منتديات أنيدرا الدراما الكورية و اليابانية



الملاحظات

وَحْـيُّ الـقَـَـلـَــمِ ما روته قلوبنا وسطرته أقلامنا ...

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 15-02-2014, 03:25 PM
الصورة الرمزية LeoHea
LeoHea LeoHea غير متصل
أنيدراوي مبدع
 
معلومات إضافية
الانتساب : Feb 2014
رقم العضوية : 134168
المشاركات : 1,623
   الجنس: الجنس: Female
رواية : وَ كَأنَنِي أَحْتَاجُك !

رواية : وَ كَأنَنِي أَحْتَاجُك !


لإزالة كل الأعلانات، سجل الآن في منتديات أنيدرا




إسم الروايه : و كأنني أحتاجك !
الإسم بالإنجليزي : As If I Need You !
الكاتبه : Shin_LeoHea

مدونتي : هنا~
الروايه تنشر في المدونه أولا*

الشخصيات :




رواية : وَ كَأنَنِي أَحْتَاجُك !,أنيدرا



آوه ميشيل .. الإبنه الكبرى لعائلة آوه .

تعاني من مشاكل نفسيه , الألم الحسّي و الألم المعنوي .

مع ذلك تُحاول أن تبدو كَفتاة طبيعيه .


هل كل شيء سيكون على ما يرام فقط ان أقفلنا على أنفسنا ؟!
الألم الحسي يخلِّف الألم المعنوي !
التعذيب .. ينتج شخصيه انطوائيه .. شخصيه منغلقه على نفسها !
عندما تحاول مساعدة شخص ما .. لكنك تعلم جيدا انك ان ساعدته , سيكون الألم نصيبا لكليكما او أحدكما !.
ستجد شخصا آخر من نفس صنفك . شخص يحبك أكثر من الحب نفسه !!
تنمو علاقتكما على الصمت .. بعد ذلك سيتحطم كل شيء !!
ما الذي سيبقى غير الهرب ؟؟! لا شيء !!
رؤية الآخرين يتألمون بسببك .. يخنقك !
لذلك فقط سأهرب !!.






رواية : وَ كَأنَنِي أَحْتَاجُك !,أنيدرا


صديق سيهون الخجول , و الهاديء .

هو الآخر يعاني من الضغوطات النفسيه -ضغوطات الحياة-

وجد ما يريده في ميشيل , لربما هي توأمه الروحي ؟!


لم يسبق لي و أن جربت الألم الحسِّي ..!
لكن الألم المعنوي أخذ نصيب كافي من حياتي !!
ضغوطات العائله ستلقي بك الى الهاويه .. ما الفائده من النقود ما دمنا لا نملك حياتنا الخاصه ؟؟! بعيدا عن الضغوطات !!
أنا فقط سئمت الحياة على هذا النحو !!.
لذلك … سأغادر بهدوء !





رواية : وَ كَأنَنِي أَحْتَاجُك !,أنيدرا


أخ ميشيل الأَصغر .

يحاول التقرب منها بجميع الوسائل , لكنها تستمر في دفعه و إبعاده .

ما السَّبب ؟



رواية : وَ كَأنَنِي أَحْتَاجُك !,أنيدرا



صديق سيهون المقرَّب , و الخَبيث !

طيب القلب لكنه يتظاهر بعَكس ذَلك . سيهون هو مُحيطُه .

ينجذب إلى ميشيل مع أنّها -نونا-

الموضوع الأصلي : رواية : وَ كَأنَنِي أَحْتَاجُك ! || الكاتب : LeoHea || المصدر : منتديات أنيدرا



رد مع اقتباس
قديم 15-02-2014, 03:26 PM   رقم المشاركة : 2
زهــراء ~
نــَانسِي ❤
 
الصورة الرمزية زهــراء ~





معلومات إضافية
  النقاط : 11832707
  الجنس: الجنس: Female
  علم الدولة: علم الدولة Iraq
  الحالة :زهــراء ~ غير متصل
My SMS أُمِـــيرةُ أُبِــيّ ❤


أوسمتي
رد: رواية : وَ كَأنَنِي أَحْتَاجُك !

واااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااو رؤؤؤعة


اوني الشخصيات اروع من رائع


انتظرك على احر من الجمر

فايتنغ





 
التوقيع
رد: رواية : وَ كَأنَنِي أَحْتَاجُك !,أنيدرا




أنَـــا لــستُ مِثَـــالِيــةً .. ولَكــنك لســتَ كــذلِك أيــَضاً ...
آخر مواضيعي

أنـثى مـزاجيـة ~
طُـوق الـورِد || Jimin BTS
~ سجل دخولكَ بأسمِ رواِية ~
✿ آلايدولُ المتشابهونَ ✿
فِعَالِيةُ مِنْ هُم || Who Are They ؟

 
  رد مع اقتباس
قديم 15-02-2014, 03:54 PM   رقم المشاركة : 3
LeoHea
أنيدراوي مبدع
 
الصورة الرمزية LeoHea





معلومات إضافية
  النقاط : 1610
  الجنس: الجنس: Female
  الحالة :LeoHea غير متصل
My SMS


أوسمتي
رواية : وَ كَأنَنِي أَحْتَاجُك ! - الفصل الأول-

الفصل الأوَل – مُنعطف لِحياةٍ جديدَة .


الآباء هم من يحددون مصير الأبناء !
ليس كل الآباء سواسيه ؛ فبعضهم -وبالأخص المندرجين تحت قائمة الأثرياء- يسيّرون حياة أبنائهم بالطريقة التي تروق لهم !
أيضا ربما يقع بعض الظلم حينما يفضل الآباء أحد أبنائهم على الآخر!
العيش في نفس المنزل لا يعني العلم بكل ما يجري فيه !
قد تحدث بعض الخبايا التي تتوارى خلف النقود لإشغال أحد الأبناء عن الآخر .
الإكتشاف .. سيقود إلى الهلاك !
ميشيل ليست سوى فتاة عاديه بقصة شعر قصيرة , ليست صبيانيه البتّه , لكن ظروف حياتها أجبرتها على أن تكون هكذا .
بارده كالثلج . لن تجيبك ما لم تسألها , و إن أجابتك فسيكون الجواب مختصرا .
كل هذا كان نتيجه لما يسمى بالعنف الأسري !
مع كل ذلك ؛ لازالت تعتقد أن ما يفعله والداها هو من أجل -مصلحتها- فقَط !
الصدمه كانت في أن والدها يرغب في إرسالها الى المدرسه , بعدما قضَت فترة دراستها في المنزل .
السنه الأخيره من الثانويه كانت شيئاً مهما بالنسبة لوالدها , و هو بالتأكيد خطط للعديد من المشاريع لفعلها بعد إرسَالها إلى المدرسه !
العديد من الإحتمالات قفزت الى رأسها , منذ أنها شخص يحب تحليل الأمور .
فكرت في أنه ربما أرسلها من أجل الجامعه .
أو من أجل صفقه مع أحد من أصدقائه .
أو ربما بسبب سيهون ! الأخ المزعج .
عندما تذكر كلمة -إزعاج- أمام ميشيل فستتبادر الى ذهنها مباشرة صورة سيهون !

