منتديات أنيدرا الدراما الكورية و اليابانية



الملاحظات

الروايات والقصص المكتملة الرّوآيات والقصَص آلمُكْتمِلة لأنيدرا

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 08-09-2012, 01:27 PM
الصورة الرمزية ḾịŜŝ ђỠρΣ
ḾịŜŝ ђỠρΣ ḾịŜŝ ђỠρΣ غير متصل
Miserable
 
معلومات إضافية
الانتساب : Oct 2011
رقم العضوية : 109075
المشاركات : 5,941
 
  علم الدولة: علم الدولة United Arab Emirates
Subforum Old (مميز) وَ بَكيتُ فِيِ أَحضَانِ مُبكِينِيِ

(مميز) وَ بَكيتُ فِيِ أَحضَانِ مُبكِينِيِ


لإزالة كل الأعلانات، سجل الآن في منتديات أنيدرا




السَلامُ عَليكُمْ وَرَحمَةُ اللهُ وَبَرَكاتُهُ ..
هَـا قَدْ عُدتُ بِرِوَايَةٍ جَدِيِدَةٍ بِعِنوانْ ..
{وَ بَكيتُ فِيِ أَحضَانِ مُبكِيِنِي} ..
الرِوَايَةُ تُروَى ,, لِذَا مَنْ يَروِيهَـا مُجَرَدُ
أَشخَاصٍ لَا يَخلُونَ مِنَ الأخطَاءِ .. وَ أَنـا
مِنهُمْ لَذَا لَدَيَ العَدَيِدُ مِنْ الأَفكَارِ الخَاطِئَةِ فِي
رِوايَتي هَذِهِـ .. وَ بَعضَ الأَفعَالِ المُخالِفَة
لِأَخلاقِنَـا وَ مبَاِدِئَنـا وَ دِيِنَنـا ..
لَذَا لَستُ مَسؤوُلَة عَنْ مَا يُطَبِقَ مَا هُوَ
خَاطِئْ .. فَهُو مِنْ وَحِيِ خَيَالِيِ لَا أَكثَرْ ..
لِنَبدأ الآَنْ بِالغَوصِ فِيْ بَحرِ رِوَايَتِنَا الجَديِدَة..
~~
نَوعِ الرِوَايَة :
*تراجِيدِي & رُوَمنِسي ..
عَدَدَ الفُصولِ :
*غَيْرُ مُحَدَّدْ ..
~~
تَعريفِ الشَخصِيَاتْ :
(مميز) وَ بَكيتُ فِيِ أَحضَانِ مُبكِينِيِ,أنيدرا
يَاغَامِي فِيِ عَامْ 2012 ..


(مميز) وَ بَكيتُ فِيِ أَحضَانِ مُبكِينِيِ,أنيدرا
يَاغَامِي فِي المَاضِي فِي عَام 1991 بِرِفقَةِ مَعشُوقَتِهْ ..



يَتبَعْ لِذَا الرَجاءْ عَدَمْ الرَدْ ..
يُرْجَى عَدَمِ النَقْلْ سِواَء مَعِ الرَابِطْ أوُ بِدونْ


الموضوع الأصلي : (مميز) وَ بَكيتُ فِيِ أَحضَانِ مُبكِينِيِ || الكاتب : ḾịŜŝ ђỠρΣ || المصدر : منتديات أنيدرا



رد مع اقتباس
قديم 08-09-2012, 01:53 PM   رقم المشاركة : 2
ḾịŜŝ ђỠρΣ
Miserable
 
الصورة الرمزية ḾịŜŝ ђỠρΣ





معلومات إضافية
  النقاط : 1775412
  علم الدولة: علم الدولة United Arab Emirates
  الحالة :ḾịŜŝ ђỠρΣ غير متصل
My SMS 《≡°عِندَمَا تَهْتَّمَ بِالأَشيَاءْ ؛ يَنتَهِي الأَمرَ بِكْ بِالإِنهَاكْ °≡》


أوسمتي
0976 رد: وَ بَكيتُ فِيِ أَحضَانِ مُبكِينِيِ








الفَصلِ الأوَلْ :


