منتديات أنيدرا الدراما الكورية و اليابانية



الملاحظات

الروايات والقصص المكتملة الرّوآيات والقصَص آلمُكْتمِلة لأنيدرا

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 21-07-2013, 09:48 PM
الصورة الرمزية SuPeR SoZe
SuPeR SoZe SuPeR SoZe غير متصل
أنيدراوي فعال
 
معلومات إضافية
الانتساب : Feb 2011
رقم العضوية : 91282
المشاركات : 361
   الجنس: الجنس: Female
  علم الدولة: علم الدولة Saudi Arabia
Icon26 لا استطيع أن ابوح بمآ في جوفي..! [مذكِراتُ ابكم ]

لا استطيع أن ابوح بمآ في جوفي..! [مذكِراتُ ابكم ]


لإزالة كل الأعلانات، سجل الآن في منتديات أنيدرا

لا استطيع أن ابوح بمآ في جوفي..! [مذكِراتُ ابكم ],أنيدرا



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .. !

اشتقت أن اضع بصمتي هنا لا استطيع أن ابوح بمآ في جوفي..! [مذكِراتُ ابكم ],أنيدرا لا استطيع أن ابوح بمآ في جوفي..! [مذكِراتُ ابكم ],أنيدرا
هذه المرة ليست رواية هي قصة قصيرة مكونة مِن فصلين
تطرقتُ لنوعِ لم اكتبه من قبل اتمنى آن ارى دعمكم ^^


.

.

.



سأضع الفصل الاول واتبعه بالثاني قريباً




"قراءة ممتعة "







مذكِرات ابكم


خرجَت مِن منزِلها بخطى سريعة منطلِقة بكل نشاط و حماس يغلِفُ ملامح وجهها الطفولي ابتسامة متفائلِة سعيدة كعآدتِها كُل يومَ
كانت متجهة نحو المقهى الصغير الذي تعمل به ..
كان واقِعاً أمام منزِلها تماماً ..
عليها أن تجتاز الشارع المقابل حتى تصِل لمقصدِها
ومضتَ إشارة المشاة في الجانب الايمن باللون الاخضر فتوقفت السيارات بإنتظام وبدأ الناس الواقِفون فوق الرصيف بالسير

رنّ هاتِفها فأخرجته من جيبها واجابت
-اوه ! امي …

توقفت عن المشي

ولم تدرك انها في منتصف الطريق انغمست في الاستماع
لمكالمة والِدتها لمدة مِن الوقت
تحول وميض الاشارة الاخضر اللون الى الاحمر
فَ تدافعت السيارات المرصوفة في الشارِع نحو الطريق
اغلقت هاتفها حينما استوعبت انها عائق في وسط هذا الزحّام والصخب الشديد
ارتفعت ابواق السيارات واختلطت بشتائم السائقين لها
بأن تبتعد عن امامهم
كانت تريد التحرك من مكانها والابتعاد
لكنَ الاصوات المزعجة والاضواء وكل تِلك الضجة والصراخ
شتتها وشُلّت حركة قدميها مِن الذعر
في هذه الاثناء وبجانِبها تماماً
سمِعت صوت ارتطام بيت سيارتين احدهم قادمة من اتجاه والاخرى توقفت فجأة بسبب اعتراض رجل ما للطريق دون سابِق انذار

فالتفتت لترى ماحدث
بينهما كانت ترقد جثة متهدِّلة منبعجة ضاعت ملامحها

بدأ الناس الواقِفون والذين شهدوا على ماحصل منذ لحضة
بالاقتِراب من ذلِك الحادث الشنيع وهم في فضَول عمن ذهب ضحية بهذا الشكل الفضيع لم يستطِع شخص تمييزَ هوية الرّاحِل
قدِمت سيارة الاسعاف تليها سيارة الشرطة بدأ الناس يُغادِرون وهم في دهشة مما حصل ,سرعان ماعاد الجميع
الى طبيعتهم وانشغالهم بأمورهم
كما لو أن ماحدث لوهلة شيئاً طبيعياً يصادَف كل يوم , لكِنها ضلت واقِفة صامِدة لقد ارعبها ماحدث
رغم انها لم تستدير سوى في اللحضة الاخيرة
إلا أن قلبها تحرك بالفِعل بطبيعتها
كانت رقيقة حانية ,مشت تسحب ساقيها وتوقفت عند المكان الذي انتشلت منه الاسعاف جثمان الرجُل
اجتاحتها رغبة غريبة لرفع القماش الابيض الذي غطي به وجهه
,ارادت القاء نظرة عنه ادهشها موضوع اندفاعه بهذا الشكل الخطير

