المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : لآآآآ تقتل روحيــ..،،


luchia
07-04-2008, 05:31 PM
http://www.an-dr.org/upload/uploads/ec2cf052fc.gif (http://www.an-dr.org/upload)

مرحباً جميعاً

هذه القصة من كتاباتي الجديدة هذا العام:SnipeR (16):

أتمني أن تتابعوها و تطرحوا آرائكم الكريمة فيها

و أنتظر تفاعلكم

والآن سأترككم مع الجزء الأول من القصة:SnipeR (69): :

لاتقتل روحي!!

دماء في كل مكان..لماذا أنا أتعرق بهذا الشكل الرهيب..مهلاً!! ذلك ليس عرقاً إنها دماء دماء أحدهم !! لقد قتلته بالسكين ،لكن من هو؟ لأقترب قليلاً و..آآآه
نهضت "رنا" منزعجة من فراشها وعلي إثر صرختها استيقظت أختها "روان" و أضاءت النور وقالت:ماذا بكِ يا رنا؟؟ هل كان حلماً سيئاً يا حبيبتي؟؟
غاصت "رنا" في فراشها وقالت بصوتِ واهن:أجل سيء جداً،لقد كنت علي وشك قتل أحدهم بل لقد كنت قد قتلته بالفعل!!
ابتسمت "روان" ونظرت إلي أختها مشفقة علي حالها ثم قامت و أحضرت لها كأساً من المياه الباردة ،شربتها "رنا" علي دفعة واحدة ،وقد كان وجهها ما يزال متجهماً ولكنها قاومت و اعتدلت في جلستها و نظرت إلي أختها وكأنها تناشدها ألا تخبر أحداً بذلك.
فكرت "روان" في تلك اللحظات الصامتة،بإن "رنا" ما تزال متأثرة بحادثة عمها الذي صدمته سيارة،فهو الذي كان يعولهم بعد وفاة والديها،ولكن بعدما مات اضطرت الأختان للانتقال لمنزل الجدين وقد كان عبارةَ عن قصر كبير محاط بحديقة واسعة من الأشجار والزهور و قد كان بعيداً عن المدينة قليلاً،تبسمت "روان" في وجه أختها و قالت: جميعهم أحياء في ذاكرتنا يا "رنا"،نحن لسنا وحدنا يا أختاه!
نظرت "رنا" إليها وقالت: أجل ،مازال لدينا عم "خليل" الذي يهتم بالحديقة و السائق "مروان" الذي يوصلنا يومياً وتلك الطباخة "سعاد" التي تقوم بكل أعمال المنزل ،هه،يالهم من صحبة!!
-ليس هذا ما قصدته،أعني،نحن إنتقلنا حديثاً إلي هنا،ولكن والدانا و عمنا و جدتنا وجدنا أيضاً،مازالوا في ذاكرتنا،ربما ماتوا في عالم الأحياء،لكنهم هنا في القلب و في الذاكرة،ألا تتفقين معي علي هذا؟
مرت فترة صمتِ طويلة حتى أجابت "رنا" باختصار:نعم،إنهم فعلاً معنا!!
و غاصت مرة أخري في فراشها وقالت: تصبحين علي خير.
ابتسمت "روان" مرة أخري وقالت: وأنت من أهل الخير،أحلاماً سعيدة .
وقبلتها ثم ذهبت إلي فراشها هي الاخري
ومرت بقية الليلة بهدوء..
أشرقت الشمس و بدأت الحياة تدب في أرجاء المدينة النشيطة،و بدأت أصوات الناس في العلو رويداً رويداً..
وخرجت الأختان من المنزل بثايبهما الجديدة و نظر إليهما مروان بمرحِ وقال:هيا يا فتيات،إلي جامعتكن الجديدة!!
نظرت "روان" إلي أختها "رنا" بتحدي،فابتسمت "رنا" و قالت بصوتِ خافت: هيا بنا.
انطلقت العربة صوب المدينة،تحمل الفتاتان اللتان أثارتهما الدهشة بكل ذلك النشاط في المدينة الصغيرة وقالت "رنا" بمرح: أتشوق لمقابلة زملاء جدد!
نظرت إليها "روان" بابتسامة عذبة و ازدادت ابتسامتها اتساعاً عندما شعرت أن "رنا" قد عادت إلي طبيعتها المرحة مرة أخري!
وإنطلقت السيارة إلي المبني الجامعي الجديد،وكل من فيها ،يأمل أن تكون هنا،أسعد أيامنا!!


