منتديات أنيدرا الدراما الكورية و اليابانية



الملاحظات

الروايات والقصص المكتملة الرّوآيات والقصَص آلمُكْتمِلة لأنيدرا

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 29-06-2013, 03:40 PM
الصورة الرمزية ḾịŜŝ ђỠρΣ
ḾịŜŝ ђỠρΣ ḾịŜŝ ђỠρΣ غير متصل
Miserable
 
معلومات إضافية
الانتساب : Oct 2011
رقم العضوية : 109075
المشاركات : 5,941
 
  علم الدولة: علم الدولة United Arab Emirates
Icon (62) بُحَيرَةُ البَجَعِ "مُشَارِك" ✿*゚

بُحَيرَةُ البَجَعِ "مُشَارِك" ✿*゚


لإزالة كل الأعلانات، سجل الآن في منتديات أنيدرا





قبل البدء بالقراءة أتمنى الضغط هنا للإستماع بينما أنت تقرأ ^~^

قراءة ممتعة أعزائي و أتمنى التوفيق لجميع المشاركات\المشاركين ..
في مسابقة :

وَ بأقلامِهْم نسجُوا لـ" الحَكآياتِ العَالميَّةِ " ثُوباً مُختلِف



كانت بحيرة كبيرة جداً إلا أن أشجار البلوط كانت تعانقها من كل مكان ناشرة
رائحة زكية في أرجاءها ، كانت بحيرة متلألأة جَراء تلك الأضواء التي
تنبعث من غُرف القصر الكبير الذي كان يقف شامخاً وراء تلك البحيرة تماماً ،
تلك الليلة كانت باردة جداً ، كان الصقيع يلفها من كل مكان ، إلا أنها كانت
ساكنة لا يوجـد فيها رياح او حتى هواء خفيف ، كان الجميد هو الشيء
الوحيد الذي يلف تلك البحيرة الخلابة الهادئة ، و لكن ، ما أثار فضول ذلك
الشاب الذي كان يجلس بأسى فوق تلك الصخرة مقابل البحيرة تماماً ، تلك
البجعة ! كانت بجعة بيضاء اللون تضع تاجاً ذهبي اللون فوق رأسها ، لَم يكن
ليتعجب من تلك البجعة لأنها بجعة ! ولم يكن ليتعجب لأنه لم يرى في
حياته بجعة بالقرب من قصره ! لم يكن ليتعجب من ذلك التاج ،
لم يكن يلقي بالاً لهذا كله ، لا ! ،
بل ما أثار إهتمامه هو عينا تلك البجعة !
فقد كانتا تذرفا دموعاً ماسية اللون ، مما أثار حيرة ذلك الشاب الذي كان
يرتدي بذلة باللون الأحمر القاني مع حذاء طويل باللون الأسود ليدفئ أقدامه
من هذا البرد القارس .
مع قبعة من الريش زاهية الألوان ، كان يبدو على ذلك الشاب بأنه أمير من
أمراء الزمان ،كان يبدو ذلك من تلك الهيبة التي كانت في وجهه ،
بجانب ذلك السيف الذي كان غارزاً إياه على الأرض متكئاً عليه و هو لا يزال
ينظر إلى تلك البجعة متتبعاً خطواتها بعينيه السوداويتيين الواسعتين ، لكنه
قرر أخيراً النهوض و اللحاق بها بعدما أحس بأنها سوف تغيب عن ناظريه لو
بقي في مكانه بلا حراك ، فلحق ذلك الشاب بها ، عبر ذلك الجدول ، و صعد
تلك التلال فقط للحاق بها ، توقفت تلك البجعة مما جعله يتوقف كذلك ، كان
ينظر لها بإهتمام شديد لم يكن ليستوعب ما تراه عيناه ، ربما كان يظن نفسه
غائب عن الوعي أو أنه في حُلمِ الآن ، ولكن ذلك الظن قد زال بعدما قرص
ذلك الأمير وجنتيه المتوردتين قائلاً بعدها بصوتٍ منفعل :


