منتديات أنيدرا الدراما الكورية و اليابانية



الملاحظات

الروايات والقصص المكتملة الرّوآيات والقصَص آلمُكْتمِلة لأنيدرا

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 11-02-2013, 09:26 PM
الصورة الرمزية қâżợмĭ
қâżợмĭ қâżợмĭ غير متصل
أنيدراوي مجتهد
 
معلومات إضافية
الانتساب : May 2011
رقم العضوية : 97296
المشاركات : 177
   الجنس: الجنس: Female
  علم الدولة: علم الدولة Saudi Arabia
79ri [مميز] فآتِنُكِ لا يكذِبُ آبدًا !!

فآتِنُكِ لا يكذِبُ آبدًا !!




مَدخلَ ..}
..........
خطوآتٌ ثَقيلةَ ..ذِكريآتٌ مميتةَ ..
تسآؤلاتٌ قآتِلةَ ..فرآغٌ يُشِل ..
المآضيْ هوَ المآضيَ ..لآفآئدةَ مِن الأحآديثِ الكآذِبةَ ..
مُذَكِّرتيَ ممتَلئةَ بِآلكثير..
يجبُ أن أتخَلّصَ مِنهآ.!
إلتفآتَةٌ للِخلفِ قدَ تقضيْ عليْ..
تّحُّولت تِلكَ الخُطوآت إلى هروَلةِ مُشآبِهةً للرَكضْ..
دمـآءَ.! ..سُحقـًآ ..هل تأخرت.!!
عَرقٌ مُتَصَبصِب ..أنفآسٌ مُتَقَطِّعة..
جسَدٌ يُنآضِلُ لِلبقآء..قلبٌ يَنبُضُ ببطىء
حَشرَجة تَتبَعُهآ أصوآتٌ مُبهَمةَ
سُكون ..ثمَّ لآشيءْ !
.............................َ






صآحَ غآضبًآ :أليسَت تلكّ التُّفآحةُ لكَ.؟! توتَّرَ الأخُر ثُمَّ آجآبْ :بلى، سأستَعيدُهآ الآن (ذَهبَ لِيُحضِرَهآ بعدَ أن سَقطت مِنه للمرةِ الثآنية إلَّا أن الرَجُل الغاضِبَ قدْ رَمى بِها بعيدًا بِحِذآءِ قَدمِه)
قالَ ضآحِكًا :لافآئدةَ مِنهآ أيُّهآ المَريض ..لقَد تلوَّثَت ! (نَظَرَ إلى سآعَته ثمَّ قال) : عَليكَ اللَّحآقُ برِفآقِك .إن لم تُنَفَّذ المهمة على وجهِ الدقَّة ..تأكد أنكَ أولُ مَن سَيُعآنِي أحِبَّآئِه.!

(خرَجَ وأغلقَ البآبَ ورآءَه) ..ضَحِكَ بخِفةٍ بعد أن أغلقَ الغآضِبُ البآبَ وهمسَ لِنفسِه : أحِبَّآئِه؟! هه! ..هل سَتُعآنيْ قطَّتي مِن شَرِّ هذآ السِّكِّير.؟! لَم أعُد أهتَمُّ لمُهِمّآتِ ذآكَ الأحمق..رُبمآ يَتَوجَّبُ عليَّ التقآعُد!
(رنَّ هآتِفهُ النَّقال وقَطعَ عليهِ سِلْسِلةَ أفكآرِه ..أجآبَ بِتَمَلمُل ) :ماذا هُنآكْ؟ ..مــــآذآ ؟ الآن؟ ..أينَ البَقيِّة؟ تبَّا ..ألا يُمكِنُكُم الحذّرَ ولو قليلًا ! ..قآدمٌ الآن ..إحرَص على ألَّا يقبِضَ على أحدٍ مِنكُم رجآلُ الشُّرطةِ الأغبيآءْ ..

