منتديات أنيدرا الدراما الكورية و اليابانية



الملاحظات

الروايات والقصص المكتملة الرّوآيات والقصَص آلمُكْتمِلة لأنيدرا

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 03-12-2008, 03:41 AM
الصورة الرمزية سجينة
سجينة سجينة غير متصل
أنيدراوي متميز
 
معلومات إضافية
الانتساب : Jul 2007
رقم العضوية : 3621
المشاركات : 723
   الجنس: الجنس: Female
  علم الدولة: علم الدولة United Arab Emirates
Icon26 قصة:صمت الحب

قصة:صمت الحب


لإزالة كل الأعلانات، سجل الآن في منتديات أنيدرا

سلام عليكم والرحمة

هذي ثالث قصة لي

أتمنى أن تعجبكم


--------------------------------------------------

صمت الحب
الفصل الأول
كانت سعاد قد توجهت إلى مطار نيويورك كي تعود إلى الوطن بعد أن مضت 5 سنوات
لتكملت دراستها الجامعية....صعدت إلى سيارة الأجرى وطلبت أن يوصلها إلى المطار...وأخرجت
من حقيبتها هاتفها الخليوي...وضغطت على رقم والدتها...ووضعته على إذنها الأيمن ونظرت
من خلال نافذة السيارة اإلأى السماء والأمطار تتساقط بغزارة...مرحبا ...أمي كيف حالك أهلا أبنتي
هل ستأتين اليوم...نعم يا أمي فأنا بطريقي إلى الوطن..لقد أشتقت إلى كل شيئ هناك...أمي وليد يسلم
عليك كثيرا...سيأتي بعد يومين من وصولي...ويريد أن يخطبني...حقا
هذا خبر مفرح يا بنتي...حسنا عودي إلي بسرعة لا أريد أن نفترق هذه المرة...أعدك أمي بأن
لا أتركك مرة أخرى...فدمعت عيني سعاد من الحزن الذي خيم على حياتها الماضية وتتمنى
أن تنسى كل شيئ وتعود إلى طبيعتها المرحه والهادئه...إلى أن عاصفة الحب قد عصفت بها
وغيرت كثير من حياتها...حسنا أمي أتركك لقد وصلت إلى المطار سأراك بعد 10 ساعات
...حسنا أمي ..أراك لاحقا...بعد قليل...رن هاتفها نظرت...أبتسمت أنه وليد...مرحبا أهلا ...أنتي
بالطائرة ....نعم وصلت لم تقلع بعد.....أنا آسف سعاد لم أستطع أن آتي معك.....لا داعي....أنت
مشغول....
...أريد أن أخبرك بأمر...ماذا...أنا أحبك...سعاد ولا أستطيع أن
لا أفكر بك...أحس بأن المدينة خالية لعدم وجودها وأحس بالضيق لعدم قدرته على رؤيتها أو حتى
توديعها...شعرت بخيبة أمل لأنه يحبها وهي لم تعطيه قلبها للآن...فهي لا تزال تحب عمار....فوليد
مثل
إنسان تلجأ إليه عندما تحس بالضيق....أبتسمت ...فأدمعت عينيتها...وقالت في نفسها...يالني من
حمقاء لماذا أفعل ذلك معه فهو يحبني وأنا لا أستطيع أن أفكر بغير عمار...لم أنساه للآن....
كلماته تخنقني....سعاد أين أنتي...أه أنا هنا ...هل أنتي بخير...نعم لا تقلق...سأقفل الخط الآن
ستقلع الآن....أقفلت الخط...لم تستطع أن تتمالك نفسها وبدأت تصدر أنين من البكاء...فهي
بين نارين...وضعت يديها على وجهها وبكت بشدة وألم...يحطمها...ماذا أفعل كيف أتخلص من
عمار فهو يعيش بقلبي ووجداني وحنيني له كحنين الطفل لأمه...أتمنى أن أعانقه وأخبره بأنني
أحبه ولكن القدر لم يساعدني ووقف أمامي وصدمني...كيف أحب شخص لا يحبني ولم ينظر إليه
كفتاة بل كحثالة....ياليتني مت قبل أن أراه....تنهدت ونظرت إلى النافذة والطائرة على
وشك الطيران....جاءت مضيفة الطيران...هل تريدن عصيرا أو كوب ماء....أريد ماء دافئ..
وشكرا لك...أبتسمت بوجهها الموضيفة وأعطتها كوبا من الماء...شربت الماء كله فهي عطشه
طارت الطائرة بسماء نيويورك...ونظرت إلى العمارات الشاهقة والضخمه...أشكال هندسية رائعه
وتسر الناظرين....أقفلت نافذتها..ورجعت إلى الخلف واضعة ضهرها على مقعدها....وأغمضت
عينيها وسرحت إلى الماضي القديم ....قبل 5 سنوات...أمي هيا سأتأخر عن المدرسة أمي
أين جواربي لقد تأخرت اليوم هو اليوم الأول لي بالمدرسة...حسنا أيتها مهملة...نظرت سعاد
إلى والدتها..مبتسمة وسعيدة فهي ستتخرج هذه السنة وتذهب إلى الجامعة...هيا خذي لقد وجدتهما
أمي إن سعاد مهملة جدا وخاصة في أول يوم لها كأنها ستذهب في رحلة وليس إلى المدرسة
مريم أنتي تخرجتي في سنه الماضية والآن أنتي بالجامعه فلا تغتري بنفسك ساكون معك
السنة القادمة لا تخافي...أخذت جاربيها وتوجهت إلى باب المنزل....وفتحت الباب
نظرت إلى المكان فالجو صافي وجميل جرت بسرعة وأخذت دراجتها وصعدت عليها ومشت
بسرعة حتى وصلت إلى الشارع الرئيسي وقفت أمام إشارات المرور....وقفت سيارة سوداء
من نوع مرسيدس طويلة....نظرت إلى سيارة وإبتسمت فمرآة سيارة تعكس وجهها...قامت
بتعديل تسريحت شعرها فالهواء غيره...أخذت تحرك يدها اليمنى من اليمين إلى اليسار
وتغمز بعينيها ....ما أن رأت الكل تحرك حتى انتبهت وتحركت...لم تستطع أن ترى من
بسيارة فالنافذة سوداء فقط من بداخل يستطيع أن يراها....مشت وتوجهت إلى اليمين...
ما أن وصلت وقفت وممشت على قديميها...ورأت صديقتها مها...قبلتى بعضهما البعض
وكانت السعادة غامرة ....نظرت إلى الخلف أحست بأن هناك من تعرفه إلا أنها لم ترى أحدا
لن تعر للموضوع أي أهتمام...مها ما رأيك أن نجلس بالخلف هذه المرة أريد أن أجرب
حسنا ..هيا بنى كي نحجز لنا مقعد بالخلف...ما أن وصلا ...حتى انتلقى وجلسى بالخلف
وضحكا بقوة والفرحة غامرة....أجتمع كل الطلاب بالصف ....دخل عليهما معلمهم....مرحبا
كيف حالكم وكيف كانت إجازتكم هل كانت جميلة...رد الجميع وقالو...نعم يا أستاذ...لقد فرحنا
حسنا اليوم سيكون لدينا ضيف جديد سيكون في فصلكم لسنة واحدة فقط...رحبوا به ...هيا يا بني
أدخل....الكل نظر إلى الباب من هو...دخل عليهم ونظروا إليه فهو شاب طويل وأسود شعر وناعم
وذات عينين عسليتين ناعستين...وبشرة بيضاء... فقال....مرحبا أنا عمار...أما سعاد فلم تكن تهتم
للموضوع كانت تنظر إلى
أحدى المجلات العالمية وأشهر الممثلين في هوليوود...وقف وحياهم جميعا ونظر للجميع....وما أن
وقع عينيه على سعاد حتى أبتسم ولم يخفي أعجابه بها...فهي بيضاء البشرة وذات الشعر البني الغامق
وأبتسامه ساحرة....كانت مها تهز كتفي سعاد...أنظري إلى الشاب فهو ينظر إليك...دعيني لا
أريد أنا لم أرى هذه الملجة منذ أشهر أمي كانت تمنعني من أن أرى مثل هذه المجلات...سعاد
أرجوك على الأقل حي الشاب...حسنا انتظري سأنهي هذه الصفحه وأنظر إليه...حسنا يا عمار

