منتديات أنيدرا الدراما الكورية و اليابانية



الملاحظات

الروايات والقصص المكتملة الرّوآيات والقصَص آلمُكْتمِلة لأنيدرا

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 26-02-2012, 08:20 PM   رقم المشاركة : 116
Miss HE
أنيدراوي متميز
 
الصورة الرمزية Miss HE





معلومات إضافية
  النقاط : 60201
  الجنس: الجنس: Female
  علم الدولة: علم الدولة Saudi Arabia
  الحالة :Miss HE غير متصل
My SMS " سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضا نفسه وزنةَ عرشه ومداد كلماته "


أوسمتي
رد: - ليلة خسوف القمر - رواية بـ قلمي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ღأسرارღ مشاهدة المشاركة
قصة راائعة


تابعتها من اول باارت ..
بعدين قلت يا بنت بكفي لازم تردي ...

زين سويتي

مع اني من منتدى تاني ..
بس على اد ما روايتك حلوة ..
قرررت اصير ارد فيها ان شاء الله ..
لانو عنجد احلى رواية لحد هلأ قرأتها ..

شكراً كتيير عالكلام الحلو حبيبتي

طريقة سرد الاحداث و استخدام أسلوب التشويق ..
و تكاد تخلو روايتك من الاخطاء اللغوية ..
ماشاء الله عنجد ابداع ..

كوماوا

امم

حزنت كتيير على غيوري
ليلة وحدة غيرت مجرى حياتها ..
ما كانت عمرها تتوقع انو هيك يصير معها ..
مسكينة

امم
انا بحكي انو بتكون صادفت أحد الشباب الاغبياء ..
"الرباعي الغبي " خخخ

متشوقة كتير للبارت الجاي

متابعة من يوم ورايح ان شاء الله

فايتينغ
أول شي نورتي روايتي بردك الحلو

ثاني شي شكراً عالإطراء الجميل

اللي أكيد بيرفع معنويات اللي يكتبون عموماً

تنورين فأي وقت ويشرفني وجودك في روايتي المتواضعة ...

فايتينغ


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة No min woo girl مشاهدة المشاركة
حجززززز
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة No min woo girl مشاهدة المشاركة

اوني اقراها الاربعاااااء اوكك
بس شكلها خطييييييييره
فايتينغ

خوذي راحتك يا عسل

وبإنتظار رأيك فيها

فايتينغ

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة fofo1996 مشاهدة المشاركة
هاي
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة fofo1996 مشاهدة المشاركة

أنا متابعة جديدة للرواية الأكثر من مبدعة
البارتات كلها إبدااع و أسلوبك مرر حلو و يحمس الواحد إنه يكمل قرائه
حبيت حركة شان لميكي ... كذا الصداقة و إلا بلاش
غيوري رحمتها مسكينة مررة تقعد على كرسي في الحديقة
و تمطر عليها و يجونها سكارى و مرة تنام في ساونى
لو إني منها كان دقيت على أيون و إستأذنت منها إني أنام عندها ..
و مسكينة أم ولي العهد حالة ولدها كل شوي تسوئ أكثر
أوني .. لا تقتلينه بعدين بتتورط غيوري أكثر
و بيعدمونها و بينهار أبوها مرره ثانية
تقبلي متابعتي للرواية
أنتظر البارت الجديد


أهلاً يا حلوة .. تسلمين على الكلام الجميل

يسعدني إنضمامك لقراء روايتي و مبسوطة إن

الرواية عجبتك و أكيد أتقبل متابعتك

وأتشرف وربي .. منورة حياتي





  رد مع اقتباس
قديم 26-02-2012, 09:19 PM   رقم المشاركة : 117
Miss HE
أنيدراوي متميز
 
الصورة الرمزية Miss HE





معلومات إضافية
  النقاط : 60201
  الجنس: الجنس: Female
  علم الدولة: علم الدولة Saudi Arabia
  الحالة :Miss HE غير متصل
My SMS " سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضا نفسه وزنةَ عرشه ومداد كلماته "


أوسمتي
رد: - ليلة خسوف القمر - رواية بـ قلمي


بعنوان الليلة الأولى ..



