عرض مشاركة واحدة
قديم 11-12-2014, 06:56 PM   رقم المشاركة : 5
Creamyways
أنيدراوي جديد
 
الصورة الرمزية Creamyways





معلومات إضافية
  النقاط : 43406
  الجنس: الجنس: Female
  الحالة :Creamyways غير متصل
My SMS


رد: رواية || سأُناديك أمي ||

رد: رواية || سأُناديك أمي ||,أنيدرا
|| سَأُناديكِ أُمّي (2) || صَغيري.

مُلخص ما سبق

بينما كنات (_____) في طريق عودتها إلى المنزل ، وفي أحد الأزقة، صادفت مفاجأة ملقاةً في مكب النفايات ! …..طفل رضيع ! لم تَسْتحمل تَركه في المكب القذر فقررت أن تأْخُذهُ معها إلى المنزل ، يا ترى ماذا سيحصل بعد ذلك ؟؟؟


” للكلام”

“للتفكير\خواطر”

—–

(وجهة نظر القارئ)
-لماذا ؟ مـ – ما هذه الأُم ؟ من قد يرمي بِطِفلهِ الرضيع في مكب القمامة ؟ هل يُمكنُ لِقَلب الأُم أن يَصِلَ إلى هذه الدرجة من القسوة ؟ كيف أمكنها أن ترمي بهاذا المخلوق الضعيف في مكب القمامة !؟

“اوه ايها الصغير .. كم مَكَثْت في هذا المكان ؟” سَألتُهُ بنبرة ملؤها الحنان فخبأ وجهه في قميصي كأنما قد شعر بالخجل من نفسه “هيا ﻻ تكن هكذا صغيري !” ياله من طِفلٍ لطيف ! ﻻيُريدُ أن يُشعرَني باﻷسى !!

ﻻ يُمكنني أن اسامح والدته أبدا.

“هيا يا صغيري، محطة انتظار الحافلة على بعد ساعة من هنا ، علينا اﻹسراع وإلا سوف تفوتنا الحافلة”

(نهاية وجهة نظر القارئ)
غَلَبَ الصغير النعاس بينما كان في يدَيْ (_____) ربما كل هذا البُكاء قد أرهَقهُ. لازالت (_____) في دَهْشةٍ من والدة (كيم جون ميون) ، كيف أمكنها ؟ “لا وقت في التفكير في هذا الأمر لقد أتت الحافلة، على الاسراع فيبدو أن المطر لن يتوقف في لحظة من الآن” قالت (_____) لنفسها .

صَعَدت (_____) الحافلة والطفل الصغير معصور الى صَدْرِها ، النَّظَرات الحادة موجهةٌ نَحْوها من جميع الإتجاهات.

” ألا يمكن لآنسة وطفلها أن يدخلا الحافلة بسلام ؟” قالت (_____) لنفسها ….. طفلها؟ … (جون ميون) ليس ابن (_____) أليسَ كذلك ؟ هو ليس لديه أم على أي حال .. “سيكون الأمر أصعب مما تصوْرت أن يَكون…”

جَلَسَتْ (_____) في مُقَدِمة الحافلة لتحفظ نفسها و”ابنها” الجديد من أَعْين الناس.

كان طريقاً طويلاُ نحو حي (قرية) الفُقَراء، نظرت (_____) من النافذة المليئة بِقَطَرات المَطر نَحوَ سماءِ اللّيل المُلَبّدة بالسحب الداكنة، وفي الأُفُقْ لاحت صورةُ البِنايات العاليةِ من أوساطِ المَدينة، لَوحةٌ تُضفي جواً من الكآبة .. ولكن (_____) لم تأبه للأمر، لطالما أحبَّتْ (_____) المَطَرْ، فهي تؤمن أن المَطَر هو ما يَمْحي كل تلك الرَذائِل التي صنعها أناس عديمو الرحمة ، ذوي قلوب متحجرة، فعلقت رذائلهم بسماء كانت يوما صافية….بريئة.

