عرض مشاركة واحدة
قديم 12-10-2012, 08:12 PM   رقم المشاركة : 62
C O F F E
سولاريتشا!
 
الصورة الرمزية C O F F E





معلومات إضافية
  النقاط : 3655872
  الجنس: الجنس: Male
  الحالة :C O F F E غير متصل
My SMS اللهم مَن أراد بِي سُوءاً فردَّ كيدَه فِي نحرِه واكفِني شرَّه


أوسمتي
رد: (مميز) وَ بَكيتُ فِيِ أَحضَانِ مُبكِينِيِ

هآقَد أتيُت,
بَعد أنْ قرأتُ هذآ الجُزءَ
فِي أمسيةِ الأمسِ إلى جآنبِ كُوبٍ مِن الشَّاي ^^

يآلَها مِن نهايَة,
أتعلَميْنَ وأنا أقرأ آخِرَ
مقَطعٍ فِي القصَّة !, كُنت أردِّدُ لذآتِي :
" أجَل هكذآ يجبُ أنْ تكُوَن النَّهايَة,
هذآ هُو ما ينبغِي أنْ يحُدثَ !"

فرُغمَ صدْمَةِ سآتُو, إلَّا
أنَّ { غبآءَ آختيآرِ جُورِي } لَن
يدفُع ثمَنُه سوآهـا, فهِيَ خلَّفَت فِي قلِب
الأوَّل جُرحاً واحِداً قَد يشُفِيه الزَّمانُ
إلى جآنبِ أبٍ رحيمٍ يبَقى إلى جآنبِه.

أمَّا هِيَ فستظلُّ { أسيَرة القلَقِ والشَّكُوك }
وِ ستظلُّ تلآحقُ دلآئِلَ تُفضِيَ بهآ إلى خيآناتِ
جُون !, وتَجعلُها تتجرَّع الإهانَة.

وهذآ يُحقِّق نظَريّتي,
الَّتِي تمسَّكَت بِهآ منذُ الجُزءِ الأّول
حُول { كُونِ تلَك الفتآةِ غيَر مفُهوَمة } !

ولكِن لآ بأسْ يُوَجد أناسٌ مِن
هذآ النَّوع, والحبُّ أعَمى كمآ نعلَم ! ^^


عُودَةٌ لـ بضعِ أحداثٍ هُنآ وَ هُنآك :



بدآيةً بـ عبآرةِ سآتُو :

اقتباس:
ياغامي كثير الشكوك ؛ هاهي تريد مفاجئتي بتلك الرحلة ، لأنها تحبني و تريدنا ان نستمتع بالرحلة معاً.
كآنَ كَمن يضعُ قطَعة قُمآشٍ سميْكةٍ
على عينيَه, والحمُد للِه أنَّها آنقَشعت عُنه أخيْراً


اقتباس:
كانت تلك الليلة مليئة بالتعاسة و الحزن على ياغامي المتعلق بماضيه

يآغامِي وذلِكَ آلماضِي =(,
{ هذآ النَّوع مِن الأشخآص } يحظُوَن
بالكثِير مِن آلمتاعِب الحيَّاتيَّةِ كوُنهم لآ تجاوَزُون
الماضِي بجمآلِه أو قُبحِه!
وبقِيَ حتَّى المقَطِع الآخيْر يتجرَّع
الكثيَر مِن الحُزِن يُصآحبُه فِي لحظآتِه
{ طيُف يُوِي آلجميْلة }
هَل عليْنآ أن نُثنِي على حبِّه العميْق,
أمْ نشُفِق علِيه إذْ أنَّ لعَنة التَّعآسةِ تُلآزِمُه
بيَن حينٍ وآخرٍ وتحتلُّ مكانها الوثَير فِي قلِبه ؟!