- فتحتُ عيناي على إتساعهما " هذا !! هذا الرجل !! " .. سألته : ماذا تفعل هنا ؟!
- نظر للمبنى الذي كنتُ أتـّـكئ على جدارهـ وقال : أنا أسكن هنا , ماذا عنكِ ؟! هل أنتِ بخير ؟!... أومأت برأسي وأنا أراقب نظراته القلـِقة قبل أن يقول وهو ينظر لحقيبتي : هل وجدتي عملاً ؟!
" هل يتذكـّرني ؟! " .. حركتُ رأسي بالنفي ليقول : لماذا أنتِ مع حقيبتكِ في الخارج في مثل هذا الوقت ؟!
- " أبحث عن سكن , هل تعرف مكاناً يؤجـّر غـُرفاً بسعر معقول ؟! " ( خجلت من قول سعر رخيص )
- صمت قليلاً وكأنه يفكر ثم قال " أنتِ مـُصرّة على رفض العمل كـ مـُدبـّرة منزل ؟!
- إبتسمت في نفسي (هـذّب الكلمة ولم يقل خادمة ) : لايمكنني ذلك , سأتعب فقط من العمل عندهم , إنهم كثيرون جداً ..
- الرجل : هل ترفضين أم لا ؟! في الحقيقة لم أجد لهم مدبرة جيدة فجميع من أحضرهن يهربن بسرعة لأنهن لا يـحتملن ألسن الشباب الطويلة , لكن مما رأيت ذلك اليوم فأنا أعتقد أنـكِ تستطيعين القيام بذلك خصوصاً الملسون شاان , الذي عرض عليكِ الموضوع ..
- قلت بعجلة وأنا ألوي فمي : نعم أعرفه ذاك الغبي .... رأيته يـُخفي إبتسامته وهو يقول : في الأخير موافقة أم لا ؟!
- هرب سؤال سريع من فمي : وكم الراتب ؟!
- " 1000 دولار , هل تكفي ؟! "
- رفعت حاجبي بإستنكار كنت سأقول ( فقط !! ) لكن تذكرت أنه راتب خادمة لذا أومأت برأسي : حسناً هذا جيد ..
- " أشار لسيارته البيضاء الفارهة : حسناً لنذهب إليهم الآن ... حمل حقيبتي بدلاً عني ومشى وأنا أتبعه , ركبنا السيارة و غادرنا وشعور بالنشوة يعتريني " وأخيراً سأجد غرفة ومجانية أيضاً !!... أول شيء سأفعله هو أن أستلقي ليومين متتاليين أريح هذا الظهر المسكين وهذه الأقدام المتورّمة " ... إبتسمتُ من تفكيري الغبي وأنا أنظر للخارج عبر النافذة ..

