منتديات أنيدرا الدراما الكورية و اليابانية



الملاحظات

الروايات والقصص المكتملة الرّوآيات والقصَص آلمُكْتمِلة لأنيدرا

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 31-10-2011, 10:46 PM
الصورة الرمزية Miss HE
Miss HE Miss HE غير متصل
أنيدراوي متميز
 
معلومات إضافية
الانتساب : Dec 2009
رقم العضوية : 52943
المشاركات : 899
   الجنس: الجنس: Female
  علم الدولة: علم الدولة Saudi Arabia
Subforum Old لإنــها لـيـسـت أنـتـي .. مـشـاركـهـ ..

لإنــها لـيـسـت أنـتـي .. مـشـاركـهـ ..


لإزالة كل الأعلانات، سجل الآن في منتديات أنيدرا

السلام عليكم

مسائكم / صباحكم تفاؤل ..

_ لإنــها لـيـسـت أنـتـي _





إستيقظت كعادتي قبل شروق الشمس , صليت الفجر وارتديت ملابس العمل وخرجت أجري بإتجاه شاطئ البحر المقابل لمسكني , جلست على كرسي أترقب ظهور أول خيوط الشمس وسرحت بتفكيري بـ ( معتز )حبي الذي لا يريد الإنتهاء , رغم تعبي من التفكير فيه إلا أنني أجد متعة في تذكر طفولتنا ومراهقتنا التي قضيناها سوياً في شوارع حيّـنا , حين يضرب الصبيان الذين يضايقونني , أو يستأذن والدتي لإصطحابي للدكان لشراء المثلجات في أيام الصيف الحارة , حينما تقمص دور المهرج لإضحاكي يوم أن إتشحت حياتي بالسواد إثر وفاة والداي بعد قصف غاشم لمنزلنا دفنهم تحت أنقاضه , مرت عشر سنوات منذ أحببته .. فقد بدأت في مراهقتي وأنا الآن على مشارف السادسة والعشرين .. وحبي لـ معتز الذي يكبرني بـ 3سنوات لم يتغير .. بل زاد رغم بعدي عنه لثمان سنوات تقريباً , أضاءت خيوط الشمس المنطقة من حولي , وقفت متجهة لعملي بعد أن تعالت صيحات مها تستعجلني , مشيت نحوها وأنا أرغب بفتح قلبي ورمي حبي لـه بين أمواجه وإحكام إغلاقه , وليتني أستطيع ذلك ..

أنهينا عملنا وعدنا لمسكننا في المساء , بدأت مها بحديث عن رغبتها في عمل حفلة صغيرة بمناسبة مرور عام على إطلاق سراحنا , إبتسمت وأنا أتذكر كيف كانت حياتنا وكيف أصبحت .. عـُدت بذاكرتي لعام ونصف ..

- داخل ذاك المكان المعتم حيث لا وجود لأشعة الشمس ولا لنسمات هواء نقية .. كنت أجلس أمام وعاء حديدي صدِء يـُشعـِر الشخص بالغثيان وبه شيء يسمونه طعام أحدّق به دون أن أفكر بلمسه , صمّ أذنيّ صوتها الكريه يصرخ بي وبمن معي : ألن تتوقفن عن عنادكن ؟ وصمتـَت تتنظر الرد الذي لم يحظر لتكمل : أنهوا طعامكم حالاً. سينتهي وقت الغداء بعد قليل ..صرختُ بها بعد أن أزعجني نعيقها : كُفي عن الصراخ فوق رأسي .. ثم هل تسمّين هذا طعاماً !! إقتربت منّي ببطء وهي ترمقني بنظرات مقيته وقالت من بين أسنانها : ياذات اللسان السليط إنني أحاول جاهدة منع نفسي عن ضربكِ .. أقفلي فمك وإلا وضعتك في سجنٍ إنفرادي .. فتحت فمي لأرد لكن يد مها التي تجلس بجانبي ضغطت على معصمي بمعنى ( اصمتي ) لأصمت من أجل مها فقط .. هكذا كانت حياتنا , كتلة من التعاسة موزّعه بالتساوي بين الأسيرات..

