منتديات أنيدرا الدراما الكورية و اليابانية



الملاحظات

الروايات والقصص المكتملة الرّوآيات والقصَص آلمُكْتمِلة لأنيدرا

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 18-03-2011, 02:30 AM
الصورة الرمزية HFoo~.^
HFoo~.^ HFoo~.^ غير متصل
أنيدراوي متميز
 
معلومات إضافية
الانتساب : Oct 2010
رقم العضوية : 69070
المشاركات : 526
   الجنس: الجنس: Female
  علم الدولة: علم الدولة Saudi Arabia
Fdf (*^ تـــرانيم الحـــب^*) ~ حينما تكون لأنفاس الحب ...موسيقى ..!

(*^ تـــرانيم الحـــب^*) ~ حينما تكون لأنفاس الحب ...موسيقى ..!


لإزالة كل الأعلانات، سجل الآن في منتديات أنيدرا

مــــــــــــــــــرحبــــــــــاً بهلي وناسي وربعي ..


وحشتكم ولا لا ؟! ..وحشكم غروري ..وتعليقاتي البايخه ..ولا لا ؟! بس غصبن عن أبوكم وحشتكم أجل داخلين الموضوع ليه ؟! >>خيــــــــر شعندها طايره الأخت

..

روايتي الجديده ...بدأت أطرافها بنموا وعينيها تنظر للعالم بوجه طفولي من جديد ..قد تكون فكرتها مكرره لكني أوقن أنه بأسلوبي سأتفرد بذالك ..مهما كنت مخطئه أو واجهتني أخطاء كثيره أجد دائماً هناك من يعدل لي ما بدر مني ..فأنا بشر ولست بملاك ..


ملاحظه مكرره ..:
ما ستلمسونه في روايتي من مشاعر قويه عباره عن قلمي ألذي أبى إلى أن يفضح نفسه وخيالاته الا متناهيه ....
لكن يبقى شيء واحد علينا أن نثبته في عقولنا ..أننا يجب ألا نقدم محبتنا لفرقه غنائيه على محبه الله ورسوله ..لكي نحشر مع الصالحين يوم الدين ..
(*^ تـــرانيم الحـــب ^*) ~ حينما تكون لأنفاس الحب ...موسيقى ..!

(*^ تـــرانيم الحـــب^*) ~ حينما تكون لأنفاس الحب ...موسيقى ..!,أنيدرا
ملاحظه : .>>سوري سوري سوري >>ياقدمك يختي >>أسفه لو الصوره موب لهناك لأنه أول مره أسوي بالفوتو يعني مازلت سغيره >>بعد السوجو عنك صغيره هع

شيء جديد في عالمي ..لكنه ذو طابع جديد أثار بقلبي حمم من المشاعر ..
اتمنى أن تصلكم بطريقه أو باخرى ...



أختكم الحلوه المحلوه دائماً ..هفو ..



إنتظروا البدايه

الموضوع الأصلي : (*^ تـــرانيم الحـــب^*) ~ حينما تكون لأنفاس الحب ...موسيقى ..! || الكاتب : HFoo~.^ || المصدر : منتديات أنيدرا


رد مع اقتباس
قديم 18-03-2011, 02:34 AM   رقم المشاركة : 2
sj=sj
أنيدراوي مجتهد
 
الصورة الرمزية sj=sj





معلومات إضافية
  النقاط : 64
  الجنس: الجنس: Female
  علم الدولة: علم الدولة Saudi Arabia
  الحالة :sj=sj غير متصل
My SMS


رد: (*^ تـــرانيم الحـــب^*) ~ حينما تكون لأنفاس الحب ...موسيقى ..!

حججججز زي الرواية الاولى خخخخ

والله كأنك قاعده في عقلي توني قاعده اقول بارسلك بالخاص
اقولك متى الرواية الجديدة مرررررررره متحمسة
يلا اونني الحلوة فايتينق
بس كأني لاحظت انو القصة عن شيون
يلا متحمسة على ولدنا العاطفي
وترى ماراح اغير من كيوهيون خلااااص
احلى شئ انو زي نجوم دربي انا اول من يرد
هههههه شكلك طفشتي مني
عادي قولي خخخخخ
كأني هرجت كثيييير هذا وباقي مانزل البارت
يلا اونني بسررررررررررعه
بانتظارك




  رد مع اقتباس
قديم 18-03-2011, 03:16 AM   رقم المشاركة : 3
HFoo~.^
أنيدراوي متميز
 
الصورة الرمزية HFoo~.^





معلومات إضافية
  النقاط : 3178
  الجنس: الجنس: Female
  علم الدولة: علم الدولة Saudi Arabia
  الحالة :HFoo~.^ غير متصل
My SMS


رد: (*^ تـــرانيم الحـــب^*) ~ حينما تكون لأنفاس الحب ...موسيقى ..!