كثر الحديث حول هذا الموضوع وتناقل الناس الاشاعات ف لم تعر ذلك اهتماماً اكثر وغادرت فوراً
ساقتها اقدامها التي كانت تسير لا ارداياً منها إلى مقرِ عملِها ,رفعت كتفيها واطلقت تنهيدة عميقة ثم دخلت المقهى

استقبلتها صديقتها المقربة نانا التي تعمل معها
-يوري !! .. لماذا تأخرتي لقد تحدثتُ معكِ منذُ ساعتان

اقتربت منها وهي تسأل في تعجب

-هل طرأ لكِ شيء ما !؟

حركت رأسها بنفي

ابتسمت نانا وهي تناولها المِئزر ذو اللون البني الداكِن والمخصص لـِ عامِلات هذا المقهى

-ارتدي هذا بسرعة مِن حُسن حظكِ أن الرئيسة لم تحضر بعَد ..
ابتسمت يوري بِلطف وارتدت لباسها الخاص ثم اتجهت نحو طاولة الاستقبال لأخذ طلبات الزبائن

بعد مضي عدة ساعات

اقتربت يوري من نانا
وهي تشير على إحدى الطاوِلات الفارِغة في الزاويةَ
-أليس غريباً ان ذلك الشاب الوسيم لم يأتي حتى الان !؟
انني اراه كل يوم يحدق بنا بغرابة

اجابتها نانا وهي تُدير آلة القهوة لتحضِرها
اعتقد انه كان ينظر لكِ انتِ ..

اشارت لِنفسها في دهشة
-انا ….!!

قالت نانا وهي تضع القهوة
- وبما انكِ تسألين الان فهو قد اتى اليوم
ولكِنه غادر قبل قدومكِ

- حقاً !!!!

- عندما اتى كان مصاباً جداً !! كان يبحث عن شيء في الطَاوِلة
ولكِنه انهار فجأة فَنقله احد الزائرين الى المشفى

لكزت نانا كتِفها وهي تشير لها على الطاولة ذاتها
-لقد وجدتُ دفتراً صغيراً عندما ذهبت لتنظيف الطاولة وضعته في علبة المناديل ,اعتقد بأنكِ يجب ان تحتفظي به لحين عودته

رفعت حاجبيها بتعجب وتقدمت
بإتجاه الطاوِلة المزعومة بفضول عما قصدته نانا
رفعت علبة المناديل فسقط قلم حِبر أسود فَ رأت بداخل العلبة مُذكِرة صغيرة أشبه بِمحفظة كأنها مايسجل به الشرطي ملاحضاته
او ربما يوميات

امسكت بها ووضعتها بِجيبها على أملِ أن تسلِمها لِصاحِبها حينما تجده

مرّت الساعات وانتهى دوامها فعادت

في حوالي الخامسة مساءً إلى المنزل
بصحبة رفيقتها نانا ,ودعتها في منتصف الطريق
واتجهت كلاً منهما إلى بيتِها

دخلت غرفتها بعد أن اخذت حماماً دافئاً وتمددت فوق سريرها
تذكرت أمرَ المذكرة فإخرجتها من جيب سترتها تفحصتها بفضول
تساءلت فيما بينها عن محتواها ففتحتها ببطء

- هل يجب أن اقرأ قليلاً فقط …!