-تلك البجعة! لقـ...ـد تحولت إلى ..... فَتاةٍ حَــ...ـسناء !!
تلك الحقيقة قد صدمت ذلك الشاب الذي قد تجمد في مكانه من هول ما رآه ..
أما عن تلك البجعة فقد تحولت إلى فتاة حسناء ترتدي رداءاً باللون الأبيض
الناصع بشعرها الطويل الذي كاد أن يصل إلى أسفل ظهرها باللون
الكستنائي ، كان سبب تحول تلك الفتاة هو شعاع القمر الذي قد أطلق
ومضة من ضياءه محولاً إياها الى تلك الحسناء التي لم تكن لتستطع الوقوف
على أقدامها بل كان لها أن تجلس على الأرض و تجهش بالبكاء بحرقة ..
لَم يكن على الأمير إلى أن يتوجه إليها بخطوات سريعة قد أرعبتها لتضع يدها
الشفافة الناعمة ناحية قلبها قائلة بصوتها المنكسر الباكي : من أنت ؟
إرتبك ذلك الشاب و لكنه حاول إزالة هذا الإرتباك بعدما وجدها أكثر إرتباكاً
وخوفاً منه ، لَم يكن يريد أن يكون كلاهما مرتبكاً فبهذه الحال لن يستطيع هو
أن يفهم منها ما رآه ليجيبها قائلاً :
آهـ،، لــ..لا تخافـي أنا لست هنا لإيذاءك أنا أمير هذه البلاد أدعى سيقفريد ..
لقد رأيتك صدفة و....
لم يستطع إكمال الأمير سيقفريد جملته لأنه تلك الحسناء كانت قد فقدت
سيطرتها على نفسها مكملة بكاءها بحرقة أكبر ، حتى أن الأمير قد أحس
بسخونة تلك الدموع لذا لم يستطع إلا مسح دموعها قائلاً بنبرة هادئة : هَلا ..
شرحتي لي ما الذي يحصل هُنا ؟ لا تبكي و لا تقلقي أنا هُنا للإستماع لك
، أرجوكِ فلتشرحي لي كيف تحولتِ إلى فتاةٍ ...... جميلة !
هدأت تلك الحسناء قليلاً بعدما إستشعرت تلك الطمأنينة من نبرة صوته
مجيبة : لقد سُحِرتُ أيها الأمير ، لقـد سحرني ذلك الشرير رودبار ، أنا حقاً
بائسة أريد الموت فحسب !
تعجب الأمير من كلامها حاول إستيعاب ما كانت تقوله تلك الحسناء إلا أنه
عاد لسؤالها مرة أخرى : ولكن ... لِمَ سحرك ذلك الشرير رودبار ؟ لماذا ،
أرجوكي أخبريني ..
-كنت اريد الزواج من أمير البلدة المجاورة ولكن إبنته كان تحب ذات الأمير ، لذا ..
-فهمت فهمت ، لقد سَحَرَكِ ذلك الوغد لأجل إبنته ...
قاطعته مكملة : أخبرني بأنني لن أعود إلى ما كنت عليه إلا عندما أجد
شخصاً يحبني بحق ، بلا نفاق و بلا كذب .. "عادت تلك الحسناء للبكاء
مكملة كلامها و الدموع تنساب من عينيها المتلألئتين مشكِلة بركة صغيرة
بالقرب منها" : و لكنني لن أجد أبداً ذلك الحب ، فلا أحد سوف يحبني و أنا
على هذه الحال ..!
إقترب الأمير سيقفريد أكثر منها ممسكاً بيدها قائلاً بنبرة حادة مليئة
بالرجولة : لا تقلقي ، أنا سوف أقوم بتخليصك من قيود ذلك المتمرد ..
طبطب على كتفها متسائلاً : مـ...ـا أسمك أيتها الحسناء ؟
نظرت إليه بتعجب و كأنها رأت كل الحنان في عينيه ، كل
الرجولة في تصرفاته ، وكل الأمان بقربه لتجيبه بصوتها الرقيق : أدعى أوديت
يا سيدي
-أووه .. أوديت ! إذاً أنتِ تلك الأميرة من تلك البلدة المجاورة !
إبتسم الأمير بخجل مكملاً بعدما دلك رقبته و اللون الأحمر قد إستعمر وجنتاه
بطريقة فاتنة :
-لم أكن أعلم أن أميرة حسناء مثلك كان تعيش في المملكة المجاورة ..
إبتسمت الأميرة مطأطِئة رأسها بخجل ليكمل الأمير بعدها : آنستي ، مــ...ـا
رأيكِ بأن نتواعد ، فأنا معجب بك حقاً ، لقـد أسرتني بجمالك الفتان ، لقد ضخ
إعجابي بك نبض قلبي ، لقد إنحنت رجولتي و كبريائي كلها أمامك آنستي ،
أنا متأكداً بأننا لو بقينا سوياً سوف نستطيع تخليصك من هذا السحر ، لذا
أرجوكي كوني فتاتي ..
أومأت الأميرة بالإيجاب بعدما طأطئت رأسها بخجل مخفية معالم وجهها الذي
بات محمراً كحبة الفراولة الناضجة ..
