منتديات أنيدرا الدراما الكورية و اليابانية



الملاحظات

وَحْـيُّ الـقَـَـلـَــمِ ما روته قلوبنا وسطرته أقلامنا ...

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 03-10-2012, 08:02 AM
الصورة الرمزية la77en
la77en la77en غير متصل
Maryam_Sama
 
معلومات إضافية
الانتساب : May 2008
رقم العضوية : 30241
المشاركات : 476
   الجنس: الجنس: Female
  علم الدولة: علم الدولة Saudi Arabia
(مميز) لحظات الصمت نحو المجهول

(مميز) لحظات الصمت نحو المجهول


لإزالة كل الأعلانات، سجل الآن في منتديات أنيدرا

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هيهي شخباركم ان شاء الله بخير
اخباركم ويا الدراسة ان شاء الله تمام
اممم عقب تفكير قررت انزل روايتي الجديدة هنا
مدري عاد تعجبكم او لا هذا الشيء اشوفه بعدين خلال متابعتكم معي
الشيء الي ماهوب غريب ان الرواية للسوجو
احم اني بس بنزل التعريف واشوف ان كان فيها اقبال خير نزلت الفصول الي كتبتها
هي تنزل بمدونتي اول باول بس لاضير انزلها هنا مو
وبالنهاية اتمنى تعجبكم الراواية من كتابتي انا maryam _ sama

الموضوع الأصلي : (مميز) لحظات الصمت نحو المجهول || الكاتب : la77en || المصدر : منتديات أنيدرا



قديم 03-10-2012, 08:03 AM   رقم المشاركة : 2
la77en
Maryam_Sama
 
الصورة الرمزية la77en





معلومات إضافية
  النقاط : 9527
  الجنس: الجنس: Female
  علم الدولة: علم الدولة Saudi Arabia
  الحالة :la77en غير متصل
My SMS


أوسمتي
رد: لحظات الصمت نحو المجهول



التعريف
لقد مضت تلك الفترة من عمرنا ،كنا جماعه نشكل الاكثرية بنطاق عالمنا عالم الاغنياء لم نعرف يوما مسمى الفقر ولا كيف شكله كنا جماعه صغيرة او نحن نظن هذا.

كبرنا وأصبح كل شخص ومجاله ولكن لازلنا معا او لنقل البعض منا نلتقي نجمتع متى ما سنحت لنا الفرصة نهيم باجواءنا اليتيمة .


جميعنا لم نعرف معنى الحب حتى بتنا لا نعترف بوجوده انا كانغ ان عمري 32 عاما من عائلة غنية ولها صيت ذائع بوسط مجتمعنا ، تخصصت بدارة الاعمال ولي مستقبل باهر حقا .انا غني ولكني لم اهمل دراستي حتى وان كنت مشاغبا اعشق الفتيات ولي كل شهر فتاة اواعدها إلا اني حتى اليوم لم اعرف معنى الحب .


ربما لاني عشت بالمدارس الخاصة الى الجامعه بالخارج الى عالم اوسع من يتضمن مسمى عائلة فيكف بي ان اعرف ما يحاولون الان ان يجعلوني اقوم به الا وهو الوقوع بالحب ،يالها من مزحة ثقيلة اسمعها .


رن الهاتف مقاطعا افكاري كانت تلك السكرتيرة التي حتى الان كلما تقربت منها ابتعدت كأنها ترى اسد لا بشر اعشق ان امارس طقوسي المثيرة معها لأنها لا تتأثر، اريد ان اعرف الى اين ستواصل بعنادها هذا,


رفعت السماعه متململا وقلت :”ماذا هناك !؟”


اجابت بكل جفاف تستطيع اظاهره وهي تقول:” ان السيد تشوي هنا هل ادخله ؟”


قلت ببعض البرود:” أي تشوي منهم ؟”


جابت وهي تصر على اسنانها :”السيد تشوي شيون !”


سمعت صوت قهقهة منخفضة وبعدها بلحظة امرها بإدخاله تقدمته وفتحت له الباب وهو يشملها بنظرات عميقة من قمة رأسها الاسود حتى اخمص قدميها النحيلة تقدمت امامها بينما هي بقت واقفة عند الباب سمعت ما قلته :” اوه كاينغا كيف لك ان توظف فتاة بهذا الجمال انك حقا قاسي، تعرف انني لا اقاوم “


ضحك كانغن وقال :”لا عليك انها جميلة ولكنها قطعه من الجليد ،اوه ماذا تشرب “


توجهت تلك اللحظة نظراتهم كلاهما ناحيتي وبصوت:” واحد أي شي يذيب جليدها !”


ضحكا معا ورفع رأسه يقول:” جويل احضري لنا القهوة “


قبل ان تغادر شملتنا بنظرة الله وحده يعلم ما قصدت بها التفت اوجه كانغين انا تشوي شيون ذي 31 عاما تخصص هندسة معمارية ولدي الان شركة خاصة احاول بكل جهدي ان اقطع جل علاقاتي مع عائلتي وكان كانغين احد المستثمرين بشركتي الصغيرة ولكنها الان كبيرة بكل شي موظفين مكاتب وحتى اصبح لي فرع بالعاصمة اكره كلمة فشل ولا اظننني يوما سـ اوسدها أي من اوراق حياتي، دائما المركز الاول وان شاركني به أي احد إلا اني لا اتنازل عنه لأيا كان .


