبد، فلا هو بسائلٍ عنّي، ولا هو بباحثٍ عن مكاني، أَوَيُعْقل أن أبقى مع من لا يحترم زوجته! أَوَيُعْقَل أن أظلّ مع من لا له شعورٌ ولا إحساس!

- قلتُ متسائلاً: وأين الشّرطة من كلّ هذا؟!

- لم أتحدّث إليهم البتّة...

- وكم من الزّمنِ استمرّ على حالكِ مع زوجكِ الوحش اللّئيم حتّى هربتِ؟

- إنّه لزمنٌ طويلٌ استمرّ بضعة سنين بعيداً عن الحنين وسط طنّات الأنين وركلاتِ الجنين...

- وكيف انتظرتِ لسنوات بدون أن تقدّمي بلاغاً عنه؟!

- لقد خفت من المجهول وانتظرت من يساعدني حتّى حين...

- هززت رأسي متأسّفاً مرّةً أخرى، ولكنّ هذه المرّة أشدّ من الأولى، وهربتُ منها مُطرقَ الرّأس أتهادى.......

مابالهم يا ربّ لا يسعون، تعبت ممّا فيه يفكّرون، يسبّون ويشتمون، وإليّ يشتكون؛ لا ساكناً يحرّكون، ولا بركةً يعملون، فكيف يجنون مايريدون إن بقوا على مقاعد المرّ ينتظرون؟! هل ستمطرُ السّماء ذهباً فيضحكون، أم أنّهم سيجدون كنزاً تحتهم ففرحةً يطيرون! يا من يجلس هنا وهناك في سكون، اقفزوا من مكانكم لعلّكم تبصرون وتَرَوْا ما لم تَرَوْن!

صرخت فيهم صرخةً بما في قلبي مكنون، فقفزوا من أماكنهم قفزةَ المذهول المجنون، فهرعوا إليّ كلّهم يتقافزون، ورأيتهم فاستغربت وفرحت لما يفعلون، فها هم في الأخير يتحرّكون، ويحتاجون لدافعٍ يدفعهم فإلى النّجاح يحلّقون؛ فقد كانوا في مقاعد المرّ أنفسهم يسجنون رغم ما لديهم من طاقةٍ وحلولٍ للمستحيل، فلم أجد لديّ حلاًّ سوى إقناعهم بالرّحيل عن مكانٍ أغلق في وجوههم السّبيل، وفتح لهم أبواب الجحيم، والوسواس الرّجيم، والفكر العقيم؛ فأبعدهم كلّ البعد عن النّور العظيم، والنّجاح والنّعيم.

وهتفتُ فيهم قائلاً: لم أربط نفسي يوماً بمقاعدكم المرّة، وجلساتكم البائسة، وحسراتهم الدّائمة. لا تفكّروا بأنّني لم أواجه المصاعب والمتاعب كما واجهتهم، بل إنّها دمّرتني أكثر عنكم، وانتظرت طويلاً حائراً ذليلاً، بائساً محبطاً، ومكتّفاً حزيناً؛ لم يمدّ أحدهم يده ليساعدني وينتشلني من محنتي، فبقيت بعيداً عن حرّيّتي غارقاً في علّتي، لا أستطيع فعل شيءٍ حيالَ لوعتي، أناجي نفسي وأناجي وحدتي، واستمرّ هذا الحال إلى أن حان موعد انتهاء مُهلتي! فقد مرّ بعض الأشخاص في يومٍ من الأيّام أمامي، يضحكون وأبكي، مرتاحون وأغلي، مسرورون وتضيق نفسي؛ فتساءلت لوهلة عن الفرق بيني وبينهم، أريد أن أصبح كما يصبحون، وأمسي كما يمسون. فبحثت لفترات، وعقدت المقارنات، وتبعت المسارات، وسلكت الطّرقات، ولم أجد حلولاً مناسبات! فتمهّلت لبرهة، وركّزت فيهم لفترة، وتفاجأت فجأة، لرؤيتي ما لم أره، وماغفلت عنه لمدّة، فقد كان الجواب أمامي دائماً، ولكنّني كنت هائماً، ولهذا الفرق ناسياً، بسبب مقعدي السّاكن. فقد كان الفرقّ أنّهم يتحرّكون ولا ينتظرون كما انتظرت في مكاني لقرون!

وبينما كنت أهتف فيهم، رأيتُ نملةً تمشي بالقرب منّي، فصمتُ لفترة؛ حتّى أراقب ما تصنع، فتعجّبت لفعلها، وعلى كفّي حملتها، ولمن معي أريتها، كيف حملت ماتريد على كتفها، وأخذت المجهود على عاتقها رغم صغر حجمها؛ لم تنتظر الطّعام ليأتي لها في الشّتاء على طبقٍ من فضّةٍ بل سعت إليه بنفسها، ووجدته في طريق مسعاها، فحصدت من الحركة ثمارها، وتركت الانتظار الذي إذا ماركنت إليه أساءها.

التفتُّ إليهم وقلت: هذا المخلوق، رغم صغر حجمه، وضعف قوامه، وبطء حركته، إلا أنّه صنع ما يمكنه صنعه، وهرع إلى مايمكنه فعله قبل أن يفوت أوانه؛ لم ينتظر من الأمور حدوثها، بل سعى إلى الفكرة، وخطّط للخُطّة، وحصد الثّمرة، فيا بشراً وُهِبَت لهم العقول كيف تكونون أقلَّ فكراً من هذا المخلوق رغم القليل الذي وُهبِ إليه وما أنتم تُوهَبون! يا ...................

لم أستطع إكمال ما أريد، فقد اشتدّ البكاء في المكان، واختفلت الوجوه نوراً عن الزّمان الأسود الذي كان، وزاد الحنين لما كان قبل الأنين؛ فقد عادت الحركة وصنعِ المستحيل بعد زجرة الطّنين، ويدِ المُعين، وصنعت بلا شعورٍ ما كان لديّ مستحيل؛ أن أراهم يشدّون الرّحال عن مقاعد المرّ ويهمّون بالرّحيل.






أعلم أنّكم مستغربون، فما مناسبة هذه القصّة.؟! ولماذا كتبتها.؟!
وكيف انتهيت منها بهذه السّرعة رغم أنّني أطيل كثيراً عندما أكتب،
وأسترسل فيما أريد أن أكتب...

في البداية عذراً على بعض الأخطاء،
فقد كتبتها بسرعة،
وأرفقتها بسرعة..

كنتُ مستعجلاً،
لماذا.؟!
لأنّني أشارك بها في مسابقة الشّيخ مايد بن محمد الإعلاميّة للشّباب . . .
أردت أن أخوض في الأمر دام الفرصة أُتيحت لي . . .
خصوصاً وأنّها في مجالٍ أحبّه وأجيده . . .

فكانت هذه المناسبة . . .
وتعرفون الباقي !_____! . . .

في انتظار آرائكم،،، على مساهمتي وقصّتي المتواضعة . . .
والتي تمّت كتابتها بناءً على مقولة الشّيخ محمّد بن راشد:

نحن لا ننتظر الأحداث بل نصنعها ...





والسّموحة
أخوكم
أمير المحبّة
^____* *____^

katren
03-04-2008, 11:33 AM
http://www.an-dr.com/images/itar/Ashretah_tazyen/images/ahmr%20(22).gif
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،،
أميرنا العائد ...
ماذا أقول ؟! ما زالت عباراتي في ذهول ...
وما زال أثر قطعتك الثمينة في قلبي يجول ...

فلله أن يجعل من قلمك رمزاً للإبداع سيالاً لنتعلم منه المزيد والمزيد ...
ما يجول في خلدي الآن هو أن أدعو لك بالفوز وهذا أقلُّ ما أشكرك به ....

ثق بقدراتك فأنت فائز بنظري ....
ونحن فائزين بمعرفتك وقراءة ابداعك ....