**

- في منزل الشباب حيث كان المطبخ في حالة تشبه الدمار بعد الإعصار إنطلقت صرخة غاضبة يشوبها بعض الحزن من فم كيونا : كلااا شاااان !! لماذا ؟!!
- شاان ينظر إليه ببراءة : ماذا ؟! هل تريده ؟!
- كيونا يرمقه بجمود : هل أضربك !؟ بالتأكيد أريده وإلا ما ذرفتُ دموعي الغالية عليه !!!
- شاان يضحك : حسناً آسف , بإمكانك تقطيعه مجدداً ..
- كيونا : ماذا !! قطـّع لي نفس الكمية التي لوثتها وإلا لن تأكل شيئاً ...
- شاان : كيونا لا تكن هكذا !! ثم قد وضعت ما يكفي من البصل , أوف رائحتك !!
- صمت كيونا وهو يشـتمُّ رائحة يديه ثم قال : حقاً !! حسناً لا بأس , لكن كن حذراً أكثر أيها الغبي حتى لا تسكـُب شيئاً ... بعد أن إنتهيا كان المطبخ في حالة مـُريعة من الفوضى ليقول شاان : مسكين ميكي لو خرج ورآهـ لأُصيب بسكتة قلبية .. وأمسك بقلبه يريد تقليد ميكي لكن كيونا قال قبل أن ينسجم في الدور : توقف توقف لو سمحت , سأخرج لآكل إتبعني إن كنتَ جائعاً .. خرج خلفه شاان يقول : بالتأكيد سأتبعك , هل تعتقد أنني سأتركك تأكل لوحدك !! في أحلامك يا عزيزي .. جلسا في الصالة أمام التلفاز يأكلان .... بعد أن إنتهيا وضع كيونا يده على معدته الممتلئة : حسناً شاان أريد أن أستحمّ قبل أن أنام سأدخل قبلك " ........ و وقف يتبعه شاان يمسك بيده : وهل ستتركني وحدي ؟!
- كيونا ينظر إليه : وهل سأتركك في غابة ؟! .... دعني أريد أن أستحمّ ... مشى وخلفه شاان : أنا أيضاً أريد أن أستحم قبل أن أنام ... دخلا الغرفة وكان ميكي نائم وفوق صدره كتاب .. إبتسم شاان بسخرية وهمس : يضيع وقته على التفاهات !!
- نظر إليه كيونا بسخريه وهو يخرج له لباساً مـُريحاً : وبماذا تقضي وقتك الثمين !! ثم لا أسمح لك بشتم صديقي .... وأخيراً ماذا تفعل بتفتيشك ملابسي ؟!
- شاان بجانبه يقلـّب الملابس : وهل هو صديقك لوحدك ؟! إنه صديقي أنا أيضاً .. ثم إنني أبحث عن لباس لي , كما تعلم اليوم غسلتُ جميع ملابسي ومازالت مبللة ..
- نظر كيونا إليه بسخرية : وأنا ؟!
- شاان : أنت ماذا ؟!
- كيونا : ألست صديقك ؟!
- شاان وعينيه تبحث في الملابس : أنت !! ربما إيل وو صديقي لكن أنت !! كلا لا أظن أنك من ضمنهم ؟! ...
- أبعد كيونا يدي شاان عن الملابس : حسناً أغرب عن وجهي وإذهب لصديقك ليعطيك ملابساً ..
- شاان يتصنع الفزع : كلا أرجوك , سيقتلني ميكي إن لمستُ شيئاً من أغراضه المـُعقّمة ..... ضحك كيونا وهو يخرج للحمام ولم يرد على شاان الذي خرج خلفه ولكن بإتجاه المطبخ ليبدأ في التنظيف ..

**

- الطريق المظلم جعل الخوف يتسرب إلي وأنا أرى أنوار المدينة تتلاشى شيئاً فشيئاً , إلتفتُّ نحوهـ لأسأله إلى أين يذهب لكن تركيز عينيه الشديد على الطريق الشبه مـُظلم أرعبني , وجـّهتُ نظري للأمام وأنا أتمسك بحزام الأمان " إلى أين سيأخذني هذا الرجل ؟! .... " ... إرتفع مـُعدّل الرعب لدي وأنا أرى منازلاً قديمة تلوح أمامي " كلُ الخطأ عليّ .. كيف وثقتُ فيه بهذه السرعة وركبت معه بدون مـُقدمات ؟! " .... بقيت أفكر كيف سأهرب بمجرد نزولي من السيارة ...

**

- كانت تتصفح البريد الإلكتروني الخاص بها عبر هاتفها وتقوم بتصفح الملفات التي أرسلها لها ميكي .. بعد أن إنتهت أغلقت جهازها و وقفت تمدد يديها " ياللراحة إنتهيت أخيراً ... " مشت نحو النافذة وفتحتها ليتناثر شعرها بعيداً عن وجهها بسبب الرياح .. وضعت يديها حول شعرها تمنع بعثرته وهي تحدّق في المكان من حولها " أعشقه وبقوة .. شكراً أجاشي لإختيارك هذا المكان " ..... أغلقت النافذة وجرت بطفولية نحو فراشها و إرتمت عليه بكل قوتها .. " حسناً إيون نامي الآن غداً لديكِ جامعة ... " .. رفعت رأسها عن وسادتها فجأة وأدارت رأسها ناحية خزانة الملابس , تأملتها قليلاً ثم صدّت وجهها بسرعة " كلا ايون كوني عاقلة " .... إستلقت وغطّت رأسها بلحافها وبدأت تغني بصوتٍ مرتفع إنقطع فجأة عندما رن هاتفها .. ردت عليه دون أن تنظر لإسم المتصل ومازالت تحت لحافها .. لم تتمكن حتى من قول مرحبا إلا وصراخ الطرف الآخر يفجر طبلة اُذنها قائلاً : أغلقي فمكِ وإلا ستذهبين للجامعة غداً مشياً على الأقدام ..... ضحكت بصوتٍ مرتفع وقالت : هل تهددني الآن أخ شاان !! لن أصمت ولتفعل ما يحلو لك ... آآهـ صحيح وسيارتك لا أريد ركوبها ... هل هناك شيء آخر ؟!.. وأغلقت الخط في وجهه وعادت لتغني وقد إنشغلت قليلاً عن ماكان يدور في بالها ... أما شاان الذي كان يعمل في المطبخ
بدأ يشتـُمها ويسخر من صوتها بصوتٍ مرتفع وهو متأكد أنها تسمعه لقرب منزلها الشديد من منزلهم وهدوء المنطقة ... بدأ هاتفه يرن مجدداً لكنه تجاهله وهو يكمل عمله منتظراً خروج كيونا من الحمام ..

