منتديات أنيدرا الدراما الكورية و اليابانية



الملاحظات

الروايات والقصص المكتملة الرّوآيات والقصَص آلمُكْتمِلة لأنيدرا

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 08-03-2012, 03:07 AM   رقم المشاركة : 166
Miss HE
أنيدراوي متميز
 
الصورة الرمزية Miss HE





معلومات إضافية
  النقاط : 60201
  الجنس: الجنس: Female
  علم الدولة: علم الدولة Saudi Arabia
  الحالة :Miss HE غير متصل
My SMS " سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضا نفسه وزنةَ عرشه ومداد كلماته "


أوسمتي
رد: - ليلة خسوف القمر - رواية بـ قلمي





- " هاهـ ماذا حدث معكم ؟! " ... تلك أول عبارة قالتها أم وانغ بعد أن دخل عليها هوان الغرفة .. مشى بإحباط لأقرب كرسي وجلس لتعيد عليه السؤال : هوان مالذي حدث ؟!
- هوان : كل شيء يدل على أنه الفاعل ..
- أم وانغ : كيف ذلك ؟!
- أسند هوان رأسه : بصماته على الملف الذي وجدوه بين أغراضه ...
- جلست أم وانغ بصدمة : لا يمكنني التصديق !! ... ثم نظرت لإبنها وقالت : كيف يمكنك أن تكون غبياً لهذا الحد ؟! .. جميع من تثق بهم وتـُقربهم يقومون بخيانتك !! هذا الولد الغبي .....
- هوان : إهدأي يا عمتي .. إبنك طيب القلب فقط ..
**
- عودة للجامعة .. إرتبكت ايون وبقوة .. وضغطت على الورقة تـُخفيها أكثر بين أصابع يدها الصغيرة ونظرت لـ شاان حتى يتكلم .. ليقول شاان : صدقني إنها ليست بتلك الأهمية ..
- مشى الدكتور عائداً لمكانه ببطء ليتنفسا الإثنان الصعداء .. وصل مكانه و نظر إليهما ثم قال بحزم : إمّـا أن تعطياني الورقة أو تخرجا من محاضرتي ....
- نظر شاان لـ أيون وكأنه يسألها عن رأيها ... نظرت إليه بخوف وهزّت رأسها بالنفي ( تعني أنها لن تعطيه الورقة ) .. إلتفت شاان وأخذ مذكراته و حمل حقيبة ايون وأعطاها لها وأمسكها من يدها يسحبها خارجين من القاعة .. وعند الباب إستوقفهما صوت الدكتور قائلاً وهو ينظر إلى ملف بأسماء الطلاب : آآهـ صحيح .. و ستبقيان عندي لعام آخر ..... لكن هذه المرة ايون هي التي نظرت لـ شاان بخوف ليسحبها مكملاً طريقه للخارج غير مكترث بكلام الدكتور الذي شطب اسميهما من قائمة طلابه فور خروجهما ..
- ميكي يهمس لـ كيونا : هل فقدوا عقلهم ؟! لو كنت مكانهم لعـُدت وإعتذرت ..
- كيونا يهمس وعينيه مثبتة على الدكتور : ماذا عن الورقة ؟ هل ستعطيها له أيضاً ؟
- صمت ميكي وهو يفكر قليلاً .. ليقول كيونا : لو كانت غير مهمة لما خرجوا بهذا الشكل ضاربين بنجاحهم عرض الحائط !!
- ايل وو وهو يرسم شخبطات على جزء خالي في مذكرته : أتسائل ما بها تلك الورقة ؟
( كل طلاب القاعة في الحقيقة يتسائلون ما بها تلك الورقة ) ..
- وفي الخارج على أحد كراسي الممرات في الجامعة .. جلس شاان بتوتر ومعه ايون التي توشك على البكاء .... بعد صمت طويل تكلم أخيراً شاان أخيراً : ايون .. أعتقد أنني أستحق أن أعرف ما بها تلك الورقة التي كلفتني عاماً دراسياً كاملاً !! ........ ونظر لإيون التي كانت تـُنزل نظرها للأرض وقال : ايون مابك ؟! لما أنتِ خائفة هكذا ؟
- ايون بـ تردد : أنا نفسي لا أعرف ما بها ... !!
- رفع شاان حاجبه غير مقتنع بكلام ايون : لماذا إذاً قمتي بتلك الحرب عندما سحبتها منكِ ؟! متأكد أنها مهمة وجداً .. هيّا أخبريني ما بها الآن ..... خيـّم الصمت مجدداً وشاان ينتظر من ايون أن تعطيه الورقة لكنه تفاجأ عندما وقفت قائلة : آسفة لا يمكنني ذلك .. وذهبت مبتعدة تاركةً شاان ينظر إليها بكل أنواع المشاعر السيئة ...
- عادت ايون الى المنزل وهي تشعر بإحباط شديد , دخلت غرفتها تبدل ملابسها ثم خرجت للحديقة وجلست هناك تفكر في مايحدث لها ولـ شاان ( هل يجب أن أخبره ؟! .. كلا مستحيل أخشى أن ينتشر الأمر و تـُصبح في ورطة بـ سببي .. لكن هذا شاان !! ... ) رمت نفسها على العشب بـ حيرة : حتى وإن كان شاان , لا يمكنه أن يعرف شيئاً عن الورقة , أتمنى فقط أن أجدها أو أن تأتي لزيارتي قريباً ... بينما خرج شاان من الجامعة بعد ايون بقليل وتوجه ناحية البحر مباشرة , ترجل من سيارته وجلس على إحدى الصخور ينظر للبحر الذي لا نهاية له .. ( كيف طاوعتـُها ولم أعط الورقة للدكتور ؟! .. وفي الأخير ترفض حتى إخباري بمحتواها !! .. مالذي سأفعله الآن فأنا متأكد أنني راسب لا محالة .. ) بعثر شعره بـ ضجر وهو يشعر بالصداع الشديد جرّاء تفكيره .. نهض وإستدار عائداً للمنزل , وصل وكانت ايون مستلقية في الحديقة و جلست بمجرد أن رأته وهي تبتسم , تأملها شاان قليلاً بملامح تخلو من التعبير لكنها بدت لإيون مـُخيفة ثم مشى ناحية منزلهم تاركاً إياها تنظر إليه بحزن ( آسفة شاان ) .... دخل شاان المنزل وأغلق الباب خلفه بقوة كبيرة مـُحدثاً ضجيجاً وتوقف مكانه يضع يديه حول خصره يتمتم بسخط : لماذا في آخر سنة !! .. رفع رأسه ونظر للواقفة أمامه بخوف ثم قال : ماذا أنتِ أيضاً ؟! ..
- غيوري تنظر إليه بإمتعاض : مابك ؟!
