منتديات أنيدرا الدراما الكورية و اليابانية



الملاحظات

الروايات والقصص المكتملة الرّوآيات والقصَص آلمُكْتمِلة لأنيدرا

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 08-02-2011, 02:20 AM
الصورة الرمزية luchia
luchia luchia غير متصل
سايونارا
 
معلومات إضافية
الانتساب : May 2006
رقم العضوية : 1484
المشاركات : 6,959
 
  علم الدولة: علم الدولة Egypt
Heart و بمناسبة عيد ميلاد أنيدرا الرابع ،، أقدم الرواية الخامسة من سلسلة تحقيقات أشبال

و بمناسبة عيد ميلاد أنيدرا الرابع ،، أقدم الرواية الخامسة من سلسلة تحقيقات أشبال


لإزالة كل الأعلانات، سجل الآن في منتديات أنيدرا

بسم الله الرحمن الرحيم


السلام عليكم و رحمه الله و بركاته

أيام مرت ~~

تبدو كلمح البصر عندما أراها من بعيد ،،

و تبدو كقطرات المطر الندي عندما أقترب منها ..

إنها أنيدرا !!

الهمسة بهذه الكلمة تعني لي كل شيء جميل في العالم الرقمي

هنا نشأت و ترعرعت و كبرت ..

نشأت مواهبي معي و ترعرعت في حدائق المنتدى و كبرت مع كبر و نضج المنتدى

بدأنا بعدد من الأفراد لا يزيد عن الألف مشاركة و الآن و قد تخطينا المليون ...

... يمكننا أن نعلنها صراحةً ...

... إنها جامعة أنيدرا ...

... الجامعة الأقوى من جامعة الدول العربية و الأكثر تأثيرًا من الأمم المتحدة ...

... لأنها استطاعت أن تجمعنا في كلمة واحدة و هي الحــب ...

حبوا أنفسكم و حبوا ما حولكم و من حولكم ، ترون دائمًا الحياة مزهرة

و الآن ، يسعدني -بعد توقف دام أشهر طويلة- أن أُعيد نشر سلسلتي الخاصة

بالقصص البوليسية و اعذروني اليوم أنها بدون غلاف ...

... فغلاف قلبي اليوم يحمل شعار أنيدرا



الموضوع الأصلي : و بمناسبة عيد ميلاد أنيدرا الرابع ،، أقدم الرواية الخامسة من سلسلة تحقيقات أشبال || الكاتب : luchia || المصدر : منتديات أنيدرا


رد مع اقتباس
قديم 08-02-2011, 02:23 AM   رقم المشاركة : 2
luchia
سايونارا
 
الصورة الرمزية luchia





معلومات إضافية
  النقاط : 19317
  علم الدولة: علم الدولة Egypt
  الحالة :luchia غير متصل
My SMS =) ... أود دائمًا أن أودعكم بابتسامة .. فتذكروني بها .. =)


أوسمتي
Icon (36) الفصل الأول : البداية ... ماسبيرو !

1- البداية ... ماسبيرو :