http://www.an-dr.com/images/itar/Ashretah_tazyen/images/ahmr%20(33).gif

تري ما الذي سيحدث في الجامعة؟

و ما تفسير ذلك الحلم العجيب؟

و هل هناك المزيد من الأسرار حول ذلك القصر العجيب؟

كل ذلك و أكثر تتابعونه في الجزء القادم

إنتظروني^^"

تحياتي

luchia

http://www.an-dr.com/images/itar/Ashretah_tazyen/images/New%20Folder/a%20(29).gif

katren
07-04-2008, 06:08 PM
http://www.an-dr.com/images/itar/Itar(slam-see_you)/images/1152021545_a2.gif

أطيب تحية لك لوشي ..

تم التثبيت لكونها أول محاولة أدبية قصصية لك هنا بشكل رسمي ...

أنا أثق بقدراتك أيتها القارئة الرائعة ^_^

القصة مازالت مجردد صور معالمها غير مُحددة ...

فلو أنك أطلت الأجزاء لربما سمح ذلك لنا بأخذ فكرة إضافة إلى دخولنا جو القصة والأحداث بتشويق ...

لهذا أتمنى أن يكون الجزء القادم أطول ، والأحداث مترابطة ومتسلسلة ...

بالنسبة للتسلسل :: - تخيليها في ذهنك وكأنها قصة أنمي أو دراما ثم احكيها لنا ^_^

أما عن الألفاظ فهي بالفصحى صحيحة وسهلة ...