- نظر شاان إليها قليلاً ثم قال بنبرة شديدة السخرية : لا ... شأن ... لكِ ... ومشى ناحية غرفته ببرودٍ شديد , أما غيوري فقد عادت للصالة تلعب بألعاب الفيديو حيث قطع عليها صوت الباب قبل ثوانٍ لعبها وقالت بصوتٍ مرتفع ليسمعها شاان : لاتـُفرغ غضبك على الباب يا غبي ..... وصلها صراخ شاان من غرفته : وكأنكِ صاحبة السكن !!
- غيوري : لو كنتُ صاحبته لما تركتك تعيش فيه ..... بعد جملتها كان شاان يقف خلفها .. إلتفتت ونظرت إليه ببرود ثم عادت تـُكمل اللعب ليقول شاان : أجمـّا , هل طبختِ الغداء ؟! .. هزّت رأسها بالنفي ليقول : بدل قضاء وقتكِ باللعب إفعلي شيئاً مفيداً وأعدّيه , أعتقد أنه من واجباتك !! ...
- غيوري وعينيها على الشاشة : لقد فكرت في ذلك , لكن الثلاجة لا تحتوي على شيء صالح للطهي ... وقف شاان مكانه وكأنه يفكر ثم توجه للمطبخ وفتح الثلاجة وفعلاً كانت فقط تحتوي على المعلبات وبقايا وجبات سريعة ( آآهـ صحيح نحن نادراً ما نطهو ) .. أغلقها وخرج للصالة مجدداً وقال : إذاً إشتري ما تحتاجينه .... ونظر إلى يدها التي مدّتها وسأل : ماذا ؟!
- غيوري : وماذا تعتقد ؟! أعطني مالاً لأشتري به الأغراض , أم الشراء أيضاً من حسابي !! ..... زمّ شاان شفتيه وحرك يده وكأنه يرغب بضربها , أخرج محفظته وأخرج منها أوراقاً نقدية و وضعها في يدها بقوة لتترك اللعب وتقف لتسأل : ماذا يفترض أن أشتري ؟! ..
- نظر شاان إليها بإستغراب : وهل يفترض أن أعلمكِ ؟!
- صمتت غيوري تفكر ( حقاً مالذي يجب أن أشتريه ؟! ) .. نظر شاان إليها وهي تفكر وقال : هل حقاً لا تعرفين !؟ ... هزّت رأسها نافية ليقول وهو يستدير ليعود لغرفته : إسألي المسؤول هناك عن مايصلح للغداء وسيخبركِ .... ودخل غرفته لتسرع غيوري لغرفتها تبدل ملابسها وتخرج لكنها توقفت قرب باب غرفته المفتوح وأطلت برأسها .. نظر إليها بعد أن طال وقوفها وقال بملل : ماذا الآن ؟!
- إبتسمت غيوري ببراءة : أين يفترض أن أذهب ؟! البقالة !؟
- إتسعت عينا شاان الذي أغلق شاشة جهازه بقوة و صرخ بها : توقفي عن المزاح الآن وإذهبي ...
- صرخت به غيوري بغضب : هي أنت !! لماذا الصراخ ؟! .. أنا حقاً لا أعرف , أسرع وأخبرني ...
- وقف شاان وإقترب منها بسرعة ودفعها خارج الغرفة قائلاً : إذهبي لـ شيء يسمى السوبر ماركت , ستجدين فيه كل ماتريدين ..... وأغلق الباب بقوة خلفه .. وقفت غيوري تنظر إلى الباب المغلق ثم تقدمت خطوتين وركلت الباب بقدمها وهربت مسرعة وهي تسمع شاان يصرخ من الداخل : إن خرجت عليكِ ستموتين ...
- توجهت للمطبخ قبل أن تخرج وفتحت الفريزر تخرج علبة الآيس كريم فتحتها وبيدها ملعقة كبيرة كانت تنوي أن تأكل منها قليلاً قبل أن تخرج لكن إتسعت عيناها وهي ترى فيها أقل من الربع .. حملتها وعادت لغرفة شاان وطرقت الباب ليصرخ بها : أنا نائم !! ... فتحت الباب نظرت إليه ليقول دون أن يرفع رأسه : أجمـّا , أرجوكِ أريد أن أنام ..
- غيوري من بين أسنانها : ليس قبل أن تخبرني من أكل هذا ؟! .... رفع رأسه ونظر إلى العلبة ثم عاد وإستلقى وهو يقول : وما شأنكِ ؟! أعيديه قبل أن يعود ميكي ويراه معكِ ...
- صرخت غيوري : فـ ليغضب وما شأني به !! أخبرني من الذي أكله ؟!
- شاان بملل : أنا .. أنا أكلته , هل إرتحتي ؟! .. هيا الآن اُغربي عن وجهي ...
- غيوري بعصبية : هيييي أنت , من سمح لك بأكله ؟! .. لا أذكر أنني إشتريته لكم ؟! ...
- غطى ساان رأسه بوسادته : لم أكن أعلم أنه لكِ وإلا ما فكرتُ في أكله .. سأعطيكِ قيمته عندما أستيقظ , اُخرجي الآن ..
- صمتت غيوري تتأمله ثم قالت بهدوء : كلا لا أحتاج إلى ثمنه ستشتري لي نفسه .. وإستدارت لتخرج وتغلق خلفها الباب بينما تمتم شاان : تقرر من نفسها !!
* إستقليت سيارة أجرة و ذهبت للذي قاله شاان .. نزلت وبدأت أتجول بحثاً عن شيء أشتريه .. رأيت سيدة تعرض لحماً وتوزع عينات مجانية , إقتربت وسألتها : المعذرة , مالذي يفضله الشباب على الغداء ؟!
- إبتسمت السيدة : أووهـ يبدو أنكِ تهتمين بخطيبك يا آنسة ..
- إبتسمت لها : أي خطيب !! حسناً أخبريني ..
- السيدة : بالتأكيد الأرز والكيمتشي والحساء بأنواعه ...... إلخ
- فتحت عيني وأنا أسمع بعض الأكلات التي كنت أراها في التلفاز فقط .. بعد أن إنتهت السيدة قلت : شكراً لك وأعتذر عن إزعاجك ... إبتعدت عنها ورحت أبحث عن شيء محدد : يمدحون المعكرونة .. إشتريت ماتحتاجه وعدت سريعاً للمنزل لإعدادها ..
* بعد أن أنهيتُ الغداء خرجتُ مسرعةً لشراء مشروب بارد " كيف نسيت ذلك ؟! " .. ولحـُسن الحظ كانت هناك بقالة قريبة جداً , دخلت للشراء و رأيت مجلة كورية تضع صورة _ وانغ _ على الغلاف .. خفق قلبي بشدة و أخذتها بيد مرتجفة وفتحتها أبحث عن صفحة الخبر .. وجدت الصفحة وكان الخبر عن إصابته وعن تدهور حالته ودخوله في غيبوبة .. " أووهـ كلا وانغ لا تمت أرجوك , إستيقظ وأخبر الجميع بالحقيقة ".. إتسعت عيناي وأنا أرى صورتي في الحفل تتوسط الصفحة التالية , تسارعت نبضات قلبي والخوف يسيطر عليّ من أن يتعرف أحدهم علي ... فزعتُ حين سمعتُ صوت إمرأة خلفي تقول : لا يحق لكِ قرائتها وأنتِ لم تدفعي ثمنها ... أنزلتُ القبعة لتغطية عيناي و وضعتها بسرعة وحاسبت عن المشروب وخرجت ..