اغلقتها فوراً وقطبت حاجبيها بتأنيب

-لا لا …لايجب علي ان اختلس خصوصيات شخصٍ آخر

فتحتها مجدداً بتردد فشدها واذهلها مضمون العبارة العريضة المكتوبة في بداية اول صفحة

- مذكِراتُ ابكم !!!!!!

ابكم !!! الم يكن يتكلمُ اذاً …هل كان ذلك الشخص ابكماً حقا
حركت رأسها بدهشة

-بالتفكير في ذلك فأنا لم اسمع صوته من قبل لقد تعاملت معه بالاشارات ,لِم لَم اُدرك !! الرجلُ المسكين

بدأت تقرأ اول الصفحات :-

قابلتها لأولِ مرة في ذلك المقهى لقد اصتدمت بها وانا امسك بإغراضي وكُتبي ابتسمت لي بلطف وساعدتني على ترتيب اشيائي
لسبب ما حينما تلاقت اعيننا لم استطع حينها

التوقف عن التفكير بشأنها شعرتُ بِذلك النبض الغريب الذي
يتسارع كلما مرّت بِجواري
لااستطيع السيطرة على نفسي لقد تملكتني بالكامل
,ارتبكُ ,ينتفض جسدي اتمنى لو بإمكاني اخبارها حالاً او الصراخ لها بصوتٍ عالٍ …احببتكِ !


في اليوم التالي تقدمت الي لِتأخذ طلبي
ارتبكت اردتُ ان اخبرها بِلغة الاشارة,خشيتُ أن تعرِف بِأني لا اقدِر على الكلام

فاجأتني حينما ابتسمت بعذوبة قائلة
-مارأيك بِ كوبٍ مِن الشاي المثلج !

كان صوتها الناعِم الرقيق الذي اذاب أذناي فَ لم اعد اسمع شيئاً من بعدها سوى ذلك اللحن الرنان في اذناي
رغِبت بجعِل صوتها اغنية آستمِع لها للابد …

لم اكُن احب الشاي لم اكُن احب الاشياء المثلجة
اردتُ قهوة اعتدت شرب الاسبربسو بِ رغوة الحليب
لطالما فضلتُ تِلك الاشياء المُرة المُنفِرة…
لم ابحث عن اللذة او المذاقات الحلوة ..من قبل

لكِنها قالت شاياً مثلج !~
لم اراوغ او ارفض إنما ابتسمت واومأت لها
… لقد شرِبته وشرِبته كل يوم
وفي كلِ مرة آتي فيها تخبرني

- شايٌ مثلج اليوم ايضاً !؟

فإبتسِم واومأ برأسي

ليتني استطيع اخباركِ ماذا اصبح الشاي يعني لي !~
ليتني استطيع التكلم لتستمعين لي ….


-آه المعذِرة …هلا تركتني !
لقد تشبثت اصابعي بها …امسكتُ ذِراعها دون ان اشعر
استمعي لِ قلبي ياهذه…
تلك النبضات المجنونة بكِ تأبى التوقف..انظري لعيناي الا ترين شيئاً !؟


نزعت يدها من بين اصابعي تاركة اليأس والاسى يغمرني من جديد
لم استطِع فعِل شيء او الاجدر أنني لم استطع قول شيء
كُنتُ استمر بالمجيء الى مقهاها وشُرب الشاي المثلج وملاً عيناي بها
ما أجملها حين تُقبل الي بالشاي ..وحين تنطلق مجدداً وتقدِم الكعك لتلك الفتاة وتذهب لذلك وتأخذ طلب هذا …

انها نشيطة مبتسمة متفائِلة …
تشعرني بالبهجة بالصفاء وكأنها تعيش بِعالمٍ مختلِف عن جميع البشر
وكأنها ملاكَ نقي اختلط عبقها وبياضها بالبشر لكِنها لازالت تومض وتضيء بِ رونقِها وتألُقِها اللامع بينهم
تتأرجح هنا وتجري هناك …
فراشةٌ انتٍ تتنقل بين الازهار ~ لم اعُد اطمع بأشياء اخرى
يكفيني ان اراها فقط واتأملها كل يومَ …يكفيني انني اراها تبتسم واسترق السمع لضحكاته المتفائلة ولا شيء آخر اريده من بعد هذا .