مَلاَحَظـة : سَوفَ تَكونَ الذِكرَياتِ بِاللَونِ الأزرَقْ


جو هادئ رتيب لف ذلك الشارع الواسع الابيض النظيف الخالي من اي شيء عدا بعض الفيلل و سياراتها .. كانت منطقة مخيفة الى حد ما الى من يزورها لاول مرة .. حيث كانت الاشجار ايضاً باللون الابيض المتلألأ كشجرة الألماس التي يتحدثون دوماً عنها في القصص و يتخذونها كأسطورة في عهدهم ، و صوت تلك العاصفة الثلجية التي باتت كصوت غيثار حزين ، ليعلو تارة و ينخفض تارة ؛ ومما زاد هذا الهدوء رتابة فوق رتابة هو نوم سكان الحي في وقت مبكر ، فلكلٍ منهم عملاً يريد انجازه في الصباح الباكر ، لكن ما لم يكن متوقعاً ، ما لم يكن متوقعاً ابداً من هذا الحي ؛ صوت تلك الصفعة ، صفعة قوية قد ملئ صداها المنزل كاملاً من قوتها ، صوت صفعة قد وَجَههَا شاب الى آخر بلا رحمة ؛ و كان على الآخر ان يبقى مطأطئاً رأسه بلا ان ينبس ببنت شفة ؛ فهو لا يستطيع ردها ؛ على الاقل لن يستطع ردها كما كان في السابق ، و كأن شيئاً يمنعه عن فعل ذلك .. لكنه لم يصمت بل رفع ذاك المصفوع رأسه مرة اخرى قائلاً بنبرة تحدي و سخرية : ماذا الآن ؛ أأنت تحاول تربيتي ..؟ وضع يده على مكان صفعة باتت محمرة مكملاً و ابتسامة جانبية بانت على وجهه الساخر : لك ذلك فأنا أشفق عليك حقاً و لن امنعك عن فعل ذلك . قالها وهو يمسح دموعاً قد خرجت عنوة من عيناه المتلألئتين الحزينتين صاعداً الى غرفته
**
قبل شهرين..:

سيارة من نوع بينت لي سوداء اللون كانت تقف خارج اسوار الجامعة متأهبة لخوض سباق لم يسبق ان خاضه احد قبل ذلك ، فهاهو محركها الجبار يُسمِع الناس مدى قوته بصوته العالي و كأنه حصاناً يصهل ، كان يركن تلك السيارة شاب وسيم جداً لم يكن احد بمثل وسامته قط فكم فتاة حاولت التقرب منه و اتخاذه خليلاً لها و كم من صديق استغل وجهه ليصوره آخذاً صورته واضعاً إياها في مواقع التعارف كـ الفيس بوك ناسباً اليه ذلك الوجه الجميل ، و كم وكم.... لكن كان يبدو ذاك الوسيم سعيد بكل هذا ، سعيد بإستغلال اصدقاءه له ؛ فهو يعتبر كل ذلك مساعدة وليس استغلالاً ، كان ذاك الجميل يرتدي لباساً مميزاً كما العادة فهاهو يرتدي قميصاً بلون تركوازي مع قطعته الفوقية السوداء بلا اكمام ، بنطالاً باللون التركوازي الذي تتخلله خطوط بيضاء و رمادية و سوداء بالطول والعرض مشكلةً مربعات صغيرة و مميزة ، و طبعاً لم ينسى ارتداء قبعة السباق فهو شخص يهتم بحياته كثيراً ؛ لتخبيء شعره الاسود المتموج بشكل هادئ وناعم ، فتح نافذة السيارة بناءاً على طلب تلك الحسناء جوري فهي اجمل فتاة في الجامعة على الاطلاق و اكثرهم جرأة و إتباعاً للموضة على الرغم من خطبتها لذلك الشاب المجتهد جون الذي كان يراقب تصرفاتها مبتسماً من جمالها الخلاق من بعيد و هو يقوم بإمساك طرف نظارته الذي كان يرتديها بشكل منتظم و كأنه وسواس قهري ، ثم كان يريد التوجه اليها لكن ما منعه من ذلك اتصال هاتفي ليجب عليه بـ: اهلاً جميلتي،!!