استدرت لكانغين لأتحدث معه ببعض الامور المالية التي من شأنها ان تغير بعض الامور بشركتي وكنت ارغب بأخذ بعض الاستشارة قبل ان اذهب للمحامي بينما نحن بخضم حديثنا غفلنا عن امر القهوة وإنها ستأتي بعد قليل، نعشق العمل ملجأنا الوحيد هو المكان الذي يتحمل كل مزاجيتنا بدون ان يشتكي منا بل ويرغب بنا اكثر .


سمعنا الطرق على الباب ابتسمت بينما كانغين عقد حاجبيه وهو يقول:” ادخل “


اطلت برأسها وملامحها الجامدة وهي تقول :”عذرا للمقاطعة، ولكن القهوة”


رسم ابتسامة على شفتيه تدل على استفزازه لها وضعت كوب شيون وتوجهت لكانغين الذي امسك برسغها قائلا :”اهي حلوة ؟”


بصوت متعثلم وخجل لكون هناك ضيف لا تستطيع ان اتمرد امامه قالت :”انت، انت تحبها مرة”


بصوت رخيم قال لها:” اذن، ضعي اصبعك!”


انفجر شيون ضاحكا وقال :”ارجوك كانغيناه ان الفتاة ستقع مغمى عليها !”


امسك بيد كانغين يبعدها واشار لي برأسه ان اخرج بينما انا احث خطاي لأخرج واذا بهم يعودون لحوارهم وكأني خرجت او بمعنى اصح لم اقاطعهم ابدا اغلقت الباب وبعدها لم يطلباني الا بعد ثلاث ساعات كان صوته يبدو عليه الارهاق ….


بمكان اخر بزاوية اخرى هناك عتاب اخر ممر طويل وشاق اخر


بكل وقاحة تأتي لتقف أمامي على وجهها تلك النزعة الشيطانية كما كنا ذات يوم أيام طفولتنا وبرأتنا هاهي أمامي ألان تقف بكل جبروت تقول :” اسمع يكفي ما يمر به أخي وما مر به منك ايها النذل، ألا يكفيك انه أصبح مفلسا وألان تريده أن يدخل السجن ألا يكفيــ”..”


قاطعتها بوقوفي المفاجئ ونظرتي لها المتفحصة لم تتغير أبدا إنها لازالت الفتاة ذات اللسان السليط بعجرفة الرجل المتكبر نظر ت لها وقلت “


:”أخيك يا سيدة هو من أوقع نفسه بكل هذه المشاكل، وأنا فقط أحاول إخراجه وبما انك حضرت أظن إن لا داعي لوجودي فلتحاولٍ إخراجه أنت يا ..” شملتها بنظرة وقحة من عيناي وقلت :” يا سيدتي الصغيرة..”


تركت المكان والغضب يتناهش قلبي المهموم بسبب هذا الرجل القابع على ذاك السرير الأبيض الذي لا يعي ما حوله بسبب ما اوقع نفسه فيه اوقع معه تلك الغبية حتى هنا كيف يجب علي التصرف وهي لا تفك تغضيني وتسبب لي صداع فقط لوقوفها أمامي …


دلفت عبر المصعد وأغلقت الباب متوجها ناحية الاستقبال حتى ادفع فواتير المستشفى رأيت مجموعه من الرجال ضخام الجثة يقتربون من الاستقبال وأول ما تم السؤال عنه اسم ذاك القابع على ذاك الفراش طرف عين ولم أجد احد منهم سوى الغبار تركت تلك الموظفة وأطلقت العنان لساقي الطويلة أسابق الرياح على تلك السلالم وصلت وكنت قد ظننت انهم وصلوا قبلي واذا باب المصعد يفتح وتلك المجموعه تنسل منها واحدا تلوى الاخر.


عدت اجري وصلت حتى ذاك الستار وسمعت صوتها يهمس بالشتائم لم افكر طويلا سحبتها اغلقت فمها بأصابعي وكفي العريض واختبأت معها خلف باب الحمام توسد رأسها صدري الذي يعلو وينخفض لصعوبة تنفسي ويدي الاخرى بدون ان ادرك متوسدة صدرها شعرت باضطراب تنفسها حبست انفاسي ليس لخوفي منهم ولكن لخوفي عليها ان عثروا عليها سيأخذونها عوضا عن الدين الذي عليه ،فهي جميلة تخطف الانفاس حتى وان كنت اكرهها لا يمكنني ان انكر جمالها. سمعت اصواتهم والممرضة تحاول ابعادهم حتى انها طلبت الامن وذاك الراقد لم يتحرك قيد انملة يعيش بعالم لا يعكر صفوه سوى الجهل والظلام لحظات وشعرت بها تهدأ بين يدي لم افهم سبب تعفرها بين يدي منذ لحظات ولما هذا الهدوء المباشر، ادركت عندها اني مغلق جميع منافذ الهواء لديها بسرعه ابعدت يدي وتسلل الهواء بصدرها شعرت بمقاومتها تعود للحياة اعدت اسنادها لصدري وهمست بالقرب من اذنها :” اياك ان تصدري صوتا سأدق عنقك بيدي هاتين هدأت الامور بالخارج بعد برهه القيت نظرة خاطفه كان المكان خاليا تركتها واذا بآثار اصابعها ترتسم على خدي وصوتها يصل الى مسامعي وهي ترص على اسنانهاوهي تقول :” انت تشوي كيوهيون اياك ، اياك ان تجرؤ مجددا على فعل هذا لي اياك !”