لوكنت أستطيع التعليق على النص .... لكنني أرى أنني لستُ الشخص المناسب ...
مع ذلك لن أُقصر بما يجتاحني من أفكار وأفكار ولدت أثناء قراءة الحوار ^_^
ماشاء الله ... قمة في السرد وتتابع المشاهد ...
بل إنها رحلةٌ ممتعة كانت أثناء تقلب ناظري بين الأسطر ..

أراهم هنا وهناك، في كلّ مكانٍ يتألّمون، وإلى هذا وذاك يشكون، وهم دائماً لمحزونون! أراهم ويزداد قلبي حسرةً وألماً على ما يقولون ويفعلون؛ يتقطّع قلبي مرارةً لرؤيتهم تارّةً (بسخريةٍ) يضحكون، وتارّةً أخرى (بحزنٍ) يبكون!

لا أخفي عليك أنني كنت متفاجئة وسعيدة ولكنني ممتعضة نوعاً ما ...

كنت أتساءل : لماذا يقوم أميرنا باختيار صور رمادية وزاوية حزينة دائماً في كتاباته ؟!

في اشارتك إلى : يتألمون - يشكون - محزنزن ....

وكنت أرى الغموض الذي عودتنا عليه جلياً في رسمك للمناظر التي تصف حال هؤلاء الناس وحالك ... وهذا أمر رائع في إثارة التساؤلات و انتقال الفكر إلى الخيال وتصور المكان ...

ومنها إلى الحكم التي أشرت إليها ... فهاهو الشيخ المحتضر وأولاده واليد التي لا تصفق واحدة ومن ثم ترى طيوراً وأسراباً ...

يعني كل هذه الصور تتابعت وخلقت تمهيداً لما سيأتي ...
وكأنها تلمحيات لما هو آت ...

لقد كانت أمنيتي أن أُساعِد لا أن معهم أُكاسِل، ولهذا الهدف حاولت أن أحاور ولكنّهم لا ينطقون رغم أنّي لهم أجاور؛ فكم منهم استنكر كلامي، وكم منهم من طريقه طردني.


هنا بدأت تتضح الصورة ،،، وبدأت الرحلة تزداد تشويقاً

إنّهم أُناسٌ وجدتهم في ذاك المكان، وهم من اللذين تخبّطوا في حياتهم، ونال منهم اليأس والبؤس ما نال، وهم لا يحرّكون ساكناً في سبيل مواجهته.


هاقد وصلنا معك حيث ذلك المكان المهجور ...
وعرفنا الغاية من ذهابك إلى هناك ...

أخذ العظة وإعطاء الموعظة ولنقل صقل أنفسنا واكتساب الحكمة ^_^

فهم أناسٌ غيمت عليهم سحابات من اليأس والقنوط ... والأسوأ ...

الاستسلام !!!!

فها أنا ذا أرى الذي خسر تجارته وأمواله، وظلّ على بساط الفقر، فسألته: يا عمّ، مالي أراك شاحب الوجه، دامع العينين، مهموم القلب، كسير االفؤاد؟

لا أكرهه ولا أستطيع أن أحبّه، فهو من جنى على نفسه ويلوم غيره، فقد كانت هذه الكلمات في بالي تدور بسبب لومه للآخرين لا نفسه، وإرادته أن يحملوا همّه، فلهذا السّبب لقى في الماضي حتفه؛ فقد كانت الطَّبْخَةُ طبخته واغترف منها أكله، فما أنا بفاعل بهذا الجاهل!


كاتبنا الآن يحقق غرض من أغراض هذه القصة الأساسية ...

فمن أولئك المستسلمون المخطئون ؟!

هاقد سرد لنا مثالاً ... رجل خسر ماله وعاد إلى أول الطريق بعد أن كان في القمة ...

والمحزن كونه في أرذل العمر ...

فأمثاله عمل مسبقاً ليرتاح الآن ، ولكن ( مصارع الرجال تحت بروق الطمع )

لقد خدعه ذلك الصاحب المزعوم حينما ألقى به في غمرة الأحلام التي كانت كلها أوهام

أغدق عليه كلمات الثراء وإحساسه المغمور بالنعيم ...

وأتى ذلك المسكين وألقى بأمواله لذلك الجحيم ...

لا أعلم إن كان هو المُلام المُدان أم من ارتدى قناع الغش والخناية لذلك الأنام ...

لا أدري هل السذاجة جرمٌ أكبر أم الخداع ؟!

لله أن يجبر أنينه ويرحم حاله ... ( ارحموا عزيز قومٍ ذل )

فقد كانت تلك هي المرّة الأولى التي أرى فيها أمام ناظري على الرّصيف رضيعاً، وبجانبه أماًّ، تريد أن تطعمه خبزاً، ولكنّ ليس لديها منه أياًّ، وطفلها يبكي جوعاً وبرداً، فيالها من حالةٍ ينكسر لها الفؤاد، وتقشعرّ لها الأجساد.

وها هو مثالٌ يشرح تلك الصور ... لوحة اخرى من ذلك المكان ..

- فأتبعت قولها: إنّ الصّغيرَ صغيرُ العقلِ والفؤادِ...


عبارة رائعة ... أعجبتني جداً ... ولكن صغير الفؤاد هو الطفل ...
هل من الأنسب نعتها بضيق الفؤاد ؟! ^_^

- فعادت وقالت: فليحفظكَ الله من كلّ مكروه، وليقرّبك ممّن يحبّوه، وليجعلك ممّن يشكروه، ففي وجهك نورٌ ليس في الوجوه.

آمين يارب العالمين ^_^


- ما هذا اليأس والقنوط؟! هل ستختارين السّقوط؟!

ربما كانت كتاباتك في السابق تدور حول شعورك باليأس والحزن ..
وما أعجبني هنا أنك أعطيت ذاك الوصف إلى فئة أخرى وتجردت منه أنت ...

فكنت واهب الأمل ومنتشل الأرواح من هول اليأس ...

- إنّه ليس بيأس، إنّه الواقع يابنيّ! أجل، إنّه الواقع الذي لا تعرفونه، فكم من أمٍّ لا تجد قوتَ ابنها الرّضيع! وكم من شخصٍ لا بيتٍ دافئٍ له ولا أمان!

أنا معك ... فمعظم من ييأس من الحياة يسميه بـ( الواقع ) ولربما ربطه بوصف هو ( المر )

مع أن الحياة يومٌ لك ويوم عليك ....فإذا طال ليلك تأكد من قرب نهارك ...

وأن الناس لا تستقر على حال ، فما عين رمشة عين وانقباضتها يبدل الله من حالٍ إلى حال ...

- ابنكِ حديث الولادة؛ فأين والده عنكما؟!

حديث الولادة يرتبط بالطفل الرضيع ، وما يرد إلى الذهن غالباً كون غذائة من الحليب لا غير ...

ولكن سبق وأن والدته تريد إطعامه من الخبز في قولك (( وبجانبه أماًّ، تريد أن تطعمه خبزاً،)) فهل هناك طفل آخر ... ؟ لقد التبست على الفكرة قليلاً *_^

- لقد خفت من المجهول وانتظرت من يساعدني حتّى حين...

- هززت رأسي متأسّفاً مرّةً أخرى، ولكنّ هذه المرّة أشدّ من الأولى، وهربتُ منها مُطرقَ الرّأس أتهادى.......


لقد خفت من المجهول وانتظرت من يساعدني !!! ،، ياله من تبلدٍ مستعصي ...
إن انتظرنا المساعدة سنخسر المزيد من الوقت ونهدره وسط غيَابات من الهم والغم ...

حينها ، وإن أتت المساعدة سنكون قد خسرنا عُمراً ، وقتاً ...

( إن الله لا يغير ما بقومٍ حتى يغيروا ما بأنفسهم ) ...

لا عجب في أنك هربت متأسفاً ...

مابالهم يا ربّ لا يسعون، تعبت ممّا فيه يفكّرون، يسبّون ويشتمون، وإليّ يشتكون؛ لا ساكناً يحرّكون، ولا بركةً يعملون، فكيف يجنون مايريدون إن بقوا على مقاعد المرّ ينتظرون؟

هنا اتضحت الصورة والفكرة والهدف .... أناسٌ على مقاعد المر !
ويالكثرتهم .... ويالحياتهم ...