الموضوع الأصلي : قصة:صمت الحب || الكاتب : سجينة || المصدر : منتديات أنيدرا


التوقيع
سبحان الله وبحمده
لا إله إلا الله


آخر مواضيعي

صمت الوداع...
تعب قلبي
خاطرة بقلمي:سحرتـــــــني
بقلمي:أحلامي ماتت....
بقلمي:سأنتظركِ

 
رد مع اقتباس
قديم 03-12-2008, 03:42 AM   رقم المشاركة : 2
سجينة
أنيدراوي متميز
 
الصورة الرمزية سجينة





معلومات إضافية
  النقاط : 37
  الجنس: الجنس: Female
  علم الدولة: علم الدولة United Arab Emirates
  الحالة :سجينة غير متصل
My SMS قيدتني تلك الجديلة..بسلاسل من ذهب.سجاني..أهديك روحي أهديك عمري..أهديك سنيني الطويلة.s


أجلس بمقعدك الأخير من الجهة اليمنى بجانب النافذة اليمنى....
مشى بجوارها وجلس بجانب الحائط وبدأ بالنظر إلى سعاد وهو يتذكر ذاك المشهد وأبتسم...
لقد أنتهيت أين هو...يالك من حمقاء أنه بجانبنا الأيمن أنظري إليه...حسنا وما أن وجهت نظراتها
إليه...أنشغل هو بقرائة الكتب...واضع الكتاب على وجهه..فلم تستطع أن ترى وجهه...هيا يا طلاب
اليوم سنتحدث عن موضوع المنهج لهذا العام...أفتحوا الصفحه الأولى....بعد أنتهاء من الدوام...
خرجوا الحميع من المدرسة وتوجهت سعاد إلى دراجتها بعد أن ودعت صديقتها...رأته توجهت إليه
ومدت يدها إليه وقالت له...مرحبا أنا سعاد...أعرف بأن أسمك سعاد لقد سمعتهم ينادونك بهذا الإسم
تغيرت تعبيرات وجهها...لماذا هذا الأسلوب فهذا أول يوم لنا ...حسنا أنا سأذهب هل تريدين شيئ...
نظرت إليه وهو يتوجه إلى السيارة...بدأت تسرح كانها تعرف تلك سيارة أين رأتها....لم تتذكر
توجهت إلى منزلها أما هو فأخذ أتجاه آخر للوصول إلى المنزل...بدأت سعاد بمراجعة الدروس
وتحضير لدرس الغد...كان عمار في بالها إلى أنها لم تكن تريد أن تفكر به لو للحظه واحده
لم يعجبها طريقة حديثه لها...فصباح خرجت كعادتها من البيت وتوجهت إلى المدرسة من الطريق
نفسه...ما أن وقفت فالشارع ...حتى وقفت السيارة نفسها...ونظرت إليها وبتسمت كأنها تقول
لماذا هذه السيارة واقفة بجانبي كأنها تحبني.....تقدمت إلى النافذة وومدت يدها...وفجأة ظهر لها
عمار من النافذة وقال لها...لا تلمسي سيارتي أيتها الثرثارة...ما ان سمعت كلماته حتى
نفخت بوجهه...وتحركت بسرعة...فتوقفت وتذكرت بأن هذه السيارة هي بالأمس كانت هنا
أحمر وجهها فهو رآها ...وقفت السيارة بجابها وخرج منها وتقدم نحوها....وقام ببضع حركات
ولمس
خصلات شعرها بيده اليمنى واضع الأخرى بجيبه الأيسر واقف بستقامه وكانت تعبيرات وجهه
لها...أنتي من بالأمس تحرك يديها هكذا وكأن لا أحد لديه شعر جميل أو خد مثلك يالك من مغرورة...
تلعثمت ولم تستطع أن تقول شيئ فهو يعتبرها مغرورة وهي لم تكن كذلك...أمسك يدها وسحبها
حتى تلاقت وجههما...أرتعشت ودقات قلبها أصبحت قويه وسريعه كالبرق...لم تستطع أن تتحرك...
بعدها دفعها للخلف وتركها...نظرت إليه بستغراب أحست بالحزن..فهو يفكر بأنها مغرورة ومتكبرة
فلم يتحدث معها من قبل بهذه الطريقة فالجميع يعرفها فهي مرحة وخلوقة...وصلت إلى المدرسة
فوجدته جالس يقرأ أحدى الكتب....فبسرعة البرق أعادت نظرتها إلى صديقاتها...كانت المسافة بينها
وبينه بضع مترات ....كانت ترتجف كلما أحست بأنه ينظر إليها ...توجهت نحوهم ووقفت بجانبهم
كانت سارحه وتفكر به......نظرت إحدى صديقاتها إليها...وقالت.... سعاد ما بك لماذ أنتي شاردة هل