لذا إقترب الأمير منها أكثر ممسكاً بيدها ليساعدها على النهوض قائلاً بنبرة
فاتنة : اليوم سوف يكون اليوم الأول لمواعدتنا ..
بُحَيرَةُ البَجَعِ "مُشَارِك" ✿*゚,أنيدرا
بعد عِدَةِ أيام ، كانت مشاعر كليهما قد نضجت تماماً تجاه بعضهم البعض ، لِذا
و بينما هم في تلك الحديقة يانعة الخضرة ، التي كانت زاهية بألوان الحب
كلها ، بجميع أنواع الزهور و بجميع الروائح الزكية ، بجانب تلك الفراشات التي
كانت تحلق عالياً هنا وهناك .. لَم تكن لتتعجب هي من مظهر تلك الحديقة
الربيعية على الرغم من برودة الشتاء الذي لم ينتهي موسمه بعد ، ولم تكن
لتتعجب من تلك الفراشات التي كانت تحلق في عتمة هذا الليل البديع ، بل
ما جعلها متعجبة وما جعل لسانها معقود كعقدة ذلك الساحر لكن بطريقة
أجمل وأبهى هي ; ما كان يخبرها الأمير به ، إذ قال بعدما أجلسها بالقرب منه ، و
بعدما وضع تاجاً مليئاً بورد الياسمين الأبيض زكي الرائحة على رأسها : أوديت
، قلبي بِحُبكِ حقاً قد هاج ، قلبي يا أميرتي الآن ملكاً لك ، أرجوكي إقبليه ،
أنا أعلم بأنك تستحقين أميراً أكثر مني كفاءة ، أميراً أطول من شاب متوسط
القامة مثلي "إختلط صوته بنبرة طفولية مكملاً" : لكن أرجوكِ إقبلي بِحُبي
أوديت ، فأنا متيم بك ، ألم أقل لك سابقاً بأن الحب قد ضخ نبض قلبي ؟ لِذَا
إن رفضتي قلبي الذي أقسم على ألا يحب غيرك في حياته ، فأعتقد بأنه
سوف يتوقف عن الضخ ، ولن ينبض مجدداً ..
نظرت إلي عيناه الحادتين الرجوليتين المتلألئتين الشغوفتين لم تستطع
الإجابة بعد تأثرها من كلماته الرقيقة ، لم تستطع فعل أي شيء إلاَ انها قد
ضمته بقوة ، ضمته بقوةِ كبيرة ، كانت ضمة توضح للأمير كم هي تحبه أيضاً
أوضحت له بأنها موافقة تماماً على كلامه و أن حبها له مساوٍ لحبه لها و ربما
أكثر ، كانت ضمة ممزوجة بالدموع لذا ربت الأمير سيقفريد برقة على رأسها
مبتسماً وهو يقول : كفى كفي يا أميرتي ، أنا معك الآن فلا تبكي ، أعدك
بأننا سوف نبقى معاً إلى الأبد و لن يستطيع أحدهم تفريقنا سواء كان
رودبار أو إبنته الخبيثة أو حتى أي شخص آخر ، فحبي لك يفوق كل تصورات
ذلك الوغد الشرير ..
هنا أظلم القمر ، تكاثفت غيوم رمادية في السماء ، ماتت الورود في الحديقة
و تفحمت جميع الأشجار ، إمتلأ كل المكان بالضباب ، أمسك سيقفريد بيد
محبوبته أوديت بقوة ساحباً جسدها خلف جسده ، محاولاً حمايتها ، قائلاً
بصوت حادة مرتفع النبرات : رودبار ! أعلم أنك هنا فأخرج حالاً أيها الشرير !
لم يكن لرودبار الوقت الكافي ليمارس عادة الإختباء فهو كان يريد أن يظهر
امامهم و مواجهتم كذلك ، لذا خرج كما كان متوقعاً من ذلك الوقح البغيض
بضحكاتٍ خبيثة مرتفعة جداً قائلاً : إذاً تحبها أليس كذلك ؟ هاهاهاهاهاهاها !
وجه نظراته لتلك الفتاة التي كانت مختبئة خلف أميرها سيقفريد قائلاً لها :
ألم أخبرك بأنه لا يوجد حب حقيقي في هذه الحياة ؟ لذا لِمَ لا تتوقفي عن
المحاولة أيتها المسكينة ....
قاطعها سيقفريد قائلاً : لا تتحدث مع أميرتي و دع الأمر بيننا كرجال أيها
القبيح ، أنا آمرك بصفتي أمير هذه البلاد بأن تفك ذلك السحر عن أميرتي حالاً
و إلا سوف يكون عقابك عسيراً ..
قهقه رودبار بصوته المخيف المرتفع مجيباً إياه بعدما تحول لون عيناه إلى
الأحمر الدامي : سوف أَفُكَ السحر عنها بعد زواجك منها ، و لكن إن لم
تستطع الزواج منها ، فسوف تتحول إلى بجعة قبيحة مثلها هاهاهاهاهاها ..
رفع سيقفريد السيف الحاد في وجه ذلك الساحر الشرير قائلاً : لا تضحك