أعجبني تعجبك منهم بطريقة حافظت فيها على تألق البديع ^_^

استخدامك للمفردات يدل على حصيلة لغوية و ذكاء في الترصيع الأدبي ...

صرخت فيهم صرخةً بما في قلبي مكنون، فقفزوا من أماكنهم قفزةَ المذهول المجنون، فهرعوا إليّ كلّهم يتقافزون، ورأيتهم فاستغربت وفرحت لما يفعلون، فها هم في الأخير يتحرّكون،

هنا نجد استجابة رائعة ... وبدا حل العقدة بهجر مقاعد المر إلى السعي وعدم القنوط ..

لا أعلم ولكنني تذكرت أبياتاً للشافعي ::-

نعيب زماننا والعيب فينا
ومال زماننا عيب سوانا

ونهجو ذا الزمان بغير ذنب
ولو نطق الزمان لنا هجانا



وهتفتُ فيهم قائلاً: لم أربط نفسي يوماً بمقاعدكم المرّة، وجلساتكم البائسة، وحسراتهم الدّائمة.

هذا نداءٌ لكل من عاش في عالم الضعفاء ... عالم اليأس والقنوط ...
لربما تشفي تلك العبارات أوجاعهم ويصححوا الخطأ في نفوسهم ...

كونها تجربة الكاتب نفسه ، هذا ما سيزيدهم اقناعاً وامتثالاً ^_^

وبينما كنت أهتف فيهم، رأيتُ نملةً تمشي بالقرب منّي،

كيف للنملة أن تظهر بهذا الشكل الذي يزيد القارئ اقتناعاً ... لفتة رااااائعة بصدق ^_^


فقد عادت الحركة وصنعِ المستحيل بعد زجرة الطّنين، ويدِ المُعين، وصنعت بلا شعورٍ ما كان لديّ مستحيل؛ أن أراهم يشدّون الرّحال عن مقاعد المرّ ويهمّون بالرّحيل.

نهاية سعيدة
woooo=

لقد عشت الجو ...

ماشاء الله بارك الله لك في كتاباتك وفنك ....
لا عجب من كونك رسام فأنت استطعت أن ترينا القصة بتفاصيل مترابطة ...
وزوايا متعددة ..

أنا مجرد هاوية للأدب ... وتلك الهاوية ترى لك مستقبلاً مشرقاً عليك أن تسعى إليه ...

إنها من نوع فريد ... نوع أصيل ... نوعٌ تُقنا لرؤية أعماله على أرفف المكتبة من كاتب مُعاصر ...

لا تتوقف عند هذا الحد ... واصل المسير ... واكتب القصة تلو الأخرى ... حتى تجد مؤلفك في يد الجميع ...

لأنّني أشارك بها في مسابقة الشّيخ مايد بن محمد الإعلاميّة للشّباب . . .
أردت أن أخوض في الأمر دام الفرصة أُتيحت لي . . .
خصوصاً وأنّها في مجالٍ أحبّه وأجيده . . .

أتمنى لك كل التوفيق من كل قلبي ^_^

سأعود لقراءتها فأنا مُشاركة في منافسة مشابهه ، ولربما أتطبع بغموضك و أسلوبك ^^

أنا أتعلم من كتاباتك ، وأستفيد من عرضك وسردك ..

فهي تذكرني بقصص الكتاب العظام كالمنفلوطي بترصيعها البديعي الذي لم يمنعها من أداء المعنى ووصوله كاملاً للقارئ ...

(( نحن لا ننتظر الأحداث بل نصنعها ))

ليس بيدي شيءٌ سوى تمني الأفضل لك ...

تقبل تحيتي المتواضعة أميري النبيل ...

أنت فائز بنظرنا ^_^


http://www.an-dr.com/images/itar/Ashretah_tazyen/images/ahmr%20(22).gif

sάιч
03-04-2008, 05:58 PM
http://www.an-dr.org/upload/uploads/95d1abf711.jpg (http://www.an-dr.org/upload)


مــــــرحباً بكـ
أيها الأمير المبدعـ ..

حقاً أذهلتني بما كتبتـ ماشاءالله عليكـ
في البدايهـ زاويهـ مضلمهـ أشخاص يائسونـ لا أملـ يحيط بهمـ

وبعدها نرى أسبابـ تلك الضلمهـ واليأسـ ..
وأمثلهـ لكائناتـ بالكاد أحد يفكر ؟!!
بمدى جهدها وتعبها للحصولـ على مبتغاها

فعــــــلاً إبداع ماكتبتـ أخيـ الرائـــــــع أمير ..

لن اطيلـ عليكـ
فقط أتمنى من كـــــــلـ قلبي
أن تحوز على ماتتمناهـ بإذن اللهـ

مع كلـ وديـ وإحترامي
لمن يجبر كتاباتي على إحترامهـ

http://www.an-dr.com/vb/images/icons/smile35.gif

Hayato-Kazami
08-04-2008, 09:27 PM
من الرائع ان نجد لكتابات بهذه الموهبة المتقدة ما يتبناها ويحتويها

على الرغم من أن هناك ثغرة فيما يتعلق بنقد المتحدث للشيخ المنهوب

جميل أن تحاول وصف حال الشخصيات لكنها هنا تكون من منظور المتحدث فقط وهو أمر أحسبه بجائز في مجال الأقصوصة، والثغرات التي بها هي نتيجة العجلة، فلو أن موعد التسليم للسباق لم يحن فإني اقترح عليك عرض هذه القصة على استاذ مختص في اللغة العربية، يمكن أن يكون موجودا في المدرسة أو بالجامعة، المهم أن يكون شخصا يجيد الحكم على نصك ويساعدك على تعديل وسد الثغرات في هذ القصة.

جميل أنها هادفة وأظن كون انها مسابقة فلابد وأن عدد الكلمات فيها محدود، لذا اتمنى ان تعمل بنصيحتي حتى يخرج نصك مشرقا اكثر مما هو عليه الآن. ولا يهم الفوز بقدر ما يهم أن تكون قد شاركت في هذه المسابقة

تمنياتي القلبية لك بالتوفيق،،،

أمير المحبة
11-04-2008, 12:57 AM
'*~ katren~*'


وهذا سبب النّور الذي في الموضوع ^_____^ . . .

أعتذر حقيقةً عن تأخّري في العودة إليكم ، ، ،
ولكنّي انشغلت في الفترة الماضية كثيراً ، ، ،
من وإلى من وإلى وهلمّ جرّ . ! ! ! !

أعتذر عن تقصيري وتأخّري . . .

وأعتذر وأعتذر وأعتذر . . .
ولا أعلم ما أفعل لعلمي بأنّ الاعتذار لا يكفي :-( . . .


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،،
أميرنا العائد ...
ماذا أقول ؟! ما زالت عباراتي في ذهول ...
وما زال أثر قطعتك الثمينة في قلبي يجول ...

فلله أن يجعل من قلمك رمزاً للإبداع سيالاً لنتعلم منه المزيد والمزيد ...
ما يجول في خلدي الآن هو أن أدعو لك بالفوز وهذا أقلُّ ما أشكرك به ....

ثق بقدراتك فأنت فائز بنظري ....
ونحن فائزين بمعرفتك وقراءة ابداعك ....

لوكنت أستطيع التعليق على النص .... لكنني أرى أنني لستُ الشخص المناسب ...
مع ذلك لن أُقصر بما يجتاحني من أفكار وأفكار ولدت أثناء قراءة الحوار ^_^
ماشاء الله ... قمة في السرد وتتابع المشاهد ...
بل إنها رحلةٌ ممتعة كانت أثناء تقلب ناظري بين الأسطر ..

وأنا فائزٌ حقاًّ بكم حتّى إن لم أتأهّل بالفوز ، ، ،
فيكفيني الفوز بكم ^____^ . . .