كان صباحًا هادئًا ، دافئًا حيث انتشرت أشعة الشمس في جميع الأنحاء و عكست الأرض لون أشعتها الذهبية في فناء تلك المدرسة ، و تسللت نسمة دافئة عبر نافذة إلى غرفة صغيرة ، كانت مكتبة المدرسة في يوم من الأيام ، و استقر على طاولة في وسطها ثلاثة أفراد ، فتاة و صبيان .. كانوا أصدقاؤنا (هـانـي و توأمته هدي و معهما يـوسـف) ، ثم أطلقوا تنهيدة يائسة في وقت واحد و تمتمت (هـدى) بخفوت :
- أيعني هذا أننا سنمضي يوم عيد الحب مشردين !؟
ثم عادت تتفحص تلك اللوحة الورقية الكبيرة التي قد أعدتها لتشمل كل خطط يوم عيد الحب ، ثم استطردت قائلة :
- والدة (يـوسـف) مشغولة في الاستعداد لاستقبال زوجها ، فلا نستطيع أن نقيم حفلة شواء في منزلك ، أليس كذلك يا (يـوسـف) ؟!
أوميء (يـوسـف) برأسه موافقًا ، فعادت (هـدى) تنظر إلى الورقة و تقول :
- و والدنا قد دعا أصدقائه إلى منزلنا في ذلك اليوم أيضًا ، للتحدث عن المشروع الجديد!
فلا نستطيع أن نحتفل في منزلنا !
ثم تنهدت مرة أخرى ، و قبل أن تنبس ببنت شفة ، كان باب المكتبة يُفتح و دخلت (رزان) قائلة :
- ربما لن تقضي يوم عيد الحب مشردة يا عزيزتي !
التفتوا إليها في دهشة ، فابتسمت و التقطت قلم رصاص من على الطاولة و رسمت قبعة غريبة الشكل ، و قالت في سعادة :
- سنذهب إلى هناك !
تساءل (يـوسـف) قائلاً :
- لا أريد أن أعلق ساخرًا ، و لكن ما هذا ؟!
قالت (رزان) في بساطة:
- قبعة مكسيكية !
اتسعت عيون الجميع دهشة ، و هتف (يـوسـف):
- ماذا ؟!
ثم أطلق ضحكة قصيرة ، و قال :
- يا إلهي يا (رزان) ! انكِ حتى لا تستطيعين رسم قبعة مكسيكية بطريقة صحيحة !
رمقته (رزان) بنظرة نارية ، ثم قالت في برود :
- على أية حال ، سنذهب إلى هناك يوم عيد الحب ، أي بعد يومين من الآن ، فكونوا مستعدين !