-
بينما ميشيل في دوامة أفكارها كان الشخص المزعج خلف الباب و هو الآخر هائم في دوامة عميقة حول أخته الـ غريبة أطوار في نظَره .
خائف من الحديث معها و شرح نظام المدرسه لها ؛ منذ أنها لم تذهب إلى المدرسه قطْ بل درست مع المدرسين الخصوصين طوال سنوات حياتها .
لكنه عقد العزم على التقرب منها بأي و سيلة , ميشيل أصبحت تترك الباب مفتوحا منذ سنتين و نصف , عندما اكتشفت أن أخاها المزعج يلج خلسة إلى غرفتها ليتفحص المعزوفات التي تكتبها و ربما يختبأ تحت السرير , داخل الخزانه و حتى في الحمام فقط لسماع عزْفها على البيانو .
لم تكن ترى أن هناك شيئا مميزا في معزوفاتها , و لم ترغب في طرد أخيها المهووس بها و إلقاءه خارج الغرفه ما دام لا يضرها بشيء .
طرق سيهون باب الغرفه ثلاث مرات بأدب . اللهفه و الخوف واضحين في طرقاته , لكنه حاول البقاء بشخصية الفتى المتزن .
لم تقل ميشيل شيئا , و لم تحتج للسماح له بالدخول .
على كلٍ هل سيغادر إن رفضت دخوله ؟!
دخل الفتى بالشعر الأشقر المصبوغ حديثا , تسائلت ميشيل * ألم يكن شعره ورديا بالأمس؟*
الأخ الفضيع المنقاد خلف الموضه يجعل ميشيل تتقيأ عندما ترى ملابسه !
القميص الأصفر الفاقع و المؤلم للعينين برسومات غريبه , و البنطال الأزرق الذي بدا غير مناسب للقميص في نظر ميشيل .
مشى برعونه ليجلس على سرير أخته التي أعادت نظرها الى كتاب النوتات الواقع على حامل البيانو .
تنحنح لينظف حنجرته قبل أن يلقي التحيه على أخته ” صباح الخير أختي “
رنت كلمة -صباح- داخل رأس ميشيل .
بفضل الستارة الثقيله المعلقه على النافذه هي لم تكن تعرف إذا ما كان الصباح أم المساء ؟!
لم ترد عليه مجددا و تمنت لو أنها تستطيع أن تكون الأخت الطبيعيه للأخ المزعج , لكن ربما سيحصل على شخص يعطيه الإنتباه أكثر منها مستقبلا و هذا ما تتمناه .
سيهون إعتاد على تصرفات اخته المتجاهله و اللا مباليه , هو لن يتألم على أي حال !
هو يحب أخته التي تبقى متخفية في غرفتها , لتتوارى عن أنظار الجميع .
لم تكن ميشيل لتتجاهل أخاها لو أنه لم يكن في مصلحته !
ربما لن يفهم سيهون هذا الآن ؛ لكن ميشيل متأكده من أنه سيفهمه في المستقبل القريب !
بدأ حديثه :” مـ-ميشيل غدا ستبدأين بـ-بالدراسه في مدرستي ” بذل كل جهده لأن لا يخرج صوته متلعثما و متقطعا , لكنه لم يفلح .
هو عادة ما يكون غير مهتم عندما يتحدث الى أخته التي تبقى صامتة و تشعره و كأنه يتحدث الى -جدار- لكن موضوع اليوم حساس نوعا , و هو لم يكن مدركا بأن أخته كانت تعلم بأمر دخولها الى المدرسه بطريقة منتظمه هذه السنه !
ميشيل ضحكت داخليا على صوت أخيها المتلعثم .
تنحنح سيهون مجددا بعدما شجع نفسه ليقول :” حـ- حسنا ميشيل سأشرح لك نظام المدرسه و .. ستكونين في الصف الثالث آآ .. لدينا العديد من النوادي في المدرسه . ستختارين النادي على حسب هواياتك وميولك ” ميشيل تداركت الموقف و وقفت من مقعدها , جلست بجانبه لعل هذا سيخفف عنه القليل من التوتر بسبب خوفه من ردة فعلها .
و على ما يبدو أنها استطاعت تخفيف التوتر و جعله ينجلي شيئا فشيئا .
سأل سيهون :”ما رأيك بنادي الموسيقى ؟ أعلم أنك تحبين العزف على البيانو .”
بما أن موضوعهم تغيّر إلى الموسيقى و ميشيل لم تبدي أي إنزعاج عن الموضوع الاول أصبح الجو مريحا بينهم , و الهواء خفيف كالعاده .
ردت ميشيل :” أريد مكانا هادئا و بعيدا عن الإزعاج “
ببطئ إرتفعت أطراف شفتي سيهون لإبتسامه أكبر و أكبر , إبتسامه سعيده بسبب رد ميشيل الذي فكر سيهون به على أنه -حماسيّ- !
أومأ برأسه ” نادي الموسيقى هادئ جدا , خصوصا وقت الدروس الإضافيه “