كانت جوري ترتدي تنورة قصيرة باللون الوردي الفاقع مع بلوزة بيضاء اللون تتخللها غرز لورود صغيرة وردية اللون ؛ زادت فوق الجمال جمالاً ؛ مع شعرها البني المنسدل الى وسطها واضعة عليه بُكلةً بيضاء لتضيف نعومة فوق نعومة ؛ مع احمر الشفاه ذاك فاقع اللون لطالما منعها خطيبها من عدم وضعه و كانت تستجيب له ؛ لكنها عادت لذلك منذ فترة بلا سبب يذكر ؛ ركنت يديها على نافذة السيارة قائلة : ساتو انا ادعمك لذا فلتربح هذا السباق ، ابتسم ساتو الوسيم مبعداً يديها عن نافذته قائلاً لها : سوف اخسر ؛ فقط لاجل إغاظتك ، اغلق بعدها النافذة ليستعد للسباق .. بينما الكل يصرخ : ساتو نحن ندعمك ؛ ساتو نحن نحبك ؛ ساتو يجب ان تفوز ، في السيارة المجاورة له بينما الاجواء كانت عكس اجواء الوسيم ساتو ؛ لم يكن هناك احد موجود لدعمه ؛ لم يرتدي شيئاً مميزاً ، و لم يضع قبعة الحماية على رأسه ؛ فقد كان رجلاً واثقاً من نفسه الى حد ما جالساً في كرسي سيارته من نوع روز رايز براحة وكأن السباق لن يبدأ للتو ، واضعاً حبة اللبان في فمه ناظراً الى ساتو بطيبة مبتسماً في وجهه بعدما لوح له بيده ؛ ليبادله ساتو الابتسامة رافعاً قبضته موجهاً اياها ناحيته و كانه يريد سحقه ؛ لكنه سرعان ما انزلها عندما سمع صوت صديقه جين الذي كان يمسك مكبر الصوت ليعلن عن اقتراب موعد بدأ السباق ؛ لينطق بصوته الفكاهي كالعادة ؛ واضعاً يده على نصف وجهه الايمن متظاهراً بالحزن : اووه كلا من كان يعلم بأن اعز اصدقاء في الجامعة سوف يتبارزون الآن ؛ من كان يعلم بأن ذلك الشاب الصغير ساتو الذي يبلغ من العمر عشرون ربيعاً ؛ سوف يبارز صديقه الكبير ياغامي الذي يبلغ من العمر السادسة والثلاثون .. لينظر لجميع الطلاب قائلاً بوجه متعجب : رباه..! روميو و جوليت سوف يتبارزون ! ترى هل سيبطئ كل منهم في السياقة لاجل الآخر ..! آمل ان لا .....
ليقاطعه ياغامي بعدما خرج من السيارة ممسكاً بمكبر الصوت موجهاً اياه نحو اذن جين : روميو و جولييت في عينك !! لقد مللنا متى سوف نبدأ ؟،
حك جين اذنه بأسى ليضحك جميع الطلاب ؛ ليعود ياغامي الى سيارته اما جين فأكمل كلامه بـ: حسناً ، حسناً يا صاحب المزاج السيء سوف نبدأ الآن ؛ سوف تقومون بـ الدوران حول الشمس .. اووه اقصد حول *الجامعة عشرة مرات ، و بعدها سنحسم النتيجة .
هتفت جوري مرددة : ساتو انا ادعمك .. مد ساتو لسانه لها ثم تظاهر بالابتسامة في وجهها ثم ادار وجهه مبتسماً لياغامي.. لتضم شفتيها بأسى ثم تقول بصوت منخفض : ما هذا انه وغد معي؛ لقد تغير منذ الشهر الماضي ، !!
بدأ السابق بعدما اطلق جين طلقة من مسدس كان مرخصاً معه لينطلق ساتو و بعده ياغامي باسرع ما لديهم و اقوى بتلك السيارات الفارهة معلنين على مبارزة قوية كل منهما للاخر .. مشكلين ازعاجاً كبيراً بسبب صوت محركاتهم الفتاكة .
عاد جون الى ساحة السباق وهو يضع هاتفه في جيبه و في يده الاخري ممسكاً دفتراً صغيراً لكن لم يمنعه ذلك الدفتر من ممارسة وسواسه القهري بلمس تلك النظارة اكثر من مرة في الدقيقة ؛ مقترباً من جوري يحاول الامساك بيدها لكنها ابت قائلة : ماذا تفعل ..؟
اجابها بابتسامة : امسك يد خطيبتي التي سوف تكون زوجتي بعد شهر من الان .
لم تبادله الابتسامة لكنها اجابت : هل هي من كنت تتحدث معها ..؟
ازدرد ريقه ليمسك بنظارته مجيباً بتلعثم : آه، لا ليست هي .
نظرت إليه واضعة يدها على خصرها رافعة حاجبيها بتعجب مجيبة : لم كل هذه اللعثمة اذاً ..؟ الازلت تخونني معها ..؟
حوط خصرها بيده قائلاً : لا ياعزيرتي ؛ انا لم اخنك ، صدقيني لم اتحدث معها ؛ انا لا اهتم الا بك و بدراستي و مستقبلنا معاً ما بعد الدراسة ..
ابتسمت جوري و كأنها اقتنعت بكلامه لتجيب : حسناً لقد صدقتك لتخرج من جيبها منديلها و تمسح احمر الشفاه ؛ ليبادلها هو تلك الابتسامة .