**

- يمشون خارجين بإتجاه مواقف السيارات .. وكلٌ منهم سارح في تفكيره ... قطع شرودهم كيونا بسؤاله : مالذي سيفعلانه الآن ؟!
- ميكي وهو يتلفت بحثاً عن السيارة : ليس لديهم سوى أن يعتذروا للدكتور ..
- إيل وو : ماذا لو أخبروا تشاسونغ هيونغ ؟!
- كيونا : أخشى أن يرفض مساعدتهم ..
- ميكي : أتمنى أن يتمكن من مساعدتهم !! ... آآهـ يبدو أنه غادر لوحده بالسيارة .. ليس لدينا سوى التاكسي يا شباب .. مشوا بإتجاه الشارع العام وإستوقفوا سيارة أجرة وصعدوا بها .. رمى إيل وو برأسه على المسند : آآخ الفضول يذبحني !! أريد أن أعرف مابها تلك الورقة المشؤومة !! ثم جلس مجدداً : ميكي سنتوقف عند أقرب مطعم أكاد أموت من الجوع ..
- ميكي : مستحيل , اليوم الطعام على شاان لماذا نحن من يتوقف ؟!
- كيونا : لكن شاان خرج ولا أعتقد أنه في البيت الآن .. لذا سنضطر لإنتظاره طويلاً ..
- ميكي بجدية : لن نتوقف قلت لكم .. والجائع يأكل تفاحة يـُسكـِت بها جوعه حتى يـُحضـِر شاان الغداء ...
- إيل وو بضجر : وكأنه سيـُعد لنا مع نفسيته الجميلة !! .... وصلوا للسكن وكل واحد منهم أشغل نفسه بعمل يقوم به .. فـ ميكي وكعادته جلس يقرأ في كتبه .. وكيونا جلس على اللابتوب .. وايل وو جلس في الصالة يلعب بألعاب الكمبيوتر ..... بعد فترة من الهدوء .. صرخ إيل وو في مكانه : آآآآآهـ جائع جداً !!..