فكلماتكم تدفعني للعطاء أكثر وأكثر . . .
وتمنحني شعوراً بسعادةٍ كبيرةٍ لا تُوصَف . . .
أتمنّى أن يستمرّ عطاؤكم وتواصلكم المميّز والفريد . . .


لا أخفي عليك أنني كنت متفاجئة وسعيدة ولكنني ممتعضة نوعاً ما ...

كنت أتساءل : لماذا يقوم أميرنا باختيار صور رمادية وزاوية حزينة دائماً في كتاباته ؟!

في اشارتك إلى : يتألمون - يشكون - محزنزن ....

وكنت أرى الغموض الذي عودتنا عليه جلياً في رسمك للمناظر التي تصف حال هؤلاء الناس وحالك ... وهذا أمر رائع في إثارة التساؤلات و انتقال الفكر إلى الخيال وتصور المكان ...

ومنها إلى الحكم التي أشرت إليها ... فهاهو الشيخ المحتضر وأولاده واليد التي لا تصفق واحدة ومن ثم ترى طيوراً وأسراباً ...

يعني كل هذه الصور تتابعت وخلقت تمهيداً لما سيأتي ...
وكأنها تلمحيات لما هو آت ...

اختياري للصّور الرّماديّة والزّوايا الحزينة . ! ! !
إنّه سؤال صعب ، ، ، لا أستطيع الإجابة عليه . ! !
ليس لأنّني لا أريد أن أجيب ، ، ،
بل لأنّني لا أملك الجواب ، ، ،
سألني الكثيرون نفس السّؤال ، ، ،
ومنهم أساتذة ومعلّمين ، ، ،
يستغربون هذا الأمر ، ، ،
لا أعلم لماذا ، ، ،
عندما أحرّك أناملي لأخطّ ما بخاطري تخرج منّي الكلمات عفوياًّ . . .
ربّما هذا أسلوب ، ، ، وربّما بصمة خاصّة بي ، ، ،
ففي بعض الأحيان يمكنكِ معرفة الكاتب دون قراءة اسمه بل بقراءة ما يكتب . ! ! !

الغموض . . .
الإبهام . . .
الخفاء . . .

يعجبني استخدامهم ، ، ، ولكنّ في مكانهم الصّحيح .................


عبارة رائعة ... أعجبتني جداً ... ولكن صغير الفؤاد هو الطفل ...
هل من الأنسب نعتها بضيق الفؤاد ؟! ^_^

كان تعبيري "صغير الفؤاد" مجازي لا حرفي :-) . . .
وضيق الفؤاد ، ، ، ممممممممم ، ، ،
رغم أنّها جميلة إلا أنّها لم تخطر على بالي . . .
ربّما هذا ما أستطيع قوله بالتّعابير العفويّة التي تأتي من غير أن أدري لمَ أتت ................


ربما كانت كتاباتك في السابق تدور حول شعورك باليأس والحزن ..
وما أعجبني هنا أنك أعطيت ذاك الوصف إلى فئة أخرى وتجردت منه أنت ...

فكنت واهب الأمل ومنتشل الأرواح من هول اليأس ...

ولكنّ هل إعطائي ذاك الوصف إلى فئة أخرى يعني أنّني تجرّدت منه . ؟ !
أم أنّه طريقة لرؤية الشّخص لنفسه عن طريق الغير . ؟ ! !
أتساءل ليس إلا !___! ................


حديث الولادة يرتبط بالطفل الرضيع ، وما يرد إلى الذهن غالباً كون غذائة من الحليب لا غير ...

ولكن سبق وأن والدته تريد إطعامه من الخبز في قولك (( وبجانبه أماًّ، تريد أن تطعمه خبزاً،)) فهل هناك طفل آخر ... ؟ لقد التبست على الفكرة قليلاً *_^

ألم يصلكِ المعنى أخيّة ^____^ . ؟ !
ليس لدى المرأة إلا هذا الطّفل . ! ! !
وهذا الرّضيع يريد الحليب . . .
وهي لفقرها وشدّة جوعها لا تجد قوتها فكيف ترضع الرّضيع إن لم تأكل.!!!!
فما كان لديها إلا أن تحاول إطعامه خبزاً لا يمكنه أكله . ! ! !


هنا اتضحت الصورة والفكرة والهدف .... أناسٌ على مقاعد المر !
ويالكثرتهم .... ويالحياتهم ...

أعجبني تعجبك منهم بطريقة حافظت فيها على تألق البديع ^_^

استخدامك للمفردات يدل على حصيلة لغوية و ذكاء في الترصيع الأدبي ...

تخجلين تواضعي وتواضع أسلوبي بكلماتكِ الرّائعة :-) . . .


ذا نداءٌ لكل من عاش في عالم الضعفاء ... عالم اليأس والقنوط ...
لربما تشفي تلك العبارات أوجاعهم ويصححوا الخطأ في نفوسهم ...

كونها تجربة الكاتب نفسه ، هذا ما سيزيدهم اقناعاً وامتثالاً ^_^

دائماً تربطين أحداث القصّة بي وكأنّها حدثت أو تحدث في حياتي :-) . . .
حتّى في غريب ، ، ،
كنتِ مخاطبةً إيّاي ، ، ،
بطريقةٍ تشعرني بأنّني غريب . . .
فهل أنا هم . ؟ ! أم هم أنا . ؟ !
:-) . . . . .


كيف للنملة أن تظهر بهذا الشكل الذي يزيد القارئ اقتناعاً ... لفتة رااااائعة بصدق ^_^

:-) . . .


نهاية سعيدة


لقد عشت الجو ...

ماشاء الله بارك الله لك في كتاباتك وفنك ....
لا عجب من كونك رسام فأنت استطعت أن ترينا القصة بتفاصيل مترابطة ...
وزوايا متعددة ..

أنا مجرد هاوية للأدب ... وتلك الهاوية ترى لك مستقبلاً مشرقاً عليك أن تسعى إليه ...

إنها من نوع فريد ... نوع أصيل ... نوعٌ تُقنا لرؤية أعماله على أرفف المكتبة من كاتب مُعاصر ...

لا تتوقف عند هذا الحد ... واصل المسير ... واكتب القصة تلو الأخرى ... حتى تجد مؤلفك في يد الجميع ...

مستقبلي لن يكون من غيركم ، ، ،
فأنتم تنيرونه وترسمون معالمه أمام ناظري ، ، ،
فأكمل مسيري فيه بلا خوف ولا جزع ، ، ،
وعندما يختفي النّور ، ، ، وينتشر الظّلام الدّامس في الأرجاء ، ، ،
أرى شموعكم تضيء لي الطّريق للسّير وسط الظّلمات ، ، ،
بشجاعة واندفاع وأمل :-) . . .

لن أتوقّف ولا تتوقّفون ، ، ،
واصلوا المسير معي ، ، ،
فعندما أتعرقل أحتاج لمن يمدّ يده إليّ . . .

. . . . .

لا أعرف كيف أعبّر عن سعادتي وأنا أقرأ ما خطّته يمناك ^____^ . . .
ولا أعلم كيف أعبّر عن شكري وامتناني . . .
فأنا أشعر أنّ الفوز في المسابقة لا يعني لي ما يعنيه الفوز بكم . . .
والفوز بوجودكم وحضوركم وتواصلكم ودعمكم . . .

فيكفيني حالياًّ هذا الفوز العظيم ، ، ،
وهو الفوز الحقيقيّ بالنّسبة إليّ . . .

فعبير قلمي المتواضع أهديه إليكم ، ، ،
علّي أكفّي وأقدّر جهودكم المتواصلة ، ، ،
ومسك حضوركم الكريم . . .


تقبّلي منّي فائق احترامي وتحيّاتي ، ، ،
وعذراً مرّةً أخرى على التأخير ، ، ،
وعذراً على بساطة الرّدّ ؛؛؛ لعدم استطاعتي التّعبير عن شكري الجزيل :SnipeR (69): . . .