**
في الدورة الثالثة من السباق توقف ساتو بعدما رأى يد روز متشابكة مع يد خطيبها جون، خالعاً قفازات و قبعة السباق ؛ فاتحاً باب سيارته بعنف مترجلاً منها تاركاً اياهاً مفتوحة ؛ ليتوقف ياغامي ايضاً على بُعدِ متر منه ناظراً إلى ما سيحصل من المرآة الجانبية للسيارة و هو يبتسم و كأنه يعلم ما الذي سيحصل ، ليعدل من جلسته و يشاهده كأنما يشاهد فيلماً سينمائياً ، ليغلق عيناه بألم بعدها بعدما سمع صوت لكمة يليها صوت تآوه من جون ، بعد تلك اللكمة التي وجهها ساتو لجون قام بإمساك يد جوري ساحباً إياها إلى السيارة، لكنها أفلتت يده بالقوة لتصرخ به قائلة: ماهذا الذي فعلته الآن، و لماذا فعلته ..؟قالت ذلك لتعود الى جون الذي كان هاوٍ على الارض يتحسسها باحثاً عن نظاراته فهو لا يرى بوضوح، لتلبسها جوري له و تمسكه من ذراعه لترفعه قائلة له: عزيزي هل انت بخير.. لمس نظارته قائلاً بصوت مرتجف : بـ..بخير بخير ثم جرى مسرعاً متجهاً الى بوابة الجامعة وهو يتحسس نظارته، اما ساتو فقد كان متكئاً على سيارته ينظر الى قبضة يده نافخاً عليها بلا مبالاة وكأنه احس بطعم الانتصار ؛ لتركب هي في سيارته بغضب منتظرة ركوبة لتسأله عن سبب فعلته تلك ..
ليركب هو و يقود سيارته خارجاً عن مسار المسابقة ؛ ليبتسم ياغامي باصقاً العلكة من فمه متمتماً: ذلك الوغد لا ييأس ، ثم صعد الى سيارته مرة اخرى .
**
وفي المساء؛ بدا منزلاً صاخباً سبب صوت ضحكات ياغامي اللامتناهية ليشاركه ساتو الضحك قائلاً: لكن لِمَ تضحك..؟
سعل ياغامي ليتوقف عن الضحك قائلاً : لقد بات شكله مضحكاً وهو خائف منك؛ لكن لم كل هذا الخوف..؟ حتى انه لم يدافع عن نفسه امامك
*اجاب ساتو بعدما عدل من جلسته في تلك الاريكة سوداء اللون: لقد قابلته الاسبوع الماضي في ذات المطعم و كان يقابل فتاة اخرى .. اقترب ياغامي باهتمام من ساتو قائلاً له : لكن لم ضربته..؟ ما شأنك ..؟
اجابه بتلعثم : لانها.. لاشيء فقط، لانها صديقتي .. ثم صمت لوهلة ونطق بعدها بشيء اخر محاولاً تغير الموضوع بقوله : هيا اخبرني لم لا تزال في الجامعة و انت في هذا العمر الكبير..؟
اجابه : العمر لا يهم ، و انا شاب يحب الدراسة كما ان حياتي فارغة لذا اردت ان املئ ذلك الفراغ ..
ليقاطعه قائلاً: اذاً لِمَ لا تتزوج ..؟
هنا شحب وجه ياغامي و تغيرت معالم وجهه من فرح الى حزن، بنظرات لؤلؤية من عينيه وَجَّههَا الى يده اليسرى ناظراً الى محبس قديم الطراز مجيباً : لدي زوجة بالفعل ..
تنهد ساتو قائلاً: انها ليست زوجتك ، انها حبيبتك ثم انك لم تراها منذ عشرون سنة تقريباً ، امسك بيده محاولاً نزع الخاتم ليصرخ ياغامي بانفعال قائلاً : لا..! لا تنزعه و اتمنى ايضاً الا تفتح هذا الموضوع معي مرة اخرى ..
ثم توجه الى عتبة الباب عازماً على الخروج بعدما رمى جملة على ساتو وهي: من المستحسن الاّ تهتم بها كثيراً فهي في ذمة احد اخر وسوف يكون
زفافهم بعد شهر من الان.. ثم خرج مغلقاً الباب ..
ليقول ساتو بصوت عالٍ: هي لا تهمني مجرد صديقة .. ليتنهد قائلاً بصوت منخفض: لن يسمعني هكذا!
.. لينهض فاتحاً الباب متجهاً الى الفيلا التي كانت بالقرب من فيلته تماماً معيداً جملته: هي لا تهمني هي مجرد صديقة ؛ ثم انك وغد لقد وعدتني ان تنام هذه الليلة في منزلي و نلعب معاً بالعاب الفيديو لكنك كاذب سوف اوسعك ضرباً غداً .. اعلم انك تسمع لكنك تتظاهر بعدم السماع ؛ الم اقل انك وغد ..؟ تصبح على خير ؛
ثم توجه الى منزله لكنه عاد مرة اخرى ليقول : انا آسف ايها الوغد.. اطل ياغامي براسه من النافذة قائلاً وهو يبتسم : اصمت، منطقتنا هادئة جداً ؛ سوف يقومون بطردنا منها ان بقيت هكذا ؛ فلتدخل منزلي فالباب مفتوح ؛ ابتسم ساتو ثم دخل .
**