” أوه أيها الصغير، أنت لاتَسْتَحِقُ العيش في هذا المكان القاسي..”

كانت (_____) آخر من ينزل من الحافِلة ، استيقظ الطفل الصغير فور أن وَقَفَتْ عند بابِ مِنْزِلِها ، “أوه أهلاً من جديد !” نَظَرَ (جون ميون) الى (_____) بِدَهشة من جديد محاولاً مَعرِفة ما يَجري، بعد دقيقة من التحديق صرخ “دا دا!” وأمْسَكَ بقميص (_____) كما فَعَلَ المرة الأولى . “من الجيد أنك تتذكرني “ ابتسمت (_____) في وجهه.

“حسنا ! مرحبا بك في منزلي! “

تَسكُنُ (_____) في مَنْزِلٍ بسيط، ولكنّهُ أكثرُ مِن كافٍ لَها – وَهذا شَيّءٌ تحمد الله عليه – .

يتكون منزلها من ثلاثة غرف ، غرفتان صغيرتان و واحدة كبيرة تنام فيها ،وبها تلفاز صغير و جهاز راديو ثم هناك حمام واحد ، مطبخ و شرفة متوسطة الحجم تشرف على الحيّ الفقير.

“حسنا ياصغيري، علينا أخذ حمام دافئ وتبديل تلك الملابس القذرة !” قالت (_____) بصوت مَرِحْ مما جَعَلَ الصغير يضحك “ايه ! ضحْكَتُكَ بديعةٌ جداٌ ! عليكَ أن تضْحَكَ أكثر !” أخَذَت (_____) الطفل الصغير إلى الحمام لتعد الحمام له.

رفعت (_____) الغطاء عن جسده للتفاجأ ، ليس بهزالة جسدة الصغير ، بل بالكدمات والجروح التي كانت تغطي صدرهُ وتَمُر عَبرَ كتفه وحتى ظَهْرِه ! “مـ – مـ – ما هذا !! لِم هناك جروح علـ -”

لاعجب انه كان يبكي ! لقد تألم هذا الطفل أكثر مما قد يستحمله جسده وقلبه !!

لَم تسْتطع (_____) أن تكمل ، بدأت الدموع تتساقط من عينيها “لا يتسحق أي طفل، لا بل أي مخلوق في هذا الكون هذه المعاملة القَذِرة ! كيف أَمكَنها ! كيف تجرؤ تلك الأم المُتَوَحشة أن تفعَلَ بِكَ هذا ؟”

عندما حاوَلتْ (_____) لَمسَ جرحه ، أنَّ* وحاول اللإبتعاد من يدها خوفا من أن تؤذيه. *( أنَّ: مِنَ الأَنين ، وهو صوت صغير يصدر عند الشعور بالألم أو الخوف )

” لـ – لا تقْلَق يا صغيري ، أ-أنا لن أؤذيك ! أبدا و-ومطلقا ! لا تبكِ”

حَمَلت (_____) جِسم (كيم جون ميون) الهزيل الى صدرها وبدأت تمسح على ظَهره حتى يهدأ، وبالفعل ، توقف الصغير من الارتجاف وتمسك بقميصها باحثاً عن المزيد من الأمان. “حَسناً ، لنَضَعْكَ في الماء”

بدأت (_____) بمسح الماء على جسده الصغير ، محاولةً بقدر الإمكان أن تتفادى إيذائه، ثم وضعت القليل من الشامبو وفركته على رأسه الهَش، ثم بعد الانتهاء ،لفته بمنشفتة نظيفة وتوجهت إلى غرفتها.

بعد القليل من التفكير ، أدركت (_____) أنه ليس لديها ملابس للأطفال..