والسّموحة
أخوكم
أمير المحبّة
^__* *__^

محبة كوريا
08-05-2008, 11:12 PM
امير المحبه
\


فقد ازلت الظلمه والغبار وكل الاتربه من كل الامكنه ان حروفك نور

وضياء جدا عزفك عزف حزين ولكن يوجد فيه نبره من الامل وعدم


الاستتلاام وان الركون والركود لايجلب الا الاسئى


اجل


فسلمت يمناك على ماخطته اناملك من حروف زاهيه

دمت بخير
\


محبة كوريا

mememe
24-05-2008, 01:20 AM
شكرآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ ..

بــو خــلــيــل
20-07-2008, 11:18 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ^_^ ...

الرد على مقاعد المرّ
أهلاً ومرحباً بك أخي وصديقي العزيز [ ناصر الأميري ] في منتديات أنيدرا من جديد ^_^ ...

مقاعد المر .. عنوان جديد وفريد من نوعه، يأتي مخالفاً للعناوين التي سبقتها ومضت في دربها ...
حسناً، سنرى ما لدينا في هذا اليوم .. وبسم الله نبدأ ^_^ ...


نظرة عامة:

أرى أنك قد قمت بتقسيم عملك هذا، إلى عدة أقسام، وكل قسم منها يختلف عن الآخر سواء بالمحور أو بطريقة الكلام ...
فكان لنا لقاءً، مع خمسة أفكار رئيسية، تشمل ما احتوى عليه النص من حديث ...
وهي ( حال المجتمع، قصة التاجر المديون، قصة الأم الخائفة، غضب شديد، تبدد العتمة ( ...


أقسام الموضوع:


- فالبداية كانت مع نظرة عامة حول حال البشر، سواء أكانت الفرحة المصطنعة باديةً عليهم، أو أن الحزن الكئيب قد أحاط بهم...
في هذا المقطع، تركز الحديث حول المخاطبين، وهم جمعٌ دون القليل .. وفي آنٍ واحدةٍ، يـُنظر إلى تجمعاتهم نظرة تختلف عن الأخرى..
فتارةً، تراهم كما وصفت ( محزونون )، وتارة أخرى ( يضحكون ) .. وما تلك الحالتين، إلا بطبيعة الحال، من علامات البشر ...
كما أنك وصفت، أن ما يفعلونه أو حتى ما يقولونه، لا يكسب لمتلقيه أي سعادةٍ أو فرج .. فما يقومون به لا مجدي له على الإطلاق ..

قيامك بذكر قصة الشيخ المعروفة، مع أبناءه السبعة ( ولكن في اختلاف العدد ) يثير الاستغراب ..
فهل أردت بذلك، مجاراة وزن النص بالجمع، أم كانت هناك روايةُ أخرى، تصف الـ سبعة بـ السبعين !!؟

بالإضافة إلى ذلك، فإن ما ذكرت عن طيران الطيور في أسرابٍ منظمة على شكل زاوية، ما هو إلا فطرة، علمها الله تعالى لمخلوقاته ..
فبذلك، تستطيع الطيور التخفيف على أنفسها، أثناء الطيران، إذ يتقدم أقواها إلى الأمام، ويتبعه في ذلك من يتبع، ليعمل في السماء طريقاً، يمشي خلفه الضعفاء ..

هناك ملاحظة اثارت استغرابي في قولك “ ولا لي معرفةً بكيفيّة مساعدتهم لعدم معرفتي بما لديهم مكنون!”
فقد قمت هنا، بتكرار كلمة ( معرفة ) في شكلٍ متتالٍ .. فقد قمت باجتناب قول كلمة ( لجهلي ) بكلمة ( لعدم معرفتي (
وكأنك بذلك، تبعد نفسك عن دائرة الجهل، وما تحيط به معانٍ مرادفة، وتقترب من ( المعرفة ) بقلة وصولها إليكم ..


- بعدها، إنتقل حديثك عن مخاطبة الغير إلى النفس... ولكنك قمت بذكر بعض النقاط، والتي لم يتم شرحها أو تفسير فحواها في قولك (ولكنهم لا ينطقون رغم أني لهم أجاور ...) فسياق الحديث الذي يليه، لم يشتمل على ذكر أية نقطة من تلك النقاط الآنف سردها...
فحتى الطرد، لم أقرأ له ذكراً فيما تلى، إلا ما حدث في نهاية القصة...

- الآن، بعد الانتقال من تلك المقدمة الشيقة، تأتينا الآن، قصتين مختلفتين، تظهران حال شريحة كبيرة من مجتمعنا للأسف الشديد...

ففي القصة الأولى: يظهر لنا شخص، يبدو في الأربعين من العمر، وقد انقلب حاله من بعد يسرٍ وخير، إلى تعسٍ وفقر ..
وما كان سبب ذلك، إلا الطمع بما لدى الغير، وجحد النعمة والخير ...
ولكن، هناك سؤال يدور في الذهن .. إذ كيف علمت مسبقاً، بأن الشخص الذي تحادثه، قد خسر تجارته وأمواله، وأنت تقوم بسؤاله لاحقاً عن سبب ما ألم به !!؟
يجدر في هذه النقطة كما أرى، أن يتم الإشارة بطريقةٍ ما، أنك علمت لاحقاً، بأن من تحادثه، قد خسر المال والتجارة، كأن تقول :
“ فها أنا ذا أرى الذي علمت لاحقاً أنه قد خسر تجارته وأمواله .. “ أو باستخدام سياقة أخرى ...

نكمل قصة هذا التاجر .. والذي تبدأ مأساته بالنظر كما ذكرنا، إلى الناس المحيطين به .. إذ أنه لم يلقي بالاً ولو لوهلة، للأناس الذين يقعون تحته في المنزلة والعيش .. فاغتر بنفسه، وسلم ماله لمن وعده بجني الأرباح بالمال اليسير ...
فعند تسليمه لما لديه لشخصٍ، رأى من مظهره الخارجي فقط، أنه صاحب عزة نفس، ولم يكلف أي جهد، في التحري عن ما يحتويه هذا الوجه الوسيم، من خبايا ومخاطر، قد تحدق به في يومٍ من الأيام ...

في نهاية الجملة، تذكر أنه هرع لطلب النعيم ... وما ذلك، إلا استعجال وتسرع، فاقا التقدر والتفكر ... والنعيم المرجو، كمن يسلم الحـَّل والحلال، ويرقد في كنف البيت، منتظراً ومترقباً المال القادم إليه ...
وقد سمعنا ورأينا من هذه الأمثلة مالا يدخل إلى عقل متفكر لبيب.. والأعجب من ذلك، أن هذه القصص، صارت مألوفة، لدرجة عدم اتعاظ الناس منها، أو الحذر منها ...
من جانبٍ آخر، فإن الحريّ بالإنسان، نبذ الكسل وراءه، والسعي بجدٍ أمامه، ليبتغي من ذلك النفع والسعادة ...

في جملة “ وبدأت في جمع الأموال... “ فإنك تصف هنا وبوضوح، أن صاحبنا هذا، لم يكن يقوم سوى بـ جمع الأموال التي حصلها، وقام بعدها وحسابها منتشياً من الفرحة .. وبعد ذلك، وفي أثناء سعادته، قام وبكل بساطة، بالتوقيع على العديد من الأوراق والتي ذكرت في قولك “ من مشروعٍ إلى مشروع “، والذي دلّ على أنه قد تنقل بالمشاريع، إلى درجة الكثرة والزيادة ...
أما بـ “ من محلٍ إلى محلات “ فهذا دليل التوسع في التجارة، بالإضافة إلى مجاورة التجارة بالمحلات العدة والكثيرة ...
وبذلك، فقد وصل حقاً إلى الدرجة التي طلبها كما تمنى .. ولكن، بعد أن أصبحت ثقته عمياء تماماً بالرجل الوسيم ..
والذي أتضحت بعض خفايا هذا المحتال، إذ اغتنم فرصة تمني الرجل بما عند الآخرين، فاتاه بمظهرٍ حسن، وجامله في القول، حتى سال اللعاب، وشوقه لسماع صوت الدرهم والدينار...