ضيق حدة نظراته وشملها بنظراته الفاحصة والم ينطق بحرف واحد فقط امسك بيدي وسحبني خلفه بدون أي نقاش كان الغضب ظاهرا على محياه لذا لم اجرؤ على نقاشه انا ديما عمري 23 عاما من عائلة كانت تصنف تحت طبقة الاغنياء ولكن مات والدي واكتشفنا مؤخرا انه رهن المنزل خسر عمله وكان يقامر بكل ما يملكه امر جيد لم يصل حتى نقطة رهاني انا ايضا سون غمين هو اخي الذي يكبرني ثمان سنوات يبلغ من العمر 31 ايضا لا عرفه جيدا ربما بسبب فارق العمر بيننا كان دائما مع صديقه الصعلوك هذا كم امقت اليوم الذي يأتي لمنزلنا حتى انني بدأت اشك انه يتمنى ان يراني ميته قريبا.


اكبر نكته القاها احد الايام كان ابي لا يزال حيا عندما قال:” سيدي اذ لم يكن لديك مانع هل تبيعني هذه الحمقاء سأستثمر بها بملغ كبير واجعلها خادمة جيدة”


ابي يظنه يمزج ولكن انا لا اظن. يومها تركت المائدة وتوجهت امامه مباشرة وكنت قد اخذت جرعه كبيرة من كاس الكولا ووقفت امامه وكزته بإطرافي الصغيرة استدار ينظر لي بعيون شامته لم انتظر طويلا حتى جعلته يغمضها رششتته بكل ما بجوف فمي اقتربت من ياقته بعد ان انتهيت ومسحت فمي هناك رفعت راسي وقلت له:” امثلك هم خدم لي ولست انا خادمة لك “


عقدت حاجبي بسبب هذه الذكرى السيئة التي لم ترق لي عدت ورفعت نظري اتجاه هذا الغريب اجل هذا ما يمكنني ان اقوله الغريب وقلت:” حسنا يا سيد كيوهيون”


لم اكمل اذا به يقاطعني ويهمس همسا بصوت اجش لو كان رجلا اخر لكنت الان مغمى علي لروعته ولكن هذا الرجل لم يكن سواه قائلا:” كيونا، اعشق سماعه من بين شفتيك”


نظرت له بنظرات ذات معنى وقلت:” ايا يكن فقط اخبرني بكم يدين لك اخي “


ضاقت حدة عيناه وقال :”حسنا تريدين بكم يدين اخيك لي هل ستدفعين عنه ؟”


رفعت راسي بكبرياء وقلت:” اجل !”


ضحك وقال:” انه مدين بحياته “


قبل ان اقول أي شي امسك ذقني وانزل راسي قليلا ونظر بعيناي لا اظنه نظر لأعماقي وقال:” لذا لا تحاولِ بغرور ان تحلي مشاكل اكبر من أي يستوعبها مخك الصغير الغبي هذا!”


ابعدت يده باشمئزاز وقلت :”لا تخف سأعيد المبلغ مهما كان”


استدرت خارجة واذا به يستوقفني بصوته قائلا:” مصاريف المستشفى لو سمحت هذه الفاتورة”


استدرت على عجل وأمسكت الفاتورة ولكن اظن ان قلبي وقع بالقاع بدون ان اشعر حتى عيوني اظنها حرقت الورقه صرخت قائلة:” لما كان يجب عليه ان يأتي الى هنا ألا يوجد مستشفيات اخرى؟”


عندها لم ارى سوى غبار الورقه وصوته يرن بإذني:” لذا يا حمقائي الصغيرة، لا تقولي امور لا تفقهين بها شي اخيك يدين بمبلغ اكبر من هذه الارقام هل ستدفعنها؟ !”


عندها شعرت بالضياع تركني وغادر وبيده تلك الورقه التي اظهرت الضعف المادي الذي نحن به حتى لو اصبحت عاهرة لا اظن انني سأدفع المبلغ بهذه السرعه استدرت متوجه لذلك الراكد بدون حراك قبل ان انطق حرف واحد شعرت بيد احدهم تسحبني من وسطي لم استطع حتى الصراخ ظننتهم الرجال الذين اتو قبلا ولكنه لم يكن سوى كيونا عاد ليسحبني وهو يقول:” لا اريد مشاكل اكبر مما نحن فيه يكفي اخيك لست مستعدا لك انت ايضا، لذا ستأتين معي الان حتى يستيقظ وتبدران امركما .”


؛؛؛؛


قد تكون همسات ما اقرأها الان وقد تكون حياة غريبة ولكن ها انا ذا حقا عائد للوطن بعد غياب دام سنين هل لازالوا يذكرون طيشنا ام اصبح لكل منهم اسرة .