إعتقدنا أن تعاستنا إنتهت حين تم الإعلان عن إتفاق مع السلطات على إطلاق سراح الأسرى بعد ستة أشهر وكان يشملنا, إنقلبت حياتنا رأساً على عقب , لأول مرة في ذلك اليوم أكلنا طعامنا بشهية من شدّة الفرح , أصبحنا نتخيل ماذا سنفعل ؟ ومن أول من سنقابل ؟ لكني زدت عليهم بأنني أزعجت مها بسيرة معتز , مرت الأيام سريعة وسعادتنا لا توصف بقرب يوم خروجنا خصوصاً أنا فقد كان حكمي مؤبداً ..

أُذيع بعد ثلاثة أشهر عن نفي الأسرى خارج البلاد , أُصيب السجن بالسكون فجأة , فارقتنا السعادة التي عشناها لثلاثة أشهر سابقة .. لكن كلام صديقتي مها أعاد لنا الأمل وجعلنا نـُشرِق مجددا حيث قالت ( كنا سنقضي سنين طوال من عمرنا في هذه المقبرة المسماة سجن ,والبعض منا محكوم بالأبدي ,أليس من الأفضل العيش بحرّية حتى لو خارج بلادنا فـ على كل حال نحن هنا لا يمكننا رؤية أهلنا لمنع الزيارة ,لكن في الخارج ربما تمكنوا من السفر معنا يوماً ما ) كلامها أحيا الأمل في قلوبنا المتعبة ..
في الأيام التالية كانت مها لا تناديني إلا بالغبية لأنني أحب معتز دون أن يدري , وكنت دائماً ما أرد عليها ضاحكة : شاركيني الدعاء أن يكون يحبني ..

شارفت الثلاثة أشهر الباقية على الإنتهاء , سجينة جديدة نقلت خبراً أفقدني الرغبة في العيش : معتز تزوج منذ عامين .. كنت أشعر بشعور رهيب من الحزن والتعاسة لكنني لم أتمكن من قول حرف واحد فلا يحق لي ذلك , وأصبحت مؤمنة بأنه لم يكن يحبني سوى كأخت صغرى لا أكثر , أذكر أن مها إقتربت مني مساء ذاك اليوم الكئيب وهمست : سارهـ هل نمتي ؟! جاهدت لأجعل صوتي طبيعياً وأنا أخبرها بـ لا وأنتي لما لم تنامي ؟! لتقول: وكيف أنام وأنا أعلم أنك لن تتمكني من ذلك ؟! رغماً عنّي نهضت ودفنت رأسي في حضنها : هل تسمحين لي بالبكاء في حضنك؟! كلماتها جعلت قلبي يبتسم مجدداً و شعرت أنني أرغب بالعيش لأنني أملك صديقة مثلها ..