في غرفة ياغامي التي كان تتوهج لمعاناً بسبب نجوم مضيئة قد تم وضعها في السقف ؛ و حائطاً رمادي اللون علق عليه كثيراً من صورها في مخيلته الرمادية تلك ؛ اغمض عينيه عليها ليتذكر ماضٍ كان من الصعب طيه؛ ماضٍ قد لازمه ككابوس طيلة العشرون سنة ..:

*ذكريات {كان يوماً بارداً جداً؛ بل كانت اكثر سنة تمطر بها السماء بغزارة هكذا؛ كان يوماً كئيباً بالنسبة لياغامي فسكين حاد قد طعن قلبه المحب بعد قول معشوقته التي كانت ترتجف برداً و خوفاً ،بصوت متقطع كناي حزين كان سببه يداه الدافئتين التي كانت موضوعة على وجنتيها و لانه سيسصعب الامر عليها؛ لم تكن تعلم كم هو قاس اخباره بذلك؛ لكنها كانت تعلم بانه لن يكون مخدوعاً و يجب ان يعرف الحقيقة؛ لتقول تلك الفتاة التي تبلغ الرابعة عشر من عمرها الى فتاها المخلص المحب الذي كان يبلغ الخامس عشر حينها : ابي ارغمني على الزواج؛ لتصمت باكية ليمسح دموعها بسرعة وهو ينظر الى عيناها برجاء ؛ لتكمل هي : غداً هو زواجـ...؛ اسكتها ياغامي بوضع اصبعه على شفتيها المزرقتين؛ قائلاً بصوت مختنق : اذا، يتحتم علينا الهرب؛ اهربي معي يوي ؛ ليبتسم بعدم ثقة قائلاً: اتساءل هل ستقبلين بهذا، ام انك سترضين بخطيبك ذاك ؛ لتضمه بثيابها المبتلة معانقة ثياباً بذات البلل لتقول له؛ سنهرب معاً بكل تأكيد ؛ فأنا احب ياغامي ولا احد غيره..
ليضع يده على وجنتها الناعمة بعينان مبتسمتان ينظر اليها قائلاً : اذاً..اذاً سوف اجلب المال من منزلي واعود فوراً فلتنتظريني؛ليتوجه ناحية المنزل بعدما قبلها على رأسها مطمئناً اياها؛ و يأخذ جميع امواله فقد كان شاب فاحش الثراء ولازال؛ ثم يأخذ بعضاً من ملابسه قد تلزمه لاجل معشوقته يوي؛ تاركاً رسالة قرب سرير والده الذي كرس حياته لاجل ياغامي لاجل ابنه فقط ؛ ليعود ياغامي بعدها ليجدها في نفس المكان لكنها متجمدة تماماً لا قوة لها للمشي ليقترب منها دامعاً خوفاً عليها مخرجاً من حقيبته سترته الصوفية ليلف جسدها الصغير به؛ ثم يحملها باحثاً عن مكان لهما يقضيان وقتاً قصيراً فيه، الى ان يبحثا عن طريقة للهرب من هذه المدينة ؛ ليجد بعد بحث دام طويلاً خان كبير ليدخله مبتسماً لانه وجد مكاناً تستطيع يوي فيه الراحة و الشعور بالدفء ؛ لكن كانت جميع الغرف في هذا اليوم ممتلئة عدا غرفة واحدة شاغرة لكنها بسرير واحد؛ ليجلس يوي المريضة