هناك من أمر يزعجك.......تركتهم وما أن تحركت حتى تحرك هو..وبيده
كتابه...ومشى بجوارها...لم يتحدثا طوال الطريق...دخلت الصف وجلست وبدأت تخترع أي شئ
المهم أن لا يلاحظ بأنها ترتجف من الخوف ....وضعت يدها على صدرها فأحست مدى قوة نبضات
قلبها....تحدثت إلى نفسها وتلومه...يا إلهي لماذا لا يتوقف قلبي عن الخفقان ما بي...نظرت إلى يديها
فهي ترتجفان...أحست بأنه يقترب منها وقال لها...لو سمحتي هلا أعرتني قلمك قليلا...فسأرجعه لك
لا تخافي...أخرجت مقلمتها ويديها ترتجفان....كانت تعض شفتيها فهي أحست بأنه يعلم بذالك
مدت يدها وأعطته أمسك يدها...سحبتها بقوة وتوجهت إلى الخارج فهو يصيبها بالجنون...أبتسم
وعاد إلى مقعده...دخلت إلى الحمام ونظرت إلى المرآة ...فوجهها شاحب ...صبت على وجهها
الماء قد يريحها من هذا الشعور...وما أن أرادت أن تخرج حتى ظهر أمامها وأمسكها وجرها إلى
الداخل وقال لها...ما بك لماذا تتصرفين هكذا معي أنا لن آكلك...أريد أن أقول لك شيئ...لم تكن تنظر
إليه ..كانت تنظر إلى الأرض وجسمها يرتجف...حتى دفعته وخرجت من الحمام....وصعدت السلالم
وتوجهت السطح...وتنفست بقوة ولا تدرك ما الذي يحدث...من هو ولماذا يتحدث معها بتلك الطريقة
....جلست ووضعت يديها على صدرها مربوطتان بقوة فالموقف
غريب ولم تتوقع أن يحدث لها...ذلك بعد لحظات عادت إلى الفصل وجلست ولم تنظر إليه
حتى لثانية واحدة....طوال الحصة كانت نظراته لها وحدها....أنتهت من جميع الحصص
خرجت بسرعه ومشت وأخذت دراجتها ولم تنظر إلى الخلف خائفة أن تراه خلفها
حتى أنها لم تودع مها....يجب أن أرحل من هنا قد أصاب بالجنون أو أن أموت...
أتصلت صديقتها بها عبر هاتفها وهي على دراجتها توقفت وتحدثت معها...سعادة ما بك لماذا
تتصرفين بغرابة...أين أنتي أنا عند المدرسة لم أغادر بعد...ما بك لماذا تحركت بهذه السرعة
هل هناك شيئ ....أرجوك مها أريد أن أراك حالا ولكن ليس عند المدرسة فأنا لا أريد أن أراه
من هو...أنتي تعالي أنا خلف المدرسة واقفة سأنتظرك...حسنا ..ثواني وسأكون عندك...
جلست سعاد على الأرض واضعة جبهتها على ركبتيها واضعة يديها على رجليها....سعاد نظرت
إلى مها وقفت وعانقتها بقوة...ما بك أرجوك أخبريني فأنا خائفة مابك....مها أنا سأجن منه...منه من
هو...أنه ....بكت بقوة وحرقة...أنه عمار...عمار ما به ما الذي فعله بك...لا أعرف فهو يضايقني
بتصرفاته ونظراته لي فهذا لا يعجبني أبدا...حسنا هدئي من روعك سأتحدث معك...غريبة مع أنه
فالفصل لا يتحدث وهو هادئ طوال الوقت....حسنا سعاد ماذا لو كان يحبك...ماذا يحبني لا أريد
ولماذا فهو شاب جيد ووسيم وثري وذكي....ماذا تقولين أنا هاربة من الحب ولا أريد أن أعيش مأساة
أنتي تعلمين ذالك...أتقصدين ما حدث مع أختك وعن حبيبها الذي تركها بعد أن وقعت بحبه..ولكن
سعاد ليس كل الرجال مثل حبيب أختك...أرجوك مها لا ريد أن أحب أحدا...فالحب بالنسبة لي
الجحيم والحزن والبكاء...عندما رأيت أختي وهي حزينة وتبكي طوال الليل لا...أرجوك لا أريد
أعبش وحيدة ..أفضل لي من أقع بالحب...أمسكت مها وجه سعاد ومسحت دموعها وقبلتها على
خدها وواستها ...حسنا هيا سأوصلك إلى المنزل ولا تخشي شيئا سأتحدث معه وأخبره بأن يتركك
لوحدك هل هذا أفضل...نعم أرجوك....أمسكتا يدا بعضهما ومشى طوال الطريق....