بتلك الطريقة المقززة امام أميرتي أوديت فأنت تخيفها أيها الوغد !
-إذاً إن لم تتزوجها هذا الإسبوع فإعلم بأنك سوف تتحول إلى بجعة مثلها
تماماً .. هاهاهاها
كانت تلك عبارات رودبار الأخيرة بعد إتفاقيته القذرة تلك ، والتي لم يكن على
سيقفريد أن يخاف منها ، فقد كان متأكداً تماماً بأنه يحبها و أنه يريد الزواج
منها اليوم قبل غداً ، لذا لم يكن لديه مشكلة في ذلك أبداً ..
إنقشع الظلام عن تلك الحديقة ، تراجعت السحب عائدة إلى مكانها ، عادت
الزهور إلى شكلها الجميل الزاهي ، أما عن أوديت فقد كانت منهارة تماماً
تجلس على الأرض محتضنة إياها مجهشة بالبكاء .. لكن سيقفريد تقدم إليها
ليضمها مهدئاً إياه بكلماته الرقيقة كالعادة : اوديت لماذا تبكي يا عزيزتي ؟
ألا تثقين بي ؟ لقد أخبرتك بأنني سوف أقوم بحمايتك لذا لا تذرفي دموعك
الغالية رجاءاً فكل ما فيكي يا عزيزتي بات يسري كالدم في عروقي ، لذا لا
تهدري دموعك و تقتلينني قتلاً بطيئاً .. رجوتك !
توقفت أوديت عن البكاء قائلة بنبرة منفعلة : سيقفريد ، أنا أحبك كثيراً ،
رجوتك ألا تتخلى عني .. فأنا أطمع في المزيد من حبك ، أنا أطمع في الزواج
منك والعيش معك ، لا أريد أن أكون بجعة بعد الآن !..
بُحَيرَةُ البَجَعِ "مُشَارِك" ✿*゚,أنيدرا
مرت أربعة أيام على ما حدث مع ذلك الشرير رودبار ، كان يخطط الأمير
سيقفريد و الأميرة اوديت خلالها عن : كيف سيكون زفافهما و من سيدعون
فيه من أشخاص وما إلى ذلك ، كانت الفرحة تغمرهم و كأنهم لم يصادفوا
أوقاتاً مفرحة فيما مضى من حياتهم ، كانت طاقة الحب تشعل فيهم القوة
لمواجهة ذلك الشرير رودبار في يوم الزفاف ، و لكن الاميرة اوديت كانت لا
تزال تحمل القليل من الخوف في قلبها تجاه ذلك الشرير ، أما عن الأمير
سيقفريد فقد كان كعادته المعتادة يحاول تهدِئتها و طمأنتها و خلق لها جواً
من الراحة و الأمن والحنان ، لذا كانت سرعان ما تهدأ بعد كل رهبة كانت
تشعر بها تجاه رودبار ..
بُحَيرَةُ البَجَعِ "مُشَارِك" ✿*゚,أنيدرا
و هاقد أتى يوم الزفاف ، الكل كان مدعواً ، العامة من الناس و الخاصة ، الوزراء
و الأمراء و الكثير من الأميرات اللاتي يَفُقن اوديت حُسناً وجمالاً ولكن ليس
بنظر سيقفريد ، فقد كان يرى اميرته أجمل فتاة على الإطلاق ، لم تأتي
أوديت هناك بكل تأكيد ، فقد كانت لا تزال بجعة و لا زال الوقت مبكراً على أن
تتحول إلى فتاةٍ حسناء كما في السابق ، فقد تبقت ساعة كاملة على
عودتها إلى جسدها الطبيعي .. كان الأمير في ذلك الحين يحيي هذا ويصافح
ذاك ، ويشكر هذا على المباركة له و هكذا ، وفي ذلك الحين ، فُتِحَ باب
القصر فصمت الجميع وسط ذهولهم و تفاجِئهم مما رأوه ، كانت أعينهم تتلألأ
جمالاً إنعكاساً لما رآوه ، أما الأمير سيقفريد فقد وقف مشدوهاً مما رأته
عيناه و مما جذبه قلبه إليه في ذلك الوقت ، حيث كانت دقات قلبه لا تنفك
عن مضايقته بسرعة نبضاتها ، مما جعله يضع يده الدافئة على قلبه محاولاً
تهدئة نفسه ، من كتلة الجمال التي رأتها عيناه ، إقترب منها شيئاً فشيئاً إلى
أن وصل إليها ، إلى أن وصل إلى محبوبته أوديت التي جاءت مرتدية رداءاً
باللون الأخضر الزاهي تتخلله حجارة الياقوت من كل جانب .. بجانب ذلك التاج
الماسي التي كانت تضعه على شعرها المصفف بدقة و جمال ..
أمسك بيدها كان ينظر إليها بشغف لم يكن ليرى غيرها في ذلك الوقت :
لقد إنتظرتك طويلاً يا فتاتي الفاتنة أوديت ..
إبتسمت أوديت برقة مجيبة الأمير سيقفريد : أعتذر إن كنت قد جعلتك تنتظر
طويلاً عزيزي ..