عدت وقد اصبحت طبيب ناجح وقد بدأت مسبقا ببناء مستشفاي الخاص الذي سيكون طريقا جديدا اسلكه لولا هذه الحمقاء التي معي وأصرت ان تأتي معي حسبما تقول انها تحبني وستكون الممرضة الخاصة بعيادتي درست التمريض لأجل ان تكون معي لقد مضت 6 سنوات بالفعل منذ ان كانت معي لم تخُني يوما حتى بشرب كوب قهوة مع أي رجل ان لم يكن معي، لو كنت ارغب حقا بالزواج لما فكرت بغيرها ولكن ،ليس قبل ان ارى هل تزوجت ؟


هذا ما يؤرق مضجعي انا ريوك رجل بكل ما تعنيه الكلمة اعشق مسمى الحب وان لم اقع فيه حتى الثمالة يكفني ان اعيش نشوته ابلغ من العمر 31 عاما طبيب نساء ولكن منذ سافرت لدراسة الطب التصقت بي هذه الفتاة التي جعلتني اتردد بعض الشيء بمشاعري ناحية النساء، تعرفت عليها عندما انقذتها من الموت المحتم كانت محاطة بمجموعه من الشباب يريدون الاعتداء عليها انا لم اكن قوي ولكن لم تسمح لي كرامتي ورجولتي ان اترك فتاة تصرخ مطالبة النجدة ساعدتها ولكن، كسر فكي ،ويدي وبعض الاضلع .


ولكن الاهم انه لم يصبها شي اعنت بي وأقسمت من يومها ان لا تبارح مكانها حتى لو تزوجت رداً للدين .


مضت السنة تلو الاخرى وهي لا تزال قابعة بجانبي درست التمريض اصبحت ظلي الذي لا يفارقني احيانا حتى وأنا استحم تدخل لتتحدث معي.


بدأت اظنها ظلي الذي ان لم اعثر عليه للحظة افتقده، لنقل انني اعتدت وجودها اعرف انها تحبني وقد اعترفت مسبق ولكنها تحترم قراري اخبرتها ان لدي فتاة احبها ببلدي.


وقد وعدتني ان لا تسبب لي أي مشاكل ولكن علي ان ابقيها بجانبي ،حتى لو تزوجت وهذا ما يضحك أي امرأة ستقبل بوجود امرأة اخرى معها.


حسنا عندما اخبرتها انها ستكون اختي بكت ليومان بصمت، ولكنها وافقت قطعت قلبي ولكن ما افعل هذا ما استطيع ان اقدمه لها .


ولها كامل الحرية لتنطلق لوحدها ، وطئت قدمي ارض الوطن بعد ذلك الغياب الطويل تنفست الصعداء امتلأت رئتاي بهواء منعش رايتها تقلدني وهي تقول :”ما اجمل الشعور بالانتماء “


ضحكت بعفوية بينما هي رسمت ابتسامة باهتة لا اعرف سببها نظرت لها بعمق سالت :”ماذا هناك ؟”


اجبتها :” هل انت متأكدة انك بخير؟”


تشدقت شفتيها الممتلئتين تعلن عن ابتسامة حزينه وقالت :”هذا فقط انت وأنا ” عندما رأيتها تقول كلمات متقاطعة ضممتها لصدري عرفت كيف تشعربـ الغربة الوحدة همست لها قائلا:” قطتي لا تخافي انا معك لن اتترك ولو لوهلة” رفعت رأسها بغضب وقالت:” منذ متى وأنا قطتك؟ لو سمحت انا اسمي جيني، لذا لا تعبث باسمي ان نسيته اعترف لا تخترع لي اسماء لا معنى لها !”


امسك بها بعد ان اعطاها ابتسامة لا معنى لها حتى وصلنا لمكان تنتظرنا فيه سيارة كان وسيما ك عادته اقتربنا من ييسونغ بنظراته الحادة يبدو كأنه لم ينم منذ فترة اهي المشاكل عادت مجددا ام عالمه اختلف القى التحية بجفاف شمل جيني بنظرات جافه وأشار لي برأسه عليها عرفتهم على بعضهما لم يلقى لها بالا فتحت لها باب السيارة غلف الاجواء الصمت الثقيل حتى للحظات.


تنهد والقى بكلماته التي غطت بجليدها قلبي ريوك :”انت افتتحت عيادة خاصة هنا ،اليس كذلك ؟”


وجهت بنظري له وأجبته بالإيجاب خيم الصمت بعدها وإذا به ينثر الجحيم علي بقوله:” اذا انت تفهم ما يعني المرض وتستطيع ان تتعايش معه اليس كذلك؟ “


هنا توقف العالم عن الدوران استدرت ناحيته كأني ارغب بإنكار ما سأسمعه واذا به فقط يقول وبكل برود:” ان كاث طريحة الفراش!”


ربما بان علي المرض لوهلة بيدها جعلتني اتوازن من جديد اعدت نظري ناحيته ولكني رأيت عيناه تنظر بحقد ناحية جيني تعجبت وقلت :”ماذا ؟!”


اجابني وقال :”الا تظن انه لأمر وقح ان تذهب لزيارتها ومعك هذه !”


اشار لها برأسه ولم يكلف نفسه عناء ان ينطق اسمها شعرت بالغضب ولكني لم ارغب ان اقول أي شي حتى لا اجرحها فهي لا احد لها سواي بينما كاث هناك الكثيرون حولها ومنهم هذا الشخص الذي كان يوما ما اعز اصدقائي لا بل توأمي ولكن هنا الان ظهرت الفجوة التي بيننا اعدلت بجلستي وقلت :” هذا التي تشير لها …”


وضع يده حولها وقال هذه شخص ليست أي احد ابعد نظره عني بعد فترة ليست بطويلة وبعد ان هدئت الامور قلت :” هل تريد رؤيتها؟”


نظرت له وقلت بعفوية:” اجل “


ربما بسبب الحنين وربما بسبب امر اخر ..