يتبع ....



  رد مع اقتباس
قديم 08-03-2012, 03:11 AM   رقم المشاركة : 167
Miss HE
أنيدراوي متميز
 
الصورة الرمزية Miss HE





معلومات إضافية
  النقاط : 60201
  الجنس: الجنس: Female
  علم الدولة: علم الدولة Saudi Arabia
  الحالة :Miss HE غير متصل
My SMS " سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضا نفسه وزنةَ عرشه ومداد كلماته "


أوسمتي
رد: - ليلة خسوف القمر - رواية بـ قلمي

- .......... : هل تريد الإسباغتي ؟!
- التفت إيل وو ورأى غيوري تقف عند المدخل تخلع حذائها .. إعتدل في جلسته وقال مـُحرجاً : كلا لا داعي لذلك ..
- ابتسمت غيوري وهي تتجه للمطبخ : لو كان شاان لقال عكس كلامك ...... وفتحت الثلاجة تضع المشروبات وهي تقول : إنتظر قليلاً فقط وسأضع الغداء ؟!
- نهض إيل وو بسرعة ومشى بإتجاه المطبخ : هل تعرفين كيف تطبخين ؟!
- " نعم .. قليلاً ".... فتحتُ درجاً وأخرجت منه الصحون وأخرجت أعواد الأكل وكؤوساً للمشروبات الباردة .. و مازال إيل وو يقف في مكانه يراقبني بصمت .. فتحتُ القدر وسكبت المعكرونة في الصحون و وضعت فوقها باقي المكونات وإبتسمت وأنا أرى ألوان الصحن الجذابة الذي يحتوي عدة ألوان بسبب الفلفل البارد .. إقترب إيل وو وحدّق بالمعكرونة : أنتِ أعددتيها بنفسك ؟!
- أومأتُ برأسي وأنا أحملها وأخرج بها للصالة و أضعها على الطاولة التي في المنتصف .. وخرج هو خلفي يحمل الباقي و رتـّبها .. أكملتُ إعداد السـُفرة ليصرخ إيل وو بأعلى صوته : هي ميكي كيونا أسرعا الغداء جاهز .... وصلنا صوت كيونا من الغرفة : ماذا عن شاان ؟!
- إيل وو : شاان ليس موجوداً , أسرعا فقط وإلا لن أبقي شيئاً لكما ... وخلال ثوانٍ كانا في الصالة ينظران للطعام ويقول كيونا : من أين هذا ؟!
- إيل وو الذي قد بدأ يأكل : هي من أعدّته ... نظرا إلي وجلسا سريعاً .. و بقيتُ أنظر إليهم لأرى ردة فعلهم ... بدئا يأكلان ثم رفع ميكي رأسه : أنتِ جيدة في الطبخ .. إنها لذيذة ..
- إبتسمت : شكراً لك .. بالعافية .. وعـُدت للمطبخ و وضعت لنفسي ورأيت أنه لم يبقى إلا القليل بحيث لا يكفي لـ شاان .. خجلت أن يأتي و لا يجد طعاماً كافياً يملئ صحنه .. لذا أعدُت نصف صحني و جلست لأتناول غدائي .. " شعرت بغصة ", فأنا لا أحب أن آكل لوحدي في مكان يوجد به أشخاص آخرون .. أخذتُ صحني وخرجت للصالة معهم .. نظروا إلي لكني لم أبالي وجلست معهم على الطاولة " حاصرتني نظراتهم لأقول دون أن أنظر لأحد : لا أحب أن آكل لوحدي كالقطط ... سمعت ضحكات خافتة قادمة من كيونا وإيل وو وإبتسامة إرتسمت على محيـّا ميكي ولم يعترض أحد .. شكرتهم في داخلي لأنهم لم يرفـُضوا .. أنهينا الغداء وقاموا لغـُرفهم بعد أن شكروني , نظفت الصالة ونقلت الأواني للمطبخ وبدأت اغسل الصحون كما رأيتهم بالأمس يغسلونها في المطعم بطريقة نظيفة ض1..
- وقف شاان في الممر بملل دون أن ينظر لإيون التي كانت تبرر رفضها إخباره عن محتواها ...
- ............. : أين كنتم ؟! ........... إلتفتوا ورأوا كيونا يقف أمام باب شقتهم ..
- شاان : لا شأن لك أيها الفضولي ..
- كيونا يقترب : ستـُخبرانني يعني ستـُخبرانني .. ثم ما حكاية الورقة التي طـُردتما بسببها !!
- تبادل شاان وايون النظرات ليقول شاان : أيضاً لا شأن لك !!
- كيونا يتصنع الخصام : يالك من جاحد .. أنا صديقك وحبيبك تخبئ عني أسرارك !!
- رفع شاان حاجبه بسخرية : حبيبي !! من أجل فضولك ستـُصبح قريباً زوجتي !! ...
- علت ضحكة ايون ليضربه كيونا ضاحكاً : جيد أنك تعرف !!
- ايون تتجه لـ باب منزلها : حسناً سأدخل الآن .. أراكم فيما بعد ... ودخلت ليدخلا هما أيضاً إلى سكنهم .. و كيونا مازال مـُلتصقاً بـ شاان يريد أن يعرف عن الورقة ....
- إيل وو يخرج على صوتهما : عـُدت يا سيد شاان ؟! كيف لك أن تهرب في يومك ؟!
- بعثر شاان شعره بإحراج : أووهـ لقد نسيت , آسف سأذهب الآن لشراء الطعام .... وإلتفت ليخرج قبل أن يقول كيونا : لا داعي , فقد تناولنا غدائنا ..
- شاان : حقاً ؟! وهل بقي شيء لي ؟!
- كيونا يدخل الغرفة ومعه ايل وو : لا أدري إسأل فيكي ..
- وقف شاان مكانه يفكر : فيكي ؟! و من فيكي !؟ ..... هل هي الأجمـّا ؟! ....... مشى للمطبخ ورآها تغسل الأواني .. وقف بإحراج ثم تنحنح وقال : لو سمحتِ ..
- إلتفتت نحوه بسرعه ثم أعادت وجهها لعملها : ماذا تريد ؟!
- كان شاان يشتمها بداخله لكنه قال بهدوء : أعتقد أنه بقي غداء لي .. فأنا من طلبتُ منكِ إعداده !!.... راح يـُراقبها وهي تترك الأواني وتتجه لمكان حفظ الأطعمة ساخنة و وضعت حـِصته في صحن وجهزت غدائه كاملاً ثم مدّته إليه : نعم بقي لك ..
نظر إليها قليلاً بإستغراب ثم نظر للذي تمده .. لتقول بملل وهي تستدير : لا بأس إن كنت لا تريده ...
- أسرع يوقفها ويأخذ الطعام منها : أووه كلا لم أقل ذلك .. أخذه وخرج للصالة يأكل طعامه وأنهاه بسرعه وأعاده إليها فارغاً تماماً .... وضع الأواني بقـُربها وهي تغسل .. إلتفتت وأخذتها ورأته يقف ويشرب الماء .. عادت تغسل وسمعته يقول بصوت منخفض : طهيك لا بأس به .... وخرج مسرعاً ....