إرتفعت أصوات الموسيقى معلنة عن موعد الرقص ، كان الجميع يرقص على
أعذب الألحان ، فقد كانت صالة الرقص حينها مليئة بكل الفتية الوسيمين و
الفتيات الجميلات و الفاتنات ، كان الجميع يرقص لا أرادياً على أنغام تلك
الموسيقى الراقية و الرائعة ، إلا سيقفريد الذي بقي واقفاً أمام أوديت ينظر
إلى عيناها سائلاً إياها بنبرة جدية : الساعة الآن الواحدة والنصف أوديت ،
أتساءل حقاً لِمَ عدت إلى جسدك الطبيعي بهذه السرعة ؟ على الرغم من
أنك قد أخبرتني بانك سوف تعودي في الساعة الثانية صباحاً كحال كل الأيام
التي كنت أخرج فيها معك ، إذاً ما الذي تغير ؟
بقت أوديت صامتة لم تستطع الإجابة ليقاطع صمتها مكملاً : أنا سوف أجيب
على سؤالي فلست بحاجة إلى سماع إجابتك ..
و بحركة سريعة منه ، كان قد رفع سيفه على رقبتها بعدما حوط خاصرتها
قائلاً بصوت مرتفع : رودبار أخرج حالاً فإبنتك اوديل قد أصبحت الآن بين يداي ،
لقد إستطعت كشف لعبتك القذرة رودبار ، فأخرج حالاً و إستسلم وإلا سوف
أقتل إبنتك هنا و أمام عامة شعبي أيها المحتال الحقير !
خرج رودبار من مسكنه مقهقهاً كعادته وسط صرخات إبنته التي سرعان ما
عادت لشكلها الطبيعي تصرخ مستنجدة بوالدها : أبي أنقذني أرجوك ..
سوف يقتلني الأمير سيقفريد !
-هاهاهاهاهاهاها لم أكن أعتقد بأنك بهذا الذكاء سيقفريد ..
أجاب الأمير سيقفريد على رودبار قائلاً وهو لا يزال يضع ذلك السيف البراق
اللامع على رقبة أوديل : و أنا لم اكن أعتقد بأنك بكل هذا الدهاء رودبار ،
سحقاً لك ، لقد إتفقنا بعدل و لكن أنت يا خائن الإتفاق لن أسمح لك بخداعي
أبداً ، و لن أتزوج إبنتك القذرة أبداً ما حييت ، فأنا أعشق أوديت وسوف لن
أتخلى عنها أو أحب غيرها ، وسوف أثبت لجميع الناس بأن حبنا ليس مزيفاً و
لن يبرد أبداً ما حييت .. لذا إستسلم و أعِد أوديت كما كانت أيها الوغد و إلا
قطعت رأس إبنتك الآن !
لحظات صمت قد ملأت هذا القصر الذي كان يبدو عليه الصخب قبل دقائق
معدودة ، و الكثير من الهمسات و اللمزات كانت تنطلق من هذا و تخرج من
ذاك ، وسط تساءل الجميع عن نوع هذه الحفلة التي تمت دعوتهم إليها بحق
الله ! لقد أصبحت مكاناً مخيفاً للغاية ، حينها أمر الأمير سيقفريد المدعوون
جميعهم بإخلاء القاعة بعد إعتذاره المخجل أمامهم ، كان الأمير يعلم بأنه خسر
جميع شعبه هذا اليوم ، كان يعلم كم كان منظره مخجلاً وهو يحمل هذا
السيف بكل تلك الوحشية أمام فتاة ضعيفة كأوديل بنظرهم ، و لكنه كان يعلم بأنها
ليست ضعيفة أبداً و أنها كانت سوف تدمر مستقبل محبوبته أوديت
المسكينة لذا لم يأبه لكل هذا بل تمسك بموقفه أكثر و لم يتحرك حتى
خطوة واحدة .. فحبه لأوديت كان أكبر من أي شيء آخر و أطهر حتى من
طفل قد وُلِدَ للتو ..
دقت الساعة الكبيرة معلنة عن الساعة الثانية تماماً ، ليفتح الباب بعدها
مخرجاً نوراً كان قد أعمى عينا سيقفريد ، فها قد أتت أميرته أوديت أخيراً
برداءها الأبيض الناصع ، كانت قد أضاءت هذه النَصاعة قلبه و روحه ووجدانه ،
كانت كالساحرة تماماً تشده إليها بكل خفة ..
نظرت إلى من حولها ، لا ضيوف لا موسيقى ولا شيء آخر ! فقط رودبار ،إبنته
و سيقفريد الذي كان ممسكاً بالسيف موجهاً إياه ناحية رقبتها !
تعجبت اوديت من ما رأته ، لتركض مذعورة إلى أميرها سيقفريد الذي كان
يتصبب عرقاً من الضغط الذي كان يعانيه حينها ، نظرت إليه بخوف وقلق
سألته : سيقفريد ما الذي يجري هنا ؟
-كانت تحتل شخصيتك ، كانت تريد إيقاعي بالفخ لأتزوج بها عوضاً عنك !
شهقت أوديت من هول ما سمعته لتقول بعدما رأت أوديل تبكي بحرقة