***

التنورة كانت مزعجه نوعا ما بالنسبة لميشيل , لكن قوانين المدرسة تحتم عليها إرتدائها .
للإحتياط .. إرتدت جوارب سوداء طويله , التنورة الكحليه و القميص الأبيض ثم المعطف الحكلي .
كل شيء بدا متناسقاً , حرصت ميشيل على أن لا تظهر أي ندبة من الندبات المنتشرة في جسمها .
و أخفت أسفل عنقها بطريقه جيده و مثيرة للإهتمام .
بينما هي تتأكد من أن كل شيء يبدو مثالياً كان الأخ المزعج ينتظرها بفارغ الصبر في الأسفل .
تحققت من كتبها المدرسية للمرة الأخيرة ثم نزلت إلى الأسفل .
جميع الخدم في المنزل من الجنسين أعجبوا بمظهرها !
هالة من الكاريزما تحيط بها ؛ مع أن سيهون فكر في أن شعرها لا يناسب زيّها .
السكون هو كلُ ما كان ينتشر في الهواء و الصمت هو سيد الموقف .
سيهون حدق في أخته التي سمحت لخصلات شعرها في إخفاء وجهها .
لم تبدي أي ردة فعل , سيهون تسائل داخليا :*أليست متوترة أو خائفه ؟*
الجواب حتما سيكون لا !
ميشيل لم تفكر أبدا في كيف أنها ستقابل أشخاصا جددا في حياتها ؛ لأنها لم ترغب في الإختلاط بهم !
أيضا اجتاحت عقلها الأفكار السيئة ؛ بسبب أن والدها رفض إخبارها بأي شيء يتعلق بموضوع دراستها في الثانويه .!
أيضا والدها طلب منها الحصول على أصدقاء جيدين و عدم البقاء منعزلة عن العالم الخارجي !
من المؤكد أن السيد أوه لم يقل هذا عبثا ! خطة كبيرة تقع خلف حديث والدها بشأن -الأصدقاء- هذا ما فكرت به ميشيل .
ميشيل غير مهتمه بما يسمى بالصداقة و لا تؤمن بالحب أبدا !
في اعتقادها أن الحب من سخافات المراهقين الحمقى , هي ليست مهتمه بالبشر و لا تعدُّ نفسها منهم !
-
السائق فتح باب السيارة , نزل سيهون أولا لتتبعه ميشيل .
لم تلقي ميشيل لحجم المدرسة او أشكال الطلاب بالاً , سرقت نظرة سريعة بطرف عينها لسيهون الذي كانت ملامحه باردة على غير عاده , فكرت ميشيل *من كان يعتقد أن الفتى المزعج مختلف تماما خارج المنزل!*
سيهون فكّر :*هل ستفعل لي شيئا إن أمسكت بيدها ؟! لا هذا سيبدو غريبا , نحن إخوة*
بعض الفتيات تهامسن بجانب سيهون و ميشيل اللذان شقّا طريقهما إلى صف ميشيل المحدد مسبقاً
” من هذه ؟”
” لماذا تسير بجانب سيهون ؟”
” تبدو كفتيات المافيا “
“آيييوووو جسدي إرتعش , تبدو مخيفه “
ميشيل إستطاعت سماعهم , و فكرت :* أصواتهم مقرفه ! كأنهم فئران تتحدث*
ضحكت داخليا على الفكرة الساذجه التي فكرت بها , لأنها بالفعل لا تحب الفتيات اللطيفات و اللاتي يتظاهرن باللطافه .