 
التوقيع
سبحان الله وبحمده
لا إله إلا الله


آخر مواضيعي

صمت الوداع...
تعب قلبي
خاطرة بقلمي:سحرتـــــــني
بقلمي:أحلامي ماتت....
بقلمي:سأنتظركِ

 
  رد مع اقتباس
قديم 03-12-2008, 03:43 AM   رقم المشاركة : 3
سجينة
أنيدراوي متميز
 
الصورة الرمزية سجينة





معلومات إضافية
  النقاط : 37
  الجنس: الجنس: Female
  علم الدولة: علم الدولة United Arab Emirates
  الحالة :سجينة غير متصل
My SMS قيدتني تلك الجديلة..بسلاسل من ذهب.سجاني..أهديك روحي أهديك عمري..أهديك سنيني الطويلة.s


كان عمار يراقبهما والإبتسامة على وجهه...فالليل ما أن وضعت رأسها على مخدتها
جاء طيف عمار بمخيلتها...غطت وجهها....لا أريد أن أفكر به...يا ربي أرجوك لا أريد
أن أغرم بأحد يكفيني ما رأيته....وصلت إلى المدرسة وعينيها على الأرض خافت أن تراه
مع ذلك قلبها يخفق ونظراتها بكل مكان حتى وهي لا تنظر إلى من حولها....سمعت أحدا يناديها
نظرت إلى الخلف وما أن رأته أمامها قادم...دب الحزن على وجهها...أبتسم ولوح لها...وكان وجهه
مشرقا..قال لها....أنا أسف لما قلته لك بالأمس لم أقصد ذلك...أنتي حساسه ولطيفة كنت أمرح
معك....قالت
بداخلها....تمنت أن لا يقولها حقا وأن يلاحقها وأن لا يتركها أبدا....فردت عليه...شكرا لك....
ثم سألها....لدي طلب أرجوا
أن تلبيه..سألبيه لك...ما دامك ستتركني وشأني...عبس وجهه وعض أسنانه....لا شيئ شكرا على
كل حال لن أضايقك مرة أخرى أنا سف....تركها ورحل ونظرت إليه بحزن...ماذا يريد....دخلت
الفصل ونظرت إليه...لم يكن هناك...أين ذهب ...نظرت بكل مكان لم تجده...دخلت مها...أمسكتها
ووقفى خارج الفصل...وسألتها....مها هل أخبرته...لا لقد أتيت للتو ولم أراه للآن...ظهر أمامها
ومشى دون أن ينظر إليها وجلس على مقعده....كانت تنظر إليه من بعيد وتمنت أن تكون بقربه
ولكن الخوف قد سيطر عليها...كان وجهه حزين وكأنه تنبأ بموت أحد أحب الناس إلى قلبه....
لقد فطرت قلبه وجرحته بإسلوبها السيئ...طوال الوقت تتمنى أن ينظر إليها إلا انه لا يحرك عينيه
عليها فهذا أحزنها كثيرا ولم تعد تصبر على تصرفاته لها منذ أيام وهما على هذه الحاله....اليوم
سيكون الدور عليها وعلى مها وعمار لتنظيف الفصل....غادر الجميع إلي البيوت...وبقوا
توجه عمار إلى مها وكانت سعاد تنظف النافذة تمنت أن يقول لها مرحبا أو أن يناديها
بإسمها...تحدثت مها وقالت
هيا أنا سأقوم بتبديل الماء لقد أصبح لونه أسود...وسأعود لدقائق...خرجت من الفصل
نظرت إليه وهو ينظف الأرض ووثيابه أتسخت بالماء..وشعره الثابت تحرك مع تحركاته المستمرة
ما ان نظر إليها حتى غيرت وجهتها تقدم إليها...زادت نبضات قلبها وسرعان ما أخذ المكنسة التي
بجانبها ورحل عنها وتركها تنظف النوافذ...بعد ساعتين غادروا المكان..لأول مرة يغادر المدرسة و
سيارة ليست موجودة...كانت تراقب خطواته ومشيته....نظرت مها إلى سعاد فهي سارحة طوال
اليوم وغريبة الأطوار....سعاد ما بك لماذا تنظرين إليه بتلك الطريقة
لا لشيئ هيا لنغادر المكان...تحسفت لأنها لم تستطع أن تتحدث معه ولو بحرف واحد...تمنت أن