(أغلقَ الهآتِفَ بسرعةٍ والتَقطَ قميصَهُ الشِتوِيُّ وهوَ يُتَمتِمُ بِغضبْ وأسرعَ للخآرِج ..اصطدمَت كُرياتِ الثَلجِ البآرِدةَ على وجهه الدآفئ كيَ يُعيدَ التفكيرَ بِأمرِ خروجهِ في جوِّ كهذآ..
لكِنَّه قآدَ سيَّآرَته بِسُرعةٍ وحَرصَ على المرور في أمآكِن سُقوطِ الثلجِ بكثرةِ كي تُغطِّي آثآرَ عَجلَاتِ سيَّآرَتِه ..وَصلَ ورأى رِجآلَ الشُّرطَةِ تُحيطُ بِالمَبنى المَهجورْ ..
تسائلَ عن الشَّخصِ الذي أوقعَ بِهم وهو يَتوعَّدُ بِقَتله ..ركَنَ سيَّآرَتَه في مكآنِ بعيدٍ عنِ الموقِع ..توجَّهَ نآحيةَ فُتَحةِ المَجاريْ المُغطَّآةِ بِالثَّلجِ وهو يتأفَّفُ ..

فَتَحهآ بعدَ أن تأكَّد مِن عَدمِ وجودِ أحَدِهم بِالجوار..نزلَ وأغلقَ الفُتحَةَ وكَتمَ أنفاسَه من استنشاقِه لتِلكَ الروآئِحِ النَّتِنة ..أضآءَ مِصبآحهُ ثُمَّ بدأ يسيرُ مُتجِهًا نحوَ قاعِ المَبنى المُحاطِ بِرجالِ الشُّرطة ..
وصَلَ بعدَ أن كادَ أن يُجنَّ مِن تلكَ الجِرذآنَ المُزعِجةَ ..وجَدَ مَخرجًا يؤدي إلى مُلحَقِ المبنى أخرجَ هاتِفه وضَغطَ عِدَّة أزرآرِ ثُمَّ وضعَ السَّمآعةَ على أذُنِه قائِلًا)

:أينَ أنتُم؟ ماذا ؟ هل وَصَلوا إليكُم ؟ انا بالأسفَل ..إيَّاكَ بأن تستَسلِم ..رقم سِتّة !!..رَقم سِتَّة!! ..أجِب يآرَجلُ ! ..) أغلَقَ السَّمَّآعةَ مآ إن سَمِعَ صوتَ رَجُلِ الشُّرطةَ وهمسَ بِغَضبْ) :تبَّاُ !

(أسرعَ في الخُروجِ مِن ذآلِكَ المَكانِ قَبلَ ان تحضُرَ إليه الشُّرطة ..قآدَ سيَّارَته بِغضبٍ نَحوَ شِقَّتِه الَّتيْ اكتساها اللَّونُ الرَّمادِيُّ مِن إهمآلِه بعدَ أن فَقدَ حُبَّ حيآتِه لَعنَ قطَّتهُ الَّتي استقبَلته بِعنآقٍ حآرِّ حينَ دخلَ الى المنزِل ثُمَّ عادَ يُفَّكِرُ ثآنيةً في قصيرتِه الجميلةَ ..همسَ قآئِلًا لِقطَّتِه )

:أيَجِبُ أن نسميهآ فاتِنَتيْ المُخادِعةَ ؟! (تَلوَّى بِحُضنِه ذآكَ القِطُّ الأسودَ وأطلقَ مواءً تعبيرًا عن موآفَقَتِه ثمَّ سَكنَتِ الأصوآتُ لِيقطعَ صوتَ الهآتِفَ ذلكَ الهدوءَ الرَّتيب..تثاقَل قليلًا قبلَ أن يُمسِكَ بِسمَّاعةِ الهآتِفِ ..باشَرَهُ صوتٌ أُنثويٌّ )

:شارِع السَّوآدِ القآتِم ..الزِّقاق خلفَ المَنزِل رقمْ 555 ..السَّآعةِ التآسِعةِ وعشرِ دقائِق لاتتأخَّر رجآءً! (أغلقَتِ الخَطَّ بدونِ عبآرآتِ أخرى ! ..عَقَد حآجِبَيهِ قليلًا..


إنها هيَ ..تِلكَ القَصيرةُ الجَميلةَ ..أوِ فاتِنَتَهُ المُخادِعةَ! ..ماذا قالتَ ثآنيةً .؟ السَّاعةِ التَّاسِعة وعَشرِ دقائِق؟! ..نَظرَ إلى ساعَتِه مِعصَمِه ..إنها التآسِعةَ وخمسِ دقائق .! ..