اقتباس:
ثم خرجت من الغرفة مغلقة الباب وراءها؛ مُخلِفةً وراءها بلا أن تأبه ؛ بحر هائج في قلب ذلك الشاب الكسير ساتو؛ الذي ظل واقفاً بلا أي حركة عدا أنه قد أنكس رأسه بعدما إغرورقت عيناه بالدموع بصمت .
ومَضت قصَّةُ الحٍّب { مِن طرفَ واحدٍ }
إلى شوآطِيءْ النَّهايَة, فهآقَد حلَّ الفرآق
ومضَت جُورِي غيَر آبهةٍ بذآتِها الِّتي سُتلآقِي ذُلَّ
مضيِّها نحُوَ قلبٍ لَآ يكِنُّ لهآ عُمقَ ما تُحِملُه لهُ.
وَ تتُركَ قلْبآ أخرآ يحِمل لهآ ذآتَ ما تِحملُه لـ { جُون }
إنَّ الأمرَ مِن ناحيةٍ مَّـا, ناحيةٍ مُوضوعيَّة يبدُو
عآدلاً !.

عادلاً إذْ " يبتآدُل الاثنِآن الألَم "
لُولا أنَّ ألمَ أحدِهمآ كانَ إجباريَّاً, إذْ
لَم يخُطر على قلِب سآتُو أنْ يكُوَن جُون هُوَ مَن
سيَسْلُب مِنه القلَب الّذِي يُحبِّه!

اقتباس:
نهض من مكانه وهو لايزال ممسكاً بذلك الفستان ؛ وضعه على تلك الطاولة برقة .. ثم حوطه بالشموع و الورود ..
وفِي ليْلةٍ تتوَّج ذكرَى
ميْلآدِها كآنَ ذلِكَ طيْفَ { يآغامِي وحيْداً }
يُعدُّ التَّرْتيِبآتِ, ولكِنَّ وحَدته ومُناجاتُه الصَّامِتةَ لَم
تدُم طويْلاً,

اقتباس:
لقد نسيت ان تجلب قالب الكعك يا أبي..ثم توجه ناحية الطاولة ليضع قالب كعكٍ كان قد جلبه للتو ..
إذْ حضَر سآتُو ,
إلِيه مَع الكَعْكَةِ وَ مُهمَّةٍ مُنجَزةٍ
عنوآنُها الانِتصآرُ لذآتِه برؤيَةِ مَن كسرُه
كسيْراً !. والأهَم لَيْسَ كسيْراً بسببِه بَل
بسببِ من بآعهُ لـ أجلِه

اقتباس:
نهض ساتو من مكانه ثم جلس بالقرب من والده ياغامي أمام تلك الطاولة ..
ليحتفلوا بعيد ميلاد يوي المتوفاة.. التي كان طيفها يحوم حول تلك الغرفة المليئة بالحب و الحنان ؛ مع إبتسامة رضى كان قد رسمتها على شفتيها بعدما مسحت على رؤوسهم ؛ ثم عادت لتطير من جديد .. لكن هذه المرة بإبتسامة ؛ لا بدموع ..
أجَل هذآ هُوَ مشهُد النَّهايَة,
هِذه هِي آخرُ أمسيةٍ تليْقُ بطِّي صفحَةِ
الحُزن وَ المضِّي نحُوَ { صفحةٍ جديْدَةٍ أقلَّ إيْلاماً }

وهُنآ تنِتهي القَّصةُ الجميْلَة,
ذآت المشآعر العميْقَة بيَن صَخبِ البدآياتِ
وَ هدُوءِ النَّهاياتِ وسكُوِنها !. هِيَ أشبُه
بـ { معُزوفةٍ مُوسيقيَّةِ } خبَت لحُنَها وأخَذآ
يبتِعدُ شيْئاً فشيْئاً حتَّى أختفَى

سعدُّت بِهآ,
وسـ آنتِظر أخرَى تأخُذِني لعالمٍ آخرَ!
مِن عوآلمِ خيآلكِ الجميْل



  رد مع اقتباس