عليه والتي كانت تسعل بشدة و حرارتها كانت مرتفعة للغاية ليضطر الى تبديل ملابسها المبتلة بأخرى جافة ودافئة فلم يجد الاّ ملابسه فهي لم تاخذ شيئاً معها ؛ في صباح اليوم التالي نهضت يوي بعدما سعلت لتجد نفسها على السرير ممسكاً احد بيدها لتنظر اليه فاذا بها يد ياغامي التي كانت ممسكة بها طول الليل و أبت ان تفارقها:؛ كان ياغامي جالساً على الارض ؛ متكئاً على حافة السرير؛ لتنطق باسمه بصوت منخفض ليستيقظ بعدها بسرعة مجيباً على نداءها ؛ ناهضاً من مكانه بفزع قائلاً وهو يتحسس جبهتها: الم تنخفض حرارتك..؟ لتبتسم قائلة وهي تضم يده بقوة: شكراً ياغامي ؛ شكراً لحمايتك لي؛ انت من بقي معي الان فجميع اهلي علموا بشأن هروبي وهم بالتأكيد الآن يبحثون عني؛ انا خائفة حقاً؛ ليضمها ياغامي مغمضاً عيناه ؛عاقداً ما بين حاجبيه بضجر قائلاً وهو يهدئها محسساً على شعرها: لا تخافي مادمت معي ؛ انا سوف احميكي،ثقي بي، لتومئ رأسها بعدما قالت : اثق بك ياغامي، انا اثق بك؛ دعنا نسافر معاً بعيداً عن هذا المكان الموحش.
ليهز رأسه مجيباً: سوف نفعل ذلك صدقيني .
في هذه الليلة كان المطر غزيراً ايضاً تصاحبه زخات متفرقة من الثلج مع رعد وبرق؛ كان صوت الرعد كفيلاً بجعل ياغامي يضم يوي الخائفة؛ فهي باتت تخاف من كل شيء بعد هروبها من المنزل، تتخيل دوماً بان والدها جاءها مطلقاً عليهما الرصاص ليموتوا بعدها، تتخيل بانه سوف يتم تعذيبها، او تزويجها من ذلك الشاب الذي لاتعرف اسمه حتى؛ لتبكي بين ذراعيه ليهدأها بقوله : انت متعبة؛ سوف تستريحي عند اخذك حماماً ساخناً صدقيني ؛ لتوافق هي على تلك الفكرة؛ ليجهز لها ملابسها و يقوم بمد يده لها مطأطئاً رأسه ليناولها المنشفة ، لتخرج بعدها منكسة رأسها وهو كذلك .. ثم يتوجه ناحية الباب وهو يقول بتلعثم: أ..أنا سوف اخرج .. حتى ترتدين ثيابك ، لتنظر ناحية النافذة القريبة جداً منها لتقول برجاء: ياغامي، رجاءاً فلتبق معي.. ليستدير ياغامي وهو لا يزال منكساً رأسه قائلاً: حـ..حاضر}
بعدمـا تذكر كل هذا .. ضحك ياغامي بخجل عند تذكره لتلك اللحظة ثم تغيرت تعابيره فجآة ليبكي واضعاً وسادته في وجهه حتى لا يسمع ساتو نحيبه ؛ لكنه سمع فقد كان يقف امام باب غرفته ممسكاً بكأسين من عصير التفاح المحبب الى قلبه؛ لكنه تراجع عن تلك الخطوة و اعاد العصير الى المطبخ.،
**