- دخلتُ غرفتي بعد أن أنهيت عملي , تأملتها قليلاً : أين وضعت ورقة العنوان ؟! .. هل أخذتـُها أصلاً من ايون جونغ ؟! .. أنا متأكدة أنها أعطتني الورقة !! .. لكن أين وضعتها ؟! .... هل وضعتها في الظرف ؟! .. توجهت نحو حقيبتي وفتحتها أبحث عنه داخلها .. فتشتها جيداً ولم أترك مكاناً بها إلا فتحته , لكني لم أعثر عليه !! .. فتحت خزانة الملابس وبحثت بين طبقات الملابس وأيضاً لم أعثر على شيء .. هل هو في جيب بنطالي ذاك !! ... أخرجته وتفقدت الجيوب وأيضاً ليس موجوداً .. أمسكتُ برأسي أفكر " هل وقع مني ؟! .. أخشى أن يقع في يد أحدٍ ويكتشف أمري !! " ... لحظة !! إنه ......... ذاك اليوم في الطائرة .... حين إنتزعته تلك الـ ايون مني عندما بكيت !! .. أووهـ كلا .. آمل أنها لم تفتحه !! بالتأكيد ستعرف كل شيء " .. تقلبت كثيراً في فراشي ثم إعتدلت جالسة " لماذا الغرفة كئيبة هكذا ؟! ليست الغرفة الكئيبة بل ما تفكرين به ياغيوري يجلب الكآبة !! " .. وقفتُ وأخذت حقيبتي و معطفي وقـُبـّعتي وخرجت من المنزل أتمشى بدون هدف في شوارع سيؤول وقد أصابني الخوف بسبب ضياع الظرف وإنتشار الصورة ...... عـُدت للمنزل وكان السكن هادئاً , للتو كانت الشمس قد غربت , لم أسمع صوتاً وأنا أخلع حذائي , عندما وصلت الصالة وجدت كيونا يلعب لوحده بلعبتي المفضلة , بكل فضول الحياة الذي أملكه مشيت وجلست على الصوفا خلفه أراقبه بصمت ..
- كانت غيوري تشعر بالحماس وتحرك يديها يميناً ويساراً تفاعلاً مع اللعبة , لكن للأسف تبدو مهارات كيونا منخفضة فيها , صرخت به حينما فقد فـُرص اللعب : أووهـ كلا !! .. إلتفت إليها بإستغراب ثم قال : ماذا هناك ؟! ...... قالت بحماس : ألم تتمكن من إنهاء هذه المرحلة التافهة ؟! ..... حدّق كيونا بها وقال بنبرة ساخرة : وهل تستطيعين أنتِ إنهائها ؟! ....... قفزت متحمسة تجلس بجانبه وأخذت منه يد التحكم وهو مازال يتأمل بصمت وقالت : لقد سبق أن تجاوزت المراحل التالية كلها وليس هذه فقط ...
- سأل كيونا : وأين لعبتيها ؟!
- " وأين أيضاً غير بيتنا !! "
- كيونا : لديكِ جهاز ألعاب مثله !؟
- أومأت برأسها إيجاباً وعينيها على الشاشة : نعم ..
- كيونا بـ تشكك : لكن .. أليس غالياً على فتاة مثلكِ ؟!
- أجابته بتسرع لم تحسب حسابه : كلا ليس غالياً !! ... أغلقت فمها بسرعة ورأته ينظر إليها بـ نظرات غريبة لتقول مـُستدركة : لا أنكر أنني بقيت أعمل لوقت طويل حتى أجمع قيمته !!!...... لم يـُعقّب كيونا بعدها وبقي يراقبها و هي تنهي المراحل الواحدة تلو الأخرى بسرعه كبيرة ....
- خرج شاان من غرفته وجلس خلف غيوري وكيونا لكنه في عالم آخر ..
- كيونا : ماذا ستفعل الآن يا شاان ؟!
- حرك شاان رأسه بـ حيرة وقال : لا تسألني !! فأنا أحتاج شخصاً لأسأله ..
- كيونا : أعتقد أنه من الأفضل أن تذهبا غداً للإعتذار من الدكتور ..
- شاان : ماذا إن طلب الورقة ؟!
- كيونا : أعطوه إياها ..
- شاان : وكأن إيون سترضى !! ... أنا نفسي لم أرى مابداخلها ... لم تركز غيوري في معظم الحوار وإعتبرته مشكلة جامعية لا أكثر ..
* في هذه الأثناء دخل تشاسونغ هيونغ السكن الخاص بطلابه , ورأى غيوري تجلس مع كيونا في الصالة وخلفهم شاان على الصوفا .. إبتسم وقال : ألم يـُزعجوكِ ؟!
- ابتسمـَت ونظرت لـ شاان الذي كان يعبث بهاتفه ولم ينتبه لها : ليس كثيراً !!