بانتظار الجزء القادم غاليتي

دمت بمحبة blush-anim-cl

http://www.an-dr.com/images/itar/Itar(slam-see_you)/images/1152021578_a3.gif

luchia
07-04-2008, 07:07 PM
عزيزتي كاترين

لقد اضفتي علي قصتي الضئيلة روحاً مميزة

تتسم بالإبداع والتميز

و أرجوكِ عزيزتي أن تتابعيني بإستمرار

سأنزل الجزء القادم

وسأحاول أن أجعلها أكثر وضوحاً

لكن إطمئني

لن تضح القصة إلا في نهايتها

وشكراً علي التثبيت

تحياتي لكِ

luchia

luchia
07-06-2008, 04:34 PM
كانت أيام الجامعة شبه هادئة،التقت الفتاتان بمجموعة من الأصدقاء اللطفاء : أسامة وأخيه خالد،ونهلة و مني،و أصبحوا أعز الأصدقاء،ومع ذلك كانت "رنا" دائماً تبدو مكتئبة
وفي أحدي ليالي الربيع الهادئة،جلست "روان"و"رنا" في الحديقة،كانت "روان" تحيك ثوباً جديداً بينما استغرقت "رنا" في قراءة رواية بوليسية شهيرة،ثم فجأة أغلقت "رنا" الكتاب ونظرت إلي أختها وقالت :أتعتقدين أن الدكتور سيطالبنا بالبحث غداً؟
بدت "روان" مندهشة من السؤال ،التفتت إليها وقالت بتعجب: ألم تنهي بحثكِ بعد؟
هزت "رنا" كتفها ثم قالت بلامبالاة:أجل،لم أدخل المكتبة منذ أيام،فأنا أشعر بشيء من الملل هنا. قالت "روان" وهي تلملم بكره الخيط التي وقعت منها:ملل؟من الأفضل أن تقضي بعض الوقت علي الحاسوب ،تعدين بحثك و تتجولين في المواقع،أليس ذلك رائعاً؟ قالت "رنا" بإقتضاب:لا!،وقفت "روان" وقالت بلهجة صارمة:كما تريدين،أنتِ الخاسرة في النهاية! واتجهت إلي باب القصر ،لحقت بها "رنا":انتظري!
خالد: ملل!
كانت "روان" علي وشك الانفجار من لهجة خالد المملة المستنكرة في الصباح التالي عندما أخبرته عما دار بينها وبين "رنا" ولكنها تحملت وصرخت مرة أخري: رنا تشعر بالملل،ماااااااااااااااذااااااااااااا أفعل؟
صرخ خالد بدوره:حسناً حسناً،فقط لا تصرخين في وجهي هكذا،سأقول لكِ الحل،اشتري لها مثلجات الشوكولاتة!
سددت له"روان" لكمة في وجهه،وقامت مبتعدة وهي تقول :كان عليّ أن أتكلم مع أخيك،فأنت عديم الفائدة!
كررت "روان" نفس الكلام لكل الأصدقاء في جلسة بعد محاضرة "التشريح" ثم خطرت لمني فكرة فقالت :لماذا لا نقيم حفلاً؟!
كرر "أسامة" الجملة بدهشة:نقيم حفلاً؟!
ردت مني بحماس:أجل،حفل تحضره "رنا" ،سنحضر البالونات وكعكة كبيرة و الكثير الكثير من الزينة !
أشرق وجه "روان" وصاحت:فكرة سوبر مذهلة،ما رأيكم يا شباب؟
ردت نهلة: من الأفضل أن نؤجل الحديث لما بعد،لقد أتت "رنا"!
اقتربت "رنا" بهدوء وقالت في حذر:هل يدور شيئاً بينكم لا تودون أن أعرفه؟
ردت "روان" في سرعة:لا ،لاشيء،كنا فقط نتحدث عن المحاضرة السابقة...
أكمل خالد: كنا نسخر من طريقة الدكتور وقلد صوته:إذا لم تنتبهوا في التشريح فأنتم لستم أطباءً،انه يعاملنا وكأننا نعمل في المشرحة!
نظر إليه الأصدقاء وقالت مني بسخرية:هل أنت متأكد إنك كنت منتبهاً أثناء حديثنا؟ ثم التفتت إلي "رنا وروان" وقالت:زفاف ابنة خالي يوم الخميس ،سننتظركما. ثم أعطتهما دعوة الزفاف و انسحبت من الدائرة وهي تقول:أراكم غداً،إلي اللقاء.
.....
انفتح الباب بقوة واندفع ذلك الشخص يجري في الظلام مبتعداً،كان المطر يهطل و أسرع ورائه شخصاً بجلباب أسود وقناع أسود ويمسك في يده شيئاً لامعاً:لا يمكنك الهرب مني،أنت لي! ثم غرز ذلك الشيء في جسد الشخص المذعور الذي لقي مصرعه في سرعة وصمت..انسحب الرجل من أمام الجثة بعد أن تحقق من موت صاحبها وأسرع في المشي وهو يبتعد ..أمتاراً ثم أميالاً فتجاوز الشارع ومع كل خطوة يتقدمها يسمع صوت جلبابه يحف في الأرض بسبب المطر والبلل ،لكنه أسرع في المشي وابتعد ...
ابتعد...
ابتعد
إلي أقصي حد..
وبكل هدوء ممكن!
..
استيقظت "رنا" علي صوت أختها "روان" وهي تحاول إيقاظها
قامت "رنا" بتثاقل من مكانها ونظرت إلي الساعة،كانت تشير إلي السادسة والنصف صباحاً وفكرت بأنها حلمت طوال الليلة السابقة بذاك الكابوس الذي يشبه أفلام الرعب الأميركية إلي حد كبير!
كان اليوم إجازة ومع ذلك،طلب منهم أستاذ التشريح،أن يجهزوا أنفسهم لرحلة ميدانية إلي المشرحة العامة
خرجت الفتاتان و استقبلهما الأصدقاء ومضوا في طريقهم وكل منهم يفكر بأمر تلك الرحلة الميدانية الفاشلة
هتف خالد ليقطع الصمت: اخبروني بالله عليكم،كم مرة يجب أن نخبر فيها هؤلاء الأطباء العجائز إننا لم نعد في المدرسة المتوسطة!