الفصل الأول ...**

ظلت تتلفت لعلها تجد من يخبرها عن غرفه المدير ..لكن الكل مشغول حتى الاستقبال ..بما أنه مطعم مشهور جداً لذا تراه مقتض بالعمال والزائرين .....نظرت للخلف حينما أحست بأحدهم يلكزها ..انحنت له باحترام بينما هو بادلها نظره تفحص دقيقه ...هم أن يتكلم لولا أن زميله وقف بجانبه بابتسامه ساحره ..مد يده للفتاه : هل أنتي كيتارآ؟! .
انحنت له كيتارآ وابتسامة امتنان رسمتها على خدها : آجل ..! أنت سونغ مين صحيح ؟! سررت بلقائك !
اندمج معها سونغ مين في الحديث...بينما صاحبه كان يقف بينهما كالأبكم ..متجاهلين وجوده ...حدق بالفتاة من أخمص قدميها لمنابت شعرها ..لم يعجبه احتشامها الزائد ..أو بالأصح لم تعجبه هي بنفسها !
لكزه صاحبه ليكف عن النظر لها بتلك الطريقة الوقحة .. ..لكنه غادر المكان يتذمر بصوت مسموع لا يحب أن يكون مجرد ضيف في أي أمر
*********************
في مكان أخر لكن بنفس المنطقة ...
كان صوت طرق أحذيته يصيبك بالرهبة حتى دون أن تراه ..حثته الخطى نحو المطبخ عصافير بطنه بدأت تصاب بمس من الجنون بسبب الجوع ...
شاهد والدته تقف هناك تغسل أطباق الفطور ..احتضنها من الخلف بقوه جعلتها تصرخ بفزع ....دفعت به : يا ويلي ما هذا ؟ّ! ..-التفتت له بغيض – آآهـ لما تحاول أن تقرب من أجلي يا ولد !
ضحك بصوت عالي ارتد صداه في أنحاء المطبخ ..أحتضنها مره أخرى : آوه آوه يا ماما الجميلة ..وهل يجرئ قلبي العاشق على أن يجعل معشوقته تشعر بالتعب فما بالك بأنها فزعه منه ..روحي فداك يا ماما !
مسحت الصحن بالمنشفة وهي تنظر له بضحكه : لا أعلم متى ستكف عن هذا ؟!
أخذ الصحن من يدها ليجففه : متى ما وجدت معشوقة غيرك ..!
رفعت يديها داعيه : آآآه أتمنى يا ولدي ..أتمنى أن أحمل أطفالك وأدللهم ! متى يا ولدي متى ؟!
وضع الصحن وفتح الثلاجة بملل : يكفيك رعاية (لارا) ورعايتنا معها فكلنا أطفالك ولن نكبر يا ماما
حركت رأسها بيأس : آآآآهـ منك أنت و إخوتك ستقتلونني في النهاية
إلتفت لها بفزع : معاذ الله يا ماما ! ..- فتح علبه من الكولا – سأدعي أن تدومي طويلاً مثل جدتي تلك ..أنا حقاً متعجب أنها مازالت واعيه لما يحصل حولها
ضربت ذراعه : هيتشوووول ! ...حرام عليك إنها مسكينة تنسى ما يحصل لها كل عشر دقائق
ابتسم هيتشول بخبث : رائع ...سأسرق أموالها تلك إنها أكوام متراصه هههههع !
هرب مسرعاً من المطبخ قبل أن تنهال عليه والدته بضرب المبرح ..برغم كبر سنها إلى أنها مازالت قويه وضرباتها مؤلمه ....
حينما هم أن يصعد لغرفته قابله شقيقه ببذلته الرسمية متوجهاً لشركه الخاصة بعائلتهم ..بما ..من المفترض أن يكون هو من ينطلق الآن لكن بطبعه الغير مبالي لا يبداء دوامه إلى متى ما أراد ...
صاح مهللاً : ياآآآآهـ سيوون تبدو عريس هههههه
ضحك سيوون ورفع حاجبيه : أنا هاكذا منذ زمن لكن أنت المسكين من يراك يضن أنك البواب ..!
إنقلب مزاج هيتشول فوراً وصاح به بغضب : إلزم حدودك يا هذا !
أقترب منه سيوون واحتضنه بقوه : يا حبيبي يا أخي الكبير ..!
دفع به هيتشول بقرف : يا أخي تزوج وخلصنا من عناقاتك ألا متناهية ..
هم سيوون أن يتكلم لولا أن فتح باب المنزل على مصراعيه وصرخ أحدهم : يااااجماعه ...! هل من بشر في هذا المنزل
خرجت والدته هيتشول فزعه مره أخرى : ماذا هناك !
صرخ سيوون بغضب : دونغهي كم مره أخبرتك ألا تدخل منزلنا بهذه الطريقة
دخل دونغهي : يا أخي لا تتكلم من تكون أصلاً لست سوى ابن عمي ووالدك عمي وهذا منزله لا تتكلم ما دام عمي موافق على دخولي متى ما أردت
هيتشول : وأين توأمك الأنشوفه !
دونغهي بقهر : دعه ذالك الغول ما زال نائماً للآن
هيتشول : أليس لديكم دوام اليوم !
أخذ دونغهي علبه الكولا من يده : لقد قررت أن أخذ إجازة تعرف أني داومت يومين فهذا تعب فقررت أن أمنح نفسي إجازة كي أتحمس لدوام غداً ...
سيوون تكتف بجديه : حقاً لقد تعبت ..لولا أن والدي يحبكما لكنتما تعانيان من البطالة
دونغهي بهدوء : والحمد لله أنه يحبنا أيها الحسود ..متى ستكف عن هذه العادة السيئة لا تنسى أن لديك ابنة ! على فكره أين تلك السنفوره افتقدت صراخها
هيتشول : أنا ذاهب إليها لألقي عليها نظره الصباح ..هيا تعال معي لتراها
حينما صعد مع هيتشول السلالم التفت لسيوون الذي كان يقبل يدي والدته : أنت هي سيوون هل أعطتك لارا موافقتها بشأن الخطبة ..إنني أنتظر
سيوون بضحكه : تقول أنها لن توافق على مجرد سمكه !
دونغهي بحنق : يشيب الولد على ما علمه أبوهُ وأنت أسوء أب في الدنيا هيا أذهب لعملك ودعني أرى عملي معها !
انطلق خلف هيتشول بينما كان سيوون يضحك عليه مع والدته ....دونغهي ولد عمه الذي يصغر والده بسنتين ..تلك المحبة التي بين الأخوة كانت مثل الحبل الذي سار عليه أولادهم ....