* * *
أتى يوم عيد الحب سريعًا ، و أمام ذلك المبنى الضخم الشهير ، وقف أصدقاؤنا الأربعة مندهشين ، و قالت (رزان) في هدوء :
- إن والدتي تعمل هنا ، و قد سمحت لنا بحضور حلقة عيد الحب هذا العام ، في ماسبيرو! فكونوا ممتنين لذلك !
صاحت (هـدى) في دهشة :
- أنا لم أحضر إلى هذا المكان من قبل ! إنه جديد بالنسبة لي !
وافقها (هـانـي و يـوسـف) على كلامها ، ثم التفت (يـوسـف) إلى (رزان) متسائلاً:
- و لكنكِ لم تذكري لنا أن والدتكِ تعمل هنا ! ماذا تعمل هنا في ماسبيرو ؟!
أجابت (رزان):
- إنها مذيعة شهيرة !
فتح (يـوسـف) فمه ليسأل سؤال آخر ، و لكن سيدة جميلة تقدمت منهم جعلته يصمت و يلتفت مندهشًا إليها .
تكلمت السيدة و قالت في هدوء :
- مرحبًا بكم يا صغاري ! لابد أنكم أصدقاء (رزان) الأعزاء ، فلقد حكت لي عنكم من قبل كثيرًا !
بدا الخجل ظاهرًا في وجه رفاقنا ، و تأملت (هـدى) تلك السيدة الجميلة ، كانت بيضاء طويلة ، ذات شعر أسود مسترسل ، و قد عقصته خلف رأسها ، و ترتدي حلة زرقاء هادئة و تبتسم في هدوء و رزانة و قد بدت عيناها البنيتان ساطعة لامعة .
صاحت (هـدى) في دهشة :
- يا إلهي ! إنكِ المذيعة الشهيرة (أمـيـرة نـاصـف) ، يا إلهي !
قالت (رزان) في هدوء :
- إنها والدتي !
صاح ثلاثتهم في وقت واحد :
- هاه؟! والدتكِ (أمـيـرة نـاصـف)؟!
قالت (هـدى):
- إنها أشهر مذيعة برامج علمية في العشر سنوات الأخيرة !
قال (يـوسـف) :
- لقد قامت بعمل أكثر من مائة لقاء مع الكثير من العلماء العرب و الأجانب !
صاحت (هـدى) مرة أخرى:
- و قد قامت بتقديم العديد من البرامج المتنوعة ، و كلها ناجحة !
ضحكت والدة (رزان) ضحكة خفيفة و قالت :
- يا إلهي ! إنكم تحفظون سيرتي الذاتية أكثر مني شخصيًا !
قالت (هـدى) في حماس :
- بالطبع ! إن (هـانـي) يتابع برامجكِ باستمرار و خاصة البرنامج العلمي ، و هو يحبكِ كثيرًا يا سيدة (أمـيـرة) و معجب بطريقة حواركِ الراقية مع ضيوفكِ!
نظر (هـانـي) إلى أخته معاتبًا و قد تخضب وجهه بحمرة الخجل و ضحكت والدة (رزان) قائلة :
- حسنًا .. حسنًا ، كفانا حديثًا هنا و لندخل فلدينا الكثير لنكتشفه بالداخل!
ثم استدارت عائدة و تبعها الأصدقاء مسحورين و تساءلت (هـدى):
- من هو ضيف البرنامج اليوم يا (رزان)؟!
قالت (رزان):
- بما أنه يوم عيد الحب ، فقد تقرر جمع عدد من الفنانين ، و تقديم حلقة غنائية لطيفة احتفالاً بهذا اليوم !
قال (هـانـي):
- و من هم أولئك الفنانين؟!
قالت (رزان):
- لقد قالت أمي أنها مفاجأة ، و لكنها أخبرتني بأن (مـريـم عـصـام) ستكون حاضرة !
صاحت (هـدى) في دهشة و قالت :
- حـ...حقًا (مـريـم عـصـام) ستكون هنا؟! و أمامي ؟!
أومأت (رزان) برأسها موافقة ، فاستطردت (هـدى) قائلة :
- يا إلهي ! إنني أحبها كثيرًا ! فرغم أنها تبلغ الثامنة من عمرها فقط و لكنها صاروخ في عالم التمثيل و الغناء و قدمت العديد من العروض الناجحة !
قال (يـوسـف):
- انكِ حقًا تعرفين الكثير عن عالم الفن يا (هـدى) !
قالت (هـدى) في زهو :
- بالطبع يا عزيزي ، فأنا أطمح في اختراق هذا العالم !
ضحك كلا من (هـانـي) و (رزان) و فجأة ، سمعا صوت والدة (رزان) و هي تقول :
- ماذا تفعلون عندكم يا شباب !؟ هيا ، هيا ، لنحضركم للتصوير !
تساءل (هـانـي):
- هل سيضعون لنا الماكياج أيضًا ؟!
قالت (رزان):
- إنه ليس شيئًا معتادًا مع الجماهير ، و لكن أمي ترغب في أن نظهر بأزهى صورة حينما يأتي دورنا للتحدث مع الفنان !
قال (هـانـي):
- و هل سنتحدث معهم؟! و ماذا إذا لم أحب الفنان الجالس أمامي ؟!
ابتسمت (رزان) و قالت في هدوء :
- إذن ، ما عليك سوى أن تهنيء جميع الجماهير بيوم عيد الحب و منهم الفنان هذا !
قالت (هـدى):
- فكرة رائعة !
قال (يـوسـف):
- لا عجب! فهي صادرة من ابنة محترفة في عالم الصحافة و الإعلام !
* * *
مر الوقت سريعًا ، و أخذ الجميع يستعد للظهور على شاشة التلفاز ، حينما تلفتت (هـدى) حولها و هي جالسة على مقعدها بين صفوف الجمهور و همست قائلة :
- يا إلهي ! الكل هنا جاد جدًا و يعمل بطريقة منظمة و سلسلة جدًا ! إنني أكاد أشعر بالصرامة تفوح من هذا المكان !
قال (يـوسـف):
- هذا طبيعي ! فأنتِ تتكلمين عن مجال خطير ، فالآن و لمدة ساعتين سيظهر هذا المكان على الهواء مباشرة أمام جميع الناس ، في المنازل و في المقاهي و في كل مكان ، و على كل شيء أن يكون ممتازًا و إلا صارت فضيحة فظيعة !
قالت (هـدى):
- معك حق ! و لكن هذا الجو يوترني حقًا !
قالت (رزان):
- لا تفكري كثيرًا في ذلك يا (هـدى) ! فعندما ستفكرين في ذلك ستفقدين القدرة في السيطرة على نفسكِ و هو أهم شيء في هذا المجال !
التفتت إليها (هـدى) في دهشة ، فقالت (رزان) و كأنها تكرر شيئًا اعتيادي :
- الثبات و القدرة على السيطرة على النفس أمام الكاميرا هي من أهم عوامل النجاح في مجال الإعلام المباشر ! فأن كنتِ تتحدثين بطلاقة و بثقة كبيرة أمام الكاميرا فهذا يعني أنكِ محترفة أما إذا كنتِ تشعرين بالقلق و التوتر و تخطئين في الحديث بصورة متكررة فهذا يهز من صورتكِ أمام الكاميرا و تنقلكِ بطريقة سيئة للجمهور ! باختصار، اجعلي الكاميرا تحبكِ فتظهركِ بمظهر حسن و لا تجعليها تكرهكِ فتظهركِ بمظهر رديء!
ابتسمت (هـدى) و قالت :
- انكِ تعرفين الكثير عن هذا المجال حقًا يا (رزان) ! ربما عليّ أن أستمع إلى نصيحتكِ !
ابتسمت (رزان) ثم قالت :
- و بمناسبة ذلك ، يبدو أن (هـانـي) متوتر أيضًا !
التفت (هـدى) و (يـوسـف) إلى (هـانـي) الجالس بجانبه و قد بدا متوترًا و عاقدًا حاجبيه في شدة و حينما رآهما ينظران إليه ، قال :
- أنا لست متوترًا ! أنا فقط أشعر بالإثارة !
مال (يـوسـف) على أذن (هـدى) و همس قائلاً :
- أنا متأكد من أنه متوتر فوق العادة !
أومأت (هـدى) برأسها موافقة و أخذوا يضحكون بصوت منخفض ، حتى علا صوت المخرج قائلاً:
- سنبدأ في خلال ثلاثة دقائق .. واحد .. اثنان .. ثلاثة !
ثم انطلقت أغنية هادئة و بدأ تصوير الحلقة الخاصة !