أجاب "أسامة" في سخرية: عندما تتوقف عن الصياح بصوت عال،يمكنهم التفكير في ذلك الأمر!
-ماذا تقصد؟
-ليس هناك طبيباً محترماً يصرخ في وجه الآخرين بهذه الطريقة.
-أليس من حقي التعبير عن مشاعري!
-أجل ،لكن بعيداً عن آذان الآخرين.
كانوا قد اقتربوا من مكان التجمع،فجمعهم مدير الرحلة وقال في سعادة بالغة:مرحباً بأطباء المستقبل،اليوم سنقوم بزيارة قصيرة لمبني الطب الشرعي!
اعترضت فتاة شقراء:لكن الدكتور قال إنها المشرحة!
هز المدير رأسه وهو يقول:لقد تغيرت الخطة قليلاً ،ستفهمون كل شيء في الطريق،هيا اصعدوا الآن إلي الحافلة.
قال خالد بتذمر: أولاً رحلة ميدانية سخيفة،والآن حافلة عجيبة،ماذا بعد؟
أجابت نهلة:شريط لاصق!
-شريط لاصق!!
-أجل لكي نطبق فمك الكبير هذا.
ضحك الجميع واحتقن وجه "خالد" من الغضب،فهو صاحب الطرائف في الجامعة،ولا أحد يمكن أن يسخر منه بهذه الطريقة.
تكوم الستة في المقاعد الخلفية من الحافلة،وفتح "أسامة" الصحيفة،وقرأ عنوان الصفحة ثم قال في لهجة ازدراء عجيبة:هذا فظيع؟
تساءلت "روان" :ما الأمر؟
أجاب "أسامة" في ذعر: قتُل شاب في العشرين من عمره أمس،وجدوه قرب محل "سويت فروت" للحلويات هذا الصباح،ويقول التحقيق المبدئي ،انه طعن من الأمام بالقرب من الكبد،بواسطة خنجر مسموم،لكنهم لم يفصحوا بعد عن أسم السم المستخدم!
تساءلت "مني" بخوف:وهل تعرفوا علي صاحب الجثة؟
-أجل،اسمه"هاني فؤاد" طالب في السنة الأخيرة بكلية العلوم!
رفعت نهلة حاجباها وهي تردد:في السنة الأخيرة؟!
-أجل،انه مجتهد ،وقد تعدي عده مراحل وحصل علي عدة بعثات،ولذلك تأهل لأن يدخل السنة الأخيرة فوراً!
كان الجميع مشغول بقراءة التقرير ولم ينتبه أحد إلي "رنا" التي ظلت هادئة في مكانها،كان جسمها ساكناً،لكن عقلها كان يعمل بسرعة خارقة،لتحليل كل كلمة تخرج من أفواه أصدقائها وفي نفس الوقت تتذكر حلمها،تلك الأنفاس
، تلك الروائح
،تلك العينان المذعورتان التي تحدقان في وجه الشخص الملثم
وفجأة قفز ذهنها إلي الحل !
..........

تري هل وصلت رنا إلي الحل فعلاً؟

هذا ما سنتابعه في الأحداث القادمة

شكر خاص لـkatren لأنها شجعتني علي إكمال القصة^^

Mr_Misery_2
13-06-2008, 09:04 AM
السلام عليكم ورحمة الله و بركاته


اهلا لوتشيا .. شكله قصة الاعضاء بقسم الانمي فتحت شهيتك للمزيد ..

يقتلني الفضول لقراءة قصتك هذه .. لكن الساعة الان حوالي السابعة و خمس دقائق ..

و ضروري الواحد ينام كم ساعة قبل الجمعة ..

و سأعود بإذن الله لقراءة القصة و الرد بعد الصلاة ..

حتى ذلك الوقت ..

في أمان الله

it is m!Ne
17-06-2008, 12:38 PM
واااااااااو قصه روعه شكلي رح اتبعها

ايوهـ ماشاء الله تأليفكـ مرررهـ حلو يلا شدي نبغى نشوف الباقي

يلا بأنتظارك

Natsumi
17-06-2008, 02:02 PM
أهلا لوتشي ^^

حتى الآن لا غبار على القصة و لو إني ضعت شوي بين الاسماء ^^"

وقفتي وانا في قمة اندماجي >.>"

ههههـه

في انتظار التتمة ^^

..lee jun..
18-06-2008, 11:03 AM
ماشاء الله عليك والله مرره حلووه القصه...

ننتظر التكمله...