بووم
سيهون إلتفت بغضب بإتجاه الفتى الذي حوّط عنقه بعد الإصدام !
كاي يحب الإصطدام بسيهون و القفز عليه و كأنه طفل في الخامسة من عمره .
سيهون لم يكد يصدق عندما رأى أن كاي يضحك ,لذلك قال بنبرة محمّلة بالسخرية و تتخللها بعض الصرخات :” تضحك ؟ كاي كم مرة أخبرتك أن لا تستقبلني بهذه الطريقه . مزعج! ” إلتفت مجددا لينظر إلى أخته التي تحدق بكاي بنظرات فارغه .
ميشيل فقط فكرت :*حماقه* مع أن الفتى كان وسيما جدا إلا أن ميشيل لم تهتم , على كلٍ ميشيل لا تحب الحلوى المكشوفة التي تجذب الذباب ؛ و بالطبع المراد بالذباب هو الفتيات !
سيهون فكّر في تقديم أخته لكاي , ربما يصبحون أصدقاء مستقبلاً .
قال بينما يقلب ينظر تارة إلى كاي و الأخرى إلى ميشيل:” كاي , أختي ميشيل ستدرس في المدرسة منذ اليوم “
بالطبع كاي كان يعلم بهذا مسبقا , سيهون إتصل عليه في اليوم الماضي , لكنهم مثّلوا أمام ميشيل التي اكتشفت هذا بمجرد النظر إليهم ؛ ربما لديها أتباع من العالم الآخر .. من يعلم !
ثم إن كاي رأى ميشيل لمرة أو مرتين , لم يسبق و أن تحدثا إلى بعضهما
منذ أن ميشيل لا تخرج من غرفتها إلا للحديث مع والدها ثم تعود إليها مجددا .
إنحنى كاي بلطف , نبرة صوته محمله بالعواطف و اللهفه للتقرب من ميشيل ” كاي اميدا , سيهون يتحدث عنكِ كثيراً , أتمنى أن نصبح مقربين مستقبلاً “
شدد على كلمة -مقربين- مما جعل ميشيل تشعر بالغثيان , مد يده ليصافحها .. حدقت في وجهه للحظات ثم ….. تخطته !
ضحك سيهون بإرتباك ليقول :” أنا آسف , أنت تعلم إنها دائما هكذا ؛ حتى معي “
همهم كاي بينما أعاد يده التي بقيت معلقة و أدخلها في جيبه و هو يحدق في ميشيل التي دخلت إلى الصف , بعدما رآها عن كثب فكر :* جميلة جدا *
بالطبع ميشيل كانت جميلة منذ الصغر , مع أن ملامح وجهها غير واضحه بسبب شعرها إلا أن لها بشرة صافيه حليبيه شاحبه , عيناها ناعستان و أنفها صغير , بالإضافه إلى شفتيها الكرزيتان المكتنزه !
صحيح أنها لا تملك جسما مثيرا كأجسام باقي الفتيات و جسمها أقرب إلى أن يكون جسم فتى ! لكنها تملك شخصيةً وجمالا يسدلان الستار على عيوبها .
سيهون تنبه لكاي الذي استمر في التحديق في المكان الفارغ الذي كانت تقف فيه ميشيل .
راودته فكرة طفولية وإبتسم بحماقة . سحب كاي من ذراعه وهو يقول :” كاي ~ لا تفكر بتلك الطريقه , إنها نونا على أية حال “
عقد كاي ذراعه بذراع سيهون ” لماذا ؟ كونها نونا لا يشكل فرقا “
ارتعش سيهون و تحدث بنبرة مخيفه ” إنها تتواصل مع الأشباح !! ربما يسمعك أحد أتباعها و عندها لن تلوم إلا نفسك ! “
ضحك كاي على فكرة سيهون الحمقاء ليتجها بعدها إلى صفهما .