- تشاسونغ يومئ برأسه : جيد .... و وجه نظره إلى شاان : أين البقية ؟!
- وقف شاان : في غرفهم , سأناديهم ..... وذهب ليناديهم بسرعه ثم عاد وهم معه , سلـّموا عليه وجلسوا جميعاً .. ليقول هيونغ فجأة وهو ينظر لـ شاان : حسناً .. أخبرني مالذي حدث معك يا شاان ؟!
- رفع شاان نظره مستغرباً ونظر لباقي الشباب المستغربين هم أيضاً : كيف عرفت ؟!
- وضع الهيونغ ساقاً فوق الأخرى ويبدو لجلوسه هيبه كبيرة وقال بثقة : وهل تعتقد أنني لا أعرف أي شيء عنكم .... !!!
* " ماهذا الإحراج ؟! " عندما بدأوا يتعمقون في نقاشهم شعرتُ بمكاني الخاطئ بينهم لذا فضلت أن أنسحب قبل أن يرمي أحدهم كلمة مـُحرجة عليّ .... وكان الحل الأمثل أن أذهب لأعدّ الشاي للهيونغ ..... نهضت سريعاً ودخلت المطبخ .. بينما لا زالوا مستمرين في موضوعهم في الصالة ..
- ارتبك شاان لكنه آثر إخبار الهيونغ بالحقيقة : حسناً بدأ الموضوع سخيفاً عندما تشاجرت أنا و ايون على ورقة .. لكن الدكتور إنتبه لنا وغضب إما أن نعطيه الورقة أو يطردنا ..
- تشاسونغ وهو ينظر بإهتمام لـ شاان المرتبك : ولماذا لم تعطوه الورقة !!
- شاان : لأنها ليست لي .. ولا لـ ايون !!
- تشاسونغ : وأين هي ايون الآن ؟!
- شاان : أعتقد في منزلها !!
- ميكي : كلا لقد خرجت لزيارة أمها هذا المساء ..
- صمت تشاسونغ قليلاً وهو يفكر : حسناً سأتحدث مع الدكتور بشأنكم .. لكن بشرط أن أرى تلك الورقة ...... أومأ شاان برأسه موافقاً .. بينما أخذ تشاسونغ الشاي الذي قدمته غيوري إليه مبتسماً وشكرها .... وتوجهت للباقين وأعطتهم أكوابهم .. و وقفت أمام شاان ومدّته له ثم تراجعت : أنت لا تستحق !!... وقف شاان بعناد وهو يرفع أحد حاجبيه ثم نظر إليها بتحدٍ وأخذ الكوب منها : من هو الذي لا يستحقّ ؟!! .. ورفعه بعيداً عنها و لم تتمكن من الوصول إليه ... بدأ يشربه ومازال العناد مرسوماً على وجهه لإغاضتها بينما جلست هي تنظر إليه من بعيد بغضب راسمة علامات التهديد على وجهها ... أمـّا الهيونغ فقد كان يراقبهما بإبتسامة " سيجعلها تهرب أو ستجعله يعقل " ... قطع سرحانه سؤال ميكي : هيونغ متى ينتهي ترميم المكتب ؟! ... إبتسم هيونغ : متحمسٌ جداً مما أرى .. كنتُ سأخبركم عنه للتو , من الغد يمكنكم بدأ العمل هناك , جميعكم الخمسة أريد رؤيتكم غداً هناك .. هل فهمتم ؟! .. وركزّ بنظره على شاان الذي إبتسم بـ وداعة أضحكت الهيونغ ليقول : مالذي أفعله معك ؟!
- شاان ومازال مبتسماً : لا شيء هيونغ .. فقط خفف عنـّا العمل ...
- وكزت غيوري شاان وهمست : من الخامس ؟! وماذا تعملون ؟!
- رمقها شاان بنظرات لا تحمل أي تعبير ثم أعاد نظره للهيونغ وهمس : لا شأن لكِ .... همست بغضب وهي تسحب الكوب من يده : هاتِ الشاي ... تركها تأخذه وهو يبتسم بخبث بينما نظرت للكوب بإستغراب ثم نظرت إليه : متى تمكنت من شفطه !! .... وقف الهيونغ وهو يغلق أزارير سترته : حسناً أراكم غداً , لا تتأخروا في النوم , تصبحون على خير ... وخرج لتسأل غيوري مجدداً : ميكي , من هو الخامس ؟! ولماذا لا يسكن معكم ؟!
- فتح ميكي فمه ليرد لكن شاان صرخ فجأة : لا لا لا تخبرها !! دعها تموت هذه الفضولية !! .. و وقف ينظر لـ إيل وو وكيونا : هل أعديتموها بالفضول ؟!! ... وذهب لغرفته بينما إستدارت هي عائدة للمطبخ تتمتم بكلمات غاضبة من شاان .....