روووح الامارات8___8
18-06-2008, 04:47 PM
ماشاء الله ابداع أختي وااااااااااااصلني وحنا معاك متااااااااابعيييييييييييييييييين
والله يوفقج

the happy girl
19-06-2008, 11:03 PM
السلام عليكم و رحمة الله
القصة غاظة من النوع لي احبه
ابدعي اختي اسلوبك رائع
و في تشويق كثير طبعا
رح اتابعك موفقة ان شاء الله
و في انتظار التكملة
تقبلي مروري
سامو

luchia
21-06-2008, 05:00 PM
آلعفو تسلمون ع المرور

وجاري وضع الجزء الجديد^^

barooo
18-07-2008, 03:40 AM
عزيزتي : لوتشيا

لقد سحرتني قصتك واحسست ان فضولي يقتلني لمعرفة النهاية

اسلوبك في التشويق رائع

وعباراتك جميلة ولقد شدتني كثيرا

والغموض يحيط القصة بكل مافيها من الاشياء لازلت اجهل ماسيتبع من الاحداث

اتمنى ان تسرعي لوضع البقية -------------------<<<ما تقدر على التشويق واللقافة قاتلتها

اتمنى لك الافضل دوما

وسأترقب البقية بفاااااااااااااااااااارغ الصبر

ارجوا ان تتقبليني

اختك: بارووو

luchia
19-07-2008, 07:29 PM
ولكن قبل أن تجمع أفكارها للمرة الأخيرة كان مدير الرحلة يقول ما كرره "أسامة" منذ قليل وعن سبب تغيير مسار الرحلة ،لتذهب لمقر الطب الشرعي بدلاً عن المشرحة العادية.
نزل الجميع من الحافلة وتوجهوا إلي ذلك المبني الأبيض ،وتطلعوا في حيرة ،إلي كمية الأسرار التي يخفيها هذا المبني الأبيض الصامت، كانوا يعتقدون أن المكان هادئاً لكن ما إن عبروا البوابات الأساسية حتى رأوا كمية البشر التي تتجول في المكان،وتغيرت نظريتهم عن المكان تماماً!
أتي شاب صغير يبدو في الخامسة والعشرين من عمره،ورحب بالمجموعة بوجه مبتسم وقال:أعلم أنكم متشوقون لرؤية ما قرأتم عنه اليوم في الجريدة،حادثة القتل ،هيا بنا .وتقدمهم ووجه يطل منه ابتسامة عذبة
فقال خالد:يبدو أنهم معتادون علي هذه المسائل،بدليل انه يبتسم وكأنه يمارس مهنة طبيعية .
رد أسامة:إنها مهنة طبيعية بالنسبة لهم،وقريباً ستكون كذلك مثلهم!
كانت الأجواء متوترة والجميع يصعد درجات السلالم بصعوبة،بعدما شعروا برائحة فذة تصدر من احدي الغرف،فصاح احد الأطباء: أغلق الثلاجة يا علي!
ووجدوا فتي صغير يرتدي ثياب العمال،يخرج من الغرفة ويقول:أحتاج إلي كمية معطر كبيرة لكي أخفي رائحة الجبن المتعفن!
حملق الطبيب في وجهه وقال:ليست مشكلتي،انتم لا تقومون بعملكم جيداً.
ثم ابتعد عن المكان وهو يتمتم :فتيان أغبياء! وفي طريقه وجد عاملة عجوز تقوم بكنس الأرض ولكنها أزاحت بعض التراب بالخطأ علي حذاء ذاك الطبيب فصاح فيها بغطرسة:أيتها العجوز المتكاسلة،ألا ترين أمامك؟هووف،لا أعرف لماذا مازلتي تعملي هنا أيتها المشعوذة؟! ارتبكت العاملة وأخذت تعتذر ولكن الطبيب تجاهلها وأكمل طريقه وهو يتمتم مرةً أخري
