عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 27-10-2011, 09:21 PM
الصورة الرمزية qla
qla qla غير متصل
H A N O U F
 
معلومات إضافية
الانتساب : Jul 2011
رقم العضوية : 102253
المشاركات : 881
   الجنس: الجنس: Female
  علم الدولة: علم الدولة Saudi Arabia
ارجوك ابقي في احظاني حتى استطيع حمايتك ، || دموعي خالطت دمائها (مشـارك)




ارجوك ابقي في احظاني حتى استطيع حمايتك  ، || دموعي خالطت دمائها (مشـارك),أنيدرا






ارجوك ابقي في احظاني حتى استطيع حمايتك  ، || دموعي خالطت دمائها (مشـارك),أنيدرا

للاستمتاع مع القصة أنصح بسمـــاع هذي الموسيقى معها








بـــوستر القصه

ارجوك ابقي في احظاني حتى استطيع حمايتك  ، || دموعي خالطت دمائها (مشـارك),أنيدرا





ارجوك ابقي في احظاني حتى استطيع حمايتك  ، || دموعي خالطت دمائها (مشـارك),أنيدرا

فتاه تجلس في المكتبة كانت مظلمة وبجانبها شمعه ، تفتح كتابها تصحح قصه قديمه واقعيه قد حرفت من الماضي وتدون بكتابها الأحداث الحقيقة
كــانت تنظر إلى النافذة ترى قطرات المطــر تهطل في الخارج
داخــل كتبتها نرى فتاه تجري مرتديته الكيمونو كــانت تهرب داخل الغابة ليلاً خلال هطول المطر ، وتلهث من شدة التعب ، وخوفاً من الذئاب التي تعوي بجنبها ، لكن تبدو خائفا أكثر من احد يلاحقهاً
تقف أخيراً عند مضحى داخله معبد ، تبحث هنا وهناك ، رائت رجل ابتسمت واقتربت نحوه ، لكن فجاء اندهشت ورفعت يديها وتضعها على فمها وقالت بخوف:ماذا فعلت
نظر إليها الرجل وكان جسده ملطخ في الدماء يحمل سيف عليه دماء حمرا ومرئية من خلال الظلام قال وهو مرتبك:لقد قتلته لجلك
قالت الفتاه:لماذا
ابتعد للخلف وقال:لابد انك ألان خائفة مني وتكرهيني
اعتلي صوته أكثر:لكن أنا فعلت هذا لجلك لأنه هددني بقتلك وقتل عائلك
رمي السيف ووضع يديه على وجه وتلطخ في دماء الرجل الذي قتله وقال:لا تنظري إلى لا أريد أرى نظراتك وأنتي تكرهيني
جرت الفتاه نحوه وأمسكت يديه وقالت:أرجوك لا تقول هذا ، أنا لا أكرهك مهما يحدث
وضعت يده اليمني على خدها وقالت:أذا تلطخت أنت في الدماء سألطخ أنا أيضاً بدماء
احتضنته وتقربه إلي جسدها وقالت:سوفا أشارك مصيرك
نزلت دمعه من عينه ليبادلها هو أيضاً الاحتضان وقال:احبك جداً ، لا أريد ابتعد عنك مهما يحصل
ابتسمت الفتاه وقالت:حتى أنا أبادلك الشعور ولان ابتعد عنك حتى لو أصبح العالم ضدي
أمسك الرجل في يدها ليجري مسرع نحو الغابة وكـــان رجال النبيل خلفهم ، ليستطيع تجنبهم امسك في الفتاه واختبئ خلف الأشجار ، وكــان يقربها إلي جسده ويضع رأسها على صدره
كــانت الفتاه تسمع نبضات قلبه كانت تنبض بسرعة ، حتى لو كان يريد حماية الفتاه التي يحب ويبقى معها مازال بشري يخاف الموت
آتت رياح قويه وحركت شعرها الطويل الذي تتطاير خصلاتها لتظهر خلف الشجرة انتبه لها النبيل ليبتسم في ريبه ، اخذ سهم من تابعه ووجه نحوهم
بينما كانت الفتاه تعانق جسد الرجل الذي تحب ، أصاب السهم مع كتفها الأيسر للتناثر دمائها على جسده ويلطخ وجه في ألون الأحمر
كــانت علامة الخــوف لا تبتعد عن وجه امتلأت عيناه بالدموع وينظر إليها وهي تسقط ، صرخ ونـــادي بـــاسمها