مرّت الايام ثقيلة علينا وهاهو اليوم الموعود قد أشرقت شمس صباحه أخيراً ,جميعنا نقف بمشاعر مختلطة يغلبها الفرح
في طابور أمام بوابة السجن الداخلية بإنتظار الصعود للحافلات بعد أن بقينا طوال الليل مستيقظين رفضت أعيننا الناعسة أن تغفو ولو لدقائق ,
فـُتح الباب ورأينا أخيراً ضوء الشمس .. حجبنا بأيدينا الضوء عن أعيننا التي إعتادت على الأضواء الخافتة لسنين طوال, مشينا بإبتهاج نحو الحافلات .. صعدنا نتشاجر من يجلس بجانب النافذة كالأطفال , مشت الحافلات تعبر شارع السجن الطويل ثم تخرج خارج أسواره حيث آلاف الأشخاص مجتمعين يباركون خروجنا , ألصقت وجهي بالنافذة أبحث عنه من بينهم , فقدت الأمل في رؤيته وقبل أن أشيح بنظري لمحت شخصاً يشبهه , إتسعت عيناي : كلا لا يشبهه بل هو معتز نفسه , إبتسمت بدون أن أشعر : هل جاء من أجلي ؟! لم يتغير مطلقاً فقط زادت وسامته بعد أن نبتت عوارضه ليصبح أكثر رجولة من ذي قبل .. أشحت بوجهي وأنا أنفض أفكاري الغبية : لقد تزوج إرتاحي أيتها الحمقاء ..
غرقنا في النوم بعد أن خرجنا خارج حدود بلادنا , إستيقظت على صوت شخص يوقظني بعد أن نزل الجميع من الحافلة , نزلت ورأيت الشاطئ وكان وقت الغروب , رأيت مها التي سبقتني في النزول تجلس على كرسي تراقب الأمواج .. جلست بجانبها , إبتسَمـَت عندما رأتني : استيقظتي .. رددت الإبتسامة بصمت .. وبقينا هكذا حتى حلّ المساء وإختفى الناس , زادت برودة الجو , شعرنا بالضياع , فلا مسكن ولا مال والجوع قد تمكن منا, مرّت ساعات طوال حتى شعرت بالشفقة على حالنا وهمست بسخرية حزينة : ليتني ما خرجت من السجن !! لكن نبرة مها الغاضبة أسكتتني عن الإسترسال في الكئابة حين قالت :هي أنتي هل تودين حقا لو أنك ما خرجتي من السجن ؟! .. قلت بضحكة باكية : لا مسكن و لا مال ولا طعام .. وأنزلت رأسي لأخفي دموعي وهمست معتقدة أنها لم تسمع : ولا حتى معتز !! تحولت نبرة مها الغاضبة لنبرة حنونة : ليس سوى اليوم الأول يا سارهـ وغداً ان شاءالله سنتدبر وضعنا .. معتز وآآهـ من معتز هل أنتي متيقنة أنه تزوج ؟! نظرت اليها بإستغراب : ألم تسمعي ما قالته تلك السجينة ؟! إبتسمت وقالت : تقول أنها حضرت حفل خطوبته لكنه لم تتمكن من حضور الزفاف هذا لا يعني أنه تزوج ... ضحكت بسخرية من تحليلها : بالله عليك يا مها !! مالذي تهذين به ؟!.. لكني دعوت في داخلي أن يكون كلامها صحيحاً .... نمنا على حالنا وإستيقظنا على صوت شخص يكلمنا , كان شيخاً كبيراً سألنا عن ما نفعله هنا منذ الأمس فقد رآنا نجلس في مكاننا ,بعد أن عرف أننا من الأسرى وفّر لنا عملاً في أحد أكشاكه المتتاثرة على الشاطئ , وسمح لنا بالسكن في منزل صغير وجميل يطل على الشاطئ بإيجار زهيد .. لتستقر بعدها حياتنا تقريباً ومازالت مها بعد الله هي دافعي للإستمرار في العيش بتفائلها وإشراقتها الدائمين وإلا لكنت في مستشفى للأمراض النفسية ..

كعادتي إستيقظت قبل شروق الشمس , وخرجت أراقب الأمواج , لا أدري لماذا تخيلتها ترسم لي وجه معتز باسماً حرّكت رأسي أنفض منه الأفكار الغبية وأحدّث نفسي : لماذا تستمرّين بذكره ياحمقاء ؟!
* ألا زلتي تنادين نفسك بالحمقاء ؟! ...... شعرت أن الزمن توقف وتنفسي ونبضي أيضاً توقفا .. إلتفت بسرعه ناحية الصوت ورأيته يقف خلفي ببضعة أمتار يضع يده في جيبه ويرتب بيده الأخرى شعره الذي بعثرته الرياح وينظر إلي بإبتسامة قاتلة .. حركت رأسي معتقدة أنه ليس سوى أحد أحلامي لكني عدت للواقع وأنا أراه يقترب مني أكثر ويهمس : سارهـ ألم يحن الوقت لنتزوج !؟ لقد إنتظرتك طويلاً ولن أنتظر أكثر ..أيقنت أنني لا أحلم .. إبتلعت عبرتي وأنا أسأله بصوت مرتجف : وز .. وجتك ؟! إبتسم وهو يعبث بشعره الكثيف : لم أتمم زواجي منها أساساً .. ضعف صوتي أكثر وأنا أسأله : ولماذا ؟! .... إقترب منّي أكثر ونظر في عينيّ: لأنها ليست أنتي ..


.. تمت ..


ليت نصف العالم يمتلك روح مها ..لربما تمكن إسعاد النصف الآخر ...