***************************************
انحنى لهم سيوون بعد أن أنهى عرض فكرته للمشروع الجديد لترويج عن العطورآت الجديدة ..
خرج المندوبون وهم يمتدحون سيوون ورجاحة عقله وعذوبة لسانه ..بكلماته المنمقة يخرجك عن نطاق تفكيرك لكي توافق على ما يريده وهذا ما يجب أن يتصف به رجل الأعمال ..لم يكن هذه الصفة مكسوبة من نفسه فلقد تواجدت فيه منذ نعومه أظفاره فهو ربيب جده ..على يديه وجد سيوون الرجل الذي ينشد به الظهر ..
جلس يجمع أوراقه بتركيز معروف به ..سمع صوت نحنحة عند الباب لم يرفع رأسه فقط ابتسم بتحية : لما تأخرت عن الاجتماع ؟!
دخل هيتشول بملل يرتشف من قهوته بهدوء : كنت أتحدث مع الموظفة الجديدة إنها غبية وجميله هل تريدها ؟!
لم يتحدث ببنس شفه ....فلقد أخذته ذاكرته لأوجع ذكرى تمر في باله ..ليله وفاة أعز من ملكت قلبه ..حب حياته ..
قاطع تفكيره هيتشول بوقاحة : آآآآهـ نسيت حقاً ! ..- أمسك على قلبه - نتالي فؤادي وبلسم جروحي هههه
نظر له سيوون بقهر : هيتشول على الأقل أحترم مشاعري حتى وإن كنت مازحاً
هيتشول بحنق : أريد أن أخرجك من السوداوية التي تعيشها ربما يتحتم عليك يوماً أن تتزوج لكي تجد من ترعى بنتك فهي ستكبر وتحتاج لأم
وضع سيوون أوراقه داخل الملف وهم بالخروج ..نظر لهيتشول مقهوراً : إن لم أكن لها الأم والأب فلنمت أنا وهي ..لن أدخل غرفتي و وتتوسد صدري امرأة أخرى !
خرج هيتشول قبله وهو يحرك يديه بالهواء بملل : يالرومنسية التي تكاد أن تفتك بك عذبت قلبي يا ولد ههههه
تنهد باختناق ..لا أحد سيفهم مشاعره إن لم يجربها ..لا أحد سيجرب الألم والمعاناة إن لم يجربها ويشعر بقسوتها ....لن يحتمل أحد أن يموت شخص بين ذراعيه ..فكيف لو كان شخصا ً تحبه حتى الموت ..!

خرج خارج الغرفة ليلتقي بوالده الذي بتسم بحب لولده الذي ما إن يدخل مكان حتى يرفع رأسه فاخراً به ..
إبتسم له سيوون رداً عليه ..أمسك والده ذراعه : هل أصبحت بصحه جيده
هز سيوون رأسه بإيجاب ..اكمل والده بلهفه : ولارا كيف أصبحت ؟!
سيوون بضحكه : لقد زارها خطيبها دونغهي هذا الصباح ..فما لذي تضنها فاعله ؟!
ضحك والده بصوت عالي : يالذالك الفتى ..إنه أحمق ولكنني أحبه !
سيوون : للأسف يا والدي ابنتي لن تقبل بولد أخيك زوجاً لها تكرهه جداً
دخلا لمكتب والده ..أكمل والده كلامه بضحكه : لا ألومها يا ولدي ومن يحب ذالك السمكة ..صوته لوحده يشعرك بالانزعاج ..ثم هو لا ينفك عن شقيقه القرد ذاك فكيف لها أن تعيش معه
حرك سيوون رأسه بضحكه ..فكلام والده عين الصواب ..أصلاً من المستحيل أن يقبل بدونغهي زوجاً لبنته فهو أحمق وسوف يعيش طوال حياته مع شقيقه فهو لا ينفك عنه مطلقاً ..

******* بمنزل والد هيتشول ..******
حملت ناومي لارا لكي تلاعبها ..بما أنها الطفلة الوحيدة بالعائلة فالكل يبحث عن رضاها
دخلت والدة هيتشول مبتسمة تحب ناومي فهي فتاه مؤدبه و خلوقة جداً على والدتها المتوفاة هي الوحيدة من بين أخوتها التي أخذت جمالها الأجنبي ..ناومي جميله جداً بشعر أشقر طويل لكتفيها ..عيناها الواسعتان العسليتان ..قوائمها الممشوقة ..لكن لا أحد كامل على أنها جميله ولطيفه إلا أن مزاجها متقلب وسيء جداً ..منذ صغرها يخبرونها أنها شبيه بهيتشول ..لكنها لا تطيق حتى أسمه تكرهه ...في نظرها أنه شخص عديم المسؤلية والأخلاق ..الكل يعلم بعلاقاته الشبه يوميه مع فتيات الشركه فأي فتاه ستقبل به ..حتى وإن كانت إبنة عمه !