تعرف
ما هو الطلب الذي كان يريده منها....مشت بجوار المدرسة ورأته واقف ينتظرها...نظر إليها وجر ى
نحوها
وأمسك يدها و...أسندها على الحائط ووضع يديه على كتفيها...وقال لها...كان حاجبيه متجهتين
للأسفل....كان صوته حازم وغضبا منها.....فقال لها....
.لماذا
تتجنبينني...لقد مللت تطريقتك التي تعاملنني.. أنتي تذبحينني ولا أريد أن أعيش هكذا بالمختصر...
أنا أحبك منذ أن رأيتك أول مرة بالشارع هل تفهمين ذلك...ما أن سمعت تلك الكلمات حتى أغمضت
عينيها وسالت الدموع ...لقد أوقعها بالحب وهي التي تسارع كي لا تقع بحب إي إنسان....جلست
على الأرض ووضعت جبهتها على ركبتيها....وبكت وصوت الأنين يخرج منها فقالت....نزل إليها
...ونظر إليها بإمعان وإنصات...وأمسك وجهها ومسح دموعها...قالت....لم أكن أريد أن أحب
أحدا...الحب يجعل الإنسان كئيب وحزين ولا يحب الحياة ودموع لا تتوقف بالنزول والإنهمار
لقد رأيت أختي وما الذي فعله لها حبيبها تركها ورحل عنها دون أن يخبرها لماذا حياتها أنقلبت
أصبحت تكره نفسها... كانت نظراته لها كلها حنان وشوق وفرحة عامره بأن يراها وجها لوجه...
كلما نزلت دمعه قام بمسحها والإبتسامه لا تفارقه....عانقها بقوة فصمتت ولم تتحرك...أحست
بالقشعريرة أغمضت عينيها وكان عناقه لها كاد أن يكسر عضامها ويشتتها...تمشى بجانب حديقة
قديمه تسمى حديقة الزهور والمكان كبير ورائع والناس تحب المشي فيه فهو واسع وهادئ ورائحة
الورود في كل مكان....أدخل أصابعه بأصابعها وشهدها بجانبه...وأبتسمى لبعضهما البعض...
طوال الطريق لم يتحدثى..كانا ينظران إلى بعضهما البعض....بعدها أوصلها إلى البيت وأعطاها
وردة بيضاء فهي تحب اللون الأبيض... ولم يبعد
نظراته عنها إلا بعد أن دخلت إلى البيت...مشى والفرحة عمت جميع أجزاء جسده لم يحس بتلك
الفرحة من قبل...فهو دائم الترحال والسفر مع والده فوالده من أشهر رجال الأعمال في العالم
وصاحب أفخم الفنادق....فهو إذا رحل إلى بلد معين لم يكن يجلس فيها إلا شهور ويسافر إلا مكان
آخر....تسطحت سعاد على سريرها...ونظرت إلى الوردة وقبلتها...وضعتها بجانبها ونظرت إليها
وهي تبتسم...أتمنى أن لا أفراقك أبدا وإلا سأموت من الحزن وقد أجن إذا تركتني....مدت أصبعها
على الوردة تداعبها...دخلت والدتها فأخفت الوردة تحت وسادتها...أحست والدتها بانها تخفي أمرا
ما عنها هذه الأيام....لم تشأ أن تسألها إلا إذا أتت وباحت لها بسرها فيه لا تضغط على بناتها كي
يقولن ما بداخلهن...جلست والدتها بجوارها...هيا العشاء جاهز إنزلي وتناولي معنا الطعام
حسنا أمي أذهبي وسأوافيك بعد قليل سأبدل ملابسي وأتيكم حالا...كان صوت سعاد فيه نوع من
الربكه والقلق...أحست بأن والدتها رأت شيئا وأنها خبأته عنها....أبتسمت والدتها وأخبرتها بأن
لا تتأخر عليها...أقفلت الباب...وتنهدت سعاد كاد أن يغمى عليها خوفا من أن تسألها ما الذي خبأته
تحت المخدة...بدلت ملابسها وخرجت إليهم ونظرت إلى الطعام بشهية وفتح نفسها للأكل..أمي
الطعام شهي جدا وأنا أريد أن ألتهمه كله وأن لا أترك منه لأحد...البهجه والصفاء كان على وجهها