قالت نهلة وهي تنظر للموقف بنظرة إشفاق: مسكينة!
بينما قال خالد بسخرية:ذلك الشخص فعلاً يتمتع بشخصية مثيرة للاشمئزاز!
"روان" بغموض: لماذا يحمل طبيب صغير تقرير لمصلحة الطب الشرعي؟!
رفع "خالد" حاجبيه وهو يتساءل: كيف عرفتِ انه تقرير لمصلحة الطب الشرعي؟؟!!
أجاب "أسامة" باختصار: ورق أزرق!!
خالد:ماذا؟؟!
تنهد "أسامة" في صبر: تقارير مصلحة الطب الشرعي في مدينتنا تكتب علي ورق بألوان معينة وهي الأزرق لقضايا الانتحار،و البني الفاتح لقضايا القتل وبقية القضايا أو الطلبات أو أي شيء يخص مصلحة الطب الشرعي في مدينتنا تكتب علي ورق أخضر!
رفعت "روان" حاجباها:غريبة!!
ابتسمت "مني":لا ليس غريباً،نملك الكثير من هذا الورق في بيتي،لأن والدي يعمل
هنا في مصلحة الطب الشرعي،انه يعمل هنا منذ أكثر من عشر سنوات،آه ها هو!
وأشارت لشخص طويل القامة يرتدي المعطف الأبيض و يرتدي نظارة سميكة و يبدو عليه التفكير العميق وهو يتقدم لاستقبال ركب الجامعة الذي أتي علي حين غرة ً إلي المصلحة وحتى من دون استعدادات
ابتسم والد "مني" وهو يرحب بالطلاب:مرحباً يا أطباء المستقبل،هنا سترون بعض المشاهد المروعة وأحذركم نحن لسنا في احدي ألعاب الفيديو،وحذار من لمس أي شيء لا يخصكم لأنه يمكن أن يكون دليلاً ،ومرحباً بكم مرةً أخري!
ثم أتت طبيبة قصيرة القامة قليلاً و قالت بوجه مبتسم:إلي هنا،ستشاهدون ما اكتشفه رئيس تحرير صحيفة مدينتنا اليوم صباحاً!
وقبل أن يدخل أي شخص لأي مكان ،صرخ شخص بدين وشعره كث:من قال أن يدخل الطلاب والغرباء إلي هنا؟؟ممنوع الدخول،عودوا أدراجكم.
قالت الطبيبة بشيء من الرجاء:سيدي المدير،إنهم عشرة أشخاص وهم من أكفأ طلاب كلية الطب هذا العام!
مط المدير شفتيه وقال في حنق:ولو كانوا أكفأ مني شخصياً ،اخرجوا أيها العشرة الكسالى ولا تعودوا إلي هنا إلا بعد خمس سنوات ،بعد التخرج!
قال كلماته الأخيرة في سرعة و عيناه تنطقان بالشماتة ثم تركهم ورحل ..
صاح خالد:فليقل لي أحدكم إني لم أطرد؟!
سأل "أسامة" المشرف قائلا: هل الزيارات ممنوعة؟
حك المدير ذقنه وهو يقول:يبدو هذا،ولكننا حصلنا علي إذن خاص وأيضاً الصحفيون يأتون إلي هنا،فلماذا إذن لا يأتي كل الناس مثلهم إلي هنا؟
تنهد خالد:لقد انتهينا!
لكن "رنا" اندفعت إلي داخل الغرفة وصاح الجميع وبحركة آلية ،كان الجميع داخل الغرفة
ورن هاتف أحدهم،يعلن وصول رسالة لذلك الشخص
قال "أسامة":وأخيراً وصل!
تساءلت "روان" التي كانت تقف بجانبه: ما الذي وصل؟
...........