(تابع)

آملُ ان يكون الجزء الاول أعجبكم
ردودكم+ تعليقاتكم لا استطيع أن ابوح بمآ في جوفي..! [مذكِراتُ ابكم ],أنيدرا


super soze

الموضوع الأصلي : لا استطيع أن ابوح بمآ في جوفي..! [مذكِراتُ ابكم ] || الكاتب : SuPeR SoZe || المصدر : منتديات أنيدرا



رد مع اقتباس
قديم 22-07-2013, 02:01 AM   رقم المشاركة : 2
الوان القلب
 
الصورة الرمزية الوان القلب





معلومات إضافية
  النقاط : 181948
  علم الدولة: علم الدولة Saudi Arabia
  الحالة :الوان القلب غير متصل
My SMS


أوسمتي
رد: لا استطيع أن ابوح بمآ في جوفي..! [مذكِراتُ ابكم ]

حجزززززززززززززززززززززززززززززززززززززززز

سلاممم
الروايه جدا جدا جدا اندمجت معها ياليتك تكمليها با اسرع وقت

تسائلت كذا يمكن هوه الي صارله الحادث يمكن يووو لو هوه صح راح ابكي طبعا ههههه و اذا كان هوه يحب البنت دي راح ابكي اكثر

يارب ماهو هوه

اتمتنى انك تكملي القصهبا اسرع وقت ثراني متحمسه و بقوه

تقبلي مروري





 
التوقيع
رد: لا استطيع أن ابوح بمآ في جوفي..! [مذكِراتُ ابكم ],أنيدرا

“ما قُلتِ إِلاَّ الحقَّ أَعرِفُهُ أَجدُ الدليلَ عَليهِ في قَلبي
إِنَّا لنا قلبانِ مذ خُلِقا يَتجاوَدانِ بِصادِقِ الحُبِّ
يَتهادَيان هوىً سَيجْعلُناأُحدوثَةً في الشرقِ والغَرْبِ”
الحارثي


يمكنكم زياره مدونتي هنا http://rrrhhf.blogspot.com/
آخر مواضيعي

القط الغامض <<<< رسمتي الجديده
رحله الى ارض <فرنسا> ..(مشاركه)
اليس في بلاد العجائب (مشاركه) ^_^
[مميز ](book time ) عندما تمسك كتاب يؤدي بك الى موت
(حتى للسحاب حروف و كلمات ) من تصويري

 
  رد مع اقتباس
قديم 22-07-2013, 10:52 PM   رقم المشاركة : 3
SuPeR SoZe
أنيدراوي فعال
 
الصورة الرمزية SuPeR SoZe





معلومات إضافية
  النقاط : 18984
  الجنس: الجنس: Female
  علم الدولة: علم الدولة Saudi Arabia
  الحالة :SuPeR SoZe غير متصل
My SMS


أوسمتي
رد: لا استطيع أن ابوح بمآ في جوفي..! [مذكِراتُ ابكم ]


شكراً ع مروركَ الجميل
الحين بنزل التكملة ~




  رد مع اقتباس
قديم 22-07-2013, 11:50 PM   رقم المشاركة : 4
SuPeR SoZe
أنيدراوي فعال
 
الصورة الرمزية SuPeR SoZe





معلومات إضافية
  النقاط : 18984
  الجنس: الجنس: Female
  علم الدولة: علم الدولة Saudi Arabia
  الحالة :SuPeR SoZe غير متصل
My SMS


أوسمتي
رد: لا استطيع أن ابوح بمآ في جوفي..! [مذكِراتُ ابكم ]

مم تحطمت شوي لان مافي ردود
بس في زوار لطيفين قاعدين خلف الكواليس
._.


**


اتيتُ ذاتَ يوم فشعرت بأنني مكتومَ لاارى ما أريدُ رؤيته
أين فتاتي …اين هي محبوبتي …اين من يجنُ قلبي بها !؟
اريد رؤيتها …اشتقت اليها ..اشتقت اليها ..