إستغربت ناومي خد لارا الأحمر : ياللهول مابه خدها ؟!
حركت والدة هيتشول رأسها بعدم حيله : هذا شقيقك دونغهي شفط خدها حتى بكت قال أنها قبله عشق حتى توافق عليه !
نظرت لها بحزن : أمازال مصدقاً كلمه جدتي ؟!
حركت والدة هيتشول رأسها موافقة وهي تمد زجاجه الحليب لها لكي ترضع لارا ..إكتسح وجهها خجل عذري وهي تتكلم : ..ما أخبار سيوون يا عمتي ؟!
ابتسمت والدة هيتشول لها ...تحب حيائها هذا ! ..تعلم أنها تحب سيوون حتى بعد أن تزوج وماتت زوجته ..لم تكن تكره زوجته بالكانت تحبها وتعتني بها بعد ولادة لارا لكن شاء القدر أن تبتعد عنهم جميعاً ربما لكي يختلي المكان لناومي التي كان واضح للجميع أنها تحب سيوون ....
هزت رأسها بحزن : آه يالبنتي إن قلبي تقطع عليه مازال صغيراً ليترمل ..كل ما أسمعه يحاول تهدئه بكاء بنته قلبي يتمزق ..أنا السبب لما وافقت على زواجه منها في ذالك السن الصغير ..آآآه فقط ..
أحتضنت ناومي لارا بحب ربما لأنها تشم رائحة والدها فيها ..ذالك الذي في عينها رجل بكل ما تعينه الكلمة من معنى برغم من تجمع أولاد عمها حولها إلى أنها ترى في سيوون الرجل الذي يملي عليها ويفرض عليها رجولته بكل جبروت ....كالعادة تقطر على ماسمع والدة هيتشول كلمات معسوله تشفي قلبها ليس خبثاً ولا رغبتاً في كسبها فقط لانها تحبها كوالدتها فلقد تربت ناومي على يديها ..ولم ترى أحن منها مطلقاً .....
فتح الباب ودلف منه كيوهيون صاح لكي يعلن قدومه بصوت عالي ..الكل علم أنه غاضب ..توجه لمكان جلوس والدته وجلس بجانبها يمط شفتيه بغيض ..
مسحت والدته على شعره : حبيبي مآبك ؟! هل تشاجرت مع سونغ مين كالعادة ؟!
كيوهيون بغيض : لا ...لكنني مقهور منه – وقف وطلب من ناومي أن يحمل لارا ..وضعها على حضنه – لولو ..أرأيت ماذا حصل لعمك الصغير ..لقد طعن في ظهره من أعز من يملك ..عمك سونغ مين اليقطينة ذاك ..يبدوا أنه يواعد فتاة غيري ..
نظرت له أمه وصاحت به بالاستنكار مما جعله ينفجر ضاحكاً ...
ضربته والدته على كتفه : آآآآآه من يا ولد تصرف كرجل !
نظر للارا وقبل شفتيها الصغيرتين لتمتلئ شفتيه بلعابها ...مسح شفتيه بقرف مما أجبر لارا على الضحك بهستيريا ..
ضحكت ناومي : ههههههه ممن أخذت هذه الطريقة في الضحك
كيوهيون بخبث : من خطيبك هيتشول ..تعلمين أنه يضحك هكذا !
وقفت وأشارت له بإصبعها النحيلة البيضاء : احترم نفسك كيوهيون ..أنا لست خطيبة أحد ..
انتبهت لنظرات والدة هيتشول الغريبة ...عقدت حاجبيها ..لم تقل شيء سيء بالفسرت موقفها كي لا يقولوا أنا تحب ذالك الكريه ..
خرجت بعد أن ودعتهم بهدوء ...عقد كيوهيون حاجبيه ونظر للارا التي كانت تنتظر متى ينظر لها : لولو ..هل رأيتي عمه بومه ..كريهة صح لا أعلم لما تدور حول منزلنا ..هل تريد والدك ؟! ...امنعيها العمة بومه شريرة
ضربته والدته مره أخرى على رأسه لتنفجر لارا ضاحكه مره أخرى ..




  رد مع اقتباس
قديم 18-03-2011, 03:17 AM   رقم المشاركة : 4
HFoo~.^
أنيدراوي متميز
 
الصورة الرمزية HFoo~.^





معلومات إضافية
  النقاط : 3178
  الجنس: الجنس: Female
  علم الدولة: علم الدولة Saudi Arabia
  الحالة :HFoo~.^ غير متصل
My SMS


رد: (*^ تـــرانيم الحـــب^*) ~ حينما تكون لأنفاس الحب ...موسيقى ..!

دخل سونغ مين منزله للحظه تمنى أن يرى والدته تأتي وتحتضنه تحمل كتبه عنه تجبره على أن يأتي لتناول الطعام ..أحلام قد تكون بنسبه لكم عاديه لكنها بنسبه له أحلام ...ومن المستحيل أن تتحقق...
دخلت بعده ناومي إبتسمت في وجهه وحملت ما بيده من كتب واكياس : مالذي فعلته بكيونا عاد وهو يتذمر !
ضحك سونغ مين ما إن طرئ إسم كيونا : لا شيء ! تعرفين إبن عمك المدلل يريد أن أبقى له للأبد !
نظرت له بستنكار : هل تواعد فتاة فعلا!
حرك رأسه بنفي وهو يضحك : لا ولا أفكر الأن ..لكن كيونا توصل لهذا الأمر بنفسه دون أن يسأل حتى هههههه القصه يا أختي أنها فتاه أعرف قريبها طلب مني أن أوظفها عندنا وبما أن لدينا مكان شاغر قررت أن أوظفها فهي يتيمة ومسكينة
إبتسمت له وهي توزع الفواكه في الثلاجه : حسناً تفعل ..وما دور ذالك المدلل!
سونغ مين مسح وجهه بتعب : سأرى ما به بعد أن انام أنا تعب فعلاً
اومأت برأسها : سؤقظك وقت الغداء ..اذهب ...
رد لها الإبتسامه وغادر المكان تعباً فعلاً ...
تمطت لترخي ظهرها من الانحناء ..حينها دخل إيونهيوك يحك شعره بملل ووجه عبوس ...رفعت حاجبيها باستنكار : مآبك ؟!
نظر لها وكشر بوجهها : لست في مزاج جيد لسخريتك يا بومه !
تكتفت ونظرت له بتمعن : أيها الأحمق كنت أهم أن أصنع لك الفطور لكن من المستحيل !
نظر لها بطريقه هي استغربت ذالك ..جلس على الكرسي يمسك رأسه ....اقتربت منه بخوف : هيوكي مآبك ؟!
نظر لها بوجه شاحب : أظنني تعب بعض الشيء ..أصنعي لي قليلاً من الحليب !
جست جبينه بخوف ..كان يعاني من حمى بسيطة مثل المجنونة قامت بغلي الماء ..وإخراج بعض الشطائر لتصنع له الفطور ....
بدأت بحشيها بالجبن كما يحبه إيونهيوك ..حك شعره : ناومي ..هل ستتزوجين لو تقدم لخطبتك أحد!
نظرت له باستغراب ..مابه إيونهيوك اليوم على غير العادة ..من عادته أن يعيث بالأرض فساداً ! .....
لم تعطه جواباً ...حدق بوجهها بتمعن ...خافت فعلاً من أنه به شيء ..: هيوكي مالذي أصابك لا توقف قلبي !
إبتسم لها بوهن : أخبرتك أنني تعب قليلاً ..
مدت له كوب الحليب وشطيرته ..نظر لها بتمعن ..ثم نظر لناومي ..ابتسم بقوه وبخبث : أشكرك أيتها البومه الغبيه كنت متكاسلاً من صنع فطوري ..أتمنى أن تضلي هكذا للأبد ...
وعلى صوت ضحكاته حتى ملأت أسوجي المنزل الكبير ..ناومي ضلت واقفه للحظات مصدومه ...كيف لم تعرف لعبته ..شعرت بالقهر من نفسها ..لا تحب أن يستغفلها أحد .....
****************************