لما سقطت على الأرض اقترب إليها ورفعها ، كــانت الفتاه ترتعد ولا تتوقف عن الانتفاض من شدة الألم
أصبح وجها شاحب وكـــانت تتكلم وهي ترتعد: أنه مؤلم أرجوك أنقذني
وهي تذرف أعينها الدموع وتقول بصوت حزين: إني لا أريد أن أموت
شعـــر الرجل في الألم والحزن وهو يقربها إلي جسده ولي أول مره تذرف أعينه الدموع التي تسقط على وجها وتختلط مع دموعها
كان يضغط على أسنانه من شدة الغضب التفت إلى النبيل في أعين مخيفه وحــاقدة:لأن أسامحك أبــداً
شعر النبيل في رهبه وشعور الخوف لا يبتعد عنه بسبب نظرة الرجل بدال ما يهرب ويترك رجاله هم من يتولون الأمر ، ابتسم في ريبه وقال:جيد هذا جيد أخيراً عرفت الــخوف ، هل تعتقد بــأني سأهرب بعد أن شعرت في الخوف منك
وهو يضحك بطريقه هسترية ويقول بطريقه غير منتظمة:لا لان اهرب سأقاتلك بطبع
وهو يخرج السيف من غمده ويذهب باتجاه ويوجه السيف إليه لم يستطيع الرجل يترك الفتاه لذا أصاب مع خده
كان الدماء تنزف بكثرة امسك بخده وكـــان يتـــألم بشده ، الدماء تخرج من خلف يده ، الجرح عميق لم يستطيع السيطرة على دماء التي تفيض بقوه
حمل الفتاه وأنزلها بجــانب الشجرة ونظر إليها بحزن وقال:لا تقلقي سوفا أحميك
بينما كان يمشي دمائه تسقط على وجها كانت الدماء تسيل حتى تصل على الأرض وتترك خلفها اثر
لما حاول يغمد جرحها أتى خلفه النبيل مسرع وهو يوجه السيف باتجاه لكن استطاع الرجل الابتعاد عنه لكن خوفا على الفتاه جرى مبتعد عنها والنبيل خلفه
وهو يهاجم الرجل على احد إتباع النبيل ليأخذ السيف منه موجه باتجاه النبيل تعارك معه وأسقط سيف النبيل بسهوله
كان يد النبيل تنزف بسبب قتال الرجل الذي اسقط سيفه منه ، وجه الرجل السيف بتاجها وقال:لا تعتقد بــأن سوفا أشفق عليك بعد أن هاجمتها
كان النبيل يشعر في الخوف لكن مازال يبتسم في ريبه شعر الرجل في الاشمئزاز منه عندما اقترب السيف إليه
اخترق سهم ظهر الرجل وهو يفقد توازنه ويسقط السيف منه ، حاولت يده اليسرى تلتمس السهم ليرى عمقه فكانت يده تغرق في دمائه
قال :اللعنة ، هــذي حقارة تهاجمني في الخلف وأنا مازلت أقاتلك
ضحك النبيل:هل تعتقد بـــأني سأجعلك تقتلني أيها العامي الأحمق ، أعرف من هم أعلى منك ولا تحاول مضايقاتهم
أتى احد رجاله يحمل الفتاه ، صرخ الرجل:دعها ، لا تلمسها في يديك القذرتين
ضحك النبيل في هستريته:لان ادعها ولان ادعك أنت أيضاً
لما امسكوه رجال النبيل قال:ماذا ستفعل بها
اقترب النبيل إليه وهو يــأخذ جزء من سيفه المكسور وجرح خد الرجل ويقول:ليس من شئنك

ارجوك ابقي في احظاني حتى استطيع حمايتك  ، || دموعي خالطت دمائها (مشـارك),أنيدرا

في سجن كـــان الرجل يغرق في دمائه ويتألم ومن خلفه لم يهتم لي أمره ، سمع صوت احتكاك سيوف في بعضها ومن ثم سمع صوت صراخ
أتى رجلين قال احدهم:تـــايكو هل أنت بخير
التفت الرجل في اتجاه وقال:لماذا أتيتم
قال رفيقه بصوت عالي غاضب:على تعتقد بــأن سنتركك للموت
قال تايكو: أيها الحمقاء إنكم قد تموت معي
ابتسم رفيقه:أن كنت ذاهب لمموت سوفا نرافقك
ابتسم تايكو في حزن وقال:أيها الحمقاء