“ وبتُ مرتاح البال حتّى انقلب الحال! “
مرةً أخرى، تلفت انتباه القارئ، إلى حال التاجر النائم، والذي كان قابعاً لا يدري عن شيء، وقد أراح باله، وترك المحتال يفعل ما يشاء ...
وفي عبارة “ حتى انقلب الحال “ لفت انتباه القارئ، وجذب الانتباه لتغير مجريات الأحداث، وحدوث أمرٍ جديد، غير ما ذُكِـرَ مسبقاً ..


“فقد خدعني من وثقت به”
هذه هي نتيجة من أراد السعادة بلا جهدٍ ولا معرفة ... وليس الأمر بالخداع، أكثر من كونه
( استغلال ) كون التاجر سهل الصيد ...


“ذلك السّارق المجنون”
كلمة [ مجنون ]، أليست غريبة في هذا الحديث ... فلوربي لو كانت موجودة، لتم لصقها بـ التاجر المجنون، وليس بالسارق المحتال ...
ومن جهةٍ أخرى، فهذا يدل على غيظٍ شديد ألم بالتاجر، ورغبته باللعن على حاله، وعلى ذلك الوسيم ...

“ وانتظرت في مكانكَ انتظاراً تراقب عن بعدٍ “
لعله كان [ يترقب عن بعد ] وصول المال ، فلم يبذل أي جهد، حتى بالمراقبة، أو التحري عن ما يحدث وراءه !!!
وليشرب من ما فعل جزاءً له ..

“ وإرادته أن يحملوا همّه، “
حتى وإن سقط الإنسان بسبب ما حدث، فالواجب عليه أخذ العبرة مما كان، وأخذ الحيطة بما سيكون ..
فلو بدأ من جديد، وحاول استدراك أخطاء الماضي، فيمكنه بإذن الله، من تحقيق ماكان له، والابتعاد عن زاوية الفقر الملعونة ...

في قولك “ليبتعد الشّيخ” استنفار تام وكره كبيرين لهذا الرجل، إذ لم تقل ( لأبتعد عن الشيخ ) بل كان عكس ذلك
مما يدل على عدم الرغبة قطعياً بالنظر إليه، أو اكمال الحديث معه ...


- إلى هنا، تنتهي قصة الشيخ، لتبدأ قصة المرأة الغريبة... المرأة التي لم تفعل سوى الهروب بعيداً عن مصائبها وشقائها، وفضلت الجوع والشفقة من الآخرين، على مواجهة تلك المشاكل التي خلفتها...

“ لم أتحدّث إليهم البتّة... “
ياللأسف حقاً، فكم من مصيبةٍ يبتلى به المرء، ويقف مكتوف اليدي، لا يعرف حقه وكيف يطالب به ..
وحتى لو علم بذلك، فإنه يخشى من المواجهة، أو من طلب النصرة .. فلا خير فيهم في هذه الحالة ..

“ لقد خفت من المجهول وانتظرت من يساعدني حتّى حين...”
الإنتظار وحده، لا يغير شيئاً، ودعاء الرب لن يحرك أمراً
فقد أُمرنا بالأخذ بالأسباب، قبل الدعاء، والسعي قبل النداء ....
ولكن، وا أسفاه على الحال، ولجهل البعض بالحياة ..


- بعد كل ما سبق من قصتين فظيعتين، وتشبع النفس من الغيظ... يكاد المرء ينفجر بما كتمه، ويبدأ في الرغبة بتغير ما حوله...
“ بقوا على مقاعد المرّ ينتظرون؟! “
هنا، يظهر معنى عنوان النص، فما هذه المقاعد، إلا بالأماكن التي ركن إليها المرء باقياً، غير متزحزٍ منها . حتى وإن تشرّب من مرارة العيش في هذه المقاعد...


يتبع ...

بــو خــلــيــل
20-07-2008, 11:20 PM
ومرةً أخرى، يتم الإنتقال من حديث المفرد، إلى الجمع، وبين مخاطبة النفس لمخاطبة الآخرين ...
ولكن، هذه المرة، يبدو الحوار ساخطاً أكثر مما كان حزيناً في السابق ...

“ اقفزوا .. قفزة .. يتقافزون .. “
3 كلمات مترادفة، تلت بعضها البعض ... ومع أن البعض يرى في ذلك انزعاجاً، إلا أنها هنا
رغبة كامنة تطلب من الجالسين على مقاعد المر، بأن يقفزوا بدل التزحز عن أماكنهم .. وذلك، دليل كبير على الابتعاد الكــــــامل عن تلك المقاعد بلا رجعة ..


- بعد ذلك، ينتقل الحوار بعد أن تجمع الجمع أمام المتحدث، وصاروا في موضع المستمع لما يقال، متلهفين مترقبين، رغبةً بالتغير، أو لمعرفة الحل الأخير...

عند قيامك بمشاركتهم بما يدور في حالهم، ومقارنة أمرهم بأمرك ، تقترب بشدة إليهم، وتكسب في الحال ودهم ..
ولابد أن ذلك ترك في أنفسهم تعجباً، من أنك قد كنت يوماً في ذات المقاعد التي هم لها قابعون ...

“ فتساءلت لوهلة عن الفرق بيني وبينهم، “
[[ الإدراك ]]
الإدراك، هو أعظم نقطة للتغير .. فحالما تدرك أن حالك لا يشابه حال الآخرين، وأنك في موضعٍ تعيسٍ لا ترتاح إليه ، ستبدأ في الحال باتخاذ القرار، لتغير رأيك، والنهوض من مقامك ...

“ فقد كان الفرقّ أنّهم يتحرّكون ولا ينتظرون “
نعم، هذا هو الفرق الذي غفل عنه الجميع، جميع من مر في لحظات التعاسة، ولم يفكر في التحرك إلى السعادة ..


“ رأيتُ نملةً “
وفي خلق الله أفلا يتفكرون ...
نأسف حالاً، عندما نرى في مملكة الحيوانات، أمثلة رائعة ومتفوقة، لسبل التغير وتحقيق أسس الحياة ...
وعلى الرغم من صغر وضئالة هذه النملة، إلا أنها تحكي قصص وعبر، عن الاجتهاد في الرخاء، وعدم انتظار الهلاك...
فحصدت وجمعت، لتضمن لنفسها ولمن حولها، العيش والحياة إلى إنتهاء المحنة ..

“ واختفلت الوجوه نوراً “
هل من الممكن، مراجعة هذه العبارة، أو توضيح [ اختفلت ]، فلم أعرف لها معناً للأسف!

“ أن أراهم يشدّون الرّحال عن مقاعد المرّ ويهمّون بالرّحيل. “

وأخيراً، بدأ الرحيل عن مقاعد المر، وكأنه النور الذي أضاء الظلمة السوداء، كاشفاً عن ما خـُفِـيَ عن الأنظار ...
ومع ذلك، يبقى على المرء، اتخاذ وجهة محددة، توصله إلى بر الأمان والسعادة. وإلا، فسينتهي به الأمر، إلى العودة لمقاعد المر من جديد ...




في الختام ..
أقدم لك شكري الجزيل، على ما اتحفتنا به من عظة وعبرة، وتركيز الضوء على حال ساكني مقاعد المر، وما آل إليهم حالهم سواء أكان من تعاسةٍ، أو من ابتعادٍ عنها ...

لك أطيب تحياتي واحترامي أخي العزيز ...
ونحن في ترقب نصك الأدبي الجديد ...