انا يسونغ ابلغ من العمر 32 عاما صديق ريوك منذ الصغر انا عصامي كونت نفسي بنفسي بعيدا عن ثروة ابي التي ليست بالقليلة ايضا اصبحت شريكتي احلامي طموحي كله تجسد بها لم اجرب الحب ولم افكر به كنت دائما متزوجا من شركتي اعتنيت بها منذ ان كانت جنينا حتى اصبحت طفلة يانعة يحيط بها الكثيرون وذات سمعه لا انكر انني وسيم وصاحب شخصية تتسم بالبرود لكني بنهاية انسان لم يضطرب قلبي إلا بسبب صديقة صديقي التي هي الان طريحة الفراش لم اساله حتى ماذا درس بالخارج بعد ان غادر بكل برود انه يقول انه انسان حساس ولكن هو اشد برودا من الجليد ذاته يختبئ خلف قناع الطفولة يخبئ وجهه القبيح الذي لم يره سوى نحنا المجموعه التي كانت يوما مجموعه الفتيان الوسيمين بتنا لا نعرف عن بعضنا الا القليل او من الصحف كنا لا نفارق بعضنا ولكن اتت مرحلة الرجولة وفرضا امورا لم نفكر بها ..


نظرت ناحيته وتلك الحمقاء كيف متمسكة به تخاف ان يلقي بها جانبا يبدو انها عشيقته الجديدة تبا .اقتربنا من المستشفى وعبرنا تلك الممرات الطويلة التي تدل أي مدى هو شاق هذا الطريق وقفت وتوقفوا خلفي ادرت راسي قليلا ناحيتهم وقلت له :” انها هنا !” لم اتردد فتحت الباب بهدوء جيني بقيت مكانها ربما فهمت انني اريد الدخول لوحدي بقيت مكانها حثثت خطاي لاقع تحت صدمة قوية كيف لها ان تتغير هكذا ترددت هل اكمل طريقي ام اقترب منها شكلتها بنظراتي ولكن حينها فقط …..








 
قديم 03-10-2012, 08:05 AM   رقم المشاركة : 3
la77en
Maryam_Sama
 
الصورة الرمزية la77en





معلومات إضافية
  النقاط : 9527
  الجنس: الجنس: Female
  علم الدولة: علم الدولة Saudi Arabia
  الحالة :la77en غير متصل
My SMS


أوسمتي
رد: لحظات الصمت نحو المجهول



كانت حياتي تمشي بهدوء انا وصديقي العزيز الوحيدان اللذان لم نفترق حتى يومنا هذا.

حتى العمل انشانا شركتنا الخاصة حتى الشقه كل واحد منا له بعض الملابس والأغراض الخاصة بشقة الاخر ,نستطيع القول ان حياتنا مدموجة بشدة. البعض يظننا شواذ ولكن هذا رائهم هم فقط.

نحنا كلانا نعشق النساء حتى النخاع ….

انا دونجهاي ابلغ من العمر 31 عاما رئيس تنفيذي بشركتنا الخاصة التي تكاد تكون عالمية. ابي كان ثريا ولكني لم اره منذ تخرجي من الثانوية ، امي اتصل بها من حين لأخر ولكن لم ارها ايضا ،فهي لا تفارق ابي ابدا وهاهي تقوم ببعض طقوسها تريد تزوجي من فتاة غنية لإحدى العائلات يا له من امر مضحك حقا .

بينما هيوك على عكس مني تماما يعشق عائلته يزورهم بين الحين والأخر لديه اختان لطيفتان ولكني لم ارهم ابدا واعرف انه يحب السكرتيرة هيوك ذي ال31 عاما وسيما وكوميديا درجة اولى .

عندما اكون حزينا يكفني ان انظر لابتسامته حتى انسى حزني , ولكن بأحد الايام تغيرت حياتي جذريا عندما رأيت هيوك حزينا لمدة اسبوع ودائما يغرق بأفكاره، وعندما اصارحه لا اجد الجواب الشافي فقط الصمت .

حتى طلب مني ان ارافقه يريد ان يستنشق بعض الهواء لمنعش خرجنا قدت السيارة حتى وصلنا للبحر عندها سألني “دونجهاي الى أي مدى تعتبرني صديقك وأخيك ؟”

نظرت له بتعجب وأجبته :” لدرجة انني لا استطيع ان افرق بيننا !”

نظر لي مستاء من مزحي الثقيل فقلت :” اذا ما سبب هذا السؤال السخيف ؟”

بكل صراحة قال :” لقد اغتصبوا اختي ….”

حل الصمت اكتسى العالم اللون الاسود لم اعد ارى امامي رددت ما قاله ك الابله “اغتصبوا اختي ماذا تقصد ؟”

صمت قليلا حتى ابتلع الصدمة عندها اخبرني بـ القصة ، امور جعلت دمي هائجا فهي كـ اختي تماما ولكن الان مهما كان التطور والتفتح الذي نعيشه فهو امور ليس الكل يتماشى معه .

اخت صديقي اُغتصب والمغتصب ابن المدعي العام بذاته قدم الشكوى ولكنه طرد بقول الشرطة بعدما عرفت باسم المعتدي قائلون لربما هي من أغوته بـ امور الاعتداء اذا لم تحضر الفتاة وبها علامات الاعتداء فلن نصدق وأيضا لما لا تكون انت السبب .