لم تجد (_____) ملابس ملائمة للطفل الرضيع “أنت أيها الصغير .. لماذا أنت صغيرهكذا ؟؟ من أين لي بملابس لك ؟ يووووهـ .. ” ضحك جون ميون الصغير “أنت ! لاتسخر مني !… بالإضافة إلى.. أن …الفتيات لاييحببن الفتيان الهزيلين ! مما يعني أن الفتيات لن يعجبن بك !! “… لحظة صمت من جانب جون ميون.. “هيه لاتحزن! أنا متأكدة انك ستصبح وسيما عندما تكبر ! “

لم تجد (_____) ملابس تناسبه فألبسته أصغر قميص لديها،كانت أكمامهُ طويلة بعض الشيء وقد غطّت يداه بالكامل ، ولكنها كانت تفي بالغَرَض. بالإضافة إلى أن الصغير يبدوا سعيدا جدا بملابسه الجديدة ! \\ بالطبع فهي تحمل رائحة أمه الجديدة -.-

“لديَّ بَعضٌ الحليب ! سأدفئهُ لك الآن !”

بعدَ تناول الحليب، توجه الاثنان إلى غرفة النومِ الخاصة بـ(_____) ، “حسنا حان وقتُ النومِ يا جون ميون !”

وفور أن نادت (_____) باسمه حتى بدأ بالبكاء على الفور “ما الأمر ! مـ-ماذا فعلت ؟” لم يتوقف الصغير عن البكاء ” هيا ! لاتكن هكذا ما الأمر؟” زاد بكاء الطفل الرضيع !

“أنت..... لا تحب اسمك .. ؟؟ “

“حسنا حسنا لاتبكِ ! هيا ياصغيري لاتبكِ “ هدأ جون ميون الصغير بعض الشيء، “ماذا أناديك ؟ أنت لا تحب اسمك … هل .. أًناديك .. لو...لو..لوهان ؟ “ لم يرفع الطفل الرضيع رأسه من على كتفها “.. لا؟ حسنا سي..سيهيون ؟!! أيضاً لا؟ إذاً .. سوهو !!” ضحك الطفل الصغير فورَ ذِكرِ اسم (سوهو) “ماذا ؟! هل تجدهُ مُضحِكاً ؟ ” دَغْدَغَتْ (_____) معدته مما جَعَله يَضحك أكثر.

“سوهو إذاً..”

“حسنا ! (سوهو) !! علينا أن ننام ! كانت ليلتنا طويلة بعض الشيء أليس كذلك ؟ ” حمَلَت (_____) سوهو الصغير ووضعته بقربها في السرير ، ثُمّ أَطفأت النور الخافت الذي كان بقربها، كان (سوهو) الصغير قَد نامَ بالفعل.

وَضَعَت (____) يدها فوق صدر سوهو ثم حاولت أن تنام…

“ااااييييه!... اييشش ... لا يمكنني النوم هكذا ! …...همم ..حسنا..” حَمَلَت (_____) جَسَدَ (سوهو) و وضعته قرب صدرها “هكذا أَفضَل ~”

“سوهو الصغير .. سأحميك مهما حَصَل …

.... ليلة سعيدة “


—–

(( تم إضافة بعض التعديلات ))

يووووووووووششششش !! تم اللفصل الثاني !! ايش رايكم ؟؟ o(-`д´- 。) ヽ لقد حاولت تطويل الفصل ههههه…هه .. ـه ..

آهااااا عرفتوا من البطل ؟؟ تراه واحد من الأبطال !!


ياخي احس الرواية ما تستحمل فصول طويلة ؟؟؟؟ يخي ما أقدر أكتب كثير شو ها =3= ما عندي وقت أصلاً أنا والامتحانات

بس أحس هالي يميز القصص اللي تكون شريحة من الحياة ،لازم تكون قصص ناعمة ودافئة ..ヾ(❀╹◡╹)ノ゙

شو رايكم ؟؟ أي إقتراحات ؟؟ ( إذا في أي أخطاء إملائية أو نحوية خبروني بعدلها !! )

في أمان الله ( ´◕㉨◕)



  رد مع اقتباس