في طريق ذهابهم الى الجامعة، قرر ياغامي ايصال ساتو معه بما انه سوف ينام عنده ؛ فهو غالباً ما يشعر بالوحدة ؛ فقد كان ساتو يتيماً قد تم تبنيه من قبل عائلة غنية لكنهم توفوا الآن ؛ كان هدوئهم على غير العادة فكل منهما كان يفكر بامر ما؛ لكن تفكير ياغامي بها و بماضيه الحزين سبب له الكثير من الألم في رأسه ونفسه لذلك قرر ان يقطع ذلك الصمت بقوله بعدما ابتسم : آهـ ساتو هل نمت جيدا..؟
اومئ ساتو برأسه ليسأل ذات السؤال لياغامي الذي أجابه بثقة : بالتأكيد؛ بالتأكيد قد نمت جيداً ؛ لقد غفوت عندما وضعت رأسي على الوسادة فوراً..
نظر ساتو إليه مبتسماً بأسى ؛ ثم وضع يده على كتف ياغامي شاداً عليها قائلاً: إذاً ، هنيئاً لك هذا النوم يا صديقي؛ اتمنى ان تنام اليوم بشكل افضل ..
نظر ياغامي بعينيه المنتفختين بكاءاً الى ساعات متأخرة من الفجر ناحية ساتو قائلاً: و انت ايضاً .
**
يوماً عادياً جداً يجري ببطئ في حرم الجامعة ذاك ؛ شباب مهملون يتجولون بين الصفوف ؛ عشاق كانو يجلسون في حديقة الجامعة ؛ فتيات كثيرات يحتللن دورات المياه ليضعن مكياجهن و يصففن شعرهن و فيهن من كان يتحدث على الهاتف ؛ هذا ما كان يشاهده ياغامي ليتأفف خارجاً من الجامعة بلا استئذان متصلاً على ساتو ليلحق به .
**