وإذا بصديقتها تقف بجانبي وتسألني عن طلبي
كان عقلي غائباً لم يكُن معها في حديثها نظراتي تبحث هنا وهناك تحاول إيجادها بلا فائدة ولابد انها لاحضتني فبادرتَ نحوي قائلة


-إن يوري لم تحضُر اليوم …


لماذا ؟ اتسعت حدقتاي ونظرت لها بتعجب

كان السؤال في عيناي واضحاً او لربما هذه الفتاة تجيد قراءة العيون أفضل من صديقتها
اجابتني

-انها مريضة بحسب مااخبرتني بِه والِدتها

ولن تستطع المجيء هذا اليوم …فهل لي أن آخذ طلبكَ؟


مريضة !!!!
عزيزتي ….طفلتي ….غاليتي انها مريضة ومتعبة وتعاني لم تستطع القدوم الى العمل حتى!
كم هي مرهقة حتى لاتقوى على المجيء !!
لا ….لحضة واحدة انها ليست هنا ! لن ابقى لاشتمُ بقاياها !
لايكفيني عطرها ! ارغب برؤيتها!
نهضت متجاِهِلاً اسئلة الفتاة نانا وكأنني سأستطيع الاجابة لو بقيت
غادرت المكان حزيناً مهزوماً كـ طفل تخلت عنه امه
تحت برودة المطر بِلا مظلة او مأوى وحيداً كئيباً
سرتُ بلا هدا بعقلٍ فارِغ …اركِلُ عِلب الصودا التي اسقطها بعض المراهِقون الطائشون

توقفت حينما لمحت فتاة تطلُ من شرفة غرفتِها والنسيم الهادئ يداعب خصلات شعرها المنسدل وراء ظهرها,نظرت بذهول لثوانٍ حتى تأكدت انها هي
وكيفَ اخطأ وقلبي قفز من مكانه عندما لمحتُ ظلها فقط ,اختبأت خلف الاشجار وظللتُ اتأمل علّ طنين قلبي المجنون يهدأ


سعلت فأنزلت رأسها بتعب , شددت على يدي
,اردت ان اذهب اليها واتحدث معها
ولم الحديث اصلاً !! اردتُ احتضانها بينَ ذراعيّ
اردتُ … التأمل فيها عن قُرب التمعُن في عينيها الجميلة
آآه كم أتوقَ لذلك جداً .. كم يؤلمني قلبي الان ويتقلص بشدة كلما تخيلتُ ذلِكَ ملاكي اُطوِقها بين ذراعي والاحساس بنبضِها فوق نبضي
انا احلم فقط وهذا مايجعلني سعيداً كلما رأيتها

, فالاماني والاحلام التي تتحقق تجعل الحياة تافهة .
سأعود ادراجي فقط ,رأيتها ! اشبعتُ عيناي الذابلة
ارتوى قليلاً من حنين قلبي المتجمِد حان وقت المغادرة الان


حركتُ قدماي مبتعداً القيتُ نظرة اخيرة فَ لم اراها فتعجبت انها كانت واقِفة منذ لحضة تماماً تنقلت عيناي باحثة
في المكان الذي اختفت منه
ادرتُ ظهري لأغادر فشعرت بشكل مفاجأ بلمسة خفيفة فوق كتِفي فالتفت لاراها خرجت وقد كانت واقِفة خلفي تماماً
كانت نظراتي تتحرك بإستمرار لشدة ارتباكي ,زممت شفتاي بحنق كان في جوفي الكثير مما اريد قوله
أنزلتُ رأسي واوشكتُ على الرحيل حقا هذه المرة
لكِنها مجدداً وضعت يدها على كتِفي وهذه المرة لم تُبعِدها بل ضلت ممسكة كما لو انها وجدت ماتستند عليه ,اقتربت منها لاارادياً واملت رأسها فوق كتفي
فشعرتُ بجسدها يرتخي ويضع ثقله فوقي ,ابتسمت !
نعم احببت ذلك الاحساس بتلامسنا هكذا رغم انها كانت بلا وعي ووجهها المحموم يتهاوى من التعب
وضعت يدي فوق رأسها ورِحتُ امررها فوق شعرِها الحريري كـمن يربِت ..لكنها اجفلت فجأة فشعرتُ انها ربما افاقت
ابتعدت عني بِضع خطوات وقالت مشيرة لي وهي في دهشة