انتَفَضَ قآئمًا لِتَسقُطَ تلكَ القطَّةَ السَّودآءِ وهيَ تُصدرُ أصوآتِ ألَمِ وقوعِهآ ..سآرعَ الى بآبِ الشِّقةِ ثمَّ توقَّفَ قليلًا ..ماذا تريد؟! لمَ عليَّ الاستجابةُ لها ؟ ألم نَفتَرِق؟؟ ..حسنًا لأروي ظمَأ فضولي فَقطْ .!

..أكملَ مسيرَه وخرجَ من شِقَّتِه تآرِكًآ ورآءَهُ تلكَ القطَّة في دَهشة! ..قادَ سيَّارتَه بُسُرعةٍ جنونيَّة ..وصلَ الى المَنزِل ..أطفىْ أضواءَ سيَّارَتِهِ الأمآميَّة ..بلعَ ريقًه وتَنفسَّ بِعُمق ..ترَجّلَ مِن السيَّارةِ وبَدَأت أقدَامُه تَتَثآقَل ..نفَسُه بدأ في الإنخِفاض..

همسَ بِضيقٍ من حاله ):تبَّا ليسَ الآ... (قطَعَ عليهِ صوتَ طَلقَةٍ تَصدُرُ مِن الزِّقآقِ الذي أشآرَت إليه فآتِنَتُه ..أحسَّ بِالرَّيبةِ مِن الأمر..كآدَ قَلبُه أن يُصابَ بجَلطةٍ من الصَّدمةِ المَمزوجةِ بِالخوف ..سآرَ بِخُطُواتٍ مُتثاقِلة نحوَ ذلكَ الزِّقاق ..تسائلَ قليلًا ..لماذا لايَتواجَدُ أحدٌ بِالجِوآر؟! ..بدأ عرَقُه يَتَصَبصَبُ بِكثرةٍ بِاقترابه مِن ذلِكَ الزِّقاق..كانَ المَكانُ شديدَ الظَّلامْ ..أخرجَ مِصبآحَهُ الصَّغيرَ مِن جيبِه لِيُنيرَ المَكان ..
تَحَجَّرَت مَحاجِرُ عينهِ مِمَّا رأه ..سَقطَ مِصبآحُه في غَفلةٍ مِنه ..قالَ في نَفسِه مهلًا! ..هُنآكَ صوتُ نَفَسٍ سَريع.! ..أيَجِبُ أن أتَّصِلَ بِالشُّرطةِ أمِ الإسعاف؟ تبًا انا مُرتَبكْ.! )..
سمِعَت صوتَ أحدٍ على مسأفةٍ مِنها ..قالّتْ بعدَ ان أبصَقتَ بَلغمًآ مليئًا بِ الدِّمآء :هلْ أتيتَ حقًّا.! (أسرعَ إليها قآئلًا ):اشش لا تَبذُلي جُهدًآ ..

(أخرجَ هاتِفهُ واتَّصلَ بالإسعافِ وبدأ يُهَدِّئُها قليلًا ..)قالت بِصوتِ مَكبوت .:لافآئدةَ يأ فاتِني ..لَقدَ فَقَدتُّ الكثيرَ مِن دَمي ..ثمَّ أن ذلكِ الرَّجُلَ سَيَحرِصُ على عدمَ بقآئيْ في دُنياكْ .! ..(عَبِسَ قليلًا قبلَ أن يتَذكّرَ قولَ رَقم 1 لَهُ " إن لم تُنَفَّذ المهمة على وجهِ الدقَّة ..تأكد أنكَ أولُ مَن سَيُعآنِي أحِبَّآئِه.!" زَفَرَ بِقوةٍ ثمَّ قال):
لكِنَّكِ لم تعوديْ في حياتي.! لماذا يَفعَلُ ذلِك.! ..(مدَّت يَدها كي تُدخِلَ وَرَقةً في جيبِ سُترَتِه ..نَظَرَ إليها وقال ماهاتِه؟ ..وجَّه المِصبآحَ نأحيةَ الوَرَقةِ وشَرَع في قِرائَتِها