ارجوك ابقي في احظاني حتى استطيع حمايتك  ، || دموعي خالطت دمائها (مشـارك),أنيدرا

عند خروجهم من السجن احدهم يحمل تايكو والثاني يدافع عنهم ، لما أخرجوه أخيراً من قصر النبيل قال تايكو:ميتسكي يجب على إنقاذها
قال رفيقه:انتظر أرجوك أذا عدت قد تموت
صرخ تايكو:هل تعتقد بـــأن أفضل حياه بغير وجودها
قال رفيقه:لنعالج جراحك أول وننقذها لاحقا، حتى أذا ذهبت الآن ستموت وتقتل بسهوله ولان تستطيع إنقاذها أبداً لذا أرجوك سيطر على مشاعرك
انزل تايكو رأسه وقال:حسناً

ارجوك ابقي في احظاني حتى استطيع حمايتك  ، || دموعي خالطت دمائها (مشـارك),أنيدرا

غـــداً في الصباح كانت الفتاه في غرفة النبيل ، كانت تنتفض من شدة الألم
وجها شاحب والعرق لا يتوقف ، أقترب إليها النبيل وقال:لماذا فتاه جميله مثلك تصبح قبيحة الآن
هل أذا عالجتك سوفا تبدين أجمل ، لأني حقيقة أريد أراك دوم جميله حتى لحظة مغادرتك لهذا العالم أريدك جميله
لا أريد احلم عندما أرك تموتين قبيحة ، سوفا يؤلمني قلبي لأني تركت الفتاه التي أهتم لي أمرها ليست جميله
كان يمسح عرقها وقال:لا تقلقي سوفا أجعلك الأجمل في هذا العالم ، لذا توقفي عن الشعور في الألم وابتسمي حتى تبدين جميله

ارجوك ابقي في احظاني حتى استطيع حمايتك  ، || دموعي خالطت دمائها (مشـارك),أنيدرا

دخل احدهم غرفة صغيره في حي ملي في القذارة قال: تايكو ، أن ميتسكي سوفا تعدم
وقف تايكو في حيرة من نفسه والقلق لا يبتعد عنه وقال بغضب:مستحيل حدوث هذا
عندما ذهب تايكو محاول الخروج وقف رفيقه أمامه وقال: أين تعتقد نفسك ذاهب
قال تايكو:سوفا اذهب لنقذها لذا ابتعد عني
صرخ رفيقه:هل أنت ذاهب إلي الموت انك لا تعلم كم عدد الحراس حوليها لأن تستطيع إنقاذها وأنت بحال سيئ
نظر تايكو باندهاش نحو رفيقه وقال:هل تخبرني بـأنك تعلم بــأنها ستعدم ولم تخبرني
انزل رفيقه رأسه وقال في يــأس:أسف لأنك قريب مني لا استطيع اترك تذهب نحو الموت
امسك تايكو في قميص رفيقه وقال بغضب:مثل أنت قلق علي ولا تريد تتركني لي الموت ، وهو يكمل بينما يذرف الدموع:حتى أنا قلق عليها ولأن اتركها تموت
كان ظهره ينزف من خلف القماش الذي غمد جرحه به وجسده يرتعش من شدة الألم