وخوف : سيقفريد أرجوك دعها ، هي خائفة جداً .
نظر إليها بتعجب قائلاً : أوديت ما الذي تقولينه بحق الله عزيزتي ؟ هي
ووالدها من سحراكِ ...
-أعلم ذلك لكن ، "وجهت نظرها إلى الشرير رودبار و إنحنت له قائلة برجاء" :
أنظر ماذا حل بِكَ وبنا جراء ما فعلته بحقدك على الناس ، أنظر إلى إبنتك
كيف حالتها الآن بسبب أفعالك القذرة !
أرجوك حررني ليحررها سيقفريد لتعودا إلى منزلكما معاً .. أرجوك دعنا ننهي
هذه المهزلة حالاً !
-أسمعت ما قالته لك أوديت ؟ هيا فُكَ السحر عنها وإلا سوف تموت إبنتك
الآن وأمام مرأى عيناك !
نظر رودبار إلى أودبت و سيقفريد رأى الحب الساطع الذي كان يشع منهما،
ثم أشاح بنظره عنهما إلى إبنته أوديل التي كانت خائفة بما فيه الكافية
لتفقد وعيها في تلك اللحظـة ..
تجمد رودبار في مكانه لم يكن يريد النطق بأي شيء لكن مشاعر الأبوة الذي
لطالما حاول أخفاءها كانت قد خرجت هذه اللحظة رغماً عنه ليصرخ قائلاً :
إبنتي ! سوف أنقذك لا تخافي !
إنحنى أمام أوديت و سيقفريد متوسلاً إليهما أن يغفرا له ما سببه لهما من
آلام في الماضي و قطع عهداً على ألاَ يزعجهما مرة أخرى ..
نهض مرة أخرى موجهاً شعاعاً أبيضاً ناحية أوديت التي أغمضت عيناها من
سطوعه ليخرج من صدرها بلورة صغيرة زرقاء اللون بداخلها بجعة صغيرة جداً
تعوم في ماء وردي اللون ..ثم سحب تلك البلورة ناحيته واضعاً إياها في
جيبه قائلاً : لقد فككت السحر عنها فأعد لي إبنتي الآن ..
وضع جسد أوديل على الأرض ثم توجه مسرعاً إلى محبوبته أوديت ضاماً إياها
قائلاً : أنا سعيد جداً و أخيراً لقد فُكَ السحر يا عزيزتي ، أخيراً ..!
كانت تلك أول مرة يبكي فيها سيقفريد أمير هذه الدولة فرحاً أمام محبوبته
الوحيدة أوديت ..
أما رودبار و أوديل فقد خرجا من القصر عائدين إلى منزلهم بلا أن ينبسوا ببنت
شفة ..
بُحَيرَةُ البَجَعِ "مُشَارِك" ✿*゚,أنيدرا
في صباح اليوم التالي ، إستيقظت أوديت لترى سيقفريد متوجهاً إليها حاملاً
بيده صينية الطعام ثم يجلس بقربها قائلاً لها بإبتسامته المشرقة : صباح
الخير يا زوجتي الجميلة .
إبتسمت هي بخجل مجيبة : صباح الخير عزيزي سيقفريد .
مسح على شعرها بعدما وجدها خجلة جداً منه قائلاً : أمممـ أنتِ الآن
زوجتي لذا ، أشاح بنظره عنها بعدما إحمرت وجنتاه مكملاً : لذا لا لزوم لهذا
الخجل أوديت ..!
قهقهت أوديت من ما سمعته لتجيبه : أنظر ، أنظر ! من الخجل فينا الآن ؟
قطب جبينه قائلاً : ما الذي تقصدينه بذلك ؟ ثم برطم شفتاه كالطفل الصغير
-لا أبداً لا شيء "ثم حبست ضحكاتها"
ضمها بشكل مفاجئ مما جعلها تتوقف عن الضحك ليقول بعدها : أنا ممتن
لوالدتي .
-لم أفهم قصدك ..!
إبتسم برقة مكملاً : لقد ذهبت إلى تلك البحيرة لأنني كنت غاضباً منها فقد
كانت قد حددت موعد زواجي بأميرة بلدتنا المجاورة .. لذا أنا لم أحتمل ذلك
وأخبرتها بأنني لا أحبها ولا أريد الزواج بها ، لذا توجهت إلى تلك البحيرة
لأستنشق بعض الهواء الذي لم أجده في قصرنا الكبير ذاك .. وحينها .... و
حينها إلتقيت بك ! لذا أنا ممتن لها حقاً .
إبتسمت أوديت بدورها قائلة بعدما نظرت مباشرة إلى عيناه : شكراً لك
سيقفريد على محبتك لي ، فلولاك لما كنت لأكون هنا اليوم .
أجابها بنبرة غرور : أنا لم أفعل ذلك لأجلك !
-هاه ؟ إذاً لماذا أنقذتني ؟
تحولت ملامحه إلى ملامح طفل بريء مجدداً مجيباً إياها بصوت أقرب
للهمس : بل فعلته لأجلي ، لأنني أريد البقاء معك طيلة عمري يا من ملئتي
قلبي بأكسجين حبك ، أحبك أوديت ..