"كيفَ حالُكَ رَقم 3 ..عَلِمتُ أنَّ قَصيرَتُكَ الجَميلةَ لَم تَخُنكَ معَ رقمِ 55 ..لكّنّهآ هُدِّدَت مِن قِبِلي كي تَترُككَ ونفسكَ لِمهامِكَ.! ..هاهاها ..أليسَ الأمرُ مُضحِكًا ! .. استَمتِع الى آخرِ لحظةٍ معَها ..واحرِص على ألَّا تموتَ قصيرَتُك في هذآ الجَوِّ البارِد مِن دونِ دفءِ فاتِنِها.! "

أعادَ قرائَتها ثآنيةً ..شلَّت كلِماتُه تِلكَ الرِّسالة...قطعَت صَدمَته تِلكَ صوتُها المُتَقطِّع ..فآتِني .."أحبَبْتُكَ ولمَ يَكُن بِمقدوري رؤيَتُكَ تُغادِرَ الحياةَ قَبليْ ..سامِحني "..
بدأت أنفآسُها تهدأ ..صرخَ بِها بأملِ أن تسمعَ له ولا تموتْ..:فآتِنَتي ..قصيرتيْ الجَميلة ..لاتَذهَبي .تَعلمينَ أنِّي أخافُ الظُّلمةَ يأ شُرفةَ قَلبي .:

ابتَسَمتْ بهدوءٍ كَملاكٍ صغيرٍ شديدِ البيآضِ ِ تصلَّب وَجهَهُ على شَبَحِ إبتسآمةٍ مِن شدَّةِ البَرد ..همَسَت أخيرًا "فآتِني كاذِبٌ لا يهابُ شيئًا" ..


سَكَنت أنفاسُهآ ..وصمتَت الرِّياحُ البآرِدةَ ..صَرخَ بِقوةٍ ..وأمتَزَج صوتُ صُراخِه بصوتِ سيَّارةِ الإسعافِ حينَ وصولِها ..عَلا صوتٌ طَلقةٍ على مَسمَعِ رِجالِ الإسعاف ..رَكضوا مُسرِعينَ نحوَ ذلكِ الزِّقاق ..لِيَجِدوهُ يَلفَظُ آخرَ أنفاسِه بِقُربِ جَميلتِه هآمسًا لهآ "فآتِنُكِ لا يكذِبُ آبدًا!.."

(ابتَسمَ لحظةَ تفكيرِه في موتِه بِجانبِ حُبَّ حياتِه ..ثُمَّ شكَرَ صآحِبهُ ذآكَ الذي أطلقَ الرِّصاصَ عليهَ منذُ قليل.!!)
بدأت أصوآتُ الرِّجالِ تبتَعِد ..ونورُ المَصآبيحَ باتَت تنقَشِع ..نَفَسُه بدأ يضطَرِب ..قَلبُه يُنآضِل ..روحُه بدأت تَنسَحِب وتَهدأ ..أحسَّ بِحشرجةٍ ..ثمَ سَكن.! ...


مَخرَج..}ْ

هلِ البيَاضُ دَليلُ السّعآدة .؟!
وِشآحيْ يَبدو شديدَ البَياض ..
روحيْ تطيرُ كَآلحَمآمِ الرَّاقِص ..
آشُمُّ رآئِحةَ زَهرِ اليأسَمين.! ..
هَل أنا بِجانِبِ قَصيرتَي وجَميلَتي؟!
..آشتآقُ لِقطَّتي كورسيلَّا .!!

الموضوع الأصلي : [مميز] فآتِنُكِ لا يكذِبُ آبدًا !! || الكاتب : қâżợмĭ || المصدر : منتديات أنيدرا



رد مع اقتباس
 

الكلمات الدلالية (Tags)
آبدًا, يكذِبُ, فآتِنُكِ

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
 
الانتقال السريع


الساعة الآن 10:15 AM.
ترتيب أنيدرا عالمياً
Rss  Facebook  Twitter

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd

منتديات أنيدرا An-Dr للدراما الآسيوية و الأنمي

منتديات أنيدرا