إِنتَهـىَ الفَصلُ الأَوَلْ ..

*مَاهُوَ رَأيِكُمْ بِشَخصِياتِ أَبطَالُ رِوَايَتِنَـا ..؟
*طَرِيقَةُ سَردِيِ لِلذِكرَيَاتْ، هَلْ هِيْ وَاضِحَة أَمْ مُبهَمَـة ؟
وَهَلْ يَحتَاجُ إِسلُوبِي إِلَى تَغيِيرْ ؟




يُرْجَى عَدَمِ النَقْلْ سِواَء مَعِ الرَابِطْ أوُ بِدونْ



  رد مع اقتباس
قديم 08-09-2012, 02:48 PM   رقم المشاركة : 3
♪Ϻiѕȿ Gałaxy
It hurts ~
 
الصورة الرمزية ♪Ϻiѕȿ Gałaxy





معلومات إضافية
  النقاط : 1913889
  الجنس: الجنس: Female
  علم الدولة: علم الدولة Egypt
  الحالة :♪Ϻiѕȿ Gałaxy غير متصل
My SMS 엑소 사랑하자 ♥~


أوسمتي
رد: وَ بَكيتُ فِيِ أَحضَانِ مُبكِينِيِ

اقتباس:
حجججججججججججججز
السلام عليكم

ماشاء الله الرواية حلوة جدا و حزينة


*مَاهُوَ رَأيِكُمْ بِشَخصِياتِ أَبطَالُ رِوَايَتِنَـا ..؟
رائعة
*طَرِيقَةُ سَردِيِ لِلذِكرَيَاتْ، هَلْ هِيْ وَاضِحَة أَمْ مُبهَمَـة ؟
واضحة جداً ^^"
وَهَلْ يَحتَاجُ إِسلُوبِي إِلَى تَغيِيرْ ؟
لا اسلوبك متميز جداً و واضح


اسم الرواية جذبني اسمها حزين

و احداثها حزينة ايضاً

ننتظر الفصل الثاني
في امان الله



  رد مع اقتباس
قديم 08-09-2012, 02:52 PM   رقم المشاركة : 4
*••Đσќέч ♫
أنيدراوي مبدع
 
الصورة الرمزية *••Đσќέч ♫





معلومات إضافية
  النقاط : 10806
  الجنس: الجنس: Female
  علم الدولة: علم الدولة Saudi Arabia
  الحالة :*••Đσќέч ♫ غير متصل
My SMS chunji oppa


رد: وَ بَكيتُ فِيِ أَحضَانِ مُبكِينِيِ

حجزززززززززززززززز
مشغوله الحين
اشزفه لو خلاصت شغل




  رد مع اقتباس
قديم 08-09-2012, 03:58 PM   رقم المشاركة : 5
ҒῠϐῠӃï
آلقاتلة ☻
 
الصورة الرمزية ҒῠϐῠӃï





معلومات إضافية
  النقاط : 678161
  علم الدولة: علم الدولة United Arab Emirates
  الحالة :ҒῠϐῠӃï غير متصل
My SMS سُبحآن الله وَ بحَمدهہ سُبحآن الله آلعَظِيم ♥


أوسمتي
رد: وَ بَكيتُ فِيِ أَحضَانِ مُبكِينِيِ

السلام عليكم

وااو روووعه الرواايه و محمسه
مشكووره ع الابداعات حبيبتي


*مَاهُوَ رَأيِكُمْ بِشَخصِياتِ أَبطَالُ رِوَايَتِنَـا ..؟
ابطال الروايه في غايه الوسامه و رائعين
*طَرِيقَةُ سَردِيِ لِلذِكرَيَاتْ، هَلْ هِيْ وَاضِحَة أَمْ مُبهَمَـة ؟
واضحه و حلوه
وَهَلْ يَحتَاجُ إِسلُوبِي إِلَى تَغيِيرْ ؟
لا اسلوبك حلو و مايفتقر لشي بس ضعي القليل من احساسك في الكلمات و عيشي الروايه و كذا بتكون اكثر جمال ^^

مشكوووره حبيبتي
تقبلي طلتي البسيطه

دمتِ بود




  رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
أَبكَانِيْ, أَحضَانِ, مِنْ, بَكيتُ, فِيِ

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
 
الانتقال السريع


الساعة الآن 02:57 PM.
ترتيب أنيدرا عالمياً
Rss  Facebook  Twitter

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd

منتديات أنيدرا An-Dr للدراما الآسيوية و الأنمي

منتديات أنيدرا