**
- " آآهـ لماذا أصبح البيت بعيداً هكذا ؟! " .. توقفت أخيراً سيارة شومي أمام منزلها ونزلت تعبر الممر القصير وتوقفت حين إرتفع رنين هاتفها , أخرجته وردّت عليه : نعم ..
- " مرحبا سيدتي "
- " مرحبا من معي ؟! "
- أنا آتاشي "
- " من آتااشي ؟!"
- " الذي طلبتي منه مراقبة ليو بان "
- " آآهـ تذكرتك , آسفة فلدي مايشغل بالي .. مالأمر ؟! هل إكتشفتَ شيئاً "
- " كلا حتى الآن , لكن ليو بان لم يعد لغرفته حتى هذه اللحظة وهذا مالم يفعله سابقاً "
- " هل تشك بشيء ؟! "
- " لا أدري , هو حقاً غريب الأطوار هذه الأيام .. وكثيراً ما أراه شارد الذهن "
- " أتسائل مالذي يخفيه هذا الرجل ؟! .. حسناً أبقِ عينيك عليه جيداً ... إلى اللقاء " .... أنهت مكالمتها ودخلت تبحث عن سريرها لترمي جسدها المتعب عليه ..

**

- أبطأ من سرعة السيارة وهو يـُخرج هاتفه ويتصل بشخص ما ... ويبدو أنه لم يجد رداً فالإمتعاض واضح على وجهه وهو يتمتم " أين هؤلاء الأطفال عن هواتفهم ؟! " ... إلتفتَ إلي بعد أن توقفت السيارة تماماً أمام بوابة كبيرة لأحد المنازل
.. إبتسم وقال بـ نبرة هادئة : يـُفترض أن يخرج أحدهم لإستقبالك .. فأنا مستعجل ويجب أن أعود , لكن هؤلاء الأوغاد يبدو أنهم ناموا باكراً كما أمرتهم ... إنزلي سأوصلك إليهم بنفسي ..... لا أدري لكن شعرت بصـِدقـِه وأنه لا ينوي شراً بي .. طاوعته للمرة الثانية ونزلتُ خلفه .. دخلنا ثم مشينا نعبر ممراً صخرياً طويلاً يتوسط الأرض العشبية وعلى أطراف الممر أعمدة إنارة ذو ضوء خافت جاعلة للممر منظراً جميلاً , وعلى اليمين واليسار منازل من طابق واحد سقوفها كالمنازل التاريخية تماماً , لكن الجدران والأبواب تبدو كالمنازل الحديثة بالضبط ومرتفعة عن الأرض بحدود النصف متر .. بعد أن قطعنا مايقارب العشرين متراً توقف أمام أحد منازل الجهة اليمنى وإلتفتَ نحوي وهو على وشك أن يفتح الباب وقال : أتمنى أن لا تـُصابي بصدمة من فوضويتهم ... دخلنا وكان أمامنا ممر متوسط الطول و على يمينه وشماله هناك أبواب غرف .. تقدّم قليلاً وتوقف في الصالة التي تقع على الجانب الأيسر من الممر , لم أرى أحداً فيها وفعلاُ كانت في حالة مـُزرية من الفوضى , وصلنا صوت شاب يتحدث بطريقة ساخرة لكني لم أفهم شيئاً ... إلتفتَ إلي الرجل الذي جلبني وقال : صحيح لم تخبريني بإسمكِ ؟!
- " غـ فيكي , وأنت ؟! "
- " ناديني بـ تشاسونغ "
- " إسمك طويل !! هل أناديك بـ ..... لكنّ شاباً ظهر فجأة وقطع علينا الحديث .. نظر إلينا مـُتفاجأ ثم إتسعت عيناه وهو يشير إليّ بيده الغارقة برغوة الصابون : أنتِ !!