-
وقت الإستراحه ..
ميشيل كانت مركزة تماما أثناء الدرس . مع أنها كانت تقريبا تعرف جميع المعلومات التي ذكرها المعلم , إلا أنها لم ترغب في صرف إنتباهها عن نقطه ربما تكون مهمه !
حالما سمعت الجرس للمرة التي لا تعلم كم , و جميع الطلاب يتسابقون للخروج من الصف وضعت رأسها على الطاوله . لم تحب الإزعاج الذي يصدره الطلاب أثناء تحركهم , أو الصوت التي تصدرها الطاولات و الكراسي جراء سحبها و دفعها .
ميشيل إعتادت على أن تكون وحيده في الهدوء داخل غرفتها و لم تستطع الإعتياد على هذا الجو الذي يبدو مشحونا بالهواء الثقيل و الذبذبات المزعجه الناتجه عن ثرثرة الطلاب .
باب الصف كان مفتوحاً , ولج سيهون من خلاله إلى الداخل .
شعر بالخوف عندما رأى أختى واضعة رأسها على الطاولة ! ربما نامت أو شعرت بالصداع !
همس بهدوء بالقرب من أذنها :” أختي !”
بحركة بطيئه رفعت ميشيل رأسها و فركت شعرها بخشونه . قالت :” هذا المكان مزعج “
سيهون شعر بالغرابه و إلتفت حوله ليتأكد من أن لا مصدر للإزعاج , هما وحيدان داخل الصف .
قال بعدما ثبت عينيه بعينيها :”لكن لا أحد هنا !”
قالت ميشيل بنرة خالية من الإحساس :” لكنه لازال مزعجا “
سيهون سحب الكرسي المقابل لـ ميشيل و جلس عليه , و بعد دقائق دخل ذلك الفتى الأسمر من الصباح .
ميشيل عانت من مشاكل في حفظ إسمه , هي فكرت :* المتصنع مجدداً ؟!*
قال كاي بخبث بينما نظراته ثابته على ميشيل التي و بكل بساطه .. تجاهلته و حدّقت في الفراغ :” سيهون , أنا أبحث عنك منذ خمس دقائق ! لماذا غادرت الصف بهذه السرعه ؟!”
أجل متصنع جداً لدرجه فظيعه ! ميشيل فكرت في الجري بإتجاه الحمام و التقيأ و إفراغ ما في بطنها .. مع أنه لا يوجد شيء داخل بطنها , لكن بحساب المسافه بين الصف و الحمام -الذي لا تعلم أين يقع- فهذا مستحيل .
سيهون رد على كاي :” أتيت لأجلس مع ميشيل .. آه أين تاو ؟! “
ميشيل شعرت بالذعر و فكرت :* لا زال هناك المزيد من الأشخاص ؟! أتمنى أن لا يكون متصنعاً أو مزعجاً *
كاي إلتفت إلى ناحية الباب و نادى على الفتى المتخفي في الخارج :” تاو أدخل . إنها ليست مرعبه كما تعتقد “
الفتى الخجول و الهادئ أطلّ برأسه من الباب و ميشيل رفعت عينيها و تجاهلت الفراغ الذي كانت تحدق به لتلتقي عيناها بعينان كخاصتها .. حدقت و كأنها تنظر للا شيء .
الفتى بدا لطيفا عندما أدخل جسده و اتجه ليقف بجانب كاي , إنحنى تسعين درجة لميشيل و هو بدا مهذبا :” مرحبا تاو اميدا , آآ … آآآ… آآ أنا …آآ” ميشيل استطاعت أن تفهم بأن الفتى خجول و هادئ من طريقة تلعثمه .
أبعدت عينيها عن خاصته و عادت لتحدق في نفس البقعه الفارغه .
تاو فرك كفيه معا و شعر بالإحراج لأن ميشيل تجاهلته , هو تقريبا كان سيبكي و ميشيل شعرت بذلك .
أدارت وجهها و عادت لتتأمله . هو بدا جميلا بالنسبه لفتى و ربما فاق الفتيات جمالا في نظر ميشيل .
سيهون تحدث ليخفف من الجو المشحون بسبب تجاهل ميشيل لتاو الحساس قائلا:” تاو , كاي . إجلسا “
عندما جلسا , حرص تاو على صنع مسافه كافيه عن ميشيل بحكم أنها من الغرباء , لكنه بعد وهله فكر:*إنها أخت سيهون ! هذا يعني أنها ليست غريبه !*
ميشيل عادت لتضع رأسها على الطاوله عندما بدأ الفتى الأسمر بالثرثره , بين الفينه و الأخرى يختلس النظرات ليرى الفتاة الكئيبه أمامه .
بعض الأفكار تسللت إلى ذهنه بينما يثرثر مع سيهون , الإيقاع بأخت سيهون لن يشكل أي مشكله , ربما تخبأ في داخلها فتاة لطيفه يستطيع العبث معها لفتره وجيزه . ربما ! من يعلم ؟

-
تاو إستمر في فرك ذراعيه من الحين و الآخر هو كان و لازال خجولا جدا .
بينما ميشيل شعرت بالدم يغلي في رأسها , لم تكن من الأشخاص سريعي الغضب , لكن طفح الكيل مع هذا الأسمر !!
رفعت رأسها و حدقت به بلا تعابير .
و سيهون شعر بالخوف لأنه غفل عن أمر أن أخته تكره الإزعاج و هو وكاي كانا أكبر مصدر للإزعاج على الكره الأرضيه ! فكر بخوف و حدقة عينيه تتسع :*يا إلهي , ستقتلني أختي الآن !*
ثبتت ميشيل نظراتها بنظرات الفتى المتصنع أمامها , فكرت :*هل كان يحدق بي؟! لو لم يكن عملا شاقا لكنت إقتلعت مقلة عينيه من مكانها*
تاو شعر بالرجفه تسري في جسده , هو يعلم أن مثل هذه النظرات ستتحول إلى شجار فيما بعد .