تري ما الذي وصل؟!

هذا مانعرفه في الأحداث القادمة

barooo
19-07-2008, 09:29 PM
اختي :لوتشيا

ازداد الغموض في القصة واتشوق للاحداث القادمة

اشكرك وانتظر البقيه على احر من الجمر

واتمنى لك الافضل دوما فأنتي تستحقين الاعجاب والاحترام

سلمت لنا يداك يا اخيتي

katren
20-07-2008, 12:44 AM
http://www.an-dr.com/images/itar/Itar(slam-see_you)/images/1152021545_a2.gif

يا ترى مالذي وصل ؟!

أريد أن أعرف الآآآن

:cry_2:

إنني متحمسة جداً

أعجبتني طريقة تصويرك لوشي ،، إنها راآآآئعة جداً

كما أنني أحسست بالخوف من قصة المشرحة والرائحة المتعفنة

:deprest_1:

القصة رائعة !! ،، مالذي ينتظرنا ياترى ؟!

<<<< اندمجت الأخت ...

أتمنى أن توصلي حتى النهاية ونحن معك خطوة بخطوة

دمت بمحبة

كاتي

:happy_1:
http://www.an-dr.com/images/itar/Itar(slam-see_you)/images/1152021578_a3.gif

β ό β ό
27-07-2008, 10:50 PM
ننتظر البقية

قصة حلوةة ممرررة تسلمي ^ ^

barooo
29-08-2008, 04:43 AM
أهلا أختي: لوتشيا

إستفقدت قصتك الجميلة ... أتمنى أن تكمليها

أعلم بأنك منشغلة ... ولكن أتمنى أن يكون الجزء الجديد بعد رمضان .... وأكيد أتمنى ان تكوني متفرغة لذلك ... وألا يؤثر على دراستك أو أعمالك الاخرى ^_^

تذكرت القصة وأحببت أن يتذكرها الآخرون

أتمنى لك الخير والسعادة دوماااااااااااااا

أختك : بارووو

luchia
20-09-2008, 12:33 AM
شكراً لكم

ولى عودة للتعليق بالتفصيل

والآن مع الجزء الجديد^^

luchia
20-09-2008, 12:34 AM
قال "أسامة":طلبت من موقع علي شبكة الإنترنت،أن يمدني بمعلومات حول القتيل "هاني فؤاد" وانظري إلي ما وصل إليه البحث:كانت والدة هاني صحفية تدعي "نانسي" و والده "فؤاد" كان مصوراً،لقي مصرعه و "هاني" في الخامسة من عمره.
تساءلت "روان":وكيف مات والده؟
-لقد سقط من فوق جرف احدي الجبال وهبط في وادي سحيق وطبعاً عندما استطاعوا الوصول إليه كان قد مات وتحلل!
-فظيع!و والدته؟
-لقيت مصرعها أيضاً منذ عدة شهور،عندما اصطدمت بعربة توزيع!وكان يعيش مع جدته المسنة وخالته التي تمتلك متجر"سويت فروت" للحلويات،الذي وجد مقتولاً بالقرب منه هذا الصباح!
توقف "أسامة" لحظة ثم هتف بدهشة:ها؟؟!! هذا غريب؟!
أسرعت "روان" في السؤال: ما ..ما الغريب؟!
عقد "أسامة" حاجبيه وقال: والدة "هاني" كانت تعمل في نفس الجريدة التي أعلنت خبر وفاة ابنها،وقد أعلنت الجريدة عن موتها أيضاً،لقد كانت الأولي في نشر أخبار هذه العائلة تقريباً!
-وما الذي يعنيه ذلك؟!
-لا أدري،لكن جريدة مدينتنا تعرضت للكثير من حوادث الابتزاز و اختطاف الصحفيين فيها،لأنها كانت تنفرد تقريباً بكل الأحداث المتعلقة بجرائم القتل والاختطاف!حصلت جريدتنا علي الكثير من الجوائز وفي نفس الوقت اتهمها الجميع بالتزوير في الأحداث و التواطؤ مع بعض الجماعات الإجرامية،لكنها كانت تملك الدليل الأقوى الذي وقف ضد هذه الاتهامات كلها،تقارير الطب الشرعي..الموثقة والمختومة!
في هذه اللحظة،اقتربت منهما "رنا" وقالت:هل تستطيع البحث عن ذلك الطبيب المتعجرف الذي قابلناه منذ ساعة؟!
أومأ "أسامة" إيجاباً،وفتح من خلال هاتفه المحمول صفحة خاصة لمصلحة الطب الشرعي كان قد اقتحمها من قبل و بأسرع وقت حصل علي صورة ذلك الطبيب و بعض المعلومات عنه:

الاسم/ماهر صلاح الدين خليل

العمر/28 عاماً

المهنة/طبيب درجة ثانية في مصلحة الطب الشرعي

الحالة الاجتماعية/عازب

فصيلة الدم/B

"ماهر" طبيب ماهر من أطباء مصلحة الطب الشرعي،لكن حظه قليل،فهو يعمل في المصلحة منذ3 سنوات وهو لم يحصل علي ترقية خلالها أو كلمة ثناء
ربما يرجع هذا لشخصيته المتعجرفة قليلاً،اتهم "ماهر" في قضية ابتزاز لكنه كان بريئاً منها.
لديه تجربتان فاشلتان مع امرأتين ،جعلته يبدو أكثر حنقاً من جسده الرفيع و الأنف المدبب.

..