  رد مع اقتباس
قديم 08-02-2011, 02:23 AM   رقم المشاركة : 3
بــو خــلــيــل
 
الصورة الرمزية بــو خــلــيــل





معلومات إضافية
  النقاط : 234807
  الجنس: الجنس: Male
  علم الدولة: علم الدولة United Arab Emirates
  الحالة :بــو خــلــيــل غير متصل
My SMS أتساءل، إلى أين يأخذني حلمي ..


أوسمتي
رد: و بمناسبة عيد ميلاد أنيدرا الرابع ،، أقدم الرواية الخامسة من سلسلة تحقيقات أشبال

ماشاء الله ..

جامعة انيدرا و تحقيقات و اشبال ...


شكلها بتكون رواية على مستوى مش هين اطالاقاً ..

نستنى الرواية على ابرد من النار ...
===> ما اعرفش ازاي، المهم حلليلها انتي


شكرا لك اختي لوتشيا ..

وبالتوفيق ..




  رد مع اقتباس
قديم 08-02-2011, 02:27 AM   رقم المشاركة : 4
luchia
سايونارا
 
الصورة الرمزية luchia





معلومات إضافية
  النقاط : 19317
  علم الدولة: علم الدولة Egypt
  الحالة :luchia غير متصل
My SMS =) ... أود دائمًا أن أودعكم بابتسامة .. فتذكروني بها .. =)


أوسمتي
Icon (15) 2- تهديد على الهواء

2- تهديد على الهواء :