إنتهت الحلقة ..



  رد مع اقتباس
قديم 08-03-2012, 03:37 AM   رقم المشاركة : 168
нŁǒǾǒм
أنيدراوي مبدع
 
الصورة الرمزية нŁǒǾǒм





معلومات إضافية
  النقاط : 445201
  الجنس: الجنس: Male
  علم الدولة: علم الدولة Saudi Arabia
  الحالة :нŁǒǾǒм غير متصل
My SMS ربي أسألك جنةً فيها هنائي .. لي و لأهلي و لأحبابي ♥


أوسمتي
رد: - ليلة خسوف القمر - رواية بـ قلمي

- مشى الدكتور عائداً لمكانه ببطء ليتنفسا الإثنان الصعداء .. وصل مكانه و نظر إليهما ثم قال بحزم : إمّـا أن تعطياني الورقة أو تخرجا من محاضرتي ....
- نظر شاان لـ أيون وكأنه يسألها عن رأيها ... نظرت إليه بخوف وهزّت رأسها بالنفي ( تعني أنها لن تعطيه الورقة ) .. إلتفت شاان وأخذ مذكراته و حمل حقيبة ايون وأعطاها لها وأمسكها من يدها يسحبها خارجين من القاعة


يوووه الحمدلله أنه مـآ أخذ الورقه بس كمـآن حرآم يعيدون سنه كـآآمله عشان ورقه
السـآمج هذا الدكتور بـآكـآآ هع

أخذتُ صحني وخرجت للصالة معهم .. نظروا إلي لكني لم أبالي وجلست معهم على الطاولة " حاصرتني نظراتهم لأقول دون أن أنظر لأحد : لا أحب أن آكل لوحدي كالقطط ... سمعت ضحكات خافتة قادمة من كيونا وإيل وو وإبتسامة إرتسمت على محيـّا ميكي ولم يعترض أحد

خخخخ يـآلبى غيووري بس لمـآ رآحت أكلت معـآهم كم أني أحسسدهـآ

عـُدت للمنزل وكان السكن هادئاً , للتو كانت الشمس قد غربت , لم أسمع صوتاً وأنا أخلع حذائي , عندما وصلت الصالة وجدت كيونا يلعب لوحده بلعبتي المفضلة , بكل فضول الحياة الذي أملكه مشيت وجلست على الصوفا خلفه أراقبه بصمت ..
- كانت غيوري تشعر بالحماس وتحرك يديها يميناً ويساراً تفاعلاً مع اللعبة , لكن للأسف تبدو مهارات كيونا منخفضة فيها , صرخت به حينما فقد فـُرص اللعب : أووهـ كلا !! .. إلتفت إليها بإستغراب ثم قال : ماذا هناك ؟! ...... قالت بحماس : ألم تتمكن من إنهاء هذه المرحلة التافهة ؟! ..... حدّق كيونا بها وقال بنبرة ساخرة : وهل تستطيعين أنتِ إنهائها ؟! ....... قفزت متحمسة تجلس بجانبه وأخذت منه يد التحكم وهو مازال يتأمل بصمت وقالت : لقد سبق أن تجاوزت المراحل التالية كلها وليس هذه فقط ...