- " نعم أنا "
- نظر لـ تشاسونغ الذي بجانبي : هيونغ !! ماذا تفعل هذه هنا ؟!
- تشاسونغ : ستعمل كمدبرة للمنزل , لماذا ؟! ألم تزعجني بأنك تعبت من العمل !! .. ثم ضحك الهيونغ وهو يتأمله : انظر لنفسك لم تنم حتى الآن وتغسل الصحون ..
- الشاب بيأس : هيووونغ !!
- تشاسونغ : توقف عن التذمر شاان , وإياك أن تـُزعجها فأنا أعرف لسانك السليط !! هل تفهم ؟!... وإلتفت إلي بإبتسامة : إن أزعجك هو أو أي شاب آخر أخبريني فقط ..
- رفع شاان حاجبه : هل أنت تـُقـوّيها علينا من اليوم الأول ؟!
- تشاسونغ بتحدي : نعم هل لديك إعتراض ؟!
- عبث شاان بشعره ضـجـِراً : كلا , لا إعتراض سيدي المحامي ... إبتسم المحامي إبتسامة جميلة وهو ينظر لـ غيوري : حسناً هو سيدُلـّكِ على غرفتك , تصبحون على خير .. ومشى نحو الباب لتقول غيوري بعفوية : تصبح على خير أجاشي .. وقف في مكانه ثوانٍ ثم إلتفت نحوهما بملامح جامدة ورآها تنظر إليه ببراءة بينما شاان يبتسم بسخرية ... إستدار و أشار بيده يودّعهما وخرج ..
- نظرتُ للشاب الطويل الذي كان ينظر لمكان هيونغ الخالي وسألت : أين غرفتي !؟ ........ وجـّه نظره نحوي بصمت ثم قال بدون نفس : إتبعيني ....... سحبتُ حقيبتي خلفي وتبعته .. وقف قرب باب غرفة بآخر الممر : هذه هي .. و إبتعد و دخل غرفة قريبة من غرفتي ... دخلتها وكانت أقل من توقعاتي , مع أنها تحتوي بعض ما تحتاجه غرفة النوم لكنها لم ترّق لي كثيراُ, تركتُ حقيبتي بجانب الباب , و مشيت لآخذ ذاك الشيء المطوي بعناية و أفرشه على الأرض , وقفتُ أتأمله بإمتعاض : لا يمكنني النوم فوقه هكذا يجب أن أغسله أولاً ؟!..ثم ألا يوجد سرير هنا ؟! ... حدّقتُ في السقف وأنا أتنهد بحسرة ثم مشيتُ نحو النافذة , أزحتُ الستائر ليتطاير الغبار علي , حرّكتُ يدي أمام وجهي لأنفضه بعيداً عني " يا للقرف " .. فتحتُ النافذة وأطلّيتُ منها , المكان في الخارج شبه مـُظلـِم ومـُخيف , تركت النافذة مفتوحة وعـُدت أجلس على طرف _ سريري الأرضي _ و نفس أصوات الحشرات التي كنتُ أسمعها في بـُستان والدي ترنّ هنا في أذني , إبتسمت وأنا أشعر بالأُلفة .. أيضاً رياحٌ تهبّ بين الفينة والأخرى تـُحرّك الأشجار ليصل صوتها لمسامعي .. مددت ساقيّ وأنا أسحب قبعة البلوفر الذي أرتديها وأغطي بها رأسي إتقاء البرد الشديد .. ولا شيء يشغلني سوى " هان أسرع أرجوك " .... فزعت عندما سمعت صوته يقول : هل تـُحدثين نفسكِ ؟! .. ومن هو هان ؟!


**

يتبع ...