منزل صغير بسيط لكن بساطته تعطيه شكلاً من الفخامه التي هي مطلب الجميع ..تعطيه راحه بتلك الألوان الغامقة التي تريح الجسد قبل العين ..
أرتفع صوت أمرأه في الأربعين تقريباً من المطبخ على إحدى بنتاها التي كانت تشاهد التلفاز بملل ..: جيون ...جيوون ! ...ألا تسمعين
شعرت جيون بظربه على رأسها جعلت سماعه أذنيها تسقط فوراً ..إلتفت لشقيقتها الكبرى ..: لــــــما ظربتني ؟!
تخصرت شقيقتها : لكي تسمعي والدتي التي تكاد حبالها الصوتيه أن تتقطع وهي تناديك !
وقفت جيون فوراً وركضت للمطبخ ..: آجل أمي ..أسفه كانت السماعات بأذني لم أسمعك !
حكت والدتها رأسها بتعب : حسناً ..هل رتبتي غرفتك ..إبنة خالتك قادمة !
كشرت جيون : يا أمي تعرفين أنني لا أطيقها ..لما تجبرين خالتي على ان ترسلها لهنا ....
والدتها : يابنتي ماذا أفعل هل أرفض بنت أختي بكل قسوة ..
هزت جيون رأسها لتنهي الموضوع فهي واقعه فيه لا محالة ...صعدت لغرفتها لترتبها لستقبال ذالك الضيف البغيض ..صاحب اللسان السليط ..إبنت خالتها (مون هي ) او كما تحب أن يدعوها الكل مومو ..تعرف لما تريد أن تأتي فهي تحادث شاباً منذ سنتين تقريباً وقررت أن تراه أخيراً ..لطلما شعرت جيون بسخف هذه العلاقات التي تبداء بمكالمه وتنتهي بجريمة ضياع الشرف ..
لم تهتم بالموضوع أكثر رمت بنفسها على الكرسي وحملت المجلة التي تحب شقيقتها الصغرى أن تحظرها ..خاصه بالإزياء والموضه فهي عشقها ..أم جيون ..تحب الموضه لكن ليست كالتي ظهرت الأن بساحه وكأنها ملابس رواد الفضاء حقاً إن الدنيا بدأت تنقلب ...
جذبها الفنان الذي على الغلاف ...كان يعرض لعطر رجالي ..حدقت جيون بتقاسيم عضلات صدره بلونها البرونزي ....عنقه الطويل كتفيه العرضين ..ضحكت حينما تخيلت أنه لها ..لكنها حملت تلك الخيالات ورمتها في عرض الحائط ....بعض علاقات الحب تجبرك على أن تتعظ منها رغماً عنك ..
فتح الباب على مصرعيه ودخلت شقيقتها الصغرى : آآآآآآآآآهـ كشفتك أيتها المنحرفه أتحدقين بسيووني !
عقدت جيون حاجبيها : سيوونك ! ..من هذا ؟!
ظربتها بقوه على رأسها : لا تتكلمي عنه بصيغه غير محترمه – رفعت المجله- إنه هذا الرجل ..آآآآآآه متى يصبح ملكي
ضحكت جيون على شقيقتها المراهقه : حينما نصبح انا ومون هي صديقتين !
جلست شقيقتها بقهر : إذاً سأموت قبل ذالك
جلست جيون وسحبت المجله منها : هيورآ..لا تتصرفي كمراهقه ..بالله ما أعجبك بهذا المنحرف كيف له أن يعرض جسده على مجلات !
نهرتها هيورآ بقهر : ليــــس بنحرف جيون ..إنه إبن السيد تشوي صديق والدي !
حكت جيون رأسها : وهل السيد تشوي متزوج ؟!
أمسكت هيورآ على عنقها ..شعرت أن ضغطها إنخفض شقيقتها هذه تعيش لعالمها لوحدها فقط ..لا تعلم عن العالم الخارجي شيء مطلقاً
جيون بسخرية : ضننت أنه أعزب ..كنت أخطط ان أتزوجه هههههههه
هيورآ بضحكه : لو سمعت أحد غيرك قال ذالك لصدقته لكن أعرف أن أخر شيء تفكرين به هو الزواج ..!
جيون وقفت وفتحت ربطه شعرها ليسقط بطوله حتى فخذيها بسواده كاليل الحالك ..متهالك على جسدها ..حدقت بوجهها بغرور : وهل هناك رجل في هذا العالم يستحق هذا الجمال !
رفعت شقيقتها حاجب واحد يدل على استغرابها ..إستلقت على السرير بملل : بالقولي هل يوجد في هذا العالم أحمق يأخذني بعيداً عن اهلي الذين يكادون أن يموتو بسببي
نظرت لها جيون بحقد ..همت أن تهجم عليها لتتسلى ..لكن فتح الباب على مصراعيه ودخلت شقيقتهم الكبرى جيوري وأغلقت الباب بفزع ...
هيورآ وقفت فرحه بما وصل له عقلها : عشيقه جيون وصلت صـــــح !
نظرت جيوري لجيون وهي تبتسم بفزع : إنها بنتظارك يا حلوه !
جيون تلفتت حلوها ونطلقت لنافذه تريد الأنتحار على أن ترى وجه تلك الصعلوكه المتحذلقه ..
لكن نداء والدتها أجبرها على النزول ..ومن المستحيل أن تنزل من دون أخواتها الجميلات ...
حينما كانت تخطوا خطواتها من الدرج كانت ترى رأس مون هي تحرك تخيلت أنها تمسكه وترميه من النافذة ....رسمت ابتسامه واضح أنها مصطنعه فقط لأجل خالتها التي هي عكس بنتها فعلاً ....
من دون أن تعلم كيف ..أصبحت بين أحضان مون هي ..شعرت أن روحها ستخرج ..دفعت بها بقوه ..وذهبت لخالتها ..سلمت عليها وجلست بين أخواتها ...
ماهي لحظات حتى غادرت الخالة وهي تودع بنتها بعاطفه غير متبادله من جهه بنتها التي كانت فرحه لتواجدها هنا .....
قررت والده جيون أن تترك البنات لوحدهم ذهبت للمطبخ ...
إلتفتت مون هي لجيون مبتسمه : كيف حالك !
جيون بابتسامه : جيده قبل أن أراك !
مون هي تجاهلتها ولتفتت للبقية : وانتن هل أنتن مثلها !
برغم من أن جيوري الكبرى إلى أنها تخاف من جيون فهي تقريباً التي تسير أمور المنزل فهي الكل بالكل ..
جيون ليست في مزاج جيد للمشاجره قررت أن تؤجلها للمساء : ما رأيك أن تنامي بعض الوقت حتى وقت الغداء
أعجبت مون هي الفكرة وذهبت للغرفة ...نظرت لها جيون حتى اختفت ..همست : ويقولون مون هي هي سيدة الأخلاق أي أخلاق هذه التي تكاد أن تقتلها !
تبعت أخواتها حينما توجهن للمطبخ لطبخ الغداء قبيل قدوم والدهم من العمل !
*****************
بالشركة الخاصة بعائله تشوي ...
ابتسم والد هيتشول بفرح حينما دخل عليه زميله العزيز رحب به أيما ترحيب ..
أجلسه وطلب له كوباً من العصير ..
جلس صاحبه باهتمام : خيراً يا أخي لقد وترتني في اتصالك حينما قلت أنك تريدني فوراً
أبتسم والد هيتشول : لا تقلق ..من المفترض أن تعرف أنها طريقتي إنها سنين التي جمعتنا ..
ضحك صديقه وأشار برأسه أن يتحدث ...تحولت ملامح والد هيتشول للجدية وهو يتكلم : ...أعتقد أن بنات زوجتك قد أصبحن كبيرات جداً ..ويعلمن أمور الزواج وما إلى غيرها ..أنا حرمت ولدي هيتشول الزواج طوال هذه السنين لأجل الوعد الذي قطعته عليك بأن أزوجه بنتك ..وأعتقد أن كلا ولدينا جاهزان لزواج ما رأيك
عقد صاحبه حاجبيه : لكن تعلم أن ولدك هيتشول ..
لم يكمل كلامه لمقاطعه والد هيتشول كلامه : ولدي لا تشوبه أيه شائبة وان كان لعوباً فهذه حال شباب الأيام وأنا أعرف ولدي سوف يعتدل حينما يكون مسئولاً
ضحك صاحبه : لقد هجمت علي دون أن تدع لي مجال أن أتكلم !
تركه والد هيتشول ان يتكلم ..فأكمل : حسناً يا صاحبي ..أنت على حق كنت أنتظر أن تعرض رغبتك لأنني ما كنت أريد أن أعرض بنتي ..أنا موافق وبنتي لولدك منذ زمن واعلم هذا الوعد ..
والد هيتشول : هل تريد موعداً لتتعرف عائلتينا أو العروسان إن صح التعبير !
صاحبه بتفكير : لا أضن فهما يعرفان بعضهما وأضنك قد أخبرت هيتشول أنه لها وأنا بالمثل ..فسوف نعقد القران متى ما رغبت
والد هيتشول : الخميس القادم أي بعد ثلاثة أيام هل يصلح الأمر !
حرك صاحبه رأسه بالموافقة بما أنها عقد نكاح فقط وليس فيه احتفال يلزم وقت أطول ..أكملا كلامهما بتخطيط لزواج و أما المعنيان بالأمر لا يعلمان عن الأمر شيئاً ....