-
بعد دقائق من التحديق و الجو المتوتر بالنسبه لسيهون وتاو بينما المزعج لكاي و ميشيل , أعادت ميشيل ظهرها على الكرسي لتجلس بإسترخاء , سحبت الكتاب الذي كان يقبع على الطاوله و أكملت قرائته من حيث توقفت الليليه الماضيه .
ما هي إلا لحظات حتى خرج الإثنان كاي و سيهون و تركوا تاو مع ميشيل .
حدق بها لوقت طويل جدا , لا يعرف ما الذي قد يفعله مع هذه النونا -المرعبه-
” توقف عن التحديق بي” ميشيل قالت فجأه مما جعل تاو يجفل للحظه . هو إستطاع إصطياد نبرة الحنيه من صوتها .
سأل تاو :” لماذا كنت تحدقين بكاي نونا ؟”
لثانيه إتسعت عينا ميشيل على كلمة -نونا- حتى سيهون لم يكن يجرؤ على قول هذه الكلمه لها .
تاو لم يلحظ تساع عيني ميشيل و بقي ينظر لها بتساؤل .
لم يكن باليد حيله غير اجابته و عدم إخافته أكثر , قالت :” إنه مزعج , و أنا لا أحب الأشخاص الثرثارين”
ضحك تاو بخفه , مما جعل ميشيل تفكر :*يضحك كالأطفال* و إبتسمت داخليا للمره الثالثه في هذا اليوم .
قال بعد ضحكته :” سيهون أيضا ثرثار , عندما يجتمعان معا فسيؤلمكِ رأسك بشده “
رفعت ميشيل عينيها عن الكتاب . الفتى أمامها بدا كطفل كبير مثل سيهون تماما , وهي لم يسبق لها و أن رأت طفلا أمامها . فكرت ميشيل :*ربما أنا أحب الأطفال ؟ هه طفل كبير*

رن رن .

الجرس رن و تاو إستأذن من ميشيل :” سأذهب إلى صفي , إلى اللقاء “
تاو تمنى لو أنه يستطيع أن يصبح أقرب إلى ميشيل مستقبلا , منذ أنه لا يملك إخوه أكبر منه .

_




  رد مع اقتباس
قديم 15-02-2014, 03:58 PM   رقم المشاركة : 4
LeoHea
أنيدراوي مبدع
 
الصورة الرمزية LeoHea





معلومات إضافية
  النقاط : 1610
  الجنس: الجنس: Female
  الحالة :LeoHea غير متصل
My SMS


أوسمتي
رد: رواية : وَ كَأنَنِي أَحْتَاجُك !

الروايه تنشر هنا و في مدونتي : هنا~
فأتمنى أنكم تدعموني هنا و هناك ~
و بخصوص مواعيد التنزيل : كل يوم بارت إلى أن أبدأ رواياتي الباقيه بعدين يتغير
و حأعطيكم خبر متى ما تغيّر ~
للعلم .. الفصول تنزل في المدونه بعدين أنزلها هنا !
فلكم الخيار للي حاب يقرأ هنا أو هناك !
بالنسبه للزوار أتمنى أنكم تردو في المدونه عشان أستمر ~
لوب يو
ليوهي :$




  رد مع اقتباس
قديم 15-02-2014, 04:04 PM   رقم المشاركة : 5
زهــراء ~
نــَانسِي ❤
 
الصورة الرمزية زهــراء ~





معلومات إضافية
  النقاط : 11832707
  الجنس: الجنس: Female
  علم الدولة: علم الدولة Iraq
  الحالة :زهــراء ~ غير متصل
My SMS أُمِـــيرةُ أُبِــيّ ❤


أوسمتي
رد: رواية : وَ كَأنَنِي أَحْتَاجُك !

وااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا اااو البارت كله رؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤعة

وراح ادعمك هنا وهناك اوني

تاوووو جوناااااااااااااااااااااان وكاي وسيهون حرام عليك قلبي راح يتشقق من ثرثرتهم

وميشيل احسها تائهة وما عندها حس بالدنيا بس شخصيتها لايقه لرواية ولها

انتظرك اوني

فايتنغ




  رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
أَحْتَاجُك, رواية, كَأنَنِي

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
 
الانتقال السريع


الساعة الآن 05:00 AM.
ترتيب أنيدرا عالمياً
Rss  Facebook  Twitter

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd

منتديات أنيدرا An-Dr للدراما الآسيوية و الأنمي

منتديات أنيدرا