هذي قصتي المتواضعه بعدالقص والحذف محاولة للإختصار ..

أتمنى أن تحوز على إعجابكم ..




الموضوع الأصلي : لإنــها لـيـسـت أنـتـي .. مـشـاركـهـ .. || الكاتب : Miss HE || المصدر : منتديات أنيدرا


رد مع اقتباس
قديم 31-10-2011, 10:57 PM   رقم المشاركة : 2
Ms.Roy
أنيدراوي مجتهد
 
الصورة الرمزية Ms.Roy





معلومات إضافية
  النقاط : 708
  الجنس: الجنس: Female
  علم الدولة: علم الدولة Saudi Arabia
  الحالة :Ms.Roy غير متصل
My SMS لا اله الا الله محمد رسول الله


رد: لإنــها لـيـسـت أنـتـي .. مـشـاركـهـ ..

بجد حلوا ذكرتني بعشق المراهقة
و من جد تمنيت شخص زي مها في حياتي
بس ما فهمت ليش دخلوا السجن؟
تسلمي حبيبتي
على القصة
^^





 
التوقيع
رد: لإنــها لـيـسـت أنـتـي .. مـشـاركـهـ ..,أنيدرا


آخر مواضيعي

 
  رد مع اقتباس
قديم 01-11-2011, 12:46 AM   رقم المشاركة : 3
Lover
فتـــاة الــورد
 
الصورة الرمزية Lover





معلومات إضافية
  النقاط : 189797
  الجنس: الجنس: Female
  علم الدولة: علم الدولة Saudi Arabia
  الحالة :Lover غير متصل
My SMS ربــَـِـِي وفـقـَـِـِـنيَ فـيَ اآلدنيــآ والآخــِـِـَرهـَ


أوسمتي
رد: لإنــها لـيـسـت أنـتـي .. مـشـاركـهـ ..



وعليكمَ آالسسلآم ورحمة آالله وبركآتهَ

آحببت القصة حسيت ان لهآ هدف وهي

عدم فقدآن الامل

وآضح من القصة اآن مهآ هي الامل لـ سآرة

آعجبتني كثير قصتكِ وآسلوبكِ رآئع

يعطيكي الف عآفية ع جهودكِ

بالتوفيق

سسلمت الايآدي

تحيآتي




  رد مع اقتباس
قديم 01-11-2011, 12:52 AM   رقم المشاركة : 4
Miss babo
أنيدراوي مجتهد
 
الصورة الرمزية Miss babo





معلومات إضافية
  النقاط : 986
  الجنس: الجنس: Female
  الحالة :Miss babo غير متصل
My SMS فلها وربك يحلها


رد: لإنــها لـيـسـت أنـتـي .. مـشـاركـهـ ..

وااااه اوني القصة مرة عجيبة عجبتني بشكل

حلو وصفك للفرح والحزن

رور مكتوب بالقصة أسرى يمكن حرب كانوا << اهم شي التحليل هع

تسلمين. اوني عالقصة الحلوووة





 
التوقيع
آخر مواضيعي

أنا وصلت .. أبغى ترحيب

 
  رد مع اقتباس
قديم 01-11-2011, 01:28 AM   رقم المشاركة : 5
"sand sea"
أنيدراوي فعال
 
الصورة الرمزية "sand sea"





معلومات إضافية
  النقاط : 906
  الجنس: الجنس: Female
  الحالة :"sand sea" غير متصل
My SMS


رد: لإنــها لـيـسـت أنـتـي .. مـشـاركـهـ ..

ميس هي...............ابدعتي

ابدعتي بالحوار والفكرة والشخصيات وكل شي

شخصية مها كانت رائعة و ما اتوقع انه في اشخاص موجدين على الكرة الارضية بشخصيتها ...............

شكرا على الطرح المميز




  رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
لـيـسـت, مـشـاركـهـ, لإنــها, أنـتـي

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
 
الانتقال السريع


الساعة الآن 02:15 AM.
ترتيب أنيدرا عالمياً
Rss  Facebook  Twitter

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd

منتديات أنيدرا An-Dr للدراما الآسيوية و الأنمي

منتديات أنيدرا