-أنتَ …..الشايُ المثلجَ


ابتسمت لانها اطلقت عليّ مثل ذاك اللقب الطفولي


ابتسَمت وسألتني بنظرات متساءلة

-مالذي اتى بك الى هنا ! هل تسكنُ في هذا الحي !؟


نفيتُ برأسي فَ حروفي عالِقة بداخلي
سمعتُ صوتاً يناديها من منزلها فرأيتها تلتفت الى مصدرِ الصوت ,ثم دخلت مجيبة نداء والِدتها إليها وتركتني
مع آملي واحلامِ يقظتي التي لم تغادِرني ,, مشيتُ متخاذِلاً محطماً مملوئاً بأمنيات كثيرة …الومُ تعاستي وصوتي الاحمق المختفي


في اليوم التالي خرجتُ مسرِعاً

فَ قد اطلتُ النوم هذه المرة كنتُ دائماً على موعِدي آتي عندما يفتح المقهى فوراً
وانتظِر مجيئها لاشهد دخولها بعدي

واراقبها طوال الوقت …

اخذتُ الطريق المعاكس وهو اشد قصراً حتى اختصِر الوقت توقفتُ عِند الاشارة حينما لمِحتها في الشارِع الاخر
متوقِفة في منتصِف الطريق تُجري مكالمة فلوحتُ لها بيدي لكِنها لم تراني سأقف *عِند هذه النقطة .
او يجب ان اكتُب اكثر ف ربما يحدِث شيء جيد الان !
ارغب بتخليد جميع لحضاتي معها حتى اموت لكنني الان يجب ان اذهب اليها .




هنا اغلقت يوري المذكِرة وهي تجهش بالبكاء
بعد ما عرفت مقدار حبه لها .
تذكرت امرَ الحادِثة ولسبب ما شعرت برابِط بينها وبين ماحلّ بِه بعض الاشاعات التي سمِعتها كانت تنص على

ان هنالك رجلان مصابان وليس واحِداً
بعد ان جمعت كل ماتعرفه ادركت الامر تماماً انه اندفع لانقاذِها واصيب بالحادِثة أما الرجل الاخر الذي توفيّ فـ لاصِلة له بالامر هو يرقُد الان في المشفى بسبب انه اراد حمايتها شعرتَ بالحزن والاسف لأجله فقررت ان تراه.


خرجت من منزِلها متجهةَ الى المشفى
ذهبت الى مكتب الاستقبال تذكرت انها لاتعرِف اسمه فبدأت تبكي
فإندهشت الممرضات


- ماذا هناك ي انسة !؟ كيف نستطيع مساعدتكِ !؟


جلست في الارض منخارة القوى يائِسة
- اين ذهب … اين هو لا اعلم اين هو !! ….ذلك الشاب انا لاعرِف اسمه حتى ….انه لايستطيع الكلام

اريد ان اراه يجب ان التقيه ….كيف بإمكاني ان اجده … !!؟؟
”اخذت تبكي وتنوح مجدداً وكأنها طفلة ف السابِعة مِن عُمرِها “


اخذت الممرضات يسحبنها الى غرفة الانتظار
- يا انسة انتِ تزعجين المرضى …ارجوكِ انهضي !
نهضت واقِفة وهي تمسح دموعها من خديها
ف رأت رجلاً يُقبِل اليها مبتسماً وهو متردد في خطواته
بدا وكأنه في الثلاثينات من عُمرِه

اقترب منها فقال

- هل يمكن انكِ تقصدين ذلك الشخص …!