  رد مع اقتباس
قديم 03-12-2008, 03:43 AM   رقم المشاركة : 4
سجينة
أنيدراوي متميز
 
الصورة الرمزية سجينة





معلومات إضافية
  النقاط : 37
  الجنس: الجنس: Female
  علم الدولة: علم الدولة United Arab Emirates
  الحالة :سجينة غير متصل
My SMS قيدتني تلك الجديلة..بسلاسل من ذهب.سجاني..أهديك روحي أهديك عمري..أهديك سنيني الطويلة.s


فرحت والدتها....لأن أبنتها سعيدة ولكن يجب أن تعلم ما هو ذا الشيئ الذي يفرحها...بدأت سعاد
بالأكل بشراهه...نظرت مريم إلى سعاد وقالت وهي تضحك عليها....سعاد تمهلي لن يطير الطعام من
فمك فالطعام كثير لله الحمد.....دعي أختك تأكل
على راحتها فهي على أبواب الإمتحانات ولم يبقى سوى شهور وتبدأ الإمتحانات...ذهبت والدتها
إلى المطبخ لتحضر بعض الماء...تقدمت مريم إلى سعاد وهمست بأذنها....أسمعي أمي تشك بك
هزت سعاد برأسها بعلامة الموافقة...أشتغربت مريم كيف تفرح بأن والدتها تشك بها...أسمعي متى
ستخبرينها...عادت والدتهم ونظرت إليهما وأبتسمت هيا تناولا الطعام وعودا إلى غرفيتكما وأدرسا
جيدا....نظرت سعاد إلى أمها ووافقتها الرأي...لقد شبعت أمي سأذهب لأدرس لأستعد لللإمتحانات
شكرا أمي على الطعام قبلت رأسها ورحلت عنهم....مريم هل أخبرتك ما بها فهي كل يوم بحال
مرة حزينه ومرة فرحه هل هناك أمرا يحدث لها...بصراحه أمي أنا لا أعلم بشيئ ....حسنا سيأتي
يوم وتخبرني لن يطول الوقت.....كانت سعاد واقفه أمام نافذتها ونظرت إلى المارة وهم يمشون
يمين ويسار تمنت أن ترا عمار في هذه اللحظه...كانت الساعه 8 ونص مساءا ويجب عليها أن تنام
وتستعد للذهاب إلى المدرسه...أما عمار فكان مستلقي على سريره وينظر إلى السطح غرفته وه
و يتحدث
إلى نفسه سأراها غذا وكل يوم ...تصبحين على خير يا لوحتي البيضاء...أغمض عينيه ودق باب
غرفته ..دخل عليه كبير الخدم وقال له أن والده يريده عبر الهاتف...وقف ووضع يده على كتف
كبير الخدم...كانت علامات الإستفهام على وجهه...ما باله فهذه ليست عادته بأن يبتسم ويمازحه بتلك
الطريقة....نزل من السلالم...وتوجه إلى الهاتف وحمله وسلم على والده بإبتسامه رقيقه ومفرحه
نعم يا أبي ...لثواني ضاعت وغادرت ورحلت كل علامات الفرحه والبهجه والسرور والمرح
على وجهه...وأغلق الهاتف دون أن يتحدث بكلمه لوالده......