استمتع الضيوف و الجمهور الحاضر في الأستوديو و من خلال التلفاز ، بنصف ساعة رائعة في بداية البرنامج ، ثم التفتت (أمـيـرة) إلى الكاميرا و قالت في هدوء :
- و الآن سنستقبل اتصالاتكم الهاتفية حتى تصل مفاجأتنا الأولى لليلة !
مالت (هـدى) على أذن (رزان) و همست قائلة :
- إنها تقصد (مـريـم عـصـام) ، أليس كذلك ؟!
أومأت (رزان) برأسها موافقة ، ثم التفتت إلى والدتها التي أخذت تحدث المتصل الأول ، ثم قالت :
- و الآن مع المتصل الثاني ، و ألوو ...
رد المتصل الثاني و قد بدا صوته غليظًا قائلاً :
- مرحبًا يا سيدة (أمـيـرة) و مرحبًا بكل ضيوفكِ ! أحب أن أعلمكِ بأن الطفلة الشهيرة ضيفتكِ اليوم في قبضتي و لن أتركها قبل أن تنفذوا طلباتي بالحرف الواحد .. سأتصل مجددًا لأخبركم بها و على الهواء مباشرة أيضًا و أحذركم بأنكم إذا حاولتم أن تقطعوا الاتصال بفاصل إعلاني فسأقتل الطفلة الصغيرة على الفور!
ثم أغلق سماعة الهاتف !
بدا وجه (أمـيـرة) شاحبًا بشدة ، و لكن لم يدم ذلك لوقت طويل ، فسرعان ما تمالكت رباطة جأشها و قالت في هدوء :
- أوه ! يبدو أنه لدينا حالة طارئة .. نراكم بعد الفاصل !
ثم أسرع المخرج في الخروج إلى فاصل ، و أسرع الجميع يندفعون نحو بعضهم البعض و يتبادلون أطراف الحديث ، فمنهم من كان مذعورًا و منهم من شكك بأنها خدعة و منهم من أخذ ينصح بأن يلبوا طلبات المختطف ... و وسط كل هذا و ذاك ، جلس الأشبال الأربعة واجمين صامتين و قد انعقدت حواجبهم و غرقوا في تفكير عميق .
تكلم (هـانـي) بعد فترة و قال في هدوء :
- أعتقد أنه علينا البدء في التحقيق !
أومأ الجميع موافقًا على كلامه ، و في تلك اللحظة اقتربت (أمـيـرة) منهم و قالت في هدوء مرتجف :
- حسنًا يا صغار ، أعتقد أننا نواجه مشكلة ما !
قالت (رزان) في هدوء :
- لا تقلقي يا أمي ، سنجد الطفلة و نعود بها إلى الأستوديو قبل نهاية البرنامج .
قالت والدتها :
- لا أعتقد إنكم قادرين على فعلها ، فهناك أقل من ساعتين و ماسبيرو ضخم و مليء بالغرف !
قال (هـانـي) في شجاعة :
- سبق و أن استطعنا الإمساك بمجرمين أخطر من هذا يا سيدتي ، و سنقوم بذلك بسرعة و سهولة و دون أن نثير أي ضجة ، نعدكِ بذلك !
ابتسمت والدة (رزان) في هدوء ، ثم تكلمت قائلة :
- حسنًا ، و لكن إذا احتجتم إلى أي شيء فأبلغوني فورًا !
قالت (رزان):
- سنحتاج حاليًا إلى غرفة هادئة بالقرب من هذا الأستوديو ، و حاسب آلي سريع و شاشة تلفاز تنقل لنا الأحداث مباشرة .
أومأت والدتها و قالت :
- حسنًا ، توجهوا إلى الغرفة المجاورة لهذا الأستوديو ، و لكم فيها ما تريدون !
شكرها أصدقاؤنا ثم توجهوا جميعًا إلى تلك الغرفة ، و حينما دخلوها ، بدأوا في إخراج مخزون أفكارهم دفعة واحدة ..
قالت (هـدى):
- أعتقد أننا يمكن أن نتوصل إلى الفاعل عن طريق مكالمته للبرنامج ، فلقد سبق و أن جربنا هذا و نجحنا !
قال (يـوسـف):
- و أيضًا علينا أن نبحث عن من لديه مصلحة في اختطاف الطفلة في هذا اليوم بالذات ! و هل هي عملية تخريبية لبرنامج اليوم أم انتقام شخصي !؟
قال (هـانـي) :
- و من يمكن أن يكون عدوًا لتلك الطفلة الصغيرة !؟
قالت (رزان):
- أعتقد أننا سنحتاج إلى قائمة كاملة بالاستوديوهات التي كانت تعمل أثناء بث الحلقة و الاستوديوهات المغلقة ، فـربما نتوصل إلى مكان المجرم !
أومأ الجميع موافقًا على كلامها ، فانطلقت هي و (هـدى) إلى أحد العاملين تطلب منهم تلك القائمة بينما انشغل (هـانـي) و (يـوسـف) في استخلاص المكالمة من الحلقة و إعادة تشغليها و تنقيتها حتى يصلوا إلى دليل ما !
دخلت (رزان) و تبعتها (هـدى) إلى الغرفة مرة أخرى ، و سألت (رزن) (هـانـي) قائلة :
- هل توصلت إلى شيء ما !؟
هز (هـانـي) رأسه نفيًا ثم قال :
- يبدو أنه كان يتكلم من مكان هاديء أو ربما من غرفة عازلة الصوت ، مما قد يرجح فعلاً انه أستوديو !
عقدت (رزان) حاجبيها ثم قالت في هدوء :
- و العاملين قد وعدونا باكتمال القائمة بعد ساعة تقريبًا ! أظن أننا سنتبع الطريقة التقليدية ، حصر مكان تجوال تلك الطفلة ثم بدء البحث فيه !
ثم أسرعت تتصل بوالدتها ، التي أجابت على الفور و قالت :
- " نعم .. أجل .. لقد كان مسموحًا لها بالتجوال في هذا الطابق و الطابق الذي يسبقه و الذي يليه .. و يمكنكِ سؤال العاملين على تجهيزها للظهور في الحلقة ..! "
أنهت (رزان) المكالمة ثم قالت :
- أعتقد أن بحثنا قد انحصر في ثلاثة طوابق فقط يا شباب !
ثم انقسموا إلى مجموعتين ، (هـدى) و (يـوسـف) ، (هـانـي) و (رزان) و انطلق كل منهما في جهة !