تركت هيوك وغادرت المكان يعرف عن امر عزوفي عن ألزواج لا اريد ان اكرر حياة ابي وأمي.

لا اريد ان اكون متزوجا فقط للمظاهر الاجتماعية وليس هناك امرأة واحدة استطعت ان تغير تفكيري .

الان وبهذه اللحظة صديقي يطلب مني امر اقوى من ان استصيغه ، امرأة لمسها وتمرغ بها رجل سواي…

امر صعب ان اتقبله ولكن كما يقول انه اعتداء اذن ، لا ذنب لها فكيف ارد عليه الان اهل اطلب وقتا للتفكير ام اوافق واندم على مهلي ….

عذرا ايها القلب فقد اتى من يطلبك رغما عنك وعني.

اتجهت ناحية هيوك وأخبرته بموافقتي شرط ان لا يطلب مني ان اكون معها كزوج، ابتسم كأن الجحيم اغلقت ابوابها . لم تتعدى المسائلة سوى ايام وإذا بنا تحت سقف واحد يجمعنا فراش واحد بزفاف مقتصر على عائلتها وأنا ابيه وافق لان شهرته ستهتز ان عرفوا بأمر اغتصاب ابنته لا اعرف للوضع اكثر مما انا فيه انه مربك .

تظاهرنا بالغربة كلانا والصمت سيد المكان . حتى استدارت واقفة على قدميها وقفت عند قدمي ارخت جسدها طابعه قبلة على جبني ودمعها تنهمر وهي تقول :” اسفه لوضعي اياك بهذا الموقف ..”

….

كنت بوسط اجتماع عندما اتت تلك الوقحة لم تكن اكثر من صحفية مرتزقة، لم تطرق الباب ولا شي فقط هجمت على الاجتماع كأنها نسر ينقض على فريسته .

تقدمت امام الجميع وأعطتني كف جعل الدماء تتجمع ،حتى شعرت انني سأنفجر من هي حتى تأتي وتضربني هكذا انا

لي تيوك ابلغ من العمر 33 عاما مديرا عاما بشركة عائلتنا استطيع القول انني جعلت الشركة تقف على قدميها بعدما كاد ابي ان يدمرها ولكن هذه الفتاة لا تنفك تظهر امامي بكل مكان.

لا اعرف ماذا تريد ولا ماذا فعلت لها، ولكن ان تأتي وتضربني انا ليتوك وأمام الجميع فهو امر لا استطيع غفرانه امسكت بها و اجلستها مكانها واقتربت منها هامسا :” ابقي هنا حتى انتهي ونرى بعدها ماذا لديك حتى تتصرفين هكذا .” انهى الاجتماع بينما الصمت حوله مطبق حتى الانفاس كأنها تخاف الخروج خشية ان يغضب اصبح المكان فارغ إلا منهما استدار ببطء على عقبيه ،ارخى جسده ناحيتها اسند يديه على مسندي الكرسي ونظراته التقت بنظراتها بدون أي حرف ابتلع شفتيها بقبلة منه لم تستطع ان تتدارك الامر.

الارهاق تمكن منها لا بل ربما القبلة سببت لها شلل مؤقت ،لم تتحرك ايعقل انها ماتت من قبلتي.

رسم ابتسامة على شفتيه وهو يبتعد وإذا بها تنظر له بعيون ثابتة لتقل له :” حقا احمق ، لم اتوقع منك تصرفا غير هذا ! لا اعرف كيف لك ان تكون مدير شركة كهذه الافضل لك ان تأخذ نزواتك وتنام بمنزلك !”

فغر فاه من صدمته تحركت وإذا به يمسكها بقوة مطالبا تفسيرا على ما سمعه :”ماذا تقصدين بقولك ؟!” نظرت له بكبرياء وشموخ رفعت احد حاجبيها وقالت :” انا صحفية و اظن ان وظيفتي هي ركلك بقوة من هذه الشركة ، لم يكن ابيك ، فـ سأكون انا بالتـأكيد ….

من بين الجميع انا من تلبسني خاتم الزواج لولا انها وصية والدتي لأقسم بالله أنني لن افكر بهذه الغبية كزوجة حتى لو كانت حياتي كلها تتوقف على هذه اللحظات.

منذ تزوجتها وحياتي شئت ام بيت تغيرت اصبح الضحك لا يعرف لوجهي طريق كما ان حياتي اصبحت صعبة بعد ان اكتشفت ان اخي وقع بفخ الديون ولكن هذه الحمقاء واقفة معي حتى الان .

مع اني لم اعطها يوما حتى كلمة جميلة ،ما لذي يجبرها على الوقوف بجانبي لقد اعطتني حتى ارثها من ابيها وباعت مزرعتها وأعطتني كل نقودها ،ومع ذلك لم تشتكي من معاملتي السيئة ولم تقل اي شي وقد مضى على زواجنا ثلاث سنوات.

انا كيم هيتشول ابلغ من العمر ٣٣ تزوجت تيما من ثلاث سنوات لم اعطها يوما حياة زوجية مريحة حتى هذا اليوم لم تحصل علي كزوج يوما هي بغرفه وأنا بغرفه لم نجتمع تحت سقف واحد منذ زواجنا.

ولكن الان بعد كل ما حدث، بدأت افكر جديا بهذه الفتاة التي اغدقت علي .