***************************************
فزع هيتشول حينما أخبره أبوه أن عليه التوجه للفحص ..
نظر لأخوته وهم على طاوله الطعام : عن أي فحص يا والدي أنا بخير كما ترى
بعد أشرب والده رشفه من الماء نظر له بجديه : عقد قرانك مع ابنة صديقي الخميس هذا
سعل بقوه لدرجه أنه شعر أن حنجرته ستخرج ..نظر لوالده بصدمه : زواج ؟! ...متى هذا ؟َ!
بهدوء أخبره والده : لقد أخبرتك منذ زمن أن ابنة صديقي لك منذ صغركما
نظر هيتشول لوالدته يريد معرفه الأمر ...تكلمت محاوله للمرة الأخيرة أن تعدل من قرار هذا الرجل : يا زوجي هذا العادات قد انتهت منذ زمن ..إنهما حتى لا يعلمان مسم بعضهما كيف في يوم وليله تريد تزويجهما !
الأب بهدوء لم يعكر صفوه شيء من حوارهم : أضنه لا حاجه لتتعرفا على بعضكم ..ففي النهاية ستتعرفان ...على العموم ..لا تقلق هو عقد نكاح فقط وبعدها سنحدد أنا ووالدها موعد الزفاف
وقف هيتشول مزمجرا : كيف لك أن تتصرف في حياتي كيفما تريد ...!
نظر له والده باستغراب ..وقف سيوون وأمسكه همس له ليهدأ لكن هذا الأخر كان هائج ..كيف لوالده أن يقدم على فعل هذا ..هل يعتقد أن الزواج مجرد فراش وأولاد ..إنها علاقة يجب أن تبنى على الحب أولاً لكي ينتج بعدها عائله متحابة ..
هيتشول دفع بيد سيوون : أبي ..أنا لن أتزوج شخص لم أره في حياتي ....فلتنهي هذا كله ...يالها من مهزلة !
والده وقف وهم بالطلوع لغرفته : على كل حال يجب أن تجهز للفحص ..سيكون غداً في السابعة !
نظر هيتشول لوالدته بصدمه ألجمته عن الكلام : أمي ...مالذي حصل لعقل زوجك هذا !
حركت والدته رأسها بعدم حيله ..رمى جسده على الكرسي متهالك ...لكنه وقف مره أخرى وصعد لغرفه والده ...
أغلق هيتشول باب المكتبة بقوه عليه هو والده يتفاهما ...
من دون أن ينظر له والده تكلم : لا تحاول أن تصرخ علي أو تتصرف بوقاحة كي أعدل عن رأيي ..لقد أخبرتك منذ أن أكملت ال20 أنك لن تتزوج غير تلك الفتاه ولقد رايتها بأم عينيك وقلت حسناً ..وأنت الآن بـ 27 ومن رأيي أن سنك مناسب لزواج
هيتشول : وهل أخذت كلامي ذاك على محمل الجد ..أبي رجاءاً أنا لا أريدها زوجه لي ...أنا لا أريدها مطلقاً ...أنا لا أعرفها حتى سمها لا أعر...
قاطعه والده : جيوري ..هكذا أسمها ..عمرها 26 عاماً ..تدرس إدارة أعمال وقد انتهت منها لم تجد وظيفة للان وسأوظفها بشركتها ما إن يتم زواجكما
صرخ هيتشول بغير وعي : لا يمكن أن تزوجني منها مطلقاً !
صاح به والده : إن لم تتزوجها سوف أطلق والدتك !
توقف هيتشول عن الكلام للحظه ...يحاول فيه أن يترجم تلك العبارة ...على أخر عمر والدته تصبح مطلقه ...تنهد بقوه كي لا يتهور
همس لوالده بقهر : هل وعدك لذالك الصديق أهم من أولادك وزوجتك كي تفرط فيهم
والده بقسوة : أهم منك أنت حتى ! ...أخرج من هنا لتنام مبكراً ..
لكنه لم يتزحزح من هنا ولو حركه واحده ..صدمه كبيره أن يفضل والده مجرد وعد واهي بل هو صفه من صفات الجهل ......لم لحظ حتى أن والده خرج من الغرفة برمتها ......
لا يريد أن يتزوج ..يكره هذا الرابط الذي يدعونه بالمقدس ..بال هو جر الإنسان للموت ..كيف يأمره أن يرتبط به وبسببه كاد أن يموت شقيقه سيوون بين يديه حينما ماتت زوجته ..دائماً ما يتعذب كلما رأى بنته (لارا) التي كانت نتيجة هذا الجنون ..لن يتزوج ولو اضطر أن يعصي والده ....