تـُرى هل يستطيع أصدقاؤنا الصغار أن يصلوا إلى الحل بسرعة قبل أن ينتهي مشوار (أميرة) المهني !؟

تابعونا الأسبوع المقبل لنكمل معًا الفصل الثاني من القصة و من الأحداث المثيرة ... ْ




  رد مع اقتباس
قديم 08-02-2011, 02:31 AM   رقم المشاركة : 5
luchia
سايونارا
 
الصورة الرمزية luchia





معلومات إضافية
  النقاط : 19317
  علم الدولة: علم الدولة Egypt
  الحالة :luchia غير متصل
My SMS =) ... أود دائمًا أن أودعكم بابتسامة .. فتذكروني بها .. =)


أوسمتي
Icon (31) رد: و بمناسبة عيد ميلاد أنيدرا الرابع ،، أقدم الرواية الخامسة من سلسلة تحقيقات أشبال

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بو خليل مشاهدة المشاركة
ماشاء الله ..

جامعة انيدرا و تحقيقات و اشبال ...


شكلها بتكون رواية على مستوى مش هين اطالاقاً ..

نستنى الرواية على ابرد من النار ...
===> ما اعرفش ازاي، المهم حلليلها انتي

شكرا لك اختي لوتشيا ..

وبالتوفيق ..
بوخليل ،

شكرًا لك على هذا الرد الجميل و الذي يشرفني أنه موجود في إحدى رواياتي

و أتمنى أن تعجبك الرواية

و كل عام و أنيدرا بخير

تحيتي لك

لووشي ~






  رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
أشبال, الخامسة, القصة, تحقيقات, سلسلة, شهيرة, طفلة

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
 
الانتقال السريع


الساعة الآن 06:23 PM.
ترتيب أنيدرا عالمياً
Rss  Facebook  Twitter

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd

منتديات أنيدرا An-Dr للدراما الآسيوية و الأنمي

منتديات أنيدرا