  رد مع اقتباس
قديم 05-12-2008, 11:08 AM   رقم المشاركة : 5
سوما
أنيدراوي مبدع
 
الصورة الرمزية سوما





معلومات إضافية
  النقاط : 2362
  الجنس: الجنس: Male
  علم الدولة: علم الدولة Saudi Arabia
  الحالة :سوما غير متصل
My SMS


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة SMR مشاهدة المشاركة
سلام عليكم والرحمة


هذي ثالث قصة لي

أتمنى أن تعجبكم


--------------------------------------------------




صمت الحب


الفصل الأول



كانت سعاد قد توجهت إلى مطار نيويورك كي تعود إلى الوطن بعد أن مضت 5 سنوات

لتكملت دراستها الجامعية....صعدت إلى سيارة الأجرى وطلبت أن يوصلها إلى المطار...وأخرجت

من حقيبتها هاتفها الخليوي...وضغطت على رقم والدتها...ووضعته على إذنها الأيمن ونظرت

من خلال نافذة السيارة اإلأى السماء والأمطار تتساقط بغزارة...مرحبا ...أمي كيف حالك أهلا أبنتي

هل ستأتين اليوم...نعم يا أمي فأنا بطريقي إلى الوطن..لقد أشتقت إلى كل شيئ هناك...أمي وليد يسلم

عليك كثيرا...سيأتي بعد يومين من وصولي...ويريد أن يخطبني...حقا

هذا خبر مفرح يا بنتي...حسنا عودي إلي بسرعة لا أريد أن نفترق هذه المرة...أعدك أمي بأن

لا أتركك مرة أخرى...فدمعت عيني سعاد من الحزن الذي خيم على حياتها الماضية وتتمنى

أن تنسى كل شيئ وتعود إلى طبيعتها المرحه والهادئه...إلى أن عاصفة الحب قد عصفت بها

وغيرت كثير من حياتها...حسنا أمي أتركك لقد وصلت إلى المطار سأراك بعد 10 ساعات

...حسنا أمي ..أراك لاحقا...بعد قليل...رن هاتفها نظرت...أبتسمت أنه وليد...مرحبا أهلا ...أنتي

بالطائرة ....نعم وصلت لم تقلع بعد.....أنا آسف سعاد لم أستطع أن آتي معك.....لا داعي....أنت

مشغول....

...أريد أن أخبرك بأمر...ماذا...أنا أحبك...سعاد ولا أستطيع أن

لا أفكر بك...أحس بأن المدينة خالية لعدم وجودها وأحس بالضيق لعدم قدرته على رؤيتها أو حتى

توديعها...شعرت بخيبة أمل لأنه يحبها وهي لم تعطيه قلبها للآن...فهي لا تزال تحب عمار....فوليد

مثل

إنسان تلجأ إليه عندما تحس بالضيق....أبتسمت ...فأدمعت عينيتها...وقالت في نفسها...يالني من

حمقاء لماذا أفعل ذلك معه فهو يحبني وأنا لا أستطيع أن أفكر بغير عمار...لم أنساه للآن....

كلماته تخنقني....سعاد أين أنتي...أه أنا هنا ...هل أنتي بخير...نعم لا تقلق...سأقفل الخط الآن

ستقلع الآن....أقفلت الخط...لم تستطع أن تتمالك نفسها وبدأت تصدر أنين من البكاء...فهي

بين نارين...وضعت يديها على وجهها وبكت بشدة وألم...يحطمها...ماذا أفعل كيف أتخلص من

عمار فهو يعيش بقلبي ووجداني وحنيني له كحنين الطفل لأمه...أتمنى أن أعانقه وأخبره بأنني

أحبه ولكن القدر لم يساعدني ووقف أمامي وصدمني...كيف أحب شخص لا يحبني ولم ينظر إليه

كفتاة بل كحثالة....ياليتني مت قبل أن أراه....تنهدت ونظرت إلى النافذة والطائرة على

وشك الطيران....جاءت مضيفة الطيران...هل تريدن عصيرا أو كوب ماء....أريد ماء دافئ..