  رد مع اقتباس
قديم 26-02-2012, 09:21 PM   رقم المشاركة : 118
Miss HE
أنيدراوي متميز
 
الصورة الرمزية Miss HE





معلومات إضافية
  النقاط : 60201
  الجنس: الجنس: Female
  علم الدولة: علم الدولة Saudi Arabia
  الحالة :Miss HE غير متصل
My SMS " سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضا نفسه وزنةَ عرشه ومداد كلماته "


أوسمتي
رد: - ليلة خسوف القمر - رواية بـ قلمي



- إقترب منها ببطء و وضع يده على كتفها حتى تتنبه وهمس لها : عمتي عودي إلى البيت , هل تريدين أن أوصلكِ ؟ .... رفعت رأسها وهي تنظر لذاك الغائب تماماً عن العالم وإزدردت لعابها ثم قالت بصوتٍ بالكاد يصل لأُذنيّ هوان : كلا سأبقى بجانبه ..
- هوان : يجب أن ترتاحي أنتي أيضاً .. لو كان وانغ واعياً لما رضي بما تفعلينه ..
- أم وانغ : هوان دعني أرجوك ..
- أوقفها هوان بإصرار : سأحضركِ بنفسي في صباح الغد , هذا وعد لكن عودي لتحظي ببعض الراحة أرجوكِ ..
- أم وانغ : أنا ... لا أستطيع ترك ولدي لوحده .... وتجمعت الدموع بعينيها المتورمتين من كثرة البكاء .. إحتضنها هوان وهو يقول بنبرة هادئة لمواساتها : إن لم تستيقظي غداً باكراً فلن أحضركِ لزيارته , حسناً ؟! ... إبتسمت من بين دموعها وهي تضربه بلطف : يالك من وغد ... وخرجت معه بعد أن إستسلمت له .. أوصلها للمنزل وغادر مجدداً لكن ليس لمنزله , بل للمستشفى .. دخل غرفة وانغ وخلع سترته و ربطة عنقه وإستلقى على الأريكة محاولاً النوم ..