"تمت"



الموضوع الأصلي : بُحَيرَةُ البَجَعِ "مُشَارِك" ✿*゚ || الكاتب : ḾịŜŝ ђỠρΣ || المصدر : منتديات أنيدرا



رد مع اقتباس
قديم 29-06-2013, 03:45 PM   رقم المشاركة : 2
Ṕị₦Ҝ Ĥзẳṛṫ
 
الصورة الرمزية Ṕị₦Ҝ Ĥзẳṛṫ





معلومات إضافية
  النقاط : 2862206
  الجنس: الجنس: Male
  علم الدولة: علم الدولة Saudi Arabia
  الحالة :Ṕị₦Ҝ Ĥзẳṛṫ غير متصل
My SMS آللهمْ إجعلُ رآحتيُ بينْ يديكُ و لآتجعـٌلهآ بينْ يديٌ أحد ٍ منْ خلـقُكْ


أوسمتي
رد: بُحَيرَةُ البَجَعِ "مُشَارِك" ✿*゚

صباح الخير ياجميلتي الرقيقة هوبي

كيف حالك ياعسل و شو اخبارك؟
اتمني تكوني بخير دايما و ابدا باذن الله ياقلبي

ياااه يا هوبي اخذتيني الي عالم اخر من الجمال و الرقة و الرومنسية
تصدقي اول مرة اقرى قصة هذه البجعه و اعجبتني كتيييير للحق
التنسيق رائع وهادئ كعادتك ياهوبي
والموسيقى زاذة الاجواء دفئ و رقة و مشاعر
الاسلوب اكثر من ممتع و رائع و تسلسل الاحداث كانت جميل و جيد جدا ووصفك للتفاصيل زاد القصة جمال و رونق

تخيلت للجظات جمال البجعة و بياض ريشها الطويل الناصع و جمال البحيرة الزرقاء بلون البلور الرائع
تخيلت اوديت وجمالها و رقتها وبراءة ملامحها و اميرها الوسيم الي كلة رجولة وطيبة حنان

حبيت لحظات الحب و اللطف اللي بين اوديت و سيقفريد
شعرت بجمال الحاجة الى الشعور بلامان و الاطمئنان و الدفئ والاحتواء الي كانت بتحتاجها اوديت , كما شعرت بقيمة الحاجة الي الحب و العطاء الي كانت بداخل سيقفريد
حبيت تمازج مشاعرهم بين حب و دفئ و خجل

موعد الزفاف اتى بسرعى وموعد كشف الحقيقة فاجئة الجميع بصراحة
بس كان موقف سيقفريد موقف رجولي و يدل على ذكاءة ومعرفتة الاكيدة باميرة قلبة
وصفك للنور اللي فاجئ الامير وقت دخولها بفستانها الابيض اشعر بانة هو الوحيد الي حشعر وحس بيها و ببهاءها وجمالها لانها بنسبالة قالب من الجمال
وبريق من نور وسعادة متوجس بداخل فتاة احلامة اوديت
الاميرة في منتهي الرقة و العطف حتي وهيا عمالة توبخ الوالد الشرير
كانت كانها بتعاتبة فقط اكثر من انها تريد ازلالة بمواقفة الشريرة معها

فعلا قصة جميلة وفيها تفاصيل كتير تستحق الحكي عنها و التفصيل
لاكن انا اكتفي بهذه السطرين ويارب يكون راي في قصتك قد اعطاها ولو القليل من حقها في المدح و الثناء

واعتذر لك ياهوبي بس نسيت اني عملت حجز لاني كتبت رد قبل كدا في مذكرة خارجية و نسيت اضيفها للرد
فانا اسفة و اعتذر لك بشدة ايتها الرئعة

لك احترامي و تقديري غاليتي ز.. وشكرا ~




  رد مع اقتباس
قديم 29-06-2013, 05:10 PM   رقم المشاركة : 3
Ďѓέάм
ترنيمة صمت





معلومات إضافية
  النقاط : 5227
  علم الدولة: علم الدولة United Arab Emirates
  الحالة :Ďѓέάм غير متصل
My SMS إمضِ كأنكَ لم تسمع إصمت كأنكَ لم تفهم تجاهل كأنكَ لم ترى وإنسى كأنكَ لم تعرف فقط كي تعيش !!!