: أعتذر عن التأخر الذي دام 3 أشهر بأكملها:


والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته




مع تحياتي : بو خليل :

barooo
21-07-2008, 05:38 AM
اخي الكريم :امير المحبة

لااعلم مايجول بخاطري الان

فأنا لااجرؤ على الكلام

اقسم بأني احببت قصتك وانا متأثرة للآن

بهذا الاسلوب والفكر الواعد الذي اتمناه

اشكرك على هذه القصة العجيبة فأنا امام ابداعك مازلت صغيرة

لااقوى على الكلام امام الامير الشامخ ولاعلى التفوه بما هو واضح

اتمنى لك الفوز من اعماق قلبي فأنت تستحقة بنظري

فأنت الان قدوتي وسأستمد منك اسلوبي

سأجعل قصتك هي طموحي لاراها واكتسب مايطول لي

اعذرني لاتتدركني الكلمات فأنا للان تحت تأثير ذلك الابداع

تقبل مروري المتواضع

اختك :بارووو

katren friend
22-07-2008, 01:58 AM
رآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآئعهـ يسلموآ

أمير المحبة
12-08-2008, 05:46 AM
عذراً على الغياب أيّها الأحباب . . . . . . . . .

hr

..::: Haruhi :::..

لكِ شكري أختي على دعمكِ وتشجيعكِ الرّاقي ^____^ . . .
كما قلت ، ، ، أنا فائزٌ بكم حتّى لو لم أفز . . .

hr

..::: Hayato-Kazami :::..

لكَ شكري أخي الكريم على كلماتكَ الرّائعة ونقدك الجميل ^____* . . .
أظنّ أنّ كلامك صحيح عن العجلة ووووو ... إلخ . . .
لأنّي كنت على عجلةٍ من أمري عندما كتبت القصّة . . .
والحمدلله على كلّ حال . . .

hr

..::: محبة كوريا :::..

^_____^ . . .
شكري وامتناني أختي على إطلالتكِ الجميلة ودعمكِ الرّائع . . .

hr

..::: mememe :::..

عفوآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ ...





والسموحة
أخوكم
أمير المحبة
^__* *__^

أمير المحبة
12-08-2008, 06:23 AM
..::: بو خليل :::..


مقاعد المر .. عنوان جديد وفريد من نوعه، يأتي مخالفاً للعناوين التي سبقتها ومضت في دربها ...

أهلاً بمن طال به الغياب . . .
وأهلاً بعودة أمير مُطيل الغياب . ! ! ! !

أجل ، ، ،
إنه مخالفاً مخالفاً لما سبقه من العناوين ، ، ، ورحمها الله تلك العناوين ، ، ، فقد اشتقت إليها . . .
فهل ستعود في يومٍ من الأيّام من جديد . ! ؟ ! .


فهل أردت بذلك، مجاراة وزن النص بالجمع، أم كانت هناك روايةُ أخرى، تصف الـ سبعة بـ السبعين !!؟

وماذا تعتقد أنّ الجواب سيكون . ؟ ! .
بالتّأكيد إنّها مجاراة للوزن ، ، ، ولا أعتقد بأنّ هناك رواية أخرى @____@ . ! ! .


فقد قمت هنا، بتكرار كلمة ( معرفة ) في شكلٍ متتالٍ .. فقد قمت باجتناب قول كلمة ( لجهلي ) بكلمة ( لعدم معرفتي (
وكأنك بذلك، تبعد نفسك عن دائرة الجهل، وما تحيط به معانٍ مرادفة، وتقترب من ( المعرفة ) بقلة وصولها إليكم ..

لا أدري ، ، ، ولكنّ فطرتي الكتابيّة جعلتني أتوجّه لا إرادياًّ إلى المعرفة . . .
وعندما قرأت تعليقك ؛ ؛ ؛ شعرت بأنّ المعرفة هي الأنسب في السّياق . ! ! .


- بعدها، إنتقل حديثك عن مخاطبة الغير إلى النفس... ولكنك قمت بذكر بعض النقاط، والتي لم يتم شرحها أو تفسير فحواها في قولك (ولكنهم لا ينطقون رغم أني لهم أجاور ...) فسياق الحديث الذي يليه، لم يشتمل على ذكر أية نقطة من تلك النقاط الآنف سردها...

كان المقصود بهذا الجوار أنّني كنت بقربهم ، ، ، أحاول أن أتقرّب منهم ، ، ،
وأساعدهم ، ، ، ولكنّهم لم ينطقوا ليساعدوني في الحلّ . . .
عذراً فأنا أحبّ ضرب المجازات . ! ! .


ولكن، هناك سؤال يدور في الذهن .. إذ كيف علمت مسبقاً، بأن الشخص الذي تحادثه، قد خسر تجارته وأمواله، وأنت تقوم بسؤاله لاحقاً عن سبب ما ألم به !!؟

لا ، ، ، لم تفهم مقصدي من الكلام ، ، ،
لقد ذكرت مسبقاً أنّي لهم كنت أجاور ، ، ، وأحاول مساعدتهم ، ، ،
فكيف لي ألا أعلم بما لديهم من مشاكلٍ وظنون . ؟ !


كلمة [ مجنون ]، أليست غريبة في هذا الحديث ... فلوربي لو كانت موجودة، لتم لصقها بـ التاجر المجنون، وليس بالسارق المحتال ...
ومن جهةٍ أخرى، فهذا يدل على غيظٍ شديد ألم بالتاجر، ورغبته باللعن على حاله، وعلى ذلك الوسيم ...

المجنون ، ، ، أي المجنون بالمال . . .
أتاجرٌ ؟؟ ليس بتاجرٍ ، ، ، فليس السّارق بالتّاجر ، ، ، وليس التّاجر بالسّارق . ! ! .


الإدراك، هو أعظم نقطة للتغير .. فحالما تدرك أن حالك لا يشابه حال الآخرين، وأنك في موضعٍ تعيسٍ لا ترتاح إليه ، ستبدأ في الحال باتخاذ القرار، لتغير رأيك، والنهوض من مقامك ...

إنّك على حقّ ، ، ، فهو ما كنت أبحث عنه فيما مضى ، ، ، وهو ما أوشكت على أن أجده قبل أن أفقده ، ، ، وهو ما أمسكت بذيله مؤخّراً محاولاً ألا أفقده . ! ! .


هل من الممكن، مراجعة هذه العبارة، أو توضيح [ اختفلت ]، فلم أعرف لها معناً للأسف!

آسف ، ، ، خطأ مطبعي . ! ! ! فهي "اختلفت" بمعنى تغيّرت . . .


أقدم لك شكري الجزيل، على ما اتحفتنا به من عظة وعبرة، وتركيز الضوء على حال ساكني مقاعد المر، وما آل إليهم حالهم سواء أكان من تعاسةٍ، أو من ابتعادٍ عنها ...
لك أطيب تحياتي واحترامي أخي العزيز ...
ونحن في ترقب نصك الأدبي الجديد ...
: أعتذر عن التأخر الذي دام 3 أشهر بأكملها:

لا شكر على واجب ، ، ، بل أنتم من يجب عليّ شكره :SnipeR (69): . . .
وأعتذر شديد الاعتذار عمّا بدر منّي من تأخيرٍ وتأخّرٍ . . .
ولكم جزيل شكري على مروركم المُنْتَظر . . .

مع محبّتي . . .




والسموحة
أخوكم
أمير المحبة
^__* *__^

أمير المحبة
12-08-2008, 06:31 AM
..::: barooo :::..


يسعدني ما تقولين ^____^ . . . وهذا سعدٌ لي أنّها أعجبتكِ ، ، ، وأنّ أسلوبي المتواضع حظى على إعجابكم الذي يتمنّاه الجميع :-) . . .

كلّنا صغار أختي الكريمة ، ، ،
وحتّى لو رأيتي أنّ أحداً أصبح كبيراً في نظركِ ؛ ؛ ؛ فقد كان صغيراً في يومٍ من الأيّام . . .
وبما أنّه كان صغيراً فبإمكان أيّ صغيرٍ أن يصبح كبيراً إذا شار ^___* . . .

تخجليني بكلامكِ أختي الكريمة ، ، ، فلازلت مبتدئاً ، ، ، وفي بداية الدّرب ، ، ،
فلنمضِ معاً حتّى نصل إلى ما لم يصل إليه أحد . . .

فكلماتكِ تمدّني بالقوّة والإرادة . . .
لكِ منّي كلّ احترامٍ وتقديرٍ ، ، ، وباقة شكرٍ على حضوركِ المميّز . . .


hr


..::: katren friend :::..