حركت احدى حاجبيها بأهتمام وتبعت الرجل الى احد الغرف
رأت الاسم بجانِب الغرفة التي توقفوا عندها
وتأملته لحضات ” كيم جون”
دخلتَ الغرفة فنظرت اليه كان نائماً بهدوء
رأسه ملفوفة بقطعة قماش وعلى وجنتيه عدة خدوش سطحية
اقتربت منه وجلست فوق الكرسي بجانبه بعد ايقنت انه هو
تساقطت دموعها وكأنها قد جهزت
سيلاً من الدموع مسبقاً لتنهار في اي لحضة


قال الرجل الذي كان واقِفاً خلفها
- لا اعرف هذا الفتى لكنني وقعت كـالوصي عليه ..لذا عندما يخرج بعد ايام هل يمكنكِ مرافقته !؟


أومأت له بإبتسامة باهتة فخرج .


وضعت يديها فوق وجهها واخذت تبكي من جديد

-اسِفة ….لانني لم ادرِك من قبل ..انا حقاً …اسِفة


حركَ عينيه ثم افاق ببطء ونظر من حوله لم يعي بعد

ان الشخص الذي يجلس بجانبه هي يوري
فتح عينيه جيداً كانت مطأطأة رأسها وتضع يديها

فوق وجهها , فلم يدرِك
رفعت رأسها واتسعت حدقتاها بدهشة حينما رأته مستيقظاً مذهولاً من تواجُدِها هنا

“كيف لماذا متى ومالذي جعلكِ تأتين !
امتلأ عقله بالكثير من التساؤلات حالما رآهآ “



اخرجت يوري دفتر مذكِراته من حقيبتِها فأفغر فاهه وصُدم لما رآه لديها
“هل قرأته !! هل عرفت كُل شيء “


-لقد قرأته …


اجابته وكأنها استطاعت سماع مايهمسه بِقلبه
بدأ يتأتأ كما لو انه اراد اخبارها بشيء

-أ أ ..آأ.أ…


تعجبت يوري
-انت ….
قطب حاجبيه وهو يحاول بِكل مايملك من إرادة وإصرار
- أ آ أ …. ش ش ش ش




- تستطيع ذلك “كيم جوون” أنت قادر على فِعلِها !!

حدق بها مندهشاً حينما نطقت اسمه أشعره ذلك بسعادة غامِرة فضل يحاوِل أن ينطِق بصعوبة
كلما فكّر بمعاناته وبحديثه المكبوت طويلاً وبكونها امامه تشجعه وتدعمه شعّر بحافِز كبير يدفعه لأن يثابِر




- ش ش شـ ـايٌ …مُ مُ مُ ثثلـ ـ ـج !!




خرجت اول جملة بعد عناء اخذ يلتقِط انفاسه



كان صوته حاداً ذو نبرة عالية لم يستوعِب انه من نطَق بها الان
أن ذلك الصوت خرج من حُنجُرته !


ارتسمت ملامح الذهول والصدمة على وجه يوري نزلت دمعة من احد دموعِها المتبقية كانت دموع السعادة هذه المرة
كان جوون هو الاكثر سعادة ودهشة لم يكن يصدِق ان صوته
قد عاد ولذلك ضل يردد اول عبارة قالها وكأنه يتحفظها
- شاي مثلج …. شاي مثلج … شاي مثلج


ضحكت يوري قائلة بمزاح
- سأذهب لأجلب واحِداً…


امسك بيدها واوقفها
قال بصوتِ هادئ وهو يبتسِم بشوق وينظر لها بعينين دافئتين
-لا تذهبي …….ابقي بجانبي !


ابتسمت يوري وانسابت دموعها مجدداً
رفع يده بتردد ثم مسح الدموع عن وجنتيها لامس خدها بِ رقة
فجلست بِجوارِه واخذت بيده وربتت عليها لتطمئنه


قال مبتسِماً وفي عينيه كمية دموع كان يأمل قول هذه الكلِمة
مُنذ وقتٍ طويل هاهي الان تنطلِق من لسانه
كلِمة ستختصِر جميع ماسيقوله في لحضة واحِدة


- أحبكِ “يوري”


ابتسمت يوري بِفرح وضغطت فوق يده

- وانا ايضاً أحبك
حتى لو لم تخبرني بصوتِك سأضلُ اًحبُك !.