على الاقل لأرد دينها لا اعرف حتى ما هي نظرتها عني، يا ترى هل هي اجبرت ايضا على الزواج مني كما حدث معي …

ب احدى الليالي عند عودتي من العمل متوجها لغرفتي لأنال قسطا من الراحة ، مررت على غرفتها لم يطرأ شي ببالي وضعت يدي على مقبض الباب ترددت القيت نظرة وإذا بالإضاءة لازالت تعمل بغرفتها تركت المقبض توجهت بهدوء ك المخدر ناحية غرفتها ربما لأنني تناولت كأسا كبيرا من الارهاق اليوم.

لهذا اريد بعض الصحبة فتحت الباب بدون ان اطرقه حتى .

اظن ان الخدر سرى بكامل جسدي رؤيتها هكذا جعلتني انسى من هي توجهت ك المعتوه الجائع منذ متى لم المس جسد فتاة .

اه بت لا اذكر .فقط ما اذكره جوعي للمرأة كانت واقفة بصمت ضميتها من الخلف احطت بيدي حول وسطها اظنها لم تتوقع حضوري يوما.

لكنها لم ترفع اصبعا واحدا فقط استسلمت كأنها تدرك جوعي ألقاسي، هل افهم من هذا بداية طريق لي .

اغمضت عيناي مستسلم لرغبي الجامحة بعد ان تعرفت يدأي على معالم جسدها سمعت صوتها يقول هل ترغب بي كـ مينا او كـ اي مرآة ….

****

كنت ادير مقهى خاص ابتعدت عن معالم الغنى والثروة التي لم احصد منها سوى الصداع والغضب تركت كل تلك الاموال الطائلة خلفي واتخذت لي مقهى صغير بحدى القرى النائية وبدأت تعمل معي بعض الموظفات لكن فقط واحد استطاعت ان تحتل الحيز الاكبر من تفكيري .

بدأت بمواعدتها لكني حتى الان لا اعرف سوى اسمها عنيدة كثيرا، لا تنصاع بسهولة، لديها كبرياء كبير.

اظن سيكون مشواري طويلا حتى اخترق جدار جبروتها انها من نوعي المفضل اكتشفت بالصدفة انها ابنة رجل غني يكسب من المال ما يعادل شركة والدي .

اه نسيت انا شين دونغ ابلغ من العمر ٣٢ عاما ادير مقهى خاص بي بعد ان تشاجرت مع والدي لأنني لا احب الادارة المالية وتركت الشركة ولكني ازورهم بين الحين والأخر.

اعشق الطعام حتى انني لم اقم بشي سوى افتتح هذا المقهى ذو الاسعار المناسبة وها قد نجح وأصبح سكان القرى المجاورة يأتون اليه بدأت اطلب منها مواعدتي ولكن كما يبدو انها عنيدة .

حسنا ،ستكون الايام كفيلة بان تغير رأيها بينما كنت ادور واخطط كيف اوقعها بحبي بدون ان ادرك وجدتني مع اخرى تعمل لدي وكما يبدو انها ذات عقلية متفتحة اذ انها تملك افكارا كثيرة لأجل المقهى وكيف تريد ان تجعله ذا شهرة كبيرة تصل لأبعد منطقه وبعدها تريد ان توصله للعالمية .

جعلتني اضحك حقا ولكن ،عندها ما قامت به جعلني اتردد هل اكمل ضحك او اتخذ الصرامة عنوان جديد معها .

انها حقا وقحة كيف تقوم بإمساك النوت لتضربني على راسي.

عفوا هل انا الموظف هنا ام ان نظراتها لي جعلتني اخجل بان يكون لموظفي احلاما كبيرة، بينما انا المدير تدور احلام بالاكتفاء بما لدي فقط .

بينما نحنا نتحدث هكذا اتت جوان والتقت علينا نظرة كأنها تخبرني بأنني لست مختلف عن بقية الرجال، وقفت اريد ان اوضح لها ما يحدث هنا

ولكن ,هيوري امسكت بيدي وقالت:” ماذا ستفعل نحن لا نقوم بفعل شيء سوى إننا نتناقش بالعمل “

بقيت انظر بمهل لتلك الواقفه وهذه الجالسة وكيف يتبادلون النظرات ….

كما يعرف الجميع انيي سافرت الى كندا بعد ان توفيت والدتي اول من ابتعد عن اصدقائه انا. انا هانكيونغ ابلغ 33 عاما كنت ضمن مجموعه من الاغنياء لم ابالي يوما بهم كأنني لم اتعرف عليهم حتى بدأت بتأسيس شركتي الصغيرة بالنحت لم اظن يوما انني سأمتلك شركة لأمور كهذه ابدا.

ظننت انني سأكون ممثلا او شيء اخر، ولكن ها قد كسبت شهرة تعادل التمثيل بالمقابلات وغيره اصبحت المجلات تتكالب لتقوم بجراء مقابلة معي. صوري تنتشر على غلاف المجلات احترف مهنة النحت وتبني المواهب فتحت مجالا كبيرا لهذه المهنة التي تكاد تنقرض .

هنا من بين كل الموظفين تبقع واحدة دائما تكون لوحدها تحط بها حالة تثير الفضول وجميع اعمالها تروق لي حتى انني اتخذت احد اعمالها كتحفة فنية لي.