  رد مع اقتباس
قديم 18-03-2011, 03:18 AM   رقم المشاركة : 5
HFoo~.^
أنيدراوي متميز
 
الصورة الرمزية HFoo~.^





معلومات إضافية
  النقاط : 3178
  الجنس: الجنس: Female
  علم الدولة: علم الدولة Saudi Arabia
  الحالة :HFoo~.^ غير متصل
My SMS


رد: (*^ تـــرانيم الحـــب^*) ~ حينما تكون لأنفاس الحب ...موسيقى ..!

(يوم الخميس ..)

صباح اليوم المقرر أن يكون العقد ..كان مثل حمل جيوري وسحبها لذبح ! ...
قتلها والدها بأمره ذاك ..بين ليله وضحاها يخبرها أنه يجب عليها أن تتزوج بشخص لا تعلم عنه سوى أن أسمه (هيتشول)..لا تعرف لا شكله ولا لونه ولا شيء
كنت تتمنى أن تأتي هذه الليلة لكن لتسير لشخص تحبه بانتشالها من براثن أنظار الناس الحارقة ووصفهم بالعنوسة التي بدأت تزحف لها
ظلت والدتها تحاول إقناعها بأن ترضخ لم تكن والدتها سوى امرأة ضعيفة جار عليها الزمن وتزوجت طفله بزوجها ألأول وبعد أن أنجبت منه 3 بنات وافته المنية ..وجار الزمن مره أخرى لترتبط بهذا الرجل الذي ا برغم طيبته إلى أنه في مثل هذه الأمور التي تحمل عنوان × المال × يتحول لطاغية ..
نهرتها جيون : جيوري ما عهدت هذا الضعف فيك ..لما لم تخبريني طيلة هذا الوقت لأوقفه ها ؟!
أوقفتها هيورآ بعتاب : جيون هي ليست في مزاج جيد إن كان ليدك كلام فذهبي لوالدي وأوقفيه !
جيون بكره : سحقاً لذالك الهيتشول الذي ظهر من العدم ..!
والدتها بعدم حيله : يا بنتي هو الأخر مغلوب على أمره فوالده مثل والدك تماماً بالأقسى منه ..
ضربت جيون بيديها الحائط بقهر ..وقع نظرها على ورقه جيوري الخاصة بالفحص ...خطرت ببالها فكره قد تكون جنونية لكن لا يوجد غيرها كي توقف هذه المهزلة التي تقام هنا ...همت ان تنطق لولا دخول مون هي وكأن الغرفة لها : آآهـ لما لا تدعوني لهذا الاجتماع !
نهرتها جيون بكره : وما شانك أنتي أخرجي ..
قامت مون هي تريد أن ترد عليها لولا أن الهاتف بداء برنين ..يطلبها والدها أن تأتي للدخل عليها عريسها ..هذا الرجل الذي كرهته قبل أن تراه ....نظرت لمن حولها بعيون خائفة وكأنها شاه تساق لذبح ...وقفت جيون لتخرج أوقفتها والدتها بفزع : مالذي تنوينه يا غبية
جيون والغضب قد أعماها تماماً : سأوقف هذه المهزلة ..أين نعيش نحن لكي يرغمها على الزواج منه ..