**

- إلتفتُّ نحوه بفزع : ألا تعرف كيف تطرق الباب ؟!
- نظر للباب بسخرية ثم نظر إلي : أغلقيه إن كنتي لا تريدين دخول أحد !! ... إنتبهت أنني أنا من لم يغلق الباب خلفه ... لكن إسلوبه إستفزني : ومالذي تريده !؟
- إستند شاان على الباب ونظر إلى نافذة الغرفة المفتوحة : أريدكِ أن تجهّزي لي الحمام أريد الإستحمام ...
" ماذا ماذا ماذا ؟! وهل أنا خادمته ؟! نعم للأسف " صرختُ به : لقد جئت لأنظف الفوضوى لا أن أجهز لكم حمامكم ؟!
- نبرته الساخرة أثارتني لضربه حين قال : على ماذا خادمة إذن ؟! أسرعي وجهـّزيه لي ....... مشيتُ نحوه بغضب ودفعته خارجاً وأغلقت الباب خلفه .. بقيت مستندة على الباب لحظات حتى أهدأ " غيوري إهدأي ستـُطردين " ....... فتحت الباب وأطلـّيت برأسي , لم يكن هناك أحد , ذهبت للحمام فتحته ودخلت , ضاقت عيناي " هؤلاء المـُقرفين , منذ متى لم يغسلوا الحمام ؟! ".... مع أنه مـُجهز بأحدث ديكور إلا أنه مـُغـَبـّرٌ جداً ... رفعت بنطالي إلى ركبتيّ وشمـّرتُ أكمامي ,فتحت صنوبر المياه لتعبئة الحوض , وأمسكت بـ انبوب مياهـ آخر أسكبه بعشوائية على الأرض لأغسلها " ياإلهي ماهذا !! " .. إصطبغت أرضية الحمام بـ طبقة من المياه الموحـِلة , وقفت فوق طرف حوض الإستحمام وبقيت عدّة دقائق أغسل الأرض وأنا أبحث بعيني عن ممسحة لأجعل الماء يتجه نحو فتحة التصريف , في قمـّة إنشغالي سمعت صوته الساخر يقول : لماذا العناد إذا كنتي ستـُجهزينه أجوما ؟! .. نظرتُ ناحية الباب ورأيته يقف يضع يده اليسرى على خصره ويمسك بمنشفته بيده الأخرى وهو عاري الصدر ... صددت وجهي بسرعه " لم أنتهي بعد , اخرج " ..
- " أسرعي أريد أن أستحم قبل أن أنام " .....
- " حسناً فهمنا اُغرب عن وجهي الآن " ...
- صفق بيديه بطريقة مستفزة : برافوو أجوما مـُطيعة !!
- وقفتُ بغضب ونسيتُ أنني أقف على الحافة : قلت اُخرج حــ آآآآهـ ( إنزلقت قدمي و وقعتُ داخل الحوض الممتلئ بالماء , لكنني لم أتأذى ) .. لمحته يفزّ من مكانه لحظة وقوعي لكن ما إن إستقريت في الماء حتى وقف مكانه يراقب بصمت .. شعرت بالإحراج وهو ينظر إلي هكذا , لم أتحرك من الماء فالملابس ملتصقة بي , نظرت إليه : ألم تخرج حتى الآن ؟!
- قال وهو يتأملني بطريقة ماكرة : يبدو أنك بخير ..
- قلت بسخرية : نعم نعم بخير .. أسرع فقط يا لبرودك !! .... إستدار خارجاً بينما وقفتُ تجتاحني رجفة لشعوري بالبرد , فباب الحمام مفتوح .. خرجت من الحوض وصرّفت مياهه وأعدتُ تعبئته مجدداً " كنت أرغب بملئه بمياه باردة لكنني تراجعت " .. وضعت سائلاً خاصاً بالإستحمام ... وإستدرتُ لأخرج ورأيته يقف مجدداً كما هو , نظرت للحوض و قلت وأنا أحاول إخفاء صدري بإحناء كتفيّ : لقد إنتهيت , وخرجت أتمتم " لماذا يتمشـّى هكذا ؟! " لكنه إستوقفني حين قال : هل غيـّرتي المياه الملوثة ؟! ...
- شعرت بالدم يغلي في رأسي من شدة الغضب لكني لم ألتفت له و قلت من بين أسناني : يبدو أن لديك حساسية من المياه المـُعقمة , لا تخف غيرتها من أجلك ... و دخلتُ غرفتي وأنا أرتجف من البرد والغضب .. أسرعت أغلق النافذة ثم فتحت حقيبتي وأنا بالكاد أحافظ على تركيزي , أخذت أقرب بنطال واسع وتي شيرت بأكمام طويلة وملابسي الخاصة , بدلت ملابسي و أخرجتُ المعطف الطويل و وضعته تحتي على الفراش .. رميت نفسي فوقه وغرقت في النوم مباشرة ..