وجودكم هو الأروع . . . . .



والسموحة
أخوكم
أمير المحبة
^__* *__^

amenoto
31-08-2008, 09:34 AM
راااااااااااااااااااااااااائع معبر مبهر مشجع



مابالهم يا ربّ لا يسعون، تعبت ممّا فيه يفكّرون، يسبّون ويشتمون، وإليّ يشتكون؛ لا ساكناً يحرّكون، ولا بركةً يعملون، فكيف يجنون مايريدون إن بقوا على مقاعد المرّ ينتظرون؟! هل ستمطرُ السّماء ذهباً فيضحكون، أم أنّهم سيجدون كنزاً تحتهم ففرحةً يطيرون! يا من يجلس هنا وهناك في سكون، اقفزوا من مكانكم لعلّكم تبصرون وتَرَوْا ما لم تَرَوْن!



هذا مايفعله البشر الوقوف التجمد التعلق بالامل دون العمل

فكم منا تامل ان يكون رمضان القادم عبادة قضاه عكس ذلك

نوى العمل لكن لم يعمل لم يجتهد <<<< اليس هذا بدليل


فقد كان الفرقّ أنّهم يتحرّكون ولا ينتظرون كما انتظرت في مكاني لقرون!



ماذا ينقصنا عن المدعين المنجزين لولا الله ثم عملهم ونفضهم لليأس والكسل

لما رايتم التطور بفضل الله ثم هم تعبدت الطرق صنعت الطائرات

انتشرت وسائل الاتصال بين مشارق الأرض ومغاربها وغيرها مما توكبون

لو جلس الإنسان علة مقاعد المر يتأمل انه يطير لمات بحلمه

ولو اخترع الطائرة بتصميم على الورق وتأملها طويلا لمات بحلمه

مسح من قاموسه كلمة المستحيل فلم يعد يفكر بها

فاستطاع ان يصنع الطائرة

فطار الإنسان

يواجه الإنسان المصاعب ولكن وتعوق حركته لابد من مخرج

لم يطير الإنسان بلا مصاعب

ها قد مات عباس بس فرناس

وهل اعاقت وفاته الطيران

فكر غيره ممن لا يرضون لأنفسهم الجلوس على مقاعد المر

واستطاعوا استطاعوا استطاعوا

شيئان لا حدود لهما

الكون وغباء الإنسان << انشتاين

شكرا المضوع قمة

عيون حربي
02-09-2008, 10:23 AM
يسلمووووووووووو ع القصة
طرررررررررررررررررررررررررر

سوما
08-04-2009, 08:34 PM
السلام عليكم ورحمة الله^^
أعلم أنّكم مستغربون، فما مناسبة هذه القصّة.؟! ولماذا كتبتها.؟
وكيف انتهيت منها بهذه السّرعة رغم أنّني أطيل كثيراً عندما أكتب،
وأسترسل فيما أريد أن أكتب...


في البداية عذراً على بعض الأخطاء،

ايش ايت اخطاء كلامك كلو صح وكلو مفيد وانا الصراحه اتعلمت من هذي القصة انو اي شي يسير لللانسان سواء كان سار او ضار فهذا بقضاء الله وقدره واننا مانتزجع ولا يقنط من رحمة الله ايذا جات اي مصيبه وهذا الكاتب بيحكي عن واحد كان مع واحد غني حسب انو الغني حايساعدوا في جمع الاموال حقت التجارة و بعدين جمع خلاص المال وكدا وفي الاخير عرف انو هذا الرجال الغني خدعوا عشان كدا هو كان يأس من كل شي وكلها عشان كان فقير وكان بتمنى انو يكون له منصب ومال وجاه ^^صح ؟؟فها أنا ذا أرى الذي خسر تجارته وأمواله، وظلّ على بساط الفقر، فسألته: يا عمّ، مالي أراك شاحب الوجه، دامع العينين، مهموم القلب، كسير االفؤاد؟



- فأجابني: خسرت أموالي وتجارتي، وعدت إلى أَرْذُل الأحوال، لا حول لي ولا قوّة ولا راحة بال. فأردفت كلامه بسؤالٍ آخر: وما هي قصّتك يا عمّاه؟! إنّها لقصّةٌ طويلةٌ يابنيّ، سأسردها عليك باختصار، لعلّك تخفّف عمّا في قلبي من آلام، ويتحوّل ما أتمنّاه إلى واقعٍ بعد الأحلام. لقد كنتُ شاباًّ ميسورَ الحال عظيم الشّأن، ولي منصباً بين كبارِ رجال الأعمال، فتمنّيت لو أنّني مثلهم أكون، وأملك المال والبنون، فتلقّفني ذاك الرّجل الوسيم الذي هرعت إليه طالباً النّعيم. ودلّني على طريق التّجارة، وبدأت في جمع الأموال، ومن مشروعٍ إلى مشروعٍ، ومن محلٍّ إلا محلاتٍ، ومن مالٍ إلى أموالٍ، حتّى وثقت به، وسلّمته الحلّ والحلال، وبتُ مرتاح البال حتّى انقلب الحال!



- فعدت وسألته: لماذا ياعمّ؟! ما الذي حدث بعدها؟!



- فأجاب: وجدت نفسي مُداناً لا دائناً، ومطلوباً من كلّ جهة، لا أعلم إلى أين أسير، فقد خدعني من وثقت به رماه الله إلى السّعير ذاك الذي أعادني فقير وأخذ الأخضرَ واليابسَ منّي وتركني أسير؛ لا يمكنني السّفر أينما أريد، وتهت بين طرقات المدينة هرباً من الشّرطة والمحاكم، فأنا المطلوب لا ذلك السّارق المجنون الذي تركني ورحل ليستمتع ويأنس بنعيمي المسروق!



- هززت رأسي متأسّفاً لحال الشّيخ الكبير، ولم أستطع أن أقول له: يا صاحب اللّوم المشؤوم، أنت ألقيت بنفسك في هذا البئر المحموم، وانتظرت في مكانكَ انتظاراً تراقب عن بعدٍ بكسلٍ شديدٍ فاشرب من هذا اليحموم ..



لا أكرهه ولا أستطيع أن أحبّه، فهو من جنى على نفسه ويلوم غيره، فقد كانت هذه الكلمات في بالي تدور بسبب لومه للآخرين لا نفسه، وإرادته أن يحملوا همّه، فلهذا السّبب لقى في الماضي حتفه؛ فقد كانت الطَّبْخَةُ طبخته واغترف منها أكله، فما أنا بفاعل بهذا الجاهل!


فقد كتبتها بسرعة،
وأرفقتها بسرعة..


كنتُ مستعجلاً،
لماذا.؟!
لأنّني أشارك بها في مسابقة الشّيخ مايد بن محمد الإعلاميّة للشّباب . . .
أردت أن أخوض في الأمر دام الفرصة أُتيحت لي . . .
خصوصاً وأنّها في مجالٍ أحبّه وأجيده . . .


فكانت هذه المناسبة . . .
وتعرفون الباقي !_____! . . .


في انتظار آرائكم،،، على مساهمتي وقصّتي المتواضعة . . .
حلوة قصتك ^^ماشالله وصحيح هيا طويله بس مفيدة للانسان الي يحب يطلب من الدنيا ومايحب يطلب في الاخرة وانو الاخرة احسن من النيا والدنيا هذي فانيه والدار الاخرة خيروا وابقى^^ وكمان مرة نشكرك على هذا الموضوع لانو هذا الموضوع مرة مهم بالنسبه ليه انا ..بس انا مادري ايش بالنسبال الاعضاء والله لو بيدي انشر هذي القصة في كل المنتديات ^^ايذا انتا عادي يعني ماتمانع ^^
والتي تمّت كتابتها بناءً على مقولة الشّيخ محمّد بن راشد:


نحن لا ننتظر الأحداث بل نصنعها ...
يعني قصدك لو يغيت اسوي شي في بالي على طول اسويه لو كان خير يعني؟؟
.................................
تقبل مروري اختك سووسوو