أوسمتي
رد: بُحَيرَةُ البَجَعِ "مُشَارِك" ✿*゚

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،

من أحلى القصص التي قرأتها موضوعك منسق ورائع راق لي حقاً سلمت يداكِ صديقتي الغالية على هذا الطرح المميز

لكِ خالص إحترامـــــــــــي ،،




 
التوقيع
حان الرحيل
حان الرحيل يا أيام العناء
حان الرحيل يا لحظات الشقاء
لا بأمري ولا أمرها
ولكن أمرتنا الكبرياء
حان الرحيل
هلم بنا يا قلب وكفانا عناء
ما كنا لنرجو من الغدر الوفاء
هلم نمضى فى خريف العمر
علنا ندرك منه الشتاء

[/center]
[/center]
آخر مواضيعي

My Sweet Totoro
تكريم فعاليات اليوم الوطني السعودي
تكريم مواضيع شهر سبتمبر 2013 م
اليوم ميلاك يا عسى أيامك كلها أعياد
مهرجان اليوم الوطني السعودي

 
  رد مع اقتباس
قديم 30-06-2013, 01:43 AM   رقم المشاركة : 4
2DAY..4U
 
الصورة الرمزية 2DAY..4U





معلومات إضافية
  النقاط : 3226483
  الجنس: الجنس: Male
  علم الدولة: علم الدولة Egypt
  الحالة :2DAY..4U غير متصل
My SMS مَوْلاَيَ صَلِّ وَسَلِّمْ دَائِماً أَبَداً عَلَى حَبِيبِكَ خَيْرِ الْخَْلقِ كُلِّهِمِ


أوسمتي
رد: بُحَيرَةُ البَجَعِ "مُشَارِك" ✿*゚

اولا سمعت تشايكوفسكي زي ما طلبتي
بس ماخدتش بالي ان الموسيقى خلصت
لاني اندمجت في روايتك وسافرت في عالم الحكايات
اتكلم عن راي المتواضع في الرواية
لاني فعلا فن القصة القصيرة معلوماتي بسيطة فيه شويه


في البداية أكثر شئ لفت إنتباهي من البداية إلى النهاية
هو بساطة وسلاسة أسلوبك وفي استخدام الكلمات والتعبيرات
بحيث انه فعلا الرواية تناسب جميع الأعمار ومختلف الطبقات وهذا شئ أحيكي عليه
وهذا أيضا أشعرني براحة كبيرة للبراءة التي لمستها
في نفس السياق في الرواية استخدمتي اكثر الكلمات رقة في المعنى و أروع التشبيهات
وأبلغ المعاني بساطة
أيضا عنصر التشويق والمتعة والإثارة تجلى بوضح من البداية مرورا بالأحداث وصولاََ للنهاية
إنفعالات وأحاسيس الشخصيات نقليتها وعبرتِ عنها بأقصر الطرق
الرواية أخذتني معاها في عالم أخر بحيث كأنها بالفعل واقع جميل
الصراع بين الخير والشر كان في إطار رومانسي عائلي لطيف
النهاية انتهت بالحبكة المطلوبة والختام المنشود
في النهاية تركت الرواية في نفسي البهجة والسعادة
من سلاستها وبساطتها وجماها قبل مخزاها ومرادها
اسلوبك المميز السلس السهل البرئ البسط الممتع الهادي
هو علامة مميزه خاص بيكِ


تسلم اديكي على كل حرف يارب
بالتوفيق




  رد مع اقتباس
قديم 02-07-2013, 02:38 AM   رقم المشاركة : 5
kenshin*
 
الصورة الرمزية kenshin*





معلومات إضافية
  النقاط : 3591719
  الجنس: الجنس: Female
  علم الدولة: علم الدولة Saudi Arabia
  الحالة :kenshin* غير متصل
My SMS كنوشة ^_^


أوسمتي
رد: بُحَيرَةُ البَجَعِ "مُشَارِك" ✿*゚

يا بنتي ..راح علي الحجز بالمقعد الأول ..تبع الدرجة الاولى
اوكي مو مشكلة ..المهم ان مكاني هنا <<<كل هذا حجز




  رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
✿*゚, "مُشَارِك", البَجَعِ, بُحَيرَةُ

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
 
الانتقال السريع


الساعة الآن 12:37 AM.
ترتيب أنيدرا عالمياً
Rss  Facebook  Twitter

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd

منتديات أنيدرا An-Dr للدراما الآسيوية و الأنمي

منتديات أنيدرا