**

- في الصين في منزل غيوري الغارق في الهدوء بعد خروج الأبناء في ذلك اليوم .. دخل الأب العائد من عمله وصعد مباشرة للأعلى .. دخل غرفة أمه و وجدها نائمة , دخل وقبل جبينها وهمس : لقد عـُدتُ يا أماه ... إستدار وخرج لغرفته لكنه لم يجد زوجته .. شعر بالخوف فهذه أول مرة لا تكون في المنزل في مثل هذه الساعة المتأخرة .. خرج سريعاً يجري ناحية الدرج لكنه توقف عندما رأى النور المنبعث من فتحة الباب الغير مغلق .. إقترب بهدوء و وقف ينظر للداخل .. رأى زوجته تجلس على سرير غيوري تـُحدّق في الأرض بصمت .. دخل عليها بهدوء وجلس بجانبها وهمس : ألن تنامي ؟! .... لكنها لم ترد ولم ترفع رأسها ليقول مجدداً : أم هان لنذهب للنوم الوقت قد تأخر .. وأمسك بذراعها يريدها أن تقف معه لكنها أفلتت يدها وهمست بصوتٍ يقطعه البكاء : ســ أنــام هـُـ .. ـنـا في غرفة صغيرتي ..... وإنفجرت في البكاء ... تنهد الأب بحزن ثم جلس بجانبها وأمسك برأسها بلطف وسحبها ناحية صدره وراح يربت عليها وهو يهمس : إبنتكِ بخير يا عزيزتي .. لم تتكلم وبقيت تبكي فقط فهي تعرف أنها لن تحصل على جواب مهما سألت عن مكانها ... قالت بعد أن هدأت : سأذهب لرؤية وانغ غداً ...
- الأب : ولماذا ؟!
- الأم : أعلم أنه صعب , لكنني أرغب برؤية وجه هذا الطفل .. هل ستذهب معي ؟! .. أومأ برأسه وقال : مادمتِ ترغبين بذلك ....
* بينما في القصر الملكي في الصين لم تكد السيدة تغرق في النوم حتى سمعت صوت خطواتٍ في الممر , لم تولي للأمر أهمية وعادت للنوم معتقدة أنها ليست سوى خطوات السيد زوجها ... بينما كان زوجها في الحقيقة في طريقه لمكتب إبن أخيه هوان الذي ردّ بدون أن يرفع رأسه : تفضل ... فـُتح الباب ودخل الرئيس وأغلق الباب خلفه ليترك هوان مافي يده ويسرع ناحية عمـّه يـُحيـّيه بحرارة : أهلاً حضرة الرئيس , تفضل بالجلوس ...
- الرئيس يضحك : من هو حضرة الرئيس ؟! نادني بعمي فقط ..
- إبتسم هوان بإحراج : لكننا خارج البيت الآن ..
- الرئيس : هذا لا ينفي صلتي بك .. بعدما قدّم القهوة لعمه قال هوان بتسائل : ما سبب زيارتك المفاجأة ؟!
- الرئيس : هل يعجبك العمل هنا ؟!
- نظر هوان حوله ثم قال : لا بأس به .... لماذا ؟!
الرئيس : أنت تعلم أن إبني وانغ يرقد في المشفى تاركاً خلفه أعمالاً كثيرة , لذا وبما أنك إبن عمه فأنت الأولى أن تعمل مكانه .. ماذا قـُلت ؟!
- هوان بإستغراب : ماذا تعني بأعماله ياعمي ؟!
- الرئيس : المشاريع التي سيعمل عليها - مقابلة بعض المسؤلين .. ومثل هذه الأشياء التي يـُفترض أن يبدأ بها بعد تخرجه .. لكن أنت تعلم ......
- هزّ هوان رأسه بتفهم : حسناً ياعمي لا تقلق , سأفعل ما كان هو سيقوم به ..
- الرئيس بسعادة : حسناً أظن أنني سأعطيك الملفّ الأول لأعمالك .. تعال غداً للمنزل لتأخذ الملف من مكتب وانغ بنفسك ...
- هوان : حسناً سأكون هناك في مساء الغد ......


إنتهت الحلقة ..




  رد مع اقتباس
قديم 26-02-2012, 09:34 PM   رقم المشاركة : 119
*••Đσќέч ♫
أنيدراوي مبدع
 
الصورة الرمزية *••Đσќέч ♫





معلومات إضافية
  النقاط : 10806
  الجنس: الجنس: Female
  علم الدولة: علم الدولة Saudi Arabia
  الحالة :*••Đσќέч ♫ غير متصل
My SMS chunji oppa


رد: - ليلة خسوف القمر - رواية بـ قلمي

وااااااااااااااااو اوني البارت فظيع يجننن
اوني ما شاء الله عليكي مبدعه
المهم لا تاخري ل حلقه الجايه اوك




  رد مع اقتباس
قديم 26-02-2012, 11:05 PM   رقم المشاركة : 120
زهرة الثلج
أنيدراوي فعال





معلومات إضافية
  النقاط : 98
  الجنس: الجنس: Female
  علم الدولة: علم الدولة Palestine
  الحالة :زهرة الثلج غير متصل
My SMS يسعدني اني اكون احد اعضار منتدى انيدرا


رد: - ليلة خسوف القمر - رواية بـ قلمي

البارت رااااااااائع
بانتظار البارت القادم
لا تتاخري




  رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
مجلة, القمر, يشوف, قلمي

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
 
الانتقال السريع


الساعة الآن 02:14 PM.
ترتيب أنيدرا عالمياً
Rss  Facebook  Twitter

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd

منتديات أنيدرا An-Dr للدراما الآسيوية و الأنمي

منتديات أنيدرا