ابتسمت"رنا" بعدما قرأت ملف "ماهر" علي هاتف "أسامة" و تأكدت أن كل استنتاجاتها كانت صحيحة!
أغمضت عينيها قليلاً ثم أخذت نفساً عميقاً و اتجهت لمقدمة الصف وقالت للطبيب المشرف علي تشريح الجثة: كيف يكتب طبيباً تقريراً بهذه السرعة خلال ساعة واحدة من اكتشاف الجثة؟وكيف يمكن لجريدة تُطبع بعد منتصف الليل أن تكتب عن جريمة اكتشفت صباح اليوم؟
حدق الجميع في وجه "رنا" التي ابتسمت وأضافت:أليس كذلك يا سيادة رئيس التحرير؟
ثم أشارت إليه بإصبعها وقالت:قتلت "هاني فؤاد" أمس عندما كان المطر يهطل بغزارة!
صاح فيها رئيس التحرير: أتتهمينني؟تتهمينني بجريمة قتل لم أرتكبها!
-عذراً يا سيدي،ولكنني لا ألقي بالاتهامات هكذا،لدي دليل!
ذعر جميع من في الغرفة وتسمر رئيس التحرير في مكانه وهو يحدق بدهشة في "رنا": ليس لديكِ دليل.
وفي هذه اللحظة تدخلت المرأة القصيرة لتقول:أجل ،أنا أقسم علي أنه بريء،لقد كان عائداً من العمل متعباً بعد أن أشرف علي آلات الطبع ثم اتجه إلي فراشه ونام في الساعة الواحدة ليلاً!أنا زوجته!
ابتسمت "رنا":هل انتِ متأكدة يا سيدة؟
-أجل
أعادت "رنا" صياغة الجملة مجدداً:هل أنتِ متأكدة بأنه عاد إلي المنزل في الساعة الواحدة بعد منتصف الليل؟
-أجل،لقد كنت أشاهد برنامج "ليل المدينة الخضراء"وهو يذاع عادةً بعد منتصف الليل.
اعترضت "نهلة":لقد قالت أمي إنها حلقة مسجلة،أذيعت منذ عشر سنوات،وكانت ناجحة جداً لدرجة أن المشاهدين طالبوا بإعادتها كل سنة ..في هذا الوقت بالتحديد!
أكدت "مني":أجل ولأن مقدمة البرنامج في إجازة لتزور بعض المعالم السياحية في فرنسا!
نطقت طبيبة أخري:عذراً يا سيدتي ولكن حلقة الأمس أذيعت بعد صلاة الفجر.
-ماذا؟؟! صرخت زوجة رئيس التحرير
وأكملت كلامها:لكن الساعة كانت تشير إلي الواحدة.
---------------
هل كانت الساعة فعلاً تشير إلى الواحدة؟

تابعونا^^

Kairi
20-09-2008, 06:45 AM
وآآآآآآآآآآآآآآو
يا لوتشيا ماشاء الله عليكي مبدعهـ*_^7
أتحمست مع القصة^^
مشكووورهـ
أنتظر التكملة

Mr_Misery
20-09-2008, 07:31 AM
لوتشيا !

أنت ما زلتي تكملين على القصة !؟

لي عودة باذن الله للقراءة و الرد ^^

luchia
21-09-2008, 10:34 PM
لوتشيا !

أنت ما زلتي تكملين على القصة !؟

لي عودة باذن الله للقراءة و الرد ^^






بالتأكيد مازلت أكمل عليها^^

فقط بعض الانشغال منعنى من كتابتها لكم كاملة

أنتظر مرورك^^

luchia
21-09-2008, 10:35 PM
وآآآآآآآآآآآآآآو
يا لوتشيا ماشاء الله عليكي مبدعهـ*_^7
أتحمست مع القصة^^
مشكووورهـ
أنتظر التكملة
تسلمين عزيزتى

و شكراً لمتابعتكِ معى للنهاية^^

barooo
04-10-2008, 01:38 PM
أهلين : لوتشيا ^____^

ياااااااااااااي أخيراً .... والله إني متحمسة
وأتوقع إستنتاجات رنا بمحلها ------<< الله بس .. هذا كلوا من الحماس ^^

أنتظر الباقي ... لما يتاح لك الوقت ^^

Rody Fruity
18-10-2008, 08:44 PM
شكرا على القصة الروووعة

ران-تشان

انتظر البقية بفاااااارغ الصبر