وشكرا لك...أبتسمت بوجهها الموضيفة وأعطتها كوبا من الماء...شربت الماء كله فهي عطشه

طارت الطائرة بسماء نيويورك...ونظرت إلى العمارات الشاهقة والضخمه...أشكال هندسية رائعه

وتسر الناظرين....أقفلت نافذتها..ورجعت إلى الخلف واضعة ضهرها على مقعدها....وأغمضت

عينيها وسرحت إلى الماضي القديم ....قبل 5 سنوات...أمي هيا سأتأخر عن المدرسة أمي

أين جواربي لقد تأخرت اليوم هو اليوم الأول لي بالمدرسة...حسنا أيتها مهملة...نظرت سعاد

إلى والدتها..مبتسمة وسعيدة فهي ستتخرج هذه السنة وتذهب إلى الجامعة...هيا خذي لقد وجدتهما

أمي إن سعاد مهملة جدا وخاصة في أول يوم لها كأنها ستذهب في رحلة وليس إلى المدرسة

مريم أنتي تخرجتي في سنه الماضية والآن أنتي بالجامعه فلا تغتري بنفسك ساكون معك

السنة القادمة لا تخافي...أخذت جاربيها وتوجهت إلى باب المنزل....وفتحت الباب

نظرت إلى المكان فالجو صافي وجميل جرت بسرعة وأخذت دراجتها وصعدت عليها ومشت

بسرعة حتى وصلت إلى الشارع الرئيسي وقفت أمام إشارات المرور....وقفت سيارة سوداء

من نوع مرسيدس طويلة....نظرت إلى سيارة وإبتسمت فمرآة سيارة تعكس وجهها...قامت

بتعديل تسريحت شعرها فالهواء غيره...أخذت تحرك يدها اليمنى من اليمين إلى اليسار

وتغمز بعينيها ....ما أن رأت الكل تحرك حتى انتبهت وتحركت...لم تستطع أن ترى من

بسيارة فالنافذة سوداء فقط من بداخل يستطيع أن يراها....مشت وتوجهت إلى اليمين...

ما أن وصلت وقفت وممشت على قديميها...ورأت صديقتها مها...قبلتى بعضهما البعض

وكانت السعادة غامرة ....نظرت إلى الخلف أحست بأن هناك من تعرفه إلا أنها لم ترى أحدا

لن تعر للموضوع أي أهتمام...مها ما رأيك أن نجلس بالخلف هذه المرة أريد أن أجرب

حسنا ..هيا بنى كي نحجز لنا مقعد بالخلف...ما أن وصلا ...حتى انتلقى وجلسى بالخلف

وضحكا بقوة والفرحة غامرة....أجتمع كل الطلاب بالصف ....دخل عليهما معلمهم....مرحبا

كيف حالكم وكيف كانت إجازتكم هل كانت جميلة...رد الجميع وقالو...نعم يا أستاذ...لقد فرحنا

حسنا اليوم سيكون لدينا ضيف جديد سيكون في فصلكم لسنة واحدة فقط...رحبوا به ...هيا يا بني

أدخل....الكل نظر إلى الباب من هو...دخل عليهم ونظروا إليه فهو شاب طويل وأسود شعر وناعم

وذات عينين عسليتين ناعستين...وبشرة بيضاء... فقال....مرحبا أنا عمار...أما سعاد فلم تكن تهتم

للموضوع كانت تنظر إلى

أحدى المجلات العالمية وأشهر الممثلين في هوليوود...وقف وحياهم جميعا ونظر للجميع....وما أن

وقع عينيه على سعاد حتى أبتسم ولم يخفي أعجابه بها...فهي بيضاء البشرة وذات الشعر البني الغامق

وأبتسامه ساحرة....كانت مها تهز كتفي سعاد...أنظري إلى الشاب فهو ينظر إليك...دعيني لا

أريد أنا لم أرى هذه الملجة منذ أشهر أمي كانت تمنعني من أن أرى مثل هذه المجلات...سعاد



أرجوك على الأقل حي الشاب...حسنا انتظري سأنهي هذه الصفحه وأنظر إليه...حسنا يا عمار
هههههههههه مرة خطيييييييييرة شكلها القصة تجنن حاقرأها كلهاا من عيوني



  رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
 
الانتقال السريع


الساعة الآن 08:33 PM.
ترتيب أنيدرا عالمياً
Rss  Facebook  Twitter

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd

منتديات أنيدرا An-Dr للدراما الآسيوية و الأنمي

منتديات أنيدرا