بـ احد الايام تجرأت بالذهاب لوقرها تنحنحت لأنظف حنجرتي لم تلتفت لي، القيت التحية وأيضا لا جواب نظرت حولي كان جميع من بالغرف ينظر لي كأنني اقوم بشي لا يجوز فعله، اعدت القاء التحية وإذا بها ترفع رأسها مستنكرة وجود رجل بوقرها

قالت:” ماذا تريد ؟!”

نظراتها حادة ملامحها ناعمة البراءة تتحدث بعفوية امامي رن هاتفها لم تلقي بالا لوجودي امسكت هاتفها بكل وقاحة متناقضة لتجيب عليه انتظرها ان تنهي المكالمة.

راق له ان يتظاهر بأنه شاب معجب فقط ولا يمت للمدير بأي صلة …

اغلقت الهاتف وعادت القت نظرة عابرة عليه شملته من اعلى رأسه حتى اخمص قدميه وقالت :” لا شي مميز بك الام تنظر ألا يوجد لديك عمل ؟!”

هز رأسه بالنفي اجابته :” اذا اخرج لأنني كما يبدو يظهر انني مشغولة حتى النخاع!”

ضحك واجابها :” مشغولة وتجيبين على الهاتف أي عمل هذا ، وايضا ما هذا النحت الذي تقومين به لا شي مميز به !”

صدمة لا ربما جعلها تشعر بسخافة ما تفعل … ولكنها تنفست بعمق وقالت:” هذا العمل لن يفهمه شخص مثلك !”

اجابها :” اوه حقا اذا هل لك ان تخبريني ما هذا الذي ستعجز عيناي عن فهمه !؟”

نظرت له بكل غرور وقالت :” هذا حبيبي ، زوجي ، جٌلَّ احلامي !”

تعجب وقال:” لا اظن ان احدا بالشركة طلب منك ان تنحتين حبك على الخشب!”

اجابته وقالت:” حبيبي هذا لن يكون بمقدور ايا منكم ان يلقي حتى نظرة ناحيته ، اتعرف لماذا ؟”

هز رأسه مستنكرا وقال :” لا!”

شعر بالإثارة كونه يتحدث بعفوية مع احدهم وأخيرا لا يوجد أي تكلف ولا رسميات .

اجابته وبكل فخر :” انه مدير هذه الشركة!”

تعجب اكثر وقال:” هل رأيته ، اقصد هل تقابلتما؟!”

هزت رأسها :” لا ، لم اره ولكنه هنا ..” اشارت ناحية قلبها واكملت :” عندما علمت بأمر الشركة كنت متأكدة من اني سأرفض لأنني لم اعثر على شخص واحد قدر عملي، بينما هنا حتى انه ارسل لي السكرتير حتى يتفاهم معي على سعر التحفه وايضا يقدم لي عرض عمل هنا ، اتعرف انه انقذني من الموت “

شده اكثر حديثها لم يكن يظنها يافعة هكذا “كيف أنقذك ؟”

تعجبت نبرة صوته وقالت :” هيه انت لا يجب عليك ان تقع بحبي لأنني لن اسلم قلبي احد حتى لو مت على امل رويته من بعيد لن اندم !”

انفجر ضاحكا وقال “لا رغبة لدي بالوقوع بحبك ولكن ، انت ايضا لا تقعي بحبي!”

اجابته :” كيف اقع بحبك هل سنلتقي مجددا!؟”




 
قديم 03-10-2012, 08:06 AM   رقم المشاركة : 4
la77en
Maryam_Sama
 
الصورة الرمزية la77en





معلومات إضافية
  النقاط : 9527
  الجنس: الجنس: Female
  علم الدولة: علم الدولة Saudi Arabia
  الحالة :la77en غير متصل
My SMS


أوسمتي
رد: لحظات الصمت نحو المجهول

اتمنى تعجبكم




 
قديم 05-10-2012, 01:20 PM   رقم المشاركة : 5
Miss HE
أنيدراوي متميز
 
الصورة الرمزية Miss HE





معلومات إضافية
  النقاط : 60201
  الجنس: الجنس: Female
  علم الدولة: علم الدولة Saudi Arabia
  الحالة :Miss HE غير متصل
My SMS " سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضا نفسه وزنةَ عرشه ومداد كلماته "


أوسمتي
رد: لحظات الصمت نحو المجهول



مساء الخير ..
كيف حالكِ عزيزتي .. ؟!
أتمنى أن تكوني بخير ...

أكثر ما يجذبني لكتابتك مع أنها لـ سوبر جونيور
أنكِ تبعدينهم تماماً عن القالب المألوف
والذي يكتب الكل عنه وهو الفرقة و أضواء
الشـُهرة والتي باتت مـُملة في الواقع ..

بداية جميلة جداً للجميع بلا إستثناء ..
إبتداءً بكانغ ان وشيون وإنتهاءً بهان كيونغ
الذي هو أكثر من جذبتني قصته في الحقيقة
وأيضاً ريوك الذي عاد مع فتاة أخرى ..

سلمتِ على هذا الجمال ..
أعجبتني البداية بإنتظار الفصل الثاني ..




 
موضوع مغلق

الكلمات الدلالية (Tags)
لحظات, المجهول, الصلب

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
 
الانتقال السريع


الساعة الآن 08:23 AM.
ترتيب أنيدرا عالمياً
Rss  Facebook  Twitter

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd

منتديات أنيدرا An-Dr للدراما الآسيوية و الأنمي

منتديات أنيدرا