حثت خطاها نحوا المجلس الذي يتربع به والدها وعريس المشقة الذي بتأكيد أتى ليراها ..منذ متى الرجل يرغم على الزواج ..هم يضنون أن النساء وجدن لأجلهم ليتمتعوا ويرموا بهن في سجن نظرات الناس ..ويقولون لما تكثر حالات الإنتحار بسبب هؤلاء الرجال ...
طرقت الباب بهدوء ..تهادى لمسامعها صوت والدها الذي سمح لها بدخول ضن منه أنها جيوري ..دخلت بهدوء ..عقد والدها حاجبيه باستغراب وبدأت عيناه تحمر غيضاً لما توصل له يعرف أن جيون متهورة وتفعل ما في عقلها ولو كان موتها ..وقف بسرعة وأمسك ذراعها بقسوة وهمس : أين شقيقتك !
جيون بألم لكن تكابر : لن تجبرها على شيء لا تريده لن تنزل ولن تتزوج هذا الرجل ..
لم تشعر إلى وهي مرمية على الأرض بقسوة عند قدمي أحدهم لم ترى سوى حذائه الأسود اللامع دليل على غناه الفاحش ....رأت يديه حينما امتدتا لها ..دفعته بقسوة ووقفت ..نظرت لأبيها بكره ..همت أن تتكلم لولا أن تكلم هو ليلجمها عن الكلام ..: سيد تشوي هاهي جيوري !
نظره له والده هيتشول باستغراب من فعله ..وقف سريعاً وأمسك بجيون لتقف على قديمها ..: مأبك يا رجل ..ليس هذا ما عهدته عليك ..مآبك ؟!
والدها : لا عليك ...أين ابنك هيتشول ؟!
نظر والد هيتشول لجيون بشفقه ..أحس بقسوة موقفه هو وصاحبه الذي بداء يتصرف بغرابه : إنه قادم ..الأن ..
جلست جيون تلعن نفسها على تفكيرها السخيف أتت لتنقذ شقيقتها لتقع هي فيها ..نظرت لرجل الذي بجانبها ..الذي تضطر لتقول له والدي برغم من أنه أبعد البعد من أن يكون والدها ليس سوى زوج والدتها ......كان الوقت يمر ببطء وهم ينتظرون عريس الغفلة أن يطل بجبروته الذي تخيلته به جيون ..قام والد هيتشول بالإتصال به ..لكنه أوقف الاتصال حينما سمع رنين الهاتف قريب من المجلس ..وقف زوج والدة جيون ليفتح الباب ....شعرت جيون أن قلبها يكاد أن يتوقف ..بدأت تخاف ..كل شيء بداء جدي ..هل ستتزوج هي ؟! ..هل محاولة مساعدة شخص تعني أن تقع أنت في مشكله ..
رفعت عينيها ببطء مثل بطء عقارب الساعة للباب الذي كان يفتح ببطء ..لكن رأت شيء أخر أمامها ...كأنها ترى أحد عارضي الأزياء على المجلات ..بلباسه الكلاسيكي رائحة عطره سبقت دخوله ..أجبرتها أن تنظر لها بفم فاغر ..لم تكن متأكدة هل متراه أمامها حقيقة أم أن الخوف بدأت يوهمها بجمال ما تراه ..
لكن قطع عليها صوت زمجرة والده هيتشول على ولده الذي دخل ..لكنها أيقنت أنه ليس بهيتشول الذي سلب نظراتها ....كانت مثل الطفل..تنظر للكل بصدمه ..
فهمت أن هذا الرجل الذي سلبها عقلها فعل مثلها لينقذ أخيه لكنه وقع هو الأخر فيها ..فرحت للحظه أن كل شيء سينتهي ..كلا الطرفين عصيا الأوامر ..بتأكيد أن الأمر سينتهي الأن ..
لكن ما إن بدأت وجنتيها ترسم ابتسامه النصر حتى قشعتها كلمه الرجلين الواقفين هنا بكل قسوة : سوف تتزوجان الأن ...!
صاح سيوون : أبي ..أنا لن أتز....
صاح به والده : أقسم أن لم تتزوجا يا سيوون لأتبرأ منك ومن أخوتك حتى أخر رمق في حياتي !
شعر سيوون أن جملته مثل صفعه على وجهه أردته مصدوماً ...



إنتهى ...




  رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
الحـــب, تـــرانيم

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
 
الانتقال السريع


الساعة الآن 03:51 AM.
ترتيب أنيدرا عالمياً
Rss  Facebook  Twitter

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2022, Jelsoft Enterprises Ltd

منتديات أنيدرا An-Dr للدراما الآسيوية و الأنمي

منتديات أنيدرا