**






لم يعلم حينها إن كان حلمه تحقق أم انها محض خيالات نسجها عقله بينما كان نائماً على سريره

لا ..كان إحساسه واقعياً كفاية ليشعر ان الامر حدث بالفعل …!


ستصبح ذكرياته وتِلك الكلِمات التي حفرّها في اوراقه لحضاتَ جميلة يعود اليها ليتروي حينما يغمره الاشتياق
ليستَ كُل نهاية سعيدة …فالسعادة ليست نهاية
إنما نقطة بداية لـ حياة جديدة
وماحدث بعد هذا اليوم لم يسجِله في مذكِراته فـهو لم يعُد ابكماً !




*تمت بحمدلله*
super soze




  رد مع اقتباس
قديم 23-07-2013, 02:39 AM   رقم المشاركة : 5
C O F F E
سولاريتشا!
 
الصورة الرمزية C O F F E





معلومات إضافية
  النقاط : 3655872
  الجنس: الجنس: Male
  الحالة :C O F F E غير متصل
My SMS اللهم مَن أراد بِي سُوءاً فردَّ كيدَه فِي نحرِه واكفِني شرَّه


أوسمتي
رد: لا استطيع أن ابوح بمآ في جوفي..! [مذكِراتُ ابكم ]

حكايَة جميْلَة بـ " عوالِم مخمليَّة دافئَة "
وشخصيَّات تتمآهَى برقَّة وتنشُر بهجَتها وَ رُوعتها
فِي المكآن, ما بيَن الحادثَة وأجواءَ المقهَى وَ مُذَّكرات
ذلِك الأبكَم " كِيم جوُن ذُو الإحساسِ المُرهفَ "

كلَّ ذلِك كان كفيْلاً بنقلَنا لعوالِم
قصَّتكِ الجميْلَة والِّتي رآقت لِي حرُوفها العطِرَة
" كما أذُكر وجود مشآهدِ وسطُور عديْدَة " اقتَحمت الحكايَة
فزادَتها رُونقاً وإبداعاً مِثل :

اقتباس:
تشعرني بالبهجة بالصفاء وكأنها تعيش بِعالمٍ مختلِف عن جميع البشر
وكأنها ملاكَ نقي اختلط عبقها وبياضها بالبشر لكِنها لازالت تومض وتضيء بِ رونقِها وتألُقِها اللامع بينهم
تتأرجح هنا وتجري هناك …
وصُف " كِيم جُون " لجمآل يُورِي الدَّاخلِي
جمآل قلِبها وشخصِها كان أبلَغ ما يُدلَّنا على " عُمقِ محبّتِه لها "
وكمِّ مشآعره النَّقية تجَاهها


اقتباس:
غادرت المكان حزيناً مهزوماً كـ طفل تخلت عنه امه
تحت برودة المطر بِلا مظلة او مأوى وحيداً كئيباً
سرتُ بلا هدا بعقلٍ فارِغ …

أيْضًا مشَهد خرُوجه فِي ذلِك الجِّو الماطِر
حزيْناً كئيباً , أضآءَ عتَمَته رُؤيَته لها مِن خلآل شُرفَتها
نقلَنا إلى ضفَّة النَّهايَة السَّعيَدة بعَد
أن " تأرجَحنا على الحُزن " قليْلاً بقلَق!

وقَد كان ذآك هُو عُنصر التَّشويْق فِي قصَّتكِ,
أيْضاً جمآل حرفكِ وَ وصفكِ أسعدِني كثيْراً

" وآصلِي نثر إبداعاتكِ فأنِت حقَّاً رائعَة "



  رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
مذكرات, مذكرات ابكم, ابكم, رواية, قصة, قصيرة, كورية

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
 
الانتقال السريع


الساعة الآن 05:47 AM.
ترتيب أنيدرا عالمياً
Rss  Facebook  Twitter

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd

منتديات أنيدرا An-Dr للدراما الآسيوية و الأنمي

منتديات أنيدرا