خخخخخخخخ طلعت هي اللي أول زآدت من مستوآه في اللعبه ههع يـآلبى ولمـآ قفزت جمب كيونـآ آخخخ يـآ الققهـر غيوري مـآ ودك تبـآدلين هع

بدأ يشربه ومازال العناد مرسوماً على وجهه لإغاضتها بينما جلست هي تنظر إليه من بعيد بغضب راسمة علامات التهديد على وجهها ... أمـّا الهيونغ فقد كان يراقبهما بإبتسامة " سيجعلها تهرب أو ستجعله يعقل " .


هههههههه يـآلبى أحس هذولآ الاثنين يصلحون لبعض بس ميكي أطللق من تشاان يـآرب يكون لغيوري بس آيون دـآخله عرض أشششششش ><"



وربي البـآرت هذآ خقق مرة جنـآآآن و ونـآسه بدت غيوري تتعود عليهم بلآستيشن و الأكل و المضآربـآت و السوآليف كم أني أححسدهـآ
يـآ قمييلةة تسسلمين عّ البـآرت القمييل هذآ ولآ تطولين علينـآ ب الجديد
في أنتزآآآروه آحر من الجمر
تقييم ^^




  رد مع اقتباس
قديم 08-03-2012, 04:20 AM   رقم المشاركة : 169
hadeel'z
أنيدراوي جديد





معلومات إضافية
  النقاط : 10
  الجنس: الجنس: Female
  الحالة :hadeel'z غير متصل
My SMS


رد: - ليلة خسوف القمر - رواية بـ قلمي

اقتباس:
^
سبقتيني هالمره

اقراء الحلــقه وارجع اعلــق



البارت حلووووو وغيوري بدت تتجراء على الشباب
جالسه تلعب في البلايستيشن هههههاااي
فاله اومهاا البنت
من الحيين اقولك غيوري لميكي وبس مادري ليه حابتهم سواا

وايوون احس بتتجنن لما تعرف ان غيوري عايشه مع الشله وبتغار وممكن تقلب السالفه عليها وتفضحها وتهددها بالورقه ووووو < شطحه هه سلكو خخخخخخ

وعندي توقع ثاني بعد
اممم اتوقع الشباب لما يعرفو حقيقة غيوري وكذآ يفزعون لها وبما انهم يدرسو محاماه اتوقع يمسكو قضيتها
صح علي موو < اوت

باي



  رد مع اقتباس
قديم 08-03-2012, 05:53 AM   رقم المشاركة : 170
ღأسرارღ
أنيدراوي مجتهد
 
الصورة الرمزية ღأسرارღ





معلومات إضافية
  النقاط : 5063
  الجنس: الجنس: Female
  علم الدولة: علم الدولة Jordan
  الحالة :ღأسرارღ غير متصل
My SMS اللهم صل على سيدنا محمد


رد: - ليلة خسوف القمر - رواية بـ قلمي

عجبني البارت اليوم خفيف
بس واضح البارتات الجاية فيها مصايب..
بما انو سر الورقة اللي مع ايون بلّش يتسرب..
و أولا واخيرا رح يوصل لإيدين شان وباقي الشباب ..
و كل هادا والمسكينة غيوري مش عارفة شي ..


و ستبقيان عندي لعام آخر

بكره تسلط دكاترة الجامعة ...
خلص مش ضروري يحرمن من سنة كاملة لسبب بسيط زي هادا ..



وفتحت الفريزر تخرج علبة الآيس كريم فتحتها وبيدها ملعقة كبيرة كانت تنوي أن تأكل منها قليلاً قبل أن تخرج لكن إتسعت عيناها وهي ترى فيها أقل من الربع ..

ههه ااه تذكرت احكي اني مقهورة من البارت الماضي عالمفاجيع كيف أكلوا الايس كريم ...
المفروض يسألوا بالاول ..
خاصة هلأ لانو صار في شخص جديد سكن معاهن بالبيت ..



إتسعت عيناي وأنا أرى صورتي في الحفل تتوسط الصفحة التالية

واااو بلش الحماس ..
بما انو صورها صارت بالمجلات..
رح تضل مهددة انو تنكشف باي لحظة...


طهيك لا بأس به .... وخرج مسرعاً

بيقولوا أقرب طريق لقلب الرجل معدته..
لعل وعسى بعد كم طبخة من غيوري يصير يعاملها أحسن ..ههه

متى تمكنت من شفطه !

ههه على قولة تشان سونغ
رح ييجي يوم تهرب من ورا تصرفاته..


يسلمو ايديك عالبارت الرائع
بإنتظار البارت القادم ...




 
التوقيع
آخر مواضيعي

 
  رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
مجلة, القمر, يشوف, قلمي

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
 
الانتقال السريع


الساعة الآن 03:22 AM.
ترتيب أنيدرا عالمياً
Rss  Facebook  Twitter

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd

منتديات أنيدرا An-Dr للدراما الآسيوية و الأنمي

منتديات أنيدرا