ارجوك ابقي في احظاني حتى استطيع حمايتك  ، || دموعي خالطت دمائها (مشـارك),أنيدرا

كـــانت ميتسكي مرتديه ملابس من الحرير وكانت مجمله بأدوات التجميل حتى شعرها سرح بـأفضل تسريحه تقلديه مع إكسسوارات من الماس
كانت مقيده في العمود تقف على خشب مبلل في الزيت ، كانت طريقة قتلها هي الحرق حتى الموت
قال النبيل:حتى مع إني أريد أرى جمالك أنا فقط ، لكن اشعر في الذنب بان اجعل هذا الجمال لا يره العالم ،
سأجعلك تختفين بكاملك ولأن يبقى خلفك ألا رمادك حتى لا يسرق احدهم جثتك الجميلة
اقترب احدهم ويقوم بإلقاء جذوة من النار ، كانت ميستكي تصرخ وتقول:توقف أرجوك أني لا أريد أن أموت
كانت النار تعلى أكثر وأكثر وتقترب عند أقدامها وبينما ميتسكي تصرخ والدموع تذرف من أعينها بلا توقف:تايكو أنقذني
كانت تنادي في أسمه بدون توقف وتبكي بحرقه وألم ، أنها ترى الموت أمامها وتشعر في حرارة النار على أقدامها ، جلدها يذوب مع شدة النار
كانت تصرخ حتى مع أن لم تعد لها طاقه ومازلت مؤمنه في تايكو سيأتي وينقذها لذا ما تزال تنادي في أسمه ، مع صراخ الناس الذي يتألمون مع أنينها
سمع تايكو صوتها ليجري ويقف خلف حشد الناس
اعتقد تايكو بــأنها ستراه لكنها تصرخ ووهي تنظر باتجاه وكــأنها لا تعلم بوجوده ، علم بـــأنها قد فقدت الرؤية لما تستطيع مقاومة ألم النار الحارقة
قبض تايكو على يده مع شدة الغضب حتى نزفت يده وهو يجري ويخرج السيف ويدخل بين الناس ويفاجئ احد الحراس بغرس السيف بظهره
ويهجم احدهم وهو يخترق رقبته كان يقتلهم خلف بعض ورفاقه ينظرون إليه وهو يتحول لقاتل عديم المشاعر ، عندما سقط ممتلئ في دماء مع شعور في الألم لجرحه العميق الذي مازال ينزف
اقترب احدهم وحاول قتله لكن أتى احد رفاقه وحماه ليخترق السيف ظهره حتى قلبه ، قال رفيقه:تايكو لا تموت أرجوك ، عيش لترى العالم غداً
قال تايكو وهو يبكي والدموع تذرف بدون توقف:الم أخبرك أني لا أفضل العالم بدونها لذا لا اهتم لحياتي بعد مغادرتها
أتى رفيقه الأخر ليمسك تايكو ويهرب مبتعد عنهم ، بينما كان يهرب يرى باقي الحراس يغرسون سيوفهم بظهر رفيقه ، وصراخ وأنين ميتسكي مع شعورها للألم
النبيل يضحك وهو ينظر إليها تحترق بينما كانت الدموع تنزل من أعينه ، كان يضحك وقال:الوادع أيها الجمال الذي لم أره مثله من قبل ، أنك أصبحتٍ أجمل وأنتي تبكي وتتألمين
عند غروب الشمس عــاد تايكو عند الخشبة التي احترقت بها ميتسكي ليجد فقط رماد متبقي منها عندما حاول يمسك رمادها أتت رياح قويه لتطير الرماد مع الهواء
على الأرض كانت دموعه تسقط لتختلط مع رمادها المتبقي وكان يصرخ من شدة الألم ويضرب الأرض
ويقول: ميتسكي لماذا تغادرين العالم قبلي ، الم تخبرني بــأن لا نغادر هذا العالم حتى نضمن حياة أطفالنا
نحن لم نتقرب لبعض ولم استطيع ألا عناقك فقط لكنك غادري هذا العالم قبل أن أقبلك ، لقد وعدتيني عند زواجنا سوفا أقبلك أمام صديقاتك ليشعرون في الغيرة منك
لكن مسبقاً من شعر في الغير منا ليجعلك تغادري هذا العالم
ماذا سأفعل بعد أن غادرتِ هذا العالم ، وجودك أن لم يعد له وجوده روحي أيضاً لان يعد لها وجود
لذا ما تبقى مني جسد فقط من لحم وعظام لا مشاعر له
في منزل النبيل كانت أخته والدته وجميع عائلته الذي جميعهم أبرياء من أعماله الشنيعة يغرقون في دمائهم
بينما كــان النبيل تنزف الدماء من يديه التي تم قطعها بدال يصرخ من الألم كان يضحك بطريقة هستريه ، ذهب تايكو تاركه خلفه ليعلم بمرارة الحياة ومغادرة من يهتم لي أمرهم
لذا أصبحت طريقته الوحيد للعيش هو القتل ، .. "مع هذي الكتابة خالطتها الدموع ليغلق الكتاب وعنوانه دموعي خالطت دمائها


ارجوك ابقي في احظاني حتى استطيع حمايتك  ، || دموعي خالطت دمائها (مشـارك),أنيدرا



من أعجبته القصه ويرد أن يدعمني في المسابقه يضع هذا التوقيع

ارجوك ابقي في احظاني حتى استطيع حمايتك  ، || دموعي خالطت دمائها (مشـارك),أنيدرا







الموضوع الأصلي : ارجوك ابقي في احظاني حتى استطيع حمايتك ، || دموعي خالطت دمائها (مشـارك) || الكاتب : qla || المصدر : منتديات أنيدرا



رد مع اقتباس